← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 8660

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط المجلس الأعلى

ابن جني

Полный текст (817 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

ص٣٦٤ حلت عليه بالقطيع ضربا ... ضرب بعير السوء إذ أحبا لأبي محمد الفقعسي، كما في الأصمعيات: ١٨٥، واللسان: ١٤: ٧٩. مستدركات النص: عنى السيد الأستاذ أحمد راتب النفاخ بمعارضة بعض الجزء الأول من المحتسب بنسخة من الكتاب مصورة عن مخطوطة في مكتبة راغب بتركيا. ونشر فروق هذه المعارضة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق في الأجزاء: الرابع من المجلد الثاني والأربعين، والأول، والثاني من المجلد الثالث والأربعين. ورمز لنسخته بالحرف "ت". وقد ذهبت صفحة العنوان من مصورتنا المعتمدة للتحقيق بكثير من هذه الفروق؛ لغلبة التآكل عليها، وشيوع الطمس والغموض في رسمها. ونورد هنا من الفروق ما رأيناه يقوم عبارة، أو يرد سقطا، أو يصحح محرفا في نسخ الأصل، أو في طبع المطبوع. أما ما لم نورده فبعضه صواب غفل عنه، وبعضه فروق من تلك التي تتعدد بتعدد نسخ الكتاب الواحد، دون أن تغير من النص شيئا. وأنا لنشكر الأستاذ النفاخ جهده، ونثني على إخلاصه وحسن معاونته. يوجد صورة في هذه الورقة

стр. 772

يوجد بالصفحة جدولا يسحب سكانر

стр. 773

فهرس الجزء الثاني من المحتسب: سورة الحجر: ٣-٦ قوله تعالى: "سَكِرَتْ أبصارنا" مأخذ السكر، والمناسبة بينه وبين سكر العربة "٣" قوله تعالى: "صِرَاطٌ عَلِيٌّ مُسْتَقِيمٌ" ومعنى "عليّ" هنا "٣"، تفسير أبي الحسن للآية على قراءة الجماعة "٣". قوله تعالى: "لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزٌّ مَقْسُومٌ": تخفيف همزة "جزء" وبيان كيف صارت "جُزٌّ" "٤". قوله تعالى: "لا تُوجَلْ"، ونقل "تُوجل" من "تَوْجل" "٤". قوله تعالى: "من القَنِطين"، وحذف ألف فاعل للتخفيف "٤" وانظر الصفحة ١٧١ من الجزء الأول، قد يكون "القنطين" من قَنِطَ يقنَطُ "٥". قوله تعالى: "ومن يَقْنُط": لغات قنط، وذكر نظائر لقنَط يقنَط "٥". قوله تعالى: "يَنْحَتُونَ": أجود اللغتين نحت ينحِت٥ المقاربة بين الألفاظ والمعاني، وأمثلة لذلك "٦". قوله تعالى: "إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخَالِقُ"، ووجه دلالة فَعَلَ على فَعَّلَ هنا "٦". سورة النحل: ٧-١٣ قوله تعالى: "دِفُ"، وقراءة "دف" أقيس من قراءة "جُزّ"، وانظر ص٤ من هذا الجزء. قوله تعالى: "بِشَقِّ الْأَنْفُس"، ومعنى "الشق" بالفتح والكسر "٧". قوله تعالى: "لِتَرْكَبُوهَا زِينَةً"، وإعراب "زينة" من وجهين "٨".

стр. 774

قوله تعالى: "وَبِالنُّجُمِ هُمْ يَهْتَدُون"، وقوله: "وَبِالنُّجْمِ": أمثلة لفَعْل الذي كسر على فُعُل "٨" قد يكون "النُّجُم" مقصورا من "النجوم" "٨"، أمثلة من هذا القصر وشواهد له "٨"، وانظر الصفحة ١٩٩ من الجزء الأول. قوله تعالى: "إيان يُبْعَثُون"، واللغتان المسموعتان في "أيان" "٩"، وانظر الصفحة ٢٦٨ من الجزء الأول. قوله تعالى: "فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السُّقْفُ مِنْ فَوْقِهِم"، وقوله "لِبُيُوتِهِمْ سُقْفًا"، انظر الصفحة "٨" من هذا الجزء. قوله تعالى: "إِنْ تَحْرَصْ": أعلى اللغتين حَرَصَ يحْرِص "٩" اشتقاق الفعل من معنى السحابة الحارصة "٩". قوله تعالى: "لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً"، وقراءة "لَنُثْوِيَنَّهُمْ": وضع "حسنة" هنا موضع إحسان، ووجهه "٩". قوله تعالى: "تَتَفَيَّأُ ظُلَلَهُ"، وقراءة ﴿ظِلالُهُ﴾ : واحد "الظلل"، وواحد "الظلال" "١٠". قوله تعالى: "تَجَرُون"، وكيف صارت "تجأرون" إلى "تَجَرُون"؟ "١٠"، وانظر الصفحة ٧ من هذا الجزء. قوله تعالى: "ثُمَّ إِذَا كَاشَفَ الضُّرَّ": مجيء فاعل بمعنى فعل، وأمثلة لذلك "١٠". قوله تعالى: "فَيُمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُون": إعراب الآية "١١". قوله تعالى: "وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ": إعراب الآية على هذه القراءة وقراءة الجماعة "١١". قوله تعالى: "سَيْغًا"، وقراءة الناس ﴿سَائِغًا﴾ : سَيْغ مخفف سَيِّغ، ولم لا يكون على فعْل في الأصل؟ "١١". قوله تعالى: "أَيْنَمَا يُوَجِّهْ"، وروي "يُوَجَّهْ": إعراب الآية ومعناها على القراءتين "١١". قوله تعالى: "بَشَرٌ الِلسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ": معنى الآية على هذه القراءة وقراءة الجماعة وإعرابها "١٢"، الفرق بين الأعجمي والعجمي "١٢". قوله تعالى: "أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبِ"، وقرئ: "الكُذُبَ"، وقرئ: "الكُذُبُ"، وتوجيه الآية على هذه القراءات "١٢". قوله تعالى: "وَإِنْ عَقَّبْتُمْ فَعَقِّبُوا" وتفسير الآية على هذه القراءة مع الاستشهاد له "١٣".

стр. 775

سورة بني إسرائيل: ١٤-٢٣ قوله تعالى: ﴿ذُرِّيَّة﴾ "١٤"، وانظر الصفحة ١٥٦ وما بعدها من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿لَتَفْسَدُنَّ﴾ وقرئ "لَتَفْسُدُنَّ"، وشهادة إحدى القراءتين للأخرى "١٤". قوله تعالى: ﴿عَبِيدًا لنا﴾ ، وكثرة استعمال العبيد للناس والعباد لله "١٤". قوله تعالى: ﴿فَحَاسُوا﴾ ومعنى تخير بعض القراءة بلا رواية "١٥". قوله تعالى: ﴿لنسوءًا﴾ ووجه كون اللام للأمر "١٥". قوله تعالى: ﴿آمَرْنا﴾ وبقية القراءات فيه "١٥"، وجهان لاستعمال مأمورة مكان مؤمرة في حديث خير المال ... "١٦"، الغدايا جمع غَدِيَّة عند ابن الأعرابي "١٦"، مأخذ "أمرنا" من أمِر، أو أمَر ومعنى اللفظين "١٧"، تفسير أبي عمرو لـ"أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا" "١٧" مقاربة "أم ر" لمعنى "ع م ر" "١٧". قوله تعالى: "أُفٌّ" وبيان لغاتها الثمان "١٨". قوله تعالى: "جَنَاحَ الذِّلِّ" ووجه استعمال "الذِّلِّ" للدابة، و"الذُّلِّ" للإنسان "١٨"، أمثلة توضح دلالة الحركات على وجه التفرقة في الاستعمال "١٩". قوله تعالى: "خَطَاءً" وبقية قراءاته "١٩"، توجيه كل قراءة "٢٠". قوله تعالى: "فَلا يُسْرِفُ فِي الْقَتْلِ" ومجيء الخبر بمعنى الأمر "٢٠"، يمكن جعل المعنى على ما دون الأمر "٢٠". قوله تعالى: "وَالْبَصَرَ وَالْفَوَادَ" ووجه فتح الفاء ووجود الواو بعدها "٢١". قوله تعالى: "صَرَفْنَا" ومجيء فعَل بمعنى فعَّل "٢١"، وانظر الصفحة ٨١ من الجزء الأول والصفحة ٦ من هذا الجزء. قوله تعالى: "لِلْمَلائِكَةُ اسْجُدُوا" "٢١"، وانظر الصفحة ٧١ من الجزء الأول. قوله تعالى: "بِخَيْلِكَ وَرَجِلِك" والرجِل بمعنى الرجال "٢٢". هل رجْل جمع راجل أو اسم جمع؟ "٢٢".

стр. 776

قوله تعالى: "يَوْمَ يُدْعَوْ كُلُّ أُنَاسٍ" ولغة إبدال الألف واو في الأصل "٢٢"، لغة إبدال الألف ياء تؤيد يونس أن ياء لبيك ألف "٢٢". قوله تعالى: "وَقُرْآنًا فَرَّقْنَاه" ومعنى الآية على التفصيل والنزول شيئا بعد شيء "٢٣". سورة الكهف: ٢٤-٣٥ قوله تعالى: "كَبُرَتْ كَلِمَةٌ" وإطلاق الكلمة على الكلام كإطلاق الواحد على جنسه "٢٤"، شاهد من فصاحة الحجاج "٢٤". قوله تعالى: "بِوِرْقكُّمْ" وتوجيه القراءة على الإخفاء لا الإدغام "٢٤". من عادة القراء التعبير عن المخفي بالمدغم "٢٤". قراءة "بِوِرْقكُّمْ" على الإدغام لا نظر في جوازها "٢٥". قوله تعالى: "تَزْوارُّ": افعال قليل في غير الألوان "٢٥" مجيء افعلّ -وهو مقصور- من افعالّ في غير الألوان "٢٥". قوله تعالى: "وَتَقَلُّبَهُمْ" وإعراب الآية على هذه القراءة "٢٦". قوله تعالى: "ثَلاتٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ" وإدغام الثاء في التاء لقربها منها "٢٦". قوله تعالى: "خَمَسَةَ" وإتباع خمسة لعشرة في التحريك "٢٧". قوله تعالى: "وَلا تُعْدِ عَيْنَيْكَ" ونقل تعدي من تعدو "٢٧. قوله تعالى: "مَنْ أَغْفَلَنَا قَلْبُهُ" وهمزة "أغفلنا" للمصادفة "٢٨". معنى الآية على هذا الاعتبار "٢٨". قوله تعالى: "مِنْ سُنْدُسٍ وَاسْتَبْرَقَ" والتسمية بالفعل مع احتماله للضمير "٢٩". قوله تعالى: "لَكِنْ أَنَا هُوَ اللَّهُ رَبِّي" كيف أن هذه القراءة أصل قراءة "لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي" "٢٩" وجه استغناء خبر ضمير الشأن عن الرابط مع أنه جملة "٣٠" قوله تعالى: "مَجْمِعَ الْبَحْرَيْن" ومجيء المفْعِل مكان المَفْعَل في اسم المكان "٣٠". قوله تعالى: "جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يُنْقَضَ" وبقية قراءات الآية "٣١". حسن موقع "يريد" هنا ووجهه "٣١". و"يَنْقَضّ" يحتمل أن يكون ينفعل من القضَّة أو يفْعَلّ من نَقَضْت "٣٢". توجيه قراءة "يُرِيدُ ليُنْقَضَ" "٣٢".

