Полный текст (465 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك أيضاً
(قوله) : من سرّه ضربٌ يمعمع بعضه. المعمعة صوت التهاب النار وحريقها. والإباء القصب ويقال الأغصان الملتفة. والمأسدة موضع الأسود ويعني بها هنا موضع الحرب. والمزاد موضع، والجزع هنا الجانب. والمعلمون الذي يعلمون أنفسهم في الحرب بعلامة يعرفون بها. والمهجات جمع مهجة وهي النفس، ويقال هي خيال النفس وذكاؤها. (وقوله) : لربّ المشرق. أراد لرب المشرق والمغرب فحذفه للعلم به. والعصبة الجماعة، والسابغة الدروع الكاملة. (وقوله) : يحطُّ فضولها. أي ينجرّ على الأرض ما فضل منها. والنهي الغدير من الماء والمترقرق الذي تصفه الريح فيجيء ويذهب. ومن رواه المترقق فهو من الرقة. والقتير هنا مسامير حلق الدروع وقد تقدم. والجنادب ذكور الجراد. والشك هنا إحكام السرد. والجدلاء الدرع المحكمة النسج. (وقوله) : يحفزها. أي يرفعها ويشمّرها. والنجاد حمائل السيف.
стр. 317
ومهنّد أي سيفٌ، وصارمٌ أي قاطع. والرونق اللمعان. والجماجم جمع جمجمة وهي الرأس. (وقوله) : ضاحياً، أي بارزاً للشمس، وبلة اسم سمي به الفعل ومعناه اترك ودع. والأكفّ منصوب به ومن رواه الأكف بالخفض جعل بلة مصدراً أضافه إلى ما بعده، كما قال الله تعالى: فضرب الرّقاب. والفخمة يعني بها كتيبة. والملمومة المجتمعة. والمشرق هنا جبل. ومن رواه كرأس قدس المشرق فيعني بقدس هنا جبلاً وهو غير مصروف والمشرق نعتٌ له. (وقوله) : وكلُّ مقلّص. يعني فرساً خفيفاً مشمّراً، وتردي أي تسرع. والكماة الشجعان. والطل الضعيف من المطر. والملثق الذي يبلُّ. والّلثق البلل. والعماية هنا سحابة الغبار وظله، والوشيج الرماح. والمزهق المذهب للنفوس. وحيّطٌ جمع حائط وهو اسم الفاعل من حاط يحوط. ودلفت أي قربت، والنزق جمع نازق وهو الغاضب السّيء الخلق. والحومات هنا جمع حومة وهي موضع القتال. (وقوله) : تعنق، أي تسرع.
تفسير غريب أبيات لكعب أيضاً
(قوله) : لقد علم الأحزاب حين تألبوا. أي تجمعوا.
стр. 318
(وقوله) : ما نوادع. هو من الموادعة وهو الصلح والمهادنة. وأضاميم أي جماعات انضم بعضها إلى بعض. ويروى أصاميم بالصاد المهملة ومعناه خالصون في أنسابهم. (وقوله) : يذودوننا. أي يدفعوننا ويمنعوننا.
تفسير غريب قصيدة لكعب أيضاً
(قوله) : ألا أبلغ قريشاً أنّ سلعاً. سلع اسم جبل. والعريض موضعٌ ويحتمل أن يكون تصغير عرض، واحد الأعراض، وهي أودية خارج المدينة فيها النخل والشجر. والصّماد موضع ويمكن أن يكون جمع صمدٍ وهو المرتفع من الأرض. والنواضح الإبل التي يستقى عليها الماء. (وقوله) : خوصٌ. يعني آباراً ضيقة. وثقبت أي حفرت. ورواكد معناه ثابتة دائمة. ويزخر أي يعلو ويرتفع. يقال زخر البحر والنهر إذا ارتفع ماؤه وعلا. والمرّار الماء الذي يمر فيها. ومن رواه المدّاد يعني به الماء الذي يمدّها. والجمام جمع جمّة وهي البئر الكثيرة الماء. والثّماد جمع ثمد وهو الماء القليل. والغاب الشجر الملتف. والبردي شيءٌ ينبت في البرك تصنع منه الحصر الغلاظ. وأجشُّ أي عالي الصوت. (وقوله) : تبقّع.
стр. 319
أي صارت فيع بقعٌ صفرٌ. ودوسٌ قبيلةٌ. وكذلك مرادٌ. (وقوله) : لم يثر. أي لم يحرث. والسكّة الصّف من النخيل. والأنباط قومٌ من العجم. والجلهات جمع جلهة وهو ما استقبلك من الوادي إذا نظرت إليه من الجانب الآخر، والحضر الجري يعني الخيل. ومن رواه كلّ ذي خطر فالخطر القدر يقال لفلان خطرٌ في الناس أي قدرٌ، والطّول بفتح الطاء الفضل والطّول بضم الطاء بخلاف العرض. والغايات جمع غاية وهي حيث ينتهي طلق الفرس. (وقوله) : نجتديكم أي نطلب منكم. والشّطر هنا بمعنى الناحية والقصد. والمذاذ موضعٌ. والمطهّم الفرس التام الخلق. والطّمرة الفرس الخفيفة. وخفقٌ أي مضطرب. (وقوله) : تدفُّ. أي تطير في جريها، يقال دفّ الطائر إذا حرّك جناحيه ليطير. والمقلّص المشمّر الشديد. والأراب هنا جمع أربة بضم الهمزة وهي القطعة من اللحم. والنهد الغليظ. والهادي العنق وأراد أنه تامّ الخلق من مؤخّر ومقدّم. والسّنة الجماد هي سنة القحط. ومصغياتٌ أي مستمعات، والقوانس أعالي بيض الحديد، والقاري هنا من كان من أهل القرى. والبادي من كان من أهل البادية.
стр. 320
الشجعان
والبسالة الشدة والشجاعة. (وقوله) : أشرجنا أي ربطنا. والجدل جمع جدلاء وهي الدرع المحكمة النسج. والأزب بالزاي الشدائد والضيق. ومن رواه في الأرب بالراء فهو جمع أربةٍ وهي العقدة الشديدة. والسّوابغ الدروع الكاملة. والزّناد المعتلث هو الذي لا يوري ناراً، ويقال المعتلث هو الذي يقطع من شجرة لا يدري أتوري ناراً أم لا. وأشمُّ أي عزيز. (وقوله) : غداة ندا. من رواه بالنون فهو من النّديّ وهو المجلس، ومن رواه بدا بالباء فمعناه ظهر. ومن رواه يرى فهو معلوم. والجزع جانب الوادي ويقال ما انعطف منه، والمذكّي الذي بلغ الغاية في القوة. وظبيُّ السيف وسطه. وذبابه طرفه. والنّجاد حمائل السيف.
