← Сира

Сира · id 9222

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

أبو ذر الخشني

Полный текст (465 стр.). Показаны 456–465 · переход к 461.

стр. 456

وأبل واستبل إذا أخذ في الراحة. (وقوله) : بأجسم بعير. يعني أعظمها جسماً. (وقوله) : بشعب من شعتاب ياجج. الشعب الطريق الخفي بين جبلين، ويأجج اسم موضع. (وقوله) : فرساً له يخلي عليها، أي يجمع لها الخلأ وهو الربيع، وسمي خلأ لأنه يختلى أي يقطع. (وقوله) : وكان الأنصاري لا رجلة له، أي ليس له قوة بالمشي على رجليه. يقال: فلان ذو رجلة إذا كان يقوى على المشي على رجليه. وضجنان اسم موضع، (وقوله) :: فجعلت سيتها في عينه الصحيحة. وسيلة القوس طرفها، وحكى أبو عبيدة فيها الهمز، والعرج موضع، وركوبه موضع أيضاً، والنقيع بالنون موضع، واصله الموضع الذي يستنقع فيه الماء، ورواه بعضهم البقيع بالباء، وقال بعضهم هو خطا وإنما البقيع بالباء موضع المقابر بالمدينة. (وقوله) : وفيها جماع من الناس. الجماع من الناس. الجماع من الأضداد، يكون تارة المجتمعين، وتارة المتفرقين، وأراد به هنا جماعات من الناس مختلطين. (وقول) أبي عفك في الشعر: من أولاد قيلة في جمعهم. قيلة اسم امرأة تنسب إليها الأوس والخزرج. (وقوله) : ولم يخضعا

стр. 457

أراد يخضعن بالنون الخفيفة، فلما وقف عليها أبدل منها ألفاً. (وقوله) : فصدعهم، أي فرقهم، وتبع أحد ملوك اليمن. (وقول) أمامة المريدية في شعرها: .............. ... لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى أمناك أي أنماك، يقال: مني الرجل وأمنى من المنى. (وقوله) : حباك حنيف. أي مسلم. تفسير غريب أبيات عصماء بنت مروان (قولها) : أطعتم أتاوي من غيركم. الأتاوي الغريب. ومراد ومذحج قبيلتان وهما من اليمن. (وقوله) : بعد قتل الرؤوس، يعني أشراف القوم. (وقوله) : الآنف. الآنف الذي يرتفع عن الشيء ويكبر نفسه عنه. وغرة غفلة، ويروى عزة وهو معلوم. تفسير غريب جواب حسان لها (قوله) : بعولتها والمنايا تجي. (قوله) : بعولتها. يعني بارتفاع صوتها، والعولة والعويل يعني ارتفاع الصوت بالبكاء. (وقوله) : والمنايا تجي. أراد تجيء فحذف الهمزة. وضرجها لطخها، ونجيع كثير. (وقوله) : بعد الهدوء أي بعد ساعة من الليل (وقوله) : فلم يحرج أي لم يأثم. (وقوله) : ﵇ لا ينتطح فيها عنزان معناه أن شأن

стр. 458

قتلها هين لا يكون فيه طلب ثأر ولا اختلاف. (وقوله) : كثير موجهم. أي اختلاط كلامهم، واللقحة الناقة التي لها لبن. (وقوله) : فيقول إيه يا محمد. قال الخليل: هي كلمة بمعنى حسبك. (وقوله) : وكانت فيه دعابة. الدعابة المزاح. (وقوله) : فقام بعض القوم يحتجر أي يشد ثوبه على خصره بمنزلة الحزام. (وقوله) : في لقاح له. اللقاح الإبل التي لها لبن واحدها لقحة وقد تقدم. (وقوله) : ناحية الجماء. هو هنا موضع ومن رواه الحما فهو كذلك وقيس كبة قبيلة من بجيلة. (وقوله) : فاستوبؤا هو من الوباء وهو كثرة الأمراض وعمومها وطحلوا أي أصابهم وجع الطحال وعظمه، (وقوله) : وانطوت بطونهم. أي صارت فيها طرائق الشحم وعكنه. (وقوله) : وسمل أعينه أي فقأها يقال سملت عينه إذا فقأتها (وقوله) : حتى استعز به. أي غلبه وجعه، ويكون عز بمعنى غلب قال الله تعالى: وعزني في الخطاب، (وقوله) : ومجشة. المجشة الرحى تقول جششت الطعام في الرحى إذا طحنته طحناً غليظاً، ومنه الجشيش والجشيشة. (وقوله) : فأرجأها. أي أخر أمرها. (وقوله) : فوجد

