مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود﴾ [البقرة: ١٢٥] .
فقال: ﴿واتخذوا ... ﴾ والأمر دال على الوجوب.
فإن قيل: الأمر بالاتخاذ أعم من أن يكون لركعتي الطواف أو قبلة أو مدعى (١) ؟
فالجواب: دل على أن المراد اتخاذه لركعتي الطواف مصلى ما جاء في حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي ﷺ ؛ قال: " ... ثم نفذ إلى مقام إبراهيم ﵇، فقرأ: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ ، فجعل المقام بينه وبين البيت ... كان يقرأ في الركعتين: ﴿قل هو الله أحد﴾ و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ . أخرجه مسلم. (٢)
عن عمرو بن دينار؛ قال: سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت للعمرة ولم يطف بين الصفا والمروة؛ أيأتي امرأته؟ فقال: " قدم النبي ﷺ ، فطاف بالبيت سبعاً، وصلى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة، وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة". أخرجه البخاري. (٣)
فصلاته ﵊ للركعتين خلف المقام بعد الطواف وتلاوته للآية يدل على وجوب الركعتين؛ لأن صلاته بيان لمجمل الأمر في الآية: ﴿واتخذوا﴾ ، وبيان المجمل الواجب له حكمه. (٤)
стр. 142
أما أن لكل سبعة أشواط ركعتين؛ فيدل عليه فعل الرسول ﷺ .
قال نافع: " كان ابن عمر ﵄ يصلي لكل سبوع ركعتين". أخرجه البخاري تعليقاً. (١)
وقال إسماعيل بن أمية: " قلت للزهري: إن عطاء يقول تجزئه المكتوبة من ركعتي الطواف؟ فقال: السنة أفضل، لم يطف النبي ﷺ سبوعاً قط إلا صلى ركعتين". أخرجه البخاري تعليقاً. (٢)
- (٢-١٧-٤) أين تصلى؟
بعد أن يطوف المسلم بالكعبة، يصلي ركعتي الطواف خلف المقام، فإن تعسر عليه؛ صلاهما حيث شاء من الحرم.
ويدل على ذلك ما يلي:
قوله ﵎: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ [البقرة: ١٢٥] .
عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف؛ أن عبد الرحمن بن عبد القاري أخبره: " أنه طاف بالبيت مع عمر بن الخطاب بعد صلاة الصبح، فلما قضى عمر طوافه؛ نظر، فلم ير الشمس طلعت، فركب حتى أناخ بذي طوى، فصلى
стр. 143
ركعتين". أخرجه مالك في "الموطأ" (١) .
عن أم سلمة ﵂ زوج النبي ﷺ ؛ أن رسول الله ﷺ قال وهو بمكة وأراد الخروج – ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج -، فقال لها رسول الله ﷺ : "إذا أقيمت صلاة الصبح؛ فطوفي على بعيرك والناس يصلون ". ففعلت ذلك، فلم تصل حتى خرجت. أخرجه الشيخان (٢) .
ومحل الشاهد منه قوله في آخره: "فلم تصل حتى خرجت"؛ أي: من المسجد أو من مكة، فدل على جواز صلاة الطواف خارجاً من المسجد؛ إذ لو كان ذلك شرطاً لازماً؛ لما أقرها النبي ﷺ على ذلك.
واستدل به الجمهور على أن من نسي ركعتي الطواف؛ قضاهما حيث ذكرهما من حل أو حرم، وهو قول الجمهور (٣) .
- (٣-١٧-٤) ما يقرأ فيهما:
ويسن أن يقرأ فيهما سورتي الإخلاص: ﴿قل هو الله أحد﴾ ، و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ .
لما سبق في حديث جابر في صفة حجة النبي ﷺ ، لما ذكر طوافه وصلاته
стр. 144
للركعتين؛ قال: "كان يقرأ في الركعتين: ﴿قل هو الله أحد﴾ و ﴿قل يا ايها الكافرون﴾ ". أخرجه مسلم (١) .
(١٨-٤) الصلاة في مسجد قباء
عن أسيد بن ظهير الأنصاري، عن النبي ﷺ : "من خرج حتى يأتي قباء كعمرة". أخرجه الترمذي وابن ماجه (٢) .
وعن سهل بن حنيف؛ قال: قال رسول الله ﷺ : "من خرج حتى يأتي هذا المسجد (مسجد قباء) ، فصلى فيه؛ كان له عدل عمرة". أخرجه النسائي وابن ماجه (٣) .
والحديثان يفيدان فضيلة الصلاة في مسجد قباء (٤) .
стр. 145
عن ابن عمر؛ قال "كان رسول الله ﷺ يأتي مسجد قباء، راكباً وماشياً، فيصلي فيه ركعتين".
وفي رواية: "رأيت النبي يأتيه كل سبت". أخرجه الشيخان (١) .
стр. 146
مسائل وأحكام
تتعلق بصلاة التطوع
يشتمل هذا الباب على المسائل التالية:
(١-٥) التطوع في البيت أفضل.
(٢-٥) المداومة على التطوع أفضل وإن قل.
(٣-٥) صلاة التطوع عن قعود.
(٤-٥) صلاة التطوع في السفر.
(٥-٥) وصل صلاة التطوع بالفرض.
(٦-٥) صلاة التطوع على الراحلة.
(٧-٥) الجماعة في صلاة التطوع.
(٨-٥) قضاء الراتبة مع الفائتة.
(٩-٥) أفضل الصلاة طول القراءة.
وإليك بيانها فيما يلي:
стр. 147
مسائل وأحكام تتعلق بصلاة التطوع
(١-٥) التطوع في البيت أفضل
عن زيد بن ثابت؛ أن رسول الله ﷺ اتخذ حجرة - قال (يعني: الراوي عن زيد) : حسبت أنه قال: من حصير - في رمضان، فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم؛ جعل يقعد، فخرج إليهم، فقال: " قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم؛ فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته؛ إلا المكتوبة". أخرجه الشيخان. (١)
قلت: والحديث يدل على أن صلاة التطوع في البيت أفضل؛ إلا المكتوبة.
وهذه الأفضلية على الإطلاق، سواء كانت صلاة التطوع مما يشرع له الجماعة في المسجد أم لا؛ كما هو ظاهر الحديث. والله أعلم.
