Полный текст (1 036 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي عقيل] نَفسه وَفِي كل نزُول الْآيَة بِسَبَبِهِ.
٥٨٠ - قَوْله: رَوَى أَن عبد الله بن عبد الله بن أبي - وَكَانَ رجلا [٤٦/ أ] صَالحا، الخ.
قَالَ ابْن حجر: لم أَجِدهُ بِهَذَا السِّيَاق وَأَصله فِي الْمُتَّفق عَلَيْهِ
стр. 597
عَن ابْن عمر، قَالَ: لما توفّي عبد الله بن أُبيّ جَاءَ ابْنه إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَسَأَلَهُ أَن يُعْطِيهِ قَمِيصه يُكفن فِيهِ أَبَاهُ، فَأعْطَاهُ ثمَّ سَأَلَهُ أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ فَقَامَ ليُصَلِّي عَلَيْهِ فَأخذ عمر بِثَوْبِهِ وَقَالَ: أَتُصَلِّي عَلَيْهِ وَقد نهاك الله أَن تصلي عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا خيرني فَقَالَ: (اسْتغْفر لَهُم أَو لَا تستغفر لَهُم) وسأزيده عَلَى السّبْعين، فَصَلى عَلَيْهِ فَأنْزل الله (وَلَا تصل عَلَى أحد مِنْهُم مَاتَ أبدا) ، فَترك الصَّلَاة عَلَيْهِم.
٥٨١ - قَوْله: رُوِيَ أَن ابْن أبي دَعَا رَسُول الله ﷺ َ فِي مَرضه فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ سَأَلَ أَن يسْتَغْفر لَهُ ويكفنه فِي شعاره الَّذِي عَلَى جسده وَيُصلي عَلَيْهِ، الحَدِيث.
أخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من حَدِيث أُسَامَة بن زيد.
стр. 598
٥٨٢ - قَوْله: لإلباسه الْعَبَّاس قَمِيصه حِين أسر ببدر.
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث جَابر.
٥٨٣ - قَوْله: كَمَا قَالَ ﵇: (اللَّهُمَّ صل عَلَى آل أبي أَوْفَى) .
أخرجه الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن
стр. 599
[أبي] أَوْفَى.
٥٨٤ - قَوْله: وهم طَائِفَة من المتخلفين أوثقُوا أنفسهم عَلَى سواري الْمَسْجِد، الخ.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس.
٥٨٥ - قَوْله: رُوِيَ أَنهم لما أطْلقُوا قَالُوا: يَا رَسُول الله، هَذِه أَمْوَالنَا الَّتِي خلفتنا فنتصدق بهَا، الحَدِيث.
стр. 600
أخرجه ابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
٥٨٦ - قَوْله: وَالْمرَاد بهؤلاء: كَعْب بن مَالك وهلال بن أُميَّة ومرارة بن الرّبيع، أَمر رَسُول الله ﷺ َ أَصْحَابه أَن لَا يسلمُوا عَلَيْهِم وَلَا يكلموهم، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِك أَخْلصُوا نياتهم وفوضوا أَمرهم إِلَى الله.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث كَعْب بن مَالك مطولا.
٥٨٧ - قَوْله: رُوِيَ أَن بني عَمْرو بن عَوْف لما بَنو مَسْجِد
стр. 601
قبَاء، الخ.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: هَكَذَا ذكره الثَّعْلَبِيّ من غير سَنَد وَلَا راو، وَقد رَوَى بعضه ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أَجِدهُ بِهَذَا السِّيَاق إِلَّا فِي الثَّعْلَبِيّ بِلَا إِسْنَاد، وَلَيْسَ صَدره بِصَحِيح فَإِن مَسْجِد قبَاء، كَانَ قد أسس وَالنَّبِيّ ﵇ بقباء أول مَا هَاجر، وَبِنَاء مَسْجِد الضرار كَانَ فِي سنة غَزْوَة تَبُوك فبينهما تسع سِنِين.
