[٢٢٦] سُويد بن حَنْظَلة الكوفي (١).
له عن النبي ﷺ حديث واحد، قال: خرجنا نريد رسول الله ﷺ ومعنا وائل بن حجر. . . الحديث.
روى حديثه إسرائيل بن يونس، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها سويد بن حنظلة.
روي له: أبو داود، وابن ماجه.
[٢٢٧] سويد بن قيس، يُكْنَى أبا صفْوان (٢).
قال: جلبت أنا ومَخْرَفَة العَبْدِي بزًّا من هَجَر، فاشترى منا النبي ﷺ رِجْل سراويل، سكن الكوفة.
روى عنه: سِماك بن حرب.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
[٢٢٨] سويد بن قيس، يُكْنَى أبا مَرْحَب (٣).
روى أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي ﷺ .
روى عنه: الشعبي.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٢٩] سويد بن مُقَرِّن بن عائذ بن منجا بن هَجِير بن نصر بن حَبَشية بن كعب بن عبد ثور بن هُذْمة بن لاطِم بن عثمان، وهو مزينة، بن عمرو ابن أُد بن طابِخة، أخو النعمان (٤)
стр. 282
عداده في الكوفيين، يُكْنَى أبا علي.
روى له مسلم حديثًا واحدًا.
روى عنه: ابنه معاوية بن سويد، وهلال بن يَساف، وأبو شعبة.
روي له: أبو داود، والنَّسائي، والترمذي.
[٢٣٠] سويد بن النعمان بن مالك بن عامر بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي المدني (١).
من أصحاب الشجرة. روي له عن رسول الله ﷺ سبعة أحاديث، روى له البخاري حديثًا واحدًا.
روى عنه: بُشير بن يَسَار.
روي له: النَّسائي، وابن ماجه.
[٢٣١] سَهْل بن حُنيف بن واهب بن العُكَيم بن ثعلبة بن مَجْدَعة بن الحارث بن عمرو بن خنساء بن عَوف بن مالك بن الأَوس، الأنصاري، المدني، يُكْنَى أبا ثابت، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو الوليد (٢).
شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
روي له عن رسول الله ﷺ أربعون حديثًا، اتفقا على أربعة أحاديث، ولمسلم حديثان.
روى عنه: ابنه أبو أُمامة بن سهل، وأبو وائل الأسدي، ويُسير بن
стр. 283
عمرو، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
مات بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي بن أبي طالب، وكبر عليه ستًّا، وقال: هو من أهل بدر.
روى له الجماعة.
[٢٣٢] سَهْل بن أبي حَثْمة، واسم أبي حَثْمة عبد الله بن ساعدة، وقيل: عامر بن ساعدة بن عامر بن عَدي بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري، المدني، يُكْنَى أبا يحيى، ويقال: أبو محمد (١).
مات النبي ﷺ وهو ابن ثمان سنين، وقد حفظ عنه.
رُوي له عن رسول الله ﷺ خمسة وعشرون حديثًا اتفقا على ثلاثة أحاديث.
روى عنه: بُشير بن يسار، وصالح بن خَوَّات بن جُبير، وأبو ليلى بن عبد الله بن سهل الأنصاري، وعبد الرحمن بن مسعود، ونافع بن جُبير، وابن شهاب، وقيل: لم يسمع منه.
روي له الجماعة.
[٢٣٣] سهل بن الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النَّبِيت بن مالك بن الأوس، وهو سهل بن الحنظلية، وهي أمه (٢).
شهد بيعة الرضوان مع رسول الله ﷺ ، وروى عن النبي ﷺ ، وكان
стр. 284
متعبدًا متوحدًا لا يخالط الناس، سكن دمشق، وكانت داره بها في حَجَر الذهب.
روى عنه: أبو كبشة السَّلولي، وقيس بن بشر التَّغلِبي، والقاسم أبو عبد الرحمن.
مات بدمشق في أول خلافة معاوية، ولا عَقِبَ له.
روي له: أبو داود، والنَّسائي.
[٢٣٤] سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعِدة بن كعب بن الخزرج السَّاعدي الأنصاري، المدني، يُكْنَى أبا العباس (١).
روي له عن رسول الله ﷺ مئة حديث وثمانية وثمانون حديثًا، اتفقا على ثمانية وعشرين، وانفرد البخاري بأحد عشر.
روى عنه: الزهري، وأبو حازم سلمة بن دينار، وأُبَيّ بن العباس بن سهل بن سعد (٢) وغيرهم.
مات بالمدينة سنة إحدى وتسعين، وهو ابن مئة سنة.
وقال محمد بن سعد: وهو آخر من مات من أصحاب النبي ﷺ بالمدينة، ليس بيننا في ذلك اختلاف.
وفي (٣) ذلك اختلاف، وفي سعد الثاني وفي سعد المذكور في نسبه اختلاف أيضّا (٤).
стр. 285
روى له الجماعة.
[٢٣٥] سُنَيْن، أبو جَميلة السَّلَمِي، ويقال الضَّمْري (١).
قال ابن ماكولا: قال أبو موسى: هو سُنين بن فَرْقَد.
روى عنه الزهري. قال: وزعم أبو جميلة أنه خرج مع النبي ﷺ عام الفتح.
قال محمد بن سعد: هو رجل من بني سليم من أنفسهم، له أحاديث وسمع من عمر بن الخطاب وفي حديث صالح، عن الزهري: سنين أبو جميلة السَّليطي، وكان منزله بالعَمْق.
* * *
стр. 286
باب الشين
[٢٣٦] شَدَّاد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حَرَام بن عمرو بن زيد مَنَاة ابن عدي بن عمرو بن مالك بن النَّجَّار، وبنو عمرو بن مالك هم بنو مَغَالة (١).
وشداد هو ابن أخي حسَّان بن ثابت شاعر النبي ﷺ الأنصاري، النَّجَّاري المدني، يُكْنَي أبا يعلى، سكن بيت المقدس، وأَعْقَبَ بها.
رُوي له عن رسول الله ﷺ خمسون حديثًا، أخرج له البخاري حديثًا، ومسلم آخر.
روى عنه: ابنه يعلى، وأبو إدريس الخولاني، ومحمود بن لَبيد، وعبد الرحمن بن غَنْم، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو أسماء الرَّحَبي، وبُشير ابن كعب، وجُبير بن نُفير، وضَمْرَة بن حضبيب، وشدَّاد أبو عمار، وكثير بن مُرَّة، وغيرهم.
