Полный текст (574 стр.). Показаны 561–574 · переход к 566.
стр. 561
٢- الشِّعْرُ العَربِيُّ الحديثُ:
إذا ذهبنا نتعقب الشعر العربي الحديث وجدنا نهضة واسعة تأخذ به من جميع أطرافه، وقد بدأ هذه النهضة شعراء مصر الحديثة يقودهم فيه البارودي. وهي نهضة لا تعد في صورتها العامة ثورة على القديم، بل هي تتصل به اتصالا شديدًا، إذ نرى الشعراء يعودون بالشعر العربي إلى رونقه الذي نعرفه في العصر العباسي. فقد تركوا هذا الشعر الركيك الذي نعرفه للمصريين في العصر العثماني كما تركوا شعر الخشاب والساعاتي ومن إليهما ممن كانوا ينظمون في مفتتح العصر الحديث، إذ كان شعرهم أيضًا غثًّا مسفًّا، وأخذوا يرتفعون بشعرهم إلى آفاق عليا.
غير أنه ينبغي ألا نبالغ في ذلك، فإن حركة التجديد والنهضة عندنا وخاصة في أواخر القرن الماضي وأوائل هذا القرن لم تكن واسعة، بل كانت ضيقة تعتمد أكثر ما تعتمد على إحياء القديم وبعثه، فهي حركة بعث وإيقاظ، ورجوع بالشعر إلى تعبيره القديم، ولعله من أجل ذلك لم تختلف صورة الشعر عند البارودي وتلامذته كثيرًا عن الصور القديمة، فقد استمدوا أفكارهم وأخيلتهم ومعانيهم من القدماء، إذ ذهبوا يستَنُّون بمناهجهم ويحتذون على أمثلتهم. ومن يرجع إلى ديوان البارودي يجده يقلد جميع الشعراء العباسيين والجاهليين والإسلاميين، فهو يعارض النابغة وأبا نواس والبحتري والشريف الرضي والمتنبي وأبا العلاء؛ ولكن مع هذا نراه يخرج بالشعر من نطاق صفوت الساعاتي والخشاب،
стр. 562
هذا النطاق الذي هو أشبه ما يكون بكراريس التطبيق، إلى نطاق جديد فيه حقًّا تقليد، ولكن فيه أيضًا جدة وبراعة، وإذا تركنا البارودي إلى شوقي زعيم الشعر المصري الحديث وجدناه مثل أستاذه البارودي ينحو نحو تقليد القدماء، ولذلك كانت تكثر عنده معارضة الشعراء السابقين من مثل أبي نواس وأبي تمام والبحتري وابن زيدون، ولعل في هذا ما يدل على أن النهضة الفنية في الشعر المصري كانت نهضة بعث وإحياء، حقًّا قد يقول حافظ:
آنَ يا شعرُ أن نفُكَّ قيودًا ... قيَّدَتنا بها دعاةُ المحالِ
ولكن حافظًا وإخوانه لم يفكوا عن فنهم أفعى التقليد. والذي لا ريب فيه أن شوقي أكثرهم تجديدًا، فقد حاول أن يحدث ضربًا من الشعر التمثيلي على نحو ما نعرف في روايات مصرع كليوباترا ومجنون ليلى وقمبيز، إلا أن هذه المحاولة لم تبلغ الذورة عنده لأسباب كثيرة، أهمها أنه لم يدرس تاريخ المسرح الأوربي، فلم يتجه بشعره التمثيلي إلى أوزان جديدة ولا أحكم إخراجه لأبطال رواياته، وبدا الضعف في جوانب من عمله المسرحي، ووجد بجانب ذلك ضرب من الشعر في السياسة والآثار والحياة الحديثة، كأن ينظم الشعراء في الخلافات الحزبية أو في الفرعونيات أو في الطيارات والغواصات ولكن الشعر لم يتحرر بذلك تمامًا من القديم؛ لأن هذا التجديد لا يقوم على مذهب موضوع ومنهج مرسوم، بل إننا نرى الشاعر يجمع ديوانه ويقدمه للمطبعة فلا يعرف كيف يقدم له، ولذلك نراه يستعين ببعض الكتاب يكشفون له عن خصائصه التي لا يحسها هو في نفسه ولا في فنه، إذ هو في الواقع لم يكتب ديوانه ليعبر عن فلسفة في الحياة، أو حب للطبيعة، أو إيمان بعقيدة خاصة، إنما هي قصائد قيلت في مناسبات مختلفة، ثم جمعت في شكل ديوان، وقد يجدد الشاعر فيأتي بقصيدة في السياسة أو في الاختراعات الحديثة، وهو تجديد لا يقوم على نشر مذهب حديث في الأدب ولا إحداث ثورة في موضوعاته ومعانيه.
