Полный текст (204 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
التَّكْمِيْل لِمَا فَاتَ تَخْرِيْجه مِنْ إِرْوَاءِ الغَلِيْل
تأليف
صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ
стр. 2
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله حَمْداً لا يَنْفد، أفضل ماينبغي أن يُحْمَد، وصلى الله وسلم على أفضل المصطَفَيْن محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تَعَبَّد.
أما بعد
فهذا كتابٌ في التخريج وجيزٌ سميتُه: " التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل ".
خرجت فيه جملةً من الأحاديث والآثار التي جاءت في كتاب: " منار السبيل شرح الدليل " للشيخ الفقيه إبراهيم بن ضويان رحمه الله تعالى، مما لم يقفْ على مَخْرَجِها العلامةُ الشيخُ محمد ناصر الدين نوح نجاتي الأرنؤوط الألباني في كتابه: " إرواء الغليل".
وشرطي فيه أن أخرج ما لم يخرجه الألباني بأن ذكر الحديث وجعله غفلاً من التخريج، أو قال في تخريجه: " لم أقف عليه" أو " لم أجده" ونحوهما من العبارات المفيدة أنه لم يَعْثُر على مخرج الحديث أو الأثر، وكذا ماعزاه في " منار السبيل" لأحد الأئمة ولم يخرجُه الألباني من ذلك المصدر، ونحو ذلك مما ستراه، إلا قليلاً خرج عن ذلك.
стр. 3
وتركتُ فيه التطويلَ في " التراجم"، وذكرَ أقوال أهل الجرح والتعديل في الرواة، ولو نقلت الكلام عليهم لصار الكتاب أضعاف حجمه كما هو معلوم عند المشتغلين بالحديث وعلومه.
ومرادي بقولي: "قال المصنف" ابن ضويان ﵀، وبـ "قال مخرجه" الألباني ختم الله لي وله براه، وبـ "
قال مقيده " نفسي.
والله أسأل أن ينفع به كما نفع بأصله. وصلى الله على سيد ولد آدم والآل والصحب أجمعين.
صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ
стр. 4
قال المصنف (١/١٤) :
" النبي ﷺ اغتسل من جفنة، وتوضأ من تور من صفر، وتور من حجارة ... ".
قال المُخَرّجْ (١/٦٥) :
٢٩ - " توضأ من تور من حجارة " لم أقف عليه الآن وإنما رأيت المسند (٦/٣٧٩) عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي قال: حدثتني أمي أنها رأت رسول الله ﷺ أتته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا ذاهب العقل فادع الله له، قال لها: ائتيني بماء، فأتته بماء في تور من حجارة فتفل فيه وغسل وجهه ثم دعا فيه، ثم قال: " اذهبي فاغسليه ".
وساق الحديث، ثم قال:
(قلت: وسنده فيه يزيد بن عطاء، وهو لين الحديث كما في " التقريب"، وروى ابن ماجه: رقم: ٤٧٣ عن أبي هريرة " أن النبي ﷺ توضأ في تور". وفيه شريك وهو ابن عبد الله القاضي ضعيف الحفظ) انتهى.
قال مقَيّدُه:
أقرب مما ساقه المخرج ما رواه البخاري (١/٣٠١ـ فتح) عن أنس قال: " حضرت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله، وبقي قوم، فأُتي رسول الله ﷺ بمخضب من حجارة فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم ... ".
стр. 5
وأما ماساقه من رواية ابن ماجه فقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في " مسنده " عن عائشة أن النبي ﷺ توضأ في تور، هكذا في النسخة المختصرة من " المطالب العالية " وفي نسخة من المسندة " كوز"، قال الحافظ ابن حجر بعد سياقه (ص٤) : " إسناده حسن".
قال ابن أبي شيبة: حدثنا الفضل بن دكين، ثنا محمد بن أبي حفص العطار عن البرسي (كذا) عن عائشة به.
وما في المسندة خطأ من الناسخ، فقد رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١/٦٧) ، والبزار (١/١٣٥ ـ زوائده) من طريق الفضل ثنا محمد بن أبي حفص عن السدي عن البهي عن عائشة به.
فتبين بهذا أنه سقط من الإسناد السُّدّيُّ، وتحرف اسمُ البَهِيّ إلى البرسي.
والبَهِيُّ هو عبد الله مولى مصعب بن الزبير، له في مسلمٍ روايةٌ عن عائشة.
والسُّدِيُّ هو الكبير معروف، وقال الهيثميُّ في " مجمع الزوائد" (١/٢١٩) :
(فيه محمد بن أبي حفص العطار، قال الأزدي: يتكلمون فيه) اهـ.
стр. 6
قال المصنف (١/١٤ـ١٥) :
" توضأ من مزادة مشركة " يعني النبي ﷺ
قال المُخَرّجُ (١/٧٢) :
٣٦ - (لم أجده، والمؤلف تبع فيه مجد الدين بن تيمية فإنه قال في "المنتقى": " وقد صح عن النبي ﷺ الوضوء من مزادة مشركة".
ومر عليه الشوكاني في " نيل الأوطار" (١/٧٠) فلم يخرجه ولم يتكلم عليه من حيث ثبوته بشيء! وأنا أظن أن المجد يعني به حديث عمران بن حصين الطويل، في نوم الصحابة عن صلاة الفجر، لكن ليس فيه أن النبي ﷺ توضأ من المزادة) اهـ.
