Полный текст (195 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
الشميذر الحارثي
الشميذر صفة منقولة وهو في الأصل السريع الخفيف.
وداك بن ثميل المازني
وهو فعال من الودك وأصله الصفة ألا ترى أن فعالاً بابه الصفة وقلما يوجد في الأسماء وفي الكتاب من ذلك الكلاء والجبان وزادنا أبو علي الفياد ذكر البوم ووجدت أنا أيضاً الجيار وهو السعال ونحوه والخطار لضرب من الدهن الطيب فأما السمان لما ينقش به فيحتمل الأمرين.
стр. 37
وثميل تصغير ثمل أو ثامل على الترخيم ويقال فيه أيضاً نميل بالنون وأما المازن فبيض النمل خاصة قال:
وثرى الذنين على مراسنهم ... غب الهياج كمازن النمل
فأضافه إليه احتياطاً وإن كان لا يكون إلا منه.
سوار بن مضرب السعدي
وهو فعال من سار يسور صفة وأنشدوا بيت الأخطل لا بالحصور ولا فيها بسوار
стр. 38
أي معربد ويقال بسآر أي لا يسئر في قدحه فضلة من شرابه وهو قليل النظير لأنه ليس في الكلام افعل فهو فعال إلا أحرف يسيرة هذا أحدهما ومثله أدرك فهو دراك وأجبر فلان فلاناً على كذا وكذا فهو جبار واقصر عن الشيء فهو قصار وعلى أنهم قد قالوا قصرت عن الشيء وجبرته على كذا والأول أفصح.
قطري بن الفجاءة
قطر اسم موضع وأظن قطرياً منسوباً إليه.
الحريش بن هلال القريعي
هذا جنس منقول والحريش في الأصل دويبة أكبر من الدودة على قدر الأصبع لها قوائم كثيرة قال أبو حاتم وهي التي يسميها الناس دخال الأذن.
стр. 39
وقريع تحقير أقرع تحقير الترخيم كقولنا في أزهر زهير وفي حارث حريث.
ابن زيابة التيمي
زيابة اسم مرتجل للعلم وهو فعالة أو فيعالة أو فوعالة من لفظ الأزيب وهو النشاط. وتيم فعل من تيمه الحب أي ذلله ويقال أيضاً تامه قال:
تامت فؤادي بذات الجزع خرعبة ... مرت تريد بذات العذبة البيعا
ومنه تيم اللات أي عبد اللات ومنه طريق معبد أي مذلل موطوء.
الأشتر النخعي
هذا اسم مرتجل للتعريف وهو من قولهم انتخع الرجل عن أرضه انتخاعاً إذا بعد عنها والنخع هذا أبو قبيلة من العرب.
стр. 40
معدان بن جواس الكندي
وهذا اسم مرتجل من معد يمعد إذا أبعد للذهاب قال:
أخشى عليها طيئاً وأسداً ... وخاربين خرباً فمعدا
لا يحسبان الله إلا رقدا
وجواس فعال من جاس يجوس إذا وطىء ديار القوم قال الله تعالى: " فجاسوا خلال الديار " وقرأ أبو السماك فحاسوا قال أبو زيد فقلت له إنما هو جاسوا فقال جاسوا وحاسوا واحد وهو صفة منقولة كشداد وغلاق وأنا أرى أن حاسوا من الحيس وهو الخلط كأنه إذا وطىء المكان وذلله فقد خلط بعضه ببعض ويجوز أن
стр. 41
يكون حاسوا من الوادي من قولهم حوس الرجل يحوس حوساً إذا كان شجاعاً وهو الأحوس وذلك أنه إذا كان شجاعاً أقدم على الأمور وتعجرف فيها وتوردها فالمعنى قريب ولا يجوز أن يكون حاسوا اتباعاً لجاسوا ألا ترى أنه منفرد من صاحبه. وكندة مرتجل علماً وهو فعلة من كند النعمة إذا كفرها.
