Полный текст (465 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
قبيلة من اليمن، ويقال رهاءٌ بالهمز أيضاً وهو الأصح. وقال بعض أهل النسب رهاوة بفتح الراء قبيلةٌ ينسب إليها رهاويٌّ بفتحها أيضاً. والرهاءُ بلدٌ بالجزيرة ينسب إ ليه رهاويُّ بضم الراء، والدّاريون هنا هم الغرباء، واحدهم داريّ وقد يكونون منسوبين إلى بني الدّار الذين ذكرهم ابن اسحاق. والسّبأيّون ينسبون إلى سبأ. (وقوله) : بجادّ ماية وسقٍ. أي ما يُجدُّ منه ماية وسقٍ، ويجدّ معناه يُقطع. ويقال أتى زمن الجداد أي الوقت الذي يقطع فيه الثمر من النخيل. (وقوله) : فوالله ما أنسى بكرةً منها. البكرة الفتيّة من الإبل والذّكر بكرٌ. (وقوله) : لعثمان ابن عفان خطرٌ. قال ابن هشام الخطر النّصيب وتقول أخطر لي فلانٌ خطراً. (وقوله) : ولعامر بن أبي ربيعة خطرٌ كذا وقع هنا وصوابه ولعامر بن ربيعة.
تفسير غريب أبيات سعيد بن العاصي
(قوله) : إذا شبّ واشتدّت يداه وسلّحا. سلّح أي لبس السلاح. (وقوله) : فيه بلابل. أي تخليط واضطرابٌ. (وقوله) : وكان في الصدر موجحا. أي مستوراً، يقال بيني وبينه وجاحٌ أي سترٌ. (وقول) أبان بن سعيد في شعره:
стр. 352
لما يفتري في الدين عمروٌ وخالدُ. من رواه يقتري بالقاف فمعناه يتتبع، يقال قروت الأرض وغيرها إذا تتبعتها ومن رواه يفتري بالفاء فهو من الافتراء وهو الكذب. (وقول) خالد بن سعيد في شعره: يقول إذا اشتتّت عليه أموره. أي تفرقت من التّشتّت وهو التفرق.
(وقوله) : محمية بن الجزِّ. كذا وقع هنا بتشديد الزاي، ويروي أيضاً ابن الجزء بالهمز، والصواب فيه محميةُ بن جزٍ وكذا قيّده الدارقطني. (وقوله) : كانتا ظئري عبيد الله بن جحشٍ. الظّئر المرأة التي ترضع ولد غيرها وكانت حليمة السّعدية ظئر رسول الله ﵇، وهي التي أرضعته.
تفسير غريب أبيات النّعمان بن عدي
(قوله) : ألا هل أتى الحسناء أن حليلها الحليلُ الزوج. والحليلة المرأة لأنه يُحل بها وتحلُّ به. والحنتم جرارٌ مزججةٌ بخضرة تضرب إلى الحمرة، ودهاقين جمع دهقان وهو العارف بأمور القرية ومنافعها ومضارها. والصَّناجة التي تضرب بالصَّنج وهو من آلات الغناء. ويروى ورقاصةٌ وهو معلوم. (وقوله) : تجذو أي تبرك على ركبتها، وذاله مبتدلة من ثاءٍ أصله تجثو. ويعني بالمنسم طرف قدمها، وأصل المنسم
стр. 353
للبعير وهو طرف خفه، فاستعاره هنا للإنسان، والجوسق البنيان العالي ويقال هو الحصن. (وقوله) : عنده دار الندوة. وهي دار كانوا يجتمعون فيها للشورى والرأي. (وقوله) : اضطبع بردائه. الاضطباع أن يدخل بعض ردائه تحت عضده اليمنى ويجعل طرفه على منكبه الأيسر. (وقوله) : وخرج يهرول. أي يسرع. والهرولة فوق المشي ودون الجري. (وقوله) : آخذٌ بخطام ناقته. الخطام هو الذي تقاد به الناقة. (وقول) : عبد الله بن رواحة في الرَّجز: خلّو بني الكفار عن سبيله. أي طريقه. (وقوله) : مؤمن بقيله. القيل والقول واحد. ويقال القول المصدر، والقيل الاسم، والهام جمع هامةٍ وهي الرأس هنا، ومقيل الهام يعني به الأعناق، ويذهل أي يشغل. (وقوله) : أصيبوا بمؤتة. مؤتة اسم موضع بالشأم حكي فيه أبو العباس ثعلب الهمز وغيره. من اللغويين لا يهمز. وأمّا الموتة التي هي ضرب من الجنون فهي غير مهموزة بلا خلاف.
تفسير غريب أبيات لعبد الله بن رواحة
(قوله) : وضربةً ذات فرغٍ تقذف الزبدا. (وقوله) :
стр. 354
ذات فرغٍ. يعني ذات سعةٍ. والزّبد هنا رغوة الدَّم. والحرَّان الملتهب الجوف. (وقوله) : مُجهزةٌ. يعني سريعة القتل. والجدث القبر.
تفسير غريب أبيات لابن رواحة أيضاً
(قوله) : إني تفرَّست فيك الخير نافلةً. أي هبةً من الله وعطيةً منه. والنوافل العطايا والمواهب. وأزرى به القدر أي قصَّر به، تقولُ. أزريت بفلان إذا قصّرت به.
تفسير غريب أبيات لابن رواحة أيضاً
(قوله) : جلبنا الخيل من أجا وفرغٍ. أجأ أحد جبلي طيء. وفرغ يروى هنا بالعين والغين وهو اسم موضع. (قوله) : تغرُّ. أي تطعم شيئاً بعد شيء، يقال غرّ الطائر فرخه إذا أطعمه. والعكوم هنا الجنوب. (وقوله) : حذوناها. أي جعلنا لها حذاءً وهو النَّعل، والصَّوّان حجارةٌ ملسٌ واحدتها صوَّانة. والسّبت النعال التي تصنع من الجلود المدبوغة. وأزلّ أي أملس. وصفحته ظاهره. والأديم الجلد. ومعَان اسم موضعٍ. والجموم استراحة الفرس. ومسوَّمات أي مرسلاتٌ. والسَّموم الريح الحارَّة. ومآب اسم موضع،
стр. 355
والبريم هنا الحزام وأصل البريم خيطٌ تنظمه المرأة ثم تشده على وسطها. (وقوله) : بذي لجبٍ. يعني جيشاً. واللّجب اختلاط الأصوات وكثرتها، والبيض هنا بيض الحديد. والقوانس أعالي البيض. (وقوله) : تئيمُ. أي تبقى دون زوجٍ، يقال أمت المرأة إذا لم تتزوج، وقرحٌ اسم موضعٍ. (وقوله) : على حقيبة رحله. الحقيبة ما يجعله الراكب وراءه إذا ركب.
