← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9228

الجراثيم

ابن قتيبة

Полный текст (647 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

يريد بالرّنوناة الدّائنة، ويقال: فلانةٌ رنوّة فلانٍ، أي يديم النظر إليها. والتحميح: شدة النظر، وفتح العين. والإغضاء: إطباق الجفن على الحدقة فهو مغضٍ، ورأيته كاسفاً: أي رخو الطرف ناكسه. ويقال: غشيت عينه سمادير: إذا غشيها كالغشاوة من مرضٍ أو وجعٍ أو نحوه، ويقال منه: اسمدرّت عينه اسمدراراً. ويقال: غيّق ذاك الأمر بصري، وهو يغيّقه تغييقاً، أي جيء به ويذهب، ولا يدعه يثبت. دنقت عينه: إذا دخلت وغارت. وهجمت وخوصت وقدّحت ونقنقت كله: غارت، وكذلك حجّلت وهججت. دنقش الرجل وطرفش دنقشةً، وطرفشةً: إذا نظر وكسر عينيه. وقدعت عينه تقدع: ضعفت من طول النظر إلى الشيء. استشرقت الشيء واستكففته: إذا وضعت يدك على حاجبك تنظر إليه.

стр. 37

وعينه قادحةٌ ومقدّحةٌ وحاجلةٌ بمعنى دنّقت. والتدويم في النظر: أن تدوّر الحدقة كأنها في فلكةٍ، يقال: دوّمت عينه تدوّم تدويماً، ومن ثمّ سمي الدوّام والدّوامة، قال ذو الرمّة: يدوّمُ رقراقُ السّرابِ برأسهِ ... كما دوّمت في الخيطِ فلكهُ مغزلِ

стр. 38

ويقال: إذا ألقت العين الرّمص، قذت تقذي قذياً، وإذا وقع فيها قذىً قيل: قذيت تقذى قذى، وإذا ألقى فيها إنسانٌ قذىً قيل: قذّاها فهو يقذّيها، أشد القذى إذا أردت القذى بعينه، وقذّاها تقذية إذا أخرج ما فيها من القذى. وفي مثلٍ (كلُّ فحلٍ يمذي، وكل أنثى تقذي) ، ويقال مذى يمذي، وأمذى يمذي، وهذا أكثر في كلام العرب. والشّتر: انشقاق الجفن الأعلى والأسفل أيهما كان، رجلٌ أشتر، وامرأةٌ شتراء، بينة الشتر، ويقال: ضربه فشتر عينه، ولا يقال أشتر عينه. والظّفرة: جلدةٌ تجري من المؤق، فإذا غشيت الحدقة ألبستها. وفيها الكمنة: وهو ورمٌ في الأجفان وغلظٌ ويقال: كمنت عينه تكمن كمنةً شديدةً. بعض العرب يجعل مكان العوّار العائر، يقول: "اكتحل ينقطع عنك عائر الرّمد".

стр. 39

فإذا اشتدّ الرّمد حتى لا يستطيع أن يرفع طرفه قيل قد استأخذ استيخاذاً شديداً، وأخذ يأخذ أخذاً، قال رجلٌ من عبد القيس: ما بالُ عيني تبيتُ ساهرةً ... لا عائرٌ طبّها ولا حذلُ والمحجر: ما يخرج من نقاب المرأة وعمامة الرجل: إذا تلثم من حول عينيه. وفي العين: الرّأرأة وهي الضخمة المقلة والحدقة، التي كأنما تموج من عظمها. ويقال: امرأةٌ رأراء إذا كانت كذلك، والرأراء بنت مر أخت تميم سميت بذلك. رأرأت المرأة بعينها إذا برقت ولألأت. وعينٌ طحونٌ: إذا ألقت القذى. وفيها الحثر: وهي خشونةٌ، حثرت تحثر حثراً، ويقال للعسل إذا تحبب وخشن، وقد حثر حثراً، هذا بالحاء، مهملٌ في كتاب العين لم يذكره في الحاء ولا الخاء إلا أن يكون مشتقاً من خثرة الشيء.

стр. 40

الحذل: حمرةٌ في العين، حذلت تحذل حذلاً. ويقال: سفح الدّمع يسفح سفحاً وسفوحاً وسفحاناً، وسفحت العين دمعها سفحاً. والغروب: الدّمع حين يخرج من العين. دمعت عينه، وانهجمت، وهمت تهمي همياً، وغسقت غسقاً، ورقرقت كله واحدٌ. وهرع الدمع: إذا سال فهو هرعٌ، ومثله همع فهو هموعٌ.

