باب من اسمه عبد الرحمن
[٣٣٩] عبد الرحمن بن أَبْزى الخُزاعي، مولي نافع بن عبد الحارث (١).
سكن الكوفة، واستُعمل على خراسان، وهو الذي استخلفه نافع بن عبد الحارث على مكة حين لقي عمر بن الخطاب بعُسْفَان.
روى له عن رسول الله ﷺ اثنا عشر حديثًا. رويا له عن عمار بن ياسر.
روى عنه: ابناه سعيد وعبد الله.
روى له الجماعة إلا الترمذي.
[٣٤٠] عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث (٢)، وقيل: ابن أخي عبد الرحمن، والأول أصح (٣).
يُكْنَى أبا جبير.
شهد مع النبي ﷺ حنينًا، وروى عنه حديث شارب الخمر، بحُنين.
روى عنه: ابنه عبد الله، هكذا روي عَقيل عن الزهري، عن أبيه عبد الله، عنه. وروى أسامة بن زيد الليثي هذا الحديث عن الزهري، ولم يذكر عن أبيه، وقد روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، وكُريب مولى ابن عباس، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي.
стр. 352
مات قبل الحَرَّة.
روى له: أبو داود.
[٣٤١] عبد الرحمن بن بُجَيْد بن وَهب بن قَيظي بن قيس بن لُوذان بن ثعلبة بن مجدعة الأنصاري (١).
روى عنه: محمد بن إبراهيم التَّيْمِي.
روى له: أبو داود.
[٣٤٢] عبد الرحمن بن جبر بن عمرو بن زيد بن جُشَم بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وقيل: اسمه عبد الله. والأول أصح، أبو عَبْس (٢).
وكان اسمه في الجاهلية عبد العُزَّي، شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ .
رُوي له عن رسول الله ﷺ خمسة أحاديث، روى له البخاري حديثًا واحدًا.
وروى له: الترمذي، والنَّسائي.
مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان بن عفّان.
روى عنه: عَبَاية بن رفاعة بن رافع بن خديج.
[٣٤٣] عبد الرحمن بن خَبَّاب السُّلَمِي البَصْري (٣).
له عن النبي ﷺ حديث واحد في فضل عثمان بن عفان حيث جهز
стр. 353
جيش العسرة.
روى عنه: فرقد أبو طلحة.
روى له: الترمذي.
• عبد الرحمن بن سعد بن المنذر، أبو حميد السَّاعدي.
يأتي ذكره في الكنى، إن شاء الله تعالى.
[٣٤٤] عبد الرحمن بن سَمُرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، ويقال: حبيب بن ربيعة بن عبد شمس القُرَشِي العَبْشَمِي، يُكْنَى أبا سعيد (١).
أسلم يوم فتح مكة، وصحب النبي ﷺ ، وغزا خُراسان في زمان عثمان بن عفان، وهو الذي افتتح سِجِسْتان، وكَابُل.
روى له عن رسول الله ﷺ أربعة عشر حديثًا، اتفقا منها على حديث واحدٍ، وانفرد مسلم بحديثين.
روى عنه: عبد الله بن عباس، ومحمد بن سيرين، وسعيد بن المسيب، وحميد بن هلال، وهِصَّان بن كاهن، والحسن بن أبي الحسن، وأخوه سعيد، وحيان بن عمير، وأبو لبيد لمازة بن زبَّار، وأبو زُبَيْب التَّيْمِي، وكثير مولاه.
مات سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين بالبصرة.
روى له الجماعة.
стр. 354
[٣٤٥] عبد الرحمن بن شبل بن عمرو بن زيد بن نَجْدة بن مالك بن لوذان ابن عمرو بن عوف (١).
وبنو مالك بن لوذان يقال لهم: بنو السمعية، كان يقال لهم في الجاهلية: بنو الصماء، وهي امرأة من مزينة أرضعت أباهم مالك بن لوذان، فسماهم رسول الله ﷺ بني السمِيعة، سكن الشام.
روى أن رسول الله ﷺ : "نهى عن نَقْرَةِ الغُراب، وافتراش (٢) السَّبع، وأن يوطِّن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير".
روى عنه: ابن له غير مسمًّى، وتميم بن محمود، وأبو راشد الحُبْرَاني، وأبو سَلَّام الأسود.
روى له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
• عبد الرحمن بن صَخْر، أبو هريرة.
يأتي في الكنى، إن شاء الله تعالى.
[٣٤٦] عبد الرحمن بن صَفْوان بن أمية، وقيل: عبد الرحمن بن صفوان ابن قُدَامة الجُمَحي، أخو عبد الله بن صفوان، ويقال: صَفْوان بن عبد الرحمن بن أُميَّة بن خلف (٣).
روى عن النبي ﷺ حديثًا في فتح مكة من المناسك.
روى عنه: مجاهد.
روى له: أبو داود، وابن ماجه.
стр. 355
[٣٤٧] عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، يُكْنَى أبا محمد، ويقال: أبو عبد الله (١).
شهد بدرًا مع المشركين، ثم أسلم وهاجر إلى المدينة قبل الفتح، وأحسبه ذكر علي بن زيد بن جُدعان أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فِتيةٍ من قريش وهاجروا إلى النبي ﷺ قبل الفتح، قال: وأحسبه قال: إن معاوية منهم، وقيل: كان أسنَّ ولد أبي بكر، وكان من أشجع رجال قريش وأرماهم بسهم، وحضر اليمامة مع خالد بن الوليد فقتل سبعةً من خيارهم.
شهد له بذلك جماعة عند خالد بن الوليد، وهو الذي قتل مُحَكّم اليمامة ابن طُفَيل، رماه بسهم في نحره فقتله.
روى له عن رسول الله ﷺ ثمانية أحاديث، اتفقا على ثلاثة. روى عنه: أبو عثمان النَّهْدِي، وشُريح بن الحارث القاضي، وعمرو ابن أوس الثقفي، وابن أخيه القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبو ثور الفَهْمِي، وابن أبي مُليكة، وموسي بن وَرْدان، وميمون بن مهران، وابنته حفصة بنت عبد الرحمن.
مات بالحُبشِيّ، وهو جبل بينه وبين مكة ستة أميال، وقيل: نحو عشرة أميال، ثم حُمِلَ على رِقَابِ الرجال إلى مكة سنة ثلاث وخمسين، في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
وروى له: أبو داود والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
стр. 356
[٣٤٨] عبد الرحمن بن عبد الله بن المطاع بن الغِطْريف بن عبد العُزي بن جَثَّامَة بن مالك بن مُلازم بن مالك بن رُهم بن يَشْكُر بن مُبَشِّر بن الغَوث بن مُر أخي تميم بن مُر، ويقال: إنه من كِنْدَة (١).
وهو عبد الرحمن بن حَسَنة، أخو شُرَحْبِيل بن حَسَنة، وحَسَنة أمهما، وكانت مولاة لمعمر بن حبيب بن وهب بن جُدَاعة بن جُمَح.
