← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9252

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Полный текст (870 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

الحمار. قال رؤبة: أو جادر الليتين مطوي الحنقْ جدس: جديسُ: قبيلة. وأرض جادسةُ: لا تنبتُ، وليس عند الخليل. جدع: جدعت أنفه وأذنه أخدعهما. وجداع: السنة الشديدة. والجدع: السييء الغذاء، يقال منه: جدع. وجادعت الرجل مجادعة، إذا خاصمتهُ. وجدعتُهُ: سجنته. والمجذع من النبت: ما أكل أعلاه فبقي أسفله. وتركت البلاد تجادعُ أفاعيها، أي: يأكل بعضها بعضاً. كلأ جداع: دو، في قوله: وغبُّ عداوتي كلاٌ جداع جدف: الجدف لغة في الجدث. والمجدافُ: [مجداف] السفينة. وجناحا الطائر. مجدافاه، يقال: جدف الطائر. والجدافاء. الغنيمة. ويقال في قوله: كان طعامهم الجدفَ، إنه نبت، (وقيل: هو ما لم يذكر اسم الله عليه) والتجديف. كفران النعمة واحتقارُها. وفي الحديث. لا تجدفوا بنعمة الله . جدل: الجدالُ: الخصومة؛ سمي بذلك لشدته كما يقال لزمام (الممر) : جديل. والجدالةُ: الأرض. قال: وأتركُ العاجز بالجدالة ولذلك يقال: طعنهُ فجدلهُ، أي: رماهُ بالأرض. والمجدل - القصر. قال [الأعشى] : في مجدل شيد بنيانُه يزلُّ عنه ظفرُ الطائر والأجدل: الصقرُ. وجدلتُ الحبل: فتلتُه. والجدال: الخلال، الواحدة جدالة، قال: يخرُّ على أيدي السقاة جدالُها والجدول: نهر صغير. وجديل: فحلٌ معروف. والمجدول: القضيفُ لا من هزالٍ. وغلام جادل: مشتد. والجدُول. الأعضاء، واحدها جدلُ. والجادل من ولد الأنعام. فوق الرشح. والدرع المجدولة: المحكمة العمل. وجديلة. قبيلة. والجديلة: الناحية. وجدل الحبُّ في سنبله: قويَ. جدم: الجدمة: القصير وجمعه جدمٌ. والجدمةُ: الشاة الرديةُ. جدن: ذو جدن: قيل من أقيال حمير. جدا: الجدَا: المطر العام، ومنه جدا العطية.

стр. 107

والجداءُ: الغناء. قال: لقلَّ جداءً على مالكٍ إذا الحربُ شبتْ بأجذالها والجادي: الزعفران. وأجديتُ على الرجل: أعطيته. والجدايةُ: الظبية. وجديتا السرج: ما كانت تحت دفتيه. والجديةُ: قطعة من الدم. جدب: الجذبُ: خلاف الخصب، يقال: أجدب القوم. [ومكان جديب. والجدبُ: العيب، يقال: جدبته، ومنه قوله] : جدب السمر بعد العشاء، أي: عابه. قال [ذو الرمة] : قيا لك من خدَّ أسيل ومنطقٍ رخيم ومن خلق تعلل جادبهْ تعلل بالباطل لما لم يجد إلى الحق سبيلا. جدث: الجدثُ: القبر والجميع أجداث. جدح: الجدحُ: ضرب الدواء بالمجدح، وهي خشبة لها ثلاثة جوانب. والمجدح: نجم. قال: حتى إذا خفق المجدحُ والمجدحُ: ميسمٌ. قال ابن دريد: المجدوحُ: دم المفصود كان يستعمل في الجدب في الجاهلية. * * * باب الجيم والذال وما يثلثهما جذر: الجذرُ: الأصل، وأصل اللسان جذره، وفي الحديث: إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال. قال زهير: إلى جذر مدلوك الكعوب محددِ والمجذرُ: الرجل القصير. والجؤذرُ: ولد البقرة. (والمجذرُ) والجذر قال الخليل: أصل الحساب يقال: عشرة في عشره مئة. جدع: الجذع: جذع النخلة. والخذع من قولك: جذعت الشيء، إذاً عفسته ودلكتهُ. قال: كأنه من طول جذع العفسِ وجذع: اسم رجل في قولهم: خذ من جذع ما أعطاك. والجذع من الإبل: التي أتى له خمس، ومن الشاء ما تمتْ له سنة. ويسمى الدهر الأزلم الجذعَ، لأنه جديد. وفلان في هذا الأمر جذع، إذا كان أخذ فيه حديثاً، وأما قوله:

стр. 108

ألقى على يديه الأزلم الجذعُ فيقال: الدهر، ويقال الأسد. وجذعت الدابة، إذا حبسته على غير علف. جذف: جذفتُ الشيء: قطعتهُ في قول الأعشى: بمؤكرٍ مجذوفِ ويقال: هو بالدال. وجذف الطائر، إذا أسرع تحريك جناحيهِ، وأكثر ما يكون ذلك أن يقص أحدُ الجناحين، ومنه اشتقاق مجذاف السفينة، وهو عربي معروف. قال [المثقب العبدي] : تكادُ إن حرك مجدافها تستلُّ من مثناتها باليدِ يعني الناقة، فجعل السوط كالمخذاف [لها] ، وهو بالدال (والذال) أيضاً، وقد ذكر هذا وجذف لرجل: أسرع. جذل: الجذل: أصل الشجرة، وأصل كل شيء جذله قال حُباب: أصل أنا جذيلها المحككُ، تصغير جذلٍ يغرز في حائط فتحتكُّ به الجربى، أي: يستشفى برأيي استشفاء الإبل بالجذل. والجاذل: المنتصب مكانه لا يبرح، شبه بالجذل. قال: لاقت على الماء جذيلاً واتدا والجذل: الفرح. والجذلُ: ما برز فظهر من رأس جبل، وجمعه أجذال. وفلان جذل مال، إذا كان رفيقاً بسياسته. جذم: جذم الشيء: أصله. والجذمة: القطعة من الحبلِ وغيره. والجذمُ: القطع. والجذام سمي لتقطع الأصابع. والأجذم: المقطوع اليد. وفي الحديث: من تعلم القرآن ثم نسميه لقي الله وهو أجذم. قال المتلمس: [وما كنت إلا قاطع كفهِ] بكف له أخرى فأصبح أجذما وانجذم الحبلُ: انقطع. قال النابغة: [بانت سعاد] وامسى حبلها انجد ما والإجذام: سرعة السير. والإجذام: الإقلاع عن الشيء. جذو: الجذوة. الجمرة الملتهبة والجميع جِذىً وجذىً. ويقال: أجذى الفصيل يجذي وهو مجدٍ، إذا حمل الشحم. ويقال: جذوت على أطراف

