← Сира

Сира · id 9222

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

أبو ذر الخشني

Полный текст (465 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

(وقوله) : أماري أي أجادل. وخوت النجوم أي غربت ولم يكن لها تأثير على زعمهم، وأمحلوا أقحطوا، من المحل وهو القحط، والطارقون الذين يأتون بالليل ومن أتاك ليلاً فقد طرقك، والمقاري جمع مقراة وهي الجفنة التي يصنع فيها الطعام للأضياف. انتهى الجزء السابع عشر بحمد الله وعونه وصلى الله على سيدنا محمد نبيه المصطفى وعبده

стр. 422

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وسلم الجزء الثامن عشر (قوله) : يصمد إليه: أي يقصد، يقال صمدت إليه إذا قصت إليه. والشقة بعد المسير. (وقوله) : بني الأصفر. يعني الروم، يقال: إنهم من أولاد عيصو بن إسحاق ﵇، وكان فيما يقال مصفر اللون، وأما الروم القديمة فهم يونان. (وقوله) : عند جاسوم. هو اسم موضع. (وقول) الضحاك في الشعر: يشيط بها الضحاك وابن أبيرق. يشيط أي يحترق، يقال شاط يشيط إذا التهب واحترق. (وقوله) : طبقت يعني علوت. (وقوله) : كبس سويلم. هو البيت الصغير وقد روي كيس بالياء، وروي أيضاً كيش، والصحيح كبس بالباء المنقوطة بواحدة من أسفلها والسين المهملة. (وقوله) : أنوء. أي أنهض متثاقلاً. (وقوله) : فأعطاهما ناضحاً له. الناضح

стр. 423

الجمل الذي يستقى عليه الماء، واستتب معناه تتابع واستمر، وذكر في نسب عبد العزيز بن محمد الأنداوردي، ورواه بعضهم الدراورد وهو المشهور فيه. (وقوله) : نحو ذباب. ذباب هنا اسم موضع، والجرف موضع أيضاً. (وقوله) : في عريشين لهما. العريش هنا شبيه بالخيمة يظلل فيكون أبرد من الأخبية والبيوت. (وقوله) : في الضح والريح. الضح الشمس. (وقوله) : أولى تلك يا أبا خيثمة. أولى كلمة فيها معنى التهديد وهي اسم سمي به الفعل، ومعناها فيما قال المفسرون: دنوت من الهلكة. (وقول) : أبي خيثمة في أبياته: تركت خضيباً في العريش وصرمة الخضيب المخضوبة بالحناء، والصرمة هنا جماعة النخل. (وقوله) : صفايا. أي كثيرة الحمل وأصله في الإبل يقال: ناقة صفي إذا كانت غزيرة الدر، وجمعها صفايا، والبسر التمر قبل أن يطيب. (وقوله) : تخم أي أخذ في الأرطاب فاسود. وأسمحت انقادت. (وقوله) : شطره. أي نحوه وقصده، ومنه قوله تعالى: شطر المسجد الحرام. ويمم قصد. (وقوله) : سجى ثوبه. أي غطاه على وجهه، واستحث راحلته. أي استعجلها. (وقوله) ::

стр. 424

يجأ في عنقه أي يدفع في عنقه. (وقوله) :: يحنة بن رؤبة كذا وقع في الأصل، وابن سراج يقول فيه بحنة حيث وقع. (وقوله) : وهو آخذ بحقبها. الحقب حبل يشد على بطن البعير سوى الحزام الذي يشد فيه الرحل. (وقوله) : يخرج من وشل. الوشل حجر أو جبل يقطر منه الماء قليلاً قليلا. والوشل أيضاً القليل من الماء. والمسح كساء من شعر أسود. ((وقوله) :) في الغرز. الغرز للرحل. بمنزلة الركاب للسرج. (وقوله) : أحوز أي أبعد. (وقوله) : وحس كلمة معناها أتألم، يقولها الإنسان إذا أصيب بشيء، قال الأصمعي: هو بمعنى أوه. (وقوله) : الثطاط. هو جمع ثط وهو صغير نبات شعر اللحية. (وقوله) : الذين لهم نعمة بشبكة شدخ. جعل شبكة مع ما أضيف إليه اسم مكان. ورواه أبو علي بشبكة شدخ قال وتفسيره كثير. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁ وهو على هذه الرواية صفة للنعم. (وقوله) : حتى نزل بذي أوان. كذا وقع في الأصل بفتح الهمزة، والخشني يرويه بضم الهمزة حيث وقع. والسعف أغصان النخلة. (وقوله) : وبجاد بن عثمان. روي هنا بالباء والنون، وبجاد بالباء قيده الدارقطني. (وقوله) : فالناس إليها صعر. هو جمع أصغر وهو المائل، ومنه قوله تعالى: ولا تصعر خدك للناس. أي لا تعرض عنهم ولا تمل وجهك إلى

стр. 425

جهة أخرى. (وقوله) : وتفرط الغزو. أي فات وسبق والفارط السابق المتقدم، ومنه قوله ﵇ أن فرطكم على الحوض. (وقوله) : مغموصاً عليه في النفاق. أي مطعوناً عليه، يقال غمصت الرجل إذا طعنت عليه. ((وقوله) :) حضرني بشيء. البث الحزن. (وقوله) : أظل. أي أشرف وقرب. (وقوله) : زاح عني الباطل أي ذهب وزال. (وقوله) : حتى تسورت. أي علوت، وفي كتاب الله تعالى: إذ تسوروا المحراب. (وقوله) : فإذا نبطي. النبط قوم من الأعاجم. (وقوله) : في سرقة من حرير. السرقة الشقة من الحرير، وقال بعضهم السرق أحسن الحرير وأجوده. (وقوله) : فسجرته أي ألهبت التنور بها يعني أنه أحرقها. (وقوله) : لا يأمن لكم سرب. السرب المال الراعي. والسرب أيضاً الطريق. (وقوله) : وهو ناب القوم. يعني سيد القوم والمدافع عنهم. (وقوله) : ضبر يشتد. أي وثب. يقال ضبر الفرس إذا جمع قوائمه ووثب. (وقوله) : بفطورنا وسحورنا. قال ابن هشام: الفطور هو الشيء الذي يؤكل وكذلك السحور. (وقوله) : وخرج نساء ثقيف حسراً. يعني مكشوفات الوجوه.