وقال ابن هشام: وشرحبيل بن عبد الله أحد بني الغوث بن مُر أخي تميم بن مُر، وقال موسى بن عُقبة عن ابن شهاب: هو شرحبيل بن عبد الله من بَني جُمَح، وأمه: حَسَنَة.
روى له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٣٤٩] عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تَيْم بن مُرَّة القُرَشِي التَّيْمِي (٢).
سكن المدينة، وهو والد معاذ بن عبد الرحمن التَّيْمِي، وهو ابن أخي طلحة بن عبيد الله، أسلم يوم الحديبية، وقيل: أسلم يوم الفتح.
روى عن النبي ﷺ أحاديث، وروى عن طلحة بن عبيد الله.
روى له البخاري حديثًا واحدًا: "أن رسول الله ﷺ نهى عن لُقَطَة الحاج".
روى عنه: ابناه معاذ وعثمان، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطِب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب.
قال محمد بن سعد: ويقال لعبد الرحمن بن عثمان هذا: شارب
стр. 357
الذهب، قتل مع عبد الله بن الزبير، ودفن في المسجد الحرام، وأخفي مكان قبره.
روى له: مسلم، وأبو داود، والنَّسائي.
[٣٥٠] عبد الرحمن بن أبي عَميرة المُزَني، نزيل حِمْص (١).
كان من أصحاب رسول الله ﷺ ، عداده في الشاميين.
روى عنه: ربيعة بن يزيد الدمشقي.
روى له: الترمذي.
[٣٥١] عبد الرحمن بن غَنْم بن كُرَيب بن هانئ، ويقال: بن غنم بن هانئ ابن ربيعة بن عامر بن عَدِي بن وائل بن ناجِية بن الحنبل (٢) بن جُماهر ابن أدعم بن أشعر الأشعري (٣).
كان ممن قدم على رسول الله ﷺ في السفينة، وكان يسكن فلسطين، وقدم دمشق، وبعض الناس ينكر صحبته.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: هو جاهلي، ليست له صحبة.
وقد روى عن النبي ﷺ وعن عمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي مالك الأشعري.
روى عنه: ابنه محمد، وأبو سلام الحبشي، وصفوان بن سليم، وسَوَّار بن شبيب، وعبد الرحمن بن صُباب، وعبد الله بن مُعانِق الأشعري، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المُهاجر، ورجاء بن حَيْوَة،
стр. 358
وشهر بن حوشب، وعُبادة بن نُسَي، ومكحول، والنعمان بن نُعيم، وغيرهم.
مات سنة ثمان وسبعين.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه، عن الصحابة، ولم يرووا له عن النبي ﷺ شيئًا.
[٣٥٢] عبد الرحمن بن أبي قُرَاد السُّلَمِي، يقال له: ابن الفاكه (١).
عداده في الحجازيين. قال محمد بن سعد: أسلم وصحب النبي ﷺ ، وروى عنه حديثًا.
روى عنه: الحارث بن فضيل، وعُمارة بن خُزيمة بن ثابت.
روى له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٣٥٣] عبد الرحمن بن عَلْقَمة، ويقال: ابن أبي عَلْقَمة الثَّقَفِي (٢).
روى عن النبي ﷺ : أن وفد ثقيف قدموا عليه.
في سماعه منه نظر.
روى عن: ابن مسعود، وعبد الرحمن بن أبي عَقيل.
روى عنه: جامع بن شداد، وعون بن أبي جُحيفة، وأبو حذيفة.
قال ابن أبي حاتم: أدخله يونس بن حبيب في الوحدان، فأخبرت أبي بذلك، فقال: هو تابعي ليست له صحبة.
روى له: أبو داود، والنَّسائي
стр. 359
[٣٥٤] عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم ابن مُرَّة القُرَشِي، ابن عم طَلْحة بن عبيد الله (١).
روى عنه محمد بن إبراهيم التَّيْمِي، قال: خطبنا رسول الله ﷺ ، ونحن بمِنَى، وقد قيل في هذا الحديث: عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من قومه بني تيم يقال له: معاذ بن عثمان، أو عثمان بن معاذ.
روى له: أبو داود، والنَّسائي.
[٣٥٥] عبد الرحمن بن يَعْمَر الدِّيلي (٢).
عداده في أهل الكوفة. روى عن النبي ﷺ حديثًا.
روى عنه: بُكير بن عطاء الليثي.
روى له: أبو داود، والنَّسائي، والترمذي، وابن ماجه.
• عبد عَوْف، أبو حازم.
يأتي في الكنى.
روى له: أبو داود، والنَّسائي.
[٣٥٦] عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المُطَّلِب بن هاشم بن عبد مَنَاف القُرَشِي الهاشمي (٣).
وهو ابن ابن عم رسول الله ﷺ ، وأمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب، سكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام في خلافة عمر بن الخطاب، سكن دمشق، وكانت داره بزُقاق الهاشميين الذي فيه الحمَّام
стр. 360
المعروف بالحمام الجديد.
روى عن النبي ﷺ ثلاثة أحاديث، قاله أحمد البرقي.
روى عنه: عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، مات في إمرة يزيد بن معاوية بدمشق، سنة اثنتين وستين.
روى له: مسلم، وأبو داود، والنَّسائي.
[٣٥٧] عبيد بن خالد السُّلَمِي البَهْري، يُكْنَى أبا عبد الله (١).
نزل الكوفة. روى عنه: عبد الله بن ربيعة، وسعد بن عبيدة، وتميم ابن سلمة.
روى له: أبو داود، والنَّسائي.
[٣٥٨] عبيد بن خالد المُحَاربي، أخو الأسود (٢).
روى له: النَّسائي.
[٣٥٩] عبيد بن رفاعة بن رافع الزُّرقي الأَنْصاري (٣).
روى عن النبي ﷺ مرسلًا. وأبوه وجده من أصحاب النبي ﷺ ومن أهل بدر.
روى عنه: عروة بن عامر، وابنته حُميدة بنت عبيد.
روى له: أبو داود، وابن ماجه.
• عبيد، أبو عامر، الأشعري.
روى له: الترمذي، يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.
стр. 361
[٣٦٠] عبيد (١).
روى النَّسائي بإسناده إلى عبد الله بن بريدة: أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ : يقال له: عبيد، قال: "إن النبي ﷺ كان ينهانا عن كثير من الأرفاه". رواه ابن علية، عن الجُريري هكذا، ورواه يزيد بن هارون، عن الجُريري، عن ابن بُريدة فجعله عن فضالة بن عبيد، وهو الصواب.
[٣٦١] عَتَّاب بن أَسِيد -بفتح الألف وكسر السين- بن أبي العِيص بن أمية ابن عبد شمس، يُكْنَى أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد (٢).
أسلم يوم الفتح، واستعمله النبي ﷺ على مكة حين انصرف عنها يوم الفتح وسِنُّهُ ست وعشرون.
