Полный текст (133 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
يزِدْه أتقن، مع تصريحه بالسماع١.
(وصفة الراوي) المقبول: (وهو العدل الضابط) ٢ في مرويه لصدره أو لكتابه، (ويدخل فيه) أي في التوصل لذلك (معرفة الجرح
الحواشي
(١) وأما نسخة البلوي في ثبته" "ص ٣٦٤" فكذا غير موجودة، ولكن أشار المحقق في الحاشية أن الإمام البلوي زاد هذه الزيادة من نسخة شيخه العلامة التنسي وكتب عليها علامة "صح". فالله أعلم.
١ أي في موضع الزيادة ولم يكن معنعنًا، وهناك شرط ثالث وهو أن يكون ظاهر الإسناد الاتصال، والمعنى أن الحديث الواحد يجيء بإسناد واحد من طريقين، ولكن وجد في أحد الطريقين زيادة راوٍ، فما الحكم في هذه الزيادة؟ فإذا ترجحت الزيادة بأحد المرجحات المعتبرة ككثر الراوين لها "أي الزيادة" أو ضبطهم وإتقانهم، فإنه يحكم بثبوتها وكان النقص في الإسناد الآخر من قبيل الإرسال الخفي، وإن ترجح النقص وذلك بعد توفي الشروط الثلاثة المذكورة آنفًا حكم بأنه من المزيد في متصل الأسانيد.
وقد صنف الإمام الخطيب البغدادي في ذلك كتابًا سَماه "تمييز المزيد في متصل الأسانيد"، ولابن الصلاح ملاحظات عليه.
وانظر علوم الحديث "ص ٢٨٦"، والإرشاد "٢/ ٥٧٦"، والمقنع "٢/ ٤٨٣"، فتح المغيث "٤/ ٧٣"، والنزهة "١٢٦- مع النكت".
٢ وهذان الشرطان محل الإجماع من العلماء فقهاء ومحدثين.
قال ابن الصلاح: "أجمع جماهير أئمة الحديث والفقه على أنه يشترط فيمن يحتج بروايته أن يكون عدلًا ضابطًا لما يرويه، وتفصيله أن يكون مسلمًا بالغًا عاقلًا سالمًا من أسباب الفسق وخوارم المروءة، متيقظًا غير مغفل، حافظًا إن حدث من حفظه، ضابطًا لكتابه إن حدث من كتابه، وإن كان يحدث بالمعنى اشترط فيه مع ذلك أن يكون عالمًا بما يحيل المعاني "علوم الحديث "١٠٤- ١٠٥". وانظر المنهل "ص ٦٣"، وفتح المغيث "٢/ ١ وما بعدها".
وأما بما تثبت العدالة فانظر تفصيلها في كتاب الدكتور عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم العبد اللطيف "ضوابط الجرح والتعديل" من "ص ١٤- ٢٨" فإنه مهم -والله أعلم.стр. 72
والتعديل) وهما مقبولان بدون بيان من العارف بأسبابهما١، والجرح مقدم على التعديل٢، (وبيان سن السماع) للأطفال (وهو التمييز) كأن يعرف الجمرة من التمرة، (ويحصل في خمس غالبًا) وربما يتخلف، بل قد يحصل قبلها، وكذا المعتبر في كتابته وتوجهه للطلب، التمييز والفهم، وهو في كل شيء بحسبه٣.
الحواشي
(١) ١ يشترط في المعدل والجارح أربعة شروط:
١ أن يكون عدلًا.
٢ أن يكون ورعًا يمنعه الورع من التعصب والهوى.
٣ أن يكون يقظًا غير مغفل لئلا يغتر بظاهر حال الراوي.
٤ أن يكون عارفًًا بأسباب الجرح والتعديل لئلا يجرح عدلًا أو يعدل من استحق الجرح.
من ضوابط الجرح والتعديل "ص ٣٢".
٢ وهذا مقيد بما قبله، وهو صدوره من عارف بأسبابه، وقبوله مجملًا -أي الجرح- لأنه لم يعدل فهو في حيز المجهول، فإعمال قول الجرح أولى من إجماله. من النزهة "ص ١٩٣- مع النكت" بتصرف.
٣ نعم فالمعتبر الفهم والتمييز، لذا عقب الحافظ ابن حجر بمقولة أحمد لما بلغه قول ابن معين: "أقل سن التحمل خمس عشرة سنة، لكون ابن عمر رد يوم أحد إذ لم يبلغها، فقال أحمد: بل إذا عقل ما يسمع، وإنما قصة ابن عمر في القتال" الفتح "١/ ١٧١" وهذا الذي اختاره الحافظ. لذا قال: "وهو المعتمد ... ، والسماع يقصد به الفهم فكانت مظنة التمييز" الفتح "١/ ١٧١" وفي نفس الموضع ذكر أن البلوغ ليس شرطًا في صحة التحمل، وقال أيضًا: "ولا تشترط في صحة التحمل فهم السامع لجميع ما يسمعه" "الفتح" "١/ ٤١٦" وقال في موطن" ... وجواز التحمل قبل كمال الأهلية، وأن الفهم ليس شرطًا في الأداء" الفتح "١/ ١٥٩".
وانظر: المنهل الروي "ص ٧٩"، وعلوم الحديث "١٢٨"، وفتح المغيث "٢/ ١٣٠- وما بعدها".стр. 73
(وكيفية السماع) الكائن بلفظ الشيخ أو بقراءة غيره، بأن يكون مصغيًا غير ناعس ولا متحدث ولا ناسخ ونحوها مما يمنعه، ويغتفر الإغفال اليسير، والإجازة تجبره.
(و) كيفية (التحمل) الذي هو أعمّ من ذلك لشموله الإجازة والمناولة وغيرهما، وعدم اشتراط التأهل له بحيث يصح للكافر١، والفاسق من باب أولى.
(وكتابة الحديث: وهو) بعد الاختلاف٢، (جائز إجماعًا) ، بل ربما يجب إذا تعين طريقًا للنقل. (وتصرف الهمة إلى ضبطه) وتحقيقه متنا وإسنادًا بما يسلم معه من التحريف.
(وأقسام طرق الرواية، وهي ثمانية) : أعلاها (السماع من لفظ الشيخ) العارف٣، ويليها (القراءة عليه) ٤ وكذا السماع بقراءة غيره.
الحواشي
(١) ١ نعم يصح تحمل الكافر قبل إسلامه؛ إذ الإسلام ليس شرطًا للتحمل بل هو شرط للأداء.
وهذا محل اتفاق بين أهل العلم بالحديث. وانظر علوم الحديث "ص ١٢٨"، والمقنع "١/ ٢٨٨"، والنزهة "ص ٢٠٦- مع النكت"، وفتح المغيث "٢/ ٢٩ وما بعدها".
٢ نعم وقع الخلاف في الصدر الأول في كتابة الحديث، فمنهم من كره الكتابة وأمره بالحفظ ومنهم من أجاز، ثم استقر الأمر على الجواز، وانظر تفصيل ذلك من المقنع "١/ ٣٣٧- وما بعدها".
٣ إما إملاءً، أو تحديثًا من غير إملاء، سواء من حفظه أو من كتابه. وانظر تفصيل ذلك في الكفاية "ص ٤٠٨- وما بعدها"، وفتح المغيث "٢/ ١٥٢".
٤ وهي التي تسمى عند المحدثين "عرضًا" وانظر علوم الحديث "ص ١٣٧". فتح المغيث "٢/ ١٦٦ وما بعدها".стр. 74
(والإجازة) المجردة (بأنواعها) ١ التي أعلاها من معينٍ لمعينٍ في معينٍ واستقر الإجماع على جوازها٢ (والمناولة) بالمروي وأعلا صورها ما يكون تمليكًا، أما المستردة وهي المقتصر عليها غالبًا في الأزمان المتأخرة، فلا امتياز لها عن الإجازة بالمعين إلا في بعض الصور.
(والمكاتبة) بالمروي. (والإعلام) بالمروي، (والوصية) به. (والوجادة) وهي ما يجده بخط شخص عاصره أو لم يعاصره، وشرط الصحة في الخمسة اقترانها بالإجازة، نعم صححت الثانية المجردة كأنه للاكتفاء بالمقرينة.
(وصِفة الرواية) من كتابه المتقن المصون، أو حفظه، (و) صفة (أدائها) من الأصل أو الفرع المقابل عليه، ورخص فيما تسكن إليه النفس مما لم يقابل بصحة كتابه الناقل وكونه من أصل معتمد مع البيان، والإجازة جابرة وإلا ضاق الأمر٣، (ويدخل فيه) أي في أداء المروي، (الرواية بالمعنى) وهي جائزة على الصحيح، للعارف بمدلولات الألفاظ وما يجليها
الحواشي
(١) ١ أنواعها كثيرة عدها ابن الصلاح سبعة، وذكر العراقي تسعة، وبعدها قال ابن الصلاح: "هذه أنواع الإجازة التي تمس الحاجة إليها ويتركب منها أنواع أخر" علوم الحديث "ص ١٦٣".
وانظر التبصرة "٢/ ٦٠"، وفتح المغيث "٢/ ٢١٤ وما بعدها" فإنه مهم.
٢ ادعاء الإجماع فيه نظر، ورده جماعة من الأئمة، نعم استقر العمل على جوازها وبه قال جماهير العلماء، أما الإجماع بهذا الإطلاق فمنقوض.
وانظر الاختلاف في ذلك مفصلًا في علوم الحديث "ص ١٥١- وما بعدها"، وإرشاد طلاب الحقائق "١/ ٣٦٩- وما بعدها"، والكفاية "ص ٤٤٦ وما بعدها"، والمقنع "١/ ٣١٤"، وفتح المغيث "٢/ ٢١٧، وما بعدها"، والتدريب "٢/ ٢٩".
٣ قارن بـ "فتح المغيث" "٣/ ١٣٤- ١٣٦".стр. 75
عن معانيها١، (واختصار الحديث) وتفرقته على الأبواب للعارف أيضًا٢. (وآداب المحدث) وهو الشيخ، (و) آداب (طالب الحديث) ٣ وهما مشتركان في الإخلاص، والابتداء بالحمد والصلاة على النبي ﷺ ،
الحواشي
(١) ١ هناك خلاف في الرواية بالمعنى للعالم بمدلولات الألفاظ والمعاني، فقال قوم بالمنع، وأجاز الجمهور، وهو الذي يشهد به أحوال الصحابة والسلف.
وانظر الأقوال مفصلة في "الكفاية" "ص ٣٠٠- وما بعدها"، علوم الحديث "٢١٣"، وإرشاد طلاب الحقائق "١/ ٤٦٤"، والمقنع "١/ ٣٧٢"، اختصار علوم الحديث "٣/ ٣٩٩"، وفتح المغيث "٣/ ١٣٧- وما بعدها"، والإحكام لابن حزم "٢/ ٢٦٠"، والتدريب "٢/ ٩٩"، وقواعد التحديث" القاسمي "ص ٢٢١".
