← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 8650

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

محمد سالم محيسن

Полный текст (1 125 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٥ - عبيدة بن عمرو السلماني. ٦ - عبيد بن نضيلة ت ٧٥ هـ. وقرأ «عبيد بن نضيلة» على: علقمة بن قيس بن مالك الصحابي ت ٦٢ هـ. وقرأ «أبو حمزة حمران بن أعين» شيخ حمزة على: «محمد الباقر». وقرأ «أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي» شيخ «حمزة» على كلّ من: ١ - أبي عبد الرحمن السلمي ت ٧٣ هـ. ٢ - زرّ بن حبيش بن أبي مريم ت ٨٢ هـ. ٣ - عاصم بن ضمرة. ٤ - الحارث بن عبد الله الهمذاني. وقرأ كلّ من: «عاصم بن ضمرة، والحارث بن عبد الله الهمذاني» على: ١ - علي بن أبي طالب ﵁. وقرأ كلّ من «علقمة بن قيس، والأسود بن يزيد بن قيس، وعاصم بن ضمرة، والحارث بن عبد الله الهمذاني على: ١ - عبد الله بن مسعود ﵁. وقرأ كل من: «على بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود» على رسول الله ﷺ «١». من هذا يتبيّن أن قراءة «حمزة» الكوفي، متواترة، وصحيحة، ومتصلة السند بالنبي ﷺ .

стр. 37

الرّاوي الأول عن «الإمام حمزة» «خلف» ت ٢٢٩ ه ـ «١». هو: خلف بن هشام البزّار، ويكنى أبا محمد. كان «خلف البزّار» من المبكّرين في حفظ «القرآن» فقد حفظه وهو ابن عشر سنين، وانقطع لطلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة «٢». قال «الحسين بن فهم»: «ما رأيت أنبل من «خلف بن هشام» كان يبدأ بأهل القرآن، ثم يأذن للمحدثين، وثقه «ابن معين، والنسائي». وقال «الدارقطني»: كان عابدا فاضلا. ولد «خلف» سنة ١٥٠ هـ خمسين ومائة، وتوفي في جمادى الآخرة سنة ٢٢٩ هـ تسع وعشرين ومائتين. الرّاوي الثاني عن «الإمام حمزة» «خلّاد» ت ٢٢٠ ه ـ «٣». هو: خلّاد بن خالد، ويقال: ابن خليد الصيرفي. ذكره الذهبي ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن «٤». قال «ابن الجزري»: «كان «خالد» إماما في القراءة، ثقة، عارفا، محقّقا، مجوّدا، أستاذا، ضابطا، متقنا» اهـ «٥». توفي بالكوفة سنة ٢٢٠ هـ عشرين ومائتين «٦». قال ابن الجزري: ثمّ الكسائيّ الفتى عليّ ... عنه أبو الحارث والدّوريّ

стр. 38

المعنى: أشار «ابن الجزري» رحمه الله تعالى في هذا البيت إلى «الإمام السابع» «الكسائي» وراوييه: «أبي الحارث، والدّوريّ»: فالكسائي ت ١٨٩ هـ. هو: علي بن حمزة النحوي، ويكنى أبا الحسن، وقيل له الكسائي «١» من أجل أنه أحرم في كساء. ذكره «الإمام الذهبي» ت ٧٤٨ هـ ضمن علماء الطبقة الرابعة، وقال: «انتهت إلى «الكسائي» الإمامة في القراءة بعد وفاة شيخه «حمزة وكذا في العربية» اهـ «٢». قال «ابن معين»: «ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي» «٣». وقال «الإمام ابن الجزري»: «كان الكسائي إمام الناس في القراءة في زمانه، وأعلمهم بالقراءة» «٤». وقال «أبو بكر بن الأنباري» ت ٣٢٨ هـ: «اجتمعت في الكسائي أمور: كان أعلم الناس بالنحو، وأوحدهم بالغريب، وكان أوحد الناس في القرآن، فكانوا يكثرون عليه، فيجمعهم ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوّله إلى آخره، وهم يسمعون، ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ» اهـ «٥». توفي «الكسائي» ببلدة يقال لها «رنبويه» بالريّ سنة ١٨٩ هـ تسع وثمانين ومائة. ولما توفي كلّ من: «الكسائي، ومحمد بن الحسن» صاحب «أبي حنيفة»

стр. 39

قال «هارون الرشيد»: دفنا «النحو، والفقه» معا «بالريّ» «١». شيوخ الإمام الكسائي: «٢» أخذ «الكسائي» القرآن وحروف القراءات على عدد كبير من مشاهير علماء عصره، وفي مقدمتهم: ١ - الإمام نافع المدني ت ١٦٩ هو هو الإمام الأول. ٢ - الإمام حمزة بن حبيب الزيات، ت ١٥٦ هـ وهو الإمام السادس. وقد تقدّم سند كل من: «الإمام نافع، والإمام حمزة» حتى رسول الله ﷺ . من هذا يتبين أن قراءة «الإمام الكسائي» متواترة، وصحيحة، ومتصلة السند حتى رسول الله ﷺ . الرّاوي الأول عن «الإمام الكسائي» «أبو الحارث» ت ٢٤٠ ه ـ «٣». هو: اللّيث بن خالد، أبو الحارث البغدادي، ثقة، معروف، ضابط، حاذق. ذكره «الإمام الذهبي» ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن «٤». قال «ابن الجزري»: كان «أبو الحارث ثقة، قيّما بالقراءة، ضابطا لها، توفي سنة ٢٤٠ هـ أربعين ومائتين «٥». الرّاوي الثاني عن «الإمام الكسائي» «حفص الدوريّ» ت ٢٤٦ ه ـ.

стр. 40

هو: أبو عمرو حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوريّ، وهو أحد رواة «الإمام الثالث أبي عمرو بن العلاء» وقد تقدمت ترجمته أثناء الحديث عن الرّاوي الأول عن «الإمام أبي عمرو ابن العلاء البصري» «١». قال ابن الجزري: ثم أبو جعفر الحبر الرّضى ... فعنه عيسى وابن جمّاز مضى المعنى: أشار «ابن الجزري» رحمه الله تعالى في هذا البيت إلى «الإمام الثامن» «أبي جعفر» وراوييه: «ابن وردان، وابن جماز»: فأبو جعفر ت ١٢٨ هـ «٢». هو: يزيد بن القعقاع المخزومي، المدني، الإمام الثقة، الضابط. ذكره «الذهبي» ضمن علماء الطبقة الثالثة من حفاظ القرآن «٣». قال «ابن الجزري»: «كان «أبو جعفر» تابعيّا كبير القدر، انتهت إليه رئاسة القراءة بالمدينة المنورة» «٤». قال «الإمام مالك بن أنس» ت ١٧٩ هـ: «كان «أبو جعفر» رجلا صالحا». وقال «يحيى بن معين»: «كان «أبو جعفر» إمام أهل المدينة، وكان ثقة» «٥» توفي «أبو جعفر» سنة ١٢٨ هـ ثمان وعشرين ومائة. شيوخ «الإمام أبي جعفر» .

стр. 41

أخذ «أبو جعفر» القراءة عن كلّ من: ١ - مولاه: «عبد الله بن عيّاش بن أبي ربيعة ت ٧٨ هـ. ٢ - عبد الله بن عبّاس ت ٦٨ هـ ﵁. ٣ - أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي ت ٥٧ هـ ﵁. وقرأ هؤلاء الثلاثة على: «أبيّ بن كعب الخزرجي» ت ٢٠ هـ. وقرأ «أبي بن كعب» على رسول الله ﷺ «١». من هذا يتبين أن قراءة «أبي جعفر» متواترة، ومتصلة السند بالنبي ﷺ . الرّاوي الأول عن «الإمام أبي جعفر» «ابن وردان» ت ١٦٠ ه ـ. هو: أبو الحارث عيسى بن وردان المدني، من علماء الطبقة الرابعة «٢». قال «ابن الجزري»: كان «ابن وردان مقرئا، رأسا في القرآن، ضابطا محققا، من قدماء أصحاب «نافع» ومن أصحابه في القراءة على «أبي جعفر» «٣». توفي «ابن وردان سنة ١٦٠ هـ ستين ومائة. الرّاوي الثاني عن «الإمام أبي جعفر» «ابن جمّاز» ت ١٧٠ ه ـ. هو: أبو الربيع سليمان بن جماز المدني «٤». قال «ابن الجزري»: كان «ابن جمّاز» مقرئا، جليلا، ضابطا، نبيلا، مقصودا في قراءة «أبي جعفر، ونافع» «٥». توفي «ابن جمّاز» سنة ١٧٠ هـ سبعين ومائة.