لَكِن رَوَى ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق مُحَمَّد بن سعد الْعَوْفِيّ عَن
стр. 602
أَبِيه عَن عَمه عَن أَبِيه عَن جده عَطِيَّة بن سعد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما بنى رَسُول الله ﷺ َ مَسْجِد قبَاء خرج رِجَاله [٤٦/ ب] مِنْهُم بخدج جد عبد الله بن حنيف ووديعة بن حزَام وَمجمع بن جَارِيَة فبنوا مَسْجِد النِّفَاق، الحَدِيث.
وَمن قَوْله: (وبنوا مَسْجِدا إِلَى جنب مَسْجِد قبَاء) إِلَى آخِره،
стр. 603
ذكره ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي والطبري من طَرِيقه عَن الزُّهْرِيّ، وَيزِيد بن رُومَان وَغَيرهمَا قَالُوا: أقبل رَسُول الله ﷺ َ حَتَّى نزل بِذِي أَوَان - بلد بَينه وَبَين الْمَدِينَة سَاعَة - من نَهَار، فَكَانَ أَصْحَاب مَسْجِد الضرار قد أَتَوْهُ وَهُوَ يتجهز لغزوة تَبُوك، الحَدِيث.
وَلم يذكر فِي الَّذين أرْسلُوا إِلَى هَدمه سُوَى مَالك بن الدخشم ومعن بن عدي وَلم يذكر وحشيا قَاتل حَمْزَة وعامر بن سكن.
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق إِسْحَاق قَالَ: ذكر الزُّهْرِيّ عَن ابْن أكيمَة اللَّيْثِيّ عَن ابْن أخي أبي رهم الْغِفَارِيّ أَنه سمع أَبَا رهم، فَذكر نَحوه.
وَأما كَونهم بنوه بِسَبَب أبي عَامر فَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عَلّي بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس، انْتَهَى.
стр. 604
٥٨٨ - قَوْله: يَعْنِي (الراهب) فَإِنَّهُ قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ يَوْم أحد: لَا أجد قوما يقاتلونك إِلَّا قاتلتك مَعَهم، فَلم يزل يقاتله إِلَى يَوْم حنين، انهزم مَعَ هوَازن [وهرب] إِلَى الشَّام، الخ.
لم أَقف عَلَيْهِ.
стр. 605
٥٨٩ - قَوْله: لما رُوِيَ أَنه بني قبيل غَزْوَة تَبُوك، فسألوا رَسُول الله ﷺ َ أَن يَأْتِيهِ فَقَالَ: أَنا عَلَى سفر، إِذا قدمنَا إِن شَاءَ الله صلينَا فِيهِ، فَلَمَّا قفل كرر عَلَيْهِ، فَنزلت.
لم أَقف عَلَيْهِ.
٥٩٠ - قَوْله: يَعْنِي مَسْجِد قبَاء أسسه رَسُول الله ﷺ َ أَيَّام مقَامه بقباء من الِاثْنَيْنِ إِلَى الْجُمُعَة لِأَنَّهُ أوفق للقصة.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: لِأَن كلا المسجدين مبنيان فِي قبَاء وبانيهما أَخَوان، بَنو عَمْرو بن عَوْف، وَبَنُو غنم بن عَوْف.
стр. 606
وَقَالَ الشَّيْخ سعد الدَّين: لِأَن الموازنة بَين مسجدين بنيا بقباء وترجيح أَحدهمَا عَلَى الآخر أوقع وَأدْخل فِي الْمُنَاسبَة من الموازنة بَين مَسْجِد بقباء وَمَسْجِد بِالْمَدِينَةِ، وَقد بنى مَسْجِد الضرار بَنو غنم بن عَوْف طلبا للفضل وَالزِّيَادَة عَلَى إِخْوَتهم الَّذين بنوا مَسْجِد قبَاء.
