← Книги сунны

Книги сунны · id 88

روضة المحدثين

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 5846–5885 · переход к 5851.

стр. 5846

٥٨٤٦ - عن الزهرى: إن الشيطان صاح يوم أحد إن محمدا قد قتل،قال كعب ابن مالك وأنا أول من عرف رسول الله ﷺ رأيت عينيه من تحت المغفر فناديت بأعلى صوتى: هذا رسول الله ﷺ ، فأشار إلى أن أسكت فأنزل الله " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم " الآية. ** سحق (المطالب العالية ٢٢١/٤) ** رجاله ثقات ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٢٢: رجاله ثقات ولكنه مرسل أو معضل.

стр. 5847

٥٨٤٧ - عن كعب بن مالك قال: لما رجع رسول الله ﷺ من طلب الأحزاب ونزل بالمدينة اغتسل، واستجمر، ووضع عنه لأمته. ** سحق (المطالب العالية ٢٢٥/٤) ** إسناده حسن

стр. 5848

٥٨٤٨ - عن حذيفة قال: إن الناس تفرقوا عن رسول الله ﷺ ليلة الأحزاب، فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا، فأتى رسول الله ﷺ وأنا جاثم من البرد، فقال: " يا ابن اليمان، قم فانطلق إلى عسكر الأحزاب فانظر إلى حالهم "، قلت يا رسول الله، والذى بعثك بالحق ما قمت إلا حياء من البرد، قال: " فبرد الحرة وبرد السبخة "، قال: " انطلق يا ابن اليمان فلا بأس عليك من برد ولا حر حتى ترجع إلى "، قال: فانطلقت حتى آتى عسكرهم فوجدت أبا سفيان يوقد النار فى عصبة حوله، وقد تفرق عنه الأحزاب، فجئت حتى أجلس فيهم، فحس أبو سفيان أنه دخل فيهم من غيرهم، فقال: ليأخذ كل رجل بيد جليسه، قال: فضربت بيمينى على الذى عن يمينى فأخذت بيده وضربت بشمالى على الذى على يسارى، فكنت فيهم هنية، ثم قمت فأتيت رسول الله ﷺ وهو قائم يصلى، فأومأ إلى بيده أن ادن فدنوت منه حتى أرسل على من الثوب الذى كان عليه، ليدفئنى فلما فرغ من صلاته، قال: " يا ابن اليمان، أقعد ما خبر الناس؟ "، قلت: يا رسول الله تفرق الناس غير أبى سفيان فلم يبق إلا فى عصبة توقد النار، وقد صب الله عليهم من البرد مثل الذى صب علينا ولكن نرجو من الله مالا يرجون. ** شب (المطالب العالية ٢٢٦/٤) ** حسن ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٢٢٧: قال البزار: هذا لا يروى عن بلال من حذيفة إلا بهذا الإسناد، قال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات، قال البوصيرى: رواه ابن أبى شيبة والبزار وأصله فى الصحيحين.

стр. 5849

٥٨٤٩ - عن عروة أن النبى ﷺ بعث ليلة الأحزاب الزبير، ورجلا آخر فى ليلة قرة، فنظرا، ثم جاءا رسول الله ﷺ فى مرط لأم سلمة، فأدخلهما فى المرط، ولزق رسول الله ﷺ بأم سلمة. ** سحق (المطالب العالية ٢٢٩/٤) ** مرسل ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٢٩: هذا مرسل صحيح السند ذكر فيه نظر. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٢٢٩: كذا فى المسندة، وانظر هل الصواب، لكن فيه نظر.

стр. 5850

٥٨٥٠ - عن عكرمة قال: بعث رسول الله ﷺ خوات ابن جبير إلى بنى قريظة يدعوهم فقالوا: إنما مثلنا مثل رجل كان له جناحان، فقطع أحدهما وبقى الآخر، فأبو. ** مسدد (المطالب العالية ٢٢٩/٤) ** مرسل ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٢٩: مرسل صحيح إسناده. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٢٢٩: قال البوصيرى: رواته ثقات.

стр. 5851

٥٨٥١ - عن عبد الله بن يزيد قال: لما كان يوم قريظة قال رسول الله ﷺ : " ادعو لى سيدكم يحكم فى عباده "، يعنى سعد بن عبادة، قال: فجاء فقال له: " احكم "، قال: أخشى أن لا أصيب فيهم حكم الله، قال: " احكم فيهم بحكم "، فقال: " أصبت حكم الله ورسوله " ** يع (المطالب العالية ٢٣٠/٤) ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٣٠: هذا إسناد كوفى، فيه ضعيفان جابر وسفيان.

стр. 5852

٥٨٥٢ - عن أبى زميل سماك الحنفى أنه سمع ابن عباس يقول: كاتب الكتاب يوم الحديبية على بن أبى طالب. ** سحق (المطالب العالية ٢٣٤/٤) ** إسناده صحيح ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٣٤: هذا إسناد صحيح، له شاهد فى الصحيحين من حديث المسور وغيره.

стр. 5853

٥٨٥٣ - عن المغيرة بن شعبة أنه كان قائما على رأس رسول الله ﷺ بالسيفق وهو متلثم، فجعل عروة _ يعنى ابن مسعود الثقفى _ يتناول لحية رسول الله ﷺ وهو يكلمه، فقال له المغيرة: لتكفن يدك أو لا ترجع إليك يدك، والمغيرة متقلد سيفا، فقال عروة: يا رسول الله من هذا؟ ، قال: " هذا ابن أخيك المغيرة "، قال: أجل يا غدر، ما غسلت رأسى من غدرتك. ** شب (المطالب العالية ٢٣٤/٤) ** إسناده صحيح ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٣٥: هذا إسناد فى نهاية الصحة وهو فى صحيح البخارى من طريق الزهرى وفيه إرسال، وهذا أحسن اتصالا.