стр. 41

الأنف وما فيه في الأنف القصبة: وهو العظم وفيه المارنُّ، وهو ما لان أسفلمن القصبة، وفيه الأرنبة، وهي طرف الأنف، وهي الروثة، وهي العرتمة. الخنّابة: حرف المنخر يميناً وشمالاً، يقال لهما الخنابتان. الوترة: الحاجز الذي بين المنخرين. والعرنين: معظم الأنف كله. في الأنف الذّلف: وهو القصير ليس بعريض الأرنبة، ولا دقيقها. ومنها الأفطس: وهو الذي يتطامن وسطه ويغلظ. ومنها الأقعم: وهو الذي يتطامن من مؤخره، يقال: قعم يقعم قعماً، ورجلٌ أقعم، وامرأةٌ قعماء. ومنها الأخنس: وهو الذي يتأخر من الشفتين إلى مؤخر الأنف ليس بطويلٍ ولا مشرفٍ، وإنه لشديد الخنس، ورجلٌ أخنس، وامرأةٌ خنساء.

стр. 42

ومنها الأقنى: وهو الذي يرتفع وسطه عن طرفيه، وتسيل أرنبته، يقال: رجلٌ أقنى، وامرأةٌ قنواء، بيّنة القنا. ومنها الأشمُّ: وهو الذي ترتفع قصبته مع استواءويكون في أرنبته شيءٌ من ارتفاعٍ غير كثيرٍ، يقال: رجلٌ أشمُّ، وامرأةٌ شمّاءُ. قال أبو عبيدٍ: الأنوف يقال لها المخاطيم، واحدها، مخطمٌ، قال: والشفلّح من الرجال الواسع المنخرين، ومن النساء الضخمة الإسكتين. والأفطأ: الأفطس. والغرضوف: ما صلب من مارنه فكان أشد من اللحم، وألين من العظم، ويقال له الغضروف أيضاً، وهما أعلى الكتف. والخياشم: عظامٌ رقاقٌ في باطن الأنف. والأنف كله يسمى خيشوماً، قال:

стр. 43

يتركنَ خيشومَ العدوّ أفطسا الخشم: داءٌ يكون في الأنف تتغير ريحه منه وفي الأنف الرقيق، وهو مسترقُّ المنخر حيث لان. والخشام من الأنوف: العظيم، وإن لم يكن به داءٌ يقال أنف فلان خشامٌ. فإذا انشقت الوترة التي بين المنخرين، أو انخرم الأنف من عرضه: فهو الخرم، يقال: رجلٌ أخرم، وامرأةٌ خرماء. ويقال: رجلٌ كريم المعطس، وكريم المرسن يراد به الأنف. والنّخرة: مقدم الأنف. والحثرمة: الدائرة التي تحت الأنف، وهي العرتمة. الأذنّ، معجمٌ، الذي يسيل منخراه، ويقال للذي يسيل منه الذّنين، يقال: ذنّت دننا. والقصائب: الشعر المقصّب واحدتها قصيبةٌ.

стр. 44

والمسائح: لشعر. والغدائر: الذّوائب. والمغدودن: الشعر الطويل الناعم. والفليلة: الشعر المجتمع. وشعر معلنكسٌ ومعلنككٌكلاهما: الكثيف المجتمع . تصوّع الشعر: تفرّق. والمعر: القليل الشعر، فإذا ذهبت الشعر كله فهو أحصّ، فإذا نتفه صاحبه قيل: زبقة زبقاً.

стр. 45

اللحية وما فيها اللحية: جميع الشعر فما كان من الصّدغ إلى الرّأدِ فهو المسال. وما أسبل من مقدّمها على الصّدر: فهو السّبلة، يقال: للرجل الطويل اللحية: إنه لمسبّل، ويقال: أخذ سبلته فجزّه يراد به طرف لحيته. والسّبال: بعد الشوارب وما يليها، يقال: أخذ الشفرة فلتم بها سبلة بعيره، أي نحره. والعنفقة: ما انحدر عن الشفة السفلى إلى الذقن. يقال: لحيةٌ كثةٌ، وقد كثت تكثُّ كثاثةً وكثوثةً. والعارض من اللحية: ما نبت على عرض اللحي فوق الذقن. فإذا طالت اللحية: فهو رجلٌ ألحى ولحيانيّ.

