← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 8679

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

فهد الرومي

Полный текст (1 278 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

عن حقيقة التوحيد بكلمات قليلة محكمة كانت وستبقى على مدى الحياة أعظم من الجبال الشامخات بلاغة ورسوخا وتحديا لعواطف الأفكار الزائغة والتيارات الزائفة والشرك والإلحاد اللذين هما ضلال وانحطاط في بعض العقول البشرية بعوامل مختلفة. فإذا كان ذلك الهذيان تفسيرا منطوقا لسورة الإخلاص العظيمة فماذا ترك صاحبه للفرق الباطنية الهدامة التي تتلاعب بآيات الله في كتابه العربي المبين كما تشاء لها غاياتها الخبيثة ضلالا وتضليلا؟ فمثل هذا العمل هو إجرام وعبث بآيات الله، ورده عن الإسلام؛ فكيف يسوغ لصحيفة عربية صاحبها ينتسب للإسلام في بلد إسلامي أن تجعل من صفحاتها منبرا لأمثال ذلك؟ وكيف تنجو هي والكاتب المستهزئ بآيات القرآن العظيم من المسئولية التي تقتضيها نصوص الدساتير وقوانين العقوبات والمطبوعات في بلدها وسائر البلاد العربية؟ ولذلك ولخطورة هذه السلوك غير المسؤل في الصحافة والنشر فيما يجترأ به على العقائد والمقدسات الإسلامية. قرر مجلس المجمع الفقهي لفت أنظار المسئولين الذين تقع على عاتق سلطاتهم حماية جميع تلك المقدسات من العبث بها وإحالة هذا القرار إلى الأمانة العامة لرابطة العالم إسلامي لتقوم بإرساله إلى المسئولين في دولة الكويت وسواها ليقوموا بواجبهم فيما يوجبه عليهم دينهم وحقوق شعوبهم عليهم نحو كتاب ربهم وسنة رسولهم ﷺ من صيانة حرماته وحمايتها من أن تكون ألعوبة في يد من يشاء تضليل الأفكار وتزييغ الناشئة بسوء استعمال حرية النشر، والله ولي التوفيق وصلى الله على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم"١. أما مثال مؤلفاتهم في التفسير فنضرب له مثلا برسالة سماها صاحبها "رسالة الفتح" وهذا أوان الحديث عنها:

стр. 1192

رسالة الفتح: أولا: المؤلف يدعى صاحب هذه الرسالة عبد الرحمن فراج. ولم أجد له والحمد لله في ذكر فيما قرأت؛ بل إن الرسالة نفسها لم يكتب عنها إلا الشيخ الفاضل مصطفى محمد الحديدي الطير في كتابه "اتجاه التفسير في العصر الحديث منذ عهد الإمام محمد عبده إلى مشروع التفسير الوسيط"، ولم يذكر له اسما وعرض له في بحث عنوانه "الأزهر وعنايته بقدسية القرآن وتيسير تفسيره"، ألقاه في المؤتمر التاسع لمجمع البحوث الإسلامية ونشر في مجلة الأزهر في الجزء العاشر السنة الخامسة والخمسون ولم يذكر فيه أيضا اسم المؤلف. وقد زودني جزاه الله خيرا بصورة من تقرير أعضاء لجنة فحص الكتاب من مجمع البحوث الإسلامية ومنه أخذت اسم المؤلف. وإنما ذكرت اسمه لأن ذكره لن يزيده شهرة، ولن يرفع من مقامه بل سيظهر للناس مكانه ومكان تفسيره. ثانيا: الكتاب "رسالة الفتح" وتقع هذه الرسالة في ٤١٦ صفحة وطبعت بمطبعة "سعدي وشندي" بسوق شريف عابدين وتناول المؤلف فيها تفسير نحو ٣٠٠ آية من القرآن الكريم وطبعت سنة ١٩٦٩ تقريبا. والذي يلفت النظر أن صاحبها يوزعها مجانا كأن هناك من يقف خلفه ويدفعه في هذا الطريق. ولم أستطع بعد جهد الحصول على نسخة من هذه الرسالة؛ وإنما حصلت على صورة من تقرير أعضاء لجنة فحص هذه الرسالة والتي شكلها رئيس لجنة القرآن والحديث في مجمع البحوث الإسلامية ومن أعضائها الشيخ الفاضل مصطفى محمد الحديدي الطير، الذي كتب عنها أيضا في كتابه وفي مجلة الأزهر كما أشرت آنفا.

стр. 1193

وحتما سيكون اعتمادي بعد الله على هذه المصادر الثلاثة وهي في الحقيقة تكاد تكون مصدرا واحدا لوحدة كاتبها جميعا وهو الشيخ مصطفى الطير جزاه الله خيرا. أمثلة من التفسير في هذه الرسالة: وهي ملأى بالتفاسير الغربية والآراء العجيبة التي لم يسبق إليها ولم تخطر ببال أحد من قبله، وإنكاره لما هو معلوم بالضرورة من الدين والتاريخ واللغة. وقد مهد لما جاء به بزعم يبطل به كل الأسس التي سلكها من قبله حتى يصبح له الجو خاليا فيقول ما يريد أن يقول زعم: "أن عصابة الماسونية التي ظهرت بعد الجيل الثالث من صدر الإسلام تعاهدوا في الخفاء على تحريف معاني القرآن التي أرادوا تحريفها، بعد فشلهم في تحريف ألفاظه، واتخذوا لها معنى يخرجها عن مواضعها، ثم فسروا القرآن بالتفسيرات التي ظهرت بعد الجيل الثالث "عصر التدوين والتأليف" أيام خلافة العباسين، كما حرفوا ألفاظ شعر الحضر، ودونوا أحاديث مكذوبة، وقاموا بخلق مصنفات ملفقة في اللغة نسبت إلى أصحابها زورا، كالصحاح والقاموس واللسان واستقام لسان العرب على هذا التحريف الذي حل في الخفاء ولم يشعروا به"١. ومعذرة إن لم أرد عليه فلست أكتب هذه الدراسة لمن يحتاج إلى معرفة الحق في هذه الأمور من فاقدي العقل والفكر، ومن عداهم ممن أوتي أدنى حظ منهما لا يغيب عنه الحق في هذا. ولذا فإني سأورد النصوص مجردة من التعليق. تأويل رؤيا الملك سبع بقرات سمان: قال تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ﴾ ٢.

стр. 1194

فقال هذا في تفسيرها: "معنى بقرة - طائر وفي موضع آخر يقول: "بقرة: واضحة" وقال: "فقد رأى العزيز في المنام سبع طيور سمان يأكلهن سبع عجاف والتي سماها المحرفون بقرة، واستقام لسان العرب على المعنى المحرف بعد الجيل الثالث الإسلامي تلك الماشية اسمها "المها" والمها لا تأكل المها أما الطير فبعضه يأكل الطير"، ثم قال: "إن لسان العرب تداول المعاني المحرفة حتى نسبت إلى لغة العرب ودونت في كتب فقه اللغة مثل كتاب الصحاح لمن سموه بالجوهري ومثل كتاب لسان العرب لمن سموه بابن منظور"١. وفي موضع آخر فسر البقرة بالدجاجة، ولا تضحكوا مما تقرؤون فإن مجال التفسير غير مجال أحاديث السمر فشأنه إن أصاب صاحبه قبل وإلا سئل لصاحبه السلامة والهداية، قال في تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ الآية٢: "بقرة: أي دجاجة ﴿لا فَارِضٌ﴾ لم ينقطع منها البيض ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ وسط بين الصغيرة والمسنة تبيض البيض "صفراء فاقع لونها تسر الناظرين" صفراء اسم الطائر المسمى بالأوز والبط ومعنى ﴿صَفْرَاءُ﴾ تحدث مكاء: صفيرا ذا صوت ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِين﴾ أبيض ناصع ينشغل خاطر من ينظر إليها لصفاء لونها، ﴿لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا﴾ تلك صفة الغراب؛ فالغراب ﴿بَقَرَةٌ﴾ ليست بذلول "مُسَلَّمَة" يحجل إذا سار"، ثم قال: "واصطاد كل إسرائيلي غرابا وقام بذبحه وقالوا لموسى عندما سمعوا أمر المولى بذبح الغراب: "الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ"٣. والفجر وليال عشر: وقال في تفسير سورة الفجر "الواو في ﴿وَالْفَجْرِ﴾ واو العطف والمعطوف عليه قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة﴾ من سورة الحشر، والمولى لا يحلف لمخلوقاته التي خلقها، والحلف لا يصدر إلا من ضعيف لقوي ومحال

стр. 1195

أن يحلف المولى وهو القوي العزيز ولا معنى للحلف بالفجر وكان القارئ للقرآن في أجيال صدر الإسلام يقرأ قوله تعالى: ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة﴾ ، ثم يتلو الآيات التي تسبقها الواو التي بدأت بها السور القصار" ثم قال: "والفجر" فجر الدم من الشرايين، والأشعة بتفجير الذرة، ﴿وَلَيَالٍ عَشْر﴾ : أولى ليالي التحنيط، ﴿وَالشَّفْعِ﴾ : شفع اليالي العشر عشرون ليلة، ﴿وَالْوَتْر﴾ : مثل الليالي العشر -عشر ليال، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْر﴾ : الدنيا هي الليل بمعنى الحجاب وظلمة النفس، ﴿إِذَا يَسْر﴾ : إذا انقضت الدنيا وأشرق النور يوم البعث، ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ : القسم هو الحظ والنصيب والعهد، ﴿لِذِي حِجْر﴾ : لذي تحجر وذي صمغ"، ثم قال: "وفي كل مدة من مدد التحنيط الذي يتم عند الفراعنة في أربعين ليلة يوضع الحجر ومعناه الصمغ"١. العجل الحنيذ: في تفسير قوله تعالى: ﴿فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ الآية٢ قال: "العجل الحنيذ" هو إسحاق فهو الظل الذي جاء بعد أن كبر أبواه وانقطع رجاؤهما في الذرية"٣. إنكار الإسراء: في تفسير قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا﴾ ٤ قال: ﴿أَسْرَى﴾ : أوفى وأنهى، ﴿الْمَسْجِدِ﴾ : القرآن، ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ : إلى سدرة المنتهى، ومعنى ﴿الْأَقْصَى﴾ : المنتهى، ﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ : الحول هو خاتم أرواح القدس السبعة القرآن ثامن أرواح القدس ﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا﴾ آيات الله التي رآها هم

стр. 1196

أرواح القدس السبعة وهم: جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، ومناة واللات والعزة رآهم في سدرة المنتهى ليلة أن أسري به"، وقال: "أذن المولى فوجد الرسول نفسه في سدرة المنتهى مع أرواح القدس السبعة، وقضى ليلة معهم، ثم عاد إلى مكة ولم يقابله ملائكة ولا مخلوق من مخلوقات الله التي تلي روح القدس". ولم ينطق بكلمة واحدة عن الإسراء. ولم يذهب الرسول إلى فلسطين ليلة الإسراء ولم يقابل الأنبياء؛ فلا خيال ولا خرافة في الإسلام وهذا الجامع الذي أقيم في فلسطين كان قلعة للجنود الرومان ليلة أن أسري بالرسول. ولما تم الفتح اتخذها المسلمون جامعه وصلى فيها عمر الذي تم الفتح في عهده والمضلون بعد الجيل الثالث الإسلامي سخروا من المسلمين فجعلوهم يذكرون أورشليم بالقدس، ذو الجامع الذي أقيم فيها ببيت المقدس وسموه المسجد الأقصى ليعظموا شعائرهم وليسخروا من المؤمنين الذين لم يكشفوا سوء مكرهم"١. وأورد هنا تعليقا على هذه الترهات والأباطيل ليس كشفا لبطلانها؛ فهو أمر ظاهر كما أشرنا أولا؛ وإنما كشف لحقيقة صاحبها ألمح إليه الشيخ مصطفى الطير حيث قال: "فهل لنا أن نعتقد أنه مأجور من اليهود ليصرف المسلمين عن حقوقهم في بيت المقدس وفلسطين"٢. إنكار الرق: وفي تفسير قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ ٣ قال: "ما كان لشخص نبأ أي ارتفع وعلا بدرجة مال أو جاه أو قوة أن يملك نفوس البشر فرق ابن آدم فاحشة كبرى قصاصها القتل"٤.