٢ اختصار الحديث الواحد اختلف في جوازه، فقال البعض بمنعه بناء على منعه الرواية بالمعنى، ومنهم من منعه مع تجويز الرواية بالمعنى، ومنهم من أجازه مطلقًا، ومنهم من "فصل فأجازه للعالم العارف إذا كان ما تركه متعلق بما رواه بحيث لا يختل البيان ولا تختلف الدلالة فيما نقله بترك ما تركه ... " الإرشاد "٢/ ٤٦٨". "وتقطيع الحديث وتفرقته على الأبواب إلى الجواز أقرب ومن المنع أبعد، قد فعله مالك، والبخاري، وغير واحد من أئمة الحديث "المقنع "١/ ٣٧٧".
وقال ابن الصلاح: "ولا يخلو من كراهة" علوم الحديث "ص ٢١٧" وقال النووي" وما أظنه يوافق عليه "الإرشاد "١/ ٤٧٠".
وانظر هدي الساري "ص ١٥" فإنه مهم، وقواعد التحديث "ص ٢٢٥- ٢٢٨"، وفتح المغيث "٣/ ١٤٩- وما بعدها".
٣ قد صنف الإمام الخطيب البغدادي كتابًا حافلًا ماتعًا نافعًا في هذا الباب للشيخ والطالب على السواء وهو "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" وهو مطبوع.
وكذا كتاب الإمام حافظ المغرب ابن عبد البر "جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله" وهو كتاب نافع جيد في بابه مطبوع في مجلدين أيضًا.
وكذا كتاب الإمام أبي سعدي السمعاني "أدب الإملاء والاستملاء" مطبوع في مجلدين حديثًًا. وغيرها من الكتب المصنفة التي اعتنت بهذا الباب.стр. 76
ويمتاز الأول١ بالجلوس على طهارة كاملة مع التعطر بالبَخُور٢، والأدب والوقار، وزَبْرِ٣ من يرفع صوته، وأن لا يحدث بحضرة من هو أولى منه، وإمساكه إذا خشي اختلاله بهرم ونحوه.
والثاني٤ بالابتداء بعوالي مصره ثم الرحلة وعدم التساهل، والعمل بما يسمع في الفضائل، وتبجيل الشيخ، والرفق به وتجنب كتم السماع وإقباله على التخريج والتأليف إذا تأهل بشهادة الأئمة العارفين له بذلك.
(ومعرفة غريبه) ٥ أي ما يخفى معناه من متنه، (و) كذا معرفة (لغته) بأخذ ذلك عن أهل الحديث العارفين بالغريب، ولا يعدل إلى اللغوي فقط إلا عند (فقد) ٦ جامعها ومعرفة أسبابه، (وتفسير معانيه واستنباط
الحواشي
(١) ١ أي الشيخ المحدث.
٢ في "ب" والمطبوعة "ص ٣٠": "مع التوكل ليجوز".
٣ يقال: "زبر الرجل يزبره زبرًا: انتهره" قاله ابن منظور في لسان العرب "٣/ ١٨٠٥- مادة زبر".
٤ أي الطالب للحديث. وانظر آداب طالب الحديث في فتح المغيث "٣/ ٢٧٣- ٣٣٠" فإنه جمع جمعًا بديعًا وفائقًا.
٥ صنفت في هذا النوع من علوم الحديث مصنفات عدة. قال الحاكم: "فأول من صنف الغريب في الإسلام النضر بن شميل". معرفة علوم الحديث "ص٨٨".
ومن تلك الكتب: غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي، وغريب الحديث للإمام أبي سليمان حمد بن حمد الخطابي البستي، وغريب الحديث للإمام أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وغريب الحديث للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، والنهاية في غريب الحديث للإمام أبي السعادات المبارك بن محمد بن الجزري ابن الأثير.
وهذه كلها مطبوعة، وغيرها كثير ولله الحمد والمنة.
٦ كلمة "فقد" غير موجودة في "ب" والمطبوعة "ص٣١".стр. 77
أحكامه، وعزوه) ذلك (إلى) من يراه عنه من المتقدمين (الصحابة والتابعين وأتباعهم وفاقًا وخلافًا) مما اتصف به الأئمة ممن جمع بين الحديث والفقه وأصوله.
(ويحتاج في ذلك) مما أشرت إليه هنا للاحتياج إليه وأوضحناه في محله فلا نطيل به، (إلى معرفة الأحكام الخمسة١: وهي الوجوب) المرادف للفرض المذموم تاركه. (والندب) المرادف للمستحب والتطوع والسنة، وهو ما يطلب طلبًا غير جازم. (والتحريم) الآثم فاعله. (والكراهة) المحمود تاركها. (والإباحة) التي لا يتعلق بتركها مدح ولا ذم، وأطال الناظم٢ هنا متأسِّيًا بالأصل فيما أطال به، بالإشارة إلى أن الحلال عند الشافعي ما لم يدل دليل على تحريمه٣، وهو يعتضد بقوله تعالى: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا ... ﴾ ٤ الآية. وقوله ﷺ : "وسكت عن أشياء رحمة بكم فلا تبحثوا عنها"٥ وعند أبي حنيفة: ما دل الدليل على
الحواشي
(١) ١ وهي أقاسم الحكم الشرعي التكليفي، انظر الموافقات للشاطبي "١/ ١٠٩" وما بعدها.
٢ سبق ترجمته "ص ٤٣".
٣ انظر الرسالة "رقم: ٥٥٥، ٦٤١".
٤ سورة الأنعام: آية "١٤٥".
٥ قطعة من حديث أبي ثعلبة الخشني ﵁ مرفوعًا. وهو ضعيف.
أخرجه الدَّاَرَقُطْني في السنن "٤/ ١٨٣"، والبيهقي في الكبرى "١٠/ ١٣"، والطبراني في الكبير "٢٢/ رقم ٥٨٩"، وابن بطة في الإبانة "١/ رقم ٣١٤"، والخطيب في الفقيه والمتفقه "٢/ ٩" وابن حزم في الإحكام "٨/ ١٣٧٤"، والذهبي في السير "١٧/ ٦٢٦" كلهم من طرق عن داود بن أبي هند عن مكحول عنه.стр. 78
حله، وبنوا على الخلاف الحيوان المشكل أمره١، وفيه وجهان أصحهما: الحل.
وقال الرافعي٢ في باب الأطعمة٣: إن في موضع الإشكال يميل
الحواشي
(١) وحسن إسناده الحافظ النووي في الأذكار "رقم ١٠٩١" وقبله الحافظ أبو بكر السمعاني "جامع العلوم" "ص ١٥٠" وتكلم الحافظ ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" عن الحديث مع بيانه علله وذكر شواهده، فانظر "ص ١٥٠ وما بعدها/ ٢" وحكم الحافظ ابن حجر ﵀ عليه بالانقطاع كما في المطالب العالية "٣/ رقم ٢٩٠٩".
وكذا ضعفه الشيخ الألباني في غاية المرام "ص ١٧- ١٩" وأطال فيه.
وسبب تضعيف الحديث هو الانقطاع الحاصل بين مكحول الشامي وبين أبي ثعلبة الخشني، فلا يصح سماعه من أبي ثعلبة ﵁.
وانظر تهذيب الكمال "٢/ / ٤٦٦". وجامع التحصيل "ص ٢٨٥".
والسبب الآخر الاختلاف في رفعه ووقفه، فرواه البعض موقوفًا من قول مكحول- في السنن الكبرى للبيهقي "١٠/ ١٢" حيث قال عقبه: "هذا موقوف".
والأكثرون رفعوه وهو الأرجح، لذا قال الحافظ الدَّاَرَقُطْني: الأشبه بالصواب المرفوع. قال: وهو أشهر" من جامع العلوم "ص ١٥٠".
وانظر فتح الباري "١٣/ ٢٦٦".
١ انظر بداية المجتهد "١/ ٥٤٧"، والمجموع "٩/ ١٧" وحلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء "٣/ ٤٠٥".
٢ هو "شيخ الشافعية عالم العجم والعرب، إمام الدين أبو القاسم عبد الكريم ابن العلامة أبي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين الرافعي القزويني" قاله الإمام الذهبي "ت ٦٢٣ هـ" ترجمته في السير "٢٢/ ٢٥٢ وانظر المصادر الأخرى في الحاشية على السير".
له مصنفات عديدة منها: الشرح الكبير. واسمه "الفتح العزيز في شرح الوجيز" طبع قسم منه بذيل المجموع للنووي ﵀.
٣ لم أقف عليه.стр. 79
الشافعي إلى الإباحة، ويميل أبو حنيفة إلى التحريم.
والحشيشة من النبات المجهول تسميته، قال النووي١: إنها مأكولة٢، وهو الأقرب، والموافق للمحكي عن الشافعي في التي قبلها، وقال المتولي٣: يحْرُمُ أكلُها، وهو يشبه المحكي عن أبي حنيفة٤.
الحواشي
(١) ١ هو "الإمام الحافظ الأوحد القدوة شيخ الإسلام علم الأولياء محي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري الحزامي الحوراني الشافعي صاحب التصانيف النافعة" قاله الإمام الذهبي في تذكرة الحفاظ "٤/ ١٤٧٠" وانظر ترجمة النووي باستفاضة مقدمة تحقيق إرشاد طلاب الحقائق "١/ ٧- ٣١" وكذا كتاب السيوطي "المنهاج السوي في ترجمة الإمام النووي" مطبوع متداول.
٢ لم أقف عليه، مع العلم بأني بحثته في مظنته من "المجموع". والله أعلم.
٣ هو "العلامة شيخ الشافعية أبو سعد عبد الرحمن بن مأمون بن علي النيسابوري المتولي" قاله الذهبي في السير "١٧/ ٥٨٥" وله تصانيف، انظرها في السير، وهو أحد الأئمة الذين يكثر ذكر أقوالهم الإمام النووي في المجموع. والله أعلم.
٤ بل الحشيشة محرمة، واستفاض واشتهر ضررها للعقل لكل ذي لب، وقد سئل شيخ الإسلام بن تيمية ﵀ عنها فقال: " ... والحشيشة المسكرة حرام ومن استحل السكر منها فقد كفر، بل هي في أصح قول العلماء نجسة كالخمر، فالخمر كالبول والحشيشة كالعذرة" مجموع الفتاوى "٣٤/ ٢٠١- ٢١٤".
ونقل الإمام الشوكاني أن الإمام القرافي وابن تيمية حكيا الإجماع على تحريم الحشيشة، وأنه من استحلها فقد كفر. وذكرا عن ابن البيطار -وإليه انتهت الرئاسة في معرفة خواص النبات- إن الحشيشة مسكرة جدًّا، إذا تناول الإنسان منها قدر درهم أو درهمين أخرجته إلى حد الرعونة، وقد استعملها قوم فاختلت عقولهم.
ثم قال ﵀، أي الشوكاني- والحاصل أن الحشيشة وما في حكمها مما له عملها، لا شك ولا ريب في تحريمها؛ لأنها إن كانت من المسكرات فهي داخلة في عموم أدلة تحريم المسكر، وقد عرفت من جزم بأنها مسكرة، وإن كانت من المتفرات المخدرات فهي محرمة بالحديث المتقدم في تحريم كل مفتر، لا =стр. 80
قال الناظم١: وليس بالقويم إذا الحرام ما أتى له دليلٌ وما لا فحلالٌ، ومذهب المخالف: الحرام ما لم ير للحل فيه دليل٢، ويلتفت إلى أن الأصل الحظر أو٣ الإباحة٤.