وهذا الجانب عند شعرائنا يجعلنا نذكر الشعراء الغربيين، إذ نرى
стр. 563
الشعر عندهم عقيدة ومذهبًا من المذاهب يدافعون عنه حياتهم، كم نرى عند أصحاب النزعة الرومانسية وكما نرى عند البرناسيين والرمزيين حيث نجد الشاعر يكتب ديوانه ليقرر هذه العقيدة الجديدة، وذلك المذهب الحديث، ولذلك كان يقدم له بنفسه؛ لأنه يقرر منهجًا خاصًّا هو الذي يرفع قواعده ويقيم بنيانه. أما عندنا وخاصة في أول هذا القرن فلا يزال الشعر غالبًا على حالته التقليدية القديمة، لم تغيَّر أصوله ولا رسومه؛ ومن أجل ذلك كان الديوان عند كثير من شعرائنا حينئذ كالديوان عند القدماء، إنما هو قصائد تجمع من ظروف ومناسبات مختلفة، فيتكون منها مجموعة من الشعر تسمى ديوانًا، وليس بين أشعارها وحدة معينة أو غاية مشتركة، إنما كل ما بينها من اتفاق أنها تشترك في وحدات وغايات موسيقية، وأنها شعر نظم على أوزان وقوافٍ، وليس بعد ذلك ما يدل على اتفاقها في غرض معين، ومن ثَمَّ كان من العسير أن يكتب شاعر من هؤلاء الشعراء مقدمة لديوانه؛ لأن المقدمة تعني المنهج المرسوم والمذهب الموضوع وهم لا مذهب لهم ولا منهج إنما يكتبون بوحي الساعة، أو وحي الأحداث والمناسبات المختلفة.
الشُّعَرَاءُ يحاولونَ التَّجْدِيدَ:
ونحن لا ننسى ما حاوله بعض الشعراء من التجديد، غير أن جمهورهم في الحق لم يستطيعوا أن ينهضوا بكل ما كنا نصبوا إليه؛ فقد أهملوا -في كثير من جوانب شعرهم- الصياغة الفنية للشعر العربي، وراحوا يستعيرون معارض تفكيرهم وشعورهم من الشعراء الغربيين، وخاصة شعراء النزعة الرومانسية، وبالغوا في ذلك حتى أصبحت نماذج كثيرة من أشعارهم، وكأنها ضروب من الترجمة للأساليب الغربية. ولعل من الغريب أن نفرًا منهم ذهبوا ينادون بهجر الأساليب العربية القديمة، ويقولون إنها أصبحت لا تلائمنا في العصر الحديث، ونسوا أن صياغة التفكير الفني لأمة من الأمم لا يمكن أن تهجر مرة واحدة إلى صياغة أمم أخرى. يمكن أن يزاوج الشعراء بين صياغة أمتهم القديمة
стр. 564
وصياغة الأمم الحديثة، ولكن أن يهجو الشعراء أحاسيس أمتهم وطرقها في التعبير عن الفكر والشعور إلى أحاسيس وطرق جديدة فإن مثل هذه الحركة لا تؤدي إلى منهج واضح من التجديد. وأي تجديد؟ أليست تنبذ تقليد القديم إلى تقليد آخر سقيم؟ ولسنا نشك في أن التقليد في داخل القديم أكثر اتصالا بالأمة من هذا التقليد الجديد للأجنبي الخالص. وأكبر الظن أن ذلك ما جعل الشعراء المحافظين أكثر قبولا عند الناس والنقاد من هؤلاء الشعراء الذين نبذوا الصور القديمة للشعر العربي، وكأنما خيل إليهم أن التعبير الفني كالأزياء، فإذا كان من الممكن أن نخلع زينا، فكذلك يكون من الممكن أن نخلع الزي القديم في الفن إلى زي غربي حديث، لا نعتدُّ فيه بالأوزان القديمة، ولا بنظم القوافي، ولا بطريقة القوم في التعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم، إنما نعتد بشيء واحد هو التقليد للشعر الغربي تقليدًا ننسى فيه شخصياتنا القديمة. ولسنا نرتاب في أن هذه الحركة كانت تطرفًا في التجديد، ولذلك لم تحدث الانقلاب المنشود.