مات ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة إحدى وأربعين، وقيل: سنة أربع وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقبره بظاهر باب الرحمة باق إلى الآن.
روى له الجماعة.
стр. 287
[٢٣٧] شَدَّاد بن الهاد اللَّيثي (١).
من بني ليث بن بكر بن عبد مَناة بن كِنانة بن خُزيمة بن مُدرِكة بن إلياس ابن مُضَر، قيل: هو أسامة بن عمرو، وشدَّاد لقب، والهاد هو عمرو.
قال خليفة بن خيَّاط: هو أسامة بن عُمَر، وعُمَر هو الهاد بن عبد الله ابن جابر بن بشر بن عِتْوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كِنانة، وهو والد عبد الله بن شداد (٢).
وقال غير خليفة: إنما قيل له الهاد؛ لأنه كان يوقد النار ليلًا لمن سلك الطريق من الأضياف.
وقال مسلم بن الحجاج: شداد بن الهاد، يقال: اسم الهاد أسامة بن عُمَر (٣) بن عبد الله بن بَر بن عِتوارة بن عامر بن ليث.
وكان شدَّاد بن الهاد سِلْفًا لرسول الله ﷺ ، ولأبي بكر؛ لأنه كانت تحته سَلْمَى بنت عُميس أخت أسماء، وهي أخت ميمونة بنت الحارث لأمها.
سكن المدينة، ثم تحوَّل إلى الكوفة.
روى عنه: ابنه عبد الله بن شداد.
روي له: النَّسائي.
[٢٣٨] شُرَحْبيل بن السّمْط بن الأسود بن جَبَلَة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين (٤).
وفد إلى النبي ﷺ .
стр. 288
قال البخاري: كان على حمص، وهو الذي افتتحها.
روي له مسلم، والنَّسائي، عن عُمر، وسلمان، ولم يخرج له عن النبي ﷺ .
روى عنه: جُبير بن نُفير، ومكحول.
مات سنة أربعين بحمص.
[٢٣٩] شُرَحْبيل بن عبد الله بن المُطاع بن عمرو بن كِندة الكِنْدي، المعروف بابن حَسَنة، حليف لبني زُهرة (١).
وحَسَنَة هي أمه، وهي مولاة مَعْمَر بن حبيب بن وهب الجُمَحي، وقيل: إن شُرحبيل أحد بني الغَوث بن مُر، وقيل: إنه من بني جُمح، وقيل: إن حَسَنَة ليست بأمه، وإنما تبنته، فنُسب إليها، كان من مُهاجرة الحبشة، كان معدودًا من وجوه قريش، وكان أميرًا على ربع من أرباع الشام لعمر بن الخطاب.
توفي في طاعون عَمَواس سنة ثمان عشرة سنة.
روى عنه: ابنه ربيعة.
روي له: ابن ماجه.
[٢٤٠] الشَّريد بن سُويد الثَّقَفي، وقيل: إنه من حضرموت، وعداده في ثَقيف (٢).
وهو معدود في أهل الحجاز.
روى عنه: ابنه عمرو بن الشَّريد، ويعقوب بن عاصم.
стр. 289
روي له مسلم حديثين.
وروى له: أبو داود والنَّسائي، والترمذي، وابن ماجه.
[٢٤١] شُقران، مولي رسول الله ﷺ - (١).
قيل: اسمه صالح، فيما ذكره خليفة ومصعب. قال مصعب: كان شُقران عبدًا حبشيًّا لعبد الرحمن بن عوف، فوهبه لرسول الله ﷺ ، وقيل: بل اشتراه منه وأعتقه.
قال عبد الله بن داود الخُريبي وغيره: كان رسول الله ﷺ قد ورث شقران من أبيه فأعتقه بعد بدر، وأوصى به رسول الله ﷺ عند موته، وكان فيمن غسَّل النبي ﷺ .
قال أبو مَعْشَر: شهد شُقران بدرًا، وهو عبد، فلم يُسْهَم له.
روي له: الترمذي.
روى عنه: ابن أبي رافع، وجعفر.
[٢٤٢] شَكَل بن حُميد العَبْسي، من بني عبس بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفَان (٢).
روى عن النبي ﷺ ، وعداده في أهل الكوفة.
روى عنه: ابنه شُتَير بن شَكَل، ولم يرو عنه غيره.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي.
стр. 290
[٢٤٣] شَمْعُون بن زيد، أبو رَيْحانة بن خُنَاقة الأزدي، ويقال: الأنصاري (١).
روى عنه: أبو عامر، وأبو علي التُّجَيْبي، وغيرهما.
روي له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٤٤] شهاب بن المَجْنُون الجَرْمي، ويقال: شهاب بن كُليب بن شهاب، ويقال: شبيب، جد عاصم بن كُليب (٢).
له ولأبيه صحبة، وسماع، ورواية.
روي ابن ابنه عاصم، عن أبيه، عن جده أنه قال: دخلت على النبي ﷺ .
روي له: الترمذي.
[٢٤٥] شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، وقيل: شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العُزي بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَي بن كِلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب القُرَشِي العَبْدَرِي المكي الحَجَبي، حاجب الكعبة، يُكْنَى أبا صفية، ويقال: أبو عثمان (٣).
وهو أبو صفية بنت شيبة الراوية عن عائشة، وأمه أم جَميل بنت عمير ابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَي، وهو جد بني شيبة حَجَبَة الكعبة إلى اليوم، وأبوه عثمان بن أبي طلحة، يعرف بالأوقص، قتله علي بن أبي طالب يوم أُحد.
стр. 291
أسلم يوم الفتح، وقيل: يوم حُنين، وهو الأشهر، خرج يريد اغتيال النبي ﷺ وقَتْلَهُ فدعا له فأسلم، وبقي حتى أدرك يزيد بن معاوية.
روي له البخاري، ولم يخرج له عن النبي ﷺ شيئًا.
روي له عن عمر بن الخطاب حديثًا واحدًا، وهو: قال أبو وائل: جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر، فقال: لقد هممت ألا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا، قال: هما المَرْآن أقتدي بهما.
وروى له أبو داود عن النبي ﷺ .
روى عنه: ابنه مصعب بن شيبة، وأبو وائل، وعكرمة، وعبد الرحمن بن الزَّجَّاج، ومُسافع بن عبد الله العَبْدَرِي.
وقيل: إنه توفي في آخر خلافة معاوية سنة تسع وخمسين.
روي له: أبو داود، وابن ماجه ـ
* * *
стр. 292
باب الصاد
[٢٤٦] صَخْر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف بن قُصَي القُرَشِي الأموي المكي، يُكْنَى أبا سفيان (١).