стр. 426

(وقول) : النساء لتبكين دفاع. سمينها دفاعاً لأنها كانت تدفع عنهم، وتنفع وتضر على زعمهم. والرضاع اللثام من قولهم لئيم راضع. والمصاع المضاربة بالسيوف. (وقوله) : واهاً لك. هي كلمة تقال في معنى التأسف والحزن. (وقوله) : إن عضاه وج. العضاه شجر له شوك وهو أنواع واحدته عضه. ووج اسم موضع بالطائف. (وقوله) : لا يعضد. أي لا يقطع. يقال عضدت الشجرة إذا قطعتها. (وقول) أوس بن حجر في بيته: ومالك فيهم الآلاء والشرف. الآلاء هي النعم. وقول الشاعر في بيته: فلا تالن جهداً أي لا تقصروا. يقال: ما ألوت أي ما قصرت. وقول الشاعر في بيته: ساقوا إليك الحتف غير مشوب. أي غير مخلوط. يقال: شبت الشيء إذا خلطته به. (وقوله) : ثم ما نعى عليهم. يقال: نعى عليه كذا وكذا، أعابه وعتبه فيه. والشقة بعد المسير. (وقول) الأجدع في بيته: يصطادك الوحد المدل بشأوه. يعني به الفرس، والوحد المنفرد، وكذلك الوحد بكسر الحاء يعني فرساً. والجيد رواية من روى الوحد المدل بالنصب، ويعني به الثور الوحشي. ويضمر في قوله يصطادك ضميراً يرجع إلى فرس متقدم الذكر، وشأوه طلق، والشريج النوع، يقال: هما شريجان

стр. 427

أي نوعان مختلفان. والشد هنا الجري، والإيضاع قد فسره ابن هشام. تفسير غريب قصيدة حسان (قوله) : ومعشراً إن هم عموا وإن حصلوا. أي جمعوا كلهم وأراد حصلوا بالتشديد فخففه. ومن قال عموا وإن حصلوا بالفتح، فقد نسب الفعل إليهم، يريد وإن عموا أنفسهم وحصلوها. (وقوله) : فما ألوا ولا خذلوا. يريد ما قصروا. تقول: وإن عموا في كذا أي ما قصروا فيه. ومن رواه فما آلوا بالمد فمعناه: ما أبطؤا. حكى ابن الأعرابي: آل الرجل إذا أبطأ وتوانى. ومن رواه آلوا فمعناه ما رجعوا، يقال آل إلى كذا أي رجع إليه. ومن رواه ألوا بتشديد اللام فيريد به أنهم لم يقصروا أيضاً وهو بمعنى الأول إلا أنه شدده مبالغة. (وقوله) : وما خذلوا. أي ما تركوا. والدخل الفساد. (وقوله) : ضرب رصين. أي ثابت محكم. (وقوله) : فما خاموا وما نكلوا خاموا أي رجعوا ونكلوا أيضاً رجعوا، ولا يكونان إلا رجوع هيبةً وفزع. (وقوله) :: جاسوها بخليهم. أي وطئوها، والأسل الرماح. ورقص ضرب من المشي، والحزن ما ارتفع من الأرض. (وقوله) : يعلها أي يكررها عليهم ونهلوا شربوها أولاً.

стр. 428

والرسل الإبل. (وقوله) : مستبسل. أي موطن نفسه على الموت، ومستأسد أي شديد بمنزلة الأسد. والقفل الرجوع. (وقوله) : حين اتصل. أي حين انتسب يقال: اتصل بقبيل كذا أي انتسب إليه. تفسير غريب بيات لحسان أيضاً (قوله) بأيام مضت ما لها شكل. أي ما لها مثل. يقال هذا شكل هذا أي مثله. (وقوله) : بأسرهم. أي بأكملهم ويربون أي يصلحون. (وقوله) : إذا اختبطوا أي قصدوا في مجلسهم وطلب معروفهم. والمتخبط الطالب للمعروف، ومن رواه اختبطوا فهو من الخطبة. ونديهم مجلسهم. والعلياء الموضع المرتفع والحمالة ما يتحمله الإنسان من غرم في دية. (وقوله) : وحلمهم عود. العود القديم المتكرر. (وقوله) : ومنا أمين المسلمين. يعني سعد بن معاذ. (وقوله) : ومن غسلته من جنابته الرسل، يعني حنظلة الذي غسلته الملائكة حين استشهد يوم أحد وقد تقدم ذكره. ويعني بالرسل هنا الملائكة.

стр. 429

تفسير غريب قصيدة لحسان أيضاً (قوله) كرام إذا الضيف يوماً ألم. ألم معناه زار ونزل. والأيسار جمع يسر وهو الذي يدخل في الميسر. والمسن الكبير، والسنيم العظيم السنام وهو أعلى الظهر. (وقوله) : بأمر غشم. هو من الغشم وهو أسوأ الظلم. (وقوله) : فأنبوا. أراد فأنبؤا فخفف الهمزة، وإرم هي عاد الأولى. (وقوله) : ودجن فيها النعم. أي اتخذ في البيوت، يقال جن بالمكان إذا أقام فيه. والداجن كل ما ألف الناس كالحمام والدجاج وغير ذلك. والنواضح الإبل التي يستقى عليها الماء. وعل زجر تزجر به الإبل. وهلم بمعنى أقبل، والقطاف ما يقطف من العنب وغيره، والهجان الأبيض وهو من أكرم ألوان الإبل، وقطم شهوان للضراب هائج، (وقوله) : جنبنا. أي قدنا وجللوها غطوها، والأدم الجلد، وصرار بالصاد المهملة موضع ومعج الخيول سرعتها، ودهم أي جاء غفلة على غير استعداد، والسلهبة الفرس الطويلة، والصيان والصوان ما يصان به من الجلال. والسأم الملل. (وقوله) : مطار الفؤاد. يعني ذكي الفؤاد، والفصوص مفاصل العظام، والزلم القدح، والكماة الشجعان، والبهم

стр. 430

الشجعان أيضاً واحدهم بهمة، وغشموا جاروا واشتد ظلمهم. (وقوله) : لا ينكلون. أي لا يرجعون هائبين، وأبنا أي رجعنا. ولم نرم أي لم نبرح ولم نزل. (وقوله) : بدين قيم. أي بدين مستو ليس فيه اعوجاج. (وقوله) : لا تحتشم. أي لا تنقبض، يقال احتشمت من فلان أي انقبضت منه. (وقوله) : أن يحترم. معناه أن يهلك وبغاة جمع باغ. (وقوله) : له ميعة. أي صقال يشبه الماء في صفاته، والذباب حد طرف السيف. وخذم قاطع وهو بالذال المعجمة لا غير. (وقوله) : لم ينب. أي لم يرتفع ولم يرجع. والقروم السادة، والمجد التليد هو الشرف القديم. وأشم مرتفع. وانقصم ظهر انقطع وانقرض. (وقوله) : وإن خاس. معناه غدر، يقال خاس بالعهد إذا غدر به. انتهى الجزء الثامن عشر بحمد الله وعونه

