Полный текст (5 892 стр.). Показаны 5881–5892 · переход к 5886.
стр. 5881
٥٨٨١ - عن أبى عمر سعيد بن عمير الأنصارى قال: جلست إلى جنب ابن عمر وأبى سعيد، فقال أحدهما: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يبلغ العرق يوم القيامة من الناس "، قال أحدهما: إلى شحمة أذنه، وقال الآخر: إلى أن يلجمه العرق، فقال ابن عمر: هكذا ووصف له أبو عاصم فأمر إصبعه من شحمة أذنه إلى فيه، هذا وذاك سواء.
** يع ك
(المطالب العالية ٣٦٩/٤)
** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٦٩: رواه الحاكم من طريق أبى عاصم وقال فيه: فقال ابن عمر بإصبعه تحت شحمة أذنه، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٦٩: قال البوصيرى: رواه أبو يعلى وأحمد والحاكم وصححه، قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن عمير وهو ثقة.
стр. 5882
٥٨٨٢ - عن جابر رفعه، قال: قال رسول الله ﷺ : " إن العرق ليلزم المرء فى الموقف، حتى يقول: يا رب إرسالك بى إلى النار أهون على مما أجد، وهو يعلم ما فيها من شدة العذاب.
** بز
(المطالب العالية ٣٧٠/٤)
** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٧٠: قال البزار: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد.
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٧٠: قال الهيثمى: رواه البزار وفيه الفضل بن عيسى الرقاشى وهو ضعيف جدا.
стр. 5883
٥٨٨٣ - عن أبى هريرة رفعه، قال: قال رسول الله ﷺ : " يأتى من أمتى يوم القيامة كالسيل، وتقول الملائكة: لما جاء مع محمد ﷺ من أمته أكثر مما جاء مع عامة الأنبياء ".
** عبد
(المطالب العالية ٣٧١/٤)
** ضعيف
** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٧١: فيه ضعف.
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٧١: قال البوصيرى: رواه عبد بن حميد بسند فيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف.
стр. 5884
٥٨٨٤ - عن ابن عباس قال: إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم فى سعتها كذا وكذا، وجميع الخلائق بصعيد واحد، جنهم وإنسهم، فإذا كان كذلك قبضت هذه السماء الدنيا عن أهلها فينثرون على وجه الأرض، فلأهل السماء وحدهم أكثر من جميع أهل الأرض وجنهم وإنسهم بالضعف، فإذا مروا على وجه الأرض فزع إليهم أهل الأرض، وقالوا: أفيكم ربنا؟ ، فيفزعون من قولهم، ويقولن: سبحان ربنا، ليس هو فينا، وهو آت، ثم يقاض أهل السماء الثانية، فلأهل السماء الثانية وحده أكثر من أهل السماء الدنيا، ومن جميع أهل الأرض، بالضعف، فإذا نثروا على وجه الأرض فزع إليهم أهل الأرض، وقالوا: أفيكم ربنا؟ فيفزعون من قولهم ويقولون: سبحان ربنا ليس فينا وهو آت، ثم يقاض أهل السموات كلها، فيضعف كل سماء عن السماوات التى تحتها وجميع أهل الأرض كلها فنثروا على وجه الأرض يفزع إليهم أهل الأرض ويقولون مثل ذلك، ويرجعون إليهم مثل ذلك، ثم يقاض أهل السمء السابعة فلأهل السماء السابعة أكثر أهلا من السماوات الست، ومن جميع أهل الأرض بالضعف فيجىء الله فيهم، والأمم جثى صفوفا، فينادى: سيعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الحمادون على كل حال، فيسرحون إلى الجنة ثم ينادى ثانية: سيعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الذين " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " الآية، فيقومون فيسرحون إلى الجنة ثم ينادى ثالثة: ليقم الذين " لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " الآية فيقومون فيسرحون إلى الجنة، فإذا أخذ من هؤلاء ثلاثة، خرج عنق من النار فأشرف على الخلائق، له عينان تبصران، ولسان فصيح فيقول: إنى وكلت بثلاثة إنى وكلت بكل جبار عنيد فيلقطون من الصفوف لقط الطير حب السمسم، فيحبس بهم فى جهنم، ثم يخرج ثانية، فيقول: إنى وكلت بمن آذى الله ورسوله، قال: فيلقطهم من الصفوف لقط الطير حب السمسم، فيحبس بهم فى جهنم، ثم يخرج ثالثة _احسبه قال _ فيقول: إنى وكلت بأصحاب التصاوير فيلقطهم من الصفوف لقط حب السمسم، فيحبس بهم فى جهنم، فإذا أخذ من هؤلاء الثلاثة، نشرت الصحف ووضعت الموازين ودعى الخلائق للحساب.
