Полный текст (465 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
والجلب كل ما يجلب للأسواق ليباع فيها من إبل وغنم وغيرهما، والظلل جمع ظلة وهي السحابة في الأصل، فاستعارها هنا لتغير وجه رسول الله ﷺ إلى السواد حين اشتد غضبه، ويروى ظلالاً أيضاً، والحاسر الذي لا درع له هنا. والدارع الذي عليه درع، وتشبث معناه أمسك. (وقوله) : يقال له فرات بن حيان. يروى هنا حيان وحبان، وحيان بالياء المثناة النقط أشهر فيه. (وقوله) : يؤنب قريشاً. معناه يلومهم.
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله) : دعوا فلجات الشام قد حال دونها. الفلجات الأنهار الصغار. والجلاد المجالدة في الحرب. والمخاض الإبل الحوامل. والأوارك التي ترعى الأراك وهو شجر، والغور المنخفض من الأرض، وعالج موضع به رمل كثير. (وقوله) : وعنده عاتكة بنت أبي العيص. كذا وقع هنا ورواه الخشني بنت أبي العاصي، والصواب بنت أبي العيص.
تفسير غريب أبيات كعب بن الأشرف
(قوله) : طحنت رحى بدرٍ لمهلك أهله. رحى الحرب
стр. 212
معظمها ومجتمع القتال منها، وتستهل تسيل بالدمع، يقال: استهل المطر والدمع إذا سالا. وسراة القوم خيارهم. والحياض جمع حوض، والماجد الشريف. والبهجة حسن الظاهر. والضيع جمع ضائع وهو الفقير. (وقوله) : طلق اليدين. يعني كثير المعروف. (وقوله) : أخلفت أي لم يكن معها مطر، على ما كانت العرب تنسب إلى هذه الكواكب. (وقوله) : يربع. أي يأخذ الربع، يقال: ربع الرجل، إذا كان رئيساً، وكان الرئيس يأخذ الربع من الغنيمة في الجاهلية. ويتصدع يتشقق، وأثر الحديث أي حدث به فأشاعه. (وقوله) : وجدعوا. أي قطعت آنافهم، وأراد به هنا ذهب عزهم، ومن رواه جزعوا بالزاي فمعناه أخيفوا وأحزنوا. وتبع ملك من ملوك اليمن. الأروع الذي يروع بحسنه وجماله.
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله) : أبكي كعب ثم عل بعبرة. عل أي كرر عليه، مأخوذ من العلل وهو الشرب بعد الشرب. والعبرة الدمعة. ومجدع مقطوع الأنف، وتسح تصب الدمع. يقال: سح المطر والدمع إذا جريا. والواضع اللئيم، ويعني بالسيد هنا النبي ﵇.
стр. 213
(وقوله) : شعف. من رواه بالعين المهملة، فمعناه محترق ملتهب. ومن رواه بالغين المعجمة فمعناه بلغ الحزن إلى شغاف قلبه. والشغاف حجاب القلب، ويتصدع أي يتشقق. (وقوله) : من بني مريد. يروى هنا مريد ومريد بفتح الراء وكسرها، ومريد بفتحها هو الصواب.
تفسير غريب أبيات ميمونة بنت عبد الله
(قولها) : تحنن هذا العبد كل تحنن. من رواه بالنون فهو الحنان، وهو الرحمة والرقة، ومن رواه بالياء فهو من الحين، وهو الهلاك. والناصب هنا المعيي، وعلت به أي كررت، وضرجوا أي لطخوا، تقول: ضجرته بالدم إذا لطخته به. والأخشبان جبلان بمكة، وجمعهما هنا مع ما حولهما. (وقوله) : مجرهم من رواه بالجيم فهو من الجر، ومن رواه بالحاء المهملة والزاي، فهو من الخز بالسيوف وهو القطع بها.
تفسير غريب أبيات كعب بن الأشرف
(قوله) : ألا فازجروا منكم سفيهاً (لتسلموا) إنما ذكر السفيه هنا مذكراً في اللفظ، وهو يريد به المرأة التي أجابها، لأنه حمل ذلك على معنى. الشخص، والشخص مذكر
стр. 214
يقع على الذكر والأنثى. والعبرة الدمعة وقد تقدم، والمآثر ما يتحدث به من الأفعال الحسنة. والمجد الشرف. والجباجب منازل مكة. ومريد قبيلة من طيء. (وقوله) : فاجتالت. من رواه بالجيم فمعناه تحركت، يقال: جال الشيء يجول إذا تحرك ذاهباً وراجعاً، ومن رواه بالحاء المهملة فمعناه تغيرت، يقال: حال الربع والمكان إذا تغيرا. ومن رواه بالخاء المعجمة فهو من الخيلاء وهو الإعجاب والزهو. (وقوله) : وجوه الثعالب. وهو منصوب على الذم. وتجذ بالذال والدال، معناهما جميعاً تقطع، وجعدر قبيلة وهي مريد بعينها. وقوله: فشبب بنساء المسلمين، أي تغزل فيهن وذكرهن في شعره، والسبل جمع سبيل وهو الطريق. (وقوله) : وجهدت الأنفس. أي بلغ منها الجهد وهو المشقة، والحلقة هنا السلاح كله، وأصله في الدروع، ثم سمي السلاح كله حلقة. (وقوله) : إلى شعب العجوز. الشعب الفرجة بين جبلين. (وقوله) : شام يده في فود رأسه. معناه أدخل يده في شعره. يقال: شمت السيف إذا أغمدته وإذا سللته، وهو من الأضداد وفود الرأس الشعر الذي إلى جانب الأذن. والمغول بالغين المعجمة هو السكين الذي يكون غمده في السوط،
стр. 215
والثنة ما بين السرة والعانة. (وقوله) : أسندنا معناه ارتفعنا. والحرة أرض فيها حجارة سود. والعريض موضع. (وقوله) : ونزفه الدم. معناه أضعفه بكثرة سيلانه، وتفل بالتاء المثناة النقط معناه بصق.
تفسير غريب أبيات كعب بن مالك
(قوله) : فغودر منهم كعب صريعاً. غودر أي ترك، والنضير قبيلة من يهود المدينة. (وقوله) : مشهرة. يعني سيوفاً مجردة من أغمادها.
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله) : لله در عصابة لاقيتهم. العصابة الجماعة، ويسرون أي يسيرون ليلاً. والبيض الخفاف هي السيوف. ومرح. بضم الميم والراء جمع مرح، وهو النشيط. ومن رواه بفتحها فإنه أراد المصدر. (وقوله) : في عرين مغرف. والعرين جمع عرينة وهي موضع الأسد، ومغرف أي ملتف الشجر. وذفف أي سريعة القتل، يقال: ذففت على الجريح إذا أسرعت قتله. والمجحف الذي يذهب بالنفوس والأموال.
