← Тараджим

Тараджим · id 90

الكمال في أسماء الرجال

عبد الغني المقدسي

Полный текст (4 522 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

روى عنه: أبو سلمة. روى له: ابن ماجه. [٣٢] أنس بن مالك بن النضر بن ضَمْضَم بن زيد بن حَرَام بن جُنْدُب بن عامر بن غَنْم بن عَدي بن النَّجَّار الأنصاري، يُكْنَى أبا حمزة (١). وأمه: أم سُليم، واسمها: الرُّميصاء، ويقال: العُميصاء، بنت ملحان ابن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. خدم رسول الله ﷺ عشر سنين. رُوي له عن رسول الله ﷺ ألفا حديث ومئتا حديث وستة وثمانون حديثًا، اتفقا على مئة وثمانية وستين، وانفرد البخاري بثلاثة وثمانين، ومسلم بأحد وسبعين. روى عنه: أبو أُمامة أسعد بن سهل بن حَنيف، وابناه: موسى والنضر. وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وثُمامة بن عبد الله بن أنس، وهشام بن زيد بن أنس - بنو بنته. وابن أخيه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ومحمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الزهري، ومحمد ابن المنكدر، وأبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي، وخلق كثير. وروى البخاري (٢) من حديث حميد الطويل عن أنس قال: دخل النبي ﷺ على أم سُليم فأتته بتمر وسمن، فقال: "أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه". ثم قام إلى ناحية البيت فصلى غير المكتوبة،

стр. 177

فدعا لأُم سُليم وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله، إن لي خويصة. قال: "ما هي؟ ". قالت: خادمك أنس. قال: فما ترك خير آخرةٍ ولا دُنيا إلا دعا به: "اللهم ارزقه مالًا وولدًا وبارك له". فإني لمن أكثر الأنصار مالًا. وحدثتني ابنتي آمنة: أنه دُفن لصلبي إلى مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومئة. مات بالبصرة سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة خمس وتسعين. وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: سألت محمد بن عبد الله الأنصاري: كم كان سِنُّ أنس بن مالك يوم مات؟ قال: ابن مئة وسبع سنين. وروى أحمد بن حنبل، عن معتمر، عن حميد: أن أنس بن مالك عُمِّر مئة سنة إلا سنة. أخبرنا الحافظ أبو سعد محمد بن عبد الواحد بن عبد الوهاب الأصبهاني الصائغ بها، أنبأ أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور الصَّيرفي، أنبأ أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم الكاتب، ثنا محمد بن إبراهيم بن المقري قال: سمعت أبا بكر سماك بن النضر بن محمد بن عبد الله بن مالك بن عبد الله بن النضر بن أنس بن مالك بالبصرة -صاحب رسول الله ﷺ - يقول: كنية جدنا أنس بن مالك: أبو حمزة. مات بالبصرة على نحو فَرْسَخ ونصف، وقبره هناك في موضع يُعرف بقصر أنس، ودُفن النَّضْر ابنه وعبد الله عنده. وله أيضًا منزل عندنا هاهنا في الروَّاسين. وله ابن يقال له: زيد بن أنس، وموسى بن أنس، ونضر بن أنس،

стр. 178

ومعبد بن أنس - من أمهات متفرقة، وله أولاد عشرون ومئة. وقال أبو الشيخ في "التاريخ": كتب إليّ محمد بن إسحاق، ثنا العباس بن أبي طالب، ثنا منصور بن مهاجر، عن أبي النَّضْر الأبَّار قال: وُلد لأنس بن مالك ثمانون ولدًا: ثمانية وسبعون ذكرًا، وابنتان: واحدة تسمى: حفصة، والأُخرى تكني: أم عمرو. والقول الأول أصح وأشهر. روى له الجماعة. [٣٣] أنس بن مالك الكَعْبي، ويقال: القُشَيْري (١). من بني قُشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة بن معاوية بن بكر بن هَوَازِن بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَة بن قيس عَيلان بن مُضَر ابن نزار بن مَعْد بن عَدْنان. وقيل: إنه من بني عَقيل بن كعب، وقيل: إنه من بني عبد الله بن كعب. يُكْنَى أبا أُمَيَّة. أسند عن رسول الله ﷺ حديثًا واحدًا. روى عنه: عبد الله بن سوادة، وأبو قلابة الجَرْمي. روى له: أبو داود، والنَّسائي، والترمذي، وابن ماجه. [٣٤] أوس بن أوس الثَّقَفِي، ويقال: أوس بن أبي أوس (٢). وهو والد عمرو بن أوس. عداده في أهل الشام، نزل دمشق وقبره بها، ومسجده وداره بها أيضًا

стр. 179

في درب القِلَى. روى عن النبي ﷺ حديثين: أحدهما في الصيام، والآخر في الجمعة. روى عنه: أبو الأشعث الصنعاني، وعبد الله بن محيريز، وعُبادة بن نُسي، وابنه عمرو، وعطاء والد يَعْلَى. قال عباس: سمعت يحيى بن معين يقول: أوس بن أوس، وأوس ابن أبي أوس واحد. ويُقال: أخطأ فيه يحيى بن معين؛ لأن أوس بن أبي أوس هو ابن حذيفة. روى له: أبو داود والترمذي، والنسائي وابن ماجه. [٣٥] أوس بن حذيفة الثَّقَفِي (١) قال البخاري في "التاريخ الكبير": وأوس بن حذيفة الثقفي والد عمرو، ويقال: أوس بن أبي أوس، ويقال: أوس بن أوس. وحكى أبو عبد الله بن مَنْدَه عن البخاري أنه قال: أوس بن حذيفة ابن ربيعة بن أبي سلمة بن غيرة بن أبي عوف، وهو ابن أبي أوس. وقال خليفة بن خياط: أوس بن أبي أوس، واسم أبي أوس حذيفة. وقال أبو عمر بن عبد البر: هو جد عثمان بن عبد الله بن أوس، ولأوس هذا أحاديث منها: حديث في المسح على القدمين، وفي إسناده ضعف، وحديث في وفد ثقيف، وتحزيب القرآن. روى له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.

