← Книги сунны

Книги сунны · id 916

موطأ ابن وهب الصغير

ابن وهب

Полный текст (721 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

٤٦٨/ ١١ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثني ابن وهب قال: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ (١) عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ (٢) عَنْ عُرْوَةَ (٣) بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ أمر خالد بْنَ الْوَلِيدِ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى مَنِ ارْتَدَّ مِنَ الْعَرَبِ أَنْ يَدْعُوهُمْ بِدُعَاءِ الْإِسْلَامِ وَيُنَبَّئَهُمْ بِالَّذِي لَهُمْ فِيهِ وَعَلَيْهِمْ، وَيَحْرِصُ عَلَى هُدَاهُمْ، فَمَنْ أَجَابَهُ مِنَ النَّاسِ كُلُّهُمْ أَحْمَرُهُمْ وَأَسْوَدُهُمْ كَانَ يَقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُ، بِأَنَّهُ إِنَّمَا يُقَاتِلُ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ عَلَى الإِيمَانِ بِاللَّهِ، فَإِذَا أَجَابَ المدعوون إِلَى الْإِسْلَامِ وَصَدُقَ إِيمَانُهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَبِيلٌ وَكَانَ اللَّهُ هُوَ حَسِيبُهُ، وَمَنْ لَمْ يَجِبْهُ إِلَى مَا دَعَاهُ إِلَيْهِ مِنَ الْإِسْلَامِ مِمَّنْ يَرْجِعُ عَنْهُ أَنْ يَقْتُلَهُ.

стр. 667

٤٦٩/ ١٢ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ لهيعة (١) عَنْ يَزِيدَ (٢) بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ أبا علي (٣) الهمذاني حدثهم: أنهم كَانُوا مَعَ فُضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْبَحْرِ فَأَتَى بِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ فَرَّ إِلَى الْعَدُوِّ فَأقَالَهُ الْإِسْلَامُ فَأَسْلَمَ، ثُمَّ فَرَّ الثَّالِثَةَ فأتى بِهِ فَنَزَعَ بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً)﴾ فَضرب عنقه.

стр. 668

٤٧٠/ ١٣ - . حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يونس (١) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٢) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٣) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: أن عبد اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ بِالْكُوفَةِ رِجَالا يُنْعِشُونَ حَدِيثَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يَدْعُونَ إِلَيْهِ، فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عفان فكتب أَنْ أَعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ وَشَهَادَةِ أَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَمَنْ قَبِلَهَا وبرئ من مُسَيْلِمَةَ فَلا تَقْتُلْهُ، وَمَنْ لَزِمَ دِينَ مُسَيْلِمَةَ فَاقْتُلْهُ، فَقَبَلِهَا رِجَالٌ مِنْهُمْ فَتُرِكُوا وَلَزِمَ دِينَ مُسَيْلِمَةَ رِجَالٌ فَقُتِلُوا.

стр. 669

[قتل الساحِر] ٤٧٠/ ١٤ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ ثنا ابن وهب قال: حَدَّثَنِي مَالِكُ (١) عَنْ أَبِي الرِّجَالِ (٢) مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ جَارِيَةً كَانَتْ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ مُدَبِّرَةٌ فَسَحَرَتْهَا فَأَمَرَتْ بِهَا حَفْصَةُ فَقُتِلَتْ.

стр. 670

٤٧١/ ١٥ - . حَدَّثَنَا بَحْرٌ ثنا ابن وهب، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ (٢) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ جَارِيَةً لِحَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ سَحَرَتْهَا، فَأَمَرَتْ بِهِا فَقُتِلَتْ.

стр. 671

[عقل أصَابِع المرأة] ٤٧٢/ ١٦ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ (١) يَعْنِي ابْن أَنَسٍ وَأُسَامَةُ (٢) بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ وَسُفْيَانُ (٣) الثَّوْرِيُّ عَنْ رَبِيعَةَ (٤): أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ (٥) كَمْ فِي إصبع المرأة؟ قال: عشر قَالَ: كَمْ فِي اثْنَيْنِ؟ قَالَ: عِشْرُونَ قَالَ كَمْ فِي ثَلَاثٍ؟ قَالَ: ثَلَاثُونَ. قَالَ: كَمْ فِي أَرْبَعٍ؟ قَالَ: عشرون. قَالَ رَبْيعَةُ حِينَ عَظُمَ جَرْحُهَا أو اشتدت مُصِيبَتُهَا نَقُصَ عَقْلُهَا. قَالَ: أَعِرَاقِيُّ أَنْتَ؟ قَالَ: رَبِيعَةُ: عَالِمٌ مثبت أَوْ جَاهِلٌ مُتَعَلِّمٌ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي: إِنَّهَا السنة.