стр. 5854

٥٨٥٤ - عن جابر قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ عام الحديبية، حتى إذا كنا بالسقيا قال معاذ: من يسقينا فى أسقيتنا، قال: فخرجت فى فتيان معى حتى أتينا الأثاية، فأسقينا واستقينا، قال: فلما كان بعد عتمة الليل إذا رجل ينازعه بعيره الماء، فإذا رسول الله ﷺ ، فأخذت راحلته فأنخلتها، قال: فتقدم فصلى العشاء وأنا عن يمينه، ثم صلى ثلاث عشرة ركعة. ** شب (المطالب العالية ٢٣٦/٤) ** إسناده حسن

стр. 5855

٥٨٥٥ - عن أبى أمامة رفعه، قال رسول الله ﷺ فى غزوة خيبر: " من كان ضعيفا مصعبا فليرجع "، وأمر فنادى مناد بذلك، فرجع ناس، وفى القوم رجل على بكر صعب، يمر بالليل على سواد، فنفر به فصرعه، فوقصه، فلما جىء به إلى النبى ﷺ قال: " ما شأن صاحبكم؟ "، قالوا: كان من أمره كذا وكذا، قال: " يا بلال ما كنت أذنت فى الناس من كان ضعيفا أو مصعبا فليرجع؟ "، قال: بلى، قال: فأبى أن يصلى عليه. ** حارث (المطالب العالية ٢٣٨/٤) ** ضعيف جدا ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٣٩: فيه ضعف جدا. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٢٣٩: لفظ المسندة: بسر " بن غير " ضعيف جدا، ورسمه يحتمل، ضعفه أحمد والحديث رواه الطبرانى أيضا، وفيه ليث بن أبى سليم وهو مدلس، ولكنه ثقة، قاله الهيثمى (٣ / ٤١) .

стр. 5856

٥٨٥٦ - عن قيس بن أبى حازم قال: جاء أسامة بن زيد بعد قتل أبيه، فقام بين يدى رسول الله ﷺ فدمعت عينا رسول الله ﷺ ، فجاء من الغد، فقام فى مقامه ذلك، فقال له: " ألاقى أنا منك اليوم ما لقيته منك أمس؟ ". ** منيع (المطالب العالية ٢٤٠/٤) ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٤٠: هذا صورته مرسل، فإن كان قيس سمعه من أسامة فهو صحيح على شرط الشيخين.

стр. 5857

٥٨٥٧ - عن الزبير رفعه، عن رسول الله ﷺ أنه أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد بن عبادة فدخل الزبير مكة بلواءين. ** يع (المطالب العالية ٢٤١/٤) ** ضعيف جدا ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٤١: فيه ضعف جدا. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٢٤١: لفظ المسندة: محمد هو ابن زبالة ضعيف جدا، وقال الهيثمى: فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف جدا (٦ / ١٦٩) .

стр. 5858

٥٨٥٨ - عن محمد بن عباد بن جعفر قال: بعث رسول الله ﷺ إلى قريش: " أما بعد فإنكم إن تبرءوا من حلف بنى بكر، أو تدوا خزاعة، وإلا أوذنكم بحرب "، فقال قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف صهر معاوية: عم بنى بكر قوم مشائيم، فلا نرى ما قتلوا، ألا يبقى لنا سيد ولا لبد ولا نبرأ من حلفهم فلم يبق على ديننا أحد غيرهم، ولكن نؤذنه بحرب. ** مسدد (المطالب العالية ٢٤٣/٤) ** صحيح الإسناد مرسلا ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٤٤: قال مسدد: هذا مرسل صحيح الإسناد. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٢٤٤: قال البوصيرى: رواه مسدد مرسلا.

стр. 5859

٥٨٥٩ - عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ إلى مكة لعشر مضين من رمضان، فصام وصام الناس، حتى إذا كان بالكديد أفطر فنزل مر الظهران فى عشرة آلاف من الناس، فيهم الف من مزينة وسبعمائة من بنى سليم، وقد عميت الأخبار على قريش، فلا يأتيهم خبر عن النبى ﷺ ، ولا يدرون ما هو فاعله، وقد خرج تلك الليلة أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء الخزاعى، يتحسسون الأخبار، قال العباس: فلما نزل رسول الله ﷺ حيث نزل قلت: واصباح قريش، والله لئن دخل رسول الله ﷺ مكة عنوة، ليكونن هلاكهم إلى آخر الدهر، فركبت بغلة رسول الله ﷺ البيضاء حتى جئت الأراك، رجاء أن ألتمس بعض الحطابة أو صاحب لبن، أو ذا حاجة يأتى مكة، فيخبرهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرجوا اليه، فوالله إنى لأسير ألتمس ما جئت له، إذ سمعت كلام أبى سفيان وبديل بن ورقاء، وهما يتراجعان، فقال أبو سفيان: والله ما رأيت كالليلة نيرانا، ولا عسكرا، فقال له بديل: هذه والله خزاعة، قد خمشها الحرب، فقال أبو سفيان: خزاعة والله أقل وأذل من أن تكون هذه نيرانها، فقلت: ياأبا حنظلة، تعرف صوتى؟ ، فقال: أبو الفضل؟ قلت: نعم، قال: مالك فداك أبى وأمى؟ فقلت: هذا والله رسول الله فى الناس، واصباح قريش قال: فما الحيلة، فداك أبى وأمى؟ قال: قلت: والله لئن ظفر بك ليضربن عنقك، فاركب عجز هذه البغلة، فركب ورجع صاحباه، فخرجت به فكلما مررت بنار من نيران المسلمين، فقالو: ما هذا؟ ، فإذا رأوا بغلة رسول الله ﷺ عليها عمه، قالوا: هذه بغلة رسول الله ﷺ عليها عمه، حتى مررنا بنار عمر بن الخطاب فقال: من هذا؟ وقام إلى فلما رآه على عجز البغلة عرفه فقال: والله عدو الله، الحمد لله الذى أمكن منك فخرج يشتد نحو رسول الله ﷺ ودخل ورفعت البغلة فسبقته بقدر ما تسبق الدابة البطيئة الرجل البطىء، فاقتحمت عن البغلة، فدخلت على رسول الله ﷺ ودخل عمر، فقال: هذا عدو الله أبو سفيان قد أمكن الله منه، فى غير عهد ولا عقد فدعنى أضرب عنقه، فقلت: قد أجرته يا رسول الله، ثم جلست إلى رسول الله ﷺ فأخذت برأسه، فقلت: والله لا يناجيه الليلة رجل دونى، فلما أكثر عمر، قلت: مهلا يا عمر فوالله لو كان رجلا من بنى عدى ما قلت هذا، ولكنه من بنى عبد مناف، فقال: مهلا يا عباس، لا تقل هذا فوالله لإسلامك حين أسلمت كان أحب إلى من إسلام الخطاب أبى لو أسلم، وذلك أنى عرفت أن إسلامك أحب إلى رسول الله من إسلام الخطاب فقال رسول الله ﷺ : " يا عباس اذهب به إلى رحلك، فإذا أصبحت فأتنا به "، فذهبت به إلى الرحل، فلما أصبحت غدوت به، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: " ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله؟ "، فقال: بأبى وأمى ما أحلمك، وأكرمك وأوصلك وأعظم عفوك، أما هذا فكأن فى النفس منها حتى الأن شىء، قال العباس: فقلت: ويلك أسلم واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قبل أن يضرب عنقك، فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، قال العباس: فقلت: يا رسول الله إن أبا سفيان يحب الفخر، فاجعل له شيئا، فقال: " نعم من دخل دار أبى سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن "، فلما انصرف إلى مكة ليخبرهم قال رسول الله ﷺ : " احبسه بمضيق من الوادى عند حطم الخيل حتى يمر به جنود الله "، فحبسه العباس حيث أمره رسول الله ﷺ . ** سحق (المطالب العالية ٢٤٤/٤) ** صحيح ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٤٨: هذا حديث صحيح.

