← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 8663

التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن في علم الأثر

السخاوي

Полный текст (133 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

يزِدْه أتقن، مع تصريحه بالسماع١. (وصفة الراوي) المقبول: (وهو العدل الضابط) ٢ في مرويه لصدره أو لكتابه، (ويدخل فيه) أي في التوصل لذلك (معرفة الجرح

стр. 72

والتعديل) وهما مقبولان بدون بيان من العارف بأسبابهما١، والجرح مقدم على التعديل٢، (وبيان سن السماع) للأطفال (وهو التمييز) كأن يعرف الجمرة من التمرة، (ويحصل في خمس غالبًا) وربما يتخلف، بل قد يحصل قبلها، وكذا المعتبر في كتابته وتوجهه للطلب، التمييز والفهم، وهو في كل شيء بحسبه٣.

стр. 73

(وكيفية السماع) الكائن بلفظ الشيخ أو بقراءة غيره، بأن يكون مصغيًا غير ناعس ولا متحدث ولا ناسخ ونحوها مما يمنعه، ويغتفر الإغفال اليسير، والإجازة تجبره. (و) كيفية (التحمل) الذي هو أعمّ من ذلك لشموله الإجازة والمناولة وغيرهما، وعدم اشتراط التأهل له بحيث يصح للكافر١، والفاسق من باب أولى. (وكتابة الحديث: وهو) بعد الاختلاف٢، (جائز إجماعًا) ، بل ربما يجب إذا تعين طريقًا للنقل. (وتصرف الهمة إلى ضبطه) وتحقيقه متنا وإسنادًا بما يسلم معه من التحريف. (وأقسام طرق الرواية، وهي ثمانية) : أعلاها (السماع من لفظ الشيخ) العارف٣، ويليها (القراءة عليه) ٤ وكذا السماع بقراءة غيره.

стр. 74

(والإجازة) المجردة (بأنواعها) ١ التي أعلاها من معينٍ لمعينٍ في معينٍ واستقر الإجماع على جوازها٢ (والمناولة) بالمروي وأعلا صورها ما يكون تمليكًا، أما المستردة وهي المقتصر عليها غالبًا في الأزمان المتأخرة، فلا امتياز لها عن الإجازة بالمعين إلا في بعض الصور. (والمكاتبة) بالمروي. (والإعلام) بالمروي، (والوصية) به. (والوجادة) وهي ما يجده بخط شخص عاصره أو لم يعاصره، وشرط الصحة في الخمسة اقترانها بالإجازة، نعم صححت الثانية المجردة كأنه للاكتفاء بالمقرينة. (وصِفة الرواية) من كتابه المتقن المصون، أو حفظه، (و) صفة (أدائها) من الأصل أو الفرع المقابل عليه، ورخص فيما تسكن إليه النفس مما لم يقابل بصحة كتابه الناقل وكونه من أصل معتمد مع البيان، والإجازة جابرة وإلا ضاق الأمر٣، (ويدخل فيه) أي في أداء المروي، (الرواية بالمعنى) وهي جائزة على الصحيح، للعارف بمدلولات الألفاظ وما يجليها

стр. 75

عن معانيها١، (واختصار الحديث) وتفرقته على الأبواب للعارف أيضًا٢. (وآداب المحدث) وهو الشيخ، (و) آداب (طالب الحديث) ٣ وهما مشتركان في الإخلاص، والابتداء بالحمد والصلاة على النبي ﷺ ،

стр. 76

ويمتاز الأول١ بالجلوس على طهارة كاملة مع التعطر بالبَخُور٢، والأدب والوقار، وزَبْرِ٣ من يرفع صوته، وأن لا يحدث بحضرة من هو أولى منه، وإمساكه إذا خشي اختلاله بهرم ونحوه. والثاني٤ بالابتداء بعوالي مصره ثم الرحلة وعدم التساهل، والعمل بما يسمع في الفضائل، وتبجيل الشيخ، والرفق به وتجنب كتم السماع وإقباله على التخريج والتأليف إذا تأهل بشهادة الأئمة العارفين له بذلك. (ومعرفة غريبه) ٥ أي ما يخفى معناه من متنه، (و) كذا معرفة (لغته) بأخذ ذلك عن أهل الحديث العارفين بالغريب، ولا يعدل إلى اللغوي فقط إلا عند (فقد) ٦ جامعها ومعرفة أسبابه، (وتفسير معانيه واستنباط

