Полный текст (1 036 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.
стр. 736
من حَدِيث خريم بن فاتك وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أَيمن بن خريم.
٧٢١ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ أهدي مائَة بَدَنَة، فِيهَا جمل لأبي جهل، فِي أَنفه برة من ذهب.
стр. 737
أخرجه إِسْحَاق وَفِي الْبَاب عَن جَابر قَالَ: كَانَ جَمِيع مَا جَاءَ بِهِ مائَة بَدَنَة فِيهَا جمل فِي أَنفه برة من فضَّة.
أخرجه الْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة زيد بن الْحباب عَن الثَّوْريّ عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَنهُ.
قَالَ البُخَارِيّ: هَذَا خطأ من زيد، وَإِنَّمَا هُوَ عَن الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَن مُجَاهِد مُرْسلا.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَقد جَاءَ عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أهْدَى رَسُول الله ﷺ َ فِي هداياه جملا كَانَ لأبي جهل فِي [٥٦/ أ] رَأسه برة من ذهب ليغيظ بِهِ الْمُشْركين.
стр. 738
أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالْحَاكِم وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ،
انْتَهَى. ٧٢٢ - قَوْله: وَإِن عمر أهْدَى نجيبة طلبت مِنْهُ بثلاثمائة دِينَار.
أخرجه.
٧٢٣ - قَوْله: [بقوله ﵇] : الْبَدنَة عَن سَبْعَة، وَالْبَقَرَة عَن سَبْعَة. قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: لم أره مَرْفُوعا من لَفظه، نعم أخرجه
стр. 739
أَبُو دَاوُد من حَدِيث جَابر، وَلَفظه (الْجَزُور عَن سَبْعَة) .
وَأخرجه مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن من رِوَايَة مَالك عَن أبي الزُّبَيْر عَن جَابر قَالَ: (نحرنا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ الْبَدنَة عَن سَبْعَة، وَالْبَقَرَة عَن سَبْعَة) وَفِي الْبَاب عَن ابْن مَسْعُود عِنْد الطَّبَرَانِيّ انْتَهَى.
стр. 740
٧٢٤ - قَوْله: وَيدل عَلَيْهِ أَنه ﵇ سُئِلَ عَن الْأَنْبِيَاء فَقَالَ: مائَة ألف وَأَرْبَعَة وَعِشْرُونَ ألفا، قيل: فكم الرُّسُل مِنْهُم؟ قَالَ: ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة عشر جما غفيرا.
أخرجه أَحْمد وَإِسْحَاق من رِوَايَة معَان بن رِفَاعَة عَن عَلّي بن يزِيد بن الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة أَن أَبَا ذَر سَأَلَ رَسُول الله ﷺ َ: كم الْأَنْبِيَاء؟ فَقَالَ: مثله، وَعلي ضَعِيف.
وَرَوَاهُ ابْن حبَان من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن هِشَام الغساني عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ [عَن أبي ذَر فَذكره فِي حَدِيث طَوِيل جدا.
وأفرط ابْن الْجَوْزِيّ] فَذكره فِي الموضوعات واتهم بِهِ ابْن هِشَام الْمَذْكُور.
стр. 741
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَلم يصب فِي ذَلِك فَإِن لَهُ طَرِيقا أُخْرَى أخرجهَا الْحَاكِم وَغَيره من رِوَايَة يَحْيَى بن سعيد السَّعْدِيّ عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن عبيد بن عُمَيْر عَن أبي ذَر بِطُولِهِ، وَيَحْيَى السَّعْدِيّ ضَعِيف وَلَكِن لَا يَتَأَتَّى الحكم بِالْوَضْعِ مَعَ هَذِه الْمُتَابَعَة. انْتَهَى.
٧٢٥ - قَوْله: [كَمَا قَالَ ﷺ َ] إِنَّه ليغان عَلَى قلبِي، الحَدِيث.
أخرجه مُسلم
стр. 742
من حَدِيث الْأَغَر الْمُزنِيّ.
٧٢٦ - قَوْله: نزلت عَلَيْهِ سُورَة النَّجْم فَأخذ يقْرؤهَا إِلَى قَوْله: «وَهُوَ مَرْدُود عِنْد الْمُحَقِّقين» .