تفسير غريب أبيات لابن رواحة أيضاً
(قوله) : مسيرة أربع بعد الحساء. الحساء جمع حسي وهو ماء يغور في الرمل إذا بحث عنه وجد. (وقوله) : ولا أرجع. فهو مجزوم على الدُّعاء، دعا على نفسه أن يستشهد ولا يرجع إلى أهله، والثواء الإقامة. والبعل الذي يشرب بعروقه من الأرض. والعذي الذي يشري الماء من السماء، (وقوله) : أسافلها رواء من روى بكسر الهمز فمعناه ممتلئة من الماء. ومن رواه بالرفع فهو إقواء. (وقوله) : فخفقني بالدّرة. أي ضربني بها. واللكع اللئيم، وشعبتا الرجل طرفاه المقدم والمؤخر. (وقول) : عبد الله بن رواحة في الرجز: يا زيد زيد اليعملات الذُّبل. اليعملات جمع يعملةٍ وهي الناقة السريعة، والذُّبّل أيضاً التي أضعفها السير فقل
стр. 356
لحمها. (وقوله) : بتخوم البلقاء. التّخوم الحدود التي تكون بين أرض وأرض يقال بفتح التاء وضمّها. (وقوله) : حتى شاط في رمال القوم، أي هلك. يقال شاط الرجل إذا سال دمه فهلك. (وقوله) : فاقتحم عن فرس له، أي رمى بنفسه عنها. (وقوله) : فاحتضنه بعضديه. أي أخذه بحضنيه والحضن ما تحت العضد إلى أسفل منه. وقطّه وقطعه بمعنى واحد.
تفسير غريب رجز ابن رواحة
(قوله) : إن أجلب الناس وشدُّوا الرنة. يقال أجلب القوم إذا صاحوا واجتمعوا، والرّنة صوت فيه ترجيع شبه البكاء. والنُّطفة الماء القليل الصافي. والشَّنّة القربة القديمة. (وقوله) : بعرقٍ من لحم. العرق العظم الذي عليه بعض لحمٍ، وانتهس أي أخذ منه بفمه يسيراً. والحطمة الكسرة. (وقوله) : وحاشى بهم. قال ابن سراجٍ. إذا كان خاشى بالخاء المُعجمة فهو فاعلٌ من الخشية وإذا كان بالحاء المهملة فهو من المحاشاة. والأزورار الميلُ والعوج. (وقول) : أسماء بنت عميس: وقد دبغت أربعين منأً. المنُّ الذي يوزن به، وهو الرطل وتعني بأربعين رطلاً من دباغٍ. ومن قال أربعين
стр. 357
منيئة. فالمنيئة هو الجلد ما دام في الدباغ. (وقوله) : وذرفت عيناه. أي سال دمعها. (وقوله) : لما أتى نعى جعفرٍ. النَّعي بالتخفيف خبرُ الميت الذي يأتي. والنعيُّ بالتشديد هو الشخص الذي يأتي بخبر موته. (وقوله) : فاحث في أفواههن. يقال حثا عليه التراب إذا صبه عليه.
تفسير غريب أبيات قُطبة بن قتادة
(قوله) : برمحٍ مضى فيه ثم انحطم. أي انكسر. والجيد العنق. والسلم ضرب من الشجر والواحدة منه سلمةٌ. (وقوله) : غداة رقوقين هو هنا اسم موضع، ويروى رقوفين بالفاء في الثاني وهي رواية الخشني. (وقوله) : كاهنة من حدس. حدس قبيلة من لخمٍ. ولخمٌ قبيلةٌ من اليمن. وقول الكاهنة في سجعها. قوماً خزراً. الخزر جمع أخزر وهو الذي ينظر بمؤخّر عينه نظر المتكبر. والشّزر نظر العداوة. (وقوله) : ويقودون الخيل تترى. أي متتابعة شيئاً بعد شيء، قال الله تعالى: ثم أرسلنا رسلنا تترى. ومن رواه نترا فهو مصدرٌ من قولك نتر الشيء إذا جذبه. والعكر المتعكر يريد دماً مختلطاً.
стр. 358
(وقوله) : فلم تزل بعد أثرى. يريد أكثر مالاً وعدداً من الثروة وهي الكثرةُ.
تفسير غريب أبيات قيس بن المسجّر
(قوله) : على موقفي والخيل قائعة قُبلُ. من رواه بالهز فعناه واثبة، يقال قأع الفحل على الناقة إذا وثب عليها. ومن رواه قانعة بالنون فمعناه رافعة رؤسها. ومن رواه قابعة بالباء فمعناه منقبضةٌ. وقُبلٌ جمع أقبل وقبلاء وهوالذي يميل عينه في النظر إلى جهة العين الأخرى وقد يفعل ذلك الخيل حدّةً ونشاطاً.
(وقوله) : جُمَّ له القتل أي قدّر. (وقوله) : آسيتُ نفسي بخالدٍ. أي اقتديت به من الأسوة وهو القدوة. وجاشت أي ارتفعت، والنابل صاحب النّبلِ.
(وقوله) : حجرتيهم. يعني ناحيتهم، يقال قعد حجرة أي ناحيةً. وعُزلٌ جمع أعزل وهو الذي لا سلاح له.
تفسير غريب قصيدة حسان
(قوله) : تأوبني ليلٌ بيثربَ أعسرُ. تأوبني أي عاودني ورحع إليّ. وأعسرُ معناه عسيرٌ. ومسهرٌ أي مانعٌ من
стр. 359
النوم، وعبرةٌ أي دمعةٌ. والسّفوح السائلة. (وقوله) : تواردوا شعوباً. من رواه بضم الشين فهو جمع شعبٍ وهي القبيلة، وقيل هو أكثر من القبيلة. ومن رواه بفتح الشين فهو اسم للمنيّة من قولك شعبتُ الشيء إذا فرقته, ويجوز فيه الصرف وتركهُ. (وقوله) : وخلفا. من رواه بالفاء يعني به من يأتي بعدُ. ومن رواه بالقاف فهو معلوم. (وقوله) : وأسباب المنية تخطر. ويقال خطرَ في مشيته يخطر إذا تبختر فيها وتحرّك واهتزّ. (وقوله) : ميمون النقيبة. أي مسعود منجحٌ فيما يطلبه. وأزهرُ أي أبيضُ. وأبيّ أي عزيز. وسيم معناه كُلفَ، ومجسرٌ أي كثير الجسارة. والمعترك موضع الحرب، والحدائق الجنّات واحدتها حديقةٌ. ورضامٌ جمع رضمةٍ وهو الكُدس من الحجارة يجعلُ بعضها على بعض، وطودٌ جبلٌ، ويروق أي يُعجبُ. وبهاليلٌ سادةٌ واحدهم بهلولٌ. والّلأواءُ الشدّةُ، والمأزق المكان الضيّق في الحرب. والعماش المظلم يريد من ارتفاع الغبار فيه.
تفسير غريب قصيدة كعب بن مالك
(قوله) : نام العيوقُ ودمع عينك يهملُ. أي يسيلُ، يقال
стр. 360
همل الدمع إذا سال. (وقوله) : سحّاً. أي صبّاً. ووكفٌ قطرٌ. والطّباب ثقب خرز الزادة الّتي يُجعل فيها الماء. (وقوله) : والمخضلُ. السائل النّديُ. (وقوله) : أحنُّ. من رواه بالحاء المهملة فهو من الحنين. ومن رواه أخنُّ بالخاء المعجمة فهو من الخنين، وهو صوتٌ يخرج من الأنف عند البكاء، وأتململُ أتقلبُ، والجوانح عظام أسفل الصّدر، والشهاب القطعة من النار. والوجد الحزن، والغمام السّحاب، والمسبل الممطر، ويقال للمطر سبلٌ. (وقوله) : أن ينكلوا. أي مخافة أن يرجعوا هائبين لعدوهم، يقال
نكل عن الأمر إذا رجع عنه هيبةً له. وفنقٌ جمع فنيقٍ وهو الفحل من الإبل. والمرفلُ الذي تنجر أطرافه على الأرض يعني الدروع. والوعث الرمل الذّي تغيب فيه الأرجلُ، ومجدّلٌ أي مطروحٌ بالجدالة وهي الأرض. (وقوله) : تأفل. أي تغيبُ. والقرم السيّد، وأصله الفحل من الإبل. (وقوله) : ما ينفلُ. من رواه بالفاء فمعناه لايجحد ومن رواه بالقاف فهو معلوم. (وقوله) : وتغمّدت أحلامهم. أي سترت يقال تغمّده الله برحمته أي ستره. (وقوله) : حباهم. هو جمع حبوةٍ والحبوة أن يشبك الإنسان
стр. 361
أصابع يديه بعضها في بعض ويجعلها على ركبتيه إذا جلس. وقد يُحتبى بحمائل السيف وغيرها. (وقوله) : الزمان الممحل. هو من المحل وهو شدّة القحط. (وقوله) : وبحدّهم. من رواه بالحاء المهملة فمعناه بشجاعتهم وإقدامهم. ومن رواه بجدّهم بالجيم المكسورة فهو معلوم.
