بَرِيدٍ من المدينة.
رُوي له عن رسول الله ﷺ اثنا عشر حديثًا، روى له مسلم حديثًا واحدًا.
أدرك زمن الحَرَّة.
روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن عطاء.
وقيل: إنه أبو فراس الذي روى عنه: أبو عِمران الجَوني.
مات سنة ثلاث وستين.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[١٦٣] رِفاعة بن رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُريق بن عبد حارِثة بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج الزُّرَقي، أبو معاذ (١).
شهد بدرًا مع النبي ﷺ هو وأبوه، وكان أبوه نقيبًا. روي له عن رسول الله ﷺ أربعة وعشرون حديثًا. روى له البخاري ثلاثة أحاديث.
روى عنه: ابنه معاذ، ويحيى بن خلّاد الزُّرَقي، وعبد الله بن شدَّاد ابن الهادِ.
مات في أول خلافة معاوية.
روى له الجماعة، إلا مسلمًا.
• رفاعة بن عبد المنذر، أبو لُبابة.
يأتي ذكره في الكنى، إن شاء الله.
стр. 247
[١٦٤] رفاعة بن عَرَابة الجُهَني المدني، ويقال: عَرَادَة (١).
والصحيح الأول. روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا، وهو حديث حسن.
روى عنه: عطاء بن يسار.
روى له: ابن ماجه.
• رفاعة بن يثربي، أبو رميثة.
يأتي ذكره في الكنى، إن شاء الله.
[١٦٥] رُكَانَة بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القُرَشِي المطلبي (٢).
كان من مُسلمة الفتح، وكان من أشد الناس، وهو الذي صارع النبي ﷺ فَصَرَعَهُ النبيُّ ﷺ ، وهو أمثل ما روي في مصارعة النبي ﷺ ، فأما ما ذكر من مصارعة النبي ﷺ أبا جهل فليس لها أصل، ولركانة عن النبي ﷺ حديث واحد.
روى عنه: ابنه يزيد، وابن ابنه علي، وأخوه طلحة.
توفي بالمدينة في أول خلافة معاوية سنة اثنتين وأربعين.
روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
[١٦٦] رويفع بن ثابت بن سَكَن بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد مَنَاة ابن عدي بن عمرو بن مالك بن النَّجَّار الأنصاري (٣).
سكن مصر، واختط بها دارًا وأمَّره معاوية على أطرابلس سنة ست
стр. 248
وأربعين، فغزى من أطرابلس إفريقية سنة سبع وأربعين ودخلها، وانصرف من عامه، يقال: مات بالشام، ويقال: ببَرْقَة، وهو أصح.
قال البَرْقِي: له أحاديث، توفي رويفع بن ثابت ببرقة وهو أمير عليها.
قال أحمد: وقد رأيت قبره بها.
روى عنه: شيبان بن أُمية القِتْبَاني، ومَرْثَد بن عبد الله اليَزَني، ووفاء ابن شُريح الحَضْرَمِي، وزياد بن عُبيد القَبَضي -وقَبَضُ بطن من رُعَيْن-، وحَنَش بن عبد الله السبائي.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي.
* * *
стр. 249
حرف الزاي
[١٦٧] زارع بن عامر العَبْدِي (١).
عداده في أعراب البصرة، وَفَدَ على النبي ﷺ في وفْد عبد القيس.
روى عن النبي ﷺ حديثًا. وقيل: الوازع بن الزارع، والأول أصح.
روت عنه: بنت ابنه أم أبان بنت الوازع بن الزراع. روى له: أبو داود.
[١٦٨] الزُّبَيْب بن ثعلبة بن عمرو بن سواد بن أبي عَمْرة بن عَدي بن جُندب بن العَنْبَر بن عمرو بن تميم (٢).
له عن النبي ﷺ حديثان، عداده في أهل البصرة.
روى عنه: ابن ابنه شُعيث بن عبيد الله بن الزُّبَيْب، والزُّبيب بضم الزاي وتليها باء بواحدة مفتوحة.
وشُعيث آخره ثاء بثلاث.
وأحد الحديثين قال: مسح النبي ﷺ على رأسي ودعا لي ببركة، والآخر قال: بعث النبي ﷺ جيشًا إلى بني العنبر. . . الحديث.
روي له: أبو داود.
[١٦٩] زِنباع الجُذَامي، وهو زِنباع بن فَرُّوخ، يُكْنَى أبا رَوح؛ بابنه (٣).
روى عنه: ابنه رَوح، قال ابن مَنْدَه: زِنباع بن سَلَامة. عدادُه في أهل فلسطين.
стр. 250
روى عنه: عبد الله بن عمرو، وابنه روح. حديثُه في المُثْلَة.
روى له: ابن ماجه.
[١٧٠] زاهر بن الأسود بن الحجَّاج بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خُزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أَفْصَى، أبو مَجْزَأَة الأَسْلَمي، ويقال: السُّلَمي (١).
كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الكوفة.
روى عنه ابنه مَجْزَأَة حديثًا موقوفًا في عُمرة الحديبية.
روى له: البخاري.
[١٧١] زهير بن عثمان الثَّقَفِي (٢).
عداده في أهل البصرة، روى عن النبي ﷺ : "الوليمة أول يوم حق".
روى عنه: الحسن البَصْري، وعبد الله بن عثمان الثقفي، وقال: عن رجل أعور من ثقيف، إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه، في إسناده نظر، يقال: إنه مرسل، وليس له غيره.
روى له: أبو داود، والنَّسائي.
[١٧٢] زهير بن عمرو الهِلالي (٣).
روى عن النبي ﷺ حديثًا مقرونًا بقَبيصة بن المُخارِق الهِلالي.
روى عنهما: أبو عثمان النَّهْدي.
روى له: مسلم، والنَّسائي.
стр. 251
[١٧٣] زياد بن الحارث الصُّدائي -وصُدَاء هو يزيد- بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أُدد بن زيد بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد بن كَهْلان ابن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطَان (١).
قدم زياد على النبي ﷺ ، وأذن له في سفره.
روى عنه: زياد بن نعيم الحَضْرَمِي.
روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
[١٧٤] زياد بن لَبيد بن ثعلبة بن سِنان بن عامر بن عدي بن أُمية بن بَيَاضة بن عامر بن زُرَيْق بن عبد حارِثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج (٢).
شهد العَقَبَة وبدرًا، كان أحد عُمَّال النبي ﷺ ، مات النبي ﷺ وهو عامله على صدقات حضرموت.
روى عنه: أبو الدرداء، وعوف بن مالك الأشجعي، وسالم بن أبي الجعد.
قال خليفة بن خَيَّاط: مات في أول خلافة معاوية.