تفسير غريب قصيدة مسافع
(قوله) : جزع المذاد وكان فارس يليلٍ. جزع أي قطع. ويليل وادي بدرٍ. والمرّة الشدّة والقوة. والشّكة السلاح. ولم ينكل أي لم يرجع من هيبة ولا خوف. (وقوله) : تكنفه. أي أحاطوا به. والكماة الشجعان. (وقوله) : ليس بمؤتلٍ. أي ليس بمقصّر، وسلع جبل. والنكس هو الدّني من
стр. 321
الرجال. والأميل الذي لا رمح معه وقيل الذي لا ترس معه. والمعضل الأمر الشديد. ولم يتحلحل أي لم يبرح من مكانه.
تفسير غريب أبيات لمسافع أيضاً
(قوله) : خيلٌ تقاد له وخيلٌ تنعل. تنعل أي تصفّح. (وقوله) : أجلت فوارسه. أي فرّت. وتسوم أي تطلب وتكلّف. والأعزل الذي لا سلاح معه.
تفسير غريب أبيات هبيرة
(قوله) : صدرت كضرغام هزبرٍ أبي شبل، الضرغام الأسد. والهزبر الشديد. والشبل ولد الأسد. وعطفه أي جانبه. والقرن بكسر القاف الذي يقاوم في شدة أو قتال. والثناء الذكر الطيب. وتقدع أي تكفّ. والقرقرة من أصوات فحول الإبل. والبزل الإبل القوية وضربه مثلاً للمفاخرين إذا رفعوا أصواتهم بالفخر. والوغل الفاسد من الرجال. (وقوله) : فعنك عنّي عنك هاهنا اسم سمي به الفعل ومعناه تباعد. والنّجد الشجاع.
стр. 322
تفسير غريب أبيات لهبيرة أيضاً
(قوله) : لفارسها عمرو إذا ما يسومه. أي يكلفه. وحام أي رجع هيبةً وخوفاً.
تفسير غريب أبيات حسّان
(قوله) : بجنوب يثرب ثاره لم ينظر. أي لم يؤخّر. (وقوله) : لم تقصّر. أي لم تكفّ. (وقوله) : غير ضرب الحسّر. من رواه بالحاء والسين المهملتين فهو جمع حاسرٍ وهو الذي لا درع عليه. ومن رواه بالخاء والشين المعجمتين فيعني به الضعفاء من الناس. ومن رواه بالخاء المعجمة والسين المهملة فهو جمع خاسرٍ من الخسران وهو الهلاك.
تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً
(قوله) : مغلغلةٌ تخبّ بها المطيّ. المغلغلة الرسالة تحمل من بلدٍ إلى بلدٍ. وتخبّ أي تسرع.
تفسير غريب قصيدة لحسّان أيضاً
(قوله) : لقد سجمت من دمع عيني عبرةٌ. سجمت أي سالت يقال سجم الدمع إذا سال. والعبرة الدمعة. وثوى
стр. 323
أي أقام. والمعرك موضع القتال في الحرب. (وقوله) : ذواري الدمع. أي سائلة الدمع، والوجد الحزن. (وقوله) : في غبراء، يعني القبر، واللّحد ما يلحد للميت في جانب القبر. (وقوله) : في الألى شروا. الألى هنا بمعنى الّذين وشروا صلته.
تفسير غريب قصيدة لحسّان أيضاً
(قوله) : ألا يا لقومي هل لما حمّ دافعُ. حمّ أي قدّر. (وقوله) : فتهافتت. أي سقطت بسرعة. وبنات الحشى. يعني قلبه وما اتصل به. وانهلّ أي سال. والصبابة رقة الشوق. والوجد الحزن، وبلاقع أي قفارٌ خالية. (وقوله) : فما نكلوا، أي ما رجعوا هائبين. والمصارع يعني مصارع القتلى. (وقوله) : بلاؤنا أي اختبارنا. (وقوله) : والموت ناقع، أي ثابت، (وقوله) : لنا القدم الأولى، يعني السّبق إلى الإسلام، وخلفنا أي آخرنا.
تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً
(قوله) : لقد لقيت قريظة مأسأها. أراد ماساءها، فقلب والعرب تفعل ذلك في بعض الأفعال، يقولون رأى وراءى
стр. 324
في معنى واحد على جهة القلب. (وقوله) : خيلٌ مجنّبةٌ، المجنّبة هي التي تجنب أي تقاد. وتعادى أي تجري وتسرع. والعبير هنا الزعفران. (وقوله) : تحوم الطير. أي تستدير بهم، ويدان أي يجزى. والعند الخروج عن الحق، والفجور من الفجور وخفضه هنا على الجوار وقد كان يجوز فيه الرفع على الإقواء في القوافي. وكذلك حكم من رواه: الفخور. والنّذير هنا مصدرٌ قال الله تعالى: "فستعلمون كيف نذير"، أي إنذاري، ومثله النّكير في أنَّه مصدرٌ.
تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً
(قوله) : فلاهم في بلادهم الرسول. فلاهم أي قتلهم بالسيوف، يقال فليت رأسه بالسيف إذا ضربته به، والصّليل الصوت كصليل الفخّار وغيره.
تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً
(قوله) : تفاقد معشرٌ نصروا قريشاً. تفاقد أي فقد بعضهم بعضاً وهو دعاءٌ عليهم. (وقوله) : بورٌ. أي ضلاّلٌ ويقال هلكى من البوار وهو الهلاك. وسراة بني لؤي خيارهم. والبويرة موضع بني قريظة.
стр. 325
تفسير غريب أبيات أبي سفيان
(قوله) : وحرّق في طوائفها السّعير. الطّوائف هنا النواحي. والسّعير النار الملتهبة ، والنّزه البعد يقال: فلان يتنزّه عن الأقذار أي يباعد نفسه عنها. (وقوله) : تضير. من رواه بالضاد المعجمة فهو بمعنى تضرُّ، يقال: ضاره يضيره بمعنى ضرّه. ومن رواه بالصاد المهملة فمعناه تشقّ وتقطع.