стр. 1197

إنكار حادثة الإفك: وقال عن حادثة الإفك التي جاءت في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ الآية١ فقال: ﴿الْأِفْكِ﴾ البهتان بتفسير القرآن بقول لغو ﴿عُصْبَةٌ﴾ عدة فرقة الذين جاؤوا بالإفك عصبة من أهل الكتاب وهم اليهود و ﴿الْأِفْكِ﴾ مصنفات الإفك ﴿لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ ، الشهداء الأربعة هم أجيال صدر الإسلام الثلاثة الأجيال الأولى وجيل الشهر الحرام هذا الجيل الذي تسيرون في فلكه" وقال: "الإفك هو تحريف اليهود وتفسيرهم القرآن بقول لغو، فتفاسير القرآن الموجودة هي مصنفات الإفك؛ هلا جاؤوا بشهداء أربعة من الأجيال الثلاثة الأولى تشهد بصحتها"٢. بعض ما أنكره المؤلف: وما أنكره المؤلف من الأمور المعلومة الثابتة كثير وكثير نذكره إجمالا حتى لا نثقل بطوله فمنها: أولا: أنكر وقوع غزوة فتح مكة وحرف معاني الآيات الواردة في سورة الفتح ص٣٥٦. ثانيا: أنكر أنه كان للنبي ﷺ عم اسمه أبو لهب ص"١٢٣-٢١٦". ثالثا: أنكر أن إدريس ﵇ كان نبيا "ص٢٣٥". رابعا: أنكر تشريع تعدد الزوجات، وقال أن دين الإسلام لا يحل الزواج إلا بواحدة "ص٢٦٥". خامسا: أنكر زواج النبي ﷺ بغير عائشة ﵂ فقال "وظلت عائشة زوجة له دون شريكة حتى الختام"، وقال عن زينب

стр. 1198

بنت جحش، ﵂: "زينب بنت جحش هي رسالة روح القدس للقرآن"، وقال عن زيد ﵁: "والذي سموه زيدا هو المنافق والمشرك من بني إسرائيل" "ص٢٧٤". سادسا: أنكر حق تطليق الرجل زوجته بلسانه، وجعل ذلك محرما في الإسلام؛ فقال: "وما أحل الله لمؤمن برسالة محمد أن يطلق زوجته بلسانه" "ص٣١٢". سابعا: أنكر حروب الردة وأن أحدا ادعى النبوة. ثامنا: أنكر وجود أبي هريرة وأبي ذر الغفاري ﵄ "ص٩٧"١. هذه مع ما سبق بعض ما أنكره المؤلف مما هو معلوم بالضرورة وثابت يقينا، والذي لا ريب فيه أن أمر هذا التفسير واضح لا يصنف في غير اللون اللامنهجي؛ وإن شئت فسمه منهج المجانين. ولا يعترف صاحبه بأصول التفسير فلا يفسر القرآن بالقرآن ولا بالسنة ولا بأقوال الصحابة. ولا يعترف صاحبه بالتاريخ فينكر ما تواتر وروده واشتهر ثبوته، وأصبح جزءا من التاريخ. ورجل مثل هذا في آرائه، ومثله في تفسيره لا يشك أحد أدنى شك في أن يكون أحد رجلين. أما رجل خبيث ذو هدف باطني يريد إيقاع البلبلة والاضطراب والتشكيك والدس وتعويد الأذهان على الاضطراب في التفكير حتى يقبل بعد هذا تشكيك من له شبهة أو شبه دليل.

стр. 1199

وأما رجل مجنون حقا مخرف حقا وليس بشرط أن يكون الجنون بالعته والخفة والطيش أو البلاهة والبلادة؛ بل منه ما يسمى بجنون العظمة أو الغرور فيصل بنفسه درجة يجعلها معيارا للعلوم؛ فالحق ما توصل إليه وكل الناس عالة على علمه، وأحسب هذا شر أنواع الجنون. ولست أزعم لنفسي معرفة علم النفس وخصائصه؛ ولكن والحالة هذه التي أمامنا لا أرى أن يقدم مجنون -بمعناه عندنا المشاهد في المستشفيات النفسية- على مثل هذا العمل لا زهدا فيه؛ ولكن عجزا عن التفكير فيه أو إدراكه فضلا عن دافع الإيمان حتى وهم في هذه الحالة. وعلى كل حال فقد كان ما كان وخرج هذا التفسير ولا يقبل ذو لب أن يقول مثل قوله ولا يقبله ذو دين؛ فكان حقا اللنون اللامنهجي وإن شئت فسمه منهج المجانين، حفظ الله عقولنا وعقولكم وثبتها على المنهج القويم. ونحمد الله سبحانه على ندرة هذا اللون من التفسير ومعذر إن أخذت وقتا وجهدا في هذا اللون؛ فلا يصح لي عذر أن اتركه وهدفي في حصر اتجاهات التفسير. وبعد: هذه أهم الاتجاهات الإلحادية في التفسير في القرن الرابع عشر الهجري. وما كان لهذه التفاسير وما كان لأصحابها جرأة على نشرها أو التلفظ بها لو كان الإسلام هو الحاكم في بلاد المسلمين. وإذًا لحسب العلماء ألف حساب وحساب قبل أن يبيعوا دينهم بدنياهم فيقولوا في القرآن الكريم ما لا يصح قوله. وإذا لحسب المثقفون ألف حساب وحساب وكذلك قبل أن يجترئ أحد منهم على تناول آيات القرآن بالتفسير من غير أن يكون من أهل التفسير. وإذا -مرة ثالثة- لحسبت المطابع ألف ألف حساب قبل أن تطب كتابا مليئا بالإلحاد.

стр. 1200

ولو كان الإيمان قد ملأ الصدور ما جرأ العالم ولا المثقف ولا الطابع على مثل هذه الأمور؛ بل أصبح قوة رادعة لهذا التهور. نشكو إلى الله أمر حال المسلمين وندعوه -عز شأنه- أن يحفظ كتابه بعودة المسلمين إلى إسلامهم وتثبيت القلوب بالإيمان وإقامة راية الإسلام في كل مكان.

стр. 1201

الخاتمة: وبعد: هذه أهم الاتجاهات لفسير القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري، وتلكم هي أسسها التي قامت عليها. لها ما لها وعليها ما عليها. ولا أجد حاجة لتكرار ممل -حتى ولو كان مختصرا- للأبحاث التي تناولتها فدون من أراد ذلك المقدمة فقد أجملت فيها ما تناولته من أبحاث ودونه الكتاب كله ففيه التفصيل ودونه الفهارس ففيها الدلالة؛ وإنما يهمني ويهم غيري فيما أرى أن أخص الخاتمة بالحديث عن النتائج التي توصلت إليها بعد هذه الدراسة وفيها أمور ما كنت أتصور حدوثها ووقوفي عليها. وعلى كل حال فسأقدم النتائج بقدر من الاختصار الذي يعطي الثمرة ولا يؤدي إلى الملل. فمن النتائج: أولا: في العصر الإسلامي ألول لم يكن ثم إلا فرقة إسلامية واحدة؛ وإلا أمة إسلامية واحدة هي خير القرون وهي قدوة المسلمين ولم يكن بينهم شقاق في العقيدة أو خلاف، وكلما ظهرت شرارة من هنا أو هناك هيأ الله لها من أمة المسلمين من يطفئها أو من يضرب صاحبها بدرته ضربة يعيد بها صاحبها إلى رشده، ولم يكن لهذه الحالات الشاذة أثر يذكر في التفسير سلبا أو إيجابا؛ فلم يحوج الأمر المفسرين إلى الرد عليهم أو على شبهاتهم إلا النادر الذي لا يشكل منهجا.

стр. 1202

ومضى حين من الدهر نشأت فيه مذاهب وفرق أخرى هيأ الله لهم من يرد عليهم في مؤلفات مستقلة أو عند تفسير القرآن الكريم. ونظرة سريعة إلى التفاسير في تلك الفترة يظهر فيها حجم المعركة. فرق تؤلف تفاسيرها على قواعد أصولها التي أنشأتها من قبل، وتبث شكوكها وشبهها. وفرقة أخرى تكابد بين أمرين أمر تقرير عقيدتها واستخراجها من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وأمر الرد على شبهات الخصوم وأوهامهم. قامت فرق المعتزلة والشيعة الإثني عشرية والباطنية والزيدية والخوارج والأباضية والصوفية والفلاسفة وأمثالهم يفسرون القرآن الكريم وفق أصولهم. وقام أهل السنة والجماعة يقررون عقائدهم ويردون على خصومهم؛ فلم يهملوا آية فيها تقرير لعقيدتهم إلا وبينوه ولا آية فيها رد على خصومهم إلا وأظهروه. فعلوا ذلك إظهارا للحق، وتبرئة لذممهم، وذودًا عن عقيدتهم، وأمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر؛ فما زالوا ظاهرين. وقد كان الاتجاه العقائدي في التفسير في القرن الرابع عشر أول أبحاث هذه الدراسة -وإن أنس لا أنس- صدمة تلقيتها وأنا أكتب عن تفاسير أهل السنة والجماعة. فقد عانيت كثيرا في الحصول على نصوص تقرر عقيدة أهل السنة والجماعة بكل تصريح وضوح بل تسوقها بإشارة عاجلة؛ وكأنها مقررة عند قارئ التفسير ومعلومة. وليتهم حين يفعلون هذا يتجاوزونه إلى الرد على شبهات الأعداء وكيدا لخصومهم والتأويلات الباطلة، ليتهم يبرزون الرد على الشيوعية والرأسمالية والاشتراكية أو القومية الترابية أو اللسانية ليتهم يردون على البابية أو البهائية.

стр. 1203

أو القاديانية أو يردون على عصابات الانحلال الفكري أو شبهات المستشرقين أو انحرافات المنحرفين، أو حتى ليتهم يردون على الفرق المعاصرة كالشيعة التي جعلت همها -كل همها- في العصر الحديث مواجهة أهل السنة والجماعة ومصادمتهم ليس في داخل بلاد المسلمين فحسب؛ بل حتى في الدولة الأوروبية والأمريكية وكم سمعت من الدعاة إلى الإسلام في تلك الأنحاء من نشاط أولئك ضدهم، وكأن هؤلاء يدعون إلى الشيوعية والإلحاد لا إلى الدين الإسلامي. ليت أصحابنا ردوا على الشيعة هؤلاء أو ردوا على الإباضية وبينوا لهم الحق، أو ردوا على الصوفية التي عششت على أنحاء كثيرة في العالم الإسلامي وقاد العوام فيها والجهال بعض العلماء كما تقاد الشياة يذودون عن أفكارهم ويدافعون عن أفعالهم ويبررون منكراتهم وهم يعلمون أنهم يقولون غير الحق؟ ليت أصحابنا ردوا على النصرانية وما تقوم به من نشاط كبير لتنصير المسلمين في أرجاء العالم مستغلة أوضاع العالم الإسلامي الاقتصادية والسياسية. ليتهم ردوا على اليهودية ومنظماتها الصهيونية والماسونية وأندية الروتاري وغيرها من وسائلهم الماكرة للاستيلاء على قيادة العالم كله وتوجيهه أو جعله تحت سيطرتهم إن استطاعوا ولن يستطيعوا بإذن الله. بحثت عن هذا كله أو عن بعضه في تفاسير أهل السنة والجماعة في العصر الحديث؛ فلم أجد فيها بغيتي ولا بعضها. وكل ما وجدته نصوصا من هنا أو هناك الصريح الواضح منها قليل وما سواه التمس منه ما أردت التماسا. يمرون -غفر الله لهم ولمن سبقنا بالإيمان- على الآية، وقد زعمها طائفة قديمة أو حديثة دليلا على مذهب ضال أو فكرة خبيثة فلا يعرض أولئك للرد عليها.