стр. 672

[دية الْجنين وأمه] ٤٧٣/ ١٧ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب: قال أَخْبَرَنِي يُونُسُ (١) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٢) عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ (٣) وَأَبِي سَلَمَةَ (٤) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ فقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةُ عَبْدٌ أَوْ وَلِيدَةٌ، وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا وَوَرَّثَهَا وَمْن مَعْهُمْ، فَقَالَ حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَغْرَمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَا نَطَقَ وَلَا اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ؟ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ : إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ (الذي سجع).

стр. 673

٤٧٤/ ١٨ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: وأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ (١) أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ (٢) حَدَّثَهُ عَنْ سَعِيدِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ (٣) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي جَنِينِ امْرَأَةٍ مِنْ بيني لِحْيَانَ سَقَطَ مَيِّتًا بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ وليدة، ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا بِالْغُرَّةِ تُوُفِّيَتْ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بأن ميراثها لابنها وَزَوْجِهَا، وَأَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتِهَا.

стр. 674

٤٧٥/ ١٩ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ (١) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٢) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ (٣) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ فِي زَمَانِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَطَرَحَتْ جَنِينَهَا، فَقَضَى فِيهِ الرسول ﷺ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةِ.

стр. 675

٤٧٦/ ٢٠ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: وأَخْبَرَنِي ابْن لَهِيعَةَ (١) عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ (٢) عَنْ عُرْوَةَ (٣) بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: قَضَى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ فَقَالَ له عمر إئتني بِمَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ فَأَتَى بمحمد بن سْلَمَةَ، فَشَهِدَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عليه وسلم قضى بذلك.

стр. 676

[الْعَبْدُ لا يَغْرَمُ سَيِّدُهُ فَوْقَ نَفْسِهِ] ٤٧٧/ ٢١ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ (١) عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ (٢) بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جبر عن ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْعَبْدُ لَا يَغْرَمُ سَيِّدَهُ فَوْقَ نَفْسِهِ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ الْمَجْرُوحُ أَكْثَرَ مِنْ ثَمَنِ الْعَبْدِ فَلَا يُزَادُ لَهُ.

стр. 677

٤٧٨/ ٢٢ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مخرمة (١) عن أبيه، سَمِعْتُ (٢) سَعِيدَ (٣) بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: إِذَا شَجَّ الْعَبْدُ مُوَضِحَةً فَلَهُ فِيهَا نِصْفُ عُشْرِ ثَمَنُهُ وَقَالَ ذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ.

стр. 678

١٧٩/ ٢٣ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرُ (١) بْنُ حَازِمٍ الْأَزْدِيُّ عَنْ مُجَالِدٍ (٢) عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ (٣) عَنْ سُوَيْدِ (٤) بْنِ غَفْلَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِالشَّامِ فَأَتَاهُ نَبَطِيٌّ مَضْرُوبٌ شجج مستعدى فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا فَقَالَ لِصُهَيْبٍ انْظُرْ مَنْ صَاحِبُ هَذَا، فَانْطَلَقَ صُهَيْبٌ فَإِذَا عون بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ غَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا، فَلَوْ أَتَيْتَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَمَشَى مَعَكَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ بَادِرَتَهُ فَجَاءَ مَعَهُ مُعَاذٌ، فَلَمَّا انْصَرَفَ عُمَرُ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ: أَيْنَ صُهَيْبٌ؟ قَالَ: أَنَا هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: أَجِئْتَ بِالرَّجُلِ الَّذِي ضَرَبَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَامَ إِلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنَّهُ عَوْفُ بن مالك فاستمع مِنْهُ وَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرَ: مالك وَلِهَذَا. قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَأَيْتُهُ يَسُوقُ بامراة مُسْلِمَةٍ فَنَخَسَ الْحِمَارَ لِيَصْرَعَهَا فَلَمْ تُصْرَعْ، فدفعها فخرت عنه فغشيها فَفَعَلَتْ مَا تَرَى. قَالَ: إئتني بالمرأة لِتَصْدُقَكَ، فَأَتَى عَوْفُ الْمَرْأَةَ فَذَكَرَ الَّذِي قَالَ لَهُ عُمَرَ، فقال: أَبُوهَا وَزَوْجُهَا مَا أَرَدْتُ بِصَاحِبَتْنَا فَضَحْتُهَا فقَالَتْ الْمَرْأَةُ: وَاللَّهُ لأَذْهَبَنَّ مَعَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا أَجْمَعَتْ عَلَى ذَلِكَ قَالَ أَبُوهَا وَزَوْجُهَا نَحْنُ نُبْلِغُ عَنْكِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَأَتَيَا فَصَدَقَا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ بِمَا قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ لِلْيَهُودِيِّ: وَاللَّهِ مَا عَلَى هَذَا عَاهَدْنَاكُمْ، فَأَمَرَ بِهِ فصلب، ثم قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ: فوا بِذِمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، فَمَنْ فَعَلَ مِنْهُمْ هَذَا فَلَا ذِمَّةَ لَهُ. قَالَ سويد بن غفلَة، فَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَصْلُوبٍ رَأَيْتُهُ. [حكم الْمعَاهد إذا خَالف ما عُوهِد عليه]

