← Прочие науки

Прочие науки · id 9093

الأنواء في مواسم العرب لابن قتيبة الدينوري

ابن قتيبة

Полный текст (256 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

نسل ريح تجوب البلاد، أى هى أخرجته من الغيم واستدرّته. فجعل الماء لها نتاجا وولدا. فالرياح على هذا هى اللواقح. ١٩٢) وأكثر العرب تجعل الجنوب هى التى تنشىء السحاب باذن الله ، وتستدرّه وتصف بواقى الرياح بقلّة المطر وبالهبوب فى سنى الجدب قال أبو كبير «١» الهذلى: إذا كان عام مانع القطر ريحه ... صبا وشمال قرّة ودبور وأخبرك أن هذه الثلث لا قطر معها. وأن القطر مع الجنوب وهذا كما ذكر فى الأشهر والأغلب، إلا الصبا فانها تفعل ما تفعل الجنوب. قال طرقة: «٢» فأنت على الأدنى شمال عريّة ... شامية تزوى الوجوه بليل وأنت على الأقصى صبا غير قرّة ... تذاءب منها مرزغ ومسيل «٣» فأخبرك أنها إذا لم تكن باردة، كان معها القطر. ولعل الأول ايضا أراد مثل هذا فقال «صبا وشمال قرّة» . يريدهما جميعا بالقرّ، فاكتفى بوصف إحديهما. وقال آخر «٤» من هذيل:

стр. 212

فسائل سبرة الشجعى عنا ... غداة تخالنا نجوا جنيبا / و «النجو» ، السحاب. والجنيب» . الذى أصابته جنوب. فشبّه حفيفهم فى القتال بحفيف المطر. وقال المتنخّل الهذلى: حارّ وعقّت مزنه الريح وان ... قار به العرض ولم يشمل «١» «حار» تحير وتردد. و «عقّت مزنه» شقت و «مزنه» سحاب. و «انقار به» أى وقعت منه قطعة. «ولم يشمل» ، أى لم تصبه الشمال فتقشعه. ١٩٣) وقال أبو كبير: حتى رأيتهم كأن سحابة ... صابت عليهم ودقها لم يشمل «٢» «ودقها» ، مطرها. «لم يشمل» . لم تصبه الشمال فتقشعه. وقال آخر «٣» من هذيل: مرّتها النعامى فلم تعترف ... خلاف النعامى من الشام ريحا «النعامى» الجنوب ومرتها» استدرتها. ثم قال «لم تعترف ريحا من الشام» يعنى الشمال فتقشع الغيم. فهذه هذيل كلها تجعل العمل فى المطر للجنوب، وتجعل الشمأل تقشع السحاب. ويسمّونها «محوة»

стр. 213

لأنها تمحو السحاب. وقال العجّاج: سفر الشّمأل الزبرج المزبرجا «١» و «السفر» القشر، و «الزبرج» السحاب. وهذا شبيه بما كان الأصمعى يحكيه عن العرب. حكى أن ما كان من أرض الحجاز فالجنوب هى التى تمرى السحاب فيه وما كان من أرض العراق فالشمأل تمرى فيه/ السحاب وتؤلفه. ولم يقل إن الجنوب تقشعه ولا أنه لا عمل [لها] فيه. وأحسبه أراد أن الشمأل والجنوب تفعلان ذلك جميعا بأرض العراق دون الحجاز. ١٩٤) وعلى هذا وجدت بعض الشعراء. قال الكميت، وكان ينزل الكوفة: مرته الجنوب فلما اكفهرّ ... حلّت عزاليه الشمأل «٢» فجعل الجنوب تستدرّه، والشمأل تحلّه. وقال عدى بن زيد، وكان ينزل الحيرة وينتقل فى أرض العراق: وحبىّ بعد الهدوّ تزجّيه ... شمال كما يزجى الكسير «٣» فاستدرت به الجنوب على ال ... حزنة فالحنو سيره مقصور و «الحبىّ» سحاب قد حبا، أى قد أشرف «تزجيه شمأل» أى تسوقه. يريد أنه ثقيل من الماء وليس يسير إلا كسير «الكسير» وقوله

стр. 214

«سيره مقصور» يريد أنه بطئ قد قصّر فى سيره هناك. فجعل هذا الشمأل تسوقه والجنوب تستدرّه لأن الجنوب عند أهل الحجاز وما يليه هى التى تأتى بالغيث يتيمنّون بها ويجعلونها مثلا للخير. قال حميد ابن ثور: ليالى أبكار الغوانى وسمعها ... إلىّ وإذ ريحى لهنّ جنوب «١» وقال آخر: فتى خلقت أرواحه مستقيمة ... له نفحات ريحهن جنوب / وعلى حسب تيمنّهم بالجنوب وتصييرهم إياها مثلا للخير، تشأؤمهم بالشمأل وتصييرهم إياها مثلا للشر. قال أبو وجزة، وذكر امرأة: مجنوبة الانس مشمول مواعدها «٢» «مجنوبة» من الجنوب، أى انسها مبذول صحيح محمود، تجود به كما تجود الجنوب بالمطر. وقوله «مشمول مواعدها» أى هى باطلة «٣» إذا وعدتك لم تنجز وعدها كما أن الشمأل لا تأتى بشىء من الغيث. ١٩٥) وقال زهير: جرت سنحا فقلت لها أجيزى ... نوى مشمولة فمتى اللقاء «٤»

