المصنف، كما تقدم.
- نبهت على بعض أسماء الشيوخ والتلامذة الذين لم يوردهم المزي في تهذيبه"، فكانوا من زوائد "الكمال" ومما يستفاد منه.
- نبهت على بعض أقوال الجرح والتعديل التي فات المزي نقلَها في "تهذيبه"، فكانت من زوائد "الكمال" ومما يستفاد منه، وقمتُ بعزوها إلى مصادرها (١).
- هذه أهم الجوانب التي اعتنيت بالتعليق عليها في تحقيقي على كتاب "الكمال"، أما التوسع في تخريج التراجم من كتب التراجم، والتوسع في توثيق النقولات الواردة في الكتاب، فقد رأيت أنه تحصيل حاصل في العمل على كتاب "الكمال" لسببين:
الأول: أن الدكتور بشار عواد قد اجتهد وأطنب في هذه الجوانب في تحقيقه على تهذيب المزي، وكتاب "تهذيب الكمال" هو الأصل الذي يرجع إليه الباحثون قبل النظر في "كمال" المقدسي.
الثاني: أنني أعمل على تحقيق "تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر العسقلاني، وهناك سأتوسع في توثيق النقولات، وتخريج التراجم، وخدمة الكتاب، وكتاب "تهذيب التهذيب" فاق كتاب المزي في كمية النقولات في الجرح والتعديل، وهو كذلك أصل يرجع إليه الباحثون قبل النظر في "الكمال"؛ ولهذين السببين رأيت أن التوسع في ذلك في عملي على كتاب
_________
(١) أما استقصاء هذه الزيادات، ودراستها، وبيان سبب إغفال المزي لها، فرأيت أن أودع ذلك ضمن دراسة مستقلة عن كتاب الكمال، يَسَّر الله إنجازها.
стр. 72
"الكمال" إطالة في غير موضعها، وليس من ورائها فائدة كبيرة.
٨ - دراسة الكتاب:
قدمتُ الكتاب بمقدمة اعتنيت فيها بدراسته، أُبرز من خلالها منهج المصنف، وأسلوبه، وطريقته في كتابه، ونوعية التراجم التي اختارها للكتاب، وبيان موارده، وغير ذلك من المباحث التي أراها مدخلًا جيدًا لمن رام حسن الاستفادة من الكتاب.
٩ - الفهارس:
قمنا بصناعة الفهارس اللازمة التي تقرب مادة الكتاب، وتعين الباحث على الوقوف على بغيته من مباحثه وفوائده، وجاءت على النحو التالي:
١ - فهرس الأعلام المترجمين.
٢ - فهرس الأحاديث.
٣ - فهرس الآثار.
٤ - فهرس الموضوعات (الأبواب).
وكتب د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
صنعاء اليمن، حرسها الله
في يوم الثلاثاء ٦/ ٩/ ١٤٣٢ هـ الموافق ٢٣/ ٧/ ٢٠١٢ م
ت: ٧٣٣٧٠٢٧٩٢ - ٠٠٩٦٧
Shady_alnoaman@hotmail.com
стр. 73
صور النسخ الخطية
стр. 74
اللوحة الأولى من الجزء الثاني من نسخة خليل حامد تركيا (د)
стр. 75
اللوحة الأخيرة من الجزء الثاني من نسخة خليل حامد تركيا (د)
стр. 76
اللوحة الأولى من الجزء الثالث نسخة خليل حامد تركيا (د)
стр. 77
اللوحة الأخيرة من الجزء الثالث من نسخة خليل حامد تركيا (د)
стр. 78
اللوحة الأولى من الجزء الرابع من نسخة خليل حامد تركيا (د)
стр. 79
اللوحة الأخيرة من الجزء الرابع من نسخة خليل حامد تركيا (د)
стр. 80
اللوحة الأولى من الجزء الخامس من نسخة خليل حامد تركيا (د)
стр. 81
اللوحة الأخيرة من الجزء الخامس من نسخة خليل حامد تركيا (د)
стр. 82
اللوحة الأولى من الجزء السادس من نسخة خليل حامد تركيا (د)
стр. 83
اللوحة الأخيرة من الجزء السادس من نسخة خليل حامد تركيا (د)
стр. 84
اللوحة الأولى من الجزء الثاني من نسخة دار الكتب المصرية (م)
стр. 85
اللوحة الأخيرة من الجزء الثاني من نسخة دار الكتب المصرية (م)
стр. 86