стр. 180

[٣٦] أوس بن الصَّامت بن قيس بن أَضْرَم بن فِهر بن ثعلبة بن غَنْم بن سالم بن عَوْف بن الخزرج (١). شهد بدرًا، وهو أخو عُبادة بن الصامت، وهو الذي ظاهَر من زوجته، وأعطاه النبي ﷺ خمسة عشر صاعًا. روى عنه: عطاء بن يسار. قال أبو داود: عطاء لم يُدرك أوس بن الصَّامت، هذا مرسل؛ أوس من أهل بدر؛ وإنما رووه عن الأوزاعي، عن عطاء، أن أوس بن الصامت. . . روى له: أبو داود. [٣٧] أُهْبَان بن صَيْفي الغِفَاري (٢). من بني حرام بن غِفار. ويقال: وهبان بالواو. روت عنه: ابنته عُدَيسة بنت أُهبان، وزَهْدَم بن الحارث. يُكْنَى أبا مسلم. له عن النبي ﷺ حديث واحد في ترك القتال في الفتنة. روى له: الترمذي، وابن ماجه. [٣٨] أُهبان بن أوس الأَسْلمي. مُكَلِّم الذئب (٣). بايع تحت الشجرة. روى عنه: مَجْزَأة بن زاهر الأسلمي. ويقال: إن مُكَلِّم الذئب أُهبان بن عياذ الخُزاعي.

стр. 181

مات بالكوفة في ولاية المغيرة بن شعبة في خلافة معاوية. روى له البخاري حديثًا واحدًا موقوفًا. [٣٩] إياس بن ثعلبة البَلَوي، حليف بني حارثة بن الحارث من الأنصار (١). وهو ابن أخت أبي بُردة بن نَيَّار، وقال أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي: أبو أُمامة، اسمه: عبد الله بن ثعلبة، ويقال: ثعلبة بن عبد الله. روى له: مسلم حديثًا واحدًا، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه. [٤٠] إياس بن عبد الله بن أبي ذُبَاب الدَّوسي (٢). سكن مَكَّة، مُختلف في صحبته. روى عنه: عبيد الله بن عبد الله بن عمر، وتَفَرَّد بالرواية عنه، وله هذا الحديث الواحد، وهو: أن النبي ﷺ قال: "لا تضربوا إماء الله". روى له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه. [٤١] إياس بن عَبْدٍ، أبو عوف (٣). يُعَدُّ في الحجازيين. روى عنه: أبو المنهال عبد الرحمن بن مُطْعِم المكي. روى له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه، والترمذي. له عن النبي ﷺ حديث واحد في النهي عن بيع الماء.

стр. 182

[٤٢] أيمن بن خُرَيم بن الأخرم بن شَدَّاد بن عمرو بن فاتِك بن القُلَيْب ابن عمرو بن أسد بن خُزيمة بن مُدرِكة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار، أبو عطية الأَسَدي (١). روى عن النبي ﷺ حديثين، اختُلف في أحدهما. وروى عن أبيه، وعمه سَبْرَة بن فاتِك، وكانا صحابيين. وكان شاعرًا. روى عنه: الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وفَاتِك بن فَضَالة. ورُوي عن سفيان بن زياد عنه، ولم يسمع منه، وكان سكن دمشق في محلة القَصَّاعين، ثم تحول إلى الكوفة. روى عن النبي ﷺ في شهادة الزور، رواه الترمذي (٢) من رواية سفيان بن زياد، وقال: هذا الحديث ما نعرفه إلا من حديث سفيان بن زياد، وقد اختلف في رواية هذا الحديث على سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خُرَيم سماعًا من النبي ﷺ . وقد رُوي هذا الحديث عن سفيان بن زياد العُصْفُري، عن أبيه عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن خُرَيم بن فاتك، عن النبي ﷺ ، وكذلك أخرجه أبو داود (٣)، وهو الأشبه. وروى أبو بكر بن عياش (٤) قال: حدثني شيخ من بني أسد، قال: حدثني أيمن بن خُريم الأسدي، قال: قال لي رسول الله ﷺ : "إن

стр. 183

قومك أسرع العرب هلاكًا". وإن ثبت هذا ثبتت صحبته به. [٤٣] أيمن بن عُبيد بن عمرو بن بلال بن أبي الحر بن قيس، وقيل فيه: ابن أم أيمن، ولم يثبت . (١) روى قال: لم تُقطع اليد في عهد رسول الله ﷺ إلا في ثَمَن المِجَنّ. روى عنه: مجاهد. روى له: النَّسائي. والصحيح أنه أيمن المكي، وأيمن ابن أم أيمن قُتل في عهد النبي ﷺ يوم حُنين، وهو أخو أسامة بن زيد لأمه. * * *

стр. 184

حرف الباء [٤٤] البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الحارِثي الأوسي المدني، يُكْنَى أبا عُمارة، ويقال: أبا عمرو، ويقال: أبا الطُّفيل (١). وأمه حبيبة بنت أبي حبيبة بن الحُبَاب بن أنس بن زيد، من بني مالك ابن النَّجَّار، ويقال: أمه أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عبيد بن الأبجر، وهو خُدْرة بن عوف. روي له عن رسول الله ﷺ ثلاث مئة وخمسة أحاديث، اتفقا على اثنين وعشرين حديثًا، وانفرد البخاري بخمسة عشر، وانفرد مسلم بستة. روى عنه: عبد الله بن يزيد الأنصاري الخُطَمي، وأبو جُحيفة وهب ابن عبد الله السُّوائي، وعامر الشَّعبي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومعاوية بن سويد بن مُقَرِّن، وأبو إسحاق السبيعي، وعدي بن ثابت، وسعد بن عبيدة، وأبو المنهال سَيَّار بن سَلَامة الرِّياحي. نزل الكوفة، وبها مات زمن مصعب بن الزبير. روى له الجماعة. [٤٥] بَرْز، ويقال: بَلْز، ويقال: مَالك، ويقال: قِهطم، الدارمي (٢). والد أبي العُشَرَاء. روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.

стр. 185

واسم أبي العُشَرَاء: عُطارِد، ويقال: أسامة. [٤٦] بُرَيْدة بن الحُصَيْب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رَزَاح بن عدي بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن سَلَامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة ابن مازن بن الأسد بن الغَوث بن نَبت بن مالك بن زيد بن كَهلان بن سبأ ابن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطَان، يُكْنَى أبا سهل، ويقال: أبا ساسان، ويقال: أبا عبد الله، ويقال: أبا الحُصَيب، والمشهور أبا عبد الله (١). روي له عن رسول الله ﷺ مئة حديث وأربعة وستون حديثًا، اتفقا منها على حديث واحد، وانفرد البخاري بحديثين، وانفرد مسلم بأحد عشر. سكن المدينة، ثم انتقل إلى البصرة، ثم انتقل إلى مرو، ومات بها سنة اثنتين وستين، ودفن بالجِصِّين، بالجيم والصاد المهملة، وآخره نون، مقبرة بمرو، وهو آخر من مات من أصحاب النبي ﷺ بخُراسان. روى عنه: ابناه: عبد الله وسليمان، وأبو المَليح بن أسامة. أسلم قبل بدر، ولم يشهدها. روى له الجماعة. [٤٧] بُسر بن أَرْطَاة، ويقال: ابن أبي أرطاة بن عويمر بن عِمران بن الحُلَيْس بن شَيبان بن نِزار بن مُعيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر (٢). ومن قال فيه: ابن أبي أرطاة، يقول: اسم أبي أرطاة عويمر بن