стр. 777

قوله تعالى: "وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَانِ" وأوجه إعراب الآية "٣٣". قوله تعالى: "الصَّدُفَيْنِ" ولغات الكلمة "٣٤". قوله تعالى: "أَفَحَسْبُ الَّذِينَ"، تفسير الآية على هذه القراءة، والفرق بينها وبين قراءة الجماعة في المعنى "٣٤". قوله تعالى: "وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مِدَادًا" وإعراب الآية "٣٥". سورة مريم: ٣٦-٤٦ قوله تعالى: "كافْ هَا يَا عَين صَاد" وبقية قراءاته "٣٦"، الإمالة والتفخيم في الحروف ضرب من الاتساع "٣٦"، سر دخول التصرف فيها "٣٦"، إذا وقعت الألف عينا وجهلت عدت منقلبة عن الواو "٣٦"، أمثلة لذلك "٣٧". قوله تعالى: "ذَكَّرَ رَحْمَة رَبِّكَ"، وإعراب هذه القراءة وقراءة الجماعة "٣٧". قوله تعالى: "خَفَّتِ الْمَوَالِي"، تفسير الآية على هذه القراءة "٣٧"، كلام عن الحال المتوقعة "٣٧. قوله تعالى: "يَرِثُنِي وَارثٌ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ" وكلام عن التجريد "٣٨". قوله تعالى: "الْكِبَرِ عَتِيًّا"، وقوله: "أَوْلَى بِهَا صَلِيًّا" والرد على قول ابن مجاهد: لا أعرف لهما في العربية أصلا "٣٩". قوله تعالى: "فَأَجَأها"، وتخريج هذه القراءة "٣٩". قوله تعالى: "نَسْئًا" وتفسير أبي زيد لنسئ "٤٠"، معنى الآية على تفسيره "٤٠". قوله تعالى: "يُسَاقِط" والفرق بين يساقط ويسقط "٤١". قوله تعالى: "رُطَبًا جِنِيًّا": اتباع فتحة الجيم كسرة النون "٤١"، إجراء الشيء مجرى نقيضه "٤١". قوله تعالى: "فَإِمَّا تَرَيِنَ" وقرئ "تَرَئِنَّ" ضعف الهمز هنا ووجهه "٤٢"، الكوفيون يحكون الهمز في الآية "٤٢"، ثبوت نون الرفع مع الجازم لغة "٤٢". قوله تعالى: "وبِرًّا"، والعطف على موضع الجار والمجرور "٤٣". قوله تعالى: "وريًِا"، والري إما فعل من رأيت أو من رويت "٤٤". توجيه "ريا" بعد ذلك من طريقين "٤٤". توجيه قراءة "وزيا" "٤٥".

стр. 778

قوله تعالى: ﴿كلا سيكفرون﴾ ، وإعراب الآية، وبيان موطن الوقف فيها "٤٥". قوله تعالى: ﴿شيئا أدا﴾ : معنى الأد، وكلام عن الوصف بالمصدر "٤٦". سورة طه: ٤٧-٦٠ قوله تعالى: ﴿طاوي﴾ "٤٧". قوله تعالى: ﴿أخفيها﴾ : أخفيت بمعنى كتمت وأظهرت، وخفيت أظهرت فقط "٤٧"، شواهد ذلك "٤٨"، بم يتعلق "ليجزي" على أخفيت بمعنى كتمت وأخفيت بمعنى أظهرت؟ "٤٨". قوله تعالى: ﴿وهي عصاي﴾ ، وقراءة "عصاي": كسر الياء هنا ثقيل وله مع ذلك وجه "٤٩" أمثله منه "٤٩"، الرد على ابن مجاهد في اعتبار كسر ياء غلامي ككسر ياء عصاي "٤٩". قوله تعالى: "وأهس"، وقرئ "وأهش" توجيه القراءة الأخيرة من طريقين "٥٠" أمثلة من فعل يفعل المضعف المتعدي "٥٠"، وانظر الصفحة ١٣٦ من الجزء الأول معنى الآية على قراءة "أهس" ووجه تعدية "أهس" بعلى "٥١". قوله تعالى: ﴿ولتصنع على﴾ ، وقرئ "ولتصنع": الفرق بين لامي "ولتصنع" و"فبذلك فلتفرحوا" "٥١"، بين "ولتصنع" وقوله "ولتصنع" "٥٢". قوله تعالى: ﴿أن يفرط﴾ ، ونقل "يفرط" من "يفرط" "٥٢". قوله تعالى: ﴿مكانا سوى﴾ ومنع تنوين "سوى" يحمل على الوقف عليه "٥٢". قوله تعالى: ﴿يوم الزينة﴾ : موقع "يوم" من "موعدكم" قبله "٥٣"، موقع ﴿وأن يحشر الناس﴾ بحتمل وجهين "٥٣"، امتناع عطف الشيء على نفسه "٥٣"، توجيه ﴿يوم الزينة﴾ برفع يوم "٥٤"، المصدر الصريح أشبه بالظرف من أن وصلتها "٥٤". قوله تعالى: ﴿وأن يحشر الناس ضحى﴾ ، ومرجع ضمير ﴿يحشر﴾ "٥٤". قوله تعالى: ﴿تخيل﴾ ، وإبدال "أنها تسعى" من ضمير "تخيل" "٥٥". قوله تعالى: "فقبصت قبصة" وقرئ "قبصة": الفرق بين "القبض" و"القبص" من دلائل تقارب الألفاظ لتقارب المعنى "٥٥"، معنى "قبصة" "٥٦"

стр. 779

قوله تعالى: ﴿لا مساس﴾ ، وتخريجه على الحكاية بالقول "٥٦"، إرادة اللفظ مع عدم التصريح به "٥٧". قوله تعالى: ﴿لن نخلفه﴾ ، وقرئ "لن يخلفه"، ومعنى القراءتين "٥٧". قوله تعالى: ﴿لنحرقنه﴾ ، ومعنى هذه القراءة "٥٨". قوله تعالى: ﴿وسع كل شيء علما﴾ ، وتفسير الآية على هذه القراءة "٥٩". قوله تعالى: ﴿في الصور﴾ ، والصور جمع صورةن وقد يقال صير "٥٩". قوله تعالى: ﴿أو يحدث لهم ذكرا﴾ والتسكين هنا للتخفيف "٥٩". قوله تعالى: ﴿فنسي﴾ ، ووجه سكون الياء "٦٠"، وانظر الصفحة ١٢٦ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ ، وجزم "نحشره" للعطف على جواب الشرط قبله "٦٠". سورة الأنبياء: ٦١-٧١ قوله تعالى: ﴿هذا ذكر من معي وذكر من قبلي﴾ ، دلالة هذه القراءة على اسمية "مع" "٦١". قوله تعالى: ﴿الحق فهم معرضون﴾ ، وبيان موضع الوقف في الآية وفي التي قبلها "٦١". قوله تعالى: ﴿فذلك نجزيه﴾ ، ورد "نجزيه" إلى نجزي به ثم بيان التغيرات التي دخلته "٦٢". قوله تعالى: ﴿رتقا﴾ ، وكثرة ما ورد من المصادر على فعل واسم المفعول منه على فعل "٦٢"، وقراءة "رتقا" وضع فيها المصدر موضع اسم المفعول "٦٢"، أمثلة من المصدر الذي على فعل واسم المفعول الذي فعل "٦٣" تعاقب فعل وفعل على المعنى الواحد "٦٣" العدول بفعل إلى فعل تارة، وفعل أخرى "٦٣"، أمثلة مما فيه ثلاث لغات "٦٣". قوله تعالى: ﴿آتينا بها﴾ ، ووجه جعل "آتينا" فاعلنا لا أفعلنا "٦٣". قوله تعالى: ﴿الفرقان ضياء﴾ ، وإعراب الآية على هذه القراءة "٦٤". قوله تعالى: ﴿فجعلهم جذاذا﴾ ، ولغات "جذاذا" "٦٤". قوله تعالى: ﴿أمتكم أمة واحدة﴾ ، وإعراب الآية على هذه القراءة "٦٥". قوله تعالى: ﴿وحرم على قرية﴾ ، وبقية القراءة "حرم" الخمس "٦٥"، وتوجيه هذه القراءات "٦٦".

стр. 780

قوله تعالى: ﴿من كل جدث ينسلون﴾ ، والجدث والجدف لغتان في القبر "٦٦" قد تكون فاء جدف بدلا من ثاء جدث "٦٦". قوله تعالى: ﴿حصب جهنم﴾ ، وقرئ "حضب"، و"حضب"، و"حطب" "٦٦"، "حضب" و"حصب" من وضع المصدر موضع اسم المفعول "٦٧" وانظر الصفحة ٦٢ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿السجل﴾ ، وبقية قراءاته: معنى "السجل"، وهل هو عربي؟ "٦٨". قوله تعالى: ﴿وإن أدري﴾ ، وإنكار ابن مجاهد تحريك الياء "٦٨"، وبين ياء أدري وياء غلامي "٦٨"، أمثلة من الشبيه الذي جرى عليه حكم شبيهه "٦٨". قوله تعالى: ﴿قل رب احكم﴾ ، وضعف حذف حرف النداء مع ما يجوز أن يكون وصفا لأي "٦٩" وجه ضعف إعراب "هؤلاء" منادى من آية ﴿هؤلاء بناتي هن أطهر" "٦٩"، وجه احتمال الأمثال للضرورة كالشعر "٧٠". سورة الحج: ٧٢-٧٦ قوله تعالى: ﴿وترى الناس سكرى وما هم بسكرى﴾ : سمع سكران وسكرانة "٧٢" فعلى في التكسير يختص به المبتلون، ووجه جمع سكران على فعلى "٧٢"، وسكارى منحرف عن سكارين ثم صار سكارى ببعض التصريف "٧٢"، دليل انحراف سكارى عن سكارين "٧٣"، سكارى مفرد في ظاهره، وقد يكون جمع تكسير "٧٣"، سكرى مفرد "٧٤". قوله تعالى: ﴿وربأت﴾ : ربأت غير ربت في المعنى "٧٤"، طريق تلاقي الكلمتين في المعنى "٧٤"، شواهد تؤيد تلاقي الكلمتين "٧٥". قوله تعالى: ﴿خاسر الدنيا والآخرة﴾ : إعراب الآية على هذه القراءة "٧٥"، أمثلة للجمل الفعلية الواقعة بدلا من جواب الشرط "٧٥". قوله تعالى: ﴿والدواب﴾ : ضعف تخفيف الباء هنا قياسا وسماعا ووجهه "٧٦"، أمثلة من التخفيف، لكن مثله أشبه بالشعر "٧٧".