وهو مروي عن ابن عمر وسالم ونافع، وهو قول مالك وأبي يوسف
стр. 148
والشافعي. (١)
(٢-٥) المداومة على التطوع أفضل وإن قل
عن عائشة؛ قالت: كان لرسول الله ﷺ حصير، وكان يحجره من الليل فيصلي فيه، فجعل الناس يصلون بصلاته، ويبسطه بالنهار، فثابوا ذات ليلة، فقال: "يا أيها الناس! عليكم من الأعمال ما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل"، وكان آل محمد ﷺ إذا عملوا عملاً أثبتوه. متفق عليه. (٢)
قلت: والحديث يدل على أن المسلم عليه أن يقتصر من العبادة على ما يطيق، ومفهومه يقتضي النهي عن تكلف ما لا يطيق من العبادة. (٣)
стр. 149
(٣-٥) صلاة التطوع عن قعود
عن عمران بن حصين - وكان مبسوراً -؛ قال: سألت رسول الله ﷺ عن صلاة الرجل قاعداً؟ قال: " إن صلى قائماً؛ فهو أفضل، ومن صلى قاعداً؛ فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائماً، فله نصف أجر القاعد". أخرجه البخاري. (١)
قال الترمذي بعد روايته لهذا الحديث: " ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم: في صلاة التطوع".
ثم ساق بسنده عن الحسن؛ قال: " إن شاء الرجل صلى صلاة التطوع قائماً وجالساً ومضطجعاً".
" واختلف أهل العلم في صلاة المريض إذا لم يستطع أن يصلي جالساً: قال بعض أهل العلم: يصلي على جنبه الأيمن. وقال بعضهم: يصلي مستلقياً على قفاه ورجلاه إلى القبلة. وقال سفيان الثوري في هذا الحديث: " من صلى جالساً؛ فله نصف أجر القائم"؛ قال هذا صحيح، ولمن ليس له عذر (يعني: النوافل) ، فأما من كان له عذر من مرض أو غيره، فصلى جالساً؛ فله مثل أجر القائم.
وقد روى في بعض هذا الحديث مثل قول سفيان الثوري". (٢) اهـ.
وعن عائشة ﵂؛ قالت: لما سألها عبد الله بن شقيق العقيلي
стр. 150
عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل؟ قالت: " كان يصلي ليلاً طويلاً قائماً، وليلاً طويلاً قاعداً، كان إذا قرأ قائماً، ركع قائماً، وإذا قرأ قاعداً؛ ركع قاعداً " أخرجه الشيخان. (١)
(٤-٥) صلاة التطوع في السفر
كان من هدي الرسول ﷺ في سفره الاقتصار على الفرض، ولم يحفظ عنه ﷺ أنه صلى سنة الصلاة قبلها ولا بعدها؛ إلا ما كان من الوتر وسنة الفجر، فإنه لم يكن ليدعهما حضراً ولا سفراً. (٢)
وثبت أنه صلى صلاة الضحى في السفر.
وثبت التطوع المطلق منه ﷺ في السفر.
ويدل على ذلك ما يلي:
عن ابن عمر ﵄؛ قال: " صحبت النبي ﷺ ، فلم أره يسبح من السفر، وقال الله جل ذكره: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ . [الأحزاب: ٢١] ".
وفي رواية: " صحبت رسول الله ﷺ في السفر، فما رأيته يسبح، ولو كنت مسبحاً، لأتممت، وقد قال الله تعالى: ﴿ولقد كان لكم في رسول الله أسوة
стр. 151
حسنة﴾ [الأحزاب: ٢١] ". متفق عليه. (١)
قال ابن القيم: "وهذا من فقهه ﵁؛ فإن الله خفف عن المسافر في الرباعية شطرها، فلو شرع له الركعتان قبلها أو بعدها؛ لكان الإتمام شطرها؛ فلو شرع له الركعتان قبلها أو بعدها؛ لكان الإتمام أولى به" (٢) . اهـ.
وسبق حديث أم هانئ في صلاة الضحى في فتح مكة لما صلاها عندها.
عن ابن عمر؛ قال: " كان رسول الله ﷺ يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها؛ غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة". متفق عليه. (٣)
قلت: هذا الحديث عن ابن عمر يفسر الحديث السابق عنه أيضاً لما قال: " فلم أره يسبح في السفر"؛ إذ بين المراد منه: أنه لم يره يسبح في السفر السنن الرواتب.
عن عامر بن ربيعة؛ قال: " رأيت رسول الله ﷺ وهو على الراحلة يسبح؛ يومئ برأسه، قبل أي وجه توجه، ولم يكن رسول الله ﷺ يصنع ذلك في
стр. 152
الصلاة المكتوبة" متفق عليه. (١)
(٥-٥) وصل صلاة التطوع بالفرض
عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار: " أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم؛ صليت معه الجمعة في المقصورة، فلما سلم الإمام؛ قمت في مقامي، فصليت، فلما دخل؛ أرسل إلي، فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة؛ فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج؛ فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك: أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج". أخرجه مسلم. (٢)
قلت: والحديث يدل على أنه لا يجوز وصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج. (٣)
стр. 153
(٦-٥) صلاة التطوع على الراحلة
كان ﷺ يصلي التطوع على راحلته إذا كان في السفر أينما توجهت؛ يومئ برأسه قبل أي وجه توجه.
وكان أحياناً إذا سافر وأراد أن يتطوع، استقبل بناقته القبلة، فكبر، ثم صلى حيث وجهه ركابه.
ويدل على ذلك ما يلي:
ما جاء عن ابن عمر؛ قال: " كان رسول الله ﷺ يسبح على الراحلة قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها؛ غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة". متفق عليه. (١)
وعن عامر بن ربيعة؛ قال: " رأيت رسول الله ﷺ وهو على الراحلة يسبح؛ يومئ برأسه قبل أي وجه توجه، ولم يكن رسول الله ﷺ يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة ". متفق عليه.