تفسير غريب أبيات جبل بن جوّال
(قوله) : وبدّلت الموالي من حضير. الموالي هنا الخلفاء، وحضير هنا قبيلة. وأسيد قبيلة أيضاً. والبويرة موضع وقد تقدم. وبورٌ هنا معناه هالكة. وميطان بفتح الميم وكسرها اسم جبل. والرّث الخلق. والدّثور الدّارس المتغيّر. والخضارمة الأجواد الكرماء، واحدهم خضرمٌ. (وقوله) : لا تغيّبه البدور. أراد لا تغيّره الشهور والدهور لأن البدور تتكرر فيها. وعور جمع أعور. (وقوله) : كانا يتصاولان مع رسول الله ﷺ . يقال تصاول الفحلان إذا حمل هذا على هذا وهذا على هذا، وأراد أن كلّ واحدٍ من الجيشين كان يدفع عن رسول الله
стр. 326
صلى الله عليه وسلم ويتفاخران بذلك، فإذا فعل أحدهما شيئاً فعل الآخر مثله. (وقوله) : غناءٌ. أي منفعةٌ ودفعٌ عنه. (وقوله) : له إليها عجلةٌ. العجلة هنا جذع النخلة ينقر في مواضع منه ويجعل كالسلّم فيصعد عليه إلى العلالي والغرف. (وقوله) : اسندوا فيها. أي علوا. (وقوله) : مجاولةٌ. أراد بالمجاولة، والمجاولة حركة تكون بينهم وبينه. (وقوله) : نوّهت بنا. أي رفعت صوتها تشهر به. والقباطي ثيابٌ بيضٌ تصنع بمصر واحدها قبطية. وقبطية بضم القاف وكسرها. (وقوله) : فوثئت يده. يقال وثئت يد الرجل إذا أصاب عظمها شيءٌ ليس بكسر. وقال بعض اللغويين الوثء إنما هو توجع في اللحم لا في العظم. والمنهر مدخل الماء من خارج الحصن إلى داخله. وفاظ الرجل معناه مات. قال الشاعر:
لا يدفنونَ منهمُ من فاظا
تفسير غريب أبيات حسّان
(قوله) : لله درُّ عصابةٍ لاقيتهم. العصابة الجماعة من الناس. والبيض الرقاق يعني بها السيوف هنا. (وقوله) : مرحاً يعني نشاطاً. والعرين غابة الأسد. ومغرفٌ أي ملتف الأغصان. والذفّف السريعة القتل. يقال ذففت على الجريح إذا
стр. 327
أسرعت قتله. والأمر المجحف هو الذاهب بالنفوس والأموال. (وقوله) : وكان أحبّ ما يهدى إليه من أرضنا الأدم. الأدم الجلود واحدها أديم. (وقوله) : أجزأت عنها. أي كفيتها، ومه معناه اكفف. (وقوله) : استقام المنسم. هو مثلٌ ومعناه تبين الطريق ووضح، واصل المنسم طرف خفّ البعير. ومن رواه الميسم فهو الحديدة التي توسم بها الإبل وغيرها. والمنسم بالنون هو الصواب. (وقوله) : تجبُّ. بالجيم أي تقطع ومن قال تحثُّ فمعناه تسقط.
تفسير غريب أبيات ابن الزبعرى
(قوله) : وملقى نعال القوم عند المقبل. المقبل هنا موضع تقبيل الحجر الأسود. والمؤثّل القديم. والدّهيم اسم من أسماء الداهية، والمعضل الشديدة.
انتهى الجزء الرابع عشر بحمد الله وعونه
وصلى الله على محمدٍ نبيّه وعبده
стр. 328
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وسلّم تسليما
الجزء الخامس عشر
(قوله) : ليصيب من القوم غرّةٌ. الغرّة الغفلة. (وقوله) : ثم صفق. معناه عدل. (وقوله) : فخرج على بين ويروى على يبنِ وحكاه كراع بين بيائين الأولى مفتوحة والثانية ساكنة وهو اسم موضع، وأغذّ السير يغذّه إغذاذاً وهو بمعنى أسرع، ووعثاء السفر مشقته وشدته، والكآبة الحزن.
تفسير غريب أبيات كعب بن مالك
(قوله) : لو أنّ بني لحيان كانوا تناظروا. أي انتظر بعضهم بعضاً. والعصب الجماعات . والسرعان أول القوم. والسّرب بفتح السين الطريق، وبكسر السين النفس. والرّوع الفزع، وطحونٌ كتيبةٌ تطحن كلّ ما تمر به، والمجرّة هنا مجرّة السماء وهو البياض المستطيل بين النجوم. وفيلقٌ أي
стр. 329
كتيبة شديدة. والوبار جمع وبرٍ وهي دويبةٌ على قدر الهرّ تشبه بها العرب الضعفاء، والشعاب جمع شعب وهو المنخفض بين جبلين، وحجانٌ بالنون أي معوجةٌ. والأحجن المعوّج. ومن رواه حجاز بالزاي فيعني أرض مكة وما يليها. ومن رواه حجارٌ بالراء فهو جمع حجرٍ. (وقوله) : غير ذي متنفقٍ. أي ليس له بابٌ يخرج منه وأصله من النّافقاء وهو أحد أبواب حجرة اليربوع إذا أخذ عليه من باب الجحر خرج عليه. (وقوله) : على لقاح لرسول الله ﷺ . اللّقاح الإبل الحوامل، وذوات الألبان تسمى أيضاً لقاحاً. (وقوله) : نذر بهم. أي علم بهم يقال نذرت بالقوم إذا علمت بهم فاستعددت لهم. (وقوله) : واليوم يوم الرّضّع. هو جمع راضع وهو اللئيم. والمعنى اليوم يوم هلاك اللئام. (وقوله) : وكان فرساً صنيعا. الفرس الصنيع هو الذي يخدمه أهله ويقومون عليه. (وقوله) : بذّ الخيل. أي سبقها. (وقوله) : بجمامه. أي بنشاطه. واللّكيعة اللئيمة، والأريّ الحبل الذي تشد به الدابّة وقد يسمى الموضع الذي تقف فيه الدابة أريّاً أيضاً. (وقوله) : مسجّى. أي مغطّى، يقال سجيت الميت إذا غطيت وجهه بثوب، والبرد ثوبٌ من ثياب اليمن.
стр. 330
(وقوله) : فاسترجع الناس أي قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون. (وقوله) : ليغبقون. أي يسقون اللبن بالعشي. يقال صبحت الرجل إذا سقيته في الصباح، وغبقته إذا سقيته بالعشي، ومنه الصبوح والغبوق.
تفسير غريب قصيدة حسّان
(قوله) : لولا الذي لاقت ومس نسورها. أضمر في لاقت ذكر الخيل وإن لم يتقدم لها ذكر لأن الكلام يدل عليها. والنسور هنا ما يكون في باطن حافر الدابة مثل الحصى والنوى. وساية اسم موضع، والمدجّج الكامل السلاح ويقال مدجج بكسر الجيم أيضاً. والماجد الشريف، وأولاد اللقيطة هم الملتقطون الذين لا يعرف آباؤهم، والسَّلم والسِّلم بفتح السين وكسرها لصلح والجحفل الجيش الكثير، واللّجب الكثير الأصوات، وشكّوا أي طعنوا. (وقوله) : بدّاد. هو فعال من التبدد. والراقصات هنا الإبل. والرقص والرقصان ضربٌ من مشيها. والمخارم جمع مخرم وهو ما بين الجبلين. والأطواد الجبال المرتفعة. (وقوله) : حتى يبيل الخيل. هو من لفظ البول أي نجعلها تبول. والعرصات جمع عرصةٍ
стр. 331
وهي وسط الدار. (وقوله) : ونؤوب أي نرجع. والملكات النساء اللائي أملكن. والرّهو بالراء مشيٌ في سكون. ومقلّصٌ أي مشمّر. وطمرة فرس وثّابة سريعة. والمعترك موضع الحرب. (وقوله) : رواد. من رواه بفتح الراء فمعناه سريعات من ردى الفرس يردى إذا أسرع ومن رواه بكسر الراء فهو المشي الرويد وهو الذي فيه فتورق. ودوابرها أواخرها، ولاح معناه غيّر وأضعف، ومتونها ظهورها، والطّراد مطاردة الأبطال بعضهم بعضاً، وملبونة أي تسقى اللبن، ومشعلةٌ أي موقدة. وتجتلي أي تقطع، والجنن جمع جنّةٍ وهي السلاح. والمرتاد الطالب للحرب هنا، والأسداد جمع سدّ وهو ما يسد به على الإنسان فيمنعه عن وجهه. وذو قردٍ. اسم موضع فيه ماء. (وقوله) : وجوه عبادٍ. أراد وجوه عبيدٍ.
تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً
(قوله) : أظن عيينة غذ زارها. يعني المدينة فأضمرها للعلم بها وإن لم يتقدم لها ذكر. وعفت معناه كرهت يقال عاف الشيء يعافه إذا كرهه. وآنست أي أحست ووجدت، والزئير من أصوات الأسود. والشدّ الجري. والمالط بالطاء
стр. 332
المهملة اللاصق بالأرض هنا. والحصير وجه الأرض هنا.
تفسير غريب أبيات كعب بن مالك
(قوله) : ولا تثني عند الرماح المداعس. المداعس هنا المطاعن واحدها مدعسٌ يقال دعسه بالرمح إذا طعنه. والقمع جمع قمعةٍ وهل أعلى سنام البعير. والذّرى الأسنمة. والأبلخ بالخاء المعجمة المتكبر. والمتشاوس الذي ينظر بمؤخر عينه نظر المتكبر، وانتخوا أي تكبروا. والمتقاعس الذي لا يلين ولا ينقاد، والسرحان الذئب، والغضاة شجرةٌ وجمعها غضى. ويقال إن أخبث الذئاب ذئاب لغضى. ويذودون أي يمنعون ويدفعون. والتلاد المال القديم. وتقد أي تقطع. والوقانس أعلى بيذ الحديد واحدها قونس، والتمارس المضاربة في الحرب والمقاربة. وخادرٌ أي أسدٌ في خدره. والخدر الأجمة، والوحر الحقد وهو بالحاء المهملة.
تفسير غريب أبيات شداد بن عارضٍ
(قوله) : ذكرت الإياب إلى عنجر. الإياب الرجوع،
стр. 333
وعنجر موضع، والمقفل الرجوع أيضاً. (وقوله) : ذا ميعةٍ. أي فرساً ذا نشاط، والمسح الكثير الجري. والفضاء المتسع من الأرض، وجاش تحرك وغلا. (وقوله) : واضطرم. من رواه بالميم فمعناه التهب في جريه. ومن رواه اضطرب بالباء فهو معلوم. والمرجل القدر. (وقوله) : ولم ينظر. أي لم ينتظر. والكماة الشجعان، وأسهلوا أي أخذوا في سهل الأرض. والفضاح المفاضحة. (وقوله) : أخلصها الصّيقل. أي أزال ما عليها من الصدأ. (وقوله) : ما أعدنا وجلابيب قريش. هو لقب لمن كان أسلم من المهاجرين، لقبهم بذلك المشركون. وأصل الجلابيب الأزر الغلاظ، واحدها جلبابٌ وكانوا يلتحفون بها فلقبوهم بذلك. (وقوله) : سمن كلبك ياكلك. هو مثلٌ. وتقول العرب في خلافه جوّع كلبك يتبعك. (وقوله) : حدبا على ابن أبيّ. الحدب التحنن والعطف. (وقوله) : ثم متن رسول الله ﷺ بالناس. يعني أنه سار بهم حتى أضعف إبلهم، يقال متن بالإبل إذا أتعبها حتى تضعف. ويروى ثم مشى بدل قوله متن وهو معلوم.
стр. 334
تفسير غريب أبيات مقيس بن صبابة
(قوله) : شفى النفس أن قد مات بالقاع مسنداً. القاع المنخفض من الأرض. (وقوله) : تضرّج ثوبيه. معناه تلطخ. والأخادع عروقٌ في القفا وإنما هما أخدعان فجمعهما مع ما يليهما. وتلم أي تنزل وتزور. وتحميني أي تمنعني. ووطاء المضاجع ليناتها. والوتر طلب الثأر. والثؤرة الثأر. والثورة بفتح الثاء الوثوب والارتفاع. والصواب هنا ثؤري بضم الثاء وهمز الواو. والعقل هنا الدّية. وسراة بني النجار خيارهم، وفارعٌ اسم حصن لهم.
تفسير غريب أبيات لمقيس بن صبابة أيضاً
(قوله) : جلّلته ضربةً باءت لها وشلٌ. جلّلته أي علوته بها. وباءة أي أخذت بالثأر ، يقال بؤت بفلان إذا أخذت بثأره. ويروى باتت وهو معلوم. (وقوله) : لها وشلٌ. أي قطرٌ. (وقوله) : من ناقع الجوف. يعني به الدم، وينصرم أي ينقطع. والأسرّة التكسر الذي يكون في جلد
стр. 335
الوجه والجبهة. (وقول) عائشة ﵂ في وصف جويرية بنت الحارث: وكانت امرأةً حلوةً ملاّحةً. الملاّحة هي الشديدة الملاحة. (وقوله) : فانشمر راجعاً. معناه جدّ وأسرع. (وقوله) : في حديث الإفك. إنما يأكلن العلق. قال أبو علي الغساني العلق جمع علقةٍ وهي ما فيه بلغةٌ من الطعام إلى وقت الغداء. والتهبيج كالورم في الجسد وفي الجمهرة التهبيج انتفاخ الوجه وتقبضه. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁: يعني بالتّغضن التكسّر في الجلد. وغضون الوجه ما تكسّر من جلده. والجزع الخرز، وظفار اسم مدينة معدولٌ غير مصروف ينسب إليها الجزع، فيقال جزعٌ ظفاري. (وقول) عائشة ﵂: فلما رأى سوادي. السواد هنا الشخص، تقول رأيت سوادا على بعدٍ أي شخصاً. (وقوله) : فارتعج العسكر. أي تحرك واضطرب، والمرط الكساء. وتعس معناه لا أقاله الله. (وقوله) : سيصدع كبدي. أي يشقه. (وقوله) : خفضي عليك. أي هوّني وسهّلي. (وقوله) : تناصيني. أي تنازعني في الرتبة عنده والمنزلة. ويروى تناصبني وهو بذلك
стр. 336
المعنى. (وقوله) : وتثاور الناس. أي قام بعضهم إلى بعضٍ. (وقوله) : قارفت سوءاً. يقال قارف الرجل الذنب إذا دخل فيه. وقلص الدمع ارتفع. والجمان حبُّ من فضةٍ يصنع على مثال الدّر. (وقول) حسّان في بيته: منّي أليّة برٍّ غير إفناد: الإفناد هنا الكذب. (وقول) ابن مفرّغ في شعره لأذعرت السّوام في وضح الصّبح. أذعرت أي أفزعت، والسوام المال المرسل في المرعى، والوضح البياض، والضّيم الذّل. (وقوله) : أن أحيد. يقال حاد عن الطريق وعن غيره إذا عدل عنه وعرّج.
