في جملة الضعفاء.
وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بثقة.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: يعتبر به.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. روى عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن ابن مسعود مرفوعًا: "اللَّهمَّ بَارِكْ لأمَّتِي فِي بُكُورِهَا (١) "، وعن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن ابن مسعود مرفوعًا: "مَنْ كَانَ [عَلَيْهِ] مُحَرَّرٌ فَلْيُعْتِقْ مِنْ بَلْعَنْبَرٍ".
وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك".
وقال الجوزجاني: واهي الحديث، ولما خرج الطوسي حديثه استغربه.
٣٩٨٩ - (د ت ق) علي بن عاصم بن صهيب، الواسطي، أبو الحسن، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ﵁ (٢)
قال يعقوب بن شيبة في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لا في مسنده الفحل، ولا أنقله بوساطة كما يفعل المزي، فإنه هو ذكر من عند الخطيب عنه أحرف، ومما لم يذكر له: قال يعقوب: ذكر لعلي يومًا أن سليمان بن المغيرة خالفه في حرف فجعل يصيح، ويقول: ويلك، ومن سليمان؟ وكان إذا حدث عن شعبة لا يسميه، ويقول: حدثنا بعض أصحابنا عن الحكم. قال يعقوب: قلت لعلي بن المديني: روى رجل، عن علي بن عاصم، عن عمران بن حدير، عن عكرمة، عن ابن عباس في ذكر القرآن فأنكره علي جدًّا، واستعظمه، ولم يشك أنه كذب، ثم قال: انظر على من وقع عمران بن حدير، من أوثق شيخ بالبصرة؟ قال يعقوب: وهذا الحديث لا أعلم أحدًا رواه عن علي بن عاصم، هذا الرجل، وكذب فيه على علي عندي، وقال ابن معين: كان علي يحدث عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، فيقول: عن سعيد بن عبد الرحمن، فقلت لابن علية: ما روى هذا خالد الحذاء، فقال: نعم. قال يحيى: استقبلت عليًّا عند الجسر، فقلت: حديث الشعبي: "مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ"، فقال: حدثنا مطرف، عن الشعبي، فقلت: سمعت هذا من مطرف؟ فقال: ثنا به مطرف، عن الشعبي، قال:
стр. 2662
فاستقبل يحيى القبلة، وقال: كذب واللَّه، ما سمعه من مطرف، إنما حدث به خليل بن زرارة عن مطرف، وما رواه أحد من أهل الدنيا عن مطرف إلا ابن زرارة.
قال يعقوب: علي بن عاصم اختلف أصحابنا فيه، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس ولجاجة فيه وثبوته على الخطأ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه، واشتبه الأمر عليه في بعض ما به من سوء ضبطه، توانيه عن تصحيح ماكتب. . . . له، ومنهم من. . . . عنده أغلظ من هذه القصص، وقال وكيع: ما زلنا نعرفه بالخير، فقال: حلف أنه يغلط في أحاديث، وقال شعبة: ورآه هذا المسكين الحديث شيئًا ما زلنا نغلطه ونسيئه ونكذبه.
وفي كتاب الساجي: عن يحيى: أنه أسقط حديثه، قال: وذكر حديثه لأحمد بن حنبل فلم يعبأ به. وفي رواية حرب عنه: ما صح من حديثه فلا بأس به.
وفي كتاب "التعريف بصحيح التاريخ" لأحمد بن إبراهيم بن أبي خالد: مات سنة إحدى ومائتين. وكان يخطئ خطأ كثيرًا فترك لذلك.
وقال أبو القاسم البلخي في كتابه "معرفة الرجال": كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره، ويخطئ ويقيم على خطئه.
وفي كتاب ابن الجارود، عن البخاري: يتكلمون فيه.
وقال العجلي: كان ثقة معروفًا بالحديث، والناس يتكلمون في أحاديث يسألوه أن يدعها، فلم يفعل.
وذكره أبو العرب، وأبو جعفر العقيلي، وابن شاهين في جملة الضعفاء.
وفي "سؤالات مسعود": قال الحاكم: رواية شعبة عن علي بن عاصم أعجب ما يرويه الأكابر عن الأصاغر.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: كان يغلط، ويثبت على غلطه. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، مات سنة إحدى ومائتين.
وفي "تاريخ القراب" عنه: يتكلمون فيه، مات سنة إحدى ومائتين.
وفي "تاريخ واسط" لأسلم بن سهل الحافظ: روى علي بن عاصم عن أهل واسط عن أبي الحكم، وكان يكون بواسط، ومحمد بن سعد، ومنصور بن زاذان، ويعلى بن عطاء، والعوام، وسفيان بن حسين، وأبي العلاء، وأصبغ بن زيد الوراق،
стр. 2663
وأبيه عاصم بن صهيب قال: كسر غلام من بني عبد اللَّه بن دارم رباعيتي، فاختصمنا إلى شريح، فشهد لي غلامان من الحي عليه، فقال: سمعت شريحًا، وأنا قاعد بين يديه يقول: تستثبتون فمن ثبت على شهادته جازت شهادته، ولعلي أخوان عثمان وحسن، ولعلي ولدان عاصم وحسن، وقد حدثا.
وفي "تاريخ المنتجيلي": علي بن عاصم كان أحمد يجيزه، وكان يحيى لا يجيزه، روى عن علي بن سراح الشامي، قال المنتجيلي: ثنا أبو الحسن الخشني، عن محمد، عن أبيه، عن الصغاني قال: ذكروا ليحيى بن معين أن علي بن عاصم روى عن عوف وأبي الأشهب، عن أبي رجاء، عن ابن عباس قال: (الشيب في القفا لؤم، وفي الناصية كرم)، فأنكره يحيى إنكارًا شديدًا، وقال: إنما هو حديث سلم بن زرير عن ابن عباس.
ولما ذكره ابن أبي عاصم وابن قانع في سنة إحدى ومائتين، قال ابن قانع: واسطي صالح.
ولهم شيخ آخر اسمه:
٣٩٩٠ - علي بن عاصم، أبو الحسن، الأموي (١)
روى عنه أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري.
٣٩٩١ - وعلي بن عاصم بن عبد اللَّه، مولى ثقيف، أصبهاني (٢)
قال الخطيب: ذكر أبو نعيم أنه قديم الموت، وكان ورعًا زاهدًا، روى عنه ابن فورك.
٣٩٩٢ - وعلي بن عاصم بن القاسم، أبو الحسن، المصري (٣)
ذكره ابن يونس في "تاريخه"، وقال: توفي في المحرم سنة تسع وثمانين ومائتين. ذكرناهم للتمييز.
٣٩٩٣ - (خ د ت س فق) علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن نجيح السعدي، أبو الحسن بن المديني، البصري، مولى عروة بن عطية، السعدي (٤)
стр. 2664
قال البخاري: مات بالعسكر.
وفي "تاريخ القراب": مات سنة أربع وثلاثين، وأبو بكر بن أبي شيبة بعده بأربعين يوما.
وفي "تاريخ المنتجيلي": قال جعفر بن بسام: أردت أن أخرج إلى البصرة، فلقيت يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا؛ عمن أكتب؟ قال: سم، فسميت له رجالا حتى ذكرت ابن المديني، قال: وأبو خيثمة بناحية منا، فقال: لا ولا كرامة، لا تكتب عنه، فتركه يحيى حتى سكت، ثم قال: إن حدثك فاكتب عنه، فإنه صدوق.
стр. 2665
وفي كتاب "الزهرة": روي عنه -يعني: البخاري- ثلاث مائة حديث وثلاثة أحاديث، مات بالعسكر. وكذا قاله ابن منده.
وفي "تاريخ ابن قانع": ثقة ثبت.
وقال ابن عساكر: وقيل: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: أصله من المدينة، وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة، قال أبو محمد: وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه. وقال أبو زرعة: لا يرتاب في صدقه.
وفي كتاب الصريفيني: من بني سعد بن بكر بن هوزان ولد بالبصرة في شهر ربيع. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": كان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول اللَّه ﷺ رحل وجمع وكتب وصنف وذاكر وحفظ رحمه اللَّه تعالى.
وقال النسائي: الثقة المأمون أحد الأئمة في الحديث.
وقال العقيلي: جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية وحديثه مستقيم.
٣٩٩٤ - (بخ م ٤) علي بن عبد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، أبو محمد، ويقال: أبو الفضل المدني (١)
قال خليفة: مات سنة ثماني عشرة، وقال في موضع آخر: سنة أربع عشرة ومائة، كذا ذكره المزي.
والذي في كتاب "التاريخ" و"الطبقات" لخليفة: ثماني عشرة، لا ذكر لأربع عشرة فيهما، ولا نعلم له كتابًا آخر يذكر فيه وفيات غيرهما، فمن عرف شيئًا فليذكره. وأما قول بعض الأغبياء: لعله يكون أو يجوز أن يكون له آخر فلا يساوي سماعه.
وفي قوله أيضًا: ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، وقال: ولد ليلة قتل علي، فسمي باسمه وكني بكنيته، فقال له عبد الملك: لا واللَّه لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعًا، فغير كنيته فصيَّرها أبا محمد، وكان علي أصغر ولد أبيه سنًّا. وكان ثقة قليل الحديث.
وقال في موضع آخر: كان يدعى السجاد، وأمه زرعة إلى آخر نسبها، وذكر وفاته من عند غيره. نظر؛ لأن ذلك جميعه ذكره ابن سعد في مكان واحد من غير فصل، وزاد
стр. 2666
في ولده: أحمد، وبشرًا، ومبشرًا، وعبيد اللَّه، وعبد اللَّه الأكبر، وعبد الملك، وعثمان، وعبد الرحمن، ويحيى، وإسحاق، ويعقوب، وعبد العزيز، وإسماعيل الأصغر، وعبد اللَّه الأوسط وهو الأحنف.