عن أنس بن مالك؛ قال: " كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يصلي على راحلته تطوعاً؛ استقبل القبلة، فكبر للصلاة، ثم خلى راحلته، فصلى حيثما توجهت به". أخرجه أحمد وأبو داود. (٢)
قلت: وذكر السفر في هذه الأحاديث عند بعض أهل العلم ليس على سبيل القيد، بل على سبيل حكاية الواقع؛ فلا مفهوم له، ولعل حديث أنس يؤكد
стр. 154
ذلك؛ إذ ظاهره جواز التطوع على الراحلة مطلقاً في السفر والحضر، وهذا محكي عن أنس بن مالك وأبي يوسف صاحب أبي حنيفة وأبي سعيد الإصطخري من الشافعية ومن وافقهم. (١)
(٧-٥) الجماعة في صلاة التطوع
تشرع الجماعة في صلاة التطوع؛ بشرط أن لا تتخذ عادة راتبة، وفعلها في البيت أفضل.
ومما يدل على ذلك ما يلي:
أ) ما تقدم من مشروعية الجماعة في صلاة قيام الليل. (٢)
ب) وما جاء عن أنس بن مالك؛ أن جدته مليكة دعت رسول الله ﷺ لطعام صنعته له، فأكل منه، ثم قال: " قوموا؛ فلأصل لكم". قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله ﷺ ، وصففت واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول الله ﷺ ركعتين، ثم انصرف. متفق عليه. (٣)
قال ابن حجر ﵀: " في هذا الحديث من الفوائد ... صلاة النافلة جماعة في البيوت، وكأنه ﷺ أراد تعليمهم أفعال الصلاة بالمشاهدة لأجل المرأة؛ فإنها قد يخفى عليها بعض التفاصيل لبعد موقفها" (٤) . اهـ.
стр. 155
وما جاء عن محمود بن الربيع الأنصاري؛ أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري ﵁ وكان ممن شهد بدراً مع رسول الله - يقول: " كنت أصلي لقومي ببني سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد إذا جاءت الأمطار، فيشق علي اجتيازه قبل مسجدهم، فجئت رسول الله ﷺ فقلت له: إني أنكرت بصري، وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار، فيشق علي اجتيازه، فوددت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانا أتخذه مصلى، فقال رسول الله ﷺ : " سأفعل". فغدا علي رسول الله ﷺ وأبو بكر ﵁ بعدما اشتد النهار، فاستأذن رسول الله ﷺ ، فأذنت له، فلم يجلس حتى قال: " أين تحب أن أصلي من بيتك؟ ". فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه، فقام رسول الله ﷺ ، فكبر، وصفننا وراءه، فصلى ركعتين، ثم سلم وسلمنا حين سلم، فحبسته على خزير يصنع له ... " الحديث. أخرجه البخاري. (١)
وبوب البخاري: " باب صلاة النوافل جماعة، ذكره أنس وعائشة ﵄ عن النبي ﷺ "، ثم ساق بسنده حديث محمود بن الربيع مطولاً.
قلت: أما حديث أنس الذي أشار إليه؛ فهو الذي قدمته قبل قليل، وفيه: " وصففت واليتيم وراءه ... ".
أما حديث عائشة؛ فأشار به إلى صلاة الرسول ﷺ صلاة قيام الليل
стр. 156
بالمسجد وتقدم.
قال ابن تيمية ﵀: " والاجتماع على صلاة النفل أحياناً مما تستحب فيه الجماعة إذا لم يتخذ راتبة، وكذا إذا كان لمصلحة؛ مثل أن لا يحسن أن يصلي وحده، أو لا ينشط وحده؛ فالجماعة أفضل إذا لم تتخذ راتبة، وفعلها في البيت أفضل؛ إلا لمصلحة راجحة" (١) . اهـ.
(٨-٥) قضاء الراتبة مع الفائتة
عن أبي هريرة؛ قال: عرسنا مع نبي الله ﷺ فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال النبي ﷺ : " ليأخذ كل رجل برأس راحلته؛ فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان". قال: ففعلنا، ثم دعا بالماء فتوضأ، ثم سجد سجدتين (وفي رواية: ثم صلى سجدتين) ، ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة". أخرجه مسلم. (٢)
قال ابن القيم ﵀ في فقه هذه القصة: " وفيها: أن السنن الرواتب تقضي كما تقضي الفرائض، وقد قضى رسول الله ﷺ سنة الفجر معها، وقضى سنة الظهر وحدها، وكان هديه ﷺ قضاء السنن الرواتب مع الفرائض" (٣) . اهـ.
(٩-٥) أفضل الصلاة طول القراءة
عن جابر؛ قال: قال رسول الله ﷺ : " أفضل الصلاة طول القنوت". أخرجه مسلم. (٤)
стр. 157
قلت: الحديث يدل على فضيلة إطالة القيام للقراءة في الصلاة، وهذا يشمل التطوع منها والفرض. وبالله التوفيق. (١)
أورد في هذا الملحق جملة من البدع المتعلقة بصلوات التطوع دون تتبع واستقراء.
[وقد رأيت أن ألحق بالكتاب ذيلاً أسرد فيه بدع صلوات التطوع؛ لأن كثيراً من الناس لا يعرفونها فيقعون فيها، أحببت أن أزيدهم نصحاً ببيانها والتحذير منها، ذلك لأن العمل لا يقبله الله ﵎ إلا إذا توفر فيه شرطان اثنان:
الأول: أن يكون خالصاً لوجهه .
والآخر: أن يكون صالحاً، ولا يكون صالحاً إلا إذا كان موافقاً للسنة غير مخالف لها.
ومن المقرر عند ذوي التحقيق من أهل العلم أن كل عبادة مزعومة؛ لم يشرعها لنا رسول الله ﷺ بقوله، ولم يتقرب هو بها إلى الله بفعله؛ فهي مخالفة لسنته؛ لأن السنة على قسمين: سنة فعلية وسنة تركية؛ فما تركه ﷺ من تلك العبادات؛ فمن السنة تركها.
ألا ترى مثلاً أن الأذان للعيدين ولدفن الميت مع كونه ذكراً وتعظيماً لله عزوجل لم يجز التقرب به إلى الله ، وما ذلك إلا لكونه سنة تركها رسول
стр. 160
الله ﷺ .
وقد فهم هذا المعنى أصحابه ﷺ ، فكثر عنهم التحذير من البدع تحذيراً عاماً كما هو مذكور في موضعه، حتى قال حذيفة بن اليمان ﵁: "عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله ﷺ ، فلا تعبدوها"، وقال ابن مسعود ﵁: " اتبعوا ولا تبتدعوا؛ فقد كفيتم، عليكم بالأمر العتيق".
فهنيئاً لمن وفقه الله للإخلاص في عبادته واتباع سنة نبيه ﷺ ولم يخالطها ببدعة.