стр. 5860

٥٨٦٠ - عن جابر قال: دخلنا مع النبى ﷺ مكة وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما، تعبد من دون الله، فأمر بها رسول الله ﷺ فأكبت لوجهها، ثم قال: " جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا "، ثم دخل رسول الله ﷺ البيت، فصلى فيه ركعتين فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل، وقد جعلوا فى يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها، فقال رسول الله ﷺ : " قاتلهم الله ماكان إبراهيم يستقسم بالأزلام "، ثم دعا رسول الله ﷺ بزعفران، فلطخه بتلك التماثيل. ** شب (المطالب العالية ٢٤٨/٤) ** إسناده حسن

стр. 5861

٥٨٦١ - عن عائشة قالت: مات رسول الله ﷺ من ذات الجنب. ** يع (المطالب العالية ٢٥٦/٤) ** منكر ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٥٦: هذا الحديث من منكرات ابن لهيهة. ** تعقيب: قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٥٦: قال البوصيرى: هو حديث منكر، وقد قال النبى ﷺ فى الصحيح: ذلك ما كان الله ليعذبنى.

стр. 5862

٥٨٦٢ - عن سهل بن سعد رفعه، قال: قال رسول الله ﷺ : " سيغرى الناس بعضهم بعضا برسول الله ﷺ ". ** شب (المطالب العالية ٢٥٧/٤) ** إسناده حسن ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٥٧: هذا إسناد حسن.

стр. 5863

٥٨٦٣ - عن عكرمة يقول: سمعت صوتا عند وفاة النبى ﷺ فأسرع العباس، فأصابت رجله ظهر امرأة من نساء النبى ﷺ فقال: يا أمتاه، يا أمتاه، لا تلومينى، هذا إلى........ فأدركت رسول الله ﷺ وهو يقول: " الرفيق الأعلى "، قال العباس: فعلمت أنه خير، فلما قضى على نبيه الموت غسله على بن أبى طالب والفضل بن العباس، وكان العباس يناولهم الماء من وراء ستر فقال: ما يمنعنى أن أغسله إلا أنا كنا صبيانا، نحمل الحجارة فى المسجد. ** سحق (المطالب العالية ٢٦٠/٤) ** منقطع ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٤٦٠: فيه انقطاع. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٢٦٠: قال البوصيرى: رواه بسند منقطع،

стр. 5864

٥٨٦٤ - عن أبى ذر قال: ذكر النبى ﷺ فأثنى عليه، ثم ذكر أبا بكر فأثنى عليه، ثم ذكر عمر فأثنى عليه، ثم قال: بعد الثلاثين اصرف وجهك حيث شئت، فإنك لن تصرفه إلا إلى عجز أو فجور. ** سحق (المطالب العالية ٢٦٤/٤) ** منقطع ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٢٦٤: قال البوصيرى: رواه بسند ضعيف لضعف ليث بن أبى سليم، وفيه انقطاع.

стр. 5865

٥٨٦٥ - عن عبد الله بن مسعود رفعه، قال: قال رسول الله ﷺ : " ستدور رحا الإسلام بعد خمس وثلاثين سنة، فإن اصطلحوا بينهم على غير قتال، أكلوا الدنيا سبعين عاما. ** سحق (المطالب العالية ٢٦٤/٤) ** إسناده حسن ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٦٤: رواه أحمد وأبو داود من حديث البراء بن ناجية عن ابن مسعود بلفظ، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم يهم سبعين عاما، " ولم يذكر "، وإن اصطلحوا بينهم على غير قتال. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٢٦٤: قال البوصيرى: رواه إسحاق بسند ضعيف لضعف مجالد بن سعيد.

стр. 5866

٥٨٦٦ - عن عبد الله بن سلام أنه قال: يا رسول الله، إنا نجدك قائما عند ربك، محمارة وجنتاك، مستجيبا من ربك مما أحدثت أمتك من بعدك. ** سحق (المطالب العالية ٢٦٥/٤) ** إسناده حسن

стр. 5867

٥٨٦٧ - عن جندب بن سفيان " رجل من بجيلة "، قال: قال رسول الله ﷺ " ستكون من بعدى فتن كقطع الليل المظلم، يصدم الرجل كصدم جباه فحول الثيران يصبح الرجل فيها مسلما، ويمسى كافرا، ويمسى مؤمنا، ويصبح كافرا "، فقال الرجل: فكيف نصنع عند ذلك يا رسول الله؟ ، قال: " ادخلوا بيوتكم وأحملوا ذكركم "، فقال رجل من المسلمين: أرأيت إن دخل على أحدنا بيته، قال: " فليمسك بيده وليكن عبد الله المقتول، ولا يكن عبد الله القاتل، فإن فئة الإسلام فيأكل مال أخيه، ويسفك دمه ويعصى ربه، ويكفر بخالقه، وتجب له جهنم ". ** شب (المطالب العالية ٢٦٦/٤) ** إسناده حسن ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٢٦٦: قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه شهر بن حوشب، وعبد لحميد بن بهرام وقد وثقا وفيهما ضعف اه. (٧ / ٣٠٣) ، قلت: هما فى إسناد أبى بكر أيضا.

