← Тараджим

Тараджим · id 89

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (3 586 стр.). Показаны 2626–2665 · переход к 2631.

стр. 2626

عبد الرحمن بن يزيد، وروى عنه ابناه حسن، وعبد اللَّه أخو عبد اللَّه بن علي بن حسين، ونافع مولى عبد اللَّه بن عمر، وإبراهيم بن عبد اللَّه بن معبد، ويعقوب بن عتبة الأخنسي، وسعيد بن مرجانة، وعبد اللَّه بن عروة بن الزبير، وأبو الحويرث، وعبد اللَّه بن دينار، ومسلم بن أبي مريم، ورفاعة بن الزبير، وعبد اللَّه بن زيد، وزيد بن حازم، وحارث بن عبد الرحمن، وسلمى بن المغيرة، وعدي بن ثابت، ونسير بن زعلوق، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة، وعتبة بن قيس، وسليمان بن عبد اللَّه الكندي، وعثمان بن حكيم الأنصاري، وزيد بن أبي زياد مولى بني هاشم. وفي "تاريخ ابن أبي عاصم النبيل": مات سنة ثنتين وتسعين. وكذلك ذكره ابن قانع. وأما القراب فنقله. وفي "التعريف بصحيح التاريخ": أمه سندية، وكان خيرًا فاضلا ليس للحسين عقب إلا منه، وعن أحمد بن صالح ولد هو والزهري في سنة واحدة، انتهى. فيه نظر؛ لما سبق من روايته عن صحابة ماتوا قبل هذا وما ذكر أنه حضر قتل أبيه ودخل على يزيد وكلمه. وفي "تاريخ ابن قانع": ولد سنة أربع، وقيل: سنة ست وثلاثين. وفي ذكر المزي روايته عن عائشة المشعرة بالاتصال عنده، نظر؛ لما ذكره أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود سمع علي بن الحسين من عائشة؟ قال: لا. ويؤيده ما ذكره ابن مردويه. وفي كتاب "أولاد المحدثين" روايته عن محمد بن أبي. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة. ٣٩٣٩ - (د س) علي بن الحسين بن مطر، الدرهميّ، البصريّ (١) خرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. وقال مسلمة: بصري ثقة. وكذا قاله أبو علي الجياني زاد: توفي سنة ثلاث وخمسين في جمادى الآخرة. وكذا ذكره ابن قانع وابن عساكر فتردد المزي على هذا بين الآخرة والأولى غير جيد. واللَّه تعالى أعلم.

стр. 2627

٣٩٤٠ - (بخ مق ٤) علي بن الحسين بن واقد، القرشي، مولاهم، أبو الحسن، ويقال: أبو الحسين، مروزي (١) خرج ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والطوسي، والدارمي حديثه في "صحيحهم". وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومائتين، وقال ابن حبان: كان مولده سنة ثلاثين ومائة. نظر في موضعين: الأول: البخاري لم يقل هذا إلا نقلا. الثاني: أنه ذكر مولده كما ذكره ابن حبان، قال في "تاريخه الكبير" -الذي هو بيد صغار الطلبة-: علي بن حسين بن واقد أبو الحسن المروزي مولى عبد اللَّه بن عامر بن كريز القرشي سمع أباه، وقال بعضهم: مات سنة إحدى عشرة ومائتين، وولد سنة ثلاثين ومائة، رأيناه نحو سنة عشر. وفي "تاريخ نيسابور" للحاكم: يقال: إنهم سكنوا نيسابور أولا، ثم مرو، أنبا أبو الفضل المزكي، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا محمد قال: مات عبد الرزاق سنة إحدى عشرة، ويقال: مات فيها علي بن الحسين بن واقد، وعن العباس بن مصعب: لم يخلف أبوه إلا هو، ولم يخلف هو إلا ابنة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: مشهور، وهو ممن يكتب حديثه. وقال أبو جعفر العقيلي: كان مُرجِئًا. ولما ذكره ابن مردويه في كتابه "أولاد المحدثين" ذكر وفاته سنة إحدى عشرة. ٣٩٤١ - (د) علي بن الحسين الرقي (٢) روى عن عبد اللَّه بن جعفر، روى عنه أبو داود. كذا ذكره المزي، لم يزد شيئًا تبعًا لصاحب "الكمال"، وصاحب "الكمال" تبع ابن عساكر في "النبل". ولم يعلموا أن أبا حاتم ابن حبان ذكره في كتاب "الثقات"، وقال:

стр. 2628

مات في شهر رمضان المعظم سنة خمسين ومائتين. وذكره مسلمة في كتاب "الصلة"، وأبو علي الجياني الحافظان. وفي كتاب الداني: علي بن الحسين عرف بالرقي الوزان أبو الحسن البغدادي، أخذ القراءة عرضًا عن قنبل، وأحمد بن صدقة، وإسحاق الخزاعي، وأحمد بن علي الخزاز وأبي الزعراء، وأبي شعيب السوسي، وجعفر بن محمد الوزان، وعبد اللَّه بن أبي داود، وهرمة روى عنه القراءة عرضًا أبو أحمد السامري، انتهى. لا أدري أهو المترجم له أو غيره وغالب الظن أنه هو؛ لكونهما متقاربين في الطبقة، واللَّه تعالى أعلم. ٣٩٤٢ - (م د ت س) علي بن حفص، المدائني، أبو الحسن، البغدادي (١) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج هو وأبو عوانة الإسفرائيني حديثه في "صحيحيهما". وفي قول المزي: ذكر الخطيب في شيوخه عبيد بن عمرو المكتب، والذي في كتاب ابن أبي حاتم: عتبة بن عمرو، وليس فيه عبيد بن عمرو. نظر؛ لأن ابن أبي حاتم لم يذكر في شيوخ المدائني هذا عتبة ولا عبيدًا، فينظر، ولو كان ممن ينظر في "تاريخ البخاري" لوجد في شيوخه عتبة بن عمرو كما ذكره، ولكنه قليل النظر في "تواريخه". وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن علي بن حفص المدائني؟ فقال: صالح الحديث يكتب، ولا يحتج به. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: وثقه عبد اللَّه بن أحمد، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. ٣٩٤٣ - (خ) علي بن حفص، المروزي، أبو الحسن، نزيل عسقلان (٢) كذا ذكره المزي، وهو وهم، وسنبيِّن صوابه. قال صاحب "الزهرة": توفي بعسقلان وهو أحد المجاهدين، روى عنه البخاري خمسة أحاديث.

стр. 2629

ولما ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري نسبه مدائنيًّا، وكأنه وهم؛ لأن الدارقطني وغيره فرقوا بينهما، وهو رد على المزي في كونه لم يذكر المدائني في رجال البخاري، فينظر. وذكر ابن أبي حاتم في كتابه "الرد على البخاري" أن قوله: علي بن حفص المروزي سكن عسقلان، سمع ابن المبارك: وهم، قال أبو زرعة: إنما هو علي بن الحسن بن نشيط المروزي، وسمعت أبي يقول كما قال. وقال في كتاب "الجرح والتعديل": الحسن بن نشيط المروزي سكن عسقلان، روى عن ابن المبارك، روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين، وسئل عنه فقال: قد كتبنا عنه، وسعيد بن سليمان الواسطي أحب إلي منه. ٣٩٤٤ - (خ س) علي بن الحكم بن ظبيان الأنصاري، أبو الحسن المروزي، المؤذن، وقال البخاري: مولى بني سليم من ترمذ، ويقال له: الملجكاني (١) قال السمعاني: نسبة إلى قرية من قرى مرو معروفة. وفي كتاب "الزهرة": روى عنه البخاري حديثين. وفي قوله: وقال البخاري: مولى بني سليم تبعًا لصاحب "الكمال"، نظر؛ لأن "تواريخ البخاري الثلاثة" لم يذكر هذا فيها فينظر في أي موضع ذكره، ولا أخاله موجودًا. وكذا قوله، وقال غيره: مات سنة عشرين، وكأنه أراد بالغير صاحب "الكمال"، وذلك عادته في غالب ما يظنه تفرد به، واللَّه أعلم. وقال الحاكم في "تاريخ بلده": من الثقات له عن المراوزة أحاديث يتفرد بها، روى عنه علي بن الحسن الذهلي، ومحمد بن عبد الوهاب. وفي كتاب "الجرح والتعديل عن الدارقطني": ثقة روى عنه البخاري. وفي كتاب الكلاباذي: أصله من ترمذ من قرية تدعى غزا. ٣٩٤٥ - (خ ٤) علي بن الحكم، أبو الحكم، البناني، البصري (٢)

стр. 2630

ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال ابن سعد: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة، كذا ذكره المزي تبعًا لما في "الكمال"، ولو نقل من كتاب "الثقات" لوجده قد قال: روى عنه أهل البصرة، مات سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين ومائة بالبصرة. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل البصرة، وقال في "التاريخ": مات سنة ثلاثين ومائة بالمدينة، ذكره أيضًا ابن قانع، وأعاد خليفة ذكره في الطبقة السادسة، وقال: يكنى أبا الفضل. وقال البخاري: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. وقال القراب عنه: ثقة، يقال: سنة إحدى ومائتين، قال القراب: ثنا محمد بن عبد اللَّه اللآل، ثنا محمد بن إبراهيم الصرام، ثنا محمد بن المغيرة البلخي، ثنا محمد بن المنهال، سمعت يزيد بن زُرَيع يقول: مات حجاج بن منهال، وعلي بن الحكم البناني، وأيوب، وحبيب المعلم في الطاعون. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: مات سنة إحدى وثلاثين قبل أيوب. وقال العجلي، والبزار في كتاب "السنن" -تأليفه-، وابن عبد الرحيم، ويحيى بن سعيد القطان، وابن نمير: بصري ثقة، زاد العجلي: لا بأس به. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: تكلم في مذهبه، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال أبو الفتح الأزدي الموصلي: زائغ عن القصد، مائل عن القدر. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني، وسئل عنه فقال: ثقة يجمع حديثه. وذكر ابن طاهر هنا كلامًا رددناه عليه قديمًا، وذلك لما ذكر كلام الدارقطني في علي بن الحكم المروزي وكلامه في هذا، قال: جعلهما الدارقطني اثنين وأظنهما واحدًا؛ فإن بنان ناحية من نواحي مرو، وليس من القبيلية، انتهى. وما علم رحمه اللَّه تعالى بعد ما بينهما في الطبقة والوفاة، واللَّه أعلم. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" قال: يروي عنه أيوب السختياني، ومعمر، ولم يذكره يحيى إلا بخير. وذكر المزي عن النسائي أنه قال: هو ثقة، وهو يحتاج إلى تثبت ونظر، وذلك أن النسائي قال في كتابه "التمييز": علي بن الحكم ثقة، لم يعرفه بأكثر من هذا، وفي "الكُنى" -تأليفه-: قال أبو الحكم علي بن الحكم البناني، أنبا معاوية بن صالح، عن

