← Тараджим

Тараджим · id 872

تقييد المهمل وتمييز المشكل - ط عالم الفوائد

أبو علي الغساني الجياني

Полный текст (1 126 стр.). Показаны 1121–1126 · переход к 1126.

стр. 1121

قد دخل البصرة المهدي أمير المؤمنين، فدخل عليه الناس، وكان أبو عاصم فيهم، ثم دخل عليه، فدخل عليه الآذن فقال: إن أبا عاصم بالباب، وكان رجلٌ هاشمي قصير يكنى بأبي عاصم، فقال المهدي: النبيل أم القصير؟ فقال: النبيل، فيه سمي النبيل. وقال عمرو بن علي الفلاس: سمعت أبا عاصم الضحاك بن مخلد يقول: ولدت أمي في سنة عشرٍ ومئة، وولدت في سنة اثنتين وعشرين ومائة. سمع أبو عاصم ابن جريجٍ، ويزيد بن أبي عبيد، وجرير بن حازم، ومالكاً، والأوزاعي، وشعبة، والثوري، حدث عنه البخاري، وحدث عن جماعةٍ من شيوخه عنه، وروى مسلمٌ عن رجلٍ عنه.

стр. 1122

حرف الهاء (هداب): هو هدبة بن خالد أبو خالد الأزدي البصري، وهداب لقب، وهو أخو أمية بن خالد، حدث عنه البخاري ومسلم. حدثنا حكم بن محمد، قال نا أبو بكر بن إسماعيل قال: نا أبو القاسم البغوي، إملاءً منه علينا بمكة سنة عشر وثلاث مئة قال: نا هدبة بن خالد القيسي، قال: نا المبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله ﷺ قال: «ما تحاب رجلان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حباً لصاحبه». قال أبو علي: هكذا ينسب: القيسي، وينسب -أيضاً- الأزدي؛ لأنهم من بني قيس بن ثوبان، وهم في الأزد. (أبو همام): هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى، يكنى: أبا محمد، وأبو همام لقب له. قال البخاري: كان يغضب من أبي همام. روى له البخاري ومسلم.

стр. 1123

حرف الواو (وهيب): بن الورد المكي العابد، كان اسمه: عبد الوهاب. حدثنا أحمد بن محمد، قال: نا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم ابن أصبغ، قال: نا أحمد بن زهير، قال: وهيب كان اسمه عبد الوهاب فصغر، روى له مسلم وحده في كتاب الجهاد. قال يحيى بن معين: وهيب بن الورد ثبت عابد، وأخوه عبد الجبار ابن الورد ثبت. (وهبان): هو وهب بن بقية الواسطي، يكنى: أبا محمد، ووهبان لقب، شيخٌ لمسلم. حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، نا أبي، نا أبو عبد الله بن مفرج، قال: نا محمد بن جبريل، نا ابن الجارود، قال: وهب بن بقية يقال له: وهبان، سمعت موسى بن هارون الحمال يقول: مات أبو محمد بواسط في ربيع الأول سنة تسعٍ وثلاثين ومئتين.

стр. 1124

حرف الياء (اليمان): والد حذيفة بين اليمان العبسي صاحب رسول الله ﷺ ، وهو حذيفة بن حسيل بن جابر، واليمان لقب؛ لأنه كان أصاب دماً في قومه، وهرب إلى المدينة، وحالف بني عبد الأشهل، وسماه قومه: اليمان؛ لأنه حالف اليمانية، هذا قول ابن قتيبة في كتاب «المعارف». وقال ابن الكلبي: هو حذيفة بن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن اليمان واسم اليمان: جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس، وإنما قيل: حذيفة بن اليمان؛ لأنه من ولده، أصابه المسلمون في المعركة يوم أحد ولا يدرون، فتصدق حذيفة بديته على من أصابه. (الياقوتة): هو المعافى بن عمران أبو مسعود الموصلي الظهري، عن الأوزاعي وغيره، كان سفيان الثوري يسميه: الياقوتة. وروينا عن ابن زبر في كتاب «العلل» لأحمد بن حنبل: قال أحمد

стр. 1125

-يعني ابن حنبل- وذكر بشر بن الحارث فقال: كان يسمى المعافى باسمٍ، فقلت: كان يسميه ياقوتة العلماء، فأراه تبسم. (اليؤيؤ): محمد بن زياد بن عبيد الله بن الربيع بن زياد الزيادي، لقبه يؤيؤ، روى عنه البخاري في كتاب الأدب. وأخبرنا أبو عمر، نا أبو الوليد، نا العائذي، قال: نا أبو بكر ابن الفيض الحافظ، قال: نا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين، قال: نا محمد بن زياد بن عبيد الله الزيادي، نا فضيل بن عياض، عن مسلم -يعني الأعور- عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يجيب الداعي، ويعود المريض، ويركب الحمار. قال العائذي: قال لنا أبو بكر بن الفيض الحافظ: محمد بن زياد يلقب بيؤيؤ، وهو طائر يصاد به. آخر كتاب الألقاب. وبتمامه تم جميع الديوان، تأليف أبي علي الحسين بن محمد بن أحمد الغساني ثم الجياني الحافظ ﵀.

стр. 1126

والحمد لله وحده، والصلاة على من لا نبي بعده، وذلك في عقب صفر ثمانٍ وتسعين وخمس مئة.