عامر بن الطفيل
هو تصغير طفيل أو طفل وإن يكون تحقير طفل بالفتح أقيس ألا ترى إلى ثبات لام التعريف مع العلمية وبابها وهناك الصفات نحو الحرث والعباس وطفل صفة وتأنيثه طفلة فهو كصعب وصعبة وأما الطفل فليس تمكنه في الوصف تمكن الطفل ألا ترى إلى قوله سبحانه: " أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء " فأوقعه جنساً وهذا باب يغلب عليه الاسم لا الصفة نحو الشاة والبعير والانسان والملك قال
стр. 42
الله " وجاء ربك والملك صفاً صفاً " قال عز اسمه " إن الانسان لفي خسر " ونحو ذلك وقد جاء شيء من ذلك في الصفة أنشدنا أبو علي ورويناه عن محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى يرويه عن الفراء.
أن تبخلي يا جمل أو تعتلّي ... أو تصبحي في الظاعن المولّي
وقال الله " يوم يعضّ الظالم على يديه " وقال
стр. 43
الله جل اسمه " وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار " وكل واحد من هذه الصفات لا يقع هذا الموقع إلا بعد أن يجري مجرى الاسم الصريح وقال على رؤس كرؤس الطير.
زفر بن الحارث
زفر معدول عن زافر ولذلك لم يصرف لاجتماع التعريف والعدل فيه ويدل على أنه معدول أنك لا تجده في الأجناس كما تجد صرد ونغر فأما قوله يأبى الظلامة منه النوفل الزفر فقال أبو علي أنك إن سميت بهذا صرفته لدخول اللام عليه كما تصرفه إذا سميت صرداً وجرداً وحطماً ولبداً.
стр. 44
عمرو بن معد يكرب الزبيدي
عمرو واحد عمور الانسان والعمر البقاء قرأت على محمد بن محمد عن أحمد بن موسى عن محمد بن الجهم عن الفراء لأبي القمقام أظنه:
يا رب زد في عمره من عمري ... واستوف مني يا آلهي نذري
ويحكى أن عيسى بن عمر سأل عمرو بن عبيد بم سميت عمراً
стр. 45
فقال له العمر البقاء أطال الله عمرك وعمرك والعمر واحد عمور العم والعمر واليف فارتجلوا هذا الاسم من هذه الثلاثة. ومعدي كرب فسره أحمد بن يحيى فيما حكاه لنا أبو علي أنه من عداه الكرب أي تجاوزه وانصرف عنه وقد ذكرنا وجه شذوذ لمجيئه وهو معتل اللام على مفعل كالمرعي والمشتى ومثله في الشذوذ مأوى الابل وتوهم الفراء أن ماقي العين من هذا وليس منه لأن ميم ماق العين أصل لقولهم مؤق ومأق واماق وهو فعل فشذوذه ليس من هذا الضرب وزبيد تصغير زبد أو زبد
стр. 46
والزبد العطاء يقال زبده يزبده زبداً إذا أعطاه.
سيار بين قصير الطائي
سيار فعال من سار يسير أو فيعال أو فوعال ويجوز أن يكون فيعالاً من سار يسور وهو صفة منقولة إلا أن تكون فوعالاً فإنه يختص بالاسم وقصير صفة منقولة كسيار وأما طيء ففيعل من طاء يطوء إذا ذهب وجاء وأصله طيويء فقلب كسيد وميت فإذا أضيف إليه قيل طائي وأصله طيئي كطيعي فحذف العين تخفيفاً ورفضاً لها البتة فيبقى طيئي كطيعي ثم أبدلت الياء ألفاً استحساناً استمر لا وجوباً عن قوة علة ومثله من القلب قولهم في النسب إلى الحيرة حاري وقولهم في يئس ييأس يائس ويابس
стр. 47
وقول من زعم أنه سمي بطيء لأنه أول من طوى المناهل من كلام غير أهل الصناعة.