стр. 2631

يحيى بن معين قال: علي بن الحكم البناني ثقة. ولقائل أن يقول: لعل المذكور في "التمييز": المروزي، وإن كان البناني -وما أخاله- فيكون توثيقه إياه نقلا لا استقلالا، واللَّه تعالى أعلم. ولما ذكره الداني قال: روى الحروف عن عبد اللَّه بن كثير. ٣٩٤٦ - (بخ م س) علي بن حكيم بن ذبيان، الأودي، أبو الحسن، الكوفي، أخو عثمان (١) قال النسائي، ومحمد بن عبد اللَّه الحضرمي: ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين، زاد الحضرمي: وكان لا يخضب، كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأن النسائي لم يذكر وفاته إلا نقلا عن البخاري، قال في "الكُنى" -ولم يترجمه في غيرها فيما رأيت-: أبو الحسن علي بن حكيم الأودي كوفي ثقة، أنبا عبد اللَّه بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل قال: مات علي بن حكيم أبو الحسن الأودي الكوفي فيها - يعني: سنة إحدى وثلاثين ومائتين. وكذا ذكره البخاري في "تواريخه" لم يغادر شيئًا وأخل من كتاب المطين -إن كان رآه- وكان ثقة. وفي قوله: وزاد غيرهما: في رمضان، لم يبين من هو، وكأنه يريد ابن عساكر في كتاب "النبل" وغالبا يفعل ذلك ولا يسميه، فإن كان يختصره فلم ينقل عنه لا سيما في تراجم الشاميين المطولة، ولكنه يوهم رؤية تلك الكتب التي ذكرها أبو القاسم، حتى يخيل لمن لا علم عنده أنه من تلك الكتب ينقل، وهنا ذكره ابن عساكر استبدادًا لا نقلا، فكبر المزي نفسه عن النقل عنه، وقد عبنا عليه ذلك في غير موضع من هذه العجالة، فلو كان ابن عساكر سماه عن قديم لصرحه المزي كعادته، وقال: قال فلان ذاك المؤرخ القديم وما علم أن ابن عساكر إنما ذكرها نقلا -فيما أظن- عن ابن قانع، فإنه قال في "تاريخه": توفي بالكوفة في سنة إحدى وثلاثين في رمضان، وهو ثقة صالح. وفي كتاب اللالكائي ومن خط الإقليشي عن البخاري: توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، كذا قال: اثنتين، وفيه نظر لما أسلفناه لعدم متابعته. وفي "الزهرة": روى عنه مسلم حديثين.

стр. 2632

وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وكذا أبو عوانة. وقال الخطيب في كتابه "المتفق والمفترق": كان ثقة توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ٣٩٤٧ - (د) علي بن حوشب، الفزاري، ويقال: السلمي، أبو سليمان، الدمشقي (١) ذكر المزي: أن أبا زرعة الدمشقي قال لعبد الرحمن بن إبراهيم: ما تقول في علي بن حوشب؟ فقال: لا بأس به، فقلت: لم لا تقول فيه ثقة ولا تعلم إلا خيرًا؟ قال: قد قلت لك: إنه ثقة. انتهى. وقد رأيت في "تاريخ دمشق" لأبي زرعة الدمشقي بخط أبي الوليد الحافظ الفرضي مجودًا: قد قلت لك كأنه ثقة. يزيد ذلك وضوحًا أنا لا نعلم أحدًا يحكى عنه أنه إذا قال في شخص: لا بأس به ويريد بذلك أنه ثقة، إلا يحيى بن معين، وقول شاذ يحكى عن النسائي، واللَّه أعلم. وقال أحمد بن صالح العجلي: شامي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". ٣٩٤٨ - (س) علي بن خالد، الدؤلي، المدني (٢) روى عن النضر بن سفيان، وأبي أمامة الباهلي، وأبي هريرة، روى عنه بكير بن الأشج، وسعيد بن أبي هلال، والضحاك. كذا ذكره المزي. وقد فرق البخاري بين علي بن خالد الراوي عن أبي هريرة، والنضر بن سفيان، روى عنه بكير والضحاك، ويقال: عن أبي النضر بن سفيان، وبين الرواي عن أبي أمامة روى عنه سعيد بن أبي أيوب. وكذا فعله ابن حبان، ذكر الراوي عن أبي هريرة في التابعين، والراوي عن النضر في الطبقة الأخرى. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: علي بن خالد الدؤلي، عن أبي هريرة، والنضر بن سفيان، ويقال: روى عن أبي النضر بن سفيان، روى عنه بكير، وقال بعد ذلك: علي بن

стр. 2633

خالد روى عن أبي أمامة، روى عنه سعيد بن أبي هلال. فهذا كما ترى قد فرق بينهما هؤلاء، ولم أر من جمع بينهما غير المزي، فيحتاج من جمع بينهما إلى بيان صورة الجمع وتصويبه، وألا يقال لم ير التفرقة بينهما؟ إذ لو رآه لبيَّنه على عادة المصنفين، مع أنه يذكر في بعض الأحايين وجه ذلك. وزعم الرازيان أن سعيد بن أبي أيوب غير جيد، والصواب سعيد بن أبي هلال. وثم شيء آخر، وهو نسبته لأبي أمامة، والذين ذكرتهم لم ينسبه أحد منهم ولا أعلمه مذكورًا عند غيرهم، فينظر. وذكر ابن خلفون الراوي عن أبي هريرة في كتاب "الثقات". وخرج ابن حبان والحاكم حديثه في "صحيحيهما". ٣٩٤٩ - (م ت س) علي بن خشرم بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد اللَّه، أبو الحسن، المروزي، ابن عم بشر الحافي، وقيل: ابن أخته (١) قال ابن عساكر: مات سنة ست وخمسين ومائتين. وقال مسلمة في كتاب "الصلة": مروزي ثقة. وفي كتاب "الزهرة": مروزي كوفي روى عنه مسلم تسعة أحاديث. وخرج ابن خزيمة، وأبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، وابن حبان حديثه في "الصحيح". وذكر المزي: عن أبي رجاء بن حمدويه صاحب "تاريخ مرو" وفاته سنة سبع وخمسين، والذي في نسختي من التاريخ بخط عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الصفار، وقرأته على ابن منده، وقرأه غيره عليه، وعلى غيره: تسع، مجودًا. زاد: وكان [أصابه] برسام، وهو تصحيح ما ذكره المزي عن الفربري من أنه سمع منه في سنة ثمان وخمسين، واللَّه أعلم. على أن القراب قال في "تاريخه" في سنة سبع وخمسين، أنبا عبد اللَّه بن حمويه،

стр. 2634

أنبا عبد اللَّه بن محمد قال: مات علي بن خشوم سنة سبع وخمسين في قريته. وفي (قيام الليل) من "صحيح البخاري" إثر حديث ابن عباس، وقال علي بن خشرم: قال سفيان: قال سليمان بن أبي مسلم: سمعته من طاوس، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ . ولم ينبه عليه المزي. ٣٩٥٠ - (ق) علي بن داود بن يزيد، القنطري، التميمي، أبو الحسن بن أبي سليمان، البغدادي، الأدمي (١) قال مسلمة في كتاب "الصلة": توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وزعم أبو الفضل بن طاهر أنه منسوب إلى محلة ببغداد تعرف بقنطرة البركان. وقال أبو محمد ابن الأخضر في مشيخة البغوي: كان ثقة. وقال البغوي في كتاب "الوفيات": مات لثلاث بقين من ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين. وزعم المزي أن غير ابن المنادي قال: مات سنة سبعين، وهو ما ينقل كلام ابن المنادي إلا بوساطة الخطيب، ولهذا ساغ له إسقاط ذكر الخطيب، ونرى أن ابن المنادي والغير الذي عناه هو ابن عساكر في "النبل" وهو على عادته لا يعزو له قولا إلا إذا نقله، وكتاب "النبل" لا ينقل منه شيئًا إلا مبهمًا كما أسلفناه، واللَّه تعالى أعلم. ٣٩٥١ - (ع) علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد، أبو المتوكل، الناجي، الشامي، من بني ناجية بن سامه بن لؤي، بصري (٢) كذا سماه المزي مخالفًا لصاحب "الكمال"؛ لأنه قال ابن دؤاد، ويقال: داود وكان الصواب مع رأيه قد سماه الفلاس وابن نمير ومحمد بن سعد: علي بن دؤاد فيما قاله الكلاباذي. ولم يذكر أصحاب "المختلف والمؤتلف" إلا علي بن دؤاد، وكذا الخطيب في "التلخيص". وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": ابن دؤاد، ويقال: ابن داوار، ويقال: ابن داود.

стр. 2635

وقال ابن خلفون في (باب: ابن دؤاد)، وقيل: داود، والأول أشهر. وقال العجلي والبزار: ثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: علي بن دؤاد، ويقال: داود، ويقال: داوار. سمعت محمد بن يعقوب، سمعت الدوري، سمعت يحيى يقول: علي بن دؤاد أبو المتوكل، وكذا ذكره عن عثمان بن أبي شيبة، وكذا ذكره الدولابي عن يحيى. وقال خليفة في الطبقة الثالثة من أهل البصرة: أبو المتوكل الناجي، اسمه عمرو بن بكر مات بعد المائة، وفي موضع آخر اسمه علي بن دؤاد. وقال الدارقطني: أنبا المحاملي، ثنا أبو موسى قرأته عليه، وثنا علي بن عبد اللَّه، ثنا أبو موسى محمد بن مثنى، ثنا عرعرة بن البرند، ثنا سوار بن عبد اللَّه، عن أبي المتوكل علي بن دؤاد. وذكر الأهوازي أنه أخذ القراءة عرضًا عن أبي موسى الأشعري، وروى عنه نعيم بن يحيى العبدي، والفضل بن إبراهيم بن سلمة الأنصاري: مات سنة ثلاث ومائة. وقال مسلم في الطبقة الثانية من أهل البصرة: أبو المتوكل الناجي علي ابن دؤاد. وكذا ذكره النسائي في "التمييز". وقول المزي: ناجية بن سامة، غير جيد؛ لأن الذي عليه النسابون أن ناجية زوج سامة، واسمها ليلى ليست بابنته ولا ابنه. ٣٩٥٢ - (بخ م ٤) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أردة بن حجر بن جزيلة بن لخم، اللخمي، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو موسى، والد موسى، والمشهور فيه عُلي بالضم (١) كذا قيده المهندس عن المزي بجيم مفتوحة، وزاي مكسورة بعدها ياء آخر الحروف. ورأيت بخط القضاعي في كتاب "الخطط" تأليفه: جبل يشكر بن جديلة بن لخم وهو الجبل الذي عليه جامع ابن طولون، وعلى الدال تصحيح. زاد الجواني: حاشيته قبالته. ومن خطه مجودًا، قال المرزباني: جديلة أمه وهي بنت أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، وكذا ذكره أبو عمر الكندي. ورأيت بخط الشاطبي رحمه اللَّه تعالى مجودًا: عن الأمير، وقيَّده في "مشتبه