اللوحة الأولى من الجزء الثالث من نسخة دار الكتب المصرية (م)
стр. 87
اللوحة الأخيرة من الجزء الثالث من نسخة دار الكتب المصرية (م)
стр. 88
اللوحة الأولى من الجزء الأول من النسخة الظاهرية (ظ)
стр. 89
اللوحة الأخيرة من الجزء الأول من النسخة الظاهرية (ظ)
стр. 90
اللوحة الأولى من الجزء الرابع من النسخة الظاهرية (ظ)
стр. 91
اللوحة الأخيرة من الجزء الرابع من النسخة الظاهرية (ظ)
стр. 92
اللوحة الأولى من الجزء الثالث من نسخة أحمد الثالث تركيا (ث)
стр. 93
اللوحة الأخيرة من الجزء الثالث من نسخة أحمد الثالث تركيا (ث)
стр. 94
اللوحة الأولى من الجزء الخامس من نسخة أحمد الثالث تركيا (ث)
стр. 95
اللوحة الأخيرة من الجزء الخامس من نسخة أحمد الثالث تركيا (ث)
стр. 96
اللوحة الأولى من النسخة اليمنية (ي)
стр. 97
اللوحة الأخيرة من النسخة اليمنية (ي)
стр. 98
اللوحة الأولى من الجزء الثاني من نسخة المتحف البريطاني (ط)
стр. 99
اللوحة الأخيرة من الجزء الثاني من نسخة المتحف البريطاني (ط)
стр. 100
اللوحة الأولى من الجزء الأول من نسخة تشستربيتي (إيرلندا) (ش)
стр. 101
اللوحة الأخيرة من الجزء الأول من نسخة تشستربيتي (إيرلندا) (ش)
стр. 102
اللوحة الأولى من الجزء الأول من نسخة فيض الله أفندي تركيا (ض)
стр. 103
اللوحة الأخيرة من الجزء الأول من نسخة فيض الله أفندي تركيا (ض)
стр. 104
اللوحة الأولى من الجزء الثالث من نسخة فيض الله أفندي تركيا (ض)
стр. 105
اللوحة الأخيرة من الجزء الثالث من نسخة فيض الله أفندي تركيا (ض)
стр. 106
اللوحة الأولى من النسخة الأزهرية (ز)
стр. 107
اللوحة الأخيرة من النسخة الأزهرية (ز)
стр. 108
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)
رب يَسِّرْ وأَعِنْ
الحَمْدُ لله على جَميع نعَمِه، عَدَد خَلْقِهِ، وكَلِمِه، حَمْدًا يُوجِبُ المزيدَ من فَضْلِهِ وكَرَمِهِ، ويُبَاعِد من سَخَطِهِ ونِقَمِهِ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، شهادةً تُنْجِي قائِلَهَا من كَرْب يوم القيامة وظُلْمِهِ، وصلى الله على المَخْصُوصِ بجَسِيم الفَضْل وأَعْظَمِهِ، محمد خَيْر الخَلْق وأَكْرَمه، صلاةً يُبَلِّغُهُ بها نهايةَ الفَضْلِ مِن قَسَمِه، وعلى آله وصَحْبِهِ وخَدَمِه، وعلى ناقِلي شريعتِه وحِكَمِه.
أما بَعْدُ:
فهذا كتابٌ نَذْكُرُ فيه -إن شاء الله- ما اشْتَمَلَت عليه كتبُ الأئمة السِّتَّة من الرجال، فَأَوَّلُهُم: الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المُغيرة الجُعْفِي، مَوْلاهُم، البخاري، ثم أبو الحسين مسلم ابنِ الحَجَّاج بن مُسلم القُشَيْري النَّيْسَابُوري، وأبو داود سليمان بن الأَشْعث السِّجِسْتَاني، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بَحْر النَّسَائي، وأبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضَّحَّاك الترمذي السُّلَمي الضَّرير، وأبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القَزْوِيني. واستَوْعَبْنَا ما في هذه الكُتُب مِن الرِّجَال غَايَة الإمْكَان، غير أنه لا يُمْكِن دعوى الإحاطة بجميع من فيها؛ لاختلاف النُّسَخ، وقد يَشُذُّ عَنْ الإنسان بعد إمعانِ النَّظَرِ وكَثْرَةِ التَّتَبُّع ما لا يَدْخُلُ في وُسْعِهِ،
стр. 109
والكمال لله ، ولكتابه العزيز.