стр. 679

[لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ] ٤٨٠/ ٢٤ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ (١) بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ عَمْرِو (٢) بْنِ شُعَيْبٍ (٣) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (٤) أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ.

стр. 680

[لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ] ٤٨١/ ٢٥ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو (١) بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بَكْرِ (٢) بْنِ سُوادَةَ الْجُذَامِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ.

стр. 681

٤٨٢/ ٢٦ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: وأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ (١) عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ (٢) بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ خُرَيْنِقَ (٣) بِنْتَ الْحُصَيْنِ عَنْ أَخِيهَا عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَوْمَ الْفَتْحِ: أَلَمْ تَرَ إِلَى مَا صَنَعَ صَاحِبَكُمْ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ لَوْ قتلت مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ فَدُوهُ فَوَدَيْنَاهُ، وَبَنُو مُدْلِجٍ مَعَنَا فَجَاءُوا بِغَنَمٍ عُفْرٍ لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا أَلْوَانًا، وَكَانَتْ بَنُو مُدْلِجٍ حُلَفَاءُ بَنِي كَعْبٍ فِي الْجَاهِلَيَّةِ.

стр. 682

[عَقْلُ الْكَافِرُ نِصْفُ عَقْلِ مؤمن] ٤٨٣/ ٢٧ - . حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب أن أُسَامَةُ (١) بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو (٢) بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أن رَسُولَ اللَّهِ عليه وَسَلَّمَ قَالَ: عَقْلُ الْكَافِرُ نِصْفُ عَقْلِ الْمُؤْمِنِ.

стр. 683

[سبب نزول قوله تعالى ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾] ٤٨٤/ ٢٨ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَرِيرُ (١) بْنُ حَازِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ (٢) يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عليه وسلم سَرِيَّةً فَأَتَاهُمْ رَجُلٌ فقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ لِيَقْتُلَهُ، فَقَالَ: إِنِّي مُؤْمِنٌ، فَقَالَ: كَذِبْتَ، بَلْ أَنْتَ مُتَعَوِّذٌ فَقَتَلَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿(وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا)﴾ (٣).

