← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 8671

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

محمد أبو شهبة

Полный текст (439 стр.). Показаны 421–439 · переход к 426.

стр. 421

٧- حديث: أنا "ابن الذبيحين ": ومن ذلك: ما ذكره الزمخشري في كشافه، وتبعه النسفي في تفسيره، وغيرهما، عند قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِين﴾ الآيات١ فقد ذكرا في الاستدلال على أن الذبيح: إسماعيل؛ ما روى عن النبي ﷺ أنه قال: "أنا ابن الذبيحين" يعني جده الأعلى: إسماعيل، وأباه: عبد الله بن عبد المطلب. وهذا الحديث لا يثبت عند المحدثين، قال الإمامان: الزيلعي، وابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف: لم نجده بهذا اللفظ، وقال الحافظ العراقي: إنه لم يقف عليه، ولا يعرف بهذا اللفظ، وأما حديث الأعرابي الذي جاء إلى النبي ﷺ طالبا العطاء: فقال فيما قال: "فعد علي مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين، فتبسم رسول الله ﷺ ولم ينكر عليه"، فهو حديث حسن، بل صححه الحاكم، وقد ورد من طرق عدة يقوي بعضها بعضا٢.

стр. 422

٨- تفسير شيعي: ومن ذلك ما ذكره بعض المفسرين: كابن جرير في تفسيره، والسيوطي في: "الدر المنثور" ومفسروا الشيعة في تفاسيرهم، عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ ١ فقد فسروا المنذر: بالنبي ﷺ ، والهادي بأنه علي ﵁، والجمهور من المفسرين سلفا وخلفا على أن المنذر والهادي هو رسول الله وكذلك ما روي عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَة﴾ ٢ من أن المراد بها: أذن علي، فقد رووا: أن النبي صلى الله عليهوسلم لما نزلت الآية أخذ بأذنه وقال: "هي أذنك يا علي"، وفي رواية: "اللهم اجعلها أذن علي"، وهما موضوعان كما نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وغيره من الأئمة.

стр. 423

٩- بعض القراءات الموضوعة: ومن الموضوعات التي اشتملت عليها بعض كتب التفسير: كالزمخشري، والنسفي، القراءات الشاذة التي تنسب إلى الإمام أبي حنيفة، وهو بريء منها، ولكنها اختلفت وقد بين ذلك الإمام الخطيب في تاريخه، والإمام الذهبي في: طبقات القراء"، وابن الجزري في "الطبقات" أيضا. وواضعها هو: محمد بن جعفر الخزاعي، المتوفى سنة سبع وأربعمائة ونقلها عنه أبو القاسم الهذلي، قال الذهبي في الميزان في ترجمة: "محمد بن جعفر" هذا: ألف كتابا في قراءة الإمام أبي حنيفة، فوضع الدارقطني خطه عليه، بأن هذا موضوع لا أصل له، وذلك مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءَ﴾ برفع لفظ الجلالة، ونصب لفظ العلماء، وإذا كانت موضوعة فلا حاجة للتكلف بتصحيح معناها كما فعل الزمخشري في تفسيره١.