стр. 215

يريد بنوى مشمولة، أى لا لقاء معها من الريح الشمال. ويقال أراد جرت الطير به من ناحية الشمال، وهم يتيمّنون باليمنى ويتشأمون بالشمال ولذلك قالوا اليمن والشؤم. فاليمن من اليمين، والشؤم من اليد اليسرى «١» ، وهى الشمال. الجانب الأيسر هو الجانب الأشأم. وقد يتشأمون بها ايضا من جهة البرد. قيل لبعضهم: ما أشدّ البرد؟ فقال: «ريح جريباء، فى إثر عماء، فى غبّ سماء» . «الجربياء» ، الشمال: «والعماء» السحاب. يريد شمالا هبّت بعد مطر. وقيل لآخر: أى الأيام أقرّ؟ فقال: «الأحص الورد، والأزب الهلوف» . قال أبو عمرو: «الأحص الورد» ، يوم يطلع فيه شمسه ويصفو شماله، ويحمرّ فيه الافق، ولا تجد لشمسه مسّا. و «الأحص» ، الذى لا سحاب فيه، كالرأس الأحصّ الذى لا شعر عليه. قال: و «الهلوف» ، يوم تهبّ النكباء فيه تسوق الجهام. والصراد لا تطلع شمسه. و «الأزبّ» من الابل، الكثير الوبر على وجهه وحاجبه. و «الهلوف» ، ايضا الجمل المسنّ الكثير الوبر. يقال لحية هلوفة، إذا كانت كثيرة الشعر. واليوم إذا كان بهذه الصفة، كان ذا زمهرير. وكانوا يقولون مع هذا: إذا كثرت المؤتفكات، زكت الأرض، وإذا زخرت الأودية بالماء، كثر الثمر» و «المؤتفكات» ، الرياح البوارح، وهى شمال حارة فى الصيف، وذات عجاج. سمّيت بتقلبها وتقليبها العجاج» ، «مؤتفكات» .

стр. 216

والإئتفاك، الانقلاب. ومنه قيل لمدائن قوم لوط، «المؤتفكات» . ولا أحسبهم يريدون أن لها عملا فى ذلك: وانما يريدون أن عصوفها إذا كثر واشتدّ، كان علامة للزكاء. ويجوز أن يكون أرادوا بالمؤتفكات، الرياح كلها اذا اشتدّت. [ذكر السحاب والبرق والمطر] «١» مخايل السحاب ١٩٦) إذا كان السحاب ناشئا من العين، وثقوا بالمطر. والعين ناحية القبلة. وقال ابن كناسة: «هى عن يمينك اذا انت استقبلت القبلة قليلا» . تقول العرب: مطرنا «بالعين» ، و «من العين» إذا نشأ السحاب من ناحيتها قال العجاج: سار سرى من قبل العين فجرّ ... عيط السحاب والمرابيع الكبر «٢» و «العيط» ، الطوال الأعناق من السحاب. و «المرابيع» ، التى يجىء مطرها فى أول الربيع. وقال الأخطل: ومظلم تعلق الشكوى حوامله ... مستفرغ لسجال العين منشطب «٣» «مظلم» ، سحاب أسود. و «الشكوى» ، صوت الرعد. «حوامله» ما حمل منه الماء. و «العين» ، ناحية المغرب. والعين مطر أيام لا تقلع. وفى الحديث عن رسول الله ﷺ ، قال:

стр. 217

«إذا نشأت [السحابة] بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة «١» » يريد إذا ابتدأت من ناحية البحر، ثم أخذت نحو الشأم، فتلك عين [غديقة] ، أى مطرجود. و «الغديق» الكثير الماء. قال الله جلّ وعزّ: «لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً» «٢» وإذا كان السحاب أسود، فذلك من علامات الغيث. وفى الحديث الذى سأل [فيه] رسول الله ﷺ عن السحاب، فقال: أجون أم غير ذلك؟ فقالوا: جون فقال: جاءكم الحياء «٣» .

стр. 218

١٩٧) قال أبو النجم، وذكر السحاب: جون تلوذ الطير من حدائه و «حداؤه» صوت رعده. والطير يفزعها صوت الرعد. فتستخفى. وقال آخر: وكلّ سماكىّ كأن ربابه ... متالى مهيب من بنى السيد أوردا «١» / «سماكى» مطر بنوء السماك و «ربابه» سحابه و «المتالى» الابل التى تتلوها أولادها. و «المهيب» الراعى. ونعم «بنى السيد» سود؛ فشبّه العيم بها. قال أبو ذؤيب: سقى امّ عمرو كلّ آخر ليلة ... حناتم سود ماؤهنّ ثجيج «٢» و «الحناتم» السود؛ واصله الخضر وكل أخضر عندهم أسود. وقيل للعراق سواد، لخضرة النخل بها. وقوله «كل آخر ليلة» ، يريد آخر الليالى أى أبدا؛ كما تقول: لا اكلّم فلانا آخر الليالى، أى ما بقيت من الزمان ليلة. وقال أيضا يذكر برقا: يضىء ربابا كدهم المخا ... ض جلّلن فوق الولايا الوليحا «٣»

стр. 219

و «الوليّة» البرذعة و «الوليحة مسح يجعل فوق البرذعة. فشبّه السحاب فى شدة سواده بسواد الابل وقد عليّت بالمسوح و «الرباب» سحاب متدلّ دون سحاب فوقه. وقال الشاعر: كأن الرّباب دوين السحاب ... نعام تعلّق بالارجل «١» ١٩٨) وإذا كان السحاب أبيض يبرق بضوء. فذلك دليل على مائه. يقولون: «إذا رأيت السماء كأنها بطن أتان قمراء فذلك الجود» قال الشاعر يصف مطرا: وأضحى تحط المعصمات خريره ... وأصبح رجّاف اليمامة أقمرا و «الرجاف» ، ما رجف/ من السحاب. وقال الهذلى، وذكر مطرا: تمدّ له حوالى «٢» مشعلات ... يجلّلهن أقمر ذو انعطاط ١٩٩) وإذا كانت السحابة تبرق كأنها حولاء ناقة، وهو

стр. 220

ما يخرج من الولد، فذلك من علامات المطر. وقال المعقّر البارقى «١» بعد ما كفّ، لابنته، وسمع صوت رعد: «أىّ شىء ترين؟» . قالت: «أرى سحماء عقّاقة، كأنها حولاء ناقة، ذات هيدب دان، وسير وان» . فقال: «يا بنيّة، ميلى وائلى بى إلى جنب قفلة» ؛ فانها لا تنبت إلا ممنجاة من «السيل» . «القفل» ، ضرب من الشجر لا ينبت إلا مرتفعا عن السيل- ن. ٢٠٠) وإذا كانت السحابة نمرة، فهى مخيلة للمطر. يقول قائلهم: «أرنيها نمرة، أرتكها «٢» مطرة» . و «النمره» ، التى ترى سحابها صغارا ينأى «٣» بعضه من بعض. ونحوها الكرفىء، ويكون كلون النمر. ٢٠١) وإذا كان السحاب بطيّا فى سيره، فذلك دليل على كثرة مائه. قال الهذلى:

стр. 221

فأقبل منه طوال الذّرى ... كأنّ عليهن بيعا جزيفا «١» وأقبل ينزو إلى مجدل ... سياق المقيّد يمشى رسيفا وقال عدى بن زيد: وحبّىّ بعد الهدوّ تزّجيه ... شمال كما يزجى الكسير «٢» أى تسوقه الشمأل وهو بطىء كالكسير إذا سيق. ٢٠٢) وإذا كان شبيها بالهدب وبالخمل، متدليا، فذلك من علامات المطر./ قال الهذلى «٣» : له هيدب يعلو الشّراج وهيدب ... مسفّ بأذناب التلاع خلوج و «الشراج» ، مسايل الحرار؛ الواحد شرج. «مسف» ، دان من الأرض. «خلوج» ، حدور للماء. قال عبيد بن [الأبرص أو] أوس «٤» [بن حجر] :

стр. 222

دان مسفّ فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالراح فمن بنجوته كمن بعقوبته ... والمستكنّ كمن يمشى بقرواح يريد أنه طبق الارض. فمن كان فى الارتفاع، ومن كان فى الاستواء سواء. ومن استكنّ منه فهو كمن ظهر فى الصحراء. يريد أنه لم يسلم من مطره أحد. وهذا مثل قول الهذلى: أسدف منشقّ عراه فذو ال ... أدماث ما كان كذى الموئل «الأسدف» ، الأسود. «منشّق عراه» بالماء. و «الأدماث» جمع دمث. وهو المكان السهل اللين. و «الموئل» ، المكان المرتفع الذى يئل الناس فيه من السيل. يقول: فقد استوى فى سيله من كان عاليا ومن كان منحطّا- ن. ٢٠٣) وإذا كان السحاب أصهب إلى البياض، فذلك دليل على أنه لا ماء فيه، ودليل على الجدب. قال النابغة: صهبا ظماء أتين التين عن عرض ... يزجين غيما قليلا ماؤه شبما «١» /والتين» جبل بالشام «٢» . وهو الذى أقسم الله [به] ، فقال

стр. 223

«والتين والزيتون» «١» وهو جبل مستطيل: وإذا ساقت الشّمال السحاب أتته من «عرض شبم» بارد. وقال امية بن ابى الصلت يذكر شدة الزمان وبرده فى الشتاء: وشوّذت شمسهم إذا طلعت ... بالخلب هفّا كأنه كتم «٢» «شوّذت» ، عمّمت. والمشوذ، العمامة. و «لخلّب» ، سحاب لا ماء فيه. و «الهفّ» ، الرقيق. شبّهه بالكتم فى حمرته. وذلك من علامات الجدب. وقد تعترض فى الأفق حمرة بالغداة والعشى من غير سحاب فى الشتاء، فيكون ذلك علامة للجدب. قال النابغة: لا يبرمون إذا ما الافق جلله ... صرّ الشتاء من الامحال كالأدم «٣» يريد لا يبخلون فى هذا الوقت. وقال الكميت: إذا أمست الآفاق حمرا جنوبها ... لشيبان او ملحان فاليوم اشهب «٤»

стр. 224

وقال الفرزدق يذكر مسافرين: يغضّون أطراف العصىّ تلفّهم «١» ... من الشام حمراء الضحى والأصائل وإنما «يغضون أطراف العصى» للخصر فى ايديهم فيغض أحدهم على عصاه ويدخل يده فى ثيابه لشدة البرد. وقوله «تلفهمّ «٢» من الشام» يريد ريحا من الشام. وهى الشّمال. «حمراء الضحى والأصائل» . أى حمراء الآفاق أول النهار وآخره. الاستدلال بالبرق ٢٠٤) وكانوا يشيمون البرق، فاذا لمعت سبعون برقة، انتقلوا ولم يبعثوا رائدا. لثقتهم بالمطر. وإذا كان البرق عندهم وليفا وثقوا بالمطر. والوليف الذى يلمع لمعتين لمعتين. قال الهذلى «٣» : لشمّاء بعد شتات النوى ... وقد بتّ أخيلت برقا وليفا وإذا تتابع لمعانه. كان مخيلا للمطر. يقال: ارتعج البرق، إذا كثر وتتابع.

стр. 225

قال الراجز: سحّا أهاضيب وبرقا مرعجا «١» وإذا تتابع بلمعتين لمعتين، شبّه بلمع يدين. قال امرؤ القيس: أصاح ترى برقا اريك وميضه ... كلمع اليدين فى حبىّ مكلل «٢» و «الحسبىّ» ، سحاب مشرف: «مكلّل» بعضه على بعض. ويقال مكلّل بالبرق. ٢٠٥) وإذا كان خفوا، كان دليلا على الغيث. قال حميد ابن ثور يذكر البرق: خفا «٣» كاقتذاء الطير وهنا كأنه ... سراج إذا ما يكشف الليل أظلما و «اقتذاء الطير» تغميضها أعينها وفتحها إياها كأنها تلقى القذى منها.

стр. 226

٢٠٦) وكلهم يجعل البرق يمانيا، ولا يجعله أحد منهم شاميا، / لأن الشامى أكثره خلّب عندهم. وهذا يدل على أن المطر للجنوب لأنها يمانية «١» قال عمرو بن معدى كرب «٢» : ألم تأرق لذا البرق اليمانى ... يلوح كأنه مصباح بانى أى رجل قد «٣» بنى باهله، فمصباحه لا يطفى. قال الراجز: أرّقنى الليلة برق يلمح ... برق يمان ما يكاد يبرح وقال آخر: ألا حبّذا البرق اليمانى وحبذا ... جنوب أتانا بالعشى نسيمها الاستدلال بالحمرة على الغيث ٢٠٧) قد ذكرت الحمرة التى تدل على جدب فى الآفاق بغيم وغير غيم. وقد يستدلّ بالحمرة إذا اشتدت جدا فى السحاب المخيل وكانت «٤» تلك الحمرة من شعاع الشمس عند الطلوع والغروب على