روى عنه: سعيد بن المُسَيِّب، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن أبي عَقْرَب.
مات بمكة سنة ثلاث عشرة، ويقال: مات يوم مات أبو بكر الصديق، ﵄.
روى له: أبو داود والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٣٦٢] عتبان بن مالك بن ثعلبة بن العجلان بن عمرو بن العَجْلان بن زيد ابن غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج، وقيل: هو ابن مالك بن ثعلبة بن العَجْلان بن عَمرو بن العَجْلان بن زيد بن سالم ابن عوف الخزرج الأنصاري السَّالمي (٣).
شهد بدرًا.
стр. 362
رُوي له عن النبي ﷺ عشرة أحاديث، اتفقا على حديث واحد.
روى عنه: محمود بن الربيع، وأنس بن مالك.
مات بالمدينة في خلافة معاوية.
روى له: النَّسائي، وابن ماجه.
[٣٦٣] عُتبة بن عَبْد السُّلَمِي، يُكْنَى أبا الوليد (١).
عداده في أهل حمص، كان اسمه: عتلة، فسماه النبي ﷺ : عتبة.
روى عنه: لقمان بن عامر، وشُريح بن عبيد (٢)، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وابنه يحيى بن عتبة، وراشد بن سعد المَقرائي، وعامر ابن زيد البَكَّالي، وشُرَحْبِيل بن شُفْعَة، وعبد الله بن غابر الأَلْهاني، وأبو المثنى الأملوكي، ويزيد ذو مصر الحمصيون، وغيرهم.
قال خليفة: مات في آخر خلافة عبد الملك.
وقال محمد بن عمر: مات سنة سبع وثمانين، وقيل: سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين.
روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه.
[٣٦٤] عُتْبة بن سُوَيد بن ساعدة الأنصاري (٣).
روى عنه: ابنه سالم.
روى له: ابن ماجه.
стр. 363
[٣٦٥] عُتبة بن غَزْوَان بن جابر بن وُهَيب بن نُسَيْب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عِكرمة بن خَصْفَة بن قيس عيلان بن مضر المازني، حليف بني عبد شمس، من قريش (١).
شهد بدرًا.
رُوي له عن رسول الله ﷺ أربعة أحاديث، روى له مسلم حديثًا واحدًا.
قال محمد بن سعد: وكان رجلًا طويلًا جميلًا، وهو قديم الإسلام، وهاجر إلى أرض الحبشة، أسلم بعد ستة رجال، وهو سابع سبعة في الإسلام، وكان أول من نزل البصرة، وهو الذي اختطها، وكان من الرُّماة المذكورين من أصحاب رسول الله ﷺ .
روى عنه: خالد بن عمير.
مات سنة سبع عشرة بطريق البصرة، ومات وهو ابن سبع وخمسين، وقيل: مات بالرَّبَذة سنة خمس عشر، وقيل: سنة أربع عشرة.
روى له: الترمذي، وابن ماجه.
[٣٦٦] عُتبة بن فَرْقَد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بُهْثَة بن سُلَيم (٢).
نزل الكوفة، وكان شريفًا بها.
روى عنه: قيس بن أبي حازم، وعَرْفَجة عبد الله الثقفي.
روى له: النَّسائي.
стр. 364
[٣٦٧] عُتبة بن النُّدَّر السُّلمي، والنُّدَّر: بضم النون، وتشديد الدال، شامي (١).
يقال: إنه سكن دمشق، ذكره ابن سعد فيمن لم يحفظ نسبه.
روى له: ابن ماجه.
[٣٦٨] عثمان بن حُنيف بن واهب بن العُكَيْم الأنصاري، الأوسي، أخو سهل (٢).
عداده في أهل الكوفة، وهو أحد من تولى مساحة السَّواد بأمر عمر ابن الخطاب، وولاه أيضًا السواد مع حذيفة بن اليمان.
روى عنه: عُمارة بن خزيمة بن ثابت، وابن أخيه أبو أمامة، ونوفل ابن مُساحق، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
روى له: الترمذي، وابن ماجه، والنَّسائي.
[٣٦٩] عثمان بن طلحة بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العُزّي بن عثمان بن عبد الدار بن قُصَى العَبْدَري الحَجَبي (٣).
أسلم مع خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص في هُدنة الحديبية، شهد فتح مكة فدفع إليه (٤) مفتاح البيت، وإلى شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، وقال: "خذوها يا بني طلحة، لا ينزعها منكم إلا ظالم". ثم نزل المدينة فأقام بها إلى وفاة النبي ﷺ ، ثم تحول إلى مكة، ومات في أول خلافة معاوية سنة اثنتين وأربعين، وقيل: إنه قتل يوم أَجْنادين.
стр. 365
حديثه عند امرأة من بني سُلَيم.
روى له: أبو داود.
[٣٧٠] عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد دُهمان بن عبد همَّام بن أبان ابن سيَّار بن مالك بن حُطيط بن جُشَم بن سواءة بن عامر بن قسي، وهو ثقيف بن مُنَبِّه بن بكر بن هَوَازِن بن منصور بن عكرمة بن خَصَفة ابن قيس عيلان بن مُضَر، يُكْنَى أبا عبد الله (١).
قدم على النبي ﷺ في وفد ثقيف، واستعمله النبي ﷺ على الطائف، ثم أقره أبو بكر وعمر.
روى له عن رسول الله ﷺ تسعة أحاديث.
روى له مسلم ثلاثة أحاديث.
روى عنه: سعيد بن المُسَيِّب، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم، وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، والحسن بن أبي الحسن، وقيل: لم يسمع منه.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٣٧١] العَدَّاء بن خالد بن هَوْذَة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صَعْصَعَة بن معاوية بن بكر بن هَوَازِن بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَة ابن قيس عيلان بن مُضَر (٢).
هكذا نسبه الأصمعي، ويقال: العَدَّاء بن خالد بن هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صَعْصَعَة، أسلم بعد الفتح وخيبر.
стр. 366
روى عنه: عبد المجيد بن وهب البَصْري، وأبو رجاء العُطارِدي، وشعيب بن عُمر بن الأزرق، وجَهْضَم بن الضَّحَّاك.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٣٧٢] عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حَشْرَج بن امرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جَرْوَل بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طَي بن أُدد ابن زيد بن كَهْلان بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحطان، ويقال: ابن عبد الله بن الحشرَج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن أبي أخزم، ويقال: ابن أبي ربيعة بن جَرْوَل بن ثُعل بن عمرو بن الغَوث بن طَي الطَّائي، يُكْنَى أبا طريف (١).
قدم على النبي ﷺ في شعبان سنة سبع.
رُوي له عن رسول الله ﷺ ستة وستون حديثًا، اتفقا منها على ثلاثة أحاديث، وانفرد مسلم بحديثين.