стр. 109

أصابعي، إذا قمت. قال: إذا شئث غنتني دهاقين قرية وصناجةٌ تجذو على حرف منسمِ قال الخليل: جذا يجذو مثل جثا يجثو، إلا أن جذا أدل على اللزوم، يقال: جذا القراد قي جنب البعير لشدة التزاقه. وجذت ظلفة الإكاف في جنب الحمار. في والحديث: مثل الأرزة المجذيةِ على الأرض، أراد الثابتة، والتجاذي: في إشالة الحجر. ورجل جاذٍ: قصير الباع، وامرأة جاذيةٌ. قال: إن الخلافة لم تكن مقصورة أبداً على جاذي اليدين مبخل جذب: جذبتُ الشيء جذباً. وجذبت المهر عن أمه. فطمتهُ. والجذب: الجمار، الواحدة جذبة. وناقة جاذب: قل لبنها، والجميع الجواذبُ. قال [الشماخ: من الحقب] لاحتهُ الجذاب الغوارزُ وقال: جواذبها تأبى على المُتغبرِ هكذا هو في كتاب ابن دريد: باب الجيم والراء وما يثلثهما جرز: الجرزُ: القطع، وسيف جرازٌ: قطاع. وأرض جزرٌ: لا نبات بها كأنه انقطع عنها. أرض مجروزة من الجرزِ، وهي التي أكل نباتها، ويقال: هي التي لم يصبها المطر. والجروزُ: الرجل إذا أكل لم يترك على المائدة شيئاً، وكذلك المرأة والناقة. والعرب تقول: لن ترضى شانئة إلاً بجرزةٍ، أي: إنها من شدة بغضائها لا ترضى للذين تبغضهم إلاً بالاستئصال. الجارزُ: الشديد من السعال. قال الشماخ: لها بالرغامى والخياشيم جارزُ قال ابن دريد: رجل ذو جرزٍ، إذا كان غليظاً صلباً، وكذلك البعير. والجرز: العمود من الحديد،

стр. 110

عربي معروف والجميع جرزة. قال: وأرض جارزة: يابسة غليظة يكتنفها رمل أو قاع، والجميع جوارز. قال. وامرأة جارز: عاقر. جرس. الجرس: الصوت الخفي، يقال: ما سمعت له جرساً. قال: وسمعت جرس الطير، إذا سمعت صوت مناقيرها على شيء تأكله. وفي الحديث: فيسمعون جرس طير الجنة. قال الأصمعي: كنت في مجلس شعبة فقال: فيسمعون جرش الطير، فقلت: جرس، فنظر إلى وقال: خذوها عنه فإنه أعلم بهذا منا. قال: ويقال من ذلك: أجرس. الطائر. وجرست النحلة العرفط. ويقال: للنخل: جوارسُ، أي: أواكلُ. قال [الهذلي] : تظل على الثمراء منها جوارسُ ومضى جرس من الليل، أي: طائفة منه. والجرسُ: الذي يتعلق على الجمال. وفي الحديث: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس. ويقال: جرست بالكلام، أي: تكلمت. وأجرس الحلي، إذا صوت. قال [العجاج] : تسمعُ للحلي إذا ما وسوسا وأرتج في أجيادها وأجرسا والمجرسُ: الذي قد جرب الأمور. جرش: جرشث الشيء، إذا لم تنعم دقهُ، والجراشةُ: ما يسقط منه إذا جرش. وجرشثُ الرأس بالمشط، إذا حككتهُ حتى تستكثر [من] الإبرية. ومضى جرش من الليل، [أي: طائفة] . قال: حتى إذا ما تركت بجرشِ والجرشى: النفسُ. والجرش في كتاب الخليل: الأكل. جرض: يقال: جرض بالريق. اغتص به. قال [امرؤ القيس] : كأن الفتى في الدهر لم يغن ليلة إذا أختلف اللحيانِ عند الجريضِ وحدثنا عن الخليل بإسناد الكتاب قال: الجرض: أن يبلع ريقه على هم [وحزن] ويقال: مات جريضاً، أي: مغموماً. قال الأصمعي: هو يجرضُ نفسه، أي: يكاد يقضي، ومنه: أفلت جريضاً. وناقة [جرواض أو] جراض: لطيفة بولدها، نعت لها دون الذكر. وبعير جرواضٌ: غليظ. والجرائض: الضخمُ

стр. 111

أيضاً. ويقال: الشديد الأكل. ونعجة جرئضة: أي: ضخمة. جرع: جرع الماء يجرعهُ، وجرع أيضاُ، والجرع والجرعاءُ: الرملة لا تنبتُ. قال ذو الرمة: أما استحلبت عينيك إلاً محلةٌ بجمهور وحُزوى أو بجرعات مالك والجرعُ: إلتواءٌ في قوة من قوي الحبل ظاهرة على سائر القوى. ويقال: أفلت فلان بجريعة الذقن، وهو آخر ما يخرج من النفس، كذا قال الفراء. ونوق مجاريعُ: قليلاتُ اللبن، كأنه ليس في ضروعها إلاً جرعٌ. جرف: جرفتُ الشيء جرفاً: ذهبت به (كله) . وسيل جرافٌ: يذهب بكل شيء. والجرف: المكان (الذي) يأكله الليل وجرف أيضاً. وجرف الدهر ماله: اجتاحهُ، ومال مجرف. ورجل جراف: نكحة. والجرفة: أن تقطع جلدة من فخذ البعير وتجمع على فخذه. جرل: أرض جرلة، إذا كانت كثيرة الحجارة، والجرول: الحجرُ. والأجوال: جمع الجرل، وهو المكان ذو الحجارة. قال [جرير] : ضرم الرقاق مناقل الأجرال والجريالُ: الصبغ الأحمر، ويقال: كل لون. جرم: الخرم: القطعُ. وذا زمن الجرام، أي: صرام النخل. وهو جريمة أهله، أي: كاسبهم. قال [أبو خراش الهذلي] : جريمة ناهض في نيقِ [ترى لعظام ما جمعت صليبا] والجريمة [والجرم] : الذنبُ، يقال: جرم وأجرم. ولا جرم بمنزلة قولك: لا بد ولا محالة، وأصلها من جرم، أي: كسب. قال: جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا وجرمت صوف الشاة: أخذته. والجرامة: ما يسقط من التمر إذا جرم، وقال قوم: الجرامة: ما التقط منه بعدما يصرمُ. والجرم: الجسدُ. ومشيخة جلة جريم، أي: عظام الأجرام، وهي الأجسام، وقال قوم: الجلة من الإبل، فإما الناس فإنما يقال فيهم: أجلة. والجرم: اللون والصوت. ومرت سنة مجرمة، أي: تامة. وتجرم الليل: ذهب. والجرام والجريمُ: النوى و [هما أيضا] التمر اليابس. قال ابن دريد: حسن الجرم: حسن خروج الصوت من الجرم. وجرم من العرب: بطنان، أحدهما في قضاعة والآخر في طيىء. (وبنو جارم من