الحواشي
(١) تخرج عن هذين الأمرين أصلًا، والخدر ليس أمرًا غير الفتور، بل هو فتور مع زيادة ... إلى أن قال: ومع هذا فقد عرفت الإجماع علي تحريمها بحكاية الإمامين القرافي وابن تيمية، فلم يبق ارتياب في التحريم" من كتاب الإمام الشوكاني "البحث المسفر عن تحريم كل مسكر ومفتر" "ص ١٥٠- ١٦٦" بتصرف، وهو كتاب قيم نافع في بابه وعلق المحقق بتعليقات نافعة فجزاه الله خيرًا.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: ".... هذه الحشيشة الملعونة من أعظم المنكرات، وهي شر من الشراب المسكر من بعض الوجوه، والمسكر شر منها من وجه آخر، فإنها مع أنها تسكر آكلها حتى يبقى مصطولًا تورث التخنيث والديوثة، وتفسد المزاج، فتجعل الكبير [كالسفيه] بسبب أكلها، ومن الناس من يقول: إنها تغير العقل فلا تسكر كالبنج، وليس كذلك بل تورث نشوة ولذة وطربًا كالخمر، وهذا هو الداعي إلى تناولها، وقليلها يدعوا إلى كثيرها، كالشراب المسكر، والمعتاد لها يصعب عليه فطامه عنها أكثر من الخمر ... " ينظر مجموع الفتاوى "٣٤/ ٢٠١- ٢١٤" فقد أطال ﵀ بما لًا مزيد عليه. وانظر المجموع النووي "٩/ ٣٧".
١ سبقت ترجمته "ص ٤٣".
٢ ميل الناظم إلى القول بالإباحة للحشيشة مرفوض منقوض، وسبق النقل عن الأئمة في المسألة كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره في تحريمها والقول بإسكارها أو تقتيرها، فلينظر.
٣ في نسخة "ب" والمطبوعة "٣٣": "و".
٤ هذه قاعدة عظيمة من قواعد الدين الحنيف. ضمنها الأئمة كتبهم خاصة "الأصولية" منها تحت مبحث "استصحاب الحال".
تنظر في "المعتمد" للبصري "٢/ ٨٨٤ وما بعدها"، و "المعتمد" لأبي محمد الخبازي "ص ٣٥٦" وروضة الناظر "١/ ٣٨٩" ومذكرة أصول الفقه للشنقيطي "ص ١٧- ١٨"، وفتح الباري "٤/ ٢٩٤- ٢٩١" و "٩/ ١٩١، ٢٠٠"، وغيرها.стр. 81
(و) معرفة (متعلقاتها) -أي الأحكام- (من الخاص: وهو مادل على معنى واحد) ١.
(والعام: وهو ما دل على شيئين) فأكثر (من جهة واحدة) .
(والمطلق: هو ما دل على معنى واحد مع عدم تعيين فيه ولا شرط.
والمقيد: وهو ما دل على معنى مع اشتراط آخر) كالعام والخاص.
(والمفصل: وهو ما عرف المراد من لفظه ولم يفتقر في البيان إلى غيره) .
(والمفسر: وهو ما ورد البيان بالمراد منه في مدلوله) ضد المبهم.
(والمجمل: وهو ما لا يفهم المراد منه ويفتقر إلى غيره) ضد المفصل، زاد الناظم، والمؤول: ما أتى فيه تول المجمل.
(ومعرفة التراجيح٢ بين الرواة من جهة كثرة العدد مع الاستواء في الحفظ والضبط، ومن جهة العدد أيضًا مع التباين فيه) أي في معناه وغير ذلك مما زاد على المائة، والإطالة بكُلِّهِ خروج عن المقصود، وأخصر المقدمات في أصول الفقه محصلة لأصل الغرض.
الحواشي
(١) ١ هذه تغييرات وتعريفات أصولية تراجع وتنظر في مظانها من كتب أصول الفقه.
٢ سبقت الإشارة إلى أن أوجه الجمع كثيرة عدها الحافظ الحازمي في الاعتبار إلى خمسين وجهًا، وزاد عليها البعض حتى تجاوزت المائة.
انظر ذلك في التعليق على مبحث "مختلث الحديث" "ص ٦٩".стр. 82
(ومعرفة ناسخه ومنسوخه) ١ والمحدث هو المرشد لطريقه.
(ومعرفة الصحابة٢ وأتباعهم) ٣ مما يتوصل به للمرسل والمضاف
الحواشي
(١) ١ علم جليل يبحث في ناسخ الحديث ومنسوخه، فهو من أهم فنونه وأصعبها وأدقها وأوعرها ذو غور وغموض، قال فيه الإمام الزهري ﵀: "إنه أعيا الفقهاء وأعجزهم أن يعرفوا ناسخ حديث رسول الله ﷺ من منسوخه" أسنده الحازمي في الاعتبار "ص ٤٤".
وقد برز في معرفته قلة من العلماء الفحول، وكان للإمام الشفاعي اليد الطولى فيه، كما ذكر ذلك غير واحد من الأئمة. وصنف في هذا الفن جماعة منهم الحافظ الحازمي "الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار" مطبوع، وأبو حفص بن شاهين "ناسخ الحديث ومنسوخه" مطبوع. وغيرها.... وانظر فتح المغيث "٤/ ٤٩- ٥٠".
٢ الصحابي: "كل من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به ومات على الإسلام" ولو تخللت ردة، في الأصح "قاله الحافظ في النزهة "ص ١٤٩- مع النكت".
وقد اختلف العلماء ﵏ في حد الصحابي. ينظر - "المنهل الروي" "ص ١١١" و "علوم الحديث" "ص ٢٠٣"، و "الإرشاد للنووي" "٢/ ٥٨٦"، "الإحكام" لابن حزم "١/٢٥٧"، و "أسد الغابة" "١/ ١٢ وما بعدها"، و "اختصار علوم الحديث" لابن كثير" "٢/ ٤٩١"، والمقنع" "٢/ ٤٩١"، و "الفتح" "٧/ ٣، ٤، ٥".
وممن ألف في الصحابة الإمام ابن عبد البر وكتابه "الاستيعاب" مطبوع.
والإمام ابن الأثير وكتابه "أسد الغابة" مطبوع.
والحافظ ابن حجر وكتابه "الإصابة". مطبوع.
والإمام ابن أبي عاصم وكتابه "الآحاد والمثاني" وغيرهم.
وعقب ابن الصلاح على تعريف الخطيب بقوله: "وكلام الحاكم أبي عبد الله وغيره مشعر بأنه يكفي فيه أن يسمع من الصحابي أو يلقاه، وإن لم توجد الصحبة العرفية، والاكتفاء في هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه في الصحابي نظرًا إلى مقتضى اللفظين فيهما". علوم الحديث "٣٠٢".стр. 83
للصحابي١.
ومعرفة٢ (من روى من الأكابر عن الأصاغر) المفيد رفع توهم
الحواشي
(١) وقال النووي عقب سياقه لكلام الحاكم "وهو الأظهر" -التقريب مع التدريب "٢/ ٢٣٤". وقال العراقي بعد ذكره لمذهب الحاكم" وعليه عمل الأكثرين وقد ذكر مسلم وابن حبان سليمان بن مهران الأعمش في طبقة التابعين، وقال ابن حبان: أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقيًا وحفظًا، رأي أنس بن مالك وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس "التبصرة "٣/ ٤٥""، وينظر قول الحاكم في المعرفة "ص ٤٢".
وقال الحافظ ابن حجر ﵀: "التابعي: هو من لقي الصحابي" النزهة "ص ١٥٢ مع النكت".
وانظر أيضًا: التدريب "٢/ ٢٣٤"، وفتح المغيث "٤/ ١٤٥"، وتوضيح الأفكار "٢/ ٤٧١"، واليواقيت والدرر "٢/ ٥١٦".
ومما ينبه إليه أن محقق اليواقيت للمناوي وهم وهمًا فاحشًا حين نسب أن ما استظهره الأئمة كابن الصلاح وغيره من كلام أبي عبد الله الحاكم هو نفسه رأي الحافظ الخطيب البغدادي، وهذا خطأ واضح لمن تمعن في كلام الأئمة المتقدم ذكرهم وقولهم، ويحسن هنا إيراد خطئه نصًا ليقف عليه القارئ.
قال في الحاشية معلقًا علي قول الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني: "هذا هو المختار" قال المناوي شارحًا: "الذي عليه الحاكم وغيره" "٢/ ٥١٦" أعطى رقمًا فوق كلمة "غيره" وقال: "وهذا أيضًا رأي الخطيب البغدادي" انظر الإرشاد للنووي "٢/ ٦٠٦" انتهى.
وهذا خطأ واضح، ووهم فاحش، إذ لو رجع المحقق للكفاية للخطيب "ص ٥٩" لعلم خلاف هذا القول ولما نسبه إلى الخطيب؟! فلينتبه.
١ يقصد بهذا أن بمعرفة الصحابة والتابعين يتوصل ويتعرف على المرسل والمتصل ويميز الإسناد من حيث الإرسال والاتصال.
وانظر المنهل الروي "١١١" وفتح المغيث "٤/ ١٤٤"ز
٢ كلمة "معرفة" ساقطة من "ب" ومن المطبوعة "ص ٣٥".стр. 84
القلب، (كرواية النبي ﷺ ) قصة الجساسة١ (عن تميم الداري) ، والأذان٢ (و) غيره عن (الصديق) ، (و) عن (غيرهما) كعن الفاروق منقبةٌ للصديق٣ (ويُلقب أيضًا برواية الفاضل عن المفضول) ، "و" منه مما هو
الحواشي
(١) ١ أخرجه مسلم في الصحيح "٤/ رقم ٢٩٤٢- عبد الباقي".
٢ حديث الأذان حديث صحيح ثابت.
رواه النبي ﷺ عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، كما هو ثابت، وليس عن الصديق ﵁، والحديث أخرجه أبو داود في السنن "١/ رقم ٤٩٩"، والترمذي في الجامع "١/ رقم ١٨٩" وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه "١/ ٧٠٦"، وأحمد في المسند "٤/ ٤٣".
وتكلم الأخ أسامة القوصي حول الحديث وشواهده وألفاظه بما لا مزيد عليه في كتابه "الأذان" "ص ١٩ وما بعدها" فانظره.
وكتب الشيخ على الأنصاري المعلق على نسخة "ب" على قول المصنف "والأذان": ويراجع ويحرر" "ل/ ٩/ ب" كأنه لم يقتنع بما ذكره المصنف وهو كذلك.
٣ لفظه قوله ﷺ : "حدثني عمر أنه ما سابق أبا بكر إلى خير قط إلا سبقه به -يعني أبا بكر".
الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد "٥/ ٧٧" والديلمي في مسند الفردوس وابن عساكر في تاريخ دمشق "كما في كنز العمال ١٢/ رقم ٣٥٦٢١ و ٣٥٦٦٧".