стр. 2636

النسبة" بتحتانية عليه، وراء أخت الزاي، وقيده في موضع آخر بجيم ودال مهملة. زاد الرشاطي: وضبطه بضم الجيم وفتح الزاي أيضًا. وفي ضبطة: يينع، كذا بياء مثناة من تحت مفتوحة، بعدها ياء أخرى ساكنة ثم نون مكسورة، فشيء لم يسبقه إلى ضبطه أحد، والذي ضبطه ابن ماكولا وغيره: يثيع، بياء مثناة من تحت مضمومة بعدها ثاء مثلثة، ثم ياء ساكنة أخت الواو. وأما سياقته لنسبه كما تراه فغير جيد؛ لأن الكلبي في كتاب "الموكب" وهو أكبر كتبه نزل فيه القبائل على طبقاتها قال: ولد جديلة بن لخم حُجرًا، وولد حُجر أردة، وولد أردة يثيعًا، وولد يثيع الحارث، وولد الحارث، فذكر ثمانية آباء حتى انتهى إلى قصير أبي رباح، ولهذا قال أبو سعيد بن يونس: علي بن رباح بن قصير اللخمي من أردة، ثم من بني القَشِيب. وقال السمعاني: القشيب بطن من لخم ينسب إليه علي بن رباح. وفي قول المزي أيضًا: المشهور فيه عُلي بالضم. نظر، لما حكاه البخاري في "تاريخه" في (باب: علي بفتح العين): علي بن رباح أبو موسى المصري، ويقال: عُلي، والصحيح عَلِي، وقال: قال ذهبت مع أبي إلى معاوية نبايعه، فناولني معاوية يده فبايعته. وفي كتاب أبي سعيد المصري: أدرك رباح النبي ﷺ ولم يُسلم، وإنما أسلم زمن أبي بكر الصديق، وسمع على مقسم بن بجرة. وقال ابن سعد، وابن أبي خيثمة عن يحيى: أما أهل مصر فيقولون: علي بن رباح، وأما أهل العراق فيقولون عُلي بن رباح. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وكذلك ابن خلفون زاد: يقال: ولد سنة أربع عشرة، وقيل: إنه توفي بالأندلس وقبره بسرقسطة مع قبر حنش الصنعاني. وقال الساجي: كان ابن وهب يروي عنه ولا يصغره. وذكر أبو عمر الكندي في كتابه "أمراء مصر": أن عبد الملك بن مروان لما غضب على عبد العزيز أخيه، بسبب نزوله عن ولاية العهد، أرسل إليه عليًّا يترضاه، فلما قدم على عبد الملك استعطفه على أخيه، فشكاه عبد الملك، وقال: فرق اللَّه بيني وبينه، فلم يزل به علي حتى رضاه، فلما أخبر عبد العزيز بدعائه قال: أوفعل؟ أنا واللَّه مفارقه لا محالة، واللَّه ما دعا دعوة إلا أجيبت، ثم لم يلبث عبد العزيز أن توفي. زاد ابن الحذاء: . . . . . .

стр. 2637

وقال البخاري في "الصغير": وقال أبو زكريا: ثنا يحيى، ثنا موسى بن علي بن رباح: قال سمعت أبي يحدث القوم وأنا فيهم يزعم أن أباه أدرك النبي ﷺ ولم يسلم، وأسلم في زمن أبي بكر ﵁. وروى بعضهم عن موسى، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ وهو حديث لم يصح. وفي قول المزي عن ابن يونس: إن عبد العزيز أغزاه إفريقية، فلم يزل بها إلى أن توفي، نظر، من حيث إن عبد العزيز توفي سنة ست وثمانين، وعلي وفاته سنة سبع عشرة، فيكون مقامه في الغزو على هذا أكثر من ثلاثين سنة، وهو يحتاج إلى إشباع نظر، يتبين لك -إن شاء اللَّه تعالى-، وذلك أن إرسال عبد العزيز لعلي إلى عبد الملك يترضاه كان في آخر حياة عبد العزيز سنة خمس أو ست وثمانين، ودخول علي إفريقية كان على ما ذكره أبو العرب في كتاب "الطبقات" مع موسى بن نصير، وموسى بن نصير إنما أرسله عبد العزيز بن مروان إلى المغرب في سنة ثمان وسبعين، وقد اتضح إلى بطلان ذلك القول، سواء حمله على وفاة عبد العزيز أو وفاة علي بن رباح، واللَّه تعالى أعلم. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات، وقال: ولد بالمغرب. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل مصر. وفي "تاريخ المنتجيلي": تابعي ثقة. وقال أحمد بن خالد: دخل زيد بن حباب الأندلس، وسمع من معاوية بن صالح، ودخل علي بن رباح الأندلس، وأصابه باوريوله، وهذا أمر معروف هناك، ولم يصح دخول أحد منهم الأندلس غير هذين، لا صاحب ولا تابع. وقال ابن وضاح: كان علي قصيرًا، وقد دخل الأندلس هو وحنش. قال ابن وضاح: وأخبرني بعض الناس أنه نظر إلى شهادتهما في أمان أهل بنبلونة. وفي كتاب ابن حداد: قال رجاء: خرج الحجاج من عند عبد الملك، وعلي قاعد على باب عبد الملك ويحدث في اليمانية، فقال: من هذا؟ قال: رسول عبد العزيز، فقال: فإذا قضيت أمرك فإني أكتب معك إلى صاحبك كتابًا، فنظر إليه علي كالمستفسر، فقال: ما لك كأنك ازدريتني؟ أما إن عمشي خير من عورك، إذا لقيت صاحبك -يعني: عبد العزيز- فأعلمه أني قد ذكرته لأمير المؤمنين بخير، ومضى فقال علي: من هذا؟ قالوا: الحجاج، فأتاه فكتب معه، ونظر عبد الرحمن بن الأوقص وكان من أئمة الناس إلى علي، وكان قبيح العور، فقال: يا شيخ؛ ما أسمج عورك؟ قال: لكن عور أبيك كان

стр. 2638

أحسن من عوري، إني أراك سائلني أين ذهبت عينك؟ قلت: في غزوة ذات الصواري، وسألته أين ذهبت عينه؟ قال: في راهط. ٣٩٥٣ - (ع) علي بن ربيعة بن نضلة، الوالبي، الأسدي، ويقال: البجلي، أبو المغيرة، الكوفي (١) روى عن أسماء الفزاري، روى عنه العلاء بن صالح. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: هو علي بن ربيعة بن لقيط بن ربيعة بن خالد بن مالك بن عامر بن خراش بن نمير بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، وفرق بينه وبين علي بن ربيعة البجلي الراوي عن أسماء الفزاري وأهل العراق فذكره في أتباع التابعين، وكأنه تبع في ذلك البخاري؛ فإنه لما ذكر الوالبي ذكر بعده البجلي في ترجمة أخرى، وقال: روى عنه العلاء بن صالح منقطع في الكوفيين. وذكره -أعني: الوالبي- محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وقال: روى عن زيد بن أرقم، أنبا الفضل بن دكين، ثنا فطر قال: رأيت علي بن ربيعة أبيض الرأس واللحية، يمر علينا ونحن غلمان في الحناطين، فيسلم علينا، وكان ثقة معروفًا. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: وثقة ابن نمير وغيره. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة، ومسلم في الطبقة الأولى. ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٩٥٤ - علي بن ربيعة، قرشي، مدني (٢) روى عن التابعين، وتكلم فيه أبو حاتم الرازي. ٣٩٥٥ - وعلي بن ربيعة البيروني (٣) قال ابن عساكر: يحدث عن الأوزاعي. ٣٩٥٦ - وعلي بن ربيعة النصري (٤)

стр. 2639

حدث عن أنس بن مالك. روى عنه حماد بن سلمة. ذكره الخطيب. ذكرناهم للتمييز. ٣٩٥٧ - (بخ م ٤) علي بن زيد بن عبد اللَّه بن أبي مليكة، زهير بن عبد اللَّه بن جدعان، التميميّ، أبو الحسن، البصريّ، المكفوف، مكي الأصل (١) قال البزار: تكلَّم فيه شعبة، وروى عنه الجلة. وقال الساجي: كان من أهل الصدق ويحتمل لرواية الجلة عنه، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وفي موضع آخر: ليس بحجة. وقال الطوسي: صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره، وصحح هو والترمذي حديثه في كتابيهما، وقال ابن عبد الرحيم التبَّان: ليس بالقوي. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب القيرواني، وأبو جعفر العقيلي، وابن السكن، والبرقي في جملة الضعفاء. وقال ابن حبان: يهم ويخطئ، فكثر ذلك منه، فاستحق الترك. وقال النسائي في كتاب "الجرح والتعديل": ليس بالقوي. وفي "كتاب المنتجيلي" عن سفيان بن الحسين، وقال عند ابن جدعان كتابي الحجاج، وقال له عمرو بن عبيد: رب مخبأة عندك تتحسن، وكان علي يكنى: أبا عبد اللَّه. ولما ذكر ابن قانع وفاته في سنة إحدى وثلاثين قال: خلط في آخر عمره وترك حديثه. وقال البلاذري: كان علي محدثًا، ومات في أرض بني ضبة بالطاعون ولا عقب له، ولأخيه محمد بن زيد عقب بالبصرة.