بعض بني بولان
بولان اسم مرتجل غير منقول وهو فعلان من لفظ البول
أنيف بن زبان النبهاني
أنيف تحقير أنف ويجوز أن يكون تحقير أنف من قوله أو روضة أنفاً
стр. 48
وزبان مرتجل للعملية وهو فعلان من الزبب والأزب بفعال من الزبن ألا تراه غير مصروف في نحو قوله.
هجوت زبان ثم جئت معتذراً ... من هجو زبان لم تهجو ولم تدع
ونبهان فعلان من الانتباه أو من النباهة فإن كان من الانتباه فهو كقولهم في التسمية يقظان وإن كان من النباهة فهو كتسميتهم بشريف ونحوه من عال وغيره.
قيس بن الخطيم الأوسي
قد ذكرنا قيساً وسمي الخطيم لضربة كانت قد خطمت أنفه فهو اذن صفة غالبة كنابغة والصعق وهو فعيل في معنى مفعول وأوس الذئب والأوس العطية وقد ذكرنا ذلك.
стр. 49
الحارث بن هشام المخزومي
هشام مصدر هاشمته هشاماً وهو فاعلته من الهشم وهو الكسر قالت بنت هاشم جد النبي ﷺ :
عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف
ويروي مصمتون قال الأصمعي في تفسيره هشم ماله فأطعم الثريد وما أحسن هذا التفسير.
الشداخ بن يعمر الكناني
هو تحقير حصن ويمكن أن يكون تحقير الحصن مصدر الحصان كما يسمون رشيداً ولا يحقر المصدر إلا بعد التسمية. والحمام حمى الابل خاصة ويقال حمى وحمة يؤنث مرة بالتاء وأخرى بالألف وأنشد أبو زيد لضباب بن سبيع بن عوف:
لعمري لقد بر الضباب بنوه ... وبعض البنين حمةٌ وسعال
стр. 50
رجل من بني عقيل
عقيل تحقير عقل أو عقل مصدر أعقل ويجوز أن يكون تحقير عقيل تحقير الترخيم.
стр. 51
الحرث بن وعلة الذهلي
هذا منقول من الوعلة وهو الموضع الممتنع من الجبل وأما ذهل فمنقول قال يونس يقال مر ذهل من الليل وذهل ولم يجئ به غيره.
اياس بن قبيصة الطائي
اياس مصدر أسته اؤوسه أوساً واياساً إذا أعطيته قال أبو علي سموا الرجل اياساً كما سموه عطاءً وتوهم أبو سعيد السكري ان اياساً مصدر قولهم أيست من الشيء اياساً وهو سهو ظاهر وذلك ان أيست مقلوبة من يئست ولا مصدر لآيست ولو كان له! مصدر لكان أصلاً لا مقلوباً كما إن جبذت لما كان له مصدر وهو الجبذ كان أصلاً لا مقلوباً فلذلك حكمنا إنه أصل غير مقلوب من
стр. 52
جذب ويؤكد أن أيست مقلوبة من يئست صحة عينها ولو لم تكن مقلوبة لوجب اعلالها وأن تقول است كهبت وخلت وجعلوا تصحيح العين دلالة على أنها في موضع الهمزة من يئست فكما إن الهمزة هنا صحيحة لا محالة فكذلك صحة العين للارادة بها ما لا بد من صحته كما صحت العين في حول وعور لتكون صحتها دلالة على انها في معنى ما لا بد من صحة عينه أعني أحول وأعور وكما صح نحو احتوروا واعتوروا ليدل على انه في معنى ما يجب تصحيحه وهو تجاوروا وتعاونوا. وقبيصة اسم مرتجل للعلم وهو من لفظ قول الله " فقبصت قبصة من أثر الرسول " وهو الأخذ بأطراف الأصابع كذا قرأها الحسن.
стр. 53
بعض بني فقعس
فقعس مرتجل علماً غير منقول كثهلل ومعدان ونحوهما.
