Полный текст (4 480 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.
стр. 1611
١٣٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ ﵁ «يُحَدِّثُنَا حَتَّى تُقَامَ الصَّلَاةُ»
стр. 1612
١٣٤٥ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ﵁ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «يَأْخُذُ ذَنَبَ الْفَأْرَةَ بِيَدِهِ الشِّمَالِ بِالرُّقْعَةِ أَوْ بِالصُّوفَةِ فَيُنَحِّيهَا عَنِ الطَّرِيقِ»
стр. 1613
قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ ﵁ يَأْخُذُ بِأُذُنِي وَيَقُولُ: «يَا ابْنَ أَخِي، إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَلَا تَدَعْ أَنْ تَأْخُذَ حَظَّكَ مِنْهَا»
стр. 1614
١٣٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ هَاشِمٍ الطَّائِيَّةُ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ﵁ «جَالِسًا يَتَوَضَّأُ خَرَجَتْ نَفْسُهُ»
стр. 1615
١٣٤٧ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ خَالِدٍ، نا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَرِيزٍ، وَصَفْوَانَ أَنَّهُمَا رَأَيَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ﵁ «يُصَفِّرُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ وَهوُ حَاسِرٌ عَنْ رَأْسِهِ»
стр. 1616
١٣٤٨ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ خَالِدٍ، نا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الْقَطَّانِ، نا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ﵁ «وَفِي رَأْسِهِ شَامَةٌ»
стр. 1617
١٣٤٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّى، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَانَ «الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ يَرْزُقُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ﵁ فِي كُلِّ شَهْرٍ عَشْرَةَ دَنَانِيرَ»
стр. 1618
١٣٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ﵁، مَاتَ فِي إِمَارَةِ سُلَيْمَانَ» قَالَ أَبُو سَعِيدٍ دُحَيْمٌ: هُمْ " أَرْبَعَةٌ صَحِبُوا النَّبِيَّ ﷺ : بُسْرٌ وَابْنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ وَعَطِيَّةُ وَأُخْتُهُمَا الصَّمَّاءُ ﵃ "
стр. 1619
١٣٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الطَّائِيُّ، «أَنَّ أُخْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ ﵂ اسْمَهَا بَهِيمَةُ»
стр. 1620
١٣٥٢ - حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ حِمْصَ " فَآوَانِيَ اللَّيْلُ إِلَى الْبَقِيعَةِ قَالَ: فَنَزَلْتُ فَحَضَرَنِي مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَقَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ مِنَ الْأَعْرَافِ ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ الآية قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ احْرُسُوهُ الْآنَ حَتَّى يُصْبِحَ. قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْتُ رَكِبْتُ دَابَّتِي " ومما أسند
стр. 1621
١٣٥٣ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ ﵁ قَالَ: قَالَتْ أُمِّي لِأَبِي: لَوْ صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا فَدَعَوْتُهُ قَالَ: فَفَعَلْنَا وَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدًا بِسَمْنٍ، ثُمَّ " جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلَ الْبَيْتَ فَوَضَعَتْ أُمِّي لَهُ قَطِيفَةً لَنَا فَجَمَعْتُهَا لَهُ لِيَكُونَ أَوْطَأَ لَهُ، فَقَعَدَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً فَقَالَ: «خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ» . وَأَشَارَ إِلَى ذِرْوَتِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى لَنَا. فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ»
١٣٥٤ ⦗٥٠⦘ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.