стр. 2640

وقال الزبير بن أبي بكر: علي مكفوف، يحدث عنه. وقال الكلبي، وأبو عبيد بن سلام في كتاب "الأنساب": فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب. وقال ابن حزم في كتابه "الجمهرة": بصري ضعيف. وفي كتاب أبي القاسم عن المنقري قال: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيبًا أن عليًّا ما يحفظ الحديث، وفي لفظ: كان وهيب يضعفه، ويقول: من يكتب عنه، فقال حماد: وهيب من أين كان يقدر على مجالسة علي، إنما كان يجالس علي وجوه الناس والأشراف. وعن علي قال: قال لي بلال بن أبي بردة أعد لي غدوة حتى أرسلك لتخطب عليّ هند ابنة المهلب، فذكر من مأكله في ذلك اليوم شيئًا كثيرًا جدًّا. وعن حماد بن سلمة قال: كان علي في زمن عبد الملك يحدثهم بحديث حسن، فإذا رآهم هشوا له، جاءهم بحديث مختلط، فقيل له في ذلك، فقال: هذا رمان حامض. وقال أبو زرعة الرازي: ضعيف في كل شيء. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" عن ابن عيينة: قال ابن جدعان لعمار الدهني ولسالم بن أبي حفيصة: لا تكتماني من حدثكما فلو كان بي برص لأخبرتكم عليه. وعن عدي بن الفضل أتيت حبيب أبو محمد العجمي، فقال: علي بن زيد، فسأل، قال: كان يحيى الليل كله. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" وقال: عابدًا ورعًا صدوقًا يرفع الشيء الذي يوقف، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أهل البصرة، وقال ابن القطان: تركه قوم وضعفه آخرون، ووثقه جماعة، وجملة أمره أنه رفع الكثير مما يوقفه غيره واختلط أخيرًا، وأنه لم يكذب وكان من الأشراف العلية. وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه. وفي "التمهيد": قال أبو عمر: لم يبلغني أن أحدًا من حملة العلم أنه فر من الطاعون إلا علي بن زيد بن جدعان فإنه فر فطعن فمات بالسيالة. ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٩٥٨ - علي بن زيد بن علي، أبو الحسن، السلمي، المؤدب (١)

стр. 2641

سمع نصر بن إبراهيم وسهل بن بسر وغيرهما، وكان عفيفًا مستورًا. ٣٩٥٩ - علي بن زيد، أبو الحسن (١) حدث عن أيوب بن سويد، وعنه يعقوب بن سفيان. ٣٩٦٠ - وعلي بن زيد بن محمد بن عبد اللَّه، أبو منصور الحسيني بن قتيب الموصلي (٢) ذكرهم أبو القاسم ابن عساكر. ٣٩٦١ - وعلي بن زيد أبو الحسن الفرائضي من أهل ثغر (٣) روى عن الربيع بن نافع وإسحاق الحنيني، ذكر الصريفيني أنه توفي سنة نيف وسبعين ومائتين. وقال مسلمة: طرسوسي ثقة، أنبا عنه غير واحد، وتوفي سنة ثلاث وستين ومائتين. ذكرناهم للتمييز. ٣٩٦٢ - (س) علي بن أبي سارة، ويقال: علي بن محمد بن أبي سارة الشيباني، ويقال: الأزدي، البصري (٤) ذكره ابن شاهين، وابن الجارود في جملة الضعفاء. وفي قول المزي: قال البخاري: في حديثه نظر؛ لأن الذي رأيت في عدة من نسخ من "تاريخ البخاري"، بخط جماعة من الحفاظ: فيه نظر. ولما ذكره مسلمة في كتاب "الصلة" قال: لم يقع في التواريخ. ٣٩٦٣ - (ق) علي بن سالم بن شوال (٥) روى عن علي بن زيد، روى عنه: إسرائيل بن يونس، قال البخاري: لا يتابع في حديثه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". هذا جميع ما ذكره المزي. والذي في "تاريخ البخاري": علي بن سالم، عن علي بن زيد لا يتابع في حديثه، روى عنه إسرائيل، وروى روح، ثنا عبادة بن مسلم، سمع علي بن سالم، عن النبي

стр. 2642

صلى اللَّه عليه وسلم مرسل؛ إن لم يكن الأول فلا أدري. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه". ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٩٦٤ - علي بن سالم البناء الزاهد (١) قال المطين في "تاريخه": وكان ثقة. توفي في ذي القعدة، وكان لا يخضب. ذكرناه للتمييز. ٣٩٦٥ - (س فق) علي بن سعيد بن جرير بن ذكوان، النسائي، أبو الحسن، نزيل نيسابور (٢) قال الخليلي في كتاب "الإرشاد": مات سنة سبع وخمسين ومائتين. وخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. وفي "النبل" لأبي القاسم: مات بعد سنة ست وخمسين. ٣٩٦٦ - (ت س) علي بن سعيد بن مسروق، الكندي، أبو الحسن، الكوفي، ابن أخي محمد بن مسروق، قاضي مصر، وابن عم مسروق بن المرزبان (٣) قال مسلمة في كتاب "الصلة": توفي بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومائتين. وفي كتاب ابن عساكر: علي بن سعيد بن مسروق بن معدان المسروقي. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. وفي كتاب السمعاني: هو عم موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق المسروقي الراوي عن أبي أسامة وغيره. ٣٩٦٧ - (ق) علي بن سلمة بن عقبة القرشي، أبو الحسن، اللبقي، النيسابوري (٤) قال الحاكم في تاريخ بلده: روى عنه البخاري ومسلم بن الحجاج، وداره في سكة

стр. 2643

عمار بناحية قر. سمعت أبا جعفر بن هانئ، سمعت داود بن الحسين أبا سليمان، قال: سمعت علي بن سليمان اللبقي، يقول: رأيت فيما يرى النائم كأن النبي ﷺ قد أقبل، وعن يمينه موسى وعن يساره عيسى صلى اللَّه عليهم وسلم، فقلت: يا رسول اللَّه ما تقول في القرآن؟ فقال: أنا أشهد أن القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، وموسى بن عمران يشهد، وهذا أخي عيسى يشهد أن القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، وهذا في أيام المحنة. قال الحاكم: عاش علي حتى شاخ وهرم، وتفرد عن جماعة بنيسابور. وسأل أبا الحسن علي بن المديني عن قول داود الطائي: من قلة المروءة النظر في مرآة الحجام. وقال: حضرت سفيان بن عيينة وهو مغضب، فقال له ابن المديني: ما بالك؟ قال: قالت لي جارتي: من أنت؟ أنا خير منك. قال: وسمعت ابن عيينة يقول: رحم اللَّه أبا حنيفة كان من المصلين. وسمع منه محمد بن صالح بن جميل. وفي "سؤالات مسعود": ثقة. وزعم صاحب "الزهرة" أن البخاري روى عنه حديثين: أحدهما: عن شبابة، عن شعبة، والآخر: عن وهب، عن شعبة. وذكره الحبال في شيوخ البخاري المخرج لهم في "الصحيح"، وتبعه جماعة منهم الصريفيني. ونسبه أبو إسحاق في كتاب البخاري فقال: علي بن سلمة، يعني: في الحديثين اللذين رواهما البخاري عن علي ولم ينسبه، وقاله أيضًا أبو الفضل بن طاهر المقدسي والكلاباذي. انتهى، في تفسير سورة المائدة من "صحيح البخاري": ثنا علي، ثنا مالك بن سعير، قال أبو مسعود: هو اللبقي، وتبعه الكلاباذي، وأبو ذر، وقال ابن طاهر: يقال أنه اللبقي، وتبعه ابن عساكر. وخرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم. ٣٩٦٨ - (د سي) علي بن سهل بن قادم، ويقال: ابن موسى الحرشي، أبو الحسن، الرملي، نسائي الأصل، أخو موسى (١)

стр. 2644

ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" فقال: علي بن سهل بن المغيرة الرملي، وخرج حديثه في "صحيحه" عن محمد بن إسحاق الثقفي عنه، وابن خزيمة عنه. وفي كتاب "الصلة" لمسلمة: علي بن سهل بن المغيرة النسوي، كان وراق عفان بن مسلم من خراسان، نزل الرملة فمات بها سنة إحدى وستين ومائتين، وكان ثقة صدوقا، وقيل: إنه مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. ونسبه الصريفيني في كتابه: بزازًا. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وقال في "فضائل الشافعي": أبو الحسن علي بن سهل بن المغيرة الرملي محدث أهل الرملة وحافظهم له أحاديث عن مؤمل بن إسماعيل وغيره ينفرد بها عنهم. والدارقطني عن إسماعيل الصفار عنه، وقال: إسناد حسن. وفرق المزي بين ابن قادم، وعلي بن سهل بن المغيرة البزاز البغدادي؛ ولا أدري لم ذاك، قال: لأن في شيوخه -أعني ابن المغيرة- الوليد بن مسلم، ولم يُدركه؛ ولا أدري من الذي نص على عدم إدراكه له، وهبه منصوصًا يكون قد أرسل عنه كعادة غيره، ثم إنه قال: الوليد إنما هو من أشياخ الرملي، فيا ليت شعري أيش التفاوت بين نسبيهما؟ كلاهما على رأيه قيل: إنه توفي سنة إحدى وستين ومائتين، فترجيح أحد الجانبين بغير مرجح لا يجوز سماعه، واللَّه تعالى أعلم. وزعم أن البغوي روى عنه -أعني ابن المغيرة- وهذا يحتاج إلى تفسير، فإن البغوي لما روى عنه لم ينسبه، وقال ابن الأخضر الحافظ في "مشيخته": لم ينسب ابن سهل، فينظر، واللَّه تعالى أعلم، وقال أيضًا في كتاب الوفيات ولم يزد: توفي هو وعلوية في يوم واحد سنة إحدى وسبعين. وفي قول المزي: قال البغوي وابن المنادي: مات سنة إحدى وسبعين، وكذا قال ابن مخلد زاد: في صفر، وكأنه لم ير كتاب ابن المنادي فإنه لو رآه لوجده فيه: مات هو وعلوية في يوم واحد، وذلك يوم الأحد. . . عشرة خلت من صفر. ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٩٦٩ - علي بن سهل بن محمد بن حيان بن سهل بن غليظ بن الصباح بن أبي ذر بن أبي الضياء، أبو الحسن، التميمي، الكوفي (١)

стр. 2645

قال الخطيب: نسبه لنا أبو الحسن العتيقي، وسألته عنه؟ فقال: ثقة فاضل، وأثنى عليه خيرًا، وقال: قدم بغداد، وحدثنا عن عبد اللَّه بن زيدان البجلي وعبيد اللَّه بن ثابت الجريري. ٣٩٧٠ - وعلي بن سهل بن بكر الصيداني، وقيل: الصيدلاني (١) حدث ببيروت عن محمد بن أبي السري الرملي. قال ابن عساكر: روى عنه أبو جعفر محمد بن صالح. ٣٩٧١ - وعلي بن سهل، أبو الحسن، الدينوري، الزاهد (٢) كان يميل إلى الصوفية؛ إلا أنه كان فقيهًا في الشريعة، صليبًا في الحق، لم تأخذه في اللَّه تعالى لومة لائم. مات بمصر يوم الثلاثاء لثماني عشرة ليلة خلت من رجب سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، ذكره مسلمة في كتاب "الصلة". ذكرناهم للتمييز بينهم. ٣٩٧٢ - (خ) علي بن سويد بن منجوف، أبو الفضل، السدوسي، البصري، جد أحمد بن عبد اللَّه بن علي المنجوفي (٣) كذا ذكره المزي، والصواب الذي ذكره البخاري: أحمد بن علي بن عبد اللَّه بن علي بن سويد. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وكذلك ابن شاهين. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن أبي الحسن الدارقطني، وسئل عنه فقال: هو ثقة. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل البصرة. وزعم البخاري: أنه من سدوس بن شيبان بن ذهل بن ربيعة، كذا هو فيما رأيت من نسخ كتابه. والذي في كتب النسابين قاطبة: سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، اللهم إلا لو قال: من ربيعة لكان صوابًا؛ لأن