روى عنه: قيس بن أبي حازم، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن جُبير، وأبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان، وعامر الشَّعبي، وهمام بن الحارث، وعبد الله بن مُغَفَّل، وخيثمة بن عبد الرحمن، ومُحِل بن خليفة، ومُرَيّ بن قَطَري، وتميم بن طَرَفة، وغيرهم.
نزل الكوفة، ومات بها زمن المختار، وهو ابن مئة وعشرين سنة، سنة تسعة وستين، وقيل: سنة ثمان.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
стр. 367
[٣٧٣] عَدِي بن زيد الجُذَامي (١).
عداده في أهل الحجاز، مختلف في إسناد حديثه.
روى عنه: عبد الله بن أبي سفيان.
روى له أبو داود حديثًا أنه حَمَى بريدًا من ناحية المدينة (٢).
[٣٧٤] عدي بن عَميرة بن فروة بن زُرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو ابن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية، يُكْنَى أبا زُرارة الكِنْدِي (٣).
وفد على رسول الله ﷺ ، وحدث عنه حديث الغلول.
روى عنه: أخوه العُرْس، وابنه عدي بن عدي، وقيس بن أبي حازم، ورجاء بن حَيْوَة، وفد على معاوية، ومات بالرُّها من أرض الجزيرة.
روى له: أبو داود، وابن ماجه.
[٣٧٥] عِرْبَاض بن سارية السُّلَمِي، يُكْنَى أبا نَجيح (٤).
كان من أهل الصُّفة، وهو أحد البَكَّائين، نزل الشام، وسكن حمص.
قال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من أصحاب رسول الله ﷺ : العرباض بن سارية السلمي، يُكْنَى
стр. 368
أبا نَجيح، ومنزله في الحولة، حدثني بذلك علي بن الحسن السلمي.
الحولة ناحية من نواحي حمص.
وقال: محمد بن عوف الحمصي منزله بحمص عند قناة الحبشة. وقال محمد بن عوف أيضًا: كل واحد من عمرو بن عنبسة والعرباض ابن سارية يقول: أنا ربع الإسلام، لا يدري أيهما أسلم قبل صاحبه.
وقال محمد بن عوف، عن محمد بن إسماعيل، عن أبيه عن ضمضم، عن شريح قال: كان عتبة بن عبد يقول: عرباض خير مني.
وقال أحمد بن محمد: سألت أبا معاوية السلمي عن منزل العرباض ابن سارية؟ فقال: منزله خارج مدينة حمص في قرية يقال لها: مَرْيَمين، وولده بها إلى اليوم.
روى عنه: أبو أُمامة الباهلي، وأبو رُهْم أحزاب بن أَسيد السَّماعي، وخالد بن مَعدان، وعبد الرحمن بن عمرو السُّلَمي، وحَبيب بن عُبيد، وعبد الله بن أبي بلال، وسُويد بن جَبَلة، وعبد الأعلى بن هلال، وعُبادة بن أوفى النُّميري، وحُجر بن حُجر الكلاعي، وعبد الرحمن بن ميسرة، أبو سلمة الحَضْرَمِي، ويحيى بن أبي المُطاع، والمُهاصر بن حبيب، وابنته أم حبيبة بنت العرباض وغيرهم.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٣٧٦] العُرْس (١) بن عميرة الكندي، أخو عدي (٢).
روى عنه: ابن أخيه عدي بن عدي.
стр. 369
روى له: أبو داود.
[٣٧٧] عَرْفَجَة بن أسعد بن كَرِب، وقيل: أسعد بن صفوان التَّيْمِي العُطاردي (١).
وهو الذي قُطِع أنفه يوم الكُلاب، فاتخذ أنفًا من وَرِق، الحديث، والكُلاب -بضم الكاف- يوم من أيام الجاهلية.
روى عنه: ابن ابنه عبد الرحمن بن طَرَفة، وروى عن عبد الرحمن: أبو الأشهب.
قال أبو الأشهب: وقد رأى عبد الرحمن جده عَرْفَجَة.
روى له: أبو داود، والنَّسائي، والترمذي.
[٣٧٨] عَرْفَجَة بن شُرَيح، ويقال: ابن ضُريح (٢).
روى عنه: زياد بن عِلاقة، وأبو يعفور وَقدان العبدي، وأبو حازم سلمان الأشجعي.
روى له مسلم حديثًا واحدًا. روى له: أبو داود، والنَّسائي.
[٣٧٩] عُروة بن أبي الجعد، ويقال: ابن الجعد، وقيل: عروة بن عياض ابن أبي الجعد البارِقي الأسدي (٣).
سكن الكوفة، وبارِق جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن الغِطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزْد بن الغَوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كَهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحطان.
стр. 370
رُوي له عن رسول الله ﷺ ثلاثة عشر حديثًا، اتفقا منها على حديث واحدٍ.
قال أبو بكر بن البَرْقِي: ومن بارِق بن عوف بن عدي بن حارثة بن عمرو بن عامر: عروة بن أبي الجعد البارقي، وكان من سُكَّان الكوفة، جاء عنه ثلاثة أحاديث، والقول الأول أشبه، وقد استعمله عمر بن الخطاب ﵁ على قضاء الكوفة، وضم إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شُريحًا.
روى عنه: قيس بن أبي حازم، وأبو لُبيد لُمَازة بن زَبَّار، والشعبي، وشبيب بن غَرْقَدَة البَارِقي، وشُريح بن هانئ، وأبو إسحاق السبيعي، وشهاب البارقي، والعَيزار بن حُريث الكِندي.
روى له الجماعة.
[٣٨٠] عُروة بن عامر القُرَشِي (١).
قال: ذكرت الطِّيَرَة عند النبي ﷺ قال: "أحْسَنُها الفأل، ولا ترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأت بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا قوة إلا بك".
روى عنه: حبيب بن أبي ثابت.
روى له: أبو داود.
[٣٨١] عُرْوَة بن مُضَرِّس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي (٢).
شهد مع النبي ﷺ حجة الوداع، وروى عنه حديثًا.
стр. 371
روى عنه: الشعبي.
روى له: أبو داود والنَّسائي، والترمذي، وابن ماجه.
قال علي بن المديني: عروة بن مُضَرِّس لم يرو عنه غير الشعبي.
[٣٨٢] عِصام، غير منسوب (١).
روى عنه ابنه حديثه، كان إذا بعث سرية قال: "إذا رأيتم مسجدًا. . .".
روى له: أبو داود والترمذي، والنَّسائي.
[٣٨٣] عطية بن بُسْر المازني الهلالي، أخو عبد الله شامي (٢).
روى عنه: مكحول حديث عَكَّاف، وغُضيف بن الحارث.
روى له: أبو داود، والنَّسائي.
[٣٨٤] عطية بن عروة، ويقال: ابن سعد، ويقال: ابن عمرو بن عروة بن القَيْن بن عامر بن عميرة بن مَلّان بن ناصرة بن قَصْبة بن نصر بن سعد بن بكر بن هَوَازِن (٣).