قال مُقَيّدُه:
قال الحافظ ابن عبد الهادي في " المحرر" (ص٧) :
(وعن عمران بن حصين ﵄ " أن النبي ﷺ وأصحابه توضأوا من مزادة امرأة مشركة" متفق عليه، وهو مختصر من حديث طويل) اهـ، ووافقه عليه الحافظ ابن حجر في " بلوغ المرام") حديث ٢٥) .
ففي قول الحافظ ابن عبد الهادي ببيان لما ظهر للمخرج، وجزمه بأن النبي ﷺ توضأ قد يكون أخذه من بعض الطرق، أو من المعنى فإن سياق القصة يقتضيه، وهو الظاهر كما قال النووي في " المجموع " (١/٢٦٣) .
стр. 7
قال المصنف (١/١٥) :
" توضأ عمر ﵁ من جرة نصرانية " اهـ.
قال مُقَيّدُه:
سكت عنه المخرج، ولم يخرجه.
وقد أخرجه الشافعي في " الأم " ك (١/٧ ـ ط. بولاق) ، ومن طريقه ابن المنذر في " الأوسط ": (١/٣١٤) ، والبيهقي في " معرفة السنن والآثار " (١/٢٥٢) ، وفي " السنن الكبرى ": (١/٣٢) ، قال الشافعي: " أخبرنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب توضأ من ماء نصرانية في جرة نصرانية ". وإسناده صحيح على شرطهما في الظاهر. فقد خرج البخاري بهذا الإسناد في " الجهاد" (٦/١٢٣) ، ومسلم في " الهبات " (٣/١٢٣٩) ط. عبد الباقي.
لكن قال الحافظ في " فتح الباري " (١/٢٩٩) : " لم يسمعه ابن عيينة من زيد بن أسلم، فقد رواه البيهقي من طريق سعدان بن نصر عنه قال: حَدَّثونا عن زيد بن أسلم [ولم أسمعه منه] فذكره مطولاً. ورواه الإسماعيلي من وجه آخر عنه بإثبات الواسطة، فقال: عن ابن زيد بن أسلم عن أبيه به. وأولاد زيد هم: عبد الله وأسامة، وعبد الرحمن، وأوثقهم وأكبرهم عبد الله وأظنه هو الذي سمع ابن عيينة منه ذلك " اهـ.
فعلى هذا هو صحيح الإسناد، ولذا جزم البخاري بأصله معلقاً (١/٢٩٨) .
стр. 8
قال المصنف (١/١٩) :
" رُوي أن سعد بن عبادة بال في جحر بالشام ثم استلقى ميتاً " اهـ
قال المُخَرِجُ (١/٩٤ـ٩٥) :
٥٦ - (لا يصح على أنه مشهور عند المؤرخين، حتى قال ابن عبد البر في " الاستيعاب" (٢/٣٧) : " ولم يختلفوا أنه وجد ميتاً في مغتسله قد اخضر جسده " ولكني لم أجد له إسناداً صحيحاً على طريقة المحدثين، فقد أخرجه ابن عساكر (ج٧/٦٣/٢) عن ابن سيرين مرسلاً، ورجاله ثقات، وعن محمد بن عائذ، ثنا عبد الأعلى به، وهذا مع إعضاله فعبد الأعلى لم أعرفه) اهـ.
قال مُقيّدُه:
روى القصة عبد الرزاق في " المصنف ": (٣/٥٩٧) ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير ": (٦/١٩) ، والحاكم في " المستدرك ": (٣/٢٥٣) عن معمر عن قتادة قال: قام سعد بن عبادة يبول، ثم رجع فقال: إني لأجد في ظهري شيئاً، فلم يلبث أن مات، فناحته الجن فقالوا: قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة بسهمين فلم نخطئ فؤاده.
وروى ابن سعد: (٣/٦١٧) ، و (٧/٣١٩) مثله عن ابن أبي عروبة عن ابن سيرين، ورواه الحارث في "مسنده" كما في " المطالب العالية ": ص٧، ورواه الطبراني: (٦/١٩) والحاكم: (٣/٢٥٣) عن ابن عون عن ابن سيرين، ورواه الأصمعي حدثنا سلمة بن بلال عن أبي رجاء بنحوه.
стр. 9
ذكره الذهبي في " السير": (١/٢٧٨) .
وروى ابن سعد عن الواقدي مايقرب من اللفظ المذكور في الكتاب.
وهذه المراسيل إذا اجتمعت قوت القصة، وحكم لها بالحسن.
وأما عبد الأعلى الذي لم يعرفه المخرج فهو أبو مسهر الدمشقي ثقة مشهور.
стр. 10
قال المصنف (١/٣٤) :
(وفي حديث أبي أيوب وأم حبيبة: " من مس فرجه فليتوضأ " قال أحمد: " حديث أم حبيبة صحيح ") اهـ.
قال مُخرّجُه (١/١٥١) :
١١٧ -.. (أما رواية أم حبيبة: فأخرجها ابن ماجه: (رقم ٤٨١) ، والطحاوي: (١/٤٥) ، والبيهقي (١/١٣٠) .
وأما حديث أبي أيوب: فلم أقف على غسناده، وقد خرج الحافظ في " التلخيص " هذا الحديث عن جماعة من الصحابة وليس فيهم أبو أيوب..) انتهى.