стр. 186

عمران، كنيته أبو عبد الرحمن، يقال: إنه لم يسمع من النبي ﷺ ؛ لأن النبي ﷺ قُبض وهو صغير، وهو قول الواقدي، وأهل الشام يقولون: إنه سمع من النبي ﷺ وله عن النبي ﷺ حديثان أحدهما: "لا تُقطع الأيدي في المغازي". والآخر في الدعاء أن النبي ﷺ كان يقول: "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة". وفيه تصريح بسماعه من النبي ﷺ ؛ لأنه قال فيه: سمعت النبي ﷺ يُرَدِّد هذا الدعاء. سكن دمشق، وشهد صِفِّين مع معاوية، وكان على رجَّالة معاوية، وولاه معاوية اليمن، وله بها آثار. روى عنه: جُنادة بن أبي أُمية، وأيوب بن ميسرة بن حَلْبَس، وأبو راشد الحُبراني، ويزيد بن أبي يزيد، مولاه. وقال محمد بن سعد: بسر بن أبي أرطأة، أحد بني عامر بن لؤي. قال الواقدي: وُلد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، قُبض النبي ﷺ وهو صغير، وأنكر أن يكون روى عن النبي ﷺ روايةً أو سماعًا. وغيره يقول: أدرك النبي ﷺ ، وروى عنه، وكان يسكن الشام وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان. وغير قول الواقدي أولى؛ لأن حديثه في الدعاء مروى عن النبي ﷺ من وجه حَسَن. روى له: أبو داود، والنَّسائي، والترمذي.

стр. 187

[٤٨] بُسر بن أبي بسر المازني (١). روى عنه: ابنه عبد الله. روى له مسلم والنَّسائي: "نهى عن صيام يوم السبت". وقد اختُلف فيه على عبد الله بن بسر، قال أبو تقي: هذا ضعيف، ليس بشيء. [٤٩] بُسر -بضم الباء والسين المهملة- ويقال: بشر، بن جَحَّاش القُرَشي (٢). عداده في الشاميين. روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا، وهو: أن النبي ﷺ بصق في كفه ثم وضع السبابة عليها وقال: "يقول الله : ابن آدم أنَّي تُعْجِزُني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بُرْدَين وللأرض منك وئيد، فَجَمَعْتَ ومَنَعْتَ، حتى إذا بلغت نفسك هذه -وأشار إلى حلقه- قلت: أَتَصَدَّقُ، وأنَّى أوان الصدقة! ". روى عنه: جُبير بن نُفير الحَضْرَمِي الشامي. روى له: ابن ماجه. [٥٠] بشر بن سُحيم الغِفاري (٣). روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا، وهو: أن النبي ﷺ أمره أن ينادي أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب. روى عنه: نافع بن جُبير بن مُطعِم. روى له: النسائي، وابن ماجه. [٥١] بشير بن سعد بن ثعلبة بن جُلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن

стр. 188

كعب بن الخزرج (١). شهد بدرًا، والعَقَبَة، وهو أول أنصاري بايع أبا بكر الصديق، قُتل بعين التمر مع خالد بن الوليد. روى عنه: ابنه النعمان، روى له النَّسائي حديثًا في النخل. رواه جماعة من حديث عن أبيه، وجماعة من حديث النعمان عن النبي ﷺ . [٥٢] بشير بن مَعْبَد بن شَرَاحيل بن سَبُع بن ضَبَاري بن سَدوس السدوسي (٢). وهو ابن الخَصَاصِية، والخَصَاصِية أم ضَبَارِي، واسمها كبشة، ويقال: مارية بنت عمرو بن الحارث بن الغطاريف، من الأسْد، كان اسمه في الجاهلية زَحْمًا فسماه النبي ﷺ بشيرًا. روى عنه: جُرَيّ بن كُليب، وبشير بن نَهيك، وامرأته ليلى، ودَيْسم، وديسم رجل من بني سَدوس، وأبو المثنى مؤثر بن عَفَازَة العبدي، وأبو إسحاق سليمان بن فيروز الشيباني. روى له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه. [٥٣] بَصْرَة بن أكثم، ويقال: بُسرة، ويقال: نضرة (٣). رجل من الأنصار من أصحاب النبي ﷺ ، له حديث واحد قال: تزوجتُ امرأةً بكرًا، الحديث. روى عنه: سعيد بن المسيب. هكذا رواه صفوان بن سُليم عن سعيد، ورواه قتادة عن سعيد بن

стр. 189

يزيد، ورواه يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم، كلاهما عن سعيد بن المسيب: أن رجلًا يُقال له بصرة بن أكثم تزوَّج امرأة. وقال أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني في "المعجم الكبير" (١): بصرة بن أبي بصرة الغفاري، ويقال: نضرة، والصواب بصرة، وذكر قصة التزويج هذه، والقول الأُوَل أشبه بالصواب من قول الطبراني، وأن بصرة هذا مجهول. روى له: أبو داود. [٥٤] بصرة بن أبي بصرة بن حُمَيل بن بَصْرة الغفاري (٢). روى حديث: "لا تُعْمَل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد". روى له: أبو داود، والنَّسائي، والترمذي. [٥٥] بكر بن مُبَشِّر بن جَبْر الأنصاري (٣). قيل: إنه من بني عُبيد، روى عنه: إسحاق بن سالم، وأنيس بن أبي يحيى، يعد في أهل المدينة. روى له: أبو داود. [٥٦] بلال بن رباح القُرَشِي التَّيْمِي، يُكْنَى أبا عبد الله، ويقال: أبا عمرو، ويقال: أبا عبد الكريم، ويقال: أبا عبد الرحمن، مولى أبي بكر الصديق ﵄ (٤). وأمه حَمَامة، وكانت مولاة لبعض بني جُمَح، قديم الإسلام

