← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 907

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوري

Полный текст (10 657 стр.). Показаны 1523–1562 · переход к 1528.

стр. 1523

الْمَكْتُوبَةِ ¬ (١) ¬ (٢) ". [راجع: ٨٤٥]. ١٣ - بَابٌ إِذَا نَامَ وَلَمْ يُصَلِّ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ ١١٤٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللهِ ¬ (٧) قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ ¬ (٨)، فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ. فَقَالَ: "بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ ¬ (٩) ". [طرفه: ٣٢٧٠، أخرجه: م ٧٧٤، س ١٦٠٨، ق ١٣٣٠، تحفة: ٩٢٩٧]. "بَابٌ إذَا نَامَ. . ." إلخ، كذا في س، وفي نـ: "بابٌ" فقط. "أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ". "حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ" في ذ: "أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ". === ¬(١) العشاء أو الصبح، "قس" (٣/ ٢٢١). ¬ (٢) قوله: (وينام عن الصلاة المكتوبة) المراد بها: العشاء الآخرة، وفيه المناسبة للترجمة، "ع" (٥/ ٤٨٢). ¬ (٣) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي. ¬ (٤) "أبو الأحوص" سلَّام بن سُليم الكوفي. ¬ (٥) "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي. ¬ (٦) "أبي وائل" شقيق بن سلمة الكوفي. ¬ (٧) ابن مسعود. ¬ (٨) لم أقف على اسمه، "فتح" (٣/ ٢٨). ¬ (٩) قوله: (بال الشيطان في أذنه) لا استحالة أن يكون حقيقة؛ لأنه ثبت أنه يأكل ويشرب وينكح، وقال الطحاوي: هو استعارة عن تحكمه فيه وانقياده له، وخصّ الأذن دون العين فإن المسامع هي موارد الانتباه، وخصّ البول من الأخبثين؛ لأنه أسهل مدخلًا في التجاويف، "ك" (٦/ ١٩٨ - ١٩٩).

стр. 1524

١٤ - بَابُ الدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَقَالَ: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: ١٧]: يَنَامُونَ. ١١٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (١)، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٤) وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرِّ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "يَنْزِلُ رَبُّنَا ¬ (٦) ﵎ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ". [طرفاه: ٦٣٢١، ٧٤٩٤، أخرجه: م ٧٥٨، د ١٣١٥، ٤٧٣٣، ت ٣٤٩٨، س في الكبرى ٧٧٦٨، ق ١٣٦٦، تحفة: ١٣٤٦٣، ١٥٢٤١]. "وَالصَّلَاةِ" في ذ: "فِي الصَّلَاةِ". "مِنْ آخِر اللَّيْلِ" في نـ: "فِي آخِرِ اللَّيْلِ". "وَقَالَ: ﴿كَانُوا﴾ " في قتـ، ذ: "وَقَالَ اللهُ : ﴿كَانُوا﴾ "، وفي صـ: "وقولُ اللهِ تعالَى: ﴿كَانُوا﴾ ".-دلَّ هذا على أن الآية من جملة الترجمة "عيني" (٥/ ٤٨٤) -. " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ ": "ينامون" كذا في حـ، وفي عسـ: " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾: ما ينامون"، وفي صـ: " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ أي: ينامون"، وفي صـ أيضًا: " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾: الآية"، وزاد في نـ بعد قوله: " ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ ": " ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ "، وفي أخرى زادها بعد قوله: "يَنَامُونَ". "﵎" سقط في نـ. === ¬(١) " عبد الله بن مسلمة" القعنبي. ¬ (٢) "مالك" الإمام المدني. ¬ (٣) "ابن شهاب" هو الزهري. ¬ (٤) "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف. ¬ (٥) "أبي عبد الله" سلمان "الأغر" الثقفي. ¬ (٦) أي: أمره أو ملائكته، والمراد: دنوُّ رحمته.

стр. 1525

١٥ - بَابُ مَنْ نَامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَحْيَا آخِرَهُ وَقَالَ سَلْمَانُ ¬ (١) لأَبِي الدَّرْدَاءِ: نَمْ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ: قُمْ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ¬ (٢): "صَدَقَ سَلْمَانُ ¬ (٣) ". ١١٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٥). ح وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ ¬ (٦) قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . "حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ" كذا في ك، وفي ذ: "قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "أَنَا شُعْبَةُ". === ¬(١) الفارسي. ¬ (٢) أي: حين ذُكر ذلك عنده ﷺ . ¬ (٣) قوله: (صدق سلمان) هذا التعليق مختصر من حديث طويل أورده البخاري في كتابه [برقم: ٦١٣٩ - ١٩٦٨] من حديث أبي جحيفة ﵁ قال: "آخى رَسُول الله ﷺ بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء، فصنع له طعامًا فقال: كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، فقال: نم، فنام ثم ذهب يقوم فقال: نم، فلما كان آخر الليل قال سلمان: قم الآن، قال: فصليا، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال النبي ﷺ : "صدق سلمان"، ذكره العيني (٥/ ٤٩٢). ¬ (٤) "أبو الوليد" هشام بن عبد الملك الطيالسي. ¬ (٥) "شعبة" ابن الحجاج العتكي. ¬ (٦) "سليمان" ابن حرب الواشحي.

стр. 1526

حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٢)، عَنِ الأَسْوَدِ ¬ (٣) قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيفَ كَانَ صَلَاةُ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيلِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ وَيَقُومُ آخِرَهُ، فَيُصَلِّي، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَثَبَ ¬ (٤)، فَإِنْ كَانَتْ بِهِ حَاجَةٌ ¬ (٥) اغْتَسَلَ، وَإِلَّا تَوَضَّأَ وَخَرَجَ. [أخرجه: تم ٢٠١٤، س ١٦٨٠، تحفة: ١٦٠٢٩]. ١٦ - بَابُ قِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ وَغَيرِهِ ١١٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ¬ (٧)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٨) أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: كَيفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزِيدُ فِي "كَيْفَ كَانَ" كذا في قتـ، وفي صـ: "كَيْفَ كَانَتْ"."النَّبِيِّ "في ذ: "رَسُولِ اللهِ". "فَإنْ كَانَتْ" في نـ: "فَإنْ كَانَ". === ¬(١) " شعبة" ابن الحجاج بن الورد العتكي. ¬ (٢) "أبي إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي. ¬ (٣) "الأسود" ابن يزيد النخعي. ¬ (٤) أي: نهض. ¬ (٥) قوله: (فإن كانت به حاجة) أي: حاجة للجماع قضى حاجته، هذا المحذوف جواب الشرط، ولفظ "اغتسل" يدل عليه، وليس بجواب، كذا في "القسطلاني" (٣/ ٢٢٥). ¬ (٦) "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي. ¬ (٧) "مالك" هو ابن أنس، الإمام. ¬ (٨) ابن عوف.

стр. 1527

رَمَضَانَ ¬ (١) وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ¬ (٢)، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنَامُ ¬ (٣) قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي ¬ (٤) ". [طرفاه: ٢٠١٣، "فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ" في نـ: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ". === ¬(١) قوله: (ما كان رَسُول الله ﷺ يزيد في رمضان. . .) إلخ، وما رواه ابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي من حديث ابن عباس: "أنه ﷺ كان يصلي في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر" فضعيف مع مخالفته للصحيح، نعم تثبت العشرون من زمن عمر ﵁، في "الموطأ" عن يزيد بن رومان قال: كان الناس يقومون في زمن عمر بن الخطاب بثلاث وعشرين ركعة، وفي "الموطأ" رواية بإحدى عشرة، وجمع بينهما بأنه وقع أولًا ثم استقر الأمر على العشرين، فإنه المتوارث، فتحصل من هذا كله أن قيام رمضان سنة إحدى عشرة ركعة بالوتر في جماعة فعله ﷺ وتركه لعذر، وأفاد أنه لولا خشية ذلك لواظبت بكم، ولا شك في تحقق الأمن من ذلك بوفاته ﷺ فيكون سنة، وكونها عشرين سنة الخلفاء الراشدين، وقوله ﷺ : "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" ندب إلى سنتهم، كذا قاله ابن الهمام، "فتح القدير" (١/ ٤٦٧ - ٤٦٨). [انظر: "التوضيح" (٩/ ١١٢) و"بذل المجهود" (٦/ ٢٠)]. ¬ (٢) قوله: (فلا تسأل عن حسنهن وطولهن) معناه: هن في نهاية كمال الحسن والطول مستغنيات لظهور حسنهن وطولهن عن السؤال عنهن والوصف، ذكره العيني (٥/ ٤٩٥). ¬ (٣) الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار، "ع" (٥/ ٤٩٥). ¬ (٤) قوله: (ولا ينام قلبي) ليس فيه معارضة لما مضى في "باب الصعيد