стр. 431

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليماً الجزء التاسع عشر (قوله) : ودوخها الإسلام، أي وطئها وذللها. (وقوله) : وفي وفد بني تميم نعيم بن يزيد. كذا وقع في الأصل، ورواه الخشني نعيم بن بدر والصواب ابن يزيد. تفسير غريب قصيدة الزبرقان بن بدر (قوله) : منا الملوك وفينا تنصب البيع. البيع مواضع الصلوات والعبادات، واحدها بيعة. (وقوله) : إذا لم يؤنس القزع. القزع جمع قزعة وهو سحاب رقيق يكون في الخريف. (وقوله) : هوياً: أي سراعاً. الكوم جمع كوماء وهي العظيمة السنام من الإبل. (وقوله) : عبطاً. أي مات من غير علة يقال اعتبط الإنسان إذا كان شاباً

стр. 432

أو من غير علة. والأرومة الأصل. (وقوله) : وفينا يقسم الربع. يريد ربع الغنيمة، وكان الرئيس في الجاهلية يأخذ الربع من المغنم. والربع راجعان إلى هذا المعنى. تفسير غريب قصيدة حسان (قوله) : إن الذوائب من فهر وإخوتهم. الذوائب الأعالي وأراد بها هنا السادة، والسجية الطبيعة والخليقة. (وقوله) : ما أوهت. أي ما هزمت. (وقوله) : متعوا: أي زادوا يقال متع النهار إذا ارتفعت الشمس. (وقوله) : لا يطبعون. أي لا يتدنسون والطبع الدنس. (وقوله) : إذا نصبنا. يريد أظهرنا لهم العداوة ولم نسرها لهم. والذرع بالذال المعجمة ولد البقرة الوحشية. والزعانف، أطراف الناس وأتباعهم. وخشعوا تذللوا. وخور ضعفاء. (وقوله) : والموت مكتنع. أي دان، يقال اكتنع منه الموت إذا دنا. (وقوله) : بخيله. هو اسم موضع تنسب إليه السود يروى بالباء المنقوطة بواحدة من أسفل، ويروى بالياء المنقوطة باثنين من أسفل وهو الصواب. والأرساغ جمع رسغ وهو موضع مربط القيد. وفدع اعوجاج إلى ناحية. (وقوله) :

стр. 433

عفواً. يريد من غير مشقة. والسلع نبات مسموم، وصنع يحسن العمل. (وقوله) : أو شمعوا. أي هزلوا، واصل الشمع الطرب واللهو، ومنه جارية شموع إذا كانت كثيرة الطرب. تفسير غريب أبيات الزبرقان بن بدر (قوله) : إذا اختلفوا عند احتضار المواسم. المواسم جمع موسم وهو الموضع الذي يجتمع فيه الناس مرة في السنة، كاجتماعهم في الحج، واجتماعهم بعكاظ وذي المجاز وأشباهها، ودارم من بني تميم. والمعلمون الذين يعلمون أنفسهم في الحرب بعلامة يعرفون بها، ويروى العالمين. وانتخوا من النخوة وهي التكبر والإعجاب، والأصيد المتكبر الذي لا يلوي عنقه يميناً ولا شمالاً. والمتفاقم المتعاظم، يقال تفاقم الأمر إذا عظم. والمرباع أخذ الربع من الغنيمة يريد أنهم رؤساء. ونجد هنا ما ارتفع من الأرض.

стр. 434

تفسير غريب قصيدة حسان التي أجاب فيها الزبرقان (قوله) : هل المجد إلا السودد العود والندى. العود هنا معناه القديم الذي يتكرر على مر الزمان. (وقوله) : بحي حريد. الحريد الفريد الذي لا يختلط بغيره. وجابية الجولان موضع بالشأم، وأصل الجابية الحوض الكبير وهو الذي يسميه الناس الصهريج. والمرهفات الصوارم هي السيوف القاطعة. (وقوله) : ولدنا نبيء الخير. غنما قال ذلك حسان لأن أم عبد المطلب جد النبي ﵇ كانت نجارية من الأنصار. والوبال الثقل. (وقوله) : هبلتم. أي فقدتم. والظئر التي ترضع ولد غيرها وقد تأخذ على ذلك أجراً، واصله الناقة تعطف على ولد غيرها. والند المثل والشبه. (وقوله) : لمؤتى له، يقول لموفق له، من قولك وأتاه الشيء إذا وافقه، والجوائز جمع جائزة وهي العطية. (وقوله) : وقد خلفه القوم في ظهرهم. أي في إبلهم. (وقول) : عمرو بن الأهتم في شعره: ظللت مفترش الهلباء تشتمني. الهلب والهلباء شعر الذنب

стр. 435

فاستعاره هنا للإنسان، والرهو هنا المتسع وهو بالراء. والنواجذ الأسنان. (وقوله) : مقع على الذنب. يقال: أقعى الكلب والذئب إذا جلس على أليتيه وضم ساقيه ومد ذنبه خلفه. (وقوله) : وأربد بن قيس بن جزي. كذا وقع هنا في الأصل، وذكره أبو عبيد عن ابن الكلبي فقال: ابن جزء. (وقوله) : وجبار بن سلمى. يروى هنا بفتح السين وضمها. والصواب فتح السين. (وقوله) : فاغتله بالسيف. هو من الغيلة وهو قتل الرجل خديعة. ويروى فاعله بالسيف وهو معلوم. (وقوله) : يا محمد خالني. من رواه بتخفيف اللام فمعناه تفرد لي خالياً حتى أتحدث معك. ومن رواه خالني بتشديد اللام فمعناه اتخذني خليلاً وصاحباً. من المخالة وهي الصداقية. والغدة داء يصيب البعير في حلقه فيموت منه، وهو شبيه بالذبحة التي تصيب الإنسان. والبكر الفتي من الإبل، وإنما تأسف أن لم يمت مقتولاً كما يتأسف الشجعان. وتأسف أيضاً على موته في بيت امرأة من سلول لأن بني سلول قبيل موصوف عندهم باللؤم وليس ذلك للؤم أصولهم لأن مكانهم من

стр. 436

قومهم مشهور، وإنما هو شيء غلب عليهم، وكذلك محارب وباهلة. تفسير غريب قصيدة لبيد (قوله) : ما إن تعري المنون من أحد. (وقوله) : هنا تعري. معناه تترك. والكبد الجهد والمشقة وأريب عاقل. وألوت ذهبت. والعضد قوائم أبواب بيوت العرب. واللاقح الحامل والمصرمة التي لا لبن لها. والغوابر البقايا، (وقوله) : لحم أي كثير الأكل للحم. والنهمة الحب في بلوغ غاية الشيء، ومن رواه ذو نهية فمعناه ذو عقل وجمعه نهي ومنه قوله تعالى: "لآيات لأولي النهى". أي لأولي العقول، والقدد جمع قدة وهي الشرك التي تقطع من الجلد، والنوح جماعة النساء اللاتي ينحن، والمأتم الجماعات من النساء يجتمعن في الخير والشر، وقال بعض اللغويين قد يكون المأتم من الرجال. والجرد بالجيم والدال المهملة الأرض التي لا نبات فيها. والنجد الشجاع. والحارب السالب، والحريب المسلوب. ونكيب منكوب أي أصابته نكبة. (وقوله) : يعفو على الجهد. أي يكثر عطاؤه ويزيد. والجهد المشقة، والرصد كلأ قليل. وقل أي قليل. (وقوله) : إن يغبطوا.