روى له: ابن ماجه.
[١٧٥] زيد بن أَرْقَم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأَغَرّ بن ثعلبة بن عمرو بن كَعْب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، يُكْنَى أبا عمرو، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عامرة، ويقال: أبو أُنيسة، ويقال: أبو حمزة، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو سعيد (٣).
стр. 252
غزا مع النبي ﷺ سبع عشرة غزوة.
رُوي له عن رسول الله ﷺ سبعون حديثًا، اتفقا على أربعة، للبخاري حديثان، ولمسلم ستة.
وروى عنه: أنس بن مالك، وأبو عمرو سعد بن إياس الشيباني، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي، ومحمد بن كعب القُرَظِي، وأبو المنهال سيَّار بن سلامة الرِّيَاحي، وأبو حمزة طلحة بن يزيد الأنصاري، وطاوس بن كَيسان اليماني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والنَّضر بن أنس، والقاسم بن عَوْف، وأبو عثمان النَّهْدي، وأبو مسلم البَجَلي، وأبو سعيد الأزدي، وثُمامة بن عقبة، وحَبيب بن يَسَار، وغيرهم.
نزل الكوفة، ومات بها سنة ثمان وستين.
روي له الجماعة.
[١٧٦] زيد بن ثابت بن الضَّحَّاك بن زيد بن لُوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الأنصاري، يُكْنَى أبا سعيد، وقيل: أبو خارجة (١).
أخو يزيد بن ثابت لأبيه، وأمه.
روي له عن النبي ﷺ اثنان وتسعون حديثًا، اتفقا منها على خمسة أحاديث، وانفرد البخاري بأربعة، ومسلم بحديث.
وقد روى عن أبي بكر وعمر وعثمان ﵃.
روى عنه: عبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وأبو هريرة،
стр. 253
وعبد الله بن يزيد الخَطْمِي، وسهل بن أبي حَثْمَة، وسهل بن سعد السَّاعِدي، وسهل بن حَنيف، وأبو سعيد الخدري، ومروان بن الحكم، وسليمان وعطاء ابنا يسار، وسعيد بن المسيب، وبشر بن سعيد، وابنه خارجة بن زيد، والقاسم بن محمد، وأبان بن عثمان بن عفان، وقَبيصة ابن ذُؤيب، وعبيد بن السَّبَّاق، وحُجْر المَدَرِي.
قدم رسول الله ﷺ المدينة، وهو ابن إحدى عشرة سنة، وكان يكتب الوحي للنبي ﷺ ، وكان أيضًا كاتبًا لعمر بن الخطاب، وكان يستخلفه إذا حج، وكان معه لما قدم الشام وخطب بالجابية عند خروجه لفتح بيت المقدس، وهو الذي تولَّى قسمة غنائم اليرموك. ومات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وهو ابن ست وخمسين، وقيل: سنة أربعين وقيل: سنة خمس وأربعين، وقتل أبوه ثابت بن الضحاك يوم بُعَاث، وكانت وقعة بُعَاث بين الأوس والخزرج.
قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بُعَاث وأنا ابن ست سنين، وكانت قبل هجرة رسول الله ﷺ بخمس سنين، فقدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة، وأُتي بي إلى رسول الله ﷺ وأنا غلام فقالوا: غلام من الخزرج قد قرأ ست عشرة سورة، فلم أُجَز في بدر ولا أحد وأُجِزْتُ في الخندق.
روى له الجماعة.
* * *
стр. 254
[١٧٧] زيد بن حارثة بن شَرَاحيل بن كعب بن لؤي بن عبد العُزَّى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد الله بن عوف بن كِنانة بن بكر بن عوف بن عُذرة بن زيد اللات بن رُفَيْدَة بن كَلْب بن وَبَرَة بن الحاف بن قُضَاعَة، يُكْنَى أبا أسامة (١).
وأمه سُعدى بنت ثعلبة، امرأة من بني معن بني طَيّ، وقيل: اسمها سعاد.
حِبُّ رسول الله ﷺ ومولاه، شهد بدرًا، وأُحُدًا، والخندق، والحُديبية، وخَيبر، وكان من الرُّماة المذكورين من أصحاب رسول الله ﷺ .
روي له عن النبي ﷺ حديثان.
روى عنه: ابنه أسامة.
وروى عنه: هُزيل بن شُرَحْبِيل، وعلي بن عبد الله بن العباس مرسلًا. وقد آخى رسول الله ﷺ بينه وبين حمزة بن عبد المطلب. استُشهد في حياة النبي ﷺ ، يوم مؤتة، سنة ثمان، في جمادى الأول، وهو ابن خمس وخمسين سنة.
روى له: ابن ماجه، والنَّسائي.
[١٧٨] زيد بن خارجة بن أبي زُهير بن مالك (٢).
من بني الحارث بن الخزرج.
روى عن النبي ﷺ في الصلاة عليه، وهو الذي تَكَلَّمَ بعد الموت،
стр. 255
لا يختلفون في ذلك، وكانت وفاته في خلافة عثمان. قاله ابن عبد البر.
وقال ابن منده: زيد بن خارجة بن أبي زهير شهد بدرًا، ويقال: إن الذي تكلم بعد موته خارجة بن زيد.
قال ابن عقبة: وكان ممن شهد بدرًا: خارجة بن زيد. وقال غيره: زيد بن خارجة بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة ابن كعب بن الخزرج، شهد بدرًا.
وقال الحافظ أبو القاسم: زيد بن خارجة بن زيد، روى له النَّسائي.
[١٧٩] زيد بن خالد الجُهَني، من جُهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم ابن الحاف بن قُضاعة، يُكْنَى أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو طلحة (١).
رُوي له عن رسول الله ﷺ أحد وثمانون حديثًا، اتفقا على خمسة أحاديث، وانفرد مسلم بثلاثة.
روى عنه: بسر بن سعيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ويزيد مولى المُنْبَعِث، وعبد الرحمن بن أبي عَمْرَة.
مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة، وقيل: بالكوفة.
وقال ابن البَرْقِي: توفي بالمدينة سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[١٨٠] زيد بن الخَطَّاب بن نُفيل بن عبد العُزَّى، أخو عمر لأبيه، يُكْنَى أبا عبد الرحمن (٢).
стр. 256
أمه أسماء بنت وَهب بن حَبيب من بني أَسَد، كان أَسَنَّ من عمر، وأسلم قبله، كان من المهاجرين الأولين، آخى النبي ﷺ بينه وبين مَعْن ابن عَدي بن العَجْلاني فقُتلا باليمامة، وكان طويلًا بائن الطول، أسمر.
شهد بدرًا وأحدًا وما بعدهما من المشاهد.