стр. 684

٤٨٥/ ٢٩ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو (١) ابن الْحَارِثِ أَنَّ بَكْرَ (٢) بْنَ سَوَادَةَ الْجُذَامِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ زِيَادَ (٣) بْنُ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيَّ حَدَّثَهُ: أَنَّ وَفْدَ كَنَدَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِيهِمْ جمدا، فَبَيْنَا هُوَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ رَجُلٌ، فَقَالَ: ظُلِمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَال: رسول الله ﷺ : أَفْلَحَ الْمَظْلُومُونَ، فقَالُوا مَا رَأَيْنَا كذي قط، أَنَّ مِنَّا مِنْ رَجُلٍ يُحِبُّ أَنْ يَظْلِمَهُ أَحَدٌ، وَهَذَا يَقُولُ: أَفْلَحَ الْمَظْلُومُونَ فَخَرَجُوا مُغْضَبِينَ، وَقَالُوا فَأَخَذْتَ جَمْدًا لِلْقِرَاءَةِ، فَأَتَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فقالوا سيد الناس يا رسول ادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَقَالَ: لَمْ أَكُنْ لِأَفْعَلَ، وَلَكَنْ خُذُوا غَسْلَهُ فاقبلوا مَا فِي عَيْنَيْهِ أَوْ فِي سَفَرِهِ فكووا بها فإنها شفاه وهي مصيره. اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا قُلْتُمْ حِينَ أَدْبَرْتُمْ قَالُوا أَرَأَيْتَ أَكْلَتَنَا فِي الْجَاهِلَيَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: هِيَ لَكُمْ حَتَّى يَنْزِعَهَا اللَّهُ مِنْكُمْ قَالُوا: قد بتنا، قَالَ: لَيْأَتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ تَرْضَوْنَ بالكفاف قالوا فتحدثنا قال: جاء الله بخير من ذلك السلم ثم ارتد جمد فقتل كافرا بعد وفاة رَسُولَ اللَّهِ ﷺ . قَالَ عمرو: وحَدثني كعب بن علقمة أنهم قالوا: أَتَيْنَا هَذَا الْغُلَامَ الْمُضَرِيَّ فَمَا سَأَلنَا شيئا إلا أَعْطَانَاه حَتَّى لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَأْخُذَ بأذنه لَفَعَلْنَا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: لَعَنَ اللَّهُ جَمْدًا وأبغضه وأخته العمرة.

стр. 685

٤٨٦/ ٣٠ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ (١) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٢)، قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى عليه وَسَلَّمَ الَّذِي كَتَبَهُ لعمرو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ عَلَى نَجْرَانَ، وَكَانَ الْكِتَابُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ (٣)، فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فيه، هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» فكتب الآيات حَتَّى بَلَغَ «إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ» (٤) ثُمَّ كَتَبَ هَذَا كتاب الْجِرَاحُ، فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ وَفِي الْأَنْفِ إذا أوعى جذعة مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ وَفِي الْأُذُنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ إصبع مما هنا لِكَ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلْثُ النَّفْسِ وفِي الجائفة ثلث النفس، وفِي المنقلة خمسة عشرة، وفِي الموضحة خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ. قَالَ: ابْنُ شِهَابٍ: فَهَذَا الَّذِي قَرَأْتَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ.

стр. 686

٤٨٧/ ٣١ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ (١) بْنُ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ (٢) بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَاهُ (٣) أَخْبَرَهُ عَنِ الكتاب الذي كتب رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي الْعُقُولِ مِثْلُ حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ (٤) إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ الْأُذُنَيْنِ، وَلَا الْمُنَقَّلَةَ.

стр. 687

٤٨٨/ ٣٢ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ (١) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٢) أَنَّ سَعِيدِ (٣) بْنِ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ السُّنَّةَ مَضَتْ فِي الْعَقْلِ بِأَنَّ فِي الصُّلْبِ الدَّيَةَ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وَفِي الأُنْثَيَيْنِ الدِّيَةَ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةَ، وَفِي الشَّفتَيْنِ الدِّيَةُ، وَإِنْ قُطِعَتِ الشَّفَّةُ الْعُلْيَا فَفِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ، وَإِنْ قُطِعَتِ الشَّفَّةُ السُّفْلَى فَفِيهَا ثُلْثُ الدِّيَةِ وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ: فِي السَّمْعِ إِذَا ذَهَبَ الدِّيَةُ تَامَّةُ.

стр. 688

٤٨٩/ ٣٣ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيَاضُ (١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفِهْرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ (٢) بْنَ أَسْلَمَ يَقُولُ: مَضَتِ السنة (في) أشياء من الإنسان، فِي نَفْسِهِ الدِّيَةُ، وأَنْفِهِ الدِّيَةُ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الْأُذُنَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وَفِي الأُنْثَيَيْنِ الدِّيَةُ ن وَفِي الصَّوْتِ إِذَا انْقَطَعَ الدِّيَةُ وَفِي الْعَقْلُ إِذَا ذَهَبَ الدِّيَةُ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي الْأَصَابِعِ الدِّيَةُ، وَفِي الْأَسْنَانِ الدية.

стр. 689

[إِسْقَاط الْقول عن الثنايَا إذا الْجانِي صائِلا] ٤٩٠/ ٣٤ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ (١)، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ (٢) عَنْ عَطَاءِ (٣) بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّ صَفْوَانَ (٤) بْنَ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ حدثه عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ الْعَسْرَةِ، وَكَانَتْ أَوْثَقُ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي، فَكَانَ لِي أجيرا فَقَاتَلَ إِنْسَانًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَانْتَزَعَ إِصْبَعَهُ فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فهدر ثنيته فقال عَطَاءُ: فَحَسِبْتُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَعْلَى قَالَ: قال رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكَ تقضمها كقضم الفحل.