هَذِه الْقِصَّة رَوَاهَا الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ
стр. 743
بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس، ووردت من طرق كَثِيرَة.
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذِه الْقِصَّة غير ثَابِتَة من جِهَة النَّقْل، وَقَالَ
стр. 744
القَاضِي عِيَاض فِي الشِّفَاء: يَكْفِيك فِي توهين هَذَا الحَدِيث أَنه لم يُخرجهُ أحد من أهل الصِّحَّة وَلَا رَوَاهُ ثِقَة بِسَنَد صَحِيح سليم مُتَّصِل، وَإِنَّمَا أولع بِهِ وبمثله الْمُفَسِّرُونَ والمؤرخون المولعون بِكُل غَرِيب، الْمُتَلَقِّفُونَ من الصُّحُف كل صَحِيح وسليم.
وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي شرح البُخَارِيّ: قد وَردت هَذِه الْقِصَّة من طرق كَثِيرَة وَكَثْرَة [٥٦/ ب] الطّرق تدل عَلَى أَن للقصة أصلا [مَعَ أَن لَهَا طَرِيقا مُتَّصِلا بِسَنَد صَحِيح أخرجه الْبَزَّار] وطريقين آخَرين مرسلين رجالهما عَلَى شَرط الصَّحِيح أَحدهمَا أخرجه الطَّبَرِيّ من طَرِيق يُونُس بن زيد عَن ابْن شهَاب حَدثنِي أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام، فَذكره نَحوه.
وَالثَّانِي مَا أخرجه أَيْضا من طَرِيق الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، وَحَمَّاد بن سَلمَة فرقهما عَن دَاوُد بن أبي هِنْد عَن أبي الْعَالِيَة وَقَالَ:
стр. 745
وَقد تجرأ أَبُو بكر بن الْعَرَبِيّ كعادته فَقَالَ: وَذكر الطَّبَرِيّ فِي ذَلِك رِوَايَات كَثِيرَة بَاطِلَة لَا أصل لَهَا، وَهُوَ إِطْلَاق مَرْدُود عَلَيْهِ.
وَكَذَا قَول عِيَاض: هَذَا الحَدِيث لم يُخرجهُ أحد من أهل الصِّحَّة، وَلَا رَوَاهُ ثِقَة بِسَنَد سليم مُتَّصِل مَعَ ضعف نقلته، واضطراب رواياته، وَانْقِطَاع إِسْنَاده.
وَكَذَا قَوْله: (وَمن حملت عَنهُ هَذِه الْقِصَّة من التَّابِعين والمفسرين لم يسندها أحد مِنْهُم وَلَا رَفعهَا إِلَى صَاحب، وَأكْثر الطّرق عَنْهُم فِي ذَلِك ضَعِيفَة واهية) .
ثمَّ رده من طَرِيق النّظر بِأَن ذَلِك لَو وَقع لارتد كثير مِمَّن أسلم، قَالَ: وَلم ينْقل ذَلِك. انْتَهَى.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَجَمِيع ذَلِك لَا يتمشى عَلَى الْقَوَاعِد فَإِن الطّرق إِذا كثرت وتباينت مخارجها دلّ ذَلِك عَلَى أَن لَهَا أصلا، وَقد ذكرنَا، أَن ثَلَاثَة أَسَانِيد مِنْهَا عَلَى شَرط الصَّحِيح مِنْهَا مرسلان يحْتَج بمثليهما من يحْتَج بالمرسل، وَكَذَا من لَا يحْتَج بِهِ لاعتضاد بَعْضهَا بِبَعْض.
стр. 746
قَالَ: وَإِذا تقرر ذَلِك تعين تَأْوِيل مَا وَقع فِيهَا مِمَّا يستنكر وَهُوَ قَوْله: (ألْقَى الشَّيْطَان عَلَى لِسَانه تِلْكَ الغرانيق العلى وَإِن شفاعتهم لترتجى) فَإِن ذَلِك لَا يجوز حمله عَلَى ظَاهره، فَإِنَّهُ يَسْتَحِيل عَلَيْهِ ﷺ َ أَن يزِيد فِي الْقُرْآن عمدا مَا لَيْسَ مِنْهُ وَكَذَا سَهوا، إِذا كَانَ مغايرا لما جَاءَ بِهِ من التَّوْحِيد لمَكَان عصمته.