стр. 77

أحكامه، وعزوه) ذلك (إلى) من يراه عنه من المتقدمين (الصحابة والتابعين وأتباعهم وفاقًا وخلافًا) مما اتصف به الأئمة ممن جمع بين الحديث والفقه وأصوله. (ويحتاج في ذلك) مما أشرت إليه هنا للاحتياج إليه وأوضحناه في محله فلا نطيل به، (إلى معرفة الأحكام الخمسة١: وهي الوجوب) المرادف للفرض المذموم تاركه. (والندب) المرادف للمستحب والتطوع والسنة، وهو ما يطلب طلبًا غير جازم. (والتحريم) الآثم فاعله. (والكراهة) المحمود تاركها. (والإباحة) التي لا يتعلق بتركها مدح ولا ذم، وأطال الناظم٢ هنا متأسِّيًا بالأصل فيما أطال به، بالإشارة إلى أن الحلال عند الشافعي ما لم يدل دليل على تحريمه٣، وهو يعتضد بقوله تعالى: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا ... ﴾ ٤ الآية. وقوله ﷺ : "وسكت عن أشياء رحمة بكم فلا تبحثوا عنها"٥ وعند أبي حنيفة: ما دل الدليل على

стр. 78

حله، وبنوا على الخلاف الحيوان المشكل أمره١، وفيه وجهان أصحهما: الحل. وقال الرافعي٢ في باب الأطعمة٣: إن في موضع الإشكال يميل

стр. 79

الشافعي إلى الإباحة، ويميل أبو حنيفة إلى التحريم. والحشيشة من النبات المجهول تسميته، قال النووي١: إنها مأكولة٢، وهو الأقرب، والموافق للمحكي عن الشافعي في التي قبلها، وقال المتولي٣: يحْرُمُ أكلُها، وهو يشبه المحكي عن أبي حنيفة٤.

стр. 80

قال الناظم١: وليس بالقويم إذا الحرام ما أتى له دليلٌ وما لا فحلالٌ، ومذهب المخالف: الحرام ما لم ير للحل فيه دليل٢، ويلتفت إلى أن الأصل الحظر أو٣ الإباحة٤.

стр. 81

(و) معرفة (متعلقاتها) -أي الأحكام- (من الخاص: وهو مادل على معنى واحد) ١. (والعام: وهو ما دل على شيئين) فأكثر (من جهة واحدة) . (والمطلق: هو ما دل على معنى واحد مع عدم تعيين فيه ولا شرط. والمقيد: وهو ما دل على معنى مع اشتراط آخر) كالعام والخاص. (والمفصل: وهو ما عرف المراد من لفظه ولم يفتقر في البيان إلى غيره) . (والمفسر: وهو ما ورد البيان بالمراد منه في مدلوله) ضد المبهم. (والمجمل: وهو ما لا يفهم المراد منه ويفتقر إلى غيره) ضد المفصل، زاد الناظم، والمؤول: ما أتى فيه تول المجمل. (ومعرفة التراجيح٢ بين الرواة من جهة كثرة العدد مع الاستواء في الحفظ والضبط، ومن جهة العدد أيضًا مع التباين فيه) أي في معناه وغير ذلك مما زاد على المائة، والإطالة بكُلِّهِ خروج عن المقصود، وأخصر المقدمات في أصول الفقه محصلة لأصل الغرض.

стр. 82

(ومعرفة ناسخه ومنسوخه) ١ والمحدث هو المرشد لطريقه. (ومعرفة الصحابة٢ وأتباعهم) ٣ مما يتوصل به للمرسل والمضاف

стр. 83

للصحابي١. ومعرفة٢ (من روى من الأكابر عن الأصاغر) المفيد رفع توهم

стр. 84

القلب، (كرواية النبي ﷺ ) قصة الجساسة١ (عن تميم الداري) ، والأذان٢ (و) غيره عن (الصديق) ، (و) عن (غيرهما) كعن الفاروق منقبةٌ للصديق٣ (ويُلقب أيضًا برواية الفاضل عن المفضول) ، "و" منه مما هو

стр. 85

أخص (رواية الشيخ عن التليمذ كرواية الزهري١ ويحيى بن سعيد) النصاري٢ (وربيعة) الرأي٣ (وغيرهم عن مالك) ٤. (و) دونه معرفة (رواية النظير) من المجتهدين (عن النظير كالثوري) سفيان٥ (وأبي حنيفة) النعمان٦ (عن مالك حديث "الأيِّم أحق بنفسها من وليها"٧ ومعرفة رواية الآباء عن الأبناء) المفيد رفع توهم.

