← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 8635

الفتح السماوي

عبد الرؤوف المناوي

Полный текст (1 036 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

الْأَشْعَرِيّ مطولا، وَلَفظه: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: إِن الله ﵎ خلق آدم من قَبْضَة قبضهَا من جَمِيع الأَرْض، فجَاء بَنو آدم عَلَى قدر الأَرْض، مِنْهُم الْأَحْمَر، والأبيض، وَالْأسود، وَبَين ذَلِك، والسهل، والحزن، والخبيث، وَالطّيب. ٥٠ - قَوْله وَلِأَن ابْن عَبَّاس رَوَى أَن من الْمَلَائِكَة ضربا يتوالدون يُقَال لَهُم الْجِنّ، وَمِنْهُم إِبْلِيس. لم أَقف عَلَيْهِ. ٥١ - قَوْله: لما رَوَت عَائِشَة ﵂ أَنه ﵇ قَالَ: «خلقت الْمَلَائِكَة من نور، وَخلق الْجِنّ من مارج من نَار» . أخرجه مُسلم، وَتَمَامه «وَخلق آدم مِمَّا وصف لكم» .

стр. 72

٥٢ - قَوْله: «كَمَا رَوَى: حبك الشَّيْء يعمي ويصم» . أخرجه أَبُو دَاوُد، من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء مَرْفُوعا، قَالَ الميداني

стр. 73

فِي الْأَمْثَال: مَعْنَاهُ: تخفي عَنْك معايبه، وتصم أُذُنك عَن سَماع مساويه. وَقَالَ الشَّاعِر فِي مَعْنَاهُ: (وكذبت طرفِي فِيك والطرف صَادِق ... وأسمعت أُذُنِي فِيك مَا لَيْسَ تسمع) [٧/أ] . ٥٣ - قَوْله:وَقيل: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، وَبِحَمْدِك، وتبارك اسْمك، وَتَعَالَى جدك، وَلَا إِلَه إِلَّا أَنْت، ظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت. أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي أَوَائِل الصَّلَاة،من رِوَايَة إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، عَن الْحَارِث بن سُوَيْد مَوْقُوفا عَلَى ابْن مَسْعُود.

стр. 74

أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد عَن أنس مَرْفُوعا. ٥٤ -[قَوْله] : وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: يَا رب، ألم تخلقني بِيَدِك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: يَا رب! ألم تنفخ فِي الرّوح من روحك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: ألم تسبق رحمتك غضبك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: ألم تسكني جنتك؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: يَا رب إِن تبت وأصلحت أَرَاجِعِي أَنْت إِلَى الْجنَّة؟ قَالَ: نعم، الحَدِيث. أخرجه الْفرْيَابِيّ، وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَة وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه، وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَصَححهُ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة «آدم» من فَضَائِل الْأَنْبِيَاء من رِوَايَة الْمنْهَال بن عَمْرو، عَن سعيد بن جُبَير، مَوْقُوفا عَلَى ابْن عَبَّاس.

стр. 75

٥٥ - قَوْله: قَالَ ﵇: أَشد النَّاس بلَاء: الْأَنْبِيَاء [ثمَّ الْأَوْلِيَاء] ثمَّ الأمثل فالأمثل. أخرجه بِدُونِ قَوْله «ثمَّ الْأَوْلِيَاء» التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان، من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص. وَأخرجه الْحَاكِم من حَدِيث أبي [سعيد] بِلَفْظ: الْأَنْبِيَاء ثمَّ الْعلمَاء، ثمَّ الصالحون.

стр. 76

٥٦ - قَوْله: رَوَى أَنه ﵇ أَخذ حَرِيرًا وذهبا بِيَدِهِ وَقَالَ: هَذَانِ حرامان عَلَى ذُكُور أمتِي، حل لإناثها.. إِلَخ. أخرجه الْأَرْبَعَة من حَدِيث عَلّي بِلَفْظ «هَذَا حرَام» وَلَفظه عِنْد