стр. 112

العرب أيضاً) : والجارمي عميدُها والتمر الجريم: المصروم: وكذلك الجرامة، هذا قول ابن دريد، وقد ذكرنا قول غيره. جرن: الجارن من الثياب: اللين الذي انسحق. وجرنت الدرع: لانت. والجرينُ: البيدر. وجران البعير: مقدم عنقه من مذبحه إلى منحره، والجميع جرن. قال [جران العرب: خذا وجذرا يا جارتي فإنني] رأيتُ جران العود قد كاد يصلح والجارنُ: ولد الحية. جره: سمعت جراهية القوم، أي: جلبتهم وكلامهم. علانية دون السر. جرو: الجرو: جروُ الكلب. والجروة: الصغيرة من القثاء. وأتي النبي صلى الله عليه (وآله) بأجرٍ زغب. وكذلك جرو الحنظل والرمان، قال وذكر ظليماً: أصك صعل ذي جران شاخص وهامٍة فيها كجرو الرمان يقول: هي صغيرة. وسبعة مجر ومجرية، أي: معها جراؤها. و [يقال] : ألقى جروته، إذا صبر على الأمر. وبنو جروة: بطن من العرب. وجرى المال يجري [جرية و] جرياً وجرياناً. والجرية: الحوصلة. والإجرياء: العادة والوجه يأخذ فيه الإنسان. والجري: الوكيل والرسول، [وهو] بين الجرابة، يقال: جريت جرياً واستجريتُ. وفي الحديث. لا يستجرينكم الشيطان. وسمي الوكيل جرياُ لأنهُ يجري مجرى موكله. والجميع أجرياء. ويقال: إن الجريان الجريالً. ويقال: جارية بينة الجِراء والجَراء. قال [الأعشى] : والبيض قد عنست وطال جراؤها [ونشأنَ في فننٍ وفي أذواد] وقد يكسرُ. وكان ذلك في أيام جرائها، أي: صباها. جرب: الجرب معروف. والجرباء: السماء، سميت بذلك كأن كواكبها جرب لها. والجربة: القراحُ في قول بعضهم: ثعلب جربة. وكأن أبو عبيدة يقول: الجربة المزرعة في قول بشر:

стр. 113

على جربةٍ تعلو الدبار غروبها والجربانُ للقميص. والجراب معروف. وجربانُ السيف: قرابةُ. والجربياءُ: ريح بين الجنوب والصبا، ويقال: هي الشمال. والجربةُ: العانة من الحمير. وربما سموا الأقوياء من الناس جربةً. قال: جربة كحمر الأبكَّ وجربت الأمر، ورجل مجرب للأمور، ومجرب: قد جرب هو. وجراب البئر: جوفها من أعلاها إلى. أسفلها. وأرض جرباء: مقحوطة. والجريبُ: أرض معروفة. [قال: حلت سليمى جانب الجريبِ بأجلى بمحلة الغريب] جرج: الجرجةُ: جادة الطريق. والجرجُ: القلقُ. قال: خلخالُها في ساقها غير جرجْ قال ابن دريد: الجرجُ: الأرض ذات الحجارة. والجرجةُ: شبه الخرج. قال [أوس] : ئلاثة أبرادٍ جياد وجرجة جرح: جرح جرحاً، والاسم الجرحُ. والاجتراحُ: العمل والكسب. والجوارحُ من السباع والطير: ذوات الصيد. (قال) وجوارح الإنسان: اعضاؤه التي تكسب له. والاستجراحُ: النقصان، قال عبد الملك: وقد وعظتكم فلم تزدادوا إلا استجراحاً، أي: نقصاناً من الخير. قال ابن عون: استجرحت هذه الأحاديث، أي: إنها كثيرة وصحيحها قليل. جرد: الجردُ: الثوب الخلق. وتجرد الرجل من ثيابه. وعام جريد، أي: تام. وجرادٌ: جبل. والجراد معروف، وأرض مجرودة، أي: قد أصابها الجراد. والخريد: سعف النخل، الواحدة جريدة؛ سميت لأنها جرد عنها خوصها. وأجارد: موضع. وما رايته مذ أجردان وجريدان، يريد يومين. والجردُ: أن يشري جلد الإنسان عن أكل الجرد. والجردُ: موضع ببلاد تميم. قال بعض أهل اللغة: ارض جرد، أي: فضاء واسع. [قال:] وسمي الجراد لأنه يخرج الأرض فيأكل ما عليها. وفرس أجرد، إذا رقت شعرتهُ، وهو حسن الجردة، أي: المتجرد. وانجرد ينا السيرُ: امتد. ورجل جارودُ: مشؤوم. وسنةٌ جارودة: شديدة المحل. وجردان القرس: قضيبه. وبنو جراد: من

стр. 114

العرب والجرادتان: اسم قينتين كانتا ولا أدري أي الجراد عاره، أي: أي شيء ذهب به. جرذ: الجرذُ معروف. ورجل مجرذٌ، إذا كان مجرباً في الأمور. والجرذُ: داء يأخذ في قوائم الدابةِ بالذال. جرجم: الجراجمُ: نبيط الشام. وجرجم الطعام، إذا أكله بعنف. وتجرجم الليل: ذهبَ. * * * باب الجيم والزاي وما يثلثهما جزع: الجزع: هذا الخرزُ. والجزعُ: منعطفُ الوادي. وجزعت الرملة، إذا قطعتها. والجزعةُ: القليل من الماء. والجزعُ: نقيض الصبر. والمجرعة: البسرة التي قد بلغ الإرطاب نصفها. وكان بعض أهل اللغة يقول: لا يكون جزع الوادي جزعاً حتى ينيت الشجر. والجازعُ: الخشبة تجعل بين خشبتين توضع عليهما قضبان الكرم. والجزيعة: القطعة من الغنم. وانجزع الحبلُ: انقطع من نصفه، ولا يقال إذا انقطع من طرفه: انجزع، [وإنما هو انخزع بالخاء] . جزف: الجزفُ: الأخذ بكثرة، فارسية. جزل: الجزل: ما غلظَ من الحطب، ثم استعير فقيل: أجزل له في العطاء، أنشدنا القطان عن ثعلب: فويهاً لقدرك ويهاً لها إذا اختير في المحل جزلُ الحطب وإنما اختير جزل الحطب؛ لأن اللحم يكون غثاً فيبطئ نضجه. وجزلت الشيء جزلتين، أي: قطعتهُ قطعتين. وهذا زمن الجزال، أي: زمن صرام النخل. قال: حتى إذا ما حان من جزالها والجزل: أن تصيب غارب البعير دبرة فيخرج منة عظم فيطمئن موضعه. قال أبو النجم: يغادر الضمد كظهر الأجزلِ والجزلة: القطعة العظيمة من التمر. وفلان جزلُ الرأي. والجوزلُ: فرخ الحمام. والجوزلُ: السمُّ. جزم: الجزمُ: القطع، يقال: جزمت الشيء: قطعته. والجزم في الإعراب، لأنه قطعت عنه الحركات. والجزم. الشيء يجعل في حياء الناقة لتحسبه ولدها فترأمه. والجزمة: الجماعة من الضأن. وجزمت القربة، إذاً ملأتها. قال صخر.

