← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 8636

تخريج أحاديث الكشاف

الجمال الزيلعي

Полный текст (1 575 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

بِلَفْظ المُصَنّف سَوَاء ١٥١٦ - الحَدِيث الرَّابِع عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَو دَعَا نَادِيه لَأَخَذته الزَّبَانِيَة عيَانًا قلت رَوَاهُ النَّسَائِيّ من طَرِيق عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن عبد الْكَرِيم الْجَزرِي عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى سَنَدع الزَّبَانِيَة قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ َ لَو فعل أَبُو جهل لَأَخَذته الْمَلَائِكَة عيَانًا انْتَهَى وَتقدم هَذَا من قَول ابْن عَبَّاس وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من طرق بِلَفْظ النَّسَائِيّ سَوَاء ١٥١٧ - الحَدِيث الْخَامِس فِي الحَدِيث اقْربْ مَا يكون العَبْد من ربه إِذا سجد قلت رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه فِي الصَّلَاة من حَدِيث أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ اقْربْ مَا يكون العَبْد من ربه وَهُوَ ساجد فَأَكْثرُوا الدُّعَاء انْتَهَى ١٥١٨ - الحَدِيث السَّادِس عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة العلق أعطي من الْأجر كَأَنَّمَا قَرَأَ الْمفصل كُله قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن عَمْرو ثَنَا يُوسُف بن عَطِيَّة ثَنَا هَارُون بن كثير عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه عَن أبي أُمَامَة عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ اقْرَأ باسم رَبك ... إِلَى آخِره

стр. 1507

وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1508

سُورَة الْقدر

стр. 1509

ذكر فِيهَا حديثان ١٥١٩ - الحَدِيث الأول رُوِيَ أَن رَسُول الله ﷺ َ ذكر رجلا من بني إِسْرَائِيل لبس السِّلَاح فِي سَبِيل الله ألف شهر فَعجب الْمُؤْمِنُونَ من ذَلِك وتقاصرت إِلَيْهِم أَعْمَالهم فأعطوا لَيْلَة خيرا من مُدَّة ذَلِك الْغَازِي يَعْنِي لَيْلَة الْقدر قلت رَوَاهُ ابْن أبي حَاتِم والثعلبي فِي تفسيريهما والواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول من حَدِيث مُسلم بن خَالِد الزنْجِي عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد أَن النَّبِي ﷺ َ ذكر رجلا من بني إِسْرَائِيل لبس السِّلَاح فِي سَبِيل الله تَعَالَى ألف شهر قَالَ فَعجب الْمُسلمُونَ من ذَلِك فَأنْزل الله تَعَالَى إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة الْقدر وَمَا أَدْرَاك مَا لَيْلَة الْقدر لَيْلَة الْقدر خير من ألف شهر الَّذِي لبس السِّلَاح فِيهَا فِي سَبِيل الله تَعَالَى انْتَهَى وَهُوَ مُرْسل ١٥٢٠ - الحَدِيث الثَّانِي عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْقدر أعطي من الْأجر كمن صَامَ رَمَضَان وَأَحْيَا لَيْلَة الْقدر قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث عبد الله بن روح الْمَدَائِنِي ثَنَا شَبابَة بن سوار ثَنَا مخلد بن عبد الْوَاحِد عَن عَلّي بن زيد عَن زر بن حُبَيْش

стр. 1510

عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1511

سُورَة لم يكن

стр. 1512

حَدِيث وَاحِد ١٥٢١ - عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة لم يكن كَانَ يَوْم الْقِيَامَة من خير الْبَريَّة مسَاء وَمَقِيلا قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من طَرِيق ابْن أبي دَاوُد ثَنَا مُحَمَّد بن عَاصِم ثَنَا شَبابَة ابْن سوار ثَنَا مخلد بن عبد الْوَاحِد بالسند الَّذِي قبله وَبِهَذَا الْمَتْن وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَقَالَ فِي الأول مسَاء وَمَقِيلا وَفِي الثَّانِي سَاكِنا وَمَقِيلا وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس وَقَالَ مُسَافِرًا وَمُقِيمًا وَهَذَا اخْتِلَاف

стр. 1513

سُورَة الزلزلة

стр. 1514

فِيهَا حديثان ١٥٢٢ - الحَدِيث الأول رُوِيَ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ تشهد الأَرْض عَلَى كل اُحْدُ بِمَا عمل عَلَى ظهرهَا قلت رُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَمن حَدِيث انس فَحَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق ابْن الْمُبَارك ثَنَا سعيد ابْن أبي أَيُّوب ثَنَا يَحْيَى بن أبي سُلَيْمَان عَن سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَرَأَ رَسُول الله هَذِه الْآيَة يَوْمئِذٍ تحدث أَخْبَارهَا قَالَ أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارهَا قَالُوا الله وَرَسُوله اعْلَم قَالَ فَإِن أَخْبَارهَا أَن تشهد عَلَى كل عبد أَو أمة بِمَا عمل عَلَى ظهرهَا تَقول عمل كَذَا فِي يَوْم كَذَا فَهَذِهِ أَخْبَارهَا انْتَهَى قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب انْتَهَى وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع الثَّانِي وَالسبْعين من الْقسم الثَّالِث وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فِي كتاب الْقرَاءَات وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَأما حَدِيث انس فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان فِي أَوَاخِر الْبَاب السَّابِع وَالْأَرْبَعِينَ من حَدِيث رشدين بن سعد ثَنَا يَحْيَى بن أبي سُلَيْمَان عَن أبي حَازِم عَن أنس بن مَالك أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِن الأَرْض لِتُخْبِرَ يَوْم الْقِيَامَة بِكُل عمل