روى أن النبي ﷺ قال: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يَدَع ما لا بأس به؛ حذرًا لما به بأس".
وقال أبو بكر بن البَرْقي: ومن بني سعد بن بكر بن هَوَازِن: عطية السعدي، وهو عطية بن قيس بن عامر بن عَميرة بن مَلَّان بن ناصرة بن قصبة بن سعد بن بكر بن هوازن. له ثلاثة أحاديث.
وقال محمد بن أحمد المقدَّمي: عطية بن عروة السعدي من سعد بن بكر، ولاء علي بن المديني له.
стр. 372
نزل الشام، وكان ولده بالبَلقاء، وهو جد عروة بن محمد بن عطية، والي اليمن.
روى عنه: ابنه محمد بن عطية، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المُهاجر، وربيعة بن يزيد، وعطية بن قيس.
روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
[٣٨٥] عطية القُرَظي (١).
له صُحية من النبي ﷺ ، قال: كنت من سَبي قُرَيظة، وكانوا ينظرون فيمن أنبت الشعر قُتل، ومن لم ينبت ترك، فكنت فيمن لم ينبت فتُركت. لا يعرف له غير هذا.
روى عنه: مجاهد، وعبد الملك بن عُمير، وكثير بن السائب.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٣٨٦] عُقبة بن الحارث بن عامر بن نَوْفل بن عبد مَنَاف بن قُصَي القُرَشِي المكي، أبو سِرْوَعة -بكسر السين المهملة (٢).
أسلم يوم فتح مكة. روى له البخاري ثلاثة أحاديث.
وروى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي.
[٣٨٧] عُقبة بن عامر بن عَبْس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غَنْم بن الرَّبعة بن رِشْدَان بن قيس بن جُهينة، يُكْنَى أبا حَمَّاد، ويقال: أبو سَعَّاد، ويقال: أبو أسد، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو الأسود، ويقال: أبو عبس (٣).
стр. 373
رُوي له عن رسول الله ﷺ خمسة وخمسون حديثًا، اتفقا على سبعة، وللبخاري حديث، ولمسلم تسعة.
روى عنه: جابر بن عبد الله، وعبد الله بن عباس، وأبو أُمامة، ومَسلمة بن مخلد، وأبو الخير مَرْثَد بن عبد الله اليَزَني، وبَعْجَة بن عبد الله بن بدر الجُهني، وقيس بن أبي حازم البَجَلي، وأبو عُشَّانة حي ابن يؤمن المعافري، والقاسم أبو عبد الرحمن، وأسلم أبو عمران التُّجَيبي، وأبو قَبيل حُيي بن هانئ المعافري، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الرحمن بن شِمَاسَة المهري، وعُلي بن رَبَاح اللَّخمي، وثُمَامة بن شُفي الهَمْداني.
سكن مصر، ووليها من قبل معاوية بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين، ثم عزله بمسلمة بن مخلد الزُّرَقي، وكانت له بدمشق دار بناحية قنطرة سنان من باب توما، ومات بمصر سنة ثمان وخمسين.
روى له الجماعة.
[٣٨٨] عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أَسِيرة -بفتح الألف، وكسر السين- بن عَسِيرة -بفتح العين، وكسر السين- بن عطية بن جِدارة -بكسر الجيم- بن عوف بن الخزرج البدري، أبو مسعود (١).
شهد العَقَبة مع السبعين، وكان أصغرهم، وكان يسكن ماءً ببدر فنسب إليه.
قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب: أنه شهد بدرًا. وهو قول محمد بن إسحاق.
стр. 374
وقال شعبة: سمعتُ سعد بن إبراهيم يقول: لم يكن أبو مسعود بدريًّا.
وقال شعبة: سمعتُ الحكم كان أبو مسعود بدريًّا، وذكره البخاري في البدريين.
روى له عن رسول الله ﷺ مئة حديث، وحديثان، اتفقا على تسعة أحاديث، وللبخاري حديث واحد، ولمسلم سبعة.
روى عنه: عبد الله بن يزيد الخَطْمي، وابنه بشير بن أبي مسعود، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعلقمة بن قيس، وعبد الرحمن بن يزيد النخعي، وقيس بن أبي حازم، وأبو وائل شقيق ابن سلمة، ورِبعي بن حِرَاش، ومحمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الخَزْرجي، وأبو عمرو سعد بن إياس الشيباني، ويزيد بن شريك بن طارق والد إبراهيم.
سكن الكوفة، ومات بها قبل الأربعين، وقيل: مات بالمدينة سنة إحدى وثلاثين، ويقال: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين، ويقال: مات بعد الستين.
روى له الجماعة.
[٣٨٩] عُقْبَة بن مالك اللَّيْثي (١).
عداده في البَصْريين. روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا.
روى عنه: بشر بن عاصم الليثي.
روى له: أبو داود، والنَّسائي.
стр. 375
[٣٩٠] عَقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن عم النبي ﷺ ، يُكْنَى أبا يزيد، وقيل: أبا عيسى (١).
شَهِد بدرًا مع المشركين مُكرَهًا، وأُسر يوم بدر، ثم أسلم قبل الحديبية، وشهد غزوة مؤتة، وكان أسنّ من جعفر بعشر سنين، وطالب أسنّ منه بعشر سنين، وكان جعفر أسنّ من علي بعشر سنين، وكان من أنسب قريش وأعلمهم بأيامها.
قال ابن سعد: قالوا: مات بعدما عمي في خلافة معاوية.
روى عنه: الحسن بن أبي الحسن، وابنه محمد، وابن ابنه عبد الله، وموسى بن طلحة، وغيرهم.
روى له: النَّسائي، وابن ماجه.
[٣٩١] عكرمة بن أبي جهل، وكنية أبي جهل: أبو الحكم، وكناه رسول الله ﷺ أبا جهل، واسمه: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يَقَظَة بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب القُرَشِي المخزومي (٢).
كان أبو جهل وابنه عكرمة من أشد الناس على رسول الله ﷺ ، فَقَتَل الله أبا جهل يوم بدر كافرًا، ثم هدى الله سبحانه عكرمة إلى الإسلام، فأسلم بعد الفتح، وحَسُن إسلامه.
وقد رُوي أن النبي ﷺ كناه بأبي جهل، ولما أسلم عكرمة شكا
قولهم عكرمة بن أبي جهل، فنهاهم رسول الله ﷺ أن يقولوا: عكرمة
стр. 376
ابن أبي جهل، وقال: "لا تؤذوا الأحياء بِسَبِّ الأموات"، وقُتل عكرمة يوم اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ هذا قول محمد بن إسحاق، وكذلك قال الزبير بن بكار، وقال في موضع آخر: قتل يوم أجنادين، وكذلك قال ابن أبي خيثمة عن مصعب، وقاله عبد الرحمن ابن أبي حاتم، وقيل: إنه قتل يوم مَرْج الصُّفَّر، وكانت أجنادين ومرج الصُّفَّر في عام واحد سنة ثلاث عشرة.