стр. 115

فلما جزمت به قربتي [تيممت أطرقه أو خليفا] وجزمتُ النخلَ: إذا خرصته. قال [الأعشى] : كالنخل طاف به المجتزمْ [ويقال. المجترم أيضاً بالراء] . ويقولون: الجزم: الأكلة الواحدة. ويقال: جزم القوم: عجزوا. قال: ولكني مضيت ولم أجزم وكان الصبر عادة أولينا جزأ: اجتزأت بالشيء اجتزاءً، إذا اكتفيت به. قال: لأن الغدر في الأقوام عارٌ وأن الحر يجزأ بالكُراع أي: يكتفي بها. والجزءُ: استغناء السائمة [عن الماء] بالرطب، ويقال: جزوء على فعول. والجزءُ: الطائفة من الشيء. والجرأة. نصاب السكين، وقد أجزأتها إجزاءً، إذا جعلت لها جزأة وأجزيتها أيضاَ. قال أبو زيد: أجزأت عنك مجزأ فلان (ومجزأة فلان) ، أي: أغنيتُ. وتقول: جزيتُ فلاناً أجزيه جزاءً، وأجزيت عنه، إذا أنت كافأت عنه. قال بعضهم: جازيته جزاء بالكسر، إذا قابلته على فعله القبيح بمثله. و [يقال: هذا] رجل جازيك من رجل كما تقول: حسبك. وتقول: جزى عني هذا الأمر يجزي، كما تقول: قضى. وتجازيت ديني على فلان، إذا تقاضيته. والمتجازي: المتقاضي. جزح: جزح لنا فلان من ماله، أي: قطع، والجازحُ: القاطع. وهو (في) قول ابن مقبل: لمختبط من تالد المال جازحُ جزر: الجزر: القطع، وشميت بذلك الجزور جزوراً. والجزرة: الشاة يقوم إليها أهلها فيذبحونها. وترك بنو فلان بني فلان جرراً، أي: قتلوهم فتركوهم جزراً للسباع. والجزارة: أطراف البعير، فراسنهُ ورأسه، وإنما سميت جزارة لأن الجازر يأخذها فهي جزارته، كما يقال: أخذ العامل عمالته، فإذا قلت: فرس عبل الجزارة فإنما تريد غلظ اليدين والرجلين وكثرة عصبهما ولا يدخل الرأس في هذا، لأن عظم الرأس في الخيل هجنة. وإنما سميت الجزيرة في البحر جزيرة

стр. 116

لانقطاعها عن معظم الأرض. والجزرُ: الخنزاب معروف. وجزر النهر، إذاً قل ماؤه جرراً. والجزرُ: خلاف المد. [و] تقول: أجزرتك شاة، إذا دفعتها إليه ليذبحها، (وهي الجزرة) ولا تكون الجزرة إلا من الغنم. قال بعض أهل العلم: وذلك أن الشاة لا تكون إلاً للذبح، ولا يقال للناقة والحمل؛ لأنهما يكونان لسائر العمل. * * * باب الجيم والسين وما يثلثهما جسم: الجسم: كل شخص مدركٍ، كذا رأيته في كتاب ابن دريد. وكل عظيم الجسم جسيم وجسام. والجسمان: الجسم. جسا: الجاسيء: الشيء الشديد، ويقال: جسا إذا اشتد. وجسأ أيضا بالهمز. وجسأت يده: صلبت. جسد: الجادُ: الزعفران. وثوب مجسد: مصبوغ بالجساد. والجسد معروف. والثوب المجسد: الذي يلي الجسد. وفي كتاب الخليل أن الجسد لا يقال لغير الإنسان من خلق الأرض. قال: والجسد من الذم: ما قد يبس وهو جسدٌ وجاسد. قال الطرماح: منها جاسدٌ ونجيعُ قال: والجسد الدم نفسه. والجسدُ: اليابسُ. قال ابن دريد في المجسد والمجسدِ: البصريون لا يعرفون إلاً المجسدَ، وهو المشبع صبغاً. جسر: الجسرة: الناقة القوية، ويقال: هي الجريئة على السير. وصلبت جسر. قال: موضعُ رحلها جسْرُ والجسر معروف، قال ابن دريد: الجَسرُ بفتح الجيم: القنطرة التي يقال لها الجسر. والجسارة: الإقدام. [وجسر: قبيلة] . ورجل جسرٌ: جسيم جسور. [قال الخليل] : وقلما يقال: جمل جسر. * * * باب الجيم والشين وما يثلثهما جشع: الجشعُ: أشدُّ، الحرص، يقال: رجل جشع بين الجشع وقوم جشعون.

стр. 117

جشم: يقال: جشمتُ الأمر أجشمه، إذا تكلفته. على مشقة. وألقى (فلان) على جشمهُ، إذاً ألقى ثقلهُ. وجشم البعير: صدرهُ، ومنه سمي الرجل جشماً. جشا: الجشءُ مهمزوز وغير مهموز: القوس الغليظة. قال أبو ذؤيب: جشء أجشُّ وأقطُعُ وتقول: اجتشأتني البلاد وأجتشأتها، إذا لم توافقك. وجشأت نفسي، إذا ارتفعت من حزن أو فزع. وجاشت: إذاً دارت للغثيان. قال قوم: جشأ القوم من بلد إلى بلد، إذاً خرجوا منه، وتجشأ تجشؤأ والاسم الجشاء. والجؤشوشُ: الصدرُ. جشب: الطعام الجشبُ: الذي لا أدمَ معهُ. والجشابُ: الندى يسقط على البقل. والمجشابُ: الغليظ. قال: توليك كشحاُ لطيفاً ليس مجشابا وقال قوم: الجشبُ: الغليظ الخشن. ويقال: الجشبُ: قشر الرمانِ. جشر: يقال للبعير إذا كان به سعال: حاف مجشورُ. وجشر الصبح، إذاً أنار [يجشرُ جشوراً] . واصطبحنا الجاشرية، وهو اصطباح يكون مع الصبح. وأصبح بنو فلان جشرأ، إذا أقاموا مكانهم ولم يرجعوا إلى بيوتهم، وكذلك المال الجشر، وهو الذي يرعى أمام البيت. والجشارُ: الذي يأخذ بالمال إلى الجشر، وقد جشرنا دوابنا. قال الشاعر في الجاشرية: إذا ما شربنا الجاشرية لم نُبل أميراً وإن كان الأمير من الأزد والجشرُ: حجازة تنبت على سيف البحر. * * * باب الجيم والعين وما يثلثهما جعف. جعفت الرجل: صرعته. والانجعافُ: الانقلاع. وفي الحديث: حتي يكون انجعافها مرة. وجعفيَّ: قبيلة، واليهم ينسب جعفي. جعل: الجعلُ: النخلُ إذا فات اليد، الواحدة جعلةٌ. قال:

стр. 118

أو يستوي جثيثُها وجعلها والجعول: ولد النعام. والجعالُ: الخرقة التي تنزل بها القدر عن النار. وبنو جعال: من العرب. والجعلُ والجعالةً والجعيلةُ: ما يعطاه الإنسان على الأمر يفعلهُ. وكلبة مجعلٌ، إذا أرادت السفاد. والجعلُ: دوبيةٌ. وجعلت الشيء، إذا صنعته، إلا أن جعل أعم، تقول: جعل يقول ولا تقولُ وصنع [يقول] . وجعل: صير، قال الله عز من قائل: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ وناس يقولون: جعل بمعنى سمى كقوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ . والجعلةُ: مكان. قال: وبعدها عام أرتبعْنا الجُعلهْ جعم: يقال: امرأة جعماء، أي: هرمة ولا يقال: [رجل] أجعم. وجعم الرجل وجعمَ، إذا طمع. وجعمتِ الإبل، إذا لم تجد حمضاً ولا عضاهاً فقضمت العظام. ويقال: جعم الرجل، إذا لم يشته الطعام. ويقال: جمعت البعير مثل كعمته. والجعمُ: غلظُ الكلام في سعة الحلقِ. جعن: الجعنُ: (هو) التقبضُ، ومنه اشتقاق جعونَةَ. جعب: الجعبي: السافلة ويقال: الجعباء. والجعبةُ (للنشاب. والجعبيُّ: النمل الأحمر. قال ابن دريد: أصل الجعب) الجمع يقال: جعبتُ الشيء جعباً، وإنما يكون ذلك في الشيء اليسير. والجعبوبُ: الدنيُّ من الرجال. جعد: الجعدُ: خلاف السبط. ونبات جعدٌ. ورجل جعد الأصابع: كناية عن البخل. والزبدُ الجعدُ: الذي يكون على خطم البعير بعضه على بعضٍ. قال ذو الرمة: وآعتمَّ بالزبد الجعد الخراطيمُ والذئب يكنى أبا جعدة. قال قوم: سمي به بخله، وقال آخرون: الجعدة الرخلة وبها كني الذئب؛ لأنه يقصدها لضعفها وطيبها. وبنو جعدة: من العرب. وبعير جعد كثير الوبر. والجعدةُ: نبتٌ على شاطيء الأنهار. جعر: الجعر: ذو بطن الذئب [والكلب] . والجعراء: لقب لقوم. والجاعرتانِ: حيث يكوى من كاذتي فخد الحمار. وجعارِ: الضبعُ لكثرة جعرها. والجعارُ: حبل يشده المستقي في وسطه ويعطي طرفه آخر لئلا يقع في البئر. قال: ليس الجعارُ مانعي من القدر

стр. 119

جعس: الجعاسيسُ: اللئام، والواحد جعسوس. جعش: الجعشوش: الرجل الطويل. جعظ: الجعظ: الرجلُ السيئ الخلق. [وجعظته عن الشيء] وأجعظته، إذا دفعته عنه. قال [رؤبة بن العجاج] : والجفرتين تركوا إجعاظا يقول: دفعناهم عنها. * * * باب الجيم والغين وما يثلثهما جغب: الجغبُ: الرجل الشغبُ. * * * باب الجيم والفاء وما يثلثهما جفل: الجفلُ: السحاب الذي هراق ماءه. وريح مجفل وجافلة، أي: سريعة. والجفال: ما نفاه السيل. وانجفل الناسُ: ذهبوا. والجفلي: أن تدعو الناس إلى طعامك عامة [من غير اختصاص] قال [طرفة] : نحن في المشتاة ندعو الجفلى [لا ترى الآدب فينا ينتقر] والإجفيل: الجبان. وظليم إجفيل: يهرب من كل شيء. [والجفول: سرعة العدو] . وانجفل الليل والجفالة من لناس: جماعة وأخذت جفلة من صوف، أي: جزةً. والجفال: الشعر الكثير. قال ذو الرمة: منسدلاً جُفالا جفن. الجفن: جفن العين والسيف. والجفن: الكرم. وجفن: مكان. والجفنة: جفنةُ الطعام. والجفنةُ: البئر الصغيرة. جفو: جفوت أجفو، وهو ظاهر الجفوة، أي: الجفاء. وجفا السرج عن ظهر الفرس وأجفيتهُ أنا. قال أبو زيد: أجفيتُهُ، إذا أتعبته فلم تدعهُ يأكل. والجفاءُ: خلاف البر. والجفاءُ: ما نفاهُ السيل، ومنه اشتقاق الجفاء. وجفأت الرجل، (إذ) صرعته. واجتفأت البقلة. إذا أنت قلعتها من الأرض. وأجفأت القدر زبدها: ألقته إجفاء. ويقولون: أجفأتِ البلاد، إذا ذهب خيرها. قال: ولما رأت أن البلاد تجفأتْ تشكتْ إلينا عيشها أم حنبلِ أي: أكل بقلُها.

стр. 120

جفر: الجفرُ: البئر لم تطو. [والجفورُ: مصدر جفر الفحل عن الضراب، إذا امتنع. والجفر من ولد الشاء: ما جفر جنباهُ إذا اتسَعا. وقال قوم: الجفرُ: الجذع. وغلام جفر: مشبهٌ به] . والجفيرُ: كالكنانة أوسع. والجفارُ: موضع (بنجدٍ) . وفرس مجفرٌ، إذا كان عظيم الجفرة، وهي وسطهُ. والأجفرُ: موضع، ١ [وأجفرتُ الشيء: قطعته] وأجفرني من كان يزورني، إذا تركوا زيارتك. وأجفرت ما كنت فيه، أي: قطعته. جفز: قال ابن دريد: الجفزُ: السرعة (في لغة اليمانيين) . جفس: [قال ابن دريد] : الجفس لغة في الجبس، وهو الضعيف. [ويقال: جفس جفساً، إذا أتخِمَ] . جفش: قال ابن دريد: الجفشُ: الجمعُ، لغة يمانية. * * * باب الجيم واللام وما يثلثهما جلم: أخذت الشيء بجلمته، أي: كله. والجلم معروف. وجلمتُ السنام، إذا قطعتهُ. والجلامُ: الجداءُ. قال الأعشى: سواهم جذعانها كالجلام وجلمة الشاة: مسلوختها بلا أكارع ولا فضولٍ. جله: الجله: انحسار الشعر عن أكثر الرأس، والرجل أجلهُ. قال رؤبة: براق أصلاد الجبين الأجلهِ وجلهتا الوادي: ناحيتاه إذا كانت فيهما صلابة. وجلهت الحصى عن المكان: نحيتهُ. جلو: جلوت العروس جلوة. وجلوت السيف جلاء. وحكى الكسائي: السماء جلواءُ، مصحيةٌ. وتجلى الشيء: أنكشف. ورجل أجلى، إذا ذهب شعر رأسه إلى نصفه. ويقال: جلى ببصره، [إذا رمى ببصره] . وجلا القوم عن موضعهم جلاء، وأجليتهم إجلاء. وجلا لي الخبر جلاء، إذا وضح. ويقال: هو ابن جلا، إذا لم يخف أمرهُ لشهرته. قال: أنا ابن جلا وطلاعُ الثنايا (متى أضع العمامة تعرفوني) وجلا القوم وأجليتهم أنا وجلوتهم. قال [أبو ذؤيب] . فلما جلاها بالإيام تحيزتْ ثباتٍ عليها ذلُّها وأكتئابُها وأجلو عن قتيل لا غير إجلاءً.