أخبرنا محمد بن عمر قال: توفي علي بن عبد اللَّه سنة ثماني عشرة ومائة، وقال أبو معشر: توفي بالشام سنة سبع عشرة.
وفي قوله: ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وذكر الاختلاف في وفاته من عند جماعة غيره، وكذلك اسم أمه، ولم يذكرهما من عنده، وهو دليل على عدم نقله ذلك من أصل.
قال ابن حبان: ولد ليلة قتل علي فسُمي باسمه، وكان من العباد يصلي كل يوم ألف ركعة، وكان يخضب بالوسمة، ومات بالشام سنة ثماني عشرة، وقد قيل: سنة أربع عشرة، وقيل: سنة سبع عشرة ومائة. أمه: زرعة بنت مشرح بن معدي كرب، انتهى.
وكأن هذا هو الموقع للمزي في وفاته سنة أربع عشرة، وكأنه انتقل من ابن حبان إلى خليفة، واللَّه أعلم.
وفي سنة أربع عشرة أيضًا ذكره أبو سليمان بن زبر.
وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: كان الوليد بن عبد الملك قد ضرب علي بن عبد اللَّه سبعمائة سوط بسبب سليط، وأمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن وليعة بن شراحيل بن معاوية.
وذكر أبو محمد الحراني -ومن خطه مجودًا أنقل-: مات علي بالأخيمة بين الحميمة وأدرج.
وقال أبو محمد بن قتيبة: كان من أعبد الناس وأجملهم وأكثرهم صلاة، يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة، ومات بالسراة من أرض الشام سنة سبع عشرة، وقيل: ثماني عشرة، وله ثمانون سنة.
وفي كتاب الصريفيني: وقيل: مات سنة عشرين ومائة. وفي سنة ثماني عشرة ذكره يعقوب بن شيبة، وابن نمير، والقراب، وابن قانع، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
وابن خلفون في كتاب "الثقات"، وقال: كان رجلا صالحًا.
وقال المرزباني: لما قدم مسرف المدينة عام الحرة، وأخذ الناس بالبيعة ليزيد بن
стр. 2667
معاوية؛ فبايعو إلا علي بن حسين، وعلي بن عبد اللَّه بن عباس، فأما ابن الحسين فأعفوه، وأما ابن عباس فمنعه الحصين بن نمير السكوني، وكانت أم علي كندية، فلما قربه مسرف ليبايع على أنه عبد ليزيد، قال الحصين: لا يبايع ابن أختنا علي، إلا على ما بايع عليه علي بن الحسين، فقال مسرف: أخلعت يدًا من طاعة، فقال الحصين: أما في علي فنعم، فقال علي بن عبد اللَّه:
أبي العباس قرم بن قصي ... وأخوالي الكرام بنو وليعه
هم ملكوا بني أسد وأودًا ... وقيسا والعمائر من ربيعه
هم منعوا ذماري يوم جاءت ... كتائب مسرف وبنو اللكيعه
أراد بي التي لا عز فيها ... فحالت دونه أيد رفيعه
وكندة معدن للملك قدمًا ... يزين فعالهم عظم الدسيعه
وضبط المهندس عن المزي: حجر الفرد هكذا بفاء وراء ساكنة، وهو وهم لاشك فيه.
قال الكلبي في "الجمهرة" و"الجامع لأنساب العرب": سمي حجر القرد لجوده، يقال: جواد قرد في لغة أهل اليمن. قال ابن حبيب: شبهوه بالسحاب القرد وهو المتراكم، ورأيت بخط أبي محمد الرشاطي: في كندة القَرِد بفتح القاف وكسر الراء، وهو حجر بن الحارث الولادة.
وذكر الترمذي في كتاب "ما اتفق لفظه واختلف معناه": القرد قرد البعير من القردان، يقال: قَرِد قَرَدا، والقرد من الصرف: الردى المنقطع منه، واحدته قردة، والقرد من السحاب: الغيم الصغار المتلبد بعضه على بعض، وقرد شعره قردا إذا تلبد.
وفي "أمالي الهجري" عن الأنعمي: القرد كالوعل.
وقال أبو حنيفة الدينوري: إذا رأيت السحاب متلبدًا ولم يتلاش فهو القرد.
وفي "تاريخ المنتجيلي": تابعي ثقة.
وقال إسحاق بن عيسى، عن أبيه قال: كنا نطوف حول أبينا علي بن عبد اللَّه ونحن عشرة بنوه وقد فرعنا طولا. قال: فرآنا شيخ قد أدرك الجاهلية، فقال: من هذا الرجل؟ قالوا: علي بن عبد اللَّه بن عباس، فقال: لا إله إلا اللَّه كيف ينقص الناس، لقد رأيت جد هذا العباس بن عبد المطلب وإنه لمثل القبة البيضاء، ولقد رأيت جده عبد المطلب وإنه لمثل الفسطاط الأبيض.
стр. 2668
قال سفيان: ثنا مولى لآل عباس يقال له رزين -وكان على السقاية-، قال: أرسل إلى علي بن عبد اللَّه بلوح من المروة أسجد عليه. وقال سفيان: زعموا أنه كان يصلي كل يوم أربعمائة ركعة.
وفي "المنثور" لأبي بكر بن دريد: كان عبد الرحمن بن أبان يشتري أهل البيت فيكسوهم فإذا دخلوا عليه قال ة أنتم أحرار لوجه اللَّه تعالى، أستعين بكم على غمرات الموت، فرأى ذلك علي بن عبد اللَّه فأعجبه، وقال: لأنا أقرب إلى رسول اللَّه ﷺ من هذا وأخرج إلى هذا، فتزهد حين ذاك.
وقال أبو العباس المبرد: لما ولد لابن عباس غلام جاء إلى علي بن أبي طالب فقال: ولد لي غلام بغلام فقال: ما سميته؟ فقال: أويجوز أن أسميه قبلك؟ فقال: قد سمتيه باسمي، وكنيته بكنيتي، فناوله أباه فقال: خذ أبا الأملاك. وهو رد لقول من قال: ولد ليلة قتل علي، وكذا ذكره أبو الفرج الأصبهاني وغيره فينظر.
٣٩٩٥ - (م ٤) علي بن عبد اللَّه، الأزدي، أبو عبد اللَّه بن أبي الوليد البارقي (١)
(بارق) جبل نزله بنو سعد بن عدي، فسموا به، كذا ذكره المزي، وقد سبق التنبيه عليه.
وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في "صحيحه" وكذلك الحاكم، والطوسي، والدارمي.
وقال البخاري: وقال أيوب: عن غيلان بن جرير، عن علي العماني: سكن الري. وقال ابن حبان: هو من قوم ابن واسع يكنى أبا عبد اللَّه.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: هو ثقة. قاله أحمد بن صالح وغيره.
٣٩٩٦ - (٤) علي بن عبد الأعلى بن عامر، الثعلبي، أبو الحسن، الكوفي، الأحول (٢)
стр. 2669
خرج الحاكم حديثه في "مستدركه"، وحسنه أبو علي الطوسي، وأبو الحسن الدارقطني.
وقال الترمذي: علي بن عبد الأعلى ثقة، وقال في موضع آخر وذكر حديث أبي سهل كثير بن زياد، فقال: قال محمد بن إسماعيل: علي بن عبد الأعلى ثقة، وأبو سهل ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وكذلك ابن شاهين.
وفي كتاب "أولاد المحدثين" لابن مردويه: روى عن الأعمش، روى عنه عنبسة.
٣٩٩٧ - (خت ت س) علي بن عبد الحميدبن مصعب بن يزيد، الأزدي، ويقال: الشيباني، المعني أبو الحسن، ويقال: أبو الحسين الكوفي، ابن أخي عبد الرحمن بن مصعب، القطان، وابن عم معاوية بن عمرو (١)
كذا ذكره المزي، وإذا كان ابن عم معاوية فهو معني من الأزد، وهو معن بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد اللَّه بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث.
وإن كان من ولد معن بن زائدة الشيباني فلا مدخل للأزد في نسبه، ولا يكون ابن عم لمعاوية بوجه من الوجوه؛ لأن كل من نسب معاوية قال: من معن الأزد، واللَّه تعالى أعلم.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة قال: معني من الأزد، وكان فاضلا خيرًا، وهو ابن عم عبد الرحمن بن مصعب المعني، وكانت عند علي أحاديث.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
وخرج حديثه في "صحيحه" وكذلك الحاكم النيسابوري.
وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين، وقال النسائي: سنة اثنتين وعشرين. نظر؛ وذلك أن النسائي ليس له في هذا قول إنما هو قول البخاري أيضًا.
قال النسائي في كتاب "الكنى": أبو الحسن علي بن عبد الحميد المعني توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
стр. 2670
وجزم ابن قانع بسنة ثنتين وعشرين، وكذلك القراب فيما نقله وابن عساكر.
٣٩٩٨ - (سي) علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط، المخزومي، أبو الحسن، الكوفي، ثم المصري، عرف بعلان، ابن أخي عبد اللَّه بن محمد بن المغيرة، مولى جعدة بن هبيرة بن أبي وهب (١)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك أستاذه ابن خزيمة روى عنه في "صحيحه".
وروى عن: عمرو بن الربيع بن طارق في "مستدرك" الحاكم، وأبي زهير محمد بن إسحاق المروزي في كتاب "الألقاب" للشيرازي.