تفسير غريب أبيات حسان
(قوله) : من للجلاد لدى العقاب وظلّها. العقاب هنا الراية. والإنهال الشب الأول، والعلّ الشّرب الثاني. (وقوله) : بعد ابن فاطمة. فاطمة هنا أم جعفر وعلي وهي فاطمة بنت أسد بن هاشم، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي. (وقوله) : غير تنحل أي كذب، ويجتدي. أي يطلب جدواه أي أعطيته، والمحتد الأصل.
تفسير غريب أبيات له أيضاً
(قوله) : عين جودي بدمعك المنزور. المنزور القليل وإنما أراد به بكى حتى قل دمعه فأمر عينه أن تجود بذلك القليل على ما هو عليه. (وقوله) : في وقعة التغوير. التغوير الإسراع
стр. 362
يعني الانهزام. والضّريك الفقير. (وقوله) : ثم جودي للخزرجي. يعني عبد الله بن رواحة. والنّزور هنا قليل العطاء.
تفسير غريب أبيات قالها شاعر من المسلمين
(قوله) : وزيد وعبد الله في رمس أقبُر. الرمس هنا خفيّ القبر. (وقوله) : قضوا نحبهم. أي ماتوا. وأصل النّحب النّذر، والمتغير الباقي هنا ومن رواه المتعذر فهو معلوم.
انتهى الجزء السادس عشر بحمد الله وحسن عونه وصلى الله على محمد خاتم أنبيائه وعبده.
стр. 363
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الجزء السابع عشر
(وقوله) : إلى الأسود بن رزن يروى هنا بكسر الراء وفتحها وإسكان الزّاي وفتحها. وقيّده الدارقطني بفتح الراء وإسكان الزاي لاغير. (وقوله) : وهم منخر كنانة. يعني المتقدمين منهم لأن الأنف هو المقدّم من الوجه. وأنصاب الحرم حجارةٌ تُجعل علامات بين الحلّ والحرم. (وقوله) : وكان منبّه رجلاً مفؤوداً. المفؤود هو الذي أصابه ألم في فؤاده أي قلبه. (وقوله) : لقد انبتّ فؤادي، أي انقطع.
تفسير غريب أبيات تميم بن أسدٍ
(قوله) : يغشون كلّ وترة وحجاب. (قوله) : كلّ وثيرة. من رواه بالثاء المثلثة فهي الأرض اللينّة الرّطبة، ومنه يقال فراش وثيرٌ، إذا كان رطباً ومن رواه بالتاء باثنتين فهي الأرض
стр. 364
الممتدّة. والحجاب هنا ما اطمأن من الأرض وخفي. (وقوله) : لا عريب أي لا أحد، يقال ما بالدار عيبٌ ولا كتيعٌ ولا دبيجٌ في أسماء غيرها وكلّها بمعنى ما بها أحدٌ. ويزجون أي يسوقون. والمقلّص هنا الفرس المشمّر. (وقوله) : خنّابٌ. قال الخشني: الخنّاب الواسع المنخرين في ما قال ابن هشام ويروى خبّاب ومعناه مسرع، من الخبب وهو السرعة في السير، والذحل، طلب الثأر، والأحقاب السنون، ونسيت أي شممت ورهبت أي خفت، والمهند السّيف، وقضابٌ قاطعٌ. والمجرية هنا اللبؤة التي لها أجراءٌ. والشلو بقية الجسد. والمتن ما ظهر من الرض وارتفع. والعراء الخالي الذي لايخفى فيه شيءٌ. ونجوت أي أسرعت. وأحقبُ أي حمار وحش أبيض المؤخّر وهو موضع الحقيبة، وعلجٌ أي غليظُ. وأقبُّ ضامر البطن. (وقوله) : مشمّر الأقراب. أي منقبضٌ ومن رواه مقلّص الأقراب فهو كذلك. والأقراب جمع قربٍ وهي الخاصرة وما يليها، وتلحى أي تلم. والشافر النواحي والجوانب هنا. والقبقاب من أسماء الفَرْج.
стр. 365
تفسير غريب أبيات الأخرز
(قوله) : ألا ها أتى قصوى الأحابيش أنّنا. قصوى أي أبعد. والأحابيش من حالف قريش ودخل في عهدها من القبائل. (وقوله) : بأفوق ناصل. تقول العرب رددّته بأفوق ناصل إذا رددته خائباً. والأفوق السهم الذي انكسر فوقه وهو طرفه الذي يلي الوتر، والناصل الذي زال نصله أي حديده الذي يكون فيه. والدار والدارة واحدٌ. والضّيم الذّلّ، والمناصل جمع منصل وهو السّيف. (وقوله) : نفحنا. أي وسعنا، والشعِب المطمئن بين جبلين. والوابل المطر الشديد وأراد به هنا دفعة الخيل، والقواصل الأنيابُ هنا فيما قال ابن هشام، والجِزع ما انعطف من الوادي. (وقوله) : بفاثور. ظاهره أنه اسم موضع، ومن رواه: قفا ثور. فثورٌ اسم جبل في بمكة ومنعه هذا الشاعر الصرف لأنه قصد به البقعة، وقفاه هو وراؤه. (وقوله) : حفّان النعام الجوافل. حفّات النّعام صغارها والجوافل الذهبة المسرعةُ.
تفسير غريب أبيات بُديل بن عبد مناة
(قوله) : لهم سيدٌ يندوهم غير نافل. (قوله) : يندوهم
стр. 366
يريد يجمعهم في النّديّ وهوالمجلس، ونافلٌ رجلٌ. (وقوله) : الألى يزدريهم. الألى هنا بمعنى الذين، وتزدريهم أي تحتقرهم. والوتير اسم ماءٍ. (وقوله) : غير آبل. أي غير راجع من قولك آل إلى كذا أي رجع إليه، ونحبوا أي نعطي. والعقل الدّية هنا، والتلاعة اسم موضع. (وقوله) : يسبقن لوم العواذل. يريد قولهم في المثل سبق السيف العذل، وبيضٌ هنا اسم موضع، وعتود اسم موضع أيضاً، والخيف ما انحدر من الجبل، ورضوى اسم جبل، والقنابلُ جمع قنبلة وهي القطعة من الخيل، والغميم اسم موضع. (وقوله) : تكفّت. أي حاد عن طريقه وعرّج عنه. وعبيسٌ اسم رجل وجلدٌ أي قويٌ، وحلاحلٌ سيّدٌ، وأجمرت أي بخرت، والجعموسُ العذرةُ والبعير أيضاً، وتنزون أي تثبون وترتفعون. والبلابل الاختلاط ووساوس الهموم.