ولم أقف عليه في المطبوع من "مسند الفردوس" للديلمي. وانظر فتح المغيث "٤/ ١٦٥" وللفائدة قال المتقي الهندي في فاتحة كتابه "كنزل العمال" مشيرًا إلى منهجه في عزو الأحاديث ومن ثم الحكم عليها صحة وضعفًا حيث قال: "١/ ١٠": ".... وللعقيلي في الضعاء "عق" ولابن عدي في الكامل "عد" وللخطيب "خط" فإن كان في تاريخه أطلقت وإلا بينته ولابن عساكر "كر" وكل ما عزي لهؤلاء الأربعة، وللحكيم الترمذي في نوادر الأصول أو للحاكم في تاريخه أو لابن الجارود في تاريخه أو للديلمي في مسند الفردوس فهو ضعيف فيستغني بالعزو إليها إلى بعضها عن بيها ضعفه ... ".стр. 85
أخص (رواية الشيخ عن التليمذ كرواية الزهري١ ويحيى بن سعيد) النصاري٢ (وربيعة) الرأي٣ (وغيرهم عن مالك) ٤.
(و) دونه معرفة (رواية النظير) من المجتهدين (عن النظير كالثوري) سفيان٥ (وأبي حنيفة) النعمان٦ (عن مالك حديث "الأيِّم أحق بنفسها من وليها"٧ ومعرفة رواية الآباء عن الأبناء) المفيد رفع توهم.
الحواشي
(١) ١ محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري. إمام ثقة متفق على جلالته. "ت ١٢٤ هـ". تذكرة الحفاظ "١/ ١٠٨".
٢ يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي، ثقة ثبت "ت ١٤٤ هـ" التقريب "ص ٥٩١".
٣ ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم، أبو عثمان المدني، المعروف بربيعة الرأي، واسم أبيه فروخ. ثقة فقيه مشهور. "ت ١٣٦ هـ" التقريب "ص ٢٠٧".
٤ تقدمت ترجمته "ص ٦٢".
٥ تقدمت ترجمته "ص ٦٢".
٦ هو الإمام النعمان بن ثابت التيمي مولاهم الكوفي "ت ١٥٠ هـ" تذكرة الحفاظ "١/ ١٦٨".
٧ رواية أبي حنيفة عن مالك أخرجها الحسين بن خسورفي مسنده كما في جامع مسانيد أبي حنيفة للخوارزمي "٢/ ١١٩"، والخطيب في التاريخ "٥/ ٣٧٦" من طرق عن بكار بن الحسن عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبي حنيفة عن مالك بن أنس عن عبد الله بن الفضل عن نافع عن جبير بن مطعم عن ابن عباس مرفوعًا.
ورواية سفيان وأبي حنيفة عن مالك.
أخرجها القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري كما في "جامع مسانيد أبي حنيفة" للخوارزمي "٢/ ١١٩- ١٢٠" من طريق محمد بن الضحاك عن عمران بن عبد الرحمن بن بكار بن الحسن بن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عنهما.
والحديث صحيح أخرجه مسلم في الصحيح "٢/ رقم ١٤٢١- عبد الباقي" من طريق سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد ويحيى بن يحيى ثلاثتهم عن مالك عن عبد الله بن الفضل به مرفوعًا.
وانظر تفصيل تخريجه في الإرواء "٦/ رقم ١٨٣٣" والسلسلة الصحيحة "٣/ رقم ١٢١٦" للعلامة الألباني.стр. 86
التحريف١ (كرواية العباس٢ عن ابنه الفضل٣ وكذا عن البحر عبد الله) ٤، (وعكسه) وهو الجادة٥، (وكذا) مما هو من الذي قبله (رواية الأم عن ولدها) كرواية أنس عن ابنته أُمينة٦.
الحواشي
(١) ١ وللخطيب البغدادي ﵀ في ذلك كتاب اسمه "رواية الآباء عن الأبناء" انظر: المجمع المؤسس "١/ ٣٨٤" وعلوم الحديث "ص ٣١٣".
٢ العباس بن عبد المطلب بن هاشم، عم النبي ﷺ . انظر التقريب "رقم ٣١٩٣".
٣ الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، ابن عم النبي ﷺ وأكبر ولد العباس استشهد في خلافة عمر. التقريب "رقم ٥٤٤٢".
٤ عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله ﷺ ، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، ودعا له رسول الله ﷺ بالفهم في القرآن، أحد المكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة. من التقريب "رقم ٣٤٣١" بتصرف.
٥ أي أن رواية الأصاغر عن الأكابر، والتابعين عن الصحابة، والأبناء عن الأبناء هي "الجادة المسلوكة الغالبية" قاله الحافظ في النزهة "ص ١٦١ مع النكت".
٦ أُمينة بنت أنس بن مالك الأنصاري. قال عنها الحافظ "مقبولة" روى عنها أبوها. التقريب "ص ٧٤٣". وانظر تهذيب الكمال "٣٥/ ١٣٢".
ورواية والدها عنها في صحيح البخاري "٤/ رقم ١٩٨٢- فتح" من كتاب الصوم. حيث قال عقب سياقه الحديث: "وحدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبه إلى مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة".
ومما يذكر هنا أيضًا رواية أم رومان زوج أبي بكر الصديق عن ابنتها عائشة ﵂ في حديث تزويج عائشة.
انظر الإصابة "١٣/ ٢٠٨- ٢٠٩" واختصار علوم الحديث لابن كثير "٢/ ٥٤٥".стр. 87
(ومعرفة المدبَّج) بضم ثم مهملة وموحدة مشددة ثم جيم (وهو رواية الأقران بعضهم عن بعض) المفيد رفع ظن الزيادة في السند كرواية كل من أبي هريرة وعائشة عن الآخر١ وكل من مالك والأوزاعي٢ عن الآخر٣.
(فإن روى أحدهما عن الآخر، ولم يرو الآخر عنه) وخص بتسميته الأقران كالأعمش٤ عن التميمي٥، (فغير مدبج) ، فكل مدبَّج أقران ولا عكس.
(ومعرفة الإخوة والأخوات) ٦ المفيد رفع ظن أخوه من اشتركا في
الحواشي
(١) ١ ضرب الحافظ الحاكم في معرفة علوم الحديث "ص ٢١٦" مثالًا مسندًا من رواية أبي هريرة عن عائشة، ورواية عائشة عن أبي هريرة ﵄ فلينظر.
٢ هو عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الدمشقي الأوزاعي الإمام الحافظ الحجة. انظر تذكرة الحفاظ "١/ ١٧٨".
٣ انظر مثال رواية مالك عن الأوزاعي والعكس في "معرفة علوم الحديث" "ص ٢١٧- ٢١٨".
٤ سلمان بن مهران الأعمش - ثقة إمام حافظ - الميزان "٢/ ٢٢٤" وتهذيب الكمال "١٢/ ٧٦".
٥ سليمان بن طرخان التيمي البصري، ثقة عابد روى عن الأعمش وهو من أقرانه، ولم يرو عنه الأعمش.
التقريب "ص ٢٥٢". وانظر تهذيب الكمال "١٢/ ٥"، وتهذيب التهذيب "٤/ ٢٠١".
٦ صنف في هذا النوع جماعة من الأئمة كعلي بن المديني- وأشار محقق كتاب الباعث الحثيث الأخ الشيخ علي الحلبي إلى أن الكاتب قد طبع بتحقيق الدكتور باسم الجوابرة "٢/ ٥٣٩"وكذا للإمام أبي داود السجستاني رسالة في ذلك، وأشار كذلك المحقق للذكور أنها طبعت مع الكتاب الأول "٢/ ٥٣٩" وغيرهم من الأئمة. فتح المغيث "٤/ ١٧٢".стр. 88
اسم الأب١ (كعمر٢ وزيد٣ ابني الخطاب) ، وعتبة٤ وعبد الله٥ ابني مسعود، وأسماء٦ وعائشة٧ ابنتي الصديق، وكلهم صحابة.
(و) معرفة (من اشترك عنه في الرواية اثنان تباعد ما بين وفاتيهما) ٨ المفيد رفع ظن سقوط في مسند المتأخر٩، ويسمى السابق
الحواشي
(١) ١ والمعنى "الأمن من ظن من ليس بأخ أخًا عند الاشتراك في اسم الأب، أو ظن الغلط". فتح المغيث "٤/ ١٧٢" وانظر منهج ذوي النظر "ص ٢٣٧".
٢ هو الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بن نفيل. غني عن التعريف. التقريب "ص ٤١٢".
٣ زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي، أخو عمر بن الخطاب ﵄ أسلم قبل عمر واستشهد باليمامة. صاحبيّ جليل. التقريب "٢٢٣".
٤ الصحابي عتبة بن مسعود الهذيلي، أخو عبد الله لأبويه، مات قبل عبد الله زمن عمر بن الخطاب ﵃ الإصابة "٦/ ٣٨٠".
٥ الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي، أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين من كبار علماء الصحابة ﵃ أمّره عمر على الكوفة. التقريب "ص ٣٢٣".
٦ أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵄ أم ابن الزبير، من المهاجرات، عمرت نحو المائة، وعاشت بعد أن صلب ولدها عشر ليال، وابناها: عروة وعبد الله. ماتت بمكة "٧٣ هـ". الكاشف "٢/ ٥٠٢".
٧ عائشة أم المؤمنين ﵂ وعن أبيها- ابنة أبي بكر الصديق، حبيبة رسول الله ﷺ أفقه نساء الأمة، ومناقبها جمة، عاشت خمسًا وستين سنة، توفيت سنة "٥٨ هـ" بالبقيع. الكاشف "٢/ ٥١٣".
٨ للحافظ الخطيب فيه كتاب سماه "السابق واللاحق طبع.
٩ وله فوائد أخرى منها "تفقه الطالب في معرفة العالي والنازل، والأقدم من الرواة عن الشيخ، ومن به ختم حديثه، وتقريب حلاوة علو الإسناد في القلوب" فتح المغيث "٤/ ١٩٤".стр. 89
واللاحق، (كالسرَّاج) ١ بتشديد الراء ثم جيم، (فإن البخاري روى عنه) أشياء في تاريخه وغيره، (وكذا) روى عنه (الخفَّاف) ٢ بمعجمه مفتوحة ثم فاءين أُولاهما مشددة، (وبين وفاتيهما مائة وسبع) بل ثمان (وثلاثون سنة أو أكثر) من ثمان٣.بدون تردد، وأكثر ما علمته في أمثلته بالسماع خاصة من بين وفاتيهما مائة وخمسون٤.
(و) معرفة (من لم يرو عنه إلا واحد من الصحابة فمن بعدهم) من التابعين وغيرهم٥، (كمحمد بن صفوان) الأنصاري٦ الصحابي (لم يرو عنه غير الشعبي) بفتح المعجمة عامر٧
الحواشي
(١) ١ محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران الثقفي مولاهم النيسابوري الإمام الثقة "ت ٣١٣ هـ". التذكرة "٢/ ٧٣١".
٢ أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الزاهد الخفاف النيسابوري مسند خراسان "ت ٣٩٥ هـ" انظر الشذرات "٣/ ١٤٥".
٣ ذلك أن البخاري مات سنة "٢٥٦ هـ" والخفاف مات سنة "٣٩٥ هـ" فيكون بين وفاتيهما "١٣٩" سنة.
٤ وانظر: نزهة النظر "ص ١٦٣- مع النكت" وفتح المغيث "٤/ ١٩٦".
٥ وللإمام مسلم بن الحجاج مصنف في ذلك، المنفردات والوحدان طبع بالهند طبعة حجرية، وأيضًا في بيروت عام ٤٠٨ هـ تحقيق د. عبد الغفار البنداري والسعيد زغلول، نشر دار الكتب العلمية، وكذلك الإمام النسائي صنف في ذلك وقد طبع ضمن ثلاث رسائل حديثية للإمام النسائي - الأردن.