أسلم زمن الفتح، ولقي النبي ﷺ بالطريق قبل دخوله مكة، وشهد حُنينًا وأعطاه النبي ﷺ من غنائمها مئة بعير، وأربعين أوقية، وشهد الطائف، وفُقئت عينه يومئذ، وشهد اليرموك، وقيل: إن عينه الأخرى فُقِئَت يومئذ.
رويا له حديث قيصر ملك الروم، رواه عنه عبد الله بن عباس.
نزل المدينة، ومات بها سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة أربع وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وقد قدم الشام، وهو والد يزيد ومعاوية، وأم حبيبة زوج النبي ﷺ ، وأخوتهم.
وروى له البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنَّسائي.
[٢٤٧] صَخْر بن العَيْلة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن أسلم ابن أَخْمَس بن الغوث، واليةُ البيت، يُكْنَى أبا حازم (٢).
روى أن النبي ﷺ غزا ثقيفًا. روى حديثه أبان بن عبد الله بن أبي حازم، عن عمِّه عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر.
روي له: أبو داود، والترمذي.
стр. 293
[٢٤٨] صَخْر بن وَدَاعة الغَامِدِي الأَسَدي الحجازي (١).
سكن الطائف. روى عن النبي ﷺ : "اللهم بارك لأمتي في بُكُورها".
قال التِّرْمذي: هذا حديث حسن، ولا يُعرف لصخر عن النبي ﷺ ، غير هذا الحديث.
وقد روى عن النبي ﷺ حديثًا آخر وهو قوله: "لا تَسُبُّوا الأموات فَتُؤْذُوا الأحياء".
روى عنه: عُمَارَة بن حَديد.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٤٩] صُدَي بن عَجْلان بن والِبة بن رباح بن الحارث بن مَعْن بن مالك ابن أعْصُر بن سعد بن قيس عَيلان بن مضر، ويقال: ابن عجلان بن وهب بن عمرو، ويقال: ابن وهب بن غريب بن وهب بن رياح الباهلي، يُكْنَى أبا أُمامة (٢).
سكن حمص، روي له عن رسول الله ﷺ مئتا حديث، وخمسون حديثًا.
روى البخاري خمسة أحاديث، ومسلم ثلاثة.
روى عنه: رجاء بن حَيْوَة، وخالد بن مَعْدَان، ومحمد بن زياد الأَلهاني، وسليمان بن حبيب المُحاربي، والوليد بن عبد الرحمن الجُرَشِي، وحاتم بن حُريث الطَّائي، وأبو يحيى سُلَيْم بن عامر الكَلاعي، وشُرَحْبِيل بن مسلم الخولاني، وشَدَّاد أبو عَمَّار، وأبو سلام
стр. 294
مَمْطور الحَبَشي، والقاسم أبو عبد الرحمن الدمشقي، وسالم بن أبي الجعد، وأبو غالب حَزَوَّر، وأبو إدريس الخولاني، وغيرهم.
مات بالشام سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وقد قيل: إنه آخر من مات من أصحاب النبي ﷺ بالشام.
روي له الجماعة.
[٢٥٠] الصَّعْب بن جَثَّامة بن قيس بن عبد الله بن يَعْمُر، وهو الشَّدَّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث اللَّيثي الحجازي، أخو مُحَلَّم (١).
وإنما سمي يَعْمُر بالشَّدَّاخ لأنه شدخ الدماء بين بني أسد بن خزيمة وبين خُزاعة، يعني أهدرها.
روي له عن رسول الله ﷺ ستة عشر حديثًا، اتفقا له على حديث واحد، وقد تفرق هذا الحديث ثلاثة أحاديث.
روى عنه: عبد الله بن عباس.
مات في خلافة أبي بكر الصديق، كان ينزل وَدَّان من أرض الحجاز.
روى له الجماعة.
[٢٥١] صفوان بن أُمية بن خلف بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح القُرَشِي الجُمَحِي، يُكْنَى أبا وَهْب، وقيل: أبو أمية (٢).
قُتِل أبوه يوم بدر كافرًا، وأسلم بعد فتح مكة، وشهد اليرموك، وكان من المُؤلَّفة قلوبهم.
روى عن رسول الله ﷺ في قطع السارق وغيره.
стр. 295
روى عنه: ابنه عبد الله بن صفوان، وعبد الله بن الحارث بن نَوفَل،
وسعيد بن المسيَّب، وطاوس بن كَيسان اليماني، وعطاء بن أبي رباح.
قال خليفة: مات سنة اثنتين وأربعين بمكة.
روى له الجماعة، إلا البخاري.
[٢٥٢] صفوان بن عَسَّال المُرَادي، وكان من بني الرَّبَض بن زاهر بن عامر ابن عوثبان بن زاهر بن مُراد (١).
وكان عداده في بني جَمَل.
غزا مع رسول الله ﷺ اثنتي عشرة غزوة، سكن الكوفة.
روى عنه: عبد الله بن مسعود، وزِر بن حُبيش، وأبو الغَريف عبيد الله بن خليفة الهَمْدَاني، وعبد الله بن سَلِمة المُرادي، وأبو سلمة ابن عبد الرحمن، وأبو الجوزاء.
روي له: الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٥٣] صُنَابِح بن الأَعْسَر الأَحْمَسي البَجَلي، ويقال: الصُّنَابِحِي (٢).
سكن الكوفة. روى حديثًا في الحوض.
روى عنه: قيس بن أبي حازم.
روي له ابن ماجه، وقد ذكره الترمذي عند ذكر الصنابحي أبي عبد الله.
[٢٥٤] صُهيب بن سِنان بن مالك، وقيل: خالد بن عبد عمرو بن طُفيل، وقيل: عقيل بن عامر بن جَديلة، وقيل: جَنْدَلة بن سعد بن خُزيمة ابن كعب بن مُنْقِذ بن العُريان بن حي بن زيد مَنَاة بن عامر بن
стр. 296
الضّحيان بن سعد بن الخزرج بن تَيْم الله بن النَّمِر بن قاسط بن هِنْب ابن أَفْصَى بن دُعْمِي بن جَديلة بن أسد بن ربيعة بن نِزار التَّيْمِي، يُكْنَى أبا يحيى (١).
حليف عبد الله بن جُدعان، وقيل: مولاه. سَبَتْهُ الروم من نِينَوَى.
وقال محمد بن سعد: عبد عمرو بن عقيل بن عامر، وقال (٢): كعب ابن سعد بن أسلم بن أوس بن قاسط بن مَنَاة (٣).