قال مُقَيّدُه:
حديث أبي أيوب: رواه ابن ماجه: (رقم ٤٨٢) بعد حديث أم حبيبة السابق الذي خرجه الشيخ.
وإسناده ضعيف فيه سفيان بن وكيع، وإسحاق بن أبي فروة، لكن المتن صحيح لطرقه الكثيرة، ولذا أورده المخرج في " صحيح ابن ماجه " (١/٧٩) .
стр. 11
قال المصنف (١/١٠١) :
(لقول ابن عباس: " من نفخ في صلاته فقد تكلم " رواه سعيد، وعن أبي هريرة نحوه، وقال ابن المنذر: " لا يثبت عنهما ") اهـ.
قال مُخَرّجُه (٢/١٢٣) :
٣٩٥ - (موقوف، ولم أقف على سنده) اهـ.
قال مُقَيّدُه:
أما أثر ابن عباس: فرواه عبد الرزاق في " المصنف": (٢/١٨٩) عن الثوري عن منصور عمن سمع ابن عباس يقول: " من نفخ في الصلاة فقد تكلم " وفي إسناده جهالة، لكنه صح بما روى عبد الرزاق وابن أبي شيبة في " المصنف" (٢/٢٦٤) عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن ابن عباس قال: " النفخ في الصلاة كلام ".
وأما أثر أبي هريرة: فرواه عبد الرزاق في " المصنف" (٢/١٨٩) ، عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: " النفخ في الصلاة كلام".
وقيس بن الربيع أثنى عليه جماعة بالحفظ، منهم: شعبة وسفيان، وضعفه طائفة: كابن معين، وأحمد. وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة.
стр. 12
قال المصنف (١/١٠٧) :
(روى الأثرم عن ابن مسعود أنه كان يقنت في الوتر، وكان إذا فرغ من القراءة كبر، ورفع يديه، ثم قنت) اهـ.
قال مُخَرِّجُه (٢/١٦٩ ـ ١٧٠) :
٤٢٧ - (لم أقف على سنده عند الأثرم، لأنني لم أقف على كتابه، وإنما وجدت قطعة منه في الطهارة في مجموع محفوظ في المكتبة الظاهرية بدمشق، وغالب الظن أنه لا يصح، فقد أخرجه ابن أبي شيبة: (٢/٥٨/١) ، والطبراني (٣/٣٤/١) ، والبيهقي: ٠٣/٤١) من طريق ليث عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله أنه كان يرفع يديه في قنوت الوتر.
وليث هو ابن أبي سليم، وهو ضعيف لاختلاطه.
والمؤلف ساقه للاستدلال به على القنوت قبل الركوع، وهو بهذا الدر صحيح) اهـ.
قال مُقَيّدُه:
الأظهر أن المؤلف ساقه للاستدلال به على التكبير ورفع اليدين قبل القنوت إذا قنت قبل الركوع، ولذا فأمثل مما ساقه المخرج مارواه ابن أبي شيبة (٢/٣٠٧) :
ثنا عبد السلام بن حرب عن ليث عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أن عبد الله بن مسعود كان إذا فرغ من القراءة كبر ثم قنت.
стр. 13
وروى البخاري في " جزء رفع اليدين": (ص١٧٣، ط. بديع الدين شاه) قال: حدثنا عبد الرحيم المحاذي ثنا زائدة عن ليث عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله أنه كان يقرأ في آخر ركعة من الوتر: (قل هو الله أ؛ د) ثم يرفع يديه، فيقنت قبل الركعة.
وروى البيهقي في " الكبرى " (٣/٤١) من طريق شريك عن الليث نحوه.
ورواه ابن نصر في " قيام الليل " (ص١٢٣) " مختصره".
ومن طريق عبد السلام به رواه الطبراني في " المعجم الكبير ": (٩/٢٧٨) .
وطرقه كلها فيها ليث وهو ابن أبي سليم وهو ضعيف عند أكثر المحدثين، وفي بعض الطرق علل أخرى.
وقد رُوي التكبير عن علي والبراء ﵄ عند عبد الرزاق في " المصنف ": (٣/١٠٩) وعن عمر عنده: (٣/١١٥) .
وقد أخرجه آخرون وليس وليس هذا محله بسطه.
стр. 14
قال المصنف (١/١١٣) :
(وصلاها ستاً كما في حديث جابر بن عبد الله، رواه البخاري في " تاريخه".) اهـ.
قال مُخَرّجُهُ (٢/٢١٦) :
٤٦٣ - (صحيح، لم أتمكن من استخراجه من التاريخ ... وقد أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط ": (١/٥٩/١ ـ من الجمع بينه وبين الصغير) بسندين عن محمد بن قيس عن جابر بن عبد الله قال: " أتيت النبي ﷺ أعرض عليه بعيراً لي، فرأيته صلى الضحى ست ركعات "، وإسناده محتمل للتحسين، فإن محمد بن قيس هذا أورده ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل": (٤/١/٦٤) وقال: " روى عنه حميد الطويل، وحماد بن سلمة "، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " كما قال الهيثمي في " المجمع ": (٢/٢٣٨) ، ولم أجده في نسخة الظاهرية من الثقات، والله أعلم) اهـ.