١٣٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو السَّكْسَكِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
стр. 1622
١٣٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، نا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ السَّكْسَكِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيَّانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: " يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ فَقَالَ: «طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ» . فَقَالَ الْآخَرُ: أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «أَنْ تُفَارِقَ الدُّنْيَا وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ » . قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَيَكْفِينِي؟ قَالَ: «نَعَمْ وَيَفْضُلُ عَنْكَ»
١٣٥٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، نا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
стр. 1623
١٣٥٨ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِإِسْمَاعِيلَ: " أَدْرَكَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَدْرَكَ سَبْعِينَ وَأَكْثَرَ "
стр. 1624
أَخُوهُ عَطِيَّةُ بْنُ بُسْرٍ ﵁ وَمِمَّا أَسْنَدَ
стр. 1625
١٣٥٩ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ ابْنَيْ بُسْرٍ ﵄ قَالَا: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً لَنَا صَبَبْنَاهَا صَبًّا فَجَلَسَ وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي بَيْتِنَا، وَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْدًا وَتَمْرًا وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ، " وَكَانَ فِي رَأْسِ أَحَدِهِمْ قَرْنُ - شَعْرٌ مُجْتَمِعٌ كَأَنَّهُ قَرْنٌ - فَقَالَ: «أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا؟» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ ادْعُ اللَّهَ لَنَا. فَقَالَ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ كَيْ تَغْفِرَ لَهُمْ وَتَرْزُقَهُمْ»
стр. 1626
بُسْرٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ﵁
стр. 1627
١٣٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزَلَ بِهِمْ وَذَكَرَ طَعَامًا وَشَرَابًا أَتَوْهُ بِهِ وَوَطِئَهُ - يَعْنِي الْحَيْسَ - وَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيَضَعُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعَيْهِ ثُمَّ يَرْمِي بِهِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكِبَ بَغْلَةً لَهُ بَيْضَاءَ فَأَخَذْتُ بِرِكَابِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى لَنَا. فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ»
١٣٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
стр. 1628
عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ أَبُو الْوَلِيدِ ﵁ تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ، وَمِنْ ذِكْرِهِ
стр. 1629
١٣٦٢ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ﵁ قَالَ: «اسْتَكْسَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَكَسَانِي خَيْشَيتَيْنِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَكْسَا أَصْحَابِهِ»
стр. 1630
١٣٦٣ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ﵁ أَنَّهُ " لَمَّا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟» قَالَ: نُشْبَةَ بْنُ عَبْدٍ قَالَ: «بَلْ أَنْتَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ»
стр. 1631
١٣٦٤ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ حَدَثٌ، فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقُلْتُ: عُثْلَةُ بْنُ عَبْدٍ قَالَ: «أَنْتَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ»
стр. 1632
١٣٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، نا أَبُو الْيَمَانِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ ﵁: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ وَلَهُ الِاسْمُ لَا يُحِبُّهُ حَوْلَهُ، وَلَقَدْ أَتَيْنَاهُ تِسْعَةً مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ أَكْبَرُنَا الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ فَبَايَعْنَاهُ جَمِيعًا مَعًا»
стр. 1633
١٣٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ﵁ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ حَدَثٌ فَقَالَ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقُلْتُ: عُثْلَةُ بْنُ عَبْدٍ قَالَ: «بَلْ أَنْتَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ»
١٣٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، نا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ الْبَجَلِيُّ، نا أَبُو خَالِدٍ الرَّحَبِيُّ، حَدَّثَنِي ذُو مِصْرٍ قُلْتُ لِعُتْبَةَ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ
стр. 1634
١٣٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيُّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلَ سَابِقِ أُمَّتِي إِلَّا بِضْعَةُ عَشَرَ رَجُلًا مِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ وَيَعْقُوبُ وَالْأَسْبَاطُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ ﵈»