قال ابن سعد: كان أبوه أو عمه عاملًا لكِسْرَى على الأَيْلة، وكانت منازلهم بأرض الموصل، ويقال: كانوا في قرية على شط الفرات مما يلي الجزيرة والموصل، فأغارت الروم على تلك الناحية فَسَبَتْ صهيبًا وهو غلام صغير، فنشأ صهيب بالروم فصار أَلْكَن، فابتاعته كَلْبٌ منهم، فقدمت به مكة، فاشتراه عبد الله بن جُدعان التَّيْمِي منهم فأعتقه، فأقام معه بمكة إلى أن هلك عبد الله بن جُدعان، فأما أهل صهيب وولده فيقولون: بل هرب من الروم حين بَلَغَ وعَقِلَ، فقدم مكة، فحالف عبد الله بن جُدعان، فأقام معه إلى أن هلك. وقيل: هو ابن عم حُمران ابن أبان، مولي عثمان بن عفان، يلتقي حمران وصهيب عند خالد بن عمرو، وحُمران أيضًا ممن لحقه السَّبْي بعين التمر.
شهد صهيب بدرا مع رسول الله ﷺ ، وهاجر إلى المدينة في شهر
стр. 297
ربيع الأول في النصف منه، وأدرك رسول الله ﷺ بقُباء قبل أن يدخل المدينة.
روى عنه: عبد الله بن عُمر، وجابر بن عبد الله، وبنوه: عثمان، وصيفي، وسعد، وعبَّاد، وحبيب، ومحمد، بنو صهيب، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وكعب الأحبار، وعُبيد بن عُمير.
مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وثلاثين، وقيل: سنة تسع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وقيل: ابن ثلاث وسبعين، ودفن بالبقيع.
روي له الجماعة، إلا البخاري.
* * *
стр. 298
حرف الضاد
[٢٥٥] الضَّحَّاك (١) بن سفيان الكِلابي (٢).
كتب إليه النبي ﷺ أن يورث امرأة أَشْيم الضِّبابي من دية زوجها.
روى حديثه سعيد بن المسيب.
روي له: الترمذي، وأبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٥٦] الضَّحّاك (٣) بن قيس بن خالد بن زهير بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو ابن شيبان بن محارب بن فِهْر بن مالك الفِهْرِي، القُرَشِي، يُكْنَي أبا أُنيس، وقيل: أبو سعيد (٤).
وُلد قَبْلَ وفاة رسول الله ﷺ بست سنين، أو نحوها، وهو أخو فاطمة بنت قيس، وكانت أكبر منه بعشر سنين.
وقد روى عن رسول الله ﷺ .
روى عنه: تميم بن طَرَفَة، ومحمد بن سُويد الفِهري، وميمون بن مهران، وسِماك بن حرب.
وقُتل بمرج راهط من أرض دمشق في قتاله لمروان، وكان عاملًا لعبد الله بن الزبير.
له ذكر في كتاب مسلم.
стр. 299
وروى له النَّسائي.
[٢٥٧] ضُمَيْرَة الضَّمْري، ويقال: السُّلَمي (١).
شهد هو وابنه حُنينًا مع النبي ﷺ .
روى عنه: ابن ابنه زياد بن سعد بن ضميرة.
روي له: أبو داود، وابن ماجه.
* * *
стр. 300
حرف الطاء
[٢٥٨] طارق بن الأَشْيَم (١) بن مسعود الأَشْجَعِي، والد أبي مالك (٢).
روى عن: النبي ﷺ ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ﵃.
روى عنه: ابنه أبو مالك سعد بن طارق.
روي له مسلم حديثين، وروى له: الترمذي والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٥٩] طارق بن سُوَيد الحَضْرَمِي، ويقال: سُوَيد بن طارق (٣).
حديثه في أهل الكوفة، روي أنه قال للنبي ﷺ : إن لنا أعنابًا. . . الحديث.
روى عنه: وائل بن حُجْر، وابنه علقمة بن وائل.
روي له: أبو داود، وابن ماجه.
[٢٦٠] طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سَلَمة بن هِلَال بن عوف بن جُشَم بن نُفير بن عمرو بن لؤي بن معمر بن غالب بن معاوية بن أسلم بن أَحْمَس بن الغوث بن أنمار بن إراش بن عمرو البَجَلي الأَحْمَسي، يُكْنَى أبا عبد الله (٤).
رأى النبي ﷺ وأدرك الجاهلية، وغزا في خلافة أبي بكر وعمر ثلاثًا وثلاثين، أو ثلاثًا وأربعين، من غزوة إلى سَرِيَّة.
стр. 301
وروى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وسلمان الفارسي، وخالد بن الوليد، وحذيفة بن اليمان، وأبي موسى الأشعري، وأبي سعيد الخدري.
أخرج له البخاري عن أبي بكر الصديق، وعبد الله بن مسعود.
وأخرج له مسلم عن أبي سعيد الخدري، وأخرج له أبو داود والنَّسائي عن النبي ﷺ .
روى عنه: قيس بن مسلم، ومخارق بن عبد الله، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان بن ميسرة، ومغيرة بن شُبَيْل الأحمسي، وعلقمة بن مَرْثَد.
سكن الكوفة.
وقال يحيى بن معين: توفي طارق بن شهاب سنة ثلاث وعشرين ومئة.
وقال عمرو بن علي: مات سنة ثلاث وثمانين.
[٢٦١] طارق بن عبد الله المحاربي الكوفي (١).
حديثه في أهل الكوفة، رأى النبي ﷺ .
وروى عنه: رِبْعِي بن حِراش، وجامع بن شدَّاد المُحاربي الكوفي.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي وابن ماجه.
[٢٦٢] طِخْفة بن قيس، ويقال: طهفة بن قيس، ويقال: طغفة بالغين المعجمة، ويقال: طبقة بالباء والقاف، ويقال: يعيش بن طِخْفَة، ويقال: عبد الله بن طِخْفَة، ويقال: يعيش بن طخفة (٢).
стр. 302
عن أبيه، روى عنه ابناه يعيش وقيس، وحديثهم كلهم واحد: كنت نائمًا في الصفة على وجهي، الحديث.
روي له: أبو داود، والنَّسائي وابن ماجه.
[٢٦٣] الطُّفيل (١) بن سَخْبَرَة، ويقال: الطُّفيل بن عبد الله بن سخبرة (٢).
وهو أخو عائشة لأمها. روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا.
روى عنه: رِبْعِي بن حِرَاش.