قال مُقَيّدُه:
الحديث رواه البخاري في " تاريخه ": (١/١/٢١٢) في ترجمة محمد بن قيس عن جابر به.
ومحمد بن قيس هو المدني قاص عمر بن عبد العزيز، من رجال التهذيب، وكلام المخرج في ترجمته لا يخفى مافيه، ولهذا ظن أنه لم يعدله إلا ابن حبان، وقد نقل في " التهذيب " توثيقه عن أبي داود ويعقوب
стр. 15
ابن سفيان وغيرهما، وقال في أول ترجمته: " روى عن أبي هريرة وجابر يقال: مرسل " اهـ.
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل ": (٤/١/٦٣) :
" عن جابر: مرسل " اهـ.
وهو غير م حمد بن قيس الذي ذكر المخرج ترجمته عن الجرح والتعديل، فإن ذاك بصري، وذكره في " التهذيب" للتمييز.
والبخاري وصفه بأنه قاص عمر بن عبد العزيز، وهو الذي ساق الخبر في ترجمته، فليس هو الذي ترجم له المخرج بيقين، مع أن محمداً البصري نقل في " التهذيب" توثيقه عن ابن المديني ونعته بأنه مكي. والله أعلم.
والمقصود أن قول المخرج: (إسناده محتمل للتحسين) مبني على خفاء أمر محمد بن قيس، ومحمد ثقة كما قدمت، فتبقى علة الإرسال.
وبالله التوفيق.
стр. 16
قال المصنف (١/١٢٠) :
(كان عمر يضرب على الصلاة بعد الإقامة) .
قال مُخَرِجُه (٢/٢٦٧) :
٤٩٨ - (لم أقف عليه بهذا اللفظ، وقد روى ابن أبي شيبة (١/١٩٥/١) عن ابن أبي فروة عن أبي فروة عن أبي بكر بن المنكدر عن سعيد بن المسيب: "أن عمر رأى رجلاً يصلي ركعتين والمؤذن يقيم فانتهره، وقال: لا صلاة والمؤذن يقيم إلا الصلاة التي تقام لها ".
وهذا سند ضعيف جداً، لأن ابن أبي فروة واسمه إسحاق بن عبد الله متروك) اهـ كلامه.
قال مُقَيّدُه:
أثر عمر رواه عبد الرزاق في "مصنفه": (٢/٤٣٦) ومن طريقه ابن حزم في " المحلى ": (
٣/١١٠، ط. منيرية) عن الثوري عن جابر عن الحسن بن مسافر عن سويد بن غفلة قال: " كان عمر بن الخطاب يضرب على الصلاة بعد الإقامة ".
والحسن هذا ينظر من هو؟ فإني لم أعرفه الآن.
стр. 17
قال المصنف (١/١٢٥) :
٥٢٥ - (كان ابن عمر يصلي خلف الحجاج) اهـ.
قال مُخرِجُه (٢/٣٠٣) :
(صحيح، قال الحافظ في " التلخيص" (١٢٨) :
" رواه البخاري في حديث ".
قلت: ولم أجده عنده حتى الآن..) اهـ.
قال مُقَيّدُه:
هو في حديث في " الحج" كما أفاده الحافظ ابن حجر، فانظر: " الصحيح") ٣/٥١١، و٥١٣، و٥١٤ ـ ط. السلفية مع الفتح) .
стр. 18
قال المصنف: (١/١٢٧) :
(قال ابن مسعود: " لا يؤمن الغلام حتى تجب عليه الحدود " وقال ابن عباس: " لا يؤمن الغلام حتى يحتلم ".
رواهما الأثرم، ولم ينقل عن غيرهما من الصحابة خلافه) .
قال مُخرجُه (٢/٣١٣) :
٥٣٢ - (لم أقف على إسنادهما، فإن كتاب الأثرم لم نطلع عليه، اللهم إلا قطعة من كتاب الطهارة منه في المكتبة الظاهرية. ولاوجدت من تكلم عليهما. إلا أثر ابن عباس رواه عبد الرزاق مرفوعاً بإسناد ضعيف كما في " الفتح": (٢/١٥٦) ... ) اهـ.
قال مُقَيّدُه:
أما أثر ابن مسعود: فينظر.
وأما أثر ابن عباس: ففي " مصنف عبد الرزاق ": (١/٤٨٧) ، و (٢/٣٩٨) ، و"السنن الكبرى " للبيهقي: (٣/٢٢٥) موقوفاً على ابن عباس. وفي إسناده إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك الحديث.
стр. 19
قال المصنف (١/١٢٧) :
(روى عن عمر " أنه صلّى بالناس الصبح، ثم خرج إلى الجرف فأهراق الماء فوجد في ثوبه احتلاماً فأعاد الصلاة ولم يعد الناس" وروى الأثرم نحو هذا عن عثمان وعلي) اهـ.
قال مُقَيّدُه:
لم يتكلم عليه المخرج بشيء. (٢/٣١٤)
٥٣٣ -
وأثر عمر: أخرجه عبد الرزاق في " مصنفه ": (٢/٣٤٨) بإسناد صحيح عن عروة عن عمر، ورواه من طرق أخرى بعضها مطول وبعضها مختصر. وانظر: "مصنف ابن أبي شيبة": (٢/٤٤) .
وقد رواه مالك في " الموطأ": (١/٤٩) من طرق عن عمر، وليس فيها التصريح بأن الناس لم يعيدوا، لكنها تفهم من السياق.