стр. 42

قال ابن الجزري: تاسعهم يعقوب وهو الحضرمي ... له رويس ثمّ روح ينتمي المعنى: أشار «ابن الجزري» رحمه الله تعالى في هذا البيت إلى الإمام التاسع «يعقوب الحضرمي» وراوييه: «رويس، وروح»: فيعقوب ت ٢٠٥ هـ «١». هو: أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي، البصري، من علماء الطبقة الخامسة «٢». قال «ابن الجزري»: كان «يعقوب» إماما كبيرا، ثقة، عالما، صالحا، دينا، انتهت إليه رئاسة القراءة بعد «أبي عمرو بن العلاء» وكان إمام جامع البصرة سنين» «٣». وقال «أبو حاتم السجستاني»: «سهل بن محمد بن عثمان» ت ٢٥٥ هـ: كان «يعقوب» أعلم من رأيت بالحروف، والاختلاف في القراءات، وعلله ومذاهبه، ومذاهب النحو، وأروى الناس لحروف القرآن، وحديث الفقهاء» «٤». وقال «علي بن جعفر السعدي»: «كان «يعقوب» أقرأ أهل زمانه، وكان لا يلحن في كلامه» «٥». وقال «أبو القاسم الهذلي»: «لم ير في زمن يعقوب مثله» «٦».

стр. 43

توفي يعقوب في ذي الحجة سنة ٢٠٥ هـ خمس ومائتين. شيوخ «الإمام يعقوب» أخذ «يعقوب» القراءة، وحروف القرآن على خيرة العلماء وفي مقدمتهم: ١ - أبو المنذر سلام بن سليمان المزني ت ١٧١ هـ. ٢ - شهاب بن شرنفة ت ١٦٢ هـ. ٣ - أبو يحيى مهدي بن ميمون ت ١٧١ هـ. ٤ - أبو الأشهب جعفر بن حيّان العطاردي ت ١٦٥ هـ. وقرأ «أبو المنذر سلّام بن سليمان المزني» شيخ «يعقوب» على كل من: ١ - عاصم الكوفي، وهو الإمام الخامس. ٢ - أبي عمرو بن العلاء، وهو الإمام الثالث. وقد تقدم سند كل من «الإمام عاصم، والإمام أبي عمرو بن العلاء» حتى رسول الله ﷺ . من هذا يتبين أن قراءة «يعقوب» متواترة، ومتصلة السند حتى رسول الله ﵊. الرّاوي الأوّل عن «الإمام يعقوب» «رويس» ت ٢٣٨ ه ـ «١». هو: أبو عبد الله محمد بن المتوكّل اللؤلئي البصري، ورويس لقب له، ذكره «الذهبي» ضمن علماء الطبقة السادسة «٢». قال «ابن الجزري»: كان «رويس إماما في القراءة، قيّما بها، ماهرا، ضابطا، مشهورا، حاذقا، وهو من أحذق أصحاب «يعقوب» اهـ» «٣». توفي «رويس» بالبصرة سنة ٢٣٨ هـ ثمان وثلاثين ومائتين.

стр. 44

الرّاوي الثاني عن «الإمام يعقوب» «روح» ت ٢٣٤ ه ـ «١». هو: أبو الحسن بن عبد المؤمن البصري، النحوي، من علماء الطبقة السادسة «٢». قال «ابن الجزري»: كان «روح» مقرئا، جليلا، ثقة، ضابطا، مشهورا، من أجلّ أصحاب «يعقوب» وأوثقهم» «٣». توفي «روح» سنة ٢٣٤ هـ أربع وثلاثين ومائتين. قال ابن الجزري: والعاشر البزّار وهو خلف ... إسحاق مع إدريس عنه يعرف المعنى: أشار «ابن الجزري»: رحمه الله تعالى في هذا البيت، إلى الإمام العاشر وهو «خلف البزّار» وراوييه: «إسحاق، وإدريس»: فخلف البزّار ت ٢٢٩ هـ «٤». هو: أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب البزار البغدادي «٥». ولد «خلف» سنة ١٥٠ هـ خمسين ومائة، وحفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، وبدأ في طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة. وكان «خلف» إماما كبيرا، عالما ثقة، زاهدا عابدا «٦». توفي «خلف» في جمادى الآخرة سنة ٢٢٩ هـ تسع وعشرين ومائتين. الرّاوي الأوّل عن «خلف البزّار» «إسحاق» ت ٢٨٦ هـ «٧».

стр. 45

هو: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عثمان الورّاق المروزي «١». قال «ابن الجزري»: «كان «إسحاق» ثقة، قيّما بالقراءة، ضابطا لها، منفردا برواية: اختيار «خلف» لا يعرف غيره» «٢». توفي «إسحاق» سنة ٢٨٦ هـ ستّ وثمانين ومائتين. الرّاوي الثاني عن «خلف البزّار» «إدريس» ت ٢٩٢ هـ «٣». هو: أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم البغدادي الحدّاد «٤». قال «ابن الجزري»: كان «إدريس» إماما، ضابطا، متقنا، ثقة، وسئل عنه «الدّارقطنيّ» فقال: «ثقة، وفوق الثقة بدرجة» «٥». توفي «إدريس» سنة ٢٩٢ هـ اثنتين وتسعين ومائتين، عن ثلاث وتسعين سنة. وبهذا ينتهي- ولله الحمد- الكلام عن: الأئمة العشرة، ورواتهم العشرين، وسلسلة أسانيدهم حتى رسول الله ﷺ . (والله أعلم)

стр. 46

«الطّرق الثمانون» «١» قال ابن الجزري: وهذه الرّواة عنهم طرق ... أصحّها في نشرنا محقّق باثنين في اثنين وإلّا أربع ... فهي زها ألف طريق تجمع المعنى: مما سبق عرفنا أن «ابن الجزري» رحمه الله تعالى، ذكر عن كلّ إمام من الأئمة العشرة راويين، وبذلك أصبح العدد الإجمالي للرواة عشرين راويا، إلّا أن «الدّوريّ» روى عن كل من: ١ - «أبي عمرو بن العلاء البصري». ٢ - «علي بن حمزة الكسائي الكوفي». من هذا يتبيّن أن العدد الإجماليّ للرواة من حيث «الذّات» تسعة عشر راويا. ومن حيث الرواية عشرون راويا. وقد أشار المؤلف رحمه الله تعالى بهذين البيتين إلى أن هؤلاء الرواة العشرين وردت عنهم طرق. وقد اختار المؤلف في كتابه: «النّشر في القراءات العشر» عن كلّ راو من هؤلاء الرواة العشرين «طريقين»، وعن كل طريق «طريقين» فيكون عن كل راو من العشرين أربع طرق.