قال ابن أبي خيثمة: لا أدري مِن أي قُريش هو.
قال الواقدي: كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سَخبرة ابن جُرثومة بن غادية بن مُرَّة بن الأوس بن النَّمِر بن غيمان الأسدي، فقدم بها مكة، فحالف أبا بكر قبل الإسلام، وتوفي عنها وقد ولدت له الطفيل، ثم خلف عليها أبو بكر فولدت له عبد الرحمن وعائشة، فهما أخوا الطفيل لأمه. وقول الواقدي أشبه، وعلى قوله تكون نسبة الطفيل إلى قريش بالحلف، لا بالنسب.
روي له: ابن ماجه.
[٢٦٤] طلحة بن مالك الخُزَاعي، ويقال السُّلَمِي (٣).
ويقال اللَّيثي، مولى أم الحُرَيْر من فوق.
روي حديثه سليمان بن حرب، عن محمد بن أبي رَزين، عن أمه، قال: كانت أم الحرير إذا مات أحد من العرب اشتد عليها، فقيل لها: يا أم حُرَيْر، إنا نراك إذا مات أحد من العرب اشتد عليك؟ قالت:
стр. 303
سمعتُ مولى لي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أشراط الساعة هلاك العرب.
قال محمد بن أبي رَزين: مولاها طلحة بن مالك، وأم الحُرَيْر بضم الحاء المهملة، وراء مهملة مكررة.
روي له: الترمذي.
[٢٦٥] طَلْق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العُزى بن سُحَيم بن مُرَّة الدُّول بن حَنيفة بن لُجيم بن صَعْب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أَفْصَى بن دُعْمِي بن جَديلة ابن أسد بن ربيعة بن نِزار الحنفي، أبو علي السُّحَيْمي اليمامي (١).
أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ ، وعمل معه في بناء المسجد.
روى عنه: ابنه قيس بن طلق، وعبد الله بن النعمان، وعبد الرحمن ابن علي بن شيبان، وعبد الله بن بدر.
روي له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
* * *
стр. 304
حرف الظاء
[٢٦٦] ظُهَيْر بن رافع بن عدي بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأَوْس الأَوْسِي الحارثي المدني (١).
وهو عم رافع بن خَديج، شهد العقبة الثانية، وبدرًا مع النبي ﷺ ، وقال ابن إسحاق: لم يشهد بدرًا.
اتفقا له على حديث واحد.
روى عنه: رافع بن خَديج.
روي له: النَّسائي، وابن ماجه.
* * *
стр. 305
حرف العين
[٢٦٧] عاصم بن عَدِيّ بن الجدّ بن العَجْلان بن حارثة بن ضُبَيعة العَجْلاني القُضَاعي، أخو مَعْن بن عَدِي، يُكْنَى أبا عبد الله، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو عمر (١).
حَليف بني زيد بن مالك بن عوف، من الأنصار، ويقال: حليف بني عمرو بن عوف، شهد أُحدًا، ولم يشهد بدرًا، وكان رسول الله ﷺ استعمله على قُباء، وأهل العالية، وضرب له بسهمه، فكان كمن شهدها، وهو صاحب عُويمر العَجْلاني الذي قال له: سل لي يا عاصم رسول الله ﷺ ، في قصة اللِّعَان.
قال موسى بن عقبة: وخرج عاصم بن عدي -فيما زعموا- مع رسول الله ﷺ ، فرده فرجع من الرَّوحاء، وضرب له بسهمه.
روى عنه: ابنه أبو البَدَّاح بن عاصم، واسمه عدي، وسهل بن سعد الساعدي.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٦٨] عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حُجْر بن سَلَامان بن مالك بن ربيعة بن رُفيدة بن عَنْز -بسكون النون، وزاي معجمة- بن وائل بن قاسط، وقيل: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رُفيدة بن عَنْز بن وائل ،
стр. 306
يُكْنَى أبا عبد الله (١)
حليف آل الخطاب العَنَزي، أسلم قبل عمر بن الخطاب، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدرًا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ .
روي له عن رسول الله ﷺ اثنان وعشرون حديثًا، اتفقا على حديثين.
وقد روى عن أبي بكر وعمر، وقدم الجابية مع عمر.
روى عنه: ابنه عبد الله بن عامر، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وعيسى بن الحكم.
توفي سنة ثلاث وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين.
روي له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه، والترمذي.
[٢٦٩] عامر بن شَهْر الهَمْدَاني، الناعطيّ، ويقال: إنه من بَكيل، أبو الكَنود، ويقال: أبو شهر (٢).
له حديث واحد.
روى عنه: الشعبي، ولم يرو عنه غيره، عداده في أهل الكوفة.
روي له: أبو داود.
[٢٧٠] عامر بن عمرو المزني، والد هلال بن عامر (٣).
روى عن النبي ﷺ ، روى عنه: ابنه هلال بن عامر.
قال: رأيت النبي ﷺ يخطب الناس بمِنَى على بَغْلَةٍ وعليه بُرد أحمر.
هكذا رواه أبو معاوية، عن هلال بن عامر، عن أبيه، عن النبي ﷺ .
стр. 307
والصواب ما روي يعلي بن عبيد، عن هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو قال: رأيت النبي ﷺ .
روي له: أبو داود.
[٢٧١] عامر بن مسعود بن أُمية بن خَلَف بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح، وهو ابن أخي صفوان بن أمية (١).
وهو والد إبراهيم بن عامر الجمحي.
روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا وهو: "الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة"، ولم يذكر سماعًا ولا رواية، وهو مختلف في صحبته.
قال عباس الدوري: سمعتُ يحيى يقول: عامر الذي يروي الصوم في الشتاء. ليس له صحبة، وهو جمحي، وهو أبو إبراهيم بن عامر الذي يروى عنه سفيان الثَّوْريّ، وجرير، وإبراهيم بن عامر هذا يروى عن سعيد بن المسيب، وكان عامر يلي لعبد الله بن الزبير الكوفة، ثم عزله بعبد الله بن يزيد الخَطْمي.
روى عنه: نُمير بن عَريب الهَمْدَاني.
روى له: أبو داود، والترمذي.
[٢٧٢] عامر بن واثلة، ويقال: عمرو بن واثلة، والصحيح عامر بن واثلة ابن عبد الله بن عمرو بن جحش، ويقال: خميس، بن جُرَي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كِنانة الليثي، يُكْنَي أبا الطفيل (٢).
стр. 308
وُلد عام أُحُد، وأدرك ثمان سنين من حياة النبي ﷺ .