стр. 459

بها بياضاً، أي برصاً. والعرب تسمي البرص بياضاً فتكني عنه لكراهيتها إياه. وقال المفسرون في قوله تعالى: تخرج بيضاء من غير سوء. من غير برص. (وقوله) : فمتعها أي أعطاها شيئاً (وقوله) : ثم غمر أي أصابته غمرة المرض. والمخضب إناء يغتسل فيه. (وقوله) : حسبكم حسبكم أي يكفيكم. (وقوله) : هذه الأبواب اللافظة في المسجد. يعني النافذة إليه. (وقوله) : فأجمعوا أن يلدوه. يقال: لددت المريض إذا جعلت الدواء في شق فمه. (وقوله) : رجلاً مجهراً أي رفيع الصوت مأخوذ من الجهارة. (وقوله) : قد أفرق من مرضه أي برئ يقال أفرق المريض إذل برئ من مرضه، والسنح موضع كان فيه مال لأبي بكر كان ينزله بأهله. وقول عائشة ﵂ بين سحري ونحري. السحر الرئة وما يتصل بها إلى الحلقوم، ويقال سحر بالضم والنحر أعلى الصدر. (وقوله) : اوقمت ألتدم. يقال التدمت المرأة إذا ضربت صدرها (وقوله) : مسجىً أي مغطى الوجه. (وقوله) : عليه برد حبرة هو ضرب من ثياب اليمن (وقوله) : فعقرت

стр. 460

يعني دهشت، يقال عقر الرجل إذا تحير ودهش. (وقوله) : يجمع رعاع الناس وغوغاءهم الرعاع سقاط الناس والغوغاء سفال الناس وأصل الغوغاء الجراد فشبه سفلة الناس به. (وقوله) : تغرة أن يقتلا معناه يغرر بنفسه وبالذي يتابعه من أجل أن يقتلا جميعاً (وقوله) : فانطلقنا نؤمهم أي نقصدهم، يقال أم فلان فلاناً إذا قصده. (وقوله) : رجل مزمل أي ملتف يقال تزمل الرجل إذا التف في كساء أو غيره (وقوله) : وقد دفت دافة. الدافة الجماعة تأتي من البادية إلى الحاضرة والدافة أيضاً الجماعة تسير في رفق. قوله وقد زورت مقالة يقال زور الكلام إذا أصلحه وحسنه. (وقوله) : وكنت أداري منه بعض الحد يعني أنه كانت في خلقه حدة فكان عمر ﵁ يداريه. (وقوله) : هم أوسط العرب نسباً يعني أشرفهم قال الله تعالى: وكذلك جعلناكم أمة وسطاً. (وقوله) : وداراً. يعني مكة لأنها أشرف البقاع. وقول الأنصاري: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب. الجذيل تصغير جذل والجذل هنا عود يكون في وسط مبرك الإبل تحتك به وتستريح إليه فتضرب به العرب المثل للرجل يستشفى برأيه

стр. 461

وتوجد الراحة عنده، وعذيق تصغير عذق وهي النخلة بنفسها والمرجب الذي تبنى إلى جانبه دعامة ترفده لكثرة حمله ولعزه على أهله وتضرب به العرب المثل في الرجل الشريف الذي يعظمه قومه واسم الدعامة التي تدعم بها النخلة الرجبة ومنه اشتقاق شهر رجب لأنه معظم في الجاهلية والإسلام. (وقوله) : فكثر اللغط. اللغط اختلاف الأصوات ودخول بعضها على بعض. (وقوله) : ونزونا على سعد بن عبادة معناه ارتفعنا ووطئنا عليه. (وقوله) : ويضرب وحشي قدمه. الوحشي من أعضاء الإنسان ما كان إلى خارج، والإنسي ما أقبل على جسده منها ويقال الأنسي. (وقوله) : في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وبرد حبرة. وهو منسوب إلى صحار وهي مدينة من اليمن ويقال هي عمان، والحبر ضرب من ثياب اليمن. (وقوله) : وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح. معناه يشق الأرض للقبر، من غير أن يصنع فيه لحداً واللحد حفر يكون في شق القبر، ومنه يسمى القبر ضريحاً ويسمى أيضاً لحداً. (وقوله) : يصلون عليه أرسالاً. أي جماعة بعد جماعة، (وقوله) : خميصة سوداء. الخميصة كساء أسود، وهو من لباس الزهاد وقول عائشة ﵂:

стр. 462

واشرأبت اليهودية أي أشرفت يقال اشرأب الرجل إذا مد عنقه لينظر. (وقوله) : اونجم النفاق، أي ظهر. (وقوله) : حتى خافهم عتاب بن أسيد عتاب هذا كان والي مكة حين توفي رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ أمره عليها. تفسير غريب قصيدة حسان التي رثى بها رسول الله ﷺ قوله بطيبة رسم للرسول ومعهد. طيبة اسم مدينة الرسول ﵇ والرسم ما بقي من أثر الدار وتعفوا تدرس وتتغير وتهمد تبلى، يقال همد الثوب إذا بلي والآيات العلامات وحجرات جمع حجرة يعني مساكنه ﵇ (وقوله) : لم تطمس أي لم تغير وآيها علاماتها والآلاء النعم وتبلد أي تحير وشقها أي أضعفها وبالغ فيها. والعشير والعشر واحد. وتوجد من الوجد وهو الحزن. وتذرف العين أي تسيل بالدمع والطلل ما شخص من الآثار والصفيح الحجارة العريضة ومنضد جعل بعضه فوق بعض وتهيل تصب. (وقوله) : فالناس أكمد أي أحزن من

стр. 463

الكمد وهو الحزن ويغور يبلغ الغور وهو المنخفض من الأرض وينجد يبلغ النجد وهو المرتفع من الأرض والنهج الطريق البين والكنف الناحية ومقصد مصيب، يقال أقصد السهم إذا أصاب والمرسلات هنا الملائكة ومن رواه جن المرسلات فيريد أنهم مستورون عن أعين الآدميين. ولذلك سميت الجن جناً لاستتارهم عن الأبصار. وبلاد الحرم يعني مكة وما اتصل بها من الحرم وضافها نزل بها وبلاط مستو من الأرض والغرقد شجر وسابغ كثير تام ويتغمد يستر. (وقوله) : وأعولي أي ارفعي صوتك بالبكاء والطرف المال المحدث والتليد المال القديم وضن أي بخل ويتلد يكتسب قديماً والصيت الذكر الحسن في الناس. (وقوله) : أبطحياً وهو منسوب إلى الأبطح بمكة وهو موضع سهل متسع، والذروات الأعالي شاهقات مرتفعات بعيدات والمزن السحاب وأغيد ناعم متثنٍ. (وقوله) : ولا الرأي يفند أي يعاب. (وقوله) : عازب العقل أي بعيد العقل.

стр. 464

تفسير غريب قصيدة حسان التي رثى بها رسول الله ﷺ أيضاً قوله كحلت مآقيها بكحل الأرمد. المآقي مجاري الدموع من العين واحدها مأق ومؤق والأرمد الذي يشتكي وجع العينين وبقيع الغرقد وهو بقيع المدينة الذي يدفنون فيه موتاهم. (وقوله) : متلدداً أي متحيراً (وقوله) : ياليتني صبحت ثم الأسود أي سقيت صباحاً والأسود ضرب من الحيات هنا والضرائب الطبائع والمحتد الأصل. (وقوله) : تثني عيون الحسد أي تصرفها وتدفعها من قولك نبا الشيء ينبو إذا ارتفع ورجع وسواء الملحد وسطه والإثمد كحل أسود يكتحل به. (وقوله) : ولقد ولدناه يعني أن بني النجار أخوال النبي ﵇ ومن قبل أبائه. تفسير غريب أبيات حسان التي رثى بها رسول الله ﷺ أيضاً قوله نب المساكين أن الخير فارقهم. قوله نب أراد نبئ فحذف الهمزة لضرورة الشعر (وقوله) :

стр. 465

إذا لم يونسوا المطر أي لم يحسوا يقال آنس كذا إذا أحس به والجنادع أوائل الشر وعتا زاد وطغى. (وقوله) : هدراً أي باطلاً والهدر الباطل. تفسير غريب أبيات حسان التي رثى بها رسول الله ﷺ أيضاً قوله منى ألية بر غير إفناد الآلية اليمين والحلف والإفناد العيب والكذب أيضاً والمباذل جمع مبذل وهو الثوب الذي يبتذل فيه والصادي العاطش. قال الشيخ الفقيه الأجل أبو ذر ﵁: انتهى ما أمليناه على كتاب سيرة رسول الله ﷺ من غريب شرحناه ومشكل أوضحناه ومعتل من التفسير صححناه وأدب حليناه به ووشحناه حسبما سمح به الخاطر واقتضاه الوقت الحاضر إملاءً من لفظنا واعتماداً على حفظنا بديهة موجزة الخطاب وعارية من الأسهاب والأطناب فمن تصفحه فاليصفح ومن رأى اقتصاداً في عبارته فاليسمح فليس الري عن التشاف وقد يروى الظمآن بالارتشاف والله سبحانه يعيذنا من العي والحصر ويجنبنا فضول القول والهذر ويصلي على محمد نبيه خير البشر وسيد البدو والحضر ما تليت الآيات والسور وقيدت الآثار والسير والسلام عليه منا ورحمة الله وبركاته. انتهى الجزء الموفي عشرين بحمد الله وحسن عونه وبتمامه تم جميع الكتاب والحمد لله كما هو أهله ومستحقه وصلواته على محمد خاتم أنبيائه ورسله وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.