Полный текст (465 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
: أجلبوا. أي اجتمعوا وصاحوا.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً
(قوله) : شراه زهير بن الأغر وجامع. شرى هنا بمعنى باع وهو من الأضداد. (وقوله) : لهاذماً. من رواه بالذال المعجمة فمعناه القطَّاع، يقال: سيف لهذمٌ أي قاطع ومن رواه لهازماً بالزاي فيعني به الضعفاء والفقراء. وأصل الَّلهزمتين مضيغتان تكونان في الحنك والواحدة لهزمة، والجميع لهازم، فشبههم بها لحقارتها. (وقول) حسَّان في شعره أيضاً: إن سَّرك الغدر صرفاً لا مزاج له. الصَّرف الخالص هنا.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً
(قوله) : سالت هذيل رسول الله فاحشة. أراد سألت، فخفف الهمزة يقال: سال يسال بغير همزٍ، وهي لغةٌ، وأراد حسَّان أنَّ هذيلاً حين أرادت الإسلام، سألت رسول الله ﷺ أن يحلَّ لهم الزِّنا فعيَّرهم بذلك والحرب السَّلب، يقال: حرب
стр. 282
الرجل إذا سلب. والخلال هنا الحصال.
تفسير غريب قصيدة حسَّان أيضاً
(قوله) : لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك. شانت معناه قبحت وعابت. (وقوله) : صلوا ببقبيحها. أي أصابهم شرُّها، وجرّاَمون أي كاسبون، والجرائم جمع جريمة وهي الذنب، وصميم القوم خالصهم في النَّسب، والزمعان جمع زمع وهو الشعر الذي يكون فوق الرسغ من الدابة وغيرها، ودبر معناه خلف. والقوادم هنا يعني بها اليدين لأنها تقدم الرجلين. (وقوله) : بقتل الذي تحميه. يعني عاصم بن الأقلح الَّذي حمته النحل. (وقوله) : دون الحرائم. يريد دون أن يمسَّه أحد الكفَّار، والأبابيل الجماعات. يقال واحدها إيبل. والدُّبر اسم الحرب التي يقتل فيها. والمآتم جماعة النساء يجتمعن في الخير والشر، وأراد به ها هنا أنهن يجتمعن في مناحة، وأصله الهمز فخفف الهمزة وصيرها ألفاً لأن القوافي مؤسسة بالألف. والصَّولة الشدة. والمواسم موسم الحج وغيرها من المواضع التي كانت العرب تجتمع فيها. والفضاء المتسع من الأرض. والمخارم مسائل الماء
стр. 283
التي يخرمها السيل. والبوار الهلاك.
تفسير غريب قصيدة لحسَّان أيضاً
(قوله) : لحا الله لحياناً فليست دماؤهم. لحا معناه أضعفهم وبالغ في ضرِّهم وهو من قولهم: لحوت العود إذا قشرته. (وقوله) : بذي الدَّبر. يعني عاصماً المتقدم الذكر. واللفاء الشيء الحقير اليسير، ومنه قولهم اقنع من الوفاء باللقاء. (وقوله) : فأفٍّ. هي كلمة تقال عند تعذر الشيء، والعفاء هنا الدُّروس التغيُّر، وتعتزي أي تنتسب. ومن رواه تغتري فمعناه يغري بعضها بعضاً ويحضُّه. (وقوله) : أذعر. أي أفزع والذُّعر الفزع. والغادي المبكر. والجهام السَّحاب الرقيق. والإفاء هنا الغنيمة، من قولك أفاء الله على المسلمين، والجداء جمع جدي، ودفاء من الدِّفءِ.
تفسير غريب أبيات لحسَّان أيضاً
(قوله) : أصاف ماءُ زمزم أم مشوب. المشوب هو المخلوط، تقول: شبت الشيء بالشيء إذا خلطته به. (وقوله) : من الحجرين. يعني حجر الكعبة فثناه مع ما يليه. ومن رواه
стр. 284
الحجرين أراد الحجر الأسود والحجر الذي فيه مقام إبراهيم ﵇. والمسعى حيث بين الصفا والمروة. والكنَّات جمع كنَّة وهي شيءٌ يلصق بالبيت يكنُّ به. (وقوله) : أصلاً. أراد أصلاً فسكنه تخفيفاً، والأصل جمع أصيل وهو العشيُّ والنَّبيت الصوت.
تفسير غريب أبيات لحسَّان أيضاً
(قوله) : فأكرموا وأثيبوا. هو من الثَّواب عند الله . (وقوله) : وخبيب في قافية واحدة مع قوله المكتوب هو من عيوب قوافي الشعر ويسمى عندهم التوجيه، وهو أن يختلف ما قبل الرَّدف. والرَّدف هنا هو الياء أو الواو في هذه الأبيات. (وقوله) : وابن طارق. ترك صرف طارق هنا ضرورة لإقامة وزن الشعر، وهو سائغٌ على مذهب الكوفيِّين، والبصريُّون من النحويِّين لا يرونه. والحمام الموت، والمقادة هنا المذلَّة والانقياد إلى أعدائه. (وقوله) : حتى يجالد. أي يضارب بالسيوف. ومن رواه حتى يجدَّل فمعناه وقع بالأرض واسم الأرض الجدالة. (وقوله) : في المنذر بن عمرو: المعنق ليموت. أي المسرع، وإنّما لقِّب بذلك لأنه أسرع إلى الشهادة.
стр. 285
الغبار
(وقوله) ك لن نخفر، معناه لن ننقض عهده. (وقوله) : ارتثَّ. أي رفع وبه جراح، يقال ارتثَّ الرجل منمعركة الحرب إذا رفع منها وبه بقية حياة. والثورة. الثأر ويعني أانهما كانا من قبل عامر بن الطفيل. (وقوله) : وقد حدثني بعض بني جبار ابن سلمى. يروى هنا بفتح السين وضمِّها، والصواب سلمى بفتح السين.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضاً
(قوله) : بني أم البنين ألم يرعكم. يريد قول لبيد نحن بني أمِّ البنين الأربعة وكانوا نجباء فرساناً، ويقال إنهم كانوا خمسة، لكن لبيداً جعلهم أربعة لإقامة القافية. والذوائب الأعالي، والتَّهكُّم الاستهزاء. (وقوله) : ليخفره. أي لينقض عهده. والمساعي السَّعي في طلب المجد والمكارم. (وقوله) : هنا فأشواه، معناه أخطأ مقتله. (وقول) أنس بن عباس في شعره: بعترك تسفي عليه الأعاصر. المعترك الموضع الضيق في الحرب. (وقوله) : تسفي، أي تستر عليه التراب. والأعاصر الرياح التي يلتف معها الغبار. (وقوله) : ذكرت أبا الزيَّان. كذا وقع هنا بالزاي والياء، ويروى أيضاً
стр. 286
الريَّان بالراء والياء باثنين من أسفل، وهو الصواب، وكذا قيده الدارقطنيُّ، والثائر هنا الذي أخذ بثأره.
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله) : على قتلى معوتة فاستهلِّي. أي أسيلي دمعك، والسَّحُّ الصبُّ، والنَّزر القليل. (وقوله) : تخوِّن. أي تنقص. أعنق أي أسرع. وسر القوم خيارهم وخالصهم.