كبشة أخت عمرو بن معد يكرب
كبشه اسم مرتجل علماً وليس تأنيث كبش لأن ذلك لا مؤنث له من لفظه إنما هو نعجة.
عنترة بن الأخرس المعني
العنتر والعنترة الذباب الأزرق فهو منقول أيضاً ويقال للذباب أيضاً العنتر بالضم والنون والتاء عندنا أصلان. ومعن الشيء اليسير قال فان هلاك مالك غير معن أي غير يسير ومنه سمي الرجل وهو منقول سموه به كما سموا بيسير وصغير.
стр. 54
الأحوص بن محمد
هذه صفة منقولة والحوص ضيق العين كأنها مخيطة وكسروا الأحوص حوصاً وأحاوص قال الأعشى:
أتاني وعبد الحوص من آل جعفر ... فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا
الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب
عتبة اسم مرتجل غير منقول وتسمى بن المرأة أيضاً.
стр. 55
الطرماح بن حكيم
الطرماح الطويل قال فهو طرماح طويل قصبه ويقال طرمح البناء إذا أطاله قال:
طرمح أقطارها أحوى لوالدة ... صحماء والفحل للضرغام ينتسب
يصف ابلاً أكلت الكلأ حتى علت اسنمتها وطرمح أطال والأحوى النبت للونه وصحماء الأرض لسوادها وصفرتها والفحل المصر والضرغام أراد انه كان بنوء الاسد فلم يكنه فقال الضرغام أي هذا المطر منسوب إلى نوء الاسد.
جابر بن رالان السنبسي
من همز رالان فهو فعلان من لفظ الرأل ومن لم يهمز احتمل
стр. 56
أمرين أحدهما أن تكون تخفيف رألان كقولك في تخفيف رأس راس والآخر أن تكون فعلان من رولت الخبز في السمن ونحوه إذا أشبعته منه ورول الفرس إذا ادلى ومنه الراوول للسن الزائدة من وراء الأسنان وكان قياسه رولان كالجولان غير انه أعلى على ما جاء من نحو داران وماهان. وسنبسي اسم مرتجل غير منقول كنظائره.
سبرة بن عمرو الفقعسي
هذا منقول من السبرة وهي الغداة الباردة قال:
يأكلن بهمى جعدة حبشية ... وبشر بن برد الماء في السبرات
стр. 57
جزء بن كليب الفقعسي
هذا منقول من جزأت الشيء اجزؤه جزءاً إذا أخذت جزءاً منه ومنه الشعر المجزوء.
بعض بني جرم
هذا منقول من مصدر جرمت أجرم أي قطعت قال:
سائل مجاور جرم هل جنيت لهم ... حربا يزيد بين الجيرة الخلط
стр. 58
حديث بن عناب النبهاني
حريث تحقير حارث وعناب اسم مرتجل غير منقول وهو أحد غير مقابل الأمثلة التي جاءت على فعال اسماً لا صفة وهي الكلأ والجبان والفياد ذكر البوم والجيار في الصدر وهو أيضاً الصاروج والعقار أحد الأنبتة وعناب هذا الرجل والخطار دهن طيب ويجوز أن يكون عناب من العنب كتمار من التمر وعطار من العطر فيكون منقولاً اذن.
عويف القوافي
تحقير عوف وهو الحال ويقال الذكر ومنه قولهم نعم
стр. 59
عوفك أي حالك ويقال ذلك للباني بأهله كأنه كناية عن الذكر.