стр. 437

هو من الغبطة، أي تستحسن أحوالهم. (وقوله) : يهبطوا. أي تغير أحوالهم، من قوله هبطه المرض إذا غيره. قال أبو علي وهو من قولهم اللهم غبطاً لا هبطاً. (وقوله) : أمروا. أي كثروا، يقال أمر الناس والنبات والزرع، أي كثر ذلك، والنفذ تمام الشيء وانقطاعه. تفسير غريب أبيات لبيد أيضاً (قوله) : ومانع ضيمنا يوم الخصام. الضيم الذل. (وقوله) : والزعامة للغلام. الزعامة هنا أفضل مال الموروث. والجزع الخرز اليماني. الهيجاء من أسماء الحرب ويمد ويقصر. (وقوله) : تقعرت أي سقطت من أصلها كما تنقعر الشجرة. والمشاجر ضرب من الهوادج. والفئام ما يبسط في الهودج ويوطأ به، وحواسر كاشفات عن وجوهها. ويروى حوائر وهو معلوم. (وقوله) : لا يجبن على الخدام. أي لا يسترن، من قولك جوب عنه إذا ستره. ومن رواه يجن أو تجن فهو أيضاً من الجنة وهو الستر ورواه الخشني يجئن بالهمز، وفسره، فقال: يقال أجأت ثوبي على أي غطيته. والخدام الخلاخيل. (وقوله) :: فواءل يوم ذلك، أي منع من لجأ إليه، والمؤئل الملجأ. وعراها أتاها. واللحام جمع لحم، والنفل العطية، والسنام أعلى ظهر البعير، وحصان عفيفة لم يتعرض

стр. 438

لها. (وقوله) : تظعن. أي ترحل. وابنا شمام، جبلان. والفرقدان وآل نعش من النجوم. تفسير غريب رجز لبيد (قوله) : أنعى الكريم للكريم أربدا. النعي بالتخفيف الإعلام بخبر الميت، والنعي بالتشديد هو الذي يأتي بخبره. (وقوله) : يحذي، أي يعطي من الحذيا وهي العطية. ومن رواه يجدي بالجيم والدال المهملة فهو من الجدا وهي العطية أيضاً. والأدم الإبل البيض. والصوار جماعة بقر الوحش. (وقوله) : أبراً، أي مستوحشة. (وقوله) : رفها، أي تفعل ذلك دائماً كل يوم، والضريك الفقير. (وقوله) : مثل الذي في الغيل، يعني الأسد. والغيل موضعه. يقرو يتتبع، وجمد اسم جبل، ومن رواه جهداً فهو من الجهد وهي الطاقة، ويوعد أي يهدد، والتراث الميراث. (وقوله) : غير أنكد. أي غير نكد. والطارف المال المحدث، والشرخ الشباب. واليافع الذي قارب الحلم. (وقول) لبيد في شعره أيضاً: ................ ... إذا لقينا القوم صيدا الصيد الملوك المتكبرون. (وقوله) : فاعتاقه، أي منعه من بلوغ أمله. ومن رواه فاعتافه بالفاء

стр. 439

فهو بمعنى قصده. (وقوله) : ولم يوصب. أي لم يصبه وصب وهو الألم. (وقول) لبيد أيضاً في شعره: ................ ... ألد تخال خطته ضراراً الضرار هو الضر، والموماة القفر. (وقول) لبيد أيضاً في شعره: وبعد أبي قيس وعروة كالأجب. الأجب البعير المقطوع السنام. وأضجه من الضجيج وهو الصياح. والسناسن عظام الظهر وهي فقاره. (وقوله) : ذا غديرتين، أي ذؤابتين من الشعر، والعقيصتان المضفورتان من الشعر أيضاً. (وقوله) : فكان منزلهم في دار بنت الحارث، امرأة من الأنصار، يقال إن هذه المرأة اسمها كبشة بنت الحارث. (وقوله) : معه عسيب من سعف النخل. العسيب جريد النخل، والسعف أغصان النخلة. والخوصات جمع خوصة وهو ورق النخل والدوم. (وقوله) : ثم جعل يسجع لهم. السجع في الكلام المنثور بمنزلة القوافي في المنظوم، وهو أن تكون له فواصل. (وقوله) : مضاهاة للقرآن. أي مشابهة له، يقال هذا يضاهي هذا أي يشابهه. والصفاق ما رق من البطن. (وقوله) : وقطع له فيدا، فيد

стр. 440

اسم أرض، وأم ملدم اسم من أسماء الحمى، ونجد أعلى أرض الحجاز. (وقول) زيد الخيل في شعره: ............... ... وأترك في بيت بفردة منجد أي بيت بنجد. (وقوله) : أجمالاً ذللاً. أي سهلة قد ارتاضت، واحدها ذلول، والجوشية اسم موضع، والحاضر جماعة القوم المجتمعون على الماء. والحظيرة شبيهة بالزرب الذي يصنع للإبل والغنم. والوافد الزائر. (وقوله) : إذا نظرت إلى ظعينة. الظعينة المرأة في هودجها، وقد تسمى ظعينة وإن لم تكن في هودج، وتؤمنا تقصدنا. (وقوله) : انسحلت. أي لامت، يقال سحلته بلساني إذا لمته. (وقوله) : ألم تك ركوسياً. الركوسية قوم لهم دين بين النصارى والصابيين. والمرباع أخذ الربع من الغنيمة. (وقوله) : اجل. هي كلمة بمعنى نعم. (وقوله) : حتى أثخنوهم. يريد أكثروا القتل فيهم. (وقوله) : مالك بن حريم الهمداني. يروى هنا بفتح الحاء المهملة، ويروى أيضاً خريم بضم الخاء المعجمة، وحريم بفتح الحاء المهملة هو الصواب.