стр. 424

خاتمة الكتاب: ١- ها أنذا قد انتهيت ولله الحمد من هذا الكتاب الذي نرجو أن ينفع الله به المسلمين، وأن يبصرهم بحقيقة كتاب ربهم، ويوقفهم على الدخيل الذي دخل كتب التفاسير، وكان جناية على الإسلام والمسلمين. ولست أدَّعِي أني استقصيت كل ما في كتب التفسير من إسرائيليات وموضوعات، فذلك يحتاج إلى عمل طويل، وجهد جهيد، ولكنني ولله الحمد والمنة قد وفقت إلى التنبيه إلى معظمها، والكثير منها، ولا سيما ما يخل بتوحدي الله وصفاته، أو ما يطعن في عصمة الأنبياء، أو ما يصادم الحقائق العلمية، أو ما يباين المعقول، أو يخالف الصحيح من المنقول. ولن يكون هذا بآخر المطاف في هذا الموضوع المهم الخطير، ولكني سأتابع الدرس، والسهر، والبحث والتنقيب، حتى آتي على آخر المستطاع من الإسرائيليات والموضوعات إن شاء الله تعالى. ٢- لقد بذلت غاية الجهد، في الوصول إلى الحق والصواب، ولم يكن من شأني -عَلِمَ اللهُ- التساهل أو التسرع، وإنما كان دأبي التثبت والتروي، ثم التروي، حتى يطمئن قلبي، وينشرح صدري، وترتاح نفسي إلى ما وصلت إليه. ومن الحق والإنصاف أن أقول: إن الكثير مما وصلت إليه قد تنبه إليه العلماء المحققون، والأئمة الحفاظ النقاد المتقنون، من سلف هذه الأمة الإسلامية الخالدة، التي تكفل الله ﷻ بأن يبعث لها على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها. وقد حرصت على أن أبين سلفي من العلماء فيما قلته، فلست ممن يستسمي بما ليس فيه، ولا ممن يجحد فضل علمائنا من سلف الأمة، وخلفها، ولست أيضا ممن يرتفع على أنقاض غيره، وجحود فضل غيره، ومن المؤسف: أن هذه اللوثة قد أصبحت سمة من سمت الكثيرين من الباحثين، والكاتبين، والمؤلفين في هذا العصر الأخير، ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه، وأما ما اختلف فيه بعض الأئمة الكبار بالإثبات، والنفي، والحكم بالوضع، وعدم الوضع، كقصة هاروت وماروت، وقصة الغرانيق مثلا، فقد

стр. 425

سلكت فيه مسلك الترجيح من إبداء الحجة والبرهان، مهتديا في ذلك بقولة الإمام الكبير إمام دار الهجرة: "مالك بن أنس" رحمه الله تعالى: "كل أحد يؤخذ منه ويرد عليه، إلا صاحب هذا المقام"، وأشار إلى قبر النبي ﷺ ، فقد خالفت فيهما رأي إمامين كبيرين: الإمام الحافظ ابن حجر، والإمام الحافظ السيوطي على جلالتهما، والحق في الإسلام لا يعرف بالرجال، وإنما يعرف الرجال بالحق، ورضي الله ﵎، عن سيدنا علي حيث قال: اعرف الحق تعرف أهله، وحسبي في كلا الحالين: ما وافقت فيه، وما خالفت أني مجتهد، والمجتهد مأجور؛ أصاب أم أخطأ، وصدق المبلغ عن رب العالمين ﷺ حيث قال: "إذا اجتهد الحاكم، ثم أصاب فله أجران، وإذا اجتهد ثم أخطأ فله أجر" رواه مسلم في صحيحه. ٣- لم يكن من خلقي إذا ما خالفت عالما مهما كان رأيه، أو مرويه، أن أتطاول عليه، أو أجهل؛ فليس ذلك من خلق العلماء في الإسلام وإنما هو من سمات الأدعياء، المغرورين العاجزين، وإنما كان ديدني: النقد الذاتي، الموضوعي، فأقابل الحجة -إن كانت- بالحجة، والبرهان بالبرهان، والشبهة بالحق واليقين؛ لأن علماءنا وأئمتنا الأوائل -عفا الله عنا وعنهم- حسناتهم أكثر بكثير من سيئاتهم -إن كانت- وصوابهم أوفى من خطئهم، وحقهم أعظم بكثير من باطلهم، وهم ليسوا بمعصومين، وإنما العصمة لله ولرسله الكرام. فمن ثم كنت رفيقًا غاية الرفق بالمفسرين الذين ذكروا الإسرائيليات والموضوعات في تفاسيرهم من غير تنصيص عليها، وكنت أغلِّب جانب الاعتذار عنهم، على جانب التثريب، والاستنكار، كما كنت في غاية الأدب مع الصحابة والتابعين الذين رووا هذه المرويات وحاولت الاعتذار عنهم غير مرة بأنهم إما رووها تحسينا للظن برواتها فيما هو محتمل للصدق والكذب، أو رووها، ولم ينبهوا إلى ما فيها من أكاذيب وخرافات، وأباطيل اعتمادا على ظهور ذلك لقارئها، أو أنهم رووها على سبيل الاستنكار لما فيها، ولكن الراوي عنهم لم ينقل لنا ذلك، أو أن هذه المرويات قد دست عليهم فيما دس في المرويات في الإسلام ومحاولة الاعتذار عنهم هو الأليق بأهل القرون الفاضلة الأولى بشهادة النبي ﷺ -