стр. 1515

عمل عَلَى ظهرهَا ثمَّ تَلا إِذا زلزلت الأَرْض زِلْزَالهَا إِلَى آخرهَا انْتَهَى قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَرشْدِين بن سعد ضَعِيف وَبِالسَّنَدَيْنِ رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره ١٥٢٣ - الحَدِيث الثَّانِي عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ إِذا زلزلت الأَرْض أَربع مَرَّات كَانَ كمن قَرَأَ الْقُرْآن كُله قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ اُخْبُرْنَا يَعْقُوب بن احْمَد السّري الْعَرُوضِي أَنا مُحَمَّد بن عبد الله الْعمانِي ثَنَا أَبُو الْقَاسِم الطَّائِي حَدثنِي أبي ثني عَلّي بن مُوسَى الرِّضَا ثني أبي مُوسَى بن جَعْفَر حَدثنِي أبي جَعْفَر بن مُحَمَّد حَدثنِي أبي مُحَمَّد بن عَلّي حَدثنِي أبي عَلّي بن الْحُسَيْن حَدثنِي أبي الْحُسَيْن بن عَلّي حَدثنِي أبي عَلّي بن أبي عَلّي ابْن أبي طَالب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَفِي مُسْند ابْن أبي شيبَة وَالْبَزَّار عَن سَلمَة بن وردان عَن أنس بن مَالك عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ قل يأيها الْكَافِرُونَ ربع الْقُرْآن وإِذا زلزلت ربع الْقُرْآن وإِذا جَاءَ نصر الله ربع الْقُرْآن انْتَهَى وَفِي لفظ الْبَزَّار تعدل ربع الْقُرْآن وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بِسَنَدِهِ الثَّانِي فِي آل عمرَان وَلَفظه من قَرَأَ إِذا زلزلت أعطي من الْأجر كمن قَرَأَ ربع الْقُرْآن وَبِهَذَا اللَّفْظ رَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1516

سُورَة العاديات

стр. 1517

فِيهَا حديثان ١٥٢٤ - الحَدِيث الأول قَالَ النَّبِي ﷺ َ مَا لم يكن نقع وَلَا لقلقَة قلت غَرِيب مَرْفُوعا وَلم أَجِدهُ إِلَّا من قَول عمر رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه فِي الْجَنَائِز أَنا معمر عَن الْأَعْمَش عَن أبي وَائِل قَالَ قيل لعمر إِن نسْوَة من بني الْمُغيرَة قد اجْتَمعْنَ فِي دَار خَالِد بن الْوَلِيد يبْكين عَلَيْهِ وَإِنَّا نكره أَن يؤذينك فَلَو نَهَيْتُهُنَّ فَقَالَ عمر مَا عَلَيْهِنَّ أَن يُهْرِقَن من دُمُوعهنَّ عَلَى أبي سُلَيْمَان سجلا أَو سَجْلَيْنِ مَا لم يكن نقع أَو لقلقَة انْتَهَى وَمن طَرِيق عبد الرَّزَّاق رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فِي فَضَائِل خَالِد بن الْوَلِيد وَزَاد فِيهِ النَّقْع اللَّطْم وَاللَّقْلَقَة الصُّرَاخ انْتَهَى وَسكت عَنهُ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْخُلَاصَة بِسَنَد صَحِيح وَذكره البُخَارِيّ فِي صَحِيحه تَعْلِيقا فِي بَاب الْجَنَائِز فَقَالَ بَاب مَا يكره من النِّيَاحَة عَلَى الْمَيِّت وَقَالَ عمر دَعْهُنَّ يبْكين عَلَى أبي سُلَيْمَان مَا لم يكن نقع أَو لقلقَة قَالَ وَالنَّقْع التُّرَاب عَلَى الرَّأْس وَاللَّقْلَقَة الصَّوْت انْتَهَى قلت وَرَوَاهُ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي غَرِيب الحَدِيث لَهُ حَدثنِي جرير عَن مَنْصُور عَن أبي وَائِل بِهِ بِلَفْظ عبد الرَّزَّاق وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث لَهُ عَن أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش بِهِ