стр. 781

قوله تعالى: ﴿يحلون﴾ : ﴿يحلون﴾ من حلي بمعنى ظفر "٧٧"، وجه تلاوة ﴿يحلون﴾ و ﴿يحلون﴾ "٧٧". قوله تعالى: ﴿ولؤلؤا"، والنصب هنا على إضمار فعل "٧٨". قوله تعالى: ﴿وأذن في الناس﴾ : إعراب الآية ووجه جزم ﴿يأتوك رجالا﴾ على هذه القراءة "٧٨". قوله تعالى: ﴿رجالا﴾ : بقية قراءات الآتية، وتوجيه كل منها "٧٩". قوله تعالى: ﴿والمقيمي الصلاة﴾ : حذف النون هنا للتخفيف "٨٠"، لم كان الحذف في ﴿المقيمي﴾ أهون منه في ﴿غير معجزي الله﴾ ؟ "٨٠"، أمثلة للحذفين "٨١". قوله تعالى: ﴿صوافن﴾ ، وقرئ "صوافي"، والصوافن من أوصاف الخيل واستعمل هنا للإبل "٨١"، معنى "صوافي" وشاهده "٨٢". قوله تعالى: ﴿القنع﴾ وأصله القانع "٨٢"، وانظر الصفحة ١٧١ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿والمعتري﴾ ، ومعنى "المعتري" و"المعتر" "٨٣". قوله تعالى: ﴿وصلوت﴾ : بقية القراءات "٨٣"، وجه اشتقاق الصلاة من الصلوين "٨٤"، تصريف الكلمة في القراءات الأخرى "٨٤". قوله تعالى: ﴿وبئر معطلة﴾ ، ومأخذ "معطلة" من أعطلت منقولا من فعلت أو فعلت "٨٥". قوله تعالى: ﴿فلا ينزعنك﴾ : تفسير الآية على هذه القراءة "٨٦"، بين هذه القراءة وقراءة "ينازعنك" "٨٦". سورة المؤمنين: ٨٧-٩٨ قوله تعالى: ﴿عظما، فكسونا العظام﴾ ، وقرئ: "عظاما فكسونا العظم": وقوع المفرد موقع الجمع "٨٧" توجيه القراءتين والموازنة بينهما "٨٧". قوله تعالى: ﴿تنبت بالدهن﴾ : إعراب "بالدهن" على قراءات الآية "٨٨"، مجيء أنبت بمعنى نبت "٨٩" وجه ضعف أن يكون الباء زائدة "٨٩". قوله تعالى: ﴿لعبرة تسقيكم﴾ : لم لا تكون "تسقيكم" صفة لعبرة؟ "٩٠"، أين يكون الوقف في الآية؟ "٩٠"، من شواهد قوة مشابهة الظرف للفعل "٩٠".

стр. 782

قوله تعالى: ﴿هيهات هيهات﴾ : بقية القراءات وتوجيهها "٩٠" متى تكتب تاء "هيهات" تاء ومتى تكتب هاء؟ "٩١"، وجه الوقف عليها بالتاء والهاء "٩٢" ضعف كون لام "لما" زائدة ووجهه "٩٣"، بعض ما نون وهو مبني على الضم "٩٣"، أخذ اسم معرب من "هيهات" "٩٣"، هيه وهيهات لفظان متقاربان "٩٤". قوله تعالى: ﴿نسرع لهم﴾ وبقية القراءات "٩٤"، توجيه وإعراب "٩٥". قوله تعالى: ﴿يأتون ما أتوا﴾ : تفسير الآية "٩٥"، سؤال عبيد الله بن عمير لعائشة عن أحب قراءة إليها للآية "٩٥". قوله تعالى: ﴿أولئك يسرعون في الحيرات﴾ ، ومعنى يسرعون ويسارعون "٩٦". قوله تعالى: ﴿سمرا يهجرون﴾ : السمر جمع سامر، وقد يكون السامر جمعا "٩٦"، بين "تهجرون" و"تهجرون" "٩٧". قوله تعالى: ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ : ضم هذه الواو قليل "٩٧"، تشبيهها بواو الجمع يجعل الضم وجها "٩٧"، التخلص من الساكنين بالحركات الثلاث ووجهه "٩٧". قوله تعالى: ﴿بل أتيناهم نذكرهم﴾ : بقية قراءات الآية "٩٨"، تلافي المعاني في قراءاتها "٩٨". قوله تعالى: ﴿ولا تكلمون أنه﴾ : بقية قراءات الآية، وتأييد بعضها بعضا "٩٨". قوله تعالى: ﴿عند ربه أنه لا يفلح الكافرون﴾ وتفسير الآية على هذه القراءة "٩٨". سورة النور: ٩٩-١١٦ قوله تعالى: ﴿سورة﴾ : تخريج النصب من وجهين "٩٩"، الرفع في قراءة الجماعة على الابتداء "١٠٠". قوله تعالى: ﴿الزاينة والزاني﴾ : النصب هنا بفعل مضمر "١٠٠"، وجه دخول الفاء في قوله ﴿فاجلدوا﴾ "١٠٠" أوجه امتناع إعراب "فاجلدوا" وصفا "١٠٠". قوله تعالى: ﴿بأربعة شهداء﴾ : متى تضاف الأعداد من الثلاثة إلى العشرة إلى الأوصاف؟ "١٠١" "شهداء" على قراءة الجماعة مستعملة استعمال الأسماء "١٠١". متى يحسن إقام الصفة مقام موصوفها؟ "١٠١"، لم يقبح حذف الموصوف؟ "١٠٢"، قد يفيد الموصوف في صفته "١٠٢".

стр. 783

قوله تعالى: ﴿أن لعنة الله﴾ ، و ﴿وأن غضب الله﴾ : توجيه هذه القراءة والقراءة الأخرى "١٠٢" الفرق بين اتصال إ، وأن بالاسم والخبر "١٠٣"، لم يجب تقدير اسم لأن المخفضة، ولا يجب لإن المخففة؟ "١٠٣". قوله تعالى: ﴿كبره﴾ ، والفرق بين الكبر والكبر "١٠٤". قوله تعالى: ﴿إذ تلقونه﴾ : بقية القراءات، ومعنى الآية على كل قراءة "١٠٤". قوله تعالى: ﴿ما زكا﴾ بالإمالة: وجه إمالة الألف في الفعل مع انقلابها عن واو "١٠٥". قوله تعالى: ﴿خطوات﴾ ، وقرئ "خطوات" "١٠٥"، وانظر الصفحة ١١٧ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿يتأل﴾ ، ومعنى الآية على هذه القراءة "١٠٦". قوله تعالى: ﴿ولتعفوا ولتصفحوا﴾ "١٠٦"، وانظر الصفحة ٣١٣ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾ ، وإعراب الآية "١٠٧". قوله تعالى: ﴿تستأذنوا﴾ ، وقول ابن عباس: أخطأ الكاتب "١٠٧"، معنى "تستأذنوا" و"تستأنسوا" "١٠٨". قوله تعالى: ﴿من بعد إكراههن لهن غفور رحيم﴾ : وجه تعليق "لهن" بغفور، ووجه تعليقها برحيم "١٠٨". وجه امتناع تعليق "لهن" برحيم إذا جعل صفة لغفور "١٠٩". سورة الفرقان: ١١٧-١٢٦ قوله تعالى: ﴿نزل الفرقان على عباده﴾ ، وتوجيه هذه القراءة "١١٧". قوله تعالى: ﴿أكتتبها﴾ ، ومعنى الآية على هذه القراءة وقراءة الجماعة "١١٧"، تخريج "أكتتبها" على القلب "١١٧"، تخريج "اكتتبها" بمعنى كتبها "١١٨". قوله تعالى: ﴿ويجعل لك﴾ ، والنصب لوقوع الفعل بعد جواب الشرط مقرونا بالواو "١١٨". قوله تعالى: ﴿نحشرهم﴾ ، ولم كان يفعل المتعدي أقيس من يفعل؟ "١١٩"، اختلاف حركة العين في الماضي والمضارع أقيس ووجه ذلك "١١٩". قوله تعالى: ﴿نتخذ﴾ ، وإعراب "من أولياء" على هذه القراءة وقراءة الجماعة "١٢٠". قوله تعالى: ﴿ويمشون في الأسواق﴾ : معنى "يمشون"، ووجه مجيئه على فعل "١٢٠".

стр. 784

قوله تعالى: ﴿ونزل الملائكة﴾ ، وحمل "نزل" على "ننزل"، مع حذف النون الثانية "١٢٠". قراءة "ونزل الملائكة﴾ إما على لغة لم تبلغنا، وإما على حذف مضاف "١٢١"، معنى الآية على هذه القراءة "١٢٢". قوله تعالى: ﴿فدمرانهم﴾ : بقية القراءات، ومعنى الآية على هذه القراءة "١٢٢". قوله تعالى: ﴿من اتخذ إلاهة هواه﴾ ، ومعنى إلاهة "١٢٣". قوله تعالى: ﴿ويذرك وإلاهتك﴾ وتفسير الآية على هذه القراءة "١٢٣". قوله تعالى: ﴿الرياح بشرى﴾ ، وأمثلة للمصار التي وقعت حالا ك"بشرى" "١٢٣". قوله تعالى: ﴿وهذا ملح أجاج﴾ : إنكار أبي حاتم قراءة "ملح" "١٢٤"، قد يكون أصل "ملح" مالحا، وحذف الألف "١٢٤"، من الأوصاف التي على فعل "١٢٤". جواز "مالح" عند ابن الأعرابي "١٢٤". قوله تعالى: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾ : بين القوام والقوام "١٢٥" معنى "قواما" في الآية "١٢٥". قوله تعالى: ﴿نضعف له العذاب، وتخلد فيه﴾ ، وتخريج "تخلد" على الالتفات "١٢٦" وانظر الصفحة ١٤٥ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿فقد كذب الكافرون﴾ وهو على الالتفات أيضا "١٢٦". سورة الشعراء: ١٢٧-١٣٣ قوله تعالى: ﴿وقوم فرعون ألا تتقون﴾ ، وكثرة حذف القول عنهم "١٢٧". قوله تعالى: ﴿وفعلت فعلتك﴾ ، وجريان اسم الهيئة مجرى المصدر "١٢٧". قوله تعالى: ﴿خطايانا إن كنا"، وتأويل الآية على الاستظهار والإدلال "١٢٧". قوله تعالى: ﴿حادون﴾ : تفسير الحادر، والاحتجاج له "١٢٨". قوله تعالى: ﴿لمدركون﴾ وتفسير الإدراك وأفعاله "١٢٩". قوله تعالى: ﴿وأزلقنا﴾ : معنى الآية على هذه القراءة وقراءة "أزلفنا" "١٢٩". قوله تعالى: ﴿هل يسمعونكم﴾ : حذف المفعول على هذه القراءة "١٢٩"، سمع تتعدى إلى ما كان صوتا، فإن وقعت على جوهر تعدت إلى مفعولين ثانيهما صوت "١٢٩".

