Полный текст (4 480 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.
стр. 1646
١٣٧٩ - حَدَّثَنَا هِشَامٌ، ثنا الْوَلِيدُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ لَهِيعَةَ عَنِ " الْفَشُوشِ فَقَالَ: الْوَاسِعَةُ الشَّخْبِ. فَقُلْتُ: فَمَا الثَّغُولُ؟ قَالَ: الَّتِي لَيْسَ لَهَا ضَرْعٌ إِلَّا كَهَيْئَةِ حَلَمَةٍ فَقُلْتُ: فَمَا الصَّبُوبُ؟ قَالَ: الطَّوِيلَةُ الضَّرْعِ تَجُرُّهُ. قُلْتُ: فَمَا الْكَمْشَةُ؟ قَالَ: فَذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظْهُ "
стр. 1647
مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ الْبَهْزِيِّ ﵁ بَهْزِ سُلَيْمٍ
стр. 1648
١٣٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنِي هَرِمُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأُسَامَةُ بْنُ خُرَيْمٍ وَكَانَا يُغَازِيَانِ قَالَ: فَحَدَّثَانِي حَدِيثًا وَلَا يَشْعُرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّ صَاحِبَهُ حَدَّثَنِيهِ عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: «كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَفُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ , كَأَنَّهَا صَيَاصِيُّ بَقَرٍ؟» قَالُوا: فَنَصْنَعُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِهَذَا وَأَصْحَابِهِ وَاتَّبَعُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ» . قَالَ: فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا؟ قَالَ: «هَذَا» . فَإِذَا هوُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ "
стр. 1649
١٣٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، وَيَعْقُوبَ بْنُ سُفْيَانَ قَالَا: ثنا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُرَّةَ بْنَ كَعْبٍ الْبَهْزِيَّ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بِمَرْجِ صَالُوجَا يَقُولُ: وَاللهِ مَا أَنَا بِخَطِيبٍ وَلَا أُرِيدُ الْخُطْبَةَ وَلَوْلَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا قُمْتُ، فَلَمَّا سَمِعَهُ مُعَاوِيَةُ يَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ النَّاسَ فَأُجْلِسُوا وَأُصْمِتُوا فَقَالَ مُرَّةُ ﵁: " بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمًا إِذْ مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ مُتَرَجِّلًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «لَتَخْرُجَنَّ فِتْنَةٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْ أَوْ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ هَذَا يَومَئِذٍ وَمَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الْهُدَى» . قَالَ: فَقُمْتُ وَأَنَا مِنْ أَحْدَثِ الْقَوْمِ سِنًّا حَتَّى أَخَذْتُ بِمَنْكِبِ عُثْمَانَ ﵁ فَلَفَتَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ هَذَا يَومَئِذٍ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى الْهُدَى» قَالَ: فَقَامَ مِنْ تَحْتِ الْمِنْبَرِ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ فَقَالَ: وَإِنَّكَ لَصَاحِبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَحَاضِرٌ الْمَجْلِسَ يَوْمَئِذٍ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ فِي الْمَجْلِسِ لِي مُصَدِّقًا لَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ. قَالَ: فَسُرَّ مُعَاوِيَةَ ﵁ وَالنَّاسُ وَفَرِحُوا
стр. 1650
وَعُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ ﵁
стр. 1651
١٣٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَهُ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَهْزٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ وَجَدَ النَّاسَ حِمَارَ وَحْشٍ عَقِيرًا، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَقِرُّوهُ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبَهُ» . فَأَتَى الْبَهْزِيَّ وَكَانَ صَاحِبَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ شَأْنُكُمْ بِهَذَا؟ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَقَسَمَهُ فِي الرِّفَاقِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْإِثَابَةِ إِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ وَفِيهِ سَهْمٌ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ حَتَّى يُخْبِرَ عَنْهُ النَّاسَ "
стр. 1652
وَضَمْرَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْبَهْزِيُّ ﵁
стр. 1653
١٣٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَبِي، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَ أَبُو بَحْرِيَّةَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْبَهْزِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا لَمْ تَحَاسَدُوا»
стр. 1654
جَدُّ أَبِي الْأَسْدِ السُّلَمِيِّ ﵁
стр. 1655