ورواه الدارقطني: (١/٣٦٤) بإسناد رجاله ثقات.
ورواه ابن الجعد في " مسنده": (رقم ١٩٣) مرسلاً بنحوه.
وأما أثر عثمان: فرواية الأثرم عنه ساقها ابن عبد البر في " التمهيد ": (١/١٨٢) ، قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله ـ يعني أحمد بن حنبل ـ يقول: حدثنا هشيم عن خالد بن سلمة قال: أخبرني محمد بن عمرو بن المصطلق " أن عثمان بن عفان صلى بالناس صلاة الفجر فلما أصبح وارتفع النهار فإذا هو بأثر الجنابة فقال: كبرت والله، كبرت والله، فأعاد الصلاة ولم يأمرهم أن يعيدوا ".
стр. 20
ورواه الدارقطني في " سننه ": (١/٣٦٤) من طريق ابن مهدي عن هشيم به.
ومحمد بن عمرو ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ": (٧/٣٦٨) والظاهر أن روايته عن عثمان مرسلة.
وأما أثر علي: فرواه ابن أبي شيبة في " المصنف": (٢/٤٥) ومن طريقه الأثرم في " سننه " كما في " التمهيد ": (١/١٨٢) من طريق حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في الجنب يصلي بالقوم، قال: يعيد ولا يعيدون (لفظ الأثرم) .
وهذا إسنادٌ ضعيف، ورُوي عن علي خلافه. أخرجه عبد الرزاق في " المصنف": (٢/٣٥٠ ـ ٣٥١) .
стр. 21
قال المصنف (١/١٤٣) :
(قال ابن جريج: قلت لعطاء: أكان بأمر النبي ﷺ ؟ قال: نعم) اهـ. يعني التجميع بالمدينة.
قال مُخَرِجُه (٣/٦٨) :
٦٠١ - (ضعيف. لأنه مرسل، ولم أقف على إسناده إلى ابن جريج) انتهى.
قال مُقَيّدُه:
وقفتُ على إسناده في " مصنف عبد الرزاق ": (٣/١٦٠) قال: عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: " من أول من جمع؟ قال: رجل من بني عبد الدار، زعموا قلت: أبأمر النبي ﷺ ؟ قال: فمه ".
стр. 22
قال المصنف (١/١٥٣) :
(عن علي ﵁ أنه كان يكبر حتى يسمع أهل الطريق) انتهى.
قال مُخَرِجُه (٣/١٢١) :
٦٤٩ - (لم أقف عليه) اهـ.
قال مُقَيّدُه:
روى ابن المنذر في الأوسط": (١/٢١٦/١) و (٤/٢٥٠ ـ مطبوع) نحوه فقال:
حدثنا محمد بن علي، قال: ثنا سعيد، قال: ثنا سويد بن عبد العزيز، قال: ثنا حصين عن أبي جميلة، قال: رأيت علياً خرج من منزله يوم العيد فلم يزل يكبر حتى انتهى إلى الجبانة.
وهذا إسناد ضعيف.
ورواه الدارقطني في " سننه ": (٢/٤٤) من طريق الحجاج عن سعيد ابن أشوع عن حنش بن المعتمر قال: رأيت علياً يوم أضحى لم يزل يكبر حتى أتى الجبانة.
стр. 23
قال المصنف (١/١٥٤) :
(قول ابن مسعود: إنما التكبير على من صلى في جماعة رواه ابن المنذر) اهـ.
قال مُخَرِجُه (٣/١٢٤) :
٦٥٢ - (لم أقف على إسناده) اهـ.
قال مُقَيّده:
وقفت عليه، رواه ابن المنذر في " الأوسط" (١/٢٢٥/١) و (٤/٣٠٥ ـ ٣٠٦مطبوع) قال:
وحدثونا عن إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن سلمة الحراني عن زيد بن أبي أنيسة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: ليس على الواحد والاثنين تكبير أيام التشريق، إنما التكبير على من صلى في جماعة.
وإسناده جيد، إن كان مشايخ ابن المنذر الذين حدثوه ثقات، وهو الأظهر.
стр. 24
قال المصنف (١/١٥٩) :
(وروى الطبراني في " معجمه" بإسناده عن الزهري أن سليمان ﵇ خرج هو وأصحابه يستسقون فرأى نملة قائمة رافعة قوائمها تستسقي، فقال لأصحابه، ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم ، وروى الطحاوي وأحمد ونحوه عن أبي الصديق الناجي..) اهـ.
قال مُخَرِجُه (٣/١٣٨) :
٦٧٠ -.. (وأما رواية الطبراني عن الزهري، والطحاوي، وأحمد عن أبي سعيد " كذا " الناجي فلم أقف عليهما، مع كونهما مقطوعتين " اهـ.
قال مُقَيّده:
أما رواية الطبراني عن الزهري: فقد وقفت عليها في كتاب " الدعاء" للطبراني (رقم ٩٦٧) ، رواها عن الزهري عبد الرزاق في " المصنف" (٣/٩٥ـ٩٦) ومن طريقه أخرجها الطبراني.
وأما رواية الطحاوي وأحمد عن أبي الصديق الناجي:
فقد وقفت عليها في كتاب " الزهد "لأحمد (ص٨٧) في أخبار يوسف ﵇ من الطبعة المكية وفيها خلل في الترتيب.