روي ابن عمر قال: قال عمر لأخيه يوم أُحُد: خذ دِرْعِي. قال: إني أريد من الشهادة ما تريد. فتركاها جميعًا، وكانت راية المسلمين يوم اليمامة مع زيد، فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ثم ضارب بسيفه حتى قُتِل، ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة، وزيد هو الذي قتل الرَّحَّال بن عَنْفُوَة، فلما أتى عمر قتلُ زيد حَزِنَ حُزنًا شديدًا، وقال: رحم الله أخي سبقني إلى الحُسنيين، أسلم قبلي واستشهد قبلي. قال عمر: ما هَبَّت الصَّبا إلا وأنا أَجِدُ ريحَ زيد.
روى عنه: عبد الله بن عمر، ذكره البخاري تعليقًا، وأبو داود.
[١٨١] زيد بن سهل بن الأسود بن حَرام بن عَمْرو بن زيد مَنَاة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النَّجَّار، يُكْنَى أبا طلحة (١).
شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وهو نقيب.
رُوي له عن رسول الله ﷺ اثنان وتسعون حديثًا، اتفقا منها على حديثين، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بآخر.
روى عنه: عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وزيد بن خالد، وابنه عبد الله بن أبي طلحة، وابن ابنه إسحاق بن عبد الله بن أبي
стр. 257
طلحة، وسعيد بن يسار أبو الحُبَاب.
مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وقال أبو حاتم الرازي: مات سنة أربع وثلاثين، وصَلَّى عليه عثمان بن عفان.
وقال يحيى بن بُكير: مات سنة أربع وثلاثين، وسِنُّه سبعون سنة، وصَلَّى عليه عثمان بن عفان ﵁.
وقال أبو زرعة الدمشقي: وأبو طلحة توفي بالشام، وعاش بعد رسول الله ﷺ أربعين سنة، يسرد الصوم.
وروي ثابت البناني، وعلي بن زيد بن جُدعان، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة أنه غزا البحر فمات فيه.
روي له الجماعة.
• زيد بن الصَّامت، أبو عَيّاش.
يأتي ذكره في الكني، إن شاء الله تعالي.
[١٨٢] زيد بن مِرْبَع بن قَيْظِي بن عمرو بن زيد بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري (١).
ذكر هذا النسب ابن البرقي، وأكثر ما يجيء في الحديث: أنا ابن مربع، وقد سماه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، فيما روي عنهما ابن أبي خيثمة، وغيره عن أحمد.
له عن النبي ﷺ حديث واحد.
روى عنه: يزيد بن شيبان.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
стр. 258
[١٨٣] زيد، أبو ليث (١).
مولي النبي ﷺ .
روي ابن ابنه بلال بن يسار بن زيد، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ .
روي له: أبو داود، والترمذي.
* * *
стр. 259
حرف السين
[١٨٤] سالم بن عُبيد الأشجعي (١).
روى عن النبي ﷺ ، وكان من أهل الصُّفَّة، يعد في الكوفيين.
روى عنه: نُبيط بن شَريط، وهِلال بن يِسَاف، وخالد بن عَرْفَجة.
روي له: أبو داود، وابن ماجه، والترمذي.
[١٨٥] السَّائب بن خلاد الجُهَني، يُكْنَى أبا سهلة (٢).
روى عن النبي ﷺ : "من أخاف أهل المدينة".
روى عنه: عطاء بن يسار، وصالح بن خَيوان؛ فحديث عطاء بن يسار عنه مرفوعًا: "من أخاف أهل المدينة" وحديث صالح بن خيوان عنه في الإمام الذي بصق في القبلة فنهاه أن يصلي بهم.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[١٨٦] السَّائب بن خلاد بن سُويد بن ثَعْلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن الأَغَرّ بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج (٣).
روى عن النبي ﷺ حديث: "رفع الصوت بالتلبية". وهو حديث مختلف فيه على ابنه خلاد، وقد جوده مالك، وابن عيينة، وابن جريج،
стр. 260
ومعمر، ورووه عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب، عن أبيه، ولم يرو عنه غير ابنه خلاد.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[١٨٧] السَّائب بن أبي السَّائب، واسم أبي السائب صَيْفي بن عابد -بالباء بواحدة، والدال المهملة- بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القُرَشِي العابدي المخزومي (١).
روي مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، والسائب هو والد عبد الله بن السائب قارئ أهل مكة، لأبيه عبد الله صحبة، والسائب شريك النبي ﷺ ، وهو مختلف في إسلامه، وقد قيل: إنه قُتل يوم بدر كافرًا.
وروي جعفر بن عكرمة، عن يحيى بن كعب، عن أبيه كعب مولي سعيد بن العاص، قال: مَرَّ معاوية وهو يطوف بالبيت ومعه جنده فزحموا السائب بن صيفي بن عابد فسقط، فوقف عليه معاوية وهو يومئذ خليفة. وذكر الحديث.
روي له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
[١٨٨] السَّائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن عبد الله بن الحارث بن الولَّادة، وهو ابن أخت النَّمر (٢).
لا يعرفون إلا بذلك، الكندي، ويقال: الأسدي، ويقال: الليثي، ويقال: الهذلي.
стр. 261
وقال الزهري: هو من الأزد، عداده في كنانة، وكان أبوه سعيد بن ثُمامة حليف بني عبد شمس، حِلْفٌ جاهلي قديم.
قال السائب: حَجَّ بي أبي مع رسول الله ﷺ وأنا ابن سبع سنين.
وقال السائب أيضًا: ذَهَبَتْ بي خالتي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وَجِعٌ، فمسح برأسي ودعا لي، ثم توضأ، فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه كأنه زر الحَجَلَة.
وأم السائب بن يزيد: عُلَيَّة بنت شُريح بن الحَضْرَمِي.
ومخرمة بن شُريح خاله، وهو الذي روى الزهري عن السائب بن يزيد أن النبي ﷺ قال: "ذاك رجل لا يتوسَّد القرآن". واسم الحَضْرَمِي عبد الله بن عماد بن أكبر.
روي له عن رسول الله ﷺ خمسة أحاديث، اتفقا منها على حديث، وانفرد البخاري بأربعة.
روى عنه: الزهري، والجعيد بن عبد الرحمن، ويزيد بن خُصَيفة، وعمر بن عطاء بن أبي الخُوار، ومحمد بن يوسف بن أخت نَمِر (١).
قال الواقدي: ولد السائب بن يزيد بن أخت النَّمِر -وهو رجل من كِندة من أنفسهم له حلف في قريش- في سنة ثلاث من التاريخ، توفي بالمدينة سنة إحدى وسبعين، وهو ابن ثمان وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وقيل: سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين، وقيل: ابن أربع وتسعين.