стр. 1528

٣٥٦٩، أخرجه: م ٧٣٨، د ١٣٤١، ت ٤٣٩، س ١٦٩٧، تحفة: ١٧٧١٩]. ١١٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٢) بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ جَالِسًا، حَتَّى إِذَا كَبِرَ ¬ (٤) قَرَأَ جَالِسًا، فَإِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ ¬ (٥) مِنَ السُّورَةِ ثَلَاثُونَ آيةً أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً قَامَ، فَقَرَأَهُنَّ، ثُمَّ رَكَعَ. [راجع: ١١١٨، أخرجه: م ٧٣١، تحفة: ١٧٣٠٨]. ١٧ - بَابُ فَضْلِ الطُّهُورِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ¬ (٦)، "فَإذَا بَقِيَ عَلَيْهِ" في نـ: "فَإذَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ". "ثَلَاثُونَ آيةً" كذا في صـ، وفي نـ: "ثَلَاثُونَ". "بَابُ فَضْلِ الطُّهُورِ. . ." إلخ، في نـ: "بَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ عِندَ الطُّهُورِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ"، وفي هـ: "بَابُ فَضْلِ الطُّهُورِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَفَضْلِ الصَّلَاةِ عِندَ الطُّهُورِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ". === = الطيب وضوء المسلم": أنه ﷺ نام حتى فاتت صلاة الصبح وطلعت الشمس؛ لأن طلوع الشمس متعلق بالعين، إذ هو من المحسوسات لا من المعقولات، "ع" (٥/ ٤٩٥)، "ك" (٦/ ٢٠١). ¬ (١) "محمد بن المثنى" العَنَزي الزمِن البصري. ¬ (٢) "يحيى" هو القطان. ¬ (٣) "هشام" هو ابن عروة بن الزبير. ¬ (٤) أي: أسنَّ. ¬ (٥) وذلك قبل موته بعام، "ع" (٥/ ٤٩٧). ¬ (٦) قوله: (فضل الطهور بالليل والنهار) وزاد الكشميهني في رواية:

стр. 1529

وَفَضْلِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْوُضُوءِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ١١٤٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ: "يَا بِلَالُ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلَامِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دُفَّ نَعْلَيْكَ ¬ (٥) بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ"، قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى ¬ (٦) عِنْدِي: وقوله: "بَعْدَ الْوُضُوءِ" رمز عليه في الأصل علامة: ك، وقال القسطلاني (٣/ ٢٢٨): وفي بعض النسخ -وهي رواية أبي الوقت-: "بعدَ الوضوءِ" بدل قولهِ: "عندَ الطُّهُورِ". === = " وفضل الصلاة عند الطهور بالليل والنهار" وفي بعض النسخ: "بعد الوضوء" موضع "عند الطهور"، واقتصر الإسماعيلي على الشق الثاني من رواية الكشميهني، وعليه أكثر الشراح، وحديث الباب لا يطابق إلا بالشق الثاني من رواية الكشميهني، هذا ما ذكره العيني (٥/ ٤٩٨)، وفي "فتح الباري" (٣/ ٣٤): الشق الأول ليس بظاهر في حديث الباب إلا إن حمل أنه أشار بذلك إلى ما ورد في بعض طرق. ¬ (١) "إسحاق بن نصر" السعدي المروزي. ¬ (٢) "أبو أسامة" حماد بن أسامة الكوفي. ¬ (٣) "أبي حيان" بشدَّة التحتية يحيى بن سعيد. ¬ (٤) "أبي زرعة" هرم بن جرير البجلي. ¬ (٥) أي: حفيفهما، يحسُّ من صوتهما عند وطئهما. ¬ (٦) أي: مرجو ترين عمل، [بالأردية].

стр. 1530

أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ ¬ (١) طُهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ. [أخرجه: م ٢٤٥٨، س في الكبرى ٨٢٣٦، تحفة: ١٤٩٢٨، ٢٠٤٩]. ١٨ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّشْدِيدِ فِي الْعِبَادَةِ ١١٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ¬ (٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ ¬ (٥)، فَقَالَ: "مَا هَذَا الْحَبْلُ؟ " قَالُوا: هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ، فَإِذَا فَتَرَتْ ¬ (٦) تَعَلَّقَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَا ¬ (٧)، حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ "أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ" في هـ: "أَنْ لَمْ أَتَطَهَّرْ". "مَا كُتِبَ لِي" في ذ: "مَا كُتِبَ إليَّ". "أَنْ أُصَلِّيَ" زاد في مه: "قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ: دَفَّ تَحْرِيكَ"، وفي نـ: "دَفَّ نَعْلَيْكَ يَعْنِي تَحْرِيكَ". "قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ". "فَقَالَ: مَا هَذَا الْحَبْلُ" في نـ: "قَالَ: مَا هَذَا الْحَبْلُ". "قَالُوا" في صـ: "فَقَالُوا". "تَعَلَّقَتْ" في ك: "تَعَلَّقَتْ بِه". === ¬(١) أي: من أني لم أتطهر، "ع" (٥/ ٤٩٩). ¬ (٢) "أبو معمر" بفتح الميمين عبد الله بن عمرو المنقري. ¬ (٣) "عبد الوارث" ابن سعيد التنوري. ¬ (٤) "عبد العزيز بن صهيب" البناني. ¬ (٥) أي: الأسطوانتين. ¬ (٦) أي: كسلت عن القيام، "قس" (٣/ ٢٣١). ¬ (٧) قوله: (فقال النبي ﷺ : لا) يحتمل أن تكون كلمة "لا" هذه للنفي،

стр. 1531

نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ". [أخرجه: م ٧٨٤، س ١٦٤٣، ق ١٣٧١" تحفة: ١٠٣٣]. ١١٥١ - وَقَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (١)، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٢)، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أسَدٍ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: "مَنْ هَذِهِ؟ " قُلْتُ: فُلَانَةُ ¬ (٤)، لَا تَنَامُ بِاللَّيْلِ، فَذُكِرَ مِنْ صَلَاتِهَا، فَقَالَ: "مَهْ ¬ (٥) عَلَيْكُمْ ¬ (٦) بِمَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَالِ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ¬ (٧) ". [راجع: ٤٣، تحفة: ١٧١٧١]. "نَشَاطَهُ" في صـ: "بِنَشَاطِهِ". "وَقَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسلَمَةَ" كذا في حـ، سـ، وفي نـ: "وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ" مصحح عليه. "قُلْتُ: فُلَانَةُ" في صـ: "فَقُلْتُ: فُلَانَةُ". "بِاللَّيْلِ" في صـ: ذ: "اللَّيلَ". "فَذُكِرَ" في سـ: "تَذْكُرُ"، وفي حـ: "يُذْكَرُ"، وفي ك: "فَذَكَرَتْ". "بِمَا تُطِيقُونَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "مَا تُطِيقُونَ". === = أي: لا يكون هذا الحبل أو لا يمدّ، ويحتمل أن تكون للنهي، أي: لا تفعلوه، "ع" (٥/ ٥٠٢). ¬ (١) القعنبي. ¬ (٢) الإمام. ¬ (٣) ابن الزبير. ¬ (٤) غير منصرف، اسمها: حولاء، "ع" (٥/ ٥٠٣). ¬ (٥) كلمة زجر، معناه: اكفف، "ك " (٦/ ٢٠٤). ¬ (٦) الزموا. ¬ (٧) قوله: (لا يمل حتى تملوا) هما بفتح ميم، والملال ترك شيء

стр. 1532

١٩ - بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ تَرْكِ قِيَامِ اللَّيْلِ لِمَنْ كَانَ يَقُومُهُ ١١٥٢ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ ¬ (٢) بْنُ إسْماعيلَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ¬ (٣). ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ¬ (٥) قَالَ: أَنَا الأوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدًّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ : "يَا عَبْدَ اللهِ، لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ، كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ". "ابْنُ إسماعيلَ" ثبت في صـ، ذ. "حَدَّثَنِي يَحْيَى"، وفي صـ: "أَخْبَرَنَا يَحْيَى"، وفي أخرى له: "أَخْبَرَنِي يَحْيَى". "يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ" كذا في قتـ، ذ، شحج، وفي ك: "يَقُومُ اللَّيْلَ". === = استثقالًا له بعد حرص، فلا يصح في حقه إلا مجازًا، أي: لا يقطع ثوابه حتى تقطعوا العمل ملالًا وسآمة من كثرته، أي: اعملوا على حسب وسعكم، فإنكم إذا أتيتم به على فتور يعامل بكم معاملة الملول، كذا في "المجمع" (٤/ ٦٣١)، ومرّ تمامه في "باب أحب الدين إلى الله أدومه" [رقم الباب: ٣٢]. ¬ (١) "عباس بن الحسين" البغدادي القنطري، ليس له في "البخاري" سوى هذا الحديث، [وآخر في "الجهاد"] "قس" (٣/ ٢٣٣)، [بل في "المغازي" (خ: ٤٣٨٠)]. ¬ (٢) "مبشر" ضد المنذر، الحلبي. ¬ (٣) "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو. ¬ (٤) المروزي. ¬ (٥) ابن المبارك. ¬ (٦) الطائي.