стр. 190

والهجرة، شهد بدرًا وأُحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ . روي له عن رسول الله ﷺ أربع وأربعون حديثًا، اتفقا على حديث واحد، وانفرد البخاري بحديثين غير مسندين. روى عنه: أبو بكر، وعمر، وعبد الله بن عمر، وأسامة بن زيد، وكعب بن عُجْرَة، وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عُسَيْلة الصُّنابحي، وأبو عبد الله قيس بن أبي حازم البَجَلي، والأسود بن يزيد النَّخَعي، وأبو عامر عبد الله ابن يحيى الهَوْزَني، وأبو عثمان النَّهْدِي، وأبو إدريس الخولاني، وشداد مولى عياض بن عامر، وسعيد بن المسيب، وأبو زيادة عبيد الله بن زيادة البَكْرِي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والحكم بن ميناء المدني. نزل الشام بدمشق بعد رسول الله ﷺ ، وكان مؤذن النبي ﷺ ، ولم يؤذن لأَحدٍ بعد النبي ﷺ فيما رُوي إلا مرة واحدة في قَدْمَةٍ قدمها المدينة لزيارة قبر النبي ﷺ ، طلب إليه الصحابة ذلك، فأَذَّن بهم، ولم يُتِمّ الأذان، وقيل: إنه أَذَّن لأبي بكر الصديق ﵁ في خلافته. مات بدمشق سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وقيل: سنة ثمان عشر، وهو ابن بضع وستين، وقيل: كان تِرْبَ أبي بكر ﵄، ودُفن بباب الصغير. وقال أبو الحسن المديني: كان بلال من مُوَلَّدي السَّراة، مات بدمشق ودفن بمقبرتها سنة عشرين، وهو ابن ثلاث وستين، وقيل: توفي وهو ابن سبعين سنة. وقال يحيى بن بُكير، ومحمد بن عمر الواقدي، ومحمد بن سعد كاتبه: دفن بباب الصغير.

стр. 191

وقال علي بن عبد الله التميمي: دفن بباب كيسان. وقال أبو سليمان بن زَبْر: مات بداريا بكورة بدمشق، وحُمِل على رقاب الرجال، ودفن بمقبرة باب كيسان. وقال علي بن عبد الرحمن: إن بلالًا مات بحلب، ودفن على باب الأربعين. روى له الجماعة. [٥٧] بلال بن الحارث بن عُصَيم بن سعيد بن قُرَّة بن خَلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هُذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو المزني، يُكْنَى بأبي عبد الرحمن (١). روى عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه: ابنه الحارث بن بلال، وعلقمة بن وقَّاص الليثي. عداده في أهل المدينة، وكان يسكن الأشعر والأجرد (٢)، ويأتي المدينة، وله دار بالبصرة بين العَوْقَة وبين مقبرة بني يَشْكُر. مات في آخر خلافة معاوية. قال يحيى بن بُكير: مات بلال بن الحارث المزني سنة ستين، وسنه ثمانون سنة. روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.

стр. 192

حرف التاء [٥٨] تميم بن أَسيد (١). قال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي: تميم بن أسيد أبو رِفاعة العدوي البَصْري. وقال خليفة بن خياط: اسمه عبد الله بن الحارث بن عبد الحارث بن أسد بن عدي بن جَنْدَل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدُّول بن جَلّ بن عدي بن عبد مَنَاة بن أُد بن طَابِخة بن إلياس بن مُضَر. حديثه في البَصْريين. روى عنه: حُميد بن هلال، وصِلَة بن أَشْيَم، عَدَوِيَّان. روى له مسلم حديثًا واحدًا، قُتل بكابُل سنة أربع وأربعين. وروى له: النَّسائي. [٥٩] تميم بن أوس بن خارجة بن سُود بن جَذِيمة بن وداع بن عَدي بن عبد الدَّار بن هاني بن حَبيب بن نُمارة بن لَخْم، وهو مالك بن عدي ابن الحارث بن مُرَة بن أُدد بن زيد بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد بن كَهْلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان الدَّاري، يُكْنَى أبا رقية (٢). أخو أبي هند الدَّاري، واسم أبي هند برّ بن عبد الله، والعقب له، وكان أخاه لأمه، وكان تميم بالمدينة، ثم انتقل إلى الشام ونزل بيت

стр. 193

المقدس بعد قتل عثمان بن عفان، وكان إسلامه في سنة تسع من الهجرة. رُوي له عن رسول الله ﷺ ثمانية عشر حديثًا. روى له مسلم حديثًا واحدًا من رواية عطاء بن يزيد الليثي، وقد روى عنه رسول الله ﷺ قصة الجساسة، وهذه منقبة شريفة له، ويدخل في رواية الأكابر عن الأصاغر. روى عنه: ابن عباس، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وعبد الله بن مَوْهَب، وقبيصة بن ذُؤيب -على ما قيل-، وسُليم بن عامر، وشُرَحْبِيل ابن مسلم، وعبد الرحمن بن غَنْم، وروح بن زِنباع، وكثير بن مُرَّة، ووَبْرَة بن عبد الرحمن، وزُرارة بن أوفي، والأزهر بن عبد الله. روى له الجماعة، إلا البخاري. [٦٠] التِّلِب بن ثعلبة بن ربيعة بن عطية بن أَخْيَف، وهو مُجْفَر بن كعب ابن العنبري التميمي، ويقال: تَلِبَ، بتشديد الباء (١). صحب النبي ﷺ ، وروى عنه أحاديث. روى عنه: ابنه مِلْقام بن التَّلِب. روى له: أبو داود والنَّسائي. * * *

стр. 194

حرف الثاء [٦١] ثابت بن الصامت الأَشْهَلي (١). حديثه عند عبد الرحمن ابنه (٢)، في الصلاة، وقد قيل: إن ثابت بن الصامت توفي في الجاهلية، والصُّحبة لابنه عبد الرحمن. قال ابن منده: يقال: إنه أخو عُبادة. روى عنه: ابنه عبد الرحمن، في إسناد حديثه اختلاف. قال مَعْن بن عيسى: عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده. روى له: ابن ماجه. [٦٢] ثابت بن قيس بن شَمَّاس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، يُكْنَى أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد (٣). كان خطيب النبي ﷺ ، وشهد له النبي ﷺ بالجنة، استشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة أحد عشرة. روى عنه: أنس بن مالك، وبنوه: محمد، وإسماعيل، وقيس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. روى له البخاري حديثًا واحدًا، وأبو داود.

стр. 195

[٦٣] ثابت بن وديعة بن جُذام، وقيل: ثابت بن يزيد بن وديعة بن عمرو ابن قيس بن جَزي بن عَدي بن مالك بن سالم، وهو الحُبْلَى بن عوف ابن الخزرج الأكبر، يُكْنَى أبا سعيد الخزرجي الأنصاري (١). روى عن النبي ﷺ ، حديثه في الكوفيين. روى عنه: البراء بن عازب، وعامر بن سعد البَجَلي، وزيد بن وهب الجُهني. روى له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه. [٦٤] ثابت بن الضَّحَّاك بن أُمية بن ثَعلبة بن جُشَم بن مالك بن سالم بن عمرو بن عوف، يُكْنَى أبا زيد، من الخزرج الأنصاري (٢). أخو أبي جُبيرة بن الضحاك، شهد بيعة الرضوان، أردفه رسول الله ﷺ يوم الخندق، وكان دليله إلى حمراء الأسد. روى عنه: أبو قِلابة الجَرمي، وعبد الله بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المُزَني. روي له عن النبي ﷺ أربع عشر حديثًا، اتفقا على حديث واحد، ولمسلم آخر. مات سنة خمس وأربعين، وقيل: مات في فتنة ابن الزبير. روى له الجماعة.

