← Книги сунны

Книги сунны · id 916

موطأ ابن وهب الصغير

ابن وهب

Полный текст (721 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

بسم الله الرحمن الرحيم الخاتمة الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، سيدنا ونبينا محمد ﷺ ، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين. وبعد، فكان من تيسير الله أن يسر وأعان على الانتهاء من تحقيق ودراسة جزء من موطأ ابن وهب الصغير، وتوصلت الى بعض النتائج والفوائد، وهي جهد العقل، ومحاولة المبتديء، أرجو من الله ان يكون عملي هذا خالصا لوجهه الكريم، وهي كالآتي: ١ - أن العصر الذي عاش فيه ابن وهب عصر أوج الثقافة الاسلامية، ونهضة العلوم، ولا سيما. السنة النبوية، حيث دونت في هذا العصر، لأنها كانت محفوظة في الصدور، فدونها علماء هذا العصر، ووضعوا حجر الأساس لمن بعدهم. ٢ - أن عبد الله بن وهب بن مسلم، المصري، كنيته أبو محمد، والصحيح من ولاء جده أنه قرشي. ٣ - أنه ولد بمصر سنة ١٢٥ هـ، على الصحيح. ٤ - وكان عبد الله بن وهب عابدا، زاهدا، ورعا، عالما، قسم دهره ثلاثة أقسام: ثلثا في الرباط، وثلثا في الحج، وثلثا يعلم الناس. ٥ - أنه من أوعية العلم، فقد روى مائة ألف وعشرين حديثا، كما قال

стр. 492

تلميذه أحمد بن صالح، وأخذ عن أربعمائة شيخ، وشخصيته شمولية، حيث كان محدثا، وفقيها، ومفسرا، ومجاهدا. ٦ - كان من أحب تلاميذ مالك وأكثرهم ملازمة له، فمكث معه إحدى وثلاثين سنة، وكان مالك يجله ويقربه أكثر من غيره. ٧ - أن منهجه في التحمل والأداء أنه يفرق بين العرض والسماع، وله السبق والريادة في ذلك. ٨ - أنه روى عن عدد من الضعفاء، والمتروكين وذلك بسبب كثرة مشايخه ومروياته. ***

стр. 493

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمّنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحابته الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد: فإن علم الحديث من أشرف العلوم، وأن أهل لحديث المشتغلين به من خيرة عباد الله الصالحين. ولما كان الإمام عبد الله بن وهب ﵀ ألف موطأ كبيرا وصغيرا، ووجدت نسخة من موطئه الصغير، وقام الابن أحمد بن محمد الأمين الحسين الشنقيطي بتحقيق ودراسة جزء من هذا الموطأ من بدايته إلى نهاية كتاب الصوم. وبقي جزؤه الآخر بدون تحقيق من كتاب الصلاة إلى نهاية ما وجد من هذا الموطأ. قمت بتحقيق الجزء الباقي لينتفع طلبة العلم بكامل الكتاب، وتثرى به المكتبة الإسلامية، لأن هذا الكتاب فى غاية من الأهمية لكثرة علم صاحبه، وهو الإمام عبد الله بن وهب تلميذ الإمام مالك بن أنس رحمة الله عليهما. وقمت بطبع الكتاب بكامله لينتفع به والله ولي التوفيق والهادي إلى سواء الطريق. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. الدكتور/محمد الأمين بن الحسين بن أحمد الشنقيطي

стр. 494

[الجزء الثاني مِن موطأ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ] [مَوَاقِيْت الصلاة] ٣١٦/ ١ - حَدَّثَنَا بَحر قال: قرئ على ابن وهب وأنا أسمع حاضر أَخْبَرَكَ يَحْيَى (١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابن سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢) بْنِ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ (٣) بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ عِنْدَ بَابِ الْكَعْبَةِ مَرَّتَيْنِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَدْرِ ظِلِّهِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ

стр. 495

حَرُمَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ عَلَى الصَّائِمِ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ الْمَرَّةَ الأخرى حِينَ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِقَدْرِ ظِلِّهِ لِوَقْتِ الْعَصْرِ بِالْأَمْسِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلَّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ لِلْوَقْتِ الْأَوَّلِ لَمْ يُؤَخِّرْهَا ثُمَّ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ حِينَ ذَهَبَ ثُلْثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ أَسْفَرَ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ هَذَا وَقْتُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ، وَالْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الوقتين.