وكذلك الإمام محمد بن الحسين الأزدي وكتابه "المخزون في علم الحديث" مطبوع.
وغيرهم. وانظر فتح المغيث "٤/ ١٩٩" ومقدمة تحقيق الأخ محمد إقبال محمد لكتاب "المخزون في علم الحديث" "ص ١٤- ١٧".
٦ أبو مرحب. انظر تجريد أسماء الصحابة "٢/ ٥٨".
٧ عامر بن شراحيل الهمداني الشعبي. انظر تذكرة الحفاظ "١/ ٧٩".
وانظر في تفرده عن محمد بن صفوان ﵁. معرفة علوم الحديث "ص١٥٨"، ومقدمة ابن الصلاح "ص ٣١٩" وفتح المغيث "٤/ ١٩٩"، واختصار علوم الحديث "٢/ ٥٦٣".стр. 90
و [كحصين] ١ بن محمد الأنصاري التابعي، تفرد عنه الزهري، وكزيد بن رباح المدني٢ من الطبقة الثالثة تفرد عنه مالك. وفائدته في الصحابة أن مما تثبت به الصحبة قول التابعي الثقة٣، وفي من بعدهم عدم زوال جهالة العين عنه، وإن كان المختار خلافة.
(و) معرفة (من عرف بأسماءَ أو نعوتٍ) ٤ من كنية أو لقب أو صفة
الحواشي
(١) ١ في الأصل "كخصيف" بالخاء والفاء، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، والتصويب من "ب" وهو حصين بن محمد الأنصاري السلامي المدني. قال ابن أبي حاتم عن أبيه روى عنه عتبان بن مالك، روى عنه الزهري. مرسل.
انظر الجرح والتعديل "٣/ رقم ٨٥٠" وتهذيب الكمال "٦/ ٥٤٠" والجمع بين رجال الصحيحين "١/ ١٠٩".
٢ "زيد بن رباح مولى الأدرم بن غالب بن بني فهر، مديني، روى عن أبي عبد الله الأغر روى عنه مالك بن أنس، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ما أرى بحديثه بأسًا" الجرح والتعديل "٣/ ٥٦٣".
وقال ابن عبد البر: "هو ثقة، مأمون على ما حمل وروى، وروى عنه مالك بن أنس وغيره" التمهيد "٦/ ١٥"، وله ترجمة في الميزان "٢/ ١٠٣"، والتهذيب "٣/ ٤١٢" "وإسعاف المبطأ برجال الموطأ" "ص ١١".
٣ في نسخة "ب" "التابعي والثقة" وكذا في المطبوعة "ص ٣٨".
٤ صنف الإمام عبد الغني بن سعيد المصري في ذلك كتاب وهو "إيضاح الإشكال" اختصار علوم الحديث "٢/ ٥٧٣" وانظر فتح المغيث "٤/ ٢٠٢"، وكذلك صنف مثله الإمام الخطيب البغدادي وكتابه "موضح أوهام الجمع والتفريق" مطبوع. والإمام محمد بن علي بن عبد الصوري.
انظر النزهة "ص ١٣٣- مع النكت"، وفتح المغيث "٤/ ٢٠٣"، وتوضيح الأفكار "٢/ ٤٨٢".стр. 91
أو حرفة أو نسب، (متعددة) مما يعتني به المدلس غالبًا أو من يروم تيقظ الراوي بحيث يأمن ظن توهم الواحد اثنين فأكثر١، (كمحمد بن السائب الكلبي المفسر) المتفق على ضعفه٢، قيل فيه حماد، وأبو النضر، وأبو سعيد، وأبو هشام٣.
(ومعرفة الأسماء٤ والكنى٥ والألقاب) ٦ مما من فوائده٧ رفع ظن الواحد جماعة.
(معرفة مفردات ذلك) كله التي لا يكون منها سوى الواحد مما من فائدته٨ تضمن ضبطها، فإن جله مما
الحواشي
(١) ١ وأيضًا "الأمن من اشتباه الضعيف بالثقة وعكسه" فتح المغيث "٤/ ٢٠٢".
٢ انظر فيه: التاريخ الكبير للبخاري "١/ ٢٨٣" والضعفاء والمتروكين للدَّاَرَقُطْني "رقم ٤٦٧"، والمجروحين لابن حبان "٢/ ٢٥٣"، والكامل لابن عدي "٦/ ٢١٢٧"، والميزان "٣/ ٥٥٦".
٣ انظر تفصيل ذلك وبيانه في الموضح للخطيب "١/ ١٦" و "٢/ ٣٥٤ وما بعدها"، وأيضًا اختصار علوم الحديث "٢/ ٥٧٤"، وعلوم الحديث "ص ٣٢٣"، والإرشاد "٢/ ٦٥٢"، والنزهة "ص ١٣٣- مع النكت".
٤ الاسم: ما يوضع علامة علي المسمى. فتح المغيث "٤/ ٢٠٧" وانظر التبصرة "٣/ ١١٢".
٥ الكنية: ما صدرت بأب أو أم أو ابن أو بنت. انظر التعريفات للجرحاني "ص ١٨٧"، والتبصرة والتذكرة "٣/ ١١٢"، وفتح المغيث "٤/ ٢٠٧".
٦ اللقب: ما يوضع علامة للتعريف لا على سبيل الاسيمة العلمية، مما دل لرفعه كزين العابدين أو صنعة كأنف الناقة. فتح المغيث "٤/ ٢٠٧". وانظر التبصرة "٣/ ١١٢".
٧ انظر التبصرة والتذكرة "٣/ ١١٥" وفتح المغيث "٤/ ٢١٣".
٨ قارن بـ "فتح المغيث" "٤/ ٢٠٧- ٢٠٨".стр. 92
يُشكل لقلة دورانه على الألسنة، كسندر١، وأبي السنابل٢، ومُشْكدانه٣.
الحواشي
(١) ١ سندر: بفتح المهملتين بينهما نون، بوزن جعفر. وهو مولى زنباع الجذامي، له صحبة ورواية، والمشهور أنه يكنى: أبا عبد الله.
انظر التاريخ الكبير للبخاري "٤/ ٢١٠"، والجرح والتعديل "٤/ ٢٢٠"، مقدمة ابن الصلاح "ص ٣٢٧"، واختصار علوم الحديث "٢/ ٥٨١".
٢ في اسمه اختلاف، وهو ابن بعكك بن الحارث بن عميلة بن السباق بن عبد الدار القرشي العبدري، صاحبي سكن الكوفة، وهو من مسلمة الفتح.
قيل في اسمه: لبيد ربه، وقيل عمرو، وقيل عامر، وغير ذلك.
انظر: "تهذيب الكمال" "٣٣/ ٣٨٦"، و "الكنى" لمسلم "١/ ٤١٤" و "الاستيعاب" "١١/ ٣١١- بحاشية الإصابة" و "تصحيفات المحدثين" العسكري "٣/ ١٠٠٤"، و "الإصابة" "١١/ ١٨٠- بحاشيته الإستيعاب"، و "أسماء من يعرف بكنيته من أصحاب رسول الله ﷺ " لأبي الفتح الأزدي "رقم ٧٩، ص ٤٨".
٣ بضم الميم وسكون الشين وضم الكاف، وهي كلمة فارسية: ومعناها إما وعاء المسك أو حبته. وسبب تسميته بذلك ما أسنده ابن الجوزي إلى الحسين بن محمد ابن الفهم قال، قلت: لأبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجعفي من سماك مشكدانة؟ قال: رآني أبو نعيم وثيابي نظيفية ورائحتي طيبة فقال: ما أنت إلا مشكدانه، فبقيت علي "كشف النقاب "٢/ ٤١٥".
وهي لقب لـ/ عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير الأموي مولاهم الجعفي.
انظر كشف النقاب "٢/ رقم ١٣٦٤"، والمعجم المشتمل لابن عساكر "٤٨٨" وتهذيب الكمال "١٥/ ٣٤٥"، والتاريخ الكبير "٥/ ١٤٥"، وفتح الوهاب فيمن اشتهر من المحدثين بالألقاب للشيخ حماد الأنصاري "ص ١١٤ رقم ٢٩٤"، والإرشاد "٢/ ٦٩٥".
ومما يحسن إكماله هنا تتميمًا للفائدة أن في معرفة الأسماء المفردة صنف الإمام الحافظ أحمد بن هارون البرديجي كتابًا سماه "طبقات الأسماء المفردة" طبع. =стр. 93
(و) معرفة (من اشتهر بالاسم دون الكنية) ١ وإن كانت معلومة
الحواشي
(١) واستدرك عليه واعترض من الإمام أبي عبد الله بن بكير. طبع استدراكه بذيل الطبقات. وكذا مما ألف في الأسماء والكنى، "الكنى والأسماء" لمسلم - طبع، و"الأسامي والكنى" للإمام أحمد طبع.
و"أسماء من يعرف بكنيته من أصحاب رسول الله ﷺ " للأزدي طبع.
و"الاستغنا في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى" لابن عبد البر- مطبوع.
و"الكنى والأسماء" للدولابي - طبع.
و"الأسماء والكنى" لأبي أحمد الحاكم - طبع جزء منه.
و"المقتنى في سرد الكنى" للذهبي - طبع.
وصنف أيضًا على بن المديني والنسائي وابن منده وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وشباب العصفري وابن الجارود وغيرهم.
وكذا أُلفت مؤلفات في الألقاب منها "نزهة الألباب في معرفة الألقاب" للحافظ ابن حجر العسقلاني- طبع.
و"كشف النقاب عن الأسماء والألقاب" لابن الجوزي - طبع.
وانظر مقدمة تحقيق "كشف النقاب" فقد ذكر "٢٤" كتابًا في الألقاب "١/ ٤٧".
ومما ينبه إليه أن أئمة الحديث إنما يذكرون باللقب على سبيل التعريف والتمييز، لا على وجه الذم واللمز والتنابز، فليعرف هذا فإنه مهم لأن فعلهم جائز والآخر محرم.
وللحافظ ابن حجر بيان بديع في هذا الخصوص في مقدمته لكتابه "نزهة الألباب" "١/ ٣٩- وما بعدها".
وانظر اختصار علوم الحديث "٢/ ٦١٠"، وفتح المغيث "٤/ ٢٢٤"، وحكم اللقب في الشريعة الإسلامية من مقدمة كتاب فتح الوهاب للشيخ حماد الأنصاري "ص ٧ وما بعدها".
١ انظر علوم الحديث "ص ٣٣٦"، والإرشاد "٢/ ٦٧٩" والمقنع "٢/ ٥٨١".стр. 94
كسلمان الفارسي١، (وعكسه) ٢ كأبي الضحى٣.
(و) معرفة (من وافق اسمه اسم أبيه) كالحسن بن الحسن٤ الموافق لاسم جده أيضًا، وفي شيوخ المؤلف ابن سيد الناس٥ والقلانسي٦ كل منهما محمد بن محمد بن محمد.
(و) معرفة (المؤتلف) خطًّا (والمختلف) لفظًا كجرير وحريز، مما
الحواشي
(١) ١ سلمان الفارسي، أبو عبد الله، يقال له: سلمان الخير، أصله من أصبهان، أول مشاهده الخندق، ت "٣٤ هـ". التقريب "ص ٢٤٦".
