← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 923

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار

أبو حفص النشار

Полный текст (1 622 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

قوله تعالى: ﴿رِئَاءَ النَّاسِ﴾ [٢٦٤] قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء وقفًا ووصلًا (١)، وحمزة وقفًا لا وصلًا، وإذا وقف حمزة بعد إبدال الهمزة ياء، أبدل الهمزة الثانية ألفًا مع المد والتوسّط والقصر (٢). قوله تعالى: ﴿الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ [٢٦٤] قرأ أبو عمرو، والدوري - عن الكسائي - ورويس: بالإمالة محضة. واختلف عن ابن ذكوان بين الفتح والإمالة (٣). وقرأ ورش بالإمالة بين بين (٤) والباقون بالفتح (٥). قوله تعالى: ﴿ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ﴾ [٢٦٥] قرأ الكسائي بالإمالة (٦).

стр. 177

والباقون بالفتح (١). قوله تعالى: ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ [٢٦٥] قرأ ابن عامر، وعاصم بفتح الراء. والباقون بالضم (٢). قوله تعالى: ﴿أُكُلَهَا﴾ [٢٦٠] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو بإسكان الكاف (٣). والباقون بالرفع (٤). قوله تعالى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا﴾ [٢٦٧] قرأ البزيّ في الوصل بتشديد التاء الفوقية (٥) والباقون بالتخفيف.

стр. 178

قوله تعالى: ﴿وَيَأْمُرُكُمْ﴾ [٢٦٨] قرأ أبو عمرو بإسكان الرّاء، وَرُوِيَ عن الدّوري، عنه اختلاس الضمة في الراء (١). والباقون بالضم (٢). قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ﴾ [٢٦٩] قرأ يعقوب بكسر التاء الفوقية (٣)، وإذا وقف عليها يقف بالياء التحتية بعد التاء الفوقيّة (٤).

стр. 179

قوله تعالى: ﴿مِنْ أَنْصَارٍ﴾ [٢٧٠] قرأ أبو عمرو، والدوري - عن الكسائي - بالإمالة محضة (١). وقرأ ورش بالإمالة بين بين (٢). واختلف في ذلك عن قالون، وحمزة، وابن ذكوان بين الفتح والإمالة بين بين. قوله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [٢٧١] قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف بفتح النون (٣). والباقون بالكسر (٤). وأما العين: فقرأ أبو جعفر بإسكانها، واختلف في ذلك بين أبي عمرو، وقالون، وشعبة بين إسكان العين واختلاس كسرتها (٥). والباقون بالكسرة الكاملة.

стр. 180

قوله تعالى: ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [٢٧١] قرأ أبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر، وقالون بإسكان الهاء (١). والباقون بالضم. قوله تعالى: ﴿وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ﴾ [٢٧١] قرأ ابن عامر، وحفص بالياء التحتيَّة (٢). والباقون بالنون (٣). وقرأ نافع، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، [وخلف] بجزم الراء (٤). والباقون بالرفع. قوله تعالى: ﴿* لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ [٢٧٢] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة (٥). وقرأ نافع بالفتح والإمالة بين بين (٦). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿يَحْسَبُهُمُ﴾ [٢٧٣] قرأ ابن عامر، وحمزة، وعاصم، وأبو جعفر بفتح السين (٧).

стр. 181

والباقون بالكسر (١). قوله تعالى: ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ [٢٧٣] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة. وقرأ نافع بالإمالة بين بين، وبالفتح (٢). وقرأ أبو عمرو بين بين (٣). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿الرِّبَا﴾ [٢٧٥] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة، وهي من ذوات الواو. وقرأ الباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿فَأْذَنُوا﴾ [٢٧٩] قرأ حمزة، وشعبة بفتح الهمزة ممدودة وكسر الذَّال (٤). وقرأ الباقون بإسكان الهمزة، وفتح الذال (٥). وأبدل الهمزة: أبو جعفر، وورش، وأبو عمرو، بخلاف عنه. وإذا وقف حمزة سهّل الهمزة (٦). قوله تعالى: ﴿ذُو عُسْرَةٍ﴾ [البقرة: ٢٨٠] قرأ أبو جعفر برفع السين (٧)، والباقون بالإسكان.