стр. 426

وإذا استساغ المستشرقون، والمبشرون، ومتابعوهم، لأنفسهم السفاه، والتجني في النقد على السلف الصالح، ولا سيما أصحاب رسول الله ﷺ الذين زكاهم الله ورسوله فكيف يستسيغ كاتب مسلم لنفسه، فضلا عن عالم أن يسفه هو الآخر عليهم، ويصمهم بأقبح الصفات وهو الكذب؟! أو يجاريهم في نقل سفاههم، وتجنيهم عليهم، إنه وايم الحق للأمر العجب، والخطب الجلل. إن هؤلاء السلف الصالح مهما كانت عليهم مؤاخذات ففضلهم عظيم، وخيرهم كثير، ونفعهم عميم. ٤- إن الكثيرين، أو الكثرة الكاثرة من القراء حينما يقرءون ما كتبت، فسيقدرون جهدي وتعبي ونصبي، حتى أخرجت لهم هذا الكتاب، وسيوافقونني، على ما أظن على كل ما قلت أو معظم ما قلت. وقد تكون هناك فئة أخرى لا توافقني على كل ما قلت، وقد تخالفني في بعض ما قلت، وربما يتصايحون: أين هذا المؤلف من فلان، وفلان من العلماء، يرد أقوالهم، ويفند مروياتهم، ويتعقبهم فيما يذكرون، ويستدرك عليهم ما فاتهم!!. وأحب أن أقول لهذه الفئة -إن كانت- إن معرفة الحق ليست قصرا على شخص دون شخص، ولا على جيل دون جيل، والعلم ليس قصرا على أحد وهو فضل من الله يؤتيه من يشاء، وأحب أن أقول لهم أيضا: اقرأوا الكتاب مثنى، وثلاث، ورباع، ثم لتتفكروا ولتتفكروا، وسيظهر لكم بعد التروي، والتأني والهدوء ما ظهر لي، فإن أبوا إلا التمسك بآرائهم: فبحسبي أنني ذكَّرت؛ ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّر، لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر﴾ ١ وبحسبي أنني حذرت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ ٢ وبحبسبي أنني بلغت؛ ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ ٣، وبحسبي أنني مجتهد، وللمجتهد إذا أصاب أجران، وإذا أخطأ أجر، وبحسبي أنني لا أريد إلا الخير لهذه الأمة، وإصلاح ما فسد من أمرها: ﴿إِنْ

стр. 427

أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ ١. ٥- ليعلم من لا يعلم تحدُّثًا بنعمة الله تعالى علي: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث﴾ ٢ لا افتخارا ولا تمنُّنًا؛ فالمنة لله، ولرسوله: أنني قد وقفت حياتي لخدمة القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، والذب عن رسول الله ﷺ وعن صحابته الطيبين الطاهرين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وأني قد وجدت في ذلك لذة دونها كل لذة، وشرفا دونه أي شرف وجاها دونه أي جاه، وأني قد ألفت في ذلك بعض الكتب٣ التي انتفع منها طلاب العلم والمعرفة، وأرجو أن يتقبلها الله ، وأنا ولله الحمد والفضل أَغْيَرُ على الأحاديث والسنن من نفسي، وأهلي، وولدي وعرضي، وأنها من أحب الأشياء إلى نفسي، وأبعد ما يظن بي أني أتسور على القرآن الكريم، فأفسره بغير الوارد عن السلف، وأني أتهجم على الاحاديث، والسنن فأردها وأبطلها، وأني أصدر فيما قلت عن هوى، أو شهوة أو حب جاه، فمعاذ الله، ثم معاذ الله، أن أكون أحد أولئك. وفي الحق: أنني حينما اجتهدت وحكمت، فإنما كنت دائما أصدر عن قول الرسول الكريم: "من كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار". رواه الشيخان وغيرهما، وقوله: "من حدَّثَ عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين"، رواه مسلم، فقد كان غرضي، ذَبُّ الكذب عن رسول الله ﷺ ، وعن صحابته، والرد على ما يثار حول الرسول، وصحابته، من طعون بسبب هذه الإسرائيليات والموضوعات، والرد على ما يثار على الإسلام من شبه وتجنيات عليه بسببها. ٦ ومع كل هذا: فأنا أفسح صدري لكل نقد نزيه مبرَّأً من الهوى، والشهوة، والرجوع إلى الحق إذا ظهر لي؛ فإني من المؤمنين بمقولة الفاروق عمر ﵁، وكلمته الحكيمة في كتابه الجامع لسيدنا أبي موسى الأشعري، هذا الكتاب الذي يعتبر من أصول القضاء في الإسلام، قال رضي الله تعالى عنه: ولا يمنعك قضاء.

