← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 8649

الفرائد الحسان في عد آى القرآن

عبد الفتاح القاضي

Полный текст (86 стр.). Показаны 71–86 · переход к 76.

стр. 71

سورة الحديد والمجادلة: قلت: قبله العذاب عن كوفيهم ... وعدد الإنجيل عن بصريهم وفي الأذلين المديني الثاني ... وأيضا المكي يهملان وأقول: المعني أن قوله تعالى: ﴿مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَاب﴾ ثابت عده عن الكوفيين دون غيرهم، وأن قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل﴾ ثابت عده عن البصري دون سواه، وهذان الموضعان في سورة الحديد. وفي سورة المجادلة موضع واحد مختلف فيه، وهو قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ﴾ وقد بينت في البيت الثاني أن المدني الثاني والمكي يهملان عده فغيرهما يعده والله تعالى أعلم.

стр. 72

سورة الطلاق والتحريم والملك: قلت: وللدمشقي عدد الآخرجا ... والثان مع مك وكوف مخرجا لالباب فاعدد للمديني الأول ... قدير الأنهار للحمصي انقل وأقول: نبهت في البيت الأول على أن عد قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر﴾ ورد وثبت للدمشقي. فيكون ساقطا في عد غيره، وعلى أن المدني الثاني والمكي والكوفي يعدون قوله تعالى: ﴿يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ فغيرهم لا يعده، وهم المدني الأول. والبصري والشامي، ثم أمرت في الشطر الأول. من البيت الثاني بعد قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ للمدني الأول فيكون متروكا في عد الباقين، ثم أمرت في الشطر الثاني بنقل عد قوله تعالى في سورة الطلاق: ﴿لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وقوله تعالى في سورة التحريم: ﴿وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ للحمصي فيكون هذان الموضعان متروكين في عد غيره. قلت: ثاني نذير للحجازيين قد ... عد سوى يزيدهم فما اعتمد وأقول: أفاد هذا البيت أن لفظ نذير الثاني وهو قوله تعالى: ﴿قَدْ جَاءَنَا نَذِير﴾ قد عدد للحجازيين -المدنيين والمكي- إلا يزيد بن القعقاع وهو أبو جعفر فلم يعتمد عده. فيكون هذا الموضع متروكا لأبي جعفر والبصري والكوفي والشامي، وهذا من جملة المواضع التى اختلف فيها شيبة وأبو جعفر، فشيبة مع العادين، وأبو جعفر مع التاركين وتقييده بالثاني لإخراج الأول وهو ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِير﴾ والثالث وهو ﴿فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِير﴾ فإنهما معدودان بالإجماع. وأماكن الخلاف في سورة الطلاق أربعة: الآخر، مخرجا، الألباب، قدير، وفي سورة التحريم موضع واحد هو الأنهار، وفي الملك كذلك ﴿قَدْ جَاءَنَا نَذِير﴾ والله أعلم.

стр. 73

سورة الحاقة والمعارج: قلت: الحاقة الأولى روى الكوفي ... ثم حسوما عده الحمصي شماله عد حجازيهم ... وسنة غير دمشقيهم وأقول: معنى البيت الأول أن كلمة "الحاقة" الأولى روى الكوفي عدها وتركها الباقون. والتقييد بالأولى للاحتراز عن الثانية والثالثة وهما ﴿مَا الْحَاقَّة﴾ معا فإنها معدودتان إجماعا، وقوله تعالى: ﴿وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا﴾ عده الحمصي وتركه غيره. ومعنى البيت الثاني أن قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾ عده الحجازيون. وتركه العراقيون والشامي. وقوله تعالى: ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة﴾ عده غير الدمشقي من الأئمة. ومواطن الخلف في سورة الحاقة ثلاثة: الحاقة، حسوما، شماله، وفي المعارج موضع واحد، وهو سنة، والله تعالى أعلم.

стр. 74

سورة نوح والجن: قلت: ونورا الحمصي سواعا أهملا ... له وللكوفي كما قد نقلا نسرا لثان حمص الكوفي ... كثيرا الأول مع مكي وأقول: ذكرت في البيت الأول أن قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ يعده الحمصي ويتركه غيره، وقوله تعالى: ﴿وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا﴾ أهمل عده للحمصي وللكوفي. واعتمد عده لغيرهما، وذكرت في البيت الثاني أن قوله تعالى: ﴿وَنَسْرًا﴾ معدود للمدني والحمصي والكوفي. فيكون متروكا