ورواها عن أبي الصديق ابن أبي شيبة في " المصنف ": ١٠/٣١٢) و (١٣/٢٠٧) وابن أبي حاتم في " تفسيره " والطبراني في " الدعاء ": (رقم ٩٦٨) ، وأبو نعيم في " الحلية ": ٣/١٠١) وابن حبان في
стр. 25
"الثقات": (٨/٤١٤) كلهم عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي به نحوه.
وزيد العمي ضعيف، وأبو الصديق الناجي تابعي.
تتمة:
ذكر رواية الطحاوي ابن القيم في " شفاء العليل": (ص١٥١) قال: (ورواه الطحاوي في " التهذيب" وغيره) اهـ ولم يتبين لي المراد منه.
стр. 26
قال المصنف (١/١٦٤) :
(قول ابن عمر: لا يغسل موتاكم إلا المأمونون) اهـ.
قال مُخَرِجُه (٣/١٥٨) :
٦٩٥ - (لم أجده) اهـ.
قال مُقَيِدُه:
وجدته من حديث ابن عمر مرفوعاً، رواه ابن ماجه في " سننه" (١٤٦١) وابن عدي في " الكامل ": (٦/٢٤١١) من طريق بقية عن مبشر بن عبيد عن زيد بن أسلم عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: " ليغسل موتاكم المأمونون".
ومبشر بن عبيد يضع الحديث وبقية يدلس تدليس التسوية، وعند ابن عدي قال: ثنا مبشر ...
стр. 27
قال المصنف (١/١٦٥) :
(قال حذيفة: وجهوني إلى القبلة) اهـ.
قال مُخَرِجُه (٣/١٥٢) :
٦٨٩ - (لم أجده عن حذيفة وإنما رُوي عن البراء بن معرور) اهـ.
قال مُقَيّده:
وجدته عن حذيفة. رواه ابن أبي الدنيا في " المحتضرين "، ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخ دمشق": (٤/١٥٦/١) ترجمة حذيفة منه، من طريق داود بن رشيد نبأنا عباد بن العوام، نبأنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعي بن حِراش أنه حدثهم أن [أخته] امرأة حذيفة قالت: ... فذكره أثناء خبر.
وإسناده صحيح عن ربعي بن حراش.
стр. 28
قال المصنف (١/١٦٥) :
(وأوصى أنس أن يغسله محمد بن سيرين ففعل) اهـ.
قال مُخَرِجُه (٣/١٥٩) :
٦٩٧ - (لم أقف على إسناده) اهـ.
قال مُقَيّدُه:
وقفت على إسناده في " الطبقات " لابن سعد (٧/٢٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا هشام بن حسان عن محمد أن أنس بن مالك توُفي، ومحمد بن سيرين محبوس في دين عليه، قال: وأوصى أنس أن يغسله محمد.. فأخرج من السجن فغسله.
وهذا إسناد صحيح، رجاله معروفون بالثقة وبرواية بعضهم عن بعض.
стр. 29
قال المصنف (١/١٩٠) :
(روى الأثرم بإسناده عن سفيان بن عبد الله الثقفي أنه كتب إلى عمر ـ وكان عاملاً له على الطائف ـ أن قبله حيطاناً فيها من الفرسك " هو الخوخ " والرمان ما هو أكثر غلة من الكروم أضعافاً. فكتب يستأمر في العشر، فكتب إليه عمر أن: ليس عليها عشر، هي من العضاة كلها فليس عليها عشر) اهـ.
قال مُخَرِجُه (٣/٢٧٩) :
٨٠٢ - (لم أقف على إسناده) اهـ.
قال مُقَيّدُه:
وقفت على إسناد له، رواه يحيى بن آدم في " الخراج ": (رقم ٥٤٨، ط. أحمد شاكر) وعنه البلاذري في " فتوح البلدان ": (١/٦٩) ، والبيهقي في " السنن الكبرى ": (٤/١٢٥) قال يحيى: حدثنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن جعفر بن نجيح السعدي المدني عن بشر بن عاصم وعثمان بن عبد الله بن أوس، أن سفيان بن عبد الله الثقفي فذكره.
وجعفر بن نجيح هو جد علي بن المديني، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/١٤٠) وذكره البخاري: ٠١/٢/٢٠١) وابن أبي حاتم: (١/١/٤٩١ـ ٤٩٢) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
ورواية بشر بن عاصم عن جده سفيان الظاهر أنها مرسلة، فهو يروي عن أبيه عاصم وأبوه يروي عن سفيان، لكنه مقرون بعثمان والأظهر أن روايته أيضاً مرسلة.
стр. 30
قال المصنف (١/١٩٢) :
(حديث ابن عمر: القبالات ربا) انتهى.
قال مُخَرِّجُه (٣/٢٨٣) :
٨٠٨ - (لم أقف على سنده) اهـ.
قال مُقَيّده:
وقفت على سنده، رواه أبو عبيد في " الأموال": (ص٧٠، ط. حامد الفقي) وابن زنجويه في " الأموال ": (١/٢١٥) من طريق شعبة، ثنا جبلة بن سحيم قال: سمعت ابن عمر يقول:
" القبالات ربا ".
وهذا إسناد صحيح رجاله شموس لا تخفى.