وفي قول المزي: لم يذكره أبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر" ولا في "الغرباء"، نظر؛ لثبوته في أصل "التاريخ" لابن يونس، وها أنا أذكر كلامه بنصه قال: علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط يكنى أبا الحسن ولد بمصر، وكتب الحديث وحدث، وكان ثقة حسن الحديث، توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
٣٩٩٩ - (م د س) علي بن عبد الرحمن، المعاوي، الأنصاري، الأوسي، المدني (٢)
قال المزي: وهو من بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس. كذا ذكره تبعًا لصاحب "الكمال" موهمًا -ناظر كتابه- أن بين عوف والأوس آباء كثيرة، وليس كذلك فإن عوفًا، ابن الأوس نفسه؛ فكان ينبغي أن يقول: عوف بن الأوس بدلا من الأوس؛ فيعتقد الناظر، أن ثم آباء أخر متعددة، واللَّه أعلم.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، ومسلم في الأولى، وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات".
٤٠٠٠ - (س ق) علي بن عبد العزيز، يقال: إنه علي بن غراب، وعلي بن أبي الوليد، أبو الحسن، ويقال: أبو الوليد (٣)
стр. 2671
ذكر أبو الفضل ابن الفلكي: أن غراب لقب، واسمه عبد العزيز.
ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة، وقال: هو مولى الوليد بن صخر الفزاري الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء حديث الأعمش في عثمان، ويكنى أبا الحسن، وتوفي بالكوفة في أول سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان صدوقًا وفيه ضعف، وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس -يعني: الوزير- الذي يقول فيه القائل:
بني أمية هبوا طال نومكم ... إن الخليفة يعقوب بن داود
ضاعت خلافتكم يا قوم فاطلبوا ... خليفة اللَّه بين الدف والعود
وقال الخطيب في "الكفاية": أنبا البرقاني، ثنا محمد بن عبد اللَّه بن خميرويه، أنبا الحسين بن إدريس، قال: وسألته -يعني: محمد بن عبد اللَّه بن عمار الموصلي- عن علي بن غراب فقال: كان صاحب حديث بصيرًا به. قلت: أليس هو يُبصر الحديث -بعد أن لا يكون كذابًا- للتشيع أو القدر، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله، ولو كان أفضل من فتح، يعني: الموصلي.
وفي "تاريخ البخاري" عن أحمد: كان يدلس، قال ابن إسماعيل: ولا أراه إلا قد صدق.
وكنَّاه أبو الفرج ابن الجوزي: أبا يحيى.
وفي رواية المروذي عن أحمد بن حنبل: كان حديثه حديث أهل الصدق.
وفي كتاب ابن ماكولا: جدته أم غراب لها رواية.
وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في "صحيحيهما".
وذكره ابن الجارود، وأبو العرب، والعقيلي، والدولابي في جملة الضعفاء.
وفي قول المزي: قال النسائي: ليس به بأس، وكان يدلس. نظر؛ ولذلك إن لفظة: وكان يدلس، لم يقله النسائي إلا نقلا، بيانه: قوله في كتاب "الكنى": أبو الحسن علي بن غراب كوفي ليس به بأس، أنبا عبد اللَّه بن أحمد قال: محمد بن علي بن غراب أبو الحسن الفزاري كوفي، قال أحمد: كان يدلس، ولا أراه إلا صدوقًا.
وقال في كتاب "الجرح والتعديل": أرجو ألا يكون به بأس، ولا أعلمه ذكره في
стр. 2672
غير هذين الكتابين واللَّه تعالى أعلم. فينظر.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: علي بن غراب أبو الحسن الفزاري، وقيل: المحاربي، والأول أشهر، كوفي يقال له: علي بن أبي الوليد، روى عن ثابت بن عمارة الحنفي، وروى عنه أبو الأحوص سلام بن سليم، وأحمد بن أبي الطيب.
وفي كتاب الصريفيني: روى عنه ابنه محمد بن علي، وروى علي عن علي بن أبي فاطمة.
وقال ابن قانع: علي بن غراب كوفي شيعي ثقة مات سنة أربع وثمانين ومائة.
وقال خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة: يكنى أبا الحسن مات سنة أربع وثمانين ومائة. وكذا هو في "تاريخ القراب" وغيره.
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب "الثقات" قال: هو ثقة، قاله يحيى وعثمان -يعني: ابن أبي شيبة-.
وفي كتاب "الألقاب" للشيرازي: اسم غراب عبد العزيز.
٤٠٠١ - (خ) علي بن أبي هاشم عبيد اللَّه بن الطبراخ (١)
قال السمعاني: نسب إلى جده طبراخ، فقيل: الطبراخي، وكان قد وقف في القرآن فترك الناس حديثه.
٤٠٠٢ - (بخ د ق) علي بن عبيد اللَّه، الأنصاري، المدني، مولى أبي أسيد الساعدي (٢)
خرج ابن حبان، والدارمي، والحاكم حديثه في "صحاحهم".
٤٠٠٣ - (م سي) علي بن عثام بن علي، العامري، الكلابي، أبو الحسن، نزيل نيسابور (٣)
ذكر الحاكم في "تاريخ بلده" أنه قال: قال علي: استمعت إلى سريج، وكان من عالية مشايخنا، وروى عن: مورق العجلي، وعثمان بن زفر، وخثيم، وجعفر بن
стр. 2673
سليمان، وحسن بن الفرج، وإسماعيل بن سهيل، وبشر بن الحارث، وجرير بن عبد الحميد، وزنبور، ومحمد بن القاسم الطلحي، وعبد اللَّه بن حسان مولى بني أمية.
وقال الحاكم: مسانيد علي عندنا عزيزة لورعه وقلة رواياته للأحاديث.
وكان أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب الحافظ شيخنا يقول: إن كتبه لم تكن معه بنيسابور، وكان يتورع عن الرواية من حفظه.
وقال ابن ماكولا: كان أحد الزهاد.
وفي كتاب "أولاد المحدثين" لابن مردويه: مات سنة ثمان وعشرين ومائتين، وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: . . . . .
وقال ابن منجويه: آخر أيام التشريق سنة ثمان وعشرين ومائتين.
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج هو والحاكم حديثه في "صحيحيهما".
وقال أبو حاتم الرازي: ثقة.
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات".
٤٠٠٤ - (س) علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد اللَّه بن عثمان بن نفيل، النفيلي، أبو محمد، الحرانيّ (١)
قال مسلمة في كتاب "الصلة": علي بن عثمان بن محمد بن سعيد النفيلي حراني ثقة.
وخرج الحاكم حديثه في "مستدركه". ولم يذكره النسائي في جملة أشياخه.
٤٠٠٥ - (ق) علي بن عروة، القرشي، الدمشقي (٢)
قال ابن أبي عاصم في "كتاب الجهاد" تأليفه: لا أعرف حاله.
وقال الساجي: ليس بشيء، وليس هو بأخي هشام بن عروة.
وقال ابن عدي: منكر الحديث.
وزعم الصريفيني أن الحاكم خرج حديثه في "المستدرك".
стр. 2674
٤٠٠٦ - (بخ ٤) علي بن علي بن نجاد بن رفاعة، الرفاعي، اليشكري، أبو إسماعيل، البصري (١)
قال البزار: ليس به بأس روى عنه عثمان بن عمر وأبو عامر العقدي وغيرهما.
ولما خرج الحاكم حديثه وصحح سنده قال: لم يخرجا عن علي بن علي الرفاعي شيئًا.
وقال الترمذي والطوسي: كان يحيى يتكلم فيه، ثم حسنا حديثه، انتهى كلامهما. وفيه نظر؛ لأني لم أر أحدًا ذكر عن يحيى بن سعيد فيه كلامًا.
وفي قول الترمذي أيضًا: وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث، نظر؛ لما ذكره عنه المروذي: لا أدفعه، وفي "سؤالات حرب": لم يكن به بأس، وقال المروذي عن أحمد بن حنبل: لم يكن بهذا الشيخ بأس إلا أنه رفع أحاديث.
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة.
ولما ذكره العقيلي في كتابه قال: كان قدريًّا.
وذكره ابن شاهين، وابن خلفون في جملة الثقات، زاد ابن خلفون: يتكلم في مذهبه، وأرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين.
وقال السمعاني: كان ثقة وقف في القرآن فترك الناس حديثه.
ولما ذكر ابن خزيمة حديثه، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد -حديث الاستفتاح بِـ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ (٢) "- قال: لا نعلم في هذا خبرًا ثابتًا عن النبي ﷺ عند أهل المعرفة بالحديث، وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا خبر أبي المتوكل عن أبي سعيد، ولم نسمع عالمًا في الدنيا في قديم الدهر ولا في حديثه استعمل هذا الخبر على وجهه فيكبر ثلاثًا عند افتتاح الصلاة.
وقال عبد اللَّه: سألت أبي عنه فلم يخبر إسناده.
وقال البزار: لا نعلمه يروي عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا روى عن أبي المتوكل إلا علي بن علي، وهو بصري ليس به بأس، وروى عنه غير واحد، ورده ابن طاهر، فإن عليًّا كان ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات.
стр. 2675
وضبط المهندس -عن الشيخ-: (نجادًا) بالنون، والذي ضبطها ابن نقطة وغيره: بالباء الموحدة، واللَّه تعالى أعلم.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٤٠٠٧ - علي بن علي، القرشي، الكوفي (١)
روى عن إبراهيم النخعي مرسلا، وقال النسائي: لا نعلم أحدًا روى عنه غير شريك بن عبد اللَّه.