تفسير غريب أبيات حسّان
(قوله) : وابن الفريعة أمسى بيضة البلد. ابن الفريعة يعني به نفسه، وأمّ حسّان كانت يقال لها الفريعة. (وقوله) : أمسى بيضة البلد. يعني واحداً لا يجاريه أحدٌ، وهو في هذا الموضع مدحٌ. وقد تكون بيضة البلد ذماً، وأصل ذلك أن توجد بيضةٌ واحدةٌ من بيض النعام ليس معها غيرها. فإذا أريد بها المدح شبّه بها الرجل الذي لا نظير له، وإذا أريد بها الذم شبّه بها الرجل الذي لا رهط له ولا عشيرة. (وقوله) : قد ثكلت أمه. أي فقدت، والبرثن وجمعه براثن بمنزلة الأصابع للناس، وقيل بمنزلة الأظفار، والقود قتل النفس بالنفس. (وقوله) : يغطئلُّ.
стр. 337
يروى هنا بالعين والغين ومعناه يموج ويتحرك، والصواب فيه بالغي المعجمة. والعبر جانب النهر أو البحر. (وقوله) : أفري، أي أقطع. والعارض السّحاب هنا. والبرد بكسر الراء فيه بردٌ. (وقوله) : حتى ينيبوا. أي يرجعوا. والغيّات جمع غيّة من الغيّ وهو خلاف الرشد. (وقوله) : والوكد. يريد توكيد العهد.
تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً
(قوله) : حصانٌ رزانٌ ما تزنُّ بريبةٍ. الحصان هنا العفيفة. والرّزان الملازمة موضعها التي لا تتصرف كثيراً. (وقوله) : ما تزنّ أي ما تتهم. (وقوله) : غرثى أي جائعة. والغوافل جمع غافلة ومعنى هذا لكلام أنها كافة من أعراض الناس، والعقيلة الكريمة. والمساعي جمع مسعاةٍ وهو ما يسعى فيه من طلب المجد والمكارم، ومهذّبةٌ أي صافيةٌ مخلصةٌ. والخيم الطبع والأصل. والأنامل أطراف الأصابع، وقد يعبر بها عن الأصابع كلها. (وقوله) : له رتبٌ. من رواه بضم الراء فهو جمع رتبةٍ وعي المنزلة. ومن رواه رتبٌ بفتح الراء فهو
стр. 338
الموضع المشرف من الأرض، فاستعاره هنا للشرف والمجد. والسّورة بفتح السين الوثبة، يقال تساور الرجلان إذا تواثبا. والسّورة بضم السين المنزلة. (وقوله) : ليس بلائطٍ. أي ليس بلاصقٍ، يقال هذا لا يليط بفلانٍ أي لا يلصق به. والماحل هنا الواشي النمّام، يقال محل به إلى السلطان إذا رفع عليه عنده كذباً. (وقول) عائشة ﵂: لكن أبوها، قال ابن سراج يروي أبوها وأبوها وأباها فمن قال أبُوها فمعناه لكن أبوها لم يكن كذلك. ومن قال: أبَوها فإنه يعني حسان ومن كان على رأيه. ومن قال أباها فإنه يعني أن حسان أبى هذه الفضيلة.
تفسير غريب أبيات قالها قائل من المسلمين
(قوله) : وحمنة إذ قالوا هجيراً ومسطح. الهجير الهجر هنا وهو القول الفاحش القبيح. والرّجم الظن هنا. (وقوله) : فأترحوا. أي أحزنوا من الترح وهو الحزن. ومن رواه فأبرحوا بالباء فهو من البرح وهو المشقة والشدة. (وقوله) : محصداتٌ. يعني سياطاً محكمة الفتل شديداتٍ. والشآبيب
стр. 339
جمع شؤبوب وهي الدفعة من المطر. والذّرى الأعالي. والمزن السحاب. وتسفح أي تسيل. (وقوله) : عام الحديبية. الحديبية يقال بالتخفيف والتشديد وهي قريةٌ ليست بكبيرة، بينها وبين مكة مرحلةٌ واحدةٌ، وبينها وبين المدينة تسع مراحل، ويقال إن بعضها من الحلّ وبعضها من الحرم. ويقال إنما سميت الحديبية ببئر فيها يقال لها الحديبية. (وقوله) : ومعهم العوذ المطافل. العوذ من الإبل جمع عائذ وهي التي كما ولدت. والمطافل جمع مطفل وهي التي لها طفلٌ أي ولدٌ فاستعاره هاهنا للنساء والصبيان يعني أنهم خرجوا بنسائهم وأولادهم لئلا يفرّوا عنهم. (وقوله) : لبسوا جلود النمور. النمور جمع نمرٍ وهو ضرب من السباع، وهو مثلٌ يكنى به على إظهار العداوة. يقال للرجل الذي يظهر العداوة والتنكّر: لبس له جلد النمر. والسالفة صفحة العنق. (وقوله) : وعراً أجرل. الأجرل الكثير الحجارة. ومن رواه أجرد فمعناه ليس فيه نبات. والشعاب المواضع المنخفضة بين الجبال. (وقوله) : إنها للحطّة. يريد قول الله تعالى لبني إسرائيل: وقولوا حطّةٌ. قال المفسرون معناه اللهم حطّ عنا ذنوبنا. ومن رواه للخطّة بالخاء المعجمة المضمومة فمعناه الخصلة والفضيلة. والحمض ما ملح من النبات
стр. 340
وهو هنا اسم موضع، وقترة الجيش غباره. (وقوله) : فقال الناس خلأت. إلخلأ في الإبل بمنزلة الحران في الدّواب. وقال بعضهم: لا يقال إلا للناس خاصةً. والخطة الخصلة وقد تقدم. والقليب البئر، وجاش أي علا وارتفع، والرّواء بفتح الراء الماء الكثير. والعطن مبرك الإبل حول الماء. (وقوله) : في نسب ناجية بن جندب بن سلامان بن أسلم هنا بفتح اللام قيده ابن حبيب، وكذلك ذكره الدارقطني عنه أيضاً، (وقوله) : يميح على الناس. يريد أنه يملأ الدلاء في أسفل البئر. وقول الجارية من الأنصار في رجزها: يا أيّها المايح دلوي دونكا. المايح هو الذي في أسفل البئر. والماتح هو الذي يستقي عليه. (وقوله) : يمجدونك. يشرفونك. والتمجيد التشريف. (وقوله) : إني رأيت الناس يمدحونك. ويروى يمنحونك ومعناه يعطونك دلاءهم. (وقول) ناجية في رجزه: وطعنةٍ رشاشٍ واهية. والواهية المسترخية الواسعة الشق. والعادية القوم الذين يعدون أي يسرعون والعدو الإسراع، (وقوله) : وجبهوهم. أي خاطبوهم بما
