معاوية (١) بن صالح، عن ابنة (٢) أبي أمامة الباهلي. عن أبيها، فال:
стр. 142
، قال: وإسحاق (١) بن طلحة التيمي، أن عيسى (٢) بن طلحة، وعروة (٣) بن الزبير، وسالم (٤) بن عبد الله، كانوا يشربون الطلاء (٥)، وأن سالم بن عبد الله شربه بالشام، فقال له عمر بن عبد العزيز: أتشرب الطلاء؟ قال له سالم:
نعم، قد كان أبي يشربه.
стр. 143
٤٥/ ٣٢ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: حدثني ابراهيم (١) بن نشيط الوعلاني، وعمرو (٢) بن الحارث، عن سعيد (٣) بن أبي هلال، عن محمد (٤) بن عبد الله، أن أبا مسلم (٥) الخولاني حج فدخل على عائشة ﵂، زوج
стр. 144
النبي ﷺ ، فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها، فجعل يخبرها، فقالت: فكيف تصبرون على بردها؟ فقال: يا أم المؤمنين انهم يشربون شرابا لهم، يقال له:
الطلاء، فقالت: صدق الله وبلغ حبي ﷺ سمعته يقول: «إن ناسا من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها».
стр. 145
٤٦/ ٣٣ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية (١) بن صالح، عن حاتم (٢) بن كريب، عن مالك (٣) بن أبي مريم، عن عبد الرحمن (٤) بن غنم الأشعري، عن أبي مالك الأشعري، عن رسول الله ﷺ ، أنه قال: «ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، ويضرب على رءوسهم المعازف (٥) يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم قردة وخنازير».
٤٧/ ٣٤ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (١) بن يزيد، عن ابن شهاب (٢)، عن عروة (٣) بن الزبير، عن عائشة، أنها كانت تنهى النساء أن يمتشطن بالخمر.
стр. 148
٤٨/ ٣٥ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني مالك (١) بن أنس، وغيره، عن زيد (٢) بن أسلم، عن عبد الرحمن (٣) بن وعلة السبأي من أهل مصر، أنه سأل عبد الله بن عباس عما يعصر من العنب، فقال ابن عباس: ان رجلا أهدى الى رسول الله ﷺ راوية (٤) خمر، فقال له رسول الله ﷺ : «هل علمت أن الله قد حرمها؟ قال: لا، فسار (٥) انسانا فقال له رسول الله ﷺ : بم ساررته؟ فقال: أمرته أن يبيعها، فقال: ان الذي حرم شربها حرم بيعها، قال: ففتح المزادتين (٦) حتى ذهب ما فيها».
стр. 149
٤٩/ ٣٦ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان (١) بن بلال، عن يحيى (٢) بن سعيد، عن عبد الرحمن (٣) بن وعلة، عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ مثله.
стр. 150
٥٠/ ٣٧ - اخبرنا محمد أنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة (١)، عن سليمان (٢) بن عبد الرحمن، أن نافع (٣) بن كيسان، أخبرني أن أباه كيسان أخبره، أنه كان يتجر بالخمر في زمان رسول الله ﷺ ، أقبل من الشام ومعه خمر في زقاق (٤) يريد به التجارة، فأتى رسول الله ﷺ ، قال يا رسول الله: اني قد جئت بشراب جيد، قال رسول الله ﷺ : «يا كيسان: انها قد حرمت بعدك، فقال كيسان: أفأذهب، فأبيعها يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ : انها قد حرمت، وحرم ثمنها» فانطلق كيسان الى الزقاق، فأخذ بأرجلها، ثم أهراقها (٥) جميعا.
стр. 151
٥١/ ٣٨ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، أن عمرو (١) بن الحارث، أن عامر (٢) بن يحيى المعافري، حدثه أن رجلين من أهل مكة أقبلا يريدان الاسلام، فلما قدما المدينة. أتيا كيسان، بايع الخمر، فقالا: بعنا خمرا، فانا نريد أن نشرب منها قبل أن نسلم، فقال: قد حرمت الخمر، وليس عندي الآن الازقان، ولا أدري هل يحل بيعها؟، انظر حتى أسأل رسول الله ﷺ ، فقال: انطلق ولا تسمنا له، فذهب الى رسول الله ﷺ ، فأخبره فقال: «من هما؟ فلم يستطع الا أن يسميهما له، فقال: اذهب فقل لهما: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً﴾ (٣) اذهب اليهما، فقل لهما: ان الذي حرم شربها حرم ثمنها».