стр. 227

المطر. فاعرف الفرق بينهما. فان تلك الحمرة الدالة على الجدب تكون بغير سحاب. وإذا كانت مع سحاب، فمع شىء منه رقيق، كما قال عمرو ابن قميئة يذكر زمان جدب: وغاب شعاع الشمس فى غير جلبة ... ولا غمرة إلا وشيكا مصوحها «١» يقول: ذهب الشعاع فى غير غيم ولا غمرة إلا شيئا يمصح عنها، أى يذهب سريعا من السماحيق. فهذه حمرة الجدب. ٢٠٨) /فاما حمرة الغيث فانها شديدة عند الطلوع والغروب فى سحاب متكاثف مخيل- ن. الاوقات التى تحمد للنوء والمطر ٢٠٩) وإذا كان «٢» المطر عندهم فى سرار الشهر، كان محمودا، ورجوا غزارته وكثرة الكلأبه. قال الراعى: تلقىّ نوءهنّ سرار شهر ... وخير النوء ما لقى السرارا وقال الكميت: هاجت له من جنوب الليل رائحة ... لا الضبّ ممتنع منها ولا الورل «٣» فى ليلة مطلع الجوزاء أوّلّها ... دهماء لا قرح فيها ولا رجل «٤» يريد أن هذه الليلة من السرار، فلا ضوء فى أولها، وهو القرح

стр. 228

و «القرح» بياض يكون بوجه الدابة. ولا ضوء فى آخرها، وهو الرجل و «الرجل» بياض يكون برجل الدابة، وقوله «مطلع الجوزاء أولها» يريد أنها من الشتاء والجوزاء تطلع فى الشتاء أول الليل. قال الحطيئة: باتت له بكثيب خربة ليلة ... وطفاء بين جماديين درور «١» قوله «بين جماديين» يريد أنها ليلة لا يدرى أهى آخر ليلة من الشهر الأول، أم هى أول ليلة من الشهر الثانى. وأراد أن المطر كان فى السرار أو فى الغرة. وإذا كان أيضا فى الغرة/ كان محمودا. قال الكميت «٢» : والغيث بالمتألقات ... من الأهلة فى النواحر و «النواحر» جمع ناحرة، وهى الليلة التى تنحر الشهر، أى تكون فى نحره. قال ابن احمر: ولا مكلّلة راح الشّمال بها ... فى ناحرات سرار بعد إهلال «٣» وقال الكميت: مرفوعة مثل نوء السما ... ك وافق غرّة شهر نحيرا «٤»

стр. 229

وقد تتابعوا كلهم على هذا إلا أبا وجزة، فانه ذكر نصف الشهر وأحمد المطر فيه، فقال: فى ليلة لتمام النصف من رجب ... خوّارة المزن فى أقتادها «١» طول وليس يحمدون محاق الشهر إلا فى المطر وحده. وقال جران العود أو الرّحال وذكر امرأة تزوجها «٢» : أتونى بها قبل المحاق بليلة ... فكان محاقا كلّه ذلك الشهر «٣» وقال آخر: نحن صبحنا عامر فى دارها ... عشية الهلال أو سرارها «٤» إختلاف مناظر النجوم ٢١٠) - والنجوم إذا ابتدأت من المشرق، رايتها متباعدة متبددة فاذا توسطت السماء، اجتمعت/ وتدانت. وإذا انحطت للغروب، تباعدت أيضا وتبددت. وقال الشاعر: وقد كانت الجوزاء وهنا كأنها ... ظباء أمام الذئب طرّدها النفر

стр. 230

شبّهها لتباعدها بظباء نوافر، وذلك فى وقت قربها من الافق فى أول الليل. وإذا قرب الصبح، خفيت صغار الكواكب، وبقيت كبارها فشبهت بالبقر والظباء. قال ذو الرمة: وردت وآفاق السماء كأنها ... بها بقر أفتاؤه وقراهبه «١» وخصّ «الأفتاء والقراهب» وهى المسانّ، دون الصغار، لأن وروده كان فى الصبح فقد خفيت الصغار وبقيت الكبار. وقال أيضا. وردت وأرداف النجوم كأنها ... وراء السماكين المها واليعافر «٢» وقال: حسرت «٣» القلاص الليل حتى وردنه ... بنا قبل أن يخفى صغار الكواكب «٤» يريد وردنه بليل. وقال المرقش «٥» ؛ بأن بنى الوخم ساروا معا ... بجيش كضوء نجوم السحر «نجوم السحر» كبار النجوم ودراريها، لأن الصغار قد غابت. ٢١١) - وقال ابو ذؤيب، وذكر امرأة:

стр. 231

بأطيب منها إذا ما النجو ... م اعنقن «١» مثل توالى البقر يريد آخر الليل. والنجوم يتصو بن للغروب، فترى/ مآخيرهن كما ترى مآخير البقر إذا اعنقت «٢» . و «التوالى» ، الأواخر. وإذا كان فى الجو قتام، خفيت كبار النجوم فى رأى العين وتخاوصت. قال ذو الرمة: أقمت له سراه بمدلهمّ ... أمقّ إذا تخاوصت النجوم «٣» يريد أنها تتخاوص كما يتخاوص الرجل، وذلك إذا غمض واحدة ونظر بالاخرى للقتام الحائل دونها. ويقال إذا تخاوص الناظر إليها لخفائها، فجعل التخاوص لها. وقال الآخر فى نحو ذلك: يكون بها دليل القوم نجم ... كعين الكلب فى هبّى قباع «٤» شبّه النجم بعين الكلب لكثرة نعاس الكلب، فأنت تراه يفتح عينه ساعة بعد ساعة ثم يغمّض. كذلك النجم، يظهر ساعة ثم يخفى للقتام ساعة. و «هبّى» ، نجوم قد حال الهباء دونها؛ الواحد هاب، مثل غاز وغزّى. و «قباع» ، دواخل فى القتام. والقبوع، الدخول.