٢ أي من اشتهر بالكنية دون الاسم. وهو القسم التاسع من أقاسم أصحاب الكنى - كما هي عند ابن الصلاح وغيره، ولأصحاب الكنى أضرب تسعة، وزاد بعضهم عشرة - انظرها في علوم الحديث "ص ٣٣٠"، والمقنع "٢/ ٥٧١"، فتح المغيث "٤/ ٢١٥"، والإرشاد "٢/ ٦٦٩"، والتبصرة "٣/ ١١٧"، واختصار علوم الحديث "٢/ ٥٩٥"، والتقييد والإيضاح "ص ٣٢٢".
٣ هو مسلم بن صبيح- بالتصغير- الهمداني، أبو الضحى الكوفي، العطار مشهور بكنيته، ثقة فاضل. التقريب "ص ٥٣٠".
٤ الحسن بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي المدني - انظر- تهذيب الكمال "٦/ ٨٤" والتقريب "ص ١٥٩".
٥ هو الإمام الحافظ المتقن الأديب البارع فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس. "ت ٧٣٤ هـ".
انظر: الدرر الكامنة "٤/ ٣٣٠" الوافي بالوفيات للصفدي "١/ ٢٨٩"، وذيل تذكرة الحافظ للسيوطي "٣٥٠".
٦ هو الشيخ المسند المكثر الرحلة فتح الدين أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم بن أبي طالب بن عبد الجبار القلانسي الحنبلي "ت ٧٦٥ هـ".
ترجمته في "ذيل العير" لأبي زرعة العراقي "١/ ١٦٠"، و "المقصد الأحمد" لابن مفلح "٢/ ٥٢٢"، و "شذرات الذهب" لابن العماد "٦/ ٢٠٦".стр. 95
فائدته عدم التحريف١.
(و) معرفة (المتفق) خطًّا ونطقًا، و (المفترق) جَدًّا أو نسبة أو غير
الحواشي
(١) ١ فن مهم وجليل، قال النووي: "من لم يعرفه كثر خطؤه، ويقبح جهله بأهل العلم لا سيما أهل الحديث ... "الإرشاد "٢/ ٦٩٦".
وفيه مصنفات عديدة منها:
"الإكمال" لابن ماكولا، طبع بتحقيق العلامة ذهبي العصر عبد الرحمن المعلمى لسبعة أجزاء منه، وأتمة ابن نقطة، طبع بعضه باسم "تكملة الإكمال" بلغ أربع مجلدات حتى الآن، وذيل عليه منصور بن سلم الإسكندري. مخطوط. وكذا ذيل ابن الصابوني وكتابه "تكملة إكمال الإكمال" مطبوع.
وكذا صنف الإمام عبد الغني بن سعيد الأزدي كتابين: أحدهما "مشتبه النسبة" والآخر "المؤتلف والمختلف" مطبوعان في الهند.
وصنف أيضًا الإمام الدَّاَرَقُطْني وكتابه "المؤتلف والمختلف" مطبوع.
واستدرك عليهما "أي على الدَّاَرَقُطْني والأزدي" الخطيب البغدادي في كتاب سماه "المؤتلف والمختلف". مخطوط.
وكذا الذهبي وكتابه "المشتبه" وللسخاوي انتقاد عليه انظره في "فتح المغيث" "٤/ ٢٣١".
واختصر الإمام ابن حجر كتاب الذهبي المذكور آنفًا وسماه "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه" طبع. قال السخاوي: وقد اختصره شيخنا فضبطه بالحروف على الطريقة المرضية، وزاد ما يتعجب من كثرته مع شدة تحريره واختصاره، فإنه في مجلد واحد، وميز في كل حرف منه الأسماء عن الأنساب ... " فتح المغيث "٤/ ٢٣٢".
وللإمام ابن ناصر الدين الدمشقي مصنف كبير سماه "توضيح المشتبه" أي مشتبه الذهبي. مطبوع.
وانظر مزيدًا للكتب المؤلفة في المؤتلف والمختلف مقدمة تحقيق المؤتلف والمختلف للدَّاَرَقُطْني "١/ ٧٠- ٨٠".стр. 96
ذلك١ مما فائدته رفع ظن الاثنين واحدًا، كالخليل بن أحمد البصري صاحب العروض اسم جده عمرو٢، وآخر بصري أيضًا اسم جده بشر٣، في جماعة٤.
الحواشي
(١) ١ قال ابن الصلاح: "وهذا-أي الفن- ما يسمى في أصول الفقه: المشترك" أي اللفظي لا المعنوي. علوم الحديث "ص ٣٥٨".
وانظر "المقنع" "٢/ ٦١٤" و "فتح المغيث" "٤/ ٢٦٩". وهو على أقسام عدة انظرها في "علوم الحديث" "ص ٣٥٨ وما بعدها"، و "الإرشاد" "٢/ ٧٣٠ وما بعدها"، و "المقنع" "٢/ ٦١٤ وما بعدها"، "المنهل الروي" "ص ١٢٧- ١٢٨"، و "التقييد والإيضاح" "ص ٣٥٦وما بعدها" وغيرها من كتب المصطلح.
وقد صنف فيه الإمام الخطيب كتابًا حافلًا المسنى بـ "المتفق والمفترق" مخطوط. انتقده الإمام ابن الصلاح بقوله: "وللخطيب فيه كتاب حفيل، غير أنه لم يستوف الأقسام التي أذكرها...." ثم ذكر ملاحظاته "علوم الحديث" ص "٦١٤".
وللإمام ابن حجر تلخيص عليه حيث قال في النزهة، "ص ١٧٦- مع النكت": "وقد لخصته وزدت عليه أشياء كثيرة" وأشار الإمام السخاوي في فتح المغيث: "أنه لم يكمله حيث قال: "فكتب منه حسبما وقفت عليه يسيرًا مع قوله في شرح النخبة" فذكر الكلام الآنف الذكر. ثم قال: "وقد شرعت في تكملته مع استدراك أشياء فاتته" "فتح المغيث" "٤/ ٢٦٩".
٢ هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي البصري النحوي صاحب العروض، وهو أول من استخرجه، وله كتاب "العين" وهو شيخ سيبويه "ت ١٧٠ هـ".
انظر "الثقات" لابن حبان "٨/ ٢٢٩"، و"فيات الأعيان" "٢/ ٢٤٤"، و "المتفق والمفترق" للخطيب "١/ ٨٩/ ب"، و "فتح المغيث" "٤/ ٢٧٠".
٣ الخليل بن أحمد بن بشر بن المستنير، أبو بشر المرني المصري.
"التاريخ الكبير" "٣/ ٢٠٠"، و "الثقات" "٨/ ٢٣٠"، "الجرح والتعديل" "٢/ ٣٨٠"، "الإكمال" "٣/ ١٧٣"، و "المتفق والمفترق" "١/ ٩٠/ أ".
٤ وهم ستة أشخاص اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وكلهم في طبقة متقاربة. =стр. 97
(و) معرفة (ما تركب منهما) ١ كمحمد بن عقيل، اثنان أولهما بفتح أوله نيسابروي، وثانيهما بضمه فربابي٢.
(و) منه مما هو ضده (المتشابه) ٣ كعباس وعياش اسم أبي كل منهما الوليد، وهما بصريان، أولهما بموحدة ومهملة، وثانيهما بتحتانية ومعجمة٤، ومن فائدة كل منهما دفع ظن الاتحاد لعدم الضبط، ومن
الحواشي
(١) انظرهم في "علوم الحديث" "ص ٣٥٨- ٣٥٩"، و "المقنع" "٢/ ٦١٤- ٦١٥"، و "الإرشاد" "٢/ ٧٣١- ٧٣٣"، و "المنهل الروي" "ص ١٢٧"، و "اختصار علوم الحديث" "٢/ ٦٢٦- ٦٢٧".
وقد زاد العراقي سابعًا وثامنًا، لذا قال السخاوي: "وبالجملة فتتبع المتابعدين في الطبقة ليس فيه كبير طائل، وقد قال شخينا و"مختصر التهذيب" - "٣/ ١٦٦"- "وأما من يقال له الخليل بن أحمد غير العروضي والمزني ومن قرب من عصورهما لو صح فجماعة تزيد عدتهم على العشرة، قد ذكرتهم فيما كتبته على علوم الحديث لابن الصلاح سبقني شيخنا في النكت إلى نحو النصف "فتح المغيث "٤/ ٢٧٤".
١ وللخطيب فيه كتاب سماه "تلخيص المتشابه في الرسم" مطبوع في مجلدين.
٢ انظر ترجمتهما وشيء من روايتهما في "تلخيص المتشابه" للخطيب "١/ رقم ١٦٧ ورقم ١٧١".
فالأول: هو محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي من أهل نيسابور، صدوق حدث من حفظه بأحاديث فأخطأ في بعضها. التقريب "٤٩٧".
والثاني: محمد بن عقيل أبو سعيد الفريابي، سكن مصر.
انظر تبصير المنتبه "٣/ ٩٦٠".
٣ وهو النوع الثاني أو القسم الثاني من تلخيص المشتبه، وهو ما حصل الاختلاف فيه في الاسم والاختلاف في اسم الأب، انظر فتح المغيث "٤/ ٢٨٦".
٤ عباس بن الوليد بن نصر أبو الفضل الترسي.
عياش بن الوليد، أبو الوليد الرقام البصري.
انظرهما في تلخيص المتشابه "١/ ٥٣٠ و ٥٣٣".стр. 98
المتشابه ما قد يقع فيه القلب١، كما تقدم، الوليد بن مسلم ومسلم بن الوليد٢.
(و) معرفة (المنسوب إلى غير أبيه٣: كبلال بن حمامة) ٤ بفتح أوله
الحواشي
(١) ١ قال الإمام العراقي في التبصرة "٣/ ٢٢٣": "هذا النوع مما يقع فيه الاشتباه في الذهن لا في صورة الخط، وذلك أن يكون اسم أحد الراويين كاسم أبي الآخر خطًّا ولفظًا، واسم الآخر كاسم أبي الأول فينقلب على بعض أهل الحديث".
وله فوائد منها: "ضبط الأمن من توهم القلب" قاله السخاوي. فتح المغيث "٤/ ٢٩٠" وانظر فتح الباقي للأنصاري "٣/ ٢٢٣".
وللإمام الخطيب فيه مصنف "رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب".
انظر علوم الحديث "٣٦٩"، والإرشاد "٢/ ٧٤٨"، والمقنع "٢/ ٦٢٥"، والتبصرة "٣/ ٢٢٣"، وفتح المغيث "٤/٢٩١".
٢ الوليد بن مسلم الدمشقي، أبو العباس، ثقة كثير التدليس والتسوية.
تهذيب الكمال "ج ٣ / ل ١٤٧٤"، والتقريب "ص ٥٨٤"، والميزان "٣/ ٣٤٧".
والثاني: مسلم بن الوليد بن رباح المدني. روى عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول ذلك، وقال: كان البخاري أخرج هذا الاسم في باب "الوليد بن مسلم"، فقال أبو زرعة: إنما هو مسلم بن الوليد، وكذا قال أبي.