стр. 2646

وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى، هو ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. ٣٩٧٣ - (س) علي بن شعيب بن عدي بن همام، السمسار، البزاز، البغدادي، أبو الحسن، طوسيّ الأصل (١) قال البغوي: مات سنة إحدى وستين ومائتين. قال المزي: هو وهم، انتهى. هذا كلام الخطيب غار عليه وادعاه، وكم له من هذا. وإن يسر اللَّه تعالى أفردت لذلك كتابًا كما وعدت به من قبل. ولو قال قائل: البغوي رجل حافظ عالم لا سيما لوفيات أشياخه فتوهيمه يحتاج إلى بيان وجهه؛ لكان مصيبًا، ولم يبين الخطيب شيئًا سوى أن السراج وابن قانع خالفاه، فاللَّه تعالى أعلم. وقال مسلمة في كتاب "الصلة": كان ثقة كثير الحديث. ٣٩٧٤ - (د سي) علي بن شماخ السلمي (٢) عن أبي هريرة في الصلاة على الجنازة، وعنه أبو الجلاس، ذكره ابن حبان في "الثقات". هذا جميع ما ذكره المزي. وفي "تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري": علي بن شماخ السليمي، وفي نسخة: السلمي، وكان سعيد بن العاص بعثه إلى المدينة، سمع أبا هريرة، وسأله مروان، قاله عبد الوارث وعباد بن صالح وهو الصحيح. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": روى عنه عقبة أبو الجلاس، وعثمان بن شماس. ٣٩٧٥ - (بخ د ق) علي بن شيبان، الحنفي، السُحَيمي، اليمامي، والد عبد الرحمن (٣) قال المزي: قال أبو القاسم الطبراني: عن موسى بن زكريا التستري، عن شباب العصفري، فذكر نسبه وفيه من القصور ما ترى، أيش الحاجة إلى هذه الحولات؟ وليس خليفة بأبي عذرة، هذا النسب حتى يحتاج أن يؤخذ عن هذين عنه، وأيضًا فكتاب خليفة موجود لا حاجة إلى أن يذكر أحد كلامه بوسائط، على أن سجية المزي إسقاط

стр. 2647

الوسائط والترقي إلى صاحب ذاك القول، وما أدري هنا لم خالف عادته؟ ثم إن خليفة لم ينسبه إنما قال في كتاب "الطبقات": نسبه لي مسلم بن صحار وغيره، قال موسى التستري راويها خليفة بقوله: أكده بهذا لئلا يظن غيره. وكما نسبه مسلم، ذكره جماعة من النسابين: الكلبي، وأبو عبيد بن سلام، والبلاذري، وابن سعد وغيرهم. وقال ابن عبد البر: يكنى أبا الحسن سكن اليمامة كذا هو مجودًا في نسختي من "الاستيعاب". وقال البغوي: ابن بنت منيع كان يكنى أبا يحيى. وفي كتاب العسكري، وذكر طلق بن علي وابنه وعليًّا، قال: وهؤلاء سادات بني حنيفة وهم عمومة هوذة بن علي الحنفي صاحب التاج الذي مدحه الأعشى، وقد ذكر علي بن شيبان وأباه في قوله يخاطب هوذة: وجدت عليا ماجدًا فورثته ... وطلقًا وشيبان الجواد ومالكا وذكر له حديث: "مَنْ بَاتَ فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ" الحديث. ولما ذكره البخاري: قال في هذا الحديث نظر، وهو رد على ما قاله البرقي عنه حديثان في الصلاة. وفي "صحيح ابن حبان": هو أحد الوفد الستة. ٣٩٧٦ - (م ٤) علي بن صالح بن صالح بن حي، الهمداني، أبو محمد، ويقال: أبو الحسن، الكوفي، أخو الحسن، وهما توأمان (١) قال ابن حبان في كتاب "الثقات": كان مولده والحسن أخيه سنة مائة، كأنهما كانا توأمين، وكان سفيان بن سعيد أسن منهما بخمس سنين. وقال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة: علي بن صالح، واسم صالح: حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي بن عمرو بن ماتع بن صهلان بن زيد بن ثور بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف همدان، قال ابن سعد: وكان صاحب قرآن، وتوفي سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر. وقال هشام بن محمد: أم علي وحسن أم الأيسر، ابنة المقدام بن مسلم بن

стр. 2648

حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي، وكان ثقة -إن شاء اللَّه تعالى- قليل الحديث، وكان علي تقدم أخاه حسنًا بساعة. قال أبو نعيم: ولم أسمع حسنًا يسميه باسمه قط، كان يقول: قال أبو محمد. انتهى. في سياقة هذا النسب بيان أن ما وقع في "تاريخ البخاري الكبير" هو من ثور همدان البكالي غير جيد، والصواب البكيلي؛ لأن بكالا من كهلان وبكيلا من حمير كما تقدم. ولما ذكره خليفة في الطبقة السابعة قال: مات سنة أربع وخمسين ومائة. وكذا ذكره أبو بكر بن أبي شيبة في "التاريخ"، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه"، والقراب، وابن أبي عاصم النبيل، وابن قانع في آخرين. وقال الهيثم بن عدي وذكره في الطبقة الرابعة: توفي هو وأخوه في خلافة المهدي. وقال أبو بشر هارون بن رئاب التميمي في "تاريخه": حدثنا كثير بن دنيس الملائي قال: مات علي بن صالح سنة اثنتين وخمسين. وقال العجلي: كوفي ثقة. وقال الدارمي: قلت ليحيى: علي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح؟ فقال: كلاهما مأمون ثقة. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للساجي: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت ابن مهدي حدثنا عن علي بن صالح بشيء قط ولا يحيى، قال أبو يحيى الساجي: وقال ابن معين: حسن بن صالح وعلي أخوه ضعيفان. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: توفي سنة أربع وخمسين. وكذا ذكره ابن مردويه في كتاب "أولاد المحدثين". وفي كتاب الداني: أخذ القراءة عرضًا عن عاصم بن أبي النجود وحمزة الزيات، ولما جاء إلى عاصم قال: أقرأ عليك؟ قال: اقرأ، فلما افتتح القراءة رفع عاصم رأسه وفتح عينيه، وقال: على من قرأت، حسبك حتى سمع قرأته. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات". وفي "الألقاب" للشيرازي: حي جد علي، والحسن، ابنا صالح، وحيان وحي لقب. وفي كتاب "المتفق" للخطيب: توفي سنة سبع وخمسين.

стр. 2649

٣٩٧٧ - (ت) علي بن صالح المكي، أبو الحسن، العابد (١) روى عن ابن جريج، وعنه المعتمر. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: لا أعرفه مجهول. وفي كتاب ابن الجوزي: وقد ضعفوه. ونسبه الصريفيني زنجيًّا. وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، ولما روى الدارقطني حديثه في "سننه" سكت. وزعم المزي أنه روى عن أبي حزرة، وعبيد اللَّه بن عمر، والأوزاعي، ويونس، وعنه النعمان بن عبد السلام الأصبهاني، وقد فرق الخطيب بين المكي الراوي عن ابن جرحة وابن جريج، روى عنه الثوري والمعتمر، وبين الراوي عن أبي حزرة والعمري والأوزاعي ويونس، سمع منه النعمان بن عبد السلام الأصبهاني، فينظر كيف وجه الجمع بينهما؟ ومن سلفه في ذلك؟ ومن صوبه؟ . وممن يسمَّى علي بن صالح: ٣٩٧٨ - علي بن صالح الأنماطي (٢) حدث عن سعيد بن زكريا المدائني، ويوسف بن عدي، وعلي بن عاصم الواسطي. قال الخطيب: روى عنه إبراهيم بن راشد الأدمي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وعبد اللَّه بن صالح البخاري. ٣٩٧٩ - وعلي بن صالح بن إسماعيل، السبيعي، الكوفي (٣) روى عن جبارة بن مغلس. ٣٩٨٠ - وعلي بن صالح بن وسيم، الجوسقي، الرازي (٤) روى عنه أبو حاتم الرازي، وسئل عنه فقال: صدوق. ٣٩٨١ - وعلي بن صالح (٥) روى عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، روى عنه وكيع بن الجراح في كتاب أبي

стр. 2650

عبد اللَّه النيسابوري "المستدرك". ٣٩٨٢ - وعلي بن صالح (١) روى عن أياد بن لقيط، وأشعث بن سليم، روى عنه وكيع في "مسند أحمد بن حنبل"، فلا أدري أهو الذي قبله أو غيره. ٣٩٨٣ - وعلي بن صالح (٢) ولي غزو البحر في زمن أبي جعفر المنصور، كذا قاله الوليد. قال ابن عساكر: وإنما هو صالح بن علي. ذكرناهم للتمييز. ٣٩٨٤ - (ع) علي بن أبي طالب -اسمه: عبد مناف- ابن عبد المطلب بن هاشم، أبو الحسن، ابن عم سيد المرسلين ﷺ (٣) ويكنى: أبا تراب، وهو لقب لقبَّه به النبي ﷺ ؛ لأنَّه غاضب فاطمة، فنام في المسجد، فتترب، فلمَّا رآه النبي ﷺ قال: "قم أبا تراب". وعند ابن إسحاق: كان علي إذا عتب على فاطمة أخذ ترابًا ووضعه على رأسه، فإذا رآه النبي ﷺ قال: "ما لك أبا تراب؟ " (٤)، فيقول: إن فاطمة غاضبته. .، وذكر أيضًا ابن إسحاق أنه في غزوة العشيرة، وأنهما تغاضبا فجاءهما النبي ﷺ وقد ترب علي فقال: "قم أبا تراب". وكناه أيضًا أبا القصم وابن هشام بالفاء أبو الفرات، وقال فيه النبي ﷺ فيما ذكره البخاري ترجمه أحمد بن عبد اللَّه بن يزيد: "قَاتِل الْفَجَرَةِ".