стр. 1518

قَالَ أَبُو عبيد وَالنَّقْع عندنَا رفع الصَّوْت وَهُوَ قَول أَكثر أهل الْعلم وَقَالَ بَعضهم هُوَ رفع التُّرَاب عَلَى الرَّأْس وَقَالَ آخَرُونَ هُوَ شقّ الْجُيُوب قَالَ وَأما اللَّقْلَقَة فَهِيَ شدَّة الصَّوْت وَلم أسمع فِيهِ خلافًا انْتَهَى وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ قَالَ الْأَصْمَعِي النَّقْع الصياح وَقَالَ أَبُو سَلمَة هُوَ وضع التُّرَاب عَلَى الرَّأْس انْتَهَى وَالْمُصَنّف ﵀ احْتج بِالْحَدِيثِ عَلَى أَن النَّقْع الصياح وَرَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات فِي تَرْجَمَة خَالِد بن الْوَلِيد اُخْبُرْنَا وَكِيع ثَنَا الْأَعْمَش بِهِ بِلَفْظ عبد الرَّزَّاق وَزَاد قَالَ وَكِيع قَالَ وَالنَّقْع الشق وَاللَّقْلَقَة الصَّوْت انْتَهَى ١٥٢٥ - قَوْله عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كنت جَالِسا فِي الْحجر فجَاء رجل فَسَأَلَنِي عَن وَالْعَادِيات ضَبْحًا قَالَ ففسرتها بِالْخَيْلِ فَذهب إِلَى عَلّي وَهُوَ تَحت سِقَايَة زَمْزَم فَسَأَلَهُ وَذكر لَهُ مَا قلت فَقَالَ ادْعُه لي فَلَمَّا وقفت عَلَى رَأسه قَالَ تُفْتِي النَّاس بِمَا لَا علم لَك بِهِ وَالله إِن كَانَت لأوّل غَزْوَة فِي الْإِسْلَام بدر وَمَا مَعنا إِلَّا فرسَان فرس للزُّبَيْرِ وَفرس لِلْمِقْدَادِ إِنَّمَا العاديات ضَبْحًا الْإِبِل من عَرَفَة إِلَى مُزْدَلِفَة وَمن مُزْدَلِفَة إِلَى منى قلت رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فِي كتاب الْجِهَاد من طَرِيق ابْن وهب ثني أَبُو صَخْر عَن أبي مُعَاوِيَة البَجلِيّ عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ بَيْنَمَا أَنا فِي الْحجر جَالس ... إِلَى آخِره سَوَاء وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَتعقبه الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصره فَقَالَ لم يحْتَج البُخَارِيّ بِأبي صَخْر وَأما مُعَاوِيَة البَجلِيّ فَلَا ذكر لَهُ فِي الْكتب السِّتَّة انْتَهَى

стр. 1519

وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره وَمن طَرِيقه رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره ١٥٢٦ - الحَدِيث الثَّانِي عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ العاديات أعطي من الْأجر عشر حَسَنَات بِعَدَد من بَات فِي الْمزْدَلِفَة وَشهد جمعا قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث عبد الله بن روح ثَنَا شَبابَة بن سوار بِسَنَدِهِ فِي سُورَة الْقدر وَبِهَذَا الْمَتْن رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1520

سُورَة القارعة

стр. 1521

فِيهَا حديثان ١٥٢٧ - قَوْله وَثقل الْمِيزَان رُجْحَانهَا وَمِنْه حَدِيث أبي بكر فِي وَصيته لعمر ﵄ قلت رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه فِي خِلَافه ... حَدثنَا وَكِيع عَن إِسْمَاعِيل ابْن أبي خَالِد عَن زبيد بن الْحَارِث أَن أَبَا بكر لما حَضَره الْمَوْت أرسل إِلَى عمر فَلَمَّا أَتَى قَالَ لَهُ إِنِّي مُوصِيك بِوَصِيَّة إِن لله حَقًا فِي اللَّيْل لَا يقبله بِالنَّهَارِ وَحقا بِالنَّهَارِ لَا يقبله بِاللَّيْلِ وَإنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدِنَا نَافِلَة حَتَّى يُؤَدِّي الْفَرِيضَة إِنَّه إِنَّمَا ثقلت مَوَازِين من ثقلت مَوَازِينه يَوْم الْقِيَامَة باتبَاعهمْ الْحق فِي الدُّنْيَا وَثقله عَلَيْهِم وَحقّ لِمِيزَانٍ لَا يوضع فِيهِ إِلَّا الْحق أَن يثقل وَخفت مَوَازِين من خفت مَوَازِينه يَوْم الْقِيَامَة باتبَاعهمْ الْبَاطِل وَخِفته عَلَيْهِم وَحقّ لِمِيزَانٍ لَا يوضع فِيهِ إِلَّا الْبَاطِل أَن يخف ألم تَرَ أَن الله ذكر أهل الْجنَّة بِأَحْسَن أَعْمَالهم حَتَّى يَقُول قَائِل من يبلغ عمله عمل هَؤُلَاءِ وَذَلِكَ أَن الله تجَاوز عَن أَسْوَأ أَعْمَالهم فَلم يُبْدِهِ لَهُم وَذكر أهل النَّار بِأَسْوَأ أَعْمَالهم حَتَّى يَقُول قَائِل أَنا خير عملا من هَؤُلَاءِ وَذَلِكَ أَن الله رد عَلَيْهِم أحسن أَعْمَالهم ألم تَرَ أَن الله أنزل آيَة الشدَّة عِنْد آيَة الرخَاء وَآيَة الرخَاء عِنْد آيَة الشدَّة ليَكُون رَاغِبًا رَاهِبًا لِئَلَّا يلقِي بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَة وَلَا يتَمَنَّى عَلَى الله أُمْنِية يتَمَنَّى فِيهَا عَلَى الله غير الْحق انْتَهَى وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي تَرْجَمَة أبي بكر الصّديق