стр. 441

تفسير غريب أبيات فروة بن مسيك (قوله) : مررن على لفات وهن خوص. لفات اسم موضع، يروى هنا بكسر اللام وفتحها. (وقله) : خوص. أي غائرات العيون. (وقوله) : ينتحين. أي يعترضن ويعتمدن. (وقوله) : وما إن طبنا جبن. أي ما عادتنا. والجبن الفزع. (وقوله) : دولته سجال. أي تكون تارة للإنسان وتارة عليه، واصله من المساجلة وهو أن يفعل مثل ما يفعل صاحبه. وغضارة الشيء طراوته ونعمته. (وقوله) : الألى غبطوا. الألى هنا بمعنى الذين، وغبطوا أي استحسنت حالهم، وسروات القوم أشرافهم. (وقول) فروة بن مسيك في شعره أيضاً: كالرجل خان الرجل عرق نسائها. النسا عرق مستبطن في الفخذ وهو مقصور غير ممدود فإن مد في شعر فلضرورة، وقد روي هاهنا ممدوداً. (وقوله) : أرجو فواضلها. يعني الراحلة. (وقوله) : وحسن ثوابها. يروى ممدوداً ومقصوراً، والأصل فيه المد، ومن رواه وحسن ثناها،

стр. 442

فالثناء ما يتحدث به عن الرجل من خير أو شر. ومن رواه ثراها فيعني به الجود والعطية. (وقوله) : وتحطم عليه. أي اشتد عليه. تفسير غريب أبيات عمرو بن معدي كرب (قوله) : أمرتك يوم ذي صنعاء. ذو صنعاء موضع. والمفاضة الدرع الواسعة والنهي الغدير من الماء، والجدد الأرض الصلبة. (وقوله) : عوائراً أي متطايرة، والقصد جمع قصدة وهو ما تكسر من الرمح، ولبد جمع لبدة وهو ما علا كتفي الأسد من الشعر. (وقوله) : تلاقي شنبثاً. الشنبث الذي يتعلق بقرنه ولا يزايله (وقوله) : شثن. أي غليظ الأصابع. والبراثن للسباع بمنزلة الأصابع للإنسان، وناشز مرتفع. والكتد ما بين الكتفين. (وقوله) : فيقتصده أي يقتله. (وقوله) : فيدمغه، أي يخرج دماغه، ويحطمه أي يكسره، ويخضمه يأكله، ويزدرده يبتلعه. (وقول) عمرو بن معدي كرب في شعره أيضاً:

стр. 443

حمار ساف منخره بثفر. ساف معناه شم، والثفر في البهائم بمنزلة الرحم في الإنسان. والحولاء الجلدة التي يخرج فيها ولد الناقة. (وقوله) : قد رجلوا جممهم، يريد مشطوا شعورهم وسرحوها، يقال رجل شعره إذا سرحه ومشطه، والجمم هنا جمع جمة من الشعر، والجبب جمع جبة، والحبرة ضرب من برود اليمن. (وقوله) : كففوها. أي جعلوا لها طرراً. (وقوله) : فكانا إذا شاعا. معناه بعدا، ومنه شاع الخبر إذا بعد وذهب. (وقوله) : لا نقفوا أمنا. أي لا نتبعها في نسبها، غنما يتبع الرجل نسب أبيه لا نسب أمه، وقول أم الناس بنت عوف: لكأني برجل أدلم. الأدلم المسترخي الشفتين، والمشفر للبعير بمنزلة الشفة للإنسان، وجمعه مشافر. (وقوله) : آكل مرار. المرار نبت إذا أكلته الإبل ارتفعت مشافرها وتقبضت لمرارة هذا النبات. (وقوله) : وقد ضوت إليها خثعم. أي لجأت إليها وانضمت، يقال ضويت إلى فلان إذا لجأت إليه واتصلت به. (وقوله) : وللمثيرة. يعني بقرة الحرث، لأنها تثير الأرض أي تقلبها. (وقول) رجل من الأزد في شعره: حتى أتينا حميراً في مصانعها. أراد تصغير

стр. 444

حمير وصرفها في ضرورة الشعر وإن كان اسم قبيلة، فصغرها، فقال: حميراً، ثم خفف بأن حذف إحدى الياءين، فقال: حميراً كما قالوا في تصغير أسود أسيداً، وقد روي خميراً بالخاء المعجمة ولا معنى لها هنا، وإنما هو تصحيف والله اعلم، والمصانع مواضع تصنع لحبس الماء بالحجارة. وساغت سهلت. والغليل حرارة في الجوف وأصلها حرارة العطش. (وقوله) : قيل ذي رعين. القيل الملك ويقال هو دون الملك الأكبر. (وقوله) : وسهم النبي وصفيه. الصفي ما يصطفيه الرئيس من الغنيمة لنفسه فقبل أن تقسم المغانم. والعقار هنا الأرض، والغرب الدلو العظيمة. (وقوله) : وظاهر المؤمنين. أي عاونهم وقواهم، والمعافر ثياب من ثياب اليمن. (وقوله) : تنبعث منخراه. أي تسيل، يقال: انبعث الماء إذا تفجر وسال، ويروى تنبعث وهو معلوم. تفسير غريب أبيات فروة بن عمرو الجذامي (قوله) : طرقت سليمى موهناً أصحابي. الموهن بعد ساعة من الليل. والقروان الجماعة ، وهي كلمة فارسية عربت.

стр. 445

وأغفى أي أنام نوماً خفيفاً. والأثمد ضرب من الكحل. ولا يحص أي لا يقطع، ومن رواه يخس فمعناه لا ينقص. (وقوله) : في شعره أيضاً: ألا هل أتى سلمى بأن حليلها. الحليل الزوج. (وقوله) : فوق إحدى الرواحل. يعني الخشبة التي صلبوه عليها، والمذبة التي أزيلت أغصانها. (وقوله) : منهم قيس بن الحصين ذو الغصة. قال ابن سراج سمي ذا الغصة لأنه كان إذا تكلم أصابه كالغصص. قال الشيخ الفقيه أبو ذر ﵁. والغصص الاختناق، ووقع في الرواية هنا ذو الغصة وذي الغصة بالرفع والخفض، والصواب ذي الغصة بالخفض، لأنه نعت للحصين لا لقيس. (وقوله) : وعبد الله بن قراد الزبادي. كذا وقع هنا بالزاي المفتوحة والباء المنقوطة بواحدة من أسفل، ويروى أيضاً الزيادي بالزاي المكسورة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وهو الصواب. (وقوله) : وعليهم مقطعات الحبرات. المقطعات ثياب وشي تصنع باليمن. والحبرات برود تصنع باليمن أيضاً، والعدنية منسوبة إلى عدن مدينة باليمن. والميس خشب تصنع منه الرحال التي تكون على ظهور الإبل. والمهرية إبل

стр. 446

نجيبة تنسب إلى مهرة قبيلة باليمن، والأرحبية إبل تنسب إلى أرحب. قبيلة من اليمن أيضاً. (وقوله) : في الرجز: همدان خير سوقة وأقيال. الأقيال الملوك والسوقة من دون الملوك من الناس. والهضب جمع هضبة وهي الكدية المرتفعة. (وقوله) : إطابات. أي أموال طيبة. (وقوله) : آكال. هو ما يأخذه الملك من رعيته وظيفة عليهم له. (وقوله) : في الرجز أيضاً: جاوزن سواد الريف. السواد هنا القرى الكثيرة الشجر والنخل، والريف الأرض التي تقرب من الأنهار والمياه الغزيرة. والهبوات جمع هبوة وهي الغبرة، (وقوله) : مخطمات. أي جعل لهم خطم وهي الحبال التي تشد في رؤوس الإبل على آنافها. والليف ليف النخل. (وقوله) : نصية من همدان. النصية خيار القوم، والقلص الإبل الفتية. ونواج مسرعة، والمخلاف المدينة بلغة اليمن، وخارف ويام وشاكر قبائل من اليمن. (وقوله) : أهل السود والقود. السود هنا الإبل. والقود هنا الخيل. وألهات جمع ألهة. والأنصاب حجارة كانوا يذبحون لها، ولعلع اسم موضع، واليعفور ولد الظبية، وصلع بالصاد المهملة موضع. ومن رواه بضلع فمعناه بقوة، من