стр. 77

أبي دَاوُد «أَن نَبِي الله ﵇ أَخذ حَرِيرًا فَجعله فِي يَمِينه، وَأخذ ذَهَبا فَجعله فِي شِمَاله ثمَّ قَالَ: إِن هذَيْن حرَام عَلَى ذُكُور أمتِي» زَاد ابْن مَاجَه: حل لإناثهم. وَرَوَاهُ إِسْحَاق، وَابْن أبي شيبَة، وَالْبَزَّار، وَأَبُو يعْلى، وَالطَّبَرَانِيّ، بِلَفْظ: خرج النَّبِي ﵇، وَفِي إِحْدَى يَدَيْهِ ثوب من حَرِير، وَفِي الْأُخْرَى ذهب، فَقَالَ: إِن هذَيْن لمحرم عَلَى ذُكُور أمتِي، حل لإناثهم. وَقد رَوَى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ

стр. 78

وَصَححهُ بِلَفْظ: حرم لِبَاس الذَّهَب وَالْحَرِير عَلَى ذُكُور أمتِي وَحل لإناثهم. وَهَذِه الرِّوَايَة مفيدة للْحكم، لَا لما اسْتشْهد لَهُ المُصَنّف من الْإِشَارَة إِلَى النَّوْع. ٥٧ - قَوْله: وَمَا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس (وأوفوا بعهدي) فِي اتِّبَاع مُحَمَّد (أوف بعهدكم) بِرَفْع الإصر والأغلال. أخرجه ابْن جرير بِسَنَد صَحِيح عَنهُ. ٥٨ - قَوْله: وَعَن غَيره (وأوفوا) بأَدَاء الْفَرَائِض، وَترك الْكَبَائِر «أوف» بالمغفرة وَالثَّوَاب.

стр. 79

هُوَ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، أخرجه ابْن جرير عَنهُ، لكنه بِسَنَد ضَعِيف. ٥٩ - قَوْله: فَإِن صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَرد بسبعين دَرَجَة. هَذَا مَا فِي بعض النّسخ، وَهُوَ [غير] مَعْرُوف، وَفِي بعض النّسخ «بِسبع وَعشْرين دَرَجَة» وَهُوَ الْمَعْرُوف. فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عمر، عَن النَّبِي ﵇: (صَلَاة الْجَمَاعَة تفضل صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين» . وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة تعدل خمْسا وَعشْرين صَلَاة.

стр. 80

وَلَا تعَارض بَينهمَا، لِأَن الْعدَد الْقَلِيل لَا يَنْفِي الْكثير، بِنَاء عَلَى مَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور من أَن مَفْهُوم الْعدَد غير مُعْتَبر. وَأما عَلَى القَوْل بِهِ، فقد جمع بَين الْحَدِيثين بِوُجُوه: مِنْهَا حمل رِوَايَة السَّبع عَلَى الجهرية، لزيادتها بِسَمَاع تِلَاوَة الإِمَام، والتأمين لتأمينه، وَالْخمس عَلَى السّريَّة.

стр. 81

وَمِنْهَا قرب الْمَشْي إِلَى الْمَسْجِد وَبعده. ٦٠ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس، أَنَّهَا نزلت فِي أَحْبَار الْمَدِينَة، كَانُوا يأمرون سرا من نصحوه بِاتِّبَاع مُحَمَّد ﵊ وَلَا يتبعونه.

стр. 82

أخرجه الواحدي فِي «أَسبَاب النُّزُول» من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن ابْن عَبَّاس. ٦١ - قَوْله: رَوَى أَنه ﵇ كَانَ إِذا حزبه أَمر فزع إِلَى الصَّلَاة. أخرجه أَبُو جَعْفَر ابْن جرير الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث حُذَيْفَة بِهَذَا اللَّفْظ. وَأخرجه أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، من رِوَايَة

стр. 83

عبد الْعَزِيز أخي حُذَيْفَة عَن حُذَيْفَة بِلَفْظ «كَانَ إِذا حزبه أَمر صَلَّى» .