стр. 182

قوله تعالى: ﴿إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ [٢٨٠] قرأ نافع بضم السين (١). والباقون بفتحها. قوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا﴾ [٢٨٠] قرأ عاصم بتخفيف الصّاد. والباقون بالتشديد (٢). قوله تعالى: ﴿تُرْجَعُونَ فِيهِ﴾ [٢٨١] قرأ يعقوب، وأبو عمرو بفتح التاء وكسر الجيم (٣) والباقون بضم التاء وفتح الجيم. قوله تعالى: ﴿أَنْ يُمِلَّ هُوَ﴾ [٢٨٢] قرأ أبو جعفر، وقالون بإسكان الهاء وصلًا، بخلاف عنهما (٤). والباقون بالضم. قوله تعالى: ﴿مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ﴾ [٢٨٢] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو

стр. 183

جعفر، ورويس بإبدال الهمزة الثانية المفتوحة عنده ياءً خالصة في الوصل بعد تحقيق الأولى المكسورة (١). وقرأ الباقون بتحقيقهما (٢). وقرأ حمزة بكسر الهمزة الثانية (٣). والباقون بفتحها (٤). وإذا وقف حمزة وهشام على الهمزة الأولى، أبدلاها ألفًا مع المد والتوسّط والقصر، ولهما - أيضًا - تسهيلها مع المد والقصر والرّوْم (٥). قوله تعالى: ﴿فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى﴾ [٢٨٢] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب بإسكان الذال وتخفيف الكاف (٦). والباقون بفتح الذال وتشديد الكاف (٧) وقرأ حمزة برفع الرّاء (٨). والباقون .........................

стр. 184

بالنصب (١). قوله تعالى: ﴿الشُّهَدَاءُ إِذَا﴾ [٢٨٢] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس بتسهيل الهمزة الثانية كالياء، ولهم - أيضًا - إبدالها واوًا خالصة مكسورة (٢). والباقون بتحقيقها. وإذا وقف حمزة وهشام على الهمزة الأولى أبدلاها ألفًا مع المد والتوسّط والقصر، ولهما - أيضًا - تسهيلها مع المد والتوسّط (٣) والقصر والروم، ولهما الإشمام (٤) مع المد والتوسّط والقصر (٥). قوله تعالى: ﴿تِجَارَةً حَاضِرَةً﴾ [٢٨٢] قرأ عاصم بنصب التاء فيهما (٦) والباقون بالرفع (٧).

стр. 185

قوله تعالى: ﴿وَلَا يُضَارّ﴾ [٢٨٢] قرأ أبو جعفر بإسكان الراء مخفّفة، بخلاف عنه (١). والباقون بالنصب والتشديد (٢). قوله تعالى: ﴿فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ [٢٨٣] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو بضم الراء والهاء (٣). والباقون بكسر الراء وفتح الهاء وبعدها ألفًا (٤). قوله تعالى: ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ﴾ [٢٨٣] قرأ ورش، وأبو جعفر بإبدال الهمزة المفتوحة بعد الياء المضمومة واوًا وقفًا ووصلًا (٥). والباقون بالهمزة. وأما الهمزة الساكنة من ﴿اؤْتُمِنَ﴾ فأبدلها وصلًا: ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو. بخلاف عنه. ياءً؛ لأن قبلها كسرة (٦)، وحققها الباقون في الوصل، وإذا وقف على ﴿الَّذِي﴾، وابتدئ ﴿اؤْتُمِنَ﴾ فكل القرّاء أبدلوا الهمزة واوًا؛ لأن همزة الوصل يبتدئونها

стр. 186

بالضم؛ لأن الثالث مضموم (١). قوله تعالى: ﴿فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ [٢٨٤] قرأ ابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب برفع الراء والباء الموحّدة (٢). والباقون بجزمهما (٣). وأدغم الراء في اللام أبو عمرو، بخلاف عنه (٤). والباقون بالإظهار. وأدغم الباء في الميم: أبو عمرو، والكسائي، وخلف، واختلف في ذلك عن ابن كثير، وحمزة. وقالون بين الإظهار والإدغام (٥)، فبقي ممن يقرأ بالجزم ورش - وحده - فيظهر الباء الموحدة عند الميم. قوله تعالى: ﴿وَكُتُبِهِ﴾ [٢٨٥] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف ﴿وكتابه﴾ على التوحيد (٦). وقرأ الباقون ﴿وَكُتُبِهِ﴾ على ...........................