стр. 47

وحيث لم يتأتّ له ذلك من راوية «خلف، وخلّاد» عن «حمزة» جعل عن «خلف» أربع طرق عن «إدريس» عنه. وعن «خلّاد» بنفسه أربع طرق. وفي رواية «رويس» عن «التّمّار» عنه أربع طرق. وفي رواية «إدريس» أربع طرق عن نفسه، ليتمّ عن كل راو أربع طرق. وحينئذ يكون عن الرواة العشرين ثمانون طريقا. والطريق لغة: السبيل، والمذهب. واصطلاحا هي الرواية عن الرواة عن أئمّة القرآن، وإن سفلوا. فتقول مثلا: هذه قراءة «نافع» من رواية «قالون» من طريق «أبي نشيط»، من طريق «ابن بويان» من طريق «الفرضي». ولا يقال: هذه رواية «نافع» كما لا يقال: قراءة «قالون» ولا طريق «قالون». كما لا يقال: رواة «أبي نشيط»: فما كان عن أحد الأئمة العشرة، أو من هو مثلهم، يقال: قراءة. وما كان عن أحد رواتهم، يقال: رواية. وما كان عمّن بعدهم وهلمّ جرّا يقال: طريق. وقول «ابن الجزري» رحمه الله تعالى: فهي زها ألف طريق تجمع. معنى ذلك أن هذه الطرق الثمانين تتشعب فيما بعد فتبلغ عدّة الطرق قريبا من ألف طريق، كلها مذكورة في كتاب «النشر في القراءات العشر». ومن أعظم فوائد معرفة الطرق، تحقيق الخلاف، وعدم التّخليط، والتركيب بما لم يقرأ به. وهذا بيان الطرق الثمانين بإيجاز:

стр. 48

فقالون الراوي الأوّل ت ٢٢٠ هـ نقلت روايته عن «نافع» من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي نشيط» ت ٢٥٨ هـ ثمان وخمسين ومائتين. ٢ - طريق «الحلواني» ت ٢٥٠ هـ خمسين ومائتين. وأبو نشيط من طريقين وهما: ١ - «ابن بويان» ت ٣٤٤ هـ أربع وأربعين وثلاثمائة. ٢ - «القزّاز» ت قبل الأربعين وثلاثمائة. والحلواني من طريقين وهما: ١ - «ابن مهران» ت ٢٨٩ هـ تسع وثمانين ومائتين. ٢ - «جعفر بن محمد» ت في حدود تسعين ومائتين. وورش الراوي الثاني ت ١٩٧ هـ نقلت روايته عن «نافع» من طريقين: ١ - «الأزرق» ت في حدود أربعين ومائتين. ٢ - «الأصبهاني» ت ٢٩٦ هـ ست وتسعين ومائتين. والأزرق من طريقين وهما: ١ - إسماعيل النحّاس ت سنة بضع وثمانين ومائتين. ٢ - ابن سيف ت ٣٠٧ هـ سبع وثلاثمائة. والأصبهاني من طريقين وهما: ١ - ابن جعفر هبة الله ت قبيل الخمسين وثلاثمائة. ٢ - المطوّعي ت ٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة. والبزّي الراوي الثالث ت ١٧٠ هـ نقلت روايته عن «ابن كثير» من طريقين: ١ - طريق أبي ربيعة ت ٢٩٤ هـ أربع وتسعين ومائتين. ٢ - طريق ابن الحباب ت ٣٠١ هـ إحدى وثلاثمائة.

стр. 49

وأبو ربيعة من طريقين وهما: ١ - طريق «ابن بنان» بضمّ الباء الموحدة ت ٣٧٤ هـ أربع وسبعين وثلاثمائة. ٢ - طريق «النقّاش» ت ٣٥١ هـ إحدى وخمسين وثلاثمائة. وابن الحباب من طريقين وهما: ١ - طريق «أحمد بن صالح» ت بعد الخمسين وثلاثمائة. ٢ - طريق «عبد الواحد البغدادي» ت ٣٤٩ هـ تسع وأربعين وثلاثمائة. وقنبل الراوي الرابع ت ٢٩١ هـ نقلت روايته عن «ابن كثير» من طريقين: ١ - طريق «ابن مجاهد» البغدادي ت ٣٢٤ هـ أربع وعشرين وثلاثمائة. ٢ - طريق «ابن شنبوذ» ت ٣٢٨ هـ ثمان وعشرين وثلاثمائة. وابن مجاهد من طريقين وهما: ١ - طريق «صالح بن محمد بن المبارك» ت في حدود الثمانين وثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي أحمد عبد الله بن الحسين السامري» ت ٣٨٦ هـ ستّ وثمانين وثلاثمائة. وابن شنبوذ من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي الفرج القاضي» ت ٣٩٠ هـ تسعين وثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي الفرج محمد بن أحمد الشّطوي» ت ٣٨٨ هـ ثمان وثمانين وثلاثمائة. والدّوري الراوي الخامس ت ٢٤٦ هـ نقلت روايته عن «أبي عمرو» من طريقين: ١ - طريق «أبي الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس الدقاق» ت سنة بضع وثمانين ومائتين. ٢ - طريق «أحمد بن فرح» بالحاء المهملة ت ٣٠٣ هـ ثلاث وثلاثمائة.

стр. 50

وأبو الزّعراء من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي العبّاس محمد بن يعقوب» المعروف بالمعدّل ت بعد العشرين وثلاثمائة. ٢ - طريق «ابن مجاهد» البغدادي ت ٣٢٤ هـ أربع وعشرين وثلاثمائة. وابن فرح من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي العباس الحسن بن سعيد المطّوّعي» ت ٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي القاسم زيد بن علي بن أبي بلال» ت ٣٥٨ هـ ثمان وخمسين وثلاثمائة. السوسيّ الراوي السادس ت ٢٦١ هـ نقلت روايته عن «أبي عمرو» من طريقين: ١ - طريق «أبي عمران موسى بن جرير» ت ٣١٦ هـ ست عشرة وثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي عيسى بن موسى بن جمهور» ت في حدود الثلاثمائة. وابن جرير من طريقين وهما: ١ - طريق «عبد الله بن الحسين السامريّ» ت ٣٨٦ هـ ست وثمانين وثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي علي الحسين بن حبش» ت ٣٧٣ هـ ثلاث وسبعين وثلاثمائة. وابن جمهور من طريقين وهما: ١ - طريق «أحمد بن نصر الشذائي» ت ٣٧٠ هـ سبعين وثلاثمائة. ٢ - طريق محمد بن أحمد بن إبراهيم الشنبوذيّ» ت ٣٨٨ هـ ثمان وثمانين وثلاثمائة. هشام الراوي السابع ت ٢٤٥ هـ نقلت روايته عن «ابن عامر» من طريقين: ١ - طريق «أحمد بن يزيد الحلواني» ت ٢٥٠ هـ خمسين ومائتين.

стр. 51

٢ - طريق «أبي بكر محمد الدّاجوني» ت ٣٢٤ هـ أربع وعشرين وثلاثمائة. والحلواني من طريقين وهما: ١ - طريق «محمد بن أحمد الخزرجي» ت بعد الثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي عبد الله الحسين» المعروف بالجمّال ت في حدود الثلاثمائة. والدّاجوني من طريقين وهما: ١ - طريق «زيد بن علي بن أبي بلال» ت ٣٥٨ هـ ثمان وخمسين وثلاثمائة. ٢ - طريق «أحمد بن نصر الشّذائي» ت ٣٧٠ هـ سبعين وثلاثمائة. ابن ذكوان الراوي الثامن ت ٢٤٢ هـ نقلت روايته عن «ابن عامر» من طريقين: ١ - طريق «الأخفش» ت ٢٩٢ هـ اثنتين وتسعين ومائتين. ٢ - طريق «الصّوري» ت ٣٠٧ هـ سبع وثلاثمائة. والأخفش من طريقين وهما: ١ - طريق «النقّاش» ت ٣٥١ هـ إحدى وخمسين وثلاثمائة. ٢ - طريق «ابن الأخرم» ت ٣٤١ هـ إحدى وأربعين وثلاثمائة. والصّوري من طريقين وهما: ١ - طريق «الرّملي»، وهو: «أبو بكر الدّاجوني» ت ٣٢٤ هـ أربع وعشرين وثلاثمائة. ٢ - طريق «المطوّعي» ت ٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة. شعبة الراوي التاسع ت ٩٥ هـ نقلت روايته عن «عاصم» من طريقين: ١ - طريق «يحيى بن آدم» ت ٢٠٣ هـ ثلاث ومائتين. ٢ - طريق «يحيى العليمي» ت ٢٤٣ هـ ثلاث وأربعين ومائتين. ويحيى بن آدم من طريقين وهما:

стр. 52

١ - طريق «أبي حمدون» ت في حدود أربعين ومائتين. ٢ - طريق «شعيب بن أبي أيوب» ت ٢٦١ هـ إحدى وستين ومائتين. ويحيى العليمي من طريقين وهما: ١ - طريق «الرزّاز أبو عمرو عثمان بن أحمد» ت في حدود ستين وثلاثمائة. ٢ - طريق «ابن خليع» وهو أبو الحسن علي بن محمد ت ٣٥٦ هـ ست وخمسين وثلاثمائة. وذلك بوسطاة «أبي بكر الواسطي» ت ٣٢٣ هـ ثلاث وعشرين وثلاثمائة. «حفض» الراوي العاشر ت ١٨٠ هـ نقلت روايته عن «عاصم» من طريقين: ١ - طريق «عبيد بن الصباح» ت ٣٣٥ هـ خمس وثلاثين وثلاثمائة. ٢ - طريق «عمرو بن الصباح» ت ٢٢١ هـ إحدى وعشرين ومائتين. وعبيد بن الصباح من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم» ت ٣٤٩ هـ تسع وأربعين وثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي الحسن الهاشمي البصري» ت ٣٦٨ هـ ثمان وستين وثلاثمائة. وعمرو بن الصباح من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي الحسن زرعان البغدادي» ت في حدود التسعين ومائتين. ٢ - طريق «أبي جعفر أحمد بن حميد الفيل» ت ٢٨٩ هـ تسع وثمانين ومائتين. «خلف» الراوي الحادي عشر ت ٢٢٩ هـ نقلت روايته عن «حمزة» من أربع طرق: ١ - «ابن بويان» ت ٣٤٤ هـ أربع وأربعين وثلاثمائة. ٢ - «ابن صالح» أبو علي أحمد بن عبيد الله بن حمدان ت في حدود الأربعين وثلاثمائة.

стр. 53

٣ - «المطوّعي» ت ٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة. ٤ - «ابن مقسم»، وهو: أبو بكر محمد بن الحسن ت ٣٥٤ هـ أربع وخمسين وثلاثمائة. أربعتهم عن «إدريس» عن «خلف». «خلّاد» الراوي الثاني عشر ت ٢٢٠ هـ نقلت روايته عن «حمزة» من أربع طرق: ١ - أبي محمد القاسم الوزّان الكوفي ت قريبا من خمسين ومائتين. ٢ - أبي عبد الله محمد بن الهيثم ت ٢٤٩ هـ تسع وأربعين ومائتين. ٣ - أبي داود سليمان بن عبد الرحمن الطلحي ت ٢٥٢ هـ اثنتين وخمسين ومائتين. ٤ - أبي بكر بن شاذان البغدادي ت ١٨٦ هـ ست وثمانين ومائة. أربعتهم عن «خلّاد». أبو الحارث الراوي الثالث عشر ت ٢٤٠ هـ نقلت روايته عن «الكسائي» من طريقين: ١ - طريق «محمد بن يحيى البغدادي» ت ٢٨٨ هـ ثمان وثمانين ومائتين. ٢ - طريق «سلمة بن عاصم البغدادي» ت ٢٧٠ هـ سبعين ومائتين. وابن يحيى من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي إسحاق إبراهيم بن زياد القنطري» ت ٣١٠ هـ عشر وثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي الحسن أحمد بن الحسن البطّي» ت بعد الثلاثمائة. وسلمة بن عاصم من طريقين وهما: ١ - طريق «أحمد بن يحيى ثعلب» ت ٢٩١ هـ إحدى وتسعين ومائتين. ٢ - طريق «أبي الفرج محمد بن الفرج الغساني» ت قبيل الثلاثمائة. «الدّوري» الراوي الرابع عشر ت ٢٤٦ هـ نقلت روايته عن الكسائي من طريقين وهما:

стр. 54

١ - طريق «جعفر النصيبي» ت ٣٠٧ هـ سبع وثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضرير» ت ٣١٠ هـ عشر وثلاثمائة. وجعفر النصيبي من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي بكر محمد بن علي بن الحسن بن الجلندا»، المتوفى سنة بضع وأربعين وثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي عمر عبد الله بن أحمد بن ديزويه» المتوفى بعد الثلاثين وثلاثمائة. وأبو عثمان الضرير من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم» ت ٣٤٩ هـ تسع وأربعين وثلاثمائة. ٢ - طريق «أحمد بن نصر الشذائي» ت ٣٧٠ هـ سبعين وثلاثمائة. «ابن وردان» الراوي الخامس عشر ت ١٦٠ هـ نقلت روايته عن «أبي جعفر» من طريقين وهما: ١ - طريق «الفضل بن شاذان» ت ٢٩٠ هـ تسعين ومائتين. ٢ - طريق «هبة الله بن جعفر البغدادي» ت في حدود خمسين وثلاثمائة. والفضل بن شاذان من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي بكر أحمد بن محمد بن شبيب» ت ٣١٢ هـ اثنتي عشرة وثلاثمائة. ٢ - طريق «أبي بكر محمد بن أحمد بن هارون» المتوفى سنة بضع وثلاثين وثلاثمائة ببغداد. وهبة الله من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي الحسن علي بن أحمد الحمامي» ت ٤١٧ هـ سبع عشرة وأربعمائة. ٢ - طريق «أبي عبد الله محمد بن أحمد الحنبلي» ت بعد التسعين وثلاثمائة.

стр. 55

«ابن جمّاز» الراوي السادس عشر ت ١٧٠ هـ نقلت روايته عن «أبي جعفر» من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي أيوب الهاشمي» ت ٢١٩ هـ تسع عشرة ومائتين. ٢ - طريق «الحافظ الدّوري» ت ٢٤٦ هـ ست وأربعين ومائتين. والهاشمي من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي عبد الله محمد بن رزين» ت ٢٥٣ هـ ثلاث وخمسين ومائتين. ٢ - طريق «أبي عبد الله الحسين بن علي الأزرق» ت ٣٠٧ هـ سبع وثلاثمائة، المتقدم ضمن طرق «ورش». والحافظ الدّوري ت ٢٤٦ هـ من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي عبد الله جعفر بن عبد الله بن نهشل» ت ٣١٤ هـ أربع عشرة وثلاثمائة. ٢ - طريق «ابن النفّاح» بالحاء المهملة ت ٣١٤ هـ أربع عشرة وثلاثمائة. «رويس» الراوي السابع عشر ت ٢٣٨ هـ نقلت روايته عن «يعقوب» من أربع طرق وهي: ١ - طريق «ابن مقسم» ت ٣٨٠ هـ ثمانين وثلاثمائة، وقد تقدّم ضمن طرق «خلف» عن «حمزة». ٢ - طريق «أبي الطيب محمد بن أحمد البغدادي» ت سنة بضع وخمسين وثلاثمائة. ٣ - طريق «أبي القاسم عبد الله بن الحسن النّخاس» بالخاء المعجمة- المتوفى ٣٦٨ هـ ثمان وستين وثلاثمائة. ٤ - طريق «أبي الحسن علي بن عثمان الجوهري» المتوفى في حدود الأربعين وثلاثمائة. وأربعتهم عن «أبي بكر محمد بن هارون التمّار» المتوفى بعد عشرة، وثلاثمائة.