стр. 1533

وَقَالَ هِشَامٌ ¬ (١) ¬ (٢): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى ¬ (٥)، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ¬ (٧) بِهَذَا مِثْلَهُ. وَتَابَعَهُ ¬ (٨) عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٩) عَنِ الأَوْزَاعِيِّ. [راجع: ١١٣١، أخرجه: م ١١٥٩، س ١٧٦٣، ق ١٣٣١، تحفة: ٨٩٦١]. "حَدَّثَنِي يَحْيَى" في صـ، ذ: "ثَنَا يَحْيَى" وزاد في نـ: "ابنُ أبي كَثِيرٍ". "بِهَذَا" ثبت في ك. "مِثْلَهُ" ثبت في صـ، مه. === ¬(١) " هشام" هو ابن عمار الدمشقي. ¬ (٢) قوله: (وقال هشام. . .) إلخ، هذا تعليق رواه الإسماعيلي، وفائدة ذكره التنبيه على أن زيادة عمر بن الحكم بن ثوبان بين يحيى وأبي سلمة من المزيد في متصل الأسانيد؛ لأن يحيى قد صرّح بسماعه من أبي سلمة، ولو كان بينهما واسطة لم يصرح بالتحديث، "ع" (٥/ ٥٠٥)، "قسطلاني" (٣/ ٢٣٤). ¬ (٣) "ابن أبي العشرين" أخت الثلاثين، "ك" (٦/ ٢٠٤)، عبد الحميد بن حبيب الدمشقي، كاتب الأوزاعي. ¬ (٤) "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو. ¬ (٥) "يحيى" هو ابن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي. ¬ (٦) "عمر بن الحكم بن ثوبان" المدني. ¬ (٧) "أبو سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف. ¬ (٨) قوله: (وتابعه) ولأبي ذر بدون الواو، أي: تابع ابن أبي العشرين على زيادة عمر بن الحكم عمرو بن أبي سلمة، ووصلها مسلم، كذا في "قسط" (٣/ ٢٣٤)، "ع" (٥/ ٥٠٥). ¬ (٩) بفتح اللام، أبو حفص الشامي، "ع" (٥/ ٥٠٥).

стр. 1534

٢٠ - بَابٌ ١١٥٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنْ عَمْرٍو ¬ (٣)، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ¬ (٥) قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ : "أَلَم أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟ " قُلْتُ: إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ، قَالَ: "فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ ¬ (٦) عَيْنُكَ، وَنَفِهَتْ ¬ (٧) نَفْسُكَ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ حَقًّا، وَلأَهْلِكَ حَقًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ". [راجع: ١١٣١، أخرجه: م ١١٥٩، ت ٧٧٠، س ٢٣٩٧، ف ١٧٦٠، تحفة: ٨٦٣٥]. "إذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ" في ذ: "إذَا فَعَلْتَ هَجَمَتْ". "عَيْنُكَ" في نـ: "عَيْنَاكَ". "لِنَفْسِكَ حَقًّا" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي مه: "لِنَفْسِكَ حَقٌّ"، وفي شحج: "لِنَفْسِكَ عَليكَ حَقًّا". "وَلِأَهْلِكَ حَقًّا" كذا في قتـ، ذ، وفي مه: "وَلأَهْلِكَ حَقٌّ"، وفي شحج: "وَإنَّ لأَهْلِكَ عَليكَ حَقًّا". === ¬(١) " علي بن عبد الله" هو ابن جعفر المديني. ¬ (٢) "سفيان" هو ابن عيينة الهلالي. ¬ (٣) "عمرو" هو ابن دينار، أبو محمد الأثرم، الجمحي مولاهم. ¬ (٤) "أبي العباس" السائب بن فرّوخ الشاعر، الأعمش، التابعي المشهور. ¬ (٥) "عبد الله بن عمرو" ابن العاص. ¬ (٦) أي: غارت، أو ضعف بصرها لكثرة السهر، "ع" (٥/ ٥٠٦). ¬ (٧) قوله: (نفهت) بفتح النون وكسر الفاء، أي: كَلَّتْ وأعيتْ، وقيده الشيخ قطب الدين بفتح الفاء، ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة، وهو أمره ﷺ بالنوم والقيام، ولا شك أنه يقتضي ترك التشديد في ذلك، قاله العيني (٥/ ٥٠٥ - ٥٠٦).

стр. 1535

٢١ - بَابُ فَضْلِ مَنْ تَعَارَّ ¬ (١) مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ١١٥٤ - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ ¬ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ هُوَ ابنُ مسلمٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ ¬ (٧) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "مَنْ تَعَارَّ ¬ (٨) مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ للهِ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. ثُمَّ قَالَ: اللَّهمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهٌ،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . "حَدَّثَنَا صَدَقَةُ" في نـ: "حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ". "هُوَ ابنُ مُسْلمٍ" ثبت في ذ. "قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ" في نـ: "عَنِ الأَوْزَاعِيِّ"، وفي صـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ"، وفي ذ: "حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ". "حَدَّثَنِي عُمَيْرُ" في صـ، ذ: "حَدَّثَنَا عُمَيْرُ". "وَسُبْحَانَ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ" في مه: "وَسُبْحَانَ اللهِ، وَلَا إلَهَ إلا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ". "اسْتُجِيبَ لَهُ" كذا في صـ، وفي نـ: "اسْتُجِيبَ". === ¬(١) أي: انتبه. ¬ (٢) "صدقة" هو ابن الفضل المروزي. ¬ (٣) "الوليد هو ابن مسلم" القرشي مولاهم. ¬ (٤) "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو. ¬ (٥) "عمير بن هانئ" العنسي أبو الوليد الدمشقي. ¬ (٦) "جنادة بن أبي أمية" الأزدي أبو عبد الله الشامي. ¬ (٧) هو ابن الصامت. ¬ (٨) استيقظ، التعارّ: التيقظ مع صوت، فالفاء [في "فقال"] تفسيرية.

стр. 1536

فَإِنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ صَلَاتُهُ ¬ (١) ". [أخرجه: د ٥٠٦٠، ت ٣٤١٤، س في الكبرى ١٠٦٩٧، ق ٣٨٧٨، تحفة: ٥٠٧٤]. ١١٥٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٣)، عَنْ يُونُسَ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ ¬ (٦) أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَقُصُّ فِي قِصَصِهِ ¬ (٧)، وَهُوَ يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ : إِنَّ أخًا لَكُمْ ¬ (٨) لَا يَقُولُ الرَّفَثَ، يَعْنِي بِذَلِكَ "فَإنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ" في قتـ، ذ: "فَإنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ". "أَخْبَرَنِي الْهَيْثَمُ" في نـ: "حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ". "يَقُصُّ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي ذ: "يَقْصُصُ". === ¬(١) أي: توضَّأ وصلَّى قُبلتْ صلاتُه، "ع" (٥/ ٥٠٨). ¬ (٢) "يحيى" هو ابن عبد الله "ابن بكير" المخزومي. ¬ (٣) "الليث" الإمام المصري. ¬ (٤) "يونس" هو ابن يزيد الأيلي. ¬ (٥) "ابن شهاب" هو الزهري. ¬ (٦) "الهيثم بن أبي سنان" المدني. ¬ (٧) قوله: (في قصصه) بكسر القاف جمع قصة، وبفتحها في اليونينية، أي: مواعظه التي كان يُذكِّر بها أصحابه، ويتعلق الجار والمجرور بقوله: "سمع"، كذا في "قس" (٣/ ٢٣٧)، "ع" (٥/ ٥٠٩). ¬ (٨) قوله: (إن أخًا لكم) القائل لهذا هو رَسُول الله ﷺ ، والمعنى: أن الهيثم سمع أبا هريرة وهو يعظ، وَانْجَرَّ كلامه إلى أن ذكر رَسُول الله ﷺ وذكر ما قاله من قوله ﷺ : "إن أخًا لكم لا يقول الرفث" أي: الباطل من القول والفحش، إنما قال ذلك حين أنشد عبد الله بن رواحة الأبيات المذكورة، فدل ذلك أن حسن الشعر محمود كحسن الكلام، "ع" (٥/ ٥٠٩).

стр. 1537

عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ ¬ (١): وَفِينَا رَسُولُ اللهِ ¬ (٢) يَتْلُو كِتَابَهُ … إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ أَرَانَا الْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا … بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ يَبِيتُ يُجَافِي ¬ (٣) جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ … إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْمُشْرِكِينَ الْمَضَاجِعُ تَابَعَهُ ¬ (٤) عُقَيْلٌ. وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ ¬ (٥): أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ ¬ (٦) وَالأَعْرَجِ ¬ (٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. [طرفه: ٦١٥١، تحفة: ١٤٨٠٤، ١٣٢٥٧، ١٣٩٦٠]. "عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ" في نـ: "ابْنَ رَوَاحَةَ". "إذَا انْشَقَّ" في قتـ: "كَمَا انْشَقَّ". "أَرَانَا الْهُدَى" في قتـ: "أَنَارَ الْهُدى". === ¬(١) الأنصاري الخزرجي، "قس" (٣/ ٢٣٧). ¬ (٢) قوله: (وفينا رَسُول الله ﷺ . . .) إلى آخره، بيان لما قاله عبد الله بن رواحة. قوله: "كتابه" أي القرآن، والجملة حالية. قوله: "معروف" فاعل "انشق"، وقوله: "من الفجر" بيان لمعروف، وقوله: "ساطع" صفته أي: أنه يتلو كتاب الله وقت انشقاق الوقت الساطع من الفجر. قوله: "بعد العمى" أي: بعد الضلالة، "فقلوبنا به" ﷺ ، "أن ما قال" أي: من المغيبات. قوله: "إذا استثقلت" أي: حين استثقلت. قوله: "المضاجع" جمع مضجع، كأنه لمح به إلى قوله تعالى: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦]، كذا في "قس" (٣/ ٢٣٨)، وفي "ع" (٥/ ٥١٠). ¬ (٣) كناية عن صلاته بالليل، وفيه المطابقة. ¬ (٤) يونس. ¬ (٥) هو محمد بن الوليد الحمصي، "ع" (٥/ ٥١١). ¬ (٦) ابن المسيب، "قس" (٣/ ٢٣٨). ¬ (٧) عبد الرحمن بن هرمز.