стр. 187

الجمع (١)، فمن قرأ بالتوحيد، كسر الكاف، وفتح التاء وبعدها ألف، ومن قرأ بالجمع ضم الكاف والتاء. قوله تعالى: ﴿لَا نُفَرِّقُ﴾ [٢٨٥] قرأ يعقوب بالياء (٢). والباقون بالنون (٣). قوله تعالى: ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [٢٨٦] قرأ ورش وأبو جعفر بإبدال الهمزة واوًا وقفًا ووصلًا (٤)، وأبدلها حمزة في الوقف دون الوصل. قوله تعالى: ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [٢٨٦] قرأ بإبدال الهمزة الساكنة ألفًا: أبو جعفر، والأصبهاني، وأبو عمرو - بخلاف عنه - وقفًا ووصلًا (٥)، وأبدل حمزة وقفًا لا وصلًا، وقرأ بنقل حركة الهمزة إلى الواو: ورش، وأبو جعفر - بخلاف عنه - وقفًا ووصلًا من رواية ابن جمّاز (٦)، ونقل حمزة في الوقف، بخلاف عنه. * * *

стр. 188

الأوجه التي بين البقرة وآل عمران من قوله تعالى: ﴿وَاغْفِرْ لَنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦] إلى قوله: ﴿الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران: ٢] خمسة آلاف، ومائتا وجه، وتسعة وعشرون وجهًا (١). بيان ذلك: قالون: أربعمائة وجه، وثمانية وأربعون وجهًا. ورش: خمسمائة وجه وستون وجهًا. ابن كثير: مائتان وأربعة وعشرون وجهًا، وهي مندرجة مع قالون. الدّوري: ألف وجه، ومائة وعشرون وجهًا. السّوسيّ: مائتان وثمانون وجهًا، وهي مندرجة مع الدوري. ابن عامر: مائتان وثمانون وجهًا. عاصم: مائتان وأربعة وعشرون وجهًا. حمزة: أربعة عشر وجهًا. أبو الحارث: مائتان وأربعة وعشرون وجهًا، وهي مندرجة مع ابن عامر. الدوري - عن الكسائي -: مائتان وأربعة وعشرون وجهًا. أبو جعفر: مائة واثنا عشر وجهًا. رويس: ألف وجه ومائتان وأربعون وجهًا. روح: ألف وجه ومائتان وأربعون وجهًا. خلف: سبعة أوجه. * * *

стр. 189

(سورة آل عمران) (١) قوله تعالى: ﴿الم﴾ [آل عمران: ١] ﴿اللهُ﴾ [٢] قرأ أبو جعفر: "ألف. لام. ميم" يسكت على الألف وعلى اللام وعلى الميم (٢)، ويقطع الهمزة قبل الجلالة (٣)، وباقي القراء بغير سكت، ويوصل همزة الجلالة مع المد على الميم والتوسّط (٤)، وقيل: بالقصر أيضًا (٥). قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ﴾ [٣] قرأ أبو عمرو، والكسائي، وخلف، وابن ذكوان

стр. 190

بالإمالة محضة (١)، واختلف عن ورش: فأماله من طريق الأصبهاني محضة، وأماله من طريق الأزرق بين بين (٢)؛ وكذا اختلف عن حمزة: فأماله العراقيون عنه محضة، وأماله عنه المغاربة بين بين (٣)؛ وكذلك اختلف فيه عن قالون بين الفتح والإمالة بين بين؛ فرواه عنه جمهور المغاربة بين بين، ورواه عنه العراقيون بالفتح (٤). وقرأ الباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ [١١] قرأ أبو جعفر والأصبهاني، وأبو عمرو - بخلاف عنه - بإبدال الهمزة ألفًا وقفًا ووصلًا (٥)، وحمزة وقفًا لا وصلًا. وورش (٦) على أصله بالمد والتوسّط والقصر في "آل". قوله تعالى: ﴿سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ﴾ [١٢] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالياء التحتية فيهما (٧). والباقون بالتاء الفوقية ...........................