وقال الحسن بن عثمان الزيادي: استشهد من المسلمين بأجنادين ثلاثة عشر رجلًا فيهم عكرمة بن أبي جهل، وهو ابن اثنتين وستين سنة، وأجنادين من أرض فلسطين بين الرَّملة وأبيات (١) جبرين، ويقال: جبرون.
روى عنه: مصعب بن سعد بن أبي وقاص، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: قلتُ له -يعني لأبيه-: سمع منه مصعب؟ قال: لا أظنه.
روى له: الترمذي.
[٣٩٢] عِكراش بن ذؤيب بن حُرْقُوص بن جعدة بن عمرو بن النَّزَّال بن مُرَّة بن عُبيد بن مُقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مَنَاة بن تميم التميمي، أبو الصَّهْبَاء (٢).
له عن النبي ﷺ حديثان، قال ابن سعد: صحب النبي ﷺ وسمع منه.
روى عنه: ابنه عبيد الله بن عِكراش.
стр. 377
روى له: الترمذي، وابن ماجه.
[٣٩٣] عَلْقَمة بن نَضْلة بن عَلْقَمة بن عبد الرحمن الكندي، ويقال: الكناني (١).
سكن مكة، قال: "توفي رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وما تُدْعَي رِبَاعُ مكَّة إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغني سكن".
روى عنه: عثمان بن أبي سُليمان بن جبير بن مُطْعِم.
روى له: ابن ماجه.
[٣٩٤] علي بن شيبان الحنفي السُّحَيْمي اليَمَامي (٢).
روى عنه: ابنه عبد الرحمن.
روى له: أبو داود، وابن ماجه.
[٣٩٥] علي بن طَلْق بن عمرو الحنفي اليمامي (٣).
روى عن النبي ﷺ حديث: "لا تأتوا النساء في أعجازهن".
روى عنه: مسلم بن سلام.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي.
[٣٩٦] عُمارة بن رويبة الثَّقَفي، من بني جُشَم بن قسي وهو ثقيف، يَكْنَى أبا زُهيرة (٤).
رُوي له عن رسول الله ﷺ تسعة أحاديث، روى له مسلم حديثين.
روى عنه: ابنه أبو بكر بن عُمارة، وحُصين بن عبد الرحمن،
стр. 378
وأبو إسحاق السَّبيعي.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي.
[٣٩٧] عُمارة بن زَعْكَرة الكِنْدي، أبو عدي (١).
عِداده في أهل حمص، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يقول: إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وإن كان ملاقيًا قِرْنَه".
روى عنه: عبد الرحمن بن عائذ، ولم يرو غير هذا الحديث.
روى له: الترمذي.
[٣٩٨] عُمَارة بن شبيب السَّبائي (٢).
روى حديثًا في فضل قول: لا إله إلا الله، على إثر المغرب والصبح.
روى عنه: أبو عبد الرحمن الحُبُلِّي.
روى له: الترمذي، وقال: هذا حديث غريب، ولا يُعرف لعمارة بن شبيب سماعًا من النبي ﷺ .
[٣٩٩] عمار بن سعد المؤذن القُرَظ (٣).
روى عن النبي ﷺ في صدقة الفطر. وقيل: إنه لم يدركهـ.
روى عنه: عمر بن حفص.
روى له: ابن ماجه.
стр. 379
[٤٠٠] عمار بن ياسر بن مالك بن الحُصين بن قيس بن ثعلبة بن عوف بن يام بن عَنْس -بالنون- بن زيد بن مالك بن أُدد بن زيد بن يَشْجُب بن عَريب بن زيد بن كَهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحطان، يُكْنَى أبا اليَقْظَان (١).
وأمه: سمية بنت خياط، كانت أَمَةً لأبي حذيفة بن عبد الله بن المغيرة بن عمر بن مخزوم، وكان ياسر قدم من اليمن إلى مكة، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة وزَوَّجَه إياها، فولدت عمارًا، فأعتقه أبو حذيفة.
أسلم ياسر، وسمية، وقَتَلَ أبو جهل سمية، وكانت أول شهيدة في الإسلام.
أسلم عمار بمكة قديمًا، وكان ممن يُعَذَّب في الله وأبوه وأمه، فَمَرَّ بهم النبي ﷺ وهم يعذبون فقال: "اصبروا آل ياسر؛ فإن موعدكم الجنة".
وشهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وفيه أنزل الله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠٦].
رُوي له عن رسول الله ﷺ اثنان وستون حديثًا، اتفقا منها على حديثين، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بحديث واحد.
روى عنه: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وأبو موسى الأشعري، وأبو أُمامة الباهلي، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر ابن أبي طالب، وأبو الطُّفيل عامر بن واثلة الليثي، وأبو لاس الخُزاعي،
стр. 380
ومن التابعين: سعيد بن المسيب، ومحمد بن علي بن الحنفية، وأبو وائل الأسدي، وزِرّ بن حُبيش، وميمون بن أبي شبيب، وهمام بن الحارث النخعي، وأبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي، وغيرهم.
قتل بصِفِّين سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وقيل: أربع وتسعين سنة.
روى له الجماعة.
• عمار، أبو نملة.
يأتي في الكنى، إن شاء الله.
• عمر بن سعد، أبو كَبْشة.
يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.
روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
[٤٠١] عمر بن أبي سَلَمة، واسمه: عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، يُكْنَى أبا حفص ربيب النبي ﷺ - (١).
أمه أم سلمة بنت أبي أُمية بن المغيرة زوج النبي ﷺ ، مات النبي ﷺ وهو ابن سبع سنين.
روى له عن رسول الله ﷺ اثنا عشر حديثًا، اتفقا على حديثين.
روى عنه: سعيد بن المسيب، وأبو أُمامة بن سهل بن حُنيف، وعروة بن الزبير، ووهب بن كَيسان.
توفي في خلافة عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وثمانين، وقيل: كان مولده في السنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة.
روى له: الجماعة.
стр. 381
باب من اسمه عمرو
[٤٠٢] عمرو بن الأحوص الجُشَمِي (١).
روى عن النبي ﷺ خطبة حجة الوداع.
روى عنه: ابنه سليمان، وقد روى سليمان عن أبيه وأمه جميعًا في الحج.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٤٠٣] عمرو بن أَخْطَب بن رِفاعة بن محمود بن بشر بن عبد الله بن الضيف بن أحمر بن عدي بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن عامر أخوة الأوس والخزرج، أبو زيد، ويقال: إنه من بني الحارث بن الخزرج (٢).
غزا مع رسول الله ﷺ ثلاث عشرة مرة، ومَسَحَ رسول الله ﷺ على رأسه، فيقال: إنه بلغ مئة سنة ونيف وما في رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض، وهو جد عَزْرَة بن ثابت، نزل البصرة، وله بها مسجد ينسب إليه.