** حارث
(المطالب العالية ٣٧٤/٤)
** إسناده حسن موقوفا
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٧٤: أخرجه نعيم بن حماد فى زوائد الزهد عن ابن المبارك رقم (٣٥٣) ، وأبو نعيم فى الحلية من طريق الحارث (٦ / ٦٢) ، والطبرى (٣٠ / ١٠٢) .
стр. 5885
٥٨٨٥ - عن تميم الدارى عن النبى ﷺ قال: " يقول الله ﵎ لملك الموت: انطلق إلى عدوى فإنى قد بسطت له رزقى وسربلته نعمتى فأبى إلا معصيتى، فأتنى به لأنتقم من، قال: فينطلق إليه ملك الموت فى أكره صورة رآها أحد قط من الناس، له اثنا عشر عينا معه سفود من حديد كثير الشوك، معه خمسمائة من الملائكة معهم نحاس وجمر من جمر جهنم، ومعهم سياط من نار، لينها لين السياط، وهى نار تأجج، قال: فيضربه ملك الموت بذلك السفود فى أصل كل شعرة وعرق وظفر ثم يلويه ليا شديدا، فينزع روحه من أظفار قدميه فيلقيها فى عقبه، قال: فيسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيروح ملك الموت عنه، فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط، ثم ينثره الملك نثرة فينزع روحه من عقبه، فيلقيها فى ركبته، ثم يسكر عدو الله سكرة عند ذلك فيرفه ملك الموت عنه، قال: فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط فينثره الملك نثرة فينزع روحه من ركبته، فيلقيها فى حقوية، قال: فيسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيرفه عنه قال: فيضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط، قال: فكذلك إلى صدره إلى حلقه فتنبسط الملائكة النحاس وجمر جهنم تحت ذقنه، ويقول: ملك الموت: اخرجى أيتها الروح اللعينة الملعونة إلى سموم وحميم، وظل من يحموم لا بارد ولا كريم، قال: فإذا قبض ملك الموت روحه، قال الروح للجسد: جزاك الله عنى شرا لقد كنت بطيئا بى عن طاعة الله، سريعا بى إلى معصية الله وقد هلكت وأهلكت، قال: ويقول الجسد للروح مثل ذلك، وتلعنه بقاع الأرض التى يعصى الله عليها، قال: وتنطلق جنود إبليس يبشرونه بأنهم قد أوردوا عبدا من ولد آدم النار فإذا وضع فى قبره، ضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه، ويدخل اليمنى فى اليسرى واليسرى فى اليمنى، فيبعث الله إليه أفاعى كأعناق الإبل، فأخذوا به بأرنبته، وإبهامى قدميه، فتقرضه حتى تلين فى وسطه، ويبعث الله ملكين أبصارهما كالبارق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف، وأنيابهما كالصياصى، وأنفاسهما كاللهب يطآن فى شعورهما بين منكبى كل واحد منهما مسيرة كذا وكذا قد نزعت منهما الرأفة والرحمة، يقال لهما منكر ونكير، فى يد كل واحد منهما مطرقة، لو أجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها، قال: فيقولان له: اجلس، قال: فيجلس فيستوى جالسا، وتقع أكفانه إلى حقويه، قال: فيقولان له: من ربك؟ ، وما دينك؟ ، ومن نبيك؟ ، فيقول: لا أدرى فيقولان له: لا دريت ولا تليت، قال: فيضربانه ضربة يطير شرارها فى قبره ثم يعودان، فيقولان له انظر فوقك، فينظر فإذا باب مفتوح إلى الجنة، فيقولان: يا عدو الله هذا منزلك لو كنت أطعت الله، قال رسول الله ﷺ : " والذى نفس محمد بيد إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا "، قال: وقالت عائشة: ويفتح له سبعة وسبعون بابا إلى النار، يأتيه حرها وسمومها، حتى يبعثه الله ﵎ إليها.