стр. 216
تفسير غريب أبيات محيصة
(قوله) : لطبقت ذفراه بأبيض قاضب. طبقت معناه قطعت وأصبت المفصل. والذفري عظم ناتيء خلف الأذن. (وقوله) : بأبيض، يعني سيفاً. والقاضب القاطع، ومنه اشتقاق القضيب لأنه قضب أي قطع. والحسام القاطع أيضاً. (وقوله) : أصوبه. معناه أميله للضرب به، وبصرى مدينة بالشام، ومأرب موضع باليمن. (وقوله) : وتركم. أي ظلمكم، يقال: وترت الرجل إذا ظلمته. (وقوله) : بأحابيشها. الأحابيش من اجتمع إليها وانضم من غيرها، والأحابيش أيضاً أحياء من القارة تحبشوا أي اجتمعوا فسموا الأحابيش بذلك. والقارة قبيلة. وتهامة ما انخفض من أرض الحجاز. (وقوله) : أن أظاهر عليه. معناه أن أعاون عليه والظهير المعين الذي يعينك على الشيء. (وقول) أبي عزة في رجزه: أيا بني عبد مناة الرزام. الرزام جمع رازم وهو الذي يثبت ولا يبرح من مكانه، يريد انهم يثبتون في الحرب ولا ينهزمون، يقال: رزم البعير، إذا ثبت بمكانه ولم يقدر أن يبرح إعياء. (وقول) : مسافع بن عبد مناف في رجزه: يا مال مال الحسب المقدم. (قوله) :
стр. 217
يا مال. أراد يا مالك، فحذف الكاف للترخيم. (وقوله) : مال الحسب. هو منصوب لأنه بدل من الأول وهو أيضاً مرخم، وإن كان مضافاً للضرورة، وهو كقول الآخر:
خذوا حظكم يا آل عكرم واذكروا. البيت، أراد عكرمة فرخمه، وإن كان مضافاً: وهذا النوع قليل. والحسب الشرف، وأنشد أذكر. وذو التذمم هو الذي له ذمام أي عهد. (وقوله) : ذو رحم. أي ذو قرابة. (وقوله) : ومن لم يرحم. من رواه بفتح الحاؤء فهو من الرحمة، ومن رواه بضمها فهو من الرحم وهي القرآبة. والحلف العهد، والبلد المحرم يعني مكة، والحطيم ما بين الحجر إلى ميزاب الكعبة. (وقوله) : وخرجوا معهم بالظغن. الظغن هنا النساء، وأصل الظغن الهوادج، فسميت النساء بها. والححفيظة الأنفة والغضب تقول: أحفظت الرجل إذا أغضبته. وقال بعض اللغويين: الحفيظة الغضب في الحرب خاصة. (وقول) هند: ويها. هي كلمة معناها الإغراء والتحضيض. واللأمة الدرع، وربما سمي السلاح كله لأمة. (وقوله) : فذب فرس بذنبه. يريد أنه حرك ذنبه ليطير الذباب عنه، والكلاب
стр. 218
والكلب مسمار يكون في قائم السيف، وقيل هي الحلقة التي تكون في مسمار قائم السيف. (وقوله) : ولا يعتاف. أي لا يتطير. فيقال: عفت الطير إذا وتطيرت بها. (وقوله) : شم سيفك. أي أغمده، وقد يكون بمعنى جرده في غير هذا الموضع، وهو من الأضداد. (وقوله) : وقد تمرحت قريش الظهر والكراع في زروع كانت بالصمعة الظهر الإبل والكراع الخيل، والصمعة اسم موضع. ويروى هنا بالعين والغبن. وبنو قيلة هم الأوس والخزرج، وقيلة اسم أم من أمهات الأنصار، فنسبت الأكنصار إليها. (وقوله) : انضح الخيل، أي ادفعهم عنا. تقول: نضجت عن عرض فلان إذا دفعت عنه. (وقوله) : وظاهر رسول الله ﷺ بين درعين. معناه لبس درعاً فوق درع، وجنبوها أي قادوها والجنيب الفرس الذي يقاد. (وقوله) : يختال عند الحرب. هو من الخيلاء وهو التبختر والزهو. (وقوله) : ثم راضخهم بالحجارة. من رواه بالخاء المعجمة فمعناه راماهم، وأصل المراضخة الرمي بالسهام، فاستعاره هنا للحجارة، ومن رواه بالحاء المهملة، فمعناه كذلك أيضاً، إلا أنه بالخاء المعجمة أشهر. (وقوله) : وتوعدوه.
стр. 219
ويروى وتواعدوه، معناهما جميعاً هددوه، من الوعيد وهو التهديد. (وقول) هند بنت عتبة في رجزها: ويها بني عبد الدار. ويها كلمة معناها الإغراء، وقد تقدم. (وقولها) : حماة الأدبار. يريد الذين يحمون أعقاب الناس. والبتار السيف القاطع، تقول: بترت الشيء إذا قطعته. (وقولها) أيضاً في الرجز الآخر: ونفرش النمارق. النمارق جمع نمرقة وهي الوسادة الصغيرة. والوامق المحب. (وقوله) : وكان شعار أصحاب رسول الله ﷺ . الشعار هنا علامة ينادون بها في الحرب ليعرف بعضهم بعضاً. (وقوله) : أمعن. معناه أبعد. (وقول) أبي دجانة في رجزه ونحن بالسفح لدى النخيل. السفح جانب الجبل، والكيول بالتشديد والتخفيف، آخر الصفوف في الحرب، قال ابن سراج: من رواه بالتخفيف فهو من قولهم كال الزند إذا نقص. (وقوله) : يحمس الناس. من رواه بالسين المهملة فمعناه يشدهم ويشجعهم، مأخوذ من الحماسة وهي الشجاعة، ومن رواه بالشين المعجمة، فمعناه يحضهم ويهيج غضبهم. يقال: حمشت الرجل وأحمشته إذا أغضبته. (وقوله) : فصمدت له. معناه قصدت، وقال المفسرون الصمد الذي يصمد إليه
стр. 220
الحوائج أي يقصد، (وقوله) : ولول. يقال: ولولت المرأة إذا قالت: يا ويلها. هذا قول أكثر اللغويين.