٥٩١ - ثمَّ قَالَ الطَّيِّبِيّ: بل الْأَنْسَب مَا نَص عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ َ من حَدِيث أبي سعيد الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ المُصَنّف بعد وَهُوَ مخرج فِي صَحِيح مُسلم.
٥٩٢ - قَوْله: لما نزلت مَشَى رَسُول الله ﷺ َ وَمَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ حَتَّى وقف عَلَى بَاب مَسْجِد قبَاء، الحَدِيث.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أَجِدهُ هَكَذَا [٤٧/ أ] وَكَأَنَّهُ ملفق
стр. 607
من حديثين، فَإِن صَدره أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث ابْن عَبَّاس إِلَى قَوْله (وَرب الْكَعْبَة) وَرَوَى بَقِيَّته ابْن مرْدَوَيْه.
٥٩٣ - قَوْله: لقَوْله ﵇: سياحة أمتِي الصَّوْم.
لم أَقف عَلَيْهِ.
стр. 608
٥٩٤ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ قَالَ لأبي طَالب لما حَضرته الْوَفَاة الخ.
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث سعيد بن الْمسيب عَن أَبِيه.
٥٩٥ - قَوْله: وَقيل لما افْتتح مَكَّة خرج إِلَى الْأَبْوَاء، الحَدِيث.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف لَا يعول عَلَيْهِ.
стр. 609
٥٩٦ - قَوْله: رُوِيَ أَن أَبَا خَيْثَمَة بلغ بستانه وَكَانَت لَهُ امْرَأَة حسناء الحَدِيث.
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق ابْن إِسْحَاق عَن عبد الله بن أبي بكر بن حزم نَحوه.
وَذكره ابْن سعد بِغَيْر سَنَد، وَأخرجه الْوَاقِدِيّ فِي الْمَغَازِي عَن زيد بن ثَابت.
٥٩٧ - قَوْله: كن أَبَا خَيْثَمَة، فَكَانَ هُوَ ففرح بِهِ
стр. 610
رَسُول الله ﷺ َ واستغفر لَهُ.
رَوَى الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق قَالَ: حَدثنِي عبد الله بن أبي بكر بن حزم أَن أَبَا خَيْثَمَة لحق النَّبِي ﷺ َ فأدركه بتبوك حِين نزلها فَقَالَ النَّاس: هَذَا رَاكب عَلَى الطَّرِيق مقبل، فَقَالَ رَسُول الله ﵊: كن أَبَا خَيْثَمَة، فَقَالَ هُوَ وَالله أَبُو خَيْثَمَة.
وَفِي الِاسْتِيعَاب: هُوَ أَبُو خَيْثَمَة الْأنْصَارِيّ أحد بني سَالم من الْخَزْرَج شهد أحدا وَبَقِي إِلَى أَيَّام يزِيد بن مُعَاوِيَة.
وَقَالَ ابْن حجر: إِن أَبَا خَيْثَمَة اسْمه عبد الله بن خَيْثَمَة السالمي، وللقصة طرق أُخْرَى عِنْد الطَّبَرَانِيّ: من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن
стр. 611
عبد الله بن سعد بن خَيْثَمَة، أخبرنَا أبي عَن أَبِيه قَالَ: تخلفت عَن رَسُول الله ﷺ َ فِي غَزْوَة تَبُوك، حَتَّى مَضَى رَسُول الله ﷺ َ فَدخلت حَائِطا فَذكر الحَدِيث نَحوه.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ فِي حَدِيث كَعْب بن مَالك الطَّوِيل: وَفِيه فَلَمَّا بلغ تَبُوك قَالَ النَّبِي ﷺ َ مَا فعل كَعْب بن مَالك، فَذكر الحَدِيث.
وَفِيه: فَبينا هم كَذَلِك إِذا هم بِرَجُل يَزُول بِهِ السراب، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: كن أَبَا خَيْثَمَة، فَإِذا هُوَ أَبُو خَيْثَمَة.