стр. 121

جلب: جقلبت الشء جلباً [وجلبا] ، ويقولون: لكل قضاء جالب ولكل در حالب. قال: أتيح لها من أرضه وسمائه وقد تجلب الشيء البعيد الجوالبُ والجلب الذي جاء النهي عنه: ألا يأتي المصدق القوم في مياههم لأخذ الصدقات ولكن يأمرهم بجلب نعمهم إليه. ويقال: بل الجلب أن يجيء المتسابقان أو أحدهما برجل آخر يجلب عن فرسه، أي: يزجره ويصيحُ به ليكون هو السابق. والجلبة: العوذة. والجلبةُ: جلدةٌ تجعل على القتب، يقال: أجلبتُ القتب. والجلبة: القشرة تعلو الجرح إذا برأ، ويقال: جلب الجرحُ وأجلبَ. وجلب الرجل: عيدانه ضماً وكسراً. والجلب أيضاً: سحاب رقيق يعترض وليس فيه ماء. قال أبو عمرو: الجلبة: السحاب الذي كأنه جبل. قال [تأبط شراً] في الجلب: ولستُ بجلب جلب ريح وقرةٍ ولا بصفا صلدٍ عن الخير معزلِ [والجلباب: ما تغطي به من ثوب وغيره] جلج: الجلجةُ: الرأس، يقال: على كل جلجةٍ، كذا قال ابن دريد. الجلجُ: القلقُ. جلح: الجلحُ: ذهاب شعر مقدم الرأس، وقد جلج، و [هو] أجلحُ. والسنون المجاليحُ: اللواتي تذهب بالمال. والسيل الجلاح: الشديد. و (الجلحُ) : جلحُ المال الشجر. وهو أن يأكل أعلاهُ، فهو مجلوحٌ. والمجاليحُ: النوق اللواتي تدرُّ شتاء. والجلواحُ: الأرض الواسعة ويقال: بالخاء. والتجليحُ: السير السديد. ونخلة مجلاحُ: جلدة لا تبالي القحوط. والأجلحُ من الهوادج: التي لا قبة لها. والتجليح: التصميم على الأمر، مثل تجليح الذئب. والجالحةُ: ما تطاير من رؤوس النبات شبه القطن. جلخ: قال ابن دريد: جلخ السيل الوادي جلخاً، إذا قلع أخرافهُ، وبه سمي الرجل جلاخاً. جلد: الجلد معروف. والجلد: صلابة الجلد. والأجلاد: الجسم، يقال لجسم الرجل: أجلاده. والمجلدُ: جلد يكون مع النادبة تضرب به وجهها إذا ندبتْ. قال [الفرزدق] : خرجن حريراتٍ وابديْن مجلداً وجالتْ عليهن المكتبة الصفرُ الجلادُ: النوق تكون أقل لبناً من الخورِ، الواحدة جلدة. قال الفراء: إذا مات ولد الناقة فهي

стр. 122

جلدةٌ والجميع الجلد. قال ابن السكيت: الجلدُ: الإبل التي لا أولاد لها ولا ألبان. والجلد فيه قولان: أحدهما إن يسلخ جلد البعير فيلبسهُ غيرة من الدواب. قال العجاج: كأنه في جلد مرفلِ والقول الثاني: أن يخشى جلدُ الحوار ثماماً أو غيره، وتعطف عليه أمة فترأمه. قال [العجاج] : ملاوةً كان فوقي جلَدا يقول: (إنهن) يعطفن على ويرأمنني كما ترأم. الناقة الجلد. والمجلودة: الأرض التي أصابها الجليد. وكان ابن الأعرابي يقول: الجِلدُ والجَلدُ واحدٌ، مثل شِبهٍ وشَبهٍ وابن السكيت ينكرهُ. وجلد الرجل جزوره، إذا نزع عنها جلدها كما يقال: سلخ. و [يقال] : فرس مجلٌد، إذا كان لا يجزع من الضرب. وناقة ذات مجلود، إذا كانت قوية. قال: من اللواتي إذا لانت عريكتُها يبقى لها بعدها آل ومجلودُ ويقال: إن الجلد من الإبل الكبار لا صغار فيها. والجلدُ: الأرض الغليظة الصلبة. جلذ: الجلذاءة: الأرض الصلبة الغليظة. والجلذيةُ: الناقة القوية السريعة. والجلذيُّ: السريع. قال: لتقربن قرباً خلذيّا جلز: الجلزُ: أن تجلزَ مقبض السكين بعلباء البعير، واسم ذلك العلباءُ الجلاز. ويقال لأغلظ السنان: جلزة. جلس: جلسَ جلوساً. والجلسةُ: الحالُ التي يكون عليها الجالس. وجلس الرجل: أتى نجداً، ويقال لنجدٍ: الجلسُ ومنه الحديث: إنه أعطاهم معادن القبليةِ غوريها وجلسيها. قال [الهذلي] : إذا ما جلسنا لا تزال تنوبُنا سليم لدى أبياتنا وهوازن وقال: وعن يمين الجالس المنجدِ وقال: قل للفرزدق والسفاهةُ كاسمها إن كنت كاره ما أمرتُك فاجلس قال أبو حاتم: قالت أم الهيثم: جلست الرخمة، إذا جثمت. والجلسُ: الغلظُ من الأرض، ومن

стр. 123

ذلك (قولهم) : ناقة جلس لصلابتها وشدتها، وأما قول الأعشى: لنا جلسان عندها وبنفسجٌ فيقال: إنه فارسي، وهو كلشانٌ. جلط: جلط رأسه، [إذا] حلقه، ويقولون: جلط سيفه، إذا سلهُ. جلع: قال الخليل: المجالعة: تنازعُ القوم عند شرب أو قسمةٍ. قال: ولا فاحش عند الشراب مجالعِ والجلعة: المرأة القلية الحياء. وجلعَ فمُ فلان، إذا تقلصتْ شفته فظهرتْ أسنانهُ. جلف. الجلفُ: قطعك الشيء. جلفت الشيء جلفاً، إذا استأصلته، وهو أشد من الجرف. ورجل مجلف: أتى الدهر على ماله والجلفُ: المسلوخة بلا رأس ولا قوائم، ولذلك قيل: جلف جاف. ووعاء الشيء جلفُهُ. قال ابن السكيت: الجلفُ: القشرُ، يقال: جلفت الطين عن رأس الدن. جلق: جلقٌ: بلدٌ. * * * باب الجيم والميم وما يثلثهما جمن: الجمانُ: الدرُّ. قال الشاعر: كجمانة البحريَّ جاء بها غواصها من لجةِ البحرِ جما: الجماءُ: الشخص. قال: وقرصةٍ مثل جماء الترسِ جمح: جمح الفرس جماحاً، إذا أعتز فارسهُ حتى يغلبهُ. وجمحَ الصبي الكعبَ بالكعبِ، إذا رماه حتى يزيله عن مكانه. والجماخُ: سهم يجعل على رأسه طين كالبنُدقة يرمي به الصبيان. قال: هل يبلغنيهم إلى الطباحْ هقل كأن رأسهُ جماحْ قال بعمض أهل اللغة: الخموحُ: الراكب هواهُ. فأما قولة تعالى: ﴿ولولوا إليه وهم يجمحون﴾ فإنه أراد يسعون. قال الشاعر في الجامح الراكب هواه: خلعتُ عذاري جامحاً ما يردُّني عن البيض أمثال الدمى زجر زاجِرِ وجمحت المرأة إلى أهلها: ذهبت من غير إذن بلعها. جمخ: جامختُ الرجل: فاخرتُهُ. جمد: جمد المال يجمُدُ. وسنة جمادٌ: قليلة القطرِ.