стр. 428

قضيته بالأمس راجعت فيه نفسك، وهديت فيه إلى رشدك، أن ترجع عنه؛ فإن الحق قديم، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل..". والحمد لله في النهاية، كما حمدناه في البداية، وصلى الله ﵎ على إمام الهدى والتقى، ومعلم الدنيا، ومخرج الناس من الظلمات إلى النور؛ سيدنا، ومولانا، ونبينا محمد، وعلى آله وصحابته، ومن تبعهم بإحسان، إلى يوم الدين، وأعنا معهم بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين، ويا أكرم الأكرمين، اللهم آمين. كتبه خادم القرآن والسنة محمد بن محمد أبو شهبة. غفر الله له، ولوالديه، وللمؤمنين، والمؤمنات.

стр. 429

مراجع الكتاب: ١- القرآن الكريم. ٢- تفسير ابن جرير الطبري، ط بولاق. ٣- تفسير الثعلبي، مخطوط ناقص بمكتبة الأزهر الشريف. ٤- تفسير البغوي، مطبوع على هامش تفسير ابن كثير. ٥- تفسير الكشاف، مطبوع. ٦- تفسير النسفي، مطبوع. ٧- تفسير البيضاوي، مطبوع. ٨- تفسير ابن كثير، مطبوع ط المنار. ٩- تفسير الفخر الرازي، مطبوع. ١٠- تفسير أبي حيان، مطبوع. ١١- تفسير الخازن، مطبوع. ١٢- تفسير أبي السعود العمادي، مطبوع. ١٣- تفسير الخطيب، مطبوع. ١٤- تفسير "الدر المنثور" للسيوطي، مطبوع. ١٥- تفسير القرطبي، مطبوع ط دار الكتب المصرية. ١٦- تفسير الآلوسي، مطبوع. ١٧- صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري، مطبوع. ١٨- صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري، مطبوع. ١٩- مسند الإمام أحمد بن حنبل، مطبوع. ٢٠- موطأ الإمام أحمد بن حنبل، مطبوع. ٢١- سنن أبي داود السجستاني، مطبوع. ٢٢- سنن الترمذي، مطبوع. ٢٣- سنن النسائي، مطبوع. ٢٤- سنن ابن ماجه، مطبوع. ٢٥- سنن الدارقطني، مطبوع. ٢٦- مستدرك الحاكم أبي عبد الله، مطبوع بالهند.