٤٠٠٨ - وعلي بن علي، الحميري، قاضي الري (٢)
قال أبو حاتم الرازي: روى عن عمرو بن قيس الملائي، وعبد اللَّه بن سعد الدشتكي، وزياد بن أبي زياد. ونسبه البخاري حميريًا، ونسبه الخطيب الأول علي بن علي بن السائب بن يزيد بن ركانة بن عبد المطلب.
٤٠٠٩ - وعلي بن علي الشامي (٣)
روى عن مكحول، يروي عنه بقية بن الوليد.
٤٠١٠ - علي بن علي الهاشمي (٤)
من ولد أبي لهب حدث عن ابن شهاب وغيره. ويقال: علي بن أبي علي فيما ذكره الحاكم.
٤٠١١ - وعلي بن علي اليماميّ (٥)
قال الخطيب: حدث أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي عنه، عن خريم بن أوفى، وأحمد غير ثقة.
ذكرناهم للتمييز.
٤٠١٢ - (ت ص) علي بن علقمة، الأنماري، الكوفي (٦)
ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب "الضعفاء" وكذلك ابن الجارود.
стр. 2676
٤٠١٣ - (د) علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي، المدني (١)
قال القاضي أبو بكر الجعابي في كتابه "تاريخ الطالبيين": أمه أم ولد.
وروى عن عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وروى عنه عيسى بن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، وحماد بن يعلى، ويعقوب بن عربي، وابنه القاسم بن علي بن عمر، ومحمد بن علي بن عمر، والحسن بن علي بن عمر، وعمر بن علي بن عمر.
وذكره ابن مردويه في كتاب "أولاد المحدثين". وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك".
وفي الرواة جماعة أسماؤهم علي وأسماء آبائهم عمر، منهم:
٤٠١٤ - علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم، أبو الحسن، الحميري، السكري، الصيرفي، الكيال، الحربي (٢)
٤٠١٥ - وعلي بن عمر بن أحمد، أبو الحسن، الفقيه، المالكي، عرف بابن القصار (٣)
قال الخطيب: ثنا عنه ابن المهتدي وكان ثقة.
٤٠١٦ - وعلي بن عمر بن علي بن إبراهيم، أبو الحسن، التمار (٤)
ثنا عنه أبو طالب الفقيه.
٤٠١٧ - وعلي بن عمر بن أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو الحسن (٥)
حدثنا عنه الأزجي وأحاديثه مستقيمة.
٤٠١٨ - وعلي بن عمر الرقام، بغدادي (٦)
منكر الحديث.
стр. 2677
٤٠١٩ - وعلي بن عمر بن زكار، أبو القاسم (١)
كتبت عنه.
٤٠٢٠ - وعلي بن عمر بن محمد بن الحسن، أبو الحسن، الحربي، عرف بابن القزويني (٢)
كتبت عنه.
٤٠٢١ - وعلي بن عمر بن أحمد بن إبراهيم البرمكي، أبو الحسن (٣)
كتبت عنه، قاله الخطيب.
٤٠٢٢ - وعلي بن عمر بن أحمد بن علي المروزي (٤)
حديثه في كتاب "الأفراد والغرائب" للدارقطني.
٤٠٢٣ - وعلي بن عمر (٥)
روى عنه مسعر بن كدام في "التقاسيم والأنواع" لابن حبان.
٤٠٢٤ - وعلي بن عمر بن علي بن أبي طالب (٦)
روى عنه ابنه في "مستدرك" الحاكم.
٤٠٢٥ - وعلي بن عمر بن نصر، أبو الحسن، البغدادي، الدقاق، الحافظ (٧)
روى عنه الحاكم في كتابه.
٤٠٢٦ - وعلي بن عمر، أبو الحسن، الدارقطني، الإمام المشهور (٨)
ذكرناهم للتمييز.
٤٠٢٧ - (ق) علي بن عمرو بن الحارث بن سهل بن أبي هبيرة، يحيى بن عباد الأنصاري، أبو هبيرة البغدادي (٩)
قال ابن قانع: به ضعف.
стр. 2678
وقال ابن عساكر: توفي في ذي الحجة سنة تسع، وهو الذي عنى المزي بقوله: قال غيره كعادته كما بيناه.
وفي قوله: قال ابن مخلد: مات في المحرم سنة ستين؛ إخلال لكونه ما نقله من أصل إذ لو كان من أصل لوجد في كتاب "الوفيات" لابن مخلد: مات يوم الأربعاء أول يوم من المحرم وقد عري منه كتابه جملة.
٤٠٢٨ - (بخ) علي بن العلاء، الخزاعي (١)
روى عن الحسن وأبي عبد الملك مولى أم مسكين. روى عنه عبد الوارث وعمران بن خالد. هذا جميع ما ذكره به المزي. وفي كتاب البخاري: في البصريين -يعني: حديثه-.
ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: علي بن العلاء الخزاعي مولى أم مسكين من أهل البصرة يروي عن الحسن. روى عنه عبد الوارث، انتهى.
فهذا كما ترى جعل أم مسكين مولاته هو لا مولاة أبي عبد الملك واللَّه تعالى أعلم.
٤٠٢٩ - (خ ٤) علي بن عياش بن مسلم، الألهاني، أبو الحسن، الحمصي، البكاء (٢)
قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وذكر وفاته من عند سليمان البهراني، وأغفلها من عند ابن حبان وهي ثابتة في كتاب "الثقات": سنة تسع عشرة ومائتين.
وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الشام.
وفي كتاب "الزهرة" روى عنه -يعني: البخاري- ثمانية أحاديث.
٤٠٣٠ - (ت) علي بن عيسى بن يزيد، البغدادي، الكراجكي، ويقال: الكراشكي أيضًا (٣)
стр. 2679
كذا ذكره المزي، ولم أر له سلفًا في التي بالشين، وزعم السمعاني أنها نسبة إلى كراجك قرية على باب واسط وذكر منها أحمد بن عيسى، روى عنه المحاملي وكأنه ابن هذا، واللَّه أعلم.
وثمَ جماعة يقال لهم: علي بن عيسى منهم:
٤٠٣١ - علي بن عيسى (١)
حدث عن محمد بن مصعب القرقساني. روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن العباس المروزي.
٤٠٣٢ - علي بن عيسى، أبو الحسن، يعرف بـ: علويه النقال (٢)
حدَّث عن علي بن عاصم.
٤٠٣٣ - علي بن عيسى بن فيروز، أبو الحسن، الكلوذاني (٣)
حديثه عن بشر بن الحارث.
٤٠٣٤ - وعلي بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو الحسن (٤)
وزير المقتدر والقاهر، سمع الحسن بن محمد الزعفراني وغيره.
٤٠٣٥ - وعلي بن عيسى بن علي بن عبد اللَّه، أبو الحسن، الرماني، المفسر (٥)
حدث عن ابن دريد وابن السراج.
٤٠٣٦ - وعلي بن عيسى بن الفرج بن صالح، أبو الحسن، الربعي، النحوي، صاحب أبي علي الفارسي (٦)
ذكرهم الخطيب.
٤٠٣٧ - وعلي بن عيسى بن إبراهيم، الحبريّ (٧)
روى عنه الحاكم في كتاب "الإكليل".
стр. 2680
٤٠٣٨ - وعلي بن عيسى، النوفليّ (١)
روى عنه أيضًا في كتاب "المستدرك"، ذكرناهم للتمييز.
٤٠٣٩ - (د ت ص) علي بن قادم، أبو الحسن، الخزاعيّ، الكوفيّ (٢)
ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة، وقال: توفي بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون، وكان ممتنعًا، منكر الحديث، شديد التشيع.
وقال الساجي: صدوق، وفيه ضعف.
وقال ابن عدي: نقمت عليه أحاديث رواها عن الثوري غير محفوظة.
وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك" وقال: ثقة مأمون.
وقال أبو الحسن بن القطان في كتابه "الوهم والإيهام": يُستضعف، وإن كان صدوقًا، وقال ابن قانع: كوفي صالح، مات سنة ثلاث عشرة.
٤٠٤٠ - (ق) علي بن قاسم (٣)
عن همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة مرفوعًا: "أُمِرْنَا أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَئِمَّتِنَا"، كذا هو في عامة ما رأيت من "سنن ابن ماجه"، رواه عن عبدة عنه، والصواب ما ذكره البزار، وابن بنت منيع، والعدني، والشاشي في آخرين: عبد الأعلى بن القاسم. واللَّه تعالى أعلم، لم ينبِّه عليه المزيّ.
٤٠٤١ - (د) علي بن ماجدة، السهميّ (٤)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وكناه أبا ماجدة أيضًا.
وفي "تاريخ البخاري": قال لي إسحاق: ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن رجل من بني سهم، عن علي بن ماجدة، سمع عمر، سمع النبي ﷺ قال: "وَهَبْتُ لِخَالَتِي غُلامًا، وَنَهَيْتُ أَنْ تَجْعَلَهُ حَجَّامًا (٥) ".
وقال لنا حجاج: ثنا حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن العلاء، عن أبي ماجدة،
стр. 2681
عن عمر، عن النبي ﷺ وهو حديث مرسل لم يصح إسناده.
وقال الساجي: أبو ماجدة النخعي روى عن ابن مسعود مجهول. قال عبد اللَّه: سألت أبي عن يحيى الجابر؟ قال: ليس به بأس، حدث شعبة عنه، عن أبي ماجدة، وأبو ماجدة مجهول. قال الساجي: ويقال أنه منكر الحديث.