стр. 124

(والجمدُ: المكان المرتفع وجمعهُ جماد) . وكان الشيباني يقول: الجماد: الأرض (التي) لم تمطر. وقالت العرب للبخيل: جماد له [جماد] ، أي: لا زال جامد الحال. ويكونُ خلافه قولهم: حماد له. قال المتلمس: جماد لها جماد ولا تقولي لها أبداً إذا ذكرت حماد جمر: الجمرُ: جمع جمرة. والجمارُ: جمارُ النخل وجامور النخل، وهي شحمة النخلة. وجمر فلان جيشه، إذا حبسهم في الغزو ولم يقفلهم إلى [بلادهم] . وحافر مجمر: صلب. والاستجمارُ: الاستنجاء بالحجارة. والجمرات الثلاث: اللواتي بمكة يرمين بالحصى. وأجمر البعير إجماراً، إذا أسرع في سيره. قال لبيد: وإذا حركتُ غرزي أجمرت (أو قرابي عدو جونٍ قد ابل) وأما جمراتُ العرب فقال قوم: إذا كان في القبيل ثلاث مئة فارس فهي جمرة. وقال قوم: (كل قبيل) انضموا وحاربوا غيرهم ولم يخالفوا سواهم، فهي جمرة، (وهذا أصح) . وكان أبو عبيدة يقول: جمرات العرب ثلاث: بنو ضبة بن إد، وبنو نمير بن عامر، وبنو لحارث بن كعب، فطفئت [منهم] جمرتان، وبقيت واحدة، طفئت ضبة لأنها حالفت الرباب، وطفئت بنو الحارث لأنها حالفت مذحجَ، وبقيت نمير لم تطفأ لأنها لم تحالف. وجمرت المرأة شعرها، إذا جمعته وعقدته في قفاها. ويقال: جاء القوم جماراً، إذا جاؤوا بأجمعهم، كذا وجدته. وهذا جمير القوم، أي: مجتمعهم. وابن جمير: الليل المظلم. ويقال: أجمر القوم على الأمر: اجتمعوا. والمجيمر وجمران: بلدان. جمز: الجمزُ: ضرب من السير أشدُّ من العنقِ، وسمي البعير جمازاً لسرعة سيره. قال: أنا النجاشي على جمازِ حاد ابن حسان عن ارتجازي والجمزة: الكتلة من التمر. وحمار جمزى: سريع. قال [أمية بن أبي عائذ الهذلي] : كأني ورحلي إذا رعتها على جمزى جازيء بالرمال جمس: جمَس الودك: (جمد) . والجمسةُ: البسرة إذا أرطبت وهي بعد صلبةٌ.

стр. 125

جمش: جمشت الشعر، إذا حلقتهُ، وشعر جميش. وفي الحديث: بخبت الجميش، فالخبتُ: المفازة، والجميشُ: المكان لا نبت فيه. والخمشُ: الصوت. وسنة جموش، إذا احتلقت النبت. قال رؤبة: أو كأحتلاق النورة الجموش والجمشُ: الحلبُ بأطراف الأصابع. جمع: جمعت الشيء جمعاً. والجماع: الأشابة من قبائل شتى. قال ابن الأسلت: من بين جمع غير جماعِ وماتت المرأة بجمعٍ، إذا ماتت وفي بطنها الولد، وقيل: هي التي تموت ولم يمسسها رجل. يقال للأتان أول ما تحمل: جامع. وقدر جماع وجامعة، وهي العظيمة. والجمع: كل لون من النخل لا يعرف اسمه. ويقال: ما أكثر الجمع بأرض فلان لنخل خرجَ من النوى. وضربته بجمع كقي (وبجمع كفي) . ويقال: نهبٌ مجمع. وفي شعر أبي ذويب: نهبٌ مجمعُ. وتقول: استجمع الفرس جرياً. وجمع مكة، سمي لاجتماع الناس به. وكذلك يوم الجمعة. وتقول: اجمعت الأمر إجماعاً وعليه، إذا عزمت. وفلاة مجمعة: يجتمع القوم فيها ولا يتفرقون خوف الضلال. والجوامع: الأغلال. والجمعاء من البهائم وغيرها: التي لم يذهب من بدنها شيء. جمل: الجمل معروف. والجمالُ: ضد القبح، ورجل جميل وجمال. والجملُ: الحبلُ الغليظُ. والجميل: الشحم المذاب. وأجملت الشيء، إذا حصلته. ويقال: جمالك، أي: أجمل ولا تفعل ما يشينك. قال: جمالك أيها القلب القريحُ وقالت امرأة لابنتها: تجملي وتعففي، أي: كلي الجميل وهو الشحم المذاب وأشربي العفافة وهو ما بقي في الضرع من اللبن. ويقال: أجمل القوم: كثرت جمالهم. والجمالي: الرجل العظيم الخلق؛ كأنه شبه بالجمل. وكذلك ناقة جمالية. وجملتُ الشحم: أذبته وأجملته بمعنى. قال الفراء في رواية سلمة عنه: جمالات جمع جملٍ. والجمالات: ما جمع من الحبال والقلوس. * * * باب الجيم والنون وما يثلثهما جنه: يقال: إن الجنة - والهاء أصلية -: الخيزرانُ، ويروى:

стр. 126

في كفه جُنهيٌّ ريحه عبقُ جني: جنيتُ الثمرة وأجتنيتُها. وجنيتُ الجناية. وثمر: جنيٌّ: حين يجنى. والجنأُ: الاحديدابُ، يقال: رجل أجنأ (وأذنا بمعنى واحدٍ) . وتجانأت عليه، إذا عطفت. والمجنأ: الترس. قال: ومجنأٍ أسمر قراع جنب: الجنبُ: جنبُ الإنسان. والجنابةً: البعدُ. قال [علقمة بن عبدة] : فلا تحرمني نائلاً عن جنابةٍ [فإني امرؤ وسط القباب غريب] والجنابُة: مخالطة (الرجل) المرأة، ورجل جُنب والجمع أجناب. والجنبُ الذي نهي عنه: أن يجنُبَ الرجل [مع] فرسه عند الرهان فرساً آخر لكي يتحول عليه إن خاف أن يسبق على الأول. والجنبُ: أن يشتد عطش البعير حتى تلتصق رئتهُ: بجنبه، يقال (منه) : جنبَ يجنبُ. قال [ذو الرمة] : كأنه مستبان الشك أو جنبُ ورجل جنبُ: غريب. ويقال: جنبتِ الريح: هبتْ جنوباً. وأجنبَ القوم: دخلوا في الجنوب. وجنبوا: أصابتهم الجنوب. والمجنبُ: الخير الكثير. والجنابُ: الفناء. [وجنبت الدابة، إذا قدتها إلى جنبك، وكذلك جنبت الأسير] . وجنبَ القوم، إذاً قلتْ ألبانُ إبلهم. والجنبةُ: نبت. وقعد فلان جنبةً، إذا اعتزل الناس. والمجنبُ: الترس. وجنب: ٌ قوم من العرب. جنث: الجنث: الأصل. والجنثيُّ: الزرادُ، فأما قول لبيد: أحكم الجنثيُّ من عوراتها فمن رفع الجنثي أراد الرزاد، ومن نصب ورفع كلاُّ فإنه أراد السيف، وحجة هذا قولهُ: ولكنها سرقٌ يكون بياعُها بجنثيةٍ قد اخلصتها الصياقلُ جنح: الجنحُ: جنحُ الليل، طائفة [منه] . ويقال: جُنح. وجَنحَ: مال وسمي جناحا الطائر لميلهما في شقيه. والجناح: الإثم؛ لميله عن طريق الحق. وجنحت الإبل في السير: أسرعت. وجنح البعير: انكسرت جوانحهُ من الحمل الثقيل، وهي أضلاعُهُ.