ونحن لا ننكر أننا نجد أحيانًا عند بعض الشعراء المجددين قصائد بل دواوين رائعة استطاعوا أن يوازنوا فيها بين الصياغة العربية والأفكار والصور الغربية، ولكن ذلك قليل وفي الندرة. ولعل من الحق أن نذكر هنا أن الشعر العربي الحديث يغلي باتجاهات جديدة كثيرة فيه، إلا أنها لم تنظم حتى الآن تنظيمًا دقيقًا، ولا نزال نجد فيها التذبذب الذي يكون عادة رائدًا للثبوت والاستقرار.
стр. 565
٣- الطَّّّريقُ إلى التَّجديدِ المستَقِيمِ:
ونحن نؤمن بأن هذه الحال من التذبذب في الشعر العربي الحديث ترجع إلى أن كثرة الشعراء لا يعتنقون عملهم مذهبًا وعقيدة، وهم ينقلون عن الغرب دون أن يستوعبوا، وهم كذلك لا يحققون لأنفسهم ثقافة واضحة بالصياغة العربية
стр. 566
الأصيلة، ولسنا نشك في أن إصلاح هذه الحال ينبغي أن يمتد على أصلين مهمين: أما الأصل الأول فهو أن يدرس شعراؤنا تلك المذاهب الفنية القديمة التي وصفناها دراسة دقيقة، يقفون بها على صورتها الحقيقية، حتى يعرفوا كيف يبنون على هذا الأساس الفني العتيد، وحتى يقوم بينهم وبين أسلافهم ضرب من التفاعل الفني تنتج عنه الأصالة التي يريدونها لأنفسهم وفنهم. وأما الأصل الثاني فهو الاستمرار في التأثر بالفن الغربي والثقافة الغربية، والتعمق في ذلك تعمقًا أوسع مما نرى الآن، ولكن على أن يكون ذلك في حدود التزاوج بين المنبعين من التفكير الفني عند العرب، وهذا التفكير عند الغرب، لا في هذا الخلط السقيم الذي نجده في كثير من النماذج. وإذا كان العباسيون لم يترجموا الأدب اليوناني ولم يتأثروا به، واستمروا يعيشون في شعرهم معيشة داخلية فيها ضرب من القصور، فإن واجب شعرائنا في العصر الحديث ألا يعودوا إلى هذا الخطأ القديم، وأن يتعمقوا الأدب الغربي والثقافة الغربية، وأن لا يقفوا بذلك عند السطح والقشور؛ وهؤلاء صبري ومطران وشوقي كانوا يلمون بأطراف من الثقافة الفرنسية، وقد تطور كل منهم بشعره تطورًا يختلف باختلاف ثقافته اتساعًا وعمقًا.
ومن المحق أن شعراءنا المعاصرين قلَّ منهم من درس الفن الغربي أو الثقافة الغربية -وخاصة الثقافة الفلسفية- دراسة غيرت الأوضاع الفنية عنده أو الأوضاع الفكرية. وقد نجد نفرًا منهم يستعير عناوين قصائده أو دواوينه من الشعر الغربي، كما يستعير بعض المعاني والأفكار، وهو ضرب من الترجمة، إذ يترجمون بعض الألفاظ والأسماء والصور والأفكار من الشعر الغربي واهمين أن ذلك يحقق لهم التجديد المنشود.