стр. 46

يقال: شابت اللحية، وشمطت وقد وخطها الشيب وخيّط فيها الشيب، قال الشاعر: حتّى تخيّط بالبياضِ قروني فإذا بدت شعراتٌ في الرأس واللحية، قيل: قد رأى فلانٌ رواعي الشيب، فإذا نصّف الشيب أو كاد، قيل: قد أخلست لحيته، ولحيةٌ خليسٌ، قال رؤبة: لمّا رأينَ لحيتي خليسا رأينَ سوداً وراينَ عيسا

стр. 47

فإذا كانت اللحية في الذقن، ولم تكن في العارضين فذاك السّنوط من الرجال ويقال سناطٌ. فإذا لم يكن في وجهه كثير شعرٍ فذلك الثطُّ، يقال: رجلٌ ثطٌّ وقومٌ ثطاطٌ. فإذا كثرت اللحية والتفت: فهو هلّوفٌ. وإذا لم تتصل لحيته من عارضيه قيل: رجلٌ منقطع العذار. وإذا صلع الرجل قيل: ما بقي إلا حفافٌ. ويقال للرجل إذا كان عظيم اللحية: إنه لضخم العثنون. فإذا انكسر الشعر من اللحية وقصر فهي حصّاء، وهو الحصص، ورجلٌ أحصُّ اللحية.

стр. 48

اللّحيان فالعظم الناتئ من مؤخر اللحيين يسميه بعض العرب: الرّؤد، وبعضهم يسميه الرّأد، وكلتا اللّغتين أرآدٌ. ومستدقُّ اللحيين من كل شقٍّ يسمى الصّبيُّ، وهما الصّبيّان، ومجمعها: الذّقن وملتقاهما: الشّجر. الفنيك طرف اللحيين عند العنفقة. وفي اللحي: الأسجح، وهو الطويل السّبط. وفيه: الأكزم، وهو القصير الكزُّ. وفيه: الأذوط، والمصدر الذّوط، وهو قصير الذقن. فإذا تقدم الحنك الأسفل على الأعلى: فهو الفقم، رجلٌ أفقم، وامرأةٌ فقماء. الدّردر: منبت السنان، وهما دردران الأعلىوالأسفل، يقال للصبي هو يمضغ على دردره ، ويقال

стр. 49

للشيخ ما بقي فيه إلا دردره، ويقال في المثل: "أعييتني بأشرٍ فكيف أرجوك بدردرٍ؟ ". وأصول الأسنان، سنوخها، الواحد سنخٌ. وشرف أعاليها: أول ما تنبت الأشر، وهي الشّرف التي بين السنان، يقال: سنٌّ مأشورةٌ. فالأسنان أربع ثنايا، وأربع رباعيات، وأربعة أنياب، وأربعة ضواحك، واثنتا عشرة رحى، ثلاثٌ في كل شقٍّ، وأربعة نواجذ، وهي أقصاها.

стр. 50

والناجذ: ضرس الحلم، ومنه أخذ رجلٌ منجذٌ: إذا أحكم الأمور. والانقياص: انشقاق السن طولاً، وهو القيص. والثرم أن تسقط من أصلها، يقال: رجلٌ أثرم. والقصم: أن تنكسر عرضاً. والهتم: أن يقع مقدّم الفم، يقال: ضربه فهتم فاه والملاغم: ما حول الفم، ومنه يقال: تلغمت بالطّيب: إذا جعلته هناك. والنّقد: أكلٌ في الأسنان، يقال: نقد فوه ينقد. والقضم: تكسّرٌ في الأسنان وتفلّلٌ، يقال: قضم فوه يقضم قضماً. والتنسيع: انحسار اللثة عن الأسنان، يقال: قد نسّع فوه تنسيعاً شديداً. والحفر: صفرةٌ تركب الأسنان فتأكل اللثة، تجري فيها. والحبر: الصفرة التي تعلوها، فإذا اشتدت واخضرّتواسودّت: فهو القلح، قلح فوه يقلح قلحاً. واللثة: الذي على أصول الأسنان من اللحم.

стр. 51

والشّرف التي ترتفع بين كل سنين: هي العمور، والواحد عمرٌ. والدّرد: ذهاب الأسنان يقال: درد فوه يدرد درداً. واللطع: قصر الأسنان وانحكاكها، يقال: لطع يلطع لطعاً، ورجلٌ ألطع، وامرأةٌ لطعاء. الكسس: قصر الأسنان، يقال: كسّ فلانٌ يكسُّ كسّاً قال زيدٌ: والخيلُ اعلمُ أنّي كنتُ فارسها ... يومَ الأكسُّ بهِ من نجدةٍ روقُ وقال الأعشى:

стр. 52

وإذا ما الأكسُّ شبِّهَ بالأروقِ والأروق: الكثير الثنايا، وطولٌ فيها، وفي مقدم الأسنان يقال: رجلٌ أروق، وامرأةٌ روقاء. واليلل: قصر الأسنان وإقبالها على باطن الفم، يقال: قد يللت، فأنا أيلُّ يللا، وهو رجلٌ أيلُّ، وامرأةٌ يلاّء، من قومٍ يلٍّ، ومثله الفوه، رجلٌ أفوه، وامرأةٌ فوهاء. والنّطع: النقرة التي في الحنك الأعلى موضع يحنّك اليطار، وهو المحارة. والطّرامة: الخضرة في الأسنان. والظلم: البياض الذي يكون على الأسنان تحكه بالظفر كاللبن الخائر. والحبرة: صفرةٌ في الأسنان تعلوها. والضّزز: لصوق الحنك الأعلى بالحنك الأسفل، إذا تكلم تكاد أضراسه العليا تمسُّ السفلى.

стр. 53

والضّجم: ميلٌ يكون في الفم، وما يليه من الوجه. وفي اللسان: عكدته وعكرته: وهما معظم أصله ومستغلظه. والعذبة: طرف اللسان حيث استدقّ ورقّ، وفيه الصّردان، وهما عرقان تحت اللسان، أو كالعظمين في ناحيتيه. وفي اللسان: اللفف: وهو ثقلٌ عند الكلام. وفيه التمتمة وهو ترددٌ في التاء والفأفأة: تردد في الفاء. رجلٌ تمتامٌ، وامرأةٌ تمتامةٌ. والحكلة: كالعجمة فيه لا يبين الكلام. والألثغ: الذي يرجع لسانه إلى الثاء والغين. والأرثُّ: الثقيل اللسان، وبه رتّةٌ. والعصب: أن يخثر الريق فييبس على الأسنان أو الشفتين من عطشٍ أو خوفٍ، يقال: عصب الريق بفم فلانٍ. والطّرامة: الريق الرقيق الذي ييبس على الفم من العطش، يسميه بعض العرب: الدّواية، قال سحيم بن وثيلٍ الرياحي:

стр. 54

أنا سحيمٌ ومعي مدراية أعددته لفيكَ ذي الدّواية والحجرَ الأخشنَ والثّناية المدرى: القرن. والثناية: الحبل الذي يروى به على الحمل. يقال للرجل إذا أصبه جهدٌ أو عطشٌ: أصاب فاه طلاوةٌ، وهو أن يخثر الريق حتى يتلطخ على شفتيه وأسنانه. وفي الأسنان: الشغا وهو أن يطول بعضٌ، ويقصر بعضٌ، أو تختلف نبتتها، رجلٌ أشغى، وامرأةٌ شغواء ورجالٌ شغوٌ، ونساءٌ شغوٌ، وقد شغت السنّ تشغو شغواً، ويقال للعقاب شغواء لطول منقارها الأعلى على الأسفل.

стр. 55

ويقال: شاخست السنّ أسنانه: إذا اختلفت لطول العمر، ويقال: شاخست ينه وأشاخست: إذا اختلفت، وتشاخس أمر بني فلانٍ، أي اختلف، قال الطرماح: وشاخسَ فاهُ الدّهرُ حتى كأنّهُ أبو عبيدٍ عن الأحمرِ وغيره: بأسنانه طليٌ وطليانٌ، وقد طلي فوه يطلى طلىً، وهو القلح. والطّرامة: الخضرة على الأسنان، وقد أطرمت أسنانه إطراماً، ونقد الضرس: إذا ائتكل. والشدق: سعة الشدقين. وفي الثغر الرتل وهو أن يكون بين السنان فروجٌ لا يركب بعضها بعضاً، يقال: ثغرٌ رتلٌ، وهو الفلج،

стр. 56

والفلج: تباعد ما بين السنين، وإن تدانت أصولها والعرب تستحبه، قال مسكين بني عامرٍ. مفلّجةُ الأنيابِ لو أنَّ ريقها والثعل: زوائدٌ خلف السنان، والواحد ثعلٌ، وكذلك شاةٌ ثعولٌ إذا كان فوق خلفها خلفٌ صغيرٌ يقال لذلك الخلف الثغل، ومثلهالرّاوول في السن، والجماع الرواويل، وهي سنٌّ نبتت زائدةٌ. والظّلم: ماء السنّ. والشّنب: بردٌ في الفم. واللهاة: اللحمة المتدلية من الحنك الأعلى. والنّغانغ: بطون الأذنين من لحمٍ متدلٍّ في جوف ذاك، يقال: نغنغةٌ ونغانغٌ. والحفاف: ما حول الفم من اللحم الدقيق تقول: قد يبس حفافي من العطش.