стр. 1204

يمرون -غفر الله لهم- على الآية تستدل بها فرقة على ما يزعمونه حكما شرعيا خالفوا فيه الفهم الصحيح للنص وما يؤيده من السنة والإجماع؛ فلا يكلف أحدهم نفسه بيان ذلك وكأنه يكتب لمن لا يخفى عليه الحق في ذلك. ولعلي ألتمس لهم عذرا أنهم يقررون التفسير الحق ويقدمونه ميزانا أصيلا يوزن به كل قول سواه وكل شبهة وكل بدعة. لكني مع هذا لا أرى الحق في هذا؛ فالقضية أكبر من أن نجمل الحديث عنها أو نوجزه، والقضية أكبر من أن نجعل الحق في أيدي الناس ويزنون به. فما زال في الناس كثير من لا يحسن استعمال الميزان، وما زال في الناس من يعجز عن استعماله، وما زال في الناس من يطلب الطعام، وأن يوضع له على المائدة، وإن لم نفعل نحن -أهل السنة والجماعة- فسيجد من يقدم له هذا الطعام بكل سرور ولعلي قد بلغت. ثانيا: وحين اتسعت العلوم الإسلامية عامة، واتسعت العلوم القرآنية خاصة وأفرد من العلماء السابقين آيات الأحكام بتفاسير مستقلة لم يكن أحدهم يكتب التفسير لهذه الآيات بمعزل عن مجتمعه وقضاياه؛ بل كان يعطي صورة كادت أن تكون كاملة عن بيئته حتى المذهب الفقهي الذي ينتحله كان له أثره في تفسيره. ففسر كثير منهم آيات القرآن حسب مذاهبهم الفقهية؛ فكان تفسيرًا للمذهب الحنفي وتفسير للمذهب المالكي وهكذا. وإذا عطفنا النظر إلى القرن الرابع عشر الهجري وجدنا الأمر جد مختلف؛ فقد تخلى عن كثير من صفات التفاسير القديمة بحسناتها وعيوبها. كان على من أراد أن ينهج منهج تفسير آيات الأحكام أن ينظر إلى ناحيتين: ناحية عطاء النص، وناحية حاجة المجتمع وواقعه، ويوازن بينهما. لا لست أريد أن يهمل نصا لأنه غير واقع في المجتمع ولا أريد أن

стр. 1205

يؤجل البحث فيه إلى أن يقع لا أريده أن يفعل ذلك ما دام النص القرآني عليه صريح؛ لكني أيضا لا أريد منه أن يسترسل في بحث قد أشبعه العلماء من قبله، ولم يتركوا له فيه من عراش لا أريد منه أن يترك لهذا مباحث جدت من بعد في عصرنا هذا من غير أن يعطيها حقها من البحث. يخطئ أولئك الذين ينظرون إلى آيات في القرآن الكريم وهم يحسبون أن الفقه ليس إلا معرفة أحكام الطهارة والإرث والوقف والهبة، وينسون أنه هو نتاج دين شامل كامل أيضا. إن الفقه يشمل ما أسلفت ويشمل غيرها، ويشمل أيضا كل المناهج والأنظمة في مجالات الحياة وما يجد فيها. يشمل النظام الاقتصادي الإسلامي بأوسع معانيه وإيجاد الحلول لمشاكل العالم المعاصر الاقتصادية ويشمل النظام الاجتماعي والنظام الجنائي والنظام الدولي والنظام المدني والنظام العسكري في أوسع مجالاته نظام العلاقات الدولية والسفارات وأخلاقيات الدولة الإسلامية يشمل كل أشكال المعاملات المالية في نظام البنوك المعاصر يبين حلالها وحرامها وحقها من باطلها. وحين يقصر مفسر أو فقيه في جانب منها؛ فإن القصور من جهده وليس من النصوص؛ فليعتبر أولئك الذين يصرفون جهودهم إلى ما نضج واحترق من المسائل الفقهية ويتركون عجزا أو تهاونا أو كسلا عن الأبحاث الأخرى التي ما تزال بحاجة إلى أن يخرجها العلماء للناس، ويقولون لهم بأعلى صوت هذا نظام دينكم فخذوا به. نظرت في كتب تفسير آيات الأحكام في العصر الحديث، وهالني ما رأيت؛ رأيتها تكرر ما قاله الجصاص وابن العربي والشافعي والقرطبي، وأنعم بهم من رجال، وأنعم بها من كتب؛ لكنهم كتبوا لأبناء عصرهم وعالجوا قضايا قضاياه، وأشبعوا الموضوع درسا وبحثا حتى كادت كتب بعضهم أن تكون كتب فقه لا تفسير. ومع هذا كله فإن كتبهم موجودة لم تفقد حتى أصولها، ومنتشرة في

стр. 1206

الأسواق أكثر من كتب من نقل عنها فأي فائدة نرجوها من جديد لم يأت بجديد؟! وليت أصحابنا -غفر الله لنا ولهم- وهم يكتبون في التفسير الفقهي ولا يعالجون قضايا مجتمعهم المعاصر؛ ليتهم عالجوا بعض الاختلافات الفقهية بين أهل السنة والجماعة وبين الفرق الأخرى، ليتهم نقضوا ما يستدل به الشيعة في تفسيرهم لإباحة نكاح المتعة ليتهم أظهروا مواطن الخطأ في الاستدلال عند هؤلا؛ ليتهم ردوا على الذين يزعمون إباحة الربا غير المضاعف ويبثون الرجلين في الوضوء المسح، أو ردوا على تفسيرهم للخمس وتوزيعه، أو ردوا على الذين يعطلون الجمعة أو الجماعة بمزاعم باطلة؛ ليتهم وليتهم. هل ألتمس لهم في هذا ما التمسته آنفا لمفسري أهل السنة والجماعة في العقيدة من عذر، وهل ينفع العذر إذا رأيت فيه ما رأيته في ذاك. ونظرت أخرى في كتب التفسير الفقهي؛ فوجدت أصحابها -أو هكذا خيل إلي- يكتبون لتلاميذهم ولا يكتبون لزملائهم وإخوانهم العلماء وظهر أثر ذلك فيما يكتبون. أما أنهم يكتبون لتلاميذهم فكل ما اطلعت عليه من كتب التفسير الفقهي إلا القليل منها ألفه أصحابه لتلاميذهم في المعاهد والجامعات؛ فكانوا لذلك يسيرون وفق منهج خاص لا يتجاوزونه يسيرون معه، وليس مع النصوص ومدى دلالتها يسيرون مع النص وينظرون إلى الخلف إلى المنهج المقرر؛ خشية أن يكونوا قد ابتعدوا عن حدوده ومنطقته فيعودون يعودون فجأة، وتكاد تحس بأن الموضوع مبتور، وتكاد تحس بقوة النقلة تهزك، وكانوا لذلك يقتصرون على سور معينة هي تلك السور التي حددها المنهج وعلى آيات معينة من السورة هي كذلك. لا شك أن مثل هذا الالتزام سيؤثر على عطاء المؤلف وعلى نتاجه؛ ولذلك نرى صغر حجم المؤلفات في التفسير الفقهي في العصر الحديث عنها في القديم.

стр. 1207

ليس لأنهم اكتفوا بما قاله السابقون وليس لأنهم اقتصروا على ما جد في الحديث ولكن لهذا الالتزام فحسب. كلامي هذا -أيها الأحبة- يشير بأصابعه العشرة إلى بعض المؤلفات في العصر الحديث، وببعض أصابعه إلى بعضها لكني لا أجد تفسيرا فقهيا معاصرا إلا ويشير إليه أصبع منها. نحن أيها الأحبة بحاجة إلى تفسير فقهي معاصر يعنى بالشمولية والاستيعاب، فيجمع آيات الأحكام الفقهية كلها لا يتقيد بمنهج دراسي، ثم يتناول هذه الآيات كلها بالتوضيح والبيان، لا يقتصر في بيانها على الوجه الذي أشبع بحثا ولكنه مع هذا يلتمس من مدلولاتها علاج المجتمعات الإسلامية المعاصرة بشتى أشكالها وألوانها ويظهر فيما يظهر العلاج الإسلامي لكثير من قضايا العصر الشائكة، لا يلتزم مذهبا بعينه يلوي النصوص لتوافقه، ولا يدخل النص بذهن مشبع بالقواعد يلتمس لها أدنى مبرر في النصوص؟! ينظر في النص فيستخرج منه دلالته الصريحة الواضحة مستندا إلى الكتاب والسنة ثم ينظر بعد ذلك في الأفكار والمذاهب الأخرى يرد عليها ويبطلها. منطلقا من النص القرآني الكريم -ما أحوج الأمة في عصرنا هذا إلى هذا الدستور القرآني ... ولعلي بلغت. ثالثا: ولا شك أن أفضل طرق التفسير تفسير القرآن بالقرآن فإن لم تجد فعليك بالسنة فإنها شارحة له مفسرة، وهذا ما اصطلح عليه بالتفسير بالمأثور. وهذا النوع من التفسير كان هو السائد في صدر الإسلام؛ لأنه أصح أنواعه. ثم نشأ التفسير بالرأي المحمود وانبثق التفسير بالرأي المذموم ودخل في التفسير علوم شتى فتعددت مذاهبه وتعددت طرقه ومناهجه، فقلَّت العناية والاهتمام بالتفسير بالمأثور وكاد أن يندرس في كثير من التفاسير القديمة والحديثة.