стр. 56

«روح» الراوي الثامن عشر ت ٢٢٤ هـ نقلت روايته عن «يعقوب» من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي بكر محمد بن وهب» ت في حدود سبعين ومائتين. ٢ - طريق «أبي عبد الله الزبيري» المتوفى سنة بضع وثلاثمائة. وابن وهب من طريقين وهما: ١ - طريق «حمزة بن علي البصري» المتوفى قبيل العشرين وثلاثمائة. ٢ - طريق «المعدّل» وهو: «أبو العباس محمد بن يعقوب» المتوفى بعد العشرين وثلاثمائة. والزّبيري من طريقين وهما: ١ - طريق «أبي الحسن علي بن عثمان بن حبشان الجوهري» ت ٣٤٠ هـ أربعين وثلاثمائة، وهو المتقدّم ضمن طرق «رويس». ٢ - طريق «ابن شنبوذ» ت ٣٢٨ هـ وقد تقدّم ضمن طرق «قنبل». «إسحاق» الراوي التاسع عشر ت ٢٨٦ هـ نقلت روايته عن «خلف البزّار» من الطرق الآتية: ١ - طريق نجله «محمد بن إسحاق» المتوفى بعد التسعين ومائتين، وأبي الحسن ابن عثمان النجار المعروف بالبرصاطي، المتوفى في حدود الستين وثلاثمائة. ٢ - والطريق الثاني عن «إسحاق» ت ٢٨٦ هـ طريق «أبي الحسن محمد بن عبد الله» المعروف بابن أبي عمر، وقد أخذ عن «ابن أبي عمر» «أبو الحسن أحمد بن عبد الله السوسنجردي» المتوفى ٤٠٢ هـ اثنتين وأربعمائة. و «بكر بن شاذان بن عبد الله البغدادي» ت ٤٠٥ هـ خمس وأربعمائة. «إدريس» الراوي العشرون ت ٢٩٢ هـ نقلت روايته عن «خلف البزّار» من أربع طرق وهي: ١ - طريق «أبي إسحاق إبراهيم بن الحسين المعروف بالشّطّي» المتوفى في حدود السبعين وثلاثمائة.

стр. 57

٢ - طريق «المطوّعي» ت ٣٧١ هـ إحدى وسبعين وثلاثمائة، وقد تقدم ضمن طرق «الأصبهاني» عن «ورش». ٣ - طريق «أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي» ت ٣٦٨ هـ ثمان وستين وثلاثمائة. ٤ - طريق «أبي الحسن أحمد بن عثمان بن جعفر بن بويان» المتوفّى سنة ٣٤٤ هـ أربع وأربعين وثلاثمائة، وقد تقدم ضمن طرق «قالون». هذه الطرق الثمانون، وقد تفرّع عنها عدّة طرق بلغت تسعمائة وثمانين طريقا، وفي هذا يقول «ابن الجزري»: «واستقرّت جملة الطرق عن الأئمّة العشرة، على تسعمائة طريق، وثمانين طريقا حسبما فصّل فيما تقدم عن كلّ راو، راو، من رواتهم، وذلك بحسب تشعّب الطرق من أصحاب الكتب .... ثم يقول: وفائدة ما عيّناه، وفصّلناه من الطرق، وذكرناه من الكتب هو عدم التركيب فإنها إذا ميّزت، وبينت ارتفع ذلك والله الموفق» اهـ «١».

стр. 58

«نظم الطرق الثمانين» وقد نظم بعض العلماء هذه الطرق الثمانين فقال: حمدت إلهي مع صلاتي مسلّما ... على المصطفى والآل والصّحب والولا وبعد فخذ طرق الرّواة لعشرهم ... كما جاء في التقريب درّا مفصّلا فقالون جا عنه أب لنشيطهم ... فعنه ابن بويان وقزّازهم ولا وثانيهما الحلوان خذ عنه جعفرا ... ونجل أبي مهران وافهم لتفضلا والأزرق عن ورش فنحّاسهم له ... كذاك ابن سيف كان عدلا مبجّلا وعن الاصبهاني نجل جعفرهم أتى ... ومطوّعي فاحفظ وكن متأمّلا وعن أحمد البزّي أب لربيعة ... له ابن بنان ثمّ نقّاشهم تلا ونجل حباب عنه نجل لصالح ... كذلك عبد الواحد الحبر نقلا وعن قنبل فابن المجاهد قد روى ... وصالحهم والسّامري منه نوّلا وقل لابن شنبوذ أتى من طريقه ... أبو الفرج القاضي مع الشّطوي كلا لدور أبو الزّعرا فعنه المعدّل ... وثان له فابن المجاهد قد خلا وثان لدور فابن فرح وعنه خذ ... لمطوّعي مع زيد الحبر تكملا وسوسيهم قد جاءه ابن جريرهم ... له ابن حسين وابن حبش تسبّلا وقل لابن جمهور الشذائي أحمد ... مع الشّنبوذي المفضّل في العلا هشام له الحلوان قد جاء راويا ... وعنه ابن عبدان وجمّالهم تلا وثانيهما الدّاجون عنه وقد أتى ... طريقا لزيد والشّذائي على الولا والاخفش عن نجل لذكوان خصّه ... بنقّاشهم ثم ابن الاخرم يعتلا لصور أتى الرّملي ومطوعيهم ... وعن شعبة يحيى بن آدم يجتلا فعنه بن حمدون ثمّ شعيبهم ... ويحيى العليمي عنه رزاز نقّلا لعمرو روى زرعان والفيل يا فتى ... وعن خلف طرق لإدريس ذي العلا

стр. 59

فعنه ابن عثمان يليه ابن صالح ... فمطوّعي ثمّ ابن مقسمهم علا لخلّاد الوزّان ثمّ ابن هيثم ... فطلحيّهم ثم ابن شاذان كمّلا وعن ليثهم نجل ليحيى وعن قن ... طري وبطي أذاعا عن الملا وثان عن اللّيث ابن عاصم اعلمن ... له ثعلب وابن الفرح فتقبلا ودور روى عنه النّصيبيّ جعفر ... له ابن الجلندا وابن ديزونة كلا وثان عن الدّور الضرير وعنه قد ... روى ابن أبي هاشم وأحمد يا فلا وعيسى له الفضل بن شاذان ناقل ... له ابن شبيب وابن هارون نقلا كذا هبة الله ابن جعفر هم أتى ... له الفاضل الحمّام والحنبلي كلا سليمان عنه الهاشمي وقد روى ... له ابن رزين ثمّ الأزرق وصّلا عن الحافظ الدّوري يروي ابن نهشل ... كذا ولد النّفّاح كن عنه سائلا رويس له التّمّار عنه ابن مقسم ... أبو الطيّب النخّاس والجوهري كلا وروح روى عنه ابن وهب وعنه قد ... روى حمزة البصري معدّلهم ولا وقل للزّبيري نجل حبشان جاء مع ... غلام ابن شنبوذ بنقل تنقّلا لاسحاق يروي نجله وأبو الحسن ... ألا وهو البرصاط كن متأمّلا كذلك عن إسحاق نجل أبي عمر ... له السوسنجردي وبكر روى كلا لإدريس الشّطّي ومطّوعيّهم ... كذلك القطيعي وابن بويان كمّلا «١» (تمّ النظم ولله الحمد)

стр. 60

«الرموز الحرفيّة» قال ابن الجزري: جعلت رمزهم على التّرتيب ... من نافع كذا إلى يعقوب أبج دهز حطّي كلم نصع فضق ... رست ثخذ ظغش على هذا النّسق المعنى: هذا شروع من المؤلف في بيان الرموز التي اصطلح عليها ليرمز بها إلى القراء في قصيدته، واستعمال الرّمز يدلّ على براعة المؤلف، فضلا عن الإيجاز، والاختصار. ومن ينعم النظر في اصطلاحات «ابن الجزري» يجده وافق فيها «الإمام الشاطبي» في منهجه الذي اتبعه في قصيدته «الشاطبية» في القراءات السبع. وقد أشار «ابن الجزري» إلى الدوافع التي جعلته يصنع ذلك. فبعد أن أتمّ الكلام على مصطلحاته الخاصة بالرموز، والأضداد قال: وكلّ ذا تبعت فيه الشّاطبي ... ليسهل استحضار كلّ طالب أيّ إنّما سلك «ابن الجزري» مسلك «الشاطبي» في الرموز والأضداد ليسهل على المشتغلين بدراسة القراءات الرجوع إلى كلّ من: «الشاطبية، والطيبة» دون أن تكون هناك مشقة، أو عناء، نظرا لوحدة الاصطلاحات في النظمين. والرموز تنقسم قسمين: رموز حرفية، ورموز كلميّة. وقد بدأ «ابن الجزري» بالحديث عن «الرموز الحرفية» فجعل لتسعة من الأئمة العشر، ورواتهم، حروفا يرمز لكل واحد منهم بحرف معين.