стр. 1522

وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره سُورَة الْأَحْقَاف حَدثنَا ابْن حميد ثَنَا جرير عَن لَيْث عَن مُجَاهِد قَالَ دَعَا أَبُو بكر عمر ... فَذكره ١٥٢٨ - الحَدِيث الأول رُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ َ يهوي فِيهَا يَعْنِي النَّار سبعين خَرِيفًا قلت رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فِي كتاب الْأَهْوَال من حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن عِيسَى بن طَلْحَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِن الرجل ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ لَا يرَى بهَا بَأْسا فَيهْوِي بهَا فِي النَّار سبعين خَرِيفًا انْتَهَى وَقَالَ حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَرَوَاهُ أَحْمد وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَالْبَزَّار وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي فِي مسانيدهم وَفِيه أَحَادِيث مِنْهَا حَدِيث رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الله بن دِينَار عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِن أحدكُم ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ من رضوَان الله مَا يلقِي بهَا بَالا يرفعهُ الله بهَا دَرَجَات وَإِن العَبْد ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ من سخط الله مَا يلقِي بهَا بَالا يهوي بهَا فِي جَهَنَّم حَدِيث آخر رَوَى التِّرْمِذِيّ فِي كِتَابه فِي صفة جَهَنَّم من حَدِيث الْحسن عَن عتبَة بن غَزوَان أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِن الصَّخْرَة الْعَظِيمَة لتلقى من شَفير جَهَنَّم فَتَهْوِي فِيهَا سبعين عَاما وَمَا تُفْضِي إِلَى قَرَارهَا انْتَهَى وَضَعفه فَقَالَ لَا نَعْرِف لِلْحسنِ سَمَاعا من عتبَة بن غَزوَان وَإِنَّمَا قدم عتبَة فِي زمَان عمر وَولد الْحسن لِسنتَيْنِ بَقِيَتَا من خلَافَة عمر انْتَهَى

стр. 1523

وَرَوَاهُ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث خَالِد بن عُمَيْر عَن عتبَة بن غَزوَان وَرى التِّرْمِذِيّ أَيْضا من حَدِيث أبي الْهَيْثَم عَن الْخُدْرِيّ مَرْفُوعا ويل وَاد فِي جَهَنَّم يهوي فِيهِ الْكَافِر أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قبل أَن يبلغ قَعْره انْتَهَى حَدِيث آخر رَوَى الْبَزَّار فِي مُسْنده ثَنَا معَاذ بن سهل ثَنَا عُثْمَان بن عبد الله ثَنَا الْحسن بن أبي جَعْفَر عَن عَاصِم عَن أبي وَائِل عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِن الرجل ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ يهوي بهَا فِي النَّار كَذَا وَكَذَا خَرِيفًا انْتَهَى وَقَالَ لَا نعلمهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد وَأخرج أَيْضا من حَدِيث مجَالد عَن الشّعبِيّ عَن مَسْرُوق عَن ابْن مَسْعُود يرفعهُ يُؤْتَى بِالْقَاضِي يَوْم الْقِيَامَة فَيُوقف عَلَى شَفير جَهَنَّم فَإِن أَمر بِهِ دفع فَيهْوِي فِيهَا سبعين خَرِيفًا ١٥٢٩ - الحَدِيث الثَّانِي عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة القارعة ثقل الله مِيزَانه يَوْم الْقِيَامَة قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث سَلام بن سليم ثَنَا هَارُون بن كثير عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه عَن أبي أُمَامَة عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره فِي آل عمرَان وَبِسَنَد الثَّعْلَبِيّ رَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط

стр. 1524

سُورَة التكاثر

стр. 1525

فِيهَا حديثان ١٥٣٠ - الحَدِيث الأول رُوِيَ أَن رَسُول الله ﷺ َ أكل هُوَ وَأَصْحَابه تَمرا وَشَرِبُوا عَلَيْهِ مَاء فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي أطعمنَا وَسَقَانَا وَجَعَلنَا مُسلمين قلت غَرِيب بِهَذَا اللَّفْظ وَالَّذِي وجدته مَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث عمار سَمِعت جَابر بن عبد الله يَقُول أكل رَسُول الله ﷺ َ رطبا وَشَرِبُوا مَاء فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ هَذَا من النَّعيم الَّذِي تسْأَلُون عَنهُ انْتَهَى وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع الأول من الْقسم الرَّابِع وَلم يروه الطَّبَرِيّ وَابْن مرْدَوَيْه فِي تفسيريهما إِلَّا كَذَلِك وَرَوَى أَبُو دَاوُد فِي سنَنه فِي الْأَطْعِمَة وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث رَبَاح بن عُبَيْدَة السّلمِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا أكل طَعَاما قَالَ الْحَمد لله الَّذِي أطعمنَا وَسَقَانَا وَجَعَلنَا مُسلمين انْتَهَى ١٥٣١ - الحَدِيث الثَّانِي عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ أَلْهَاكُم التكاثر لم

стр. 1526

يحاسبه الله بالنعيم الَّذِي أنعم عَلَيْهِ فِي دَار الدُّنْيَا وَأعْطِي من الْأجر كَأَنَّمَا قَرَأَ ألف آيَة قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث سَلام بن سليم ثَنَا هَارُون بن كثير بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم غير مرّة وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بِسَنَدِهِ الأول فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1527

سُورَة الْعَصْر

стр. 1528

فِيهَا حديثان ١٥٣٢ - الحَدِيث الأول قَالَ ﷺ َ من فَاتَتْهُ صَلَاة الْعَصْر كَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي الصَّلَاة من حَدِيث نَافِع عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الَّذِي تفوته صَلَاة الْعَصْر كَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله انْتَهَى ١٥٣٣ - الحَدِيث الثَّانِي عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْعَصْر غفر الله لَهُ وَكَانَ مِمَّن تَوَاصَى بِالْحَقِّ وَتَوَاصَى بِالصبرِ قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ بِغَيْر هَذَا اللَّفْظ من حَدِيث سَلام بن سليم ثَنَا هَارُون ابْن كثير بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم مَرْفُوعا من قَرَأَ سُورَة وَالْعصر ختم الله لَهُ بِالصبرِ وَكَانَ مَعَ أَصْحَاب الْحق يَوْم الْقِيَامَة انْتَهَى وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وبلفظ الثَّعْلَبِيّ أَيْضا رَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم

стр. 1529

سُورَة الْهمزَة

стр. 1530

١٥٣٤ - عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْهمزَة أعطَاهُ الله عشر حَسَنَات بِعَدَد من اسْتَهْزَأَ بِمُحَمد ﷺ َ وَأَصْحَابه قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ أَخْبرنِي أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْفَارِسِي ثَنَا أَبُو عَمْرو إِسْمَاعِيل بن نجيد ثَنَا أَبُو عبيد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سعيد البوسنجي ثَنَا سعيد ابْن حَفْص قَالَ قَرَأت عَلَى معقل بن عبيد الله عَن عِكْرِمَة بن خَالِد عَن سعيد ابْن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة ويل لكل همزَة لُمزَة أعطي من الْأجر ... إِلَى آخِره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1531

سُورَة الْفِيل

стр. 1532

١٥٣٥ - خبر أَبْرَهَة وَالنَّجَاشِي وقصة الْفِيل قلت رَوَاهُ الطَّبَرِيّ من قَول ابْن إِسْحَاق أَن أَبْرَهَة بنى كَنِيسَة بِصَنْعَاء وَكَانَ نَصْرَانِيّا وَسَماهُ الْقليس ... فَذكره ١٥٣٦ - قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْفِيل أَعْفَاهُ الله من الْخَسْف وَالْمَسْخ قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ أخبرنَا بَاقِل بن أَرقم ثَنَا مُحَمَّد بن شَادَّة ثَنَا احْمَد ابْن الْحسن ثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى ثَنَا سلم بن قُتَيْبَة عَن شُعْبَة عَن عَاصِمَة عَن زر عَن أبي مَرْفُوعا ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1533

سُورَة قُرَيْش

стр. 1534

حَدِيث وَاحِد ١٥٣٧ - قَوْله عَن عمر ﵁ أَنه قَرَأَ سُورَة قُرَيْش مَعَ سُورَة أَرَأَيْت فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة من الْمغرب وَقَرَأَ فِي الأولَى والتين قلت رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة فِي مصنفيهما فِي الصَّلَاة قَالَ عبد الرَّزَّاق أَنا سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَقَالَ ابْن أبي شيبَة ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص كِلَاهُمَا عَن أبي إِسْحَاق عَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ صَلَّى بِنَا عمر الْمغرب فَقَرَأَ فِي الأولَى بِالتِّينِ وَالزَّيْتُون وَفِي الثَّانِيَة ألم تَرَ كَيفَ ولِإِيلَافِ قُرَيْش انْتَهَى وَذكره الثَّعْلَبِيّ مَوْقُوفا مَقْطُوعًا فَقَالَ قَالَ عَمْرو بن مَيْمُون صليت الْمغرب خلف عمر ... فَذكره ١٥٣٨ - حَدِيث فَضِيلَة السُّورَة عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة لِإِيلَافِ قُرَيْش أعطَاهُ الله عشر حَسَنَات بِعَدَد من طَاف بِالْكَعْبَةِ وَاعْتَكف بهَا قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث نوح بن أبي مَرْيَم عَن عَلّي بن زيد عَن زر بن حُبَيْش عَن أبي بن كَعْب مَرْفُوعا ... فَذكره سَوَاء وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1535