стр. 1208

وعجبت ثالثة وأنا أنظر في كتب التفسير في العصر الحديث أبحث فيها عن تفسير أولي بالمأثور اهتماما كبيرا أو اختص به فما وجدت ووجدت فيما وجدت تفاسير تتعامل مع التفسير المأثور كما تتعامل مع علوم أخرى حينا تورده وحينا تهمله أو تنساه أو تجهله وهل يجهل المفسر السنة؟!! هذا ما حدث!!. ووجدت فيما وجدت تفاسير تأتي بما يخالفه ووجدت فيما وجدت تفاسير تفسر بمعناه من غير أن ترويه ووجدت ووجدت أشكالا وألوانا من التعامل مع التفسير بالمأثور؛ لكن لم أجد من يوليه حقه من الاهتمام ويلتزمه في كل موضع من مواضعه التي ورد فيها. حتى تلك التفاسير التي تحمل عناوين التفسير بالمأثور لا نراها تلتزمه حتى وإن سميت بـ "التفسير القرآني" للقرآن بل جاوز هذا أحدهم فبث إلحاده في تفسير سماه -كيدا ومكرا- "الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن" وتعلق بهذه التسمية بعض أرباب المذاهب والفرق الضالة ليموهوا على الناس الحق فسموا تفسيرهم "الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنة" وما حشاه صاحبه إلا بالآراء المبتدعة والروايات الموضوعة!!. وأكثر من رأيته يهتم بهذا المنهج في التفسير الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى في تفسيره "أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن" فقد أولاه عناية واهتماما كبيرين وفاق بهما أقرانه ويليه بفارق كبير الأستاذ محمد رشدي حمادي في تفسيره "الموجز في تفسير القرآن الكريم المصفى: الجامع بين صحيح المأثور وصريح المعقول" كما وصفه صاحبه في عنوانه. والأمة الإسلامية في العصر الحديث بحاجة إلى تفسير يعنى بالتفسير بالمأثور بالقرآن وبالسنة يورد الآية القرآنية ويورد بعدها ما يفسرها من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وينطلق بعدهما لبسط ما تدل عليه من معانٍ وما ترسمه من حقائق. الأمة الإسلامية بحاجة إلى هذا النوع من التفسير يورد فيه ما صح من

стр. 1209

الأحاديث ويبين درجته، ويرد ما ضعف منها، أو ما هو موضوع ويحذر من القول به، فقد انتشرت في كتب التفسير أحاديث يرددها الناس ويحسبونها صحيحة ويقفون عندها لا يتجاوزونها وإذا جئت بتفسير آخر أصح منه نظر إليك من طرف أو صوب عليك بصره وكأنك أتيت بالجرم الكبير الذي لا يغتفر. نحن -أمة الإسلام- بحاجة إلى تفسير ينشر التفسير الحق ويظهره. ويورد التفسير الضعيف أو الموضوع ويرده ويبطله حتى لا تقوم قائمة غلا لحق وحتى ينمحي الباطل. اللهم هل بلغت. رابعا: قلت -فيما قلت- في النتيجة السابقة أن التفسير قد اتسع بعد صدر الإسلام، فدخلت فيه علوم شتى. وأقول: إن من بين هذه العلوم، العلوم التجريبية كالطب والفلك وعلم طبقات الأرض وعلم الحيوان وعلم النبات و ... و ... إلخ من تلك العلوم، فاهتم بعض العلماء آنذاك بهذه العلوم فأدخلها بعضهم في التفسير وأكثر منها فيه حتى قيل عنه: فيه كل شيء إلا التفسير. كان هذا في وقت لم تكن فيه تلك العلوم إلا وليدة تحبو على يديها وقدميها ومرت قرون وترعرعت فيه وشبت فقامت تثب على قدميها وتعدو حتى حسبها بعضهم قد نضجت واكتملت وانتهت إلى أوج نشاطها وعز قوتها فأرادوا التقرب إليها والتزلف إلى بلاطها بتفسير نصوص القرآن حسب مدلولاتها وما عرفوا أنها ما زالت تنمو وأنها ما زالت تتغير وتتبدل. وبلغ من عناية أبناء القرن الرابع عشر الهجري بهذه العلوم واهتمامهم به أن كان أول تفسير كامل للقرآن الكريم يتم في هذا القرن هو ذلكم التفسير الذي حشاه صاحبه بكل النظريات والحقائق العلمية صغيرها وكبيرها فلا يكاد يمر بكلمة فيها ذكر لآلة أو نبات أو حيوان أو خلق إنسان أو ريح أو مطر أو سحاب أو سماء أو أرض ونحو ذلك إلا وأحال تفسيره إلى بحث علمي بحت أو سحاب أو سماء أو أرض ونحو ذلك إلا وأحال تفسيره إلى بحث علمي بحت خاص بما عرضت الإشارة إليه في الآية وملأه بالصور الموضحة والتجارب.

стр. 1210

العلمية والشواهد من كلام أهله وخبرائه وعلمائه الجديد منها والقديم حتى تشك وأنت تقرأ فيه فيما بين يديك فتطويه وتنظر إلى غلافه فإذا هو فعلا كتاب الجواهر في تفسير القرآن الكريم، ويأخذك العجب والدهش بين مسماه وما تقرأ فيه، فتسأل أهل الذكر فيشيرون بالصمت؛ بالصمت لتسمع كلمة جاءت من عمق القرون السالفة تجلجل: فيه كل شيء إلا التفسير، فما زالت تلك الكلمة منذ قيلت تشق مسارها في التاريخ راسمة أحرفا على كل من سلك هذا المسلك المتطرف في التفسير حتى وإن كان فيه تفسير؛ لأن هذا طغى عليه فأفسده فلم يعد تفسيرا. وكم أشفق على تلك الكلمة: "فيه كل شيء إلا التفسير"، فقد مكثت سنوات منذ قيلت معطلة لم تجد لها عملا لكن العمل المرهق جاءها جملة في هذا القرن، حيث نشأت تفاسير كثيرة فيها كل شيء إلا التفسير، فذهبت ترسم نفسها على الأغلفة لا يراها إلا أصحاب البصيرة وأهل العلم والذكر. لست من أعداء التفسير العلمي كما تحسبون ولست من أنصاره ومؤيديه كما تظنون. أنا -أيها الأحبة- إن سألتم عن موقفي وسط بينهما لست من أولئك الذين يرفضون التفسير العلمي حتى حقائقه ولست من الذين يتحمسون له حتى نظرياته وتصوراته. كما شكوت من أولئك الذين يقحمون التفسير العلمي التجريبي، فإني أتضايق من أولئك الذين يرفضونه كل الرفض. ليته ينفر منا طائفة من شتى أصحاب العلوم والمعارف يستفيد من خبراتهم نفر من أهل العلم الشرعي يسألونهم عن حقائقه فيستشهد بها هؤلاء في التفسير ولا يفسرون بها النص. ويسألونهم عن نظرياته فلا يوردونها لا تفسيرا ولا استشهادا؛ لأنها ما زالت متأرجحة لا تستقر ومن يستمسك بمتأرجح فإنه لا بد متأرجح معه وإن سقط سقط معه.

стр. 1211

أعرف أن هناك من سيرفض قولي وأعرف أن هناك من سيعد له ويقوِّم ما يراه معوجا، ولعل فيهم من يقبله ويراه حقا وهذا رأيي والله أعلم. خامسا: أنزل الله هذا القرآن الكريم لحكم عظيمة غايتها تصحيح العقائد وتقويم السلوك. وعلى المفسر أن يجعل هذا الأمر في ذهنه عند تفسيره ثم عليه وهو طبيب عقول أن يكون كطبيب الأجساد ينظر في مريضه ويشخص داءه ثم يصف له الدواء، وعلى المفسر أن ينظر إلى مجتمعه فيحدد أمراضه ويظهر مواطن ضعفه وتفككه وانحلاله ثم يصف له الدواء القرآني سواء كانت علله في العقيدة أو في السلوك. كم يسرني ذلكم المفسر الذي أراه يفسر الآية القرآنية ثم أراه يضرب الأمثلة من مجتمعه -في غير تشهير- ويلتمس لها العلاج القرآني وكم يسرني ذلكم المفسر الذي يرى عادة ذميمة في مجتمعه أو تحللا أو إهمالا لواجب أو انتشارا لبدعة فلا يمر بآية هي علاج لهذا أو ذاك إلا ويربط بينهما ويشير إلا علاجها ويأمر به. يهمل كثير من العلماء مسألة الربط أو التشخيص الدقيق وهم يحسبون أن لدى مستمعيهم -كلهم- القدرة على الاستنتاج والتطبيق. تجد المفسر مثلا يتحدث عن الربا وتحريمه ويشرح آياته مفردة مفردة ومواطن البلاغة ومحاسن التعبير ويبيلغ في ذلك شأوا، ثم ينتقل إلى آية أخرى بعدها وهو يحسب أنه قد أشبع الموضوع حقه، وما درى ذلك الرجل أنه أخذ جانبا وترك الآخر كان عليه -مثلا- أن يضرب أمثلة للربا من مجتمعه فيشير نصا إلى البنوك الربوية ومعاملاتها ومواطن الخطأ فيها ومواضع الربا وآثار ذلك في الاقتصاد.. كان عليه أن يعطي المثال المستقيم فيذكر البنوك الإسلامية وما يجب أن تتعامل به ولا ضير أن يذكر أسماءها وأنواع معاملاتها. ستقولون -أيها الصحاب- أنه خرج عن التفسير، فأقول على فرض أنه

стр. 1212

خرج أليس خروجه هذا أفضل من خروجه عنه إلى الأساليب البلاغية والمسائل اللغوية والتغني بحسن التعبير والوقوف عند معالم الجمال إن صح تسمية كل ذلك خروجا!! ثم إني لا أعتبر هذا ولا ذاك خروجا عن التفسير إذا ناسب المقام، فإذا ان المقام مقام حديث مع العلماء والأدباء فليكن كذلك، وإذا كان حديثا موجها للعامة أو للإصلاح الاجتماعي فليكن بأسلوب آخر وبأهداف وطرق أخرى، ليوجه همه إلى تلكم القضايا الاجتماعية ويبسطها للناس فلا يجعل التفسير بمعزل عمق أنزل القرآن لإصلاحهم وإصلاح عقائدهم. حين نزل القرآن الكريم أصلح كثيرا من البدع والمنكرات التي تحدث في مجتمع الجاهلية وخصها بالذكر فحرم وأد البنات والربا وشرب الخمر وعبادة الأوثان وما زال القرآن يقوِّم الأخلاق حتى النداء من وراء الحجرات. فما بال أقوام منا يهملون جانب الإصلاح الاجتماعي في تفسير القرآن الكريم ويظنونه -مخطئين- خروجا بالتفسير عن حده. إن الأمر هناك يختلف عن المناهج الأخرى، الأمر هنايتطلب تفاسير عدة لا تفسيرا واحدا، حيث يقوم من كل بلد من بلاد العالم الإسلامي عالم عارف بأمراض مجتمعة يفسر القرآن فيعرض لها ويحذر من خبيثها ويحمد حسنها. أقول هذا؛ لأن العالم الإسلامي مترامي الأطراف مختلف العادات، وقد ينتشر في مجتمع من المنكرات ما لا وجود له في مجتمع آخر فقد يوجد الربا في بيئة ويستفحل ولا يكاد يوجد في أخرى، وقد تنتشر حانات الخمور ودور الرذيلة والملاهي وأندية القمار في بيئة ولا يعرفها آخرون، وقد ينتشر الاختلاط والتبرج والتعري والفسق والفجور في مجتمع ولا يعرفه آخر، وقد تنتشر بدعة التصوف وطقوسها في بيئة دون بيئات، وقد تشتهر بعض المحرمات وتصبح عادة مألوفة في مجتمع تحتاج إلى أن ينص العلماء عليها ويحذرون منها كالشغار والنجش وبعض أنواع الربا والإسراف والتبذير و ... و ... إلخ.