стр. 84

وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة مطولا. ٦٢ - قَوْله: [قَالَ ﵊] : وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة. طرف من حَدِيث رَوَاهُ أَحْمد، وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم، وَابْن أبي شيبَة، وَالْبَزَّار وَغَيرهم من حَدِيث أنس

стр. 85

يرفعهُ، وَلَفظ رِوَايَة النَّسَائِيّ: حبب إِلَيّ من الدُّنْيَا: الطّيب، وَالنِّسَاء، وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة. ٦٣ - قَوْله: رَوَى أَنه تَعَالَى أَمر مُوسَى ﵇ يسري ببني إِسْرَائِيل، الحَدِيث. أخرجه ابْن جرير، عَن ابْن عَبَّاس، وَفِيه «فَأَوْحَى الله إِلَى مُوسَى أَن قل بعصاك هَكَذَا» فَقَالَ مُوسَى بعصاه عَلَى الْحِيطَان [٨/أ] فَصَارَ فِيهَا كوى أَي أَشَارَ بهَا عَلَى حيطان المَاء.

стр. 86

٦٤ - قَوْله:إِن الرجل كَانَ يرَى، إِلَخ. أخرجه ابْن جرير [عَن ابْن عَبَّاس وَغَيره. ٦٥ - قَوْله:وَفِي الحَدِيث: لَو لم يستثنوا لما بيّنت لَهُم آخر الْأَبَد. أخرجه ابْن جرير] عَن ابْن جريج مَرْفُوعا معضلا، وَأخرجه بِنَحْوِهِ سعيد بن مَنْصُور، عَن عِكْرِمَة مَرْفُوعا مُرْسلا،

стр. 87

وَابْن أبي حَاتِم، عَن أبي هُرَيْرَة مَوْصُولا. ٦٦ - قَوْله: رُوِيَ أَن عمر ضحى بنجيبة بثلاثمائة دِينَار. أخرجه أَبُو دَاوُد من رِوَايَة الجهم بن الْجَارُود، عَن سَالم عَن أَبِيه، قَالَ: أهْدَى عمر نجيبة فَأعْطَى بهَا ثَلَاثمِائَة دِينَار، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! فأبتاعها، وأشتري بِثمنِهَا بدنا؟ قَالَ: لَا، انحرها إِيَّاهَا.

стр. 88

٦٧ - قَوْله:قَالَ عَلّي: لَا أُبَالِي سَقَطت عَلَى الْمَوْت، أَو سقط الْمَوْت عَلّي، أخرجه [ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه] . ٦٨ - قَوْله: وَقَالَ عمار بصفين: الْآن أُلَاقِي الْأَحِبَّة: مُحَمَّدًا ثمَّ حزبه. أخرجه الطَّبَرَانِيّ، وَالْبَزَّار، من رِوَايَة ربيعَة بن ناجد، قَالَ: قَالَ عمار يَوْم صفّين: الْيَوْم أُلَاقِي الْأَحِبَّة، إِلَخ.

стр. 89

وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية، من رِوَايَة أبي سِنَان قَالَ: رَأَيْت عمار بن يَاسر يَوْم صفّين، دَعَا بشراب فَأَتَى بقدح من لبن فَشرب مِنْهُ ثمَّ قَالَ: صدق الله وَرَسُوله، الْيَوْم ألقِي الْأَحِبَّة: مُحَمَّدًا ثمَّ حزبه. ٦٩ - قَوْله: وَقَالَ حُذَيْفَة حِين احْتضرَ: وَجَاء حبيب عَلَى فاقة فَلَا أَفْلح [الْيَوْم] من [قد] نَدم. أخرجه الْحَاكِم من طَرِيق زيد بن سَلام عَن أَبِيه، عَن جده.

стр. 90

٧٠ - قَوْله:وَعَن النَّبِي ﷺ َ: لَو تمنوا الْمَوْت لغص كل إِنْسَان بريقه فَمَاتَ مَكَانَهُ. وَمَا بَقِي يَهُودِيّ عَلَى وَجه الأَرْض. أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق الْكَلْبِيّ، عَن أبي صَالح، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِلَفْظ: «لَا يَقُولهَا رجل مِنْهُم إِلَّا غص بريقه» . وَأخرجه البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِلَفْظ: «لَو أَن الْيَهُود تمنوا الْمَوْت لماتوا» .

стр. 91

وَأخرجه ابْن أبي حَاتِم بِسَنَد صَحِيح عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا: لَو تمنوا الْمَوْت لشرق أحدهم بريقه. وَأخرجه ابْن جرير من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا. ٧١ - قَوْله: نزل فِي عبد الله بن صوريا ... إِلَخ. قَول الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف لَهُ عَلَى سَنَد، وَأوردهُ الثَّعْلَبِيّ، وَالْبَغوِيّ، والواحدي فِي «أَسبَاب النُّزُول» بِلَا سَنَد.