وقال ابن دريد: الولولة رفع المرأة صوتها في فرح أو حزن. (وقوله) : يهد الناس. من رواه بالذال المعجمة، فمعناه يسرع في قطع لحوم الناس بسيفه، ومن رواه بالدال غير معجمة، فمعناه يهدمهم ويهلكهم. (وقوله) : ما يليق شيئاً. أي ما يبقى. يقال ما ألاق شيئاً، أي ما أبقاه، والأوراق من الجمال هو الذي لونه بين الغبرة والسواد. (وقوله) : وحدثني عبد الله بن الفضل لبن عباس يروى هنا ابن عباس وابن عياش، وهو غلط، والصواب ابن عباس بالباء والسين المهملة. (وقوله) : فأدركنا مع الناس. معناه جزنا في غرونا الدروب وهي مواضع حاجزة بين بلاد العجم والإسلام، ومنه قول امرئ القيس: بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه، البيت. (وقوله) : بذي طوى. وهو واد بمكة، فأما طوى بضم الطاء فهو بالشام. (وقوله) : أخذته بعرضتك. من رواه هكذا، فالعرضة الجلد الذي يكون فيه الصبي إذا أرضع ويربى فيه. ومن رواه بعرصتك بالصاد المهملة فمعناه أنه رفع إليها بالثوب الذي كان تحته، ومنه
стр. 221
عرصة الدار وهي ما يقع عليه البناء وقال بعضهم: العرصة وسط الدار. ومن رواه بعرضيك، فمعناه بجانبيك. وعرض الشيء بضم العين جانباه. (وقوله) : كأنما أخطأ رأسه. وقال ابن سراج: المعنى كأن الأمر والشأن ما أخطأ رأسه. وما نافية والنون في كأن منفصلة عن ما. قال الشيخ الفقيه أبو در ﵁: وقد يجوز عندي أن تكون ما متصلة بكأن، ويكون المعنى فكأنه أخطأ رأسه أي لسرعة الصوت والقطع، كأن السيف لم يصادف ما يرده. (وقوله) : فوقعت في ثنته. الثنة ما بين أسفل البطن إلى العانة. (وقوله) : ينوء. معناه ينهض متثاقلاً والقصم. بالقاف: الكسر الذي يبان به بعض الشيء من بعضه. والفصم بالفاء الكسر الذي لا يبان به بعض الشيء من بعض. (وقوله) : يشعره سهماً. أي يصيبه به في جسده فيصير له مثل الشعار. والشعار ما ولي الجسم من الثياب. (وقول) عثمان بن أبي طلحة في رجزه: أن يخضبوا الصعدة أو تندقاً. الصعدة هنا القناة. (وقوله) : حين سمع الهاتفة. يعني الصيحة ويروى الهائعة، مأخوذ من الهياع وهو الصياح، وقد فسره ابن هشام. (وقول)
стр. 222
الطرماح في بيته: إذا جعلت خور الرجال تهيع. والخور جمع اخور وهو الضعيف الجبان مأخوذ من الخور وهو الضعف.
تفسير غريب أبيات أبي سفيان
(قوله) : ولو شئت نجتني كميت طمرة. الطمرة الفرس السريعة الوثب، (وقوله) : مزجر الكلب. يريدي أنه لم يبعد منهم إلا بمقدار الموضع الذي يزجر الكلب فيه. (وقوله) : دنت لغروب. يعني الشمس، وغنما أضمرها ولم يتقدم لها ذكر لأن الغدوة دلت عليها كما قال تعالى: حتى توارت بالحجاب. ولم يتقدم للشمس ذكر لكن العشي دل عليها. والصليب الشديد. (وقوله) : ولا ترعي. أي لا تحفظي ومن رواه تراعى بضم التاء فمعناه لا تبقى، يقال ما أرعى فلان على فلان، أي ما أبقى عليه. والعبرة الدمعة، والنحيب البكاء بصوت. والقرم الفحل الكريم من الإبل، وعني به ها هنا حمزة ﵁، والمصعب الفحل من الإبل أيضاً، والهيجاء الحرب. والشجا الحزن. والندوب جمع ندب، وهو أثر الجرح. والجلابيب جمع جلباب، وهو الإرز الخشن هاهنا، وكان
стр. 223
مشركو أهل مكة يسمون من اسلم مع رسول الله ﷺ الجلابيب يلقبونهم بذلك. وأودى هلك. والخدب بالخاء المعجمة والدال المهملة الطعن النافذ إلى الجوف. والمعبط الذي يسيل دمه، والكئيب الحزين، ومن رواه كبيب بالباء، فمعناه مكبوب على وجهه، والخطة هنا الخصلة الرفيعة. والضريب الشبيه.
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله) : ذكرت القروم الصيد من آل هاشم. القروم الفحول من الإبل، ويستعار للكرام من الناس، والصيد الملوك المتكبرين. وأقصدت أصبت يقال: رماه فأقصده إذا أصابه، والنجيب الكريم، والعضب السيف القاطع، والخضيب هنا الدم. (وقول) ابن شعوب في شعره: لألفيت يوم النعف غير مجيب. النعف أسفل الجبل. (وقوله) : قرقرت ضباع. أي أسرعت وخفت لأكله. والضباع جمع ضبع وهو ضرب من السباع. والضراء الضارية المتعودة للصيد أو لأكل لحوم الناس. وكليب اسم الجماعة الكلاب.
стр. 224
تفسير غريب أبيات الحارث بن هشام
(قوله) : لأبت بقلب ما بقيت نخيب. لأبت معناه رجعت. يقال: آب إذا رجع، والنخيب بالخاء المعجمة الجبان الفزع، والسابح الفرس الذي كأنه يسبح في جريه أي يعوم. والميعة الخفة والنشاط، والشبيب بالشين المعجمة والشباب أيضاً أن يرفع الفرس يديه جميعاً. ومن رواه بالسين المهملة فهو شعر ناصية الفرس.
(وقوله) : فحسوهم. أي قتلوهم. قال تعالى: إذا تحسونهم بإذنه. أي تقتلونهم. (وقوله) : إلى خدم هند. الخدم هنا جمع خدمة وهي الخلخال، يعني أنهن شمرن ثيابهن للهرب حتى بدت خلاخيلهن. وانكفأنا أي رجعنا. (وقوله) : لاثوا به. معناه اجتمعوا حوله والتفوا. (وقوله) : وهو يقول اللهم هل أعزرت يعني أنه كانت في لسانه لكنه أعجمية فغير الذال من أعذرت إلى الزاي لأنه كان حبشياً.
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله) : وألأم من يطا عفر التراب. (قوله) : يطا. أراد يطأ فسهل الهمزة. والعفر التراب اتلذي لونه بين الحمرة
стр. 225
والغنبرة، والعياب جمع عيبة وهي التي يرفع فيها الرجل متاعه.
تفسير غريب أبيات لحسان أيضاً
(قوله) : إذا عضل سيقت إلينا كأنها. عضل هنا اسم قبيل من العرب، والجداية بفتح الجيم وكسرها الصغير من أولاد الظباء، وشرك هنا اسم موضع وهو بضم الشين وكسرها. (وقوله) مبيراً. أي مهلكاً. (وقوله) : منكلاً. أي قامعاً لهم ولغيرهم، والجلائب ما يجلب إلى الأسواق ليباع فيها. (فقوله) : فرث بالحجارة. من رواه بالراء فمعناه أصيب بها حتى أضعفته، مأخوذ من الثوب الرث، وهو الخلق ومن رواه فدث بالدال المهملة فمعناه رمي حتى التوى بعض جسده، والشق الجانب، وشج أي أصابته شجة. وكلمت شفته أي جرحت، والوجنة أعلى الخد، والمغفر شبيه بحلق الدرع يجعل على الرس يتقى به في الحرب. (وقوله) : وازدرده. أي ابتلعه. (وقوله) : فكان ساقط الثنيتين. يعني أبا عبيدة بن الجراح لأنه نزع الحلقتين بفيه.