стр. 2651

وقال أبو نعيم الفضل بن دُكَين في "تاريخه": روى عنه: أبو أسماء مولى عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وأبو حفصة مولى علي بن أبي طالب، وأبو إسماعيل بن أبي خالد، وحجار بن أبجر، والحارث الحضرمي وهو أبو عبد الملك بن الحارث، وأبو الكنود عبد الرحمن بن عبد اللَّه، والوليد بن عتبة أبو إدريس الأزدي، وأذينة أبو عبد الرحمن بن أذينة، وأبو الجعد أبو سالم بن أبي الجعد، وحزمة بن خبيب، وعمرو بن نعمة، وقبيصة أبو حصين بن قبيصة، وعرفجة، وكليب الأودي وهو غير الجرمي، وعاصم بن سريب، وعبد الرحمن بن أبان، وكريب بن أبي كريب، وهزيل بن شراحيل، ومجمع أخو أبي رهيم الغفاري، وحبيب بن جمان -روى عنه سماك بن حرب-، وشيبة بن ربعي، وعمر بن سلمة بن الحارث، والسائب بن مالك، وإياس بن عدي الطائي، والحارث بن أبي الحارث، ورجل من بني رؤاس كوفي، ويثيع العبدي، وأبو نضرة يسمى كثير بن مر، وخال سلمة بن كهيل، وأبو الزعراء، ومعاوية بن حباب، وثابت أبو عدي بن ثابت، ويزيد بن عبد الرحمن الوادعي، وعبد الرحمن بن زيد القابسي، وزياد بن عبيد الأنصاري، وحرملة مولى أم سلمة، وأبو كبير عوف الأنصاري، والأغر بن سليك الغطفاني، وحجر بن عابس، وعبد اللَّه بن أبي مجالد، وشراحيل بن سعد، وعبيد بن سفيان أبو عبيد بن عبد اللَّه بن نهيك، وزيد بن ثور، والنعمان بن فائد، وربيعة بن الأبيض أبو كهيل، وأبو مرثد الهجري مالك بن. . . .، وأبو مسلم عبد اللَّه بن أبي ليلى روى عنه شعبة، وعوف بن مالك روى عنه كليب الجرمي، وعنترة أبو هارون، وأبو خالد الوالبي بن أبي يعيش، وعمرو بن مروان، وميسرة، وجميلة، وأبو حكيمة العبدي، وأبو الحسناء عثمان بن أبي صفية، وإبراهيم بن عبد الأعلى، وخالد بن عرعرة، وحريث بن سليم أبو. . . .، وأبو عمرو الأعرج، وخيثم بن عقال، وزهير بن الأرقم، ومكين بن الأغر المصري، وربيع أبو كثيرة المصري، وحريث بن مخش. . . . . بصري. . . .، وعنه ابنه غير أم الحكم، وأم محمد بن قيس، وجدة عبد الرحمن بن عجلان، وحمانة سريته، وأم عبد اللَّه ابنة عبد اللَّه. ومن ولده زيادة على ما ذكره المزي، فيما ذكر محمد بن سعد: محمد الأوسط، ورملة الكبرى، وابنة لم تسم لنا هلكت وهي جارية وأمها محياة بنت امرئ القيس الكلبية، وكانت تخرج إلى المسجد وهي صغيرة، فيقال لها: من أخوالك؟ فتقول: وه وه -تعني كلبًا-.

стр. 2652

وزعم المزي أن عبيد اللَّه قتل بكربلاء، وابن سعد والزبير قالا: إن المختار قتله في حربه مع مصعب بن الزبير. وزعم المزي أن اسم أبي طالب عبد مناف، انتهى. قال الحاكم في "المستدرك": قد تواترت الأخبار أن اسم أبي طالب كنيته، قال: ووجد بخط علي الذي لا يشك فيه وكتب علي بن أبي طالب. وبنحوه ذكره عمرو بن بحر الجاحظ في "الهاشميات". وذكر زفر بن معاوية أن عليًّا ﵁ كان يكنى أبا قصم. وكذا ذكره ابن إسحاق. قال ابن هشام: ويقال: أبو القسم. وفي "المستدرك": لما ولد سمته أمه حيدرة، فأبى أبوه وسماه عليًّا. وفي بعض المجاميع: سمته أسدًا باسم أبيها، فلذلك قال علي يوم خيبر: أنا الذي سمتني أمي حيدرة، ولم يقل سماني أبي. وفي "المستدرك": أسلم وعمره أربع عشرة سنة، والمزي ذكره من رواية الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف، وعن أبي نعيم الدكيني: تسع سنين، وعن محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سبع سنين. وفي كتاب ابن أبي حاتم: ثماني سنين، وقال أحمد أيضًا: وصحح الحاكم أخذه الراية يوم بدر وله عشرون سنة، وقال أيضًا: لا أعلم خلافًا بين أصحاب التواريخ أن عليًّا أولهم إسلامًا. وفي كتاب الترمذي: ثنا إسماعيل بن موسى، ثنا علي بن عابس، عن مسلم الملائي، عن أنس بن مالك: "بعث ﷺ يوم الاثنين، وأسلم علي يوم الثلاثاء (١) ". وذكر القضاعي في كتاب "ما صحَّ من شعر علي": أنه قال بمحضرة الصحابة ولم ينكره أحد منهم: سبقتكم إلى الإسلام طرًّا صغيرًا ما بلغت أوان حلمي. وفي كتاب "التنبيه والإسرار" للمسعودي قيل: كان سنه إذ أسلم خمس عشرة، وقيل: ثلاث عشرة، وقيل: إحدى عشرة، وقيل: تسع، وقيل: ست، وقيل: خمس، وأنكر هذا ورده.

стр. 2653

وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين -فيما أنشده المرزباني-: وأما أبو عمر فأنشدهما للفضل بن عباس بن عتبة: ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفًا ... عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أليس أول من صلى لقبلتهم ... وأعلم الناس بالفرقان والسنن وقال المقداد بن الأسود الكندي من أبيات يمدح عليًّا -فيما ذكره الكلبي في كتاب "الشورى" تأليفه-: كبر للَّه وصلى وما صلى ... ذوو العيب وما كبروا وقال السيد الحميري من أبيات يذكره: من كان أولها سلمًا وأكثرها ... علما وأطهرها أهلا وأولادا وقال بكر بن حماد التاهرتي: قل لابن ملجم والأقدار غالبة ... هدمت ويحك للإسلام أركانا قتلت أفضل من يمشي على قدم ... وأول الناس إسلامًا وإيمانا وقال عبد اللَّه بن المعتز وكان يتّهم بالنصب من أبيات ذكرها الفرغاني في "الذيل" يذكر عليًّا وسابقته، والفضل ما شهدت به الأعداء: وأول من ظل في موقف ... يصلي مع الطاهر الطيب وذكر أبو عمر أن هذا القول: محكي عن سلمان الفارسي، وخباب، وجابر، وأبي سعيد، زاد ابن عساكر: أنس بن مالك، وعفيفًا الكندي، وابن عباس، وأبا أيوب، ويعلى بن مرة، وليلى الغفارية، ومحمد بن كعب القرظي، وعند العسكري أبي أحمد: وعائشة بنت أبي بكر ﵄، وفي "معجم البغوي": وقاله علي عن نفسه. وقال أبو بكر محمد بن الحسن الشافعي في إملائه على حديث الغار: مَن روى سَبْق علي لم يُخبر عن مشاهدة ولا حضور، وابن عباس قد روى عنه: أن أبا بكر ﵁ أول الناس إسلامًا، مستشهدًا بقول حسان: وأول الناس منهم صدق الرسلا وهو قول إبراهيم النخعي وغيره، انتهى. لقائل أن يقول: قد تقدم ذكر من أخبر عن إسلام علي عن مشاهدة وهو خزيمة وغيره. وذكر عمر بن شبة في كتابه "أخبار محمد بن سلام الجمحي"، وغيره: أن خالد بن سعيد بن العاص أسلم قبل علي بن أبي طالب، قال: ولكني كنت أفرق أبا

стр. 2654

أحيحة وكان علي لا يخاف أبا طالب. وقيل: عن الزهري ورده، وسليمان بن يسار في آخرين: أن زيدًا أسلم قبله. وفي كتاب "التنبيه والإشراف" لابن أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي: وقال قوم: أوَّلهم إسلامًا: خباب بن الأرت، من سعد بن زيد مناة، وقال آخرون: بلال بن حمامة. وقد كشف قناع هذه المسألة فقال: اتفق العلماء على أن أول من أسلم خديجة ﵂، وأن اختلافهم إنما هو في من أسلم بعدها، فمن الرجال أبو بكر، ومن الصبيان علي، ومن الموالي زيد بن حارثة، ومن العبيد بلال ﵃ أجمعين-، وكأنه لمح لما قال الواقدي وأصحابنا مجمعون: أن أول أهل القبلة إسلامًا لرسول اللَّه ﷺ خديجة، ثم اختلف في ثلاثة في أيهم أسلم أولا؟ أبي بكر، وعلي، وزيد، وما نجد إسلام علي صحيحًا إلا وهو ابن إحدى عشرة سنة. وآخى النبي ﷺ بينه وبين سهل بن حنيف. وقال الخطيب في "المتفق والمفترق": هو أول من صدق الرسول ﷺ من بني هاشم، انتهى. هذا كلام لا غبار عليه ولا ريب، وتأول بعضهم الأشعار المذكورة على أن قائلها أراد الصحابة الذين هو بين ظهرانيهم؛ إذ كان أبو بكر ﵁ قد قبض، والباقون منهم لا ينازع عليًّا في هذه المنقبة، واللَّه تعالى أعلم. وذكر المزي عن: بريدة، وأبي هريرة، وجابر، والبراء، وزيد بن أرقم حديث الموالاة وكأنه لم ير ما ألفه أبو العباس، فإنه ذكر فيه كتابًا ضخمًا ذكر فيه نيفًا وسبعين صحابيًّا، وذكر المزي الصحابة الذين رووا حديث: "لأعْطِيَنَّ الرَّايَةَ (١) " يوم خيبر، وممن لم يذكره الزبير بن العوام، وعلي نفسه، والحسن ابنه، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وأبو ليلى الأنصاري، وعامر بن أبي وقاص، وجابر بن عبد اللَّه. قال الحاكم: رواه جماعة كبيرة عن النبي ﷺ . وفي "كتاب العسكري": ولد بمكة في الشعب، قبل الوحي باثني عشرة سنة، وعبد الرحمن بن ملجم نخعي حليف لمراد، ضربه لسبع عشرة خلت من رمضان، ومات ﵁ ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت منه.