стр. 1538

١١٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ¬ (٢)، عَنْ أَيُّوبَ ¬ (٣)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ¬ (٥) قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ كَأَنَّ بِيَدِي قِطْعَةَ إِسْتَبْرَقٍ ¬ (٦)، فَكَأَنِّي لَا أُرِيدُ مَكَانًا مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا طَارَتْ إِلَيْهِ، وَرَأَيْتُ كَأَنَّ اثْنَيْنِ أَتَيَانِي أَرَادَا أَنْ يَذْهَبَا بِي إِلَى النَّارِ فَتَلَقَّاهُمَا مَلَكٌ فَقَالَ: لَمْ تُرَعْ ¬ (٧) خَلِّيَا عَنْهُ. [راجع: ٤٤٠، أخرجه: م ٢٤٧٨، ت ٣٨٢٥، س في الكبرى ٨٢٨٩، تحفة: ٧٥١٤]. ١١٥٧ - فَقَصَّتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِحْدَى رُؤْيَايَ ¬ (٨) فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ ¬ (٩) لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ". فَكَانَ ¬ (١٠). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . "مِنَ الْجَنَّةِ" في نـ: "فِي الْجَنَّةِ". "رُؤْيَايَ" في نـ: "رُؤيَيَّ" -بلفظ التثنية مضاف إلى ياء المتكلم المدغم، "ع" (٥/ ٥١٢) -. === ¬(١) " أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي. ¬ (٢) "حماد بن زيد" ابن درهم الأزدي. ¬ (٣) "أيوب" هو السختياني. ¬ (٤) "نافع" مولى ابن عمر، أبو عبد الله المدني. ¬ (٥) "ابن عمر" عبد الله، أبو عبد الرحمن. ¬ (٦) قوله: (إستبرق) وهو الديباج الغليظ، فارسي معرَّب، "ع" (٥/ ٥١٢). ¬ (٧) قوله (لم ترع) مجهول مضارع الروع أي: لا يكون بك خوف، "ع" (٥/ ٥١٢). ¬ (٨) اسم جنس، مضاف إلى ياء المتكلم، "قس" (٣/ ٢٣٩). ¬ (٩) ابن عمر. ¬ (١٠) قول نافع، "قس" (٣/ ٢٣٩)، "ع" (٥/ ٥١٢).

стр. 1539

عَبْدُ اللهِ ¬ (١) يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ. [راجع: ١١٢٢، أخرجه: م ٢٤٧٨، ت ٣٨٢٥، س في الكبرى ٨٢٨٩، تحفة: ١٥٨٠٣]. ١١٥٨ - وَكَانُوا ¬ (٢) لَا يَزَالُونَ يَقُصُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الرُّؤْيَا أَنَّهَا ¬ (٣) فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "أَرَى رُؤْيَاكُم قَدْ تَوَاطَتْ ¬ (٤) فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِر". [طرفاه: ٢٠١٥، ٦٩٩١، تحفة: ٧٥٦٣ أ]. ٢٢ - بَابُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ ¬ (٥) ١١٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ "قَدْ تَوَاطَتْ" في ذ: "قَدْ تَوَاطَأَتْ". "فَلْيَتَحَرَّهَا مِنَ الْعَشْرِ" في هـ: "فَلْيَتَحَرَّهَا فِي الْعَشْرِ". === ¬(١) ابن عمر. ¬ (٢) الصحابة، "قس" (٣/ ٢٣٩)، "ع" (٥/ ٥١٢). ¬ (٣) أي: ليلة القدر، "ع" (٥/ ٥١٢)، "ك" (٦/ ٢٠٨). ¬ (٤) قوله: (تواطت) بغير همز، ولأبي ذر: "تواطأت" بالهمز بوزن تفاعلت، وكذا هو في أصل الدمياطي، أي: توافقت، أي: في أنها "في العشر الأواخر" من رمضان، "فمن كان متحريها فليتحرها" أي: من كان طالبًا ومجتهدًا فليطلبها "من العشر الأواخر"، كذا في "القسطلاني" (٣/ ٢٣٩)، و"الكرماني" (٦/ ٢٠٨). ¬ (٥) أي: قبل الفرض. ¬ (٦) "عبد الله بن يزيد" المكي أبو عبد الرحمن المقرئ، من كبار شيوخ البخاري.

стр. 1540

ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ ¬ (١) - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ¬ (٢)، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ الْعِشَاءَ ثُمَّ صَلَّى ثَمَاني رَكَعَاتٍ وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا وَرَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ ¬ (٥)، وَلَمْ يَكُنْ يَدَعُهُمَا أَبَدًا. [راجع: ٦١٩، أخرجه: م ٧٢٤، د ١٣٦١، س في الكبرى ٤١٦، تحفة: ١٧٧٣٥]. ٢٣ - بَابُ الضِّجْعَةِ ¬ (٦) عَلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ١١٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . "صَلَّى النَّبِيُّ" في صـ: "صَلَّى رَسُولُ اللهِ". "ثُمَّ صَلَّى" كذا في هـ، وفي ك، حـ، سـ، قتـ، ذ: "وَصَلَّى". "ثَمَانِي رَكَعَاتٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "ثَمَانَ رَكَعَاتٍ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في صـ، ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". === ¬(١) " سعيد بن أبي أيوب" الخزاعي مولاهم المصري، أبو يحيى بن مقلاص. ¬ (٢) "جعفر" ابن شرحبيل "ابن ربيعة" القرشي. ¬ (٣) "عراك" ككتاب "ابن مالك" القرشي. ¬ (٤) "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف. ¬ (٥) أي: الأذان والإقامة. ¬ (٦) قوله: (باب الضجعة) بكسر المعجمة من الضجعة؛ لأن المراد الهيئة، ويجوز الفتح على إرادة المرة، قاله القسطلاني (٣/ ٢٤١)، واختلفوا في هذا على ستة أقوال كما ذكره العيني (٥/ ٥١٥ - ٥١٦) مفصلًا، وخلاصة ما ذكره أن أحدها: سنة، وإليه ذهب الشافعي وأصحابه، والثاني: مستحب، وروي ذلك عن جماعة من الصحابة، والثالث: أنه واجب مفترض، وهو قول ابن حزم، والرابع: أنه بدعة، ومن قال به من الصحابة عبد الله بن مسعود وابن عمر على اختلاف عنه، ومن كره ذلك من التابعين: الأسود بن زيد،

стр. 1541

يَزِيدَ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ ¬ (٣)، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ¬ (٤). [راجع: ٦٢٦، أخرجه: م ٧٣٦، تحفة: ١٦٣٩٦]. ٢٤ - بَابُ مَنْ تَحَدَّثَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ وَلَم يَضْطَجِعْ ١١٦١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٦) قَالَ: "حَدَّثَنَا بِشْرُ" في نـ: "حَدَّثَنِي بِشْرُ". === = وإبراهيم النخعي وقال: هي ضجعة الشيطان، وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير، ومن الأئمة مالك بن أنس، وحكاه القاضي عياض عنه وعن جمهور العلماء، والخامس: أنه (١) خلاف الأولى، رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" عن الحسن، السادس: أنه ليس مقصودًا لذاته، وإنما المقصود الفصل بين ركعتي الفجر وبين الفريضة، وهو محكي عن الشافعي، انتهى. قال القسطلاني (٣/ ٢٤١): إنكار ابن مسعود وقول النخعي: هي ضجعة الشيطان، محمول على أنه لم يبلغهما الأمر بفعله، وكلام ابن مسعود يدلّ على أنه إنما أنكر تحتمه، فإنه قال في آخر كلامه: إذا سَلَّم فقد فَصَلَ. ¬ (١) المكي. ¬ (٢) مِقْلاص. ¬ (٣) "أبو الأسود" محمد بن عبد الرحمن النوفلي، يتيم عروة. ¬ (٤) لأنه كان يحبّ التيامن في شأنه كله، "قس" (٣/ ٢٤١). ¬ (٥) "بشر بن الحكم" العبدي النيسابوري. ¬ (٦) "سفيان" هو ابن عيينة، "قس" (٣/ ٢٤٢).

стр. 1542

حَدَّثَنَا سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ¬ (١)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٢)، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى ¬ (٣) فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي، وإلَّا اضْطَجَعَ حَتَّى يُؤَذَّنَ بِالصَّلَاةِ. [راجع: ١١١٨، أخرجه: م ٧٤٣، د ١٢٦٢، ت ٤١٨، تحفة: ١٧٧١١]. ٢٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّعِ مَثْنَى مَثْنَى ¬ (٤) قَالَ مُحَمَّدٌ ¬ (٥): وَيُذْكَرُ ذَلِكَ عَنْ عَمَّارٍ ¬ (٦) وَأَبِي ذَرٍّ ¬ (٧) وَأَنَسٍ وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ¬ (٨) وَعِكْرِمَةَ وَالزُّهْرِيِّ ¬ (٩). وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ "يُؤَذَّنَ" كذا في ك، وفي نـ: "يُؤْذَنَ"، وفي هـ: "نُودِيَ". "قَالَ مُحَمَّدٌ" ثبت في صـ، ذ. "وَيُذْكَرُ ذَلِكَ عَنْ عَمَّارٍ" في قتـ: "وَيُذْكَرُ عَنْ عَمَّارٍ". === ¬(١) " سالم أبو النضر" ابن أبي أمية. ¬ (٢) "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن المذكور. ¬ (٣) أي: ركعتي الفجر. ¬ (٤) قوله: (مثنى مثنى) أي: ركعتين ركعتين، وكرّر للتأكيد، احتج به أبو يوسف ومحمد ومالك والشافعي وأحمد أن صلاة الليل مثنى مثنى، وهو أن يسلِّم في آخر كل ركعتين، وأما صلاة النهار فأربع عندهما، وعند أبي حنيفة أربع في الليل والنهار، وعند الشافعي فيهما مثنى مثنى، ذكره العيني مع الدلائل لكل واحد منهم من الروايات والتأويلات. ¬ (٥) يعني: البخاري. ¬ (٦) ابن ياسر. ¬ (٧) الغفاري. ¬ (٨) أبي الشعثاء، "قس" (٣/ ٢٤٣). ¬ (٩) التابِعين.