والناقد المعاصر يشعر بشيء من الأسى لهذا التحول الذي صار إليه الشعر العربي في العصور الحديثة، فالشاعر لا يأخذ نفسه بثقافة غربية واسعة تكوِّن عنده مركبًا فنيًّا جديدًا، كما كان الشأن عند العباسيين في استخدامهم للفلسفة اليونانية والثقافة الأجنبية، بل هو يكتفي باستعارة بعض العناوين والصور والمعاني، ظانًّا أن تلك هي الطرافة التي نبحث عنها، ولذلك كنا نقرأ في كثير
стр. 567
من الشعر الحديث بدون لذة، ونحن لا نبالغ إذا زعمنا أنه لا يوجد بيننا شاعر قرأ فلسفة العصور الحديثة أو القديمة قراءة دقيقة، كما أنه لا يوجد بيننا من قرأ الميثولوجيا القديمة، أو من قرأ في دقة آثار سوفوكليس أو كورني أو جيته أو بيرون؛ ولعله من أجل ذلك لم يحدث التجديد المنشود في الشعر المعاصر، فلم يكتب شاعر في الملاحم الكبرى كما كتب هوميروس في الإلياذة، ولم يوجد من تثقف ثقافة فلسفية عميقة يلائم بينها وبين التفكير الفني. ومن أجل هذا القصور في الثقافة كان الشاعر عندنا مرتبكًا في سلوك طريق التجديد الذي يريده، وكأني به يظن التجديد شيئًا يُلقَى في الطريق، وليس دراسة عميقة ولا ثقافة واسعة. وقد أحدث شوقي محاولات في المسرح ولكنها تعاب بنقص ثقافته المسرحية، ولو أنه درس المسرح اليوناني، ثم درس المسرح الغربي الحديث وما أصابه من تطورات مختلفة لخرج عمله أدنى إلى الكمال.
والحق أن واجب شعرائنا أن يحتووا لأنفسهم ما خلفته أوربا من كنوز فكرية وفنية، وليس عيبًا أن يستمد شعر من شعر آخر، فهذا الشعر الغربي نفسه نراه يستمد في أجياله الحديثة من جميع العناصر القديمة يونانية أو رومانية، وشرقية أو عربية، وكأنما الحضارة الغربية تأخذ بحظ من جميع العناصر السابقة، فالفكر البشري ليست له حدود، ولا تقوم بين مناطقه وأقاليمه حواجز وفواصل، والحضارة العربية نفسها في العصور الوسطى كانت تمتص جميع العناصر التي سبقتها، وأمكنها الحصول عليها من الحضارات التي تقدمتها، وإن واجبنا أن نعود مرة أخرى إلى هذا الامتصاص إزاء الحضارة الغربية وعناصرها المتنوعة. ويحسن إلا يحجز الشعراء أنفسهم داخل إطار الشعر الغربي وثقافته، بل يضيفوا إلى ذلك ثقافة عميقة بالفلسفة القديمة والحديثة، وكذلك ينبغي أن يتثقفوا ثقافة واسعة بالنحت والرسم والموسيقى، فإن هذه الفنون تتشابك جميعًا بفن الشعر عند الغربيين بحيث نراهم لا يتصورون فرعًا منها منفصلا عن الفروع الأخرى من شجرة الفن.
وليس من شك في أنه حين ينظِّم الاتصال بين شعرائنا المعاصرين وبين
стр. 568
المذاهب الفنية القديمة التي وصفناها من صنعة وتصنيع وتصنع، كما ينظم بينهم وبين الفن الغربي وطرائقه، فيقبلون على تعمق أصول الصناعة الفنية عند العرب، كما يقبلون على تعمق المناهج الفنية والفلسفية عند الغرب، ولا يكتفون بذلك بل يتجهون شطر المشرق فيطلعون على آداب الفرس والترك والهند والأمم الشرقية الآخرى؛ ولكن لا ليستعيروا وينقلوا أو يترجموا، بل ليتفاعلوا ويستوعبوا ويعبروا عن شعورهم وسرائرهم تعبيرًا لهم مادته وصورته وما فيه من معارض التفكير ومنازع الوجدان، حينئذ تجد قافية التجديد طريقها الذي أخطأته، ودليلها الذي ضَلَّتْهُ.
стр. 569
فهرس الموضوعات
صفحة
مقدمة الطبعة الرابعة ٥- ٦
مقدمة الطبعة الأولى ٧- ١٠
الكتاب الأول:
أ- مذهب الصنعة. ب- مذهب التصنيع ١١- ١٧٤
الفصل الأول: الصنعة في الشعر القديم ١٣- ٤٠.