стр. 232

٢١٢) - قال ذو الرمة: وحيران ملتجّ كأن نجومه ... وراء القتام العاصب الأعين الخزر «١» و «الحيران» . ليل كأنه قد تحير فليس يكاد ينقضى. «وملتجّ» له لجّة. وإذا رطب الهواء، زال القتام، فرأيتها كبارا. ولذلك تقول العوام: «إن الكواكب تنتفخ فى الشتاء» . قال ذو الرمة: ألمّت بنا والعيس تهوى كأنها ... أهلّة محل زال عنها قتامها «٢» جعلها أهلّة محل» . لأن الأهلة فى سنة الجدب أدقّ فى المنظر ليبس الهواء وكدورته. وقال أبو زيد: أصلتىّ تسمو العيون اليه ... مستنير كالبدر عام العهود «٣» و «العهود» الأمطار شبّهه بالقمر سنة الأمطار لنقاء الجوّ وحسن القمر. ولذلك قال الحسن بن هانئ يصف الخمر: كأنها الشمس إذا صفقت ... وبيتها الكبش أو الحوت «٤» يريد أن الجوّ ينقى فى حلول الشمس بالحوت وبالحمل لكثرة

стр. 233

الأمطار، فتحسن الشمس. وقال آخر: وليل فيه تحسب كل نجم ... بدالك من خصاصة طيلسان وليس هذا لشىء حال دون النجوم وإنما أراد شدة ظلمة. الليل، فشبّه الظلمة بالطيلسان لخضرته. كما قال الشمّاخ: بليل كلون الساج أسود مظلم ... قليل الوغا داج كلون الأرندج «١» و «الساج» ، الطيلسان. و «الوغا» ، الصوت. يريد أنهم من هيبته لا يتكلمون. و «الارندج» ، جلود سود- ن. الاهتداء بالنجوم والمسير بطلوعها وغروبها ٢١٣) وكانوا يتعاقبون «٢» إذا سروا بطلوع النجوم وغروبها فكلما غرب/ نجم، ركب واحد، ونزل آخر. ولذلك قال قائلهم: وندلج الليل على قياس أى نجعل مقادير ركوبنا ومسيرنا بسقوط النجوم. وقال آخر لناقته: سامى سمامات النهار واجعلى ... ليلك أدراج النجوم الأفّل «٣» و «السمام» ، طير. أى ساميها فى السير وسيرى ليلا على «أدراج النجوم» الغاربة. ونحوه قول سلامة بن جندل فى المسير ليلا:

стр. 234

ونحن نعشو لكم تحت المصابيح «١» أى نسرى إليكم تحت الكواكب. ومثله قول الاخر: وقيّلوا تحت بطون الكوكب وقال آخر يذكر امرأة: كأنها بين السجوف معقب ... أو شادن ذو بهجة مرقّب «المعقب» نجم يعتقب به. وقال ابن مقبل: فأصبحن لم يتركن من ليلة السرى ... لذى الشوق إلا عقبة الدبران «٢» وقال آخر فى الاهتداء بمنازل القمر: إنى على أونى وانجرارى ... أؤمّ بالمنزل والدرارى «٣» «الأون» الرفق. و «الانجرار» أن تسير الابل وعليها أحمالها وهى ترعى. «أؤمّ» أقصد. «بالمنزل» يعنى منزل القمر. و «الدرارى» الكواكب/ الكبار. واحدها درّىّ. ٢١٤) وقال آخر: قلت لخرق لم أخف أن يعجزا ... لا تنسينّ الأمّ والتجوّزا حتى ترى لاحبه قد فوّزا «لا تنسينّ الأمّ» أى لا تترك الايتمام بالنجوم ما أمكن ذلك.

стр. 235

و «التجوّز» إذا لم يمكن حتى ترى «لا حب الطريق قد فوّزا» ، أى بدا بالمفازة. وقال ذو الرّمة يذكر الابل: تياسرن عن جدى الفراقد فى السرى ... ويامنّ شيئا عن يمين المغاور «١» يعنى أنهن قد قصدن وسطا فيما بين الفرقدين وبين المغاور. وهى المغارب. وذلك أن أول ابتداء المغارب قريب من منحدر بنات نعش. وقال لناقته: فقلت اجعلى ضوء الفراقد كلها ... يمينا ومهوى النسر من عن شمالك «٢» أخبرها أنه يريد مسيرها ما بين منحدر النسر للمغيب وبين الفرقدين. وقال لبيد، وذكر رجلا: حالف الفرقد شركا فى الهدى ... خلّة باقية دون الخلل «٣» يقول يهتدى به، فهو أصدق له من كل صديق. وخصّ الفرقد لأنه لا يغيب، ولا يطلب فى وقت من أوقات الليل إلا وجد. وقال أبو النجم، وذكر إبلا ترعى: وهى حيال الفرقدين تعتلى «٤» . يريد انها تستقبل الريح الشمالية/ فى المرعى «٥» لتردها. و «الاعتلاء» بعد الخطو.

стр. 236

٢١٥) وقال آخر: جعلت سهيلا محمل السّيف أعلمك انه ترك سهيلا ذات اليسار، وسار على ذلك. قال أبو النجم: أقبلت من مجرى سهيل قاصدا ... إلى أمير المؤمنين وافدا و «سهيل» من نحو اليمن والحجاز، فأخبرك أنه قصد من الحجاز أو اليمن إلى الشام. وقال آخر وذكر ناقة: كأن سهيلا أمّها «١» وكأنها ... حليلة وخم جنّ منه جنونها يقول هذه الناقة لها هوى فى ناحية اليمن، فكأنها تؤمّ سهيلا، وكأنها امرأة «وخم من الرجال، وهو المستثقل المبغض. فهى تطالع الرجال وتنفلت إليهم. وقال ذو الرّمة يذكر إلابل: إذا اغتبقت نجما فغاب تسحّرت ... علالة نجم آخر الليل طالع «٢» يعنى أنه يؤمّ بكوكب طالع أول الليل، حتى إذا غاب حوّل