стр. 196

[٦٥] ثابت الأنصاري (١). والد عدي. روى عنه: ابنه: عدي. روي له: ابن ماجه. [٦٦] ثعلبة بن الحكم اللَّيثي (٢). عداده في الكوفيين، نزل البصرة، ثم تحوَّل إلى الكوفة، شهد حُنينًا مع رسول الله ﷺ قال: أصبنا غنمًا للعدو، فانتهبناها، فنصبنا قدورنا، فَمَرَّ النبي ﷺ بالقدور فأمر بها فأُكفئت، ثم قال: "إن النُّهْبَة لا تُحِل". روى عنه: سِماك بن حرب، ويزيد بن أبي زياد (٣). روي له: ابن ماجه. [٦٧] ثعلبة بن زَهْدَم التميمي اليَرْبُوعي (٤). روي حديثَ: كان النبي ﷺ يَخْطُبُ في الناس من الأنصار، فقالوا: هؤلاء بنو ثعلبة قَتَلوا فلانًا. روي من طريقٍ عن الأسود بن هلال، فقال: عن ثعلبة بن زهدم. ومن طريقٍ عن الأسود عن رجل من بني يربوع. ومن طريق الأشعث بن سليم عن أبيه عن رجل من بني يربوع. قال البخاري: يقال: له صحبة. لا يصح، وحديثه في الكوفيين. وقال عبد الرحمن: يقال: له صحبة. روي له: أبو داود، والنَّسائي.

стр. 197

[٦٨] ثعلبة بن عبد الله بن صُعير، ويقال: ثعلبة بن أبي صُعير العدوي (١). حليف بني زُهرة. روى عن النبي ﷺ في زكاة الفطر. روى عنه: ابنه عبد الله، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك. قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: ثعلبة ابن عبد الله بن أبي صُعير وثعلبة بن أبي مالك جميعًا قد رأيا النبي ﷺ . روي له: أبو داود. [٦٩] ثعلبة بن عمرو بن عُبيد بن مِحْصَن بن عمرو بن عَتيك بن عمرو بن عامر، الذي يقال له: سَدَن بن مالك بن النجار (٢). شهد بدرًا. ويقال: إنه أبو عَمرة، والد عبد الرحمن بن أبي عَمرة، وهذا القول غير صحيح. روى حديثًا واحدًا، وهو أن عمرو بن سَمُرة بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى النبي ﷺ قال: يا رسول الله، إني سرقت جملًا لبني فلان، فطهِّرني، فأرسل إليهم ﷺ ، فقالوا: إنا فتقدنا جملًا لنا. فأمر به النبي ﷺ فقُطِعت يده. قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه حتى وقعت يده، وهو يقول: الحمد الله الذي طهرني مِنْكِ؛ أردتي أن تُدخلي جسدي النار.

стр. 198

روي حديثه يزيد بن أبي حبيب، عن ابنه عبد الرحمن بن ثعلبة. روي له: ابن ماجه. [٧٠] ثعلبة بن أبي مالك القُرَظي، يُكْنَى أبا يحيى (١). إمام مسجد بني قُريظة. رأى النبي ﷺ . قال مصعب الزُّبيري: سنه سن عطية، وقصته كقصته، وسمع من عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، وحارثة بن النعمان. روى عنه: الزهري، وابنه أبو مالك، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعمر مولي غَفرة. روي له: البخاري، وأبو داود، وابن ماجه. [٧١] ثوبان بن بُجْدُد، ويقال: ابن جَحْدَر القُرَشِي الهاشمي، يُكْنَي أبا عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، مولي رسول الله ﷺ - (٢). من أهل السَّراة، والسَّراة: موضع بين مكة واليمن، وقيل: إنه من حمير، وقيل: إنه من أَلْهان، وقيل: إنه من حكم بن سعد العشيرة. أصابه سِباء، فاشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه، ولم يزل معه في الحضر والسفر حتى توفي رسول الله ﷺ فخرج إلى الشام فنزل إلى الرَّمْلة، ثم انتقل إلى حِمص وابتني بها دارًا، وتوفي بها سنة خمس وأربعين وقيل: أربع وخمسين، في إمارة عبد الله بن قُرط.

стр. 199

روي له عن رسول الله ﷺ مئة حديث وسبعة وعشرون حديثًا، انفرد به مسلم فروى له عشرة أحاديث. روى عنه: مَعدان بن أبي طلحة، وجُبير بن نُفير، وأبو أسماء عمرو ابن مَرْثَد الرَّحَبي، وأبو إدريس الخولاني، وأبو سَلَّام الحبشي، وراشد ابن سعد، وأبو الخير مَرْثَد بن عبد الله اليزني، وأبو عبد الرحمن الجُبْلاني، وخالد بن مَعدان، وأبو كَبْشَة السَّلُولي، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، وسليمان بن يَسَار، وأبو حي المؤذن، وأبو عامر الهَوزَني، وأبو الأشعث شَرَاحيل بن آدَةَ الصنعاني. روي له: الجماعة إلا البخاري. * * *

стр. 200

حرف الجيم [٧٢] جابر بن سُليم، ويقال: سُليم بن جابر، أبو جُرَي الهُجَيْمي (١). روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا . روى عنه: أبو تميمة. روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي. [٧٣] جابر بن سَمُرَة بن جُنادة، ويقال: سَمُرَة بن عمرو بن جُنْدُب بن حُجير بن رباب بن حبيب بن سُواءة بن عامر بن صَعْصَعَة بن بكر بن هَوازِن بن منصور بن عِكرمة بن خُصَيفة بن قيس عيلان بن مُضَر، السُّوائي، يُكنَى أبا عبد الله، ويقال: أبا خالد (٢). أمه خالدة بنت أبي وقاص، أخت سعد بن أبي وقاص. رُوي له عن رسول الله ﷺ مئة حديث وستة وأربعون حديثًا، اتفقا على حديثين، وانفرد مسلم بستة وعشرون. روى عنه: عبد الملك بن عُمير، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعامر الشَّعْبي، وسِماك بن حرب، وأبو خالد الوالبي، وتميم بن طَرَفَة، وجعفر بن أبي ثور، وحُصين بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن القِبْطية، وغيرهم. مات سنة ست وستين، أيام المختار. روي له الجماعة.

