Полный текст (1 036 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
٣٦٢ - قَوْله: كَمَا قَالَ ﵇: لَيْسَ الْإِيمَان بالتمني.
سَيَأْتِي.
٣٦٣ - قَوْله: رَوَى أَن أم سَلمَة قَالَت: يَا رَسُول الله! يَغْزُو الرِّجَال وَلَا نغزو وَإِنَّمَا لنا نصف الْمِيرَاث فَنزلت.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيثهَا.
٣٦٤ - قَوْله: رَوَى أَن سعد بن الرّبيع أحد نقباء الْأَنْصَار نشزت عَلَيْهِ امْرَأَته حَبِيبَة بنت زيد بن أبي زُهَيْر فلطمها،
стр. 387
فَانْطَلق بهَا أَبوهَا إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ ﵇: ليقتص مِنْهُ، فَقَالَ: أردنَا أمرا وَأَرَادَ الله أمرا، وَالَّذِي أَرَادَ الله خير، وَرفع الْقصاص.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: كَذَا ذكره الثَّعْلَبِيّ والواحدي عَن مقَاتل بِهِ، وَلأبي دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل وَابْن أبي شيبَة والطبري عَن الْحسن أَن رجلا لطم وَجه امْرَأَته فَأَتَت النَّبِي ﷺ َ فشكت إِلَيْهِ فَقَالَ: الْقصاص، فَنزلت (الرِّجَال قوامون عَلَى النِّسَاء)
وَلابْن مرْدَوَيْه بِإِسْنَاد واه نَحوه، وَلم يقل: الْقصاص، وَزَاد:
стр. 388
(أردْت أمرا وَأَرَادَ الله غَيره) .
٣٦٥ - قَوْله: وَعنهُ ﷺ َ: خير النِّسَاء امْرَأَة إِن نظرت إِلَيْهَا سرتك وَإِن أَمَرتهَا أَطَاعَتك، وَإِذا غبت عَنْهَا حفظتك فِي مَالك ونفسها، وتلا الْآيَة، أَي قَوْله تَعَالَى: (فالصالحات قانتات) .
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس: لما نزلت: (وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة)
стр. 389
الحَدِيث.
وَفِيه: (أَلا أخْبركُم بِخَير مَا يكنز [الْمَرْء] : الْمَرْأَة الصَّالِحَة إِذا نظر إِلَيْهَا سرته، وَإِذا أمرهَا أَطَاعَته، وَإِذا غَابَ عَنْهَا حفظته.
стр. 390
وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة [٢٩/ ب] سعيد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: سُئِلَ النَّبِي ﵇ عَن خير النِّسَاء فَقَالَ: الَّتِي تطيع إِذا أَمر، وتسر إِذا نظر، تحفظه فِي نَفسهَا وَمَاله. وَإِسْنَاده حسن.
وَأخرجه الْحَاكِم وَالْبَزَّار والطبري وَغَيرهم من طرق عَن سعيد.
وَفِي الْبَاب عَن أبي أُمَامَة عِنْد ابْن مَاجَه وَإِسْنَاده سَاقِط.
وَعَن عبد الله بن سَلام عِنْد الطَّبَرَانِيّ وَعَن ثَوْبَان
стр. 391
وَغَيرهم هَكَذَا ذكره الْحَافِظ ابْن حجر.
٣٦٦ - قَوْله: وَعنهُ ﷺ َ: (الْجِيرَان ثَلَاثَة، فجار لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق: حق الْجوَار، وَحقّ الْقَرَابَة، وَحقّ الْإِسْلَام، وجار لَهُ حقان: حق الْجوَار وَحقّ الْإِسْلَام وجار لَهُ حق وَاحِد: حق الْجوَار وَهُوَ الْمُشرك من أهل الْكتاب.
стр. 392
٣٦٧ - ٦٧ - قَوْله: إِذْ رَوَى أَنهم إِذا قَالُوا ذَلِك ختم الله تَعَالَى عَلَى أَفْوَاههم، الخ.