стр. 785

قوله تعالى: ﴿لعلكم تخلدون﴾ : تفسير مادة الخلود والاحتجاج لمعانيها المختلفة "١٣٠". قوله تعالى: ﴿وأتباعك﴾ : تخريج هذه القراءة من وجهين "١٣١"، الفصل حين العطف على الضمير المرفوع المتصل ينبغي أن يكون في جانب المعوض منه وقبل العاطف "١٣١". قوله تعالى: ﴿الأعجميين﴾ : تفسير هذه القراءة لقراءة "الأعجمين" "١٣٢" أصل "الأعجمين" "الأعجميين"، فحذفت ياء النسب، وجعل جمعها بالواو والنون أمارة إرادتها "١٣٢"، إرادة ياء النسب في "الأعجمين" تسوغ جمع عجماوات قياسا "١٣٢". قوله تعالى: ﴿فتأتيهم بغتة﴾ ، وعود الضمير الفاعل على مفهوم من الكلام "١٣٣". قوله تعالى: ﴿وما تنزلت به الشياطون﴾ ، وأمثلة من تداخل المتشابهات "١٣٣". سورة النمل: ١٣٤-١٤٦ قوله تعالى: ﴿تباكت الأرض﴾ : تفاعل أبلغ من فعل، ونظائر له من غير وزنه "١٣٤"، كلام عن الخزم "١٣٥". قوله تعالى: ﴿كأنها جأن﴾ "١٣٥"، وانظر الصفحة ١٤٧ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿ألا من ظلم﴾ ، وإعراب "من" على هذه القراءة وقراءة "إلا من ظلم" "١٣٦". قوله تعالى: ﴿مبصرة﴾ : دلالة مفعلة على الشياع وأمثلة لها "١٣٦"، وجه دلالتها على الشياع "١٣٦". قوله تعالى: ﴿قالت نملة يأيها النمل﴾ : بقية القراءات، وتوجيه كل قراءة "١٣٧". قوله تعالى: ﴿لا يحطمنكم﴾ ، وقراءة "يحطمنكم": رد الفعلين إلى يحتطمنكم، وبيان التغيرات التي دخلته "١٣٧"، تغيير الماضي واسم الفاعل والمصدر على حسب تغييرات المضارع "١٣٨". وتوجيه قراءات "المعذرون"، و"مردفين" "١٣٨". قوله تعالى: ﴿فتبسم ضحكا من قولها﴾ : موقع "ضحكا" من الإعراب عند سيبويه وأبي عثمان "١٣٩"، الاحتجاج لرأي سيبويه "١٣٩". قوله تعالى: ﴿أن لا تغلوا﴾ : وجه اختلاف مصدري غلا في القول وغلا في السعر "١٣٩"، اتفاق الألفاظ والصيغ مع تغيير بعض الصيغ يقوم مقام تغييرها كلها "١٣٩"،لماذا جعلوا مصدر غلا في القول على فعول ومصدر غلا السعر على فعال؟ "١٤٠".

стр. 786

قوله تعالى: ﴿عفرية﴾ : معنى "عفرية" وأصل اشتقاقها "١٤١"، وزن "تفعلت" في الأفعال غريب "١٤١". قوله تعالى: ﴿فما كان جواب قومه﴾ ، وقراءة نصب "جواب" أقوى لشبه المصدر المؤول بالضمير "١٤١"، وانظر الصفحة ١١٥ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿أمن خلق﴾ ، وموقع "من" من الإعراب على هذه القراءة والقراءة العامة "١٤٢". قوله تعالى: ﴿إيان يبعثون﴾ "١٤٢"، وانظر الصفحة ٢٦٨ من الجزء الأول والصفحة ٧ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿بل إدرك علمهم﴾ : بقية قراءات الآية، وتوجيه كل قراءة "١٤٣". قوله تعالى: ﴿ردف لكم﴾ : بين "ردف" و"ردف"، والكسر أفصح "١٤٣". قوله تعالى: ﴿تكن صدروهم﴾ : بين أكننت وكننت "١٤٤". قوله تعالى: ﴿تكلمهم﴾ وهذه القراءة شاهد لتفسير "تكلمهم" بتجرحهم "١٤٤"، شاهد تفسير "تكلمهم" تنبئهم "١٤٥". قوله تعالى: ﴿وكل أتاه داخرين﴾ : حمل "أتاه" على لفظ "كل" و"داخرين" على معناه، والعكس غير حسن "١٤٥"، كل غير المضافة يخبر عنها بالجمع والمضافة إلى جمع يخبر عنها بالمفرد "١٤٦". سورة القصص: ١٤٧-١٥٧ قوله تعالى: ﴿أن ارضعيه﴾ ، وحذف الهمزة هنا اعتباطا لا تخفيفا "١٤٧". قوله تعالى: ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فزعا﴾ : بقية القراءات ومعنى الآية عليها "١٤٧". قوله تعالى: ﴿موسى﴾ : مجاورة الساكن للمتحرك كثيرا ما تجعل الحركة كأنها في الساكن "١٤٨". قوله تعالى: ﴿عن جانب﴾ ، وقرئ: "عن جنب" واتحاد المعنى على لقراءتين "١٤٩". قوله تعالى: ﴿فجاءته أحداهما﴾ : ضعف إسقاط الهمزة هنا "١٥٠" وانظر الصفحة ١٢٠ من الجزء الأول، والصفحة ١٤٧ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿أيما الأجلين﴾ : في تخفيف الياء طريقان "١٥٠"، أي عند المصنف مما عينه واو ولامه ياء ووجه ذلك "١٥٠".

стр. 787

قوله تعالى: ﴿عضدك﴾ ولغات عضد الخمس "١٥٢". قوله تعالى: ﴿ثمرات﴾ : التغييرات التي دخلت المفرد في طريقه إلى الجمع "١٥٣"، وجه جمع ما لا يعقل جمع تأنيث "١٥٣". قوله تعالى: ﴿ما إن مفاتحه لينوء﴾ والتذكير على ملاحظة معنى الواحد "١٥٣"، محاورة بين أبي عبيدة ورؤبة في بعض شعره "١٥٤". قوله تعالى: ﴿ويك أنه﴾ ، والأقوال الثلاثة التي فيها "١٥٥"، ترجيح قول الخليل وسيبويه فيها ومعنى الآية عليه "١٥٥". قوله تعالى: ﴿لخسف بنا﴾ ، وقرئ: "لا نخسف بنا"، وإعراب الآية على القراءتين "١٥٦"، "١٥٧". سورة العنكبوت: ١٥٨-١٦٢ قوله تعالى: "أل لام ميم حسب": ضعف تخفيف همزة "حسب" وسببه "١٥٨". قوله تعالى: ﴿فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾ ، وبقية قراءات الآية "١٥٩"، المعنى على هذه القراءات والاستشهاد له "١٥٩". وإعراب الآية على هذه القراءات "١٥٩". قوله تعالى: ﴿وتخلقون إفكا﴾ ، وقرئ: "وتخلقون إفكا": معنى الآية على القراءتين "١٦٠"، تخريج "إفكا" من ثلاثة أوجه "١٦١". قوله تعالى: ﴿أولم يروا كيف يبدا الله الخلق"، والهمزة هنا مخففة لا مبدلة "١٦١". سورة الروم: ١٦٢-١٦٦ قوله تعالى: ﴿وآثاروا الأرض﴾ ، والمد على إشباع الهمزة، فنشأت عنا ألف "١٦٢". قوله تعالى: ﴿حينا تمسون﴾ : حذف العائد من جملة الصفة لدلالة الفعل عليه "١٦٣"، ترجيح مذهب أبي الحسن في تبيين طريقة الحذف "١٦٤". قوله تعالى: ﴿فيمتعوا فسوف يعلمون﴾ ، وإعراب "فيمتعوا" "١٦٤". قوله تعالى: من خلله"، وتخريج "خلله" من وجهين "١٦٤".

стр. 788

قوله تعالى: ﴿أثر رحمة الله كيف تحيي﴾ : وجه تأنيث الفعل هنا "١٦٥"، متى يمكن التأنيث ذهابا إلى لفظ. المضاف إليه؟ "١٦٥"، لم كانت جملة "كيف تحيى" حالا على المعنى لا على اللفظ؟ "١٦٥". قوله تعالى: ﴿إلى يوم البعث فهذا يوم البعث﴾ : وجه فتح عين "البعث"، وترجيح قول البغداديين فيه "١٦٦"، وانظر الصفحة ١٨٤ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿ولا يستحقنك﴾ ، ومعنى الآية على هذه القراءة "١٦٦". سورة لقمان: ١٦٧-١٧٢ قوله تعالى: ﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾ "١٦٧"، وانظر في فتح الهاء الصفحة ١٦٦ من هذا الجزء، والصفحة ٨٤ من الجزء الأول. تخريج الفتح على قراءة "فما وهنوا" "١٦٧". قوله تعالى: ﴿وفصله في عامين﴾ ، ووجه كون "الفصال" هنا أوقع من "الفصل" "١٦٧". قوله تعالى: ﴿فتكن في صخرة﴾ ، وأصل الوكون "١٦٨". قوله تعالى: ﴿وأصبغ عليكم نعمته ظاهرة وباطنة﴾ : وجه إبدال السين صادا هنا وأمثلة منه "١٦٨". قوله تعالى: ﴿وبحر يمده﴾ : بقية قراءات الآية وإعرابها "١٦٩". قوله تعالى: ﴿الفلك﴾ ، وسماع فعل في فعل "١٧٠"، وانظر الصفحة ١٣٦ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿بنعمات الله﴾ : لغات جمع فعلة وفعلة بالألف والتاء "١٧٠"، الدليل على أن الألف والتاء في الجمع في تقدير الاتصال "١٧١"، يرى ابن جني أن تسكين عين فعلات أمثل من تسكين عين فعلات "١٧١" لم يمتنع الإتباع في نحو رشوة ومدية؟ "١٧١". قوله تعالى: ﴿ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ ، ومعنى الغرور "١٧٢". سورة السجدة: ١٧٣-١٧٥ قوله تعالى: ﴿وبدا خلق الإنسان﴾ : ترك الهمز هنا تخفيف لا إبدال "١٧٣"، وانظر الصفحة ٦٧ من الجزء الأول.

стр. 789

قوله تعالى: ﴿صللنا﴾ ، وتفسير الآية على هذه القراءة "١٧٤". قوله تعالى: ﴿قرات أعين﴾ ، والقياس ألا نجمع المصدر، لكن جعلت "القرة" هنا نوعا "١٧٤" قوله تعالى: ﴿يمشون في مساكنهم﴾ ، ودلالة يمشون على الكثرة "١٧٥". قوله تعالى: ﴿إنهم منتظرون﴾ ، وإنكار أبي حاتم فتح الظاء "١٧٥". سورة الأحزاب: ١٧٦-١٨٥ قوله تعالى: ﴿إن بيوتنا عورة وما هي بعورة﴾ : صحة واو "عورة" شاذة استعمالا "١٧٦"، وزن نحو "مال" في قولهم: رجل مال - فعل عند ابن جني "١٧٦". قوله تعالى: ﴿بدي في الإعراب﴾ ، و"بدي" على وزن فعل لا فعال "١٧٧". قوله تعالى: ﴿ثم سولوا الفتنة﴾ ، وحمل هذه القراءة على لغة سال يسال "١٧٧"، ولغات الأجوف إذا بني للمجهول "١٧٧"، حمل القراءة على لغة سأل يسأل والتغييرات التي تدخل هذا الفعل "١٧٨". قوله تعالى: ﴿يا نساء النبي من تأت منكن﴾ ، وحمل الإسناد على معنى "من" "١٧٩". الحمل على المعنى في الصلة أشبه منه في الصفة "١٨٠". قوله تعالى: ﴿فيطمع الذي﴾ ، والجزم هنا على العطف "١٨١"، وجه كون النصب أقوى معنى "١٨١". قوله تعالى: ﴿ولكن رسول الله﴾ ، وحذف خبر "لكن" "١٨١". قوله تعالى: ﴿أن وهبت نفسها للنبي﴾ ، والمعنى على التعليل "١٨٢". قوله تعالى: ﴿بما آتيتهن كلهن﴾ ، ووجه تلاقي قراءتي نصب "كلهن" ورفعه "١٨٣". قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا فصلوا عليه﴾ ، ودخول الفاء هنا لتضمن الحديث معنى الشرط "١٨٣". قوله تعالى: ﴿يوم تقلب وجوههم﴾ ، وإسناد "تقلب" إلى السعير على المجاز "١٨٤". قوله تعالى: ﴿وكان عبدا لله وجيها﴾ ، ووجه كون قراءة الكافة أقوى معنى "١٨٥". سورة سبأ: ١٨٦-١٩٧ قوله تعالى: ﴿ليأتينكم﴾ ووجه غلبة التذكير "١٨٦". حكاية الأصمعي عن أبي عمرو تأنيث كتاب على معنى رسالة "١٨٦".

