Полный текст (1 036 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 701
وَفِيه يزِيد بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ وَهُوَ ضَعِيف.
٦٩١ - قَوْله: وَقيل: من كتب الْعلم.
أخرجه الْحَاكِم - وَصَححهُ - عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله [٥٣/ ب] ، (وَكَانَ تَحْتَهُ كنز لَهما) قَالَ: مَا كَانَ ذَهَبا وَلَا فضَّة، كَانَ صحفا علما.
٦٩٢ - قَوْله: وَقيل: كَانَ لوحا من ذهب مَكْتُوبًا فِيهِ عجبت لمن يُؤمن بِالْقدرِ كَيفَ يحزن، الخ.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث عَلّي مَرْفُوعا، وَأخرجه
стр. 702
الْبَزَّار عَن أبي ذَر رَفعه، وَأخرجه الخرائطي فِي (قمع الْحِرْص) عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا.
٦٩٣ - قَوْله: رُوِيَ أَن ابْن عَبَّاس سمع مُعَاوِيَة يقْرَأ (حامية) الخ.
стр. 703
أخرجه سعيد بن مَنْصُور فِي سنَنه وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم فِي تفاسيرهم.
٦٩٤ - قَوْله: رُوِيَ أَن جُنْدُب بن زُهَيْر قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ: إِنِّي لأعمل الْعَمَل لله فَإِذا اطلع عَلَيْهِ سرني، الخ.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: ذكره الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول بِغَيْر إِسْنَاد عَن ابْن عَبَّاس، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: ذكره الواحدي فِي الْأَسْبَاب عَن ابْن عَبَّاس وَلم يسق سَنَده، وَقَالَ بَعضهم: أخرجه
стр. 704
أَبُو نعيم وَابْن مَنْدَه كِلَاهُمَا فِي معرفَة الصَّحَابَة من طَرِيق السّديّ الصَّغِير عَن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَ جُنْدُب بن زُهَيْر إِذا صَلَّى أَو صَامَ أَو تصدق، فَذكر بِخَير ارْتَاحَ لَهُ، فَزَاد فِي ذَلِك مقَالَة النَّاس فَنزل فِي ذَلِك (فَمن كَانَ يرجوا لِقَاء ربه فليعمل عملا صَالحا وَلَا يُشْرك بِعبَادة ربه أحدا) .
٦٩٥ - قَوْله: وَعنهُ ﷺ َ: اتَّقوا الشّرك الْأَصْغَر قَالُوا: وَمَا الشّرك الْأَصْغَر؟ قَالَ: الرِّيَاء.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير والأصبهاني فِي التَّرْغِيب والترهيب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه الثَّعْلَبِيّ وَأَبُو الْقَاسِم الطلحي.
وَفِي الْبَاب عَن مَحْمُود بن لبيد رَفعه: أَن أخوف مَا أَخَاف عَلَيْكُم الشّرك الْأَصْغَر قَالُوا: يَا رَسُول الله وَمَا الشّرك الْأَصْغَر؟ قَالَ: الرِّيَاء.
стр. 705
أخرجه أَحْمد وَالدَّارقطني فِي غرائب مَالك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة عَمْرو بن أبي عَمْرو عَن عَاصِم بن عمر عَن قَتَادَة عَنهُ.
وَعَن شَدَّاد بن أَوْس قَالَ: كُنَّا نعد الرِّيَاء عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ (الشّرك الْأَصْغَر) .
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة.
٦٩٦ - قَوْله: [وَعَن النَّبِي ﷺ َ] : من قَرَأَ خَاتِمَة سُورَة الْكَهْف عِنْد مضجعه كَانَ [لَهُ] نور [فِي مضجعه] يتلألأ،
стр. 706
الحَدِيث.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي بن كَعْب.
٦٩٧ - قَوْله: من قَرَأَ سُورَة الْكَهْف من آخرهَا كَانَت لَهُ نورا من قرنه إِلَى قدمه، الخ.
أخرجه أَحْمد [٥٤/ أ] وَابْن السّني فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة.
стр. 707
وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة رشد [ين] بن سعد، كِلَاهُمَا عَن زبان بن فائد، وهم ضعفاء.