تفسير غريب بيتي حسَّان
(قوله) : لحا الله قوماً لم ندع من سراتهم. سراة القوم أشرافهم وخيارهم، وناقبٌ رجلٌ، والمفلاح من الفلاح وهو
стр. 367
بقاء الخير، والحقائب جمع حقيبةٍ وهو ما يجعله الراكب وراءه إذا ركب.
تفسير غريب رجز عمرو بن سالمٍ
(قوله) : يا ربِّ إني ناشدٌ محمَّداً. ناشدٌ أي طالب ومذكور، والأتلد القديم. (وقوله) : نصراً أعتدا. أي حاضراً من الشيء العتيد وهو الحاضرُ. (وقوله) : قد تجرّدا. من رواه بالحاء المهملة فمعناه غضب. ومن رواه بالجيم فمعناه شمَّر وتهيأ لحربهم. (وقوله) : إن سيم خسفاً. سيم معناها طلبَ منه وكلّفَ، والخسف الذلُّ، وتربد أي تغير إلى السواد. والفيلق العسكر الكثير، وكداء موضع بمكة. ورصدَ أي طالبٌ يرقبه. والوتير اسم ماء وقد تقدم. والهجد أي النيام وقد يكون الهجد أيضاً المستيقظين وهومن الأضداد. (وقوله) : نصراً أيدا. أي قوياً وهو من التأييد. (وقوله) : عنانٌ من السماء. العنان السحاب، والمظاهرة المعاونة، (وقوله) : حتى نبغتها في بلادها. هو من البغتة وهي الفجاءة، يقال بغته الأمر وفجئه إذا جاءه ولم يعلم به.
стр. 368
تفسير غريب أبيات حسّان
(قوله) : وقتلى كثير لم تجنَّ ثيابها. أي لم تستر، يريد أنهم قُتلوا ولم يُدفنوا، والعود المسنُّ من الإبل. (وقوله) : تشدَّ عصابها. العصاب ما تعصب به أي تشدّ، والصرّف اللبن الخالص هنا، وأعضلُ معناه أعوج. والعضل إعوجاج الأسنان. (وقوله) : حتى أدركاها بالخليفة خليفة بني أحمد. كذا وقع هنا بضمّ الخاء المعجمة فيها، ورواه الخشنيُّ بالخليفة بفتح الخاء المعجمة فيهما. وفي كتاب ابن اسحاق بذي الحليفة حليفة بني أبي أحمد بضم الحاء المهملة فيهما، وبالفاء وهو اسم موضع. (وقوله) : وسبعت سليمٌ. أي كانت سبع مايةٍ. (وقوله) : ألفت أي كانت ألفاً.
تفسير غريب أبيات أبي سفيان بن الحارث
(قوله) : لكالمدلج الحيران أظلم ليله. المدلج الذي يسير بالَّليل. (وقوله) : أنأى. أي أبعد. ويفند أي يلام ويكذّب. (وقوله) : ولست بلائطٍ. أي بملصقٍ، يقال
стр. 369
لاط حُبّه بقلبي أي لصق به. (وقوله) : أوعدي. أي هددي. (وقوله) : عن جرَّأ لساني. الجرّا الجناية. وترائعٌ، أي غرباء. وسهام وسددٌ واديان فما قال ابن هشام، وهما في اليمن. (وقوله) : حمشتها الحرب. معناه أحرقتها وهيجتها ومن قال حمستها بالسين المهملة فمعناه اشتد عليها وهو مأخوذٌ من الحماسة وهي الشدة والشجاعة. (وقوله) : ألم يأن. معناه ألم يحن. يقال آن الشيء يئين وأنى يأني وأني يأنى، كله بمعنى واحد. (وقوله) : عند خطم الجبل، الخطم أنفُ الجبل، وهو شيء يخرج منه يضيق معه الطريقُ. ووقع فيه البخاري في رواية أخرى لبعض الرواة وهي عند خطم الخيل، وهو موضعٌ ضيقٌ تتزحمُ فيه الخيل حتى يخطمَ بعضها بعضاً، والنجاءُ السرعةُ، يقال مرَّ ينجو نجاءً إذا أسرع. (وقول) هند: اقتلوا الحميت الدسم الأحمس. الحميت زقُّ السّمن. والدّسم الكثير الودك. والأحمس هنا الشديد اللحم وشبهته بنحي السمن في لونه وسمنه. والطَّليعة الذي يحرس القوم. (وقوله) : معتجراً بشقة بردٍ حبرةٍ. الاعتجار التعممّ بغير ذؤابةٍ. والشقَّة النّصف. والحبرة ضرب من ثياب اليمن. (وقوله) : اظهري بي يريد اصعدي بي وارتفعي، وأبو قبيس جبل بمكة. والوازع الذي يكفّ الجيش إن يتقدم بعضه على بعض، يقال وزعته عن كذا أي كففته.
стр. 370
والطوق هنا القلادة. والورقُ الفضَّة. (وقوله) : كأن رأسه ثغامةٌ. الثغامة شجرةٌ وجمعها ثغام إذا يبست ابيضت أغصانها فيشبه بها الشيب ومنه قول الشاعر:
أعلاقةً أم الوليد بعدما
أفنان رأسك كالثغام المخلس
وقول حمّاس بن قيسٍ في رجزه: هذا سلاح كامل وأله. والألة الحربة لها سنانٌ طويلٌ. (وقوله) : ذو غرارين. يعني سيفاً والغرار حدُّ السيف.
تفسير غريب رجز لحماسٍ أيضاً
(قوله) : وأبو يزيد قائم كالموتمة. الموتمة بفتح التاء هي التي قتل زوجها فبقي لها أيتام ومن قاله بكسر التاء فيعني التي لها أيتامٌ، يقال منه أيتمت فهي موتمٌ. وحذف همزة أبي يزيد تخفيفاً في ضرورة الشعر. والجمجمة الرأس. والغمغمة أصوات الأبطال في الحرب، والنَّهيت نوع من صياح الأسد. والهمهمة صوتٌ في الصَّدر. (وقوله) : في هذا الرجز: ويروى للّرعّاش الهذلي. الرّعاش يروى هنا بالشين والسين وصوابه بالشين المعجمة لا غير. (وقول) : أخت أم مقيس في شعرها: إذا النفساء أصبحت لم تخرس.