بشر بن المغيرة بن الملهب بن أبي صفرة
البشر الطلاقة ويروى ان اسمه كان بسراً والبسر الغض من كل شيء وهو أيضاً الماء القريب العهد بالسحاب وقولهم في المغيرة المغير ليس من باب شعير وبعير وشهيد وحكى أيضاً أبو زيد من هذا قول بعض العرب الجنة لمن خاف وعيد الله وليس المغيرة من هذا وذلك ان الاتباع في مثل هذا إنما هو من المفتوح الأول وأما المغيرة فإنه اسم الفاعل من أغار فأولها ضموم فالكسر في أولها شاذ وإنما هو بمنزلة قولهم منتن ومنخر وهذا لا يقاس وباب شعير ورغيف وضئيل يقاس كله. والمهلب مفعل من هدبت ذنب الفرس إذا أخذت هلبه أي شعره
стр. 60
كأنه صفة منقولة ورجل من العرب يقال له المهلب وذلك لأنه كان أقرع فمسح رسول الله ﷺ يده على رأسه فنبت شعره فسمي المهلب وهذه صفة غلبت كالصعق الراعي النميري سمي بذلك لكثرة شعره في الابل وجودة معرفته بها وانما اسمه عبيد بن حصين فهي أيضاً صفة غلبت عليه.
عمرو بن شأس
هذه صفة منقولة وذلك ان الشأس والشأز جميعاً المكان الناتئ الغليظ ومكان شيز مثله.
стр. 61
حيان بن ربيعة الطائي
هو مرتجل فعلان من الحياة ويجوز أن يكون فعلان من حويث وأصله على هذا حويان كطيان الذي أصله طويان ويجوز أن يكون حياناً من الحين وفوعالاً وفيعالا أيضاً منه والوجه أن تكون نونه زائدة لترك صرفه وقد ذكرنا ربيعة.
أبو حنبل الطائي
حنبل صفة منقولة يقال فرو حنبل إذا كان قصيراً والنون أصل والكلمة رباعية.
يزيد بن حمار السكوني
السكون مرتجل ارتجال الصفة يدل على انه كذلك وجود اللام فيه
стр. 62
معرفة فجرت مجراها في العباس والحرث والصعق.
جابر بن ثعلب الطائي
الثعلب أشياء أحدها واحد الثعالب والانثى ثعلبة وتسمى الاست أيضاً ثعلبة وطرف الرمح الداخل في جبة السنان يقال له ثعلب قال وثعلب العامل في منكسر وقال آخر:
وأبيض جعد عليه النسور ... وفي ضبنه ثعلب منكسر
والثعلب مجرى الماء من جرين التمر والمربد غير ان هذا الاسم الذي نحن بصدده هو منقول من الثعلب الحيوان وذلك ان فيه مع علميته لام
стр. 63
التعريف وهذا يلحقه بالصفة نحو الحرث والمظفر وليس في هذه الأشياء المقدم ذكرها ما يشابه الوصف إلا الثعلب لما فيه من الخبث والمكارة والحب ألا تراه قال:
كلهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحة
فكأنه قال جابر بن الخبيث أو الخب أو المنكر.
أبو النشناش
أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد القطان عن أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري قال كان الأصمعي يقول هذا أبو النشناش وأنشد البيت الذي له
стр. 64
سرت بأبي النشناش فيها ركائبه والنشناش فعلال من قولهم نشنش الطائر ريشه إذا نتفه وألقاه قال الشاعر:
رأيت غراباً ساقطاً فوق بانة ... ينشنش أعلى ريشه ويطايره
والنشنشة أيضاً هي الخشخشة قال:
عنشنش تحمله عنشنشه ... للدرع فوق ساعديه نشنشه
ويروى خشخشة. وأما النشاش ففعال من نش المقلى ونش المكان بالماء إذا صب فيه فسمعت له نشيشاً قال:
стр. 65
ينش الماء في الربلات منها ... نشيش الرضف في اللبن الوغير
شبيب بن عوانة الطائي
الشبيب مصدر شب الفرس يشب شباباً وشبيباً. وأما عوانة فاسم مرتجل غير منقول وهو من لفظ العون لكنا لا نعرفه جنساً وانما الجنس عوان وهي النصف.