أخرجه الْحَاكِم - وَصَححهُ - عَن ابْن عَبَّاس.
٣٦٨ - قَوْله: رَوَى أَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف صنع مائدة ودعا نَفرا من الصَّحَابَة، الحَدِيث.
стр. 393
أخرجه أَصْحَاب السّنَن الثَّلَاثَة، وَأحمد، وَالْبَزَّار، وَالْحَاكِم، والطبري نَحوه دون قَوْله: (فَكَانُوا يشربون) الخ.
كلهم من طَرِيق عَطاء بن السَّائِب عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ عَن عَلّي.
وَاخْتلف عَلَى عَطاء فِي اسْم الدَّاعِي، وَفِي اسْم الْمُصَلِّي، فَفِي
стр. 394
رِوَايَة أبي جَعْفَر الرَّازِيّ عَنهُ عِنْد التِّرْمِذِيّ: صنع لنا عبد الرَّحْمَن.
وَكَذَا للْحَاكِم من طَرِيق خَالِد الطَّحَّان عَنهُ.
وَعند أبي دَاوُد: (إِن رجلا دَعَاهُ وَعبد الرَّحْمَن) .
وللترمذي عَن عَلّي: فقدموني.
وَلأبي دَاوُد (فقدموا عليا) .
وللنسائي من طَرِيق أبي جَعْفَر أَيْضا: فقدموا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف واتهمه الْبَزَّار.
وَكَذَا للْحَاكِم، والطبري عَن الثَّوْريّ وللطبري أَيْضا عَن حَمَّاد بن سَلمَة، وللحاكم عَن خَالِد ذكره الْحَافِظ ابْن حجر.
стр. 395
٣٦٩ - قَوْله: وَمَا رَوَى أَنه ﵇ تيَمّم وَمسح يَده إِلَى مرفقيه.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِسَنَد ضَعِيف.
стр. 396
٣٧٠ - قَوْله: وَقيل: (نَاس من الْيَهُود جاؤوا بأطفالهم إِلَى رَسُول الله ﷺ َ) الخ.
ذكره الثَّعْلَبِيّ عَن الْكَلْبِيّ.
٣٧١ - قَوْله: وَقيل: فِي حييّ بن أَخطب، الخ.
стр. 397
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 398
٣٧٢ - قَوْله: وَإِن نزلت يَوْم الْفَتْح فِي عُثْمَان بن طَلْحَة بن عبد الدَّار لما أغلق بَاب الْكَعْبَة وَأَبَى أَن يدْفع الْمِفْتَاح، إِلَخ.
ذكره الثَّعْلَبِيّ ثمَّ الْبَغَوِيّ بِغَيْر إِسْنَاد، وَكَذَا ذكره [٣٠/ أ] ، الواحدي فِي الْوَسِيط والأسباب وَقَالَ فِيهِ: (مَا دَامَ هَذَا الْبَيْت فَإِن الْمِفْتَاح والسدانة فِي أَوْلَاد عُثْمَان) هَكَذَا ذكره الْحَافِظ ابْن حجر وَقَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: الحَدِيث أخرجه ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس نَحوه.
стр. 399
٣٧٣ - قَوْله: عَن ابْن عَبَّاس: كَانَ منافقا، خَاصم يَهُودِيّا فرفعه الْيَهُودِيّ إِلَى النَّبِي ﵇، الحَدِيث.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ عَنهُ بِلَفْظ وَأخرجه ابْن أبي حَاتِم من طرق عَن ابْن عَبَّاس مُخْتَصرا، كَذَا ذكره الْجلَال السُّيُوطِيّ، وَقَالَ ابْن حجر: والْحَدِيث ذكره الثَّعْلَبِيّ من رِوَايَة الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس فِي هَذِه الْآيَة نزلت فِي رجل من الْمُنَافِقين يُقَال لَهُ (بشر) .