وَأخرجه أَحْمد فِي مُسْنده بِلَفْظ: (من قَرَأَ أول سُورَة الْكَهْف) كَانَت لَهُ نورا، وَالْبَاقِي مثله.
وَقد سلم المُصَنّف من إِيرَاد حَدِيث مَوْضُوع فِي هَذِه السُّورَة وَللَّه الْحَمد.
стр. 708
١٩ - سُورَة مَرْيَم
٦٩٨ - قَوْله: فَإِن الْأَنْبِيَاء لَا يورثون المَال.
هَذَا مَأْخُوذ من حَدِيث (إِن الْعلمَاء وَرَثَة الْأَنْبِيَاء! وَإِن الْأَنْبِيَاء لم يورثوا دِينَارا وَلَا درهما، إِنَّمَا ورثوا الْعلم، فَمن أَخذ بِهِ فقد أَخذ بحظ وافر) .
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء.
стр. 709
..................................................................................................
стр. 710
..................................................................................................
стр. 711
٦٩٩ - قَوْله: (سريا) جدولا، هَكَذَا رُوِيَ مَرْفُوعا.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الصَّغِير من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب، وَقَالَ: لم يرفعهُ عَن أبي إِسْحَاق إِلَّا أَبُو سِنَان.
وَأعله ابْن عدي فِي الْكَامِل بِرِوَايَة عَن أبي سِنَان وَهُوَ مُعَاوِيَة بن يَحْيَى، وَحكي تَضْعِيفه عَن ابْن معِين وَابْن الْمَدِينِيّ وَالنَّسَائِيّ.
وَذكره البُخَارِيّ تَعْلِيقا مَوْقُوفا عَلَى الْبَراء وأسنده
стр. 712
عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه فِي تفاسيرهم عَن الْبَراء مَوْقُوفا عَلَيْهِ.
وَكَذَا رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ: إِنَّه صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث ابْن عمر مَرْفُوعا (إِن السّري نهر أخرجه الله لتشرب مِنْهُ) وَفِيه أَيُّوب بن نهيك ضعفه أَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم.
٧٠٠ - قَوْله: [وَعَن النَّبِي ﵇] : اتْلُوا
стр. 713
الْقُرْآن، وابكوا، فَإِن [لم] تبكوا فتباكوا.
أخرجه ابْن مَاجَه وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَالْبَزَّار فِي مسنديهما من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن أبي مليكَة عَن أَبِيه (**) عَن عبد الله بن السَّائِب عَن سعد بِهَذَا، قَالَ الْبَزَّار: تفرد بِهِ عبد الرَّحْمَن
стр. 714
وَهُوَ لين الحَدِيث، انْتَهَى.
وَجَاء من وَجه آخر بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ أخرجه ابْن مَاجَه من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن رَافع عَن ابْن أبي مليكَة عَن عبد الرَّحْمَن بن السَّائِب عَن سعد بِلَفْظ (إِن هَذَا الْقُرْآن نزل بحزن فَإِذا قرأتموه فابكوا، فَإِن لم تبكوا فتباكوا) الحَدِيث.
وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه أَبُو يعْلى والْحَارث وَالْبَيْهَقِيّ فِي
стр. 715
الشّعب من طَرِيق إِسْمَاعِيل أَيْضا [٥٤/ ب] .
٧٠١ -[قَوْله] : وَقيل: هُوَ وَاد فِي جَهَنَّم تستعيذ مِنْهُ أَوديتهَا.
أحْرجهُ الْحَاكِم - وَصَححهُ - وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن
стр. 716
ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 717
٧٠٢ - قَوْله: حِكَايَة قَول جِبْرِيل ﵇ حِين اسْتَبْطَأَهُ رَسُول الله ﵊ لما سُئِلَ عَن قصَّة أَصْحَاب الْكَهْف، الخ.
أخرجه ابْن إِسْحَاق وَأَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس نَحوه.