стр. 262
روى له الجماعة.
[١٨٩] سَبْرَة بن الفَاكِه، ويقال: ابن أبي فَاكِه، ويقال: ابن الفَاكِه، ويقال: ابن أبي الفاكهة (١).
سمع النبي ﷺ ، نزل الكوفة.
روى عنه: سالم بن أبي الجعد، وعُمارة بن خُزيمة بن ثابت.
مختلف في إسناده.
روي له: النَّسائي حديثه في الجهاد، وابن ماجه (٢).
[١٩٠] سَبْرَة بن مَعْبَد، ويقال: سبرة بن عَوْسَجَة بن حَرْمَلَة بن سَبْرَة بن خَديج بن مالك بن عمرو بن ذُهل بن ثعلبة بن رِفاعة بن نصر بن سعد ابن ذُبيان بن راشد بن قيس بن جُهينة الجُهني، يُكْنَى أبا ثُرَيَّة -بضم الثاء بثلاث - (٣).
روي له عن رسول الله ﷺ تسعة عشر حديثًا.
روي له مسلم حديثًا واحدًا.
روى عنه: ابنه الربيع.
كان له دار بالمدينة في جُهينة، ونزل في آخر عمره دار المروة، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان رحمة الله عليهم.
روي له: أبو داود والنَّسائي، والترمذي، وابن ماجه.
стр. 263
[١٩١] سَخْبرة. غير منسوب (١).
روى عن النبي ﷺ قال: "من طلب العلم كانت له كفارة لما مضى".
روى عنه: ابنه عبد الله بن سخبرة.
قال الترمذي -وقد أخرجه من رواية أبي داود الأعمى عن عبد الله ابن سخبرة-: هذا حديث ضعيف الإسناد، ولا يعرف لعبد الله بن سخبرة كثير شيء ولا لأبيه.
روي له: الترمذي.
[١٩٢] سُرَاقة بن مالك بن جُعْشُم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تَيْم بن مُدْلِج ابن مُرَّة بن عبد مَنَاة بن كِنانة، يُكْنَى أبا سُفيان، من بني مُدْلِج بن مُرَّة (٢).
روى عنه: ابن عباس، وجابر، وابنه محمد بن سُراقة، وابن أخيه عبد الرحمن بن مالك المدلِجي.
روي له عن رسول الله ﷺ تسعة عشر حديثًا، روى له البخاري حديثًا واحدًا.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه. كان ينزل قُدَيْدًا، وقيل: إنه سكن مكة. ومات سنة أربع وعشرين في صدر خلافة عثمان ﵁.
[١٩٣] سُرَّق بن أَسَد الجُهَني، ويقال: الأنصاري، ويقال: إنه رجل من بني الديل، سكن مصر (٣).
روى عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن رجل من أهل مصر عنه،
стр. 264
كان اسمه الحُباب، فيما يقولون، فسماه رسول الله ﷺ سُرَّق لأنه ابتاع من رجل من أهل البادية راحلتين كان قدم بهما المدينة، فأخذهما ثم هرب وتغيب عنه، فأتي به النبي ﷺ فقال: "أنت سُرَّق. . ." الحديث. وكان يقول: سماني رسول الله ﷺ سُرَّق فلا أحب أن أُدْعَى بغيره.
روي له: ابن ماجه.
[١٩٤] سعد بن الأطول بن عبيد الله بن خالد بن واهب الجُهَني، وقيل: سعد بن الأطول بن عبد الله بن خَلَف القحطاني، يُكْنَى أبا مُطَرِّف، ويقال: أبو قُضاعة (١).
روى عن النبي ﷺ ، روى عنه: ابنه وأبو نَضْرَة.
روي له: ابن ماجه.
[١٩٥] سعد بن ضُمَيْرَة، الضُّمَرِي السُّلَمِي (٢).
شهد هو وأبوه حنينًا مع رسول الله ﷺ .
روى عنه: ابنه زياد بن سعد.
روي له: أبو داود.
[١٩٦] سعد بن عائذ، المؤذن، مولي عَمَّار بن ياسر، يعرف بسعد القَرَظ (٣).
وإنما سُمي به لأنه كان كلما تجر في شيء وَضَعَ فيه، فتجر في القَرَظ وربح، فلزم التجارة فيه.
روى عنه: ابنه عمار.
стр. 265
جعله النبي ﷺ مؤذنًا بقُباء، فلما مات النبي ﷺ وترك بلال الأذان نقله أبو بكر إلى مسجد النبي ﷺ فلم يزل يؤذن فيه إلى أن مات، وتوارث بنوه الأذان إلى زمن مالك وبعده، وقيل: إن الذي نقله عمر.
روي له: ابن ماجه.
[١٩٧] سعد بن عُبادة بن دُلَيْم بن حارثة بن (١) خَزِيمة -بفتح الحاء المهملة، وكسر الزاي- بن ثعلبة بن طَرِيف بن الخزرج بن ساعِدَة بن كعب بن الخزرج الأكبر الخزرجي الأنصاري، سيد الخزرج (٢).
شهد العقبة وبدرًا، وقيل: لم يشهد بدرًا، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين.
روى عنه: بنوه قيس وسعيد وإسحاق، وعبد الله بن عباس، وعيسي بن قائد، وسعيد بن المُسيب، والحسن البَصْري، وأبو أُمامة بن سهل بن حُنيف.
قال عمرو بن علي، وابن عائشة، ويحيى بن بُكير: مات سنة ست عشرة، وقال يعقوب بن سفيان، والمدائني، ومحمد بن المثني، والواقدي وغيرهم: مات سنة خمس عشرة.
قال أبو عبيد القاسم بن سلّام: سنة أربع عشرة، فيها توفي سعد بن عبادة سيد الخزرج بحَوران من أرض الشام، ويقال: سنة خمس عشرة، والأَوَّل أشبه، لا يُعلم خلافًا أنه مات بحَوران من أرض الشام، ويقال: إن الجن قتلته، وبالمَنِيحة قرية بالقرب من دمشق قَبرٌ يقال: إنه قبر سعد ابن عبادة، ويحتمل أن يكون قد حُمِلَ من حَوران إليها.
стр. 266
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[١٩٨] سعد بن مالك بن سنان بن عُبيد بن ثَعْلَبة بن عُبيد بن الأَبْجَر -وهو خُدْرَة- بن عوف بن الحارث بن الخزرج، أبو سعيد الخدري الأنصاري، ويقال: سعد بن مالك بن الشهيد (١).