تفسير غريب أبيات كعب بن مالك
(قوله) : مخالفة حربهم عجزاً وهوناً. الهون الهوان. (وقوله) : فلو حبلاً. ٦٦ظ. يعني به العهد والذمة. والمتين القويُّ. والقرطاء بطون من العرب من بني كلاب وهم قرط وقريظ وقريط وهم القروط أيضاً. (وقوله) : إلا الحلقة. يعني السلاح. (وقوله) : يهدم بيته عن نجاف بابه. النجاف العتبة التي بأعلى الباب. والأسكفَّة العتبة التي بأسفل الباب. (وقوله) : دان لهم أهلها، أي أطاعوهم، يقال: دان الناس للملك إذا أطاعوه. والقيان الجواري. ويعزفن أي يضربن الدُّفوف، والزُّهاء هنا الإعجاب والتكبُّر. (وقوله) : يامين بن عمير بن كعب. كذا وقع هنا،
стр. 287
وصوابه أبو كعب. (وقول) ذي الرُّمَّة في بيته: كأن قيودي فوقها عشُّ طائر. القتود الرَّحل مع أداته. وسوقاء. أي غليظة الساق. وتهفو أي تهتزُّ وتضطرب. وجنوبها أي نواحيها. (وقول) تميم بن أبي مقبل في بيته: مذاويد بالبيض الحديث صقالها، المذاويد هنا جمع مذاود وهو الذي يدفع عن قومه. والبيض السيوف. (وقوله) : الحديث صقالها، معناه: القريب عهدها بالصقل. (وقول) أبي زبيد الطائي في بيته: مسنفات كأنهن قنا الهند. مسنفات أي مشدودات بالسَّنف وهي الحزم. والجدب المكان الذي لا نبات فيه. ولامرود الموضع الذي يرتاده الرائد أي الطالب للمرعى. (وقول) ابن هشام: السِّناف البطان. البطان حزام منسوج.
تفسير غريب قصيدة ابن لقيم العبسي
(قوله) : أحلَّ اليهود بالحسي المزنَّم. الحسيُّ والحساء مياه تغوَّر في الرَّمل وتمسكها صلابة الأرض، لإإذا حفر عنها وجدت. والمرنَّم على هذا القول هو المقلَّل اليسير. ومن رواه بالحشيِّ أراد به حاشية الإبل وهي صغارها وضعافها وهو الصواب. والمزنَّم على هذا القول يعني به أولاد الإبل
стр. 288
الصِّغار، وقد يكون المزنَّم هنا المعز، سميت بذلك للزنَّمتين الَّلتين في أعناقها، وهما الهنيَّتان الَّلتان تتعلق من أعناقها. والعضاه شجر، واحدتها عضه. ومن رواه الغضاة فيعني به شجرة، وجمعها غضاً. والأهيضب المكان المرتفع. وعودى اسم موضع. ومن رواه عوداً فمعناه مكرَّر، من عاد يعود. والصَّواب رواية من رواه عودى. والوديُّ النخيل الصِّغار. والمكمَّم الذي خرج طلعه، والصَّلا هنا موضع. ويرمرم موضع أيضاً. ويؤمُّ أي يقصد. ومساعير معناه يسعرون الحرب أي يهيجونها. والوشيج ٦٧و. الرماح وجرهم قبيلة قديمة. والتَّليد القديم. والنَّدى التَّكرُّم. والحجون موضع بمكَّة. (وقوله) : فدينوا، أي أطيعوا. وتجسم أي تعظم، من الشيء الجسيم وهو العظيم. وتسمو ترتفع. والمرجَّم المظنون الَّذي لا يتيقَّن. والملمَّم المجموع، وروح القدس هو جبريل ﵇. (وقوله) : ينكي عدوَّه، أي يبالغ في ضرره. والمعلم الموضع المرتفع المشرف. (وقوله) : لم يتلعثم أي لم يتأخر ولم يتوقف. وحمَّه الله أي قدَّره.
стр. 289
تفسير غريب قصيدة عليِّ ﵁
(قوله) : وأيقنت حقّا ولم أصدف. أي لم أعرض، يقال صدف عن الحق إذا أعرض عنه وتركه. والرَّأفة الرَّحمة والتَّلطف. والمقامة بضم الميم موضع الإقامة. (وقوله) : الموعود معناه المهدِّوده. والسِّفاه الضَّلال. (وقوله) : ولم يعنف أي لم يأت بخلاف الرِّفق. والأحنف المائل إلى جهة. (وقوله) : بأبيض. يعني سيفاً. والهبَّة الاهتزاز والتَّصميم. والمرهف القاطع. ومعولات أي باكيات بصوت. (وقوله) : ينع، أي يذكر خبر قتله. وتذرف أي تسيل بالدُّموع. (وقوله) : أظعنوا، أي رحلوا. والدُّحور بالدال المهملة الذُّلُّ والهوان. ومنه قوله تعالى: ويقذفون من كل جانب دحوراً. (وقوله) : على رغم الآنف. يريد على المذلَّة، يقال: أرغم الله أنفه إذا أذلّه، والآنف جمع أنف. (وقوله) : وأجلى النضير إلى غربة. من رواه بضم الغين، فهو من الاغتراب، ومن رواه بفتح الغين فمعناه البعد. والزُّخرف الزِّينة وحسن التَّنعُّم. وأذرعات موضع بالشام. (وقوله) : ردافاً. أي مرتدفين يردف بعضهم بعضاً. ويروى ردافى، وهو بذلك المعنى قال ابن سراج:
стр. 290
واحدها ردفى كسكرى وسكارى. (وقوله) : علىكلِّ ذي دبر أعجف. يعني جملاً بظهره دبر، ودبر أي جرح. والأعجف الهزيل الضعيف.
تفسير غريب أبيات سمّاَك اليهودي
(قوله) : يدان من العادل المنصف. هو من الدَّولة أي نصيب منه مثل ما أصاب منَّا. (وقوله) من العادل المنصف. يعني به النبي ﵇ فإن قيل كيف قال اليهودي فيه العادل المنصف، وهو لا يعتقد ذلك، فالجواب أن يقال: يجوز أن يكون ذلك ممَّا لفظه لفظ المدح ومعناه الذَّم، مثل قوله تعالى: ذق إنَّك أنت العزيز الكريم. وكما قال الآخر:
يجزون من ظلمِ أهلِ الظلمِ مغفرةً ... ومن إساءةِ أهلِ السُّوءِ إحسانا
فهذا وإن كان ظاهرة المدح فمعناه الذَّمُّ، وقد قيل إنَّه ممَّا بدِّل وأصله في الرواية لفظ آخر. فقيل بدَّله من العادل المنصف لأنَّه في وصف النَّبي ﵇. (وقوله) : بقتل النَّضير وأحلافها. هو جمع حلف وهو الصاحب. ومن رواه وأجلائها فمعناه وإخراجها من بلادها. (وقوله) : ولم تقطف. من رواه بفتح الطاء فمعناه لم يؤخذ ثمرها. ومن رواه بكسر الطاء فمعناه لم تبلغ زمن القطاف،
стр. 291
والحسام السيف القاطع، والمرهف القاطع أيضاً. والكميُّ الشُّجاع. وقرن الرجل بكسر القاف هو مقاومه في القتال. وصخر هنا هو أبو سفيان بن حرب. وترج موضع تنسب إليه الأسود. والغيل أجمة الأسد. وكذلك الغابة. والهاصر الَّذي يكسر فريسته إذا أخذها. والأجوف العظيم الجوف.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك
(قوله) : لقد خزيت بغدرتها الحبور. الحبور هنا جمع حبر وهو العالم ويقال في جمعه الأحبار أيضاً وأراد بالحبور هنا علماء اليهود. (وقوله) : جدير. أي حقيق وخليق يقال هو جدير بكذا إذا كان حقيقاً به، وحاد بهم أي مال بهم. (وقوله) : مشهَّرة ذكور، يعني السيوف. (وقوله) : أبارهم، أي أهلكهم. والبوار الهلاك. واجترموا أي اكتسبوا، والرَّهو بالرَّاء مشي في سكون. والسَّلم بفتح السين وكسرها الصلح. وحالف أي صاحب والحليف الصاحب. (وقوله) : غبَّ أمرهم أي بعد أمرهم. والوبال النَّكال والثِّقل. (وقوله) : عامدين، أي قاصدين، وقينقاع قبيلة من اليهود.