стр. 237

أمّه إلى كوكب آخر طلع فى السحر. فشبّه ذلك بالغبوق من الشراب والسّحور. وقال الراعى: أرى إبلى تكالا راعياها ... مخافة جارها طبق النجوم «١» «تكالا راعياها» يريد تحارسا. وذلك بأن ينام واحد ويسهر واحد. «طبق النجوم» أى حالا بعد حال، من قول الله : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ» «٢» وهو مثل قول الآخر: سامى سمامات النهار واجعلى ... ليلك أدراج النجوم الافّل «٣» كيف يكون الاهتداء بالنجوم ٢١٦) الاهتداء بالنجوم يكون بمعرفة آفاق السماء. وهى أربعة آفاق لكل ريح من الرياح الأربع أفق تأتى منها. فالشمال تأتى عن يمينك إذا استقبلت القبلة. والجنوب تأتى عن يسارك. والصبا تستقبل الكعبة والدبور تستدبرها. واعرف البلد الذى تؤمّه، «٤» وفى أىّ افق هو فان كان فى ناحية المشرق، كخراسان وما صاقبها، استقبلت منازل الشمس والقمر، إن كان مسيرك ليلا والسماء مصحية وجعلت الجدى وبنات نعش على يسارك، والشعريين وسهيلا على يمينك، وإن كان فى ناحية المغرب استدبرت منازل القمر وجعلت الجدى وبنات نعش على يمينك والشعريين وسهيلا على يسارك. وإن كان فى ناحية اليمن، جعلت منازل القمر

стр. 238

على [يسارك، وجعلت الجدى وبنات نعش وراءك، وسهيلا أمامك وإن كان فى ناحية الشام. جعلت منازل القمر على] «١» يمينك، وجعلت الجدى وبنات نعش أمامك، وسهيلا وراءك. فاذا أنت فعلت ذلك فانت على سمت الوجه الذى تريد وإن لم تكن على/ الطريق غير راجع ولا جائز- ن. ٢١٧) [وإن كان مسيرك نهارا، استدللت ايضا بالمشرق] «٢» وإن كان مسيرك ليلا، والسماء غائمة. استدللت بالمشرق والمغرب. فان اشتبها عليك، استدللت على المشرق بنسيم الصبا وروحها، فانها تأتى من ناحيته. وعلى المغرب بريح الدبور وحرّها فى الصيف وعجاجها. وعلى اليمن بريح الجنوب وليونتها. وعلى الشام بالشّمال وبردها فى الشتاء، وبارحها فى الصيف- ن. ٢١٨) فأما القبلة فالاستدلال عليها بالجدى. وذلك أن تجعله حذاء منكبك الأيمن أو أخدعك. وأن كان مسيرك نهارا، فبالشمس فان ما بين المشرق والمغرب قبلة للمسافر- ن. ٢١٩) قال محمد بن كناسة «٣» إذا سقط منزل من منازل القمر بالغداة عند نوئه، فعدّ منه سبعة أنجم على موالاة العدد، فالسابع هو

стр. 239

القبلة، الا «١» أن تسقط العقرب. فاذا سقطت العقرب، فالنعائم قبلة والبلدة بعد تلك الساعة قليلا قبلة ايضا. ثم يعود الحساب. فاذا سقط سعد الذابح، فالحوت قبلة، وهو السابع. ومثال ذلك أنه إذا سقط الشرطان، كان السابع منه الذراع، فهو/ القبلة. وإذا سقط البطين، فالنثرة قبلة [واذا سقطت الثريا فالطرف قبلة واذا سقطت الدبران فالجبهه قبلة] «٢» وإذا سقط الهقعة، فالزبرة قبلة. وإذا سقطت النثرة، فالسماك قبلة. وإذا سقط الطرف، فالغفر قبلة. وإذا سقطت الجبهة، فالزبانى قبلة. وإذا سقطت الزبرة، فالاكليل قبلة. ثم يقع الشكّ فى القبلة عند سقوط الصرفة والعوّاء والسماك والغفر والزبانى والاكليل والقلب والشولة والنعائم والبلدة. وذلك لأن العقرب تسقط جميعا فلا يستقيم الحساب على سبعة أنجم. غير أنه إذا سقط العقرب كلها، كانت النعائم قبلة. ثم البلدة قبلة والقبلة قريب منها ثم يسقط سعد الذابح، فيكون رأس الحوت قبلة. وهو مزموم بالكف الخضيب، فيرجع الحساب الى السابع. قال ابن كناسة فى ذلك، وذكر طريق مكة. يؤم النجوم السابعات من التى ... تأوّب الا ان تأوّب عقرب فان هى آبت فالنعائم امّها ... وبلدتها ثم السوابع اصوب «٣»

стр. 240

قال: وكواكب العقرب أربعة منازل تطلع فى الأوقات التى بيّنت، وتسقط كلها فى وقت واحد. [آخر الاصل الذى جعله مصححا الكتاب أساسا للمسودة المنقولة عن مكتبة بودلين بجامعة اوكسفورد Hunt) رقم: ٤٨٠) ما نصه.] : تمّ كتاب علم النجوم بأسره والحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله، وكان الفراغ منه فى التاسع عشر من شهر ربيع الأول سنة عشرين وسبعمائة وحسبنا الله ونعم الوكيل وفى آخر الاصل الألوسى للسيد محمود شكرى المتوفى سنة ١٣٤٢ هـ-، ما نصه: «وقد وقع فراغ كتابة هذه النسخة سنة ١٣٣٨ هـ- من الهجرة» . ووقع الفراغ من طبعه بمطبعة دائرة المعارف العثمانية (بالهند) لاثنتى عشرة ليلة خلت من رجب سنة ١٣٧٥ هـ- والحمد لله رب العالمين.

стр. 241

فهرس المآخذ والمصادر

стр. 242

فهرس المآخذ والمصادر (الف) المصادر العربية ابن الأبار: التكملة- ط الجزائر ١٩٢٠ م ابن البنّاء: رسالة فى الأنواء- ط باريس ١٩٤٨ م. ابن حبيب: كتاب المحبّر- ط حيدر آباد ١٣٦١ هـ-. ابن حبيب: كتاب المنمق- خطية فى مكتبة ناصر حسين المجتهد لكهنو (بالهند) . ابن حبيب: نقائض جرير والفرزدق- ط ليدن ١٩٠٧ م. ابن حنبل: المسند- ط مصر ١٣١٣ هـ- ج ٦. ابن خير الإشبيلى: الفهرسة. ابن سعد: الطبقات- ط ليدن. ابن سيده: المحكم- خطيات فى إستانبول ومصر وتونس. ابن سيده: المخصص- ط مصر ١٣١٦ هـ- ج ١٧. ابن الشجرى: المختارات- ط مصر ١٣٠٦ هـ. ابن قتيبة: الشعر والشعراء- ط ليدن ١٩٠٢ م : المعانى الكبير- ط حيدر آباد ١٣٦٨- ١٣٦٩ هـ- ٣ ج.