стр. 61

وقد جعل هذه الحروف في تسع كلمات، كلّ كلمة مكونة من ثلاثة أحرف، يرمز بالحرف الأول من الكلمة إلى الإمام، وبالحرفين الأخيرين للرّاويين عن الإمام. وقد رتب هذه الكلمات التسع وفقا للترتيب الذي سلكه من قبل أثناء حديثه عن الأئمة، ورواتهم. والكلمات التسع هي: أبج- دهز- حطّي- كلم- نصع- فضق- رست- ثخذ- ظغش. فالألف «لنافع» والباء «لقالون» والجيم «لورش» والدال «لابن كثير» والهاء «للبزّي» والزاي «لقنبل» والحاء «لأبي عمرو» والطاء «للدّوري» والياء «للسوسي» والكاف «لابن عامر» واللام «لهشام» والميم «لابن ذكوان» والنون «لعاصم» والصاد «لشعبة» والعين «لحفص» والفاء «لحمزة» والضاد «لخلف» والقاف «لخلاد» والراء «للكسائي» والسين «لأبي الحارث» والتاء «للدّوري» والثاء «لأبي جعفر» والخاء «لابن وردان» والذال «لابن جمّاز» والظاء «ليعقوب» والغين «لرويس» والشين «لروح». قال ابن الجزري: والواو فاصل ولا رمز يرد ... عن خلف لأنّه لم ينفرد المعنى: بلغ العدد الإجمالي للأئمة التسعة، ورواتهم سبعة وعشرين. وبناء عليه فقد رمز لهم «ابن الجزري» بسبعة وعشرين حرفا من حروف الهجاء. وحينئذ لم يبق من حروف الهجاء سوى «الواو» فجعلها «ابن الجزري» للفصل بين أحرف الخلاف بين القراء، ولو لم يجعل المؤلف «الواو» للفصل لاختلطت المسائل، وعسر التمييز في أكثرها. أمّا عند أمن اللّبس فالمؤلف قد لا يحتاج إلى «الواو» الفاصلة، مثال ذلك قوله: مالك نل ظلّا روى السراط مع ... سراط زن خلفا غلا كيف وقع

стр. 62

فبعد أن تكلم المؤلف عن خلاف القراء في «مالك» شرع يتكلم عن خلافهم في لفظ «السراط» ولكنه لم يفصل بين المسألتين بالواو، لأمن اللبس. أمّا عند خوف اللبس فلا بدّ من الإتيان بالواو الفاصلة، مثال ذلك قول ابن الجزري: ................ ...... ... تطوّع التّا يا وشدّد مسكنا ظبّى شفا الثّاني شفا والريح هم ... كالكهف مع جاثية توحيدهم فبعد أن تكلم المؤلف عن خلاف القراء في «تطوّع» وشرع يتكلم عن خلافهم في لفظ «الريح» أتى بالواو الفاصلة بين المسألتين، وهكذا. ومعنى قول ابن الجزري: ... ولا رمز يرد ... عن خلف لأنه لم ينفرد أي أنّ «ابن الجزري» لم يجعل للإمام العاشر وهو: «خلف البزّار» وراوييه: «إسحاق، وإدريس» رموزا حرفيّة كما فعل مع جميع القراء، وعلّة ذلك أنه لم تكن «لخلف» أو أحد راوييه قراءة خاصّة انفرد بها عن قراءة واحد من الأئمة السابقين، أو رواتهم. قال ابن الجزري: وحيث جا رمز لورش فهو ... لأزرق لدى الأصول يروى والأصبهانيّ كقالون وإن ... سمّيت ورشا فالطّريقان إذن المعنى: عرفنا مما سبق أن قراءة «ورش» نقلت من طريقين: الأول: طريق «الأزرق» هو: «أبو يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار المدني عم المصري» المتوفّى في حدود أربعين ومائتين. الثاني: طريق «الأصبهاني» هو: «أبو بكر محمد بن عبد الرحيم بن سعيد ابن يزيد بن خالد الأسدي» ت ٢٩٦ هـ. كما عرفنا أن المؤلف جعل «الجيم» رمزا حرفيّا للدلالة على «ورش».

стр. 63

ومما هو معلوم لدى علماء القراءات أن مصنفات القراءات تنقسم قسمين: الأول: ما يسمّى بالأصول. والثاني: ما يسمّى بالفرش. وقد أخبر «ابن الجزري» في هذين البيتين بأنه تارة يرمز لورش بالجيم، وأخرى يذكر اسمه صريحا: فإذا رمز له بالجيم وكان ذلك في «الأصول» فحينئذ يكون المقصود «ورش» من طريق «الأزرق». وتكون قراءة ورش من طريق «الأصبهاني» مثل قراءة «قالون». مثال ذلك قوله في «باب المد والقصر»: إن حرف مدّ قبل همز طوّلا ... جد فد فالجيم من «جد» لورش من طريق «الأزرق». وإذا رمز له بالجيم وكان ذلك في «الفرش» فحينئذ يكون المقصود «ورش» من الطريقين: مثال ذلك قوله في سورة الحج: ..... ... لام ليقطع حرّكت بالكسر جد حزكم غنا ... ..... فالجيم من «جد» رمز لورش من الطريقين. أمّا إذا سمّى «ورشا» باسمه صريحا فإن المقصود حينئذ «ورش» من الطريقين، سواء كان ذلك في الأصول، أو الفرش. مثال ذلك قوله في «باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها: وانقل إلى الآخر غير حرف مد ... لورش إلّا ها كتابيه أسد «وبهذا ينتهي كلام المؤلف عن الرموز الحرفية» (والله أعلم).

стр. 64

«جدول بالرموز الحرفيّة ومدلولاتها» الرمز الحرفيّ/ مدلوله ا/ نافع ب/ قالون ج/ ورش من طريق الأزرق إذا كان ذلك في الأصول وورش من الطريقين إذا كان ذلك في الفرش د/ ابن كثير هـ-/ البزّي ز/ قنبل ح/ أبو عمرو ط/ الدّوري ي/ السوسي ك/ ابن عامر ل/ هشام م/ ابن ذكوان الرمز الحرفيّ/ مدلوله ن/ عاصم ص/ شبعة ع/ حفص ف/ حمزة ض/ خلف ق/ خلّاد ر/ الكسائي س/ أبو الحارث ت/ الدوري عن الكسائي ث/ أبو جعفر خ/ ابن وردان ذ/ ابن جماز ظ/ يعقوب غ/ رويس ش/ روح