стр. 292
تفسير غريب قصيدة سمَّال
(قوله) : أرقت معناه امتنعت من النوم، وضافني أي نزل بي. والنجيع الدم الطريُّ. (وقوله) : على مذراعه، من رواه بالدال المهملة، فهو جمع مدرعة وهو ثوب يلبس، وقال بعض اللغويين: لا تكون المدرعة إلا من صوف. ومن رواه بالذال المعجمة فالمذراع من البعير والدابَّة قوائمها وأراد به هنا يديه ورجليه فاستعارها هنا. والعبير الزعفران. وبعضهم يقول هو أخلاط من الطيب تجمع بالزعفران. والعتاير جمع عتيرة وهي الذبيحة. (وقوله) : لا تليق. أي لا تفي. وصخر هنا هو أبو سفيان بن حرب.
تفسير غريب أبيات عباس بن مرداس
(قوله) : لو أن أهل الدار لم يتصدَّعوا. أي لم يتفرَّقوا. (وقوله) : خلال الدار. أي بين الدار. والظعائن النساء الهوادج. والشطاة موضع هنا. وتيأب موضع أيضاً وكذلك هو سائر الروايات فيه. والعين جمع عيناء وهي الكبيرة العين. وتبالة موضع. ويصبين أي يذهبن العقل. وقوله: وأن تؤنَّبا أي تلام، يقال أنَّبت الرجل لمته. (وقوله) : مول
стр. 293
ى ابن مشكم. المولى هنا الحليفوالصاحب.
تفسير غريب أبيات خوّات بن جبير
(قوله) : من الشجو لو تبكي أحبَّ وأقربا. الشجو الحزن. وأرينق بالراء والزاي موضع. (وقوله) : لم تعول، أي لم ترفع أصواتها بالبكاء. والمسهب هنا المتغير الوجه. والسَّلم الصلح بفتح السين وكسرها وقد تقدّم. والصدَّاد هنا الَّذي يصد عن الدين والحق. (وقوله) : وفي الحرب ثعلبا. أي الكثير الرَّوغان لا يصدق فيها. والمؤثَّل القديم. والمنصب منزلة الشَّرف والحسب. ومجدب هنا من الجدب وهو القحط وقلة الخير. وترتب أي ثابت والتاء الأولى فيها زائدة وهو من رتب عند سيبويه. ويقال فيه ترتُب وترتَب بضم التاء الثانية وفتحها.
تفسير غريب أبيات عباس بن مرداس
(قوله) : هجوت صريح الكاهنين وفيكم. الصَّريح هنا الخالص النسب، والكاهنان قبيلان من يهود المدينة يزعمون أنَّهم من ولد هارون ﵇، ويروى الكاهنين هنا بالجمع. (وقوله) : أحرى أي أحقُّ وأولى به. (وقوله) : خير
стр. 294
مغبَّةٍ. أي خير فيما يستقبل بعد. (وقوله) : نكِّبْ. أي عرَّج عنهم.
تفسير غريب أبيات كعب بن مالك
(قوله) : فعاد ذليلاً بعد ما كان أغلبا. الأغلب الشديد، وطاح أي ذهب وهلك. والعنوة القهر والذَّلة. (وقوله) : حين أجلبا. من رواه بالجيم فمعناه جمع وصاح، ومن رواه بالحاء المهملة فمعناه جمع أيضاً، إلَّا أنَّ الَّذي بالجيم لا يكون إلا مع صياح، والحَزن ما علا من الأرض. (وقوله) : أكدى. أي لم ينجح في سعيه، يقال أكدى الرجل في حاجته إذا لم يظفر بها. وقوله: صليا بها أي باشرا حرَّها. وحان أي هلك. (وقوله) : إن الله أعقبا. أي إن الله جاء بالنصر عليهم. (وقوله) : حتى نزل نخلاً، هو موضع. (وقوله) : وهو غزوة ذات الرِّقاع. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁ يقال إنَّما قيل لها ذات الرقاع لأنَّهم نزلوا بجبل يقال له ذات الرقاع، وقيل أيضاً، إنَّما قيل لها ذلك لأنّ الحجارة أوهنت أقدامهم فشدُّوا عليها رقاعاً فقيل لها ذات الرقاع لذلك. (وقوله) : فيكتبه الله. أي يذلُّه ويقمعه ويقال معناه يصرعه. (وقوله) : يواهق ناقته. أي يعارضها
стр. 295
في المشي والسرعة، وصرار اسم موضع وهو بالصاد المهملة لا غير. (وقوله) : ما لنا من نمارق. النَّمارق جمع نمرقةٍ وهي الوسادة الصغيرة. وقول ابن اسحق: وحدّثني عمّي صدقة بن يسار. كذا وقع هنا وذكر عمِّي في هذا الحديث خطأ، وصدقة هذا خزريٌّ سكن بمكَّة وليس بعمّ محمد بن اسحق وقد خرجه أبو داود عن محمّد بن اسحق ولم يذكر فيه عمي. (وقوله) : يكلؤنا. يحفظنا يحرسنا، والرَّبيئة الطليعة الَّذي يحرس القوم يقال ربأ القوم إذا حرسهم. (وقوله) : أهبّض صاحبه. أي أيقظه من نومه، يقال: هبَّ الرَّجل من نومه وأهببته أي أيقظته. (وقوله) : فقد أتيت أي قد أصبت. ومن رواه أثبتُّ فمعناه جرّحت جرحاً لا يمكن التحرُّك معه، يقال رماه فأثبته. (وقوله) : نذروا به، علموا به بكسر الذال، فأمّا نذرت النَّذر فهو بفتح الذال. (وقوله) : تهوى به، معناه تسرع.