стр. 430

٢٧- فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر، ط عبد الرحمن محمد. ٢٨- مقدمة فتح الباري للحافظ ابن حجر، مطبوع. ٢٩- شرح صحيح مسلم للنووي، مطبوع. ٣٠- البرهان في علوم القرآن للزركشي، ط محمود توفيق. ٣١- الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، مطبوع. ٣٢- مقدمة في أصول التفسير للإمام ابن تيمية، مطبوع ط الاستقامة. ٣٣- الشفا للإمام القاضي عياض، مطبوع ط اسطنبول. ٣٤- شرح المواهب اللدنية للإمام الزرقاني، مطبوع. ٣٥- زاد المعاد في هدى خير العباد لابن القيم، مطبوع. ٣٦- مقدمة العلامة ابن خلدون، مطبوع. ٣٧- محاسن الصور في الكشف عن أحاديث السور للمغربي، مخطوط بدار الكتب المصرية. ٣٨- تخريج أحاديث الكشاف للحافظ ابن حجر.. مطبوع مع التفسير في بعض الطبعات. ٣٩- القول المسدد في الذب عن مسند أحمد، مطبوع. ٤٠- منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية، مطبوع. ٤١- علوم الحديث لابن الصلاح بشرحها للعراقي، مطبوع. ٤٢- اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي، مطبوع. ٤٣- الموضوعات الكبرى للشيخ على القارئ، مطبوع ط الأستانة. ٤٤- تدريب الراوي شرح تقريب النواوي للسيوطي، مطبوع. ٤٥- الباعث الحثيث إلى علوم الحديث للحافظ ابن كثير، مطبوع. ٤٦- نخبة الفكر بشرحها للحافظ ابن حجر، مطبوع. ٤٧- تذكرة الحفاظ للذهبي، مطبوع. ٤٨- ميزان الاعتدال للذهبي، مطبوع. ٤٩- لسان الميزان للحافظ ابن حجر، مطبوع. ٥٠- تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة، مطبوع. ٥١- البداية والنهاية لابن كثير، مطبوع. ٥٢- التفسير والمفسرون للدكتور الشيخ الذهبي، مطبوع. ٥٣- مناهل العرفان لأستاذنا الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني، مطبوع. ٥٤- منهج الفرقان في علوم القرآن الشيخ محمد على سلامة، مطبوع. ٥٥- مقالات العلامة الشيخ زاهد الكوثري، مطبوع. ٥٦- الوضع في الحديث، وآثاره السيئة في كتب العلوم للمؤلف، مخطوط.

стр. 431

٥٧- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة جزءان للمؤلف، مطبوع. ٥٨- ظفر الأماني شرح مختصر الجرجاني للشيخ اللكنوي، مطبوع بالهند. ٥٩- الموضوعات الكبرى للحافظ ابن الجوزي، مخطوط. ٦٠- تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة للشيخ ظافر الأزهري، مطبوع. ٦١- الفتاوي الحديثية لابن حجر الهيثمي، مطبوع. ٦٢- تحذير الخواص من أكاذيب القصاص للسيوطي، مطبوع. ٦٣- تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للحافظ العراقي، مطبوع على هامش الإحياء. ٦٤- دلائل النبوة للإمام البيهقي، مطبوع. ٦٥- الفرق بين الفرق للبغدادي، مطبوع. ٦٦- التبصير في الدين، والفرق بين الفرق الناجية والهالكين لأبي ظفر الإسفراييني، مطبوع. ٦٧- الآثار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة للشيخ اللكنوي، مطبوع على هامش تفسير الجلالين. ٧٢- تفسيرة سورة الفاتحة، وإبطال قصة الغرانيق وقصة زواج النبي بالسيدة زينب بنت جحش للأستاذ الإمام محمد عبده، مطبوع ط المنار. ٧٣- سنن الله الكونية للدكتور محمد أحمد الغمراوي، مطبوع. ٧٤- مجمع الزوائد للهيثمي، مطبوع. ٧٥- تفسير المنار للسيد محمد رشيد رضا، مطبوع. ٧٦- القول السديد في علم التوحيد للشيخ محمود أبو دقيقة، مطبوع. ٧٧- رسالة في الأحاديث الموضوعة للإمام ابن تيمية، مطبوعة. ٧٨- الإصابة في تاريخ الصحابة للحافظ ابن حجر، مطبوع. ٧٩- مختصر مستدرك الحاكم للإمام الحافظ الذهبي، مطبوع مع المستدرك. ٨٠- فجر الإسلام وضحاه للأستاذ أحمد أمين، مطبوع. ٨١- كتب العهد القديم "التوراة والأسفار"، مطبوع. ٨٢- القاموس المحيط للفيروزأبادي، مطبوع. ٨٣- المصباح المنير للفيومي، مطبوع.