٥٢/ ٣٦ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني مالك (١) بن الخير الزيادي، أن مالك (٢) ابن سعد التجيبي، حدثه أنه سمع عبد الله بن عباس يقول:
стр. 154
إن رسول الله ﷺ أتاه جبريل فقال «يا محمد، ان الله تعالى لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة اليه، وشاربها، وبائعها، ومبتاعها، ومسقيها».
стр. 155
٥٣/ ٣٩ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني عمر (١) بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أن أبا رافع (٢) حدثه عن ذويد (٣) مولى سعيد بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : «لعن في الخمر عشرة: العاصر، والمعصورة له، والبائع، والمشتري، والحامل، والمحمولة له، والساقي، والشارب، والمكارم بها، والمائدة تدار عليها».
стр. 156
٥٤/ ٤٠ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني عبد الرحمن (١) بن شريح، وابن لهيعة (٢)، والليث (٣) بن سعد، عن خالد (٤) بن يزيد، عن ثابت (٥) بن يزيد الخولاني، أخبره أنه كان له عم يبيع الخمر، وكان يتصدق، فنهيته عنها فلم ينته، فقدمت المدينة فلقيت ابن عباس، فسألته عن الخمر وثمنها، فقال: هي حرام، وثمنها حرام، ثم قال: يا معشر أمة محمد، انه لو كان كتاب بعد كتابكم، ونبي بعد نبيكم، لأنزل فيكم كما أنزل فيمن قبلكم، ولا أخر ذلك من أمركم الى يوم القيامة، ولعمري لهو أشد عليكم، قال ثابت: ثم لقيت عبد الله بن عمر، فسألته عن ثمن الخمر، قال: سأخبرك عن الخمر، اني كنت عند رسول الله ﷺ في المسجد، فبينا هو محتبي (٦)، حل حبوته، ثم قال: «من كان عنده من هذه الخمر شيء فليأتني بها، فجعل يأتونه، فيقول أحدهم: عندي راوية (٧)،
стр. 157
ويقول الآخر: عندي زق (١) او ما شاء الله أن يكون عنده، فقال رسول الله ﷺ اجمعوا ببقيع (٢) كذا وكذا، ثم آذنوني، ففعلوا، ثم آذنوه، فقام وقمت معه، فمشيت عن يمينه وهو متكيء علي، فلحقنا أبو بكر، فأخذني رسول الله ﷺ فجعلني عن شماله، وجعل أبو بكر مكاني، ثم لحقنا عمر بن الخطاب، فأخذني وجعله عن يساره، فمشى بينهما حتى اذا وقف على الخمر، فقال للناس: أتعرفون هذه؟ قالوا: نعم يا رسول الله، هذه الخمر، فقال: صدقتم، قال: فان الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة اليه، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها، ثم دعا بسكين، فقال: اشحذوها (٣) ففعلوا، ثم أخذها رسول
стр. 158
الله ﷺ يخرق بها الزقاق، فقال الناس: ان في هذه الزقاق منفعة، فقال:
أجل، ولكني انما أفعل ذلك غضبا لله، لما فيها من سخطه، قال عمر: أنا أكفيك يا رسول الله، قال: لا»، وبعضهم يزيد على بعض في قصة الحديث.
стр. 159
٥٥/ ٤١ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة (١)، أن أبا طعمة (٢) حدثه أنه سمع عبد الله بن عمر بن الخطاب يحدث بهذا عن رسول الله ﷺ .