تفسير غريب رجز معبد الخزاعيّ
(قوله) : وعجوةٍ من يثرب كالعنجد. العجوة ضرب من التمر، والعنجد حبُّ الزَّبيب، ويقال هو الزَّبيب الأسود، وتهوي
стр. 296
أي تسرع وقد تقدّم، والدين هنا الدأب والعادة، والأتلد القديم، وقديد موضع، وصنجنان موضع أيضاً.
تفسير غريب أبيات عبد الله بن رواحة
(قوله) : لأبت ذميماً وافتقدت المواليا. افتقدت هنا معناه فقدت، والموالي هنا القرآبة، والثاوي المقيم، (وقوله) : أفٍّ. هي كلمة تقال عند تعذر الشيء. (وقوله) : وأمركم السَّيئ. أراد السَّيئ فخففّ كما يقال هيِّن وهينٌ وميِّت وميت ويروى وأمركم الشَّيء وهي رواية الوقشي، (وقوله) : عنَّفتموني. أي لمتوني. (وقوله) : لم نعدله أي لم نسوِّه مع غيره.
تفسير غريب أبيات حسَّان
(قوله) : دعوا فلجات الشام قد حال دونها. الفلجات الأودية واحدها فلج. وفلج أيضاً اسم نهر بعينه. والخاض الحوامل من الإبل، والأوراك ترعى الأراك وهوشجر. والغور المنخفض من الأرض، وعالج اسم مكان فيه رمل كثير، والرسُّ البئر. والنَّزوعى التي يخرج ماؤها بالأيدي والأرعن الجيش الكثير الذي له أتباع وفضول. وعريض
стр. 297
وعراض أي متسع. (وقوله) : جوزه. يعني وسطه وأراد به هنا بطنه. وقبٌّ جمع أقبَّ وهو الضامر. والحوارك جمع حارك وهي أعلى الكتفين من الفرس، والعرفج نبات. والعاميُّ الذي أتى عليه عام. (وقوله) : تذري أصوله، أي تقلعه وتطرحه. ومناسم جمع منسم وهو طرف خفّ البعير. والخفُّ للبعير بمنزلة الحافر للدَّابة، والرَّواتك المسرعة. والرَّتك والرتكان ضرب من المشي فيه إسراع. والحالك الشديد السواد. والغرُّ البيض. الصَّعالك جمع صعلوك حذفت منه الياء لإقامة الوزن، وهو الفقير الَّذي لا مال له.
تفسير غريب أبيات أبي سفيان بن الحارث
(قوله) : أحسَّان يابن آكلة الفغا. الفغا غبرة تعلو البسر قبل أن يطيب وأراد أنَّهم أهل نخيل وتمر. ونغتال أي نقطع ننقض، والخروق جمع خرقٍ وهي الفلاة الواسعة. واليعافير جمع يعفور وهو ولد الظبية. ووألت أي اعتصمت ولجأت. يقال وألت إلى الجبل أي اعتصمت به ومنه الموئل وهو الملجأ.
стр. 298
والشَّدّ هنا الجري. والمدارك المتابع، والمدمَّن الموضع الذي ينزلون فيه فيتركون به الدَّمن أي آثار الدوابّ والإبل وأوراثها وأبعارها. وأهل الموسم يعني به جماعة الحجاج، وكلُّ موضع كانت العرب تجتمع فيه فهو موسم إذا كان ذلك عادة منهم في ذلك المكان، كسوق عكاظ وذي المجاز وأشباههما. والمتعارك هو الذي يزدحم فيه الناس. والمدارك المواضع القريبة. ومن رواه المبارك فيعني به مبارك الإبل. والدكادك جمع دكداك هو رمل ليِّن، وسلع جبل. وفارغ جبل أيضاً. (وقوله) : كمأخذكم بالعين. العين هنا المال الحاضر. والعين أيضاً الدينار وكلاهما يصلح ها هنا. ومن رواه بالعير فالعير الرُّفقة من الإبل. والأنك الأسرف وهو القزدير. والمعصم المستمسك بالشيء، والنَّسك هو المتَّبع لمعالم الدين وشرائعه. ومن رواه ناسكي فإنما أراد ناسكيٌّ بياءي النسب فخفَّف بإحدى اليائين لأجل القافية.
انتهى الجزء الثالث عشر بحمد الله وعونه وصلّى الله على سيدنا نبيه وعبده وعلى صحبه.
стр. 299
@بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
الجزء الرابع عشر
(قوله) تعالى: يؤمنونَ بالجبتِ والطاغوت. قال الشيخ الفقيه أبو ذرٍّ ﵁ الجبت والطاغوت كل ما يعبد من دون الله تعالى. وقال بعضهم: الجبت الكاهن. وقيل: هو السّاحر. والطاغوت الجبار. وقال الفراء: الجبت حييّ بن أخطب. والطاغوت كعب بن الشرف. (وقوله) : ومسعرُ بن رجيله، روي هنا بالجيم والخاء المعجمة، ورخيلةُ بالخاء المعجمة والراء المضمومة. قيده الدارقطني. (وقوله) : في نسب مسعر هو ابن خلاوة بن أشجع. كذا وقع هنا بالخاء المعجمة مضمومة ومفتوحة والبحاء المهملة كذلك، وبالخاء المعجمة هو الجيد، (وقوله) : وجعلوا يورّون، معناه يستترون، (وقوله) : في الرجز: وكان للبائس يوماً ظهرا. البائس هو الفقير. والظهر القوة
стр. 300
والمعونة. والضمير المستتر في قوله سمّاه، وفي كان، راجعٌ إلى النبي ﵇. والتقدير: وكان النبيّ ﵇ للبائس أي للفقير قوة ومعونة، وقد يجوز فيه وجهٌ ثانٍ وهو أن يكون الظهر هنا هو الإبل، فيكون البيت على وجهٍ آخر تقديره: وكان المال للبائس يوماً ظهراً. فاضمر اسم كان وإن لم يتقدم ما يفسره لأن مساق الكلام يدل عليه، كما قالوا إذا كان غداً فأتني، أي إذا كان اليوم غداً. وقال تعالى: حتى توارت بالحجاب. فأضمر الشمس في قوله تعالى توارت وإن لم يتقدم لها ذكر لأنه معلوم من مساق الكلام وفحواه فقام ذلك مقام تقدم الذكر، فهذا وجه والأول أحسن. (وقوله) : فإذا مرّوا بعمرو، قال رسول الله ﷺ عمراً. أي إذا وصلوا إلى آخر البيت قاله الرسول ﵇ معهم. وكذلك قوله: فإذا مرّوا بظهر، قال رسول الله ﷺ ظهراً. أي قال معهم أخره أيضاً. فكانوا يرتجزون بهذا الشعر، وكان ﵇ يقول منه معهم أواخر أبياته ولم يقل ذلك كله معهم لأنه شعر، وكان ﵇ لا يقول شعراً ولا ينشده بتمام وزنه. قال الله تعالى: وما علّمناه الشعر وما ينبغي له. (وقوله) : لانهالت حتى عادت كالكثيب. معناه تفتتت وسقطت، والكثيب كدس الرمل. والحفنة
стр. 301
مقدار ملء الكف. (وقوله) : غير جدِّ سمينةٍ. أي ليست بكاملة السّمن. (وقوله) : بين الجرف وزغابة ورغابة. كذا وقع هنا بالزاي والراء مفتوحتين. ورغابة بالراء المفتوحة هو الجيد، وكذلك رواه الوقشي. (وقوله) : فجعلوا في الأطام الأطام هي القصور، ويقال هي الحصون، واحدها أطم. والجشيشة طعام يصنع من الجشيش وهو البرّ يطحن غليظاً، وهو الذي تقول له العامة دشيش بالدال والصواب فيه بالجيم. (وقوله) : فأحفظ الرجل، أي أغضبه. والحفيظة الغضب. (وقوله) : بحرٌ طامٍ. أي مرتفع. والجهام السحاب الرقيق الذي لا ماء فيه. (وقوله) : يفتله في الذروة والغارب. الذروة والغارب على ظهر البعير، وأراد بذلك أنه لم يزل يخدعه كما يخدع البعير إذا كان نافراً فيمسح باليد على ظهره حتى يستأنس فيجعل الخطام على رأسه. (وقوله) : فالحنوا لي لحناً. اللحن هنا اللغز وهو أن يخالف ظاهر الكلام معناه. (وقوله) : ولا تفتوا في أعضاد الناس. يقال فت في عضده إذا ضعفه وأوهنه. (وقوله) : أربى من المشاتمة، أي أعظم. (وقوله) : لم يكن بينهم حربٌ إلا الرّميّا. قال ابن سراج الرميّا فعّيلى من الرّمي للمبالغة بمنزلة
стр. 302
الهجيرى. (وقوله) : وكالبوكم. أي اشتدوا عليكم، واصله الكلب وهو السعار. (وقوله) : إلا قرى أو بيعاً. القرى ما يصنع للضيف من الطعام. (وقوله) : تعنق بهم خيلهم، أي تسرع. (وقوله) : حتى أخذوا عليهم الثغرة. الثغرة هي الثلم الذي كان هنالك في الخندق. والمعلم الذي جعل لنفسه علامة يعرف بها. (وقوله) : فحمي عمروٌ. أي اشتد غضبه.