стр. 496

[الْإِبْرَاد بِالصلاة] ٣١٧/ ٢ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ أُسَامَةُ (١) بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ ابْنَ (٢) شِهَابٍ أَخْبَرَهُ عَنْ سَعِيدِ (٣) بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي (٤) سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

стр. 497

إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فأبردوا عَنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّ شَدَّةَ الْحَرِّ مِن فَيْحِ جهنم.

стр. 498

[تَعْجِيلَ الصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الغيم] ٣١٨/ ٣ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ اللَّيْثُ (١) بْنُ سَعْدِ عَنْ عُمَرَ (٢) بْنِ شَبَّةَ الْمَدَنِيِّ عَنْ رَجُلٍ (٣) حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ تَعْجِيلَ الصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الدَّجَنِ (٤) مِنْ حَقِيقَةِ الْإِيمَانِ.

стр. 499

٣١٩/ ٤ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ الْخَلِيلُ (١) بْنُ مُرَّةَ عَنْ يَحْيَى (٢) بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: بَكِّرُوا (٣) بِالصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الْغَيْمِ، فَإِنَّ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ.

стр. 500

[وقت الصبح] ٣٢٠/ ٥ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ ابْنُ (١) أَبِي ذِئْبٍ عَنِ (٢) الْحَارِثِ ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ (٣) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: هُمَا فَجْرَانِ، فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنْبُ السَّرْحَانِ (٤)، فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمُهُ. وَأَمَّا الْمُسْتَطِيلُ الَّذِي يَأْخُذُ بِالأُفْقِ فَإِنَّهُ يَحُلُّ الصَّلَاةَ وَيُحَرِّمُ الطَّعَامَ. قَالَ: فقال لِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (مثله (٥).

стр. 501

[الصلاة مع مَنْ يُؤَخِّرُهَا عَنْ وَقْتِهَا] ٣٢١/ ٦ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ عِيَاضُ (١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفِهْرِيُّ قَالَ: لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ (٢) بْنَ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُضَيِّعُونَ الصَّلَاةَ وَيَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ فَإنْ صَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَصَلُّوا مَعَهُمْ وَإِنْ لَمْ يُصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَاجْعَلُوا صَلاتَكُمْ مَعَهُمْ نَافِلَةً.

стр. 502

[أوْقَات النهي عن صلاة النافِلَة] ٣٢٢/ ٧ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهو سلم: ك عِيَاضُ (١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ عَنْ سَعِيدِ (٢) ابن أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تَأْمُرُنِي ألا أصلي فِيهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : نَعَمْ. إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فاقصر عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، ثُمَّ الصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ محضورة متقبلة حتى يَنْتَصِفُ النَّهَارَ، فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارَ فاقصر عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسَ، فإنه حينئذ تسعر جَهَنَّمُ، وَشَدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَإِذَا مَالَتِ الشَّمْسَ فَالصَّلَاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ متُقَبَّلَةٌ حَتَّى يُصَلَّى الْعَصْرَ فإذا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَاقْصِرْ عَنِ الصلاة حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَحِينَئِذ يسْجد لها الْكفار.

стр. 503

[إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَالعِشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعشاء] ٣٢٣/ ٨ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ (قَالَ (١): قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ عَمْرُو (٢) بْنُ الْحَارِثِ ويُونُسُ (٣) بْنُ بريد وَابْنُ سَمْعَانَ (٤) أَنَّ ابْنَ (٥) شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : (قَالَ (٦) إِذَا قَرُبَ الْعَشَاءَ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةَ فَابْدَءُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ.