وَذكره الواحدي أَيْضا، وَلابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه
стр. 400
من رِوَايَة ابْن وهب عَن ابْن لَهِيعَة عَن أبي الْأسود: (اخْتصم رجلَانِ إِلَى النَّبِي ﵇ فَقَضَى بَينهمَا فَقَالَ الَّذِي قَضَى عَلَيْهِ: ردنا إِلَى عمر، فَانْطَلق إِلَيْهِ فَضرب عنق الَّذِي قَالَ: ردنا إِلَى عمر، فجَاء الآخر فَأخْبرهُ فَقَالَ: كنت مَا أَظن عمر يجترئ عَلَى قتل مُؤمن، فَأنْزل الله تَعَالَى:
(فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ) الْآيَة.
فأهدر دَمه.
٣٧٤ - قَوْله: وَقيل: إِنَّهَا وَالَّتِي قبلهَا نزلت فِي حَاطِب ابْن أبي بلتعة خَاصم زبيرا فِي شراج من الْحرَّة كَانَا يسقيان بهَا النّخل، إِلَخ.
قَالَ ابْن أبي حَاتِم: حَدثنَا أبي، أخبرنَا عَمْرو بن
стр. 401
عُثْمَان، [أخبرنَا أَبُو حَيْوَة] أخبرنَا سعيد بن عبد الْعَزِيز عَن الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن الْمسيب فِي قَوْله تَعَالَى: (فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ) الْآيَة قَالَ: أنزلت فِي الزُّبَيْر بن الْعَوام وحاطب بن أبي بلتعة، اخْتَصمَا فِي مَاء فَقَضَى النَّبِي ﵇ أَن يسْقِي الْأَعْلَى ثمَّ الْأَسْفَل.
وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ أتم مِنْهُ من غير تَسْمِيَة حَاطِب، أَخْرجَاهُ من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة قَالَ: اخْتصم الزُّبَيْر وَرجل من الْأَنْصَار فِي شراج الْحرَّة، إِلَخ، قَالَ الزُّبَيْر: فَمَا أَحسب هَذِه الْآيَات إِلَّا نزلت فِي ذَلِك (فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ) الْآيَة.
٣٧٥ - قَوْله: قَالَ ﵇: (من عمل بِمَا علم وَرثهُ الله تَعَالَى علم مَا لم يعلم) .
стр. 402
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث أنس.
٣٧٦ - قَوْله: رُوِيَ أَن ثَوْبَان مولَى رَسُول الله ﷺ َ أَتَاهُ يَوْمًا وَقد تغير وَجهه، إِلَخ.
قَالَ الحافظان: الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والحافظ ابْن حجر: ذكره الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره بِلَا إِسْنَاد وَلَا راو، وَنَقله الواحدي [٣٠/ ب] فِي أَسبَاب النُّزُول عَن الْكَلْبِيّ وَأخرجه من طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ فِي
стр. 403
الشّعب وَالطَّبَرَانِيّ وَعنهُ ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق خَالِد بن عبد الله عَن عَطاء بن السَّائِب عَن الشّعبِيّ عَن ابْن عَبَّاس نَحوه.
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ من طَرِيق يَعْقُوب القمي عَن جَعْفَر بن أبي الْمُغيرَة عَن سعيد بن جُبَير نَحوه مُرْسلا.
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي الصَّغِير والواحدي مَوْصُولا من طَرِيق
стр. 404
عبد الله بن عمرَان العابدي، عَن فُضَيْل بن عِيَاض، عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة قَالَت: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﵇ فَقَالَ: يَا رَسُول الله! وَالله إِنَّك لأحب إِلَيّ من نَفسِي، الحَدِيث نَحوه.
وَأخرجه الواحدي من طَرِيق أُخْرَى عَن مَسْرُوق قَالَ: قَالَ أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ َ، فَذكره مُخْتَصرا، وَمن طَرِيق روح عَن قَتَادَة كَذَلِك مُرْسلا.
٣٧٧ - قَوْله: وَلذَلِك قَالَ ﵇: مَا أحد يدْخل الْجنَّة إِلَّا برحمة الله تَعَالَى. قيل: وَلَا أَنْت؟ قَالَ: وَلَا أَنا.