стр. 191

فيهما (١). قوله تعالى: ﴿وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ [١٢] قرأ أبو جعفر، وورش، وأبو عمرو - بخلاف عنه - بإبدال الهمزة ياءً وقفًا ووصلًا (٢)، وحمزة وقفًا لا وصلًا. والباقون بالهمز وقفًا ووصلًا. قوله تعالى: ﴿فِي فِئَتَيْنِ﴾ ﴿فِئَةٌ﴾ [١٣] قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء وقفًا ووصلًا (٣)، وحمزة يفعل ذلك وقفًا لا وصلًا (٤). والباقون: بالهمز وقفًا ووصلًا. قوله تعالى: ﴿يَرَوْنَهُمْ﴾ [١٣] قرأ نافع، وأبو جعفر، ويعقوب بتاء الخطاب (٥). والباقون بياء الغيبة (٦).

стр. 192

قوله تعالى: ﴿يُؤَيِّدُ﴾ [١٣] قرأ ورش، وأبو جعفر - بخلاف عن ابن وردان - بإبدال الهمزة واوًا وقفًا ووصلًا (١)، وحمزة وقفًا لا وصلًا (٢). والباقون بالهمز. قوله تعالى: ﴿مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ [١٣] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس بتسهيل الهمزة الثانية المكسورة كالياء (٣)، وعنهم - أيضًا - إبدالها واوًا خالصة مكسورة، كل هذا مع تحقيق الأولى (٤). والباقون بتحقيقها (٥). وإذا وقف حمزة، وهشام على الهمزة الأولى المضمومة، أبدلاها ألفًا مع المد والتوسّط والقصر، وعنهما - أيضًا - تسهيلها مع المد والقصر مع الرّوْم (٦).

стр. 193

قوله تعالى: ﴿وَالْحَرْثِ ذَلِكَ﴾ [١٤] أدغم أبو عمرو، ويعقوب الثاء المثلثة في الذال، بخلاف عنهما (١). والباقون بالإظهار. قوله تعالى: ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ﴾ [١٥] فيها ثلاث همزات. الأولى: مفتوحة بعد ساكن صحيح منفصل، وهو اللام. الثانية: متوسّطة بزائد، وهي مضمومة بعد فتح. الثالثة: مضمومة بعد كسر. قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. وأدخل بين الهمزة الأولى والثانية ألفًا: قالون، وأبو جعفر، وأبو عمرو، بخلاف عنه (٢). وأما ورش، وابن كثير، ورويس: فبغير إدخال. وأما هشام: فله الإدخال مع

стр. 194

التحقيق، وعدم الإدخال مع التحقيق (١) والباقون بالتحقيق مع عدم الإدخال، هذا كله حال الوصل. فإذا وقف حمزة عليها: قال الأستاذ شيخ الشيوخ شمس الدين الجزري ﵀: يجوز فيها عشرة أوجه: الأول: السكت مع تحقيق الثانية المضمومة، مع تسهيل الثالثة بين بين. الثاني: مثله مع إبدال الثالثة ياءً مضمومة. الثالث: عدم السكت على اللام مع تحقيق الهمزة الأولى والثانية، وتسهيل الثالثة بين بين. الرابع: مثله مع إبدال الثالثة ياءً. الخامس: السكت على اللام، مع تسهيل الهمزة الثانية والثالثة بين بين. السادس: مثله مع إبدال الثالثة ياءً. السابع: عدم السكت، مع تسهيل الثانية والثالثة بين بين. الثامن: مثله مع إبدال الثالثة ياءً. التاسع: النقل مع تسهيل الثانية والثالثة بين بين. العاشر: مثله مع إبدال الثالثة ياءً. وقد أجاز الجعبري (٢)، وغيره من المتأخرين فيها سبعة وعشرين وجهًا باعتبار