стр. 341
يكرهون يقال جبهت الرجل إذا قابلته بما يكره. (وقوله) : وكانت خزاعة عيبة نصح رسول الله ﷺ يريد خاصته وأصحاب سره، بمنزلة العيبة التي يودع الإنسان فيها أحسن ثيابه وأسبابه. (وقوله) : يتأهلون. أي يتعبدون. (وقوله) : يسيل من عرض الوادي. أي يسرع وعرض الوادي جانبه. والقلائد ما يعلق في أعناق الهدي ليعلم أنها هديٌ، ومحله موضعه الذي ينحر فيه من الحرم. ومه كلمةٌ بمعنى اكفف. وآسيتكم أي عاونتكم. والأوشاب الأخلاط، وبيضة الرجل أهله وقبيلته. (وقوله) : لتفضّها. أي لتكسرها. والعنوة هنا القهر والغلبة. (وقوله) : انكشفوا. أي انهزموا. (وقوله) : قد ضبأ إليها يعني قد لصق بها واستتر. (وقوله) : فعلامَ نعطي الدّنيّة. الدّنيّة الذل والأمر الخسيس. (وقوله) : الزم غرزه. الغرز للرحل بمنزلة الركاب للسرج. وعنى به: الزم أمره ولا تفارقه. (وقوله) : وأنّ بيننا عيبةً مكفوفةً. هي استعارة وإنما يريد أنك تكفّ عنا ونكفّ عنك. (وقوله) : لا إسلال ولا إغلال. الإسلال السرقة الخفية. والإغلال الخيانة. (وقوله) : قد
стр. 342
لجّت القضية. معناه انعقدت وتمت. (وقوله) : يرسف. أي يمشي مشي المقيّد. (وقوله) : ينتره أي يجذبه جذباً شديداً عنيفاً. (وقوله) : فضن لرجل بأبيه. أي بخل به ولم يرد أن يقتله. (وقوله) : وكان مضطرباً في الحلّ. معناه أن أبنيته كانت مضروبة في الحل وكانت صلاته في الحرم وهذا لقرب الحديبية من الحرم. (وقوله) : فلم ظاهرت الترحيم. أي لمَ قويته بتكريرك إياه، والمظاهرة القوة والمعاونة، والبرة حلقةٌ تجعل في أنف البعير ليذل ويرتاض، وأكثر ما تكون من صفرٍ وإن كانت من شعرٍ فهي خزامةٌ، و'ن كانت من خشبٍ فهي خشاشٌ. (وقوله) : حنيفة مع الكذّاب.
الكذّاب هنا هو مسيلمة، وقول أعشى بني قيس في بيته: وكأنّ السموط عكّفها السلك . السموط جمع سمط وهو ما تعلق من القلادة على الصدر، والسلك الخيط الذي ينظم فيه، والجيداء الطويلة الجيد، والجيد العنق. (وقوله) : محشّ حربٍ. أي موقد حربٍ ومهيّجها يقال حشّ النار يحشها إذا أوقدها وضم الحطب إليها.
стр. 343
تفسير أبيات أبي أنيس
(قوله) : أتاني عن سهيل ذرؤ قولٍ. أي طرف قول وهو مهموزٌ ويروى ذرو قول بالواو والصواب فيه الهمز. (وقوله) : أتوعدني. معناه تهددني، وأسامي أي أعالي، وأرادي أي أرامي، يقال راديته إذا راميته، والظواهر ما علا من مكة. والبواطن ما انخفض منها، والعوادي هنا جوانب الأودية، وطمرةٌ فرسٌ وثّابةٌ سريعةٌ، ونهدٌ أي غليظٌ، وسواهم أي عوابس متغيرة، وطوين أي ضعفن وضمرن، والخيف موضع بمنى، والرّواق ضربٌ من الأخبية.
تفسير غريب أبيات عبد الله بن الزبعرى التي جاوب بها أبا أنيس
(قوله) : فإنّ العبد مثلك لا يناوي. أي لا يعادي وأصله الهمز فترك همزه لضرورة الشعر، والقين الحدّاد.
انتهى الجزء الخامس عشر بحمد الله وعونه
стр. 344
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما
الجزء السّادس عشر
(قوله) : ابن نصر بن رهم, كذا وقع هنا. ويروي ابن دهر وهو الصواب، وكذا قال فيه الدارقطني. (وقوله) : فخذ لنا من هناتك. الهَنَاةُ جمع هنةٍ يكنى بها تارةً عن القبيح وتارةً عن الشّيء الحقير, وأُريد به هاهنا الحقير كأنه حقّر من أمر الشعر لما يتخلّله في غالب الأمر من الكذب والتجاوز في الحق. ومنه أيضاً ما فيه حكمةٌ أو حُكمٌ كما قال رسول الله ﷺ . (وقول) عامر بن الأكوع في الرّجز: فأنزلن سكينة علينا. السّكينة الوقار والتثّبت. (وقوله) : قد خرجوا بمساحيهم ومكاتلهم. المكاتل جمع مكتل وهي قفّةٌ كبيرةٌ ويقال لها الزنبيل, والخميس الجيش لأنه ينقسم على خمسة أقسام مقدّمةٌ وساقةٌ وجناحان وهما الميمنة
стр. 345
والميسرةٌ والقلب، وفيه يكون الملك وهذا أحسن ما قيل في تسميته خميساً. (وقوله) : ليُظاهروا. أي ليعاونوا والمظاهرة المعاونة. (وقوله) : ساروا منقلةً. أي مرحلةً. (وقوله) : تدنّى. أي دنا منها شيئاً بعد شيء، (وقوله) : فكفأناها. أي قلبناها، يُقال كفأت الإناء والقدر إذا أملته وقلبته. (وقوله) : حتى إذا أعجفها. أي أهزلها وأضعفها. (وقوله) : جهدنا. أي أصابنا الجهد، والجهد المشقّة، وأراد به هنا الجوع. والغناء المنفعة.
تفسير غريب رجز مَرحَبِ اليهودي
(قوله) : شاكي السلاح بطل مجرّبُ. يريد حاد السلاح، وأصله شائك فحذف الهزة. ومن رواه شاكٍ أو شاكي فإنه أخر الهمزة إلى آخر الكلمة وقلبها ياءً. (وقوله) : تحرّب. أي تغضّب، يقال حرب الرجل إذا غضب، وحرّبته إذا أغضبته. والحمى كل ما حميته ومنعته.
تفسير غريب رجز كعب بن مالك
(قوله) : مفرّج الغمَّى جريءٌ صلبُ. الغُمّى الكرب والشدّة.