تفسير غريب أبيات علي بن أبي طالب ﵁
(قوله) : نصر الحجارة من سفاهة رأيه. الحجارة هنا هي الأنصاب التي كانوا يعبدونها ويذبحون لها، (وقوله) : متجدلاً. أي لاصقاً بالأرض وهي الجدالة. والجذع فرع النخلة، والدكادك جمع دكداك وهو الرمل اللين، والروابي جمع رابية وهي الكدية المرتفعة. والمقطر الذي ألقي على أحد قطريه أي جنبيه. والقطر الجانب يقال طعنه فقطره أي ألقاه على أحد جانبيه. (وقوله) : بزّني. أي سلبني وجرّدني.
стр. 303
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله) : وولّيت تعدو كعدو الظليم. الظليم ذكر النعام. (وقوله) : وعليه درعٌ مقلصة . أي قصيرة قد ارتفعت وانقبضت، يقال تقلص الشيء إذا ارتفع وتقبض. (وقوله) : يرقد. ويقال يرمد، يعني يسرع. وقال بعض اللغويين الارقداد بمعنى النافر. (وقوله) : في الرجز: ليث قليلاً يشهد الهيجا جمل. جمل هنا اسم رجل وهذا الرجز قديم تمثل به سعد. (وقوله) : أسبغ، أي أكمل. والدرع السابغ هو الكامل. والأكحل عرقٌ في الذراع.
تفسير غريب أبيات أبي أسامة
(قوله) : فذاك بآطام المدينة خالد. الآطام هي القصور والحصون أيضاً وقد تقدم . (وقوله) : مرشّةٌ يعني رميةً أصابته فأطارت رشاش الدم منه. والمرافق هنا ما يعتمد عليه. والعاقد العرق الذي لا ينقطع منه الدم. (وقوله) : قضى نحبه، أي أجله. وأعولت أي بكت بصوتٍ مرتفع. والشمط جمع شمطاء وهي التي خالط شعرها الشيب. والعذارى الأبكار.
стр. 304
والنواهد جمع ناهد وهي التي ظهر نهدها. والمرعوب المفزع. ومن رواه مرغوب بالغين المعجمة فمعناه رغب عن القصد أي تركه وهو على معنى النسب، أي ذو رغبةٍ والرواية الصحيحة فيه غنما هي بالعين المهملة. (وقول) صفيّة: احتجزت، شددت وسطي، يقال احتجز فلان بإزاره إذا شده في وسطه، ومن رواه اعتجزت فمعناه شددت معجري، والعمود هنا أحد أعمدة البيت التي يقوم عليها، يعني البيت من الشعر، ويد يكون العمود في موضع آخر المقرع من الحديد. وذكر ابن إسحق حديث يحيى بن عبّادٍ عن أبيه في قصة حسان مع صفية بنت عبد المطلب، وأنها نزلت لقتل اليهودي الذي طاف بالحصن بعد أن عرضت عليه النزول له ليقتله فامتنع، ثم عرضت عليه النزول لأخذ سلبه بعد قتلها إياه فامتنع من ذلك حذراً وجبناً على ما ذكر، وهذا الحديث ليس بصحيح لأن حسان ﵁ كان يهاجي الشعراء في الجاهلية والإسلام ويناوئهم، ولم يرمه أحد منهم بجبن وكانوا كثيراً ما يذمون به، فلو كان هذا الحديث صحيحاً لكان مما يذكر في الشعر ويذم به كما ذمّ هو غير واحد وهجاه بالفرار من القتال والجبن. فلما لم يذكر
стр. 305
ذلك في شعر دل ذلك على أن هذا الخبر ليس بصحيح. فقول من نسب حسان ﵁ إلى الجبن على ما يذكره بعض الناش ليس بصحيح لما ذكرناه ونبهنا عليه في ذلك. (وقوله) : فخذل عنا، أي أدخل بين القوم حتى يخذل بعضهم بعضاً فلا ينصره، والنهزة انتهاز الشيء وهو اختلاسه. (وقوله) : قد هلك الخفّ والحافر. يعني بالخف الإبل وبالحافر الخيل. (وقوله) : ضرّستكم الحرب، أي نالت منكم كما يصاب ذو الأضراس بأضراسه. (وقوله) : تنشمروا. أي تنقبضوا وتسرعوا إلى بلادكم. (وقوله) : تكفأ قدورهم، أي تميلها وتقلبها، يقال كفأت الإناء إذا قلبته. وأبنيتهم هنا أخبيتهم، ((وقوله) :) فصلى هوياً من الليل، أي قطعة منه ويقال بفتح الهاء وضمها. (وقوله) : لقد هلك الكراع والخفّ. الكراع هنا الخيل. (وقوله) : في مرطٍ لبعض نسائه مراجل. المرط الكساء، وقال ابن هشام مراجل ضربٌ من وشي اليمن. (وقوله) : معتجراً بعمامة. الاعتجار أن يتعمم الرجل دون تلحٍّ، أي لا يلقي منها تحت لحيته شيئا. والإستبرق ضربٌ من الديباج غليظ. والرّحالة من بعض مراكب الإبل. والرّحالة
стр. 306
السرج أيضاً. (وقوله) : بالصّورين، هو موضع. (وقوله) : مصلتين السيوف، أي مجردين لها، يقال أصلت سيفه من غمده إذا جرّده. (وقوله) : وجهش إليه النساء والصبيان. يقال جهش الرجل وأجهش إذا تهيأ للبكاء. (وقوله) : إلى عمودٍ من عمده. العمود هنا السارية وعمد المسجد سواريه. (وقوله) : أوثق برمّةٍ، الرمّة الحبل البالي وبه لقب ذو الرّمة الشاعر. والأرقعة هنا السموات واحدها رقيعٌ وسميت بذلك لن بعضها كان يرقع بعضاً. وبعضهم يجعل الرقيع سماء الدنيا لا غير، وكأنها رقعت بالنجوم. وهذا الحديث يدل على عموم التسمية بها. (وقوله) : أرسالا. أي طائفة بعد طائفة. (وقوله) : فقاحيّة. أي تضرب إلى الحمرة، والأنملة طرف الإصبع وقد تسمى الأصابع كلها أنامل. (وقوله) : وقال جبل بن جوال الثعلبي هو هنا بالثاء المثلثة والعين المهملة وهو من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. قال الدّارقطني له صحبةٌ. قال أبو عبيد: كان يهودياً فأسلم. (وقول) : جبل هذا في شعره:
وقلقل يبغي العزَّ كلَّ مقلقلِ. قلقل معناه تحرك وسار. (وقول)