стр. 160
٥٦/ ٤٢ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني عقبة (١) بن صهبان، وغيره من أهل المدينة، عن أبي النضر (٢)، عن أبي هريرة، أن رجلا من الأنصار قدم بخمر فانزلها بالمدينة، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ ، فجاءه فقالوا له:
ما أقدمك بهذه علينا؟ فقال: يا رسول الله: ان لنا جيرانا من يهود، فدعنا نكارمهم بها، فقال. رسول الله ﷺ : «ان الله حرم شربها، وبيعها، وابتياعها، والمكارمة بها، فدعا رسول الله ﷺ بالمدية (٣) قال أبو هريرة: ما دريت ما المدية قبل ذلك اليوم، فأتي بالشفرة فشقها حتى أهراق (٤) ما فيها»، وأحدهما يزيد على صاحبه الكلمة ونحوها.
стр. 161
٥٧/ ٤٣ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة (١)، عن جعفر (٢) بن ربيعة، عن عطاء (٣) بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: لما كان فتح مكة، أهراق (٤) رسول الله ﷺ الخمر، وكسر جرارها (٥) ونهى عن بيعها، وعن بيع الأصنام (٦).
стр. 162
٥٨/ ٤٣ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني شبيب (١) بن سعيد التميمي، أن أبان (٢) ابن أبي عياش، حدثهم، عن شهر (٣) بن حوشب، أن عبد الله بن عمرو بن العاص، كان عندهم، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة اليه، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها.
стр. 163
٥٩/ ٤٥ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني ابن سمعان (١)، عن ابن شهاب (٢)، عن ابن المسيب (٣)، عن أبي هرير، أنه قال: ثمن كل خمر حرام، وقال رسول الله ﷺ «قاتل الله يهودا حركت عليهم الشحوم، فباعوه وأكلوا ثمنه».
стр. 164
٦٠/ ٤٦ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني الحارث (١) بن نبهان، أن أبان (٢) بن أبي عياش، أخبره عن أنس بن مالك، أنه سمع منادي رسول الله ﷺ ينادي بتحريم الخمر، وأبو طلحة في نفر يشربون، وأنا أسقيهم، وهم يشربون فضيخا (٣) وهي خمر أهل المدينة يومئذ، قال: ففتحنا عزلا الراوية (٤) ثم انطلقنا الى رسول الله ﷺ ، فقال: «ألا ان الخمر قد حرمت، فلا تشربوها، ولا تبيعوها، ولا تبتاعوا بها، فمن كان عنده منها شيء فليهرقه، فقام اليه رجل، فقال: يا رسول الله، اني جعلت فيها مال ينيم، فقال رسول الله ﷺ : قاتل الله يهودا، حرمت عليهم الثروب (٥) فلفوها (٦) ثم باعوها
стр. 165
فأكلوا أثمانها».
стр. 166
٦١/ ٤٨ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني عمر (١) بن محمد، وعبد الله (٢) بن عمر، ويونس (٣) بن يزيد، وابن سمعان (٤)، وأسامة (٥) بن زيد الليثي، أن نافعا (٦) أخبرهم، قال: أخذ في بيت رجل من ثقيف شراب، فأمر عمر بن الخطاب ببيته فأحرق، وكان الرجل يدعى رويشد، فقال عمر أنت فويسق.
قال: وأخبرنيه ابن سمعان، وأسامة بن زيد الليثي، عن نافع، عن صفية (٧) بنت أبي عبيد عن عمر بن الخطاب.
قال: وأخبرنيه ابن سمعان، عن ابن شهاب (٨) عن سالم (٩) عن عبد الله، عن أبيه.
стр. 167
٦٢/ ٤٧ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: حدثني عمرو (١) بن الحارث، أن عمر (٢) بن السائب، حدثه أن القاسم (٣) بن أبي القاسم حدثه أنه سمع قاص
стр. 168
الأجناد بالقسطنطينية، يحدث عن عمر بن الخطاب، أنه قال: أيها الناس اني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يقعد على مائدة تدار عليها الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدخل الحمام الا بإزار، ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام».
стр. 169
٦٣/ ٤٨ - أخبرنا محمد انا، ابن وهب، قال: أخبرني مالك (١) بن أنس، وابن سمعان (٢) أن نافعا (٣) أخبرهم عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها، حرمها في الآخرة لم يسقها».