стр. 5868

٥٨٦٨ - عن أبى الأسود الدؤلى قال: انطلقت أنا وزرعة بن خمرة مع الأشعرى إلى عمر بن الخطاب فلقيت عبد الله بن عمرو، فقال: يوشك أن لا يبقى فى أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم فى دمه فقال له زرعة: أيظهر المشركون على أهل الإسلام؟ ، فقال: من أنت؟ ، فقال: من بنى عامر بن صعصعة فقال: لا تقوم الساعة حتى تدافع مناكب نساء بنى عامر بن صعصعة، على ذى الخلصة ومن كان من أديان الجاهلية، قال: فذكرنا لعمر قول عبد الله بن عمرو فقال: عبد الله أعلم بما يقول _ ثلاث مرات _، ثم إن عمر خطب يوم الجمعة فقال: إن رسول الله ﷺ قال: " لا تزال طائفة من أمتى على الحق منصورة حتى يأتى أمر الله "، قال: فذكرنا لعبد الله بن عمرو قول عمرو بن الخطاب، فقال عبد الله بن عمرو: صدق نبى الله ﷺ إذا أبى أمر الله كان الذى قلت. ** سحق يع (المطالب العالية ٢٧١/٤) ** منقطع رجاله ثقات ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٧١: فيه انقطاع بين قتادة وأبى الأسود ورجاله ثقات.

стр. 5869

٥٨٦٩ - عن أبى سعيد مولى أبى سعيد الأنصارى قال: سمع عثمان بن عفان أن وفد أهل مصر قد أقبلوا، فاستقبلهم وكان فى قرية خارجا من المدينة _ أو كما قال _ فلما سمعوا به أقبلوا نحوه إلى المكان الذى هو فيه، قالوا: كره أن تقدموا عليه المدينة أو نحو ذلك فأتوه فقالوا له: ادع بالمصحف قال: فدعا بالمصحف فقالوا له: افتح السابعة، وكانوا يسمون سورة يونس السابعة، فقرأ حتى أتى على هذه الآية " قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله أذن لكم أم على الله تفترون "، فقالوا له: أرأيت ما حمى من حمى الله الله أذن لك أم على الله تفترى؟ ، فقال: أمضيه، نزلت فى كذا وكذا، وأما الحمى فإن عمر حمى الحمى قبلى لإبل الصدقة، فلما وليت، حميت لإبل الصدقة، أمضه نزلت فى كذا وكذا، قال: وكان الذى يلى كلام عثمان فى سنك، (قال: يقول أبو بصرة: يقول ذلك لى أبو سعيد، قال أبو بصرة: وأنا فى سنك، قال: إنى ولم يخرج وجهى يومئذ لا أدرى لعله قال مرة أخرى: وأن يومئذ ابن ثلاثين سنة) ، ثم أخذوه بأشياء لم يكن عنده منها مخرج، فعرفها فقال: استغفر الله وأتوب إليه، ثم قال لهم: ماتريدون؟ ، قالوا: فأخذوا ميثاقه وكتب عليهم شرطا ثم أخذ عليهم أن لا يشقوا عصا، ولا يفارقوا جماعة ما قام له بشرطهم _ أو كما أوخذوا عليه _ فقال لهم: ما تريدون؟ ، قالوا: نريد أن لا يأخذ أهل المدينة عطاء، فإنما هذا المال لمن قاتل عليه، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد ﷺ . فرضوا، وأقبلوا معه إلى المدينة راضين، قال: فقام فخطبهم فقال: إنى والله ما رأيت وفدا فى الأرض هو خير من هذا الوفد الذين من أهل مصر، ألا من كان له زرع فليلحق بزرعه، ومن كان له ضرع فيحتلب، ألا إنه لا مال لكم عندنا، إنما المال لمن قاتل عليه، ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد ﷺ ، قال: فغضب الناس، وقالوا هذا مكر بنى أمية، ثم رجع الوفد المصريون راضين، فبينما هم فى الطريق إذا هم براكب يتعرض لهم ويفارقهم ثم يرجع إليهم ثم يفارقهم ويسبهم، قالوا له: مالك؟ ، إن لك لأمرا ما شأنك؟ ، فقال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر ففتشوه فإذا هم بالكتاب معه على لسان عثمان، عليه خاتمه، إلى عامله بمصر أن يصلبهم أو يقتلهم، إو يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف فأقبلوا حتى قدموا المدينة فأتوا عليا فقالوا: ألم تر إلى عدو الله يكتب فينا كذا وكذا، وإن الله قد أحل دمه، قم معنا إليه، قال: والله لا أقوم معكم إليه، قالوا: فلم كتبت إلينا، قال: والله ما كتبت إليكم كتابا قط، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، فقالوا: لهذا تقاتلون أم لهذا تغضبون؟ ، فانطلق على يخرج من المدينة إلى قرية، فانطلقوا حتى دخلوا إلى عثمان، فقالوا له: كتبت فينا كذا وكذا وإن الله قد أحل دمك، فقال: إنهما اثنان: أن تقيموا على رجلين من المسلمين، أو يمينى بالله الذى لا إله إلا هو ما كتبت ولا أمليت ولا علمت وقد تعلمون أن الكتاب يكتب على لسان الرجل، وقد ينقش الخاتم على الخاتم، قالوا: فوالله لقد أحل الله دمك، بنقض العهد والميثاق، قال: فحاصروه: فأشرف عليهم وهو محصور ذات يوم، فقال: السلام عليكم، _ قال أبو سعيد: فوالله ما أسمع أحدا من الناس رد عليه، إلا أن يرد الرجل فى نفسه _ فقال: أنشدكم بالله الذى لا إله إلا هو هل علمتم؟ ، قال: فذكر شيئا فى شأنه وذكر أيضا أرى كتابته المفصل _ بيده _ ففشا النهى فجعل يقول للناس: مهلا عن أمير المؤمنين ففشا النهى فقام الأشتر، فقال: لا أدرى أيومئذ أم يوم آخر قال: فلعله قد مكر به وبكم، قال: فوطئه الناس حتى لقى كذا وكذا ثم إنه أشرف عليهم مرة أخرى فوعظهم وذكرهم فلم تأخذ فيهم الموعظة وكان الناس تأخذ فيهم الموعظة أول ما يسمعونها، فإذا أعيدت عليهم لم تأخذ فيهم، قال: ثم إنه فتح الباب، ووضع المصحف بين يديه، وذاك أنه رأى النبى ﷺ فقال له: يا عثمان أفطر عندنا الليلة، قال أبى فحدثنى الحسن أن محمد بن أبى بكر دخل عليه فأخذ بلحيته، فقال: لقد أخذت منى مأخذا _ أو قعدت منى مقعدا _ ما كان أبوك ليقعده _ أو قال ليأخذه _ فخرج وتركه، ودخل عليه رجل يقال له الموت الأسود فخنقه ثم خنقه، ثم خرج فقال: والله لقد خنقته فما رأيت شيئا قط ألين من حلقه، حتى رأيت نفسه تردد فى جسده كنفس الجان قال: فخرج وتركه وقال فى حديث أبى سعيد: دخل عليه رجل، فقال: بينى وبينك كتاب الله، فخرج وتركه ثم دخل عليه آخر، فقال: بينى وبينك كتاب الله تعالى والمصحف بين يديه، فأهوى بالسيف، واتقاه عثمان بيده فقطعها، فما أدرى أبانها، أم قطعها ولم يبنها قال عثمان: أما والله إنها أول كف خطت المفصل. وقال فى غير حديث أبى سعيد: فدخل عليه التجيبى فأشعره مشقصا فانتضح الدم على هذه الآية " فسيكفيهم الله وهو السميع العليم "، قال: فإنها فى المصحف ما حكت بعد، قال: فأخذت بنت القرافصة حليها _ فى حديث أبى سعيد _ فوضعته فى حجرها، وذلك قبل أن يقتل فلما اشعر _ أو قتل _ تفاجت عليه، فقال بعضهم: قاتلها الله ما أعظم عجيزتها، قال أبو سعيد: فعلمت أن أعداء الله لم يريدوا إلا الدنيا. ** سحق (المطالب العالية ٢٨٣/٤) ** رجاله ثقات ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٢٨٦: رجاله ثقات، سمع بعضهم من بعض.