стр. 307
عائشة ﵂: لم يقتل من نسائهم إلا امرأةٌ واحدةٌ. اسم هذه المرأة التي ضربت عنقها بنانة وهي امرأة الحسن القرظي، كانت قد ألقت رحى على رجل من المسلمين من أطمٍ من الآطام فقتلته. (وقوله) : فتلة دلو ناضح. الناضح الجمل الذي يستخرج عليه الماء من البئر بالسانية. وأراد بقوله له فتلة دلو ناضح مقدار ما يأخذ الرجل الدلو إذا خرجت فيصبها في الحوض ثم يفتلها أو يردها إلى موضعها. ومن رواه قبلة بالقاف والباء فهو بمقدار ما يقبل الرجل الدلو فيصبها في الحوض ثم يصرفها، وهذا كله لا يكون إلا عن استعجال وسرعة. (وقول) زهيرٍ في بيته: وقابلٍ يتغنّى كلّما قدرت. القابل هنا الذي يقبل الدلو، والعراقي جمع عرقوة وهو العود الذي يكون في أدنى الدلو، ودفق الماء أي صبّه. (وقوله) : لاذبها، أي لصق بها ولجأ إليها. (وقول) الفرزدق في بيته: والخيلُ مقعيةٌ على الأقطارِ. أراد أنها ساقطة على أجنابها تروم القيام كما تقع الكلاب على أذنابها وأفخاذها. ((وقوله) :) تعالى: قد يعلم الله المعوّقين منكم. هو هنا جمع معوّق وهو الذي يمسك صاحبة عن وجهه الذي يريد أو يفسد نيته في
стр. 308
قصده، يقال عاقني عن الأمر وعوّقني إذا أمسكني عنه وحبسني. (وقوله) : إلا دفعاً وتعذيراً. والتعذير أن يفعل الرجل الشيء بغير نية وإنما يريد أن يقيم به العذر عند من يراه. والضغن العداوة. (وقول) جرير في بيته:
بطخفة جالدنا الملوك وخيلنا. طخفة اسم جبل كانت به وقيعة. (وقوله) : عشيّة بسطامٍ. يعني العشيّة التي قتل فيها بسطام بن قيس. (وقول) مالك بن نويرة في بيته: تلمّستُ ما تبغي من الشّذن الشّجر. الشذّن هنا إبل منسوبة إلى شذن موضع باليمن وهي التي يقال فيها الإبل الشذنية أيضاً. والشجر التي في أعينها حمرة. (وقول) نهار بن توسعة في شعره: ونجّى يوسف الثقفي ركضٌ. الركض الجري. ودراكٌ أي متتابعٌ. (وقول) النابغة الجعدي في بيته: فرداً كصيصية الأعضبِ. الأعضب المكسور القرن. (وقوله) : وقال أبو دؤاد. أبو دؤاد هذا هو الشاعر، وامرأته أم دؤاد، وابنه دؤاد، وبنته دودة، وهم كلهم شعراء. (وقوله) : في بيت أبي دؤاد: فذعرنا سحم الصّياصي. هو من الذعر وهو الفزع، والسحم السود، والصياصي القرون، ويعني بسحم
стр. 309
الصياصي الوعول التي في الجبال. ونضخٌ أي لطخٌ. والكحيل القطران، والقار الزفت وإنما أراد ما في أيديها من السواد فشبهه بالكحيل والقار. (وقول) دريد بن الصمّة في بيته: نظرت إليه والرماح تنوشه. أي تتناوله. (وقوله) : جذّ. هو هاهنا بالذال المعجمة لا غير ومعناه قطع ويقال جذَّ وجدَّ بالذال معجمة ومهملة بمعنى واحدٍ. (وقول) كبيشة بنت رافع في رجزها: ويل أمّ سعدٍ سعداً. أرادت ويل أمّ فكسرت اللام إتباعاً لكسرة الميم من أمّ. (وقوله) : يقدُّ هاماً فدّا. الهام هنا جمع هامة وهي الرأس. (وقوله) : فتورّط فيه. أي انتشب. (وقوله) : عمرو بن عبد ودٍّ. ويقال عمرو بن عبدٍ فقط.
تفسير غريب قصيدة ضرار
(قوله) : وقد قدنا عرندسة طحونا. العرندسة الشديدة القوة يعني كتيبةً، والطحون التي تطحن كلّ ما مرت به. (وقوله) : كأنّ زهاءها. أي تقدير عددها، والأبدان هنا الدروع، والمسبغات الكاملة. واليلب الترسة، ويقال هي الدّرق. والجرد الخيل العتاق. والقداح السهام، والمسومات المرسلة، ويقال
стр. 310
الغالية الأسوام. وتؤم أي تقصد. والمصافحة أخذ الرجل بيد الرجل عند السلام. وأجحرناهم معناه حصرناهم. (وقوله) : شهراً كريتاً، أي تاماً كاملا. والمدجّج بفتح الجيم وكسرها هو الكامل السلاح. والصوارم السيوف. ومرهفات أي قاطعة. وتقدّ أي تقطع. والمفارق جمع مفرق وهو حيث يتفرق الشعر في أعلى الجبهة. والشؤون هنا مجتمع العظام في أعلى الرأس، والوميض اللمعان، والمصلت الذي جرد سيفه من غمده، والعقيقة هنا السحابة التي تنشق عن البرق. والنّوح والنّوحى جماعة النساء اللاتي تنحن. (وقوله) : متوازرين، أي متعاونين، والعزل الذين لا سلاح معهم واحدهم أعزل. والغاب جمع غابة وهو موضع الأسد. والعرين موضع الأسد أيضاً واحدته عرينة.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك
(قوله) : وكانوا بالعداوة مرصدينا. المرصد المعدُّ للأمر، يقال أرصدت لهذا الأمر كذا وكذا أي أعددته. والفضافض هنا الدروع المتسعة، وسابغات ومسبغات أي كاملة، والغدران جمع غدير والملا المتسع من الأرض وهو مقصور، ومتسربلون
стр. 311
أي لابسون للدروع، والمراح النشاط، والشوابك تتشبث بما تأخذ فلا يفلت منها، والشوس جمع أشوس وهو الذي ينظر نظر المتكبر بمؤخر عينه. والمعلم بفتح اللام وكسرها الذي أعلم نفسه بعلامةٍ في الحرب ليشهر بها. والغلُّ القوم المنهزمون. والشريد الطريد. (وقوله) : دامرين، أي هالكين من الدمار وهو الهلاك. والعاصف الريح الشديدة، والمتكمّه الأعمى الذي لا يبصر.