أخرجه الشَّيْخَانِ.
стр. 405
٣٧٨ - ٣٧٩ - قَوْله: كَمَا قَالَت عَائِشَة: (مَا من مُسلم يُصِيبهُ وصب وَلَا نصب حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها وَحَتَّى انْقِطَاع شسع نَعله إِلَّا بذنب وَمَا يعْفُو الله أَكثر) .
٣٧٨ - هَذَانِ حديثان فَإِن حَدِيث عَائِشَة أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم عَنْهَا مَرْفُوعا بِلَفْظ (مَا من مُصِيبَة تصيب الْمُسلم إِلَّا كفر الله بهَا عَنهُ حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها) .
٣٧٩ - وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: (مَا يُصِيب الْمُؤمن من وصب وَلَا نصب حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها إِلَّا كفر الله من خطاياه) .
وَأخرج التِّرْمِذِيّ عَن أبي مُوسَى أَن النَّبِي ﵇ قَالَ: (لَا يُصِيب عبدا نكبة فَمَا فَوْقهَا أَو دونهَا إِلَّا بذنب، وَمَا يعْفُو
стр. 406
الله عَنهُ أَكثر) .
٣٨٠ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ قَالَ: من أَحبَّنِي فقد أحب الله وَمن أَطَاعَنِي فقد أطَاع الله، فَقَالَ المُنَافِقُونَ: لقد قارف الشّرك وَهُوَ ينْهَى عَنهُ مَا يُرِيد إِلَّا أَن نتخذه رَبًّا كَمَا اتَّخذت النَّصَارَى عِيسَى، فَنزلت، يَعْنِي (من يطع الرَّسُول فقد أطَاع الله) .
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ هَكَذَا، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أَجِدهُ.
٣٨١ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ دَعَا النَّاس فِي بدر الصُّغْرَى إِلَى الْخُرُوج فكرهه بَعضهم فَنزلت يَعْنِي (فقاتل فِي سَبِيل الله لَا تكلّف إِلَّا نَفسك) .
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 407
٣٨٢ - قَوْله: قَالَ عَلَيْهِ [٣١/ أ] السَّلَام: (من دَعَا لِأَخِيهِ الْمُسلم بِظهْر الْغَيْب اسْتُجِيبَ لَهُ، وَقَالَ لَهُ الْملك: وَلَك مثل ذَلِك) .
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء بِلَفْظ: (إِذا دَعَا الرجل لِأَخِيهِ بِظهْر الْغَيْب قَالَت الْمَلَائِكَة (آمين) وَلَك بِمثل ذَلِك) .
وَأخرجه أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب بِلَفْظ: إِن دَعْوَة الْمَرْء الْمُسلم مستجابة لِأَخِيهِ بِظهْر الْغَيْب، عِنْد رَأسه ملك مُوكل كلما دَعَا لِأَخِيهِ بِخَير قَالَ: (آمين وَلَك بِمثل ذَلِك) .
٣٨٣ - قَوْله: رُوِيَ أَن رجلا قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ: السَّلَام عَلَيْك، فَقَالَ: وَعَلَيْك السَّلَام وَرَحْمَة الله، الحَدِيث.
стр. 408
أخرجه أَحْمد فِي الزّهْد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث سلمَان.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا من حَدِيث عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 409
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: والراوي لَهُ عَن عِكْرِمَة (نَاس) مِنْهُم نَافِع بن هُرْمُز وَهُوَ ضَعِيف.
٣٨٤ -[قَوْله] : وَذَلِكَ أَن نَاسا مِنْهُم اسْتَأْذنُوا رَسُول الله ﷺ َ فِي الْخُرُوج إِلَى إِلَى البدو، إِلَخ.
أخرجه أَحْمد من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
стр. 410
٣٨٥ -[قَوْله:] وَقيل: نزلت فِي المتخلفين يَوْم أحد.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث زيد بن ثَابت.
٣٨٦ - قَوْله: أَو فِي قوم أظهرُوا الْإِسْلَام وقعدوا عَن الْهِجْرَة.