روى له مسلم حديثًا واحدًا.
روى عنه: أنس بن سيرين، والحسن بن محمد العَبْدِي، وأبو نَهيك، ويزيد الرِّشك، وعِلْباء بن أحمر، وتميم بن حُوَيْص.
стр. 382
وروى له: الترمذي، وابن ماجه.
[٤٠٤] عمرو بن أُمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جُدي بن ضَمْرة بن عبد مَنَاة بن علي بن كِنانة بن خُزيمة بن مُدْرِكة الضَّمْرِي (١).
رُوي له عن رسول الله ﷺ عشرون حديثًا، اتفقا على حديث واحد، وللبخاري حديث.
روى عنه: ابناه عبد الله وجعفر، وابن أخيه الزِّبْرِقان بن عبد الله.
له دار بالمدينة، وبها مات في زمن معاوية.
روى له الجماعة.
[٤٠٥] عمرو بن تَغْلِب النَّمْري، من النَّمِر بن قاسِط، ويقال: العبدي (٢).
من أهل جُواثا من قُرى البحرين.
رُوي له عن رسول الله ﷺ حديثان، رواهما البخاري.
روى عنه: الحسن بن أبي الحسن البَصْري، ولم يرو عنه غيره.
قال الدارقطني: عمرو بن تغلب له صحبة، ورواية عن رسول الله ﷺ .
روى له: النَّسائي، وابن ماجه.
[٤٠٦] عمرو بن الحارث بن أبي ضِرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن جُذيمة بن خُزاعة المصطلقي الخُزاعي (٣).
أخو جُويرية بنت الحارث زوج النبي ﷺ . عداده في أهل الكوفة.
стр. 383
روى له البخاري حديثًا واحدًا.
روى عنه: أبو إسحاق السبيعي، ودينار أبو عيسي.
وروى له: أبو داود، والنَّسائي، والترمذي.
[٤٠٧] عمرو بن حُريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القُرَشِي المخزومي (١).
سكن الكوفة، روى عن النبي ﷺ .
روى عنه: ابنه جعفر، ومولاه أصبغ، وعبد الملك بن عُمير، والوليد بن سَريع، وخليفة أبو فِطْر، وسُوقة أبو محمد، وإسماعيل بن أبي خالد.
روى له: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٤٠٨] عمرو بن حَزْم بن زيد بن لَوْذَان بن حارثة بن عَدِي بن زيد بن ثعلبة ابن زيد مَنَاة بن حبيب بن عبد حارِثة بن مالك بن جُشَم بن الحارث ابن الخزرج (٢).
قال ذلك موسى بن عقبة، وقال محمد بن إسحاق: عمرو بن حَزْم بن زيد بن لَوْذَان بن عمرو بن عبد عوف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار، وقيل: عمرو بن حزم بن زيد بن لَوْذَان بن عمرو بن عبد غَنْم بن مالك ابن النَّجَّار الأنصاري الخَزْرَجي، يُكْنَى أبا الضَّحَّاك، ويقال: أبو محمد.
شهد الخندق مع رسول الله ﷺ ، وبعثه النبي ﷺ إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسُّنَن والدِّيات.
стр. 384
روى عنه: النضر بن عبد الله السُّلَمي، وابنه محمد بن عمرو، وامرأته سَودة بنت حارثة، وزياد بن نُعيم الحَضْرَمِي.
مات بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين.
روى له: أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٤٠٩] عمرو بن الحَمِق بن الكَاهِن بن حبيب بن عمرو بن القَيْن بن رِزاح ابن عمرو بن سعد بن كعب الخُزَاعي (١).
سكن الكوفة، ثم انتقل إلى مصر، بايع النبي ﷺ في حجة الوداع، وصحبه بعد ذلك، وشهد المشاهد مع علي بن أبي طالب ثم قُتل بالحَرَّة، قتله عبد الرحمن بن أم الحكم، وقيل: بل قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي عم عبد الرحمن بن أم الحكم سنة خمسين يعني في غير الحَرَة.
وروى عن الشَّعْبي قال: أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحَمِق.
وقال أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العِجلي: حدثني أبي قال: لم يرو عمرو بن الحَمِق عن النبي ﷺ غير حديثين: "إذا أراد الله بعبد خيرًا عَسَلَهُ"، وحديث آخر: "من أمَّن رجلًا فقتله".
روى عنه: رفاعة بن شداد الفِتياني -بالفاء- وجُبير بن نُفير، وعبد الله المزني، والد عميرة بن عبد الله (٢)، وعبد الله بن عامر المَعَافري،
стр. 385
وميمونة جدة يوسف بن سليمان.
روى له: النَّسائي، وابن ماجه.
[٤١٠] عمرو بن خارجة بن المُنتفِق الأشعري، ويقال: الأنصاري، ويقال: الأسدي، حليف أبي سفيان بن حرب، وقيل: خارجة بن عمرو، والصحيح عمرو بن خارجة (١).
روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إن الله قد أعطي كلَّ ذي حق حقه، فلا وصية لوارث".
نزل الشام.
روى عنه: عبد الرحمن بن غَنْم، وشَهْر بن حَوْشَب.
روى له: الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٤١١] عمرو بن سعيد بن العاص، المعروف بالأَشْدَق (٢).
قيل: له رؤية ولم تثبت، تقدم في ترجمة ابنه حديثه، رواه الترمذي من حديث أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده، وأيوب بن موسي هو ابن عمرو بن سعيد.
قال: وهذا عندي مرسل.
[٤١٢] عمرو بن سَلِمَة -بكسر اللام- بن نُفَيْع، وقيل: سَلِمة بن قيس، وقيل: عمرو بن سَلِمة بن لائم، يُكْنَى أبا بُريدة -بالباء الموحدة، وبالراء المهملة- الجَرْمي (٣).
стр. 386
روى قصته في صلاته بقومه على عهد النبي ﷺ ، وهو معدود فيمن نزل البصرة، ولم يلقَ النبي ﷺ ولم يثبت له سماع منه، وقد وفد أبوه سَلِمة على النبي ﷺ وأسلم، وقد رُوي من وجه غريب: أن عمرو أيضًا قدم على النبي ﷺ .
روى عنه: أبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأيوب السَّخْتِياني، وعاصم الأحول، ومِسْعَر بن حبيب الجَرْمي، وأبو الزبير المكي.
روى له: أبو داود، والنَّسائي.
[٤١٣] عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيْد -بضم السين، وفتح العين- بن سعد بن سهم بن عمرو بن هُصَيْص بن كعب بن لؤي بن غالب القُرَشِي السَّهْمِي، يُكْنَى أبا عبد الله، ويقال: أبو محمد (١).
وأمه: النابغة بنت حَرْمَلَة، سبية من عَنَزَة.
قدم على النبي ﷺ في سنة ثمان قبل الفتح بأشهر مع خالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة مسلمًا، وقيل: بل أسلم بين الحديبية وخيبر.