١- الشعر صناعة ١٣
٢- صناعة الشعر الجاهلي ١٤
٣- الصناعة الجاهلية مقيدة ١٧
٤- الطبع والصنعة ١٩
٥- الصنعة أول مذهب يقابلنا في الشعر العربي ٢٢
٦- زهير ومذهب الصنعة ٢٤
٧- نمو مذهب الصنعة في العصر الإسلامي ٣٢
٨- الشعر التقليدي والغنائي ٣٧
الفصل الثاني: الموسيقى والصنعة ٤١- ٩٠
١- الشعر العربي نشأ نشأة غنائية ٤١
٢- تعقد الغناء الجاهلي: الجوقات، القيان، الرقص ٤٥
٣- مظاهر الغناء والموسيقى في الشعر الجاهلي ٤٨
٤- موجة الغناء بالحجاز في أثناء العصر الإسلامي ٥٣
٥- تأثير الغناء الإسلامي في موسيقى الشعر الغنائي ٥٥
٦- انتقال الغناء من الحجاز إلى الشام ٥٧
٧- انتقال الغناء إلى العراق في العصر العباسي ٥٩
٨- نمو مقطوعات الشعر الغنائي: مطيع بن إياس، العباس بن الأحنف ٦٣
٩- تأثير الغناء العباسي في موسيقى الشعر الغنائي ٧٠
стр. 570
صفحة
١٠- تأثير الغناء العباسي في موسيقى الشعر التقليدي ٧٦
الفصل الثالث: الصنعة والتصنيع ٩١- ١٨٧
١- الشعر في القرنين الثاني والثالث وعلاقاته الجديدة:
الدعوة العباسية، الشعوبية
اللهو والمجون، الزندقة والزهد ٩١
٢- العلاقات اللُّغوية ١١٧
٣- العلاقات الثقافية ١٢٩
٤- ازدهار مذهب الصنعة ١٤١
٥- بشار وصنعته في شعره ١٤٨
٦- صنعة أبي نواس ١٥٧
٧- صنعة أبي العتاهية ١٦٤
٨- ظهور مذهب التصنيع ١٧٢
٩- التصنيع في شعر مسلم ونماذجه ١٨٠
الفصل الرابع: التعقيد في الصنعة ١٨٨- ٢١٨
١- البحتري: نشأته وحياته وصنعته ١٨٨
٢- الخلاف بين البحتري وأصحاب التصنيع ١٩٣
٣- البحتري لا يستخدم الثقافة الحديثة ١٩٦
٤- ابن الرومي: أصله وحياته وصنعته ٢٠٠
٥- ابن الرومي يستخدم الثقافة الحديثة ٢٠٥
٦- التصوير في شعر ابن الرومي ٢٠٧
٧- الهجاء الساخر ٢١٢
٨- جوانب أخرى في صناعة ابن الرومي ٢١٤
الفصل الخامس: التعقيد في التصنيع ٢١٩- ٢٧٤
١- أبو تمام: أصله وحياته وثقافته ٢١٩
٢- ذكاء أبي تمام وتصنيعه ٢٢٢
٣- استخدام أبي تمام لألوان التصنيع القديمة ٢٢٧
٤- التصوير في شعر أبي تمام ٢٣٢
٥- استخدام أبي تمام لألوان تصنيع جديدة ٢٣٩
٦- المزج بين ألوان التصنيع القديمة والجديدة: الرمز،
نوافر الأضداد، الأقيسة الفنية ٢٤٧
٧- قصيدة عمورية ٢٥٦
стр. 571
صفحة
١- ابن المعتز: نشأته وحياته وتصنيعه ٢٦٢
٢- تصوير ابن المعتز ٢٦٧
٣- الإفراط في الصور والتشبيهات ٢٧٠
الكتاب الثاني: مذهب التصنع ٢٧٥- ٤٠٦
الفصل الأول: التصنع ٢٧٧- ٣٠٢
١- التصنع في الحضارة العربية ٢٧٧
٢- التصنع في الحياة الفنية ٢٨٠
٣- التصنع في ألوان التصنيع الحسية ٢٨٢