قال ابن سعد: وزعم بعض الناس أن خُدْرَة هي أم الأبجر، استُصغر يوم أُحد فَرُدَّ، وأمه أُنيسة بنت أبي حارثة من بني عدي بن النَّجَّار، استشهد أبوه يوم أُحد، وغزا بعد ذلك مع رسول الله ﷺ اثنتي عشرة غزوة.
روي له عن رسول الله ﷺ ألف حديث، ومئة حديث، وسبعون حديثًا، اتفقا على ستة وأربعين حديثًا، وانفرد البخاري بستة عشر حديثًا، انفرد مسلم باثنين وخمسين.
وقد روى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الله بن سلام، وأبي قتادة الأنصاري، وزيد بن ثابت، وأبيه مالك بن سِنان، وأخيه لأمه قتادة بن النعمان.
روى عنه: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عباس، وأبو أُمامة بن سهل بن حُنيف، وسعيد بن المسيب، وطارق بن شهاب، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأخوه حُميد، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعطاء بن يزيد الليثي، وعطاء بن يسار، وعُبيد بن حُنين، وعبد الله بن مُحيريز، ويحيى بن عُمارة بن أبي حسن، وعياض
стр. 267
ابن عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، وعبد الله بن خَبَّاب، والنعمان بن أبي عَيَّاش، وأبو صالح السمان، وأبو العالية الرِّيَاحي، وعبد الله بن غالب البَصْري، وضَمرة بن سعيد المازني، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَة، وأبو الوَدَّاك جبر بن نَوْف البِكَالي، وسالم بن أبي الجعد، ونافع مولى ابن عمر، وأبو هارون العبدي، وغيرهم.
مات بالمدينة سنة أربع وستين، وقيل: سنة أربع وسبعين، وهو ابن أربع وسبعين سنة.
روى عن سهل بن سعد أنه قال: بايعت النبي ﷺ أنا، وأبو ذر، وعُبادة بن الصامت، وأبو سعيد الخدري، وسادس، على أن لا تأخذنا في الله لومة لائم، فأما السادس فاستقاله فأقاله.
وروي حنظلة بن أبي سفيان الجُمَحِي عن أشياخه قالوا: لم يكن أحد من أحداث أصحاب رسول الله ﷺ أفقه من أبي سعيد، وفي رواية: أعلم.
روى له الجماعة.
[١٩٩] سعد مولى أبي بكر (١).
روى عنه: الحسن البَصْري، ليس يوجد حديثه إلا عند أبي عامر الخزاز، ويقال فيه: سعيد، وسعد أكثر، يُعَدّ في أهل البصرة، وكان خدم النبي ﷺ .
روي له: ابن ماجه.
стр. 268
[٢٠٠] سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن عبد الأشهل بن جُشَم ابن الحارث بن الأشهل بن عمرو بن مالك بن الأوس، سيد الأوس، أبو عمرو (١).
شهد بدرًا، وأُحدًا، واستشهد زمن الخندق، صح أن رسول الله ﷺ قال: "اهتز العرش لموت سعد بن معاذ".
روى عنه: عبد الله بن مسعود، قال: كنت صديقًا لأمية بن خلف. الحديث.
روي له: البخاري.
[٢٠١] سعيد بن حُرَيث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القُرَشِي المخزومي، أخو عمرو (٢).
روى عنه: أخوه عمرو، وعبد الملك بن عُمير. مات بالكوفة، وقبره بها.
روي له: ابن ماجه.
[٢٠٢] سعيد بن سعد بن عُبادة بن دُلَيْم الخزرجي، أخو قيس (٣).
روى أبو أمامة بن سهل بن حُنيف عن سعيد بن سعد بن عبادة قال: "كان بين أبياتنا رويجل ضعيف سقيم"، الحديث.
قال ابن منده: هكذا نقله يعقوب بن الأشج، وهو مشهور عن محمد ابن إسحاق، ورواه أبو الزناد والزهري عن أبي أمامة عن أبيه.
стр. 269
ورواه عمرو بن عون وغيره عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، ومحمد ابن سعيد عن أبي أمامة عن أبي سعيد الخدري، والمشهور عن أبي الزناد وغيره عن أبي أمامة مرسل.
قال ابن عبد البر: سعيد بن سعد الأنصاري، قال قوم: له صحبة. وقال أحمد بن حنبل: أما قيس فنعم، وأما سعيد فلا أدري.
قال أبو عُمر ابن عبد البر: روى عن سعيد ابنه شرحبيل، وأبو أمامة ابن سهل، وصحبته صحيحة.
ذكره الواقدي وغيره فيمن له صحبة، وكان واليًا لعلي بن أبي طالب على اليمن.
روي له: النَّسائي وابن ماجه.
[٢٠٣] سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس (١).
هذا هو الأصغر، وجده الأكبر أبو جُحيفة، له ذكر في فتح خيبر، يُكْنَى أبا عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن.
قال محمد بن سعد: قُبض النبي ﷺ وسعيد ابن تسع سنين، وكان من أشراف قريش، جمع السخاء والفَصَاحة، وهو أحد الذين كتبوا المُصحف لعثمان بن عفان، واستعمله عثمان على الكوفة، وغزا طَبَرِسْتَان، فافتتحها، ويقال: إنه افتتح جُرْجَان أيضًا في خلافة عثمان، وكان أيِّدًا، يقال: إنه ضرب بجُرْجَان رجلًا على حبل عاتقه فأخرج السيف من مرفقيه، وكان يقال له: عكة العسل.
سمع عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعائشة.
стр. 270
روى عنه: ابناه يحيى، وعمرو، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعروة ابن الزبير، وعمار مولى الحارث بن نوفل.
كانت له بدمشق دار تُعْرَف بدار نعيم، وحمام نعيم، بنواحي الدِّيماس، ثم رجع إلى المدينة.
قال البخاري: مات سنة سبع أو ثمان وخمسين.
وقال خليفة بن خياط: مات سنة تسع وخمسين.
روي له: الترمذي، وقال عقيب حديثه: غريب، لا يُعرف (١) إلا من حديث عامر، وأيوب بن موسى هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص، وهذا عندي مرسل.
[٢٠٤] سعيد بن يَرْبُوع بن عَنْكَثَة بن عامر بن مخزوم بن يَقَظَة، يُكْنَي أبا الحكم (٢).
كان اسمه: أصرم، فسمَّاهُ النبي ﷺ : سعيدًا، قدم الشام مع عمر بن الخطاب حين رجع من سَرْغ.
روى عنه: ابناه عبد الرحمن وعثمان.
مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن مئة وعشرين سنة، وقيل: وأربعة وعشرين سنة.
روي له: أبو داود.
[٢٠٥] سفيان بن أَسِيد -بفتح الهمزة وكسر السين- ويقال: ابن أسد الحَضْرَمِي (٣).