سُورَة أَرَأَيْت

стр. 1536

ذكر فِيهَا أَرْبَعَة أَحَادِيث ١٥٣٩ - الحَدِيث الأول كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَقع لَهُ السَّهْو فِي صلَاته قلت ورد فِي ذَلِك خَمْسَة أَحَادِيث الحَدِيث الأول حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ رَوَاهُ الْأَئِمَّة السِّتَّة فِي كتبهمْ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ َ إِحْدَى صَلَاتي الْعشي الظّهْر أَو الْعَصْر فَصَلى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ثمَّ سلم ثمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَة فِي مقدم الْمَسْجِد فَوضع يَدَيْهِ عَلَيْهَا يعرف فِي وَجهه الْغَضَب ثمَّ خرج سرعَان النَّاس وهم يَقُولُونَ قصرت الصَّلَاة قصرت الصَّلَاة وَفِي النَّاس أَبُو بكر وَعمر فَهَابَا أَن يُكَلِّمَاهُ فَقَامَ رجل كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُسَمِّيه ذَا الْيَدَيْنِ فَقَالَ يَا رَسُول الله أنسيت أم قصرت الصَّلَاة قَالَ لم أنس وَلم تقصر الصَّلَاة قَالَ بل نسيت يَا رَسُول الله فَأقبل عَلَى الْقَوْم وَقَالَ أصدق ذُو الْيَدَيْنِ فَأَوْمَئُوا أَي نعم فَرجع رَسُول الله ﷺ َ إِلَى مقَامه فَصَلى الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ ثمَّ سلم ثمَّ كبر وَسجد مثل سُجُوده أَو أطول ثمَّ رفع وَكبر ثمَّ كبر وَسجد مثل سُجُوده أَو أطول ثمَّ رفع وَكبر ثمَّ سلم انْتَهَى الحَدِيث الثَّانِي رَوَاهُ الْأَئِمَّة السِّتَّة أَيْضا عَن عبد الله بن بُحَيْنَة قَالَ صَلَّى لنا رَسُول الله ﷺ َ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ قَامَ فَلم يجلس فَقَامَ النَّاس مَعَه فَلَمَّا قَضَى صلَاته وَانْتَظرْنَا التَّسْلِيم كبر فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالس قبل التَّسْلِيم ثمَّ سلم انْتَهَى

стр. 1537

وَهَذَا رَوَاهُ أَبُو يعْلى الْموصِلِي فِي مُسْنده بِزِيَادَة فَقَالَ ثَنَا شُرَيْح ثَنَا مُعَاوِيَة ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن قيس بن أبي حَازِم عَن سعد انه نَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبحُوا بِهِ فَاسْتَتَمَّ قَائِما فَلَمَّا فرغ سجد سَجْدَتي السَّهْو ثمَّ قَالَ أَكُنْتُم ترَوْنَ أَنِّي أَجْلِس إِنَّمَا صنعت كَمَا صنع رَسُول الله ﷺ َ انْتَهَى الحَدِيث الثَّالِث حَدِيث ابْن مَسْعُود أخرجه الْأَئِمَّة السِّتَّة أَيْضا عَنهُ قَالَ صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ الظّهْر خمْسا فَقيل لَهُ أَزِيد فِي الصَّلَاة قَالَ وَمَا ذَاك قَالَ صليت خمْسا فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سلم انْتَهَى قَالَ القَاضِي عِيَاض فِي كتاب الشِّفَاء وَالصَّحِيح من الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي سَهْوه ﷺ َ فِي الصَّلَاة ثَلَاثَة أَحَادِيث أَولهَا حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ وَالثَّانِي حَدِيث ابْن بُحَيْنَة وَالثَّالِث حَدِيث ابْن مَسْعُود انْتَهَى كَلَامه وَهَذَا الْكَلَام مَدْخُول بِالْحَدِيثين الآخرين الحَدِيث الرَّابِع حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ َ صَلَّى الْعَصْر فَسلم فِي ثَلَاث رَكْعَات فَقَامَ رجل يُقَال لَهُ الْخِرْبَاق فَقَالَ لَهُ يَا رَسُول الله فَذكر لَهُ صَنِيعه فَقَالَ أصدق هَذَا قَالُوا نعم فَصَلى رَكْعَة ثمَّ سلم ثمَّ سجد سَجْدَتي السَّهْو ثمَّ سلم انْتَهَى الحَدِيث الْخَامِس رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه فِي النَّوْع الثَّامِن عشر من الْقسم الْخَامِس عَن ابْن خُزَيْمَة بِسَنَدِهِ إِلَى مُعَاوِيَة بن خديج ﵁ قَالَ صليت مَعَ رَسُول الله ﷺ َ الْمغرب فَسَهَا فَسلم فِي الرَّكْعَتَيْنِ ثمَّ انْصَرف فَقَالَ لَهُ رجل يَا رَسُول الله إِنَّك سَهَوْت فَسلمت فِي رَكْعَتَيْنِ قَالَ فَأمر بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاة ثمَّ أتم تِلْكَ الرَّكْعَة وَسَأَلت عَن هَذَا الرجل فَقَالُوا هُوَ طَلْحَة بن عبيد الله انْتَهَى قَالَ ابْن حبَان وَلَا تضَاد فِي هَذِه الْأَخْبَار فَإِنَّهَا صلوَات مُتَغَايِرَة فِي أَوْقَات مُخْتَلفَة فَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن الَّذِي أعلمهُ بسهوه ذُو الْيَدَيْنِ وَفِي خبر عمرَان