стр. 504

٣٢٤/ ٩ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ مَالِكُ (١) بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ (٢): أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ فِي الْمَغْرِبِ وَهُوَ عَلَى عَشَائِهِ فَلَا يُعَجَّلُ حَتَّى يَقْضِي مِنْهُ حَاجَتَهُ.

стр. 505

[سنن الروَاتِب] ٣٢٥/ ١٠ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عُمَرَ وَمَالِكُ (٢) بْنُ أَنَسٍ وَاللَّيْثُ (٣) بْنُ سَعْدٍ وَأُسَامَةُ (٤) بْنُ زَيْدٍ وَابْنُ سَمْعَانَ (٥) عَنْ نَافِعٍ (٦) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عمَرَ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، وَكَانَ لَا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ شَيْئًا حَتَّى يَنْصَرِفَ فيسجد سَجْدَتَيْنِ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: يُرِيدَ ركْعَتيْن.

стр. 506

[مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ] ٣٢٦/ ١١ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ يُونُسُ (١) بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٢) أَنَّ السَّائِبَ (٣) بْنَ يَزِيدَ وَعُبَيْدُ اللَّهِ (٤) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أخبراه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٥) بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ.

стр. 507

[قيام الليل] ٣٢٧/ ١٢ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ (١) وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ (٢) وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ (٣) أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ (٤) أَخْبَرَهُمْ عَنْ عُرْوَةَ (٥) بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عشرة ركعة يُسَلَّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرُ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةٍ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يبين لَهُ الْفَجْرُ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيهِ الْمُؤَذِّنُ لِلْإِقَامَةِ فَيَخْرُجَ مَعَهُ، وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي قِصَّةِ الْحَدِيثِ.

стр. 508

٣٢٨/ ١٣ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ مَالِكُ (١) بْنُ أَنَسٍ عَنْ مُحَمَّدِ (٢) بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدِ (٣) بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ رجل (٤) عنده رضى أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَا مِنَ امْرِئٍ يَكُونُ لَهُ صَلَاةٌ بِاللَّيْلِ يَغْلُبُهُ عَلَيْهِ نَوْمٌ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ.

стр. 509

٣٢٩/ ١٤ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ يَحْيَى (١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ العُمَرِيُّ وَسَعِيدُ (٢) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ وَمَالِكُ (٣) بْنُ أَنَسٍ عَنْ هِشَامِ (٤) بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ (٥) عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

стр. 510

إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبُ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يذهب فَليَسْتَغْفِر (١) فَيسب نفسه.

стр. 511

٣٣٠/ ١٥ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ مَالِكُ (١) بْنُ أَنَسِ عَنْ نَافِعٍ (٢) وَعَبْدُ اللَّهِ (٣) بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (٤): أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ رسول الله ﷺ : صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خشى أَحَدُكُمْ أَنْ يُصْبِحَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً واحدة تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى. قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: وَالْوِتْرُ سُنَّةٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وعملها المسلمون.

стр. 512

٣٣١/ ١٦ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ ابْنُ لَهِيعَةَ (١) وَاللَّيْثُ (٢) بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ (٣) بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الله (٤) بن راشد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ (٥) عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ الْعَدَوِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:

стр. 513

إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَرَكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرُ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ، وَهِيَ لَكُمْ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الفجر الْوتر الْوتر.

стр. 514

٣٣٢/ ١٧ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ حَيَوَةُ (١) بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِي عِيسَى (٢) الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيم (٣) الْجَزْرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ (٤): أَنّ رَسُول اللَّهِ ﷺ :

стр. 515

كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ب سبح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَالثَّانِيَةِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَالثَّالِثَةِ بِسُورَةِ الإخلاص والْمُعوذتَيْن.

стр. 516

٣٣٣/ ١٨ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ ابْنُ لَهِيعَةَ (١) عَنْ خَالِدِ (٢) بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الْحَسَنِ (٣): أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ؟ فَقَالَ لَهُ: فِي الثَّالِثَةِ أَوْتِرْ قَالَ: وقَالَ مَالِكٌ وَرُبَّمَا أَوْتَرَ بَعْدَ الْفَجْرِ وَإِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا لَمْ يَسْتَيْقِظْ أَحَدُكُمْ فَيَقُومَ مِنَ اللَّيْلِ.