стр. 201

[٧٤] جابر بن طارق، وقيل: ابن أبي طارق، وقيل: ابن عوف، يُكْنَي أبا حكيم الأَحْمَسي (١). قال: دخلتُ على النبي ﷺ وعنده هذه الدُّبَّاء. روى حديثه إسماعيل ابن أبي خالد، عن ابنه حكيم، عنه. روي له: النَّسائي، وابن ماجه. [٧٥] جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام بن عمرو بن سواد بن سلمة، ويقال: ابن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن عثمان بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جُشَم بن الخزرج الأنصاري السُّلَمي، يُكْنَى أبا عبد الله، ويقال: أبا عبد الرحمن، ويقال: أبا محمد المدني (٢). رُوي له عن رسول الله ﷺ ألف حديث وخمس مئة حديث وأربعون حديثًا، أخرجا له مائتي حديث وعشرة أحاديث، اتفقا منها على ثمانية وخمسين، وانفرد البخاري بستة وعشرين، ومسلم بمئة وستة وعشرين. وروى عن أبي بكر، وعمر، وعلي، وأبي عُبيدة بن الجَرَّاح، ومعاذ بن جبل، وخالد بن الوليد، وأبي هريرة. روى عنه: أبو سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن المنكدر، وعطاء بن أبي رَبَاح، وسالم بن أبي الجَعْد، وسعيد بن المسيَّب، وعمرو بن دينار، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، ومجاهد بن جَبْر،

стр. 202

وأبو الزبير محمد بن مسلم، والشَّعْبي، ومُحارب بن دِثَّار، وأبو المُتَوَكِّل النَّاجي، وسليمان بن قيس اليَشْكُري، وشهر بن حوشب، وعُروة بن رُوَيْم اللَّخْمي، وعبد الرحمن بن آدم صاحب السّقاية، وخلق كثير. مات بالمدينة سنة ثلاث وسبعين، وقيل: سنة ثمان وسبعين، وقيل: سنة ثمان وستين، وسِنُّه أربع وتسعون سنة، وكان قد ذهب بصره وصلي عليه أبان بن عثمان بن عفان. روى أبو الزبير، عن جابر قال: غزا رسول الله ﷺ بنفسه إحدى وعشرين غزوة، شهدت معه منها تسع عشر. روى له الجماعة. [٧٦] جابر بن عَتيك بن قيس بن الأسود بن مُرَي بن كعب بن غَنْم بن سلمة (١). روى عن النبي ﷺ . روى عنه: ابنه عبد الرحمن بن جابر، وعَتيك بن الحارث بن عَتيك. قيل: إنه شهد بدرًا ولم يثبت، وشهد ما بعدها. روي له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه. [٧٧] جابر بن عُمير الأنصاري (٢). عداده في أهل المدينة. روى عنه: عطاء بن أبي رباح. روي له: النَّسائي.

стр. 203

[٧٨] الجارود بن حَنَش العَبْدي، وقيل: العلاء، وقيل: اسمه بشر بن عمرو بن حنش بن النعمان، يُكْنَى أبا عَتَّاب، سيد عبد القيس (١). وفد على رسول الله ﷺ . روى عنه: أبو مسلم الجَذمي، وابن سيرين، وزيد بن علي أبو القَمُوص. قتل بعقبة الطين ناحية فارس، سنة إحدى وعشرين، في خلافة عمر. روي له: الترمذي، والنَّساني. [٧٩] جارية بن ظَفَر اليمامي (٢). روى عنه: ابنه نِمران. روي له: ابن ماجه. [٨٠] جَبَلَة بن حَارِثة الكَلْبِي (٣). أخو زيد بن حارثة، قدم على رسول الله ﷺ مع أبيه وعمومته. روى عنه: أبو عمرو الشيباني، وأبو إسحاق السبيعي. وبعضهم يُدخل بين أبي إسحاق وبين جَبَلة بن حارثة: فَرْوَة بن نَوْفَل. روي له: الترمذي والنسائي. [٨١] جُبَير بن مُطْعِم بن عَدِي بن نَوْفَل بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ القُرَشِي المَدَني، أبو محمد، ويقال: أبو عَدي (٤). قَدِم على النبي ﷺ المدينة في فِداء أُساري بدر، وهو مشرك، ثم

стр. 204

أسلم بعد ذلك. قُتل عام خيبر، وقيل: أسلم يوم الفتح. رُوي له عن رسول الله ﷺ ستون حديثًا، اتفقا على ستة، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بواحد. روى عنه: ابناه محمد ونافع، وسليمان بن صُرَد، وسعيد بن المسيب وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (١)، وعبد الله بن باباه المخزومي، وعبد الله بن أبي سليمان، وعبد الرحمن بن أُذينة، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن رُكَانة. مات بالمدينة سنة أربع وخمسين. قال الزبير بن بكار: كان من حكماء قريش وساداتهم. روى له الجماعة. [٨٢] الجرَّاح بن أبي الجرَّاح الأشْجَعي (٢). روى عنه: عبد الله بن عتبة بن مسعود. روي له أبو داود في النكاح. [٨٣] جَرير بن عبد الله بن جابر، وهو السَّليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة ابن جُشَم بن عويف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قيس، وهو مالك بن عبقر بن أَنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث البَجَلي (٣).

стр. 205

وبَجيلة هي بنت صعب بن سعد العشيرة، أم ولد أنمار بن إراش، نُسبوا إليها. وكنية جرير: أبو عمرو، نزل الكوفة ثم تحول قَرقِيسيا، وبها مات سنة إحدى وخمسين. قال محمد بن عمر الواقدي: لم يزل جرير معتزلًا بالجزيرة ونواحيها، حتى توفي بالسَّراة، في ولاية الضحاك بن قيس الفهري على الكوفة. رُوي له عن رسول الله ﷺ مئة حديث، اتفقا منها على ثمانية، وانفرد البخاري بحديثٍ واحدٍ، وانفرد مسلم بستة. روى عنه: أنس بن مالك، وقيس بن أبي حازم، وزيد بن وهب الجُهَني، وهمام بن الحارث النَّخَعي، وأبو عمرو عامر بن شَرَاحيل الشَّعْبي، وابنه المنذر بن جَرير، وابن ابنه أبو زرعة هَرِم بن عمرو بن جرير. روي له الجماعة. [٨٤] جَرْهَد بن رِزاح بن عدي بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سَلامان بن أسلم الأَسلَمي، وقيل: جَرْهَد بن خويلد بن بَحْرَة بن عبد ياليل بن رِزاح، يُكْنَى أبا عبد الرحمن (١). يُعد في أهل المدينة، وداره بها في زقاق ابن حنين. روى أن النبي ﷺ قال له: "غطِّ فخذك؛ فإنها من العورة". روى عنه ابن ابنه زرعة بن عبد الرحمن بن جَرْهَد. مات سنة إحدى وستين.