стр. 195

الضرب (١)، فقالوا في الأولى: النقل والسكت وعدمه؛ هذه ثلاثة، وفي الثانية: التحقيق وبين بين والواو اتّباعًا للرسم؛ وهذه ثلاثة، وفي الثالثة: التسهيل كالواو، وإبدالها ياءً، أو تسهيلها كالياء. كما ذكر من مذهب الأخفش. فتضرب الثلاثة الأولى في الثلاثة الثانية بتسعة، والتسعة في الثلاثة الأخرى بسبعة وعشرين؛ فقد ذكر ذلك أبو العباس أحمد بن يوسف النحوي، المعروف بالسمين (٢)، في شرحه على الشاطبية، ونقله عن صاحبه الشيخ أبي علي الحسن بن أم قاسم (٣)، حيث نظمه؛ فقال ﵀: [من البسيط] سبع وعشرون وجهًا قل لحمزة في … قل أؤنبئكم يا صاح إن وقفا فالنقل والسكت في الأولى وتركهما … وأعط ثانية حكمًا لها ألفًا واوًا وكالواو أو حقق وثالثة … ياءُ وكالياء واوًا ليس فيه خفا واضرب بين لك ما قد قلت متضحًا … وبالإشارة أستغني وقد عرفا … انتهى. ولا يصح منها سوى العشرة المتقدمة؛ فإن التسعة التي مع تسهيل الأخيرة كالياء، وهو الوجه المعضل - لا يصح؛ كما قدمنا، وإبدال الثانية واوًا محضة - على ما ذكر من اتباع الرسم في الستة - لا يجوز، والنقل في الأولى مع تحقيق الثانية بالوجهين لا يوافق. ثم قال أبو شامة: نص ابن مهران فيها على ثلاثة أوجه: أحدها: أن تخفف الأولى بالنقل، والثانية والثالثة بين بين. والثاني: تخفيف الثالثة فقط، وذلك على رأي من لا يرى تخفيف المبتدأ، ولا يعتد بالزائد. الثالث: تخفيف الأخيرتين فقط؛ اعتدادًا بالزائد، وإعراضًا عن المبتدأة.

стр. 196

قال: وكان يحتمل وجهًا رابعًا: وهو تخفيف الأولى والأخيرة دون الثانية؛ لولا أنّ من حقق الأولى يلزمه أن يحقق الثانية بطريق الأولى؛ لأنها متوسطة صورة؛ فهي أحرى بذلك من المبتدأة - انتهى - وهو الذي أردنا بقولنا: والنقل في الأولى مع تحقيق الثانية لا يوافق. والله أعلم (١). قوله تعالى: ﴿جَنَّاتٌ﴾ [١٥] هذه مرفوعة منوّنة. قوله تعالى: ﴿وَرِضْوَانٌ﴾ [١٥] قرأ شعبة بضم الراء (٢). والباقون بكسرها. قوله تعالى: ﴿بِالْأَسْحَارِ﴾ [١٧] قرأ أبو عمرو، والدّوري - عن الكسائي - بالإمالة محضة (٣). وقرأ ورش بالإمالة بين بين (٤)، واختلف عن قالون، وحمزة (٥) بين الفتح، والإمالة بين بين (٦).

стр. 197

والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ﴾ [١٩] قرأ الكسائي بفتح الهمزة (١). وقرأ الباقون بالكسر (٢). قوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ﴾ [١٩] قرأ حمزة، وابن ذكوان، [وخلف] (٣) بإمالة الألف بعد الجيم (٤). وقرأ الباقون بالفتح. وإذا وقف حمزة، سهّل الهمزة مع المد والقصر، وله - أيضًا - إبدالها ألفًا مع المد والقصر (٥). قوله تعالى: ﴿وَجْهِيَ لِلَّهِ﴾ [٢٠] قرأ نافع، وابن عامر، وأبو جعفر، وحفص بفتح الياء في الوصل، وأسكنها الباقون (٦).