стр. 371
أي لم يصنع لها طعام عند ولادتها، واسم الطعام الذي يصنع للنُّفساء يقال له خرسٌ وخرسةٌ وإنما أرادت به زمن الشدَّة. وأمّا قينتا ابن خطلٍ فجاريتان له كانتا تغنيان. (وقوله) : بمحجن في يده. المحجن عود معوّج الطرف يمسكه الراكب للبعير في يده. (وقوله) :: وقد استكف له الناس. أي استجمع، من الكافة وهي الجماعة، وقد يجوز أن يكون استكف هنا بمعنى نظروا إليه وحدَّقوا أبصارهم فيه كالذي ينظر في الشمس، من قولهم استكففتُ الشيء إذا وضعت وضعت كفك على حاجبك ونظرت إليه، وقد يجوز أن يكون استكف هنا بمعنى استدار، ومنه قول النابغة: إذا استكفَّ قليلاً تُرْبهُ انهدما. (وقوله) : ألا كلّ مأثرةٍ. المأثرة الخصلة المحمودة التي تُتوارث ويتحدّث بها. وسدانة البيت خدمته. (وقوله) : إنما أعطيكم ما تُرزؤون لا ما تَرزؤون. قال أبو علي: معناه إنما أعطيكم ما تتمنون كالسقاية التي تحتاج إلى مؤن، وأما السدانة فيرزأ لها الناس بالبعث إليها يعني كسوة البيت. والأزلام واحدها زُلَمٌ بضم الزاي وفتحها وهي السهام. ومعنى قوله: يستقسم
стр. 372
بها. يضرب بها. (وقوله) : ثم أمر بتلك الصور كلها فطمست أي غُيِّرت، ويتوخى أي يقصد. (وقوله) : يقال له أحمر بأساً. من قال: أحمر بائساً بفتح الراء جعله مركباً كحضرموت ونحوه. (وقوله) : وكان إذا نام غط، الغطيط ما يسمع من صوت الآدميين، إذا ناموا وهو صوت في الحلق. (وقوله) : بات معتنزاً. أي ناحية من الحيّ، ويقال: هذا بيت معتنز إذا كان خارجاً عن بيوت الحي، وكذلك بيت جريدٌ أيضاً بمعناه. والغزيُّ جماعة من القوم الذين يغزون. والحاضر: القوم الذين ينزلون على الماء. (وقوله) : فَمَهْ هي ما التي للاستفهام أبدلت ألفها هاء في الوقف، ومعناه فما الذي تريدون أن تصنعوا؟ (وقوله) : هكذا عن الرجل، هكذا اسم سمي به الفعل، ومعناه تنحوا عن الرّجل، وعن متعلقة بما في هكذا من معنى الفعل، والحشوة ما اشتمل عليه البطن من الأمعاء وغيرها. (وقوله) : وإن عينيه لتُرنِّقان. يريد أنهما قاربتا أن تنغلقا، يقال: رنقت الشمس إذا دنت للغروب. ورنَّقه النُّعاس إذا ابتدأه قبل أن تتغلق عينه وقال الشاعر:
وسنانُ أقصدهُ النعاس فرنِّقت ... في عينه سنةٌ وليس بنائم
стр. 373
(وقوله) : حتى انجعف. أي سقط سقوطاً ثقيلاً، يقال: انجعفت الثمرة إذا انقلعت أصولها فسقطت. (وقوله) : ولا يعضد. معناه لا يقطع، تقول عضدت الشجرة إذا قطعتها. والسيف الذي تقطع به الشجر يقال له مِعْضَد، وقول حسان في بيته: في عيشٍ أحَذَّ لئيم. الأحذّ بالحاء المهملة والذال المعجمة هو القليل المنقطع. ومن رواه أجَدَّ بالجيم والدال المهملة فمعناه منقطع أيضاً، وقد يجوز أن يكون معناه في عيش لئيم جداً.
تفسير غريب أبيات ابن الزِّبعري
(قوله) : إن لساني راتق ما فتقتُ. الرَّاتق السَّادُّ، تقول رتقت الشيء إذا سددته. قال الله تعالى: كانت رتقاً ففتقناهما، والبور الهلاك وأباري أي أعارض وأجاري، والسَّنن وسط الطريق، والمثبور الهالك أيضاً.
تفسير غريب قصيدة لابن الزِّبعري
(قوله) : منع الرقاد بلابل وهموم. البلابل الوساوس
стр. 374
المختلطة والأحزان، ومعتلج أي مضطرب يركب بعضه بعضاً. والبهيم الذي لا ضياء فيه. وعيرانة ناقة تشبه العير في شدته ونشاطه. والعيرُ هنا حمار الوحش، وسُرُحُ اليدين أي خفيفة اليدين. (وقوله) : غَشُوم. أي ظلوم يعني أن مشيها فيه جفاء، ومن رواه رسوم فمعناه أنها ترسم الأرض وتؤثر فيها من شدة وطئها، والرَّسيم ضرب من مشي الإبل. (وقوله) : أسديت أي صنعت، وحكت يعني ما قال من الشعر قبل إسلامه. وأهيم أي أذهب على وجهي متحيَّراً. والرَّدى الهلاك. والأواصر قرابة الرَّحم بين الناس. (وقوله) : جسيم أي عظيم. ومستقبل أي منظور إليه ملحوظ. (وقوله) : قَرْمٌ. أي سيِّد وأصله الفحل من الإبل، والذُّرى الأعالي، والأروم الأصول.
تفسير غريب قصيدة هُبيرة بن أبي وَهْبٍ
(قوله) : أشاقتك هِنْد أم نآك سؤالها. نآك أي بعد عنك. والنَّأي البعد. ويروى: أم أتاك. (وقوله) : وانفتالهاز أي تقلبها من حالة إلى حالة. ويروى وانتقالها وهو معلوم، وأرَّقت أي أزالت النوم، ونجران بلد. وهبَّت أي استيقظت.
стр. 375
(وقوله) : ضلَّ ضلالها. دعاء عليها بالضَّلال. (وقوله) : سأردى سأهلك. وزيالها رحيلها وذهابها، العوالي أعالي الرماح، والمخاريق واحدها مِخراق وهي مناديل يمسكها الصبيان بأيديهم ويضرب بها بعضهم بعضاً، شبَّه السيوف بها. (وقوله) : لأقلي. أي لأبغض، يقال قلاه يقليه إذا أبغضه. قال الله تعالى: ما ودعك ربُّك وما قلى. (وقوله) : في غير كنهه. أي في غير حقيقته، والنَّصال حديد السهام، والسحيق البعيد، والهضبة الكُديةُ العالية، وململمةٌ أي مستديرةٌ، وغبراء علاها الغبار، ويبسٌ أي يابسة.
تفسير غريب قصيدة حسَّان
(وقوله) : عفت ذات الأصابع فالجواء. عفت درستْ وتغيرتْ. وذاتُ الأصابع موضعٌ. والجواءُ موضعٌ. (وقوله) :: تعفيهما أي تغيرهما. والرَّوامس الريِّاح التي ترمس الآثار أي تغطيها. والسماء هنا المطر. والطّيف الخيال الذي يرى في النوم. ويؤرقني يذهب عني النوم. وشعثاء اسم امرأة، ويقال هو اسم امرأة حسان وهو الأليق به في الاسلام. (وقوله) :: تيمته أي عبَّدتْ قلبه. والخبيئة الخمر المخبوءة أي المصونة في دنانها. ومن رواه سبيئةً فهي المشتراة المنقولة من موضع إلى موضع آخر. وبيت راس موضع بالشام. ويقال راسٌ هنا اسم خمَّار بعينه. والمغث الأخذ باليد، واللحاء السباب بالّلسان. (وقوله) : ما ينهنهنا. أي ما يزجرنا وما يردُّنا. والنقع الغبارُ. وكداء موضع بمكة. ومصغياتٌ مستمعاتٌ. والأسلُ الرماحُ، والظماءُ العطاش. (وقوله) : متمطرات أي مصوناتٌ، ويقال متمطرات أي يسبق بعضها بعضاً، والخمر جمع خمار. (وقوله) : ليس له كفاءُ. أي مثل. والبلاء
стр. 376
هنا الاختبار. (وقوله) : عضتها اللقاء. أي عادتها أن تعترض للقاء عدوِّها. ومغلغلةٌ رسالة ترسل من بلد إلى بلد، والحنيفُ المسلم، وسمّي حنيفاً لأنَّه مال عن الباطل إلى الحقِّ. والحنفُ الميلُ. وشيمته طبيعته، وصارم أي سيفٌ قاطعٌ، ومن رواه لا عيب فيه فمعناه لا لوم فيه.