روى له عن رسول الله ﷺ سبعة وثلاثون حديثًا، اتفقا على ثلاثة أحاديث، ولمسلم حديثان، وللبخاري طرف من حديث.
روى عنه: أبو عثمان النَّهْدِي، وعُروة بن الزبير، وقيس بن أبي حازم، وأبو قيس مولاه، وعبد الرحمن بن شَمَاسة المَهري المصري.
مات بمصر عاملًا عليها سنة اثنتين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، يوم الفِطر، ودُفن بالمُقَطَّم من ناحية الفَج، وكان له يوم مات سبعون سنة.
стр. 387
روى له: أبو داود، والنَّسائي، والترمذي، وابن ماجه.
[٤١٤] عمرو بن عَبَسَة بن عامر بن خالد بن غاضِرة بن عَتَّاب، ويقال: ابن عفان بن امرئ القيس بن بُهثة بن سُلَيْم بن منصور بن عِكرمة بن خَصَفَة بن قيس عَيلان بن مُضَر السُّلَمي، يُكْنَى أبا نَجيح (١).
قدم على النبي ﷺ مكة، ثم قدم عليه المدينة مهاجرًا، وكان رابع أربعة في الإسلام، وهو أخو أبي ذر الغِفاري لأمه، وأمهما: رَمْلَة بنت الوقيعة (٢) بن حرام بن غِفاري.
روى له عن رسول الله ﷺ ثمانية وثلاثون حديثًا، روى له مسلم حديثًا واحدًا.
روى عنه: أبو أُمامة الباهلي، وعبد الله بن مسعود، وسهل بن سعد الساعدي، وأبو ظَبية الكلاعي -بالظاء المعجمة-، وأبو عمار شدَّاد بن عبد الله، وعَدي بن أرطأة، ومَعدان بن أبي طلحة، وسُلَيم بن عامر، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الرحمن بن عُسيلة الصُّنَابِحي، وجُبير بن نُفير، وغيرهم.
نزل الشام، وسكن حمص إلى أن مات.
روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٤١٥] عمرو بن عوف بن طلحة الأنصاري، حليف بني عامر بن لؤي (٣).
وقال ابن إسحاق: هو مولى سُهيل بن عمرو العامري.
روى له عن رسول الله ﷺ حديث واحد.
стр. 388
روى عنه: المِسْوَر بن مَخْرَمة، وهذا غير عمرو بن عوف بن ملحة المزني، وسيأتي ذكره.
روى له: الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
[٤١٦] عمرو بن عوف بن زيد بن مِلْحة بن عمرو بن بكر بن أَفْرَك بن عثمان بن عمرو بن أُد بن طابِخة المزني، يُكْنَى أبا عبد الله، ومُزينة أم ولد عثمان بن عمرو، وهو جد كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف (١).
قال محمد بن سعد: وهو قديم الإسلام.
روي حديثه كثير بن عبد الله، عن أبيه عنه، وكثير ضعيف الحديث، وقد روى عن كثير مَعْن بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك. ومحمد بن عمر الواقِدي، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس.
روى له: أبو داود والترمذي، وابن ماجه.
[٤١٧] عمرو بن غَيْلان بن سَلَمة بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي، وهو ثقيف بن مُنَبِّه الثَّقَفي (٢).
قال: قال رسول الله ﷺ : "اللهم من آمن بي. . ." الحديث.
عِداده في أهل الشام، وقد روى عن عبد الله بن مسعود، وسمع كعب الأحبار، لا تصح صحبته، وأبوه غيلان بن سلمة له صحبة، وابنه عبد الله بن عمرو بن غيلان من كبار رجال معاوية، كان أميرًا على البصرة له بعد موت زياد، ولم يرو عن النبي ﷺ سوى هذا الحديث.
стр. 389
روى عنه: أبو عبيد الله مسلم بن مِشْكَم كاتب أبي الدرداء، وقتادة.
وقال خليفة بن خَيَّاط: كان من ساكني البصرة.
روى له: ابن ماجه.
[٤١٨] عمرو بن الفَغواء بن عُبيد بن عمرو بن مازن بن عَدِي بن ربيعة، ويقال: ابن أبي الفغواء الخُزَاعي، أخو عَلْقَمة بن الفغواء (١).
روى عن النبي ﷺ حديثًا. روى عنه: ابنه عبد الله بن عمرو.
روى له: أبو داود.
[٤١٩] عمرو بن قيس بن زائدة، ويقال: زيادة بن الأصم، والأصم هو جُنْدُب بن هَرِم بن رَوَاحة بن حُجْر بن عَدي بن مَعيص بن عامر بن لؤي، ويقال: عمرو بن زائدة (٢)، ويقال: عبد الله بن زائدة القُرَشِي العامري، المعروف بابن أم مكتوم (٣).
مؤذن النبي ﷺ ، وأم مكتوم اسمها: عاتكة بنت عبد الله بن عَنْكَثة بن عامر بن مخزوم، وهو ابن خال خديجة بن خويلد.
هاجر إلى المدينة قبل مَقْدَم النبي ﷺ ، وبعد مصعب بن عُمير، واستخلفه النبي ﷺ على المدينة ثلاث عشرة مرة أيضًا في الأبواء، وبطن بُواط، وذي العُشَيرة، وفي خروجه إلى كُرز بن جابر، وغزوة السُّويق، وغَطَفان، وأُحُد، وحمراء الأسد، ونجران، وذات الرِّقاع، واستخلفه حين سار إلى بدر، ثم رد أبا لُبابة واستخلفه عليها، واستخلفه أيضًا في
стр. 390
حجة الوداع، وشهد فتح القادسية، وقُتل شهيدًا بها، وكان معه اللواء يومئذ.
روى عنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى.
روى له: أبو داود والنَّسائي، وابن ماجه.
[٤٢٠] عمرو بن كعب، ويقال: كعب بن عمرو (١) اليامي الهمداني (٢).
جد طلحة بن مُصَرِّف، روي ليث بن أبي سُليم عن طلحة بن مُصَرِّف عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ حديثًا.
قال أبو داود: قال أحمد بن حنبل: كان سفيان ينكر هذا، يعني طلحة بن مُصَرِّف عن أبيه عن جده.
روى له: أبو داود.
[٤٢١] عمرو بن مرة بن عَبْس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جُهَينة بن زيد الجُهَني، أبو مريم، ويقال: الأسدي، ويقال: الأزدي (٣).
روى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا.
روى عنه: القاسم بن مُخيمرة، وعيسى بن طلحة، وحُجْر بن مالك، وأبو الحسن الجَزَري، وعبد الرحمن بن الغاز بن ربيعة الجُرَشي، وغيرهم.
وقدم على معاوية دمشق، وكان له بدمشق دار بناحية باب توما ينسب إلى ابنه طلحة بن عمرو، يعرف اليوم بدرب طلحة. وكان معاوية