стр. 198

قوله تعالى: ﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ﴾ [٢٠] أثبت الياء بعد النون في الوصل: نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر (١)، وحذَفُوها في الوقف، وأثبتها يعقوب وقفًا ووصلًا، وحذفها الباقون وقفًا ووصلًا (٢). قوله تعالى: ﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ [٢٠] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس بتحقيق همزة الاستفهام الأولى، وتسهيل الثانية، وأدخل بينهما ألفًا: قالون، وأبو عمرو، وأبو جعفر (٣). وروي عن ورش إبدال الثانية ألفًا (٤). وقرأ هشام بتسهيل الثانية وتحقيقها، مع إدخال ألف بينهما في الوجهين (٥). وقرأ الباقون بتحقيقهما (٦)، وعد الإدخال بينهما؛ هذا كله حال الوصل.

стр. 199

فإن وُقِفَ عليها: فحمزة في الوقف يسهّل الثانية ويحققها؛ لأنه متوسّط بزائد، وله - أيضًا - إبدال الثانية ألفًا (١). والباقون في الوقف كالوصل. قوله تعالى: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ﴾ [٢١] قرأ نافع بالهمز (٢). والباقون بالياء المشددة (٣). وورش على أصله في الهمزة بالمد والتوسّط والقصر (٤). قوله تعالى: ﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ﴾ [٢١] قرأ حمزة: "وَيُقَاتِلُونَ" بضم الياء، وفتح القاف وألف بعدها، وكسر التاء المثناة بعد الألف (٥). وقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان القاف وضم التاء المثناة بعدها (٦).

стр. 200

قوله تعالى: ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ [٢٣] قرأ أبو جعفر بضم الباء بعد اللام، وفتح الكاف (١)، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الكاف (٢). وأخفى الميم عند الباء الموحّدة: أبو عمرو، ويعقوب، بخلاف عنهما. قوله تعالى: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ [٢٧] قرأ نافع، وحمزة، والكسائي، وخلف، وأبو جعفر، وحفص، ويعقوب بتشديد الياء التحتية (٣). وقرأ الباقون بالتخفيف (٤). قوله تعالى: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ﴾ [٢٨] قرأ أبو عمرو، والدوري - عن الكسائي - ورويس بالإمالة محضة، واختلف عن ابن ذكوان بين الفتح، والإمالة (٥).

стр. 201

وقرأ ورش بالإمالة بين بين (١). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ [٢٨] قرأ أبو الحارث بإدغام اللام الساكنة في الذال (٢). والباقون بالإظهار. قوله تعالى: ﴿تُقَاةً﴾ [٢٨] قرأ يعقوب بفتح التاء الفوقية، وكسر القاف، وتشديد الياء التحتية المفتوحة بعد القاف (٣). وقرأ الباقون بضم التاء وفتح القاف، وبعد القاف ألف منقلبة. وأمالها محضة: حمزة، والكسائي وخلف. واختلف عن نافع بين الفتح والإمالة بين بين (٤). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ﴾ [٣٠] قرأ أبو عمرو، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف، ويعقوب بقصر الهمزة (٥).

стр. 202

والباقون بالمد. وورش على أصله بالمد والتوسّط والقصر (١). وإذا وقف حمزة سهّل الهمزة (٢). قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى﴾ [٣٣] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة. وقرأ نافع بالفتح وبين اللفظين (٣). والباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿وَآلَ عِمْرَانَ﴾ [٣٣] قرأ ابن ذكوان بالإمالة (٤). والباقون بالفتح. ولم يرقق ورش الراء من "عمران"؛ لأنه اسم أعجمي (٥). قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾ [٣٥] رُسِمَتْ هذه التاء مجرورة؛ فوقف عليها بالهاء: ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب (٦). والباقون بالتاء.

стр. 203

قوله تعالى: ﴿فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ﴾ [٣٥] قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر في الوصل بفتح الياء (١). والباقون بإسكانها، وهم على مراتبهم في المد. قوله تعالى: ﴿بِمَا وَضَعَتْ﴾ [٣٦] قرأ ابن عامر، ويعقوب، وشعبة بإسكان العين وضم التاء (٢). وقرأ الباقون بفتح العين وإسكان

стр. 204

التاء (١). قوله تعالى: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ﴾ [٣٦] قرأ نافع، وأبو جعفر في الوصل بفتح الياء (٢). والباقون بالإسكان (٣). قوله تعالى: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ [٣٧] قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف بتشديد الفاء (٤). وقرأ الباقون بتخفيفها (٥).