إذاً، فليبشر بتقبل الله لطاعته، وإدخاله إياه في جنته، جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
واعلم أن مرجع هذه البدع المشار إليها إلى أمور:
الأول: أحاديث ضعيفة لا يجوز الاحتجاج بها ولا نسبتها إلى النبي ﷺ ، ومثل هذا لا يجوز العمل به عندنا، على ما بينه الألباني سلمه الله في مقدمة كتابه "صفة صلاة النبي ﷺ "، وهو مذهب جماعة من أهل العلم؛ كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.
الثاني: أحاديث موضوعة، أو لا أصل لها، خفي أمرها على بعض الفقهاء، فبنوا عليها أحكاماً هي من صميم البدع ومحدثات الأمور!
الثالث: اجتهادات واستحسانات صدرت من بعض الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، لم يدعموها بأي دليل شرعي، بل ساقوها مساق المسلمات من الأمور، حتى صارت سنناً تتبع!
ولا يخفى على المتبصر في دينه؛ أن ذلك مما لا يسوغ اتباعه؛ إذ لا شرع إلا ما شرعه الله تعالى، وحسب المستحسن - إن كان مجتهداً - أن يجوز له هو العمل بما استحسنه وأن لا يؤاخذه الله به، أما أن يتخذ الناس ذلك شريعة
стр. 161
وسنة؛ فلا ثم لا، فكيف وبعضها مخالف للسنة العملية كما سيأتي التنبيه عليه إن شاء الله تعالى؟!
رابعاً: عادات وخرافات لا يدل عليها الشرع، ولا يشهد لها عقل، وإن عمل بها بعض الجهال واتخذوها شرعة لهم، ولم يعدموا من يؤيدهم، ولو في بعض ذلك – ممن يدعي العلم ويتزيى بزيهم.
ثم ليعلم أن هذه البدع ليست خطورتها في نسبة واحدة، بل هي على درجات؛ فبعضها شرك وكفر صريح كما سترى، وبعضها دون ذلك، ولكن يجب أن يعلم أن أصغر بدعة يأتي الرجل بها في الدين هي محرمة بعد تبين كونها بدعة؛ فليس في البدع – كما يتوهم بعضهم- ما هو في رتبة المكروه فقط، كيف ورسول الله ﷺ يقول: "كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"؛ أي: صاحبها.
وقد حقق هذا أتم تحقيق الإمام الشاطبي ﵀ في كتابه العظيم "الاعتصام".
ولذلك فأمر البدعة خطير جداً، لا يزال أكثر الناس في غفلة عنه، ولا يعرف ذلك إلا طائفة من أهل العلم، وحسبك دليلاً عل خطورة البدعة قوله ﷺ : "إن الله احتجر التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته". رواه الطبراني والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" وغيرهما بسند صحيح. وحسنه المنذري. (١)
وأختم هذه الكلمة بنصيحة أقدمها إلى القراء من إمام كبير من علماء المسلمين الأولين، وهو الشيخ حسن بن علي البربهاري من أصحاب الإمام أحمد ﵀ المتوفى سنة (٣٢٩هـ) .
стр. 162
قال رحمه الله تعالى: " واحذر من صغار المحدثات؛ فإن صغار البدع تعود حتى تصير كباراً، وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيراً يشبه الحق، فاغتر بذلك من دخل فيها، ثم لم يستطع المخرج منها، فعظمت، وصارت ديناً يدان به.
فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك خاصة؛ فلا تعجلن، ولا تدخل في شيء منه؛ حتى تسأل وتنظر: هل تكلم فيه أحد من أصحاب الرسول ﷺ أو أحد من العلماء؟ فإن أصبت أثراً عنهم؛ فتمسك به، ولا تجاوزه لشيء، ولا تختر عليه شيئاً؛ فتسقط في النار.
واعلم رحمك الله أنه لا يتم إسلام عبد حتى يكون متبعاً ومصدقاً مسلماً، فمن زعم أنه قد بقي شيء من أمر الإسلام لم يكفوناه أصحاب رسول الله ﷺ ، فقد كذبهم، وكفى بهذا فرقة وطعناً عليهم؛ فهو مبتدع ضال مضل محدث في الإسلام ما ليس فيه".
قلت: ورحم الله الإمام مالك حيث قال: " لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، فما لم يكن يومئذ ديناً، لا يكون اليوم ديناً ".
وصلى الله على نبينا القائل: " ما تركت شيئاً يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به، وما تركت شيئاً يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه ".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات] (١)
وإليك ذكر بدع صلوات التطوع:
стр. 163
١- الصلاة التي يصلونها في أواخر رمضان لتكفير الفوائت من صلوات العام الماضي. "السنن والمبتدعات" (ص١٧) .
٢- صلاة دعاء حفظ القرآن. "السنن والمبتدعات" (ص١٢٤) .
٣- صلاة الحاجة: " من كانت له حاجة إلى الله ... ". "السنن والمبتدعات" (ص١٢٤)
٤- قراءة سورة الأنعام في ركعة واحدة في رمضان أو غيره بدعة، سواء تحروا الليلة بعينها أو لا؛ كما يفعله بعض الناس: يقرؤنها في آخر ركعة من صلاة الوتر، يطول على الناس، ويهذها هذاً مكروهاً. "مختصر الفتاوى المصرية"
٥- الاجتماع على صلاة في المساجد مقدرة بمئة ركعة بقراءة ألف: ﴿قل هو الله أحد﴾ ؛ دائماً؛ فهي بدعة لم يستحبها أحد. "مختصر الفتاوى المصرية" (ص ٨١)
٦- صلاة الآبق والضياع. "السنن والمبتدعات" (ص١٢٧)
٧- صلاة العازم على السفر. "السنن والمبتدعات" (ص١٢٩) .
٨- صلاة الأوابين بين المغرب والعشاء. " السنن والمبتدعات" (ص١٣٠) ، "صحيح الترغيب والترهيب" (١/٢٨٠) .
٩- صلاة الغفلة بين المغرب والعشاء. " السنن والمبتدعات" (ص١٣٠) .
١٠- صلاة الكفاية. "السنن والمبتدعات" (ص١٣٢) .
١١- صلاة رؤية النبي ﷺ . " السنن والمبتدعات" (ص١٣٢) .