стр. 92

٧٢ - قَوْله: وَقيل: دخل عمر مدارس الْيَهُود ... إِلَخ. أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف من طرق عَن الشّعبِيّ، والواحدي فِي «الْأَسْبَاب» من رِوَايَة دَاوُد بن أبي هِنْد [٨/ب] عَن الشّعبِيّ، والطبري من طَرِيق أَسْبَاط، عَن السّديّ، وَله طرق أُخْرَى عِنْد ابْن رَاهَوَيْه، وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم.

стр. 93

٧٣ - قَوْله: نزل فِي ابْن صوريا حِين قَالَ للنَّبِي ﷺ َ: مَا جئتنا بِشَيْء نعرفه، وَمَا أنزل عَلَيْك من آيَة فنتبعك. أخرجه الطَّبَرِيّ من طَرِيق ابْن إِسْحَاق، حَدثنِي مُحَمَّد بن أبي [مُحَمَّد] حَدثنِي سعيد بن جُبَير عَنهُ بِهَذَا. ٧٤ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس أَنه مَنْسُوخ بِآيَة السَّيْف، أخرجه ابْن جرير. ٧٥/ - أـ قَوْله: وَعَن ابْن عمر أَنَّهَا نزلت فِي صَلَاة الْمُسَافِر عَلَى الرَّاحِلَة.

стр. 94

أخرجه مُسلم. ٧٥/ - ب ـ قَوْله: عَلَى أَنه نهَى الرَّسُول ﵇ عَن السُّؤَال عَن حَال أَبَوَيْهِ. قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ فِي حَدِيث. ٧٦ - قَوْله: إِنَّه ﵇ أَخذ بيد عمر فَقَالَ: هَذَا مقَام إِبْرَاهِيم، فَقَالَ عمر: أَفلا نتخذه مُصَلَّى؟ فَقَالَ: لم أُؤمر بذلك. فَلم تغب الشَّمْس حَتَّى نزلت. أخرجه ابْن مرْدَوَيْه عَن عمر.

стр. 95

٧٧ - قَوْله:لما رَوَى جَابر ... إِلَخ. أخرجه مُسلم. ٧٨ - قَوْله:كَمَا قَالَ: أَنا دَعْوَة أبي إِبْرَاهِيم، وبشرى عِيسَى، ورؤيا أُمِّي. أخرجه أَحْمد، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، عَن عرباض بن سَارِيَة.

стр. 96

٧٩ - قَوْله:رَوَى أَنَّهَا نزلت لما دَعَا عبد الله بن سَلام ابْني أَخِيه «سَلمَة» و «مهَاجر» إِلَى الْإِسْلَام، فَأسلم سَلمَة، وَأبي مهَاجر. قَالَ السُّيُوطِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ فِي شَيْء من كتب الحَدِيث وَلَا التفاسير المسندة. ٨٠ - قَوْله: رَوَى أَن الْيَهُود قَالُوا لرَسُول الله ﷺ َ: أَلَسْت تعلم أَن يَعْقُوب أَوْصَى بنيه باليهودية [يَوْم] مَاتَ؟ فَنزلت.

стр. 97

قَالَ السُّيُوطِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ. ٨١ - قَوْله لقَوْله ﵇: عَم الرجل صنو أَبِيه. أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة. ٨٢ - قَوْله:كَمَا قَالَ فِي الْعَبَّاس: هَذَا بَقِيَّة آبَائِي. أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه من حَدِيث مُجَاهِد مُرْسلا،

стр. 98

وَالطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير، من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِي المعجم الصَّغِير، من حَدِيث الْحسن بن عَلّي مَرْفُوعا بِلَفْظ: احْفَظُونِي فِي الْعَبَّاس فَإِنَّهُ بَقِيَّة آبَائِي. ٨٣ - قَوْله: قَالَ ﵇ «لَا يأتيني النَّاس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم» . قَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ: لم أَقف عَلَيْهِ، وَقَالَ السُّيُوطِيّ: قلت: أخرجه ابْن أبي حَاتِم من مُرْسل الحكم بن