روي له عن رسول الله ﷺ تسعة أحاديث.
روى عن: علي بن أبي طالب، وكان من شيعته، وروى عن معاذ بن جبل.
روى عنه: سعيد الجُرَيْري، والزُّهْرِي، والوليد بن عبد الله بن جُمَيْع، وحبيب بن أبي ثابت، وعبيد الله بن أبي زياد، ومعروف بن خَرَّبوذ، وعُمارة بن ثوبان، وعلي بن زيد بن جُدعان، وعبد الله بن عطاء المكي، وعبد الله بن عثمان بن خُثيم، وأبو الزبير المكي، وغيرهم.
سكن الكوفة، ثم أقام بمكة حتى مات بها سنة مئة، وهو آخر من مات من جميع أصحاب النبي ﷺ .
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٧٣] عامر الرَّامي، أخو الخُضْر -بالخاء المعجمة المضمومة، وسكون الضاد المعجمة - (١).
وهو حي من محارب خصَفة.
روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا في فضل المرض، وَسِعَة رحمة الله .
روي حديثه محمد بن إسحاق بن يسار، عن رجل من أهل الشام يقال له: أبو منظور، عن عمه، عنه.
روي له: أبو داود.
стр. 309
[٢٧٤] عائذ بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد بن رَواحة بن زَبينة، ويقال: زبيد بن عدي بن عامر بن عبد الله بن ثعلبة بن ثور بن هُذْمة -بضم الهاء، وسكون الذال المعجمة- بن لاطِم بن عمرو بن أُد بن طابِخة بن إلياس بن مُضَر المزني، يُكْنَى أبا هُبيرة (١).
أخو رافع بن عمرو المزني، شهد بيعة الرضوان.
رُوي له عن رسول الله ﷺ سبعة أحاديث، اتفقا على حديث واحد موقوف.
روى أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي قال: سألت عائذ بن عمرو المزني، وكان من أصحاب النبي ﷺ من أصحاب الشجرة: هل يُنْقَض الوتر؟ فقال: "إذا أوترت من الليل فلا تنقضه من آخره".
قال أبو الشيخ: عائذ بن عمرو أخو رافع بن عمرو، وكانا من أصحاب رسول الله ﷺ ، مات بالبصرة، وقبره في شارع المِرْبد عند المنارة، ومات عائذ في ولاية عبيد الله بن زياد، يُكْنَى أبا هبيرة.
روي له: النَّسائي.
[٢٧٥] عُبادة بن الصَّامت بن قيس بن أَصْرم بن فِهر بن غَنم بن سالم بن عوف بن عَمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، يُكْنَى أبا الوليد، وسالم بن عوف، ويقال له: الحُبْلَي؛ لِعِظَمِ بَطْنِهِ (٢).
ومن نُسب إليه يقال لهم: بنو الحُبْلَى.
وعُبادة أحد النُّقباء ليلة العقبة، شهد العقبة الأولى والثانية، وشهد
стр. 310
بدرًا، وأُحدًا، وبيعة الرضوان، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
رُوي له عن رسول الله ﷺ مئة وأحد وثمانون حديثًا، اتفقا منها على ستة أحاديث، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بآخرين.
روى عنه: أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وفَضالة بن عبيد، وشُرَحْبيل بن حَسَنة، وأبو أُمامة الباهلي، ورفاعة بن رافع، ومحمود بن الربيع، وبنوه: الوليد، وعبيد الله، وداود، بنو عبادة، وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عُسَيْلة الصُّنابحي، ويعلى بن شدَّاد بن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وكثير بن مُرَّة، وحكيم بن جابر، وجُنادة بن أبي أمية، وأبو إدريس الخولاني، وحِطَّان بن عبد الله الرَّقاشي، وغيرهم.
وقال الأوزاعي: أول مَن ولي قضاء فلسطين عبادة بن الصامت، مات بالشام سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
قال ضَمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة: قبر عبادة بيت المقدس. وقيل: إنه مات بالرَّمْلة.
روى له الجماعة.
[٢٧٦] عَبَّاد بن شُرَحْبيل الغُبَري اليَشْكُري من بني غُبَر بن يَشْكُر بن وائل (١).
قال: أصابتنا مَخْمَصَة فأتيت حائطًا من حيطان المدينة، فأخذت سنبلًا ففركته. . . الحديث، وليس له غير ذلك.
روى عنه: أبو بشر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة.
روي له: النَّسائي، وأبو داود، وابن ماجه.
стр. 311
[٢٧٧] العَبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَنَاف الهاشمي القُرَشِي، يُكْنَى أبا الفَضْل (١).
عَمُّ رسول الله ﷺ ، وكان أَسَنَّ من رسول الله ﷺ بسنتين أو ثلاث، شهد بدرًا مع المشركين، وأُسِرَ يومئذ، فَأَسْلَم بعد ذلك، وقيل: إنه أسلم قبل بدر، وكان يكتُم إسلامه، وأراد القدوم إلى المدينة فأمره النبي ﷺ بالمقام بمكة، وقال له: "إن مقامك بمكة خير". وكان يكتب إلى النبي ﷺ بأخبار المشركين، وكان المسلمون بمكة يَتَقَوَّون به (٢)، فلذلك أمره النبي ﷺ بالمقام بمكة.
روي له عن رسول الله ﷺ خمسة وثلاثون حديثًا، اتفقا على حديث واحد، وللبخاري حديث، ولمسلم ثلاثة.
روى عنه: ابناه: عبيد الله، وكثير، وجابر بن عبد الله، والأحنف ابن قيس، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وإسحاق بن عبد الله بن نوفل، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وغيرهم.
مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وقال خليفة بن خياط: سنة أربع وثلاثين. وهو ابن ثمان وثمانين، وهو معتدل القامة.
روى له الجماعة.
[٢٧٨] العباس بن مَرْداس، بن عامر بن حارثة بن غَنم بن عباس بن رفاعة ابن الحارث بن بُهيثة بن سُليم بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَة بن
стр. 312
قيس عَيلان بن مُضَر، يُكْنَى أبا الهيثم، ويقال: أبو الفضل (١).
أسلم قبل فتح مكة بيسير، وأَقْبَل في تسع مئة من قومه فشهد فتح مكة، وكان ممن حَرَّم الخمر في الجاهلية، وممن حرم الخمر في الجاهلية: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وقيس ابن عاصم، وعثمان بن مظعون، وحرَّمها قبل هؤلاء عبد المطلب بن هاشم، وعبد الله بن جُدعان، وشيبة بن ربيعة، وورقة بن نوفل، والوليد بن المغيرة، وعامر بن الظَّرب، ويقال: هو أول من حرمها على نفسه في الجاهلية، وقد حرمها مِقيس بن صُبابة بعد أن شربها، وهو المقتول كافرًا يوم الفتح.