стр. 5870

٥٨٧٠ - عن أفلح مولى أبى أيوب الأنصارى قال: كان عبد الله بن سلام قبل أن يأتى أهل مصر، يدخل علي رؤوس قريش، فيقول لهم: لا تقتلوا هذا الرجل (يعنى عثمان) ، فيقولون: والله ما نريد قتله، فيخرج وهو متكىء على يدى يقول: والله ليقتلنه، قال ثم قال لهم: لا تقتلوه فوالله ليموتن إلى أربعين يوما فأبوا فخرج عليهم بعد أيام، فقال لهم: لا تقتلوه فوالله ليموتن إلى خمس عشرة ليلة. ** سحق (المطالب العالية ٢٨٧/٤) ** إسناده حسن

стр. 5871

٥٨٧١ - عن هشام بن حسان: اجتمع رهط من أصحاب النبى ﷺ ابن مسعود، وحذيفة، وسعد، وابن عمرو، وعمار فذكر حذيفة فيه فقال: أما أنا فإن أدركتها علمت المخرج منها، وقال ابن مسعود: وأنا إن أدركتها فوجدت سيفا يقول: هذا مؤمن فدعه، وهذا كافر فاقتله، قاتلت وإلا لم أقاتل، قال ابن عمر: وأنا معك، فقال عمار: وأما أنا فإن أدركتها أخذت سيفى، فوضعته على عاتقى، ثم قصدت نحو جمهورها الأعظم فضربت حتى يتفرق. ** حارث (المطالب العالية ٣١٢/٤) ** منقطع ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣١٢: قال البوصيرى: رواه الحارث عن سعيد بن عامر عنه به فذره منعطفات.

стр. 5872

٥٨٧٢ - عن حبيب بن أبى ثابت قال: أتيت أبا وائل وهو فى مسجد حيز فاعتزلنا فى ناحية المسجد فقلت: ألا تخبرنى عن هؤلاء القوم الذين قتلهم على، فيم فارقوه وفيما استجابوا له حين دعاهم، وحين فارقوه، فاستحل قتالهم قال: لما كنا بصفين استحر القتل فى أهل الشام.. قال: فذكر القصة، قال: فرجع على إلى الكوفة، وقال فيه الخوارج ما قالوا ونزلوا حروراء وهم بضعة عشر ألفا، فأرسل على إليهم فناشدهم: ارجعوا إلى خليفتكم فيم نقمتم عليه؟ ، أفى قسمة أو قضاء؟ ، قالوا: نخاف أن ندخل فى فتنة، قال: فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل، فرجعوا، فقالوا: نكون على ماجئنا فإن قبل القضية قاتلناه على ما قاتلنا عليه أهل الشام بصفين وإن نقضها قاتلنا معه، فساروا حتى قطعوا نهروان فافترقت منهم فرقة يقاتلون الناس فقال أصحابهم: ما على هذا فارقنا عليا، فلما بلغ عليا صنيعهم فقال أتسيرون إلى عدوكم، أو ترجعون إلى هؤلاء الذين خلفوكم فى دياركم، قالوا: بل نرجع إليهم قال: فحدث على أن رسول الله ﷺ قال: " إن طائفة تخرج من قبل المشرق عند اختلاف من الناس، لا ترون جهادكم مع جهادهم شيئا ولا صلاتكم مع صلاتهم شيئا، ولا صيامكم مع صيامهم شيئا، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية علامتهم رجل عضده كثدى المرأة، يقتلهم أقرب لطائفتين من الحق فسار على إليهم فاقتتلوا قتالا شديدا، فجعلت خيل على تقوم لهم فقال: يأيها الناس إن كنتم إنما تقاتلون فى فوالله ما عندى ما أجزيكم به وإن كنتم إنما تقاتلون لله، فلا يكونن هذا قتالكم، قال: فأقبلوا عليهم، فقتلوهم كلهم، فقال: ابتغوه فتطلبوه فلم يوجد فركب على دابته وانتهى إلى وهدة من الأرض فإذا قتلى، بعضهم على بعض فاستخرج من تحتهم فجر برجله يراه الناس، قال على: لا أغزو العام، فرجع إلى الكوفة فقتل، واستخلف الناس الحسن بن على فبعث الحسن بالبيعة إلى معاوية، فكتب بذلك الحسن إلى قيس بن سعد فقام قيس بن سعد فى أصحابه فقال: يا أيها الناس أتاكم أمران، لا بد لكم من أحدهما دخول فى الفتنة، أو قتل مع غير إمام، فقال الناس: ما هذا؟ فقال: الحسن بن على قد أعطى البيعة معاوية، فرجع الناس فبايعوا معاوية، ولم يكن لمعاوية هم إلا الذين بالنهروان، فجعلوا يتساقطون عليه فيبايعونه، حتى بقى منهم ثلاثمائة أو نيف، وهم أصحاب النخيلة. ** سحق شب يع (المطالب العالية ٣١٧/٤) ** إسناده صحيح ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣١٩: قال الهيثمى: فى الصحيح بعضه، ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح اه. (٦ / ٢٣٨) .