стр. 243

ابن قتيبة: الميسر والقداح- ط مصر ١٣٤٣ هـ. ابن ماجد: كتاب الفوائد فى اصول علم البحر والقواعد. ط باريس. ابن المعتز: طبقات الشعراء- ط كيمبرج ١٩٣٩ م. ابن منظور: لسان العرب- ط مصر ١٣٠٠ هـ- ٢ ج. ابن النديم: الفهرست- ط ليبسك ١٨٧١ م- ج ٢. ابن هشام: سيرة رسول الله- ط گوئتنگن ١٨٥٩ م- ج ٢. ابو داود: كتاب السنن- ط مصر ١٣٧١ هـ- ٢ ج. ابو ذؤيب: ديوان- ط هانوفر بألمانيا ١٩٢٦ م. ابو زيد: جمهرة أشعار العرب- ط مصر ١٣٠٨ هـ-. ابو كبير الهذلى: ديوان (ومجلة زورنال آزياتيك) سنة ١٩٢٣ م. ابو نواس: ديوان- ط مصر ١٢٧٧ هـ-. الأخطل: شعر الأخطل- ط بيروت ١٨٩١ م. الاصبهانى: الأغانى- ط بولاق فى مصر. الأعشى: ديوان- سلسلة كب ميموريل، لوندرا ١٩٢٧ م. امرؤ القيس: ديوان (فى العقد اليمين) - ط لوندرا- ١٨٧٠ م. امية بن أبى الصلت: ديوان- ط ليبسك ١٩١١ م. أوس بن حجر: ديوان- ط ويئن (فى النمسا) ١٧٩٢ م. البخارى: الصحيح.

стр. 244

البصرى على بن حمزة: التنبيهات على أغلاط الرواة خطيات مصر ولوندرا وإستراسبورغ. البغدادى عبد القادر: خزانة الأدب- ط مصر ١٢٩٩ هـ البكرى: المعجم- ط مصر ١٩٤٥- ٤ ج. البيرونى: الآثار الباقية- ط ليبسك ١٨٧٦- ٢٠ ج. البيرونى: الجماهر فى معرفة الجواهر- ط حيدر آباد ١٣٥٥ هـ. البيرونى: القانون المسعودى- ط حيدر آباد ١٩٥٣ وما بعد. الثعالبى: ثمار القلوب- ط مصر ١٣٢٦ هـ. الجاحظ: كتاب البخلاء- ط مصر ١٩٤٨ م. الجاحظ: البيان والتبيين- ط مصر ١٣٦٦ هـ. الجاحظ: كتاب الحيوان- ط مصر- ٧ ج. جران العود: ديوان- ط دار الكتب بمصر. جرير: ديوان- ط مصر ١٣١٣ هـ-. حاتم الطائى: ديوان- ط ليبسك ١٨٩٧ م. الحصرى: زهر الآداب- ط مصر ١٣٤٤ هـ. الحطيئة: ديوان- ط ليبسك ١٨٩٣ م. حميد بن ثور: ديوان- ط دار الكتب بمصر ١٩٥٢ م. حميد الله: الوثائق السياسية فى العهد النبوى والخلافة الراشدة- ط مصر ١٩٤١ م. ذو الرمة: ديوان- ط كيمبرج بانكلترا ١٩١٩ م.

стр. 245

الراغب: محاضرات- ط مصر ١٣٢٦ هـ-. رؤبة بن الحجاج: ديوان- ط برلين ١٩٠٣ م. الزفيان راجع تحت الحجاج. زهير بن أبى سلمى: ديوان (فى العقد الثمين) - ط لوندرا ١٨٧٠ هـ-. سلامة بن جندل: ديوان- ط بيروت ١٩١٠ م. السهيلى: الروض الانف- ط مصر ١٣٣٢ هـ-. الشماخ بن ضرار: ديوان- ط مصر ١٣٢٧ هـ-. صاعد الأندلسى: طبقات الأمم. الصغانى: العباب- خطية استانبول. الصوفى عبد الرحمن: صور الكواكب- ط حيدر آباد ١٩٥٣ م وما بعدها. الطبرى: تاريخ الرسل والملوك- ط ليدن. طرفة: ديوان (فى العقد الثمين) - ط لوندرا ١٨٧٠ م. الطرماح: راجع تحت الطفيل الطفيل: ديوان الطفيل والطرماح- ط لندن ١٩٢٧ م (سلسلة گب ميموريل) عبيد بن الأبرص: ديوان- ط ليدن ١٩١٣ م. العجاج: ديوان العجاج والزفيان- ط برلين ١٩٠٨ م. عريب بن سعد: كتاب الأنواء- وهو تقويم قرطبة لسنة ٩٦١. وربيع بن زيد Calenderier de Cordou ط ليدن ١٨٧٣ م. علقمة: ديوان (فى العقد الثمن) - ط لوندرا ١٨٧٠ م.

стр. 246

عمرو بن قميئة: ديوان- ط كيمبرج بانكلترا ١٩١٩ م. عنترة: ديوان (فى العقد الثمين) - ط لوندرا ١٨٧٠ م. الفرزدق: ديوان- باريس ١٨٧٠ م مونيك بألمانيا ١٩٠١ م. فنسنك: المعجم المفهرس- ط ليدن. فنسنك: مفتاح كنوز السنة- ط مصر. القزوينى: عجائب المخلوقات- ط گوئتنگن ١٨٤٨ م. القطامى عمير بن شييم: ديوان- ط ليدن ١٩٠٢ م. الكتبى، ابن شاكر: فوات الوفيات- بولاق بمصر ١٢٨٣ هـ- ٢ ج. كثّير: شرح ديوان كثّير بن عبد الرحمن الخزامى المشهور بكثير عزة- باريس ١٩٣٠ م- ٢ ج. لبيد: ديوان- ط ويئن بالنمسا ١٨٨٠ م. مالك بن انس: الموطأ- ط مصر ١٣٧٠ هـ- ٢ ج. المبرد: الكامل- ط ليبسك ١٨٦٤ م. مرتضى السيد: تاج العروس- ط مصر ١٣٠٦ هـ- ١٠ ج. المرزبانى: معجم الشعراء- ط مصر ١٣٥٤ هـ-. المرزوقى: الأمنة الأمكنة- ط حيدر آباد ١٣٣٢ هـ- ٢ ج. مسلم بن الحجاج: الصحيح- ط إستانبول. المقريزى: الخبر عن البشر- خطية بدار الكتب المصرية. المقريزى: المواعظ والاعتبار- ط مصر ١٩١١- ١٩٢٧- ج ٤ الميدانى: معجم الأمثال.