وَقد سلك الْعلمَاء فِي ذَلِك مسالك فَقيل: جَرَى ذَلِك عَلَى لِسَانه حِين أَصَابَته سنة وَلَا يشْعر فَلَمَّا أعلم بذلك أحكم الله آيَاته.
وَهَذَا أخرجه الطَّبَرِيّ عَن قَتَادَة ورده عِيَاض بِأَنَّهُ لَا يَصح لكَونه لَا يجوز عَلَى النَّبِي ذَلِك، وَلَا ولَايَة للشَّيْطَان عَلَيْهِ فِي النّوم.
وَقيل: إِن الشَّيْطَان أَلْجَأَهُ إِلَى أَن قَالَ ذَلِك بِغَيْر اخْتِيَاره.
ورده ابْن الْعَرَبِيّ [٥٧/ أ] بقوله تَعَالَى حِكَايَة عَن الشَّيْطَان (وَمَا كَانَ لي عَلَيْكُم من سُلْطَان) .
وَقيل: إِن الْمُشْركين كَانُوا إِذا ذكرُوا آلِهَتهم وصفوهم بذلك فعلق ذَلِك بِحِفْظ النَّبِي ﷺ َ فَجَرَى عَلَى لِسَانه لما ذكرهم سَهوا، وَقد رد ذَلِك عِيَاض فأجاد.
стр. 747
وَقيل: لَعَلَّه قَالَهَا توبيخا للْكفَّار، قَالَ عِيَاض: وَهَذَا جَائِز إِذا كَانَت هُنَاكَ قرينَة تدل عَلَى المُرَاد لَا سِيمَا وَقد كَانَ الْكَلَام فِي ذَلِك الْوَقْت فِي الصَّلَاة جَائِزا، وَإِلَى هَذَا نحا الباقلاني.
وَقيل: إِنَّه لما وصل إِلَى قَوْله (وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى) خشِي الْمُشْركُونَ أَن يَأْتِي بعْدهَا بِشَيْء يذم آلِهَتهم بِهِ، فبادروا إِلَى ذَلِك الْكَلَام فخلطوه فِي تِلَاوَة النَّبِي ﷺ َ عَلَى عَادَتهم فِي قَوْلهم (لَا تسمعوا لهَذَا الْقُرْآن والغوا فِيهِ) ، وَنسب ذَلِك للشَّيْطَان لكَونه الْحَامِل عَلَى ذَلِك، أَو المُرَاد بالشيطان شَيْطَان الْإِنْس.
وَقيل: كَانَ النَّبِي ﵇ يرتل الْقُرْآن فارتصده الشَّيْطَان فِي سكتة من السكتات ونطق بِتِلْكَ الْكَلِمَات محاكيا نغمته بِحَيْثُ سَمعه من دنا إِلَيْهِ فظنها من قَوْله وأشاعها، قَالَ: وَهَذَا أحسن
стр. 748
الْوُجُوه واسْتحْسنَ ابْن الْعَرَبِيّ هَذَا التَّأْوِيل وَقَالَ قبله: إِن هَذِه الْآيَة نَص فِي بَرَاءَة النَّبِي ﵇ مِمَّا نسب إِلَيْهِ قَالَ: وَمَعْنى (فِي أمْنِيته) أَي فِي تِلَاوَته، فَأخْبر تَعَالَى فِي هَذِه الْآيَة أَن سنته فِي رسله إِذا قَالُوا قولا زَاد الشَّيْطَان فِيهِ من قبل نَفسه، فَهَذَا نَص فِي أَن الشَّيْطَان زَاده فِي قَوْله النَّبِي ﷺ َ لَا أَن النَّبِي ﵇ قَالَه.
قَالَ: وَقد سبق إِلَى ذَلِك الطَّبَرِيّ بجلالة قدره وسعة علمه، وَشدَّة ساعده فِي النّظر، فصوب عَلَى هَذَا الْمَعْنى وحوم عَلَيْهِ، انْتَهَى.