стр. 170
٦٤/ ٤٩ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني حميد (١) بن زياد، أبو صخر، أن رجلا (٢) حدثه عن عمارة (٣) ابن حزم، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو في الحجر بمكة، وسئل عن الخمر، فقال: والله ان عظيما عند الله الشيخ مثلي، وأخذ بلحيته، يكذب في هذا المقام على نبي الله ﷺ ، جاءني رجل، وأنا في هذا المقام، فسألني عن الخمر، فقلت: ما سمعت فيها شيئا، ولا خبرها، ذاك رسول الله ﷺ ، اذهب وسله، وارجع الى، فأخبرني ما قال لك، قال: فنظرت اليه حتى قعد الى رسول الله ﷺ ، ثم رجع الى فقال لي: سألته عن الخمر، فقال: «هي أكبر الكبائر وأم الفواحش، من شرب الخمر ترك الصلاة، ووقع على أمه وخالته وعمته».
стр. 171
٦٥/ ٥٠ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني عمر (١) بن محمد، عن عبد الله (٢) بن يسار، أنه سمع سالم (٣) بن عبد الله، يقول: قال عبد الله بن عمر
стр. 172
، قال رسول الله ﷺ : «ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم القيامة، العاق بوالديه، ومدمن خمر، والمنان بما اعطى».
стр. 173
٦٦/ ٥١ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني ابو محمد (١) عاصم بن حكيم، أن يحيى (٢) بن عمرو الشيباني، حدثه، عن عبد الله (٣) الديلمي، عن رجل (٤) من نجران، أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص، عن الخمر، فقال:
стр. 174
القيامة، صديد أهل النار».
стр. 175
٦٧/ ٥٢ - أخبرنا محمد أنا، ابن وهب، قال: أخبرني شبيب بن سعيد التميمي (١)، عن أبان (٢) بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب (٣) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سبعت رسول الله ﷺ يقول: «من شرب جرعة من خمر لم يقبل الله له صلاة جمعتين، فان تاب تاب الله عليه، فان مات وهو يشربها، مات كافرا».
ثم قال: أزيدكم؟ قالوا: نعم، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يدخل الجنة خمسة: لا يدخل الجنة مشرك، ولا كاهن، ولا منان، ولا عاق، ولا مدمن خمر، ثم قال: والذي نفسي بيده انه لفي الكتاب الأول، أن خطيئتها تعلو كل خطيئة، كما أن شجرتها تعلو كل الشجر».
стр. 176
٦٨/ ٥٣ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني مسلمة (١) عن هشام (٢) بن الغاز، عن مكحول (٣)، عن عائشة زوج النبي ﷺ ، عن النبي ﷺ (قال): «إن أول ما يكفيء هذا الدين على وجهه، كما يكفيء الإناء، لفي الخمر».
стр. 177
٦٩/ ٥٤ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو (١) بن الحارث، أن ابن شهاب (٢) حدثه، عن سالم (٣) بن عبد الله، حدثه أن أول ما حرمت الخمر، أن سعد بن أبي وقاص وأصحاب له شربوا فاقتتلوا، فكسر أنف سعد، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ (٤) الآية.
стр. 178
٧٠/ ٥٥ - أخبرنا محمد، انا ابن وهب، قال: أخبرني أسامة (١) بن زيد الليثي، أن ابن شهاب (٢) حدثه، الا أنه قال: فشج سعد.
стр. 179
٧١/ ٥٦ - أخبرنا محمد أنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيي (١) بن أيوب، عن حميد (٢) الطويل، عن أنس بن مالك، قال: كنا في بيت أبي طلحة، وأبي عبيدة
стр. 180
بن الجراح، وأبي بن كعب، وسهيل بن البيضاء، قال: وكنت أسقيهم شرابهم يومئذ البسر والتمر، فجاء رجل، فقال: ان الخمر قد حرمت، قال:
فوالله ما انتظروا حتى. يعلموا أصادق الرجل أم كاذب؟، قالوا: يا أنس:
اكفيء ما بقي، فوالله ما عادوا اليه حتى لقوا الله .