وَقع للشَّيْخ سعد الدَّين هُنَا تبجح وَذَلِكَ أَن صَاحب الْكَشَّاف أورد قِطْعَة من حَدِيث كَعْب بن مَالك فِي تخلفه وَفِيه (فَقيل: مَا خَلفه إِلَّا حسن برديه وَالنَّظَر فِي عطفيه، فَقَالَ: [٤٧/ ب] معَاذ الله، مَا أعلم إِلَّا فضلا وإسلاما.
هَكَذَا وَقع لَهُ قَالَ: وقديما كَانَ يختلج فِي صَدْرِي أَنه لَيْسَ بِحسن الانتظام أَن يَقُول النَّبِي ﷺ َ مثل هَذَا الْكَلَام.
стр. 612
ثمَّ يرد عَلَيْهِ كالمغضب وَينْهَى عَن مكالمته: حَتَّى تبين لي بِاتِّفَاق مطالعتي تَفْسِير الْوَسِيط وجامع الْأُصُول أَن هَذَا تَحْرِيف وتصحيف، وَالصَّوَاب: فَقَالَ معَاذ: وَالله يَعْنِي معَاذ بن جبل صرح بذلك فيهمَا وَهَذَا الْمقَام مِمَّا لم ينتبه لَهُ أحد من الناظرين فِي الْكتاب.
وَمن الْعجب العجاب من الْفَاضِل الطَّيِّبِيّ، فَلَقَد كَانَ فِي غَايَة التصفح بكتب الْأَحَادِيث والتفحص عَن الْقَصَص، انْتَهَى.
فَانْظُر إِلَى هَذَا التبجح فِي هَذِه الجراءة الَّتِي هِيَ عبارَة عَن «وَاو» سَقَطت من نَاسخ.
٥٩٨ - قَوْله: وَعَن أبي [هُرَيْرَة] : آخر مَا نزل هَاتَانِ الْآيَتَانِ.
أخرجه عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل.
стр. 613
٥٩٩ - قَوْله: ﵇: مَا نزل عَلّي الْقُرْآن إِلَّا آيَة آيَة، وحرفا حرفا مَا عدا سُورَة الْبَرَاءَة، و (قل هُوَ الله أحد) فَإِنَّهُمَا نزلتا [عَلّي] ومعهما سَبْعُونَ ألف صف من الْمَلَائِكَة.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث عَائِشَة بِزِيَادَة فِي آخِره.
كلهم يَقُول: يَا مُحَمَّد اسْتَوْصِ الله خيرا، قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: هُوَ مُنكر جدا، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر إِسْنَاده واه.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: وَقَوله (حرفا بَين الْحَرْف بِمَعْنى: الطّرف والجانب، وَالْمرَاد هُنَا الْجُمْلَة المفيدة سَوَاء كَانَت آيَة أم أقل أم أَكثر.
وَقَالَ التَّفْتَازَانِيّ: هَذَا يُخَالف مَا أوردهُ فِي فَضِيلَة سُورَة الْأَنْعَام من أَنَّهَا نزلت جملَة فَتحمل عَلَى التَّخْصِيص إِن جَوَّزنَا تَخْصِيص الْعَام بعد اسْتثِْنَاء الْبَعْض مِنْهُ، انْتَهَى.
стр. 614
وَيُخَالف أَيْضا مَا ثَبت فِي أَحَادِيث صَحِيحَة وَردت فِي أَسبَاب نزُول كثير من الْآيَات فَإِنَّهَا نزلت مُنْفَرِدَة وَذَلِكَ يدل عَلَى أَن السُّورَة لم تنزل جملَة، وَلَو لم تكن إِلَّا آيَة (وَعَلَى الثَّلَاثَة الَّذين خلفوا) لكفى.
стр. 615
١٠ - سُورَة يُونُس
٦٠٠ - قَوْله: وَقيل: الْحُسْنَى: الْجنَّة.