стр. 86

التحريف١ (كرواية العباس٢ عن ابنه الفضل٣ وكذا عن البحر عبد الله) ٤، (وعكسه) وهو الجادة٥، (وكذا) مما هو من الذي قبله (رواية الأم عن ولدها) كرواية أنس عن ابنته أُمينة٦.

стр. 87

(ومعرفة المدبَّج) بضم ثم مهملة وموحدة مشددة ثم جيم (وهو رواية الأقران بعضهم عن بعض) المفيد رفع ظن الزيادة في السند كرواية كل من أبي هريرة وعائشة عن الآخر١ وكل من مالك والأوزاعي٢ عن الآخر٣. (فإن روى أحدهما عن الآخر، ولم يرو الآخر عنه) وخص بتسميته الأقران كالأعمش٤ عن التميمي٥، (فغير مدبج) ، فكل مدبَّج أقران ولا عكس. (ومعرفة الإخوة والأخوات) ٦ المفيد رفع ظن أخوه من اشتركا في

стр. 88

اسم الأب١ (كعمر٢ وزيد٣ ابني الخطاب) ، وعتبة٤ وعبد الله٥ ابني مسعود، وأسماء٦ وعائشة٧ ابنتي الصديق، وكلهم صحابة. (و) معرفة (من اشترك عنه في الرواية اثنان تباعد ما بين وفاتيهما) ٨ المفيد رفع ظن سقوط في مسند المتأخر٩، ويسمى السابق

стр. 89

واللاحق، (كالسرَّاج) ١ بتشديد الراء ثم جيم، (فإن البخاري روى عنه) أشياء في تاريخه وغيره، (وكذا) روى عنه (الخفَّاف) ٢ بمعجمه مفتوحة ثم فاءين أُولاهما مشددة، (وبين وفاتيهما مائة وسبع) بل ثمان (وثلاثون سنة أو أكثر) من ثمان٣.بدون تردد، وأكثر ما علمته في أمثلته بالسماع خاصة من بين وفاتيهما مائة وخمسون٤. (و) معرفة (من لم يرو عنه إلا واحد من الصحابة فمن بعدهم) من التابعين وغيرهم٥، (كمحمد بن صفوان) الأنصاري٦ الصحابي (لم يرو عنه غير الشعبي) بفتح المعجمة عامر٧

стр. 90

و [كحصين] ١ بن محمد الأنصاري التابعي، تفرد عنه الزهري، وكزيد بن رباح المدني٢ من الطبقة الثالثة تفرد عنه مالك. وفائدته في الصحابة أن مما تثبت به الصحبة قول التابعي الثقة٣، وفي من بعدهم عدم زوال جهالة العين عنه، وإن كان المختار خلافة. (و) معرفة (من عرف بأسماءَ أو نعوتٍ) ٤ من كنية أو لقب أو صفة

стр. 91

أو حرفة أو نسب، (متعددة) مما يعتني به المدلس غالبًا أو من يروم تيقظ الراوي بحيث يأمن ظن توهم الواحد اثنين فأكثر١، (كمحمد بن السائب الكلبي المفسر) المتفق على ضعفه٢، قيل فيه حماد، وأبو النضر، وأبو سعيد، وأبو هشام٣. (ومعرفة الأسماء٤ والكنى٥ والألقاب) ٦ مما من فوائده٧ رفع ظن الواحد جماعة. (معرفة مفردات ذلك) كله التي لا يكون منها سوى الواحد مما من فائدته٨ تضمن ضبطها، فإن جله مما

стр. 92

يُشكل لقلة دورانه على الألسنة، كسندر١، وأبي السنابل٢، ومُشْكدانه٣.

стр. 93

(و) معرفة (من اشتهر بالاسم دون الكنية) ١ وإن كانت معلومة

стр. 94

كسلمان الفارسي١، (وعكسه) ٢ كأبي الضحى٣. (و) معرفة (من وافق اسمه اسم أبيه) كالحسن بن الحسن٤ الموافق لاسم جده أيضًا، وفي شيوخ المؤلف ابن سيد الناس٥ والقلانسي٦ كل منهما محمد بن محمد بن محمد. (و) معرفة (المؤتلف) خطًّا (والمختلف) لفظًا كجرير وحريز، مما

стр. 95

فائدته عدم التحريف١. (و) معرفة (المتفق) خطًّا ونطقًا، و (المفترق) جَدًّا أو نسبة أو غير

стр. 96

ذلك١ مما فائدته رفع ظن الاثنين واحدًا، كالخليل بن أحمد البصري صاحب العروض اسم جده عمرو٢، وآخر بصري أيضًا اسم جده بشر٣، في جماعة٤.