стр. 5873

٥٨٧٣ - عن أبى عبيدة رفعه عن النبى ﷺ قال: " لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط، حتى يلثمه رجل من بنى أمية ". ** منيع يع حارث (المطالب العالية ٣٣٢/٤) ** منقطع رجاله ثقات ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٣٢: رجاله ثقات إلا أنه منقطع. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٣٢: قال البوصيرى: رواه ابن منيع والحارث وأبو يعلى بسند منقطع، وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبى يعلى رجال الصحيح إلا أن مكحولا لم يدرك أبا عبادة (الصواب أبا عبيدة) (٥ / ٤١، ٢٤٢) .

стр. 5874

٥٨٧٤ - عن أبى أمامة رفعه، قال: قال رسول الله ﷺ : " إن لكل شىء إقبالا وإدبارا، وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا وإن من إقبال هذا الدين ما بعثنى الله به، حتى أن القبيلة كلها لتفقه من عند آخرها حتى لا يبقى فيها إلا الفاسق والفاسقان، فهما مقهوران مقموعان ذليلان، إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا، ثم ذكر من إدبار هذا الدين: أن تجفو القبيلة كلها من عند آخرها، حتى لا يبقى إلا الفقيه والفقيهان، فهما مقهوران، مقموعان، ذليلان، إن تكلما أو نطقا، قمعا وقهرا واضطهدا، وقيل لهما: أتطغيان علينا حتى يشرب الخمر فى ناديهم، ومجالسهم، وأسواقهم، وتنحل الخمر غير اسمها حتى يلعن آخر هذه الأمه أولها ألا وحلت عليهم اللعنة، ويقولون: لا بأس بهذا الشراب يشرب الرجل منهم ما بدا له، ثم يكف عنه حتى تمر المرأة فيقوم لها، فيرفع لها، فيرفع ذيلها فينكحها وهم ينظرون، كما يرفع الذيل النعجة ورفع عليه ثوبا هذه السحولية، فيقول القائل منهم: لو نحيتموها عن الطريق، فهناك فيهم كأبى بكر وعمر، فمن أدرك ذاك الزمان وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، فله أجر خمسين ممن يحبنى وآمن بى وصدقنى ". ** منيع (المطالب العالية ٣٣٤/٤) ** ضعيف ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٣٥: هذا حديث ضعيف فيه أربعة فى نسق. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٣٥: قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه على بن يزيد وهو متروك، وقال البوصيرى مدار إسناده على على بن يزيد وهو متروك، والحديث فيه أربعة من المتروكين أو الضعفاء: محمد بن عبيد الله الفزارى العرزمى، عبيد الله بن زحر، وعلى بن يزيد، والقاسم الشامى.

стр. 5875

٥٨٧٥ - عن ابن مسعود قال: ما وعدنا الله ورسوله قد رأينا، غير أربع: طلوع الشمس من مغربها، ودابة الأرض، والدجال، وخروج يأجوج ومأجوج. ** سحق (المطالب العالية ٣٤٧/٤) ** منقطع ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٤٧: فيه انقطاع. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٤٧: تعليقا على قوله فيه انقطاع: ذلك أن ابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود.

стр. 5876

٥٨٧٦ - عن سلمة بن الأكوع رفعه، عن النبى ﷺ : " النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتى أمان لأمتى ". ** سحق (المطالب العالية ٣٤٧/٤) ** إسناده ضعيف ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٤٧: فى إسناده موسى بن عبيدة الربذى.

стр. 5877

٥٨٧٧ - عن عطاء بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ لعمر بن الخطاب: " يا عمر كيف بك إذا أنت مت، فقاسوا لك ثلاثة أذرع شبرا فى ذراع وشبر، ثم رجعوا إليك فغسلوك وكفنوك وحنطوك، ثم احتملوك حتى يضعوك فيه ثم هيلوا عليك التراب فإذا انصرفوا عنك أتاك فتانا القبر: منكر ونكير، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما مثل البرق الخاطف، فتلتلاك وترتراك، وهولاك فكيف بك عند ذلك يا عمر "، قال: يا رسول الله ومعى عقلى؟ ، قال: " نعم " قال: إذا أكفيكهما. ** حارث (المطالب العالية ٣٦٣/٤) ** عطاء بن يسار مرسلا ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٦٣: رجاله ثقات مع إرساله. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٦٣: قال البوصيرى: رواه الحارث مرسلا ورجاله ثقات.

стр. 5878

٥٨٧٨ - عن أنس بن مالك أن النبى ﷺ صلى على صبى _ أو صبية _ فقال: " لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبى ". ** يع (المطالب العالية ٣٦٣/٤) ** إسناده صحيح ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٦٣: قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله موثقون. اه. (٣ / ٤٧) ، ولم يعزه هنا لأبى يعلى.