стр. 749
..................................................................................................
стр. 750
٧٢٧ - قَوْله: [لقَوْله ﵇] : فضلت سُورَة الْحَج بسجدتين، من لم يسجدها فَلَا يقرأهما.
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عقبَة بن عَامر وَضَعفه، كَذَا ذكره الْجلَال السُّيُوطِيّ، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَأحمد وَالدَّارقطني
стр. 751
وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم كلهم من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة عَن مشرح بن هاعان عَن عقبَة بِلَفْظ (وَمن لم يسجدهما فَلَا يقرأهما) .
قَالَ التِّرْمِذِيّ: إِسْنَاده لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
стр. 752
٧٢٨ - قَوْله: وَعنهُ ﵇ أَنه رَجَعَ من غَزْوَة تَبُوك، فَقَالَ: رَجعْنَا من الْجِهَاد الْأَصْغَر [٥٧/ ب] إِلَى الْجِهَاد الْأَكْبَر.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: كَذَا ذكره الثَّعْلَبِيّ بِغَيْر سَنَد، وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد عَن جَابر قَالَ: قدم عَلّي رَسُول الله ﷺ َ قوم غزَاة فَقَالَ: قدمتم من الْجِهَاد الْأَصْغَر إِلَى الْجِهَاد الْأَكْبَر، قيل: وَمَا الْجِهَاد الْأَكْبَر؟ قَالَ: مجاهدة العَبْد هَوَاهُ.
قَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: هُوَ من رِوَايَة عِيسَى بن إِبْرَاهِيم عَن يَحْيَى بن يعْلى عَن لَيْث بن أبي سليم، وَالثَّلَاثَة ضعفاء.
стр. 753
وَأوردهُ النَّسَائِيّ فِي الكنى من قَول إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة أحد التَّابِعين من أهل الشَّام. انْتَهَى.
٧٢٩ -[قَوْله: لقَوْله ﵇] : إِذا أَمرتكُم بِشَيْء فَأتوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُم.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
٧٣٠ - قَوْله: من قَرَأَ سُورَة الْحَج أعطي من الْأجر كحجة، الخ.
مَوْضُوع.
стр. 754
٢٣ - سُورَة الْمُؤْمِنُونَ
٧٣١ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ كَانَ يُصَلِّي رَافعا بَصَره إِلَى السَّمَاء فَلَمَّا نزلت رَمَى ببصره نَحْو مَسْجده.
أخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (كَانَ إِذا صَلَّى رفع بَصَره إِلَى السَّمَاء فَنزلت: (الَّذين هم فِي صلَاتهم خاشعون) فطأطأ رَأسه، وَقَالَ: صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ إِلَّا أَنه رُوِيَ مُرْسلا، انْتَهَى.
والمرسل أخرجه أَبُو دَاوُد والطبري عَن ابْن سِيرِين عَنهُ
стр. 755
عَلَيْهِ السَّلَام، وَقَالَ فِيهِ «نظر هَكَذَا» .
وَأخرجه الواحدي فِي (الْأَسْبَاب) من طَرِيق ابْن عَلَيْهِ عَن أَيُّوب عَن ابْن سِيرِين مَوْصُولا.
٧٣٢ - قَوْله: وَأَنه رَأَى رجلا يعبث بلحيته فَقَالَ: (لَو خشع قلب هَذَا لخشعت جوارحه) .
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه: (سُلَيْمَان بن عَمْرو) وَهُوَ أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ أحد من اتهمَ بِوَضْع الحَدِيث.
وَفِي شرح البُخَارِيّ لِابْنِ الْمُنِير: صَحَّ عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ لعَائِشَة: لَو خشع قلب هَذَا لخشعت جوارحه.
стр. 756
٧٣٣ - قَوْله: [دَعَا عَلَيْهِم فَقَالَ] اشْدُد وطأتك عَلَى مُضر، الحَدِيث.
стр. 757
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
٧٣٤ - قَوْله: رُوِيَ أَنهم قحطوا حَتَّى أكلُوا العلهز.