تفسير غريب قصيدة عبد الله بن الزّبعرى
(قوله) : طول البلى وتراوح الأحقاب. الأحقاب جمع حقب وهو الدّهر، والحقب السنون واحدها حقبة. (وقوله) : إلا الكنيف، يعني به الحظيرة والزرب الذي يصنع للإبل وسمي كنيفاً لأنه يكنفها أي يسترها. والأطناب الحبال التي تشد بها الأخبية وبيوت العرب، وأراد بمعقدها الأوتاد التي تربط فيها. والأتراب اللائي على سنٍّ واحدةٍ، والواحدة منها ترب. واليباب القفر. والأنصاب هنا لحجارة التي يعلم
стр. 312
بها الحرم. والأنصاب أيضاً حجارة كانوا يذبحون لها ويعظمونها. (وقوله) : في ذي غياطل، يعني جيشاً كثير الأصوات، والغياطل جمع غيطلة، وهي الصوت هنا. وجحفل أي جيشٌ كثيرٌ، وجبجاب كثيرٌ أيضاً. والحزون جمع حزن وهو ما ارتفع من الأرض، والمناهج جمع منهج وهو الطريق البيّن. والنشز المرتفع من الأرض. ويقال فيه نشزٌ أيضاً، والشعاب جمع شعب وهو المنخفض بين جبلين، والشوازب الضامرة. ومجنوبة أي مقودة، وقبّ أي ضامرة، ولواحق أي ضامرة أيضاً، والأقراب جمع قرب وهو الخاصرة وما يليها. والسلهبة الطويلة. والسيد الذيب. (وقوله) : قرمان، أي فحلان سيّدان. والمعقل الملجأ. ((وقوله) :) وارتدوا أي تقلدوا. (وقوله) : كل مجرّبٍ، أي سيفاً قد جرّب، وقصّاب أي قاطع. (وقوله) : لطير سغّبٍ، أي جائعة من قوله تعالى: في يومٍ ذي مسغبة.
تفسير غريب قصيدة حسان التي جاوب بها ابن الزّبعرى
(قوله) : هل رسم دارسة المقام يباب. اليباب القفر وقد
стр. 313
تقدم، والمحاور الذي يراجعك ويتكلم معك. وعفى أي غيّر ودرس. ورهمٌ جمع رهمة وهو المطر. ومطلّة أي مشرفة وهو هنا بالطاء المهملة فقط. ومرباب أي دائمة ثابتة. والحلول البيوت المجتمعة، ثواقب أي نيّرة مشرقة، ومنه قوله تعالى: النجم الثاقب، والخريدة المرأة الناعمة الحييّة. والكعاب التي نهد ثديها في أول ما ينهد. وألبوا أي أجمعوا. (وقوله) : متخمّطين. أي مختلطين. ويقال المتخمط الشديد الغضب المتكبر. والحلبة جماعة الخيل التي تعد للسباق. والأيد القوة. (وقوله) : بهبوب معصفة. أي ريح شديدة. (وقوله) : عاتي الفؤاد، أي قاسيه. وموقّع. أي ذو عيب وأصله من التوقيع في ظهر الدابة وهو انسلاخ يكون فيه.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك التي جاوبها ابن الزّبعرى
(قوله) : من خير نحلة ربنا الوهّاب. النحلة العطاء، والذّرى الأعالي. والمعاطن مبارك الإبل حول الماء، وحمٌّ أي سودٌ.
стр. 314
ويعني بالجذوع هنا أعناقها، والأحلاب ما يحلب منها، واللّوب جمع لوبة وهي الحرّة، ويقال فيها أيضاً لابة وجمعها لابٌ، والحرة أرضٌ ذات حجارة سود، وجمّها ما اجتمع من لبنها وكذلك حفيلها. والمنتاب هو القاصد الزائر. (وقوله) : ونزائعاً، يعني الخيل العربية التي جلبت من أرضها إلى غير أرضها. والسراح هنا الذئاب واحدها سرحان، ويقال في جمعه سراحين أيضاً. والسرحان في لغة هذيل الأسد. (وقوله) : وجزّة المقضاب. يعني ما يجزُّ لها من النبات فتطعمه. والمقضاب من القضب وهو القطع. والشّوى القوائم. (وقوله) : نحضها، أي لحمها. والمتون الظهور. والجرد الملس. والأراب هنا جمع إربة وهي القطعة من اللحم. وقودٌ أي طوال، وهو جمع أقود وقوداء. وتراح أي تنشط، والضّراء هنا الكلاب الضارية بالصيد. والكلاب الصائد صاحب الكلاب. والسائمة الماشية المرسلة في المرعى، إبلاً كانت أو غيرها. وتردى أي تهلك، وتؤوب أي ترجع. وحوش نافرة، ومطارة أي مستخفة. والوغى الحرب. والإنجاب الكرم والعتق. والبدن السمان. ودخس أي كثيرة اللحم، والبضيع
стр. 315
اللحم. والأقصاب بالصاد المهملة جمع قصب وهو المعي. والزعف الدروع اللينة. والشكم والشك هنا النسج. والمترصات الشديدات يعني رماحاً. والثقاف الخشبة التي تقوم فيها الرماح. (وقوله) : صيابٌ أي صائبة، وصوارمٌ أي سيوف قاطعة. وغلبها خشونتها وما علا عليها من الصدأ. والأروع الذي يروع بكماله وجماله. وماجدٌ أي شريفٌ. ومارنٌ بالراء الرمح اللّين. ووقيعته أي صنعته، وتطريقه وتحديده، والميقعة المطرقة التي يطرق بها الحديد. وخبّاب هنا اسم قينٍ. (وقوله) : وأغرّ أزرق يعني سناناً. والطّخية شدة السواد. والقران هنا تقارن النبل. والقتير هنا مسامير حلق الدرع. والقواجز القلق وعدم التثبت. والجأواء التي يخالط سوادها حمرة. وقصرها هنا ضرورةٌ، وململمةٌ أي مجتمعة. والضّريمة اللهب المتوقد. والغاب الشجر الملتف. والصعدة القناة المستوية. والخطي الرماح. والفيء الظل. وأبو كرب ملكٌ من ملوك اليمن. وتبع كذلك أيضاً. وبسالتها شدتها وكراهيتها. والأزهر الأبيض. والحرج هنا الحرام الضيّق. والألباب العقول. وسخينة لقب لقريش في الجاهلية.