стр. 75

للمدني الأول والمكي والبصري والدمشقي وقوله تعالى: ﴿وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا﴾ يعده المدني الأول والمكي ولا يعده الباقون. قلت: ونارا اعدده عن البصري ... وللحجازيين والشامي وأحد ذو الرفع عده لدى ... مكيهم واترك له ملتحدا وأقول: أمرت في البيت الأول بعد قوله تعالى: ﴿فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾ للبصري والحجازيين والشامي. فيكون متروكا للكوفي وحده وأمرت في البيت الثاني بعد لفظ "أحد" المرفوع للمكي فلا يعد لغيره وهو قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾ وتقييده بالرفع للاحتراز عن لفظ أحد المنصوب في هذه السورة فإنه رأس آية إجماعا حيث وقع مثل: ﴿وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾ وأمرت أيضا بترك عده قوله تعالى: ﴿وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ للمكي فيكون معدودا لغيره. والخلاصة أن لفظ أحد السابق يعده المكي ويتركه الباقون. ولفظ ملتحدا يتركه المكي ويعده الباقون. وأماكن الخلاف في سورة نوح خمسة: نورا، سواعا، نسرا، كثيرا، نارا. وفي سورة الجن موضعان: أحد، ملتحدا، والله أعلم.

стр. 76

سورة المزمل والمدثر: قلت: وقبل قم كوف دمشق أول ... ثم جحيما غير حمص ينقل وأقول: بينت أن اللفظ الواقع قبل لفظ قم وهو ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّل﴾ يعده الكوفي والدمشقي والمدني الأول، فيتركه المدني الثاني والمكي والبصري والحمصي وإنما عبرت عن لفظ المزمل بكونه واقعا قبل لفظ قم ولم أذكره صراحة لأنه

стр. 77

لا يتأتى مجيئه في الرجز من الشعر. ثم ذكرت أن لفظ جحيما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا﴾ ينقل عده غير الحمصي من العلماء ويترك عده الحمصي. قلت: رسولا المكي وخلف الثاني ... له وشيبا كلهم لا الثاني كيتساءلون والمكي رد ... المجرمين مع دمشق في العدد وأقول: أفاد البيت الأول أن رسولا في الأول وهو ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا﴾ معدود للمكي ومتروك لغيره. ولم أقيده بالموضع الأول لأنه يفهم من قولي: "وخلف الثاني له" أي أن الخلف في الموضع الثاني للفظ رسولا وقع للمكي. فروي عنه تركه وروي عنه عده وهو الصحيح والموضع الثاني هو قوله تعالى: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا﴾ فذكر الخلاف في الموضع الثاني يدل على أن رسولا في النظم المراد به الموضع الأول. وقولي: "وشيبا إلخ" معناه أن قوله تعالى: ﴿يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا﴾ يعده كل علماء العدد إلا المدني الثاني فيتركه. وقولي: "كيتساءلون" معناه أن الحكم في شيبا مثل الحكم في لفظ "يتساءلون" في سورة المدثر. وقد عرفت أن جميع علماء العدد يعدون "شيبا" ما عدا المدني الثاني فكذلك يقال في "يتساءلون" يعده الجميع إلا المدني الثاني. وقولي: "والمكي رد إلخ" أفاد أن المكي والدمشقي ردا عد قوله: "عن المجرمين" فيكون معدودا للمدنيين الأول والثاني والبصري والحمصي والكوفي فيتحصل من هذا أن المدني الأخير يترك عد "يتساءلون" ويعد "المجرمين" والمكي والدمشقي يعدان الأول دون الثاني. والباقون يعدون الموضعين معا وهم المدني الأول والبصري والحمصي والكوفي. ومواضع الخلاف في سورة المزمل خمسة: المزمل، وجحيما، إليكم رسولا، إلى فرعون رسولا، شيبا. وفي سورة المدثر موضعان: يتساءلون، عن المجرمين، والله تعالى أعلم.

стр. 78

سورة القيامة والنبأ: قلت: للكوف تعجل به مع حمصهم ... قريبا البصري وخلف مكهم وأقول: المعني أن قوله تعالى في سورة القيامة: ﴿لِتَعْجَلَ بِه﴾ معدود للكوفي والحمصي ومتروك للباقين. وقوله تعالى في سورة النبأ: ﴿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا﴾ عده البصري والمكي يخلف عنه١، وتركه الباقون، والله أعلم.