стр. 5879

٥٨٧٩ - عن عبد الله بن مسعود حدث عمر بن الخطاب هذا الحديث، فقال: إذا حشر الناس يوم القيامة، قاموا أربعين سنة على رؤسهم الشمس شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون الفصل كل بر منهم وفاجر، لا يتكلم منهم بشر ثم ينادى مناد: أليس عدلا من ربكم الذى خلقكم وصوركم، ورزقكم ثم عبدتم غيره، أن يولى كل قوم ما تولوا؟ ، فيقولون: بلى، فينادى بذلك ثلاث مرات، ثم يمثل لكل قوم آلهتهم التى كانوا يعبدونها، فيتبعونها حتى توردهم النار، فيبقى المؤمنون والمنافقون، فيخر المؤمنون سجدا، وتدمج أصلاب المنافقين فتكون عظما واحدا كنها صياصى البقر، ويخرون على أقفيتهم، فيقول الله لهم: ارفعوا رؤسكم إلى نوركم بقدر أعمالكم، فيرفع الرجل رأسه، ونوره بين يديه مثل الجبل، ويرفع الرجل رأسه ونوره بين يديه مثل القصر، ويرفع الرجل رأسه ويوره بين يديه مثل البيت، حتى ذكر مثل الشجرة فيصدر على الصراط كالبرق الخاطف وكالريح وكحضر الفرس، وكاشتداد الرجل حتى يبقى آخر الناس نوره على إبهام رجله مثل السراج، فأحيانا يضىء له وأحيانا يخفى عليه فتنفث منه النار، فلا يزال كذلك حتى يخرج، فيقول: ما يدرى أحد ما نجا منه غير نبى ولا أصاب أحدا مثل ما أصبت، إنما أصابنى حرها ونجوت منها، قال: فيفتح له باب من الجنة، فيقول: يارب، أدخلنى هذا الباب، فيقول: عبدى لعلى إذا أدخلتك تسألنى غيره، قال: فيدخل، فبينما هو معجب بما هو فيه، إذ فتح باب آخر فيستحقر فى عينيه الذى هو فيه، فيقول: يارب ادخلنى هذا، فيقول: أو لم تزعم أنك لا تسألنى غيره، فيقول: يا رب وعزتك وجلالك لئن أدخلتنيه لا أسألك غيره، قال: فيدخله حتى يدخله أربعة أبواب، كلهايسألها، ثم يستقبله رجل مثل النور، فإذا رآه هوى ليسجد له، فيقول: ما شأنك؟ ، فيقول: ألست بربى، فيقول: إنما أنا قهرمان، لك فى الجنة ألف قهرمان على ألف قصر بين كل قصرين مسيرة السنة، يرى أقصاها كما يرى أدناها، ثم يفتح له باب من زمردة خضراء فيها سبعون بابا، فى كل باب منها أزواج وسرر، ومناصف فيقعد زوجته، فتناوله الكأس، فتقول: لأنت منذ ناولتك الكأس أحسن منك قبل ذلك سبعين ضعفا وعليها سبعون حلة، ألوانها شتى يرى مخ ساقها، ويلبس الرجل ثيابه على كبدها، وكبدها مرآته. ** سحق (المطالب العالية ٣٦٥/٤) ** إسناده صحيح ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٦٥: هذا إسناد صحيح متصل، رجاله ثقات. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٦٥: قال البوصيرى: رواه إسحاق بسند صحيح وكذا الطبرانى ثم ذكر لفظ الطبرانى وأخرجه الهيثمى بلفظ الطبرانى ثم قال: رواه من طرق، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير أبى خالد الدالانى وهو ثقة. اه. (١٠ / ٣٤٣) .

стр. 5880

٥٨٨٠ - عن عبد الله: الصور كهيئة القرن، ينفخ فيه. ** مسدد (المطالب العالية ٣٦٧/٤) ** صحيح موقوف

стр. 5881

٥٨٨١ - عن أبى عمر سعيد بن عمير الأنصارى قال: جلست إلى جنب ابن عمر وأبى سعيد، فقال أحدهما: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يبلغ العرق يوم القيامة من الناس "، قال أحدهما: إلى شحمة أذنه، وقال الآخر: إلى أن يلجمه العرق، فقال ابن عمر: هكذا ووصف له أبو عاصم فأمر إصبعه من شحمة أذنه إلى فيه، هذا وذاك سواء. ** يع ك (المطالب العالية ٣٦٩/٤) ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٦٩: رواه الحاكم من طريق أبى عاصم وقال فيه: فقال ابن عمر بإصبعه تحت شحمة أذنه، وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٦٩: قال البوصيرى: رواه أبو يعلى وأحمد والحاكم وصححه، قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن عمير وهو ثقة.

стр. 5882

٥٨٨٢ - عن جابر رفعه، قال: قال رسول الله ﷺ : " إن العرق ليلزم المرء فى الموقف، حتى يقول: يا رب إرسالك بى إلى النار أهون على مما أجد، وهو يعلم ما فيها من شدة العذاب. ** بز (المطالب العالية ٣٧٠/٤) ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٧٠: قال البزار: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٧٠: قال الهيثمى: رواه البزار وفيه الفضل بن عيسى الرقاشى وهو ضعيف جدا.

стр. 5883

٥٨٨٣ - عن أبى هريرة رفعه، قال: قال رسول الله ﷺ : " يأتى من أمتى يوم القيامة كالسيل، وتقول الملائكة: لما جاء مع محمد ﷺ من أمته أكثر مما جاء مع عامة الأنبياء ". ** عبد (المطالب العالية ٣٧١/٤) ** ضعيف ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٧١: فيه ضعف. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٧١: قال البوصيرى: رواه عبد بن حميد بسند فيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف.