١٣٨٤ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ أَبِي الْأَسْدِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَ فَجَمَعَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا دِرْهَمًا فَاشْتَرَيْنَا أُضْحِيَّةً بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَغْلَيْنَا بِهَا. قَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا» قَالَ: فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَ رَجُلٌ بِرِجْلٍ، وَرَجُلٌ بِرِجْلٍ، وَرَجُلٌ بِيَدٍ، وَرَجُلٌ بِيَدٍ، وَرَجُلٌ بِقَرْنٍ، وَرَجُلٌ بِقَرْنٍ، وَذَبَحَهَا السَّابِعُ وَكَبَّرُوا عَلَيْهَا جَمِيعًا "
стр. 1656
وَعُبَيْدٌ السُّلَمِيُّ عَنْ أَبِيهِ خَالِدٍ ﵁
стр. 1657
١٣٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، ثنا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ خَالِدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَعْطَاكُمْ عِنْدَ مَوْتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ»
стр. 1658
عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ ﵁
стр. 1659
١٣٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَا: ثنا أَسَدُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ﵁ قَالَ: " رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَنَادَى فِيهِمْ: «يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ»
стр. 1660
١٣٨٧ - حَدَّثَنَا وَهْبَانُ بْنُ بَقِيَّةَ، نا خَالِدٌ، عَنْ حَصِينٍ، عَنْ أُمِّ عَاصِمٍ امْرَأَةِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَتْ: كُنَّا عِنْدَ عُتْبَةَ ثَلَاثَ نِسْوَةٍ وَأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ صَاحِبَتِهَا، وَكَانَ عُتْبَةُ أَطْيَبَ رِيحًا مِنَّا وَكَانَ إِذَا خَرَجَ عُرِفَ بِرِيحٍ طِيبِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «أَخَذَهُ الشَّرَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ فَأَمَرَ بِهِ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ثَوْبَهُ عَلَى فَرْجِهِ، ثُمَّ تَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي يَدِهِ وَمَسَحَ بِهَا ظَهْرَهُ وَبَطْنَهُ»
стр. 1661
وَعِصْمَةُ بْنُ قَيْسٍ السُّلَمِيُّ ﵁
стр. 1662
١٣٨٨ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا ابْنُ عَيَّاشٍ، نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ قَيْسٍ السُّلَمِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ " يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ تَعَالَى مِنْ فِتْنَةِ الْمَشْرِقِ فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ فِتْنَةُ الْمَغْرِبِ؟ قَالَ: «تِلْكَ أَعْظَمُ وَأَعْظَمُ»
стр. 1663
١٣٨٩ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ قَيْسٍ ﵁ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ «يَتَعَوَّذُ فِي صَلَاتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَغْرِبِ»
стр. 1664
عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ ﵁
стр. 1665
١٣٩٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، نا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ، نا نُعَيْمُ بْنُ كِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالتَّوْبَةِ فَأَجَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ غَفَرْتُ لِأُمَّتِكَ إِلَّا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، فَعَادَ فَقَالَ: «يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ ظُلَامَتِهِ» . فَلَمْ يَكُنْ تِلْكِ الْعَشِيَّةِ إِلَّا ذِي فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ عَادَ يَدْعُو لِأُمَّتِهِ فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَبَسَّمَ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبَسَّمْتُ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فَمَا أَضْحَكَكَ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ. قَالَ: «ضَحِكْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي وَغَفَرَ لِلظَّالِمِ أَدْبَرَ يَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ فَتَبَسَّمْتُ بِمَا صَنَعَ مِنْ جَزَعِهِ»
١٣٩١ ⦗٧٥⦘ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، نا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ، بِنَحْوِهِ
стр. 1666
١٣٩٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، نا أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُنَيْسٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ ﵁ قَالَ: كَانَ إِسْلَامُ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ أَنَّهُ كَانَ بِعُمْرَةٍ فِي لِقَاحٍ لَهُ نِصْفَ النَّهَارِ إِذْ طَلَعَتْ لَهُ نَعَامَةٌ بَيْضَاءُ مِثْلُ اللَّبَنِ عَلَيْهَا رَاكِبٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ مِثْلُ الْقُطْنِ، فَقَالَ لِي: يَا عَبَّاسُ بْنَ مِرْدَاسٍ أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّمَاءَ كُفَّتْ أَجْرَاسُهَا؟ وَأَنَّ الْحَرْبَ صُرِعَتْ أَنْفَاسُهَا؟، وَأَنَّ الْخَيْلَ وُضِعَتْ أَحْلَاسُهَا؟، وَأَنَّ الَّذِي نَزَلَ بِالْبِرِّ وَالْهُدَى يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ صَاحِبُ النَّاقَةِ الْقَصْوَاءِ؟ قَالَ: فَخَرَجْتُ مَرْعُوبًا قَدْ رَاعَنِي مَا رَأَيْتُ وَسَمِعْتُ حَتَّى " جِئْتُ وَثَنًا لَنَا يُدْعَى الضِّمَادُ كُنَّا نُكْبِرُهُ وَنُكَلَّمُ مِنْ جَوْفِهِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَكَنَسَتُ مَا حَوْلَهُ وَقُمْتُ إِلَيْهِ، ثُمَّ تَمَسَّحْتُ بِهِ وَقَبَّلْتُهُ فَإِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ: يَا عَبَّاسُ بْنَ مِرْدَاسٍ ⦗٧٦⦘: قُلْ لِلْقَبَائِلِ مِنْ سُلَيْمٍ كُلِّهَا هَلَكَ الضِّمَادُ وَفَازَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ. هَلَكَ الضِّمَادُ وَكَانَ يُعْبَدُ مَرَّةً قَبْلَ الصَّلَاةِ إِلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ إِنَّ الَّذِي جَاءَ بِالنُّبُوَّةِ وَالْهُدَى بَعْدَ ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قُرَيْشٍ مُهْتَدِ. قَالَ: فَخَرَجْتُ مَرْعُوبًا حَتَّى أَتَيْتُ قَوْمِي فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمُ الْقَصَّةَ وَأَخْبَرْتُهُمْ بِالْخَبَرِ، فَخَرَجْتُ فِي ثَلَاثِ مِائَةِ رَاكِبٍ مِنْ قَوْمِي مِنْ بَنِي حَارِثَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَبَسَّمَ فَقَالَ: «يَا عَبَّاسُ كَيْفَ كَانَ إِسْلَامُكَ؟» فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقَصَّةَ فَقَالَ: «صَدَقْتَ» . فَسُرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِذَلِكَ قَالَ: فَأَسْلَمْتُ أَنَا وَقَوْمِي "
стр. 1667
يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ ﵁
стр. 1668
١٣٩٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ ﵁ أَنَّهُ لَمَّا أَسْلَمَ أَسْلَمَ مَعَهُ جَمِيعُ أَهْلِهِ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً غُلِبَتْ أَنْ تُسْلِمَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ : " ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ [الممتحنة: ١٠] فَقِيلَ لَهَا: قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا إِلَّا أَنْ تُسْلِمَ وَضَرَبَ لَهَا أَجَلَ سَنَةٍ، فَلَمَّا مَضَتِ السَّنَةُ إِلَّا يَوْمٌ تَنْظُرُ إِلَى الشَّمْسِ حَتَّى إِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ أَسْلَمَتْ وَقَالَتِ: الْمُسْتَضْعَفَةُ الْمُسْتَكْرَهَةُ عَلَى دِينِهَا وَدِينِ آبَائِهَا، فَلَمَّا دَخَلَتْ فِي الْإِسْلَامِ حَسُنَ إِسْلَامُهَا وَفَقِهَتْ فِي الدِّينِ " قَالَ: فَكَانُوا يَعْجَبُونَ مِنْهَا وَيَقُولُونَ: هَذِهِ الَّتِي اسْتُضْعِفَتْ وَاسْتُكْرِهَتْ قَالَتْ: تَعْجَبُونَ مِنِّي؟ عَجِبْتُ مِنْكُمْ أَشَدَّ مِنْ إِعْجَابِكُمْ أَلَا شَجَعْتُمْ أَلَا ضَرَبْتُمْ وَاللَّهِ لَوْ ظَهَرَ الْإِيمَانُ عَلَى دُبٍّ أَشْعَرَ لَخَالَطَ النَّاسَ
стр. 1669
عُبَيْدُ بْنُ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ ﵁
стр. 1670
١٣٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا غُنْدَرٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ ﵁ قَالَ: " آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا وَمَاتَ الْآخَرُ بَعْدَهُ فَفَضَّلْنَاهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا قُلْتُمْ؟» قَالُوا: دَعَوْنَا اللَّهَ تَعَالَى لَهُ قُلْنَا: اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُ بِصَاحِبِهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَأَيْنَ صَلَاتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ؟ وَأَيْنَ صَوْمُهُ بَعْدَ صَوْمِهِ؟ وَأَيْنَ عَمَلُهُ بَعْدَ عَمَلِهِ؟ شَكَّ فِي الصَّوْمِ وَالْعَمَلِ فِي أَحَدِهِمَا الَّذِي بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ»
стр. 1671
١٣٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ﵁ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " آخَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا وَمَاتَ الْآخَرُ بَعْدَهُ فَصَلَّيْنَاعَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " مَا قُلْتُمْ وَمَا دَعَوْتُمْ لَهُ؟ قُلْنَا: دَعَوْنَا لَهُ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ وَيَرْحَمَهُ وَيُلْحِقَهُ بِصَاحِبِهِ " ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
стр. 1672
ذِكْرُ نَصْرٍ ﵁
стр. 1673
١٣٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ " فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ قَالَ: رُدُّونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "
стр. 1674
كُرْزُ بْنُ سَامَةَ لَيْسَ لَهُ حَدِيثٌ
стр. 1675
أَبُو قُرَادٍ السُّلَمِيُّ ﵁
стр. 1676