تفسير غريب قصيدة أنس بن زنيم
(قوله) : أبرّ وأوفى ذمةً من محمدٍ. الذِّمة العهد، وأحثُّ أي أسرع، (وقوله) : أسبغ نائلاً. أي أكمل. والنائل العطاءُ. والخال هنا ضرب من برود اليمن. والسّابق هنا الفرس، والمتجرّد الذي يتجرد من الخيل فيسبقها. وتعلّم معناه أعلم، والوعيد التّهديد، وصرمٌ بيوتٌ مجتمعةٌ، والمتهمون الذين سكنوا تهامة وهي ما انخفض من أرض الحجاز، والمنجدُ من سكن نجداً، وهو المرتفع من الأرض. (وقوله) : لا بطلقِ. الطلقُ الأيام السعيدة. يقال يوم طلقٌ إذا لم يكن فيه حرٌّ ولا بردٌ ولا شيءٌ يؤذي، وكذلك ليلةٌ طلقةٌ، وعزّت اشتدّت، والعبرة الدّمعة. (وقوله) : تبلُّدي، أي تحيري. ويروى تجلّدي أ] تصبرّي. (وقوله) : أخفرت أي نقضتَ عهده.
стр. 377
(وقوله) : أكمد هو من الكمد وهو الحزن، (وقوله) :: لاديناً فتقتُ أي أحدثتُ فيه أو خرجت منه.
تفسير غريب أبيات بديل بن عبد منافٍ
(وقوله) : بكى أنس رزناً فأعوله البكاءُ. العويل رفعُ الصّوت بالبكاء، وتطلّ أي يبطل دمها ولا يؤخذ بثأرها. (وقوله) : يوم الخنادم. أراد الخندمة فجمعها مع ما يليها وهي موضع، وتسفح أي تسيل. (وقوله) : فأكمدُ هو من الكمد وهو الحزن، ويروى فأكمدي بكسر الدّال وهو إقواء.
تفسير غريب أبيات بجير بن زهير
(قوله) : نفى أهل الحبلّق كلَّ فج. الحبلّق الغنم الصغار. (وقوله) : نطأ أكنافهم. أراد نطأ فخفّف الهمزة وأبدل منها ألفاً، والرشق الرمي السريع، والمريشةُ يعني بها السّهام ذوات الرِّيش، والحفيف الصوت، وانصدع أي انشقَّ، والفواق طرف السهم الذي يلي الوتر، والرصاف العقب الذي يكون على السَّهم، والعقب عصب الظهر من الحيوان. (وقوله) : على حسن النّصاف. يريد التناصف، ومن قال التّصافي فهو من صفاء القلوب على الطّاعة، والرّوع الفزع.
стр. 378
تفسير غريب أبيات عبّاس بن مرداس
(قوله) : ألفٌ تسيل به البطاح مسوّم. البطاح جمع بطحاء، وهي الأرض السهلة المتسعة، ومسوّم أي مرسلٌ، ويقال: معلم بعلامة، وشعارهم علامتهم في الحرب، وضنكٌ أ] ضيقٌ، والهامُ هنا الرؤوس، والحنتم الفخار المطلي بالزجاج. وسناكبها أطراف حوافرها من مقدّمها. والأدهم هنا المجتمع من الدهماء وهي جماعة الناس. (وقوله) :: وجدٌّ مزحم، أي يزاحم الأمور ولا يهابها. (وقوله) :: عود الرياسة أي قديمها. وأصل العود المسنّ من الإبل.... . . وشامخٌ مرتفعٌ، والعرنين طرف الأنف، والخضرم الجواد الكثير العطاء.
تفسير غريب أبيات عباس أيضاً
(قوله) : أودى ضمار وعاش أهل المسجد. أودى أي هلك. (وقوله) : أهل المسجد. يعني بالمسجد هنا مسجد مكة أو مسجد النبي ﵇.
تفسير غريب أبيات جعدة بن عبد الله الخزاعيّ
(قوله) : لحين له يوم الحديد متاح. الحين الهلاك، ومتاحٌ أي مقدرٌ.
(وقوله) : ونحن الألى. الألى هنا بمعنى الذين، وغزالٌ هنا اسم موضع يصرف ولا يُصرف.
стр. 379
ولفتٌ موضعٌ أيضاً، وفجٌّ طِلاح موضعٌ أيضاً، ويحتمل أن يكون طِلاح جمع طَلْح وهو الشجر وأضاف الفجَّ إليه. (وقوله) : حَظَرنا. أي منعنا. والشيء المحظور الممنوع. ومن رواه خطرنا بالخاء المعجمة والطاء المهملة فمعناه اهتززنا وتحركنا. والجحفل الجيش الكثير. (وقوله) : قال بُجيد بن عمران كذا وقع هنا بالباء فقط. وشكَّ الخشنيُّ بين بجيد ونجيد، وبالنون قيده الدارقُطنيّ.
تفسير غريب أبيات بجيد بن عِمران الخزاعيّ
(قوله) : ركام سحاب الهيدب المتراكم. الرّكام من السّحاب الذي تراكب بعضه على بعض. والهيدب المتداني من الأرض. والقواضبُ القواطع. (وقوله) : لقمةً من حيس. الحيس أن يخلط السّمنُ والتّمر والأقط فيؤكل. والأقط شيء يعقد من اللبن ويجفف، والرّبعة من الرّجال الذي بين الطويل والقصير. (وقوله) : فنهمهُ خالدٌ. معناه زجرهُ. (وقوله) : مضطربٌ.
стр. 380
يعني أنه ليس بمستوى الخلق. (وقوله) : ميلغة الكلب، الميلغة شيء يحفر من خشب ويجعل فيه الماء ليلغ فيه الكلب، يكون عند أصحاب الغنم وأهل البادية. ويقال ولغ الكلب في الإناء إذا شرب منه. ((وقوله) : م) : صبأنا صبأنا. يعنون دخلنا في دين محمد وكانوا يسمون النبي ﵇ الصابيء لأنه خرج من دينهم. يقال صبأ الرجل إذا خرج من دين إلى دين ومنه الصابئون لأنه دين بين اليهوديّة والنّصرانية فيما ذكر بعض أهل التفسير.
تفسير غريب أبيات قالها من بني جذيمة
(قوله) : لما صعهم بسرٌ وأصحاب جحدم. المماصعة والمصاع المضاربة بالسيوف. والبرك الإبل الباركة. (وقوله) : صابحاً أي تصبح في مباركها لا تهاج ولا يغار عليها، والغميصاءُ هنا موضعٌ، وألظّت أي لزمت وألحت، والأيامى جمعُ أيم وهي التي لا زوج لها.
تفسير غريب أبيات عبّاس بن مرداس
(قوله) : لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحاً.
стр. 381
الكبشُ الرّجل السّيد، والوغى الحرب. والنّهج الطّريق البيّن. ويزجي أي يسوق. والسّوانح ما جاء من قبل اليمين. والبوارح ما جاء من قبل اليسار. (وقوله) : لا تكبوا. أي لا تسقط، ومن رواه تنبوا فمعناه لا ترجع ولا تهابُ، وكابي الغبار مرتفعه، والكوالح العوابس التي انقبضت شفاهها فظهرت أسنانها (وقوله) : أثكلناك، أي أفقدناك، من الثُّكل وهو الفقد.