стр. 447

قولك رجل ضليع أي قوي، والرواية الأولى هي المشهورة (وقوله) : وأهل جناب الهضب، الجانب واحد. والهضب الكدى واحدها هضبة، والحقاف جمع حقف وهو الرمل المستدير ويجمع على أحقاف أيضاً، قال الله تعالى: إذ أنذر قومه بالأحقاف. (وقوله) : على أنَّ لهم فراغها ووهاطها. الفراع أعالي الأرض. والوهاط جمع وهط وهو المنخفض المطمئن من الأرض. (وقوله) : يأكلون علافها. العلاف والعلف ثمر الطلح وهو شجر. (وقوله) : ويرعون عافيها. أي نباتها الكثير، يقال عفا النبات وغيره إذا كثر ذلك. تفسير غريب أبيات مالك بن نمط (قوله) : ذكرت رسول الله في فحمة الدجى. الفحمة سواد الليل، وقال بعض أصحاب الحديث الفحمة لا تكون إلا في أول الليل. والدجى جمع دجية وهي الظلمة، ورحرحان وصلدد موضعان، وخوص غائرة العيون، وطلائح معيية. (وقوله) : تغتلي. أي تشتد في سيرها وهو بالغين المعجمة. واللاحب الطريق البين، والجسرة الناقة القوية على

стр. 448

السير، والهجف الذكر من النعام، والخفيدد كذلك. (وقوله) : حلفت برب الراقصات إلى منى. يعني الإبل ترقص في سيرها أي تتحرك، والرقصان ضرب من المشي. وصوادر رواجع، والقردد ما ارتفع من الأرض. (وقوله) : ورجب مضر. أضاف رجباً إلى مضر لأنها كانت تعظمه وتحرمه، وغيرها من العرب لايفعل ذلك. (وقوله) : غير مبرح. أي غير شديد، يقال برح به الأمر إذا اشتد عليه وشق. (وقوله) : عوان. هو جمع عانية وهي السيرة. (وقوله) : وإن لغامها ليقع علي. اللغام الرغوة التي تخرج على فم البعير فيمجها أي يطرحها. (وقوله) : وقف على قزح. قزح موضع بالمزدلفة، ويقال هو من أسماء المزدلفة. وأسماؤها المزدلفة وجمع والمشعر الحرام وقزح. (وقوله) : تخوم البلقاء. هو جمع تخم وهو الحاجز بين الأرضين. والبلقاء والداروم وفلسطين كلها مواضع من بلاد الشام. (وقوله) : وأوعوا أي أكثروا الجمع. انتهى الجزء التاسع عشر بحمد الله تعالى وعونه وصلى الله على محمد نبيه وعبده .

стр. 449

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الجزء الموفي عشرين (قوله) : إن عازك معناه غالبك. (وقوله) : ربيئة لهم. الربيئة الطليعة الذي يحرس لأصحابه، والتل الرمل أو التراب المجمع. (وقوله) : لو كان ربيئة لقد تحرك. قال أبو علي ويروى زائلة ومعناه لو كان ممن يزول. (وقوله) : شنناً عليهم الغارة. أي فرقنا الخيل عليهم، وصريخ القوم مستغيثهم هنا، ودهم جماعة كثيرة، ونحدوها نسوقها. ((وقوله) :) إن شعار أصحاب رسول الله ﷺ . يعني علامتهم التي يعرف بها بعضهم بعضاً في الحرب. (وقوله) : في الرجز: أبى أبو القاسم أن تعربي. معناه أن ترددي مرة بعد مرة، يقال: عربت عليه القول إذا رددته عليه. ومن رواه تعزبي بالزاي، فمعناه تقيمي، يقال تعزب في المرعى إذا أقام فيه ولم يرجع إلى

стр. 450

أهله. والخضل النبات الأخضر المبتل، والمغلولب الكثير الذي يغلب الماشية حين ترعاه. (وقوله) : ثغرة القوم. يعني ناحيتهم التي يحمونها. (وقوله) : إلا من ختر. أي نقض العهد. (وقوله) : بحقويه. أي بخصريه، والحقو الخصر. (وقوله) : واستعتموا ذوداً. أي انتظروه إلى عتمة من الليل. والذود ما بين الثلاث إلى العشر من الإبل. (وقوله) : فلما شربوا عتمتهم. يعني لبنهم الذي انتظروا إلى ذلك الوقت، وأصل الاستعتام التأخير. ومن رواه عيمتهم فيعني اللبن الذي أزال عنهم شوق اللبن. يقال عام إلى اللبن إذا اشتاق إليه واشتهاه. (وقوله) : ألاح إليهم بيده. معناه أشار، ويقال ألاح البرق إذا تحرك واضطرب، وقد يكون ألاح بمعنى أشفق في موضع آخر. (وقوله) : لم يجدنا إلا خيراً. أي لم ينفعنا إلا بخير، ومن رواه يحذنا فمعناه يعطينا، يقال: أحذيت الرجل إذا أعطيته. ومن رواه لم يحذنا فمعناه لم يقابلنا إلا بخير. تفسير غريب أبيات أبي جغال (قوله) : وعاذله ولم تعذل بطب. أي برفق، وحش معناه أوقد، يقال حششت النار إذا أوقدتها، والسعير تلهب

стр. 451

النار. (وقوله) : لحار. معناه هنا رجع ومنه قوله تعالى: إنه ظنَّ أن لن يحور. ويعل أي يكرر، والحفاظ الغضب، والربع أن ترد الإبل الماء لأربعة أيام. والقرب السير في طلب الماء. وضرير هنا معناه مضر، والسيد الذئب، ونهد غليظ. والأقتاد أداة الرحل. وناجية أي سريعة. (وقوله) : ضبور. من رواه بالضاد المعجمة فمعناه موثقة الخلق، ومن رواه بالصاد المهملة فهو معلوم. والجبن الجبان اللئيم. والنحور الصدور. (وقوله) : وارتث زيد. أي رفع من بين القتلى وبه رمق حياة. تفسير غريب أبيات قيس بن المسحر (قوله) : وإني بورد في الحياة لثائر. الثائر أي آخذ بثأره. والبطل الشجاع. ومغاور كثير الإغارة. (وقوله) : قعضياً. أي سناناً منسوباً إلى قعضب وكان رجلاً يصنع السنة. والمعراة الموضع الذي لا يستره شيء. (وقوله) : يذكي أي يوقد. (وقوله) : بمخرش في يده. المخرش بالخاء المعجمة عود شبه المقرعة يضرب به، واصل الخرش الخدش، يقال خرشه إذا خدشه، والشوحط شجر وهو من النبع. (وقوله) :