** يع
(المطالب العالية ٣٨٠/٤)
** ضعيف
** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٨٢: هذا حديث عجيب السياق وهو شاهد لكثير مما ثبت فى حديث البراء الطويل المشهور، ولكن إسناده غريب.
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٨٢: تمامه: لا تعرف أحدا روى عن أنس عن تميم الدارى إلا من هذا الوجه، ويزيد الرقاشى سىء الحفظ، عنده " أو كثير " المناكير كان لا يحفظ الإسناد فيلزق بأنس كل ماسمعه من غيره، ودونه أيضا من هو مثله وأشد ضعفا، كذا فى المسندة، وقال البوصيرى: رواه أبو يعلى وفى سنده يزيد الرقاشى وهو ضعيف.
стр. 5886
٥٨٨٦ - عن حذيفة رفعه، عن النبى ﷺ قال: " ليخرجن من النار قوم مسيئون، قد محشتهم النار، فيدخلون الجنة بشفاعة الشافعين، ويسمون فيها الجهنميون ".
** شب
(المطالب العالية ٣٨٢/٤)
** حسن صحيح
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٨٢: قال الهيثمى: رواه أحمد من طريقين، ورجالهما رجال الصحيح (١٠ / ٣٨٠) .
стр. 5887
٥٨٨٧ - عن زيد بن أرقم وغيره من الصحابة رفعوه قالوا: قال رسول الله ﷺ : " شفاعتى يوم القيامة الحق، فمن لم يؤمن بها، لم يكن من أهلها ".
** لم
(المطالب العالية ٣٨٢/٤)
** ضعيف
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٨٢: لفظ المسندة: ضعيف الحديث، كذا وضعف البوصيرى إسناده " فى باب عذاب القبر " لضعف الهيثم بن جماز.
стр. 5888
٥٨٨٨ - عن عمرو بن دينار أنه سمع عبيد بن عمير يقول: قال رسول الله ﷺ : " يخرج الله قوما من النار بعد ما امتحشوا فيها، وصاروا فحما، فيلقون فى نهر على باب الجنة يسمى نهر الحياة، فينبتون فيه كما تنبت الحبة فى حميل السيل، أو كما تنبت الثعارير، فيدخلون الجنة فيقال هؤلاء عتقاء الله من النار "، فقال رجل يتهم برأى الخوارج يقال له (ابن هارون أبو موسى) أو (أبو موسى ابن هارون) : ما هذا الحديث الذى تحدث به يا أبا عاصم؟ ، فقال: إليك عنى يا علج، فلو لم أسمعه من أكثر من ثلاثين من أصحاب رسول الله ﷺ لم أحدث به.
** عمر
(المطالب العالية ٣٨٤/٤)
** صحيح
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٨٤: قال البوصيرى: رواه مرسلا بسند صحيح.
стр. 5889
٥٨٨٩ - عن سلمان قال: يأتون محمدا فيقولون: يا نبى الله، أنت الذى فتح الله بك وختم بك، وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر وجئت فى هذا اليوم آمنا وترى ما نحن فيه، فقم فاشفع لنا إلى ربنا، فيقول: " أنا صاحبكم " فيخرج يحوش الناس، حتى ينتهى إلى باب الجنة، فيأخذ بحلقه الباب من ذهب فيقرع الباب، فيقال: من هذا؟ ، فيقال: محمد، فيفتح له حتى يقوم بين يدى الله، فيستأذنه فى السجود فيؤذن له، فيسجد، فينادى: يا محمد ارفع رأسك وسل تعطه، واشفع تشفع وادع تجب، قال: فيفتح الله من الثناء عليه والتحميد والتمجيد مالم يفتح لأحد من الخلائق، فينادى: يا محمد، ارفع رأسك وسل تعطه، واشفع تشفع وادع تجب فيرفع رأسه فيقول: " رب أمتى "، (مرتين أو ثلاثة) ، قال سلمان: فيشفع فى كل من كان فى قلبه مثقال حبة من حنطة من إيمان، أو مثقال شعيرة من إيمان، أو مثقال شعيرة من خردل من إيمان وذلك المقام المحمود.