стр. 718
٧٠٣ - قَوْله: وَعَن جَابر أَنه ﵇ سُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: إِذا دخل أهل الْجنَّة قَالَ بَعضهم لبَعض: أَلَيْسَ قد وعدنا رَبنَا أَن نرد النَّار؟ فَيُقَال لَهُم: قد وردتموها وَهِي خامدة.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أَجِدهُ عَن جَابر هَكَذَا، وَلأبي إِسْحَاق وَأبي عبيد فِي الْغَرِيب وَابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد من طَرِيق خَالِد بن معدان قَالَ: إِذا جَازَ الْمُؤْمِنُونَ الصِّرَاط نَادَى بَعضهم بَعْضًا: ألم يعدنا رَبنَا، فَذكره وَلم يذكرهُ الواحدي [إِلَّا من هَذَا الْوَجْه] .
وَقَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: رَوَى الْأَئِمَّة ذَلِك من قَول خَالِد بن معدان وَهُوَ تَابِعِيّ كَبِير.
رَوَاهُ كَذَلِك إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده وَعبد الله بن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَأَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي
стр. 719
الْغَرِيب وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان.
٧٠٤ - قَوْله: [وَنَظِيره قَوْله ﵊] : وهم يَد عَلَى من سواهُم.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: هَذَا طرف من حَدِيث لعَلي أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده وَأَبُو دَاوُد
стр. 720
وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عَلّي، وَابْن حبَان، من حَدِيث ابْن عمر.
٧٠٥ - قَوْله: [وَعَن النَّبِي ﵇] : إِذا أحب الله عبدا، الحَدِيث.
أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم، من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
стр. 721
٧٠٦ - قَوْله: من قَرَأَ سُورَة مَرْيَم، الخ.
رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي وَهُوَ مَوْضُوع كَمَا تقدم.
стр. 722
٢٠ - سُورَة طه
٧٠٧ - قَوْله: وَقُرِئَ (طه) عَلَى أَنه أَمر للرسول ﷺ َ بِأَن يطَأ الأَرْض بقدميه، الخ.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره عَن عَلّي قَالَ: لما نزل عَلَى
стр. 723
النَّبِي ﷺ َ: (يَا أَيهَا المزمل قُم اللَّيْل إِلَّا قَلِيلا) ، قَامَ اللَّيْل كُله حَتَّى تورمت قدماه، فَجعل يرفع رجلا وَيَضَع أُخْرَى فهبط عَلَيْهِ جِبْرِيل فَقَالَ: طه، طأ الأَرْض بقدميك يَا مُحَمَّد!.
وَأخرجه الْبَزَّار من وَجه آخر عَن عَلّي: (كَانَ النَّبِي ﷺ َ يراوح بَين قَدَمَيْهِ يقوم عَلَى كل رجل حَتَّى نزلت طه) .
من طَرِيق نهشل عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: (طه) ، كَانَ رَسُول الله ﷺ َ رُبمَا قَرَأَ الْقُرْآن إِذا صَلَّى فَقَامَ عَلَى رجل وَاحِدَة.
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب [٥٥/ أ] من وَجه آخر عَن
стр. 724
مَيْمُون بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس (لما أنزل عَلَيْهِ الْوَحْي كَانَ يقوم عَلَى صُدُور قَدَمَيْهِ إِذا صَلَّى فَأنْزل الله (طه) .
٧٠٨ - قَوْله: [لما رُوِيَ أَنه ﵊ قَالَ:] : من نَام عَن صَلَاة أَو نَسِيَهَا، الحَدِيث.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي قصَّة النّوم عَن الصَّلَاة، وَفِي أُخْرَى: (من نسي صَلَاة فليصلها إِذا ذكرهَا فَإِن الله قَالَ: (وأقم الصَّلَاة لذكرى) وَهُوَ أَيْضا مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث
стр. 725
أنس مَرْفُوعا بِلَفْظ (من نسي صَلَاة أَو نَام عَنْهَا فكفارتها أَن يُصليهَا إِذا ذكرهَا) .
زَاد البُخَارِيّ فِي رِوَايَة (وأقم الصَّلَاة لذكرى) .
٧٠٩ - قَوْله وَعَن النَّبِي ﷺ َ: (لَو وزنت أَحْلَام بني آدم بحلم آدم لرجح حلمه، وَقد قَالَ تَعَالَى: (وَلم نجد لَهُ عزما) .