بعض بني عبس
هو منقول من المصدر يقال عبس يعبس عبساً وعبوساً والعبس ضرب من النبت قال أبو حاتم هو الذي سمي الشابانك.
رجل من شعراء حمير
في قتل علقمة بن ذي يزن الحميري
стр. 66
حمير علم مرتجل وليس جنساً وهو قبيلة فلذلك لم تصرف وزعم ابن الكلبي انه كان يلبس حللاً حمراء والعلقمة المرارة. وأما ذو يزن فإنه منه غير مصروف للتعريف ووزن الفعل وذلك ان أصله يزأن فألزم في العلم التخفيف فيزأن كيسأل ثم خفف فصار يزن كيسل فكما لا يصرف يسل معرفة فكذلك لا يصرف يزن ويدل على أن أصله يزأن ما حكاه الأصمعي من قولهم رمح يزأني وأزأني وقالوا أيضاً أيزني فهذا عيفلي مقلوب. وقالوا آزني فهذا فاعلي قدمت فيه العين على همزة أفعل كما قدمت الهمزة على ياء يفعل فصار تقديره أأزني فأبدلت الهمزة الثانية ألفاً لوقوعها ساكنة حشواً بعد الهمزة المفتوحة وهذا واضح ان شاء الله ويجوز أن يكون آزني عافلي والأول أوجه.
стр. 67
حسان بن نشبة أخو بني عدي بن عبد مناة بن أد
حسان فعلان من الحس وليس بفعال من الحسن يدل على ذلك منعهم اياه من الصرف ولو كان فعالاً لانصرف كعباد وحماد. ونشبة اسم من أسماء الذئاب معرفة وينبغي أن يكون سمي بذلك لانشابه أظفاره في الفريسة وقد سموا أيضاً نشيبة فينبغي أن يكون تحقير نشبة هذا. وعدي جمع عاد كغاز وغزي قال:
إذا طلعت أولى العدي فنفره ... إلى سلة من صارم الغرب باتك
ومناة علم مرتجل اسم صنم وهو فعلة من مياه يمينه إذا قدره وذلك لما كانوا يعتقدون فيها ولا جرائهم اياها مجرى ما ينطق
стр. 68
ويدبر ولهذا سموها يغوث ويعوق أي يغيث تارة ويعود أخرى ويقال غثت الرجل أغوثه من الغوث أي أغثته قال متى يأتي غواثك من تغوث أي تغيث. وهمزة اد عندنا بدل من واو ود كذا تلقاه أصحابنا ويشبه أن يكون ذلك لا يثارهم معنى الود والمودة وكما سموا محبباً ومحبوباً وحبان وحبيباً والاد الشيء المنكر ولأنهم قالوا عبد ود وقالوا وددت الرجل اوده وداً ووداداً وودادة ومودة وكذلك الودادة قال:
وددت وما تغني الودادة انني ... بما في ضمير الحاجبية عالم
стр. 69
هلال بن رزين
الهلال أول الشهر والهلال قطعة حجر مدور والهلال الحية الذكر والرزين في الشيء الثقيل والمرأة رزان ومثله بناء حصين وامرأة حصان ومثله العدل والعديل فرقوا بين هذه المعاني باختلاف الصور والأصل واحد قال حسان بن ثابت في عائشة ﵂:
حصانٌ رزان لا تزنّ بريبةٍ ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
جزء بن ضرار أخو الشماخ
قد ذكرنا جزءاً وأما ضرار فمصدر ضاررته فاعلته من الضرر والشماخ صفة منقولة أو غالبة.
стр. 70
القطامي
بضم القاف وفتحها هو الصقر سمي الشاعر به لقوله:
يحطهن جانباً فجانبا ... حط القطامي قطاً قواربا
والقطامي أيضاً بالفتح ويقال القطام بالفتح بغير ياء.