стр. 79

سورة النازعات وعبس: قلت: أنعامكم معا لشام بصري ... دع والحجازى من طغى لا يجري طعامه الكل سوى يزيدهم ... والصاخة اعدد لسوى دمشقهم وأقول: تضمن البيت الأول الأمر بعدم قوله تعالى: ﴿وَلِأَنْعَامِكُم﴾ في سورتي النازعات وعبس وهذا معني قولي: معا، للشامي والبصري فيكون الموضعان معدودين لغيرهما، كما تضمن أن الحجازي لا يجري قوله تعالى في سورة النازعات: ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى﴾ ضمن الآيات المعدودة. فغير الحجازي وهم العراقي، البصري، والكوفي، والشامي ينظمونه في سلك الآيات المعدودة وقيدت طغى بقرنها بمن للاحتراز عن غير المقرون بها وهو ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ فإنه معدود بالاتفاق. وتضمن البيت الثاني الإخبار بأن قوله تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْأِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ﴾ يعده سائر أئمة العدد ما عدا يزيد بن القعقاع وهو أبو جعفر فيتركه هذا الموضع من جملة المواضع التى اختلف فيها أبو جعفر وشيبة، كما تضمن الأمر بعد قولي تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّة﴾ لجميع أهل العدد غير الدمشقي فلا يعده والخلاف في النازعات في موضعين ولأنعامكم، من طغى، وفي سورة عيسى في ثلاثة: إلى طعامه، ولأنعامكم، الصاخة، والله أعلم.

стр. 80

سورة التكوير والانشقاق والطارق: قلت: وتذهبون عن سوى يزيدهم ... وكادح كدحا لدى حمصيهم وفملاقيه له لم يسر ... ودع يمينه لشام بصرى كذاك ظهره وعند أول ... كيدا يعد الكل غير الأول وأقول: أعنى أن قوله تعالى في سورة التكوير: ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُون﴾ يعده غير يزيد من الأئمة وهذا أيضا من جملة مواضع الخلف بين أبي جعفر وشيبة، وقوله تعالى في سورة الانشقاق: ﴿إِنَّكَ كَادِح﴾ وقوله: ﴿إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا﴾ هذان الموضعان معدودان عند الحمصي متروكان عند غيره. وقوله تعالى: ﴿فَمُلاقِيه﴾ ومعنى قولي: ودع يمينه إلخ، الأمر بعدم عد قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ للشامي والبصري وهذا الحكم ثابت في ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ فالموضعان لا يعدهما الشامي والبصري ويعدهما الحجازيون والكوفيون، وقولي: "وعند أول إلخ" معناه أن كل أئمة العدد ما عدا المدني الأول يعدون لفظ كيدا عند الموضع الأول منه وهو: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ فالمدني الأول ينفرد بعدم عد هذا الموضع وتقييده بالموضع الأول للاحتراز عن الموضع الثاني وهو: ﴿وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ فإنه متفق على عده. "تنبيه" في سورة التكوير موضع واحد مختلف فيه وهو: ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُون﴾ وفي سورة الانشقاق خمسة: كادحا كدحا، فملاقيه، بيمينه، ظهره، وفي الطارق واحد وهو: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾ .

стр. 81

سورة الفجر: قلت: أكرمني للحمص دع ونعمه ... حمص مع الحجاز عدا يممه حجاز رزقه ويتلوه في ... جهنم الشامي عبادي الكوفي وأقول: أمرت في البيت الأول بعدم عد قوله تعالى: ﴿أَكْرَمَن﴾ للحمصي فيكون معدودا للباقين: ثم أخبرت بأن قوله تعالى: ﴿وَنَعَّمَهُ﴾ قصده الحمصي في العد مع الحجازي وبأن الحجازي عد رزقه. فيتحصل من هذا أن الحجازي يعد الموضعين معا "ونعمه" و"رزقه" وأن الحمصي يوافق الحجازيين في عد الأول فقط دون الثاني والباقون يتركون عد الموضعين معا ثم ذكرت أن الشامي يتبع الحجازي في عد قوله تعالى: ﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ فغير الحجازي والشامي يتركه. وهو البصري والكوفي، وأخيرا ذكرت أن قوله تعالى: ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾ معدود للكوفي ومتروك لغيره. فمواضع الخلف في هذه السورة خمسة، أكرمن، ونعمه، رزقه، بجهنم، في عبادي، والله أعلم.