الجرح والتعديل "٨/ ١٩٧"، وبيان خطأ البخاري "ص ١٣٠"، وانظر: اختصار علوم الحديث "٢/ ٦٣٧"، وفتح المغيث "٤/ ٢٩٠- ٢٩١".
٣ وهذا على ضروب وهي:
أ- من نسب إلى أمه.
ب- من نسب إلى جدته.
ج- من نسب إلى جده.
د- من نسب إلى رجل غير أبيه هو منه بسبب.
انظر تفصيل ذلك في: مقدمة ابن الصلاح "ص ٣٧٠"، والإرشاد "٢/ ٧٥١"، والمقنع "٢/ ٦٢٦"، والتقريب مع التدريب "٢/ ٣٣٦"، فتح المغيث "٤/ ٢٩٢".
٤ بلال بن رابح المؤذن، أبو عبد الله، مولى أبي بكر، من السابقين الأولين، وشهد بدرًا والمشاهد. التقريب "ص ١٢٩".стр. 99
وهو الحبشي المؤذن، فهي أمه، وأبوه رباح، وفائدته دفع ظن التعدد١.
(و) معرفة (النسبة التي يسبق إلى الفهم شيء، وهي بخلافه٢، كأبي مسعود) عقبة بن عمرو الأنصاري (البدري٣، فإنه نزل بدرًا ولم يشهدها) وعليه غير واحد٤، ولكن قد عده البخاري في صحيحه فيمن شهدها٥، وعده أيضًا فيهم مسلم٦، والمثبت مقدم٧.
الحواشي
(١) ١ وذلك عند نسبته إلى أبيه، أو دفع ظن الاثنين واحدًا عن موافقة اسميهما واسم أبي أحدهما اسم الجد الذي نسب إليه الآخر.
فتح المغيث "٤/ ٢٩٢"، وانظر فتح الباقي "٣/ ٢٢٤".
٢ قال العراقي ﵀ في التبصرة "٣/ ٢٢٧": "قد ينسب الراوي إلى نسبة من مكان أو وقعة به أو قبيلة أو صنعة وليس الظاهر الذي يسبق إلى الفهم من تلك النسبة مرادًا، بل لعارض عرض من نزوله ذلك المكان أو تلك القبيلة أو نحو ذلك".
وانظر فتح المغيث "٤/ ٢٩٦"، وتوضيح الأفكار "٢/ ٤٩٧"، وفتح الباقي "٣/ ٢٢٧".
٣ هو الصحابي الجليل عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، أبو مسعود البدري الخزرجي.
الجمع بين رجال الصحيحين للمقدسي "١/ ٣٨٠"، وتجريد أسماء الصحابة للذهبي "١/ ٣٨٥".
٤ بل ذكر ابن كثير ﵀ أنه قول "الجمهور" اختصار علوم الحديث "٢/ ٦٤٦".
وانظر التبصرة "٣/ ٢٢٨"، وفتح المغيث "٤/ ٢٩٧"ز
٥ الصحيح "٧/ رقم ٤٠٠٧- فتح".
٦ الكنى لمسلم "٢/ ٧٧٨" بل جزم بقوله "شهد بدرًا".
٧ انظر فتح المغيث "٤/ ٢٩٤"، والباعث الحثيث "٢/ ٦٤٦".стр. 100
(و) معرفة (المبهمات) مما في أصل السند أو في المتن١، كرجل وامرأة٢، وهما مهمان٣، وأولهما أهمهما.
(و) معرفة (التواريخ) (و) كذا (الوفيات) التي هي فرد منها٤ مما
الحواشي
(١) ١ وفيه مصنفات عدة، منها ما صنفه الإمام الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري وكتابه هو "الغوامض والمبهمات" طبع.
وكذا ما صنفه الإمام الحافظ الخطيب البغدادي، وكتابه هو "الأسماء المبهمة في الأبناء المحكمة" طبع.
وابن بشكوال وكتابه "غوامض الأسماء المبهمة" مطبوع. قال السخاوي "وهو أجمعها" فتح المغيث "٤/ ٣٠١".. وانظر المقنع "٢/ ٦٣٢".
واختصر النووي كتاب الخطيب وسماه "الإشارات إلى المبهمات".
وللولي العراقي "المستفاد من مبهمات المتن والإسناد" مطبوع.
وغيرهم. انظر - فتح المغيث - "٤/ ٣٠١- ٣٠٢".
٢ هذا قسم من أقسام "المبهمات" وإلا فهي أقسام أربعة:
١- ما أبهمها كرجل وامراة.
٢- ابن فلان، أو ابنة فلانة، وشبهه.
٣- العم والعمة ونحوهما.
٤- الزوج والزوجة.
وانظر علوم الحديث "ص ٣٧٦"، والإرشاد "٢/ ٧٦٢"، والمقنع "٢/ ٦٣٣" وغيرها.
٣ لأن من فائدته "زوال الجهالة التي يرد الخير معها، حيث يكون الإبهام في أصل الإسناد، كأن يقال: أخبرني رجل أو شيخ أو فلان أو بعضهم؛ لأن شرط قبول الخبر كما علم عدالة راويه، ومن أبهم اسمه لا نعرف عينه فكيف عدالته؟ بل ولو فرض تعديل الراوي عنه له مع إبهامه إياه، لا يكفي على الأصح. وكذا من فوائده أن يكون المبهم سائلًا عن حكم عارضه حديث آخر، فيستفاد بمعرفته النسخ وعدمه إن عرف زمن إسلام ذلك الصحابي، وكان قد أخبر عن قصة قد شاهدها وهو مسلم" قاله السخاوي في فتح المغيث "٤/ ٣٠١".
وانظر النزهة "ص ١٣٥- مع النكت"، وفتح الباقي "٣/ ٢٣٠".
٤ فيه مصنفات عديدة - انظر فتح المغيث "٤/ ٣١٤ وما بعدها".стр. 101
يعرف به إدراك الراوي لمن روى عنه١.
(و) معرفة (الثقات والضعفاء) ٢ التي يتيمز بها المقبول "في الحديث عن غيره" (ومن اختلف فيه منهم، فيرجح بالميزان) أي بالعدل
الحواشي
(١) ١ وكذا يتبين ما في السند من انقطاع أو إعضال أو تدليس أو إرسال ظاهر أو خفي، وهل سمع من شيخه قبل أم بعد الاختلاط، وكذا تبين التصحيف في الأنساب، وكذا يبين به الناسخ من المنسوخ. إلخ من الفوائد" انظر فتح المغيث "٤/ ٣١٢".
٢ صنفت فيه عدة تصانيف، منها ما هو مفرد للضعفاء مثل:
و"الضعفاء الصغير" للإمام البخاري -مطبوع.
و"الضعفاء والمتروكين" للنسائي -مطبوع.
و"أحوال الرجال" الجوزجاني -مطبوع.
و" الضعفاء" أو "أسامي الضعفاء ومن تكلم فيه من المحدثين" لأبي زرعة الرازي. مطبوع.
"والضعفاء" للعقيلي. طبع.
وانظر تعليق الشيخ عبد الله الجديع حول طبعة القلعجي لـ "الضعفاء" في حاشية "المقنع" "٢/ ٦٥٧". و "المجروحين" لابن حبان البستي -طبع.
و"الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي. طيع.
و"الضعفاء والمتروكون" للدَّاَرَقُطْني- طبع. وغيرها.
وفي الثقات مثل:
"معرفة الثقات" للعجلي. طبع.
و"الثقات" لابن حبان البستي. طبع.
و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين. طبع. وغيرها.
وهناك كتب جمعت بين الضعفاء والثقات مثل:
"التاريخ الكبير" للإمام البخاري. طبع. والجرح والتعديل لابن أبي حاتم. طبع.
و"التاريخ" ليحيى بن معين. طبع.
و"التاريخ الصغير" للإمام البخاري. طبع. وغيرها.стр. 102
والقسط١، مراعيًا في ذلك"٢ التحري والاعتدال، تاركًا التساهل والاحتمال٣.
(و) معرفة (من اختلط٤ في آخر عمره من الثقات، وخَرِف٥ منهم) كسعيد ابن أبي عروبة٦.
(و) معرفة "من روى قبل ذلك" أي في حال صحته، (عنهم) فإنه المقبول، أما من شك فيه أو كان بعده فلا. (و) معرفة (من احترقت كتبه) كالمؤلف٧، (أو ذهبت) كابن لهيعة٨ (فرجع إلى حفظه فساء) ، والحكم
الحواشي
(١) ١ العلم والعدل أساسا الحكم؛ إذ بدونهما يكون المرء المتكلم قد وقع في الظلم لنفسه ولغيره، لذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في الوصية الكبرى "ص ٢٨"، عند قوله تعالى: ﴿وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: ٧٢] : "فإذا من الله على الإنسان بالعلم والعدل أنقذه من هذا الظلام ... "
وقال أيضًا في "ص ٦٧": "فإن السنة مبناها على العلم والعدل والاتباع لكتاب الله وسنة رسول ﷺ ".
٢ ما بين القوسين "...." ساقط من النسخة "ب" وكذا من المطبوعة "ص ٤٢".
٣ وانظر التعليق رقم "١" "٧٦".
٤ قال الجوهري: "خلطت الشيء بغيره خلطًا، فاختلط، وخالطه مخالطة وخلاطًا، واختلط فلان أي فسد عقله، والتخليط في الأمر: الإفساد فيه "الصحاح "٣/ ١١٢٤".
٥ والخرف: "بالتحريك، فساد العقل من الكبر، وقد خرف الرجل بالكسر، فهو خرف" الصحاح "٤/ ١٣٤٩".
٦ سعيد بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري ثقة حافظ مصنف، كثير التدليس، اختلط وكان من أثبت الناس في قتادة. التقريب "ص ٢٣٩".
٧ أي ابن الملقن. وانظر فتح المغيث "٤/ ٣٧١".
٨ عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. "التقريب "ص ٣١٩".
وصنف في هذا الفن مصنفات عدة منها: الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة لأبي البركات محمد بن أحمد المعروف بابن الكيال.
وكذا إبراهيم الحلبي -سبط بن العجمي- وكتابه "الاغتباط بمن رُميَ بالاختلاط" وهما مطبوعان.стр. 103
فيه كالمختلط، وعدم قبولهم إنما هو ملا في ضبطهم من الاحتمال.
(و) معرفة (من حدَّث ونسي ثم روى عن من روى عنه) لوثوقه به خوفًا من ضياع المروي، وتطرق الظن في الراوي، ومثل له الناظم١ بحديث الشاهد واليمين؛ إذا نسيه سهيل٢.
الحواشي
(١) ١ تقدمت ترجمته عند "ص ٤٣".
٢ أخرجه أبو داود في السنن "٤/ رقم ٣٦١"، والترمذي "الجامع" "٣/ رقم ١٣٤٣"، وابن ماجه في السنن "٢/ رقم ٢٣٦٨"، والطحاوي في شرح معاني الآثار "٤/ ١٤٤"، والبيهقي في الكبرى "١٠/ ١٦٨" كلهم من طرق عن عبد العزيز الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا.
بعضهم ذكر قصة النسيان والبعض لم يذكرها.
قال الترمذي: حديث حسن غريب.
وصححه العلامة الألباني في الإرواء "٨/ ٣٠١- ٣٠٣".