стр. 690

٤٩١/ ٣٥ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَرِيرُ (١) بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ (٢) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ (٣): أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتَاهُ فاستدعاه النَّبِيُّ ﷺ ، فقَالَ لَهُ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَفَتُرِيدُ أَنْ يَدَعَكَ فَتَقْضِمَ يَدَهُ كَمَا يَقْضِمُ الْجَمَلُ، إِنْ شِئْتَ وَضَعْتَ يَدَكَ فِي فِيهِ فعضها ثم انْتَزعهَا.

стр. 691

[الْقود فِي الرجل واليد والأَصَابِع] ٤٩٢/ ٣٦ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ (١) عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ (٢) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٣) عَنْ سَعِيدِ ابن الْمُسَيِّبِ (٤) أَنَّهُ قَالَ: أَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَأَنَا عِنْدَهُ فَسَأَلَهُ الرَّسُولُ مَاذَا تَرَى فِي الْأَصَابِعِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْيَدِ بخمسين فَرِيضَةً، وَفِي الرِّجْلِ مِثْلَ ذَلِكَ وَفِي الْأَصَابِعِ بِعَشْرِ عَشْرٍ، فَرَجِعَ الرَّسُولُ إِلَى مَرْوَانَ فَأَخْبَرَهُ فَرَدَّهُ مَرْوَانُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَدْ قَضَى بالذي سمعته. وقال لَهُ: أَتَجْعَلُ الْإِبْهَامَ مِثْلَ الْخِنْصَرِ فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَرْحَمُ اللَّهُ عُمَرَ فَقَدْ كَانَ مُجْتَهِدًا مُوَفَّقًا وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وقل لِمَرْوَانَ: أَتَجْعَلُ مِثْلَ ضِرْسِكَ، فَإِنَّهُمَا عَقْلُهُمَا وَاحِدٌ، فَقَالَ مَرْوَانُ: مَا أَدْرِي أَقُومُ لِهَذَا أَوْ أَقْعُدُ. قال يزيد: وَأَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ سَعْدٍ عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي غَطْفَانَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ.

стр. 692

[مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ عَفْوًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ] ٤٩٣/ ٣٧ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ (١) بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٢) وَرَبِيعَةُ (٣) وَأَبِي الزِّنَادِ (٤) وَإِسْحَاقُ (٥) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَعْقِلْ مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ وَجَعَلَ مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ عفوا بين المسلمين.

стр. 693

[الْجنَايَة على الإِمَام] ٤٩٤/ ٣٨ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ (١) عَنْ أَبِي النَّضْرِ (٢) وَغَيْرِهِ أَخْبَرُوهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا مُتَخَلِّقًا فَطَعَنَهُ بِقَدَحٍ كَانَ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ مِثْلِ هَذَا؟، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ قَدْ عَقَرْتَنِي، فَأَلْقَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْقَدَحَ وَقَالَ لَهُ: اسْتَقِدْ، فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّكَ طَعَنْتَنِي وَلَيْسَ عَلَيَّ ثَوْبٌ وَعَلَيْكَ قَمِيصٌ، قَالَ فَكَشَفَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَطْنِهِ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ الرَّجُلُ فَقَبَّلَهُ.

стр. 694

٤٩٥/ ٣٩ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُو (١) بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ (٢) بْنِ الأَشَجِّ عَنْ عُبَيْدَةَ (٣) بْنِ مُسَافِعٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: بينما رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْسِمُ شَيْئًا أَقْبَلَ رَجُلٍ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَطَعَنَهُ بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ فَجُرِحَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ تَعَالَ فَاسْتَقِدْ فَقَالَ: بَلْ عَفَوْتُ يَا رسول الله.