стр. 2655

وفي "الطبقات" عن الشعبي قال: ما رأيت رجلا قط أعرض لحيته من علي قد ملأت ما بين منكبيه، بيضاء، أصلع، على رأسه زُغيبات. وعن أبي رجاء: كثير الشعر كأنما اجتاب إهاب شاة، وعن قدامة بن عتاب: كان ضخم البطن، ضخم مشاشة المنكب، ضخم عضلة الذراع، دقيق مستدقها، ضخم عضلة الساق، دقيق مستدقها. وعن سعد الضبي: كان فوق الربعة، ضخم المنكبين، طويل اللحية، وإن شئت قلت: إذا نظرت إليه آدم، وإن تبينته من قريب قلت: إن يكن أسمر أقرب من أن يكون آدم. وابن ملجم حليف بني جبلة من كندة. قال محمد بن عمر: والثابت عندنا أنه مات وله ثلاث وستون سنة. وعند أبي عمر من حديث أبي ليلى الأنصاري يرفعه: "عَلِيٌّ فَارُوقُ هَذِهِ الأمَّةِ، يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِ وَالْبَاطِلِ، [وَهَذَا] يَعْشُوبُ الْمُؤْمِنِينَ (١) "، وفي سنده ضعف. وفي كتاب البرقي: قيل إن عليًّا كان أحمر ضخم المنكبين، وضرب ليلة سبع عشرة مضت من رمضان، وقيل: لتسع عشرة، ومات ليلة الأحد لتسع بقين، وحفظ لنا عنه نحو مائتي حديث. وفي "الطبقات" لخليفة: ضرب لست بقين من رمضان. وفي "مسند بقي بن مخلد" فيما ذكره أبو محمد بن حزم: له خمس مائة حديث وسبعة وثمانون حديثًا. وفي كتاب "الطبقات" لإبراهيم بن المنذر الحزامي عن الحارث قال: كان علي قصيرًا دقيق الذراعين. وعن الشعبي: آدم شديد الأدمة، عظيم البطن ليس على رأسه شعر إلا كهيئة الخط حول القلعة من مؤخره. وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن بعض أهله: أنه كان ضخم الهامة عريض ما بين المنكبين إذا مشى لا يسرع، وهو في ذلك يقطع أصحابه، أصلع له إكليل من شعر، أبيض الرأس واللحية، أشعر الجسد، عظيم البطن، بسام، أخشن من الحجر في اللَّه تعالى. قال الحزامي: قتل وهو ابن ثلاث وستين، وهو أثبت عندنا. وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب "الصحابة": ذكر بعض المتأخرين أنه قتل بالكوفة سنة أربع وثلاثين، وهو وهم شنيع، لا يشتبه على العوام والجهال، أنه قتل سنة

стр. 2656

أربعين، وإنما استكمل بخلافته حكم النبي ﷺ أن الخلافة بعده ثلاثون سنة، وهم المتأخر فجعل سنة ولايته للخلافة سنة وفاته، انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن ولايته لم يقل أحد أنها سنة أربع، واللَّه أعلم. وأما قوله: استكمل قول النبي: "الْخِلافَةُ بَعْدِي ثَلاثُونَ سَنَةً" فغير جيد؛ لأنَّ استكمالها إنما هو بولاية ابنه الحسن على ذلك أصحاب التواريخ قاطبة. وذكر أبو هلال العسكريّ في كتاب "الأوائل": لمَّا شكى المشركون النبيَّ ﷺ إلى أبي بكر ﵁ لما قَدِم من سفره، فقال: ومن تبعه على مخالفة دينكم؟ قالوا: ابن أبي طالب. قال أبو هلال: وهذا يدل على أن عليًّا إذ ذاك كان بالغًا، ولو كان صبيًّا صغيرًا لما اعتدَّ به المشركون تابعًا. وفي "أخبار الكوفة" للتاريخي من حديث مجالد، عن الشعبي: أمر الحجاج ببناء القبة التي بين يدي المسجد بالكوفة، فلمَّا حفر الأساس هجموا على جسد طري فيه ضربة على رأسه، فقال الحجاج: من يخبرني بهذا، فجاء عدة من المشيخة، فلما نظروا إليه قالوا: هو علي بن أبي طالب، فقال: لعنه اللَّه أبو تراب، واللَّه لأصلبنَّه، فردَّه عن ذاك ابن أم الحكم، فأمر الحجاج بحفائر فحفرت من النهار، ثم أمر بجسد علي فطرح ليلا في واحدة منها بحيث لا يعلمون. وعن الواقدي: دُفِن عند مسجد الجماعة في قميص الإمارة. وعن منجل بن غضبان قال: دخلني خالد بن عبد اللَّه بدار يزيد فحدث قومه. . . . . كبير البطن، أبيض الرأس واللحية. وذكر السلابي في "تاريخ خراسان": أن عليًّا دفن بالسدة، ويقال: بالكناسة، ولما بعث النبي ﷺ كان لعلي عشر، وقيل: تسع، وقيل: سبع، فرباه على دينه، وكان أبوه ضمه إلى النبي ﷺ يمونه ويصونه؛ فلذلك قال قوم: هو أول من أسلم، وقيل أول من آمن: زيد ثم أبو بكر، وقال ثُبَيت خادم علي: لما أصيب علي سال الدم على الحصى، قال: فحملنا الدم والحصى، فدفناه مع علي. وفي كتاب "النساء المهبرات": كان له تسع عشرة وليدة، ومنهن من معها ولدها ومنهن من هي حبلى، ومنهن من قد مات ولدها. وفي "شرح الكامل" لابن السيد: ثبت في الحديث أن عليًّا قال: وافقني ربي في ثلاث؛ قلت: من لانت كلمته وجبت محبته، وقال جل وعز: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، وقلت: المرء مخبوء تحت لسانه. وقال

стр. 2657

جل وعز: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ [محمد: ٣٠]، وقلت: القتل ليبقى القتيل. وقال جل وعز: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ [البقرة: ١٧٩]. وذكر الراغب في "المفردات": أن النبي ﷺ قال له: "يا علي؛ أنا وأنت أبوا المؤمنين"، ولقَّبَه النبيُّ بأنه: "مدينة العلم (١) ". وذكر أبو الشيماء محمود بن محمد القزويني في كتابه "خاصيات العشرة": أنه ذو الأذن الواعية، وسماه النبي ذر الأرض، قال: وقد رويت هذه اللفظة مهموزة، وملينة من همز أراد الصوت، والصوت كمال الإنسان كأنه قال: أنت جمال الأرض والملين المتفرد والوحيد كأنه قال: أنت وحيد الأرض، تقول: زررت السكنى إذا رسخته في الأرض بالوتد فكأنه قال: أنت وتد الأرض. وفي "القرنيين": قال بعض الصحابة: كان علي ديان هذه الأمة، وكنَّاه النبي ﷺ : أبا الريحانتين. وكنَّاه الداودي في "شرح البخاري": أبا الحسين وأبا الحسن. وأنشد له أبو بكر بن يحيى الصولي في كتابه "أشعار الخلفاء" شعرًا كثيرًا منها قوله يوم الخندق لما قتل عمرو بن عبد ود: نصر الحجارة من سفاهة رأيه ... ونصرت رب محمد بصوابي فصددت حين تركته متجدلا ... كالجذع بين دكادك وروابي وعففت عن أثوابه ولو أنني ... كنت المقنطر بزَّني أثوابي لا تحسبن اللَّه خاذل دينه ... ونبيه يا معشر الأحزاب وزعم المدائني أن أول شعر قاله: يا شاهد اللَّه علي فاشهد ... آمنت بالخالق رب أحمد يارب من ضل فإني مهتدي ... يارب فاجعل في الجنان مقعدي وغير المدائني يزعم أن هذا الشعر قاله، لما قالت له الخوارج: تب من التحكيم، وقال أيضًا: أقنع النفس بالكفاف وإلا ... طلبت منك فوق ما يكفيها

стр. 2658

إنما أنت طول عمرك ما عمرت ... في الساعة التي أنت فيها ليس فيما مضى ولا في الذي ... يأتيك من لذة لمستحليها وقال ﵁ أيضًا يرثي سيدنا رسول اللَّه ﷺ : أمن بعد تكفين النبي ودفنه ... بأثوابه آسى على هالك ثوى رزينا رسول اللَّه حقًّا فلن نرى ... بذلك عديلا ما حيينا من الردى وكنت لنا كالحصن من دون أهله ... لهم معقل حرز حريز من العدى وكنا بردناه نرى النور والهدى ... صباح مساء راح فينا أو اغتدى لقد غشيتنا ظلمة بعد فقدكم ... نهارًا فقد زادت على ظلمة الدجى ويا خير من ضم الجوانح والحشا ... ويا خير ميت ضمه القبر والثرى كأن أمور الناس بعدك ضمِّنَت ... سفينة موج حين في البحر قد سما وضاق فضاءُ الأرض عنَّا برحبه ... لفقد رسول اللَّه إذ قيل قد قضى فقد نزلت بالمسلمين مصيبة ... كصدع الصفا لا شعب للصدع في الصفا فإن يستقل النَّاس تلك مصيبة ... ولن يجير العظم الكسير إذا وهى وفي كل وقت للصلاة يهيجه ... بلال ويدعو باسمه كلما دعا ويطلب أقوام مواريث هالك ... ودله ميراث النبوة والهدى وقال أيضًا: محمد النبي أخي وصهري ... وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يمسي ويضحى ... يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وعرسي ... منوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ابناي منها ... فأيكمو له سهم كسهمي وفي "تاريخ ابن أبي عاصم": توفي علي بن أبي طالب ﵁ سنة تسع وثلاثين. وفي "الكامل" لأبي العباس المبرد: وقيل: يقولون فيه: الوصي ذلك. قال الكميت: . . . . . وقال أحمد بن حنبل: لم يرو لأحد من الصحابة من الفضائل ما روي عنه، فلنقتصر على هذا، والحمد للَّه تعالى.

стр. 2659

وفي الرواة خمسة آخرين يسمون علي بن أبي طالب ذكرهم الخطيب في "المتفق والمفترق". ٣٩٨٥ - (م د س ق) علي بن أبي طلحة، سالم بن المخارق، الهاشمي، مولاهم، أبو الحسن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو طلحة، الجزري، انتقل إلى حمص (١) قال البخاري: وقال عبد السلام: عن عبد اللَّه بن سالم: أن علي بن أبي طلحة قال للعلاء بن عتبة: يا أبا محمد، ويقال: اسم أبي طلحة سالم، قدم على أبي العباس أمير المؤمنين. وزعم المزي أن الخطيب قال: زعم أحمد بن حنبل أن علي بن أبي طلحة الذي روى عنه الثوري وابن صالح كوفي، وهو غير الشامي وأن حجاجًا إنما رأى هذا الكوفي، وقد خرجنا ذلك في كتابنا "الموضح". انتهى. هذا الذي قاله الخطيب ذكره ابن أبي حاتم في كتاب "الجرح والتعديل"، فقال: كتب إلينا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي، فذكره. وأما كتاب "الموضح" فليس فيه ترجمة مفردة، لعلي هذا، ولا لمن اسمه علي، فينظر في هذا القول كيف هو؟ وقال أحمد بن صالح العجلي: علي بن أبي طلحة الهاشمي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". ولما ذكره خليفة بن خياط، وابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الشام، قال خليفة: علي بن أبي طلحة مولى بني هاشم حمصي مات سنة عشرين ومائة. وقال ابن سعد: روى التفسير عن ابن عباس رواه عنه معاوية بن صالح. وذكره ابن أبي خيثمة في أهل الشام، فقال: سمعت يحيى بن معين يقول: علي بن أبي طلحة، عن القاسم، عن عبد اللَّه قال: وعلي بن أبي طلحة صاحب معاوية -يعني: ابن صالح- ولا أرى سفيان روى عنه غير هذا الحديث. وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. وقال أبو زرعة الدمشقي في كتاب "الطبقات": وشيوخ أهل طبقة وبعضهم أجل