стр. 517

٣٣٤/ ١٩ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ (١) وَمَالِكُ (٢) بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ (٣) بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ سَعِيدَ (٤) بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ على الْبعير.

стр. 518

٣٣٥/ ٢٠ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ يُونُسُ (١) بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْن شِهَابٍ (٢) عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (٣) بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (٤) قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وِجْه تَوَجَّهَ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ.

стр. 519

[النهي عن صلاة النافلة بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ] ٣٣٦/ ٢١ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ (١) بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢) الحبلى عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا ركعَتي الْفَجر.

стр. 520

[النوم قبل صلاة الْعشاء] ٣٣٧/ ٢٢ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب، أَخْبَرَك مَخْرَمَةُ (١) بْنُ بُكَيْرٍ (٢) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الإنْسَانِ يَرْقُدُ عَنِ الْعِشَاءِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي قَالَ: لَا نَامَتْ عَيْنُهُ لَا نَامَتْ عَيْنُهُ لَا نَامَتْ عينه.

стр. 521

[ما يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ] ٣٣٨/ ٢٣ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أخبرك يَحْيَى (١) بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ (٢) عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ (٣) عَنْ مُجَاهِدٍ (٤) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ هُوَ اللَّهُ.

стр. 522

أحد، و ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ تعدل قراءة ثُلُثِ الْقُرْآنِ، وَإِنَّ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾ لَتَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ، وَإِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِيهِمَا الرغائب والخير كله.

стр. 523

[صلاة النافِلَة مثنى مثنى] ٣٣٩/ ٢٤ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على وهب، أَخْبَرَكَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ (١) عَنْ بُكَيْرِ (٢) ابن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (٣) عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ (٤) حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى يُرِيدُ بِهِ التطوع. .

стр. 524

[فضل صلاة النافِلَة فِي البيت] ٣٤٠/ ٢٥ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ ابْنُ لَهِيعَةَ (١) عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ (٢) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا أَحَدُكُمْ قَضَى صَلَاتَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ حِينَ يَرْجِعُ وَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِل مِنْ صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ خَيْرًا.

стр. 525

٣٤١/ ٢٦ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب، أَخْبَرَكَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (١) اللَّيْثِيُّ عَنْ أَبِي النَّضْرِ (٢) وَمُوسَى (٣) بْنُ عُقْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

стр. 526

أَفْضَلُ صَلَاةِ الْمَرْءِ مَا كَانَ مِنْهَا فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةَ، فَإِنَّ لَهَا فضل.

стр. 527

[رفع الصوت على الْمصلى] ٣٤٢/ ٢٧ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أخبر بْنُ لَهِيعَةَ (١) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٢) بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ صَفْوَانَ (٣) بْنِ سَلِيمٍ: أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا صَلَّى قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ لَهُ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اخْفِضْ صَلَاتَكَ لَا تُلَقِنْ مَنْ حَوْلِكَ.

стр. 528

[حكم الْبسْمَلة فِي الْفَاتِحَة] ٣٤٣/ ٢٨ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ (١) وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (٢) عَنْ نَافِعٍ (٣) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: كَانَ يَفْتَتِحُ أُمَّ الْكِتَابِ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمّنِ الرَّحِيمِ.

стр. 529

٣٤٤/ ٢٩ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب حَدَّثَكَ سُفْيَانُ (١) بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ (٢) عَنْ قَتَادَةَ (٣) عَنْ أَنَسٍ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كانوا يفتتحون الصلاة ب ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾.

стр. 530

٣٤٥/ ٣٠ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ قال: قرئ على ابن وهب أَخْبَرَكَ سُفْيَانُ (١) بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ (٢) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: فِي الْقِرَاءَةِ في الصلاة بذلك.
следующие страницы →