стр. 695

٤٩٦/ ٤٠ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى (١) بْنَ عَبْدِ اللَّهِ المعارفي يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ (٢) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَامَ يَوْمَ الجمعة، فَقَالَ: إِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فأحضروا صدقات الإِبِلِ تُقَسَّمُ وَلَا يَدْخُلَ علينا أَحَدٌ إِلَّا بِإِذْنٍ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا: خُذْ هَذَا الْخِطَامَ لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُنَا جَمَلًا، فَأَتَى الرَّجُلُ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ قَدْ دَخَلُوا إِلَى الإِبِلِ فَدَخَلَ مَعَهُمَا فَالْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ مَا أَدْخَلَكَ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ الْخِطَامَ فَضَرَبَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ قَسْمِ الإِبِلِ دَعَا بِالرَّجُلِ فَأَعْطَاهُ الْخِطَامَ وَقَالَ له: استقد، فقال له عُمَرُ: وَاللَّهِ لَا يستقد لا تجعلها سنة، فقال أبَوُ بَكْرٍ: فَمِنْ لِي مِنَ اللَّهِ يوم القيامة. قال له: أرضه فأمر أبو بكر غلامه أن يأتيه براحلة وَرَحْلَهَا وَقَطِيفَةً وخمسمائة من الدنانير فأرضاه به.

стр. 696

[الْجنَايَة على الإِمَام] ٤٩٧/ ٤١ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ (١) بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ (٢) ابن إبراهيم بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أقاد من نفسه.

стр. 697

٤٩٨/ ٤٢ - حَدَّثَنَا بَحْرٌ حدثنا ابن وهب، قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ (١) عَنْ أبي النضر (٢): أن رجلا قام إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: يا أمير المؤمنين ظلمني عاملك وضربني، فقال عمر والله لأقيدنك منه إذا. فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين: تقيد من عاملك، فقال: نعم والله لأقيدن منه أقاد رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ نفسه، وأقاد أبو بكر من نفسه. أفلا أقيد؟ فقال: عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَوْ غير ذلك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: وما هو؟ قال أو يرْضيه؟ قال أو ذلك؟ هَذَا آخِرُ مَا وُجِدَ فِي الْمَخْطُوطَة وَاللَّهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ وَالْهَادي على سواء الطريق وَصَلَّى اللَّهِ وَسَلَّمَ عَلِيٍّ نبيه الكريم وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وآخر دعوانا أن الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وكان الْفراغ منه ٢/ ١٤٢٣/٨ وإني لَأَرْجُو من الله العَلِيَّ القَدِيرِ أَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصاً لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ.

стр. 698

قائمة بالمراجع (حرف الألف) ١ - اتحاف السالك: برواة موطأ مالك: لمحمد بن أبي بكر القبي (مخطوط). ٢ - الآحاد والمثاني: تأليف أبي عاصم (ت ٢٦٧ هـ) - تحقيق: باسم فيعل - دار الراية. ٣ - احكام الأحكام شرح عمدة الأحكام: لابن دقيق العيد (ت ٧٠٢ هـ) - تحقيق محمد حامد الفقي. ٤ - أحكام القرآن: لأبي بكر محمد بن عبد الله المعروف بابن العربي (ت ٥٤٣ هـ) - تحقيق علي محمد البجاوى - ط. دار المعرفة - بيروت - لبنان. ٥ - الاحسان فِي ترتيب صحيح ابن حبان: لابن حبان البستي (ت ٢٥٤ هـ) - تحقيق شعيب الأرنؤط. ٦ - أسد الغابة فِي معرفة الصحابة: تأليف عز الدين بن محمد المعروف بابن الأثير. ٧ - أسباب النزول: لعلي بن أحمد الواحدى النيسابورى - تحقيق السيد أحمد مقر - ط. دار القبلة. ٨ - أسباب ورود الحديث: للسيوطي (ت ٩١١ هـ) تحقيق يحيى اسماعيل - ط. دار القبلة. ٩ - ارشاد السارى بشرح صحيح البخارى: لأحمد بن محمد القسطلاني (ت ٩٢٣ هـ) ط. دار الفكر للطباعة والنشر.

стр. 699

١٠ - الارشاد فِي معرفة علماء الحديث: لأبي يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي (ت ٤٤٦ هـ) دراسة وتحقيق محمد سعيد بن عمر. ١١ - ارواء القليل فِي تخريج أحاديث منار السبيل: تأليف محمد ناصر الدين الألباني - ط. المكتب الاسلامي. ١٢ - الاصابة فِي تمييز الصحابة: لأحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني (٨٥٢ هـ) مطبعة السعادة. ١٣ - أضواء البيان فِي ايضاح القرآن بالقرآن: تأليف الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي. ط. عالم الكتب - بيروت. ١٤ - اعلام الموقعين عن رب العالمين: لابن قيّم الجوزية (ت ٧٥١ هـ) تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ط. دار الفكر - بيروت. ١٥ - الأعلام: لخير الدين الزركلي - ط. العلم للملايين - بيروت، لبنان. ١٦ - الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ: لمحمد بن عبد الرحمن السخاوى (ت ٩٠٢ هـ) - ط. دار الكتاب العربي - بيروت. ١٧ - ألفية السيوطي فِي علم الحديث: للسيوطي (ت ٩١١ هـ) - توزيع الباز.