стр. 97

(و) معرفة (ما تركب منهما) ١ كمحمد بن عقيل، اثنان أولهما بفتح أوله نيسابروي، وثانيهما بضمه فربابي٢. (و) منه مما هو ضده (المتشابه) ٣ كعباس وعياش اسم أبي كل منهما الوليد، وهما بصريان، أولهما بموحدة ومهملة، وثانيهما بتحتانية ومعجمة٤، ومن فائدة كل منهما دفع ظن الاتحاد لعدم الضبط، ومن

стр. 98

المتشابه ما قد يقع فيه القلب١، كما تقدم، الوليد بن مسلم ومسلم بن الوليد٢. (و) معرفة (المنسوب إلى غير أبيه٣: كبلال بن حمامة) ٤ بفتح أوله

стр. 99

وهو الحبشي المؤذن، فهي أمه، وأبوه رباح، وفائدته دفع ظن التعدد١. (و) معرفة (النسبة التي يسبق إلى الفهم شيء، وهي بخلافه٢، كأبي مسعود) عقبة بن عمرو الأنصاري (البدري٣، فإنه نزل بدرًا ولم يشهدها) وعليه غير واحد٤، ولكن قد عده البخاري في صحيحه فيمن شهدها٥، وعده أيضًا فيهم مسلم٦، والمثبت مقدم٧.

стр. 100

(و) معرفة (المبهمات) مما في أصل السند أو في المتن١، كرجل وامرأة٢، وهما مهمان٣، وأولهما أهمهما. (و) معرفة (التواريخ) (و) كذا (الوفيات) التي هي فرد منها٤ مما

стр. 101

يعرف به إدراك الراوي لمن روى عنه١. (و) معرفة (الثقات والضعفاء) ٢ التي يتيمز بها المقبول "في الحديث عن غيره" (ومن اختلف فيه منهم، فيرجح بالميزان) أي بالعدل

стр. 102

والقسط١، مراعيًا في ذلك"٢ التحري والاعتدال، تاركًا التساهل والاحتمال٣. (و) معرفة (من اختلط٤ في آخر عمره من الثقات، وخَرِف٥ منهم) كسعيد ابن أبي عروبة٦. (و) معرفة "من روى قبل ذلك" أي في حال صحته، (عنهم) فإنه المقبول، أما من شك فيه أو كان بعده فلا. (و) معرفة (من احترقت كتبه) كالمؤلف٧، (أو ذهبت) كابن لهيعة٨ (فرجع إلى حفظه فساء) ، والحكم

стр. 103

فيه كالمختلط، وعدم قبولهم إنما هو ملا في ضبطهم من الاحتمال. (و) معرفة (من حدَّث ونسي ثم روى عن من روى عنه) لوثوقه به خوفًا من ضياع المروي، وتطرق الظن في الراوي، ومثل له الناظم١ بحديث الشاهد واليمين؛ إذا نسيه سهيل٢.

стр. 104

(و) معرفة (طبقات الرواة والعلماء) ١ وهم القوم المشتركون في الأخذ الملازم غالبًا للاشتراك في السن، وفائدته الأمن من تداخل المشتبهين٢. (و) معرفة (الموالي) من أعلى وأسفل٣ مما لم يمسه رق، مما زاده الناظم والأغلب كون الولاء بالعِتاقة، وقد يكون بالإسلام والحلف وغيرهما. (و) معرفة (القبائل) وهي البطون التي هي الأصل في النسبة، ولكن

стр. 105

قلّ الانتساب إليها لتضييع الاهتمام بها والإطلاع عليها، فصارت النسبة غالبًا إلى الأوطان١ كالخصوص٢، (والبلاد) كدمشق، (والصناعة) والحرفة كالحداد والقزاز، (والحُليّ٣ كالأعرج والأعمش) ٤ وقال ابنه مما زادهما أعني الصناعة والحلي. (وهذا آخر التذكرة) المتكلم عليها، (وهي عُجالة للمبتدي فيه) ٥، (ومدخل) للمقنع، (التأليف السالف المشار إليه اولًا، فإنه) أي ذلك (جامع لفوائد هذا العلم وشوارده، ومهماته، ولله الحمد على تيسيره) ، وأمثاله من التآليف الجمة التي عم الانتفاع بها، فقد كان ﵀ أكثر أهل العصر تأليفًا، وأشهر من توجه لوضعها ترصيفًا.