стр. 5884

٥٨٨٤ - عن ابن عباس قال: إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم فى سعتها كذا وكذا، وجميع الخلائق بصعيد واحد، جنهم وإنسهم، فإذا كان كذلك قبضت هذه السماء الدنيا عن أهلها فينثرون على وجه الأرض، فلأهل السماء وحدهم أكثر من جميع أهل الأرض وجنهم وإنسهم بالضعف، فإذا مروا على وجه الأرض فزع إليهم أهل الأرض، وقالوا: أفيكم ربنا؟ ، فيفزعون من قولهم، ويقولن: سبحان ربنا، ليس هو فينا، وهو آت، ثم يقاض أهل السماء الثانية، فلأهل السماء الثانية وحده أكثر من أهل السماء الدنيا، ومن جميع أهل الأرض، بالضعف، فإذا نثروا على وجه الأرض فزع إليهم أهل الأرض، وقالوا: أفيكم ربنا؟ فيفزعون من قولهم ويقولون: سبحان ربنا ليس فينا وهو آت، ثم يقاض أهل السموات كلها، فيضعف كل سماء عن السماوات التى تحتها وجميع أهل الأرض كلها فنثروا على وجه الأرض يفزع إليهم أهل الأرض ويقولون مثل ذلك، ويرجعون إليهم مثل ذلك، ثم يقاض أهل السمء السابعة فلأهل السماء السابعة أكثر أهلا من السماوات الست، ومن جميع أهل الأرض بالضعف فيجىء الله فيهم، والأمم جثى صفوفا، فينادى: سيعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الحمادون على كل حال، فيسرحون إلى الجنة ثم ينادى ثانية: سيعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الذين " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " الآية، فيقومون فيسرحون إلى الجنة ثم ينادى ثالثة: ليقم الذين " لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله " الآية فيقومون فيسرحون إلى الجنة، فإذا أخذ من هؤلاء ثلاثة، خرج عنق من النار فأشرف على الخلائق، له عينان تبصران، ولسان فصيح فيقول: إنى وكلت بثلاثة إنى وكلت بكل جبار عنيد فيلقطون من الصفوف لقط الطير حب السمسم، فيحبس بهم فى جهنم، ثم يخرج ثانية، فيقول: إنى وكلت بمن آذى الله ورسوله، قال: فيلقطهم من الصفوف لقط الطير حب السمسم، فيحبس بهم فى جهنم، ثم يخرج ثالثة _احسبه قال _ فيقول: إنى وكلت بأصحاب التصاوير فيلقطهم من الصفوف لقط حب السمسم، فيحبس بهم فى جهنم، فإذا أخذ من هؤلاء الثلاثة، نشرت الصحف ووضعت الموازين ودعى الخلائق للحساب. ** حارث (المطالب العالية ٣٧٤/٤) ** إسناده حسن موقوفا ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٧٤: أخرجه نعيم بن حماد فى زوائد الزهد عن ابن المبارك رقم (٣٥٣) ، وأبو نعيم فى الحلية من طريق الحارث (٦ / ٦٢) ، والطبرى (٣٠ / ١٠٢) .

стр. 5885

٥٨٨٥ - عن تميم الدارى عن النبى ﷺ قال: " يقول الله ﵎ لملك الموت: انطلق إلى عدوى فإنى قد بسطت له رزقى وسربلته نعمتى فأبى إلا معصيتى، فأتنى به لأنتقم من، قال: فينطلق إليه ملك الموت فى أكره صورة رآها أحد قط من الناس، له اثنا عشر عينا معه سفود من حديد كثير الشوك، معه خمسمائة من الملائكة معهم نحاس وجمر من جمر جهنم، ومعهم سياط من نار، لينها لين السياط، وهى نار تأجج، قال: فيضربه ملك الموت بذلك السفود فى أصل كل شعرة وعرق وظفر ثم يلويه ليا شديدا، فينزع روحه من أظفار قدميه فيلقيها فى عقبه، قال: فيسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيروح ملك الموت عنه، فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط، ثم ينثره الملك نثرة فينزع روحه من عقبه، فيلقيها فى ركبته، ثم يسكر عدو الله سكرة عند ذلك فيرفه ملك الموت عنه، قال: فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط فينثره الملك نثرة فينزع روحه من ركبته، فيلقيها فى حقوية، قال: فيسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيرفه عنه قال: فيضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط، قال: فكذلك إلى صدره إلى حلقه فتنبسط الملائكة النحاس وجمر جهنم تحت ذقنه، ويقول: ملك الموت: اخرجى أيتها الروح اللعينة الملعونة إلى سموم وحميم، وظل من يحموم لا بارد ولا كريم، قال: فإذا قبض ملك الموت روحه، قال الروح للجسد: جزاك الله عنى شرا لقد كنت بطيئا بى عن طاعة الله، سريعا بى إلى معصية الله وقد هلكت وأهلكت، قال: ويقول الجسد للروح مثل ذلك، وتلعنه بقاع الأرض التى يعصى الله عليها، قال: وتنطلق جنود إبليس يبشرونه بأنهم قد أوردوا عبدا من ولد آدم النار فإذا وضع فى قبره، ضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه، ويدخل اليمنى فى اليسرى واليسرى فى اليمنى، فيبعث الله إليه أفاعى كأعناق الإبل، فأخذوا به بأرنبته، وإبهامى قدميه، فتقرضه حتى تلين فى وسطه، ويبعث الله ملكين أبصارهما كالبارق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف، وأنيابهما كالصياصى، وأنفاسهما كاللهب يطآن فى شعورهما بين منكبى كل واحد منهما مسيرة كذا وكذا قد نزعت منهما الرأفة والرحمة، يقال لهما منكر ونكير، فى يد كل واحد منهما مطرقة، لو أجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها، قال: فيقولان له: اجلس، قال: فيجلس فيستوى جالسا، وتقع أكفانه إلى حقويه، قال: فيقولان له: من ربك؟ ، وما دينك؟ ، ومن نبيك؟ ، فيقول: لا أدرى فيقولان له: لا دريت ولا تليت، قال: فيضربانه ضربة يطير شرارها فى قبره ثم يعودان، فيقولان له انظر فوقك، فينظر فإذا باب مفتوح إلى الجنة، فيقولان: يا عدو الله هذا منزلك لو كنت أطعت الله، قال رسول الله ﷺ : " والذى نفس محمد بيد إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا "، قال: وقالت عائشة: ويفتح له سبعة وسبعون بابا إلى النار، يأتيه حرها وسمومها، حتى يبعثه الله ﵎ إليها. ** يع (المطالب العالية ٣٨٠/٤) ** ضعيف ** قال الحافظ فى " المطالب " ٤ / ٣٨٢: هذا حديث عجيب السياق وهو شاهد لكثير مما ثبت فى حديث البراء الطويل المشهور، ولكن إسناده غريب. ** تعقيب: قال الأعظمى ٤ / ٣٨٢: تمامه: لا تعرف أحدا روى عن أنس عن تميم الدارى إلا من هذا الوجه، ويزيد الرقاشى سىء الحفظ، عنده " أو كثير " المناكير كان لا يحفظ الإسناد فيلزق بأنس كل ماسمعه من غيره، ودونه أيضا من هو مثله وأشد ضعفا، كذا فى المسندة، وقال البوصيرى: رواه أبو يعلى وفى سنده يزيد الرقاشى وهو ضعيف.
следующие страницы →