стр. 226
تفسير غريب أبيات لحسان أيضاً
(قوله) : قطعت بالبوارق. البوارق السيوف. والبوارق الدواهي ومصائب الدهر. (وقوله) : ثم فاءت فئة. الفئة الجماعة ومن رواه فيئة بفتح الفاء فمعناه الرجوع. (وقوله) : أجهضوهم. معناه أزالوهم وغلبوهم. والدولة والدولة بفتح الدال وضمها لغتان بمعنى واحد وبعض اللغويين يفرقون بينهما. (وقولها) : والريح للمسلمين. تريد ريح النصر. (وقولها) : أقماه الله هو مهموز ومعناه حقره الله وأذله، والسية بالياء طرف القوس، وحكى بعض اللغويين فيه الهمز، وذكر أن العرب تقول أسأيت القوس إذا جعلت له سيئة، والبنان أطراف الأصابع. (وقوله) : فهتم. يقال: هم الرجل إذا كسرت ثنيته فهو أهتم. (وقوله) : تزهران. معناه تضيئان ومن رواه تزران فمعناه تتوقدان. والشعراء ذباب أزرق يقع على ظهر البعير، وحكى الهروي أنه ذباب أحمر فإذا فإذا انتفض طار عنه. (وقوله) : ترأدأ. معناه مال. (وقوله) : إن عند العود فرساً أعلفه كل يوم فرقاً. العود اسم فرسه، والفرق مكيال يسع ستة عشر مداً. وقال بعضهم: يسع اثني عشر رطلاً، ويقال
стр. 227
فيه فرق وفرق بفتح الراء وإسكانها. وقال أحمد بن يحيى ثعلب: لا يجوز فيه إلا الفتح. وسرف اسم موضع. (وقوله) : قافلون أي راجعون.
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله) : أتيت إليه تحمل رم عظم. الرم العظم البالي، وهو الرميم أيضاً. وتوعده تهدده، وتب خسر وهلك. والهبول الفقود. يقال: هبلته أمه أي فقدته. والأسرة العشيرة والقرابة، وفليل بالفاء، معناه مفلولون أي منهزمون ومن رواه بالقاف هو معلوم.
تفسير غريب أبيات لحسان أيضاً
(قوله) : فقد القيت في سحق السعير. سحق جمع سحيق وهو البعيد، والحفاظ الغضب في الحرب. (وقوله) : حتى ملأ درقته من المهراس. قال أبو العباس المبرد: المهراس ماء بأحد. وقال غيره: الهراس حجر ينقر ويجعل إلى جانب البئر ويصب فيه الماء لينتفع به الناس. (وقوله) : فعافه. أي كرهه. يقال: عفت الطعام وغيره إذا كرهته. (وقوله) : وقد كان
стр. 228
بدن ﷺ . معناه أسن. يقال: بدن الرجل إذا أسن، وبدن إذا عظم بدنه من كثرة اللحم. (وقوله) : أوجب طلحة. معناه وجبت له الجنة، المنقى موضع والأعوص بالصاد المهملة موضع أيضاً. وقيل المنقى جبل. (وقوله) : ظمئ حمار. الظمئ مقدار ما يكون بين الشربتين، ومنه أظماء الإبل، وأقصر الإضماء ظمئ الحمار، لأنه لا يصبر عن الماء، فضربه مثلاً لقرب الأجل. (وقوله) : إنما نحن هامة اليوم أو غد. الهامة طائر تزعم العرب أنه يتكون من عظام الميت في قبره. وبعضهم يقول: هو طائر يخرج من رأس القتيل إذا قتل فلا يزال يصيح اسقوني اسقوني حتى يؤخذ بثأره، فضربه مثلاً للموت. (وقوله) : قد عسا في الجاهلية. يقال عسا الرجل إذا أسن واشتد وبقي على ما كان عليه. (وقوله) : نجم نفاقه معناه ظهر. يقال: نجم النبات والسن ونجم والنجم، كله إذا ظهر. (وقوله) : رجل أتي. هو الغريب، والآتي أيضاً السيل يأتي من بلد إلى بلد. والثوب المضرج هو المشبع حمرة كأنه ضرج بالدم، أي لطخ به. والحدب العطف والحنان، يقال حدبت على فلان إذا عطفت عليه. (وقوله) : يجدعن. معناه يقطعن، وأكثر ما يقال في الأنف. والخدم هما جمع خدمة وهي الخلخال. والفرطة الأحراص. (وقوله) : وبقرت عن كبد حمزة. معناه شقت.
стр. 229
يقال بقر بطنه إذا شقه. ولاكتها، معناه مضغتها. (وقوله) : أن تسيغها. معناه أن تبتلعها. ولفظتها أي طرحتها.
تفسير غريب رجز هند بنت عتبة
(قولها) : والحرب بعد الحرب ذات سعر. أي ذات التهاب، وأرادت ذات سعر فسكنت العين تخفيفاً، والغليل العطش، والغليل أيضاً حرارة الجوف. (وقولها) : حتى ترم أعظمي في قربي. أي تبلى وتتفتت، والعظم الرميم هو البالي.
تفسير غريب رجز هند بنت أثاثة
(قولها) : يا بنت وقاع عظيم الكفر. الوقاع هنا الكثير الوقوع في الدنايا، والزهر البيض واحدهم أزهر، الحسام السيف القاطع، ويفري معناه يقطع. (وقولها) : غذ رام شيب. أراد شيبته فرخمته في غير النداء على الترخيمين جميعاً، وضواحي النحر ما ظهر منه، والنحر الصدر.
стр. 230
تفسير غريب أبيات هند بنت عتبة
(قولها) : من لذعة الحزن الشديد المتقد. اللذعة ألم النار أو ما يشبه بها، وهو بالذال المعجمة والعين المهملة. فأما اللدع بالدال المهملة والغين المعجمة فهو لما كان له أسنان كالحية والعقرب وشبهها. والمعتد القاصد المولم. ومن رواه المتقد فهو معلوم. (وقولها) : لشؤبوب برد. والشؤبوب دفعة المطر الشديدة، وبرد أي ذو برد، شبهت الحرب بها. (وقولها) : ورأيت أشرها. الأشر هو البطر. (وقول) حسان بن ثابت في شعره: أشرت لكاع وكان عادتها. أشرت معناه بطرت. (وقوله) : لكاع. هي اللئيمة يقال لمؤنث لكاع وللمذكر لكع. (وقوله) : ذق عقق. أراد يا عاق وهو من العقوق فعدله إلى فعل. (وقوله) : لحما. يريد أنه ميت لا يقدر على الانتصار. (وقوله) : أنعمت فعال. فمعناه بالغت. يقال: أنعم في الشيء إذا بالغ فيه. (وقوله) : أنعمت. يخاطب به نفسه. ومن رواه أنعمت فإنه يعني به الحرب أو الوقيعة.