روى العباس عن النبي ﷺ (٢) ونزل البادية بناحية البصرة.
روى عنه: ابنه كِنانة.
روي له: أبو داود، وابن ماجه.
من اسمه عبد الله
[٢٧٩] عبد الله بن الأَرْقم بن عبد يَغُوث بن وهب بن عبد مَنَاف بن زهرة القُرَشِي الزُّهْري (٣).
كتب للنبي ﷺ ثم لأبي بكر وعمر، أسلم عام الفتح، وكان على بيت المال لعمر بن الخطاب، ثم لعثمان بن عفان، ثم تركهـ.
روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا.
стр. 313
روى عنه: عروة بن الزبير.
روى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال عبد الله بن مسعود (١): ما رأيت رجلًا ممن رأيت أو أدركت أخشى لله من عبد الله ابن الأرقم. ويروى هذا الكلام عن عمر ﵁.
وروي أن عمر ﵁ قال له: لو كان لك مثل سابقة القوم ما قَدَّمْتُ عليك أحدًا.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٨٠] عبد الله بن أقرم بن زيد الخُزاعي، يُكْنَى أبا مَعْبَد، حجازي (٢).
روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا، روى عنه: ابنه عبيد الله بن عبد الله.
روي له: الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٨١] عبد الله بن أُنَيْس بن سعد (٣) بن حرام بن حبيب بن مالك بن غَنْمِ ابنِ كعبِ بن تَيْم بن بُهثة بن ناشرة بن يربوع بن البَرْك بن وَبَرَةَ بن قُضاعة (٤).
عداده في جُهينة، وهو حليف لبني سواد من بني سَلِمة من الأنصار، وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان يُكَسِّر أصنام بني سَلِمة هو
стр. 314
ومعاذ بن جبل حين أسلما، ولم يشهد بدرًا، وشهد أُحُدًا والخندق وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وبعثه رسول الله ﷺ بِسَرِيَّة وحده. هذا قول محمد بن سعد.
وقال خليفة بن خياط، والواقدي، والبخاري، وأبو حاتم الرازي: هو عبد الله بن أنيس الجهني الأنصاري، وقيل: إنه من البَرْك بن وَبَرَة ابن تَغْلِب بن حلوان بن الحاف بن قُضاعة.
وقال ابن إسحاق: هو من قُضاعة، حليف لبني نابي من بني سَلِمة، وشهد أحدًا وما بعدها، وهو الذي بعثه النبي ﷺ إلى خالد بن نُبيح العنزي فقتله، وهو الذي سأل النبي ﷺ عن ليلة القدر، وهو الذي رحل إليه جابر بن عبد الله فسمع منه حديث القصاص.
وقال أبو سعيد بن يونس: عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام القُضاعي، حليف الأنصار، يُكْنَى أبا يحيي.
توفي بالشام سنة ثمانين.
روى عنه من أهل مصر: ربيعة بن لقيط التُّجيبي.
روي له عن رسول الله ﷺ أربعة وعشرون حديثًا.
روي له مسلم حديثًا واحدًا في ليلة القدر.
وروى عنه: جابر بن عبد الله، وأبو أُمامة الباهلي. ومن التابعين: بُسْر بن سعيد، وبنوه: عطية، وعمرو، وضَمْرَة، وعبد الله بنو عبد الله.
مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين.
روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
стр. 315
[٢٨٢] عبد الله بن أُنَيْس الأنصاري (١).
روى عن النبي ﷺ أنه دعا يوم أُحُد بإداوة، فقال: "أُخنث فَمَ الإِدَاوة ثم أشرب من فيها".
وعن عمر.
روى عنه: ابنه عيسي.
روي له: أبو داود، والترمذي.
[٢٨٣] عبد الله بن بُسْر السُّلَمِي المازني، من بني مازن بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَة بن قيس عَيلان، وقيل: من مازن قيس (٢).
وأبوه بُسر له صحبة، يُكْنَى أبا صَفْوان، زارهم النبي ﷺ وأكل عندهم، ودعا لهم.
روي له عن رسول الله ﷺ حديثان.
روى له البخاري حديثًا، ومسلم آخر.
روى عنه: محمد بن عبد الرحمن بن عوف اليَحْصُبي، وراشد بن سعد المقرائي، وعَمرو بن قيس السَّكوني، وأبو الزاهرية حُدَيْر بن كُرَيْب، وسُليم بن عامر، ومحمد بن زياد الأَلْهاني، وخالد بن مَعدان، وحَرِيز بن عثمان الرَّحَبي، ويزيد بن خُمَيْر الشامي.
مات بالشام سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين، وهو آخِر مَنْ مَات من أصحاب النبي ﷺ بالشام.
روى له الجماعة.
стр. 316
[٢٨٤] عبد الله بن ثَعْلَبَة بن صُعَير -ويقال: ابن أبي صُعَيْر- بن عمرو بن زيد بن سِنان بن المهتجن بن سَلامان بن عدي بن صُعَير بن حزَّاز بن كاهل بن عدي الشاعر العُذْرِي (١).
حليف بني زُهْرة، وعُذْرَة هو: ابن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قُضاعة. يُكْنَى أبا محمد، مسح رسول الله ﷺ رَأسَه زمن الفتح، ودعا له، وحفظ عنه.
روى له البخاري حديثًا.
وروى عن أبيه، وعمر بن الخطاب، وشهد خطبته بالجابية.
وروى عن جابر بن عبد الله، وعن سعد بن أبي وقاص أنه شهد بدرًا، وأنه كان يوتر بواحدة. ولم يَرْوِ له عن رسول الله ﷺ .
روى عنه: سعد بن إبراهيم، والزهري، وعبد الحميد بن جعفر، وعبد الله بن مسلم أخو الزهري.
وقيل: إنه ولد قبل الهجرة بأربع سنين، وتوفي سنة سبع وثمانين، وهو ابن ثلاث وتسعين، وقيل: إنه توفي وهو ابن ثلاث وثمانين. وقيل: إنه ولد بعد الهجرة، وأن رسول الله ﷺ توفي وهو ابن أربع سنين.
وروى له: أبو داود، والنَّسائي.
[٢٨٥] عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب، القُرَشِي، الهاشمي، الجواد بن الجَوَاد، يُكْنَى أبا جعفر (٢).