стр. 452

فأمه. أي جرحه في رأسه، ومنه الأمة من الجراح. وتفل أي بصق بصاقاً خفيفاً. (وقوله) : فلم تقح. أي لم يتولد فيها قيح. (وقوله) : وجدت له قشعريرة، أي رعدة. (وقوله) : وهو في ظعن يرتاد لهن منزلاً. الظعن النساء في الهوادج، ويرتاد لهن أي يطلب لهن موضعاً. (وقوله) : قال أجل. هي كلمة بمعنى نعم. (وقوله) : إن أقل الناس المتخصرون هم المتكئون على المخاصر وهي العصي، واحدتها مخصرة. تفسير غريب أبيات عبد الله بن أنيس (وقوله) : تركت ابن ثور كالحوار وحوله. الحوار ولد الناقة إذا كان صغيراً، وتفري تقطع. (وقوله) : بأبيض، يعني سيفاً. ومهند منسوب إلى الهند. وعجوم عضوض، يقال عجمه إذا عضه، والهام هنا الرؤوس. وشهاب قطعة من النار. والغضا شجر يشتد التهاب النار فيه. والقعدد هنا اللئيم. ورحيب متسع، والمزند الضيق البخيل. والماجد الشريف. والحنيف هنا الذي نزع عن دين الشرك إلى دين الإسلام. (وقول) سلمى بنت عتاب في الشعر.

стр. 453

............. ... من الشر مهواة شديداً كؤودها المهواة موضع منخفض بين جبلين، والكؤود عقبة صعبة. وجدودها هنا جمع جد وهو السعد والبخت. وقول الفرزدق في الشعر: .............. ... بخطة سوار إلى المجد حازم الخطة الخصلة، والسوار الذي يرتقي ويثب، والمجد الشرف، (وقوله) : أمهات الخالفين يريد الذين تخلفوا في أهلهم، ويروى الخائفين، (وقوله) : فكانت عليه عباءة له فدكية. العباءة الكساء الغليظ، يقال بالهمز وبالياء بغير همز، وفدكية منسوبة إلى فدك وهو موضع. (وقوله) : شكها عليه. أي أنفذها بالخلال الذي كان يخللها به. (وقوله) : لا تخفر الله. أي لا تنقض عهده، يقال أخفرت الرجل إذا نقضت عهده. (وقوله) : فيظل ناتئاً عضله. الناتئ المرتفع المنتفخ. والعضل جمع عضلة وهي القطعة من اللحم الشديدة كلحم العضد وما أشبهه. (وقوله) : وهم لا يقدرون على أن يعضوها، معناه أن يقسموها. والتعضية القسمة. واللبق الحاذق الرفيق في العمل. والعشير النصيب لأن الجزور كانت تقسم على عشرة أجزاء، فكل جزء منها عشير. (وقوله) : على قعود له. القعود

стр. 454

البعير المتخذ للركوب. (وقوله) : معه متيع له. هو تصغير متاع. والوطب زق اللبن. (وقوله) : قال سمعت زياد بن ضميرة. كذا وقع هنا في الأصل بالميم، ويروى أيضاً ضبيرة بالباء والصواب ضميرة بالميم وكذلك ذكره البخاري في تأريخه الكبير. (وقوله) : في غرة الإسلام، يعني أوله. وغرة كل شيء أوله. (وقوله) : اسنن اليوم وغير غداً. معناه أحكم لنا اليوم بالدم في أمرنا هذا واحكم غداً بالدية لمن شئت، وغير من الغيرة وهي الدية هنا، وذلك أن قتله عند رسول الله ﷺ كان خطأ لا عمداً. ومن رواه وغبر بالباء بواحدة من تحتها، فمعناه وابق حكومة الدية إلى وقت آخر، من قولك غبر بمعنى بقي. الغبر والغبر البقية. (وقوله) : ضرب طويل. الضرب من الرجال الخفيف اللحم. (وقوله) : فلفظته الأرض. أي ألقته على وجهها. (وقوله) : عمدوا إلى صدين. الصد الجبل بضم الصاد وفتحها، ورضموا عليه الحجارة أي جعلوا بعضها فوق بعض. (وقوله) : فلأطلن دمه. معناه لأطلنه، يقال طل دم القتيل إذا لم يؤخذ بثأره. (وقوله) : في بطن عظيم من بني جشم. والبطن أصغر من القبيلة.

стр. 455

والفخذ أصغر من البطن. والشارف الناقة المسنة، وعجفاء مهزولة. (وقوله) : حتى دعمها الرجال. أي قووها بأيديهم. (وقوله) : واعتقبوها. أي اركبوها واحداً بعد واحد، والحاضر جماعة القوم النازلون على الماء، وعشيشية تصغير عشية على غير قياس. (وقوله) : ينتظر غرة القوم يعني غفلتهم. وفحمة العشاء أول ظلام الليل. (وقوله) : نفحته بسهمي. يعني رميته يقال نفحة بكذا إذا رماه به. (وقوله) : عندك عندك. هما كلمتان بمعنى الإغراء. (وقوله) : وتجبروا فيما أنزل الله. معناه تعاظموا عن أن يحكموا بما أنزل الله. (وقوله) : بعمامة من كرابيس. الكرابيس واحدتها كرابسة وهي ضرب من الثياب، وهي كلمة فارسية عربتها العرب فأما الكراييس بالياء المنقوطة باثنين من أسفل، فواحدها كرياس وهي المستراح الذي في الأعالي، ينزل في قناة إلى السفل ومنه الحديث: والله ما أدري ما اصنع بهذه الكراييس. (وقوله) : إلى سيف البحر. سيفه جانبه وساحله، والجراب المزود. (وقوله) : حتى سمنا وابتللنا. يعني أفقنا من ألم الجوع الذي كان بنا، وهو من قولهم بل المريض من مرضه