تفسير غريب أبيات الجحَّاف بن حكيم
(قوله) : شهدن مع النبّي مسوّمات. يعني الخيل مسوّمات أي مرسلاتٌ، ويقال معلمات ، والكلام الجراح واحدها كلمٌ، وسنابكهنَّ مقدَّم أطراف حوافرهنَّ. (وقوله) : بالبلد التِّهام. يعني به مكة، وتهامة ما انخفض من أرض الحجاز منها مكة. (وقوله) : برمَّة. الرُّمَّة الحبل البالي. (وقوله) : على نَفَدٍ من العيش. يريد على تمامه، من قولك نفد الشيء إذا تمَّ.
وقول فتى من بني خزاعة في شعره: بحليةَ أو ألفيتكم بالخوانق. حَلْيَةُ اسم موضع، والخوانق اسم موضع أيضاً، والإدلاج سير الليل، والودائق جمع وديقة وهي شدة الحرّ، والصفائق الحالات، وتشحط أي تبعد
стр. 382
والشَّحط البعد، وينأى معناه يبعد أيضاً. (وقوله) : لا رَاقَ. أي ما أعجَبَ. والتَّوامق الحبُّ. (وقوله) : وثمانياً تترى، أي تتوالى.
تفسير غريب أبيات رجل من بني جذيمة
(قوله) : أقاموا على أقضاضنا يقسمونها. الأقضاض جمع قَضٍّ وأراد هنا الأموال المجتمعة، ويقال جاء القوم قضهم بقضيضهم، إذا جاؤوا بأجمعهم، ونهلت من النّهل وهو الشرب الأوَّل، وعلَّت من العَلَل وهو الشُّرب الثاني، وحلول بيوت مجتمعة. وشُلَّت أي طردت، ورجل الجراد قطعة منه. (وقوله) : فاشمَعَلَّت معناه تفرقت. (وقوله) : أو يثوبوا أي يرجعوا.
تفسير غريب أبيات رجل من بني جذيمة أيضاً
(قوله) : فلا ترة تسعى بها ابن خويلدٍ. التِّرة العداوة وطلب الثأر، وغُواتهم سفهاؤهم.
تفسير غريب رجز غلام من بني جذيمة
(قوله) : رخَّينَ أذيال المُروط وأربعن. المروط جمع
стр. 383
مِرْطٍ وهو كساء من خزٍّ، وقد يكون من غير خزٍّ في قول بعض اللغويين. (وقوله) : وأربعن أُرفقنْ، يقال: ربعت عليه إذا أقمت عليه وتَرَفَّقت. (وقوله) : في رَجَز: غلمة من بني جذيمة، قد علمت صفراء بيضاء الإطلِّ. الإطلُّ والأطل والأيطلُ كله واحد وهو الخاصرة. والثَّلَّة بفتح الثاء القطيع من الغنم، والحيزوم أسفل عظام الصَّدر وهو ما يقع عليه الحزام، والنَّهس انتثار اللحم يريد أنها قليلة الأكل. (وقوله) : ضرباً وعساً. أي سريعاً. والمواعسة السرعة في السير، والمُحلُّون الذين خرجوا من الحرم إلى الحلِّ، والمخاض هنا الإبل الحوامل، والقُعس التي تتأخر وتأبى أن تمشي، (وقوله) : في رَجَز أحدهم. أقسمت ما إن خادر ذو لبدة. الخادر الأسد الداخل في خدر. والخِدر الأجمة وهي موضع الأسد، واللِّبدة الشعر الذي فوق كتفيه. وشَثْن غليظ، والبنان الأصابع. (وقوله) : في غداةٍ بردة. أي باردة. وجهم أي عابس. والمحيَّا الوجه. (وقوله) : ذو سبال. من رواه بالسين المهملة فيريد به الشعر الذي فمه، ومن رواه بالشين المعجمة فإنه أراد به جمع شبل وهو ولد الأسد. والأحسن فيه أن
стр. 384
يكون بالسين المهملة. (وقوله) : يرزم. أي يصوِّت. والأيكة الشجرة الكثيرة الأغصان، والجحدة القليلة الورق والأغصان، وضار أي مُتعوِّد، والتَّأكال الأكل. والنجدة الشجاعة. (وقوله) : وكانت بنخلة. نخلة هنا اسم موضع، وسدنتها خُدَّامها. (وقوله) : أسند في الجبل. أي ارتفع فيه. (وقول) السُّلَمي في شعره: يا عُزَّ شُدِّي شُدَّة لا شوى لها. أي لا بُقيا لها. (وقوله) : فبوئي أي ارجعي. وتنظَّري أي انتظري ويروى أو تنصَّري وهو معلومٌ. (وقوله) : لا حزْنٌ ضَرِسٌ ولا سهْلٌ دَهِسٌ. الحزن المرتفع من الأرض. والضَّرس الذي فيه حجارة محدَّدة. (وقوله) : دهِس. أي لين كثير التراب. ويعار الشَّاء صوتها. (وقوله) : فأنقض به. أي زجره كما تزجر الدابة. والإنقاض للدَّابة أن تلصق لسانك بالحنك الأعلى وتصوِّت به. (وقوله) : غاب الحدُّ. يريد الشجاعة والجرأة. (وقوله) : ذانك الجذعان. يريد أنهما ضعيفان في الحرب بمنزلة الجذع في
стр. 385
سنِّه. وبيضة هوازن جماعتهم. (وقوله) : ثمَّ الق الصُّباء. وهو جمع صابيء وهم المسلمون عندهم كانوا يسمُّونهم بهذا لأنهم صبوا من دينهم أي خرجوا. (وقول) دريد:
يا ليتني فيها جَذَع
أراد يا ليتني شابٌّ. والخبب والوضع ضربان من السير. والوطفاء الطويلة الشعر. والزَّمع الشَّعر الذي فوق مربط قيد الدَّابَّة، يريد فرساً صفتها هكذا، وهو محمود في وصف الخيل. والشاة هنا الوعل. (وقوله) : صَدَع. أي وعل بين الوعلين ليس بالعظيم ولا بالحقير.