стр. 57

وفي الشّفة: اللّمى: وهو سوادٌ يكون في الشفتين واللّثات، يقال: امرأةٌ لمياء، ورجلٌ ألمى. والحوّة: أن تضرب الشفة إلى السواد، وكذلك اللّعس، قال ذو الرّمة: لمياءُ في شفتيها حوّةٌ لعسٌ ... وفي اللّثاتِ، وفي أنيابها شنبُ والأخطب: الأخضر. وفيها الحمّة وهو أشدّ سواداً من الحوّة. وفيها الكزم: وهو قصر الشفة وتقليصها، والمعر: الدقيق، قال: لا كزمٌ ولا معراتِ

стр. 58

وهذان في وصف الحافر على أن الأصمعي ذكرهما في الشفة. والهدل: ضخمهما واسترخاؤهما واللّطع: بياضٌ في الشفتين، وأكثر ما يعتري ذلك السودان. والفلج: الشقّ في وسطها دون العلم. ثم الأذن: وفيها المحارة، وهو صدفها، قال الخليل: باطنها. وفيها الوتد: وهو الشاخصفي مقدّمها بينها وبين بياض الوجه. والأذنان تسميان: الحذنّتين، قال: يا ابنَ التي حذنّتاها باعُ وفيها: الغضروف: وهو الرقيق منها، والغضروف من

стр. 59

الإنسان في ثلاثة مواضع في الأنف والأذن وفروع الكتفين وهو ما صلب من أعلى الأذن فكان بين اللحم والعظم، وكذلك كل ما كان مثل ذلك. والحتار: حرفها من أعلاها. والشحمة: ما لان من أسفلها عن الغضروف، وفيها موضع القرط. والصّماخ: خرق الأذن الذي فيه السمّ، يقال: (اسدد سمّك) ، قال الفرزدق: فنفستُ عن سمّيهِ حتى تنفسا ... وقلتُ لهُ لا تخشى شيئاً ورائيا والصّماليخ: ما تقشر من باطن الأذن، واحدها صملوخٌ ويقال صملاخٌ. وفي الأذن: القنف: وهو عظم الأذن وتثقبّها، يقال: أذن قنفاء، ورجلٌ أقنف.

стр. 60

وفيها الخذا: وهو استرخاؤها وإقبالها على العارض، يقال رجلٌ أخذى، وامرأةٌ خذواء، وقد خذي يخذي خذىً شديداً. ويقال للرجل إذا ضعف وانكسر خذي عن بني فلانٍ غير مهموزٍ، ويقولون قد: وقعوا في ينمةٍ خذواء، والينمة بقلةٌ من أحرار البقول، يريدون أنها قد تمت حتى انثنت. وفي الأذن: الغضف: وهو إقبالها على الوجه، وهو في الكلاب إقبالها على القفا. والصّمع: ضمرها ولطافتها، رجلٌ أصمع، وامرأةٌ صمعاء، يقال: إنه لأصمع الفؤاد إذا كان حميز الفؤاد منقبضه. والحميز: الشديد. والسّكك: أشدّ ما يكون من صغر الأذن وضمورها، رجلٌ أسكُّ، وامرأةٌ سكّاء.

стр. 61

الرأس والعنق الدّرداقس: عظمٌ في مؤخر الرأس مما يلي العنق. وفي الرأس الفائق: وهو عظيمٌ مما يلي اللهوات في أصل الرأس، يقال: فئق الصبيّ يفأق فأقاً إذا اشتكى فائقه، قال رؤبة: أو مشتكٍ فائقه من الفأق والفهقة: أول فقرةٍ تلي الرأس، وأرى أن قوله (المتفيهقون) مشتقٌ من ذلك، لأنهم يتكسرون فيرفعون الفهقة تكبراً، قال:

стр. 62

وتضربُ الفهقةَ حتى تندلق والخششاوان: عظمان ناتئان خلف الأذن، يقول بعضهم: خششاء، ويقول بعضهم: خشّاء وخشّاوان، قال: في خششاوى حرّة التحرير والصّليف: ناحية العنقمن أحد عرضيه، كل واحد منهما صليفٌ . واللّيت: ما خلف متذبذب القرط. والسالفتان: صفحتا مقدم العنق من يمينٍ وشمالٍ. والقصرة: مستعظم العنق وأغلظه مما يلي الكاهل. والطّلية والطّلى: وهي إحدى الناحيتين من مقدم العنق. والدّأي: فقار الظهر، والواحد دأيةٌ، والدّأية والفقارة واحد. والعلباوان: العصبتان الصفراوان اللتان تأخذان من أصل القفا إلى الكاهل بينهما أخدود. يقال للشيخ إذا أسنّ قد انشنج علباواه، وجماعها العلابيّ، وواحدها مصروفٌ