стр. 99

ميناء أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: يَا معشر قُرَيْش. إِن أولَى النَّاس بِالنَّبِيِّ المتقون، فكونوا أَنْتُم بسبيل من ذَلِك، فانظروا أَن لَا يلقاني النَّاس [٩/أ] يحملون الْأَعْمَال، وتلقوني بالدنيا تحملونها، فأصد عَنْكُم بوجهي. ٨٤ - قَوْله: رُوِيَ أَن الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة يجحدون، إِلَخ. أخرجه البُخَارِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي

стр. 100

الْبَعْث، من حَدِيث أبي سعيد، وَهُوَ هُنَا يروي بِالْمَعْنَى لَا بِاللَّفْظِ. ٨٥ -[قَوْله] : فَإِنَّهُ ﵇ كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا بِمَكَّة، ثمَّ لما هَاجر أَمر بِالصَّلَاةِ إِلَى الصَّخْرَة تألفا للْيَهُود. هُوَ فِي الحَدِيث الْبَراء بِدُونِ آخِره، وَأخرجه ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «أَن رَسُول الله ﷺ َ

стр. 101

لما هَاجر إِلَى الْمَدِينَة أمره الله أَن يسْتَقْبل بَيت الْمُقَدّس. وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة أَن النَّبِي ﵊ خير أَن يُوَجه وَجهه حَيْثُ شَاءَ، فَاخْتَارَ بَيت الْمُقَدّس لكَي يتألف أهل الْكتاب. ٨٦ - قَوْله: لقَوْل ابْن عَبَّاس: كَانَت قبلته بِمَكَّة بَيت الْمُقَدّس إِلَّا أَنه كَانَ يَجْعَل الْكَعْبَة بَينه وَبَينه (أحد الضميرين للنَّبِي ﷺ َ، وَالْآخر لبيت الْمُقَدّس) . أخرجه الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّة نَحْو بَيت الْمُقَدّس، والكعبة بَين يَدَيْهِ. ٨٧ - قَوْله: لما رَوَى أَنه ﵇ لما وَجه إِلَى الْكَعْبَة

стр. 102

قَالُوا: كَيفَ بِمن مَاتَ يَا رَسُول الله! قبل التَّحَوُّل، من إِخْوَاننَا فَنزلت. أخرجه الشَّيْخَانِ عَن الْبَراء، وَأحمد، وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم، عَن ابْن عَبَّاس. ٨٨ - قَوْله: وَكَانَ ﷺ َ يَقع فِي روعه، ويتوقع من ربه أَن يحوله إِلَى الْكَعْبَة.

стр. 103

فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث الْبَراء: وَكَانَ يُعجبهُ أَن تكون قبلته الْبَيْت. وَرَوَى ابْن إِسْحَاق من حَدِيثه: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي نَحْو بَيت الْمُقَدّس وَيكثر النّظر إِلَى السَّمَاء ينْتَظر أَمر الله. وللنسائي من حَدِيثه: كَانَ يجب أَن يُصَلِّي نَحْو الْكَعْبَة فَكَانَ يرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء. وَأخرج ابْن جرير، وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس: كَانَ رَسُول الله يحب قبْلَة إِبْرَاهِيم، فَكَانَ يَدْعُو الله، وَينظر إِلَى السَّمَاء.

стр. 104

وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي النَّاسِخ والمنسوخ عَن أبي الْعَالِيَة أَنه ﵇ قَالَ لجبريل: وددت أَن الله صرفني عَن قبْلَة الْيَهُود إِلَى غَيرهَا. فَقَالَ: ادْع رَبك، فَجعل رَسُول الله ﷺ َ يديم النّظر إِلَى السَّمَاء رَجَاء أَن يَأْتِيهِ جِبْرِيل بِالَّذِي سَأَلَهُ. ٨٩ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ قدم الْمَدِينَة فصل نَحْو بَيت الْمُقَدّس سِتَّة عشر شهرا. أخرجه الشَّيْخَانِ [٩/ب] من حَدِيث الْبَراء.