هَذَا هُوَ الثَّابِت عَن رَسُول الله ﷺ َ أخرجه مُسلم، وَعَن أَصْحَابه: أبي بكر وصحابته، وَأبي مُوسَى، وَعبادَة وَغَيرهم، وَالْأَحَادِيث فِيهِ كَثِيرَة، فحكاية الْمُؤلف لَهُ تغفل غير جيد، وَلَعَلَّه مَشَى عَلَى قَول الزَّمَخْشَرِيّ [٤٨/ أ] : (زعمت المشبهة والمجبرة أَن الزِّيَادَة النّظر إِلَى وَجه الله، وَجَاءُوا فِيهِ بِحَدِيث مَرْفُوع.
стр. 616
قَالَ الطَّيِّبِيّ: هُوَ عِنْده بِالْقَافِ، أَي (مفترى) وَعند أهل السّنة مَرْفُوع بِالْفَاءِ.
وَقَالَ فِي الانتصاف: مُنكر نحليه بل كذبُوا بِمَا لم يحيطوا بِهِ علما، والْحَدِيث مدون فِي الصِّحَاح.
٦٠١ - قَوْله: رَوَى أَنه مكث فيهم بعد الدُّعَاء أَرْبَعِينَ سنة.
٦٠٢ - قَوْله: وَعَن يَعْقُوب (فلتفرحوا) بِالتَّاءِ عَلَى الأَصْل المرفوض.
стр. 617
أخرج أَبُو دَاوُد عَن أبي بن كَعْب أَن رَسُول الله ﷺ َ قَرَأَ: (قل بِفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) .
قَالَ صَاحب الْكَشَّاف فِي غَيره: كَأَن النَّبِي ﷺ َ
стр. 618
إِنَّمَا أَقرَأ الْقُرْآن بِالْأَصْلِ لِأَنَّهُ أول عَلَى الْأَمر بِالْقِرَاءَةِ، وَأَشد تَصْرِيحًا بِهِ إِيذَانًا بِأَن الْفَرح بِفضل الله.
٦٠٣ - قَوْله: وَلذَلِك قَالَ ﵇: لَا أَشك وَلَا أسأَل.
أخرجه عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن قَتَادَة، قَالَ: بلغنَا فَذكره.
٦٠٤ - قَوْله: من قَرَأَ سُورَة يُونُس، الحَدِيث.
رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه، والثعلبي والواحدي، عَن أبي، وَهُوَ مَوْضُوع أوردة ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
стр. 619
١١ - سُورَة هود
٦٠٥ -[قَوْله] : قيل: نزلت فِي طَائِفَة من الْمُشْركين، الخ.
الثَّابِت فِي البُخَارِيّ أَنَّهَا نزلت فِي نَاس من الْمُسلمين كَانُوا
стр. 620
يستحيون أَن يتخلوا أَو يجامعوا، فيفضوا بفروجهم إِلَى السَّمَاء.
فعلَى هَذَا (ثني الصَّدْر) عَلَى ظَاهره لَا عَلَى الْمجَاز.
٦٠٦ - قَوْله: قَالَ النَّبِي ﷺ َ: أَيّكُم أحسن عقلا، وأورعكم عَن محارم الله وأسرع فِي طَاعَة الله.
أوردهُ دَاوُد بن المحبر فِي كتاب (الْعقل) والْحَارث فِي
стр. 621
مُسْنده عَنهُ، والطبري وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيقه عَن عبد الْوَاحِد بن زِيَاد [عَن كُلَيْب] بن وَائِل عَن ابْن عمر وَدَاوُد سَاقِط.
وَابْن مرْدَوَيْه أَيْضا من طَرِيق مُحَمَّد بن أَشْرَس عَن سُلَيْمَان بن عِيسَى عَن الثَّوْريّ عَن كُلَيْب كَذَلِك، وَإِسْنَاده أسقط من الأول.
٦٠٧ - قَوْله: [وَعَن النَّبِي ﷺ َ] رحم الله أخي لوطا كَانَ يأوي إِلَى ركن شَدِيد.