стр. 2660

من بعض علي بن أبي طلحة. وذكر ابن قانع وفاته سنة عشرين. وذكر وفاته أيضًا في سنة ثلاث وأربعين ومائة. واللَّه تعالى أعلم، فينظر. وقال يعقوب بن سفيان: ليس هو بمتروك ولا هو حجة. ٣٩٨٦ - (د ت س) علي بن طلق بن عمرو، الحنفي، اليمامي (١) قال المزي: قال الطبراني: عن موسى بن زكريا عن شباب العصفري فذكر نسبه، والقول فيه كما قدمناه في علي بن شيبان سواء. قال: وقال أبو عمر: أظنه والد طلق بن علي كذا قال، وفي كتاب العسكري: وذكر طلق بن علي ثم قال: وابنه علي بن طلق، روى مسلم بن سلام عن عيسى بن حطان عنه. ٣٩٨٧ - (ق) علي بن ظبيان، العبسي، وقيل: الجَنْبي، أبو الحسن، الكوفي، قاضي بغداد (٢) قال يحيى بن سعيد: ليس بشيء. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب، وابن الجارود، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة، وقال: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة، وقد روى عن ابن أبي ليلى وخليفة في الطبقة التاسعة، وقال: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. وكذا قاله المطين زاد: بقرماسين خرج مع هارون إلى خراسان. وقال التاريخي: ولاه هارون قضاء القضاة، ولما خرج الحاكم حديثه في: (التيمم) قاله هو صدوق. ٣٩٨٨ - (ت) علي بن عابس، الأسدي، الأزرق، الكوفي، الملائي (٣) قال الساجي: عنده مناكير. وذكره البخاري، والعقيلي، وأبو العرب، وابن شاهين

стр. 2661

في جملة الضعفاء. وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بثقة. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: يعتبر به. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. روى عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن ابن مسعود مرفوعًا: "اللَّهمَّ بَارِكْ لأمَّتِي فِي بُكُورِهَا (١) "، وعن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن ابن مسعود مرفوعًا: "مَنْ كَانَ [عَلَيْهِ] مُحَرَّرٌ فَلْيُعْتِقْ مِنْ بَلْعَنْبَرٍ". وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك". وقال الجوزجاني: واهي الحديث، ولما خرج الطوسي حديثه استغربه. ٣٩٨٩ - (د ت ق) علي بن عاصم بن صهيب، الواسطي، أبو الحسن، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ﵁ (٢) قال يعقوب بن شيبة في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لا في مسنده الفحل، ولا أنقله بوساطة كما يفعل المزي، فإنه هو ذكر من عند الخطيب عنه أحرف، ومما لم يذكر له: قال يعقوب: ذكر لعلي يومًا أن سليمان بن المغيرة خالفه في حرف فجعل يصيح، ويقول: ويلك، ومن سليمان؟ وكان إذا حدث عن شعبة لا يسميه، ويقول: حدثنا بعض أصحابنا عن الحكم. قال يعقوب: قلت لعلي بن المديني: روى رجل، عن علي بن عاصم، عن عمران بن حدير، عن عكرمة، عن ابن عباس في ذكر القرآن فأنكره علي جدًّا، واستعظمه، ولم يشك أنه كذب، ثم قال: انظر على من وقع عمران بن حدير، من أوثق شيخ بالبصرة؟ قال يعقوب: وهذا الحديث لا أعلم أحدًا رواه عن علي بن عاصم، هذا الرجل، وكذب فيه على علي عندي، وقال ابن معين: كان علي يحدث عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، فيقول: عن سعيد بن عبد الرحمن، فقلت لابن علية: ما روى هذا خالد الحذاء، فقال: نعم. قال يحيى: استقبلت عليًّا عند الجسر، فقلت: حديث الشعبي: "مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ"، فقال: حدثنا مطرف، عن الشعبي، فقلت: سمعت هذا من مطرف؟ فقال: ثنا به مطرف، عن الشعبي، قال:

стр. 2662

فاستقبل يحيى القبلة، وقال: كذب واللَّه، ما سمعه من مطرف، إنما حدث به خليل بن زرارة عن مطرف، وما رواه أحد من أهل الدنيا عن مطرف إلا ابن زرارة. قال يعقوب: علي بن عاصم اختلف أصحابنا فيه، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس ولجاجة فيه وثبوته على الخطأ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه، واشتبه الأمر عليه في بعض ما به من سوء ضبطه، توانيه عن تصحيح ماكتب. . . . له، ومنهم من. . . . عنده أغلظ من هذه القصص، وقال وكيع: ما زلنا نعرفه بالخير، فقال: حلف أنه يغلط في أحاديث، وقال شعبة: ورآه هذا المسكين الحديث شيئًا ما زلنا نغلطه ونسيئه ونكذبه. وفي كتاب الساجي: عن يحيى: أنه أسقط حديثه، قال: وذكر حديثه لأحمد بن حنبل فلم يعبأ به. وفي رواية حرب عنه: ما صح من حديثه فلا بأس به. وفي كتاب "التعريف بصحيح التاريخ" لأحمد بن إبراهيم بن أبي خالد: مات سنة إحدى ومائتين. وكان يخطئ خطأ كثيرًا فترك لذلك. وقال أبو القاسم البلخي في كتابه "معرفة الرجال": كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره، ويخطئ ويقيم على خطئه. وفي كتاب ابن الجارود، عن البخاري: يتكلمون فيه. وقال العجلي: كان ثقة معروفًا بالحديث، والناس يتكلمون في أحاديث يسألوه أن يدعها، فلم يفعل. وذكره أبو العرب، وأبو جعفر العقيلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وفي "سؤالات مسعود": قال الحاكم: رواية شعبة عن علي بن عاصم أعجب ما يرويه الأكابر عن الأصاغر. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: كان يغلط، ويثبت على غلطه. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، مات سنة إحدى ومائتين. وفي "تاريخ القراب" عنه: يتكلمون فيه، مات سنة إحدى ومائتين. وفي "تاريخ واسط" لأسلم بن سهل الحافظ: روى علي بن عاصم عن أهل واسط عن أبي الحكم، وكان يكون بواسط، ومحمد بن سعد، ومنصور بن زاذان، ويعلى بن عطاء، والعوام، وسفيان بن حسين، وأبي العلاء، وأصبغ بن زيد الوراق،

стр. 2663

وأبيه عاصم بن صهيب قال: كسر غلام من بني عبد اللَّه بن دارم رباعيتي، فاختصمنا إلى شريح، فشهد لي غلامان من الحي عليه، فقال: سمعت شريحًا، وأنا قاعد بين يديه يقول: تستثبتون فمن ثبت على شهادته جازت شهادته، ولعلي أخوان عثمان وحسن، ولعلي ولدان عاصم وحسن، وقد حدثا. وفي "تاريخ المنتجيلي": علي بن عاصم كان أحمد يجيزه، وكان يحيى لا يجيزه، روى عن علي بن سراح الشامي، قال المنتجيلي: ثنا أبو الحسن الخشني، عن محمد، عن أبيه، عن الصغاني قال: ذكروا ليحيى بن معين أن علي بن عاصم روى عن عوف وأبي الأشهب، عن أبي رجاء، عن ابن عباس قال: (الشيب في القفا لؤم، وفي الناصية كرم)، فأنكره يحيى إنكارًا شديدًا، وقال: إنما هو حديث سلم بن زرير عن ابن عباس. ولما ذكره ابن أبي عاصم وابن قانع في سنة إحدى ومائتين، قال ابن قانع: واسطي صالح. ولهم شيخ آخر اسمه: ٣٩٩٠ - علي بن عاصم، أبو الحسن، الأموي (١) روى عنه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري. ٣٩٩١ - وعلي بن عاصم بن عبد اللَّه، مولى ثقيف، أصبهاني (٢) قال الخطيب: ذكر أبو نعيم أنه قديم الموت، وكان ورعًا زاهدًا، روى عنه ابن فورك. ٣٩٩٢ - وعلي بن عاصم بن القاسم، أبو الحسن، المصري (٣) ذكره ابن يونس في "تاريخه"، وقال: توفي في المحرم سنة تسع وثمانين ومائتين. ذكرناهم للتمييز. ٣٩٩٣ - (خ د ت س فق) علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن نجيح السعدي، أبو الحسن بن المديني، البصري، مولى عروة بن عطية، السعدي (٤)

стр. 2664

قال البخاري: مات بالعسكر. وفي "تاريخ القراب": مات سنة أربع وثلاثين، وأبو بكر بن أبي شيبة بعده بأربعين يوما. وفي "تاريخ المنتجيلي": قال جعفر بن بسام: أردت أن أخرج إلى البصرة، فلقيت يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا؛ عمن أكتب؟ قال: سم، فسميت له رجالا حتى ذكرت ابن المديني، قال: وأبو خيثمة بناحية منا، فقال: لا ولا كرامة، لا تكتب عنه، فتركه يحيى حتى سكت، ثم قال: إن حدثك فاكتب عنه، فإنه صدوق.

стр. 2665

وفي كتاب "الزهرة": روي عنه -يعني: البخاري- ثلاث مائة حديث وثلاثة أحاديث، مات بالعسكر. وكذا قاله ابن منده. وفي "تاريخ ابن قانع": ثقة ثبت. وقال ابن عساكر: وقيل: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. وفي كتاب ابن أبي حاتم: أصله من المدينة، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة، قال أبو محمد: وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه. وقال أبو زرعة: لا يرتاب في صدقه. وفي كتاب الصريفيني: من بني سعد بن بكر بن هوزان ولد بالبصرة في شهر ربيع. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": كان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول اللَّه ﷺ رحل وجمع وكتب وصنف وذاكر وحفظ رحمه اللَّه تعالى. وقال النسائي: الثقة المأمون أحد الأئمة في الحديث. وقال العقيلي: جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية وحديثه مستقيم. ٣٩٩٤ - (بخ م ٤) علي بن عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، أبو محمد، ويقال: أبو الفضل المدني (١) قال خليفة: مات سنة ثماني عشرة، وقال في موضع آخر: سنة أربع عشرة ومائة، كذا ذكره المزي. والذي في كتاب "التاريخ" و"الطبقات" لخليفة: ثماني عشرة، لا ذكر لأربع عشرة فيهما، ولا نعلم له كتابًا آخر يذكر فيه وفيات غيرهما، فمن عرف شيئًا فليذكره. وأما قول بعض الأغبياء: لعله يكون أو يجوز أن يكون له آخر فلا يساوي سماعه. وفي قوله أيضًا: ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، وقال: ولد ليلة قتل علي، فسمي باسمه وكني بكنيته، فقال له عبد الملك: لا واللَّه لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعًا، فغير كنيته فصيَّرها أبا محمد، وكان علي أصغر ولد أبيه سنًّا. وكان ثقة قليل الحديث. وقال في موضع آخر: كان يدعى السجاد، وأمه زرعة إلى آخر نسبها، وذكر وفاته من عند غيره. نظر؛ لأن ذلك جميعه ذكره ابن سعد في مكان واحد من غير فصل، وزاد
следующие страницы →