стр. 346
والجريء الشجاع المقدّم، والصّلب الشديد. (وقوله) : إذا شبّت الحرب بإثر الحرب. شبّت معناه أوقدت وهيجت، ورواه ابن سراج إذا تُشبُ الحرب ثم الحرب، وعلى هذه الرواية يسلم من الإقواء. (والعقيق) هنا جمع عقيقة وهي شعاع البرق، شبّه السيف به، وأراد بالجزاء هن الجزية التي تؤخذ، والنهب ما انتهب من الأموال. (وقوله) : ليس فيه عتب. أي ليس فيه ما يلام عليه. (وقوله) : يدكّكم. أي يطوكم ويلصقكم بالأرض. (وقوله) : شجرةٌ عمريّةٌ أي قديمة. وهي مأخوذة من العمر. والعشرُ شجرٌ له صمغ واحدته عُشرةٌ. (وقوله) : يلوذ. أي يستتر، والفنن الغصن وجمعه أفنانٌ. (وقوله) : وقد جهد. أي أصابه جهدٌ والجهد المشقة. والأرمد الذي أصابه رمدٌ في عينيه وهو وجعٌ فيهما. (وقوله) : فتفل في عينيه. أي بصق فيهما. (وقوله) : يأنح. أي به نفسٌ شديدٌ من الإعياء في العدو، ويهرول أي يسرع. والهرولة فوق المشي ودون الجري. والرّضم الحجارة المجتمعة، والظليم الذّكر من النّعام. (وقوله) : فاحتضنتهما. أي جعلتهما تحت حضني والحضن ما تحت الإبط إلى الخاصرة. (وقوله) : أغربوا عني
стр. 347
هذه الشيطانة، أي باعدوا. (وقوله) : أن يسيرهم. يريد أن ينفيهم، (وقوله) : شاةٌ مصليّة. أي مشويّة. (وقوله) : فلاك أي مضغ. (وقوله) : فلم يسغها. أي فلم يقدر على بلعها. ولفظها أي طرحها. والأبهر عرق في الصّلب. (وقوله) : أُصُلاً. جمع أصيل وهو العشيُّ. (وقوله) : أتاه سهم غربٍ. هو الذي لا يعلم من رماه. والشّملة كساءٌ غليظٌ يلتحف به. (وقوله) : يقدُّ، أي يقطع. والجراب المزود. (وقوله) : هبّ. معناه استيقظ يقال: هبّ من نومه إذا استيقظ. (وقوله) : من دجاجة أو دواجن. الدّاجن كلّ ما ألف الناس في بيوتهم، كالشاة التي تعلف والدجاج والحمام، وسمّي داجناً لأنه مقيم مع الناس، يقال دجن بالمكان إذا أقام به. قال ابن سراج كان ابن لُقيمٍ العبسيّ يعرفُ بلقيم الدجاج، لقبٌ له لزمه.
تفسير غريب أبيات ابن لُقيم العبسيّ
(قوله) : رميت قطاة من الرسول بفيلق. قطاة موضع من خيبر. والفيلق الكتيبة وهي الجيش المجتمع، وشهباء أي كثيرة السلاح وجعل لها مناكب وفقاراً يريد بذلك شدتها. وشيعت أي فرقت. وأسلم قبيلة. وغفار قبيلة ايضاً، والشق
стр. 348
موضع بخيبر يروى هنا بفتح الشين وكسرها. والأبطح المكان السهل، وعبد الأشهل وبنو النّجّار من الأنصار. وسيماهم علامتهم. والمغافر جمع مغفر وهو الدرع الذّي يُجعل على الرأس. ولم ينوا أي لم يضعفوا. ولم يفتروا. (وقوله) : وليثوينّ. أي ليقيمنّ. وأصفار جمع صفر يعني به الشهر. (وقوله) : فرّت يهود. فرّت هنا بمعنى كشفت. والوغى الحرب. والعجاج الغبار. والغمائم بالغين المعجمة جفون العين. قال ابن سراج ويصحّ أن تكون عمائم بالعين المهملة جمع عمامة، وتكون الأنصار بالنون. (وقوله) : رضخ لهن، أي أعطاهن. يقال رضختُ له من المال إذا أعطيته منه. (وقوله) : لعلكِ نُفست، معناه حضتِ. (وقوله) : وطلحة هو طلحة بن يحيى بن اسحق بن مُليلِ ضمرة. قال أبو علي الغسّان لم يخبر ابن اسحق باسم أبي طلحة هذا. (وقوله) : فالتبطوا بجنبي ناقتي. أي مشوا إلى جنبها كمشي العرجان لازدحامهم حولها. وإيه كلمةٌ سمّي بها الفعل ومعناها حدثنا. والفل القوم المنهزمون. (وقوله) : كأحث جمع. أي كأسرعه. والحثيث السريع. (وقوله) : انتثل ما فيها، أي استخرج.
стр. 349
يقال نثلت الشيء إذا استخرجته. (وقوله) : تخلق. أي. تطيّب بالخلوق وهو ضرب من الطيب.
تفسير غريب أبيات حسّان
(قوله) : بئسما قاتلت خيابر عمّا. خيابر جمع خيبر وأراد أهلها، كما تقول. اجتمعت المدينة وإنما تريد أهل المدينة. والهزال الجوع وضعف الحال.
تفسير غريب أبيات لحسّان أيضاً
(قوله) : جبنت ولم تشهد فوارس خيبر. جبنت أي فزعت والجبان الفزع. (وقوله) : شرب المديد الخمّر. المديد الدقيق يخاط مع الماء فتشربه الخيل. والمخمّر الذي ترك حتى يختمر. والأعسر الذي يعمل بالشمال ولا يعمل باليمين. وصدّه أي منعه. (وقوله) : غير أيسر. الأيسر الفرس المصنوع المنظور إليه.
تفسير غريب رجز ناجية بن جندبٍ
стр. 350
(قوله) : ونحن وردنا خيبراً وفروضه. الفروض المواضع التي يُشرب منها من الأنهار . والأشاجع عروق ظاهر الكتف. ومذودٌ أي مانعٌ. والواهن الضعّيف. والمشرفّي السيّف. ويذود أي يمنع ويدفع، والذِّمار ما يجب حمايته. والأنباءُ الأخبار. والإنباء بكسر الهمزة المصدر، والغني هنا بالياء من الغنى، ومن رواه الغنم بالميم فهو من الغنيمة. (وقوله) : وكان حذوه. أراد حذاءهُ أي إزاءه، يقال قعدت حذاءه وحذوه، وحذّته كلّها بمعنى واحد. (وقوله) : من قمح خيبر. كذا رُوي هنا ويروى أيضاً من فتح خيبر وهو الصّواب. (وقوله) : أوصى للرّهاويين، هم منسوبون إلى رهاوة وهي
стр. 351
قبيلة من اليمن، ويقال رهاءٌ بالهمز أيضاً وهو الأصح. وقال بعض أهل النسب رهاوة بفتح الراء قبيلةٌ ينسب إليها رهاويٌّ بفتحها أيضاً. والرهاءُ بلدٌ بالجزيرة ينسب إ ليه رهاويُّ بضم الراء، والدّاريون هنا هم الغرباء، واحدهم داريّ وقد يكونون منسوبين إلى بني الدّار الذين ذكرهم ابن اسحاق. والسّبأيّون ينسبون إلى سبأ. (وقوله) : بجادّ ماية وسقٍ. أي ما يُجدُّ منه ماية وسقٍ، ويجدّ معناه يُقطع. ويقال أتى زمن الجداد أي الوقت الذي يقطع فيه الثمر من النخيل. (وقوله) : فوالله ما أنسى بكرةً منها. البكرة الفتيّة من الإبل والذّكر بكرٌ. (وقوله) : لعثمان ابن عفان خطرٌ. قال ابن هشام الخطر النّصيب وتقول أخطر لي فلانٌ خطراً. (وقوله) : ولعامر بن أبي ربيعة خطرٌ كذا وقع هنا وصوابه ولعامر بن ربيعة.