стр. 65

«الرموز الكلميّة» قال ابن الجزري: فمدنيّ ثامن ونافع ... بصريّهم ثالثهم والتّاسع المعنى: هذا شروع من «ابن الجزري» رحمه الله تعالى في ذكر الرّموز الكلميّة وبيان مدلولاتها: فإذا ما قال الناظم: «المدني» فالمراد به الإمام الثامن وهو «أبو جعفر»، ونافع» والمدني نسبة إلى المدينة المنورة وذلك لأنهما كانا بها. وإذا ما قال الناظم: «البصري» فالمراد به الإمام الثالث وهو: «أبو عمرو» والإمام التاسع وهو: «يعقوب الحضرمي». و «البصريّ» نسبة إلى مدينة «البصرة» التي مصّرت زمن الخليفة الثاني: «عمر بن الخطاب» ﵁، ومعناها في الأصل: الحجارة البيض الرّخوة. والنسبة إليها بكسر الباء على الفصيح، وهو مما خرج عن القياس في باب النسب. قال ابن الجزري: وخلف في الكوف والرّمز كفى ... وهم بغير عاصم لهم شفا المعنى: أفاد هذا البيت أنّ «خلف البزار» وهو الإمام العاشر داخل ضمن علماء الكوفة وهم: «عاصم، وحمزة، والكسائي» وإنما أدخله المؤلف ضمن العلماء الكوفيين، لأن قراءته لا تختلف عن قراءتهم، أو عن قراءة أحدهم، لأنه تتلمذ على «الإمام حمزة» الإمام الكوفي. وقد رمز «ابن الجزري» إلى علماء الكوفة الأربعة بكلمة «كفى». ورمز إلى

стр. 66

كل من «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» بكلمة «شفا». إذا كلمة «شفا» رمز للكوفيين عدا «الإمام عاصم». قال ابن الجزري: وهم وحفص صحب ثمّ صحبه ... مع شعبة وخلف وشعبه صفا .... ... .... المعنى: رمز المؤلف بكلمة «صحب» إلى كلّ من: «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وحفص». ورمز بكلمة «صحبة» إلى كلّ من: «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وشعبة». ورمز بكلمة «صفا» إلى كلّ من: «خلف العاشر، وشعبة». قال ابن الجزري: ... وحمزة وبزّار فتا ... حمزة مع عليّهم رضى أتى المعنى: رمز المؤلف بكلمة «فتا» إلى كلّ من «حمزة، وخلف البزّار» أي خلف العاشر. ورمز بكلمة «رضى» إلى كلّ من: حمزة، والكسائي». قال ابن الجزري: وخلف مع الكسائيّ روى ... وثامن مع تاسع فقل ثوى المعنى: رمز المؤلف بكلمة «روى» إلى كلّ من: «خلف العاشر، والكسائي». ورمز بكلمة «ثوى» إلى كلّ من: «الإمام الثامن وهو: أبو جعفر، والإمام التاسع وهو: يعقوب الحضرمي».

стр. 67

قال ابن الجزري: ومدن مدا وبصريّ حما ... والمدني والمكّ والبصري سما المعنى: رمز المؤلف بكلمة «مدا» إلى المدنيّين وهما: «نافع، وأبو جعفر». ورمز بكلمة «حما» إلى «البصريّين» وهما: «أبو عمرو، ويعقوب». ورمز بكلمة «سما» إلى كلّ من: «المدني، والمكي، والبصري» وهم: «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب». قال ابن الجزري: مكّ وبصر حقّ مكّ مدني ... حرّم وعمّ شامهم والمدني المعنى: رمز المؤلف بكلمة «حقّ» لكلّ من: «ابن كثير، وأبي عمرو، ويعقوب». وبكلمة «حرم» لكلّ من: «ابن كثير، ونافع، وأبي جعفر». وبكلمة «عمّ» لكلّ من: «ابن عامر، ونافع، وأبي جعفر». قال ابن الجزري: وحبر ثالث ومكّ كنز ... كوف وشام .... المعنى: رمز المؤلف بكلمة «حبر» لكلّ من: «أبي عمرو، وابن كثير». وبكلمة «كنز» لكلّ من: «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وابن عامر». وبهذا ينتهي الكلام على الرموز الكلمية.

стр. 68

«جدول بالرموز الكلميّة ومدلولاتها» الرمز الكلمي/ مدلوله كفى/ عاصم، حمزة، الكسائي، خلف العاشر شفا/ حمزة، الكسائي، خلف العاشر صحب/ حفص، حمزة، الكسائي، خلف العاشر صحبة/ شعبة، حمزة، الكسائي، خلف العاشر صفا/ خلف العاشر، شعبة فتى/ حمزة، خلف العاشر رضى/ حمزة، الكسائي روى/ خلف العاشر، الكسائي ثوى/ أبو جعفر، يعقوب مدّا/ نافع، أبو جعفر حما/ أبو عمرو، يعقوب سما/ نافع، ابن كثير، أبو عمرو، أبو جعفر، يعقوب حقّ/ ابن كثير، أبو عمرو، يعقوب حرّم/ ابن كثير، نافع، أبو جعفر عمّ/ ابن عامر، نافع، أبو جعفر حبر/ أبو عمرو، ابن كثير كنز/ عاصم، حمزة، الكسائي، خلف العاشر، ابن عامر

стр. 69

«من مصطلحات ابن الجزري» قال ابن الجزري: ................ ... ... ............ وتجيء الرّمز قبل وبعد ........... ... ................ ....... المعنى: لما فرغ «ابن الجزري» رحمه الله تعالى من ذكر الرموز الحرفية، والكلميّة، وبيان مدلولاتها. أخذ في بيان مصطلح من مصطلحاته التي سيسير عليها في كتابه، فبيّن أنّ كلّا من الرمز الحرفي، والكلميّ يجيء بعد الكلمة المختلف فيها بين القراء، ويجيء قبلها، وهذه أمثلة لذلك: ١ - فما جاء بعد الكلمة المختلف فيها والرمز حرفيّ قوله: ... وأزال في أزل .... ... فوز وآدم انتصاب الرفع دل ٢ - ومما جاء بعد الكلمة المختلف فيها والرمز كلميّ قوله: ينزل كلّا خفّ حق. ٣ - ومما جاء بعد الكلمة المختلف فيها والرمز حرفيّ وكلميّ قوله: مالك نل ظلّا روى ٤ - ومما جاء قبل الكلمة المختلف فيها والرمز حرفيّ قوله: وصف يمسك خف ٥ - ومما جاء قبل الكلمة المختلف فيها والرمز كلميّ قوله: وعمّ يرتدد

стр. 70

٦ - ومما جاء قبل الكلمة المختلف فيها والرمز حرفيّ، وكلميّ قوله: ودم رضا حلا الّذي يبشّر قال ابن الجزري: .... وبلفظ أعنى ... عن قيده عند اتّضاح المعنى المعنى: أفاد «ابن الجزري» في هذا البيت أنه ربما يلفظ بالقراءة في بعض المواضع من غير تقييد. وذلك حيث اتضح المعنى، وأمن اللبس، وهذه أمثلة لذلك: ١ - تارة يلفظ بإحدى القراءتين، ولا يقيّد القراءة الأخرى لشهرتها، مثال ذلك قوله: مالك نل ظلّا روى السّراط مع ... سراط زن خلفا غلا كيف وقع ٢ - وتارة يلفظ بإحدى القراءتين، ويقيّد القراءة الأخرى، مثال ذلك قوله: ................ ....... ... تفجر الأولى كتقتل ظبا ٣ - وتارة يلفظ بالقراءتين معا من غير تقييد لواحدة منهما، مثال ذلك قوله: وما يخادعون يخدعونا ... كنز ثوى ................ ٤ - وتارة يلفظ بالقراءتين، ويقيّد بعض الأخرى، مثال ذلك قوله: وفي وطأ وطاء واكسرا ... حزكم ................ .. (والله أعلم)

стр. 71

«استعمال الأضداد» قال ابن الجزري: وأكتفي بضدّها عن ضدّ ... كالحذف والجزم وهمز مدّ المعنى: هذا شروع من المؤلف رحمه الله تعالى في بيان مصطلحه الذي سيسير عليه في نظمه وهو: «استعمال الأضداد»: وذلك أنه سيقيّد إحدى القراءتين بقيد معيّن، وفقا لمصطلحه الآتي بعد. فإذا كان القيد الذي سيذكره ضدّا للقيد الآخر فإنه سيكتفي بذكر أحدهما عن الآخر طلبا للاختصار. والأضداد تنقسم قسمين: الأول: يطّرد، وينعكس: بمعنى أنّ أحد الضدين إذا ذكر دلّ على ضده الآخر وينعكس، مثال ذلك: ١ - الحذف، فإنّ ضدّه الإثبات، وبالعكس، أي الإثبات ضدّه الحذف. ٢ - الهمز، فإن ضدّه عدم الهمز، وبالعكس، أي عدم الهمز ضدّه الهمز. ٣ - المدّ، ضدّه القصر، وبالعكس، أي القصر ضدّه المدّ. ٤ - النقل، ضدّه عدم النقل، وبالعكس، أي عدم النقل ضدّه النقل. ٥ - الغيب، ضدّه الخطاب، وبالعكس، أي الخطاب ضدّه الغيب. وهكذا، وسيأتي بيان ذلك مفصّلا فيما بعد بإذن الله تعالى.