ولا يَشُذُّ عن هذه الكُتُب من الصَّحِيح إلا اليسير، وكذلك من ثِقَاتِ المُتقدمين. وقَدَّمْنَا من أحوالهم حَسبَ الطَّاقة، ومبلغ الجُهْد، وحَذَفْنَا كثيرًا من الأقوال والأسانيد؛ طَلَبًا للاختصار؛ إذ لو استوعبنا ذلك لكان الكتابُ من جُمْلَةِ التَّوَاريخ الكبار.
فما حَصَلَ اتفاقهم عليه قُلْنَا فيه: روى له الجماعة. وما اتفق عليه البخاري ومسلم قلنا: اتفقا عليه، والباقي سَمَّيْنَاه.
ومعرفةُ الرجال من أَوْلَى العُلوم بِصَرْف العِنَايَةِ إليه، والمحافظة عليه؛ لأن بهم حَفِظَ الله دينه، وحَرَسَ بأهل الحديث شريعتَهُ وسُنَّة نبيه المصطفى محمد عليه أفضل الصَّلاة والسَّلام.
فأول من نَبْدَأ بذِكْرِه سيدنا المصطفى محمد سَيِّد الأوَّلين والآخرين، وخاتم النبيين صلى الله عليه وعلى آله صلاةً دائمةً إلى يوم الدِّين.
فأَخْبَرَنا الإمام الحافظُ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السِّلَفي الأصبهاني، قَدَّس الله روحه، ورضي عنه، بثغر الإسكندرية حماه الله تعالى: أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن فاتك الأيلي بمصر، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصاري الأندلسي، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد اللمائي قراءةً عليه بالقيروان، ثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن الوَرْد بن زَنْجُويَه البغدادي، ثنا أبو سعيد عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم البَرْقِي، ثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام قال: رسول الله ﷺ :
стр. 110
[١] محمد بن عبد الله بن عبد المُطَّلب، واسم عبد المطلب: شَيبة بن هَاشم، واسم هاشم: عمرو بن عبد مناف، واسم عبد مَنَاف: المغيرة بن قُصَي بن كِلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَي بن غَالِب بن فِهر بن مالك بن النضر بن كِنانة بن خُزَيمة بن مُدْرِكة، واسم مُدْرِكة: عامر بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن مَعْد بن عَدْنان بن أُدَدْ بن مقوِّم بن ناحور بن تَيْرَح بن يَعْرُب بن يَشْجُب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم، خليل الرحمن ، بن تارح، وهو: آزر، بن ناحور بن ساروح بن راعو بن فالح بن عيبر بن شالخ بن أَرْفَخشذ بن سام ابن نوح بن لامك بن مَتُّوشَلَح بن خَنُوخ، وهو: إدريس النبي فيما يزعمون، وهو أول بني آدم أعطي النبوة، وخطَّ بالقلم، بن يزد بن مهليل بن قينن بن نافث بن شيث بن آدم ﵇.
قال ابن البَرْقي: حدثني أبي، ثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام، ثنا زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق المطلبي، بهذا الذي ذكرت من نسب محمد رسول الله ﷺ ، وما فيه من حديث إدريس وغيره.
قال الشيخ الإمام الحافظ -أيده الله-: وأهل النسب مجمعون على صحته إلى عدنان، وما بعد ذلك مختلف فيه، والمحققون ينكرونه.
قال أبو عبد الله مصعب بن عبد الله الزُّبَيري: كلُّ من لم يُنسب إلى فهر فليس بقُرَشي.
وقال علي بن كيسان: فهر أبو قريش، من لم يكن من ولد فهر فليس بقرشي.