стр. 1213

وهذا يوجب أن يقوم من كل مجتمع عالم يكتب علاجًا قرآنيا لأمراض مجتمعة فما زالت المنكرات منتشرة وما زالت البدع سائدة، نسأل الله سبحانه الإصلاح والتوفيق. سادسا: قام في القرن الرابع عشر الهجري رجال علماء بذلوا وسعهم حسب مفهومهم وحسب قدراتهم للإصلاح سياسيا واجتماعيا وكان لهؤلاء جوانب مشرقة وكان لهم أخرى ونال هؤلاء الرجال منزلة كبيرة في مجتمعاتهم بين العلماء والعامة. ونفذ بعض المغرضين وذوي النحل الباطلة من هذه "الأخرى" فأمسوا يبثون شكوكهم وأوهامهم وبدعهم ومنكراتهم فإذا قام معترض عليهم قال لهم: إنكم تردون اليوم ما كان يقرره فلان منذ ٤٢ عاما١؟. فيطرق القوم وكأنه قال لهم قول معصوم. تقولون وما دخل هذا في التفسير؟! فأقول: إن بعض هؤلاء كان لهم نشاط في التفسير منه ما أبدعوا فيه ومنه ما جانب الصواب وأخشى -وقد حدث فعلا- أن يستدل رجل بالجانب الذي وقع فيه الخطأ فيحسبه آخرون قد أتى بالحجة القاطعة. علينا إذًا أن نقيم رجال التفسير فنظهر ما لهم ونظهر ما عليهم.. أين كتب الرجال في القرن الرابع عشر؟ أين كتب طبقات المفسرين في القرن الرابع عشر؟ حقًّا إن كثيرا منهم ما زال حيا يرزق وحقا إن بعضهم قد انتشر صيته؟ ولكن أقولها عن تجربة إذا ما أردت ترجمة قصيرة عن حياة أحدهم فضلا عن الجرح والتعديل فإني لا أجد له رائحة. حبذا لو قام أحدنا بالكتابة عن مفسري القرن الرابع عشر وليس عن اتجاهات التفسير فحسب. يكتب تراجم لحياتهم العلمية ومؤهلاتهم للتفسير ومن تتوفر فيه شروط

стр. 1214

المفسر منهم ومن لا تتوفر فيه، ثم يكتب ما له في التفسير وما عليه، ويرد أو يناقش بعض أخطائه الظاهرة في التفسير. وبذلك ننقي ساحة التفسير وساحة المفسرين من زغلها وزيغها ونكشف للناس حقيقتها فلا يجرؤ مجترئ بعد ذلك أن يستدل بهفوة، ولا يطأطئ أحدنا رأسه مسلما باحتجاج زائف. علما أن الأمر لا يقتصر على ذوي الهفوات من المفسرين، بل سلك بعضهم طريقا خاصا ونهجا إلحاديا علانية يسعى لأن يرد عليه فيشتهر ويرى -لضعف إيمانه أو عدمه- إن الإلحاد هو أقصر طريق إلى الشهرة. فعلينا أن نقف لتلك الزمرة بالمرصاد دفاعا عن كتاب الله عز شأنه، نقف لهم فلا نحقق مأربهم ولا ننشر كتبهم بشتى الوسائل ونسعى أن يكون موقفنا منهم درسا رادعا لمن يقف خلفهم أو ينتظر فرصة ليفعل فعلهم. اللهم هل بلغت. سابعا: اختلاف أساليب التعبير عبر القرون ظاهرة واضحة لا شك فيها وكم من قصيدة سمعناها فأدركنا من مفرداتها ونغمها وجرسها أنها شعر جاهلي أو شعر إسلامي أو شعر حديث أو حتى شعر أندلسي ونحو ذلك؛ وقع هذا لأن لكل مجتمع ما يناسبه من الألفاظ والعبارات. وهذا يوجب على المفسر أن يتحدث بأسلوب عصره فلا يأتي -وهو يفسر- بغريب الألفاظ ولا يتكلف الحديث ولا يمعن في عويص المعاني ولا يتشدق في التعبير. لا يعلو حديثه عن درك العامة ولا يهبط إلى وضيع القول عند العلماء فليحاول جهده في التعبير بحيث إذا سمعه غير المتخصص أدرك أبعاده وشده أسلوبه وإذا سمعه العالم شدهه حسن التعبير وطلاوة الأسلوب والموازنة هذه يهبها الله لمن يشاء من عباده. أما التبسيط العميق للتفسير، فإنه يحيل التفسير إلى كتاب مدرسي يوضع

стр. 1215

للناشئة إن لم يكن وضع لهم أصلا، مثل هذا يبعد كل البعد عن الإتيان بجديد في الفكر أو في التدبر أو في التأمل. ولهذا لم يكن لهذه المؤلفات أثر في دراستنا هذه عن مناهج التفسير الجادة. والإغراق في العبارات أيضا يقصر الفائدة منه على المختصين والعلماء ويحرم سواهم من الانتفاع به، والقرآن الكريم لم ينزل لهؤلاء وحدهم ولا لهؤلاء دون سواهم، بل نزل للجميع فليكن التفسير للجميع أيضا. لا أريد من هذا أن أمنع التفاسير الموسعة العميقة الأبحاث لكني أريد تبسيط أسلوبها حتى إذا ما أراد أن يسلكها غير العلماء سلكها وكانت له كالمعلم يخاطبه ويوجهه ويساله ويجيبه بأسلوب لا يهبط إلى ذلك ولا يعلو عن مداركهم. اللهم هل بلغت. وبعد: ليست هذه خلاصة البحث وليست كل ما أريد قوله، فقد بثثت فيه وبين مناهجه ملاحظاتي في مواضعها ولكني أشرت إلى ما اشرت إليه للتأكيد ليس إلا. أما الأساس السليم والمنهج القويم في التفسير الذي يجب أن نسلكه فيه فقد بينت أسسه وقواعده في حديثي عن منهج أهل السنة والجماعة ولا أظن أني في حاجة إلى تكرار القول أني قد وضعت منهجهم أول المناهج؛ ليكون ميزانا بيد القارئ يزن به كل ما يصادفه في طريقه فبه يأخذ وبه يرد. ولهذا فلا أرى موجبا لإعادة هذه الأسس مرة أخرى فهي أيضا الأسس الفضلى وهو أيضا المنهج الحق. لكن هذا لا يمنع من التجديد؛ التجديد في الأسلوب الملائم لأبناء العصر والذي أشرت إليه آنفا والتجديد في التحذير من العقائد الضالة والفرق المنحرفة المعاصرة والقديمة وبيان مواضع ضلالهم وانحرافهم.

стр. 1216

والتجديد في تفسير آيات الأحكام ببيان ما جد من الأحكام الشرعية والمعاملات المالية والاقتصادية والعسكرية ... إلخ. والتجديد في علاج القضايا الاجتماعية، فقد جد في هذا العصر من المشكلات الاجتماعية ما يحتاج إلا علاج وبيان. والتجديد في التحذير من التفاسير المنحرفة والضالة ومجاهدة أصحابها وبيان ضلالهم وكشف زيفهم للناس. كل هذا وسواه أكثر من معالم التجديد في التفسير الذي يطلبها أبناء القرن الجديد في التفسير، وهذا يحمِّل علماءه أمانة القيام به؛ فهم يوم القيامة مسئولون، وعلى أعمالهم محاسبون ومجزيون. وأوصي أخيرا أولي الأمر وذوي العلم والجامعات الإسلامية وفيهم نفر من العلماء الصالحين أن يسعوا للقيام بتفسير يشترك فيه نخبة مختارة من العلماء البارزين في مختلف التخصصات الشرعية في العقيدة والفقه والتفسير. والأدب والإصلاح الاجتماعي والعلوم التجريبية ... إلخ. يجتمع هؤلاء يتلون آيات الله فيما بينهم ويتناولونها بالتفسير والبيان، ثم تصاغ كلها بأسلوب ملائم يجمع فيه كل ما يحتاجه عصرنا من إصلاح عقائدي وفقهي واجتماعي وعلمي وأدبي يعنى فيه بما أسلفنا الإشارة إليه تفصيلا. والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات. ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ ١.

стр. 1217

الفهارس دليل الآيات القرآنية ... دليل الآيات القرآنية "*": ١- سورة الفاتحة: ١/ ٥٢٧، ٤/ ٥٢٧، ٥٣٦، ٥٤١، ٧/ ٢٢١، ٣١٢، ٣١٣، ٣١٩، ٣٣١، ٥٢٩، ٥٣٦، ٧٥٣، ٧٧١. ٢- سورة البقرة: ٢/ ٢١٢، ٣/ ٢١٢، ٢٢٣، ٣٣٥، ٣٤٠، ٣٥١، ٥٢٦، ٨/ ٧٧١، ٩/ ٨٨٠، ١٨/ ٣٢١، ٩١٦، ١٩/ ١٠٣٢، ٢٠/ ٣١٠، ٣٢١، ٣٢٤، ١٠٣٢، ٢١/ ٣٢٠، ٢٤/ ٣٢٥، ٢٥/ ٣١٠، ٣٢٤، ٣٣٩، ٣٥٢، ٢٦/ ٣٢٢، ٢٩/ ٣٢٧، ٣٣١، ٦٦٤، ٦٦٧، ٣٠/ ١٣٦، ١٥٤، ٣١٣، ٣١-٣٤/ ١٥٤، ٨٣٧، ٣٦/ ٣١٤، ٣١٦، ٣٥٢، ٣٧/ ٣٠٩، ٣١٢، ٣٢٥، ٥٢٥، ٤٣/ ٩٢١، ٤٤/ ١٠٥، ٧٢٩، ٤٨/ ١٤٤، ١٧٩، ٣٠١، ٣٤٣، ٥٥/ ١٦٨، ٢١٦، ٢٣٠، ٣٣٤، ٣٣٥، ٥٨/ ٧٥١، ٧٥٥، ٦٠/ ٣١٧، ٦١/ ٣٢٥، ١١٢٨، ٦٥/ ٣١، ٧٣٦، ٦٦/ ٦٥٣، ٦٧/ ١٣٦، ٣١٨، ٦٥٣، ٧٢٨، ٧٦٠، ٨١٠، ١١٥٠، ٦٨-٧٢/ ٦٥٣، ٧٢٨، ٧٦٠، ٨١٠، ٧٤/ ٥٢٨، ٦٣٥، ٧٥/ ٧٠٨، ٨١/ ١٥٥، ١٧٧، ٣٤٢، ٣٤٣، ٨٣/ ٩٢٢، ٩٠، ٥٣٦، ٩٨/ ٥٠٧، ١٠٦/ ٩٢، ١٤٤، ٣٣٥، ٧٢٠، ١٢٣/ ٣٤٤، ١٢٤، ١٢٤/ ١٧١، ٢٠٢، ٢٤٠، ٢٩٢، ٣٩٠، ١٤٠/ ١٢٩، ٣٢٠، ١٤٣، ٣١٤، ١٤٥/ ٧٨٤، ١٤٩/ ٣٩٧، ١٥٠/ ١١٧، ١٥٢/ ٣٩٨، ١٥٤/ ٤٠٤، ١٥٥/ ٤٠٠، ٤٠١، ١٥٦/ ٤٠١، ١٥٩-١٦٠/ ٧١٢، ١٦٤/ ٢٤٨، ٣١٨، ٦٤١، ١٦٦/ ٧٤٠، ١٦٧/ ٢٤٣، ١٦٩/ ٨٩، ١٧٠، ٣٤٨، ٧١٢/ ١٧١، ٧٠٧، ١٧٣/ ٣٢٨، ١٧٧/ ٤٠٥، ٨٣٤، ١٧٨/ ٦٠، ٨٠، ٣٣٨