٤٠٤٢ - (ع) علي بن المبارك، الهنائيّ، البصريّ (١)
قال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي: قال يحيى بن سعيد: قال لي علي بن المبارك: كتاب يحيى بن أبي كثير هذا بعث به إلى يحيى من اليمامة أو خلفه عندي -شك فيه- قال: ولم نسمعه من يحيى بن أبي كثير.
وقال محمد بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان لعلي بن المبارك كتابان، كتاب سمعه وكتاب لم يسمعه، فأما ما رويناه نحن عنه فما سمع، وأما ما روى الكوفيون عنه فالكتاب الذي لم يسمع.
وقال ابن عدي: ولعلي بن المبارك أحاديث وهو ثبت في يحيى بن أبي كثير مقدم فيه، وهو عندي لا بأس به.
وقال العجلي: بصريّ ثقة.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: وثقه ابن نمير وعلي بن المديني وغيرهما.
وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات".
وقال يعقوب بن شيبة: علي بن المبارك سمع من يحيى بن أبي كثير، فكان يحدث عنه ما سمع منه، ويحدِّث عنه ما كتب به إليه، ويحدث عنه من كتاب كان يحيى تركه عنه.
٤٠٤٣ - (ت) علي بن مجاهد بن مسلم بن رفيع، أبو مجاهد، الكابلي من سبي كابل، وقيل: كندي، وقيل: عبدي، قاضي الري، مولى حكيم بن جبلة، العبدي (٢)
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: حدثني علي بن مجاهد بن الكابلي، سنة ثنتين
стр. 2682
وثمانين ومائة.
وفي "تاريخ الخطيب": روى صالح بن محمد، عن يحيى بن معين في ابن الكابلي كلامًا عظيمًا ووضعًا قبيحًا.
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء.
٤٠٤٤ - (ق عس) علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد، ويقال: محمد بن أبي شداد، ويقال: علي بن محمد بن شروى، ويقال: علي بن محمد بن عبد الرحمن، ويقال: علي بن محمد بن نباته، أبو الحسن، الطنافسيّ (١)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: حدث بالري وقزوين ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل.
وقال البخاري: علي بن محمد الطنافسي ابن أخت يعلى بن عبيد.
٤٠٤٥ - (س) علي بن محمد بن علي ابن أبي المضاء، قاضي (٢) المصيصة
قال مسلمة في كتاب "الصلة": علي بن محمد بن علي بن علي بن أبي المضى قاضي المصيصة ثقة.
٤٠٤٦ - (س) علي بن محمد بن عبد اللَّه، البصري (٣)
قال مسلمة في كتاب "الصلة": نسائي صدوق.
٤٠٤٧ - (ق) علي بن محمد بن أبي الخصيب، الوشاء، الهاشمي، الكوفي (٤)
قال المطين: مات سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقد ينسب إلى جده، كذا ذكره المزي، وقد حرصت على وجدان هذه اللفظة الأخيرة في نسخة من "تاريخ الحضرمي"، فلم أظفر بها والذي فيه: مات سنة ثمان وخمسين، لم يزد شيئًا.
стр. 2683
٤٠٤٨ - (ع) علي بن مدرك، النخعي، ثم الوهبيلي، أبو مدرك، الكوفي (١)
قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة: أنبا طلق بن غنام، حدثني بكار بن عبد اللَّه القرشي، قال: مات علي بن مدرك النخعي مقدم يوسف بن عمر على العراق سنة عشرين ومائة في آخر خلافة هشام بن عبد الملك. قال: وضرب خالد بن عبد اللَّه ويوسف بن عمر جميعًا الدراهم في هذه السنة، وكان قليل الحديث.
ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال: سمع أبا مسعود صاحب رسول اللَّه ﷺ ، روى عنه شعبة مات سنة عشرين ومائة.
والمزي قال: ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وذكر وفاته من عند غيره، ولم يذكر في شيوخه صحابيًّا، وكأنه لم ينقله من أصل على العادة. وخرج حديثه في "صحيحه" وكذلك كل من شرط ذلك فيما رأيت، واللَّه تعالى أعلم.
وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة.
وفي "تاريخ البخاري"، و"تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي"، و"تاريخ أحمد بن حنبل" رواية محمد بن عبد اللَّه بن يوسف، و"تاريخ القراب"، و"تاريخ ابن قانع"، والكلاباذي، والباجي، وابن منجويه، وابن خلفون في كتاب "الثقات" لما ذكره، وغير واحد: مات سنة عشرين ومائة.
وقال العجلي: كوفي ثقة.
وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، وإنما عددت هذه التواريخ اقتداء بالمزي إذا ظفر بذلك في ترجمة شامية، وهذا الرجل ليس شاميًا فبينت عن أبي القاسم الحافظ في ذلك وإن كان منبعها واحدًا، واللَّه تعالى أعلم.
٤٠٤٩ - (بخ ت ق) علي بن مسعدة، الباهلي، أبو حبيب، البصري (٢)
خرج الحاكم حديثه في "مستدركه".
وذكره العقيلي في جملة الضعفاء.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: باهلي، وقيل: ناجي، غمزه بعضهم. وفي رواية العباس بن محمد، عن يحيى بن معين: ليس به بأس في البصريين.
стр. 2684
٤٠٥٠ - (خ د س) علي بن مسلم بن سعيد، أبو الحسن، الطوسي، نزيل بغداد (١)
خرج محمد بن إسحاق بن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان والحاكم.
وقال صاحب "الزهرة": روى عنه -يعني: البخاري- سبعة أحاديث.
وقال أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن منده: توفي بعد الخمسين ومائتين.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ثقة.
وذكر أبو علي الجيانيّ في "شيوخ أبي داود" في "سننه".
٤٠٥١ - علي بن مسلم بن حاتم (٢)
روى عن ابن مهدي، ولم يذكره المزي فينظر.
٤٠٥٢ - (ع) علي بن مسهر، القرشي، من خزيمة بن لؤي بن غالب، وهم عائذة قريش، أبو الحسن الكوفي، قاضي الموصل، وأخو عبد الرحمن، قاضي جبل (٣)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". كذا ذكره المزي، وكأنه نقله من غير أصل، إذ لوكان من أصل لوجد فيه: علي بن مسهر بن علي بن عاصم بن عبيد بن مسهر.
وقال العجلي: صاحب سنة، ثقة في الحديث ثبت فيه، صالح الكتاب، كثير الرواية عن الكوفيين.
وفي رواية الدوري عن يحيى بن معين: علي بن مسهر ثبت.
وذكره ابن خلفون وابن شاهين في كتاب "الثقات"، زاد ابن شاهين: قال أحمد: يشبه حديثه حديث أصحاب الحديث.
وقال النسائي: في كتاب "الكنى": كوفي ثقة.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة قال: كان ثقة كثير الحديث.
стр. 2685
وفي كتاب أبي جعفر العقيلي: قال أبو عبد اللَّه -أراه ابن حنبل-: ما أدري كيف أقول كان قد ذهب بصره، فكان يحدثهم من حفظه.
وذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الخامسة من الكوفيين، وقال: توفي في خلافة هارون.
٤٠٥٣ - (ت س) علي بن معبد بن شداد، العبدي، أبو الحسن، ويقال: أبو محمد، رقي، نزيل مصر (١)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن خزيمة والحاكم أبو عبد اللَّه.
وفي "تاريخ المنتجيلي": قال محمد بن حميد: أسد بن موسى، وعلي بن معبد، وزياد بن عباد نظراء موثقون وأسد أكبرهم وأعلاهم، وهم ثقات.
وقال ابن وضاح: مات علي بن معبد بن شداد بمصر سنة تسع عشرة ومائتين أتاني نعيه وأنا بأطرابلس، وقال ابن وضاح: قال لي علي بن معبد: . . . . .
وقال الحاكم في: "فضائل الشافعي": هو شيخ من جلة المحدثين.
٤٠٥٤ - (كن) علي بن معبد بن نوح، المصري، الصغير، أبو الحسن، بغدادي، نزيل مصر (٢)
لما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، قال: ليس هذا بعلي بن معبد بن شداد، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذا أستاذه إمام الأئمة، وقال مسلمة في كتاب "الصلة": حدثنا عنه علان، ولم يذكره النسائي في شيوخه.
٤٠٥٥ - (ت س ق) علي بن المنذر بن زيد، الأودي، ويقال: الأسدي، أبو الحسن، الكوفي، الأعور: عرف بالطريقي (٣)
خرج ابن خزيمة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم، والطوسي أبو علي، والدارمي.
стр. 2686
قال مسلمة في كتاب "الصلة": كوفي لا بأس به وكان يتشيع.
وفي كتاب ابن عساكر: كان علافًا.
وقال السمعاني: من أئمة أهل الكوفة، وقيل له ذلك؛ لأنه ولد بالطريق.
وذكره أبو محمد ابن الأخضر في "شيوخ البغوي" ابن بنت منيع.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: لا بأس به.
وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، انتهى.
ينبغي أن يتثبت في قول المزي: الأسدي، فإن كانت كذلك فعلها ساكنة السين، ويكون الأول الأزدي بالزاي، واللَّه تعالى أعلم.
وذكر وفاته من عند المطين تبعًا لصاحب "الكمال"، فقال: في سنة ست وخمسين، وأغفلا من وفاته إن كان نقله من أصل في ربيع الأول، وكذا ذكره أيضًا أبو القاسم في "النبل".