وأمه: أسماء بنت عُميس الخثعمية، وُلد بأرض الحبشة، وهو أول
стр. 317
مولود في الإسلام بأرض الحبشة، وكان سخيًّا جوادًا حليمًا. ويقال: إنه لم يكن في الإسلام أسخي منه، وكان يسمى: بحر الجُود.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: روى عبد الله بن جعفر قال: "رأيت النبي ﷺ يأكل القثاء بالرطب".
وروى حديثًا آخر؛ أن النبي ﷺ قال: "أطيب اللحم لحم الظهر".
وقد روى عن النبي ﷺ أيضًا: "أنه كان يأكل البطيخ بالرطب".
قال المصنف: وقد رُوِيَ له عن رسول الله ﷺ خمسة وعشرون حديثًا، اتفقا على حديثين.
روى عنه: بنوه: إسماعيل وإسحاق ومعاوية، ومحمد بن علي بن الحسين، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وعُروة بن الزبير بن العوام، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وابن أبي مُلَيْكة، والحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، ومُوَرِّق العجلي، وعبد الله بن شدَّاد بن الهاد، والشَّعبي، والعباس بن سهل بن سعد، وخالد بن سارة.
وتوفي سنة تسعين، وهو ابن تسعين سنة.
وقال يحيى بن بُكير، وابن نُمير، وأبو عيسى: وهو ابن ثمانين. وقيل: إنه توفي سنة ثمانين. وهو الأصح، وصَلَّى عليه أبان بن عثمان ابن عفان بالمدينة، وذلك عام الجُحَاف وهو سَيْلٌ كان بمكة، ذهب بالإبل وعليها الحُمولة.
روى له الجماعة.
стр. 318
[٢٨٦] عبد الله بن أبي الجَدْعاء التَّمِيمي، ويقال: الكِنَاني، ويقال: العَبْدي (١).
عداده في البَصْريين. روى عن النبي ﷺ حديثًا في الشفاعة.
روى عنه: عبد الله بن شقيق.
وقال بعضهم: ابن أبي الحَمْساء. وقال أبو حاتم: هم ثلاثة لا يروي عنهم غير عبد الله بن شقيق.
روي له: ابن ماجه، والترمذي وقال: لا يعرف له إلا هذا الحديث الواحد.
ولابن أبي الجدعاء حديث آخر، وهو قوله ﵇: "كنت نبيًّا وآدم بين الروح والجسد". رواه عنه عبد الله بن شقيق من طُرُق.
[٢٨٧] عبد الله بن حُبْشِي الخَثْعَمِي (٢).
سَكَنَ مَكَّة.
روى عنه: محمد بن جُبير بن مُطْعِم، وعُبيد بن عُمير.
وقيل: بدل محمد بن جبير: سعيد بن جبير بن مُطْعِم.
روي له: أبو داود، والنَّسائي.
[٢٨٨] عبد الله بن الحارث بن جَزْء بن عبد الله بن مَعْدِي كَرِب بن عَمْرو ابن عُصَم بن عمرو بن عُرَيْج بن عمرو بن زُبيد الزُّبيدي، يُكْنَي أبا الحارث، وهو ابن أخي مَحْمِيَة بن جَزْء الزُّبيدي (٣).
стр. 319
وهو حليف لأبي وَدَاعة بن صَبْرَة السَّهْمِي القُرَشِي، شَهِدَ الفتح بمصر، واختطَّ بها، وسكنها.
روى عنه: عبد الملك بن مُلَيل البَلَوي، ومُسلم بن يزيد الصَّدَفي، وعباس بن خُليد الحَجْري، وعقبة بن مسلم التُّجيبي، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم من أهل مصر.
وتوفي بمصر -وكان قد عمي- سنة ست، وقيل: سنة خمس، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة سبع وثمانين.
قال أبو سعيد بن يونس: حدثني أحمد بن محمد بن سلامة: أن وفاة ابن جَزْء كانت بأسفل مصر، بالقرية المعروفة بسقط القُدور.
روي له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
[٢٨٩] عبد الله بن الحارث بن الصِّمَّة بن حارثة بن الحارث بن زيد مَنَاة ابن حبيب بن حارثة الأنصاري الخزرجي (١).
وقيل: اسمه عبد الله بن جهيم. ولا أعرف وجه هذا القول، ولا أعرف اختلافًا في اسم أبيه؛ فإن أباه الحارث بن الصِّمَّة من مشهوري أصحاب رسول الله ﷺ ، ولا أعلم في اسمه اختلافًا، يُكْنَى أبا جُهيم، اتفقا له على حديثين.
روى عنه: بُسر بن سعيد، وعمير مولى ابن عباس.
روى له الجماعة.
[٢٩٠] عبد الله بن الحارث الباهلي، والد مُجيبة، أو عمها (٢).
كذا قال البغوي، ولم يذكر أحد من أصحاب الكتب اسمه.
стр. 320
روي له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٢٩١] عبد الله بن حُذافة بن قَيْس بن عدي بن سعد بن سَهْم بن عمرو بن هُصَيْص القُرَشِي السَّهْمي (١).
أسلم قديمًا، وكان من المُهَاجرين الأوَّلين، هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية مع أخيه قيس بن حُذَافة. وهو أخو: أبي الأخنس بن حذافة، وخُنيس بن حذافة زوج حفصة بنت عمر قبل النبي ﷺ .
وقيل: إنه شهد بدرًا، روي ذلك عمر بن الحكم، عن أبي سعيد الخدري.
وكانت فيه دُعابة. وهو رسولُ رسولِ الله ﷺ إلى كِسْرَى يدعوه إلى الإسلام. وهو القائل لرسول الله ﷺ حين قال: "سلوني عَمَّ شئتم": مَن أبي يا رسول الله؟ فقال: "أبو بكر حذافة بن قيس". فقالت أمه: ما سمعت بابن أعق منك، أَأَمِنْتَ أن تكون أمك قارفت ما يقارف أهل الجاهلية فتفضحها على أعين الناس؟ فقال: والله لو ألحقني بعبدٍ أسود للحقتُ به.
وهو الذي أسره الروم في زمن عمر بن الخطاب فأرادوه على الكفر، فأبى، فقال له ملك الروم: قَبِّل رأسي وأطلقك. قال: لا. قال: قَبِّل رأسي، وأطلقك، ومَنْ معك من أُسَرَاء المسلمين. فَقَبَّل رأسه؛ فأطلق معه ثمانين أسيرًا.
روي له مسلم حديثًا واحدًا، وروى له النَّسائي.