стр. 1218

١٧٩/ ٧١٠، ١٨٣/ ٧٤٦، ١٨٤/ ٣٢٨، ١٨٥/ ٣٢٨، ٣٤٥، ٧٤٧، ٩١١، ١٨٦/ ٤٠٤، ١٨٧/ ٣٢٩، ٤٠٢، ٤٠٦، ٥١٧، ١٠٥٢، ١٨٩/ ٤٠٢، ٥٩٣، ٦٩٢، ١٩٢/ ٤٠٣، ١٩٣/ ٧٨٠، ١٩٥/ ٥٧، ١٩٦/ ١٣٥، ٣٢٧، ٣٩٧، ٢٠٣/ ٤٠٣، ٢١٣/ ٥٣٦، ٢١٤/ ١٠٠٩، ٢١٥/ ٤٤٢، ٢١٩/ ٣٩٨، ٥٢٦، ٧٩٠، ٢٢١/ ٤٤٣، ٤٦٧، ٥٠٥، ٥٠٦، ٥١٥، ٢٢٢/ ٣٩٩، ٥٣٢، ٦١٧، ٢٢٣/ ٥٣٢، ٢٢٤/ ٥٤٠، ٢٢٥/ ٥٤١، ٢٢٨/ ٥٢٩، ٥٤١، ٢٢٩/ ٤٣٤، ٢٣٣/ ٤٠٩، ٢٣٨/ ٣١٣، ٣٩٧، ٧٤٨، ٨٨٧/، ١٠٤٣، ١٠٨٠، ٢٤٢/ ٧٢٨، ٢٤٥/ ٤٠٠، ٢٤٦/ ٧٨٩، ٢٤٨، ٧٦٣، ٢٥٣، ٨٢٥، ١٠٠٦، ٢٥٤/ ٩١٧، ٢٥٦/ ٧٨٠، ٢٦٠/ ٦٤٣، ٢٦٤/ ٦١٨، ١٠٢٨، ٢٦٥/ ١٠٢٨، ٢٦٦/ ٥٤٢، ١٠٣٠، ٢٦٧/ ٥٤٢، ٢٧٤/ ٩٢٠، ٢٧٥/ ١٥٥، ١٧٨، ٣٤٣، ٥٤٠، ٨٢٦، ٢٨٤/ ٦٣، ٣٤١، ٢٨٥/ ٨٣٤، ١١٧٣، ٢٨٦/ ١١٧٣. ٣- سورة آل عمران: ٧/ ٩٢، ١٣٥، ٢٤٩، ٧٢٢، ١٠/ ٧٢٢، ١٢/ ٧٢٢، ١٨/ ٧١٢، ٢٦/ ٧٣٢، ٢٧/ ٨٣٢، ٢٨/ ٨٣، ١١٦، ٢١٨، ٢٤٢، ٣١/ ٨٣٢، ٣٥/ ٨٣٢، ٣٦/ ٥٤٠، ٦٩٩، ٣٧/ ٧٢٦، ٤٦/ ١٠٧٨، ٤٧/ ٨١٥، ٤٨/ ٨١٣، ٤٩/ ٨١٣، ١٠٨٨، ٥٥/ ٥٧، ٥٣٨، ٨١٨، ٨٢١، ٨٢٤، ٥٩/ ٨٣٠، ٦١/ ٧٩٥، ٦٢/ ٩٠٥، ٦٤/ ٧٣٩، ٦٥/ ٧٢٨، ٧٣/ ١١٠، ٨٣/ ٢١٣، ٨٥/ ٢٥٨، ٩٢/ ٩١٧، ٩٦-٩٧/ ٤٧٩، ١٠١/ ٧٤٦، ١٠٤/ ٧١١، ١٠٥/ ٣٤٧، ١١٢/ ٣١٢، ١١٨/ ٧٢٨، ١٣٠/ ٧٤٢، ٨٤٦، ١٠٩٦، ١٣٢/ ٧٧٤، ١٥٢/ ١١٠٩، ١٥٩/ ٧٨١، ١٧٢/ ٨٣٢، ١٧٥/ ١١٧، ١٧٦/ ٥٧٧، ٩١٠، ١٧٩/ ٥٣٨، ١٩١/ ٥٥٦، ١٩٥/ ٧٩٦. ٤- سورة النساء: ١- ٢٦٧، ٨٣٠، ٨٣١، ٢/ ٣٩١، ٣/ ١٩٨، ٥٣٢، ١٠٨٦، ١٠٩٦، ١٠٩٧، ٤/ ٤٣٣، ٥-٦/ ٤٧٩، ١٢/ ٥٣٣، ٢٠/ ١٠٣٣، ٢١/ ٤٣٤، ١٠٣٣، ٢٤/ ٢٣٤، ٢٤٦، ٤٣٣، ٤٤٢، ٤٥٣، ٤٦٦، ٤٩٨، ٢٥/ ٤٣٤، ٧٩٧، ١٠٩٧، ٣٦/ ٢١٩، ٧٨٧، ٣٨/ ٥٣٨، ٤٣/ ٧٤١، ٨٤١، ٤٨/ ٨٢٨، ٥٨/ ٨٢٤، ٥٩/ ٢٩٩، ٦٩/ ١٤٥، ٧٥/ ٣٩١، ٣٩٣، ٧٨/ ٤٠٧، ٨٧/ ٦٧، ٨٨/ ٢٣٠، ٩٢/ ٤٧٩، ٩٣/ ٥٧، ١٥٥، ٤٨٠، ١٠١/ ٤٨٠، ١٠٢/ ٩٢٢، ١٠٣/ ٢٦٥، ١٠٥/ ٨٦، ٨١٢، ١١٦/ ٨٢٨، ١٢٧/ ٥٣٣، ١٢٩/ ١٠٦٨، ١٠٦٩، ١٣٣/ ١١٣٥، ١٣٥/ ٦٥٨، ١٣٦/ ٨٣٥، ١٣٨-١٣٩/ ١٥٦، ١٤١/ ٥٣٣

стр. 1219

١٤٧/ ٢٧٠، ١٥٧-١٥٨، ٨١٨، ٨٢٠، ١٦٢/ ٩٢٢، ١٦٤/ ٥٨، ١٥٤، ١٧٠، ١٦٥، ٩٠٦، ١٧٤/ ٧٧٦. ٥- سورة المائدة: ١/ ٥٧، ٥٣٩، ٣/ ٢٥٨، ٤٠٨، ١٠٤٨، ٥/ ٤٣٤، ٤٤٤، ٤٦٨، ٥٠٤، ٥٠٦، ٥٠٧، ٥١٥، ٦/ ٢٤٤، ٤٢١، ٤٣٩، ٤٦٤، ٤٨٧، ٥١٥، ١٣/ ٥٢٨، ٢٣/ ١٠٢١، ٢٧/ ١٠٤٩، ٣٨/ ١٣١، ٤٤٤، ٤٥٨، ٤٦٨، ٥١١، ٤٤/ ٢٥٨، ١٠٦٥، ٥١/ ١٠٩، ١٣٩، ٥٣/ ٩٣٦، ٥٤/ ١٣٩، ٢٢٥، ٥٥/ ١٠٩، ١٥٧، ٥٦/ ١٥٧، ٦٠/ ٣١٢، ٦٤/ ٦٩، ١٠٢، ٦٧/ ١٣٤، ٧٧/ ٣١٢، ٥٣٦، ٧٨-٧٩/ ٧١١، ٨٠-٨١/ ١٤٠، ٨٣/ ٩٨٤، ٨٨/ ٣٨٤، ٨٩/ ١٠٤٨، ٩٠/ ٧١٢، ٩٣/ ٢٧٠، ٣٨٦، ١٠١/ ١٠١٧، ١١٠/ ٨١٣/ ٨١٥، ١٠٨٩، ١١٢-١١٥، ٨٠٧، ١١٦/ ٢٤٩، ١١٧/ ٧٦٣. ٦- سورة الأنعام: ٣- ٧٣٣، ٦/ ٧١١، ٨٣٥، ٨/ ٩١٤، ١١/ ٧١٠، ١٩/ ٩١، ٢٧/ ١٠٥، ١٧٢، ١٧٣، ٢٨/ ٦٤، ١٠٥، ٣٢/ ٧٢٨، ٣٨/ ٥٥٨، ٥٦١، ٥٦٨، ٥٧٨، ٥٨٧، ٦٧٤، ٦٨٠، ٥٩/ ٦٣، ٩٥، ٩٦، ٦٠/ ٨٢١، ٧١/ ١٠٩١، ٧٢/ ٧٤/ ٢٤٩، ٨٢/ ٢٧١، ٣٣٨، ٥٤١، ٧٤٨، ٨٣/ ٨٢٥، ٩٠/ ١٤٦، ٩٠٨، ٩٥/ ١٠٣٤، ٩٦/ ٩٠٥، ١٠٢/ ١٠٢، ١٠٣/ ٩٧، ٣٣٤، ١٠٥/ ٥٣٩، ١٠٧/ ٣٣٤، ١٠٩/ ٩٣٦، ١٢٣/ ٢٢٨، ١٢٥/ ٢٢٩، ٦٢٧، ١٣٠/ ٨٣٩، ١٤١/ ١١٠٠، ١٤٣/ ٩٨، ١٤٨-١٤٩/ ١١٩، ١٤١، ١٤٢، ١٥٨، ١٧٤، ١٥٥/ ٥٨، ١٥٨/ ٧٥٢، ١٥٩/ ٣٤٤، ١٦٥، ٨٢٥. ٧- سورة الأعراف: ٣/ ٢٩٩، ٨/ ١٠٦، ١٣٨، ١٧٢، ٢٨٨، ٩/ ١٣٨، ١١/ ١١٢٥، ١٩/ ٩٣٨، ٢٠-٢١/ ٢٦٨، ٢٣/ ٣٠٩، ٣١٢، ٥٢٥، ٢٥/ ١١٢٩، ٢٦/ ٩١٣، ٢٧/ ٨٣٩، ١٠٩٢، ٣١/ ١٠٧٣، ٣٣/ ٢٤٣، ٣٨/ ٧٤٠، ١١٣٢، ٣٩/ ٧٤٠، ٤٩، ٩٣٦، ٥٣/ ١٣٧، ٥٤/ ٦٨، ١٠١، ١٥٣، ٣٣٢، ٥٥٦، ٧٥٢، ٥٧/ ٧٢٣، ٩١٤، ٦٠/ ٩١٠، ٦٦/ ٩١٠، ٥٨/ ٧٩٠، ١٠٧-١٠٨، ١٠٨٦، ١٢٩/ ١٥٢، ١٦٨، ١٠٦٩، ١٥٨/ ٩٠، ٧٦٩، ١٦٠/ ١٠٨٦، ١٦٢/ ٧٥١، ١٦٩/ ٤٣٣