стр. 622
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: كَأَنَّهُ ﵇ اسْتغْرب مِنْهُ هَذَا القَوْل، وعده نادرة مِنْهُ إِذْ لَا يُمكن أَشد من الرُّكْن الَّذِي كَانَ يأوي إِلَيْهِ.
٦٠٨ - قَوْله: وَعنهُ ﵇ أَنه سَأَلَ جِبْرِيل فَقَالَ: يَعْنِي، ظالمي أمتك، مَا من ظَالِم مِنْهُم إِلَّا وَهُوَ بمعرض حجر حَتَّى يسْقط عَلَيْهِ من سَاعَة إِلَى سَاعَة.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ [٤٩/ ب] ذكره الثَّعْلَبِيّ بِغَيْر إِسْنَاد، وَلم أَقف لَهُ عَلَى إِسْنَاد.
стр. 623
قَالَ الطَّيِّبِيّ: (بمعرض حجر) أَي يعرض لَهُ.
٦٠٩ - قَوْله: قَالَ ﵇: شيبتني سُورَة هود.
أخرجه التِّرْمِذِيّ - وَحسنه - من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ:
стр. 624
قَالَ أَبُو بكر: يَا رَسُول الله قد شبت؟ قَالَ: شيبتني هود والواقعة، والمرسلات، وَعم يتساءلون، وَإِذا الشَّمْس كورت.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: قيل (هود) هُنَا غير منصرف كـ (ماه) و (جويبار) ، فِي اسْمِي بلد بَين الْأَسْبَاب الثَّلَاثَة، لِأَن المُرَاد بِهِ فِي الحَدِيث السُّورَة لَا النَّبِي.
٦١٠ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث (إِن الصَّلَاة إِلَى الصَّلَاة كَفَّارَة مَا بَينهمَا مَا اجْتنبت الْكَبَائِر) .
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي [هُرَيْرَة] بِلَفْظ (الصَّلَوَات
стр. 625
الْخمس وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة كَفَّارَات لما بَينهُنَّ مَا اجْتنبت الْكَبَائِر.
وَأخرج الْحَاكِم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَفعه: (الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة إِلَى الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة الَّتِي بعْدهَا كَفَّارَة لما بَينهمَا) .
٦١١ - قَوْله: وَفِي سَبَب النُّزُول أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ: إِنِّي قد أصبت من امْرَأَة غير أَنِّي لم آتِهَا، فَنزلت.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
стр. 626
٦١٢ - قَوْله: (من قَرَأَ سُورَة هود) الحَدِيث.
رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه، والواحدي عَن أبي، وَهُوَ مَوْضُوع قَالَه ابْن الْجَوْزِيّ وَغَيره.
стр. 627
١٢ - سُورَة يُوسُف
٦١٣ - قَوْله: رُوِيَ عَن جَابر أَن يَهُودِيّا جَاءَ إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد أَخْبرنِي عَن النُّجُوم الَّتِي رآهن يُوسُف، فَسكت حَتَّى نزل جِبْرِيل فَقَالَ: إِن أَخْبَرتك هَل تسلم؟ الخ الحَدِيث.
أخرجه سعيد بن مَنْصُور وَالْبَزَّار وَأَبُو يعْلى وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر
стр. 628
وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهم، قَالَ أَبُو زرْعَة: حَدِيث مُنكر، وَابْن الْجَوْزِيّ: مَوْضُوع.
стр. 629
٦١٤ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث (الصَّبْر الْجَمِيل: الَّذِي لَا شكوى فِيهِ) .
أخرجه ابْن جرير عَن حبَان بن أبي جبلة مُرْسلا، وَضَبطه ابْن حبَان فِي «الثِّقَات» بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وبالباء الْمُوَحدَة، قَالَ: وَمن قَالَه بِفَتْح الْحَاء وبالياء الْمُثَنَّاة من تَحت فقد وهم وَهُوَ تَابِعِيّ ثِقَة.