стр. 72

القسم الثاني: أضداد تطّرد، ولا تنعكس: بمعنى أنّ أحد الضدّين إذا ذكر دلّ على ضدّه الآخر، ولا عكس، مثال ذلك: ١ - الجزم، ضدّه الرفع، ولكنه لا ينعكس، لأن «الرفع» ضدّه «النصب». ٢ - الضمّ، ضدّه الفتح، ولا عكس، لأن «الفتح» ضدّه «الكسر». أمّا إذا كان «القيد» الذي سيذكره المؤلف ليس ضدّا للآخر، فإن المؤلف سينصّ على الكيفية التي تقرأ بها القراءة الثانية، وهذا النوع قليل، مثال ذلك قوله: ..... ... وآدم انتصاب الرّفع دلّ وكلمات رفع كسر درهم ... .... المعنى: المرموز له بالدال من «دل» والدال من «درهم» وهو: «ابن كثير» يقرأ قوله تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ (سورة البقرة الآية ٣٧) بنصب ميم آدم، ورفع تاء كلمات. ولما كانت قراءة الباقين لا تؤخذ من الضدّ نصّ عليها، فبيّن أنهم يقرءون برفع ميم «آدم» ونصب تاء «كلمات» بالكسر. قال ابن الجزري: ومطلق التحريك فهو فتح ... وهو للاسكان كذاك الفتح للكسر والنّصب لخفض إخوة ... .... المعنى: هذا شروع من الناظم رحمه الله تعالى في بيان الأضداد، فأفاد: أنه إذا أطلق التحريك كان المراد به «الفتح» فقط دون «الضمّ، أو الكسر» مثال ذلك قوله في سورة الإسراء: وكسفا حرّكن عمّ نفس ... ....

стр. 73

أي أن المرموز لهم ب «عمّ» والنون من «نفس» وهم: «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، وعاصم» يقرءون «كسفا» من قوله تعالى: أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً (سورة الإسراء الآية ٩٢) بفتح السين، فتعين للباقين القراءة بإسكان السين، من ضدّ التحريك. أمّا إذا قيّد الناظم التحريك فإنه ينصرف إلى ما قيّد به، مثال ذلك قوله في سورة ص: وقبل ضمّا نصب ثب ضمّ اسكنا ... لا الحضرمي .... أن المرموز له بالثاء من «ثب» وهو: «أبو جعفر» قرأ «بنصب» من قوله تعالى: أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ (سورة ص الآية ٤١) بضمّ النون، والصاد. وأنّ المصرّح باسمه وهو: «يعقوب الحضرمي» «بنصب» بفتح النون، والصاد. فتعين للباقين القراءة «بنصب» أي بضم النون، وإسكان الصاد. ويكون ضدّ التحريك سواء كان مطلقا، أو مقيّدا «الإسكان»، والإسكان يكون ضدّه «التحريك المطلق» وهو: «الفتح». والفتح، ضدّه «الكسر» و «الكسر» ضده «الفتح». إذا فهما ضدّان مضطردان، ومنعكسان. والنّصب ضدّه «الخفض» و «الخفض» ضدّه «النصب» إذا فهما ضدّان مضطردان، ومنعكسان. قال ابن الجزري: ..... ... كالنّون لليا ولضمّ فتحة المعنى: النون، والياء، ضدّان، مضطردان، ومنعكسان، مثال ذلك قوله في سورة «التغابن»:

стр. 74

يجمعكم نون ظبّا ... ... .... أيّ أن المرموز له بالظاء من «ظبا» وهو: «يعقوب» يقرأ «يجمعكم» من قوله تعالى: يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ. (سورة التغابن الآية ٩) بالنون، فتعين للباقين القراءة بالياء. من ضدّ النون. وقوله في سورة «النساء»: ويا سيؤتيهم فتى .... ... .... أي أن مدلول «فتى» وهما: «حمزة، وخلف العاشر» قرآ «سنؤتيهم» من قوله تعالى: سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً (سورة النساء الآية ١٦٢) بالياء التحتية، فتعين للباقين القراءة بالنون، من ضدّ الياء. ثم بيّن الناظم رحمه الله تعالى أن «الضمّ» ضدّه «الفتح» مثال ذلك قوله في سورة البقرة: ضمّ يخافا فز ثوى ... .... أي أن المرموز له بالفاء من «فز» ومدلول «ثوى» وهم: «حمزة، وأبو جعفر، ويعقوب «يقرءون» «يخافا» من قوله تعالى: إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ (سورة البقرة الآية ٢٢٩) بضم الياء، على البناء للمفعول. فتعين للباقين القراءة بفتح الياء، من ضدّ الضمّ. إلّا أن الفتح لا ينعكس مع الضمّ لأنّ ضدّ الفتح الكسر. إذا فالضم والفتح ضدّان مضطردان غير منعكسين. والفتح، والكسر ضدّان مضطردان منعكسان. قال ابن الجزري: كالرّفع للنّصب اطردن وأطلقا ... رفعا وتذكيرا وغيبا حقّقا المعنى: الرّفع ضدّه «النصب» مثال ذلك قوله في سورة البقرة: ................ ........ ... يقول ارفع ألا ................

стр. 75

أي أن المرموز له بالألف من «ألا» وهو: «نافع» «يقول» من قوله تعالى: وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ (سورة البقرة الآية ٢١٤) برفع اللام، فتعيّن للباقين القراءة بنصب العين، من ضدّ «الرفع» إلّا أن «النصب» لا ينعكس مع «الرفع»، لأن ضدّ «النصب» الخفض. إذا فالرفع، والنصب ضدّان مضطردان غير منعكسين. والتذكير ضدّه التأنيث، وبالعكس، أي التأنيث ضدّه التذكير. والغيبة ضدّها الخطاب، وبالعكس، أي الخطاب ضدّه الغيبة. ومعنى قوله: وأطلقا رفعا وتذكيرا وغيبا حقّقا: أي أنه ذكر هذه الأحوال الثلاثة وهي: الرفع، والتذكير، والغيبة، مطلقة، ويريد بها التقييد: أي يعلم من إطلاقه لها أنها المرادة لا أضدادها، وقد اجتمع الثلاثة في قوله في سورة الأعراف: خالصة إذ يعلموا الرابع صف ... يفتح في روى .... قال ابن الجزري: وكلّ ذا تبعت فيه الشّاطبي ... ليسهل استحضار كلّ طالب المعنى: بعد أنّ أتمّ «ابن الجزري» الحديث عن مصطلحاته: «الرموز الحرفيّة، والكلميّة، والأضداد» قرّر في هذا البيت حقيقة واقعة وهي: أنه تبع في هذه المصطلحات «الإمام الشاطبي» رحمه الله تعالى المتوفى بالقاهرة في ثامن عشر جمادى الآخرة سنة ٥٩٠ هـ تسعين وخمسمائة من الهجرة وذلك في منظومته: «الشاطبية في القراءات السبع». وهذا عرفان من «ابن الجزري» بفضل السبق «للشاطبي» رحمهما الله تعالى. ثم ذكر السبب الذي جعله يقتفي أثر «الإمام الشاطبي» في هذه
следующие страницы →