٤٠٥٦ - (ق) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن، الرضى (١)
أنشد المزي ومن خط المهندس وقراءته عليه وضبطه له ومقابلته معه بذلك:
ستة أبائهم ماهم خير ... من يشرب صوب الغمامِ
وهو غير جيد، والصواب:
ستة آبائهم ما هم؟ ! هم خير ... من يشرب صوب الغمام
كذا هو في عدة نسخ من شعر امرئ القيس، وكذا يستقيم وزن البيت.
وفي "تاريخ نيسابور": قدم نيسابور سنة مائتين أمر المأمون بإشخاصه من المدينة إلى البصرة، ثم إلى الأهواز، ثم إلى فارس، ثم إلى نيسابور، فأقام بها. . . . سمع الرضى عمومته: إسماعيل، وعبد اللَّه، وإسحاق، ويحيى بن جعفر بن محمد، وعبد الرحمن بن أبي الموالي. وكان الرضى يلتحف بمطرف خز. . . . ومشايخ العلماء. . . . رسول اللَّه ﷺ وهو ابن نيف وعشرين سنة، روى عنه أئمة
стр. 2687
الحديث: معلى بن منصور، ومضر بن أبي إياس، ومحمد رافع. . . . استشهد الرضى ﵁. . . . تسع بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة ثلاث. . . . أشهر، وعاش بعد ابنه عشرين. . . . بدخول الحمام التي كانت. . . . قول الحسن بن هانئ فيه.
وفي "تاريخ الطالبيين" للجعابي: روى عنه يوسف بن كليب.
وفي "تاريخ خليفة بن خياط": سنة ثلاث ومائتين فيه مات الرضي علي بن موسى بن جعفر يوم السبت آخر يوم من صفر.
وفي كتاب "أولاد المحدثين" لابن مردويه: روى عنه رزين الواسطي أبو علي بن رزين. وقال القراب: أنبا أبو علي الشيبان، سمعت الفضل بن محمود بن الفضل الأهوازي، سمعت الحسن بن علي بن بحر يقول: في سنة ثلاث ومائتين مات علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بخراسان في آخر صفر، انتهى. رأيت بخطي -ولم أكتب من قاله-: مات وله خمسون سنة.
وفي تاريخ "الطبري": أكل علي بن موسى عنبًا فأكثر منه فمات فجأة، وذلك في آخر صفر. فدفنه المأمون عند قبر الرشيد بعد ما صلى هو عليه.
٤٠٥٧ - (س ق) علي بن ميمون، الرقي، أبو الحسن، العطار، والد محمد (١)
ذكره أبو عروبة في الطبقة السادسة من أهل حران، وقال: كان لا يخضب. وتوفي سنة خمس وأربعين ومائتين.
وفي "تاريخ الرقة" لأبي علي القشيري: كان من الفرس.
وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه".
وذكر ابن عبد البر في "تاريخ قرطبة" أن بقيًا روى عنه، ولا يروي إلا عن ثقة عنده.
وقال مسلمة في كتاب "الصلة": وهو لا بأس به.
٤٠٥٨ - (ت ق) علي بن نزار بن حيان، الأسدي، الكوفي، مولى بني هاشم (٢)
стр. 2688
قال الدارقطني فيما ذكره أبو الفرج ابن الجوزي: ضعيف جدًّا.
وذكره أبو العرب حافظ المغرب في جملة الضعفاء، وكذلك ابن الجارود، ويعقوب في (باب: من يرغب عن الرواية عنهم) وكنت أسمع أصحابنا يضعفونه.
٤٠٥٩ - (ع) علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي، الحداني، الأزدي، أبو الحسن، البصري، الكبير، والد نصر، وجد علي بن نصر الصغير (١)
كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لأن جهضمًا ليس من حدان بحال؛ وذلك أنه جهضم بن عوف بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد اللَّه بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نضر بن الأزد. وحدان بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب، فلا يجتمعان إلا في مضر فبعدت لذلك داراهما:
هي شامية إذا ما استقلت ... وسهيل إذا ما استقل يماني
وفي كتاب الداني: روى القراءة عن أبي عمرو بن العلاء، وعن هارون بن موسى عنه، وأبان بن يزيد، وعاصم، وشبل بن عباد، وقال ابن مجاهد: روى عن شبل الحروف، وعرض. وقال: قال لي شعبة: اعلم ما يختاره أبو عمر لنفسه فاكتبه فإنه مبصر. وقال: قال لي سيبويه لما أراد أن يؤلف كتابه: تعال حتى نجيء على الخليل بن أحمد. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم أبو عبد اللَّه والطوسي.
وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في كتاب "الثقات". وذكر المزي وفاته من عند المطين وابن حبان، وفيه نظر في موضعين.
الأول: ابن حبان ذكره في كتاب "الثقات" وهناك ذكر وفاته، والمزي لم يذكر توثيقه، وإنما ذكر الوفاة فقط.
الثاني: نزوله في نقل وفاته إلى هذين، والبخاري يقول في "تاريخه" -الذي هو
стр. 2689
بيد صغار الطلبة- قال لي نصر بن علي: مات سنة سبع وثمانين ومائة. وقال في "الأوسط": حدثني نصر بن علي قال: مات أبي سنة سبع وثمانين ومائة، ومات جدي في آخر إمرة أبي جعفر.
٤٠٦٠ - (م د ت س) علي بن نصر بن علي بن نصر، أبو الحسن، البصري الصغير، حفيد الذي قبله (١)
ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال هو والنسائي وغيرهما: مات سنة خمسين ومائتين، وزاد بعضهم: في شعبان، كذا ذكره المزي، وهو كلام من لم ينظر في أصل هذه الكتب، أما النسائي فلم يذكر وفاته إلا نقلا عن محمد بن إسماعيل البخاري قال: أبو الحسن علي بن نصر بن علي، عن سليمان بن حرب ثقة. أنبا عبد اللَّه بن أحمد، عن محمد بن إسماعيل قال: ومات فيها -يعني: سنة خمسين ومائتين- علي بن نصر بن علي الجهضمي.
وأما ابن حبان قال في كتاب "الثقات": مات في شعبان سنة خمسين.
وكذا ذكره البخاري في "تواريخه". وكأن المزي أراد بالغير صاحب "الكمال" لأنه ذكره ولم يعزه، فاعتقد المزي تفرده بدلك، فعبر عنه بهذه العبارة، وما درى -غفر اللَّه له- أن هذين ذكراها.
وقال صاحب "الزهرة": توفي في شعبان سنة خمسين، وأورده بعضهم في شيوخ مسلم، ولم أجده في النسخة التي تأملتها.
وقال الحافظ أبو علي الجياني في "شيوخ أبي داود": مات في شعبان سنة خمسين، روى عنه مسلم بن الحجاج.
وفي كتاب ابن قانع: في سنة خمسين ومائتين نصر بن علي، وابنه علي بينهما شهران في أول السنة.
وقال أبو علي الطوسي: يقال: كان حافظًا صاحب حديث.
وقال ابن مردويه في كتاب "أولاد المحدثين": يكنى أبا عبد اللَّه وأبوه يكنى أبا عمرو ماتا في سنة واحدة سنة خمسين. وروى عنه محمد بن حنيفة الواسطي.
стр. 2690
٤٠٦١ - (د ق) علي بن نفيل بن زراع، النهدي، أبو محمد، الجزري، الحراني، جد أبي جعفر عبد اللَّه بن محمد (١)
قال أبو عروبة الحراني: مات سنة خمس وعشرين ومائة. كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إن أبا عروبة لم يقله إلا نقلا عن أبي جعفر، قال في كتاب "الطبقات": علي بن نفيل النهدي كان ينزل حران، ، ثنا محمد بن يحيى بن كثير قال: سمعت أبا جعفر النفيلي يقول: كنيته أبو محمد، ومات سنة خمس وعشرين ومائة.
وقال القراب في "تاريخه": أنبا الحسين بن الفضل السلمي، ثنا أبو عروبة قال: علي بن نفيل النهدي كان ينزل حران، حدثنا محمد بن يحيى بن كثير، سمعت أبا جعفر النفيلي يقول: فذكره لم يغادر حرفًا.
وفي "تاريخ البخاري": علي بن نفيل، عن سعيد بن المسيب، روى عنه زياد بن بيان والنضر بن عربي، وروى الثوري عن علي بن نفيل، رأى سعيد بن جبير يقال: نهدي إن لم يكن ذاك الأول فلا أدري.
وذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب "الثقات".
وقال أبو جعفر العقيلي في كتابه "الجرح والتعديل": لا يتابع.
٤٠٦٢ - (بخ م ٤) علي بن هاشم بن البريد، البريدي، العائذي، مولاهم، أبو الحسن، الكوفي، الخزاز (٢)
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة، وقال: توفي بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان صالح الحديث صدوقًا.
وفي قول المزي ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: كان غاليًا في التشيع، وروى المناكير عن المشاهير. نظر في موضعين:
الأول: هذا لم يقله ابن حبان في كتاب "الثقات"، كما ذكره المزي إنما ذكره في موضعين وفي كتابين، والذي قاله في "الثقات": كان يتشيع. وقال في "الضعفاء": كان غاليًا في التشيع، وروى المناكير عن المشاهير.
стр. 2691
الثاني: إخلال المزي من كتاب "الثقات" ما عزى كتابه منه جملة، وهو قوله: توفي سنة تسع وثمانين ومائة، كذا هو في غير ما نسخة جيدة، وكذا هو أيضًا بخط أبي إسحاق الحافظ.
وفي هذه السنة ذكره ابن قانع في "تاريخه"، والقراب عن البخاري قال: قال أحمد فذكره، انتهى الذي رأيت في "تاريخ البخاري".