стр. 206

روي له: أبو داود، والترمذي. [٨٥] جُعَيْل بن زياد، ويقال: ابن ضَمْرَة الأشجعي (١). روى عنه: عبد الله بن أبي الجعد. روي له: النسائي. [٨٦] جُنادة بن أبي أمية بن عبد الله الأَزْدِي -واسم أبي أمية: كبير- الدوسي (٢). له ولأبيه صحة. قال أبو سعيد بن يونس: كان من الصحابة، شهد فتح مصر، وولي البحر لمعاوية بن أبي سفيان. وقال محمد بن سعد: هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، لقي أبا بكر وعمر. وقال أحمد بن عبد الله: شامي تابعي، ثقة، من كبار التابعين، سكن الأزد. روى عن: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء. روى عنه: مجاهد، وعُمير بن هانئ، وأبو الخير مَرثَد بن عبد الله، وعُبادة بن نُسَي، وعُلَي بن رَبَاح، وابنه سليمان بن جُنادة، وعمرو بن الأسود، وحيان أبو النَّضْر، وبشر بن سعيد، ويزيد بن صُبيح، والوَضين ابن عطاء، وأبو قَبيل، والحارث بن يزيد، ورجاء بن حيوة، وشُيَيْم بن

стр. 207

بَيتان، وأبو عبد الله الصنابحي. وقال الواقدي: توفي سنة ثمانين وكان ثقة، صاحب غزو. وقال يحيى بن بُكير: مات سنة ثمانين. وقال خليفة: مات سنة ثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وقيل: خمس وسبعين. روى له الجماعة. روي له مسلم والنسائي حديثًا في الصوم عن النبي ﷺ ، وذكر هذا الحديث البخاري في ترجمة جُنادة بن مالك في "تاريخه". قال الحافظ: ووهم في ذلك فإن أسد بن موسي، وقتيبة بن سعيد، رَوَيا عن لهيعة عن يزيد وقالا: جنادة بن أبي أمية، وذكر ابن أبي حاتم جنادة الأزدي ولم ينبه، ثم ذكر جنادة بن أبي أمية منفردًا، ولم يصنع شيئًا في الفرق بين جنادة الأزدي وابن أبي أمية. روى عنه: حذيفة البارقي. [٨٧] جُندب بن جُنادة بن سفيان بن عُبيد بن الوَقيعة بن حَرَام بن غِفار بن مُلَيل بن ضَمرة بن كِنانة بن خُزيمة بن مدرِكة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعد بن عَدنان (١). ويقال: جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مُليل بن صُعير بن حرام بن غِفار. ويقال: اسمه: بُرير بن جُنادة، ويقال: بُرير بن جندب، ويقال: جندر بن عبد الله، ويقال: جنُدب بن السَّفر، والمشهور جُنْدُب ابن جُنَادة، يُكْنَى أبا ذر. وأمه رملة بنت الوقيعة من غفار بن مُليل.

стр. 208

رُوي عنه قال: أنا رابع الإسلام. ويقال: كان خامسًا في الإسلام، أسلم بمكة ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم قدم المدينة إلى رسول الله ﷺ . روي له عن رسول الله ﷺ مئتا حديث وأحد وثمانون حديثًا، اتفقا منها على اثني عشر حديثًا، وانفرد البخاري بحديثين، وانفرد مسلم بسبعة عشر حديثًا. روى عنه: عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وزيد بن وَهب، والمعرور بن سُويد، والأحنف بن قيس، وقيس بن عَبَّاد، وأبو الأسود الدِّيلي، وأبو مراوح الغِفاري، وابن أخيه عبد الله بن الصامت، ويزيد بن شريك التَّيْمِي والد إبراهيم، وجُبير بن نُفير الحَضْرَمِي، وأبو مسلم، وأبو إدريس الخولانيان، وعبد الرحمن بن غَنْم، وعبد الله حميري بن بشير الجَسْرِي، وخَرَشة بن الحُر الفزاري، وخلق سواهم. مات بالرَّبَذَة سنة اثنين وثلاثين. قال أبو الحسن المدائني: مات أبو ذر بالرَّبَذة، وصلى عليه ابن مسعود، سنة اثنتين وثلاثين. قال: وقدم ابن مسعود المدينة، فأقام عشرة أيام فمات بعد عاشرة. روى له الجماعة. [٨٨] جُندُب بن عبد الله بن سُفيان البَجَلي العَلَقي (١). وعَلَقَة حيٌّ من بَجيلة، يُنسب مَرَّة إلى أبيه، ومَرَّةً إلى جده. رُوي له عن رسول الله ﷺ ثلاثة وأربعون حديثًا، اتفقا منها على سبعة، وانفرد مسلم بخمسة.

стр. 209

روى عنه: الحسن بن أبي الحسن البَصْري، وأبو عمران عبد الملك ابن حبيب الجَوْني، وسَلَمة بن كُهيل، وعبد الملك بن عُمير، والأسود ابن قيس، وأنس بن سيرين، وأبو مِجْلَز لاحق بن حُميد، وأبو تميمة طَرِيف بن مجالد، وعبد الله بن الحارث النَّجْرَاني. مات سنة أربع وستين. أخبرنا يحيى بن ثابت، أنبأ أبي، أنبأ أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، حدثنا الدارقطني، ثنا الشافعي، ثنا جعفر بن الأزهر، ثنا العلائي قال: جندب بن عبد الله بن سفيان صحب النبي ﷺ ، هو من بني عَلَقة بن عبد الله بن أَنمَار بن إراش بن عمرو بن الغوث، أخي الأزد بن الغوث. روي له: الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه، وأبو داود. [٨٩] جُنْدُب الخير، الغامدي، الأزدي (١). يقال: إنه ابن كعب. روى عنه: الحسن. روي له الترمذي حديثًا في حد السِّحر، وقال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وإسماعيل بن مسلم يُضَعَّف من قِبَل حفظه. والصحيح أنه عن جندب موقوف. [٩٠] جُنْدُب بن مَكيث بن جَراد بن يربوع الجُهَني (٢). يعدُّ في أهل المدينة، روى عن النبي ﷺ .