أخرجه ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 411
٣٨٧ - قَوْله: فَإِنَّهُ ﵇ وادع وَقت خُرُوجه إِلَى مَكَّة.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم من مُرْسل الْحسن نَحوه.
٣٨٨ - قَوْله: وَعَن النَّبِي ﷺ َ (كل مَعْرُوف صَدَقَة) .
[أخرجه] البُخَارِيّ من حَدِيث جَابر، وَمُسلم من حَدِيث حُذَيْفَة.
٣٨٩ - قَوْله: قَالَ ابْن عَبَّاس: لَا يقبل تَوْبَة قَاتل الْمُؤمن عمدا.
стр. 412
مُتَّفق عَلَيْهِ من رِوَايَة سعيد بن جُبَير عَنهُ.
(تَنْبِيه)
قَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، أخبرنَا أَبُو مَالك الْأَشْجَعِيّ، عَن سعد بن عُبَيْدَة قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى ابْن عَبَّاس فَقَالَ: أَلِمَنْ يقتل مُؤمنا مُتَعَمدا التَّوْبَة؟ قَالَ: لَا، إِلَّا النَّار، فَلَمَّا ذهب قَالَ لَهُ جلساءه: مَا هَكَذَا كنت تفتينا؟ قَالَ: إِن لأحسب رجلا مغضبا يُرِيد أَن يقتل مُؤمنا، فبعثوا فِي أَثَره فوجدوه كَذَلِك.
стр. 413
٣٩٠ - قَوْله: رُوِيَ أَن سَرِيَّة لرَسُول الله ﷺ َ غزت أهل فدك، الحَدِيث.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ عَن عَن ابْن عَبَّاس وَابْن أبي حَاتِم عَن جَابر.
٣٩١ - قَوْله: وَقيل: إِنَّهَا نزلت فِي الْمِقْدَاد، إِلَخ.
стр. 414
أخرجه [٣١/ ب] الْبَزَّار من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
٣٩٢ - قَوْله: وَعَن زيد بن ثَابت أَنَّهَا نزلت، إِلَخ.
стр. 415
أخرجه البُخَارِيّ من رِوَايَة مَرْوَان بن الحكم عَن زيد بن ثَابت نَحوه، وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم من رِوَايَة خَارِجَة بن زيد عَن زيد بن ثَابت بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور كَذَا حَرَّره الْحَافِظ ابْن حجر وَقد عزاهُ الْجلَال السُّيُوطِيّ إِلَى البُخَارِيّ وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَأطلق فأوهم أَن الْكل اتَّفقُوا عَلَيْهِ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور وَلَا كَذَلِك.
٣٩٣ - قَوْله: وَعَلِيهِ قَوْله ﵇: رَجعْنَا من الْجِهَاد الْأَصْغَر إِلَى الْجِهَاد الْأَكْبَر.
стр. 416
قَالَ السُّيُوطِيّ لَا أعرفهُ مَرْفُوعا، وَأَقُول: هَذَا عَجِيب مِنْهُ مَعَ سَعَة نظره، فقد أخرجه الديلمي فِي مُسْند الفردوس والخطيب الْبَغْدَادِيّ فِي تَارِيخه من حَدِيث جَابر مَرْفُوعا بِلَفْظ: (قدمتم من الْجِهَاد الْأَصْغَر إِلَى الْجِهَاد الْأَكْبَر: جِهَاد النَّفس وهواها) .
٣٩٤ - قَوْله: نزلت فِي نَاس من مَكَّة وَلم يهاجروا.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 417
٣٩٥ - قَوْله: وَعنهُ ﵇: (من فر بِدِينِهِ من أَرض إِلَى أَرض) ، الحَدِيث.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِير العنكبوت من حَدِيث الْحسن مُرْسلا.
٣٩٦ - قَوْله: وَالْآيَة نزلت فِي ضَمرَة، إِلَخ.