وسهيل هذا هو ابن أبي صالح -ذكوان السمان- أبو يزيد المدني، قال الحافظ: صدوق تغير حفظه بأخرة. التقريب "ص ٢٥٩".
وللخطيب فيه كتاب كما في اختصار علوم الحديث "١/ ٣١٣" ولخصه السيوطي "تذكرة المؤنسي فيمن حدث ونسي" مطبوع.
وكذا للدَّاَرَقُطْني فيه كتاب - كما في النزهة - "١٦٦- مع النكت".
مسألة: هل يقبل حديث الشيخ الثقة الناسي أو المنكر سماعه للحديث مع أن الراوي عنه ثقة؟
الذي استقر عليه الاختيار أنه إن كان جازمًا بنفيه كأن يقول: "ما رويته، أو كذب علي" أو نحو ذلك مما يفيد النفي، ففي هذه الحالة وقع تعارض الجزمان، والنافي =стр. 104
(و) معرفة (طبقات الرواة والعلماء) ١ وهم القوم المشتركون في الأخذ الملازم غالبًا للاشتراك في السن، وفائدته الأمن من تداخل المشتبهين٢.
(و) معرفة (الموالي) من أعلى وأسفل٣ مما لم يمسه رق، مما زاده الناظم والأغلب كون الولاء بالعِتاقة، وقد يكون بالإسلام والحلف وغيرهما.
(و) معرفة (القبائل) وهي البطون التي هي الأصل في النسبة، ولكن
الحواشي
(١) أو الجاحد هو الأصل، فيجب رد حديث الفرع، ولا يكون ذلك قادحًا في واحد منهما للتعارض.
أما إن أنكره احتمالًا ولم يجزم، كأن يقول: "ما أذكره، أو لا أعرفه" ونحو ذلك، فإن ذلك لا يوجب رد رواية الراوي عنه- أي الفرع، ويقبل حديثه على الصحيح؛ لأن ذلك يحمل على نسيان الشيخ.
بنظر علوم الحديث "١١٧"، واختصار علوم الحديث "١/ ٣١٠"، والنزهة "ص ١٦٥- مع النكت".
١ قال الإمام السخاوي: "وبينه وبين التأريخ عموم وخصوص وجهي، فيجتمعان في التعريف بالرواة، وينفرد التاريخ بالحوادث، والطبقات بما إذا كان في البدريين مثلًا من تأخرت وفاته عمن لم يشهدها لاستلزمه تقديم المتأخر الوفاة" فتح المغيث "٤/ ٣٩٤".
٢ انظر: النزهة "ص ١٨٥- مع النكت"، وفتح المغيث "٤/ ٣٩٤"، وفتح الباقي "٣/ ٢٧٤".
وفي الطبقات مصنفات عدة منها: الطبقات الكبرى لابن سعد. طبع.
وطبقات الحفاظ للذهبي. مطبوع. والطبقات لخليفة بن خياط. مطبوع.
وغيرها كثير. انظرها في فتح المغيث "٤/ ٣٩٦".
٣ المولى من أعلى: هو المنعم المعتق بكسر المثناة.
والمولى من أسفل: هو المعتق - بفتح المثناة- قاله السخاوي. فتح المغيث "٤/ ٤٠٤".стр. 105
قلّ الانتساب إليها لتضييع الاهتمام بها والإطلاع عليها، فصارت النسبة غالبًا إلى الأوطان١ كالخصوص٢، (والبلاد) كدمشق، (والصناعة) والحرفة كالحداد والقزاز، (والحُليّ٣ كالأعرج والأعمش) ٤ وقال ابنه مما زادهما أعني الصناعة والحلي.
(وهذا آخر التذكرة) المتكلم عليها، (وهي عُجالة للمبتدي فيه) ٥، (ومدخل) للمقنع، (التأليف السالف المشار إليه اولًا، فإنه) أي ذلك (جامع لفوائد هذا العلم وشوارده، ومهماته، ولله الحمد على تيسيره) ، وأمثاله من التآليف الجمة التي عم الانتفاع بها، فقد كان ﵀ أكثر أهل العصر تأليفًا، وأشهر من توجه لوضعها ترصيفًا.
الحواشي
(١) ١ "الأوطان: جمع وطن، وهو محل الإنسان من بلدة أو ضيعة أو سكة، وهي الزقاق، أو نحوها" قال السخاوي. فتح المغيث "٤/ ٤٠٥"ز
٢ "الخصوص: بالضم. قرية من أعمال صعيد مصر شرقي النيل، كل من فيها نصارى" معجم البلدان "٢/ ٣٧٥". وانظر فتح المغيث "٤/ ٤٠٧".
٣ أي ما يتحلى به المرء من صفات حسية ومعنوية.
٤ انظر فتح المغيث "٤/ ٢٢٢". و "٤/ ٤٠٦".
وله فوائد منها: "الأمن من تداخل الاسمين إذا اتفقا نطقًا، لكن افترقا بالنسب" و "معرفة شيخ الراوي، فربما اشبته بغيره، فإذا عرفنا بلده تعين بلدييه غالبًا" و "ربما يتبين منه الراوي المدلس وما في السند من إرسال خفي، ويزود به توهم ذلك". انظر اختصار علوم الحديث "٢/ ٦٧٧"، والنزهة "ص ١٨٦- مع النكت"، وفتح المغيث "٤/ ٤٠٥، وفتح الباقي "٣/ ٢٧٨".
وفي هذا الفن مصنفات منها: الطبقات لابن سعد وهو من مظانه.
والأنساب للسمعاني -مطبوع-، واللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير -مطبوع، ولب اللباب للسيوطي -مطبوع، وتاريخ بغداد للخطيب -مطبوع- وغيرها كثير.
٥ كلمة "فيه" غير موجودة في "ب" والمطبوعة "ص ٤٤".стр. 106
(وفرغت من تحرير هذه التذكرة) (في١ ساعتين من صبيحة يوم الجمعة، سابع وعشرين من جمادى الأولى، من سنة ثلاث وستين وسبعمائة، أحسن الله [بضها] ٢ وما بعدها في خير وعافية) . انتهى.
وتم هذا التوضيح المناسب لها في ساعات من أيام لا يكون مجموعها يومًا، في مستهل جمادى الثانية سنة تسعمائة، وبعد تمامه رأيت شرحًا عليها لمؤلفها سماه "التبصرة" في كراسة أرجو أن ما "كتبته"٣ أنفع منه، وأطال في أماكن كالضعيف مما نقله من شرح ألفية العراقي، "و"٤ في المؤتلف والتاريخ والمشهور، وغير ذلك مما الأنسب باختصار الأصل عدمه، بل رأيت الشهاب ابن العماد "٥" نظم المتن في أرجوزة دون مائة وعشرين مع زيادات كشروط المرسل المحتج به، ومالا ذكر له في الأصل وفيهما ما يفتقر لتحرير، رحمهما الله ونفعني بهما، ثم بدا لي إلحاق ما زاده
الحواشي
(١) ١ في طبعة عزيز شمس "ص ٤٤"، وثبت البلوي -"ص ٣٦٩"، وطبعة الحلبي "ص ٢٨" زيادة كلمة "نحو" بعد حرف "في". في النسختين عندي من التوضيح المضمن للتذكرة غير موجودة.
٢ في الأصل "نقضيها"، والمثبت موافق لنسخة "الحلبي" "ص ٢٨"، وثبت البلوي "ص ٣٦٩" من التذكرة، وكذا في النسخة المطبوعة من "التوضيح" "ص ٤٥".
٣ في نسخة "ب" "كتبه" وللتذكرة شروح أخرى منها شرح الإمام الشيخ محمد المنشاوي تلميذ شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وسماه "فتح المغيث بشرح تذكرة الحديث" كشف الظنون "١/ ٣٩٢".
ولها شرح أيضًا لصلاح الدين بن عثمان الشافعي وسماه "شرح تذكرة ابن الملقن في علوم الحديث" "إيضاح المكنون" "٣/ ٢٧١".
٤ حرف "و" سقط من "ب" والمطبوعة "ص ٤٥".
٥ سبقت ترجمته "ص ٤٣".стр. 107
الناظم ليكون هذا التعليق شرحًا للنظم أيضًا.
قاله وكتبه محمد السخاوي -غفر الله له ولأسلافه والمؤمنين.
وصلى الله على سيدنا محمد وسلم.
انتهى شرح تذكرة ابن الملقن لشيخنا الشيخ العلامة الحجة الفهامة شيخ الإسلام شمس الدين السخاوي أدام الله النفع بعلومه، في بعض يوم الأحد ثالث جمادى الآخرة سنة تسعمائة، بمنزل كاتبه من مكة المشرفة الفقير إلى لطف الله وعونه عبد العزيز بن عمر بن محمد بن فهد الهاشمي المكي الشافعي لطف الله بهم آمين.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا١.
الحواشي
(١) ١ قال محقق الكتاب أبو أسامة عبد الله بن محمد عبد الرحيم بن حسين البخاري -عفا الله عنه: فرغت من تحقيق هذا الكتاب والتعليق عليه فجر الخميس الموافق الثاني عشر من شهر رمضان المبارك سنة "١٤١٦ هـ" ولله الحمد والمنة.
١٢/ ٩/ ١٤١٦ هـ بالمدينة النبوية.стр. 108
الفهارس:
فهرس الآيات الشريفة
* الآية رقم الصفحة
* ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ ٨١
* ﴿وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ ١٠٦
* ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِث﴾ ٤٩
стр. 109
فهرس الأحاديث النبوية
* طرفه رقم الصفحة
* إن بلالًا يؤذن بليل ٥٩
* أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد ١٠٧
* أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر ٥٢
* إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال ٨٨
* الأيم أحق بنفسها ٨٩
* حدثني عمر أنه ما سابق أبا بكر ٨٨
* حديث الجساسة: ليلزم كل إنسان مصلاه ٨٨
* حديث عائشة في بدء الوحي ٣٩
* رأى عبد الرحمن بن عوف وقد تزوج وعليه وضر ٦٨
* الراحمون يرحمهم الرحمن ٧١
* قرأ علينا رسول الله ﷺ سورة الصف ٧٠
* نهى ﷺ أن يتزعفر الرجل ٦٨
* هي ما بين أن يجلس الإمام ٥٢
* وسكت عن أشياء رحمة بكم ٨١
стр. 110
فهرس الرجال:
اسمه الصفحة
أبو السنابل بن بعكك بن الحارث ٩٦
أحمد بن حنبل الشيباني ٦١
أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ٢٧
أحمد بن عماد بن يوسف الشهاب ٤٣
أحمد بن محمد بن عمر الخفاف ٩٣
أيوب بن أبي تيمية السختياني ٧٢
بلال بن رباح ١٠٣
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ٩٨
الحسن بن عبد الله العسكري ٦٧
حصين بن محمد الأنصاري ٩٤
حماد بن سلمة ٧٢
حمد بن محمد الخطابي ٦٨
الخليل بن أحمد بن بشير ١٠٠
الخليل بن أحمد بن عمرو ١٠٠
ربيعة بن أبي عبد الرحمن ٨٩
زيد بن الخطاب القرشي ٩٢
زيد بن رباح مولى الأدرم بن غالب ٩٤
سعيد بن أبي عروبة ١٠٦
سفيان بن سعيد الثوري ٦٢
سليمان الفارسي ٩٧
следующие страницы →