** شب
(المطالب العالية ٣٨٨/٤)
** صحيح موقوف
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٨٨: قال البوصيرى: رواه ابن أبى شيبة والطبرانى بإسناد صحيح، وذكر طرفا من لفظ الطبرانى، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح (١٠ / ٣٧١) ،
стр. 5890
٥٨٩٠ - عن على بن الحسين: حدثنى رجل من أهل العلم أن النبى ﷺ قال: " تمد الأرض مد الأديم، لعظمة الله فلا يكون لرجل من بنى آدم منها إلا موضع قدميه، ثم أدعى أول الناس، فأخر ساجدا، ثم يؤذن لى فأقول: يارب أخبرنى هذا " وجبريل عن يمين العرش والله ما رأه قط قبلها" أنك أرسلته إلى وجبريل ساكتا لا يتكلم فيقول الله صدق ثم يؤذن لى بالشفاعة، فأقول: أى رب عبادك عبدوك فى أطراف الأرض فذلك المقام المحمود "
** حارث
(المطالب العالية ٣٨٩/٤)
** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٨٩: صححه الحاكم.
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٨٩: قال البوصيرى: رواه الحارث ورواته ثقات ورواه الحاكم مفسرا وصححه عن جابر.
стр. 5891
٥٨٩١ - عن جد عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله ﷺ : " إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة، ينادى مناد: أين أهل الفضل فيقوم أناس، وهم يسعون، فينطلقون إلى الجنة سراعا فتلقاهم الملائكة، فيقولون: إنا رأيناكم سراعا إلى الجنة، فمن أنتم؟ ، فيقولون: نحن أهل الفضل، فيقولن: وما فضلكم؟ ، فيقولون: كنا إذا ظلمنا صبرنا، وإذا أسى إلينا، عفونا وإذا جهل علينا، حملنا، فيقال لهم: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين، قال: ثم ينادى مناد: أين أهل الصبر؟ ، فيقوم أناس، وهم يسعون، فينطلقون إلى الجنة سراعا، فتلقاهم الملائكة، فيقولون إنا نراكم سراعا إلى الجنة من أنتم؟ ، فيقولون: نحن أهل الصبر، فيقولون: وما صبركم؟ ، فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله، وكنا نصبر عن معاصى الله فيقال لهم: ادخلوا الجنة، فنعم أجر العاملين، قال: ثم ينادى مناد: أين المتحابون فى الله _ أو قال: فى ذات الله _ (شك محمد) ، فيقوم ناس وهم يسعون فينطلقون إلى الجنة سراعاا، فتلقاهم الملائكة، فيقولون: رأيناكم سراعا إلى الجنة، من أنتم؟ ، فيقولون: نحن المتحابون فى الله _ أو فى ذات الله _ فيقولون: وماكان تحابكم؟ ، فيقولون: كنا نتحاب فى الله، ونتزاور فى الله ونتعاطف فى الله، فيقال لهم: ادخلوا الجنة، فنعم أجر العاملين " قال رسول الله ﷺ : " ثم يضع الله الموازين للحساب، بعد ما يدخل هؤلاء الجنة ".
** يع
(المطالب العالية ٣٩٤/٤)
** ضعيف
** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٩٤: قال البوصيرى: فى سنده العرزمى وهو ضعيف واسمه محمد بن عبيد الله.
стр. 5892
٥٨٩٢ - عن عبد الله بن عمرو، رفعه عن النبى ﷺ قال: " دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت على النار فرأيت أكثر أهلها الأغنياء والنساء، ورأيت ثلاثة يعذبون امرأة من حمير طوالة ربطت هرة لها، فلم تطعمها ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض فهى تنهش قبلها ودبرها، ورأيت فيها أخا بنى دعدع الذى كان يسرق الحاج بمحجنه فإذا فطن له قال: إنما تعلق بمحجنى والذى سرق بدنتى رسول الله ﷺ
** شب
(المطالب العالية ٣٩٦/٤)
** إسناده حسن