стр. 271
له صحبة من النبي ﷺ ، عداده في أهل الشام.
روى عنه: جُبير بن نُفير. روي له: أبو داود.
[٢٠٦] سفيان بن الحكم، أو الحكم بن سفيان (١).
بعضهم يقول: سفيان بن الحكم عن أبيه عن النبي ﷺ . ويقال: الحكم بن سفيان عن أبيه عن النبي ﷺ : "أنه توضأ ونضح فرجه". وهو حديث مضطرب.
روى عنه: مجاهد. روي له: أبو داود، وابن ماجه.
[٢٠٧] سفيان بن أبي زُهير، واسم أبي زهير القَرِد، ويقال: هو زهير بن نمير بن عبد الله بن مالك بن نصير بن الأَزْد بن الغَوث الأزدي (٢).
من أزد شَنوءة، وإنما سموا شنوءة لِشَنئان كان بينهم، وقال بعضهم: النميري. يُعد في أهل المدينة.
روي له عن رسول الله ﷺ خمسة أحاديث، اتفقا منها على حديثين.
روى عنه: عبد الله بن الزبير بن العوام.
روي له: النَّسائي، وابن ماجه.
[٢٠٨] سفيان بن عبد الله بن ربيعة (٣) بن الحارث الثقفي، وقيل: ابن عبد الله بن حَطِيط (٤).
له صحبة وسماع من النبي ﷺ ، معدودٌ في أهل الطائف، يُكْنَي أبا عمرو، وقيل: أبو عمرة.
стр. 272
معدود في أهل الطائف (١)، وكان عاملًا لعمر بن الخطاب عليها.
روى عنه: عروة بن الزبير، وابنه هشام.
روي له مسلم حديثًا واحدًا. روى له: الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٠٩] سَفِينة مولى رسول الله ﷺ - (٢).
كان عبدًا لأم سلمة زوج النبي ﷺ فأعتقته وشرطت عليه أن يخدم رسول الله ﷺ حياته، يقال: اسمه مهران بن فَرُّوخ. قاله الواقدي.
وقال محمد بن سعد: اسمه نجران. وقيل: اسمه رومان.
وقال ابن البرقي في "تاريخه": اسمه قيس، وقيل: اسمه شنبه بن مارفَنَّة، يُكْنَي أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو البَخْتَري، والأشهر أبو عبد الرحمن.
روي له عن رسول الله ﷺ أربعة عشر حديثًا، روي له مسلم حديثًا واحدًا.
روى عنه: أبو ريحانة عبد الله بن مطر، ومحمد بن المنكدر، وسعيد بن جُمْهَان، وابنه عمر بن سَفينة، والحسن.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢١٠] سلمان الخير الفارسي (٣).
أصله من أصبهان، وقيل: من رام هُرْمُز، أسلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة، يُكْنَى أبا عبد الله، أول مشاهده الخندق.
روي له عن رسول الله ﷺ ستون حديثًا، اتفقا على ثلاثة، وانفرد مسلم بمثلها.
стр. 273
روى عنه: ابن عباس، وأنس بن مالك، وعقبة بن عامر، وأبو سعيد الخدري، وكعب بن عُجرة، وأبو الطُّفيل عامر بن واثلة، وشُرحبيل بن السِّمْط، وأبو عثمان النَّهدي، وعبد الله بن وَديعة، وأبو قُرَّة سلمة بن معاوية الكندي، والقَرْثَع الضَّبِّي، وأبو ظَبيان حُصين بن جُنْدُب الجَنْبي الكوفي، وزاذان أبو عمر الكندي، وعبد الله بن أبي زكريا، والقاسم أبو عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخَعي.
توفي في خلافة عثمان بالمدائن.
قال خليفة بن خيَّاط: توفي سنة سبع وثلاثين.
وقال عبد الباقي بن قانع وغيره: سنة ست وثلاثين.
أخبرنا أبو مضر أحمد، وأخوه أبو المحاسن محمد بن الحسن بن الأَصفهبذ الأصبهانيان بها، قالا: أنبأنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن محمود الثقفي، أنبأ أبو القاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الهمذاني، أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد بن حيان، ثنا إسحاق بن حكيم، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد بن عبد الرزاق، عن ابن التَّيْمِي عن أبيه، قال: سمعتُ سلمان يذكر أنه تداوله بضعة عشر ربًّا من رب إلى رب، وذكر أنه مات بالمدائن سنة ست وثلاثين.
قال أبو محمد بن حيان: سمعتُ جعفر بن أحمد بن فارس يقول: سمعت العباس يقول لمحمد بن النعمان: يقول أهل العلم: عاش سلمان ثلاث مئة وخمسين سنة، فأما مائتين (١) فما يَشُكُّون فيه.
أخبرنا أبو مضر وأخوه أبو المحاسن قالوا: أنبأ جعفر بن الفضل
стр. 274
الثقفي، أنبأ أبو القاسم الهمذاني، أنبأ أبو محمد بن حيَّان، حدثني عبد الله بن محمد بن الحجاج، ثنا عبد الرحمن بن أحمد بن عباد عبدوس، ثنا قَطن بن إبراهيم النيسابوري، ثنا وهب بن كثير بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلمان الفارسي، حدثتني أمي، عن أبي كثير بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سلمان الفارسي، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ أملى هذا الكتاب على علي بن أبي طالب: هذا ما فادي محمد بن عبد الله رسول الله ﷺ ، فَدَي سلمان الفارسي من عثمان بن الأشهل اليهودي، ثم القرظي، بغرس ثلاث مئة نخلة وأربعين أُوقية ذهب، فقد برئ محمد بن عبد الله رسول الله ﷺ لثمن سلمان الفارسي، وولاؤه لمحمد بن عبد الله رسول الله ﷺ ولأهل بيته، فليس لأحد على سلمان سبيل، شهد على ذلك أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وحذيفة بن سعد بن اليمان، وأبو ذر الغِفاري، والمقداد بن الأسود، وبلال مولى أبي بكر، وعبد الرحمن بن عوف، وكتب علي بن أبي طالب يوم الاثنين في جمادى الأولى مهاجر محمد ﷺ .
وبه قال أبو محمد بن حيان: حدثني أبو بكر عبد الله بن أحمد المؤدب، وكان ممن يختلف معي ويجالسني، قال: ثنا عبدوس، بهذا الحديث سواء.
قال عبد الله: ذُكِرَ هذا الحديث لأبي بكر بن أبي داود فقال: لسلمان ثلاث بنات: ابنة بأصبهان، وزعم جماعة أنهم من وَلَدِها، وبنتين (١) بمصر.