стр. 231
(وقوله) : عال من فعال، أي ارتفع يقال: أعل عن الوسادة وعال عنها أي ارتفع. وقد يجوز أن تكون الفاء من قوله: فعال من نفس الكلمة، ويكون معدولاً هنا عن الفعلة، كما عدلوا فجار عن الفجرة أي بالغت هذه الفعلة، ويعني بالفعلة الوقيعة. (وقوله) : إن الحرب سجال. السجال المكافأة في الحرب ومغيرها. وهبل اسم صنم. (وقوله) : جنبوا الخيل. معناه قادوها. وامتطوا الإبل أي ركبوا مطاها. والمطا الظهر. (وقوله) : وفزع الناس لقتلاهم. من رواه بالزاي المكسورة والعين المهملة فمعناه تفرغوا لهم ولم يشتغلوا بشيء سواهم. ومن رواه فرغ بالراء والغين المعجمة فهو من الفراغ وهو معلوم. (وقوله) : عين تطرف. يقال: طرف بعينه إذا ضرب بجفن عينه الأعلى جفن عينه الأسفل. (وقوله) : يرشفها. معناه يمص ريقها. (وقوله) : أرضعتهم مولاة لأبي لهب هذه المولاة اسمها ثويبة. (وقوله) : فسجي ببردة. أي غطي. يقال سجي الميت إذا غطي وجهه، والبرد واحد برود اليمن وهي ثياب تسمى العصب، والبرودة بالتاء كساء يلتف به. (وقوله) : فاسترجعت. أي قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، كما أمر الله تعالى في كتابه فقال الله تعالى: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
стр. 232
إنا لله وإنا غليه راجعون. (وقوله) : فذرفت عينا رسول الله ﷺ . أي سال دمعها. (وقوله) : أسيتن بأنفسكن. أي عزيتن وعاونتن، وأكثر ما يقال في المعونة وأسوت بالواو. (وقول) امرئ القيس في بيته: لقتل بني أسد ربهم. الرب هنا الملك ويعني به امرؤ القيس والده حجراً لأنه كان ملم بني أسد فقتلوه. (وقوله) : حملته عقبة. وهو الاعتقاب في الركوب. (وقوله) : عيبة نصح رسول الله صلى عليه وسلم. يريد موضع سره. (وقوله) : صفقهم معه. يريد اتفاقهم معه، يقال: أصفقت مع فلان على الأمر إذا اجتمعت معه عليه وكان الأصل أن يقال إصفاقهم معه إلا أنه استعمل المصدر ثلاثياً. ومن رواه ضلعهم معه فمعناه ميلهم معه، يقال ضلعك مع فلان أي ميلك. (وقوله) : يتحرقون. أي يلتهبون من الغيط، والحنق شدة الغيظ. يقال: حنق عليه يحنق إذا اشتد غيظه عليه.
تفسير غريب أبيات معبد الخزاعي
(قوله) : كادت تهد من الأصوات راحلتي. تهد: معناه تسقط لهول ما رأت من أصوات الجيش وكثرته، والجرد الخيل العتاق. والأبابيل الجماعات، يقال: إن واحدها إبيل،
стр. 233
وتردي: أي تسرع، والتنابلة القصار والميل جمع أميل وهو الذي لا رمح معه، وقيل هو الذي لا ترس معه، وقيل هو الذي لا يثبت على السرج. والمغازل الذين لا سلاح معهم. والعدو مشي سريع. وسموا أي علوا وارتفعوا، وابن حرب هنا أبو سفيان. (وقوله) : تغطمطت. معناه اهتزت وارتجت، ومنه يقال: بحر غطامط إذا علت أمواجه. والبطحاء السهل من الأرض. والجيل الصنف من الناس. والبسل الحرام، وأراد بأهل البسل قريشاً، لأنهم أهل مكة، ومكة حرام. والضاحية البارزة للشمس. والإربة هنا العقل، وهو بكسر الهمزة. والوخش رذالة الناس وأخساؤهم. والتنابلة القصار وقد تقدم. ومن رواه قنابلة فهو جمع قنبلة وهي القطعة من الخيل. والقيل والقول واحد. وقال بعضهم: القول المصدر والقيل الاسم. (وقوله) : فثنى ذلك أبا سفيان. معناه صرفه ورده. وعكاظ سوق كانت العرب تجتمع فيها. (وقوله) : قد حربوا. أي قد غضبوا، يقال: حرب الرجل وحربته إذا أغضبته. (وقوله) : لقد سومت. معناه أعلمت أي جعلت لها علاقة تعرف بها أنها من عند الله تعالى. ووقع في كتاب أبى علي الغساني بعد هذا، حدثنا أبو
стр. 234
صالح وابن بكير عن الليث عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد ابن المسيب أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله ﷺ قال: لا يلدغ المؤمن من حجر واحد مرتين. هذا الحديث حاشية في كتاب أبي علي الغساني ﵀. (وقوله) : عزروه. معناه وقروه وانصروه. (وقوله) : لكأنما قلت بجراً. أي عظيماً، والبحر هو الأمر العظيم الداهي، ومن رواه هجراً بالهاء مضمومة فهو الكلام القبيح.
انتهى الجزء الحادي عشر بحمد الله وحسن عونه.
стр. 235
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وسلم
الجزء الثاني عشر
(قوله) : وبنو حارثة من النبيت بن الأوس. قال ابن هشام: النبيت عمرو بن مالك ابن الأوس. (وقول) رؤبة في رجزه: فالآن تبلى بي الجياد السهم.
الجياد الخيل العتاق، والسهم العابسة المتغيرة يعني في الحرب. وأخدموا بالدال والذال جميعاً، معناه أسرعوا. (وقول) الكميت بن زيد في بيته: راعياً كان مسجحاً، ففقدناه. قال ابن هشام: مسجحاً سلس السياسة محسناً للنعم. (وقول) ذي الرمة في بيته: ما أنس من شجن لا أنس موقفنا. الشجن الحزن هنا. (وقوله) : تعالى إن يمسسكم قرح. قال الفراء: القرح بفتح القاف الجراح، والقرح بضم القاف ألم الجراح، وغيره لا يفرق بينهما، وقوله: الرباب. قال أبو زياد الكلابي: لأرباب ضبة وعكن، وتيم وعدي وثور. (وقول) : جرير في بيته: تحسهم السيوف كما تسامى.