стр. 63

ذكرٌ يجري بوجوه النحو، تقول: ما رأيت علباء حسناً، ومررت بعلباءٍ حسن، وهذا علباءٌ حسنٌ، فإذا قلت: علباوان صار يجري مجرى التأنيث كما تقول: حمراوان وصفراوان. وفيه الأخدع: وهو عروضٌ عرض العنق يعتريه الوجع عند الكبر يقال للرجل إذا امتنع وأبى إنه لشديد الأخدع. وإذا لان واسترخى قيل: قد لان أخدعه. والوريدان: عرقان. والأوداج: التي يقطعها الذابح تنزف الدم، والواحد ودجٌ. ويقال: فلانٌ ودجٌ لفلانٍ إلى حاجته أي هو سببٌ إليها. واللّديدان: صفحتا العنق، والواحد لديدٌ. والعرشان: موضعا المحجمين في الأخدعين. يقال للرجل إذا ضمر ذلك المكان منه ودخل: إنه لمنقوف العرشين. والمريء: متصلٌ من الحنجرة إلى المعدة، وهو مجرى الطعام والشراب قال الراجز: والماء في مريئها إذا اتصل، جارٍ كشعبان الآتي المنسحل ويقال كاثعوب.

стр. 64

والحنجرة: القمع الذي عليه من فوقه كأنه غراضيف الكتف. والغلصمة: ملتقى رأسه ورأس الحنجرة. والحلقوم: مجرى النفس، وهو متصل بالرئة فشعبه البيض التي في الرئة القصب كل واحدة قصبة. والجيد: اسمٌ يقع على العنق كله، يقال: رجلٌ أجيد، وامرأةٌ جيداء إذا كانا طويلي الأعناق. الأحدل: الذي في منكبيه ورقبته انكبابٌ إلى صدره. والأبزى: الذي قد خرج صدره ودخل ظهره. والجيد: العنق. والجيد طول العنق، ورجالٌ ونساءٌ جيدٌ، واحد الرجال أجيد، والمرأة جيداء، ولذل سميت الظبية جيداء، وكذلك الأعنق الطويل العنق. فإذا غلظت فهي غلباء، والرجل أغلب، وهو الغلب أي الغلظ. والقدر: فصرها، رجلٌ أقدر، وامرأةٌ قدراء. والوقص: دنوُّ الرأس من الصدر، يقال: رجلٌ أوقص وامرأةٌ وقصاء، بيّنة الوقص. والقصر: قصر عنق الرجل يقصر، وهو يبس العنق.

стр. 65

وفي العنق الصّعر: وهو أن تميل العنق في أحد الشقين، والرجل يتصعر إذا مال عنقه. ونقرة القفا: الوهدة المطمئنة في رأس العلباوين أسفل من الفأس، وكل قطعةٍ صلبةٍ بين العصبة والسلعة يركبها الشحم فهي غددةٌ، تكون في العنق وسائر الجسد. وكل فقرةٍ تسمى: خرزةٌ، يقال: زالت خرزتان من عنقه، وخرزتان من ظهره بقدر ما يكون ، ويقال للذابح إذا قطع النخاع ففصلالخرزة أو فصل الفقرة. وإن لم يقطع النخاع، قد: فرس الدّابة ونخعها. وإن دقّ الأسد عنقه ففصلالفقرتين فقد فرسه، ويقال للرجل إذا زالت فقرةٌ من صلبه أو من عنقه أخذته الفرسة ومن ثم قيل للأسد: إنه لفرّاس الأقران. وموصل العنق من الصلب إلى الكاهل: هو الكتد. والدّنن: دنو الصدر من الأرض من تطأطؤ شديد في خلقته، رجلٌ أدنُّ، وامرأةٌ دنّاء.

стр. 66

فإذا دنت العنق من الأرض فذلك الهنع، وهو تطامنها يقال: رجلٌ أهنع، وامرأةٌ هنعاء. والألصُّ أيضاً: المجتمع المنكبين يكادان يمسان أذنيه. والبوادر من الإنسان وغيره اللحمة التي بين المنكب والعنق. والمرادغ: ما بين العنق إلى الترقوة. والكتد: ما بين الكاهل إلى الظهر. والثّبج والبلعوم ويقال: البلعم، بالتخفيف، مجرى الطعام في الحلق كما يقال عسلوجٌ وعسلجٌ: وهو الغصن. والحنجور: الحلقوم. والطّبق: من الصلب والعنق: الفقار، وكل واحدةٍ طبقةٌ . وحبل العاتق: العصبة الممتدة من العنق إلى المنكب يقال: ضربه على حبل عاتقه، وفي العاتقين جميعاً المناكب

стр. 67

والعاتق: موضع الرداء من العنق، والحمالة من السيف والمنكب: ملتقى رأس الكتف والعضد، وهو المرتفع المشاشة. فإن كان المنكب منحطاً: فهو المنحدر. والأحدل: الذي يرتفع أحد منكبيه عن المنكب الآخر، يقال: رجلٌ أحدل، وامرأةٌ حدلاء.