تفسير غريب أبيات سعيد بن العاصي
(قوله) : إذا شبّ واشتدّت يداه وسلّحا. سلّح أي لبس السلاح. (وقوله) : فيه بلابل. أي تخليط واضطرابٌ. (وقوله) : وكان في الصدر موجحا. أي مستوراً، يقال بيني وبينه وجاحٌ أي سترٌ. (وقول) أبان بن سعيد في شعره:
стр. 352
لما يفتري في الدين عمروٌ وخالدُ. من رواه يقتري بالقاف فمعناه يتتبع، يقال قروت الأرض وغيرها إذا تتبعتها ومن رواه يفتري بالفاء فهو من الافتراء وهو الكذب. (وقول) خالد بن سعيد في شعره: يقول إذا اشتتّت عليه أموره. أي تفرقت من التّشتّت وهو التفرق.
(وقوله) : محمية بن الجزِّ. كذا وقع هنا بتشديد الزاي، ويروي أيضاً ابن الجزء بالهمز، والصواب فيه محميةُ بن جزٍ وكذا قيّده الدارقطني. (وقوله) : كانتا ظئري عبيد الله بن جحشٍ. الظّئر المرأة التي ترضع ولد غيرها وكانت حليمة السّعدية ظئر رسول الله ﵇، وهي التي أرضعته.
تفسير غريب أبيات النّعمان بن عدي
(قوله) : ألا هل أتى الحسناء أن حليلها الحليلُ الزوج. والحليلة المرأة لأنه يُحل بها وتحلُّ به. والحنتم جرارٌ مزججةٌ بخضرة تضرب إلى الحمرة، ودهاقين جمع دهقان وهو العارف بأمور القرية ومنافعها ومضارها. والصَّناجة التي تضرب بالصَّنج وهو من آلات الغناء. ويروى ورقاصةٌ وهو معلوم. (وقوله) : تجذو أي تبرك على ركبتها، وذاله مبتدلة من ثاءٍ أصله تجثو. ويعني بالمنسم طرف قدمها، وأصل المنسم
стр. 353
للبعير وهو طرف خفه، فاستعاره هنا للإنسان، والجوسق البنيان العالي ويقال هو الحصن. (وقوله) : عنده دار الندوة. وهي دار كانوا يجتمعون فيها للشورى والرأي. (وقوله) : اضطبع بردائه. الاضطباع أن يدخل بعض ردائه تحت عضده اليمنى ويجعل طرفه على منكبه الأيسر. (وقوله) : وخرج يهرول. أي يسرع. والهرولة فوق المشي ودون الجري. (وقوله) : آخذٌ بخطام ناقته. الخطام هو الذي تقاد به الناقة. (وقول) : عبد الله بن رواحة في الرَّجز: خلّو بني الكفار عن سبيله. أي طريقه. (وقوله) : مؤمن بقيله. القيل والقول واحد. ويقال القول المصدر، والقيل الاسم، والهام جمع هامةٍ وهي الرأس هنا، ومقيل الهام يعني به الأعناق، ويذهل أي يشغل. (وقوله) : أصيبوا بمؤتة. مؤتة اسم موضع بالشأم حكي فيه أبو العباس ثعلب الهمز وغيره. من اللغويين لا يهمز. وأمّا الموتة التي هي ضرب من الجنون فهي غير مهموزة بلا خلاف.
تفسير غريب أبيات لعبد الله بن رواحة
(قوله) : وضربةً ذات فرغٍ تقذف الزبدا. (وقوله) :
стр. 354
ذات فرغٍ. يعني ذات سعةٍ. والزّبد هنا رغوة الدَّم. والحرَّان الملتهب الجوف. (وقوله) : مُجهزةٌ. يعني سريعة القتل. والجدث القبر.
تفسير غريب أبيات لابن رواحة أيضاً
(قوله) : إني تفرَّست فيك الخير نافلةً. أي هبةً من الله وعطيةً منه. والنوافل العطايا والمواهب. وأزرى به القدر أي قصَّر به، تقولُ. أزريت بفلان إذا قصّرت به.
تفسير غريب أبيات لابن رواحة أيضاً
(قوله) : جلبنا الخيل من أجا وفرغٍ. أجأ أحد جبلي طيء. وفرغ يروى هنا بالعين والغين وهو اسم موضع. (قوله) : تغرُّ. أي تطعم شيئاً بعد شيء، يقال غرّ الطائر فرخه إذا أطعمه. والعكوم هنا الجنوب. (وقوله) : حذوناها. أي جعلنا لها حذاءً وهو النَّعل، والصَّوّان حجارةٌ ملسٌ واحدتها صوَّانة. والسّبت النعال التي تصنع من الجلود المدبوغة. وأزلّ أي أملس. وصفحته ظاهره. والأديم الجلد. ومعَان اسم موضعٍ. والجموم استراحة الفرس. ومسوَّمات أي مرسلاتٌ. والسَّموم الريح الحارَّة. ومآب اسم موضع،
стр. 355
والبريم هنا الحزام وأصل البريم خيطٌ تنظمه المرأة ثم تشده على وسطها. (وقوله) : بذي لجبٍ. يعني جيشاً. واللّجب اختلاط الأصوات وكثرتها، والبيض هنا بيض الحديد. والقوانس أعالي البيض. (وقوله) : تئيمُ. أي تبقى دون زوجٍ، يقال أمت المرأة إذا لم تتزوج، وقرحٌ اسم موضعٍ. (وقوله) : على حقيبة رحله. الحقيبة ما يجعله الراكب وراءه إذا ركب.
تفسير غريب أبيات لابن رواحة أيضاً
(قوله) : مسيرة أربع بعد الحساء. الحساء جمع حسي وهو ماء يغور في الرمل إذا بحث عنه وجد. (وقوله) : ولا أرجع. فهو مجزوم على الدُّعاء، دعا على نفسه أن يستشهد ولا يرجع إلى أهله، والثواء الإقامة. والبعل الذي يشرب بعروقه من الأرض. والعذي الذي يشري الماء من السماء، (وقوله) : أسافلها رواء من روى بكسر الهمز فمعناه ممتلئة من الماء. ومن رواه بالرفع فهو إقواء. (وقوله) : فخفقني بالدّرة. أي ضربني بها. واللكع اللئيم، وشعبتا الرجل طرفاه المقدم والمؤخر. (وقول) : عبد الله بن رواحة في الرجز: يا زيد زيد اليعملات الذُّبل. اليعملات جمع يعملةٍ وهي الناقة السريعة، والذُّبّل أيضاً التي أضعفها السير فقل
следующие страницы →