стр. 1538

ابْن حُصَيْن الَّذِي أعلمهُ الْخِرْبَاق وَفِي حَدِيث مُعَاوِيَة بن خديج الَّذِي أعلمهُ طَلْحَة ابْن عبيد الله انْتَهَى كَلَامه وَفِي الْمعرفَة للبيهقي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه ١٥٤٠ - الحَدِيث الثَّانِي قَالَ النَّبِي ﷺ َ لَا غمَّة فِي فَرَائض الله قلت تقدم فِي سُورَة يُونُس أَيْضا وَذكره القَاضِي عِيَاض فِي الشِّفَاء ١٥٤١ - الحَدِيث الثَّالِث وَعَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الرِّيَاء أَخْفَى من دَبِيب النملة فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة عَلَى الْمسْح الْأسود ١٥٤٢ - الحَدِيث الرَّابِع عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة أَرَأَيْت غفر الله لَهُ إِن كَانَ لِلزَّكَاةِ مُؤديا قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ أخبرنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْقَارئ الْفَقِيه ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَامِد ثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن الْحسن الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل ثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ ثَنَا أسلم الْمنْقري عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى عَن أَبِيه عَن أبي بن كَعْب مَرْفُوعا ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس

стр. 1539

سُورَة الْكَوْثَر

стр. 1540

ذكر فِيهَا خَمْسَة أَحَادِيث ١٥٤٣ - الحَدِيث الأول قَرَأَ النَّبِي ﷺ َ إِنَّا أعطيناك الْكَوْثَر قلت رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فِي كتاب الْقرَاءَات من حَدِيث عَمْرو بن عبيد عَن الْحسن عَن أمه عَن أم سَلمَة أَن النَّبِي ﷺ َ قَرَأَ إِنَّا أعطيناك انْتَهَى وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ وَتعقبه الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصره وَقَالَ عَمْرو بن عبيد واه وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي المؤتلف والمختلف والثعلبي فِي تَفْسِيره وَكَذَلِكَ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره ١٥٤٤ - الحَدِيث الثَّانِي قَالَ ﵇ وأنطوا الثبجة قلت ذكره القَاضِي عِيَاض فِي الشِّفَاء فِي كتاب النَّبِي ﷺ َ لِوَائِل بن حجر وَقد تقدم ١٥٤٥ - الحَدِيث الثَّالِث رُوِيَ أَن النَّبِي ﷺ َ قَرَأَهَا حِين أنزلت فَقَالَ أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَر إِنَّه نهر فِي الْجنَّة وعدنيه رَبِّي فِيهِ خير كثير