١٣٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الْقَيْسِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَطَاءٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ خُمَاشَةَ وَهوُ وَأَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي قُرَادٍ السُّلَمِيِّ ﵁ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَعَا بِطَهُورٍ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهِ فَتَوَضَّأَ فَتَتَّبْعَنَاهُ فَحَسَوْنَاهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ؟ قُلْنَا: حُبُّ اللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ. قَالَ: «فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ يُحِبَّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولَهُ فَأَدُّوا إِذَا ائْتُمِنْتُمْ وَاصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكُمْ»
стр. 1677
مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ ﵁
стр. 1678
١٣٩٨ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا أَبَانُ بْنً يَزِيدَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ هِلَالَ بْنَ أَبِي مَيْمُونَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ الْحَكَمِ السُّلَمِيَّ ﵁ حَدَّثَهُ بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أَوْطَاسٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ. فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمَّاهُ مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ فِي الصَّلَاةِ فَضَرَبُوا بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي سَكَتُّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعَانِي فَمَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ مَا ضَرَبَنِي وَلَا كَهَرَنِي وَلَا سَبَّنِي فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا. إِنَّمَا هُوَ التَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ» أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 1679
وَحَدَّثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ الْحَكَمِ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ حَدِيثِو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ جَاءَ بِالْإِسْلَامِ وَإِنَّ رِجَالًا مِنَّا يَخُطُّونَ فَقَالَ: «قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ﵈ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطُّهُ خَطَّهُ فَذَاكَ» . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رِجَالًا مِنَّا يَتَطَيَّرُونَ. قَالَ: «إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُوهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ» . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ. قَالَ: «فَلَا تَأْتِهِمْ»
стр. 1680
قَالَ: وَحَدَّثَ مُعَاوِيَةُ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ وَإِنِّي أَطْلَعْتُهَا يَوْمًا اطِّلَاعَةً فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْهَا وَأَنَا مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْتِقُهَا؟ قَالَ: «ادْعُهَا إِلَيَّ» . فَقَالَ لَهَا: «أَيْنَ اللَّهُ تَعَالَى؟» قَالَتِ: اللَّهُ فِي السَّمَاءِ. قَالَ: «وَمَنْ أَنَا؟» قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: «أَعْتِقْهَا؛ فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ»
١٣٩٩ ⦗٨٣⦘ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ﵁ قَالَ: «بَيْنَمَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ» فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
стр. 1681
١٤٠٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُمُورًا كُنَّا نَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، كُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ وَكُنَّا نَتَطَيَّرُ فَقَالَ: «لَا تَأْتُوا الْكُهَّانَ وَالطِّيَرَةُ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ»
١٤٠١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الطِّيَرَةِ.
١٤٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، نا عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، نا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الطِّيَرَةِ
стр. 1682
جَدُّ أَبِي صَخْرٍ السُّلَمِيِّ ﵁
стр. 1683
١٤٠٣ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي الشِّعْرِ قَالَ: «لَئِنْ تَمْتَلِئَ مِنْ حَلْقِكَ إِلَى ثِنْيَتِكَ قَيْحًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَمْتَلِئَ شِعْرًا» . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَامْسَحْ عَنِّي الشِّعْرَ. قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي، ثُمَّ نَزَلَ بِهَا إِلَى أَسْفَلَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ مَوْضِعِ يَدِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ثُمَّ قَالَ: «إِنْ قُلْتَ مِنْهُ شَيْئًا فَامْدَحْ رَاحِلَتَكَ وَانْسُبْ بِزَوْجَتِكَ»
стр. 1684
مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَخُوهُ ﵁
стр. 1685
١٤٠٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِابْنِ أَخٍ لِي لِنُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «نُبَايِعُ عَلَى الْإِسْلَامِ؛ فَإِنَّهُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَيَكُونُ مِنَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ»
следующие страницы →