стр. 790

قوله تعالى: ﴿تأكل من سأته﴾ ، واشتقاق "السأة" من سئة القوس "١٨٧"، كلام عن تخفيف الهمزة "١٨٧". قوله تعالى: ﴿تبينت الإنس﴾ ، وتأويل الآية على هذه القراءة "١٨٨". قوله تعالى: ﴿وهل يجزى إلا الكفور﴾ : بين جزى وجازي في المعنى "١٨٨". قوله تعالى: ﴿ربنا بعد بين أسفارنا﴾ : بقية القراءات وتوجيهها "١٨٩"، أصل "بين" عند الفارسي "١٩٠". قوله تعالى: ﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه﴾ ووجه تلاقي هذه القراءة وقراءة الجماعة "١٩١". ابن جني يرد إعراب الفراء للآية "١٩١". قوله تعالى: ﴿فزع﴾ : بقية القراءات ووجه تلاقيها على معنى واحد "١٩٢". وإضمار الفاعل لدلالة الحال "١٩٢". كلام أبي علقمة النحوي حين اجتمع الناس عليه "١٩٣". قوله تعالى: ﴿بل مكر الليل والنهار﴾ : بقية القراءات وتوجيهها "١٩٣". وجه ذكر "بل" في جواب الاستفهام هنا "١٩٤". كثرة تأويل الكلام على النفي وإن لم يكن ظاهرا "١٩٤". قوله تعالى: ﴿من كتب يدرسونها﴾ ، وقوة معنى المزيد فيه "١٩٥". قوله تعالى: ﴿وأخذ من مكان قريب﴾ : تخريج "أخذ" من وجهين "١٩٦". إعراب "أخذوا" على قراءة الجماعة "١٩٦". قوله تعالى: ﴿ويقذفون﴾ ، ومعنى الآية على هذه القراءة "١٩٧". سورة فاطر: ١٩٨-٢٠٢ قوله تعالى: ﴿الحمد لله فطر السموات والأرض﴾ ، والإسهاب في الحمد والذم أبلغ "١٩٨" تنويع الإعراب إذا طال الكلام "١٩٨". قوله تعالى: ﴿سيغ شرابه﴾ ، وتخفيف "سيغ" من سيغ "١٩٨". قوله تعالى: ﴿وهذا ملح أجاج" "١٩٩"، وانظر الصفحة ١٧١ من الجزء الأول، والصفحة ٨٩ من الجزء الثاني. قوله تعالى: ﴿جدد﴾ ، بقية القراءات وتوجيهها "١٩٩".

стр. 791

قوله تعالى: ﴿والدواب﴾ "٢٠٠"، وانظر الصفحة ١٧٣ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿فيها لغوب﴾ ، و"لغوب" مصدر على فعول أو صفة مصدر محذوف "٢٠٠". قوله تعالى: ﴿لا يقضي عليهم فيموتون﴾ : توجيه هذه القراءة ووجه كون قراءة العامة أوضح "٢٠٢". قوله تعالى: ﴿ومكرا سيئا﴾ ، ووجه كون قراءة العامة أقوى معنى "٢٠٢". سورة يس: ٢٠٣-٢١٨ قوله تعالى: "ياسين والقرآن": بقية القراءات، وتوجيهها "٢٠٣"، "ياسين" معناه في لغة طيئ يا إنسان "٢٠٣"، من أمثلة الاكتفاء من الكلمة بحرف "٢٠٤". قوله تعالى: "فأعشيناهم": المعنى على هذه القراءة وقراءة العامة "٢٠٤"، التقاء غ ش ي، وغ ش وفي المعنى "٢٠٤". قوله تعالى: ﴿أنذرتهم﴾ ، وحذف همزة الاستفهام تخفيفا مع إرادتها "٢٠٥". قوله تعالى: ﴿أن ذكرتم﴾ وقرئ: "أين ذكرتم". المعنى على القراءتين "٢٠٥" وجه امتناع الوقف في القراءتين على "معكم" قبل الآية "٢٠٦". قوله تعالى: ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ ، وقرئ: "إلا زقية": لم يضعف رفع "صيحة"؟ "٢٠٦" زقا واوي ويائي "٥٠٧"، أصل الزقية عند أبي حاتم زقوة "٢٠٧"، شواهد تثبت أن الفعل يائي "٢٠٧". قوله تعالى: "يا حسره"، وقرئ: "يا حسرة العباد": إسراع العرب في الإخبار عما ٠لا تعتمده "٢٠٨" عناية العرب بقوافي الشعر "٢٠٩". إطالة الأصوات وتقصيرها لقوة المعنى وضعفه "٢١٠". قد تذهب العرب مع المعاني حتى تفسد الإعراب لصحتها "٢١١". تخريج "يا حسرة العباد" من وجهين "٢١١". قوله تعالى: "والشمس تجري لا مستقر لها": لا الناصبة للنكرة جواب سؤال عام "٢١٢"، العموم في الآية بمعنى الخصوص "٢١٢". قوله تعالى: ﴿ونفخ في الصور﴾ "٢١٢"، وانظر الصفحة ٥٦ من الجزء الثاني. قوله تعالى: ﴿من بعثنا﴾ ، إعراب الآية على هذه القراءة "٢١٣".

стр. 792

قوله تعالى: ﴿يا ويلتا﴾ ، والويلة تأنيث الويل "٢١٣". كيف تتلاقي "ويلتا" بلفظ واحد، و"بعثنا" بلفظ الجمع؟ "٢١٣". قوله تعالى: "من هبنا من مرقدنا"، وقرئ: "من أهبنا": "أهبنا": أقيس القراءتين "٢١٤"، قد يكون تقدير "هبنا" هب بنا "٢١٤". قوله تعالى: ﴿جبلا﴾ ، وقرئ: "جبلا" "٢١٦"، وانظر الصفحة ١٣١ من الجزء الثاني. قوله تعالى: ﴿نختم على أفواههم ولتكلمنا أيديهم ولتشهد أرجلهم﴾ : تأويل الآية على هذه القراءة "٢١٦" لا تزاد الواو عند البصريين "٢١٦". قوله تعالى: ﴿ركوبهم﴾ ، وقرئ: "وكوبتهم": معنى الآية على القرءاتين "٢١٦"، حذف المضاف ضرب من الوسع آخر الكلام أولى به "٢١٧". قوله تعالى: ﴿ملكة كل شيء﴾ : معنى الآية على هذه القراءة "٢١٧"، زيادة الواو والتاء في الملكوت وأخواته للمبالغة "٢١٨". سورة الصافات: ٢١٩-٢٢٩ قوله تعالى: ﴿من كل جانب دحورا﴾ ، وتخريج "دحورا" من وجهين "٢١٩"، وانظر الصفحة ٦٣ من الجزء الأول. قوله تعالى: "هل أنتم مطلعون فأطلع": تفسير الآية على هذه القراءة وإسناد الفعل إلى المصدر "٢١٩"، كسر نون "مطلعون" خطأ عند أبي حاتم "٢٢٠"، ابن جني يلتمس له وجها من الصحة "٢٢٠". قوله تعالى: ﴿لشوبا﴾ ، واحتمال أن يكون الشوب لغة في الشوب "٢٢١". قوله تعالى: ﴿فراغ عليهم سفقا باليمين﴾ ، والسفق لغة في الصفق "٢٢١". قوله تعالى: ﴿يزفون﴾ ، "يزفون" مخفف "يزفون" عند قطرب "٢٢١"، هو عند ابن جني من وزف "٢٢١".

стр. 793

قوله تعالى: ﴿فانظر ماذا ترى﴾ ، والفرق بين "ترى" و"ترى" "٢٢٢". قوله تعالى: ﴿فلما سلما﴾ ، والفرق بين "أسلما" و"سلما" "٢٢٢". قوله تعالى: "وإن الياس" و"سلام على الياسين": أصل: "الياس" ياس كباب "٢٢٣". "الياسين" إما على النسب أو الجمع "٢٢٣". جموع أطلقت على مفردات "٢٢٣". قوله تعالى: "وإن إدريس"، "سلام على إدراسين": بقية القراءات وتحريف العرب للكلم الأعجمي "٢٢٥" توجيه القراءات "٢٢٥". قوله تعالى: ﴿وإن أبليس﴾ ، و"على إبليسين"، و"إبليس" اسم آخر لإدريس "٢٢٥". قوله تعالى: ﴿وأرسلناه إلى مائة ألف ويزيدون﴾ : موضع "ويزيدون" من الإعراب "٢٢٦". يمتنع في الآية تطبيق قولهم: يجوز في المعطوف ما لا يجوز في المعطوف عليه "٢٢٦". تقدير الإضافة إلى الفعل أهون من تقدير مباشرة الجار له "٢٢٧". حذف العاطف والمعطوف "٢٢٧"، الإضافة لأدنى ملابسة "٢٢٨". قوله تعالى: ﴿إلا من صال الجحيم﴾ : حذف لام الكلمة وجعل الإعراب على العين "٢٢٨". قوله تعالى: ﴿فإذا نزل بساحتهم﴾ ، وبناء الفعل على معلوم من فحوى الكلام "٢٢٩". سورة ص: ٢٣٠-٢٣٥ قوله تعالى: ﴿صاد﴾ ، وقرئ "صاد": معنى الكلمة، وتوجيهها لغويا ونحويا. "٢٣٠". قوله تعالى: ﴿لشيء عجاب﴾ ، وذكر طائفة من أوزان الصفات "٢٣٠". قوله تعالى: ﴿ولا تشطط﴾ ، ومأخذ الكلمة من الشط "٢٣١". قوله تعالى: ﴿تسع وتسعون نعجة﴾ ، وكسرة ورود الفعل والفعل على المعنى الواحد "٢٣١". قوله تعالى: ﴿نعجة﴾ ، ومجيء فعلة وفعلة على المعنى الواحد أيضا "٢٣٢". قوله تعالى: ﴿وعزني﴾ ، وحذف إحدى الزايين تخفيفا "٢٣٢" قوله تعالى: ﴿فتناه﴾ ، وقرئ: "فتناه"، والتشديد للمبالغة والتخفيف على الإسناد إلى الملكين "٢٣٢". قوله تعالى: ﴿أولى الأيد﴾ ، واحتمال "الأيد" وجهين من التخريج "٢٣٣". تشبيه العرض بالجوهر إعلاء له "٢٣٤".