стр. 432

فهرس الكتاب: الموضوع الصفحة شعار الكتاب، وشيء من مزايا هذه الطبعة الخامسة ٣ مقدمةا لكتاب لفضيلة الدكتور محمد محمد أبو شهبة ٤ معنى إسرائيليات وموضوعات وتفسير ١٢ حكم الكذب على رسول الله ﷺ ١٥ هل تقبل رواية من كذب في الحديث وإن تاب؟ ١٦ حكم رواية الموضوعات والإسرائيليات الباطلة ١٧ ما أشبه الليلة بالبارحة ١٩ متى نشأ الوضع في الحديث ٢٠ عرض سريع لحركة الوضع ٢٣ التفسير ٢٥ التأويل ٢٧ الحاجة إلى علم التفسير ٢٨ التفسير من أشرف العلوم ٣١ العلوم التي لا بد منها للمفسر ٣١ علوم أخرى لا بد منها للمفسر ٣٧ ما يجوز الخوض في تفسيره وما لا يجوز ٣٩ أقسام التفسير: ١- التفسير بالمأثور ٤٣ تفسير القرآن بالقرآن ٤٤ أمثلة من تفسير القرآن بالقرآن ٤٤ تفسير القرآن بالسنة ٤٥ السبب في أن الصحابة لم ينقلوا عن النبي كل التفسير ٤٧ السبب في أن ما نقل عن النبي في التفسير أقل مما نقل في الأحكام ٤٨ حديث منكر غريب ٤٩

стр. 433

أمثلة لتفسير القرآن بالسنة ٥٠ تفسير الصحابة ٥٢ أقوال الصحابة في التفسير ٥٣ أمثلة من تفسير الصحابة ٥٤ تفاسير التابعين ٥٦ المفسرون من الصحابة ٥٧ علي بن أبي طالب ٥٨ عبد الله بن مسعود ٥٨ أبي بن كعب ٦٠ زيد بن ثابت ٦١ عبد الله بن عباس ٦٣ المفسرون من التابعين ٦٣ مدارس التفسير ٦٣ مدرسة مكة ٦٤ مجاهد بن جبر ٦٤ سعيد بن جبير ٦٥ عطاء بن أبي رباح ٦٥ عكرمة مولى ابن عباس ٦٦ مدرسة المدينة ٦٦ زيد بن أسلم ٦٧ أبو العالية ٦٧ محمد بن كعب القرظي ٦٧ المفسرون من مدرسة العراق ٦٧ مسروق بن الأجدع ٦٨ قتادة بن الأجدع ٦٨ قتادة بن دعامة ٦٩ الحسن البصري ٦٩ مرة الهمداني ٦٩ الضحاك بن مزاحم ٧٠ مدرسة الشام ٧٠ عبد الرحمن بن غنم الأشغري ٧٠

стр. 434

عمر بن عبد العزيز ٧٠ رجاء بن حيوة الكندي ٧٠ كعب الأحبار ٧١ مدرسة مصر ٧١ يزيد بن أبي حبيب الأزدي ٧١ أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ٧١ مدرسة اليمن ٧١ طاووس بن كيسان اليماني ٧١ وهب بن منبه الصنعاني ٧١ طبقة أخرى من المفسرين بالمأثور ٧٢ طبقات أخرى بعد هذه الطبقة ٧٢ حذف الأسانيد وغلبة الدخيل ٧٣ تلون كتب التفاسير بثقافة مؤلفيها ٧٤ تفسيرات المبتدعة والباطنية والملحدة ٧٥ ٢- التفافسير بغير المأثور ٧٧ أدلة القائلين بعدم جواز التفسير بالرأي والاجتهاد ٧٨ مناقشة هذه الأدلة ٧٩ جواز التفسير بالرأي والاجتهاد ٨١ التفسير بالرأي المذموم والممدوح ٨١ المنهج القويم في تفسير القرآن الكريم ٨٣ غلبة الضعف على التفسير بالمأثور ٨٤ ملاحظة الأئمة القدامى لهذه الظاهرة ٨٥ أسباب الضعف في التفسير بالمأثور ٨٥ خطورة رفع هذه الإسرائيليات إلى النبي ٩٤ تحوط دقيق للمحدثين ٩٥ بعض الإسرائيليات قد يصح السند إليها ٩٦ رواية الكذب ليس معناه أنه هو الذي اختلقه ٩٦ عبد الله بن سلام ٩٧ كعب الأحبار ١٠٠ رأي علماء الجرح والتعديل فيه ١٠١