стр. 236
تسامى معناه ارتفع. والأجم جمع أجمة وهو الشجر الملتف. والحصيد المحصود يعني المقطوع. (قوله) : أنبهم. معناه لامهم وعاتبهم، (وقوله) : من قارف يقال: قارف الرجل الذنب، إذا دخل فيه ولابسه. (وقوله) : ولا ينكلوا: أي لا يرجعوا هائبين لعدوهم. يقال: نكل الرجل عن قرنه في القتال إذا رجع عنه هيببة له وخوفاً، (وقوله) : لا فرق بما أعطيتنا الجنة. ويروى هنا بالخفض والرفع فبخفض الجنة على البدل من ما في قوله: ما أعطيتنا، ورفعها على خبر مبتدأ مضمر تقديره هو الجنة أو هي. (وقوله) : وحباب بن قيظي، كذا وقع هنا بحاء مهملة مضمومة وباء. وجناب بالجيم المفتوحة والنون، حكاه الدراقطني عن ابن إسحق قال: والمحفوظ بالحاء المهملة. (وقوله) : ومن بني ثعلبة بن عمرو بن عوف أبو حبة. كذا روي هنا بالباء والنون معاً والحاء المهملة، وقال الدراقطني: ابن اسحق وأبو معشر يقولان فيه: أبو حبة بالباء والواقدي يقوله بالنون، (وقوله) : عبد الله بن سلمة. ويروى هنا بكسر اللام وفتحها وسلمة بكسر اللام قيده الدراقطني.
стр. 237
تفسير غريب قصيدة هبيرة بن أبي وهب
(قوله) : ما بال هم عميد بات يطرقني. العميد المؤلم الموجع وأصل العميد البعير الذي قد انشق سنامه لكثرة اللحم فيه. والعوادي الشواغل. (وقوله) : مساعف. مطيع موات، وكلفوا أي أولعوا به وأحبوه، والعب الحمل الثقيل فاستعاره هنا لما يكلفونه من الأمور الشاقة العظام. (وقوله) : فوق مشترف. من رواه بفتح الراء فإنه يعني فرساً يستشرفه الناس أي ينظرون إليه لحسنه. ومن رواه بكسر الراء، فمعناه على مشرف. والساطي البعيد الخطو إذا مشى، والسبوح الذي يسبح في جريه كأنه يعوم. ويباريها يعارضها وأعاد الهاء على الخيل وإن لم يتقدم لها ذكر، لأن الكلام يبدل عليها. والعير هنا الحمار الوحشي. والفدفدة الفلاة وهي أيضاً ما ارتفع من الأرض. ومكدم معضوض عضته أتنه. ولاحق معناه ضامر. والعون هنا جماعات حمر الوحش، وعوج اسم فرس مشهور في العرب. ويرتاح أي يستبشر ويهتز. والندي المجلس من القوم، والجذع الفرع،
стр. 238
وشعراء هنا نخلة كثيرة الأغصان. مراقيها معاليها. (وقوله) : ورقاق الحد. يعني سيفاً. (وقوله) متنخلاً. أي متخيراً. والمارن هنا الرمح اللين عند الهز، وهو بالراء. والخطوب الدهر. (وقوله) : هذا وبيضاء. يعني درعاً. والنهي الغدير من الماء. ويقال بفتح النون وكسرها. ونيطت بالنون معناه علقت. ومن رواه لطت فمعناه ألصقت. ومساويها عيوبها. والعرض هنا السعة. ويزجيها أي يسوقها. ويعني بالخيل هنا مدينة الرسول ﵇، وأموها أي قصدوها. والجر هنا أصل الجبل وهون بالجيم المفتوحة. والخدم بالخاء والذال المعجميتين هو الذي يقطع اللحم سريعاً. وقواصيها ما تفرق منها وبعد. والعارض هنا السحاب. والبرد الذي فيه برد. والهام هنا جمع هامة، وهي الطائر الذي تزعم العرب أنه يخرج من رأس القتيل. (وقوله) : كأن هامهم. الهام هنا جمع هامة الرأس. والوغى الحرب. والفلق جمع فلقة وهي القطعة من الشيء، والقيض قشر البيض الأعلى. والربد هنا النعام لأن ألوانها بين البياض والسواد وهو اللون الأربد. (وقوله) : عن أداحيها. الأداحي جمع أدحي،
стр. 239
وهو الموضع الذي تبيض فيه النعام. وذعذعته حركته. وتعاوره أي تتداوله. والسوافي الرياح التي تقلع التراب والرمل من الأرض. والسح الصب يريد أنه عطاء كثير. والشزر الطعن عن يمين وشمال. والمآقي هنا المقدمات، والمآقي أيضاً مجاري الدموع من العين، والتفسيران صالحان في هذا الموضع. والفرث ما يخرج من الكرش، ويصطلي أي يتسخن. والنقري أن يدعو قوماً دون قوم، يقال هو يدعو الجفلى إذا عم، وهو يدعو النقري إذا خص. (وقوله) : المثيرين. أي الأغنياء. (وقوله) : جربى. أي شديدة البرد مؤلمة، ويقال أيضاً قحطة لا مطر فيها. والقريس البرد مع الصقيع، والصقيع هو الثلج الذي يلتصق بالنبات وهو الجليد. والأفاعي جمع أفعى. (وقوله) : لذي ضراء. يعني لذي الحاجة والفقر.
(وقوله) : جاحمة. أي نار ملتهبة، وذاكية أي مضيئة. (وقوله) : بالمثنى. يريد مرة بعد مرة، ويبارون أي يعارضون. ودنت بالنون أي قصرت، يقال رجل أدن العنق، إذا كان قصير العنق، والسورة هنا الرفعة والمنزلة. والمساعي ما يسعى فيه من المكارم، ويروى
стр. 240
مساويها وهي ما يؤثر عنها من العيوب والصحيح مساعيها.