стр. 700

١٨ - الالمام الى معرفة أصول الرواية وتقييد السامع: للقاضي عباس (ت ٥٤٤ هـ) - تحقيق سيد صقر - ط. دار التراث القاهرة. ١٩ - الأم: لمحمد بن ادريس الشافعي (ت ٢٠٤ هـ) - دار الفكر. ٢٠ - الأمصار ذات الآثار: للذهبي (ت ٧٤٨ هـ) - دار النشر الاسلامي. ٢١ ٢٢ - الانتقاء فِي فضائل الثلاثة الفقهاء: لابن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ) - ط. دار الكتب العلمية - بيروت. ٢٣ - الانتقاء فِي معرفة المشهورين من حملة الألقاب: لابن عبد البر (ت ٢٦٣ هـ) - تحقيق د. عبد الله مرخول - ط. الكتب العلمية. ٢٤ - الأنساب: لمحمد بن منصور التميمي المعاني (ت ٥٦٢ هـ) - مكتبة العلم مكة المكرمة. (حرف الباء) ٢٥ - الباحث الحثيث شرح اختصار علم الحديث: لابن كثير (ت ٧٧٤ هـ) - ط. دار الكتب العلمية. ٢٦ - بداية المجتهد ونهاية المقتصد: لمحمد بن أحمد بن رشد (ت ٥٩٥ هـ) - دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت

стр. 701

٢٧ - بذل المجهود فِي حل أبي داود: لخليل بن أحمد السهارنفورى (ت ١٢٤٦ هـ) - دار الكتب العلمية بيروت - لبنان. ٢٨ - البرهان فِي علوم القرآن: لبدر الدين بن محمد بن عبد الله الزركشى (ت ٧٩٤ هـ) - تحقيق أبي الفضل ابراهيم. ٢٩ - بلوغ المرام من أدلة الأحكام: لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) - تصحيح وتعليق محمد حامد الفقي - ط. دار الفكر. ٣٠ - البيان والتعريف فِي أسباب ورود الحديث: للسيد ابراهيم بن محمد (ت ١١٢٠ هـ) - ط. البهاء بحلب. (حرف التاء) ٣١ - التاج لجامع الأصول فِي أحاديث الرسول: للشيخ على منصور ناصف - ط. دار احياء التراث العربي. ٣٢ - تاج العروس من جواهر القاموس: لمحمد مرتضى الحسيني الواسطي الزبيدى الحنفي - ط. دار الكتب. ٣٣ - التاريخ الاسلامي العام: لعلي ابراهيم حسن - ط. وكالة المطبوعات - الكويت. ٣٤ - تاريخ الاسلام: لحسن ابراهيم حسن - ط. دار الأندلس. ٣٥ - تاريخ الاسلام: للذهبي (ت ٧٤٨ هـ) ط. دار الكتاب العربي

стр. 702

٣٦ - تاريخ الاسلام: لمحمد شاكر - ط. المكتب الاسلامي. ٣٧ - تاريخ بغداد أو مدينة السلام: لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) - دار الكتب. ٣٨ - تاريخ الثقات: لأحمد بن عبد الله العجلي (ت ٢٦١ هـ) ترتيب نور الدين علي بن أبي بكر. ٣٩ - تاريخ الخلفاء: للسيوطي (ت ٩١١ هـ) ط. دار الفكر. ٤٠ - تاريخ الأمم والملوك: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبرى (ت ٣١٠ هـ) تحقيق محمد أبي الفضل ابراهيم - ط. دار سويدان. ٤١ - تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى: لمحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن المباركفورى (ت ١٣٥٣ هـ) - ط. دار الفكر. ٤٢ - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: ليوسف بن الزكي عبد الرحمن المزي (ت ٧٤٢ هـ) صححه وعلق عليه عبد الصمد شرف الدين - ط. دار الكتاب الاسلامي - والدار القيمة بالهند. ٤٣ - ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك: للقاضي عياض بن موسى (ت ٥٤٤ هـ) - منشورات دار مكتبة الحياة - بيروت