стр. 435

مقالة سيدنا معاوية في كعب ١٠٢ وهب بن منبه ١٠٥ أقسام الإسرائيليات ١٠٦ تشديد سيدنا عمر على من كان يكتب شيئا من كتب اليهود ١٠٨ مقالة لابن تيمية في هذا ١١٠ أسباب الخطأ في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي والاجتهاد ١١٣ تفاسير المعتزلة ١١٤ تفسير ابن جرير وابن عطية وأمثاله ١١٥ الاختلاف بين السلف في التفسير اختلاف تنوع ١١٧ التعارض بين التفسير بالمأثور والتفسير بالاجتهاد وما يتبع في الترجيح بينهما ١٢٠ أهم كتب التفسير بالمأثور ١٢٢ جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري ١٢٣ ما أخذ على تفسير ابن جرير ١٢٣ الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١٢٤ كتب جمعت بين المأثور وغيره ١٢٥ الكشف والبيان عن تفسير القرآن ١٢٥ معالم التنزيل ١٢٧ تفسير القرآن العظيم ١٢٨ نظرات مجملة في أشهر كتب التفسير بالرأي والاجتهاد ١٣٠ الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ١٣٠ تفسير مفاتيح الغيب ١٣٣ أنوار التنزيل وأسرار التأويل ١٣٥ الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمنه من السنة وآي القرآن ١٣٦ مدارك التنزيل وحقائق التأويل ١٣٧ لباب التأويل في معاني التنزيل ١٣٨ البحر المحيط لأبي حيان ١٤٠ السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير ١٤١ إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم ١٤٢ روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني ١٤٥ الخلاصة ١٤٧

стр. 436

نقد التفسير بالمأثور إجمالا ١٤٧ نقد الطرق والرواة تفصيلا ١٤٨ الطرق عن ابن عباس ١٤٨ الطرق عن ابن جريج ١٤٩ طريق شبل بن عباد المكي ١٤٩ تفسير عطاء بن دينار وأبي روق ١٥٠ تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٠ مقالة الإمام الحافظ ابن حجر ١٥٠ روايات الثقات عن ابن عباس ١٥٠ روايات الصعفاء عن ابن عباس ١٥١ محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب ١٥١ السدي الصغير كذاب ١٥١ من روى التفسير عن الكلبي من الثقات والضعفاء حفظا ١٥٢ من روى التفسير عن الضحاك ١٥٢ عثمان بن عطاء الخراساني ١٥٢ إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير ١٥٢ إبراهيم بن الحكم ١٥٣ إسماعيل بن أبي زياد ١٥٣ عطاء بن دينار ١٥٣ قتادة ١٥٣ تفسير الربيع بن أنس عن أبي العالية ١٥٣ تفسير مقاتل بن حيان ١٥٣ تفسير زيد بن أسلم ١٥٤ تفسير مقاتل بن سليمان ١٥٤ تفسير يحيى بن سلام المغربي ١٥٤ تفسير سنيد ١٥٥ تفسير موسى بن عبد الرحمن الصنعاني ١٥٥ طرق المرويات في سبب النزول ١٥٥