стр. 210

روى عنه: مسلم بن عبد الله بن خُبيب. روي له: أبو داود. [٩١] جُودان، غير منسوب، وقيل: ابن جودان (١). سكن الكوفة، قال: قال رسول الله ﷺ : "من اعتذر إليه أخوه بمعذرة فلم يَقْبَل، كان عليه مثل إثم صاحب مُكْسٍ". ولا نعرف له سواه. روى عنه: الأشعث بن عمرو، والسائب بن مالك، والعباس بن عبد الرحمن. وروى ابن جريج عن ابن ميناء عنه. روي له: ابن ماجه. * * *

стр. 211

حرف الحاء [٩٢] حابس بن ربيعة التميمي، والد حَيَّة (١). روى عنه: ابنه حية في الهام والعين، ورواه بعضهم عن حابس عن أبي هريرة. روي له: الترمذي. في إسناد حديثه اضطراب، يُختلف فيه على يحيى بن أبي كثير. [٩٣] حارثة بن وهب الخُزاعي، أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه (٢). يعد في الكوفيين. روي له عن رسول الله ﷺ ستة أحاديث، اتفقا منها على أربعة أحاديث. روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعي، ومَعْبَد بن خالد. روى له الجماعة. [٩٤] حازم بن حَرْمَلَة بن مَسْعُود الغِفَاري (٣). له حديث واحد، قال: مرَّ بي النبي ﷺ فقال: "يا حازم، أَكْثِر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله". روى عنه: أبو زينب مولاه، وأبو زينب لا يُعرف اسمه. روي له: ابن ماجه.

стр. 212

[٩٥] الحارث بن أُقَيْش، ويقال: ابن وُقَيْش (١). يُعد في البَصْريين، روي داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس قال: كنت عند أبي بُردة ذات ليلة فدخل علينا الحارث بن أُقيش فحدَّثنا الحارث ليلتئذ أن رسول الله ﷺ قال: "إن من أُمَّتِي مَن يدخل الجَنَّة بشفاعته أكثر من ربيعة ومُضَر، وإن مِن أمتي مَن يعظم للنار حتى يكون أحدَ زواياها". روي له: ابن ماجه. [٩٦] الحارث بن الحارث الأشعري (٢). روى عن النبي ﷺ قال: "إن الله أمر يحيي بن زكريا ﵉ بخمس كلمات أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها. . . " الحديث بطوله، وليس يُعرف له غيره، وهو حديث حسن جامع لفنون من العلم، ولم يُحدِّث به بتمامه عن أبي سلام غير معاوية ابن سلام، وأبو سلام هو ممطور الحبشي، وهو راويه عن الحارث. روي له: الترمذي والنَّسائي. [٩٧] الحارث بن حاطب بن الحارث بن مَعْمَر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح القُرَشِي الجُمَحِي (٣). روى عن النبي ﷺ في رؤية الهلال، وهو أخو محمد بن حاطب، وُلِدَ هو وأخوه محمد بأرض الحبشة، استعمله ابن الزبير على مكَّة سنة ست وستين، أمهما فاطمة بنت المُجَلِّل.

стр. 213

روى عنه: الحسين بن الحارث الجَدَلي. روي له: أبو داود، والنَّسائي. [٩٨] الحارث بن حَسَّان بن كَلَدة البَكْري الهُذَلي، وقيل: الرَّبَعي، وقيل: حُريث بن حسَّان (١). وفد على النبي ﷺ ، سكن الكوفة، وعِداده في أهلها. روى عنه: أبو وائل شَقيق بن سلمة الأسدي، وسِمَاك بن حرب. روي له: الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه. [٩٩] الحارث بن رِبعي بن بَلدَمة بن خُنَاس بن سِنان بن عبيد بن عدي بن غَنْم بن سَلِمة -بكسر اللام- السَّلِمي المدني، أبو قتادة، ويقال: بُلدمة -بالضم، وبالفتح أشهر- ويقال: بلذُمة بالذال المعجمة المضمومة (٢). فارس رسول الله ﷺ ، شهد أُحدًا، والخندق، وما بعد ذلك من المشاهد. قال محمد بن إسحاق: اسمه الحارث بن رِبْعي. وقال عبد الله بن محمد بن عُمارة الأنصاري، وأبو عبد الله محمد بن عمر الواقدي: النعمان بن ربعي، وقال غيرهما: اسمه: عمرو بن ربعي. رُوي له عن رسول الله ﷺ مئة حديث، وسبعون حديثًا، اتفقا منها على أحد عشر حديثًا، وانفرد البخاري بحديثين، وانفرد مسلم بثمانية أحاديث.

стр. 214

روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن كعب بن نافع، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن سُليم، ومعبد بن كعب بن مالك، وأبو محمد نافع مولاه، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعبد الله بن مَعْبَد الزِّمَّاني -بالزاي المعجمة-، وعُلَي بن رباح، وعطاء ابن يسار، وعمار مولى بني هاشم. مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة، وقيل: بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي بن أبي طالب، وكبر عليه سبعًا، وقيل: ابن اثنتين وسبعين، والأصح أنه مات بالمدينة سنة أربع وخمسين. روي له: الجماعة. [١٠٠] الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي، ويقال: الحارث بن أوس الحجازي (١). سكن الطائف، سمع النبي ﷺ يقول: "من حَجَّ فَليكُن آخر عهده بالبيت". روى عنه: عمرو بن أوس، والوليد بن عبد الرحمن. روي له: الترمذي، وأبو داود، والنَّسائي. [١٠١] الحارث بن عمرو السَّهمِي الباهلي، وسَهم في باهلة غير سهم قريش، يُكْنَى أبا سَفينة (٢).

стр. 215

حديثه عند البَصْريين، وهو معدود فيهم، له حديث واحد فيه طول قال: أتيت النبي ﷺ وهو بمِني أو بعرفات، وقد أطاف به الناس ويجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: ووَقَّت ذات عِرْق لأهل العراق. روى عنه: زُرارة بن كُرَيْم -بضم الكاف، وفتح الراء-. روي له: أبو داود، والنَّسائي. • الحارث بن عوف، أبو واقد الليثي. يأتي في الكني إن شاء الله. روى له الجماعة. [١٠٢] الحارث بن مالك بن البَرْصَاء، وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عُويذ بن عبد الله بن جابر بن عبد مناف بن شِجْع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كِنانة اللَّيثي (١). والبَرْصاء أمه، وقيل: إن البرصاء هي جدته أم أبيه، وهي رَيْطة بنت ربيعة بنت رباح بن ذي البردين، من بني هلال بن عامر، يعد في الحجازيين. روى عنه: الشعبي، وعبيد بن جريج. روي له: الترمذي. [١٠٣] الحارث بن قيس بن الأسود، وقيل: ابن عميرة الأسدي، وقيل: اسمه الحارث، وهو جد قيس بن الربيع، يعد في الكوفيين (٢). قال: أسلمت وتحتي ثمان نسوة، فسألت النبي ﷺ ؟ فقال: "اختر
следующие страницы →