стр. 205

وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص: "زكريا" بغير همز (١). وقرأ الباقون بالمد والهمز (٢). وقرأ شعبة: "وكفلها زكرياء" بالنصب (٣). وقرأ الباقون بالرفع، وإنما نصب شعبة "زكرياء" بعد "كفلها" لأنه في قراءته مفعول ثان لـ"كفلها". قوله تعالى: ﴿الْمِحْرَابَ﴾ [٣٧] قرأ ابن ذكوان - بخلاف عنه - بالإمالة (٤). وقرأ الباقون بالفتح، ورقق ورش الراء على أصله (٥).

стр. 206

قوله تعالى: ﴿دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ [٣٨] لم يُمِلْ أحد "دعا"؛ لأنه واوي. وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص: "زكريا" بالقصر من غير همز (١). وقرأ الباقون بالمد والهمز (٢). قوله تعالى: ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [٣٩] قرأ حمزة والكسائي، وخلف: "فناداه" بألف ممالة محضة بعد الدال (٣). وقرأ الباقون بعد الدال بتاء ساكنة (٤). وإذا وقف حمزة على "الملائكة" سهّل الهمزة مع المد، والقصر، وله - أيضًا - إبدالها ياء مع المد والقصر (٥). قوله تعالى: ﴿وَهُوَ قَائِمٌ﴾ [٣٩] قرأ أبو عمرو، والكسائي، وأبو جعفر، وقالون بإسكان الهاء (٦). والباقون بالضم. قوله تعالى: ﴿فِي الْمِحْرَابِ﴾ [٣٩] قرأ ابن ذكوان بالإمالة محضة (٧).

стр. 207

وقرأ الباقون بالفتح، ورقق ورش الراء على أصله (١). قوله تعالى: ﴿أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى﴾ [٣٩] قرأ ابن عامر، وحمزة بكسر الهمزة من "إِنّ" (٢). وقرأ الباقون بالفتح (٣). قوله تعالى: ﴿يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى﴾ [٣٩]، ﴿يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ﴾ [٤٥] قرأ حمزة، والكسائي بفتح الياء التحتية، وإسكان الباء الموحدة، وضم الشين مخففة (٤). وقرأ الباقون ضم الياء وفتح الموحدة، وكسر الشين المشدّدة (٥).

стр. 208

قوله تعالى: ﴿وَنَبِيًّا﴾ [٣٩] قرأ نافع بالهمز (١). والباقون بالياء المشدّدة. قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ [٤١] قرأ أبو عمرو، ويعقوب بإدغام اللام في الراء، بخلاف عنهما (٢). وقرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو بفتح الياء: من "لي آية" في الوصل (٣). والباقون بالإسكان. قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾ [٤٤] قرأ حمزة ويعقوب بضم الهاء (٤) والباقون بالكسر. قوله تعالى: ﴿مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى﴾ [٤٧] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر،

стр. 209

ورويس بتسهيل الهمزة الثانية المكسورة كالياء (١)، ولهم أيضًا إبدالها واوًا مكسورة، بعد تحقيق الأولى المضمومة (٢). والباقون بتحقيقهما (٣). قوله تعالى: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [٤٧]، ﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ [٤٨] قرأ ابن عامر بنصب النون (٤). والباقون بالرفع. وقرأ نافع، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب: "ويعلمه" بالياء (٥). والباقون بالنون (٦). قوله تعالى: ﴿وَالتَّوْرَاةَ﴾ [٤٨] قرأ أبو عمرو، والكسائي، وخلف، وابن ذكوان بالإمالة محضة (٧)، واختلف عن ورش؛ فأماله من طريق الأصبهاني محضة، وأماله من

стр. 210

طريق الأزرق بين بين (١)، وكذلك اختلف عن حمزة؛ فأماله العراقيّون عنه محضة، وأماله عنه المغاربة بين بين (٢)؛ وكذلك اختلف فيه عن قالون بين الفتح، والإمالة بين بين؛ فرواه عنه جمهور المغاربة بين بين، ورواه عنه جمهور العراقيين بالفتح (٣). وقرأ الباقون بالفتح. قوله تعالى: ﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ﴾ [٤٩] قرأ نافع، وابن كثير، وابن ذكوان، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب بإظهار الدال عند الجيم (٤). والباقون بالإدغام. قوله تعالى: ﴿أَنِّي أَخْلُقُ﴾ [٤٩] قرأ نافع، وأبو جعفر بكسر همزة "إني" (٥). والباقون بالفتح، وفتح الياء: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر في الوصل.