стр. 1543

الأَنْصَارِيُّ: مَا أَدْرَكْتُ فُقَهَاءَ أَرْضِنَا ¬ (١) إِلَّا يُسَلِّمُونَ فِي كُلِّ اثْنَتَيْنِ ¬ (٢) مِنَ النَّهَارِ. ١١٦٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ ¬ (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ¬ (٥)، عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللهِ ¬ (٦) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ ¬ (٧) فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، كَمَا "فُقَهَاءَ أَرْضِنَا" في نـ: "فُقَهَاءَنا". "اثْنَتَيْنِ" في ذ: "اثْنَينِ". "أَبِي الْمَوَالِ" في نـ: "أَبِي الْمَوَالِي". "رَسُولُ اللهِ" في صـ: "النَّبِيُّ". "كُلَّهَا" ثبت في صـ، ذ. === ¬(١) قوله: (أرضنا) أراد بها المدينة، ومن فقهاء أرضه: الزهري ونافع وسعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين وربيعة بن أبي عبد الرحمن وعبد الرحمن بن هرمز وآخرون، وروي عن هؤلاء وغيرهم، "عيني" (٥/ ٥٢٠). ¬ (٢) أي: ركعتين، "ع" (٥/ ٥٢٠). ¬ (٣) "قتيبة" هو ابن سعيد الثقفي. ¬ (٤) "عبد الرحمن بن أبي الموالي" اسمه زيد، وقيل: أبو الموال جده، أبو محمد، مولى آل علي. ¬ (٥) ابن عبد الله، "قس" (٣/ ٢٤٤). ¬ (٦) الأنصاري. ¬ (٧) قوله: (يعلمنا الاستخارة) أي: صلاتها ودعاءها، وهي طلب الخيرة على وزن العنبة اسم من قولك: اختاره الله، وهو من باب الاستفعال للطلب، أي: أطلب منك الخير فيما هممت به، و"في الأمور كلها"، دليل

стр. 1544

يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: "إِذَا هَمَّ ¬ (١) أَحَدُكُم بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ¬ (٢) مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ ¬ (٣) بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي ¬ (٤) وَعَاقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ¬ (٥) -. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . "غَيْرِ الْفَرِيضَةِ" في صـ: "غَيْرِ فَرِيضَةٍ". "أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي" في نـ: "أَوْ قَالَ: في عَاجِلِ أَمْرِي". === = على العموم أي: جليلها وحقيرها وكثيرها وقليلها، ولذلك قال ﷺ : "ليسأل أحدكم ربّه حتى شسع نعله". قوله: "كما يعلّمنا السورة من القرآن" دليل على الاهتمام بأمر الاستخارة، وأنه متأكد مرغَّب فيه. ¬ (١) قصد. ¬ (٢) هو محلُّ الترجمة. ¬ (٣) قوله: (إني أستخيرك) أي: أطلب منك بيان ما هو خير لي "بعلمك" الباء فيه وفي قوله: "بقدرتك" للتعليل، أي: بأنك أعلم وأقدر. قوله: "وأستقدرك" أي: أطلب منك أن تجعل لي قدرة عليه، "وأسألك من فضلك العظيم" إذ كل عطائك فضل ليس لأحد عليك حق في نعمة، "وأنت علّام الغيوب" استأثرت بها لا يعلمها غيرك إلا من ارتضيته، ملتقط "قس" (٣/ ٢٤٤)، "ع" (٥٢٢ - ٥٢٣). ¬ (٤) أي: حياتي. ¬ (٥) قوله: (أو قال: في عاجل أمري وآجله) هذا بدل الألفاظ كلها أو بدل الأخيرين، ذكره الشيخ في "اللمعات"، وقال علي في "المرقاة"

стр. 1545

فَاقْدُرْهُ لِي ¬ (١) وَيَسِّرهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ¬ (٢)، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي ¬ (٣) وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِه ¬ (٤)، قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ¬ (٥) ". [طرفاه: ٦٣٨٢، ٧٣٩٠، أخرجه: د ١٥٣٨، ت ٤٨٠، س ٣٢٥٣، ق ١٣٨٣، تحفة: ٣٠٥٥]. "ثُمَّ أَرْضِنِي بِه" في نـ: "ثُمَّ أَرْضِنِي". === = (٣/ ٤٠٤): قال الجزري: أو في الموضعين للتخيير أي: أنت مخير إن شئت قلت: عاجل أمري وآجله، أو قلت: معاشي وعاقبة أمري، قال الطيبي: الظاهر أنه شك في أن النبي ﷺ قال: عاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، ويحتمل أن يكون الشك في أنه ﷺ قال: في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال بدل الألفاظ الثلاثة: في عاجل أمري وآجله، ولفظ "في" المعادة في قوله: "في عاجل أمري" ربما يؤكد هذا، وعاجل الأمر يشمل الديني والدنيوي، والآجل يشملهما والعاقبة. ¬ (١) قوله: (فاقدره لي) هو بضم الدال وكسرها أي: اقض به وهيِّئْه لي، من القدر لا من القدرة، "لمعات". ¬ (٢) أي: أدِمْهُ وضاعِفْه. ¬ (٣) بالبُعد بيني وبينه. ¬ (٤) قوله: (ثم أرضني به) من الإرضاء أي: اجعلني راضيًا بذلك الخير الذي طلبته منك وقدرته بأن يحصل اليقين وانشراح الصدر من غير شك ودغدغة، وهذا هو الأصل المعتبر في الباب، "لمعات". ¬ (٥) قوله: (ويسمِّي حاجته) ظاهره أن يذكر باللسان بعد قوله: هذا الأمر، أو يذكرها مكانه، ولعله يكفي أن يتصور الحاجة في هذا الوقت، والله أعلم، "لمعات".

стр. 1546

١١٦٣ - حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (١)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ ¬ (٢)، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ¬ (٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ سَمِعَ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيَّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ ¬ (٤) حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ". [راجع: ٤٤٤]. ١١٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ¬ (٦)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ¬ (٧)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ ¬ (٨) ثُمَّ انْصَرَفَ. [راجع: ٣٨٠، تحفة: ٢٠٩]. ١١٦٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ¬ (٩) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ¬ (١٠)، عَنْ "الْمَسْجِدَ" في هـ: "الْمَجْلِسَ". "يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "ابنُ بكَيرٍ". === ¬(١) " المكي بن إبراهيم" ابن بشير بن فرقد البرجمي التميمي الحنظلي. ¬ (٢) "عبد الله بن سعيد" ابن أبي هند المديني. ¬ (٣) ابن العوام، "قس" (٣/ ٢٤٦). ¬ (٤) محمول على الاستحباب. ¬ (٥) التِّنِّيسي. ¬ (٦) الإمام. ¬ (٧) الأنصاري. ¬ (٨) هو مختصر من حديث (رقم: ٣٨٠) تقدم في "باب الصلاة على الحصير". ¬ (٩) المخزومي. ¬ (١٠) ابن سعد.

стр. 1547

عُقَيْلٍ ¬ (١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ركْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ ¬ (٤) ¬ (٥)، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ. [راجع: ٩٣٧، تحفة: ٦٨٨٣]. ١١٦٦ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ¬ (٨) قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ¬ (٩) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ" في صـ، ذ: "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ". === ¬(١) ابن خالد. ¬ (٢) الزهري. ¬ (٣) ابن عبد الله. ¬ (٤) هذا هو مذهب الشافعي. ¬ (٥) قوله: (ركعتين قبل الظهر) قال محمد (٢/ ٨١): هذا تطوع وهو حسن، وقد بلغنا أن النبي ﷺ كان يصلي قبل الظهر أربعًا، وساق الحديث، ثم قال: أخبرنا بذلك بكير بنُ عامر البجلي عن إبراهيم والشعبي عن أبي أيوب الأنصاري. قال العيني (٥/ ٥٣٦): روى البخاري (ح: ١١٨٢) وأبو داود (ح: ١٢٥٣) والنسائي (ح: ١٧٥٨) من رواية محمد بن المنتشر عن عائشة: "أن النبي ﷺ [كان] لا يدع أربعًا قبل الظهر"، وروى مسلم وأبو داود (ح: ١٢٥١) والترمذي عن عائشة: "كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعًا"، وروى الترمذي عن علي: "كان ﷺ يصلي قبل الظهر أربعًا"، فاختلاف العدد محمول على التوسعة، فالأكمل اختيار الأكثر. ¬ (٦) "آدم" هو ابن أبي إياس العسقلاني. ¬ (٧) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي. ¬ (٨) "عمرو بن دينار" أبو محمد المكي. ¬ (٩) الأنصاري.