стр. 794

قوله تعالى: ﴿إن يوحى إلي إلا إنما﴾ والمعنى على الحكاية بالقول "٢٣٤"، وجه عدم إعادة اللفظ. بعينه مع الحكاية "٢٣٥". سورة الزمر: ٢٣٦-٢٤١ قوله تعالى: "اجتنبوا الطواغيت" "٢٣٦، وانظر الصفحة ١٣١ من الجزء الأول. تخليطهم في الجمع على فواعيل "٢٣٧". قوله تعالى: ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾ ومعنى "صدق به" في الآية "٢٣٧". قوله تعالى: "ياحسرتاي"، وقرئ: "يا حسرتاي"، وإشكال الجمع بين العوض والمعوض "٢٣٨". وجه إسكان ياء "حسرتاي" "٢٣٩". قوله تعالى: ﴿وأشرقت الأرض﴾ ، ومعنى شرق في لغتيه وأشرق "٢٤٠". سورة المؤمن: ٢٤١-٢٤٤ قوله تعالى: ﴿إلا سبيل الرشاد﴾ : "الرشاد" فعال من رشد "٢٤١"، قلة فعال من أفعل "٢٤١" أمثلة من أفعل الذي وصفه على فاعل "٢٤٢". قوله تعالى: ﴿يوم التناد، و"التناد" تفاعل من تفاعل "٢٤٣"، الغرض في الإلحاق رفع عدد الحروف "٢٤٣". قوله تعالى: ﴿والسلاسل يسحبون﴾ : عطف الجملة من الفعل والفاعل على التي من المبتدأ والخبر "٢٤٤"، شبه الظرف بالفعل "٢٤٤". سورة السجدة: ٢٤٥-٢٤٨ قوله تعالى: ﴿آتينا طائعين﴾ ، ووجه كون "آتينا" فاعلنا لا أفعلنا "٢٤٥". قوله تعالى: ﴿إن يستعتبوا فما هم من المعتبين﴾ ، وتفسير الآية على هذه القراءة "٢٤٥". قوله تعالى: ﴿والغوا فيه﴾ : معنى اللغو ومأخذه اللغوي "٢٤٦" تخريج "لا تسمع فيها لا غية" من وجهين "٢٤٦". قوله تعالى: ﴿وربأت﴾ ، ووجه تلاقي هذه القراءة وقراءة الجماعة "٢٤٧". قوله تعالى: ﴿أعجمي﴾ ، وقرئ: "أعجمي": تخريج القراءتين "٢٤٨". ياء أعجمي لتوكيد الصفة، وأمثلة لذلك "٢٤٨" الأعاجم جمع أعجمي على حذف ياء النسب "٢٤٨".

стр. 795

سورة عسق: ٢٤٩-٢٥٢ قوله تعالى: ﴿حم سق﴾ ، دلالة هذه القراءة على أن الفواتح فواصل بين السور "٢٤٩" تلعب العرب بالأسماء الأعجمية "٢٤٩". قوله تعالى: ﴿نؤته منها﴾ "٢٤٩"، وانظر الصفحة ٦٧ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿وأن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ : إعراب الآية وشيوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه "٢٥٠". قوله تعالى: ﴿ذلك الذي يبشر﴾ ، ووجه قوة هذه القراءة في القياس "٢٥١". قوله تعالى: ﴿فيظللن رواكد﴾ ، وقد يكون أظل لغة "٢٥٢" سورة الزخرف: ٢٥٣-٢٥٩ قوله تعالى: ﴿بلدة ميتا﴾ ، ووجه كون التذكير مع التشديد ليس في حسن التذكير مع التخفيف "٢٥٣". قوله تعالى: "إنك مائت"، وقرئ: "ميت"، واعتقاب "مائت" و"ميت" يدل على أن المشدد يكاد يجري مجرى فاعل "٢٥٣". قوله تعالى: ﴿أشهدوا﴾ : ضعف حذف همزة الاستفهام "٢٥٤"، تخريج القراءة على الوصفية "٢٥٤". قوله تعالى: ﴿لما متاع﴾ ، وإعراب الآية على هذه القراءة "٢٥٥". قوله تعالى: ﴿يا مال﴾ ، وحكمة الترخيم في هذا الموقف "٢٥٧". قوله تعالى: ﴿فأنا أول العبدين﴾ ، وأقوال في تفسير "العبدين" "٢٥٨". قوله تعالى: ﴿وقيله﴾ ، وإعراب الكلمة رفعا ونصبا وخفضا "٢٥٨". سورة الدخان: ٢٦٠-٢٦١ قوله تعالى: "يوم نبطش" وإعراب الآية على هذه القراءة "٢٦٠". قوله تعالى: ﴿وزوجناهم بحور عين﴾ ، وقرئ: "بعيس عين": وجه إفادة الإضافة في الأولى مفاد الصفة "٢٦١"، معنى الآية على القراءة الأخرى "٢٦١".

стр. 796

سورة الجاثية: ٢٦٢-٢٦٣ قوله تعالى: ﴿جميعا منة﴾ ، وقرئ: "جميعا منه"، وإعراب القراءتين "٢٦٢". قوله تعالى: ﴿كل أمة تدعى﴾ ، وإعراب الآية على هذه القراءة "٢٦٢". سورة الأحقاف: ٢٦٤-٢٦٩ قوله تعالى: ﴿أو أثرة من علم﴾ ، وقرئ: "أو أثرة": تفسير القراءتين، ووجه كون "الأثرة" أبلغ "٢٦٤". قوله تعالى: ﴿بدعا من الرسل﴾ والكلام على حذف مضاف "٢٦٤". قوله تعالى: ﴿بوالديه حسنا﴾ ، وتأويل هذه القراءة "٢٦٥". قوله تعالى: ﴿هذا عارض ممطرنا، قال هود بل هو ما استعجلتم به﴾ وكثرة حذف القول "٢٦٥". قوله تعالى: ﴿لا ترى إلا مساكنهم﴾ ، وقرئ: "إلا مسكنهم": ضعف تأنيث "ترى" ووجهه "٢٦٦". "مسكنهم" إما واحد مكان الجمع، وإما مصدر حذف مضاف قبله "٢٦٦". قوله تعالى: ﴿أفكهم﴾ : بقية القراءات، وتوجيه كل قراءة "٢٦٧". قوله تعالى: ﴿من نهار بلاغا﴾ ، وقرئ "بلغ"، وإعراب "بلاغا" و"بلاغ" "٢٦٨". قوله تعالى: ﴿فهل يهلك﴾ : بقية القراءات، وتوجيه كل "٢٦٨". قوله تعالى: ﴿ولم يعي﴾ : رغبة العرب عن إعلال العين وتصحيح اللام، وأمثلة لذلك "٢٦٩". سورة محمد ﷺ : ٢٧٠-٢٧٤ قوله تعالى: ﴿أمثال الجنة التي وعد المتقون﴾ ، ودلالة هذه القراءة على أن "مثل" في القراءة العامة مفرد في معنى الجمع "٢٧٠". قوله تعالى: ﴿إن تأتهم﴾ : كسر "إن" على استئناف الشرط "٢٧٠"، وجه مجيء الكلام بأسلوب الشك "٢٧١". قوله تعالى: ﴿بغتة﴾ : اختصاص فعلة بالأسماء "٢٧١"، أحسان الظن مع ذلك بأبي عمرو، وفي روايتها "٢٧٢". قوله تعالى: ﴿فهل عسيتم إن وليتم أن تفسدوا في الأرض﴾ ، وقرئ: "توليتم"، ومعنى الآية على القراءتين "٢٧٢".

стр. 797

قوله تعالى: ﴿سول لهم وأملي لهم﴾ ، وتفسير الآية على هذه القراءة "٢٧٢". قوله تعالى: ﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم﴾ ، ومعنى الآية على هذه القراءة "٢٧٣". قوله تعالى: ﴿ويخرج أضغانكم﴾ ، والرفع هنا على الاستتئناف "٢٧٤". سورة الفتح: ٢٧٥-٢٧٧ قوله تعالى: ﴿تعزروه﴾ ، ومعنى الآية على هذه القراءة وقراءة الجماعة "٢٧٥". قوله تعالى: ﴿إنما يبايعون لله﴾ ، وتقدير المفعول يرجع بهذه القراءة إلى القراءة الأخرى "٢٧٥". قوله تعالى: ﴿أشداء على الكفار رحماء﴾ ، حكمة جعل الحال هنا من الضمير في معه "٢٧٦". تكسير فعيل على فعلاء وأفعلاء وسببه "٢٧٦". قوله تعالى: ﴿شطاءه﴾ ، وبقية القراءات "٢٧٦"، قصة معفر البارقي وابنته حين شامت برقا "٢٧٧". سورة الحجرات: ٢٧٨-٢٨٠ قوله تعالى: ﴿لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ ، ومعنى الآية في هذه القراءة والقراءة الأخرى "٢٧٨". قوله تعالى: ﴿فأصلحوا بين إخوانكم﴾ ، وإرادة الجمع بلفظ التثنية "٢٧٨"، إفادة الإضافة لمعنى الجنسية "٢٧٩". قوله تعالى: ﴿لتعرفوا﴾ ، وفي الآية حذف المفعول به "٢٨٠". سورة ق: ٢٨١-٢٨٥ قوله تعالى: "قاف"، وقرئ: "قاف". وإعراب "قاف" على القراءتين "٢٨١". قوله تعالى: ﴿إذا متنا﴾ ، وتخريج حذف الاستفهام "٢٨٢"، وانظر الصفحة ٥٠ من الجزء الأول والصفحة ٢٠٥ من هذا الجزء. لمعنى على عدم إرادة الاستفهام "٢٨٢". قوله تعالى: ﴿لما جاءهم﴾ ، ومجيء اللام بمعنى عند "٢٨٢". قوله تعالى: ﴿والنخل باسقات﴾ ، وقرئ: "باصقات": إبدال الصاد من السين "٢٨٣. وإبدال الصاد والزاي منها في خبر عن الأصمعي "٢٨٣".

стр. 798

قوله تعالى: "وجاءت سكرة الحق بالموت"، وتقدير الباء هنا على وجهين "٢٨٣". قوله تعالى: ﴿ألقيا في جهنم﴾ ، وإثبات النون في هذه القراءة يشهد بأنها محذوفة في القراءة الأخرى "٢٨٤". قوله تعالى: ﴿يوم يقال لجهنم﴾ : ليس ترك ذكر الفاعل للجهل به دائما "٢٨٤"، أفعال يدل إسنادها على شدة عنايتهم بالمفعول "٢٨٤". قوله تعالى: ﴿فنقبوا في البلاد﴾ ، والأمر هنا للحاضرين ومن بعدهم "٢٨٥". قوله تعالى: ﴿أو ألقي السمع﴾ ، وموازنة بين القراءتين يخلص منها أن هذه أندى معنى إلى النفس "٢٨٥". قوله تعالى: ﴿وما مسنا من لغوب﴾ "٢٨٥"، وانظر الصفحة ٢٠١ من هذا الجزء. سورة الذاريات: ٢٨٦-٢٨٩ قوله تعالى: ﴿الحبك﴾ : بقية القراءات وتخريج كل قراءة "٢٨٦". قوله تعالى: ﴿إيان يوم القيامة﴾ : اشتقاق "أيان" من أي، لا من أين لأمرين "٢٨٨"، صلاح أي للأزمنة صلاحها لغيرها "٢٨٨". قوله تعالى: ﴿ذو القوة المتين﴾ ، وجر "المتين" على الوصفية أو الجوار "٢٨٩". تأويل وصف المؤنث بالمذكر هنا "٢٩٨". سورة الطور: ٢٩٠-٢٩٢ قوله تعالى: "وزوجناهم بعيس عين" وتفسير الآية "٢٩٠". قوله تعالى: ﴿وما آلتناهم﴾ ، وقرئ: "وما لتناهم"، ومعنى ألت في لغتيه وتصريفه "٢٩٠". قوله تعالى: ﴿أم هم قوم طاغون﴾ ، وقرئ: "بل هم قوم طاغون": أم هنا منقطعة بمعنى بل وما بعدها متيقن. "٢٩١". حكمة توالي أم في السورة وإن كان ما بعدها مشكوكا فيه "٢٩١". قوله تعالى: ﴿بحديث مثله﴾ ، وضمير "مثله" للرسول "٢٩٢". قوله تعالى: ﴿وأدبار النجوم﴾ ، وتفسير الآية "٢٩٢".