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
стр. 758
٧٣٥ - قَوْله: [وَعنهُ ﵇] : إِذا عاين الْمُؤمن الْمَلَائِكَة قَالُوا: أنرجعك إِلَى الدُّنْيَا، الحَدِيث.
أخرجه ابْن جرير من حَدِيث ابْن جريج مُرْسلا.
٧٣٦ - قَوْله: من قَرَأَ سُورَة الْمُؤمنِينَ، الخ.
стр. 759
مَوْضُوع.
٧٣٧ - قَوْله: [وَعنهُ] لقد أنزلت عَلّي عشر آيَات من أَقَامَهُنَّ دخل الْجنَّة، ثمَّ قَرَأَ: (قد أَفْلح [٥٨/ أ] الْمُؤْمِنُونَ) حَتَّى ختم الْعشْر.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث، وَقَالَ النَّسَائِيّ: مُنكر.
стр. 760
وَأخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ وَتعقبه الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصر الْمُسْتَدْرك.
٧٣٨ - قَوْله: رُوِيَ أَن أَولهَا وَآخِرهَا من كنوز الْجنَّة من عمل بِثَلَاث آيَات من أَولهَا واتعظ بِأَرْبَع من آخرهَا فقد نجا وأفلح.
قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، وَقَالَ ابْن حجر الْحَافِظ الْجَلِيل: لم أَجِدهُ.
стр. 761
٢٤ - سُورَة النُّور
٧٣٩ - قَوْله: [لقَوْله ﵇] الْبكر بالبكر جلد مائَة وتغريب عَام.
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت.
стр. 762
٧٤٠ - قَوْله: برجمه ﵇ يهوديين.
أخرجه الْأَئِمَّة السِّتَّة من حَدِيث ابْن عمر.
стр. 763
٧٤١ - قَوْله: [لَا يُعَارضهُ] «من أشرك بِاللَّه فَلَيْسَ بمحصن» .
أخرجه ابْن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه من حَدِيث ابْن عمر.
وَصوب الدَّارَقُطْنِيّ وَقفه وَكَذَا ذكره الْجلَال السُّيُوطِيّ، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: أخرجه إِسْحَاق وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن الدَّرَاورْدِي عَن عبيد الله عَن نَافِع عَن ابْن عمر مَرْفُوعا بِهَذَا.
قَالَ الدَّارقطني: تفرد بِرَفْعِهِ إِسْحَاق، لَكِن قَالَ إِسْحَاق فِي مُسْنده: إِن شَيْخه حدث بِهِ مرّة أُخْرَى مَوْقُوفا.
٧٤٢ - قَوْله: [قَالَ ﵇] لَو سرقت فَاطِمَة،
стр. 764
الحَدِيث.
أخرجه الْأَئِمَّة السِّتَّة من حَدِيث عَائِشَة.
٧٤٣ - قَوْله: لِأَن الْآيَة نزلت فِي ضعفة الْمُهَاجِرين، الخ.
стр. 765
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف من حَدِيث سعيد بن جُبَير.
٧٤٤ - قَوْله: وَيُؤَيِّدهُ أَنه ﵇ سُئِلَ عَن ذَلِك فَقَالَ: أَوله سفاح وَآخره نِكَاح وَالْحرَام لَا يحرم الْحَلَال.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء
стр. 766
من رِوَايَة عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الوقاصي عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة بِهَذَا دون قَوْله (أَوله سفاح وَآخره نِكَاح) .
وَمن مصنفي عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي
стр. 767
شيبَة: سُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن الرجل يُصِيب من الْمَرْأَة حَرَامًا ثمَّ يَبْدُو لَهُ أَن يتَزَوَّج بهَا؟ قَالَ: أَوله سفاح وَآخره نِكَاح.
قَالَ الْبَيْهَقِيّ: تفرد بِهِ عُثْمَان وَهُوَ ضَعِيف، وَالصَّحِيح من الزُّهْرِيّ عَن عَلّي مَوْقُوفا مَعَ انْقِطَاعه.