٧١٠ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ كَانَ إِذا أصَاب أَهله ضرّ أَمر بِالصَّلَاةِ وتلا هَذِه الْآيَة.
[أخرجه سعيد بن مَنْصُور وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط
стр. 726
وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث عبد الله بن سَلام] .
٧١١ - قَوْله: من قَرَأَ (طه) أعطي يَوْم الْقِيَامَة ثَوَاب الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار.
مَوْضُوع من حَدِيث أبي بن كَعْب.
стр. 727
٢١ - سُورَة الْأَنْبِيَاء
٧١٢ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ أَنه ﵇: لإِبْرَاهِيم ﵇ ثَلَاث كذبات.
تقدم تَخْرِيجه.
٧١٣ - قَوْله: وَكَذَلِكَ قَضَى النَّبِي ﵇ لما دخلت نَاقَة الْبَراء حَائِطا، الخ.
أخرجه مَالك وَأَبُو دَاوُد
стр. 728
وَابْن مَاجَه عَن حرَام بن سعد بن محيصة.
٧١٤ - قَوْله: جرح العجماء جَبَّار.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
стр. 729
٧١٥ - قَوْله: [وَعَن النَّبِي ﷺ َ] : مَا من مكروب يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاء إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ، يَعْنِي دُعَاء يُونُس فِي بطن الْحُوت.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم - وَصَححهُ - من حَدِيث
стр. 730
سعد بن أبي وَقاص بِلَفْظ: (دَعْوَة ذِي النُّون إِذْ دَعَا هُوَ فِي بطن الْحُوت أَن (لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين) - رَفعه - فَإِنَّهُ لم يدع بهَا رجل مُسلم فِي شَيْء قطّ إِلَّا اسْتَجَابَ الله لَهُ.
قَالَ التِّرْمِذِيّ: رَوَاهُ بَعضهم عَن إِبْرَاهِيم عَن جده، وَلم يقل (عَن أَبِيه) انْتَهَى.
وَله شَاهد أخرجه الْحَاكِم من رِوَايَة مُصعب بن سعد عَن أَبِيه بِلَفْظ (أَلا أخْبركُم بِشَيْء إِذا نزل بِأحد مِنْكُم كرب أَو بلَاء فَدَعَا بِهِ إِلَّا فرج؟ قيل: بلَى يَا رَسُول الله: قَالَ: دُعَاء ذِي النُّون (لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين) .
وَأخرجه الْحَاكِم أَيْضا من رِوَايَة مُعْتَمر بن سُلَيْمَان عَن معمر
стр. 731
[٥٥/ ب] عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي أُمَامَة بن سهل عَن سعد.
٧١٦ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ لما تَلا الْآيَة عَلَى الْمُشْركين قَالَ لَهُ ابْن الزبعري، الخ.
أخرجه الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول عَن ابْن عَبَّاس نَحوه.
стр. 732
٧١٧ - قَوْله: رُوِيَ أَن عليا خطب وَقَرَأَ هَذِه الْآيَة ثمَّ قَالَ: أَنا مِنْهُم، الخ.
أخرجه ابْن أبي حَاتِم والثعلبي وَابْن مرْدَوَيْه فِي تفاسيرهم وَابْن عدي فِي الْكَامِل من رِوَايَة لَيْث بن أبي سليم عَن ابْن عَم النُّعْمَان بن بشير وَكَانَ من سمار عَلّي.
٧١٨ - قَوْله: من قَرَأَ (اقْترب للنَّاس حسابهم)
стр. 733
الحَدِيث.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي بن كَعْب، وَهُوَ مَوْضُوع.
стр. 734
٢٢ - سُورَة الْحَج
٧١٩ - قَوْله: وَعَن أبي سعيد أَن يَهُودِيّا أسلم فأصابته مصائب، فتشاءم بِالْإِسْلَامِ، إِلَى قَوْله (فَنزلت) .
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: ذكره الواحدي فِي الْأَسْبَاب، بِغَيْر سَنَد وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه من رِوَايَة عَطِيَّة عَن أبي سعيد، قَالَ: أسلم رجل من الْيَهُود فَذهب مَاله وَولده، وتشاءم بِالْإِسْلَامِ، الحَدِيث بِنَحْوِهِ.