٤- ألوان التصنيع العقلية لا تستوعب ولا تتحول إلى فن ٢٨٧
٥- جمود الشعر العربي ٢٩٢
٦- التحوير: التحوير الفني، التلفيق ٢٩٥
الفصل الثاني: الثقافة والتصنع ٣٠٣- ٣٥٤
١- المتنبي: نشأته وحياته وثقافته ٣٠٣
٢- تصنع المتنبي للثقافات المختلفة:
قرمطية المتنبي وأثرها في شعره ٣١١
٣- تصنع المتنبي لمصطلحات التصوف وأفكاره ٣١٣
٤- تصنع المتنبي للعبارة الصوفية وشاراتها ٣١٧
٥- تصنع المتنبي للأفكار والصيغ الفلسفية ٣٢٥
٦- المركب الفني الفلسفي في شعر المتنبي ٣٢٩
٧- تصنع المتنبي للغريب من اللغة والأساليب الشاذة ٣٣٥
٨- تعقيد المتنبي للموسيقى الإيقاعية في الشعر ٣٣٩
٩- حكم عام على تصنع المتنبي وشعره ٣٤٢
١٠- شعراء اليتيمة وتصنعهم: أبو فراس الحمداني، الشريف الرضي ٣٤٩
الفصل الثالث: التصنع والتلفيق ٣٥٥- ٣٧٥
١- مهيار: أصله وتشيعه ومزاجه ٣٥٥
٢- تلفيق مهيار لنماذجه ٣٥٧
٣- تطويل مهيار لقصائده ٣٦٢
٤- الميوعة في غزل مهيار ٣٦٥
٥- غزل مهيار والعناصر البدوية ٣٦٨
٦- المديح عند مهيار وتحوله إلى شعر مناسبات ٣٧٢
стр. 572
صفحة
الفصل الرابع: التعقيد في التصنيع ٣٧٦- ٤٠٦
١- أبو العلاء: نشأته وحياته وثقافته ٣٧٦
٢- ذكاء أبي العلاء وحفظه ٣٧٩
٣- اللزوميات وتشاؤم أبي العلاء ٣٨١
٤- اللزوميات وفلسفة أبي العلاء ٣٨٥
٥- صياغة اللزوميات ٣٩٤
٦- اللوازم الدائمة في اللزوميات ٣٩٧
٧- اللوازم العارضة في اللزوميات ٤٠٣
الكتاب الثالث: المذاهب الفنية في الأندلس ومصر ٤٠٧- ٥١٠
الفصل الأول: الأندلس والمذاهب الفنية ٤٠٩- ٤٥٥
١- الأندلس ٤٠٩
٢- شخصية الأندلس ٤١١
٣- الشعر في الأندلس: ابن هانئ الأندلسي، ابن دراج القسطلي ٤١٧
٤- نهضة الشعر الأندلسي: ابن برد الأصغر، ابن زيدون، ابن خفاجة ٤٣١
٥- الغناء الأندلسي والموشحات والأزجال ٤٥٠
الفصل الثاني: مصر والمذاهب الفنية ٤٥٦- ٥١٠
١- مصر ٤٥٦
٢- شخصية مصر ٤٥٨
٣- الشعر في مصر ٤٦٣
٤- الفاطميون ونهضة الشعر المصري:
الشريف العقيلي، ابن مكنسة، ابن قادوس ٤٦٦
٥- الأيوبيون ونهضة الشعر في عهدهم:
القاضي الفاضل، ابن سناء الملك، البهاء زهير ٤٩٠
٦- المماليك وامتداد النهضة في عصرهم: الجزار، ابن نباتة ٥٠٠
٧- العصر العثماني والعقم والجمود ٥٠٨
خاتمة ٥١١- ٥١٩
١- الصورة العامة للبحث ٥١١
٢- الشعر العربي الحديث: الشعراء يحاولون التجديد ٥١٣
٣- الطريق إلى التجديد المستقيم ٥١٦
стр. 573
كتب للمؤلف مطبوعة بالدار:
في الدراسات القرآنية: التطور والتجديد في الشعر الأموي، الطبعة التاسعة، ٣٤٠ صفحة.