١٢- صلاة عاشوراء. " السنن والمبتدعات " (ص١٣٤- ١٨٠) .
стр. 164
١٣- صلاة ليلة المعراج.
١٤- صلاة كل ليلة من رجب. " السنن والمبتدعات" (ص ١٤٠، ١٤٣) .
١٥- صلاة الرغائب من رجب، "السنن والمبتدعات" (ص١٥٦) ، "علم أصول البدع" (ص١٤٩، ١٥٠، ١٥١) .
١٦- صلاة البراءة ليلة النصف من شعبان. " السنن والمبتدعات" (ص١٤٤) ، "علم أصول البدع" (ص١١٥، ١٤٩- ١٥٠) .
١٧- صلاة دفع البلاء. " السنن والمبتدعات" (ص١٤٥) .
١٨- صلاة كل ليلة من شعبان. " السنن والمبتدعات" (ص١٤٠، ١٤٣، ١٥٦) .
١٩- صلاة ليلة القدر. " السنن والمبتدعات " (ص١٥٦) .
٢٠- صلاة ليلة عيد الفطر ويومه عيد الأضحى. " مختصر الفتاوى المصرية" (ص٧٩) ، " السنن والمبتدعات" (ص١٦١، ١٧٢، ١٨٠) .
٢١- صلاة يوم عرفة. " السنن والمبتدعات" (ص١٧٢) .
٢٢- صلوات أيام الأسبوع. " مختصر الفتاوى المصرية" (ص٧٨) ، " السنن والمبتدعات" (ص١٧٩) .
٢٣- الصلوات الحولية. " مختصر الفتاوى المصرية " (ص٧٨) .
٢٤- الصلاة الألفية أول رجب ونصف شعبان. " مختصر الفتاوى المصرية" (ص٧٨) ، " السنن والمبتدعات" (ص١٧٩) ، "علم أصول البدع" (٨٦) .
٢٥- الصلاة الاثني عشرية في أول جمعة من رجب.
стр. 165
٢٦- الصلاة في ليلة سبع وعشرين من رجب، "مختصر الفتاوى المصرية" (ص٧٨) ، "السنن والمبتدعات" (ص١٨٠) .
٢٧- صلاة الأشهر الثلاثة. " مختصر الفتاوى المصرية" (ص٧٨-٧٩) .
٢٨- صلاة ركعتين بعد السعي. " ملحق بدع الحج والعمر والزيارة آخر كتاب حجة النهي كما رواها جابر" (ص١٢١) .
٢٩- إحياء الليل كله. " علم أصول البدع" (ص٨٦، ١٠٨) .
٣٠- المداومة على صلاة النفل جماعة. " مختصر الفتاوى المصرية" (ص٨١) .
٣١- الاجتماع المعتاد في المساجد على صلاة مقدرة بدعة. "مختصر الفتاوى المصرية" (ص٨١) .
تم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
سبحانك الله وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
مكة المكرمة – العزيزية الجنوبية
صباح الاثنين ٢٢ رمضان ١٤١٣ هـ
محمد بن عمر بازمول
فهرست المصادر والمراجع
- القرآن الكريم. (١)
(أ)
- " الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان": لعلاء الدين بن بلبان الفارسي (ت٧٣٠هـ) ، تحقيق شعيب الأرناؤوط، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت.
- " أحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام": لأبي الفتح تقي الدين بن دقيق العيد (ت٧٠٢هـ) ، دار الكتب العلمية، بتعليق محمد منير آغا الدمشقي.
- "أحكام الجنائز وبدعها": لمحمد ناصر الدين الألباني، منشورات المكتب الإسلامي، الكعبة الأولى ١٣٨٨هـ.
- " أحكام العيدين": لأبي بكر جعفر بن محمد الفريابي (ت٣٠١هـ) ، ومعه كتاب "سواطع القمرين في تخريج أحاديث أحكام العيدين" لأبي عبد الرحمن مساعد بن سليمان بن راشد، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.
стр. 168
- " أحكام العيدين في السنة المطهرة": لعلي حسن علي عبد الحميد، المكتبة الإسلامية الأردن، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.
- " الاختيارات الفقهية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية": لعلاء الدين أبي الحسن علي البعلي (ت٨٠٣هـ) ، تحقيق محمد حامد الفقي، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت.
- " الأذكار": لشرف الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (ت٦٧٦هـ) ، مع شرحه "الفتوحات الربانية" لمحمد بن علان (ت١٠٥٧هـ) ، المكتبة الإسلامية، دار إحياء التراث، بيروت.
- " إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل": لمحمد بن ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.
- " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم": لابن تيمية (ت٧٢٨هـ) ، تصحيح محمد علي الصابوني مطابع المجد التجارية، ٣٩٠هـ.
- "الاقناع": لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر (ت٣١٨هـ) ، تحقيق د. عبد الله بن عبد العزيز الجبرين، مطابع الفرزدق التجارية، الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.
- "الأم": لمحمد إدريس الشافعي، تصحيح محمد زهري النجار، دار المعرفة، بيروت.
- " الإيمان": لشيخ الإسلام ابن تيمية، المكتب الإسلامي، الطبعة الثالثة ١٣٩٩ هـ.
(ب)
-"بدائع الفوائد": لابن قيم الجوزية (ت٧٥١هـ) ، إدارة الطباعة المنيرية، الناشر دار الكتاب العربي.
-"بلوغ المرام من أدلة الأحكام": لعلي بن أحمد ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) ، تصحيح وتعليق محمد حامد الفقي، دار الفكر.
стр. 169
(ت)
- "تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي": لمحمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري الطبعة الحجرية، دار الكتاب العربي بيروت. (١)
- "تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف": للمزي (ت٧٤٢هـ) ، معه النكت الظراف على الأطراف، لابن حجر العسقلاني، تحقيق عبد الصمد شرف الدين، المكتب الإسلامى، الدار القيمة الطبعة الثانية ١٤٠٣ هـ.
- " تحفة الذاكراين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ﷺ ": لمحمد بن علي الشوكاني (ت ١٢٥٠هـ) ، دار الكتب العلمية.
- " تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة": لابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) ، دار الكتاب العربي.
- " تفسير الزجاج": =معاني القرآن وإعرابه.
- "تفسير الطبري": =جامع البيان (حرف الجيم) .