وَإِسْنَاده ضَعِيف.
وَأخرج الْعقيلِيّ من رِوَايَة عَنْبَسَة بن سعيد عَن أبي الزُّبَيْر
стр. 735
عَن جَابر قَالَ: أَتَى النَّبِي يَهُودِيّ فَأسلم عَلَى يَدَيْهِ، ثمَّ رَجَعَ إِلَى منزله فأصيب وَفِي عَيْنَيْهِ وَفِي وَلَده، فَرجع إِلَى النَّبِي ﵇ فَقَالَ: أَقلنِي، الحَدِيث.
وَلم يذكر فِيهِ نزُول الْآيَة، وعنبسة ضَعِيف جدا، انْتَهَى.
٧٢٠ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ قَالَ: عدلت شَهَادَة الزُّور الْإِشْرَاك بِاللَّه، ثَلَاثًا، وتلا هَذِه الْآيَة.
أخرجه أَبُو دَاوُد
стр. 736
من حَدِيث خريم بن فاتك وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أَيمن بن خريم.
٧٢١ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ أهدي مائَة بَدَنَة، فِيهَا جمل لأبي جهل، فِي أَنفه برة من ذهب.
стр. 737
أخرجه إِسْحَاق وَفِي الْبَاب عَن جَابر قَالَ: كَانَ جَمِيع مَا جَاءَ بِهِ مائَة بَدَنَة فِيهَا جمل فِي أَنفه برة من فضَّة.
أخرجه الْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة زيد بن الْحباب عَن الثَّوْريّ عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَنهُ.
قَالَ البُخَارِيّ: هَذَا خطأ من زيد، وَإِنَّمَا هُوَ عَن الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَن مُجَاهِد مُرْسلا.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَقد جَاءَ عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أهْدَى رَسُول الله ﷺ َ فِي هداياه جملا كَانَ لأبي جهل فِي [٥٦/ أ] رَأسه برة من ذهب ليغيظ بِهِ الْمُشْركين.
стр. 738
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالْحَاكِم وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ،
انْتَهَى. ٧٢٢ - قَوْله: وَإِن عمر أهْدَى نجيبة طلبت مِنْهُ بثلاثمائة دِينَار.
أخرجه.
٧٢٣ - قَوْله: [بقوله ﵇] : الْبَدنَة عَن سَبْعَة، وَالْبَقَرَة عَن سَبْعَة. قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أره مَرْفُوعا من لَفظه، نعم أخرجه
стр. 739
أَبُو دَاوُد من حَدِيث جَابر، وَلَفظه (الْجَزُور عَن سَبْعَة) .
وَأخرجه مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن من رِوَايَة مَالك عَن أبي الزُّبَيْر عَن جَابر قَالَ: (نحرنا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ الْبَدنَة عَن سَبْعَة، وَالْبَقَرَة عَن سَبْعَة) وَفِي الْبَاب عَن ابْن مَسْعُود عِنْد الطَّبَرَانِيّ انْتَهَى.
стр. 740
٧٢٤ - قَوْله: وَيدل عَلَيْهِ أَنه ﵇ سُئِلَ عَن الْأَنْبِيَاء فَقَالَ: مائَة ألف وَأَرْبَعَة وَعِشْرُونَ ألفا، قيل: فكم الرُّسُل مِنْهُم؟ قَالَ: ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة عشر جما غفيرا.
أخرجه أَحْمد وَإِسْحَاق من رِوَايَة معَان بن رِفَاعَة عَن عَلّي بن يزِيد بن الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة أَن أَبَا ذَر سَأَلَ رَسُول الله ﷺ َ: كم الْأَنْبِيَاء؟ فَقَالَ: مثله، وَعلي ضَعِيف.
وَرَوَاهُ ابْن حبَان من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن هِشَام الغساني عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ [عَن أبي ذَر فَذكره فِي حَدِيث طَوِيل جدا.
وأفرط ابْن الْجَوْزِيّ] فَذكره فِي الموضوعات واتهم بِهِ ابْن هِشَام الْمَذْكُور.
следующие страницы →