стр. 1548

وَهُوَ يَخْطُبُ: "إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ -أَوْ قَدْ خَرَجَ ¬ (١) - فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ¬ (٢) ". [راجع: ٩٣٠، أخرجه: م ٨٧٥، س ١٣٩٥، تحفة: ٢٥٤٩]. ١١٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفُ ¬ (٤) بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَكِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا ¬ (٥) يَقُولُ: أُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فِي مَنْزلِهِ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ، قَالَ: فَأَقْبَلْتُ، فَأَجِدُ ¬ (٦) رَسُولَ اللهِ ﷺ قدْ خَرَجَ، وَأَجِدُ بِلَالًا عِنْدَ الْبَابِ قَائِمًا، فَقُلْتُ: يَا بِلَالُ، أَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْكَعْبَةِ؟ قَالَ: نَعَم، قُلْتُ: فَأَيْنَ؟ قَالَ: بَيْنَ هَاتَيْنِ الأُسْطُوَانَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ ¬ (٧) "ابْنُ سُلَيْمَانَ الْمَكِّيُّ" سقط في نـ. "عِنْدَ الْبَابِ" فى عسـ، هـ: "عَلَى الْبَابِ". "أَصَلَّى" كذا في هـ، وفي نـ: "صَلَّى". "قُلْتُ: فَأُيْنَ" في نـ: "فَقُلْتُ: فَأَيْنَ". === ¬(١) إلى المنبر. ¬ (٢) مرّ الحديث مع متعلقاته (برقم: ٩٣٠). ¬ (٣) "أبو نعيم" الفضل بن دكين. ¬ (٤) المخزومي، "قس" (٣/ ٢٤٧). ¬ (٥) "مجاهد" هو ابن جبر، الإمام المفسر. ¬ (٦) كان القياس أن يقول: فوجدت، لكن عدل عنه لاستحضاره صورة الوجدان، "ع" (٥/ ٥٢٧). ¬ (٧) قوله: (ثم خرج) يحتمل أن يكون من تتمة كلام بلال، وأن يكون كلام ابن عمر، قاله العيني (٥/ ٥٢٧). ثم الحاصل من جملة أحاديث الباب إثبات التطوع مثنى مثنى، ولا اختلاف في مشروعيته لأحد، وإنما اختلفوا في

стр. 1549

فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ¬ (١). وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَوْصَانِي النَّبِيُّ ﷺ برَكْعَتَيِ الضُّحَى. وَقَالَ عِتْبَانُ بنُ مالكٍ ¬ (٢): غَدَا عَلَيَّ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ بَعْدَ مَا امْتَدَّ النَّهَارُ، وَصَفَفْنَا وَرَاءَهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ. [راجع: ٣٩٧]. "وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ". "ابنُ مَالِكٍ" ثبت في صـ، ذ. "عَلَيَّ النَّبِيُّ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ". "مَا امْتَدَّ" في نـ: "مَا اشْتَدَّ". === = الأفضل، قال الشافعي: إن الأفضل في صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، وقال أبو حنيفة: الأفضل فيها أربع أربع، وقال صاحباه: في الليل مثنى وفي النهار رباع، والأخبار وردت على أنحاءٍ فكُلٌّ أخذ بما ترجح عنده. ومما يوافق مذهب أبي حنيفة ما ورد عن عائشة: "كان رسول الله ﷺ يصلي الضحى أربع ركعات لا يفصل بينهن بسلام"، رواه أبو يعلى الموصلي في "مسنده" [ح: ٤٣٦٦]، وما في "مسلم" من حديث معاذة: "أنها سألت عائشة: كم كان رسول الله ﷺ يصلي الضحى؟ قالت: أربع ركعات" الحديث، وما في "الصحيحين" من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في بيان صلاة الليل: "يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن" الحديث، فهذا الفصل يفيد المراد، وإلا لقالت: ثمانيًا فلا تسأل إلخ، كذا ذكره ابن الهمام (١/ ٤٤٩ - ٤٥٠). ¬ (١) أي: بابها، "ف" (١/ ٥٠١). ¬ (٢) الأنصاري.

стр. 1550

٢٦ - بَابُ الْحَدِيثِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ١١٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢) قَالَ: أَبُو النَّضْرِ ¬ (٣) حَدَّثَنِي عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٤)، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي وَإِلَّا اضْطَجَعَ. قُلْتُ لِسُفْيَانَ ¬ (٥): فَإِنَّ بَعْضَهُمْ ¬ (٦) يَرْوِيهِ: رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، قَالَ سُفْيَانُ ¬ (٧): هُوَ ذَاكَ ¬ (٨). [راجع: ١١١٨، أخرجه: ٧٤٣، د ١١٦٢، ت ٤١٨، تحفة: ١٧٧١١]. "بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ" في نـ: "يَعْنِي بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ". "حَدَّثَنِي عَنْ أَبِي سَلمَةَ" كذا في صـ، قتـ، ذ، مصحح عليه، وفي نـ: "حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي سَلَمَةَ". "يَرْوِيهِ" في نـ: "يَرَوْنَهُ". "هُوَ ذَاكَ" في نـ: "هُوَ ذَلكَ". === ¬(١) " علي بن عبد الله" هو المديني. ¬ (٢) "سفيان" هو ابن عيينة الهلالي. ¬ (٣) "أبو النضر" سالم بن أبي أمية، "ع" (٥/ ٥٢٨). ¬ (٤) "حدثني أبي" أي أبو أمية ولأبوي ذر والوقت والأصيلي: أبو النضر حدثني عن أبي سلمة. قال ابن حجر في "التقريب" (رقم: ٢١٦٩): سالم بن أبي أمية أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله التيمي المدني، ثقة ثبت وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة ١٢٩ هـ. ¬ (٥) ابن عيينة. ¬ (٦) هو مالك بن أنس، "قس" (٣/ ٢٤٩)، "ع" (٥/ ٥٢٨). ¬ (٧) ابن عيينة. ¬ (٨) أي: الأمر ذلك، "قس" (٣/ ٢٤٩).

стр. 1551

٢٧ - بَابُ تَعَاهُدِ ¬ (١) رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَمَنْ سَمَّاهَا تَطَوُّعًا ١١٦٩ - حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ عَمْرٍو ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ¬ (٤)، عَنْ عَطَاءٍ ¬ (٥)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ¬ (٦)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ ¬ (٧) أَشَدَّ تَعَاهُدًا ¬ (٨) مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ. [أخرجه: م ٧٢٤، د ١٢٥٤، س في الكبرى ٤٥٦، تحفة: ١٦٣٢١]. ٢٨ - بَابُ مَا يُقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ١١٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٩) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ¬ (١٠)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَةَ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (١١)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "سَمَّاهَا" كذا في حـ، هـ، سـ، وفي ك: "سَمَّاهُمَا". "أَشَدَّ تَعَاهُدًا مِنْهُ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا". === ¬(١) التعاهد والتعهُّد: هو التحفُّظ، "ع" (٥/ ٥٢٨). ¬ (٢) "بيان بن عمرو" أبو محمد العابد. ¬ (٣) "يحيى بن سعيد" هو القطان. ¬ (٤) "ابن جريج" عبد الملك. ¬ (٥) "عطاء" هو ابن أبي رباح. ¬ (٦) "عبيد بن عمير" الليثي القاصّ. ¬ (٧) المراد من النوافل: التطوعات، "ع" (٥/ ٥٢٨)، "ك" (٦/ ٢١٣). ¬ (٨) أي: تفقّدًا وتحفّظًا. ¬ (٩) "عبد الله بن يوسف" هو التِّنِّيسي. ¬ (١٠) "مالك" الإمام المدني. ¬ (١١) "هشام بن عروة عن أبيه" عروة بن الزبير بن العوام.

стр. 1552

يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ يُصَلِّي إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَينِ ¬ (١). [راجع: ٦٢٦، أخرجه: د ١٣٣٩، س في الكبرى ١٤١٩، تحفة: ١٧١٥٠]. ١١٧١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٥)، عَنْ عَمَّتِهِ عَمْرَةَ ¬ (٦)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ . ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ¬ (٨) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى -هُوَ ابنُ سَعِيدٍ ¬ (٩) - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرَةَ ¬ (١٠)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا غُندُرٌ". "ح وَحَدَّثَنَا" في ذ: "قال: وَثَنَا". [وفي "قس": "ح قال: وحَدَّثَنَا"]. === ¬(١) قوله: (ركعتين خفيفتين) يقرأ فيهما بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ رواه مسلم وأبو داود، "قس" (٣/ ٢٥٠). ¬ (٢) أبو بكر بندار، العبدي البصري. ¬ (٣) "محمد بن جعفر" هو غندر. ¬ (٤) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي. ¬ (٥) "محمد بن عبد الرحمن" ابن سعد بن زرارة الأنصاري. ¬ (٦) "عمته عمرة" بنت عبد الرحمن المذكور. ¬ (٧) "أحمد بن يونس" هو التميمي اليربوعي. ¬ (٨) "زهير" هو ابن معاوية الجعفي. ¬ (٩) "يحيى هو ابن سعيد" الأنصاري. ¬ (١٠) "محمد بن عبد الرحمن" و"عمرة" عمته مرّا قريبًا.