стр. 437

الطرق الجياد عن ابن عباس ١٥٦ أوهى الطرق عن ابن عباس ١٥٦ الطرق الضعيفة عن ابن عباس ١٥٦ تفسير أبي بن كعب والطرق عنه ١٥٧ أشهر الطرق عن ابن مسعود ١٥٧ أصح الطرق عن علي ﵁ ١٥٨ أشهر الطرق الضعيفة والواهية والساقطة ١٥٩ المروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص في التفسير ١٥٩ الإسرائيليات في المسوخ من المخلوقات ١٦١ الإسرائيليات في بناء الكعبة ١٦٢ الإسرائيليات في قصة التابوت ١٧٠ التفسير الصحيح للسكينة ١٧١ الإسرائيليات في قصة قتل داود جالوت ١٧٤ الإسرائيليات في قصص الأنبياء والأمم السابقة ١٧٨ ما نسب إلى ابني آدم لما قتل أحدهما الآخر ١٨١ ما نسب إلى آدم من قول الشعر ١٨٢ الإسرائيليات في عظم خلق الجبارين وخرافة عوج بن عنق ١٨٤ الإسرائيليات في قصة التيه ١٨٧ الإسرائيليات في المائدة التي طلبها الحواريون ١٩٠ الإسرائيليات في سؤال موسى ربه الرؤية ١٩٨ الإسرائيليات في ألواح التوراة ٢٠١ إسرائيليات وخرافات في بني إسرائيل ٢٠٦ الإسرائيليات في نسبة الشرك إلى آدم وحواء ٢٠٩ فارس الحلبة الإمام ابن كثير ٢١١ الإسرائيليات في سفينة نوح ٢١٦ الإسرائيليات في قصة يوسف ٢١٩ الإسرائيليات في شجرة طوبى ٢٣١ الإسرائيليات في إفساد بني إسرائيل ٢٣٤

стр. 438

الكذب على رسول الله بنسبة هذه الإسرائيليات إليه ٢٣٧ الإسرائيليات في قصة أصحاب الكهف ٢٤٠ الإسرائيليات في قصة ذي القرنين ٢٤٢ الإسرائيليات في قصة يأجوج ومأجوج ٢٤٥ الإسرئيليات في قصة بلقيس ملكة سبأ ٢٤٩ الإسرائيليات في قصة الذبيح وأنه إسحاق ٢٥٢ الذبيح هو إسماعيل ﵇ ٢٥٧ الإسرائيليات في قصة إلياس ﵇ ٢٦٠ الإسرائيليات في قصة داود ٢٦٤ الإسرائيليات في قصة سليمان ٢٧٠ الإسرائيليات في قصة أيوب ٢٧٥ مقالة الإمام القاضي أبي بكر ابن العربي ٢٨١ الإسرائيليات في قصة إرم ذات العماد ٢٨٢ الإسرائيليات فيما يتعلق بعمر الدنيا وبدء الخلق إلخ ٢٨٦ ما يتعلق بعمر الدنيا ٢٨٩ ما يتعلق بخلق الشمس والقمر ٢٩٠ ما يتعلق بتعليل بعض الظواهر الكونية ٢٩٢ ما ذكره المفسرون في الرعد والبرق ٢٩٥ أقوال الرسول عند سماع الرعد ورؤية البرق ٢٩٨ الصواعق ٣٠١ جبل "ق" المزعوم وحدوث الزلازل ٣٠٢ الإسرائيليات في تفسير "ن والقلم" ٣٠٥ الموضوعات وكتب التفسير ٣٠٦ الأحاديث الموضوعة في فصائل السور والآيات ٣٠٧ حديث أبي بن كعب ٣٠٧ طريقة الثعلبي في ذكر هذا الحديث ٣٠٩ طريق الزمخشري ٣٠٩ أحاديث موضوعة عن غير أبي ٣١٠ المفسرون قد يذكرون أحاديث صحيحة في الفضائل ٣١١ الموضوعات في أسباب النزول ٣١٢

стр. 439

قصة الغرانيق ٣١٤ زعم مردود ٣٢١ إبطال ما ورد في قصة السيدة زينب بنت جحش ﵂ ٣٢٣ سبب نزول مشهور على الألسنة وهو موضوع ٣٢٨ سبب نزول عليه أثر العصبية السياسية ٣٢٩ ما ذكره بعض المفسرين في تأييد رأي أو بيان معنى "المعدة بيت الماء إلخ" ٣٣٠ حديث: "أنا ابن الذبيحين" ٣٣١ تفسير شيعي ٣٣٢ بعض القراءات الموضوعة ٣٣٢ خاتمة ٣٣٣ مراجع الكتاب ٣٣٨ الفهرس ٣٤١