стр. 799

سورة النجم: ٢٩٣-٢٩٦ قوله تعالى: ﴿جنة المأوى﴾ وكلام عن رد هذه القراءة "٢٩٣". قوله تعالى: ﴿اللات﴾ ، وقصة عبادة "اللات" "٢٩٤". قوله تعالى: ﴿الذي وفى﴾ ، وتسمية المسبب باسم السبب "٢٩٥". قوله تعالى: ﴿ليس لها مما يدعون من دون الله كاشفة وهي على الظالمين ساءت الغاشية﴾ ، ودلالة هذه القراءة على أن في قراءة الجماعة حذف مضاف بعد مضاف "٢٩٥"، من أمثلة المضافات المحذوفة "٢٩٦". سورة القمر: ٢٩٧-٣٠١ قوله تعالى: "اقتربت الساعة وقد انشق القمر"، وقد جواب وقوع أمر كان متوقعا "٢٩٧". قوله تعالى: ﴿وكل أمر مستقر﴾ ووجه رفع "كل" "٢٩٧". قوله تعالى: ﴿إلى شيء نكر﴾ والمعنى على الوصف بجملة الماضي "٢٩٨". قوله تعالى: ﴿لمن كان كفر﴾ ، وتفسير القراءتين "٢٩٨". قوله تعالى: ﴿أيشر منا واحدا نتبعه﴾ وإعراب الآية "٢٩٨". قوله تعالى: ﴿الكذاب الأشر﴾ ، وقرئ: "الأشر"، و"الأشر" هي الأصل المرفوض لشر "٢٩٩". "الأشر" مما جاء على فعل وفعل "٢٩٩". قوله تعالى: ﴿كهشيم المحتظر﴾ ، ومصدرية "المحتظر" "٣٠٠". قوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناه﴾ ، ووجه اختيار رفع "كل" على خلاف رأي الجماعة "٣٠٠"، محمد بن يزيد يختار النصب يحتج له فيرد ابن جني عليه "٣٠٠". قوله تعالى: ﴿في جناب ونهر﴾ ، وجمع فعل على فعل "٣٠٠"، معاملة المقدر معاملة المستعمل أحيانا "٣٠١". سورة الرحمن: ٣٠٢-٣٠٦ قوله تعالى: ﴿والسماء رفعها﴾ ووجه كون رفع "السماء" أظهر "٣٠٢"، قراءة النصب رد على أبي الحسن في منع بعض الأساليب المشابهة "٣٠٢".

стр. 800

قوله تعالى: ﴿ولا تخسروا﴾ ، وقرئ: "ولا تخسروا"، وتوجيه القراءتين "٣٠٣". قوله تعالى: ﴿سنفرغ﴾ ، بقية القراءات وتوجيهها "٣٠٤". قوله تعالى: ﴿ونحس﴾ ، وتفسير الكلمة "٣٠٤". قوله تعالى: ﴿من استبرق﴾ ، وتخريج القراءة على التسمية بالفعل مع استتار الضمير فيه "٣٠٤". قوله تعالى: "ولا جأن" "٣٠٥" ، وانظر الصفحة ٤٦ من الجزء الأول. قوله تعالى: "رفارف خضر وعباقري حسان"، وصرف "عباقري أشبه بكلام العرب "٣٠٥" شذوذ منعه في القياس لا يجعل استعماله منكرا "٣٠٦". سورة الواقعة: ٣٠٧-٣١٠ قوله تعالى: ﴿خافضة رافعة﴾ : تعدد الحال واعتبارها زيادة في الخبر "٣٠٧"، "إذا" قد تفارق الظرفية إلى الابتداء "٣٠٧". قوله تعالى: ﴿ولا ننزفون﴾ ، وكلام عن أنزف ونزف "٣٠٨". قوله تعالى: ﴿وحورا عينا﴾ ، والنصب بفعل مضمر "٣٠٩". قوله تعالى: ﴿إذا متنا وكنا ترابا وعظاما إنا﴾ ، ومخرج الخبر على الاستهزاء. "٣٠٩". قوله تعالى: "فلأقسم"، والكلام حالي الزمن وعلى مبتدأ محذوف "٣٠٩". زيادة "لا" في ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ "٣٠٩". قوله تعالى: ﴿وتجعلون شكركم أنكم تكذبون﴾ والكلام على حذف مضاف "٣١٠". قوله تعالى: ﴿فروح﴾ ، ورجوع الروح إلى معنى الروح "٣١٠". سورة الحديد: ٣١١-٣١٤ قوله تعالى: ﴿بين أيديهم وبإيمانهم﴾ ، ووجه عطف "بإيمانهم" على "بين أيديهم" "٣١١". قوله تعالى: ﴿وغركم بالله الغرور﴾ ، والمعنى على مضاف محذوف "٣١١". قوله تعالى: ﴿ألما يأن للذين﴾ : رد لما في الأصل إلى لم وبيان الفرق بينهما في الاستعمال "٣١٢". كيف صارت لما ظرفا وهي في الأصل حرف؟ "٣١٢". قوله تعالى: ﴿وآتيناه الأنجيل﴾ ، ووزن أفعيل شاذ "٣١٣". قوله تعالى: "ليلا يعلم أهل الكتاب﴾ ، وقرئ: "ليلا"، وكسر اللام أقرب ووجهه "٣١٣". فتح لام الجر مع الظاهر مروي "٣١٤". من إبدال أحد المثلين "٣١٤".

стр. 801

سورة المجادلة: ٣١٥ قوله تعالى: ﴿ما تكون من نجوى ثلاثة﴾ ، وتذكير الفعل هو الوجه "٣١٥". قوله تعالى: ﴿تفاسحوا﴾ ووجه كون "تفاسحوا" لائقا بالغرض "٣١٥". قوله تعالى: ﴿اتخذوا إيمانهم﴾ ، والكلام على حذف مضاف "٣١٥". سورة الحشر: ٣١٦-٣١٨ قوله تعالى: ﴿كي لا تكون دولة﴾ : كلام عن الدولة والدولة وإعراب الآية "٣١٦". قوله تعالى: ﴿جدر﴾ ، و ﴿جدر﴾ مخفف "جدر" "٣١٦". جدار مفرد واقع مكان الجمع، أو جمع جدار أيضا "٣١٦" فعال أخت فعيل، ولذا كسرت مثلها على فعال "٣١٧". قوله تعالى: ﴿القدوس﴾ ، وقلة فعول في الصفات "٣١٧"، أمثلة منه في الأسماء "٣١٨". قوله تعالى: ﴿ولا تجعل في قلوبنا غمرا﴾ ، ومعنى الآية "٣١٨". سورة الممتحنة: ٣١٩-٣٢٠ قوله تعالى: ﴿براء﴾ ، وتكسير برئ على أربعة أوزان "٣١٩". قوله تعالى: ﴿فعقبتم﴾ ، وبقية القراءات وتوجيهها "٣١٩". سورة الصف: ٣٢١ قوله تعالى: ﴿وهي يدعي إلى الإسلام﴾ ، و"يدعى" في معنى ينتسب، ولذا عدى بإلى "٣٢١". سورة الجمعة: ٣٢١-٣٢٢ قوله تعالى: ﴿فتمنوا الموت﴾ "٣٢١"، وانظر الصفحة ٥٤ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿فامضوا إلى ذكر الله﴾ ، وهذه القراءة تفسر الأخرى "٣٢٢". سورة المنافقين: ٣٢٢-٣٢٣ قوله تعالى: ﴿اتخذوا إيمانهم جنة﴾ ، والكلام على حذف المضاف "٣٢٢". قوله تعالى: "آستغفرت لهم"، وقرئ: "استغفرت"، ووجه كون القراءتين خلاف الوجه "٣٢٢".

стр. 802

سورة التغابن: ٣٢٣ قوله تعالى: ﴿يهدأ قلبه﴾ ، ومعنى الآية "٣٢٣". سورة الطلاق: ٣٢٣-٣٢٤ قوله تعالى: ﴿فطلقوهن في قبل عدتهن﴾ ، وتصديق هذه القراءة لمعنى قراءة الجماعة "٣٢٣". قوله تعالى: ﴿إن الله بالغ أمره﴾ ، ومعنى الآية في هذه القراءة "٣٢٤". سورة التحريم: ٣٢٤ قوله تعالى: ﴿وقودها﴾ ، والكلام على حذف مضاف "٣٢٤". قوله تعالى: ﴿وبإيمانهم﴾ "٣٢٤"، وانظر الصفحة ٣١١ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿وكتبه وكانت﴾ ، وقرئ: "وكتابه"، والكتب أجمع من الكتاب، ووضع المضاف موضع الجنس "٣٢٤". سورة الملك: ٣٢٥ قوله تعالى: ﴿وقيل هذا الذي كنتم به تدعون﴾ ، تفسير الآية وبيان معنى "تدعون" في القراءة الأخرى "٣٢٥". سورة القلم: ٣٢٥-٣٢٧ قوله تعالى: ﴿إيمان علينا بالغة﴾ ، وإعراب الآية "٣٢٥". قوله تعالى: ﴿يوم تكشف عن﴾ ، وقرئ: "تكشف"، إضمار فاعل "تكشف" لدلالة الحال "٣٢٦" المعنى مع "تكشف" على نحو من "تكشف" "٣٢٦". قوله تعالى: ﴿لولا أن تداركه﴾ ، وكلام عن حكاية الحال الماضية "٣٢٦". سورة الحاقة: ٣٢٨-٣٣٠ قوله تعالى: ﴿وحملت الأرض﴾ ، وبناء الفعل لمفعوله الثاني "٣٢٨" قوله تعالى: ﴿الخاطيون﴾ ، وتخريج التخفيف في الكلمة من وجهين "٣٢٩". قوله تعالى: ﴿ولو يقول علينا بعض الأقاويل﴾ ، وفي هذه القراءة تعريض بالقراءة الأخرى "٣٢٩".