стр. 82

سورة الشمس والعلق والقدر: قلت: فعقروها الخلف للمكي ... وأول واعدده للحمصي سواه سواها الذى ينهى لدى ... غير الدمشقي رواه عددا لم ينته اعدده لدى حجازهم ... وثالث القدر لمك شامهم وأقول: بينت في البيت الأول أن قوله تعالى: ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ ثبت فيه الخلف للمكي والمدني الأول فروي عنهما عده وروي عنهما تركه، وعده الحمصى بلا خلاف، والباقون لا يعدونه. وبينت في البيت الثاني أن غير الحمصى يعد قوله: ﴿فَسَوَّاهَا﴾ فالحمصي لا يعده، فالضمير في سواه يعود على الحمصي. وأن قوله تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى﴾ روى عده غير الدمشقي. فهو لا يعده. ثم أمرت في البيت الثالث بعد قوله تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَه﴾ للحجازيين وتركه لغيرهم أي للشامي والعراقي -البصري والكوفي- وأخيرا ذكرت أن لفظ القدر الثالث في قوله تعالى: ﴿لَيْلَةِ الْقَدْر﴾ معدود للمكي والشامي ومتروك للباقين. وتقييده بالثالث لإخراج الأول والثاني المتفق على عدهما وهما ﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْر﴾ و ﴿مَا لَيْلَةُ الْقَدْر﴾ . "تتمة" في سورة والشمس موضعان مختلف فيهما وهما، فعقروها، فسواها، وفي سورة العلق كذلك: الذى ينهى، لم ينته، وفي سورة القدر موضع واحد وهو ﴿لَيْلَةِ الْقَدْر﴾ والله أعلم.

стр. 83

سورة البينة والزلزلة: قلت: والدين عن بصر وشام قد وقع ... للكوف أشتاتا مع الأول دع وأقول: في سورة البينة موضع واحد مختلف فيه وهو قوله تعالى: ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين﴾ وقد بينت أنه وقع عده عن البصري والشامي فيكون غير معدود للحجازيين والكوفيين، وفي سورة الزلزلة موضع واحد كذلك. وهو قوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا﴾ وقد أمرت بعدم عده الكوفي والمدني الأول فيكون معدودا لغيرهما. والله أعلم.

стр. 84

سورة القارعة: قلت: وعد كوف عند أولى القارعة ... كلا موازينه حجاز قبعه وأقول: أعني أن الكوفي عد كلمة القارعة الأولى وتركها غيره، والتقييد بالأولى لإخراج الثانية والثالثة وهما ﴿مَا الْقَارِعَة﴾ معا فإنهما معدودتان بالإجماع، وأن لفظ ﴿مَوَازِينُه﴾ في كلا موضعيه وهما ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ و ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُه﴾ قد تبع الحجازي الكوفي في عدة، فيكون الموضعان متروكين للبصري والشامي والله تعالى أعلم.

стр. 85

من سورة والعصر إلى آخر القرآن الكريم: قلت: والعصر دع للثان عكس الحق ... جوع نفى العراق والدمشقي وهم يراءون عراق حمصهم ... يلد مع الوسواس مك شامهم وأقول: أمرت في البيت الأول بترك عد قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْر﴾ للمدني الثاني. فيكون معدودا للباقين ثم ذكرت أن الحكم في والعصر عكس الحكم في قوله تعالى: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ﴾ فيكون معدودا للمدني الثاني ومتروكا للباقين فمن يعدو العصر لا يعد بالحق وهم الكل إلا المدني الثاني. ومن لا يعد والعصر.

стр. 86

يعد بالحق وهو المدني الثاني ثم بينت أن قوله تعالى: ﴿الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوع﴾ نفى عده العراقي -البصري والكوفي- والدمشقي فيكون معدودا للمدنيين والمكي والحمصي ثم ذكرت أن قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ﴾ معدود للعراقي والحمصي ومتروك للحجازيين والدمشقي. وأخيرا نبهت على أن قوله تعالى: ﴿لَمْ يَلِد﴾ وقوله تعالى: ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ﴾ كلاهما معدود للمكي والشامي متروك للباقين. "تتميم" في سورة العصر موضعان مختلف فيهما وهما "والعصر" و"بالحق" وفي سورة قريش موضع واحد وهو ﴿مِنْ جُوع﴾ وفي سورة الماعون واحد وهو "يراءون" وفي سورة الإخلاص واحد وهو ﴿لَمْ يَلِد﴾ وفي سورة الناس واحد وهو ﴿مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ﴾ . قلت: وفي الختام الحمد مع صلاتي ... للمصطفى وآله الهداة وأقول: ختمت نظمي -كما بدأته- بالثناء على الله ﵎، والصلاة على النبي ﷺ وعلى آله الهداة الراشدين، وهذا آخر ما يسره الله تعالى من شرح هذا النظم وبيانه، وأسأل الله ﵎ أن يكسوه ثوب القبول وينفع به أهل القرآن في جميع الأعصار والأمصار؛ وأن يجعله ذخرا لي بعد موتي. وسببا في نجاتي من أهوال يوم الدين، وهو حسبي ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وكان الفراغ من تأليفه يوم الجمعة المبارك ١٢ من شهر ربيع الأول سنة ألف وثلاثمائة وسبعين ١٣٧٠هـ و٢٢ من شهر ديسمبر سنة ألف وتسعمائة وخمسين ١٩٥٠م والحمد لله أولا وآخرا. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.