стр. 1553

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَينِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ: هَلْ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرآنِ ¬ (١). [خرجه: م ٧٢٤، د ١٢٥٥، س ٩٤٦، تحفة: ١٧٩١٣]. ٢٩ - بَابُ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ١١٧٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٣) بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ "كَانَ رَسُولُ اللهِ" في نـ: "كانَ النَّبِيُّ". "بِأُمِّ الْقُرآنِ" كذا في حـ، وفي نـ: "بِأُمِّ الْكِتَابِ". "بَابُ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ" في نـ: "أَبْوَابُ التَّطَوُّعِ، بَابُ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ". === ¬(١) قوله: (هل قرأ بأم القرآن) وفي رواية مالك: "هل قرأ بأُمِّ القرآن أم لا" ليس المعنى أنها شَكَّتْ في قراءته ﷺ الفاتحة، وإنما معناه أنه كان يطيل في النوافل فلما خفف في قراءة ركعتي الفجر صار كأنه لم يقرأ بالنسبة إلى غيرها، قيل: لا مطابقة بين الحديثين والترجمة حتى قال الإسماعيلي: حق هذه الترجمة أن يكون تخفيف ركعتي الفجر. ويمكن أن يوجّه وجه المطابقة بأن كلمة "ما" للاستفهام عن ماهية الشيء، مثلًا إذا قلت: ما الإنسان؟ معناه ما ذاته، وقد يستفهم بها عن صفة الشيء كقوله تعالى: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى﴾ [طه: ١٧]، أي: ما لونها (١)؟ وههنا أيضًا قوله: ما يقرأ استفهام عن صفة القراءة في ركعتي الفجر هل هي قصيرة أو طويلة؟ فقوله: خفيفتين يدلّ على أنها كانت قصيرة، "ع" (٥/ ٥٢٩ - ٥٣٣)، "قس" (٣/ ٢٥١). ¬ (٢) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي. ¬ (٣) "يحيى" هو القطان.

стр. 1554

عُبَيْدِ الله ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ¬ (٢)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سَجْدَتَيْنِ ¬ (٣) قَبْلَ الظُّهْرِ، وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ، فَأَمَّا ¬ (٤) الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ فَفِي بَيْتِهِ ¬ (٥). [راجع: ٩٣٧، أخرجه: م ٧٢٩، تحفة: ٨١٦٤، ٨٤٨٨، ٨٢٦٣،]. "فَأَمَّا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ" في نـ: "فَأَمَّا الْمَغْرِبُ وَالْفَجْرُ". === ¬(١) " عبيد الله" هو ابن عمر العمري. ¬ (٢) "نافع" مولى ابن عمر، أبو عبد الله المدني. ¬ (٣) أي: ركعتين. ¬ (٤) كلمة "أما" للتفصيل وقسيمها محذوف يدل عليه السياق، أي: وأما الباقية ففي المسجد، "ع" (٥/ ٥٣٦). ¬ (٥) قوله: (ففي بيته) قيل: لأن فعل النوافل الليلية في البيوت أفضل من المسجد بخلاف النهارية، وأجيب بأن الظاهر أنه ﵊ إنما فعل ذلك لتشاغله بالناس في النهار غالبًا وبالليل يكون في بيته، انتهى. وحديث "الصحيحين": "صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" يدلّ على أفضلية النوافل في البيت مطلقًا، قاله القسطلاني (٣/ ٢٥٢). قال الشيخ في "اللمعات": وفي حاشية "الهداية" من "الجامع الصغير": إن صلى المغرب في المسجد صلى السنة فيه إن خاف الشغل بعد الرجوع إلى البيت، وإن لم يخف ذلك فالأفضل أن يكون في البيت، انتهى. وما ورد عنه ﷺ : "كان يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد" رواه أبو داود (ح: ١٣٠١)، يحمل على بيان الجواز.

стр. 1555

١١٧٣ - وَحَدَّثَتْنِي ¬ (١) أُخْتِي حَفْصَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي ركْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ مَا يَطْلُعُ الْفَجْرُ، وَكَانَتْ سَاعَةً ¬ (٢) لَا أَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا. تَابَعَهُ ¬ (٣) كَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ وَأَيُّوبُ ¬ (٤) عَنْ نَافِعٍ ¬ (٥). وَقَالَ ابْنُ ¬ (٦) أَبِي الزِّنَادِ ¬ (٧)، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ: بَعْدَ العِشَاءِ فِي أَهْلِهِ ¬ (٨). [راجع: ٦١٨]. "وَحَدَّثَتْنِي أُخْتِي" في نـ: "قَالَ: وَحَدَّثَتْنِي أُخْتِي" -وفاعل "قال" ابن عمر-. "ركْعَتَيْنِ" كذا في هـ، وفي نـ: "سجْدَتَيْنِ". === ¬(١) أي: قال ابن عمر. ¬ (٢) قوله: (وكانت ساعة. . .) إلخ، وقائل ذلك هو ابن عمر، أي: كانت الساعة التي بعد طلوع الفجر ساعة لا يدخل أحد على النبي ﷺ ، وإنما كان ﷺ لم يكن يشتغل فيها بالخلائق، كذا في "العيني" (٥/ ٥٣٦)، و"القسطلاني" (٣/ ٢٥٣). ¬ (٣) أي: تابع عبيدَ الله. ¬ (٤) السختياني. ¬ (٥) مولى ابن عمر. ¬ (٦) اسمه: عبد الرحمن. ¬ (٧) هكذا وقع في أكثر النسخ، وفي بعضها وقع قوله: "قال [ابن] أبي الزناد. . ." إلخ، مقدمًا على قوله: "تابعه". ¬ (٨) قوله: (في أهله) أي: بعد لفظ "سجدتين بعد العشاء"، قاله الكرماني (٧/ ٣)، وفي "العيني" (٥/ ٥٣٩) أنه قال: "بعد العشاء في أهله" بعد قوله: "في بيته"، انتهى. وفي "القسطلاني" (٣/ ٢٥٣): بدل قوله: "في بيته"، انتهى. والله تعالى أعلم.

стр. 1556

٣٠ - بَابُ مَنْ لَمْ يَتَطَوَّعْ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ١١٧٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنْ عَمْرٍو ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ جَابِرًا ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَمَانِيًا جَمِيعًا وَسَبْعًا جَمِيعًا ¬ (٥)، قُلْتُ: يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ أظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ؟ قَالَ: وَأَنَا أَظُنُّهُ ¬ (٦). [راجع: ٥٤٣]. ٣١ - بَابُ صَلَاةِ الضُّحَى فِي السَّفَرِ ١١٧٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ ¬ (٨)، عَنْ "مَعَ رَسُولِ اللهِ" في نـ: "مَعَ النَّبِيَّ". === ¬(١) " علي بن عبد الله" هو ابن المديني. ¬ (٢) "سفيان" هو ابن عيينة. ¬ (٣) "عمرو" هو ابن دينار. ¬ (٤) "أبا الشعثاء جابرًا" هو ابن زيد الأزدي ثم الجوفي. ¬ (٥) قوله: (ثمانيًا جميعًا وسبعًا جميعًا) يفهم منه أنه لم يتطوع بعد الظهر والمغرب وإلا لم يصدق جميعًا، وبه المطابقة [انظر "ع" (٥/ ٥٤٠)]، وسبق الحديث مع بيانه في "باب تأخير الظهر إلى العصر" (برقم: ٥٤٣)، وأيضًا مرَّ بعض متعلقاته (برقم: ١١٠١)، والله تعالى أعلم بالصواب. ¬ (٦) أي: ﵇ فعل ذلك، "قس" (٣/ ٢٥٤). ¬ (٧) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي. ¬ (٨) "يحيى بن سعيد" القطان.

стр. 1557

شُعْبَةَ ¬ (١)، عَنْ تَوْبَةَ ¬ (٢)، عَنْ مُوَرِّقٍ ¬ (٣) قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: أَتُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَعُمَرُ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَأَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ؟ فَالنَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ: لَا إِخَالُهُ ¬ (٤). [تحفة: ٧٤٦٥]. "أَتُصَلِّي الضُّحَى" في نـ: "تُصَلِّي الضُّحَى". === ¬(١) " شعبة" ابن الحجاج العتكي. ¬ (٢) "توبة" ابن كيسان بن الْمُوَرِّع العنبري التابعي. ¬ (٣) "مورّق" بلفظ الفاعل من التفعيل، أبو المعتمر العجلي البصري. ¬ (٤) قوله: (لا إخاله) برفع اللام وكسر الهمزة في الأشهر، وفتحها في لغيّة، قاله صاحب "القاموس" أي: لا أظنه ﷺ صلاها، واستشكل إيراد المؤلف هذا الحديث ههنا، إذ اللائق به في "باب من لم يصل الضحى"، واختلف رأي الشراح فيه، فحمله الخطابي على غلط الناسخ، وابن المنير على أنه لما تعارضت عنده -أي: المؤلف- أحاديثها نفيًا كحديث ابن عمر هذا، وإثباتًا كحديث أبي هريرة الآتي، نزّل حديث النفي على السفر، وحديث الإثبات على الحضر، ويؤيد ذلك أنه ترجم لحديث أبي هريرة بصلاة الضحى في الحضر، كذا ذكره القسطلاني (٣/ ٢٥٥). قال العيني (٥/ ٥٤١): ويمكن أن يقال: معنى الترجمة باب صلاة الضحى في السفر هل تصلى أو لا؟ فذكر حديث ابن عمر إشارة إلى النفي مطلقًا، وحديث أم هانئ إلى الإثبات مطلقًا، ثم يبقى طلب التوفيق بين الحديثين، فيقال: عدم رؤية ابن عمر لا يستلزم عدم الوقوع في نفس الأمر، أو يكون المراد من نفي ابن عمر نفي المداومة لا نفي الوقوع أصلًا، ونظير ذلك حديث عائشة: "ما رأيت رسول الله ﷺ يُسَبِّحَ سُبْحة الضحى" الحديث، ومع هذا ثبت عنها في "مسلم": "أنه ﷺ كان يصلي الضحى أربعًا"، فمرادها في النفي عدم المداومة، كما حكى النووي في "الخلاصة" عن العلماء: أن معنى قول عائشة ﵂: "ما رأيته يسبح سبحة الضحى" أي:

стр. 1558

١١٧٦ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبي لَيْلَى يَقُولُ: مَا حَدَّثَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرَ أُمِّ هَانِئٍ، فَإِنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَاغْتَسَلَ، وَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، فَلَمْ أَرَ صَلَاةً قَطُّ أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرّكُوعَ وَالسُّجُودَ. [راجع: ١١٠٣]. ٣٢ - بَابُ مَنْ لَمْ يُصَلِّ الضُّحَى وَرَآهُ وَاسِعًا ١١٧٧ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ¬ (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٦)، عَنْ عُرْوَةَ ¬ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ سَبَّحَ "حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ" في صـ: "أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ". "النَّبِيَّ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "رَسُولَ اللهِ". "سَبَّحَ" في نـ: "يُسَبِّحُ". === = لم يداوم عليها، وكان يصليها في بعض الأوقات فتركها خشية أن تفرض، قال: وبهذا يجمع بين الأحاديث، وكذا قال ابن عمر: إنَّها محدثة، وإنَّها لمن أحسن ما أحدثوا. أجاب القاضي عنه أنها بدعة أي: ملازمتها، انتهى كلام العيني كذا مختصرًا. ¬ (١) "آدم" ابن أبي إياس العسقلاني. ¬ (٢) "شعبة" ابن الحجاج العتكي. ¬ (٣) "عمرو بن مرة" ابن عبد الله الْجَمَلي. ¬ (٤) "آدم" ابن أبي إياس العسقلاني. ¬ (٥) "ابن أبي ذئب" عبد الرحمن. ¬ (٦) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب. ¬ (٧) "عروة" بن الزبير بن العوام.

стр. 1559

سُبْحَةَ الضُّحَى ¬ (١)، وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا. [راجع: ١١٢٨، تحفة: ١٦٦٢١]. ٣٣ - بَابُ صَلَاةِ الضُّحَى فِي الْحَضَرِ قَالَهُ عِتْبَانُ ¬ (٢) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . ١١٧٨ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ¬ (٤) -هُوَ الْجُرَيْرِيُّ-، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ، لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلَاةُ الضُّحَى، وَنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ ¬ (٥). [طرفه: ١٩٨١، أخرجه: م ٧٢١، س ١٦٧٨، تحفة: ١٣٦١٨]. "لأُسَبِّحُهَا" في نـ: "لأَسْتَحِبُّهَا". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ". "هُوَ الْجُرَيْرِيُّ " في نـ: "هُوَ ابنُ فرُّوخٍ". === ¬(١) أي: لم يداوِمْ عليها، كما مرَّ. ¬ (٢) ابن مالك الأنصاري، سبق حديثه في "باب: إذا زار الإمام قومًا فأمهم" (برقم: ٦٨٦)، وسيجيء بعد حديث، وسيجيء أيضًا (برقم: ١١٨٦). ¬ (٣) "شعبة" ابن الحجّاج، تقدّم. ¬ (٤) ابن فَرُّوخ، "قس" (٣/ ٢٥٨). ¬ (٥) قوله: (نوم على وتر) هذا يستحب في حق من لم يثق بالاستيقاظ، فأما من وثق به فالتأخير أفضل لحديث "مسلم": "من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل"، وقد روي أن أبا هريرة كان يختار درس الحديث بالليل على التهجد فأمره بالضحى بدلًا من قيام الليل، ولهذا أمره ﷺ أن لا ينام إلا على وتر، ولم يأمر بذلك أبا بكر ولا عمر، لكن قد وردت الوصية بالثلاث أيضًا لأبي الدرداء [كما عند

стр. 1560

١١٧٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ¬ (٤) -وَكَانَ ضَخْمًا ¬ (٥) - لِلنَّبِيِّ ﷺ : إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ الصَّلَاةَ مَعَكَ، فَصَنَعَ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا، فَدَعَاهُ إِلَى بَيْتِهِ، وَنَضَحَ لَهُ طَرَفَ حَصِيرٍ ¬ (٦) بِمَاءٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَكْعَتَيْنِ. وَقَالَ فُلَانُ ¬ (٧) بْنُ فُلَانِ بْنِ الْجَارُودِ لأَنَسِ بنِ مالكٍ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُهُ صَلَّى غَيْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ. [راجع: ٦٧٠]. "أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ" زاد في نـ: "الأَنْصارِيّ". "وَقَالَ فُلَانُ " في ذ: "فَقَالَ فُلَانُ". "الجَارُودِ" في نـ: "جَارُودٍ". "لأَنَسِ بنِ مالكٍ" في نـ: "لأَنَسٍ". "فَقَالَ: مَا رَأَيْتُهُ" في صـ، قتـ، ذ: "قَالَ: مَا رَأَيتُهُ". === = " مسلم"] وأبي ذر كما عند النسائي، فقيل: خصهم بذلك لكونهم فقراء فوصَّاهم بما يليق بهم، "قس" (٣/ ٢٥٩). ¬ (١) "علي بن الجعد" ابن عبيد الجوهري. ¬ (٢) "شعبة" المذكور. ¬ (٣) "أنس بن سيرين" أخو محمد بن سيرين، مولى أنس بن مالك. ¬ (٤) هو عِتبان بن مالك، "قس" (٣/ ٢٦٠). ¬ (٥) أي: سَمينًا. ¬ (٦) قوله: (نضح له طرف حصير) للتطهير أو للتليين، "مجمع" (٤/ ٧٤١)، أو لإزالة الوسخ. ¬ (٧) اسمه: عبد الحميد بن المنذر، "قس" (٣/ ٢٦٠).

стр. 1561

٣٤ - بَابُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ ١١٨٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ¬ (٢)، عَنْ أَيُّوبَ ¬ (٣)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حَفِظْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ عَشْرَ رَكَعَاتٍ: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فِي بَيْتِهِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَكَانَتْ سَاعَةً لَا يُدْخَلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا. [راجع: ٩٣٧، أخرجه: ت ٤٣٣، تحفة: ٧٥٣٤]. ١١٨١ - حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَطَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. [راجع: ٦١٨]. ١١٨٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٧)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ¬ (٨)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ "بَابُ الرَّكْعَتَيْنِ" في نـ: "بَابٌ الرَّكْعَتَانِ". "حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ" في ذ: "حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ". "وَكَانَتْ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "كَانَتْ". "قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "عَنْ شُعْبَةَ". === ¬(١) " سليمان بن حرب" الأزدي الواشحي. ¬ (٢) "حماد بن زيد" ابن درهم الأزدي. ¬ (٣) "أيوب" السختياني. ¬ (٤) "نافع" مولى ابن عمر. ¬ (٥) "مسدد" هو ابن مسرهد الأزدي. ¬ (٦) "يحيى" ابن سعيد القطان. ¬ (٧) "شعبة" ابن الحجاج العتكي. ¬ (٨) ابن الأجدع، "قس" (٣/ ٢٦١).

стр. 1562

-﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ¬ (١)، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ. تَابَعَهُ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَعَمْرٌو عَنْ شُعْبَةَ ¬ (٢). [أخرجه: د ١٢٥٣، س ١٧٥٨، تحفة: ١٧٥٩٩]. ٣٥ - بَابُ الصَّلَاةِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ ١١٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (٤)، عَنِ الْحُسَيْنِ وهُوَ المعَلِّمُ ¬ (٥) عَن عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ الْمُزَنِيُّ ¬ (٧)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "صَلُّوا قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ -قَالَ فِي الثَّالِثَةِ:- لِمَنْ شَاءَ"؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً ¬ (٨). [طرفه: ٧٣٦٨، أخرجه: د ١٢٨١، تحفة: ٩٦٦٠]. "وهُوَ الْمعَلِّمُ" سقط في نـ. "عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ". === ¬(١) لما كان الأربع من الرواتب للظهر ذكره استطرادًا حيث اقتصر على الركعتين، فأخبر كل منهما بما شاهده، والدليل عليه ما قاله الطبري: الأربع كانت في كثير من أحواله، والركعتان في قليلها، "ع" (٥/ ٥٥١). ¬ (٢) "تابعه" أي تابع يحيى بنَ سعيد "ابنُ أبي عدي" محمد بن إبراهيم البصري، "وعمرو" ابن مرزوق، "عن شعبة" ابن الحجاج المذكور. ¬ (٣) "أبو معمر" عبد الله بن عمرو بن الحجاج المنقري. ¬ (٤) "عبد الوارث" ابن سعيد، أبو عبيدة. ¬ (٥) "الحسين" ابن ذكوان "المعلم". ¬ (٦) "عبد الله بن بريدة" ابن الحصيب المروزي. ¬ (٧) "عبد الله" هو ابن مغفل "المزني". ¬ (٨) قوله: (أن يتخذها الناس سنة) اختلف السلف في التنفل قبل
следующие страницы →