стр. 106

(وفرغت من تحرير هذه التذكرة) (في١ ساعتين من صبيحة يوم الجمعة، سابع وعشرين من جمادى الأولى، من سنة ثلاث وستين وسبعمائة، أحسن الله [بضها] ٢ وما بعدها في خير وعافية) . انتهى. وتم هذا التوضيح المناسب لها في ساعات من أيام لا يكون مجموعها يومًا، في مستهل جمادى الثانية سنة تسعمائة، وبعد تمامه رأيت شرحًا عليها لمؤلفها سماه "التبصرة" في كراسة أرجو أن ما "كتبته"٣ أنفع منه، وأطال في أماكن كالضعيف مما نقله من شرح ألفية العراقي، "و"٤ في المؤتلف والتاريخ والمشهور، وغير ذلك مما الأنسب باختصار الأصل عدمه، بل رأيت الشهاب ابن العماد "٥" نظم المتن في أرجوزة دون مائة وعشرين مع زيادات كشروط المرسل المحتج به، ومالا ذكر له في الأصل وفيهما ما يفتقر لتحرير، رحمهما الله ونفعني بهما، ثم بدا لي إلحاق ما زاده

стр. 107

الناظم ليكون هذا التعليق شرحًا للنظم أيضًا. قاله وكتبه محمد السخاوي -غفر الله له ولأسلافه والمؤمنين. وصلى الله على سيدنا محمد وسلم. انتهى شرح تذكرة ابن الملقن لشيخنا الشيخ العلامة الحجة الفهامة شيخ الإسلام شمس الدين السخاوي أدام الله النفع بعلومه، في بعض يوم الأحد ثالث جمادى الآخرة سنة تسعمائة، بمنزل كاتبه من مكة المشرفة الفقير إلى لطف الله وعونه عبد العزيز بن عمر بن محمد بن فهد الهاشمي المكي الشافعي لطف الله بهم آمين. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا١.

стр. 108

الفهارس: فهرس الآيات الشريفة * الآية رقم الصفحة * ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ ٨١ * ﴿وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ ١٠٦ * ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِث﴾ ٤٩

стр. 109

فهرس الأحاديث النبوية * طرفه رقم الصفحة * إن بلالًا يؤذن بليل ٥٩ * أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد ١٠٧ * أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر ٥٢ * إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال ٨٨ * الأيم أحق بنفسها ٨٩ * حدثني عمر أنه ما سابق أبا بكر ٨٨ * حديث الجساسة: ليلزم كل إنسان مصلاه ٨٨ * حديث عائشة في بدء الوحي ٣٩ * رأى عبد الرحمن بن عوف وقد تزوج وعليه وضر ٦٨ * الراحمون يرحمهم الرحمن ٧١ * قرأ علينا رسول الله ﷺ سورة الصف ٧٠ * نهى ﷺ أن يتزعفر الرجل ٦٨ * هي ما بين أن يجلس الإمام ٥٢ * وسكت عن أشياء رحمة بكم ٨١

стр. 110

فهرس الرجال: اسمه الصفحة أبو السنابل بن بعكك بن الحارث ٩٦ أحمد بن حنبل الشيباني ٦١ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ٢٧ أحمد بن عماد بن يوسف الشهاب ٤٣ أحمد بن محمد بن عمر الخفاف ٩٣ أيوب بن أبي تيمية السختياني ٧٢ بلال بن رباح ١٠٣ الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ٩٨ الحسن بن عبد الله العسكري ٦٧ حصين بن محمد الأنصاري ٩٤ حماد بن سلمة ٧٢ حمد بن محمد الخطابي ٦٨ الخليل بن أحمد بن بشير ١٠٠ الخليل بن أحمد بن عمرو ١٠٠ ربيعة بن أبي عبد الرحمن ٨٩ زيد بن الخطاب القرشي ٩٢ زيد بن رباح مولى الأدرم بن غالب ٩٤ سعيد بن أبي عروبة ١٠٦ سفيان بن سعيد الثوري ٦٢ سليمان الفارسي ٩٧
следующие страницы →