أخرجه ابْن جرير، عَن سعيد بن جُبَير نَحوه، وَذكره الثَّعْلَبِيّ بِغَيْر بِغَيْر إِسْنَاد.
стр. 418
وَأخرجه الواحدي من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس.
٣٩٧ - قَوْله: وَيُؤَيّد أَنه ﵇ أتم فِي السّفر.
أخرجه الشَّافِعِي فِي الْأُم وَابْن أبي شيبَة وَالْبَزَّار، وَالدَّارقطني وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق عَطاء عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله
стр. 419
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يقصر فِي السّفر وَيتم وَيفْطر ويصوم) .
قَالَ الدَّارقطني: إِسْنَاده صَحِيح.
стр. 420
٣٩٨ - قَوْله: وَإِن عَائِشَة اعْتَمَرت، الحَدِيث.
أخرجه النَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَحسنه، وَالْبَيْهَقِيّ وَصَححهُ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن الْأسود عَنْهَا، وَأخرجه النَّسَائِيّ من طَرِيق أُخْرَى عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود عَن أَبِيه عَنْهَا، وَقَالَ: الأول مُتَّصِل.
٣٩٩ - قَوْله: لقَوْل عمر: صَلَاة السّفر رَكْعَتَانِ تَمام غير
стр. 421
قصر عَلَى لِسَان نَبِيكُم، أخرجه النَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن [٣٢/ أ] بن أبي لَيْلَى عَن عمر.
وَرَوَاهُ الْبَزَّار من هَذَا الْوَجْه وَقَالَ: اخْتلف فِيهِ عَلَى زبيد عَن عبد الرَّحْمَن، فالأكثر عَلَى هَذَا الْوَجْه، وَحدث بِهِ يزِيد بن زِيَاد بن أبي الْجَعْد عَن زبيد عَن عبد الرَّحْمَن عَن كَعْب بن عجْرَة، وَهَذِه الطَّرِيق أخرجهَا ابْن مَاجَه.
стр. 422
..................................................................................................
стр. 423
وَأخرجه الْبَزَّار من طَرِيق أُخْرَى عَن زيد بن وهب عَن عمر.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَفِيه ياسين الزيات، وَهُوَ ضَعِيف، وَقد عزاهُ الْجلَال السُّيُوطِيّ إِلَى النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه مُقْتَصرا عَلَيْهِمَا وَلم يبين رتبته
٤٠٠ - قَوْله: لقَوْله عَائِشَة (أول مَا فرضت رَكْعَتَيْنِ، فأقرت فِي السّفر، وزيدت فِي الْحَضَر. أخرجه الشَّيْخَانِ.
стр. 424
٤٠١ - قَوْله: كَمَا فعله ﵇ بِبَطن النّخل، أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث جَابر
٤٠٢ - قَوْله: كَمَا فعله رَسُول الله ﷺ َ بِذَات الرّقاع أخرجه الشَّيْخَانِ.
стр. 425
٤٠٣ - قَوْله: نزلت فِي طعمة بن أُبَيْرِق أحد بني ظفر، سرق درعا من جَار لَهُ اسْمه قَتَادَة بن النُّعْمَان فِي جراب رَقِيق، فَجعل الدَّقِيق ينتثر من خرق فِيهِ وخبأها عِنْد زيد بن السمين الْيَهُودِيّ، الحَدِيث فِي نزُول قَوْله تَعَالَى: (وَلَا تكن للخائنين خصيما) .
ذكره الثَّعْلَبِيّ من رِوَايَة أبي صَالح عَن الْكَلْبِيّ عَن ابْن عَبَّاس، وَنَقله الواحدي عَن الْمُفَسّرين فِي الْأَسْبَاب.
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ من رِوَايَة سعيد عَن قَتَادَة، قَالَ: ذكر لنا أَن هَذِه الْآيَة نزلت فِي شَأْن طعمة بن أُبَيْرِق فَذكر الْقِصَّة.
وَأخرجه التِّرْمِذِيّ، وَالْحَاكِم مطولا من رِوَايَة مُحَمَّد بن
следующие страницы →