стр. 275
روى له الجماعة.
[٢١١] سلمان بن عامر بن أوس بن حُجر بن عمرو بن الحارث بن تَيْم بن ذُهل بن مالك بن سعد بن بكر بن ضَبَّة الضَّبِّي (١).
وقال مسلم بن الحجاج: لم يكن في الصحابة ضبي غيره.
روى عنه: محمد بن سيرين، وأخته حفصة، والرَّبَاب أم رائح بنت صُليع، وعبد العزيز بن بُشير، وغيرهم.
سكن البصرة، وله بها دارٌ قربَ الجامع.
روي له البخاري حديثًا واحدًا.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢١٢] سليمان بن صُرَد بن الجَوْن بن أبي الجَوْن بن مُنقِذ بن رَبيعة بن أَصْرَم بن حَرَام بن حَبشية بن سَلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأَزْد الخُزاعي (٢).
وخُزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر.
روي له عن رسول الله ﷺ خمسة عشر حديثًا، اتفقا على حديث واحد، وانفرد البخاري بحديث.
روى عنه: عدي بن ثابت، وأبو إسحاق السبيعي.
نزل الكوفة، وقُتِل بعين الوردة من الجزيرة سنة خمس وستين أميرًا للتوابين، وذلك أن سليمان بن صُرَد والمسيب بن نَجَبة خرجا في نحو من أربعة آلاف يطلبون بدم الحسين ﵁، فعسكروا بالنُّخَيْلة وذلك في
стр. 276
مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين، ثم سارا إلى عبيد الله بن زياد، فلقوا مقدمته في أربعة آلاف عليهم شُرَحبيل بن ذي الكَلَاع، فاقتتلوا فقُتل سليمان بن صُرَد، والمسيب بن نَجَبة، فسموا جيش التوابين.
روى له الجماعة.
[٢١٣] سلمة بن أُمية بن أبي عبيدة بن همّام بن الحارث التميمي، أخو يعلى بن أُمَيّة (١).
كوفي له حديث واحد، لا يوجد حديثه إلا عند ابن إسحاق.
روى عنه: ابن أخيه صفوان بن يعلي.
روي له: النَّسائي، وابن ماجه.
[٢١٤] سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان، بن عبد الله بن قُشير بن خُزيمة بن مالك بن سَلامان بن أسلم بن أَفْصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأَسْلَمي، يُكْنَى أبا مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر (٢).
شهد بيعة الرّضوان تحت الشجرة، وبايع رسول الله ﷺ يومئذ ثلاث مرات في أول الناس، وأوسطهم، وآخرهم، وبايعه يومئذ على الموت.
روي له عن رسول الله ﷺ سبعة وسبعون حديثًا، اتفقا على ستة عشر، وانفرد البخاري بخمسة، وانفرد مسلم بتسعة.
روى عنه: ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عُبيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، والحسن بن محمد بن الحنفية، وعبد الرحمن
стр. 277
ابن عبد الله بن كعب بن مالك، وموسي بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة.
مات سنة أربع وسبعين بالمدينة وهو ابن ثمانين، وكان يسكن الرَّبَذَة، وكان شجاعًا راميًا محسنًا خيرًا، وقيل: إنه شهد غزوة مؤتة.
روي له الجماعة.
[٢١٥] سلمة بن صخر بن سلمان بن الصِّمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مَنَاة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج الأكبر (١).
ودعوة قومه في بني بَيَاضة، فقيل: البَيَاضي، ويقال: اسمه سلمان ابن صخر، وسلمة أصح، وهو أحد البكَّائين، وهو الذي ظاهر من زوجته، وسأل النبي ﷺ عن ذلك.
روى عنه: سِماك بن حرب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار.
روي له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
[٢١٦] سلمة بن قيس الأشجعي بن رَيْث بن غَطَفان (٢).
سكن الكوفة، روى عنه: هِلال بن يَسَاف.
روي له: الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
стр. 278
[٢١٧] سَلِمة بن قيس الجَرْمي، والد عمرو (١).
وله ولابنه عمرو صُحبة، وهو الذي كان يؤم أصحابه وله سبع سنين، أو ثمان سنين، قاله أبو عمر بن عبد البر.
وقال أبو القاسم في "الأطراف": سلمة ابن لأبي بن قدامة الجَرْمي.
روى عنه: ابنه عمرو، وروى له: البخاري، وأبو داود، والنَّسائي.
[٢١٨] سلمة بن المُحَبَّق، واسم المُحَبَّق: صخر، بن عُتبة، ويقال: عقبة، ويقال: عُيينة، ويقال: عُبيد، بن صخر بن حُصَين بن الحارث بن عبد العُزَّي بن واثِلة بن لحيان بن هُذَيل بن مُدرِكة (٢).
وفي نَسَبِه اختلاف، سكن البصرة، يُكْنَى أبا سِنان.
روى عنه: ابنه سنان، وجَون بن قتادة، والحسن البَصْري، وقَبيصة ابن حُرَيث.
روي له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢١٩] سلمة بن نُفَيْل السَّكوني، ويقال: التَّرَاغِمي (٣).
وهو من حضرموت، أصله من اليمن، وسكن حمص، حديثه في الشاميين.
روى عنه: جُبير بن نُفير، وضَمرة بن حبيب.
روي له: النَّسائي.
стр. 279
[٢٢٠] سلمة بن يزيد الجُعْفي (١).
له حديث في ترجمة مَعْقِل بن سِنان.
روي له: أبو داود والنسائي.
[٢٢١] سَمُرَة بن جُنادة بن حُجْر بن رِئاب السَّوائي (٢).
روى عنه: ابنه جابر بن سَمُرَة.
روي له: أبو داود، والترمذي.
[٢٢٢] سَمُرَة بن جُنْدُب بن هلال بن حُدَيْج بن مُرَّة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفَزَاري (٣).
هكذا نسبه سليمان بن سيف، وفَزَارة هو ابن دينار بن بغيض بن رَيْث بن غَطَفان، يُكْنَى أبا سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو سليمان.
روي له عن رسول الله ﷺ مئة حديث، وثلاثة وعشرون حديثًا، اتفقا على حديثين، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بأربعة.
روى عنه: أبو رجاء العُطَاردي، وعبد الله بن بُريدة، والحسن بن أبي الحسن البَصْري، وسَوادة بن حنظلة، والربيع بن عُميلة، وأبو نَضْرَة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
مات بالكوفة في آخر خلافة معاوية.
روي له الجماعة.
стр. 280
• سمرة بن معير، أبو محذورة المؤذن.
يأتي في الكني إن شاء الله تعالي.
[٢٢٣] سنان بن سَلَمة بن المُحَبَّق الهُذَلي، يُكْنَى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو جُبير (١).