стр. 68

العضد والكتف والذراع واليد فرأس العضد الذي يلي حقّ الكتف الوابلة. والعصبة في العضد، وكل ما كان مثلها من عصبةٍ فيها لحمةٌ غليظةٌ: فهي عضلةٌ، وهي مضيغةٌ، وهي المضائغ. وما تحت المنكب: الإبط. ومن العضد إلى الذراع: الأكحل. فإذا صغرت العضلة واستوت قيل: أمسخت عضلته. ورأس العضد الذي يلي رأس الذراع: القبيح. ورأس الذراع الذي يلقاه: الإبرة، قال الراجز: وقد رأى من دقّها وضوحا حيثُ تلاقي الإبرةُ القبيحا

стр. 69

ومجتمع العضد والذراع: المرفقيحيط ذلك بطرف ذا وطرف ذا، وباطنه: المأبض، وباطن الركلة: مأبض، فأما كل ذي أربعٍ فمأبضاه في يديه، وركبياه في يديه ويقال لطرف المرفق المحدد: الزّجُّ. والذراع تؤنث، والساعد يذكر، وهما سواء. والزندان: العظمان اللذان اجتمعا فصارا ذراعاً. والرسغ: ملتقى الذراع والكف من الإنسي. وكل ذي أربع أرساغه ما بين وظيفه أو خفه، أو حافره إلى الركبة، وله ثلاثة مفاصل في يديه، وثلاثة مفاصل في رجليه. الزند: موصل الذراع واليد فطرفه الذي يلي الإبهام: الكوع، والذي يلي الخنصر: الكرسوع. والنواشر: عروق ظاهر الذراع، قال غير الأصمعي: عروقُ باطنِ الذّراع هي الرّواهش. ومعظم الذراع العظمة، ومستدقها: الأسلة. والعصب الذي على الكف إلى الأصابع: الأشاجع. وبطون السلاميات: هي الرّواجب، وظهورها: البراجم، وهي التي تنشز وترتفع إذا قبض القابض كفه. وأطراف الأصابع: الأنامل. والخطوط التي في بطن

стр. 70

الراحة: الأسرار. واللحمة التي في أصل الإبهام: الألية، والتي في أسفل الخنصر: الضرّة. والبنان: أطراف الأصابع. يقال كوعت يدهإذا يبست تكوع، ورجلٌ أكوع. وامرأةٌ كوعاء . فإذا أصابت اليد أو الرجل جراحٌ أو مرضٌ فتقبضت من ذلك قيل قد: تكنعت يداه ورجلاه، وهي كانعةٌ، وقد كنعت. وإذا تقبضت أصابعه فلم تنبسط قيل: اقفعلت، ويقال لمنصّف الساعد الذي يلي المرفق: كسر قبيح. والأبداء: المفاصل، واحدها بدىً مقصور، وبدءٌ على تقدير بدعٌ، وجمعه بدوءٌ على فعولٌ. ويقال: سئفت يده وسعفت وهو التشعث، حول الأظافر، والشّقاق. والكنف: مغرز الأصابع. ويقال: عست يده تعسو عسواً إذا غلظت من العمل. وأكنبت فهي مكنبةٌ، وثفنت ثفناً كذلك.

стр. 71

فإذا كان بين الجلد واللحم ماءٌ، قيل: مجلت، تمجل، ومجلت تمجل لغتان، ونفطت تنفط نفطاً ونفَطاً ونفيطاً. رجلٌ مكبون الصابع مثل الشثن. ويقال: مشطت يده تمشط مشطاً وذلك أن يمس الشوك أو الجذع فيدخل منه في يده. الأفلج: الذي اعوجاجه في يديه. فإن كان في رجليه فهو أفحج. ورجلٌ أخفج: أي أعوج يريد من الرجلين. الأفتخ: اللين مفاصل الأصابع مع عرضٍ. والأصابع خمسٌ، واحدتها إصبع تؤنث، فالمنفردة الغليظة هي: الإبهام، والتي تليها هي السبابة وتسمى.