- "تفسير القرطبي": =الجامع لأحكام القرآن (حرف الجيم) .
- "تقريب التهذيب": لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) ، تحقيق محمد عوامة، طبع دار البشائر الإسلامية، دار الرشيد حلب، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.
- " تمام المنة في التعليق على فقه السنة ": لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتبة الإسلامية، الأردن، دار الراية، الرياض، الطبعة الثانية ١٤٠٨هـ.
- " التنقيح لما جاء في صلاة التسبيح": لجاسم بن سليمان الدوسري، دار البشائر الإسلامية، الطبعة الثانية ١٤٠٧هـ.
- " تهذيب وترتيب الإتقان": لمحمد بن عمر بازمول، دار الهجرة، الظهران، الثقبة، الطبعة الأولى ١٤١٢هـ.
- " تهذيب التهذيب": لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) ، طبع مطبعة مجلس دائرة المعارف بحيدر أباد، الدكن، الطبعة الأولى، نشر دار صادر.
стр. 170
- "تهذيب تهذيب سنن أبي داود": لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الزرعي (ابن قيم الجوزية) (ت٧٥١هـ) ، تحقيق: أحمد شاكر، ومحمد حامد الفقي، نشر دار المعرفة ١٤٠٠هـ.
- " تهذيب السنن": = تهذيب تهذيب سنن أبي داود هو السابق له.
- " تهذيب الكمال في أسماء الرجال": لجمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي (ت٧٤٢هـ) (صورة المخطوط) دار المأمون للتراث، توزيع مكتبة الغرباء المدينة المنورة، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ.
- " التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته على الاتفاق والتفرد": لأبي عبد الله محمد بن إسحاق ابن مندة (ت٣٩٥هـ) ، تحقيق د. علي بن محمد الفقيهي، مطابع الجامع الإسلامية بالمدينة المنورة، سلسلة عقائد السلف.
(ج)
- "جامع الأصول في أحاديث الرسول ﷺ ": لمبارك بن محمد بن الأثير (ت٦٠٦هـ) ، تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط، دار الفكر، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ.
- " جامع البيان عن تأويل القرآن ": لمحمد بن جرير الطبري (ت٣١٠هـ) ، دار الفكر ١٤٠٥هـ، بيروت، لبنان.
- " الجامع الصحيح ": لمحمد بن إسماعيل البخاري (ت٢٥٦هـ) ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، طبع مع "فتح الباري"، طبع المطبعة السلفية.
- " الجامع الصحيح": لمسلم بن الحجاج النيسابوري (ت٢٦١هـ) ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي.
- " الجامع لأحكام القرآن ": لمحمد بن أحمد القرطبي (ت٦٧١هـ) ، تصحيح أحمد عبد العليم البردوني وزملائه، الطبعة الثانية ١٣٧٢هـ.
- " الجرح والتعديل": لعبد الرحمن بن محمد الرازي (ابن أبي حاتم) (ت٣٢٧هـ) ، تحقيق عبد الرحمن المعلمي، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد، الدكن، الهند ١٢٧١هـ.
стр. 171
- "جزء رفع اليدين": لمحمد بن إسماعيل البخاري (ت٢٥٠هـ) ، ومعه "جلاء العينين بتخريج روايات البخاري في جزء رفع اليدين" لأبي محمد بديع الدين السندي الراشيدي السندهي، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ، إدارة العلوم الأثرية، فيصل آباد، باكستان.
- "جلاء العينين": = جزء رفع اليدين.
- " الجوهر النقي على سنن البيهقي": لابن التركماني =السنن الكبري للبيهقي.
(ح)
- " حاشية السندي على سنن ابن ماجه": لأبي الحسن نور الدين بن عبد الهادي السندي (ت١١٣٨هـ) ، دار الجيل بيروت.
- " حاشية السندى على سنن النسائي": لأبي الحسن نور الدين بن عبد الهادي السندي (ت١١٣٨هـ) ، مع سنن النسائي= سنن النسائي.
- "حجة النبي كما رواها عنه جابر ﵁": لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الخامسة ١٣٩٩هـ.
- " الحوادث والبدع": لأبي بكر الطرطوشي (ت٥٢٠هـ) ، تحقيق عبد الحميد التركي، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ، دار الغرب الإسلامي.
(د)
- " الدراري المضية شرح الدر البهية": لمحمد بن علي الشوكاني (ت١٢٥٠هـ) ، دار المعرفة بيروت ١٤٠٦هـ.
- " الدر المنثور في التفسير بالمأثور": لجلال الدين السيوطي (ت٩١١هـ) ، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ.
- " دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين": لمحمد بن علان (ت١٠٥٧هـ) ، معه "رياض الصالحين"، المكتبة العلمية بيروت ١٤٠٢هـ.
стр. 172
(ذ)
- "ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث": لعبد الغني النابلسي (١١٤٣هـ) ، انتشارات إسماعيليان، تهران، ناصر خسرو، باسار مجيدي.
- "ذيل طبقات الحنابلة": لأبي الفرج عبد الرحمن بن رجب (ت٧٩٥هـ) ، دار المعرفة.
(ر)
- "رياض الصالحين ": لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي (ت٦٧٦هـ) ="دليل الفالحين"
(ز)
- "زاد المعاد في هدى خير العباد": لمحمد بن أبي بكر الزرعي ابن قيم الجوزية (ت٧٥١هـ) ، تحقيق شعيب وعبد القادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة السابعة ١٤٠٥هـ.
- "الزهد": لعبد الله بن المبارك (ت١٨١هـ) ، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية.
(س)
- "سبل السلام شرح بلوغ المرام": لمحمد بن إسماعيل الأنصاري (ت١١٨٢هـ) ، مكتبة الرسالة الحديثة، عمان الطبعة الخامسة ١٣٩١هـ.
- " سلسلة الأحاديث الصحيحة": لمحمد ناصر الدين الألباني، المجلد الأول والثاني المكتب الإسلامي، المجلد الثالث والرابع المكتبة الإسلامية.
- "السموط الذهبية الحاوية للدرر البهية ": لأحمد بن محمد الشوكاني (ت١٢٨١هـ) ، تحقيق إبراهيم عبد المجيد، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى
стр. 173
١٤١٠هـ.