стр. 1220

١٧١/ ١٠٢١، ١٧٥/ ٢٨٩، ١٧٦/ ٨٢٥، ١٧٨/ ٢٢٩، ١٨٩/ ٦٣٢، ١١١١، ١٩٠/ ١١١١. ٨- سورة الأنفال: ٩/ ٧٣٥، ١٢/ ١٠١٧، ٢٣/ ٦٤، ٢٥/ ٧١١، ١٠٧١، ٢٧/ ٧٧٢، ٢٩/ ١١٠٣، ٣٠/، ٢٧٣، ٩١٠، ٩٩١، ٣٩-٤٠/ ٤٧٢، ٤١/ ٤٢٧، ٤٤٠، ٤٦٥، ٤٧٤، ٤٨٣، ٤٩٤، /، ١٠٥٣، ٦٠/ ٧٤٧، ٦٧/ ١١٥٢. ٩- سورة التوبة: ٦/ ٨٦٨، ٩/ ٧٨٥، ١١/ ١١٠، ٢٣/ ١١٠، ١٥٦، ٣٠/ ٤٤٤، ٣١/ ٥١٦، ٣٣/ ٦٤٧، ٤٠/ ٥٧، ٤٦/ ٥٧، ٥٥/ ٩١٩، ٦٠/ ١٠٩٩، ٧٣/ ١٣٩، ٨٨/ ٩٢٠، ٩٦/ ١٣٧، ١٠٠/ ١٤٠، ١٠٣، ٩٢٢، ١١١/ ١٠٠٩، ١٢٣/ ١٣٩. ١٠- سورة يونس: ٣/ ٦٨، ٥/ ٥٥٤، ١٠/ ٩٠٥، ٢٥/ ٢٢٠، ٢٦/ ٦٥، ٦٦، ١٣٠، ١٥٢، ١٦٨، ٧٢/ ٩٠٧. ١١- سورة هود: ١٣/ ٧١٠، ٢١/ ٢١٢، ٢٨/ ١٠٣٤، ٢٩/ ٩٠٧، ٣٦، ٩١٠، ٤٠/ ١٠٤٦، ٤٤/ ١٣١، ٤٧/ ٦٩٩، ٥١/ ٩٠٧، ٥٢/ ٩١٦، ٦٦/ ٩٠٤، ٦٩/ ١١٥١، ٨٠/ ٢١٢، ٨٨/ ١٠٥، ١٠١/ ٧٨٦، ١١٢/ ٣٤٨، ١١٦/ ٧٨٣، ١١٩/ ٨٣٩. ١٢- سورة يوسف: ٣٥/ ٦٣، ٤٣/ ١١٥٠، ٧٦/ ٨٢٥، ٨٢/ ١٠٨٢، ١٠٤/ ٩٠، ٧٦٩، ٩٠٨، ١١٠/ ١٠٠٩. ١٣- سورة الرعد: ٢/ ٦٤٣، ٤/ ١١٢٨، ٨-٩/ ٩٥، ١١/ ٨٣٥، ١٣/ ٦٨٢، ٢٦/ ٩١٩، ٣٩/ ٢٠٥. ١٤- سورة إبراهيم: ١/ ٧٧٦، ١٣/ ٩١٠، ١٥-١٨/ ١٠٢٦، ١٠٢٧، ٤٠/ ١١٣٩، ٤٤/ ١٣٨، ٩٣٦، ٤٨/ ١٠٧٠.

стр. 1221

١٥- سورة الحجر: ٩/ ٧٠، ١٠٣، ١٣٤، ١٥٣، ١٧١، ١٩٨، ٢٢/ ٧٢٣، ٢٧/ ٨٣٩، ١٠٩٣، ٢٦-٢٨/ ٨٢٩، ٢٩/ ٥٥٥، ٨٢٩، ٣٠-٣١/ ٨٢٩، ٤٤/ ٢١٥، ٩٢/ ٩٣٥؟ ١٦- سورة النحل: ٨/ ٤٣٨، ١٢/ ٨٢٨، ٣٥/ ١٤٢، ١٥٨، ٣٨/ ٩٣٦، ٤٣/ ٥٨٧، ٤٤/ ٢٦، ٨٧، ٨٩، ٢٥٠، ١٠٨٠، ٥٢/ ٥٢٩، ٦٤/ ٨٧، ٢٥٠، ١٠٨١، ٧٢/ ٦٣٣، ٧٤/ ١٢٨، ٧٩/ ٧٦١، ٨٩/ ٥٥٨، ١٠١/ ١٤٣، ٧٢٠، ١٠٢/ ٨٣٥، ١٠٣/ ٧٦٧، ٨٦٨، ١٠٦/ ٨٤، ١١٦، ١١٨، ٣٣٨، ١١٢/ ٥٣١، ١٢٥، ٢٢٨. ١٧- سورة الإسراء: ١/ ١١٥١، ٧/ ٩٢٢، ٩/ ٧٧٦، ١٤/ ١٣١٢، ٢٩/ ٩٢٣، ٣٦/ ٨٩، ٧١٢، ٣٨/ ٩٢، ٤٤/ ٦٦٧، ٧٠/ ٨٣٢، ٧٨/ ٦٩٦، ٨٥/ ٩٢، ٧١٣. ١٨- سورة الكهف: ٣٩/ ٥٧، ٤٥/ ٧١١، ٥٠/ ٨٣٩، ١٠١، ٢٢٤. ١٩- سورة مريم: ٤-٥/ ٢٤٦، ٥-٦/ ٤٣١، ٥١٠، ١٧/ ٨٣٥، ١٠٨٨، ١٨/ ٦٩٩، ٢٠/ ٨١٥، ١٠٨٨، ٢١/ ٨١٥، ٢٢/ ١٠٨٨، ٢٩/ ١٠٨٧، ٥٨/ ٨٦٩، ٦٨/ ٩٣٥، ٧١-٧٢/ ١٠٧. ٢٠- سورة طه: ٥/ ٥٧، ٦٨، ١٠٠، ٦/ ٦٦٨، ١٢/ ٩٦٩، ١١٣٥، ٢٠/ ٩٣٣، ٢١/ ٩٦٩، ٣٩/ ٢٨٣، ٤٦/ ٥٧، ٥٠/ ١١٢٥، ١١٢٦، ٥٥/ ١١٢٨، ٦٦/ ٩٣٣، ٩٤، ١٤٦، ١١١/ ٢٧١، ١١٨-١١٩/ ٩١٥، ١٢١-١٢٢/ ١٠٤، ١٣٠/ ٩١١. ٢١- سورة الأنبياء: ٢/ ٢٨٥، ٢٦/ ٨٣٥، ٢٨/ ١٣٧، ١٤٤، ٣٠/ ٥٩٨، ٦٦٢ ٤٧/ ٧٨، ١٠٦، ١٣٨/ ٩٣٨، ٦٧/ ٧٢٨، ٦٨-٦٩/ ١٠٨٢، ١٠٨٣، ٧٣/ ٩٢١، ٧٨/ ٤٧٥، ٧٩/ ١٠٨٣، ١١٠٢، ٨١/ ١٠٨٣، ٩٠/ ١٠٥، ١٠٣/ ٨٣٥، ١٠٤/ ٢٦١.

стр. 1222

٢٢- سورة الحج: ١-٢/ ٧٥٤، ٥/ ٩١٤، ٢٩/ ٥٢٤، ٣٠/ ٢١٩، ٤١-٤٤/ ٧٢٧، ٩٢١، ٤٦/ ٧٠٩، ٤٧/ ٦٩٢، ١١٢٥، ٤٩-٥١/ ٧٢٧، ٥٢/ ٧٢٢، ٧٢٧، ٦١/ ٥٥٤، ٦٣/ ٩١٣، ٦٥/ ٦٣٥، ٧٠/ ٨٥. ٢٣- سورة المؤمنون: ٥/ ٤٤٣، ١٠٩٨، ٦/ ٤٣٥، ٤٤٣، ٤٥٤، ٤٦٧، ١٠٩٨، ١٢/ ٥٩٧، ٨٢٩، ١١٢٥، ١١٢٧، ١٣-١٦/ ٨٢٩، ١٤/ ١١٢٦، ١٧/ ٦٦٧، ٢٤/ ٩١٤، ٢٨/ ١٣١، ٨٦/ ٦٦٨، ٩٩-١٠٠/ ٧٨، ١٥٤. ٢٤- سورة المؤمنون: ٢/ ١٠٩٤، ٦-٧/ ١٠٩٩، ٨/ ١٠٩٩، ١١/ ١١٥٣، ٣٠/ ٤٥٥، ٥٣٠، ٣١/ ٤٥٥، ٤٧٤، ٥٠٨، ٥٠٩، ٥٣٠، ١٠٧٤، ٣٣/ ٩١٧، ٣٥/ ١١١٢، ٣٦/ ٨٢٥، ٥٥/ ٣٤٥، ٦٣/ ١٠٨٠. ٢٥- سورة الفرقان: ٢/ ٢٨٥، ٥٩٧، ٥/ ٩٧٠، ٢٥/ ٥٢٨، ٥٣/ ٦٢٩، ٥٧/ ٩٠٨، ٦١/ ٣٩٢، ٦٧/ ٩٢٣. ٢٦- سورة الشعراء: ٢٣-٢٤/ ٥٢٧، ٣٠-٣٣، ٨٠٨، ٤٣/ ٩٦٨، ٥٩/ ٨٩، ٥٢٦، ٦٣/ ١٠٨٦، ٨٠/ ٤٥٤، ٩٤/ ١٠٣٤، ١٠٠/ ١٣٧، ١٧٩، ١٠١/ ١٧٩، ١٠٩/ ٩٠٧، ١٢٧/ ٩٠٧، ١٤٥/ ٩٠٧، ١٦٤/ ٩٠٧، ١٨٠/ ٩٠٧، ١٩٣-١٩٥/ ٨٣٥، ٢١٤/ ٨٢. ٢٧- سورة النمل: ٨/ ٩٦٨، ١٠/ ٩٦٩، ١٢/ ٤٦٨، ١٦/ ٢٤٥، ٤٣١، ١٠٨٤، ١٧/ ١٠٩٢، ٢٥/ ٥٧٠، ٣٠/ ٥٧، ٣٨-٣٩/ ٨٣٩، ١٠٨٥، ٤٠/ ١٠٨٥، ٤١/ ١٠٨٥، ٦٥/ ٩٥. ٢٨- سورة القصص: ٥/ ٥٢٥، ٦/ ٢١٣، ٥٢٥، ٧/ ١٠٨٧، ٢٦/ ٩٠٥، ٣٠/ ٩٦٩.

стр. 1223

٢٩- سورة العنكبوت: ٨/ ١١٠٣، ١٤/ ٧٦٢، ٨٥٣، ٣٧/ ١١٠٣، ٤١/ ٦٣١، ٤٦/ ٧٨٠. ٣٠- سورة الروم: ٥/ ٩٠٥، ٨/ ٧١٠، ٢١/ ٥١٦، ٤٦/ ٧٢٣. ٣١- سورة لقمان: ١٣/ ٥٤١، ٧٤٨. ٣٢- سورة السجدة: ٥/ ٩٢، ٧-٨/ ٨٢٩، ١١٢٧، ١١/ ٨٢٣، ٨٣٥، ١٢/ ٧٨، ١٣٧، ١٣/ ١٣٧، ٥٢٥. ٣٣- سورة الأحزاب: ٩/ ٧٢٣، ٣٣/ ١١٢، ١١٣، ١٤١، ٤٤/ ٦٥، ٤٨/ ٦١٨، ٥٩/ ٥٠٨. ٣٤- سورة سبأ: ١٤/ ٦٨١، ١٥/ ١١٢٨، ٢٢/ ٩٣٨، ٢٨/ ٩٠/ ٣٧/ ٩١٩، ٤٧/ ٩٠٨. ٣٥- سورة فاطر: ١/ ٨٣٥، ٢/ ٩١٩، ٩/ ٧٢٣، ١٠/ ٨٢٥/ ٣٢/ ٨٠، ٤٣٣، ٣٣/ ٨٠، ٣٧/ ١٣٧، ٤٢/ ٩٣٦. ٣٦- سورة يس: ٢١/ ٩٠٨، ٢٣/ ٢٢٠، ٣٨/ ٥٥٤، ٥٩٨، ٦٠/ ٨٣٢، ٧١/ ٦٩. ٣٧- سورة الصافات: ٧/ ١٠٤٥، ١٠/ ١٠٤٥، ٨٣/ ١٨٣، ١١٣/ ١٧٢. ٣٨- سورة ص: ١٧/ ٩١٠، ٢٩/ ٧١٠، ٣٦-٣٧، ١٠٩٢، ٧٥، ٦٩، ١٠٢، ١٣٢، ٨٦-٨٨/ ٩٠٨.