стр. 72

باب الّطوال من الناس الأصمعي يقال للطويل: الشّوقب، والصّلهب، والشّوذب. والشّرجب، والسّلهب، والجسرب، والسّلب، والعشنّط، والعنشّط، والعشنّق، والعنطنط، والنّعنع، والشّرمح، والشعشع، والشعشعان، والصّقعب والشيظم والأتلع، قال أبو عبيدٍ: وأكثر ما يراد بالأتلع طول العنق، والشمحطوط والشناحي، يقال: هو شناحٌ، كما ترى، والأشقّ والأمقّ والخبقّ، والبتع، والمتماحل، والمخن، واليمخور، والهجرع، والحرجل، والأسقف، والقاق، والقوق، والطّاط، والطّوط، عن الفرّاء. والجعشوش عن الأصمعي. وقال أبو عمرو السّهوق، والسرطم، والمسعر،

стр. 73

والعبعاب، والأعيط، والشيحان، والسرعرع، والقسيب، والممهك، والممعط، والشعلع، والشرعب مع دقةٍ. والخلجم، والسرحوب، والشرواط، ويقال: الشروط والسلجم والسوحق والشغموم والعمرّد والسلجم والشنخب. فإن كان مع الطول ضخم: فهو ضباركٌ وضبراكٌ، وجسرٌ ومنه قيل: للناقة: جسرةٌ. والشّخيص: العظيم الشخص، بيّن الشخاصة. والتار: العظيم، وقد تررت ترارةً، وهو الممتلئ. والغيلم: العظيم. الهجنع: الطويل الضخم، والعبهر مثله. والأبدّ: العظيم الخلق، وامرأةٌ بدّاء. البلندح: السمين، والعكول مثله. والجرنفش: العظيم، ويروى بالسين.

стр. 74

والضّيطر: لعظيم، وجمعه ضياطرةٌ. والفدغم: الجميل الضخم. والقمدّ: الطويل الضخم العنق، يقال: رجلٌ أقمد، وامرأةٌ قمداء، ويجمع أقمادٌ. الشبط: الثقيل البطيء. والجبس: الثقيل الجافي، والوخم: مثله. والخفضبح: العظيم البطن. الجنبج: العظيم. فإن كان قصيراً قيل: حزنبلٌ وحبترٌ. وحنبلٌ. وجيدرٌ وبهترٌ وبحترٌ. وحبترٌ، وحبنترٌ، وجأنبٌ. ومجذّرٌ. ومزلّمٌ. ودنامةٌ. وتنبالٌ. وضلضاكٌ. ومتآزفٌ وحنزقرةٌ. ودنّبةٌ. ودنابةٌ. وجدمةٌ وجمعه جدمٌ. وكوأللٌ وزونكلٌ ورجلٌ شهدارةٌ ودعداعٌ ودحداحٌ وزعنفةٌ وزمحٌ واقدرٌ وزنّاءٌ ممدود، وحنكلٌ وكوتيّ وجعبوبٌ وصمصمٌ وأزعكيّ: قصرٌ مع لؤم، كل هذا نعت القصار. والحنتار القصير الصغير. فإن كان مع القصر سمنٌ وغلظٌ قيل: رجلٌ صمصمٌ وحبفسٌ وحفيستأٌ مهموز غير ممدود، ودرحايةٌ وضباضب. فإن كان مع القصر ضخم بطنٍ قيل: حبنطأٌ، رجلٌ حبنطأٌ.

стр. 75

فإذا كان قصرٌ وغلظٌ مع شدة قيل: رجلٌ كلكلٌ وكلاكلٌ وكوأللٌ وجعشمٌ وكنيدرٌ وكنادرٌ وقصقصةٌ وقصاقص وأرزبٌ وعجرمٌ وتيّازٌ. والحوشب: العظيم البطن. والمجشاب الغليظ. والتضبّب: السمن حين يقبل. ويقال للصغير قد: تحلم إذا أقبل شحمه. والجحاشر: الحادر الخلق، العظيم الجسم، العبل المفاصل. والبلندح: القصير السمين. والصّتم: الشديد المجتمع الخلق. فإن كان خفيف الجسم فهو سمسامٌ، والشّنخت والنّحيف: الدقيقان خلقة لا من هزالٍ ولا علةٍ. والخشاش: الخفيف. والحتروس: الحديد الخفيف. والكمش: الخفيف المنقبض في الأمر، يتقبض أي يمضي، ورجلٌ قبيضٌ الشدّ أي سريع الشدّ، وانقبض في حاجتك: أي أسرع فيها. والهبهبيّ: الخفيف من الرجال والدّواب.
следующие страницы →