стр. 211

والباقون بالإسكان (١). قوله تعالى: ﴿كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾ [٤٩] قرأ ورش بالمد، والتوسط على الياء قبل الهمزة (٢). واختلف عن أبي جعفر في إدغام الياء، وترك الإدغام (٣). وَرُوِيَ عن ابن وردان (٤) بالمد والتوسّط كقراءة ورش. وإذا وقف حمزة أبدل الهمزة ياءً، وأدغم الياء في الياء. والباقون بالهمز. وقرأ أبو جعفر: "الطائر" بألف بعد الطاء، وبعد الألف همزة مكسورة (٥) والباقون بياء

стр. 212

ساكنة بعد الطاء (١). قوله تعالى: ﴿فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [٤٩] قرأ نافع، وأبو جعفر، ويعقوب: (طائرًا) بألف بعد الطاء، وبعدها همزة مكسورة (٢). والباقون بياء ساكنة بعد الطاء. قوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتِكُمْ﴾ [٤٩] قرأ ورش، وأبو عمرو، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب بضم الباء الموحدة (٣). والباقون بالكسر (٤). قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ [٥٠] "وأطيعون" أثبتها في الحالتين يعقوب (٥). قوله تعالى: ﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ [٥١] قرأ قنبل، ورويس بالسين (٦).

стр. 213

وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، أي: بين الصاد والزاي (١). والباقون بالصّاد. قوله تعالى: ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ [٥٢] قرأ نافع، وأبو جعفر في الوصل بفتح الياء (٢). والباقون بالإسكان، وأمال الألف بعد الصاد محضة: الدوري عن الكسائي (٣).

стр. 214

قوله تعالى: ﴿فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾ [٥٧] قرأ حفص، ورويس بالباء التحتية قبل الواو (١). وقرأ الباقون بالنون (٢). وقرأ رويس بضم الهاء (٣). والباقون بالكسر. قوله تعالى: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [٥٩]، ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ [٦٠] لا خلاف في هذه النون في الضم؛ لأن معناه: كن فكان (٤). قوله تعالى: ﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ﴾ [٦١] هذه التاء مجرورة، وقف عليها بالهاء: ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب (٥). ووقف الباقون بالتاء؛ اتّباعًا للرسم. قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ﴾ [٦٢] قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر، والكسائي، وقالون بإسكان الهاء (٦). والباقون بالضم. قوله تعالى: ﴿هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ﴾ [٦٦] "ها أنتم" مد منفصل، و "هؤلاء" مد منفصل ومد متصل، فقرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو بتسهيل الهمزة من "ها أنتم" (٧)؛ فيكون عند

стр. 215

قالون وأبي عمرو حرف مد قبل همز مغير، فقالون وأبو عمرو لهما مدهما، أي: المنفصلين، وقصرهما، وقصر الأول مع مد الثاني؛ لأن الأول وهو "هاأنتم" سبب المد فيه ضعيف بالتسهيل، وسبب المد في "هؤلاء" باق على حكمه، ويدخل معهما أبو جعفر في وجه قصرهما. وأما ورش: فروي عنه من طريق الأزرق، ومن طريق الأصبهاني حذف الأول وإثباتها، وروي عنه من طريق الأزرق. أيضًا. إبدال الهمزة ألفًا، فيصير عن ورش ثلاثة أوجه، وهي: تسهيل الهمزة مع إثبات الألف وحذفها، وإبدال الهمزة حرف مد. وأما ابن كثير والبزي بإثبات الألف قبل الهمز؛ فيصير على وزن "فاعلتم"، والبزي وقنبل بحذف الألف قبل الهمز؛ فيصير على وزن "فعلتم" (١).
следующие страницы →