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله) : أوردتموها حياض الموت ضاحية. الحياض جمع حوض، والضاحية البارزة للشمس، والحسب الشرف. , وطواغيها جمع طاغية، والطاغية المتكبر المتمرد، ويعني بأهل القليب هنا من قتل ببدر من المشركين. (وقوله) : كنا مواليها يعني أهل النعمة عليها.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك
(قوله) : من الأرض خرق سيره متتعتع. والخرق الفلاة الواسعة التي تخرق فيها الريح . (وقوله) : متتعتع من رواه بالنون فهو المضطرب. ومن رواه بالتاء فهو المتردد يقال تتعتع في كلامه إذا تردد فيه. والأعلام الجبال المرتفعة. والقتام هنا ما مال لونه إلى السواد منها. والنقع الغبار. والهامد المتلبد الساكن. والبزل الإبل القوية واحدها بازل. والعراميس الشديدة. والرزح العيبة. ويمرع أي يخصب ويكثر فيه النبات. والحيرى المعيية. والصليب الودك. والموضع
стр. 241
المنقوش، والعين بقر الوحش، والآرام الظباء البيض البطون السمر الظهور. (وقوله) : خلفة. أي يمشين قطعة خلف قطعة. والقيض قشر البيض الأعلى. ويتفلع معناه يتشقق. (وقوله) : فخمة يعني كتيبة عظيمة.؛ (وقوله) : مدربة من رواه بالدال المهملة فهو من الدربة يعني أنهم دربوا القتال. ومن رواه بالذال المعجمة فمعناه محددة. والذرب حاد. والقوانس رؤوس بيض السلاح. (وقوله) : كل صموت. يعني درعاً أحكم نسجطها، وتقارب حلقها، فلا يسمع لها صوت. والصوان كل ما يصان فيه الشيء، درعاً كان أو ثوباً أو غيرهما. والنهي الغدير. ومترع أي مملوء. (وقوله) : أقشعوا. معناه فروا وزالوا. ويزجي يسوق. وتوزعوا أي تقسموا. ومن رواه تورعوا بالراء فمعناه ذلوا. (وقوله) : يفظعوا أي يهالوا ويفزعوا من الشيء الفظيع وهو الهائل المنظر. (وقوله) : ولما ابتنوا. معناه ضربوا أبنيتهم، وهي القباب والأخبية، والعرض هنا موضع خارج المدينة. وسراتنا أي خيارنا. (وقوله) : لا نتطلع، من رواه بالطاء المهملة فمعناه لا ننظر إليه إجلالاً وهيبة له. ومن رواه بالظاء المعجمة فمعناه لا نتكاسل عن أمره وزلا نتوانى فيه. ومن رواه بالضاد المعجمة فمعناه لا نميل عنه، والروح هنا
стр. 242
جبريل ﵇، (وقوله) : قصدنا أي غايتنا، والبيض: السيوف، والبيض جمع بيضة السلاح. (وقوله) : بملمومة. يعني كتيبة مجتمعة. والسنور السلاح. (وقوله) : لا تورع. من رواه بالراء فمعناه لا تكف، ومن رواه بالزاي فمعناه لا تتفرق، والحاسر هنا الذي لا درع عليه ولا مغفر، والمقنع الذي لبس المغفر على رأسه، والنصية الخيار من القوم، ونعاورهم أي نداولهم، وننشارعهم أي نشاربهم. ونشرع أي نشرب. والنبع شجر تصنع منه القسي، وقوله: اليثر بي معناه الأوتار نسبت إلى يثرب. (قوله) : منجوفة معناه مقشورة، منحوتة يعني سهاماً، وحرمية أي منسوبة إلى أهل الحرم، يقال: رجل حرمي إذا كان من أهل الحرم، وصاعدية منسوبة إلى صانع اسمه صاعد، وتصوب أي تقع، وأعراض أي جوانب، والبصار حجارة تشبه الكذان، وتقعقع أي تصوت، والفضاء المتسع من الأرض، والصبا: الريح الشرقية، والقرة البرد. (وقوله) : يتريع أي يجيء ويذهب، ورحى الحرب معظم موضع القتال فيها. (وقوله) : حمه الله أي قدره، وسراتهم أي خيارهم، والقاع المنخفض من الأرض. (وقوله) : ذكانا. أي التهابنا في الحرب، (وقوله) : تلفع. أي يشتمل حرها على من دنا منها، (وقوله) :
стр. 243
موجفين. أي مسرعين، والجهام السحاب الرقيق الذي ليس فيه ماء. وبيشة اسم موضع تنسب إليه الأسود، وظلع بالظاء المعجمة جمع ظالع وهو شبه الأعرج وكذلك هون مشي الأسود. والذمار ما يجب على الرجل أن يحميه. وجلاد هنا جمع جليد وهو الصبور. والشهاب القطعة من النار. ويسفع أي يحرق ويغير، يقال سعفته النار إذا غيرت لونه. (وقوله) : اضرع. أي ذليل. يقال أضرعته الحاجة إذا أذلته. وشرع هنا معناه للطعن يقال: أشرعت الرمح قبله إذا أملته إليه. (وقوله) : كأن فروغها الفروغ هنا الطعن المتسع. (وقوله) : عزالي مزاد. العزالي جمع عزلاء وهو فم المزادة أو السقاء. (وقوله) : يتهزع. من رواه بالزاي فمعناه يتقطع. ومن رواه بالراء فمعناه يتفرغ ويسرع سيلانه. (وقوله) : عن جذمنا. الجذم هنا الأصل.
تفسير غريب قصيدة ابن الزبعري
(قوله) : إن للخير وللشر مدى. وكلا ذلك وجه وقبل. المدى الغاية. (وقوله) : قبل. القبل المواجهة والمقابلة.
стр. 244
وخساس أي حقيرة. ومثر أي غني، ومقل أي فقير. وبنات الدهر. يعني به حوادث الدهر. والآية هنا العلامة، والغلل جمع غلة، وهي الحرارة والعطش. والجر اصل الجبل. والجمجمة الرأس. (وقوله) : أترت. معناه قطعت. ورجل يعني الأرجل، ومن قال ورجل فإنه كسر الجيم إتباعاً لكسرة الراء. والسرابيل هنا الدروع. (وقوله) : سريت. أي جردت. والكماة الشجعان. والمنتزل موضع الحرب، والبطل الشجاع، والنجدة القوة والشجاعة. والأقرم الفحل الكريم. وبارع مبرز على غيره. والملتاث هنا الضعيف. والأسل الرماح. والمهراس قد تقدم تفسيره. والقحاف جمع قحف، وهام جمع هامة وهي الرأس. والتبرك الصدر. (وقوله) : في بني عبد الأشل. أراد عبد الأشهل فحذف الهاء، والرقص مشي سريع، والحفان صغار النعام، والنهل: الشرب الأول والعلل الشرب الثاني يضربه هنا مثلاً.