قال أحمد: مات سنة تسع أو أول سنة ثمانين ومائة، واللَّه تعالى أعلم.
وفي كتاب اللالكائي، عن أحمد بن حنبل: ما به بأس يتشيع يكتب حديثه، وأخرج له مسلم حديثين.
وقال أحمد بن صالح: كوفي ثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي: قد حدث عنه جماعة من الأئمة، وهو إن شاء اللَّه تعالى صدوق لا بأس به.
ولما ذكره ابن شاهين في الأونبي في كتاب "الثقات"، قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه.
وقال البخاري: فيما ذكره ابن الجزري: كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" و"سؤالات الحاكم" للدارقطني: هاشم بن البريد ثقة مأمون وابنه علي كذاب، وفي "سؤالات البرقاني" للدارقطني: قال أحمد بن حنبل: هو أول من كتبت عنه.
وفي "تاريخ الجوزجاني": هو وأبوه غاليان في سوء مذهبهما، والذي في كتاب المزي عنه: في مذهبهما، ولم يذكر سوءًا وهو ثابت في التاريخ.
وذكره العقيلي وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء.
٤٠٦٣ - (ق) علي بن هاشم بن مرزوق (١)
ذكر المزي أن أبا حاتم قال فيه: صدوق، والذي رأيت في غير ما نسخة: ثقة، فينظر، واللَّه تعالى أعلم.
وذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات".
стр. 2692
٤٠٦٤ - (خ) علي بن الهيثم، البغدادي، صاحب الطعام (١)
روى عنه البخاري والمحاملي.
قال صاحب "الزهرة": علي بن الهيثم، روى عنه -يعني: البخاري- أربعة أحاديث.
ولما ذكره الدارقطني في "رجال البخاري" لم يزد على قوله: علي بن الهيثم شيخ له بغدادي عن معلى بن منصور، انتهى.
ولم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في "تاريخيهما".
وأما الخطيب ففرق بينه وبين صاحب الطعام الراوي عنه، المحاملي جعلهما ترجمتين، فيحتاج من جمع بينهما إلى سلف صالح أو بيان وجه الجمع، واللَّه تعالى أعلم.
٤٠٦٥ - (خ د س ق) علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن زريق، الأنصاري، الزرقي، المدني، والد يحيى بن علي (٢)
قال ابن خلفون: علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الكندي الكوفي، وقيل: الأنصاري الزرقي، وثقه البرقي وغيره.
وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ثقة. وذكر القراب وفاته في سنة تسع وعشرين ومائة. وقال ابن القطان: ثقة.
٤٠٦٦ - (عس) علي بن يزيد بن سليم، الصدائي، الكوفي، الأكفاني، والد الحسين بن علي (٣)
ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات"، وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين.
٤٠٦٧ - (د ق) علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد، القرشي (٤)
стр. 2693
روى عن جده ركانة مرسلا، روى عنه ابناه، كذا ذكره المزي، وفيه نظر من حيث إغفاله من كتاب ابن أبي حاتم العكازة: روى عنه الزبير بن سعيد الهاشمي، ونظر من حيث حكم بإرسال ما بينه وبين جده من غير سلف فيما رأيت، واللَّه تعالى أعلم، وكأنه تشبث بقول ابن حبان: يروي عن جده، وله صحبة -فيما يقال- وهذا إن كان معتمده فليس جيدًا؛ لأنه لو كان كذلك لما ذكره ابن حبان في الطبقة الأولى من التابعين الذين شافهوا الصحابة ورووا عنهم، ولكنه قال ذلك ترددًا في صحبة جده، بيَّنه بقوله: يروي عن جده وله صحبة -فيما يقال- ولما ذكر جده في كتاب "الصحابة" تأليفه -أيضًا- تردد فيه؛ فهذا يوضح لك أن الشك إنما هو في الصحبة لا في اتصال ما بينهط، ومثل هذه الأشياء لا يحكم عليها إلا بقول إمام معتمد قديم أو بيان وجهة من مولد، أو وفاة، أو ما أشبه ذلك، واللَّه تعالى أعلم.
وفي كتاب الصريفيني: روى أيضًا عن إياس بن سلمة بن الأكوع، روى عنه الحميدي، وينبغي أن يتثبت في هذا فإن البخاري وغيره فرقوا بين الراوي عن إياس الراوي عنه الحميدي، وبين الأول فينظر.
وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك"، وخرج أحمد بن حنبل حديثه في "مسنده" عن جده، وفيه إشعار بالاتصال؛ لأنه قد قال: إنه ما يخرج فيه إلا ما له أصل، وفي رواية: أو ما صح عنده.
٤٠٦٨ - (ت ق) علي بن يزيد بن أبي هلال، الألهاني، ويقال: الهلالي أبو عبد الملك، ويقال: أبو الحسن، الدمشقي (١)
ذكر أبو عبد اللَّه في "مستدركه" حديثًا من رواية يحيى بن أيوب، عن عبيد اللَّه بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال ﷺ : "إِنَّ أَغْبَطَ أَوْلِيَائِي عِنْدِي لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ (٢) ". ثم قال: هذا إسناد الشاميين صحيح عندهم، ولم يخرجاه.
стр. 2694
وفي كتاب الترمذي: قال محمد: علي بن يزيد يضعف في الحديث.
وقال أبو نعيم الأصبهاني في تاريخ بلده: منكر الحديث.
وقال الساجي: اتفق أهل النقل على ضعفه.
وفي كتاب ابن الجارود: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: إذا اجتمع في السند ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم فهو من عمل أيديهم.
وذكره البرقي، والعقيلي، وأبو القاسم البلخي، وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء، والبخاري في (فصل: من مات من عشر ومائة إلى عشرين).
وقال الجوزجاني: رأيت غير واحد من الأئمة ينكر أحاديثه التي يرويها عنه عبيد اللَّه بن زحر وعثمان بن أبي العاتكة عنه، ثم رأيت أحاديث جعفر بن الزبير، وبشر بن نمير، عن القاسم أبي عبد الرحمن أحاديث تشبه تلك الأحاديث، وكان القاسم خيارًا فاضلا ممن أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار، وأظننا أتينا من قبل علي بن يزيد، على أن جعفر بن الزبير وبشر بن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم.
٤٠٦٩ - (س) علي، أبو الأسد، الحنفي، الكوفي (١)
عن بكير وابن صالح الحنفي على خلاف فيه.
قال ابن معين: ثقة.
وقال أبو زرعة: صدوق، روى عنه شعبة والأعمش، وقال الأعمش: سهل، وتابعه مسعر، هذا جميع ما ذكره المزي غير حديث قال: إنه علا فيه.
وفي كتاب أبي أحمد الحاكم: أبو الأسد سهل، ويقال: علي القراري، ويقال: الحنفي عن بكير الجزري وعبد اللَّه بن عتبة، روى عنه الأعمش وشعبة، وهو الذي سماه عليًا، أنبا أبو عروبة، ثنا عبد الرحمن -يعني: ابن عمرو-، ثنا زهير -يعني: ابن معاوية-، ثنا أبو سنان، عن سهل أبي الأسد.
وكنَّاه أبو عمر بن عبد البر في كتاب "الاستغناء": أبو الأسود، وقال: أصله من الجزيرة، واسمه سهل. وهو ثقة.
стр. 2695
وقال مسلم في كتاب "الكنى": أبو الأسد سهل الجزري، روى عنه شعبة والمسعودي، وقال شعبة: أبو الأسود.
ولما ذكر شيوخ سْعبة في كتابه لم يذكره في حرف العين، فدل على أن الاختلاف عليه إنما هو في التكنية.
وفي كتاب "الكنى" للنسائي: أبو الأسد سهل الجزري القراري. أنبا إبراهيم بن يعقوب، ثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، عن سهل أبي الأسد.
وقال البخاري: سهل أبو الأسد القراري وقرار قبيلة.
قال لي زهير بن حرب: ثنا جرير، عن أبي سنان، عن سهل القراري، قال: قال عبد اللَّه: اغد عالمًا أو متعلمًا.
وقال يحيى بن عيسى: عن الأعمش، عن سهل الحنفي، عن بكير الجزري، عن أنس، سمع النبيّ ﷺ يقول: "الأئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ (١) ".
وقال وكيع: ثنا الأعمش، ثنا سهل أبو الأسد.
ولما ذكره السمعاني بدأ بسهل.
وقال ابن ماكولا: وأما القراري بالقاف والراء، فهو سهل أبو الأسد القراري يروي عن أنى بن مالك روى عنه الأعمش ومسعر.
وقال الدارقطني: سهل أبو الأسد القراري كوفي روى عن بكير، عن أنس: "الأئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ"، روى عنه الأعمش ومسعر والمسعودي وشبعة، وسماه شعبة: عليًا، وإنما هو سهل. ثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: سهل أبو الأسد القراري.
وثنا محمد بن مخلد، ثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: سهل أبو الأسد هو القراري قلت ليحيى: أهل قاروراء التي في طريق مكة؟ فقال يحيى: لا.
وثنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم، ثنا جعفر بن الأزهر، ثنا الغلابي، قال يحيى:
стр. 2696
سهل أبو الأسد قراري، وقرار قبيلة بكري.
وقال ابن حبان في حرف السين من ثقات التابعين فقط: سهل أبو الأسد القراري، وقرارة قبيلة من اليمن، يروي عن عبد اللَّه بن مسعود، روى عنه المسعودي.
ولما ذكره ابن خلفون. . . . . .
وذكره ابن أبي حاتم في حرف السين من غير تردد.