- " سنن الدارقطني ": لعلي بن عمر الدارقطني (ت٣٨٥هـ) ، وبذيله "التعليق المغني" للآبادي، عني بتصحيحه وتنسيقه وترقيمه وتحقيقه عبد الله هاشم يماني المدني (ت١٣٨٦هـ) ، دار المحاسن للطباعة، القاهرة.
- "سنن الدارمي": لعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت٢٢٥هـ) ، طبع بعناية محمد أحمد طهمان، دار إحياء السنة النبوية.
- " سنن أبي داود": لسليمان بن الأشعث السجستاني (ت٢٧٥هـ) ، إعداد وتعليق: عزت عبيد الدعاس، دار الحديث، الطبعة الأولى ١٣٨٨هـ.
- " سنن الترمذي": لمحمد بن عيسى الترمذي (ت٢٧٩هـ) ، تحقيق أحمد شاكر (١و٢) ، ومحمد فؤاد عبد الباقي (٣) ، وإبراهيم عطوة (٤و٥) ، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
- "سنن النسائي": لأحمد بن شعيب النسائي (ت٣٠٣هـ) ، دار إحياء التراث العربي.
- "سنن ابن ماجه": لمحمد بن يزيد القزويني ابن ماجه (ت٣٧٥هـ) ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي ١٣٩٥هـ.
- " السنن الكبير (الكبرى) ": لأحمد بن الحسين البيهقي (ت٤٥٨هـ) ، وفي ذيله " الجوهر النقي"، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية ١٣٤٤هـ.
- "السنن والمبتدعات": لمحمد عبد السلام الشقيري، دار الكتب العلمية ١٤٠٠هـ.
- "سواطع القمرين" = " أحكام العيدين" للفريابي.
- " السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار": لمحمد بن علي الشوكاني (ت١٢٥٠هـ) تحقيق محمود إبراهيم زايد، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى الكاملة ١٤٠٥هـ.
(ش)
- "شرح الأذكار لابن علان": = الأذكار.
стр. 174
- "شرح ابن رجب": لصحيح البخاري (كتاب الوتر) منسوخ من مخطوطة بخط بعض الأخوان، لدي منه صورة، تحصلت عليها بواسطة الأخ: محمد بن ناصر العجمي جزاه الله خيراً.
- "شرح السنة": للحسين بن مسعود البغوي (ت٥١٦هـ) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط ومحمد زهير الشاويش، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ.
- " شرح مسلم للنووي": = المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (حرف الميم) .
- " شرح معاني الآثار": لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي (ت٣٢١هـ) ، حققه وضبطه ونسقه وصححه: محمد زهري النجار، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.
- " الشمائل (الشمائل المحمدية) ": لأبي عيسى محمد بن سورة الترمذي (ت٢٧٩هـ) تعليق محمد عفيف الزعبي، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ.
(ص)
- "صحيح البخاري ": = " الجامع الصحيح " للبخاري (حرف الجيم) .
"صحيح الترغيب والترهيب للحافظ المنذري": لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ.
- "صحيح الجامع الصغير": لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية ١٣٩٩هـ.
- "صحيح ابن حبان": = " الإحسان بترتيب صحيح بن حبان" (١) (حرف الألف) .
- "صحيح ابن حبان": = "موارد الظمآن" (٢) (حرف الميم)
- "صحيح ابن خزيمة": لمحمد بن إسحاق بن خزيمة (ت٣١١هـ) ، تحقيق محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي ١٣٩٠هـ.
стр. 175
- " صحيح أبي عوانة (مسند أبي عوانة، مستخرج أبي عوانة": لأبي عوانة يقعوب بن إسحاق (ت٣١٦هـ) ، دار المعرفة للطباعة والنشر.
- "صحيح سنن ابن ماجه باختصار السند": تصحيح الأحاديث لمحمد ناصر الدين الألباني، نشر مكتب التربية العربي لدول الخليج، توزيع المكتب الإسلامي، الطبعة الثالثة ١٤٠٨هـ.
- " صحيح سنن الترمذي باختصار السند": تصحيح الأحاديث لمحمد ناصر الدين الألباني، نشر مكتب التربية العربي لدول الخليج، توزيع المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.
- " صحيح سنن أبي داود باختصار السند": لمحمد بن ناصر الدين الألباني، نشر مكتب التربية العربي لدول الخليج، توزيع المكتب الإسلامي الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ.
- "صحيح سنن النسائي باختصار السند": تصحيح الأحاديث لمحمد ناصر الدين الألبني، نشر مكتب التربية العربي لدول الخليج، توزيع المكتب الإسلامي الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ.
- "صحيح مسلم ": " الجامع الصحيح " لمسلم (حرف الجيم) .
- " صلاة التراويح": لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية ١٤٠٥هـ.
- " صلاة العيدين بالمصلى هي السنة ": لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي.
(ط)
- "طبقات الشافعية الكبرى": لتاج الدين عبد الوهاب ابن السبكي (ت٧٧١هـ) تحقيق محمود الطناحي وزميله، دار إحياء الكتب العربية ١٣٨٣هـ.
(ع)
- "عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي": لابن العربي المالكي (ت٥٤٢هـ) ،
стр. 176
دار الكتب العلمية.
- " علم أصول البدع": لعلي حسن عبد الحميد، دار الراية، الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ.
- " عمل اليوم والليلة ": لأحمد بن شعيب النسائي (ت٣٠٣هـ) ، تحقيق د. فاروق حمادة، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية ١٤٠٦هـ.
- " عمل اليوم والليلة ": لأبي بكر أحمد بن محمد ابن السني (ت٣٦٤هـ) ، تحقيق بشير محمد عيون، نشر مكتبة دار البيان، توزيع مكتبة المؤيد، الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ.
- " عون المعبود بشرح سنن أبي داود": لشمس الحق العظيم أبادي، دار الكتاب العربي. (١)
(غ)
"غوث المكدود منتقى ابن الجارود": لأبي إسحاق الحويني، ومعه المنتقى لابن الجارود، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.
(ف)
- "فتح الباري بشرح صحيح البخاري": لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ) ، تحقيق عبد العزيز باز (١-٣) ترتيب وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، طبع المكتبة السلفية.
- " الفتوحات الربانية على الأذكار النووية": لابن علان = الأذكار.
- "فيض القدير بشرح الجامع الصغير": لمحمد عبد الرؤوف المناوي، دار المعرفة، الطبعة الثانية ١٣٩١هـ.