стр. 1635
١٣٦٩ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: كَيْفَ كَانَ شَأْنُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَانْطَلَقَتْ أَنَا وَابْنٌ لَهَا فِي بُهْمٍ لَنَا وَلَمْ نَأْخُذْ مَعَنَا زَادًا، فَقُلْتُ: يَا أَخِي، اذْهَبْ فَأْتِنَا بِزَادٍ مِنْ عِنْدِ أُمِّنَا فَانْطَلَقَ أَخِي وَمَكَثْتُ عِنْدَ الْبُهْمِ. فَأَقْبَلَ طَيْرَانِ أَبْيَضَانِ كَأَنَّهُمَا نَسْرَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَأَقْبَلَا يَبْتَدِرَانِي فَبَطَحَانِي لِلْقَفَاءِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَا قَلْبِي فَشَقَّاهُ فَاسْتَخْرَجَا مِنْهُ عَلَقَتَيْنِ سَوْدَاوَيْنِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: ائْتِنِي بِمَاءِ ثَلْجٍ، فَغَسَلَا بِهِ جَوْفِي ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِي بِمَاءِ بَرَدٍ، فَغَسَلَا بِهِ قَلْبِي، ثُمَّ قَالَ: ائْتِنِي بِالسَّكِينَةِ، فَذَرَّهَا فِي قَلْبِي. ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حِصْهُ فَحَاصَهُ وَخَتَمَا عَلَيْهِ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ: اجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ وَاجْعَلْ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي كِفَّةٍ فَإِذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْأَلْفِ فَوْقِي أُشْفِقُ أَنْ يَخِرَّ عَلَيَّ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أُمَّتَهُ وُزِنَ بِهِ لَمَالَ بِهِمْ. ثُمَّ انْطَلَقَا وَتَرَكَانِي فَفَرِقْتُ فَرَقًا شَدِيدًا ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ قَدِ الْتَبَسَ بِي فَقَالَتْ: أُعِيذُكَ بِاللَّهِ تَعَالَى فَرَحَّلَتْ بَعِيرَهَا فَحَمَلَتْنِي عَلَى الرَّحْلِ وَرَكِبَتْ خَلْفِي حَتَّى بَلَّغَتْنِي إِلَى أُمِّي فَقَالَتْ: أَدَّيْتُ أَمَانَتِي وَحَدَّثَتْهَا بِالَّذِي لَقِيتُ فَلَمْ يَرُعْهَا ذَلِكَ ثُمَّ قَالَتْ: رَأَيْتُ خَرَجَ مِنِّي نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ "
١٣٧٠ ⦗٥٧⦘ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالُوا: ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
стр. 1636
مُعَاوِيَةُ بْنُ جَاهِمَةَ السُّلَمِيُّ ﵁
стр. 1637
١٣٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ، أَنَّ جَاهِمَةَ ﵁ " أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ مَعَكَ وَجِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ. قَالَ: «أَلَكَ وَالِدَةٌ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَاذْهَبْ فَالْزَمْهَا؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلِهَا»
стр. 1638
١٣٧٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْبَزَّارِ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ السُّلَمِيِّ ﵁ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُ أُرِيدُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَطْلُبُ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَ: «حَيَّةٌ وَالِدَتُكَ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَاذْهَبْ فَابْرُرْهَا» . قَالَ: قُلْتُ مَا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَهِمَ عَنِّي، فَأَتَيْتُهُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ: فَقَالَ: «وَيْحَكَ أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «فَاذْهَبْ فَاقْعُدْ عِنْدَ رِجْلِهَا»
стр. 1639
وَمِنْ ذِكْرِ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ السُّلَمِيِّ ﵁
стр. 1640
١٣٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ قَالَ: أَصَبْتُ جَمْرَةً حَمْرَاءَ فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ ﵁، فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَسَمَهَا بَيْنَ النَّاسِ وَأَعْطَانِي مِثْلَمَا أَعْطَى رَجُلًا مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا نَفْلَ إِلَّا بَعْدَ الْخُمُسِ» لَأَعْطَيْتُكَ، ثُمَّ أَخَذَ يَعْرِضُ عَلَيَّ مِنْ نَصِيبِهِ فَأَبَيْتُ فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْكَ "
стр. 1641
١٣٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، عَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ ﵁ قَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي، وَخَاصَمْتُ فَأَفْلَجَ لِي وَخَطَبَ عَلَيَّ فَأَنْكَحَنِي» قَالَ مَعْنٌ ﵁: لَا تَحِلُّ الْغَنِيمَةُ حَتَّى تُقْسَمَ عَلَى كِفَّةٍ وَاحِدَةٍ وَإِذَا قُسِمَ لَنَا حَلَّ أَنْ نُعْطِيَكَ "
١٣٧٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، عَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ ﵁ قَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَأَبِي وَجَدِّي» فَذَكَرَ نَحْوَهُ
стр. 1642
عُتْبَةُ بْنُ النُّدَّرِ السُّلَمِيُّ ﵁
стр. 1643
١٣٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ دُحَيْمٌ، نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو وَهْبٍ الْكَلَاعِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ النُّدَّرِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا انْتَاطَتِ الْمَغَازِي وَكَثُرَتِ الْعَزَائِمُ وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ فَخَيْرُ جِهَادِكُمُ الرِّبَاطُ»