стр. 247

الميمنى، عبد العزيز: الطرائف الأدبية- ط مصر ١٩٣٧ م. النابغة الذبيانى: ديوان (فى العقد الثمين) - ط لوندرا ١٨٧٠ م. النابغة الجعدى: ديوان- ط روما ١٩٥٣ م. الهذليين: أشعار الهذليين. ياقوت: معجم الأدباء (إرشاد الأدب) ط مصر ١٩٠٨- ٧ ج (سلسلة گب ميموريل) . (ب) المصادر باللغات الافرنجية: Benhamouda, Les noms arabes des etoiles (in AIEO) Aiger, I ٩٥ I. Brokelmann, Geschchte der arabischen Literatar Supplement, ٧ vogs., Leiden. Encyclopaedia of Islam, Leiden. I. ed. Krathkowky, Introduction aux index. (مقدمة الأخبار الطوال للدينورى) Motylinski, Les mansions lunaires des Arabes, Alger, I ٨٩٩. Suter, Mathematiker und Astronomen der Araber, Leipzing, I ٩٠٠.

стр. 248

الفهرس الجامع لكتاب الانواء لابن قتيبة الدينورى مشتمل على الأعلام والقبائل والأماكن والجبال والكتب وغيرها المذكورة فى المتن والحواشى رموز: (ح) - الحاشية- (م) - المقام

стр. 249

الأعلام وغيرها الصفحة ابن أبى كبشة ٤٦ ابن أحمر الشاعر ٢، ٦٢، ١١٩ ١٨١ ابن الأعرابى الراوى ٢٢ ابن الرقاع الشاعر ١٣ ابن الزبير الأسدى الشاعر ٢٥ ابن عباس ١٣، ١٥، ٤١ ١٢٩ ابن عمر ١٢٩ ابن كناسة الراوى ٩، ٤٢، ٦٢ ١١٦، ١٦٩ ابن مقبل الشاعر ٦٣، ١٠٨، ١٤٠ ١٤٥، ١٨٧ ابن هشام ٥٧ أبو بكر ١٥٨ ح أبو جندب الهذلى الشاعر ١١٤ ح أبو خراش الشاعر ١٣٩ أبو دؤاد الشاعر ١٤٣ أبو ذؤيب الشاعر ٣٥، ١٠٧، ١٤٢ ١٦١ ح، ١٧١ ح، ١٨٣ أبو زبيد الشاعر ٤٣، ٤٦، ١٨٥ أبو زياد الكلابى الراوى ٣٩، ٨٦، ١٤٨ أبو زيد الراوى ١٣٢ أبو شبلين ٥١ أبو الطمحان الشاعر ١٣٣ ح أبو عبيدة الراوى ٧، ١١٢، ١٦٣ أبو عمرو الراوى ١٦٨ أبو كبشة ٤٦ أبو كبير الهذلى الشاعر ١٦٤، ١٦٥ أبو النجم الشاعر ٤٧، ٧١، ٨٩ ١١٧، ١٣٨، ١٧١، ١٨٨، ١٨٩ ابو نواس- راجع الحسن بن هانئ أبو وجزة السعدى الشاعر ٥١، ١٦٣، ١٦٧، ١٨٢ أبو هريرة ١١٦ ح أبو الهندى الشاعر ٥٦ اخت هارون ٤٦ الأخطل الشاعر ٣٦، ٣٨، ٩٠ ١٠٧، ١٤٦ أدهم بن عمران العبدى الراوى ٤٢ أرمينية (م) ١١ اسامة بن حبيب الهذلى

стр. 250

- الشاعر ١٢٥ ح الأسود بن يعفر الشاعر ٣٨، ٧١ ح، ١١٢ اسيد بن الحلاحل الشاعر ٨٦ الأصمعى الراوى ٢٥، ١٥٨، ١٦٦ الأعشى الشاعر ٢٧، ٢٨ أعشى بنى نهشل الشاعر ٣٨ ح (ويسمى أيضا الأسود ابن يعفر) الأعور بن بنان ٣٨ ح ام عمرو ١٧١ امرؤ القيس الشاعر ٢٤، ٨٣، ١٧٨ أمير المؤمنين ١٨٩ امية بن أبى الصلت الشاعر ١٣٥، ١٧٦ امية بن ابى عائذ الهذلى الشاعر ٨٤ أوس بن حجر الشاعر ١١٤، ١٧٤ الاويرق (اسم جمل) ٦٥ أيوب بن موسى بن طلحة الراوى ٦٥ باهلة (قبيلة) ١٤٦ ح ١٧٩ ح بثينة (معشوقة) ١١٠ برة (امرأة من أهل الأخطل) ٣٨ بس (م) ١٥٦ بشر بن أبى خازم الشاعر ٥٠، ١٠٥، ١١٠ ١٢٥، ١٤٧ البصيع (جزيرة) ١٣٩ ح البضيع (جزيرة) ١٣٩ بنو إسرائيل ٤٦ بنو زهير بن اقيش ١١٨ ح بنو سليم ١٤٦ بنو السيد ١٧١ بنو شيبان ٢ بنو عجل ١١٣ بنو العنبر ٣٩ بنو ماوية ٢ بنو مرة بن عوف بنو الوخم ١٨٣ بهان (اسم امرأة) ١٥٦ ح تغلب (قبيلة) ١٤٦ ح تهامة (م) ٨٤، ١٥٧ التين (جبل) ١٧٥ التينة (عين ماء) ١٧٥ ح الثريا (معشوقة) ١٥٢
следующие страницы →