стр. 177
- " كشف اٍتار عن زوائد البزار على الكتب الستة": لنور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (٨٠٧هـ) ، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.
(ل)
- "لسان العرب": لأبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي المصري (ت٧١١هـ) ، دار صادر، بيروت.
(م)
- " مجمع البحرين في زوائد المعجمين ": لعلي بن أبي بكر الهيثمي (ت٨٠٧هـ) ، تحقيق عبد القدوس بن محمد نذير، مكتبة الرشيد، الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ.
- " مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ": لعلي بن أبي بكر الهيثمي (ت٨٠٧هـ) ، دار الكتاب العربي، الطبعة الثالثة ١٤٠٢هـ.
- " المجمع شرح المهذب": ليحيى بن شرف النووي (ت٦٧٦هـ) ، وبهامشه "شرح الوجيز"، و"التخليص الحبير"، دار الفكر.
- " مجموع الفتاوى ": لأحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني، جمع عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، مطبعة الرسالة، سوريا، الطبعة الأولى ١٣٩٨هـ.
- " المحرر في الفقه (الحنبلي) "ك لمجد الدين ابن تيمية (ت٦٥٢هـ) ، ومعه "النكت والفوائد السنية " لابن مفلح، مطبعة السنة المحمدية ١٣٦٩هـ.
- " المحلى": لعلي بن حزم (٤٥٦هـ) ، تحقيق أحمد شاكر، دار الفكر.
- " المختار من كنوز السنة": لمحمد عبد الله دراز، عني بنشره عبد الله ابن إبراهيم
стр. 178
الأنصاري، الطبعة الثالثة.
- " مختصر الشمائل المحمدية للترمذي": لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتبة الإسلامية، الأردن، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.
- "مختصر فتاوى ابن تيمية": لبدر الدين أبي عبد الله محمد بن علي البعلي (ت٧٧٧هـ) ، أشرف على التصحيح عبد المجيد سليم، دار الكتب العلمية ١٤٠٥هـ.
- "مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر للمروزي": لأحمد بن علي المقريزي (ت٨٤٥هـ) ، صورة عن الطبعة الحجرية، عالم الكتب، الطبعة الثالثة ١٤٠٣هـ.
- "مختصر المستدرك": للذهبي بهامش المستدرك، انظر: " المستدرك على الصحيحين" للحاكم.
- " المستدرك على الصحيحين": لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت٤٠٥هـ) ، نشر دار الكتاب العربي، بيروت.
- " المسند": لأحمد بن حنبل (ت٢٤١هـ) ، الميمنية، وبهامشه "منتخب كنز العمال"، المكتب الإسلامى، بيروت، الطبعة الثانية ١٣٩٨هـ. (١)
- "مشكاة المصابيح": تأليف الخطيب التبريزي، تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامى، الطبعة الثانية ١٣٩٩هـ.
- " المصنف في الأحاديث والآثار": لعبد الله بن محمد بن أبي شيبة (ت٢٣٥هـ) ، الدار السلفية، الهند، بمبي، الطبعة الثانية ١٣٩٩هـ.
- "المصنف": لعبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت٢١١هـ) ، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، منشورات المجلس العلمي كراتشي باكستان، الطبعة الأولى ١٣٩٠هـ، ويطلب من المكتب الإسلامي، بيروت.
- "معالم السنن": لأبي سليمان الخطابي، مع "مختصر المنذري" لسنن أبي داود، و "تهذيب تهذيب السنن" لابن القيم، تحقيق أحمد شاكر ومحمد حامد الفقي،
стр. 179
دار المعرفة.
- " معاني القرآن وإعرابه ": لأبي إسحاق الزجاج (ت٣١١هـ) ، تحقيق عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.
- " معجم فقه السلف عترة وصحابة وتابعين": لمحمد المنتصر الكتاني، جامعة أم القرى، المركز العالمي للتعليم الإسلامى، مطابع الصفا ١٤٠٥هـ.
- " معجم مقاييس اللغة": تأليف أبي الحسين أحمد بن فارس (ت٣٩٥هـ) ، تحقيق عبد السلام هارون، دار الكتب العلمية، إسماعيليان نجفي، إيران.
- " المعجم الكبير": لسليمان بن أحمد الطبراني (ت٣٦٠هـ) ، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي، الطبعة الثانية.
- " المغني في الفقه ": لابن قدامة (ت٦٢٠هـ) ، تقديم محمد رشيد رضا، نشر مكتبة الجمهورية العربية، مصر، مكتبة الكليات الأزهرية.
- "المفردات في غريب القرآن ": لأبي القاس الحسين الراغب الأصفهاني (٥٠٢هـ) ، تحقيق محمد سيد الكيلاني، دار المعرفة.
- "مناسك الحج والعمرة": لمحمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية ١٣٩٧هـ.
- "المنتقى": لابن الجارود = " غوث المكدود".
- " المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج": لمحيى الدين يحيى بن شرف النووي (ت٦٧٦هـ) ، بتصحيح محمد عبد اللطيف، الطبعة الثانية ١٣٩٢هـ، دار إحياء التراث.
- "موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان": نور الدين على بن أبي بكر الهيثمي (ت٨٠٧هـ) ، حققه ونشره محمد عبد الرزاق حمزة، دار الكتب العلمية.
- " موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي ": لسعدي أبو جيب، دار العربية.
- " موطأ مالك": لمالك ابن أنس الأصبحي (ت١٧٩هـ) ، تحقيق وترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، دار إيحاء التراث العربي (١٤٠٦هـ) (١)
стр. 180
- "ميزان الاعتدال في نقد الرجال": لأحمد بن محمد الذهبي (ت٧٤٨هـ) ، تحقيق علي محمد البجاوي، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى ١٣٨٢هـ.
(ن)
- " نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية": جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي (ت٧٦٢هـ) ، مع حاشيته " بغية الألمعي"، نشر المكتبة الإسلامية، الطبعة الثانية ١٣٩٣هـ.
- " النهاية في غريب الحديث والأثر ": لمجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري (ت٦٠٦هـ) ، تحقيق طاهر الزواوي ومحمد الطناحي، نشر المكتبة الإسلامية
- "نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار": لمحمد بن على الشوكاني (ت١٢٥٠هـ) ، دار الجيل، بيروت، طبعة ١٩٧٣م، عن الطبعة المنيرية.