٦١٥ - قَوْله: وَلذَلِك قيل: أَفرس النَّاس ثَلَاثَة: عَزِيز مصر، الخ.
стр. 630
أخرجه سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة) وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - عَن ابْن مَسْعُود.
٦١٦ - قَوْله: وَعَن النَّبِي ﷺ َ: تكلم أَرْبَعَة صغَار، ابْن ماشطة فِرْعَوْن، وَشَاهد يُوسُف، وَصَاحب [٤٩/ أ]
стр. 631
جريج وَعِيسَى.
قَالَ الطَّيِّبِيّ: يردهُ دلَالَة الْحصْر فِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﵇ قَالَ: لم يتَكَلَّم فِي المهد إِلَّا ثَلَاثَة: عِيسَى ابْن مَرْيَم وَصَاحب جريج، وَصبي كَانَ يرضع أمه فَمر رَاكب حسن الْهَيْئَة فَقَالَت أمه: اللَّهُمَّ اجْعَل ابْني مثل هَذَا، فَقَالَ الصَّبِي: اللَّهُمَّ لَا تجعلني مثله.
قَالَ بَعضهم: (وَهَذَا مِنْهُ عَلَى جاري عَادَته من عدم الِاطِّلَاع عَلَى طرق الْأَحَادِيث، والْحَدِيث الَّذِي أوردهُ المُصَنّف صَحِيح أخرجه أَحْمد فِي مُسْنده، وَابْن حبَان فِي صَحِيحه
стр. 632
وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَصَححهُ من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا.
وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ: صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
وَفِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ الْمَذْكُور آنِفا زِيَادَة عَن الْأَرْبَعَة: الصَّبِي الَّذِي كَانَ يرضع أمه، فصاروا خَمْسَة وهم أَكثر من ذَلِك.
فَفِي صَحِيح مُسلم (تكلم الطِّفْل فِي قصَّة أَصْحَاب الْأُخْدُود) .
стр. 633
وَرَوَى الثَّعْلَبِيّ عَن الضَّحَّاك أَنهم سِتَّة زَاد مَعَهم يَحْيَى بن زَكَرِيَّا.
٦١٧ - قَوْله: وَلذَلِك ينْهَى عَنهُ.
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن جَابر قَالَ: نهَى
стр. 634
رَسُول الله ﷺ َ أَن يَأْكُل الرجل بِشمَالِهِ وَأَن يَأْكُل مُتكئا.
وَظَاهر كَلَام المُصَنّف أَنه ينْهَى عَن الشَّرَاب مُتكئا أَيْضا، وَهُوَ كَذَلِك إِلَّا أَن الرِّوَايَة بِهِ عزيزة.
٦١٨ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث: لم تعط أمة من الْأُمَم (إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون) عِنْد الْمُصِيبَة إِلَّا أمة مُحَمَّد، أَلا ترَى إِلَى يَعْقُوب حِين أَصَابَهُ مَا أَصَابَهُ لم يسترجع وَإِنَّمَا قَالَ: يَا أسفا) .
стр. 635
أخرجه الثَّعْلَبِيّ بِهَذَا اللَّفْظ من طَرِيق سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي كتاب الدُّعَاء وَابْن مرْدَوَيْه من هَذَا الْوَجْه بِدُونِ قَوْله: أَلا ترَى إِلَى يَعْقُوب، الخ.
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير مَوْقُوفا عَلَى سعيد بن جُبَير وَكَذَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان ثمَّ قَالَ: وَقد رَفعه بعض الضُّعَفَاء إِلَى ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ َ وَلَيْسَ بِشَيْء.
٦١٩ - قَوْله بَكَى رَسُول الله ﷺ َ عَلَى وَلَده (إِبْرَاهِيم) وَقَالَ: الْقلب يجزع، الحَدِيث.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أنس نَحوه.
следующие страницы →