سورة الرحمن وسور قصار، عرض ودراسة، الطبعة الثانية ٤٠٤ صفحات. دراسات في الشعر العربي المعاصر، الطبعة الثامنة، ٢٩٢ صفحة.
في تاريخ الأدب العربي: شوقي شاعر العصر الحديث، الطبعة الثانية عشرة، ٢٨٦ صفحة.
العصر الجاهلي، الطبعة الخامسة عشرة، ٤٣٦ صفحة. الأدب العربي المعاصر في مصر، الطبعة العاشرة، ٣٠٨ صفحات.
العصر الإسلامي، الطبعة الثالثة عشرة ٤٦١ صفحة. البارودي رائد الشعر الحديث، الطبعة الخامسة، ٢٣٢ صفحة.
العصر العباسي الأول، الطبعة الثانية عشرة ٥٧٦ صفحة. الشعر والغناء في المدينة ومكة لعصر بني أمية، الطبعة الخامسة، ٣٣٦ صفحة.
العصر العباسي الثاني، الطبعة الثانية ٦٥٧ صفحة. البحث الأدبي: طبيعته، مناهجه، أصوله، مصادره الطبعة السابعة ٢٧٨ صفحة.
عصر الدول والإمارات: الجزيرة العربية، العراق، إيران. الطبعة الثالثة ٦٨٨ صفحة. الشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور، الطبعة الثانية ٢٥٦ صفحة.
عصر الدول والإمارات: الشام، الطبعة الثانية ٣٥٦ صفحة. في التراث والشعر واللغة، الطبعة الأولى، ٢٧٦ صفحة.
عصر الدول والإمارت: مصر، الطبعة الثانية، ٥٠٠ صفحة. في الدراسات النقدية:
عصر الدول والإمارات: الأندلس، الطبعة الأولى، ٥٥٢ صفحة. في النقد الأدبي، الطبعة السابعة ٢٥٠ صفحة.
فصول في الشعر ونقده، الطبعة الثالثة ٣٦٨ صفحة.
في مكتبة الدراسات الأدبية: في الدراسات البلاغية واللغوية:
الفن ومذاهبه في الشعر العربي، الطبعة الحادية عشرة، ٥٢٤ صفحة. البلاغة: تطور وتاريخ، الطبعة الثامنة ٣٨٠ صفحة.
الفن ومذاهبه في النثر العربي، الطبعة الحادية عشرة، ٤٠٠ صفحة. المدارس النحوية، الطبعة السابعة، ٣٧٦ صفحة.
стр. 574
تجديد النحو، الطبعة الثالثة ٢٨٢ صفحة. الترجمة الشخصية، الطبعة الرابعة، ١٢٨ صفحة.
تيسير النحو التعليمي قديْمًا وحديثًا مع نهج تجديده، الطبعة الأولى، ٢٠٨ صفحات الرحلات، الطبعة الرابعة، ١٢٨ صفحة.
تيسيرات لغوية، الطبعة الأولى، ٢٠٠ صفحة. في التراث المحقق:
في مجموعة نوابغ الفكر العربي:
ابن زيدون، الطبعة الثانية عشرة، ١٢٤ صفحة. المغرب في حلي المغرب، لابن سعيد
الجزء الأول، الطبعة الثالثة، ٤٦٨ صفحة.
الجزء الثاني، الطبعة الثالثة، ٥٧٢ صفحة.
كتاب السبعة في القراءات، لابن مجاهد، الطبعة الثالثة، ٧٨٨ صفحة.
في مجموعة فنون الأدب العربي:
الرثاء، الطبعة الرابعة، ١١٢ صفحة. كتاب الرد على النحاة، الطبعة الثالثة، ١٥٢ صفحة.
المقامة، الطبعة السادسة، ١٠٨ صفحات. الدرر في اختصار المغازي والسير، لابن عبد البر، الطبعة الثالثة، ٣٥٦ صفحة.
النقد، الطبعة الخامسة، ١١٢ صفحة.
في سلسة "اقرأ":
العقاد، الطبعة الخامسة. معي"١" الطبعة الثانية.
البطولة في الشعر العربي، الطبعة الثانية. معي"٢" الطبعة الأولى.
الفكاهة في مصر، الطبعة الثالثة.