ورواه حرب في " مسائله " وساق إسناده شيخ الإسلام في " الفتاوى المصرية": (٣/٢٩٥) من طريق شعبة عن جبلة سمع ابن عمر به.
ورواه الأثرم من طريق شعبة به نحوه، كما أفاده ابن رجب في " الاستخراج لأحكام الخراج " (ص٥٣) .
стр. 31
قال المصنف (١/١٩٢) :
(وعن ابن عباس: إياكم والربا، ألا وهي القبالات، ألا وهي الذل والصغار) انتهى.
قال مُخَرِّجُه (٣/٢٨٣، ٢٨٤) :
٨٠٩ - (لم أجده، وقد أورده ابن الأثير في مادة " قبل ") اهـ.
قال مُقَيّدُه:
وجدته في كتاب " الأموال " لابن زنجويه (١/٢١٥) : أنا محمد بن يوسف أنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي هلال التغلبي عمير بن قميم قال: سمعت عبد الله بن عباس وهو يقول: إياكم والربا..، ألا وهي القبالات، ألا وهي الذلة والصغار.
وذكره الدولابي في " الكنى ": (٢/١٤٥) في ترجمة أبي هلال.
وفي إسناده أبو هلال عمير بن قميم قال الذهبي: لا يعرف. ونقل في " الميزان ": (٤/٥٨٢) عن البخاري قوله: لا يتابع على حديثه وترجم له في " الجرح والتعديل ": (٣/١/٣٧٨) ولم يذكر جرحاً ولا تعديلاً.
وروى أبو عبيد (ص٧٠) عن أبي هلال عن ابن عباس قال: القبالات حرام.
تنبيه: قميم بالقاف مصغراً، ويحرف إلى تميم ويريم، انظر لضبطه " تكملة الإكمال " لابن نقطة " (١/٤٦٩) و " تبصير المنتبه ": (١/٢٠٣) .
стр. 32
قال المصنف (١/١٩٦) :
(لأن عمر كان له سيف فيه سبائك من ذهب. وعثمان بن حنيف كان في سيفه مسمار من ذهب . ذكرهما أحمد) اهـ.
قال مُخَرّجه (٣/٣٠٦، ٣٠٧) :
٨٢٣ - (لم أقف على إسنادهما، والمعروف أن سيف عمر كان محلى بالفضة.. إلخ) انتهى.
قال مُقَيّده:
ذكرهما أحمد أي في رواية الأثرم كما في " المغني" (٣/١٥) وقال عن أثر عمر من حديث إسماعيل بن أمية عن نافع.
قال مُخَرّجُه (٣/٣٠٨) :
٨٢٣ - (وروى الطحاوي ... عن هشام بن عروة قال: رأيت سيف الزبير بن العوام محلى بفضة وسنده جيد) انتهى.
قال مُقَيّده:
اثر الزبير هذا رواه البخاري في " المغازي " من " صحيحه ": (٧/٢٩٩ـ فتح) ، فيعلق على هذا الموضع من " الإرواء " أنه في البخاري.
وكذلك ذكر أثر الزبير ابن قدامة في " المغني ": (٣/١٤) وعزاه إلى الأثرم.
стр. 33
قال المصنف (١/٢٤٢) :
(عن أنس أنه كان يحرم من العقيق) .
قال مُخَرّجُه (٤/١٨٠) :
١٠٠١ - (لم أقف على سنده، والمصنف كأنه نقله عن ابن المنذر، وقد نقله عنه الزيلعي في " نصب الراية ": ٣/١٣ ... ) انتهى.
قال مُقَيّدُه:
وقفت على سنده، رواه مسدد بن مسرهد في " المسند " فقال: حدثنا حماد عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن يحيى بن سيرين أنه حج مع أنس بن مالك فحدث أنه أحرم من العقيق.
كذا ساقه الحافظ ابن حجر في " المطالب العالية ": (ص٨١، النسخة الخطية المسندة) .
قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات معروفون.
стр. 34
قال المصنف (١/٢٤٩) :
١٠٣٢ - (وعنه: هو من صيد البحر لا جزاء فيه) انتهى.
قال مُخَرّجُه (٤/٢٢٠) :
(لم أقف عليه بهذا اللفظ، وهو في المعنى كالذي قبله) انتهى.
قال مُقَيّدُه:
قول المصنف: وعنه أي عن الإمام أحمد رواية، وليس هو بأثر ولا حديث، فالضمير في " عنه " لا يرجع إلى أبي هريرة راوي الحديث قبله وإنما هو للإمام أحمد، كما جرت عادة علماء الحنابلة ﵏ بهذا في كتبهم إذا حكوا الروايات.
стр. 35
قال المصنف (١/٢٤٩)
(قال ابن المنذر: قال ابن عباس: هو من صيد البحر) انتهى.
قال مُخَرّجُه (٤/٢٢٠) :
١٠٣٣ - (لم أقف على إسناده، والمصنف نقله عن ابن المنذر معلقاً..) انتهى.
قال مُقَيّدُه:
وقفت على إسناده رواه ابن أبي حاتم في " تفسيره ": (الأثر رقم ٧٠٦ من سورة المائدة) ، قال: حدثنا أبي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو خلدة، حدثنا ميمون الكردي، أن ابن عباس كان راكباً فمر عليه جراد فضربه، فقيل له: قتلت صيداً وأنت محرم؟ فقال: " إنما هو من صيد البحر ".