стр. 1541

قلت رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه فِي أَوَائِل الصَّلَاة من حَدِيث الْمُخْتَار بن فلفل عَن أنس قَالَ بَيْنَمَا نَحن ذَات يَوْم وَرَسُول الله ﷺ َ بَين أظهرنَا إِذْ أَغْفَى إغْفَاءَة ثمَّ رفع رَأسه مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا لَهُ مَا أضْحكك يَا رَسُول الله قَالَ أنزلت عَلّي آنِفا سُورَة فقرأها حَتَّى خَتمهَا ثمَّ قَالَ هَل تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَر قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم قَالَ فَإِنَّهُ نهر وعدنيه رَبِّي فِي الْجنَّة ١٥٤٦ - الحَدِيث الرَّابِع وَرُوِيَ فِي صفته يَعْنِي الْكَوْثَر أَحْلَى من الْعَسَل وَأَشد بَيَاضًا من اللَّبن وأبرد من الثَّلج وألين من الزّبد حافتاه الزبرجد وَأَوَانيهِ من فضَّة عدد نُجُوم السَّمَاء وَرُوِيَ لَا يظمأ من شرب مِنْهُ أبدا أول وَارِد بِهِ فُقَرَاء الْمُهَاجِرين الدنس الثِّيَاب الشعث الرُّءُوس الَّذين لَا يَتَزَوَّجُونَ الْمُنَعَّمَاتِ وَلَا يفتح لَهُم أَبْوَاب السدد يَمُوت أحدهم وَحَاجته تتلجلج فِي صَدره لَو أقسم عَلَى الله لَأَبَره قلت الأول رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فِي كتاب الْإِيمَان بِنَقص يسير من حَدِيث أبي بَرزَة قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول حَوْضِي مَا بَين أَيْلَة إِلَى صنعاء عرضه كَطُولِهِ فِيهِ مِيزَابَانِ يصبَّانِ من الْجنَّة أَحْلَى من الْعَسَل وأبرد من الثَّلج وَأَشد بَيَاضًا من اللَّبن والين من الزّبد فِيهِ أَبَارِيق عدد نُجُوم السَّمَاء من شرب مِنْهُ لم يظمأ حَتَّى يدْخل الْجنَّة انْتَهَى وَقَالَ حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَرَوَى ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره حَدِيث الْإِسْرَاء حَدثنَا سُلَيْمَان بن احْمَد وَهُوَ الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبد الله بن احْمَد بن أسيد الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن عِيسَى بن يزِيد السَّعْدِيّ ثَنَا سُلَيْمَان بن عمر بن سيار التَّيْمِيّ ثني أبي ثَنَا شُعَيْب بن رزين

стр. 1542

ثَنَا عمر بن سُلَيْمَان عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لما أسرِي بِي إِلَى السَّمَوَات رَأَيْت فِيهَا أَعَاجِيب ... فَذكره طَويلا نَحْو عشر وَرَقَات وَفِيه ثمَّ نظرت فَإِذا نهر يجْرِي من أصل شَجَرَة مَاؤُهَا أَشد بَيَاضًا من اللَّبن وَأَحْلَى من الْعَسَل وَمَجْرَاهُ عَلَى رَضْرَاض در وَيَاقُوت وحافتها زبرجد وَذكر فِيهِ أَشْيَاء اثر الْوَضع عَلَيْهَا وَالثَّانِي رَوَاهُ ابْن ماجة فِي سنَنه فِي كتاب الزّهْد بِنَقص يسير أَيْضا من حَدِيث ثَوْبَان مولَى رَسُول الله أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِن حَوْضِي مَا بَين عدن إِلَى أَيْلَة أَشد بَيَاضًا من اللَّبن وَأَحْلَى من الْعَسَل أَكَاوِيبه عدد نُجُوم السَّمَاء من شرب مِنْهُ شربة لم يظمأ بعْدهَا أبدا وَأول من يردهُ عَلّي من الْمُهَاجِرين الدنس ثيابًا الشعث رُءُوسًا الَّذين لَا ينْكحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ وَلَا تفتح لَهُم السدد مُخْتَصر وَرَوَاهُ احْمَد فِي مُسْنده وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه وَقَالا فِيهِ أول من يردهُ فُقَرَاء الْمُهَاجِرين ١٥٤٧ - الحَدِيث الْخَامِس عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْكَوْثَر سقَاهُ الله من كل بِئْر فِي الْجنَّة وَيكْتب لَهُ عشر حَسَنَات بِعَدَد كل قرْبَان قربه الْعباد يَوْم النَّحْر أَو يقربونه قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث سَلام بن سليم ثَنَا هَارُون بن كثير عَن زيد بن اسْلَمْ عَن أَبِيه عَن أبي أُمَامَة عَن أبي بن كَعْب مَرْفُوعا ... فَذكره وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بِسَنَدِهِ الثَّانِي فِي آل عمرَان إِلَّا أَنه قَالَ أَو يقربونه من أهل الْكتاب وَالْمُشْرِكين وَرَوَى الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم صَدره لم يقل فِيهِ وَيكْتب لَهُ عشر حَسَنَات إِلَى آخِره

стр. 1543

سُورَة الْكَافِرُونَ

стр. 1544

حَدِيث وَاحِد ١٥٤٨ - عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْكَافِرُونَ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ربع الْقُرْآن وَتَبَاعَدَتْ مِنْهُ مَرَدَة الشَّيَاطِين وَبرئ من الشّرك وتعافى من الْفَزع الْأَكْبَر قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث مُحَمَّد بن عمرَان بن أبي لَيْلَى ثني أبي عَن مجَالد عَن الْحجَّاج بن عبد الله عَن أبي الْجَلِيل عَن زر بن حُبَيْش عَن أبي ابْن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة الْكَافِرُونَ ... وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بِسَنَدِهِ الثَّانِي إِلَّا أَنه قَالَ وَيُعَافَى من فزع الْيَوْم فَمروا صِبْيَانكُمْ أَن يَقْرَءُوهَا عِنْد الْمَنَام فَلَا يعرض لَهُم شَيْء انْتَهَى وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس بِلَفْظ المُصَنّف

стр. 1545

سُورَة النَّصْر
следующие страницы →