تفسير غريب قصيدة حسان التي جاوب بها ابن الزبعري
(قوله) : نضع الخطي في أكتافهم. الخطي الرماح
стр. 245
منسوبة إلى الخط وهو موضع، والأضياح جمع ضيح وهو اللبن المخلوط بالماء. (وقوله) : كسلاح النيب يأكلن العصل. النيب جمع ناب وهي الناقة المسنة. وقال ابن هشام: النيب النوق. والعصل نبات تأكله الإبل فيخرج منها أحمر. والرسل الإبل المرسلة التي بعضها في اثر بعض. وقال لغويين الرسل الجماعة من كل شيء. (وقوله) : فأجأناكم. معناه ألجأناكم، ومنه قوله تعالى: فأجاءها المخاضُ معناه ألجأها. وسفح الجبل جانبه المقارب لأصله، والخناطيل الجماعات. والأمذاق الأخلاط من الناس هنا، ومن رواه كأشداف، فالأشداف الأشخاص، ومن رواه كجنان فيعني به الجن. والملا مقصور هو المتسع من الأرض. (وقوله) : يهل أي يرتاع من الهول وهو الفزع. ونجزعه أي نقطعه. والفرط هنا ما علا من الأرض. والرجل هنا جمع رجلة وهي المطمئن من الأرض. (وقوله) : أيدوا جبريل. أراد أيدوا بجبريل، فحذف حرف الجر وعدى الفعل. والجحجاح السيد وجمعه جحاجحة وجحاجح. والرفل الذي يجر ثوبه خيلاء. يقال: رفل في ثوبه إذا مشى فيه وهو يجره. والتنابل القصار اللئام. ومن رواه القنابل فهو جمع قنبلة وهو
стр. 246
القطعة من الخيل. (وقوله) : الهبل. من رواه بضم الهاء والباء فمعناه الذين ثقلوا لكثرة اللحم عليهم ومنه، ويقال رجل مهبل إذا كثر لحمه، ومن رواه الهبل بفتح الهاء والباء أو الهبل بضم الهاء وفتح الهاء والباء أو الهبل بضم الهاء وفتح الباء فهو الثكل، يقال هبلته أمه إذا ثكلته. والهمل الإبل المهلمة، وهي التي ترسل في المرعى دون راع، وولد جمع ولد كما يقال أسد وأسد.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك
(وقوله) : نشجت وهل لك من منشج، نشجت أي بكيت والنشيج البكاء مع صوت متردد، و (وقوله) : تلجج هو من اللجج وهو الإقامة على الشيء والتمادي عليه، والأضوح والواو المضمومة جمع وضوح وهو جانب الوادي، ومن رواه بذي الأضوح بفتح الواو فهو اسم مكان، وشايعوا أي تابعوا، والمنهج الطريق الواضح.
والكماة الشجعان واحدهم كمي، والقسطل الغبار، والمرهج الذي علا في الجو، والدوحة الكثيرة الأغصان، والمولج المدخل، ويقال ولج في البيت إذا دخل فيه. (وقوله) : حر البلاء يريد خالص الاختبار، (وقوله) : لم يحرج معناه لم يأثم. (وقوله) : بذي هبة يعني سيفاً، وهبة
стр. 247
السيف وقوعه بالعظم، وصارم أي قاطع، وسلجج أي مرهف قاطع أيضاً، (وقوله) : فلاقاه عبد بني نوفل، هنا وحشي قاتل حمزة رحمة الله، و (وقوله) : يبرير، أي يصوت بكلام لا يفهم، والجمل الأدعج هو الأسود، أوجره أي طعنه في صدره، والشهاب القطعة من النار. والموهج الموقد، (وقوله) : لم يجنح أي لم ينصرف عن وجهه الذي اراده من الحق، يقال جنحت الشيء إذا أملته عن وجه، والزبرج هنا الوشي، والزبرج أيضاً الذهب، والمرتج المغلق، يقال: أرتجت الباب إذا أغلقته، والدرك ما كان أسفل، والدرج ما كان إلى فوق.
تفسير غريب قصيدة ضرار التي جاوب بها كعباً
(وقوله) : أيجزع كعب لأشياعه، أي لأتباعه والعجيج الصياح، والمذكي هنا المسن ن الإبل وأكثر في الخيل، والصادر هنا اسم للجماعة الصادرة عن الماء أي الراجعة عنه، ومحنج أي مصروف عن وجهه وقد تدم،
стр. 248
والروايا هنا الإبل التي تحمل الماء، وغادرنه تركنه، ويعجعج أي يصوت، وقسراً أي قهراً. (وقوله) : لم يحدج أي م يجع عليه الحدج وهو مركب من مراكب النساء، والقسطل الغبار وقد تقدم، ومرهج أي مرتفع تقدم أيضاً، والسورج المتوقد، والأوتار هنا جمع وتر وهو طلب الثأر، والمعرك موضع الحرب، والمطرد الذي يهتز ويعني به رمحاً، والمآرن اللين هو بالراء، والمخلج الذي يطعن بسرعة. والبراح هو المتسع من الأرض، (وقوله) : فلم نعنج، معناه لم نكف ولم نصرف. يقال: عنجت البعير إذا كففته بخطامه، والمجلحة المصممة، ويعني بها هنا فرساً. ومن رواه مجلحة فهو من التحجيل وهو معلوم، (وقوله) : أجرد، أي فرس عتيق والميعة النشاط، ودسناهم وطئناهم، والمحرج المضيق عليه.
تفسير غريب قصيدة ابن الزبعري
(قوله) : ألا ذرفت من مقلتيك دموع، ذرفت أي
стр. 249
سالت، يقال: أذرفت العين تذرف، إذا سال دمعها، وشط بعد والنوى، هنا البعد والفراق، وذر أي دع. (وقوله) : مجننا، معناه قودنا، يقال: جنبت الخيل إذا قدتها ولم تركبها، والجرد الخيل العتاق، والعناجيج الطوال الحسان، والمتلد، الذي ولد عندك، والنزيع الغريب، واللهام الجيش الكثير، والزعف الدروع اللينة، والضوح جانب الوادي وقد تقدم، ونقيع مملوء بالماء، والوميض الضوء، والأبأة الأجمة الملتقة الأغصان، والذريع الذي يقتل سريعاً، (وقوله) : عاصبةً بهم، أي لاصقة بهم مجتمعة عليهم، والضباع ضرب من السباع، ويعتفين أي يطلبن الرزق، والتلعة ما علا بهم علة الوادي، والنجيع الدم، والشعب الطريق في الجبل. والسمهري الرماح، وشروع مائلة للطعن، وشباة كل شيء حده، ووقيعه أي محدد، ويحمن أي يستدرن ويجفن، أي يدخلن جوفه أو يطلبن ما في جوفه ومن رواه بالحاء المهملة فمعناه يقعن على لحمه، والكماة الشجعان. وغال أهلك وقبض، والأشطان الحبال، والدلاء
стр. 250
جمع دلو، والنزوع بضم النون جذب الدلو وإخراجها من البئر، ومن قال نزوع بفتح النون فإنه يعني به المستقي.
تفسير غريب قصيدة حسان التي جاوب بها ابن الزبعري
(وقوله) : بلاقعٍ ما من أهلن جميع، البلاقع جمع بلقع وهو القفر الخالي، وعفاهن وغيرهن ودرسهن، (وقوله) : وأكف أي مطر سائل، (وقوله) : من الدلو. يعني التي من النجوم، ورجاف أي متحرك مصوت، وهموع أي سائل، ورواكد أي ثوابت يعني الأثافي، (وقوله) : كنوع، أي لاصقة بالأرض، والنوى البعد، والمتينات الغليظات الشديدات، و (وقوله) : يا سخين أراد يا سخينة فرخم، وكانت قريش الدقيق في الجاهلية تلقب سخينة لمداومتهم على شرب هذا الحساء المتخذ من الدقيق الذي يسمى سخينة، وحمس أي اشتد، والوغى الحرب، ويردى أي يهلك، والنقع الغبار، (وقوله) : كما غادرت في النقع عتبة ثاوياً يعني عثمان بن أبي طلحة، والوشيج الرماح، وشروع أي
следующие страницы →