стр. 1224

٣٩- سورة الزمر: ٣/ ٣٦٥، ٧/ ١٣٧، ١٤٢، ١٤٤، ٢٣/ ٩٨٥، ٢٨/ ٨٩٠، ٤٢/ ٨٢٣، ٤٧/ ٦٣، ٥٣/ ٣٤١، ٨٢٨، ٦٢/ ٣٤٥، ٦٧/ ١٠١، ٦٨/ ٧٧٤، ٨٣٥، ٧١/ ٥٢٥، ٧٣/ ٨٣٥. ٤٠- سورة غافر: ٧/ ٨٣٥، ١١/ ١٣٨، ٥٧/ ٥٥٦، ٦٠/ ٣٣٦. ٤١- سورة فصلت: ١٢/ ٦٦٨، ١٣/ ١١٠٣، ١٤/ ٩١٤، ٢٦/ ٩٨٤، ٣٠/ ٨٣٥، ٣٩/ ٩١٥، ٤٠/ ٢٢٦، ٤١-٤٢/ ٧٠، ١٠٣، ١٣٤، ١٥٣، ١٧١، ٥٣/ ٥٩٦. ٤٢- سورة الشورى: ٥/ ٨٣٥، ١١/ ٥٦، ١٢٨، ١٣١، ١٦٧، ٢٨٤، ١٤/ ٤٣٣، ٢١/ ٧٨٣، ٢٣/ ١١١، ١٤١، ١٧٨، ٩٠٨، ٤٤/ ١٥٥، ٤٥/ ١٣٨. ٤٣- سورة الزخرف: ١٣/ ١٣١، ٢٠/ ١٤١، ٣٣/ ٨٢٥، ٧٧، ٨٣٥، ٨٤/ ٢٦٤. ٤٤- سورة الجاثية: ٥/ ٣٣/ ٦٣. ٤٥- سورة الأحقاف: ٣٥/ ٩١٠. ٤٦- سورة محمد: ١٥/ ١١٣٢، ٢٤/ ١٣٤، ٤٠٧، ٣٨/ ٢٧٢. ٤٧- سورة الفتح: ٢٦/ ٧٤٩، ١٠٨١، ٢٩/ ١٣٩. ٤٨- سورة الحجرات: ٤/ ٧٢٨، ٩/ ٨٠، ٣٣٨، ١٠/ ٨٠، ١٤، ٢٥٩، ٢٨٧، ٣٣٨.

стр. 1225

٤٩- سورة ق: ٦/ ٥٥٦، ٥٦٠، ١١٠١، ٧/ ٦٨٨، ٨/ ١٠٠٤، ١٠١٨، ٣٥/ ٦٥، ١٣٠، ٣٩-٤٠/ ٩١٠. ٥٠- سورة الذاريات: ٢٣/ ٩٣٥، ٢٥/ ٨٣٥/ ٥٢، ٩١٠، ٩٦٧، ٥٣/ ٩٦٨، ٥٦/ ٨٣٩، ٥٨/ ٥٦. ٥١- سورة الطور: ٣٤/ ٧١٠، ٣٥/ ٨٦٩، ٤٠/ ٩٠٨، ٤٨/ ٥٧. ٥٢- سورة النجم: ١/ ٢٤٤، ٣-٤/ ١٢٩، ٤٥-٤٦/ ٦٩٤، ٦٢/ ١٠٠٧. ٥٣- سورة القمر: ١١/ ١١١٦، ١٧/ ٨٧٧. ٥٤- سورة الرحمن: ٥/ ٥٥٤، ١٥/ ٨٣٩، ١٩-٢٠، ٢٢٢، ٦٢٨، ٦٢٩، ٢١-٢٢، ٦٢٩، ٢٧/ ٥٧، ٢٢٢، ٣٣/ ٨٣٩، ٣٧/ ٥٢٨، ٤١/ ٩٢٢، ٧٤/ ٨٣٩. ٥٥- سورة الواقعة: ١٠-١٩/ ١١٠٧، ٢٠-٢١، ١١٠٩/ ٥٧-٦٢، ١١٣٤. ٥٦- سورة الحديد: ٣/ ٥٦، ٤/ ١٠٠، ٧/ ٩١٧، ١٦/ ٥٢٨، ٢٢/ ٦٣، ٨٥، ٢٥/ ١٣٦، ٦٩٣، ٩١٣. ٥٧- سورة المجادلة: ١١/ ٨٢٥، ٢١/ ٩٠٤، ٢٢/ ١٣٩، ١٧٨، ٥١٦. ٥٨- سورة الحشر: ٦-٧، ٤٢٧، ٤٩٩، ٨/ ١١١، ١٥٧، ٩-١٠/ ٦١، ٨٢، ١١٠، ١١١، ١٥٧، ١٤/ ٧٢٨.

стр. 1226

٥٩- سورة الممتحنة: ٤/ ١٣٩، ٩/ ٥١٦، ١٠/ ٥٠٥، ٥٠٧، ١٣/ ١٤٠. ٦٠- سورة الصف: ٨/ ٤٦٠، ٩/ ٢١٤. ٦١- سورة الجمعة: ٩/ ٤٢٥، ٤٩٠. ٦٢- سورة المنافقون: ٩/ ٩١٩. ٦٣- سورة التغابن: ٨/ ٢٢٦. ٦٤- سورة الطلاق: ١/ ٥٢٩، ١٢/ ٦٦٨. ٦٥- سورة التحريم: ٣/ ٥٦، ٥٧. ٦٦- سورة الملك: ٢/ ٩٠٥، ٣/ ٦٦٨، ٧١٠، ٨٥٢، ١٠٢٤، ٤/ ٧١٠، ١٠٢٤، ٥/ ٨٥١، ١٠٠٣، ١٠٢٤، ١٠٤٥، ١١١٥، ٧/ ٧٧٤، ١٠/ ٧٢٩، ١٣/ ٧٧١، ١٦/ ٧٣٣. ٦٧- سورة القلم: ١٠-١٣/ ٩١٩، ٤٨/ ٧٣٣. ٦٨- سورة الحاقة: ٥/ ٩٣٨، ١١/ ٩٣٩، ١٦/ ٥٢٨، ١٧/ ٨٣٥.

стр. 1227

٦٩- سورة المعارج: ٤/ ٩٢، ٢٩/ ١٠٩٨، ١١٠١، ٣٠/ ٤٣٥، ٤٥٤، ١٠٩٨. ٧٠- سورة نوح: ١/ ٧٦١، ١٤/ ١١٢٥، ١٥/ ٦٦٨، ١٧-١٨، ١١٢٨، ٢١/ ٩١٩، ٢٣/ ٧٨٥. ٧١- سورة الجن: ١/ ٩٨٤، ١٠٩٢، ٦/ ١١٠٣، ٧/ ٨٣٩، ١٠٤٥، ١١٠٣، ٩-١٠/ ٨٣٩، ١١٠٣، ١٢-١٥/ ٨٣٩. ٧٢- سورة المدثر: ٢٥-٢٦/ ٧٠، ٣١/ ٧٦٣، ٤٨/ ١٣٧، ١٧٩. ٧٣- سورة القيامة: ١/ ٧٢١، ٣/ ٦٢٦، ٤/ ٥٨٤، ٦٢٦، ٨-٩/ ٥٥٤، ١٦-١٩/ ١٣٤، ٢٢-٢٣/ ٥٨، ٦٤، ٦٥، ٩٦، ٩٩، ١٥٢، ١٦٧، ٢٣٠، ٢٣٢، ٢٤٣، ١٠٠٢، ٢٤-٢٥/ ٢٣٢. ٧٤- سورة الإنسان: ١/ ١١٢٥، ٣/ ١١٢٦، ٣٠/ ١١٩، ١٤٢. ٧٥- سورة المرسلات: ١/ ٨٥١، ٢٥-٢٦/ ٨٥١، ٤٨/ ٧٤٩. ٧٦- سورة النبأ: ١٢/ ٦٦٨، ١٤/ ٩١٣. ٧٧- سورة النازعات: ١٧/ ٩٣٨، ٢٠/ ٩٤٤، ٤٠-٤١/ ٩٠٤، ٤٢/ ٩٢٩. ٧٨- سورة عبس: ٢٤/ ٦٤٥، ٢٧/ ٧١٣، ٢٨، ٦٩٥، ٧١٣، ٢٩-٣٠/ ٧١٣، ٣١/ ٢٩، ٩٢، ٧١٣، ٧٧٣.

стр. 1228

٧٩- سورة التكوير: ١٥/ ٢١٢، ١٧-١٨/ ٧٢٢، ٨٧٩، ١٠٣١، ١٠٣٢، ٢٨-٢٩/ ٦٠، ٨٦، ١٥٩. ٨٠- سورة الانفطار: ٦-٨/ ٥٥٤، ١٠-١١/ ٧٧٣، ٨٣٥، ١٢/ ٨٣٥، ١٧-١٩/ ٥٢٧. ٨١- سورة المطففين: ١٥/ ٦٥، ٩٧، ٩٩، ١٣٠، ٢٢-٢٣، ٩٩. ٨٢- سورة الانشقاق: ١/ ٥٢٨، ٧-٨/ ٧٤٨. ٨٣- سورة البروج: ١٤/ ٥٧. ٨٤- سورة الطارق: ١٥-١٦/ ٥٧. ٨٥- سورة الأعلى: ١-٣/ ١١٢٦، ٤-٥/ ٦٣٥، ٦-٧/ ١٤٤. ٨٦- سورة الغاشية: ٦-٧/ ٩١٥. ٨٧- سورة الفجر: ١-٢/ ٢١٤، ٧٢١، ٨٧٨، ٣/ ٢٢٥، ١٠/ ٧٣٤، ١٩-٢٠/ ٩١٨، ٢١-٢٢/ ٥٧. ٨٨- سورة البلد: ٤/ ٩٤٢، ٨-١٠/ ١١٢٦، ١١/ ٧٨١، ٩٤١، ١٢-١٣/ ٧٨١.

стр. 1229

٨٩- سورة الليل: ٤/ ٩٣٣، ١٤-١٧/ ٧٧١. ٩٠- سورة الضحى: ١-٢/ ٩٣٥، ٣/ ٩٤٥، ٥/ ٩٤٣، ٩٤٥، ٦/ ٩٣٠. ٩١- سورة الانشراح: ٤/ ٨٢٥، ٥-٦، ٨٧٩. ٩٢- سورة العلق: ٢/ ٩٤٧. ٩٣- سورة البينة: ١/ ٥١٦، ٨/ ٥٧. ٩٤- سورة الزلزلة: ٤-٥/ ١٠٧٠، ٧/ ١٠٦، ٩٤٨، ٨/ ١٠٦. ٩٥- سورة العاديات: ٦-٧/ ٥٢٧، ٨/ ٥٢٧، ٩٣٩. ٩٦- سورة القارعة: ٦/ ٧٧٥، ٧/ ٧٧٥. ٩٧- سورة التكاثر: ١-٢/ ٩٣٢، ٣-٤/ ٢١٧، ٥-٦/ ٦٢٣، ٨/ ٩٤٤. ٩٨- سورة العصر: ٢/ ٩٢٧، ٣/ ٧٨٩. ٩٩- سورة قريش: ٣-٤/ ٣٩٨، ٩١٥.

стр. 1230

١٠٠- سورة الماعون: ١/ ٩٢٧. ١٠١- سورة الكوثر: ١/ ٧٥٣. ١٠٢- سورة النصر: ١/ ٢٨. ١٠٣- سورة المسد: ٤/ ٤٠٩. ١٠٤- سورة الإخلاص: ٤/ ١٢٨. ١٠٥- سورة الفلق: ٣/ ١٠٧٢. ١٠٦- سورة الناس: ٦/ ٨٣٩.
следующие страницы →