تفسير غريب قصيدة العبّاس بن مرداس
(قوله) : أصابت العام رعلاً غول قومهم. رعلٌ اسم قبيلة. والغول ساحرة الجنِّ، وأراد به هنا الدَّاهية. وإنسان هنا اسم قبيل في هوزان، وسعدٌ ودهمانٌ قبيلتان من هوازان، ومجلّلةٌ أي مغطِّية، وحضَنٌ جبل بنجد، وذو شوغر وسلوان واديان، وحذَفٌ هنا اسم رجل وهو بالحاء المهملة والذال المعجمة. ويروى أيضاً جَدَفَ بالجيم والدَّال المهملة وهي راوية
стр. 386
الخشنيِّ. (وقوله) : جوفان أراد أنه لا يستساغ فيبقى البطن معه خالياً. ويقال جوف الرّجل إذا خلا بطنه. (وقوله) : نهكناهم. أي أذللناهم وبالغنا في ضُرِّهم. (وقوله) : في واد من أودية تهامة. تِهامة ما انخفض من أرض الحجاز، وأجوف معناه متسع، وحطوط أي منحدرة، وعُماية الصُّبح ظلامه قبل أن يتبين، والشِّعاب هنا الطرق الخفيَّة، وأحناؤه جوانبه، وانشمر الناس أي انفضوا وانهزموا، والضِّغن العداوة، والأزلام السهام التي كانوا يستقسمون بها، وفضَّ الله فاه أي كسر أسنانه. (وقوله) : لأن يرُبَّني. معناه أن يكون ربَّاً لي أي ملكاً عليَّ، وقول حسان في شعره: رأيت سواداً من بعيد فراعني. السَّواد هنا الشَّخص والقلوص الفتيَّة من الإبل. وابن عِزْهِل رجل، ويقال فيه: عُزْهلٌ بالضَّمِّ أيضاً. وأصل العِزْهل الذَّكر من الحمام. (وقوله) :: آخذٌ بحكمة بغلته. الحكمة ما أحاط بحنكي الدَّابَّة من اللجام. (وقوله) :: شجرتها بها أي فتحت فمها ومنعتها من أن تتقدم. (وقوله) :: أصحاب السمرة، يريد أصحاب بيعة الرِّضوان، وكانت تحت شجرة يقال إنها كانت سمرة، والسَّمر ضرب من الشجر. (وقوله) :: ويقتحم عن بعيره أي يرمي بنفسه عنه، ويؤمُّ الصَّوت أي يقصده. (وقوله) : الآن حمي الوطيس. الوطيس في أصل اللغة التنور وأرادها هنا موضع القتال حيث استحرَّت الحرب. (وقوله) : إذ هوى له. يقال: هوى له وأهوى إذا مال إليه. (وقوله) : على عجزه أي على مؤخَّره. (وقوله) : أطنَّ قدمه. أي أطارها وسُمع لضربته طنين أي دويٌّ. (وقوله) : فانجعف أي سقط بمرة كما تنجعف الشّجرة من أصلها. (وقول) أبي سفيان بن الحارث: أنا ابن أمك. إنما هو ابن عمه لكنه أراد أن يتقرب إليه لأن الأم التي هي الجدة
стр. 387
قد تجمعهم في النسب. (وقوله) : أن يعزها معناه أن يغلبها. (وقوله) : في خزامته. الخزامة حلقة تصنع من شعر وتجعل في أنف البعير. والخنجر السكين يقال بفتح الخاء وكسرها، والخنجر بفتح الخاء لا غير الناقة الغزيرة اللّبن. ويقال: خنجور أيضاً. (وقوله) : بعجته به. يقال بعج بطنه بقره إذا شقَّه، والرَّمصاء بالصاد المهملة هي التي يخرج القذى من عينيها، يقال: رمصت العين ترمص إذا أخرجت القَذَى.
تفسير غريب رَجَز مالك بن عوف
(وقوله) : أقدم محاج إنّه يوم نكر. محاج اسم فرس مالك بن عوفٍ، (وقوله) : احزالّت. أي ارتفعت، وزمرٌ أي جماعاتٌ، (وقوله) :: تقذي بالمسبر أي يرمي الطّعنة بالفتائل التي تجعل فيها. والسبر أيضاً المراود التي يسبر بها غور الجراح أي يختبر. والنّجلاء الطّعنة المتسعة. (وقوله) : تعوي وتهرُّ. أي لديها صوتٌ، ومنهمر منصبٌ، وتفهق أي تنفتح، والثّعلب ما دخل من عصا الرُّمح في السّنان، والعامل أعلى الرّمح، ونقر الضّرس أي عفن. والغمر الذي لم يجرّب الأمور. والحاضن التي تحضن ولدها. (وقول) مالكٍ في رجزه أيضاً:
أقدم محاج إنّها الأساوره
الأساورة جمع أسوار وهم الرّماة من الفرس، ونادرةٌ أي قد انقطعت وبعدت. (وقوله) : فلولا
стр. 388
أنّ الدم نزفه. يقال: نزفه الدّم إذا سال منه حتى يضعفه فيشرف على الموت أو يموت. (وقوله) : واجهضني عنه القتال. أي شغلني وضيق عليَّ، وأوزار الحرب يعني به أثقالها وهي استعارة، والمخرف هنا النخل. وسمّي مخرفاً لأنه يخترف منه التّمر أي يجنى. (وقوله) : لأول مال اعتقدته. أي اتَّخذته عقدةً، والعقدة الضيعة. (وقوله) : مثل البجاد الأسود. البجاد الكساء. ومبثوثٌ أي متفرقٌ، واستحر القتل أي اشتد. (وقوله) : أغرل. الأغرل هو الذي ليس بمختتن. والغرلة هي الجلدة التي يقطعها الخاتن. (وقوله) : وآخر من بني كنَّة. كذا وقع هنا بالنون ورواه الخشني كبة بالباء بواحدة من أسفل وهو صواب.
تفسير غريب قصيدة عبّاس بن مرداس
(قوله) : فكلّ فتىً يخايره مخيرُ. يخايره أي يقول له أنا خيرٌ منك. (وقوله) : مخيرُ . أي يغلبه في الخير. وقسي اسم ثقيف، ووحٌّ موضع بالطائف. (وقوله) : ضاحيةٌ أي بارزة
стр. 389
لا تختفي. ونؤمُّ أي نقصدُ. والحنقُ الغضبُ. (وقوله) : لم يغوروا. أي لم يذهبوا. وليّة اسم موضع وهو بكسر اللام لا غير. والنّصور يعني بهم بني نصر. وتمور أي تسيل. (وقوله) : بني حُطيط. يروى هنا بالخاء والحاء وبالحاء المهملة رواه الخشني. (وقوله) : والخيلُ زورٌ، أي مائلةٌ. وسَنن المناية طريقها. والجَريضُ المختنقُ بريقه. والتَّواني الفتور. والإبطاء. والغلق الكثير الحرج كأنه تنغلق عليه أموره. والصريرة تصغير صرورة وهو الذي لا يأتي النساء، وهو في الإسلام الذي لم يحج. والحصور العيي هنا. وأحافهم أي أهلكم. (وقوله) : تميح بهم جياد. أي تمشي مشياً حسناً. والفصافص جمع فصفصة وهي البقلة التي تأكلها الدواب. (وقوله) : عمموها. أي أسندت إليهم وقدموا لها. وأنوف الناس المقدمون فيهم. (وقوله) : سمر السمير. أراد ما سمر أهل السمير، فحذف المضاف. وقد يحتمل أن يكون السمير اسماً لجماعة السمار كما قيل الكليب والعبيد والحمير. والعنقفير من أسماء الداهية. وتخور أي تصيح. والترة العداوة. وعور جمع أعور. (وقوله) : كان في شجار له. الشجار خشب
стр. 390
الهودج. (وقوله) : فإذا عجانه. هو ما بين فرجيه. وأعراء جمع عري.
تفسير غريب أبيات عمرة بنت دريد
(قوله) : ببطن سميرة جيش العناق. سميرة هنا اسم موضع. وجيش العناق تعني به الخيبة. وعقاق فعال من لفظ العقوق. والتراقي جمع ترقوة وهي عظام الصدر، والمنوه الذي يناديك بأشهر أسمائك نداء ظاهراً. والرماق بفتح الراء وكسرها بقية الحياة. وماع أي ذاب وسال، وكل سائل مائع، وعفت أي درست وتغيرت، وذو نفر موضع ويروى بالباء والقاف أيضاً، والفيف القفر، والنهاق هنا موضع. قال ابن سراج أين وذو نفر موضعان.
تفسير غريب أبيات لعمرة أيضاً
(قوله) : إذا لصبحهم غباً وظاهرة. الغب أن ترد الإبل الماء يوماً وتدعه يوماً ، والظاهرة أن ترده كل يوم فضربته ها هنا مثلاً، وجحفل جيش كثير، وذفر بالدال والذال معا معناه كريه الرائحة من سهك السلاح. (وقوله) : فناشوه
следующие страницы →