من اسمه: عمار
٤٠٧٠ - (س ق) عمار بن خالد بن دينار، الواسطي، أبو الفضل، ويقال: أبو إسماعيل التمار (١)
خرج الحاكم حديثه في "مستدركه".
وقال مسلمة في كتاب "الصلة": لا بأس به، أنبا عنه ابن مبشر.
وقال أسلم بن سهل في "تاريخ واسط" -بلده-: ثنا عمار بن خالد بن زيد بن دينار أبو المفضل هكذا هو في نسخة صحيحة قرأها جماعة من العلماء.
٤٠٧١ - (م د س ق) عمار بن رزيق، الضبي، التميمي، أبو الأحوص، الكوفيّ (٢)
كذا ذكره المزي، وضبة ليست من تميم بن مر الذي ينسب إليه التميميون بحال، ويمكن على بعد أن يتمحل له بأنه مر في ضبة بن عمر بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، وينسب إليها ضبيون والحي تميم، هذا ولم أر أحدًا نسب إليه تميميًا، وليس في العرب تميم ينسب إليه إلا ابن مر، وأما هذا فهو اسم من الأسماء تنسب إليه ضبي وهذلي، وأما تميمي فلا، ويحتاج من أثبت نسبة إليه تعيين من قالها من النسابين، فإني لم أره واللَّه تعالى أعلم.
يوضحه ما قاله الكلبي في كتاب "المنزل": فولد سعد بن هذيل تميمًا وخناعة بطن وجريبًا بطن ومنعة، ورهمًا وغنمًا ودهامًا وريثًا، وولد تميم بن سعد الحارث ومعاوية وعوفا فولد الحارث بن تميم عمرًا وكاهلا، فولد عمرو جشمًا ومازنًا وخثيمًا وعنزة وضبة بطن. وبنحوه ذكره ابن حبيب وغيره.
стр. 2697
وقال البزار: ليس به بأس جيد الحديث.
وقال أحمد بن حنبل: كان من الأكياس الأثبات.
وفي كتاب الصريفيني: كنيته أبو الجواب.
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات" قال: قال فيه علي بن المديني: ثقة.
وفي "تاريخ البخاري": روى عن ناجية بن سعد.
وفي كتاب ابن ماكولا: روى عنه ابن عيينة.
٤٠٧٢ - (ق) عمار بن سعد بن عائذ، المؤذن، المعروف أبوه بـ: سعد القرظ (١)
قال أبو نعيم الأصبهاني الحافظ: له رؤية فيما ذكره بعض المتأخرين -يعني: ابن منده-، وأخرج له حديث أن رسول اللَّه ﷺ : "كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ". قال أبو نعيم: وليس لعمار صحبة، ولا رواية إلا عن أبيه سعد.
وفي كتاب ابن الأثير: يروي عنه أبو أمامة بن سهل، وحفص بن عمار بن سعد ابنه.
وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك".
٤٠٧٣ - (خ د) عمار بن سعد، السلهمي، المرادي، ويقال: التجيبي، المصري، وسلهم وتجيب من مراد، وسلهم هو ابن ناجية بن مراد (٢)
كذا ذكره المزيّ، ومن خط المهندس وهو غير جيد؛ لأن تجيب في كندة، وهي أم عدي وسعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور، وهو كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مر بن أدد بن زيد بن تجيب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، ومراد اسمه يخابر بن مالك بن أدد بن زيد بن تجيب بن عريب بن زيد بن كهلان؛ فأنى يجتمعان؟
وقوله أيضًا: سلهم ابن ناجية غير جيد أيضًا، وإنما هو سلهم بن مرة بن سعد العشيرة بن مذحج، واسمه مالك بن أدد بن زيد بن تجيب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ.
стр. 2698
قال الرشاطي: انتقل مرة هذا إلى مراد، فقالوا مرة: ابن ناجية بن مراد، ولو كان المزي ينظر في الأنساب لقال مكان التجيبي: التجوبي من مراد، لكان وجهًا من القول؛ لأن تجوبا رجل من حمير أصاب دمًا في قومه، قال الزبير: فلجأ إلى مراد؛ فنسبه اليوم فيهم، وكأنه رأى في كتاب ابن أبي حاتم: عمار بن سعد السلهمي، وسلهم من اليمن وهو عمار بن سعد التجيبي، وتجيب من اليمن.
ورأى في كتاب "الكمال": سلهم من مراد فركب من القولين قولا غير جيد، ولو قاله كما قالاه، لكان صوابًا، واللَّه أعلم. وسلهم هذا ضبطه السمعاني وغيره: بفتح السين وسكون اللام وبفتح الهاء.
وذكره الفارابي في "ديوان الأدب": في (باب: فِعلِل) بكسر الفاء واللام.
قال ابن القطان: شهد عمار بن سعد هذا فتح مصر، وتوفي سنة خمسين ومائة، ولا يعرف حاله.
٤٠٧٤ - (ت ق) عمار بن سيف، الضبي، أبو عبد الرحمن، الكوفي، وصي الثوري (١)
قال البزار: وعمار بن سيف ضعيف. وقال في موضع آخر: صالح.
وقال البرقاني: وسمعته -يعني: الدارقطني- يقول: عمار بن سيف الضبي كوفي متروك.
وقال أبو زرعة الرازي: عمار بن محمد أحسن حالة منه.
وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري المناكير.
وفي "تاريخ البخاري الكبير": وروى المحاربي، عن عمار، عن ابن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، قال: "آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ أَصْحَابِهِ. . . " بطوله. يروي عنه سفيان بن عاصم في الدجلة وقطربل، وهو حديث منكر، والأول أيضًا ليس بشيء.
وفي كتاب ابن الجارود، عن البخاري: لا يتابع عليه منكر ذاهب.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة قال: أوصى إليه سفيان بكتبه إذا مت ادفنها.
стр. 2699
٤٠٧٥ - (ق) عمار بن طالوت بن عباد، الجحدري، البصري، يقال: إنه أخو عثمان بن طالوت (١)
روى عن عبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون، كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات": عمار بن طالوت البصري عن عبد الملك الماجشون، وقال: ليس هذا بعمار بن طالوت بن عباد الجحدري ذاك لم يدركه.
٤٠٧٦ - (م ٤) عمار ابن أبي عمار، مولى بني هاشم، ويقال: مولى بني الحارث بن نوفل، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، ويقال: أبو عبد اللَّه المكي (٢)
كذا ذكره المزي، والحاكم يقول: أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، فقدم عبد اللَّه على غيرها.
وأما الدولابي فجزم بأبي عبد اللَّه، زاد: . . . . .
وقال البخاري: أكثر من روى عنه أهل البصرة، وفي "الأوسط" من تواريخه: وقال عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس: "تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ"، ولا يتابع عليه، وكان شعبة يتكلم في عمار.
وذكر أحمد بن حنبل في كتاب "الزهد": عن حماد بن سلمة قال: كان عمار بن أبي عمار يغسل الموتى. وعن عوف قال: كان عمار يقول: اغسلوا موتاكم إن استطعتم، واصنعوا بهم كما تصنعون بالعروس.
وذكر المزي أن ابن حبان ذكره في كتاب "الثقات"، وأغفل منه -إن كان نقله من أصل- كنيته أبو محمد، وقيل: أبو عبد اللَّه، وكان يخطئ.
وذكر المزي، عن أبي داود أنه قال: هو ثقة، وأغفل منه أيضًا قلت لأحمد بن حنبل: عمار بن أبي عمار روى شعبة عنه حديث الحيض؟ قال: نعم، لم يسمع منه غيره. قلت: لم يسمع أو تركه عمدًا؟ قال: لم يسمع.
وفي "تاريخ خليفة بن خياط": مات في واسط من ولاية خالد على العراق.
وفي كتاب "التمييز" لأبي عبد الرحمن النسائي: ليس به بأس.
وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، وقال: أثنى عليه حماد.
стр. 2700
٤٠٧٧ - (د) عمار بن عمارة، أبو هاشم، الزعفراني، البصري (١)
ذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"، وقال: هكذا يقول البصريون -يعني: الزعفراني- وإنما هو زعافري ثقة.
وفي كتاب "الكنى" للنسائي: وقال: قال أبو الوليد هشام بن عبد الملك: ثنا عمار أبو هاشم صاحب الزعفران. وفي موضع آخر: صاحب الزعفراني، قال أبو الوليد: وكان ثقة.
وفي كتاب الحاكم أبي أحمد: وهو والد عمران بن عمار البصري.
٤٠٧٨ - (س ق) عمار بن أبي فروة، الأموي، مولى عثمان، يكنى: أبا عمرو (٢)
كناه ابن حبان في كتاب "الثقات" أبا عمران، كذا رأيته في عدة نسخ.
وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو العرب القيرواني، وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال ابن الجارود، عن البخاري: لا يتابع في حديثه كله.
٤٠٧٩ - (م ت ق) عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الكوفي، ابن أخت سفيان بن سعيد، وأخو سيف بن محمد (٣)
قال ابن حبان: كان ممن فَحُش خطؤه، وكثر وهمه فاستحق الترك.
وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة.
وقال الخطيب: وثقوه.
٤٠٨٠ - (م ٤) عمار بن معاوية، ويقال: ابن أبي معاوية، ويقال: ابن صالح، ويقال: ابن حيان الدهني، البجلي، أبو معاوية، الكوفي، مولى الحكم بن نفيل، ووالد معاوية بن عمار (٤)
ذكره خليفة وابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وقال: مولى أحمس، ويكنى: أبا عبد اللَّه، وله أحاديث.