стр. 456

وأبل واستبل إذا أخذ في الراحة. (وقوله) : بأجسم بعير. يعني أعظمها جسماً. (وقوله) : بشعب من شعتاب ياجج. الشعب الطريق الخفي بين جبلين، ويأجج اسم موضع. (وقوله) : فرساً له يخلي عليها، أي يجمع لها الخلأ وهو الربيع، وسمي خلأ لأنه يختلى أي يقطع. (وقوله) : وكان الأنصاري لا رجلة له، أي ليس له قوة بالمشي على رجليه. يقال: فلان ذو رجلة إذا كان يقوى على المشي على رجليه. وضجنان اسم موضع، (وقوله) :: فجعلت سيتها في عينه الصحيحة. وسيلة القوس طرفها، وحكى أبو عبيدة فيها الهمز، والعرج موضع، وركوبه موضع أيضاً، والنقيع بالنون موضع، واصله الموضع الذي يستنقع فيه الماء، ورواه بعضهم البقيع بالباء، وقال بعضهم هو خطا وإنما البقيع بالباء موضع المقابر بالمدينة. (وقوله) : وفيها جماع من الناس. الجماع من الناس. الجماع من الأضداد، يكون تارة المجتمعين، وتارة المتفرقين، وأراد به هنا جماعات من الناس مختلطين. (وقول) أبي عفك في الشعر: من أولاد قيلة في جمعهم. قيلة اسم امرأة تنسب إليها الأوس والخزرج. (وقوله) : ولم يخضعا

стр. 457

أراد يخضعن بالنون الخفيفة، فلما وقف عليها أبدل منها ألفاً. (وقوله) : فصدعهم، أي فرقهم، وتبع أحد ملوك اليمن. (وقول) أمامة المريدية في شعرها: .............. ... لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى أمناك أي أنماك، يقال: مني الرجل وأمنى من المنى. (وقوله) : حباك حنيف. أي مسلم. تفسير غريب أبيات عصماء بنت مروان (قولها) : أطعتم أتاوي من غيركم. الأتاوي الغريب. ومراد ومذحج قبيلتان وهما من اليمن. (وقوله) : بعد قتل الرؤوس، يعني أشراف القوم. (وقوله) : الآنف. الآنف الذي يرتفع عن الشيء ويكبر نفسه عنه. وغرة غفلة، ويروى عزة وهو معلوم. تفسير غريب جواب حسان لها (قوله) : بعولتها والمنايا تجي. (قوله) : بعولتها. يعني بارتفاع صوتها، والعولة والعويل يعني ارتفاع الصوت بالبكاء. (وقوله) : والمنايا تجي. أراد تجيء فحذف الهمزة. وضرجها لطخها، ونجيع كثير. (وقوله) : بعد الهدوء أي بعد ساعة من الليل (وقوله) : فلم يحرج أي لم يأثم. (وقوله) : ﵇ لا ينتطح فيها عنزان معناه أن شأن

стр. 458

قتلها هين لا يكون فيه طلب ثأر ولا اختلاف. (وقوله) : كثير موجهم. أي اختلاط كلامهم، واللقحة الناقة التي لها لبن. (وقوله) : فيقول إيه يا محمد. قال الخليل: هي كلمة بمعنى حسبك. (وقوله) : وكانت فيه دعابة. الدعابة المزاح. (وقوله) : فقام بعض القوم يحتجر أي يشد ثوبه على خصره بمنزلة الحزام. (وقوله) : في لقاح له. اللقاح الإبل التي لها لبن واحدها لقحة وقد تقدم. (وقوله) : ناحية الجماء. هو هنا موضع ومن رواه الحما فهو كذلك وقيس كبة قبيلة من بجيلة. (وقوله) : فاستوبؤا هو من الوباء وهو كثرة الأمراض وعمومها وطحلوا أي أصابهم وجع الطحال وعظمه، (وقوله) : وانطوت بطونهم. أي صارت فيها طرائق الشحم وعكنه. (وقوله) : وسمل أعينه أي فقأها يقال سملت عينه إذا فقأتها (وقوله) : حتى استعز به. أي غلبه وجعه، ويكون عز بمعنى غلب قال الله تعالى: وعزني في الخطاب، (وقوله) : ومجشة. المجشة الرحى تقول جششت الطعام في الرحى إذا طحنته طحناً غليظاً، ومنه الجشيش والجشيشة. (وقوله) : فأرجأها. أي أخر أمرها. (وقوله) : فوجد

стр. 459

بها بياضاً، أي برصاً. والعرب تسمي البرص بياضاً فتكني عنه لكراهيتها إياه. وقال المفسرون في قوله تعالى: تخرج بيضاء من غير سوء. من غير برص. (وقوله) : فمتعها أي أعطاها شيئاً (وقوله) : ثم غمر أي أصابته غمرة المرض. والمخضب إناء يغتسل فيه. (وقوله) : حسبكم حسبكم أي يكفيكم. (وقوله) : هذه الأبواب اللافظة في المسجد. يعني النافذة إليه. (وقوله) : فأجمعوا أن يلدوه. يقال: لددت المريض إذا جعلت الدواء في شق فمه. (وقوله) : رجلاً مجهراً أي رفيع الصوت مأخوذ من الجهارة. (وقوله) : قد أفرق من مرضه أي برئ يقال أفرق المريض إذل برئ من مرضه، والسنح موضع كان فيه مال لأبي بكر كان ينزله بأهله. وقول عائشة ﵂ بين سحري ونحري. السحر الرئة وما يتصل بها إلى الحلقوم، ويقال سحر بالضم والنحر أعلى الصدر. (وقوله) : اوقمت ألتدم. يقال التدمت المرأة إذا ضربت صدرها (وقوله) : مسجىً أي مغطى الوجه. (وقوله) : عليه برد حبرة هو ضرب من ثياب اليمن (وقوله) : فعقرت

стр. 460

يعني دهشت، يقال عقر الرجل إذا تحير ودهش. (وقوله) : يجمع رعاع الناس وغوغاءهم الرعاع سقاط الناس والغوغاء سفال الناس وأصل الغوغاء الجراد فشبه سفلة الناس به. (وقوله) : تغرة أن يقتلا معناه يغرر بنفسه وبالذي يتابعه من أجل أن يقتلا جميعاً (وقوله) : فانطلقنا نؤمهم أي نقصدهم، يقال أم فلان فلاناً إذا قصده. (وقوله) : رجل مزمل أي ملتف يقال تزمل الرجل إذا التف في كساء أو غيره (وقوله) : وقد دفت دافة. الدافة الجماعة تأتي من البادية إلى الحاضرة والدافة أيضاً الجماعة تسير في رفق. قوله وقد زورت مقالة يقال زور الكلام إذا أصلحه وحسنه. (وقوله) : وكنت أداري منه بعض الحد يعني أنه كانت في خلقه حدة فكان عمر ﵁ يداريه. (وقوله) : هم أوسط العرب نسباً يعني أشرفهم قال الله تعالى: وكذلك جعلناكم أمة وسطاً. (وقوله) : وداراً. يعني مكة لأنها أشرف البقاع. وقول الأنصاري: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب. الجذيل تصغير جذل والجذل هنا عود يكون في وسط مبرك الإبل تحتك به وتستريح إليه فتضرب به العرب المثل للرجل يستشفى برأيه
следующие страницы →