قلت: إسناده حسن، أبو خلدة هو خالد بن دينار، روى له البخاري وقال الحافظ: صدوق.
وميمون الكردي وثقه أبو داود، وابن حبان، وقال ابن معين: لا بأس به، وفي رواية عنه: صالح.
وقد رُوي عن كعب مثله، رواه مسدد في " المسند "، قال:
حدثنا يحيى، ثنا سالم بن هلال، حدثني أبو الصديق، عن أبي سعيد أنه حج وكعب فجاء جراد فجعل كعب يضرب بسوطه، قال: " بلى إنه من صيد البحر وإنما خرج أوله من منخر حوت ".
стр. 36
ورجال إسناده ثقات إلاّ سالم بن هلال فإنه عند أبي حاتم مجهول، وذكره ابن حبان في " الثقات ": (٦/٤٠٩) ، ق ال: ٠ سالم بن هلال الناجي يروي عن أبي الصديق الناجي روى عنه يحيى بن سعيد القطان) انتهى.
قال الحافظ في " لسان الميزان" _ (٣/٦) إثر ذلك: (تكيفه روايته عنه في توثيقه) انتهى.
وقد رُوي مرفوعاً عن أبي هريرة كما في " سنن أبي داود "، و " سنن البيهقي " وغيرهما، وإسناده ضعيف.
стр. 37
قال المصنف (١/٢٥٤) :
(" وفي الغزال شاة " قضى بها عمر وعلي ... ) انتهى.
قال مُخَرّجُه (٤/٢٤٥) :
١٠٥٢ -.. (أما أثر علي، فلم أقف عليه الآن) انتهى.
قال مُقَيّدُه:
أثر علي رواه الشافعي في " الأم": (٢/١٦٤) ، ومن طريقه البيهقي في " معرفة السنن والآثار ": (٢/٣٣٥) ـ نسخة أحمد الثالث) ، باب في الغزال، قال:
(أخبرنا سعيد بن سالم عن إسرائيل بن يونس عن سماك عن عكرمة أن رجلاً بالطائف أصاب ظبياً وهو محرم، فأتى علياً فقال: اهد كبشاً، أو قال تيساً من الغنم. قال سعيد: ولا أراه إلا قال تيساً.
قال الشافعي: وبهذا نأخذ لما وصفت قبله مما يثبت، فأما هذا فلا يثبته أهل الحديث) انتهى.
قال البيهقي في " المعرفة " بعد نقله من بيان سبب عدم إثباته:
(لانقطاعه فإن عكرمة لم يدرك علياً) انتهى.
стр. 38
قال المصنف (١/٢٥٤) :
(وفي الحمام وهو كل ما عب الماء وهدر كالقطا والورش والفواخت شاة ، نص عليه، وقضى به عمر، وعثمان، وابن عمر، وابن عباس، ونافع بن عبد الحارث في حمام الحرم) . انتهى.
قال مُخَرِجُه (٤/٢٤٧) :
١٠٥٥ - (لم أقف على إسناده عنهم) انتهى.
قال مُقيّدُه:
أما أثر عمر:
فمروي من طرق في عدة حوادث، رواه الشافعي في " الأم ": (٢/١٦٦ ـ ط بولاق) ، وعبد الرزاق في " مصنفه ": (٤/٤١٤) ـ ومابعدها) ، وابن أبي شيبة: (٤/١/١٥٥) وابن جرير في " تهذيب الآثار": (١/١٩ ـ مسند ابن عباس) والفاكهي في " أخبار مكة ": (٣/٣٨٤) والأزرقي: (٢/١١٤ ـ ط الأولى) .
وأما أثر عثمان:
فرواه الشافعي: ٠٢/١٦٦) ، وعبد الرزاق: (٤/٤١٨) ، وابن أبي شيبة: ٠٤/١/١٥٥) والأزرقي: ٠٢/١١٤) ، والفاكهي: (٣/٣٨٦، ٣٨٨) ، والبيهقي: (٥/٢٠٥) .
стр. 39
وأما أثر ابن عمر:
فرواه عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والفاكهي، والبيهقي: (٥/٢٠٦) .
وأما أثر ابن عباس:
فرواه الشافعي في " الأم ": (٢/١٦٦) ، وعبد الرزاق: (٤/٤١٤، ٤١٧، ٤١٨) ، وابن أبي شيبة: ٠٤٧/١/١٥٥) والأزرقي، والفاكهي، والبيهقي، وغيرهم.
وأما أثر نافع بن عبد الحارث:
فمخرجه مخرج أثر عثمان لأنهما حكما بالشاة في قضية واحدة.
стр. 40
قال المصنف (١/٢٥٥) :
(ورُوي عن ابن عباس وجابر أنهما قالا في الحجلة والقطاة والحبارى شاة شاة قاله في " الكافي ") انتهى.
قال مُخَرّجُه (٤/٢٤٨) :
١٠٥٦ / ١ - (لم أقف عليه عن جابر، وأما عن ابن عباس فرواه البيهقي معلقاً دون الحبارى كما تقدم قبل حديث ... ) انتهى.
قال مُقَيّدُه:
أما حديث ابن عباس فرُوي موصولاً عند ابن أبي شيبة، والفاكهي في " أخبار مكة ": (٣/٣٨٣) وغيرهما، وقد تقدم، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
следующие страницы →