стр. 703

٤٤ - ترتيب مسند الشافعي (ت ٢٠٤ هـ): ترتيب الزواوى وعزت العطار - ط. دار الكتب العلمية. ٤٥ - تخريج أحاديث المدونة: للدكتور الطاهر محمد الدرذيرى - ط. جامعة أم القرى بمكة المكرمة. ٤٦ - تدريب الراوى فِي شرح تقريب النواوى: للسيوطي (ت ٩١١ هـ) - ط. دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان. ٤٧ - تذكرة الحفاظ: للذهبي (ت ٧٤٨ هـ) ط. احياء التراث العربي. ٤٨ - تزيين الممالك بمناقب الامام مالك: للسيوطي (ت ٩١١ هـ) - طبع مع المدونة الكبرى فِي المجلد الأول - دار الفكر للطباعة والنشر. ٤٩ - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة: لابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) - ط. دار الكتاب العربي. ٥٠ - تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس: لابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) - ط. دار الكتب العلمية. ٥١ - تفسير القرآن العظيم: لابن كثير القرشي (ت ٧٧٤ هـ) - مطبعة الشعب. ٥٢ - تقريب التهذيب: لابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) - دار نشر الكتب الاسلامية - بباكستان. ٥٣ - التقييد والايضاح شرح مقدمة ابن الصلاح: للعراقي (ت ٨٠٦ هـ) - ط. دار

стр. 704

٥٤ - تلخيص الحبير لتخريج أحاديث الرافعي الكبير: لابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) - تصحيح وتعليق السيد عبد الله هاشم اليماني المدني. ٥٥ - التمهيد لما فِي الموطأ من المعاني والأسانيد: لابن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ) - ط. ادارة الأوقاف المغربية. ٥٦ - تنوير الحوالك شرح موطأ مالك: للسيوطي (ت ٩١١ هـ) - ط. دار الفكر. ٥٧ - تهذيب التهذيب: لابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) - ط. دائرة المعارف النظامية بالهند. ٥٨ - تهذيب الأسماء واللغات: للنووى (ت ٦٧٦ هـ) - ط. دار الكتب العلمية. (حرف الثاء) ٥٩ - ثلاثيات الامام الشافعي: بتحقيق د. خليل ابراهيم ملا خاطر - ط. دار القبلة. ٦٠ - الثلاثيات فِي الحديث النبوي (الكتب الستة، ومسند أحمد): تحقيق أشرف بن عبد الرحيم - ط. دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان. (حرف الجيم) ٦١ - جامع أحكام القرآن: لابن عبد الله محمد بن أحمد القرطبي (ت ٦٧١ هـ) - الطبعة الثانية عن طبعة دار الكتب المصرية. ٦٢ - جامع الأصول فِي أحاديث الرسول: لابن الأثير الجزرى (ت ٦٠٦ هـ).

стр. 705

٦٣ - جامع البيان عن تأويل آى القرآن: لمحمد بن جرير الطبرى (ت ٣١٠ هـ) - دار الفكر. ٦٤ - الجامع الصغير فِي أحاديث البشير النذير: للسيوطي (ت ٩١١ هـ). مطبعة مصطفى الحلبي. ٦٥ - جامع العلوم والحكم فِي شرح خمسين حديثا من جوامع الكلم: لابن رجب الحنبلي (ت ٧٩٥ هـ) المؤسسة السعدية بالرياض. ٦٦ - جامع المسانيد: لمحمد الخوارزمي (ت ٦٦٥ هـ) - دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان. ٦٧ - جامع بيان العلم وفضله: لابن عبد البر (ت ٤٦٣ هـ). ٦٨ - الجرح والتعديل: لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازى (ت ٣٢٧ هـ) - ط. دار الأمم للطباعة والنشر - بيروت - لبنان. ٦٩ - جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد: لعبد الله هاشم اليماني المدني. ٧٠ - الجمع بين الصحيحين: للصاغاني (ت ٦٥٠ هـ) - مؤسسة الكتب الثقافية. ٧١ - الجمع بين رجال الصحيحين: لمحمد طاهر المقدسي (ت ٥٠٧) - ط. دار الكتب العلمية. (حرف الحاء) ٧٢ - حاشية الدسوقي على الشرح الكبير: لمحمد عرفة الدستوائي، دار الفكر.
следующие страницы →