وَرَوَى ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر مَرْفُوعا (لَا يحرم الْحَرَام الْحَلَال) ، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَفِي إِسْنَاده (عبد الله الْعمريّ) وَهُوَ ضَعِيف، انْتَهَى.
٧٤٥ - قَوْله: [لقَوْله ﵇] : المتلاعنان لَا يَجْتَمِعَانِ، [٥٨/ ب] أبدا.
стр. 768
أخرجه [الدَّارقطني من حَدِيث ابْن عمر] .
٧٤٦ - قَوْله: نزل فِي أبي بكر وَقد حلف أَن لَا ينْفق، الحَدِيث.
стр. 769
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة.
٧٤٧ - قَوْله: وَلذَلِك قَالَ ابْن عَبَّاس: لَا تَوْبَة لَهُ.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه.
٧٤٨ - قَوْله: التَّسْلِيم أَن يَقُول: السَّلَام عَلَيْكُم أَأدْخل؟ ثَلَاث مَرَّات، فَإِن أذن لَهُ وَإِلَّا رَجَعَ.
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ.
стр. 770
٧٤٩ - قَوْله: وَرُوِيَ أَن رجلا قَالَ للنَّبِي ﵇: أَسْتَأْذن عَلَى أُمِّي، الحَدِيث.
أخرجه مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَأَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل وَابْن جرير فِي تَفْسِيره من حَدِيث عَطاء بن يسَار مُرْسلا.
وَأوردهُ الطَّبَرِيّ من طَرِيق زِيَاد بن سعد، عَن صَفْوَان، عَن
стр. 771
عَطاء مُرْسلا أَيْضا.
وَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي النِّكَاح: حَدثنَا ابْن عُيَيْنَة عَن زيد بن أسلم، فَذكره مُرْسلا.
٧٥٠ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ أَتَى فَاطِمَة بِعَبْد، الحَدِيث.
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أنس.
стр. 772
٧٥١ - قَوْله: لقَوْله ﵇: اطْلُبُوا الْغِنَى فِي هَذِه الْآيَة.
لم أَقف عَلَيْهِ وَفِي مَعْنَاهُ حَدِيث (التمسوا الزرق بِالنِّكَاحِ) ، رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
وَحَدِيث تزوجوا النِّسَاء فَإِنَّهُم يَأْتِين بِالْمَالِ، أخرجه الْبَزَّار، وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل وَالْحَاكِم من حَدِيث عَائِشَة.
قَالَ الْحَاكِم: تفرد بِهِ مُسلم وَهُوَ ثِقَة، وَقَالَ الْبَزَّار وَالدَّارَقُطْنِيّ: وَغير سلم يرويهِ مُرْسلا، انْتَهَى.
стр. 773
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَهُوَ كَمَا قَالَ: قد أخرجه أَبُو بكر بن أبي شيبَة عَن أبي أُسَامَة فَلم يذكر عَائِشَة.
وَكَذَلِكَ أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل عَن أبي تَوْبَة عَن أبي أُسَامَة.
وَأخرجه أَبُو الْقَاسِم حَمْزَة بن يُوسُف فِي تَارِيخ جرجان من رِوَايَة الْحُسَيْن بن علوان عَن هِشَام مَوْصُولا وَالْحُسَيْن مُتَّهم بِالْكَذِبِ.
٧٥٢ - قَوْله: أَمَانَة وقدرة عَلَى أَدَاء المَال بالاحتراف،
стр. 774
وَرُوِيَ مثله مَرْفُوعا.
٧٥٣ - قَوْله: [وَيدل عَلَيْهِ قَوْله ﵇] فِي بَرِيرَة: هُوَ لَهَا صَدَقَة وَلنَا هَدِيَّة.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة فِي حَدِيث قصَّة بَرِيرَة وعتقها.
стр. 775
٧٥٤ - قَوْله: كَانَت لعبد الله بن أبي سِتّ جوَار، الحَدِيث.
أخرجه الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث مقَاتل بِهَذَا، وَأَصله عِنْد مُسلم من حَدِيث جَابر.
٧٥٥ - قَوْله: [لقَوْله ﵇] : أَنْت وَمَالك لأَبِيك.
следующие страницы →