стр. 316
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك أيضاً
(قوله) : من سرّه ضربٌ يمعمع بعضه. المعمعة صوت التهاب النار وحريقها. والإباء القصب ويقال الأغصان الملتفة. والمأسدة موضع الأسود ويعني بها هنا موضع الحرب. والمزاد موضع، والجزع هنا الجانب. والمعلمون الذي يعلمون أنفسهم في الحرب بعلامة يعرفون بها. والمهجات جمع مهجة وهي النفس، ويقال هي خيال النفس وذكاؤها. (وقوله) : لربّ المشرق. أراد لرب المشرق والمغرب فحذفه للعلم به. والعصبة الجماعة، والسابغة الدروع الكاملة. (وقوله) : يحطُّ فضولها. أي ينجرّ على الأرض ما فضل منها. والنهي الغدير من الماء والمترقرق الذي تصفه الريح فيجيء ويذهب. ومن رواه المترقق فهو من الرقة. والقتير هنا مسامير حلق الدروع وقد تقدم. والجنادب ذكور الجراد. والشك هنا إحكام السرد. والجدلاء الدرع المحكمة النسج. (وقوله) : يحفزها. أي يرفعها ويشمّرها. والنجاد حمائل السيف.
стр. 317
ومهنّد أي سيفٌ، وصارمٌ أي قاطع. والرونق اللمعان. والجماجم جمع جمجمة وهي الرأس. (وقوله) : ضاحياً، أي بارزاً للشمس، وبلة اسم سمي به الفعل ومعناه اترك ودع. والأكفّ منصوب به ومن رواه الأكف بالخفض جعل بلة مصدراً أضافه إلى ما بعده، كما قال الله تعالى: فضرب الرّقاب. والفخمة يعني بها كتيبة. والملمومة المجتمعة. والمشرق هنا جبل. ومن رواه كرأس قدس المشرق فيعني بقدس هنا جبلاً وهو غير مصروف والمشرق نعتٌ له. (وقوله) : وكلُّ مقلّص. يعني فرساً خفيفاً مشمّراً، وتردي أي تسرع. والكماة الشجعان. والطل الضعيف من المطر. والملثق الذي يبلُّ. والّلثق البلل. والعماية هنا سحابة الغبار وظله، والوشيج الرماح. والمزهق المذهب للنفوس. وحيّطٌ جمع حائط وهو اسم الفاعل من حاط يحوط. ودلفت أي قربت، والنزق جمع نازق وهو الغاضب السّيء الخلق. والحومات هنا جمع حومة وهي موضع القتال. (وقوله) : تعنق، أي تسرع.
تفسير غريب أبيات لكعب أيضاً
(قوله) : لقد علم الأحزاب حين تألبوا. أي تجمعوا.
стр. 318
(وقوله) : ما نوادع. هو من الموادعة وهو الصلح والمهادنة. وأضاميم أي جماعات انضم بعضها إلى بعض. ويروى أصاميم بالصاد المهملة ومعناه خالصون في أنسابهم. (وقوله) : يذودوننا. أي يدفعوننا ويمنعوننا.
تفسير غريب قصيدة لكعب أيضاً
(قوله) : ألا أبلغ قريشاً أنّ سلعاً. سلع اسم جبل. والعريض موضعٌ ويحتمل أن يكون تصغير عرض، واحد الأعراض، وهي أودية خارج المدينة فيها النخل والشجر. والصّماد موضع ويمكن أن يكون جمع صمدٍ وهو المرتفع من الأرض. والنواضح الإبل التي يستقى عليها الماء. (وقوله) : خوصٌ. يعني آباراً ضيقة. وثقبت أي حفرت. ورواكد معناه ثابتة دائمة. ويزخر أي يعلو ويرتفع. يقال زخر البحر والنهر إذا ارتفع ماؤه وعلا. والمرّار الماء الذي يمر فيها. ومن رواه المدّاد يعني به الماء الذي يمدّها. والجمام جمع جمّة وهي البئر الكثيرة الماء. والثّماد جمع ثمد وهو الماء القليل. والغاب الشجر الملتف. والبردي شيءٌ ينبت في البرك تصنع منه الحصر الغلاظ. وأجشُّ أي عالي الصوت. (وقوله) : تبقّع.
стр. 319
أي صارت فيع بقعٌ صفرٌ. ودوسٌ قبيلةٌ. وكذلك مرادٌ. (وقوله) : لم يثر. أي لم يحرث. والسكّة الصّف من النخيل. والأنباط قومٌ من العجم. والجلهات جمع جلهة وهو ما استقبلك من الوادي إذا نظرت إليه من الجانب الآخر، والحضر الجري يعني الخيل. ومن رواه كلّ ذي خطر فالخطر القدر يقال لفلان خطرٌ في الناس أي قدرٌ، والطّول بفتح الطاء الفضل والطّول بضم الطاء بخلاف العرض. والغايات جمع غاية وهي حيث ينتهي طلق الفرس. (وقوله) : نجتديكم أي نطلب منكم. والشّطر هنا بمعنى الناحية والقصد. والمذاذ موضعٌ. والمطهّم الفرس التام الخلق. والطّمرة الفرس الخفيفة. وخفقٌ أي مضطرب. (وقوله) : تدفُّ. أي تطير في جريها، يقال دفّ الطائر إذا حرّك جناحيه ليطير. والمقلّص المشمّر الشديد. والأراب هنا جمع أربة بضم الهمزة وهي القطعة من اللحم. والنهد الغليظ. والهادي العنق وأراد أنه تامّ الخلق من مؤخّر ومقدّم. والسّنة الجماد هي سنة القحط. ومصغياتٌ أي مستمعات، والقوانس أعالي بيض الحديد، والقاري هنا من كان من أهل القرى. والبادي من كان من أهل البادية.
стр. 320
الشجعان
والبسالة الشدة والشجاعة. (وقوله) : أشرجنا أي ربطنا. والجدل جمع جدلاء وهي الدرع المحكمة النسج. والأزب بالزاي الشدائد والضيق. ومن رواه في الأرب بالراء فهو جمع أربةٍ وهي العقدة الشديدة. والسّوابغ الدروع الكاملة. والزّناد المعتلث هو الذي لا يوري ناراً، ويقال المعتلث هو الذي يقطع من شجرة لا يدري أتوري ناراً أم لا. وأشمُّ أي عزيز. (وقوله) : غداة ندا. من رواه بالنون فهو من النّديّ وهو المجلس، ومن رواه بدا بالباء فمعناه ظهر. ومن رواه يرى فهو معلوم. والجزع جانب الوادي ويقال ما انعطف منه، والمذكّي الذي بلغ الغاية في القوة. وظبيُّ السيف وسطه. وذبابه طرفه. والنّجاد حمائل السيف.
تفسير غريب قصيدة مسافع
(قوله) : جزع المذاد وكان فارس يليلٍ. جزع أي قطع. ويليل وادي بدرٍ. والمرّة الشدّة والقوة. والشّكة السلاح. ولم ينكل أي لم يرجع من هيبة ولا خوف. (وقوله) : تكنفه. أي أحاطوا به. والكماة الشجعان. (وقوله) : ليس بمؤتلٍ. أي ليس بمقصّر، وسلع جبل. والنكس هو الدّني من
следующие страницы →