стр. 1644
١٣٧٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّى، نا بَقِيَّةُ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ النُّدَّرِ ﵁ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا " فَقَرَأَ طس حَتَّى إِذَا بَلَغَ قِصَّةَ مُوسَى ﵇ قَالَ: «إِنَّ مُوسَى ﵇ آجَرَ نَفْسَهُ ثَمَانِي سِنِينَ أَوْ عَشْرَ سِنِينَ عَلَى عِفَّةِ فَرْجِهِ وَطَعَامِ بَطْنِهِ»
стр. 1645
١٣٧٨ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ النُّدَّرِ السُّلَمِيَّ ﵁ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ مُوسَى ﵇ آجَرَ نَفْسَهُ بِعِفَّةِ فَرْجِهِ وَطُعْمَةِ بَطْنِهِ» . فَلَمَّا وَفَّى الْأَجَلَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ وَفَّى؟ قَالَ: «أَبَرَّهُمَا وَأَوْفَاهُمَا» . فَلَمَّا فَارَقَ شُعَيْبًا ﵇ أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَسْأَلَ أَبَاهَا أَنْ يُعْطِيَهَا مِنْ غَنَمِهِ مَا يَعِيشُونَ بِهِ فَأَعْطَاهَا مَا وَلَدَتْ غَنَمُهُ مِنْ قَالِبِ لَوْنٍ فِي ذَلِكَ الْعَامِ، وَكَانَتْ غَنَمُهُ سُودًا حِسَانًا، فَانْطَلَقَ مُوسَى ﵇ إِلَى عَصَاهُ فَسَجَّاهَا مِنْ طَرَفِهَا وَوَضَعَهَا فِي طَرَفِ الْحَوْضِ، ثُمَّ أَوْرَدَهَا فَسَقَاهَا، وَوَقَفَ بِأَدْنَى الْحَوْضِ فَلَمْ يُبْقِ مِنْهَا شَاةً إِلَّا ضَرَبَ بِجَنْبِهَا فَأَتْأَمَتْ وَأَنَّثَتْ وَوَضَعَتْ كُلُّهَا قَالِبَ لَوْنٍ إِلَّا شَاةً أَوْ شَاتَيْنِ لَيْسَ فِيهِمْ فَشُوشٌ وَلَا صَبُوبٌ وَلَا عَزُوزٌ وَلَا ثَغُولٌ وَلَا كَمْشَةٌ تَفُوتُ الْكَفَّ ". قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنِ افْتَتَحْتُمُ الشَّامَ وَجَدْتُمْ بَقَايَا تِلْكَ الْغَنَمِ بِهَا»
стр. 1646
١٣٧٩ - حَدَّثَنَا هِشَامٌ، ثنا الْوَلِيدُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ لَهِيعَةَ عَنِ " الْفَشُوشِ فَقَالَ: الْوَاسِعَةُ الشَّخْبِ. فَقُلْتُ: فَمَا الثَّغُولُ؟ قَالَ: الَّتِي لَيْسَ لَهَا ضَرْعٌ إِلَّا كَهَيْئَةِ حَلَمَةٍ فَقُلْتُ: فَمَا الصَّبُوبُ؟ قَالَ: الطَّوِيلَةُ الضَّرْعِ تَجُرُّهُ. قُلْتُ: فَمَا الْكَمْشَةُ؟ قَالَ: فَذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظْهُ "
стр. 1647
مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ الْبَهْزِيِّ ﵁ بَهْزِ سُلَيْمٍ
стр. 1648
١٣٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنِي هَرِمُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأُسَامَةُ بْنُ خُرَيْمٍ وَكَانَا يُغَازِيَانِ قَالَ: فَحَدَّثَانِي حَدِيثًا وَلَا يَشْعُرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّ صَاحِبَهُ حَدَّثَنِيهِ عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: «كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَفُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ , كَأَنَّهَا صَيَاصِيُّ بَقَرٍ؟» قَالُوا: فَنَصْنَعُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِهَذَا وَأَصْحَابِهِ وَاتَّبَعُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ» . قَالَ: فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا؟ قَالَ: «هَذَا» . فَإِذَا هوُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ "
стр. 1649
١٣٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، وَيَعْقُوبَ بْنُ سُفْيَانَ قَالَا: ثنا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ بْنَ كَعْبٍ الْبَهْزِيَّ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بِمَرْجِ صَالُوجَا يَقُولُ: وَاللهِ مَا أَنَا بِخَطِيبٍ وَلَا أُرِيدُ الْخُطْبَةَ وَلَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا قُمْتُ، فَلَمَّا سَمِعَهُ مُعَاوِيَةُ يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ النَّاسَ فَأُجْلِسُوا وَأُصْمِتُوا فَقَالَ مُرَّةُ ﵁: " بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمًا إِذْ مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ مُتَرَجِّلًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَتَخْرُجَنَّ فِتْنَةٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْ أَوْ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ هَذَا يَومَئِذٍ وَمَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الْهُدَى» . قَالَ: فَقُمْتُ وَأَنَا مِنْ أَحْدَثِ الْقَوْمِ سِنًّا حَتَّى أَخَذْتُ بِمَنْكِبِ عُثْمَانَ ﵁ فَلَفَتَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ هَذَا يَومَئِذٍ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى الْهُدَى» قَالَ: فَقَامَ مِنْ تَحْتِ الْمِنْبَرِ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ فَقَالَ: وَإِنَّكَ لَصَاحِبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَحَاضِرٌ الْمَجْلِسَ يَوْمَئِذٍ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ فِي الْمَجْلِسِ لِي مُصَدِّقًا لَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ. قَالَ: فَسُرَّ مُعَاوِيَةَ ﵁ وَالنَّاسُ وَفَرِحُوا
стр. 1650
وَعُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ ﵁
следующие страницы →