حجر بن خالد بن مرثد
الحجر الحرام وكذلك الحجر قال الله " ويقولون حجراً محجوراً " أي حراماً محرماً قال:
стр. 71
قالت وفيها حدة وذعر ... عوذ بربي منكم وحجر
مرثد مفعل من رثدت المتاع بعضه على بعض أي نضدته والمتاع مرثود ورثيد قال ثعلبة بن صعير المازني:
فتذكرا ثقلاً رثيداً بعدما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر
ابن رميض العنبري
هو تحقير رمض يقال رمض الرجل يرمض رمضاً إذا أصابه حر الشمس قرأت على محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى:
ظلت وظل يومها جوب حلى ...
стр. 72
وظل يوم لأبي الهجنجل
ضاحي المقيل دائم التبذل ... بين العمودين على مبذل
أرمض من تحت وأضحى من عل
البرج بن مسهر الطائي
دخول اللام في البرج وهو علم يدلل على مراعاتهم فيه مذهب الصفة واعتقادهم لذلك فجرى ذلك مجرى قولهم القوي المنيع لو نقلته فسميت به وفيه الألف واللام كقولهم المظفر والمطهر.
موسى بن جابر الحنفي
إذا سمت العرب بموسى فانما يعنون بذلك الاسم الأعجمي لا موسى الحديد فهو عندهم في ذلك كعيسى وإبراهيم وإسماعيل ويونس ويوسف فإن قلت ما أنكرت أن يكون ترك صرفه معرفة انما هو لاجتماع التعريف والتأنيث لا للعجمة فهو قول والأول أجود ليكون كسائر اخوانه نحو عيسى وإبراهيم وإسحق من أسماء الأنبياء لأنهم يتباركون بالتسمية بها وهذا ظاهر.
стр. 73
البعيث بن حريث
هو اسم مرتجل للعلمية وقد يمكن أن يكون صفة منقولة فيكون فعيلاً في معنى مفعول كأنه في المعنى مبعوث قرأت على أبي علي للشنفري:
إذا الخشرم المبعوث حسحس دبره ... مخابيض أرساهن سام معسل
أرطأة بن سهية
واحد الأرطي وهي فعلات لقولهم أديم مأروط وحكى أبو الحسن أديم مرطي فأرطى على هذا أفعل وينبغي أن يكون لامه ياءً حملاً على الأكثر ويقال أيضاً أديم مؤرطي فهذا مفعلي كمسلقي ومجعبي ومن قال مرطي فمؤرطي عنده مؤفعل كقولها:
стр. 74
تدلت على خص ظماء كأنها ... كرات غلام في كساء مؤرنب
فمؤرنب مؤفعل لأنه فيما فسر المتخذ من جلود الأرانب وسهية تحقير سهوة يقال فرس سهوة إذا كانت سهلة الجري ويجوز أن يكون تصغير سهوة وهي أوتاد تعارض من داخل الخباء أو البيت يجعل عليها المتاع ونحوه ويجوز أن يكون تصغير سهوة المرة الواحدة من سهوت ويجوز أن يكون تصغير الساهية على تحقير الترخيم كقولهم في تصغير فاطمة فطيمة.
عقيل بن علفة المري
عقيل اسم مرتجل ويمكن أن يكون فعيلاً بمعنى مفعول أي معقول قال أبو العباس محمد بن يزيد قال لي عمارة بن عقيل
стр. 75
الشدني من شعر شاعركم الذي فنيتم به فأنشدته لأبي تمام:
أناس إذا ما استحلم الروع صدّعوا ... صدور العوالي في صدور الكتائب
فقال قاتله الله ما أحسن ردأته كان جرير يعجبه هذا في الشعر ألم تسمع إلى قوله:
وما زال معقولاً عقال عن الندى ... وما زال محبوساً عن الخير حابس
والعلف ثمر الأراك الواحدة علفة قال العجاج بجيد أدماء تنوش العلفا.
محمد بن عبد الله الأزدي
قد قالوا الأزد والأسد وكأن الزاي بدل من السين وكلاهما علم مرتجل.
следующие страницы →