стр. 105

٩٠ - قَوْله: ثمَّ وَجه إِلَى الْكَعْبَة فِي رَجَب بعد الزَّوَال قبل قتال بدر بشهرين. أخرجه أَبُو دَاوُد فِي النَّاسِخ والمنسوخ، عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا، وَلَيْسَ فِيهِ «بعد الزَّوَال» لَكِن يُؤْخَذ من الحَدِيث الْآتِي: ٩١ - قَوْله: وَقيل: إِنَّه ﵇ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي

стр. 106

مَسْجِد بني سَلمَة رَكْعَتَيْنِ من الظّهْر، فتحول فِي الصَّلَاة، واستقبل الْمِيزَاب. هَذَا تَحْرِيف للْحَدِيث، فَإِن قصَّة بني سَلمَة لم يكن فِيهَا النَّبِي ﷺ َ إِمَامًا، وَلَا هُوَ الَّذِي تحول فِي الصَّلَاة. أخرج النَّسَائِيّ عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى قَالَ: كُنَّا نغدو إِلَى

стр. 107

الْمَسْجِد، فمررنا يَوْمًا وَرَسُول الله ﷺ َ قَاعد عَلَى الْمِنْبَر، فَقلت: لقد حدث أَمر، فَجَلَست، فَقَرَأَ رَسُول الله ﷺ َ (قد نرَى تقلب وَجهك فِي السَّمَاء) فَقلت لصاحبي: تعال، نركع رَكْعَتَيْنِ قبل أَن ينزل رَسُول الله ﷺ َ، فنكون أول من صَلَّى فتوارينا فصلينا، ثمَّ نزل النَّبِي ﷺ َ فَصَلى للنَّاس الظّهْر يَوْمئِذٍ. وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي النَّاسِخ والمنسوخ عَن أنس أَن النَّبِي ﵇ وَأَصْحَابه كَانُوا يصلونَ نَحْو بَيت الْمُقَدّس. فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة فَمر جلّ من بني سَلمَة فناداهم وهم رُكُوع فِي صَلَاة الْفجْر نَحْو بَيت الْمُقَدّس. أَلا إِن الْقبْلَة قد حولت إِلَى الْكَعْبَة فمالوا كَمَا هم رُكُوع إِلَى الْكَعْبَة. وَأخرج الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر، قَالَ: بَيْنَمَا النَّاس بقباء فِي

стр. 108

صَلَاة الصُّبْح إِذْ جَاءَهُم آتٍ فَقَالَ: إِن النَّبِي ﵇ قد أنزل عَلَيْهِ اللَّيْلَة قُرْآن، وَقد أمرنَا أَن نستقبل الْكَعْبَة فاستقبلوها وَكَانَت وُجُوههم إِلَى الشَّام فاستداروا إِلَى الْكَعْبَة. ٩٢ - قَوْله: عَن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَنه سَأَلَ عبد الله بن سَلام رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن رَسُول الله ﷺ َ،فَقَالَ:أَنا أعلم بِهِ من ابْني، قَالَ: [وَلم؟] قَالَ: لِأَنِّي لست أَشك فِي مُحَمَّد أَنه نَبِي، وَأما وَلَدي فَلَعَلَّ والدته قد خانت. إِلَخ. أخرجه الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس. ٩٣ - قَوْله: وَفِي الحَدِيث: تَمام النِّعْمَة دُخُول الْجنَّة. أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد.

стр. 109

وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث معَاذ بن جبل. ٩٤ - قَوْله: وَعَن عَلّي: تَمام النِّعْمَة الْمَوْت عَلَى الْإِسْلَام. ٩٥ - قَوْله: وَعَن الْحسن: أَن الشُّهَدَاء أَحيَاء عِنْد الله، تعرض أَرْزَاقهم عَلَى أَرْوَاحهم،فيصل إِلَيْهِم الرّوح والفرح، كَمَا يعرض النَّار عَلَى أَرْوَاح آل فِرْعَوْن غدوا وعشيا، فيصل إِلَيْهِم الوجع.

стр. 110

فِي صَحِيح مُسلم عَن ابْن [١٠/أ] مَسْعُود مَرْفُوعا: أَرْوَاح الشُّهَدَاء عِنْد الله فِي حواصل طير خضر، تسرح فِي أَنهَار الْجنَّة حَيْثُ شَاءَت. ثمَّ تأوي إِلَى قناديل تَحت الْعَرْش. وَأخرج أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ
следующие страницы →