روي وكيع عن أبيه عنه أنه قال: وُلدت يوم حَرْب رسول الله ﷺ فسماني سنانًا، وقيل: إنه لما وُلد قال أبوه سلمة بن المحبق لسنان: أقتل به في سبيل الله أحب إلي منه، فسماه رسول الله ﷺ سنانًا، وكان من الشجعان الأبطال الفرسان.
قال خليفة بن خياط: ولَّي زياد سنان بن سلمة غزوَ الهند بعد قتل راشد بن عمرو، وذلك سنة خمسين، وله خبر عجيب في غزو الهند.
روى عنه: سلمة بن جُنادة، توفي في أيام الحجاج.
روي له: النَّسائي.
[٢٢٤] سنان بن سَنَّة الأَسْلَمي، المَدَني (٢).
يقول: إنه عم حَرْمَلَة بن عمرو الأسلمي.
روى عنه: حَكيم بن أبي حُرَّة، وعبد الرحمن بن حرملة، ويحيي بن هند.
روي له: ابن ماجه.
[٢٢٥] سَوَاء بن خالد، أخو حَبَّة (٣).
روي له: ابن ماجه.
стр. 281
[٢٢٦] سُويد بن حَنْظَلة الكوفي (١).
له عن النبي ﷺ حديث واحد، قال: خرجنا نريد رسول الله ﷺ ومعنا وائل بن حجر. . . الحديث.
روى حديثه إسرائيل بن يونس، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها سويد بن حنظلة.
روي له: أبو داود، وابن ماجه.
[٢٢٧] سويد بن قيس، يُكْنَى أبا صفْوان (٢).
قال: جلبت أنا ومَخْرَفَة العَبْدِي بزًّا من هَجَر، فاشترى منا النبي ﷺ رِجْل سراويل، سكن الكوفة.
روى عنه: سِماك بن حرب.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
[٢٢٨] سويد بن قيس، يُكْنَى أبا مَرْحَب (٣).
روى أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي ﷺ .
روى عنه: الشعبي.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٢٩] سويد بن مُقَرِّن بن عائذ بن منجا بن هَجِير بن نصر بن حَبَشية بن كعب بن عبد ثور بن هُذْمة بن لاطِم بن عثمان، وهو مزينة، بن عمرو ابن أُد بن طابِخة، أخو النعمان (٤)
стр. 282
عداده في الكوفيين، يُكْنَى أبا علي.
روى له مسلم حديثًا واحدًا.
روى عنه: ابنه معاوية بن سويد، وهلال بن يَساف، وأبو شعبة.
روي له: أبو داود، والنَّسائي، والترمذي.
[٢٣٠] سويد بن النعمان بن مالك بن عامر بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي المدني (١).
من أصحاب الشجرة. روي له عن رسول الله ﷺ سبعة أحاديث، روى له البخاري حديثًا واحدًا.
روى عنه: بُشير بن يَسَار.
روي له: النَّسائي، وابن ماجه.
[٢٣١] سَهْل بن حُنيف بن واهب بن العُكَيم بن ثعلبة بن مَجْدَعة بن الحارث بن عمرو بن خنساء بن عَوف بن مالك بن الأَوس، الأنصاري، المدني، يُكْنَى أبا ثابت، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو الوليد (٢).
شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
روي له عن رسول الله ﷺ أربعون حديثًا، اتفقا على أربعة أحاديث، ولمسلم حديثان.
روى عنه: ابنه أبو أُمامة بن سهل، وأبو وائل الأسدي، ويُسير بن
стр. 283
عمرو، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
مات بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي بن أبي طالب، وكبر عليه ستًّا، وقال: هو من أهل بدر.
روى له الجماعة.
[٢٣٢] سَهْل بن أبي حَثْمة، واسم أبي حَثْمة عبد الله بن ساعدة، وقيل: عامر بن ساعدة بن عامر بن عَدي بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري، المدني، يُكْنَى أبا يحيى، ويقال: أبو محمد (١).
مات النبي ﷺ وهو ابن ثمان سنين، وقد حفظ عنه.
رُوي له عن رسول الله ﷺ خمسة وعشرون حديثًا اتفقا على ثلاثة أحاديث.
روى عنه: بُشير بن يسار، وصالح بن خَوَّات بن جُبير، وأبو ليلى بن عبد الله بن سهل الأنصاري، وعبد الرحمن بن مسعود، ونافع بن جُبير، وابن شهاب، وقيل: لم يسمع منه.
روي له الجماعة.
[٢٣٣] سهل بن الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النَّبِيت بن مالك بن الأوس، وهو سهل بن الحنظلية، وهي أمه (٢).
شهد بيعة الرضوان مع رسول الله ﷺ ، وروى عن النبي ﷺ ، وكان
стр. 284
متعبدًا متوحدًا لا يخالط الناس، سكن دمشق، وكانت داره بها في حَجَر الذهب.
روى عنه: أبو كبشة السَّلولي، وقيس بن بشر التَّغلِبي، والقاسم أبو عبد الرحمن.
مات بدمشق في أول خلافة معاوية، ولا عَقِبَ له.
روي له: أبو داود، والنَّسائي.
[٢٣٤] سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعِدة بن كعب بن الخزرج السَّاعدي الأنصاري، المدني، يُكْنَى أبا العباس (١).
روي له عن رسول الله ﷺ مئة حديث وثمانية وثمانون حديثًا، اتفقا على ثمانية وعشرين، وانفرد البخاري بأحد عشر.
روى عنه: الزهري، وأبو حازم سلمة بن دينار، وأُبَيّ بن العباس بن سهل بن سعد (٢) وغيرهم.
مات بالمدينة سنة إحدى وتسعين، وهو ابن مئة سنة.
وقال محمد بن سعد: وهو آخر من مات من أصحاب النبي ﷺ بالمدينة، ليس بيننا في ذلك اختلاف.
وفي (٣) ذلك اختلاف، وفي سعد الثاني وفي سعد المذكور في نسبه اختلاف أيضّا (٤).
стр. 285
روى له الجماعة.
[٢٣٥] سُنَيْن، أبو جَميلة السَّلَمِي، ويقال الضَّمْري (١).
قال ابن ماكولا: قال أبو موسى: هو سُنين بن فَرْقَد.
روى عنه الزهري. قال: وزعم أبو جميلة أنه خرج مع النبي ﷺ عام الفتح.
قال محمد بن سعد: هو رجل من بني سليم من أنفسهم، له أحاديث وسمع من عمر بن الخطاب وفي حديث صالح، عن الزهري: سنين أبو جميلة السَّليطي، وكان منزله بالعَمْق.
* * *