стр. 803

سورة المعارج: ٣٣٠ قوله تعالى: "سال سيل"، وكلام عن المصدر بمعنى اسم الفاعل، وعن تكسيره بسبب ذلك "٣٣٠". سورة نوح: ٣٣٠ لا شيء فيها سورة الجن: ٣٣١-٣٣٤ قوله تعالى: ﴿أحي﴾ ، وهمزة الواو إذا ضمت ضما لازما "٣٣١". إبدال الواو ألفا لانفتاح ما قبلها وإن كانت ساكنة، وتخريج: ﴿ارجعن مأزورات﴾ "٣٣١". قوله تعالى: ﴿جدا ربنا﴾ ، وقرئ: "جد ربنا"، وتخريج القراءتين "٣٣٢". قوله تعالى: ﴿أن لن تقول﴾ ، وإعراب "كذبا" على هذه القراءة والقراءة الأخرى "٣٣٣". قوله تعالى: ﴿وأن لو استقاموا﴾ "٣١٣"، وانظر الصفحة ٥٤ من الجزء الأول. قوله تعالى: ﴿لبدا﴾ ، وقرئ: "لبدا"، وأوصاف على فعل وفعل "٣٣٤". سورة المزمل: ٣٣٥-٣٣٧ قوله تعالى: ﴿المزمل﴾ و ﴿المدثر﴾ ، والكلام على حذف المفعول "٣٣٥". قوله تعالى: ﴿قم الليل﴾ ، والتخلص من التقاء الساكنين يمكن بكل حركة "٣٣٥". قوله تعالى: ﴿وأقوم قيلا"، و"أصوب"، واعتبار المعاني في التعبيير "٣٣٦". سورة المدثر: ٣٣٧-٣٤٠ قوله تعالى: ﴿ولا تمنن تستكثر﴾ ، وقرئ: "تستكثر"، وتخريج الجزم من وجهين والنصب بإضمار أن "٣٣٧". قوله تعالى: ﴿تسعة عشر﴾ ، بقية القراءات وتخريج كل منها "٣٣٨". قوله تعالى: ﴿صحفا منشرة﴾ ، وسكون الحاء هنا لغة تميمية "٣٤٠" و"منشرة" على تشبيه شيء بشيء "٣٤٠".

стр. 804

سورة القيامة: ٣٤١-٣٤٤ قوله تعالى: ﴿لأقسم﴾ ، وقرئ: "لا أقسم"، والقسم بالأولى لا الثانية "٣٤١" الكلام على حذف مبتدأ في الأولى "٣٤١". قوله تعالى: ﴿المفر﴾ ، وقرئ: "المفر"، وتوجيه القراءتين وقراءة "المفر" "٣٤١". قوله تعالى: ﴿وأيقن أنه الفرار﴾ ، وتأويل قول ابن عباس عن هذه القراءة: ذهب الظن "٣٤٢". قوله تعالى: ﴿أن يحيي الموتى﴾ ، وإسكان الياء نصبا من أحسن الضرورات ولا مانع منه في النثر "٣٤٣". كلام عن قولهم: "حيرى دهر" "٣٤٣". سورة الإنسان: ٣٤٤ قوله تعالى: ﴿واستبرق﴾ "٣٤٤"، وانظر الصفحة ٣٠٤ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿والظالمون أعد﴾ ، ووجه رجحان نصب "الظالمون" "٣٤٤". سورة المرسلات: ٣٤٥-٣٤٧ قوله تعالى: ﴿فالملقيات ذكرا﴾ ، ومعنى "الملقيات"، و"الملقيات" "٣٤٥". قوله تعالى: ﴿وقتت﴾ ، وقرئ: "ووقتت"، ومعنى الفعلين "٣٤٥". قوله تعالى: ﴿ثم نتبعهم﴾ ، وإسكان العين إما للتخفيف وإما للجزم عطفا على "نهلك" "٣٤٦". قوله تعالى: ﴿كالقصر﴾ ، وروى: "كالقصر"، وتفسير الكلمة في لغتيها "٤٣٦". قوله تعالى: ﴿جمالات صفر﴾ ، وتفسير الآية "٣٤٧". سورة عم يتساءلون: ٣٤٧-٣٤٩ قوله تعالى: ﴿عما يتسألون﴾ ، وضعف إثبات ألف ما الاستفهامية إذا دخل عليها الجار "٣٤٧". قوله تعالى: ﴿وأنزلنا بالعصرات﴾ ، وتلاقي القراءتين "٣٤٨". قوله تعالى: ﴿وكذبوا بآياتنا كذابا﴾ مصادر هذا الفعل وأوصاف منه "٣٤٨". "كذبذب" من الأمثلة التي فاتت سيبويه "٣٤٨". قوله تعالى: ﴿عطاء حسابا﴾ ، واشتقاق فعال من أفعل "٣٤٩" من أمثلة الاشتقاق من الحروف "٣٤٩".

стр. 805

سورة النازعات: ٣٥٠-٣٥١ قوله تعالى: "في الحفرة"، وتخريج "الحفرة" من وجهين "٣٥٠". قوله تعالى: ﴿والجبال أرساها﴾ "٣٥٠"، وانظر الصفحة ٣٣٤ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿والأرض مع ذلك دحاها﴾ ، ووجه تلاقي القراءتين "٣٥١". قوله تعالى: "وبرزت الجحيم لمن ترى"، وتخريج الخطاب هنا من وجهين "٣٥١". إرادة الجنس ببعضه "٣٥١". قوله تعالى: ﴿إيان﴾ "٣٥١"، وانظر الصفحة ٢٦٨ من الجزء الأول، والصفحة ٢٨٨ من هذا الجزء. سورة عبس: ٣٥٢-٣٥٣ قوله تعالى: "آن جاءه الأعمى" ، وتأويل "آن" و"أن" في الآية "٣٥٢". قوله تعالى: ﴿فأنت له تصدى﴾ ، ومعنى الآية "٣٥٢". قوله تعالى: ﴿شانشره﴾ "٣٥٣"، وانظر الصفحة ٣٤٠ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿شأن يغنيه﴾ ، ووجه قوة قراءة الجماعة وإن كانت هذه حسنة "٣٥٣". سورة كورت: ٣٥٣ لا شيء فيها سورة الانفطار: ٣٥٣-٣٥٤ قوله تعالى: "يأيها الإنسان ما أغرك بربك الكريم"، والكلام على حذف مضافين "٣٥٣". سورة المطففين: ٣٥٤ لا شيء فيها سورة انشقت: ٣٥٤ كذلك سورة البروج: ٣٥٤ كذلك

стр. 806

سورة الطارق: ٣٥٤-٣٥٥ قوله تعالى: ﴿فمهل الكافرين مهلهم رويدا﴾ ، والتفريق بين القراءتين "٣٥٤" من دلائل كلفة التكرير "٣٥٥". سورة الغاشية: ٣٥٦-٣٥٨ قوله تعالى: ﴿عاملة ناصبة تصلى﴾ ، والنصب على الذم "٣٥٦". قوله تعالى: ﴿إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت ... ﴾ ، وحذف المفعول لدلالة المعنى عليه "٣٥٦". قوله تعالى: ﴿وإلى الأرض كيف سطحت﴾ ، ووجه التضعيف هنا "٣٥٦". قوله تعالى: ﴿ألا من تولى﴾ ، وإعراب الآية "٣٥٧". قوله تعالى: ﴿إن إلينا إيابهم﴾ ، و"إياب" فعال من أوب، لكن قلب الواو ياء استحسانا "٣٥٧". من قلب الواو ياء "٣٥٨". تخريجات أخر له "٣٥٨". سورة الفجر: ٣٥٩-٣٦١ قوله تعالى: ﴿بعاد أرم ذات العماد﴾ ، وبقية القراءات وتوجيه كل قراءة "٣٥٩". قوله تعالى: "فادخلي في عبدي"، وإرادة الجمع بالواحد "٣٦٠". وانظر الصفحة ٨٤ من هذا الجزء. سورة البلد: ٣٦١-٣٦٣ قوله تعالى: ﴿لأقسم بهذا البلد﴾ "٣٦١"، وانظر الصفحة ٣٤١ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿ما لا لبدا﴾ "٣٦١"، وانظر الصفحة ٣٣٤ من هذا الجزء. قوله تعالى: ﴿في يوم ذا مسغبة﴾ ، وتخريج "ذا" من وجهين "٣٦٢". الوصف على موضع الجار والمجرور "٣٦٢". سورة والشمس: ٣٦٣ قوله تعالى: ﴿بطغواها﴾ ، ومصادر على فعلى "٣٦٣".

стр. 807

سورة التكاثر: ٣٧١ قوله تعالى: ﴿لترون الجحيم ثم لترونها﴾ ، إجراء غير اللازم مجرى اللازم "٣٧١". الساكنان هنا فيما هو كالكلمة "٣٧١" الفرق بين حركتي الساكنين اتصالا وانفصالا "٣٧١" سورة العصر: ٣٧٢ لا شيء فيها سورة الهمزة: ٣٧٢ مثله سورة الفيل: ٣٧٣-٣٧٤ قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف﴾ ، وكلام عن استهلاك الحرف والحركة "٣٧٣". قوله تعالى: ﴿فتركهم كعصف مأكول﴾ ، وإقامة المسبب مكان السبب "٣٧٤". قوله تعالى: ﴿ترون﴾ "٣٧٤"، وانظر الصفحة ٣٧١ من هذا الجزء. سورة قريش: ٣٧٤ لا شيء فيها سورة أرأيت: ٣٧٤ قوله تعالى: ﴿الذي يدع اليتيم﴾ ، والتقاء القراءتين "٣٧٤". سورة الكوثر: ٣٧٤ لا شيء فيها سورة الكافرون: ٣٧٤ كذلك سورة النصر: ٣٧٤ كذلك

стр. 808

سورة الليل: ٣٦٤ قوله تعالى: "والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى"، وهذه القراءة شاهد لقراءة "وما خلق الذكر" "٣٦٤". سورة الضحى: ٣٦٤-٣٦٥ قوله تعالى: ﴿ما ودعك﴾ ، واستعمال ودع قليل، استغنى عنها بترك "٣٦٤". تخريج بيت الفرزدق: وعض زمان الخ "٣٦٥". سورة ألم نشرح: ٣٦٦-٣٦٧ قوله تعالى: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ ، وفتح "نشرح" للتوكيد بالنون وحذفها "٣٦٦". سورة التين: ٣٦٧ لا شيء فيها سورة اقرأ: ٣٦٧ مثله سورة القدر: ٣٦٨ قوله تعالى: ﴿من كل امرئ سلام﴾ ، وتفسير الآية على هذه القراءة "٣٦٨". سورة لم يكن: ٣٦٩ قوله تعالى: "أولئك هم خيار البرية"، وتخريج خيار من أربعة أوجه "٣٦٩". سورة الزلزلة: ٣٦٩ لا شيء فيها سورة العاديات: ٣٧٠-٣٧١ قوله تعالى: ﴿فأثرن به﴾ ، ورد "أثر" إلى أصله اللغوي: ٣٧٠. قوله تعالى: ﴿فوسطن به﴾ وكلام عن الإضمار للدليل "٣٧٠". سورة القارعة: ٣٧١ لا شيء فيها

стр. 809

سورة تبت: ٣٧٥ قوله تعالى: "ومريئته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد"، ومعنى الآيتين وإعرابهما "٣٧٥". سورة الإخلاص: ٣٧٥ لا شيء فيها. سورة الفلق والناس: ٣٧٥ قوله تعالى: ﴿ملك الناس﴾ ، والملك أليق بالربوبية من الملك "٣٧٥".

стр. 810

الفهارس العامة مدخل ... الفهارس العامة: ١ فهرس الآيات. يردها بعض العلماء. ٢ فهرس القراءات التي يردها بعض العلماء ويحتج لها ابن جني. ٣ فهرس القراءات التي يتعقب فيها ابن جني بعض العلماء. ٤ فهرس الأحاديث. ٥ فهرس الأمثال. ٦ فهرس الشعر والرجز. ٧ فهرس أنصاف الأبيات. ٨ فهرس لهجات القبائل. ٩ فهرس الأعلام. ١٠ فهرس القبائل والعشائر والأمم. ١١ فهرس البلاد والأماكن ونحوها. ١٢ فهرس مراجع التحقيق. ويلي الفهارس العامة تصحيح أخطاء الطبع.
следующие страницы →