стр. 127

جند: الجندُ: الأعوان والأنصار. وأجنادُ الشام خمسة: دمشق وحمص وقنسرينُ والأردنُّ وفلسطين، يقال لكل واحد من هذه جُندٌ. وجندٌ: بلدٌ. والجندُ: الأرض الغليظة فيها حجارة بيضٌ. جنز: [قال ابن دريد] : جنرتُ الشيء أجنزُهُ، إذا سترته، ومنه اشتقاق الجنازة. جنس: الجنسُ: الضرب من الشيء. قال ابن دريد: كان الأصمعي يدفع قول العامة: هذا مجانس لهذا ويقول: ليس بعربي. جنف: الجنفُ: الميل، قال الله جل ثناؤه: ﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا﴾ ورجل أجنفُ، إذا كان في خلقه ميل، ويقال: هو الطويل المنحني. * * * باب الجيم والهاء وما يثلثهما جهو: يقال: إن الجهوة السافلة مكشوفة. وأجهت السماء: أقلعتْ. ويقال: الجهوة: الهجمة من الإبل. ويقال: جهي البيت يجهى، إذا خرب وهو جاه. وخباءٌ مجهٍ: لا ستر عليه. جهد: الجهدُ: المشقة يقال: جهدتُ نفسي، و [قد] قالوا: أجهدت. والجهدُ: الطاقة قال الله - جل ثناؤه - ﴿والذين لا يجدون إلاً جهدهم﴾ والمجهودُ: اللبن الذي (قد) أخرج زبدهُ. والجهادُ: الأرض الصلبة. وبنو جهادة: بطن من العرب. ويقال: إن الجهد الأكل الكثير يقال: فلان يجهد الطعام، والجاهد الشهوان. ومرعى جهيد: جهدهُ المال لطيبه. (وجهادةُ: اسم رجل) . جهر: يقال: أجتهرتُ البئر وجهرتها، إذا نزفتها. والجهرُ: الإعلان بالشيء. [و] رجل جهير الصوت: عاليه. والجهراء: العين تسدر في الشمس. وجهرت الشيء، إذا كان عظيماً في عينك، وجهرت الرجل منه قال [العجاج] : كأنما زهاؤهُ لمن جهرْ ورأيتُ جهرة فلان، أي: هيأتهُ. قال: وما غيب الأقوام تابعة الجهرِ أي: إنهم لن يقدروا لأن يغيبوا من خبره ما كان تابع جهره. ورجل جهير بين الجهارة، أي: ذو منظر. قال أبو النجم: وأرى البياض على النساء جهارة والعتق أعرفه على الأدماء وجهرنا الأرض: سلكناها من غير معرفةٍ. وجهرنا

стр. 128

بنى فلان، أي: صبحناهم على غرة. وكيف جهراؤكم، أي: جماعتكم. وجهرت السقاء: مخضته، عن الفراء. ويقال: إن الجهر الرايبة العريضة. جهز: جهزت على الجريح وأجهزت، إذا قتلتهُ. وجهاز البيت: متاعه. وجهزت فلاناً، إذا هيأت جهاز شفره. ويقال للبعير إذا شرد: ضرب في جهازه. وجهيزة: امرأة كانت تحمق. ويقال: الجهيرة عرس الذئب، وهي تحمق لأنها تدع ولدها وترضع غيرهم. جهش: جهشَ يجهش وأجهش يجهش، إذا تهيأ للبكاء. قال [لبيد] : قامت تشكى إلى النفس مجهشةً وجهشت إلى فلان إذا فزعت إليه. وجهش: نهض. جهض: أجهضت الناقة، إذا ألقت ولدها وهي مجه وجهيضٌ. والجاهض: الحديد القلب، وفيه جهوضة وجهاضة. وصاد الجارحة الصيد فأجهضناهُ عنه، أي: نحيناهُ وغلبناه على ما صاد. جهف: اجتهفتُ الشيء: أخذتهُ أخذاً كثيراً. جهل: الجهلُ: نقيض الجسم. والمجهلُ: المفازة لا علم لها. والمجهل فيما حكاه أبو بكر: الخشبةُ يحرك بها الجمرُ. وأستجهلتِ الريحُ الغصن، إذا حركتهُ فاضطرب. والمجهلة: الأمر يحملكَ على الجهل. جهم: الجهمُ: الكريهُ الوجهِ. والجهام: السحاب الذي [قد] أراق ماءهُ. وجهمةُ الليل: ما بين أولهِ إلى ربعهِ. وجهمتُ الرجل وتجهمتُ بمعنى. ورجل جهوم: عاجز. قال: وبلدةٍ تجهمُ الجهوما أي: تستقبله بما يكره. وجيهَم: موضع. جهن: جهينةُ: قبيلة. يقال: اشتقاقًُةُ من قولهم: جارية جهانة، أي: شابة. * * * باب الجيم والواو وما يثلثهما جوي: الجوى: داء القلب. واجتويتُ البلاد، إذا كرهتها وإن كنت في تعمةٍ. وجويت من ذلك أيضاً. قال زهير: بسأت بنيئها وجويتَ عنها وعندي لو أردت لها دواءُ الجواءُ: موضع. والجواءُ: الأرض الواسعة. والجؤوة في وزن جعوةِ: لون من ألوان الخيلِ

стр. 129

وهو أكدر، ويقال: فريق أجأى والأنثى جأواءُ. وكتيبة جأواءُ، لصدإ الحديد. والجوةُ: نقرةُ. والجيةُ غير مهموز: حفرةٌ. جوب: الجوبُ: الئرس. وجبتُ الأرض جوباً. والجواب: جواب الشيء. وهل عندك جائبة خبر، أي: تجوب البلاد. والجوبة كالغائط من الأرض. والخوبُ: درع تلبسه المرأة. المجوبُ: حديدة يجابُ بها، أي: يخصفُ. جوت: (يقال للإبل) : جوتَ جوتَ، إذا دعوتها إلى الماء. قال: كما رعت بالجوت الظماء الصواديا وسمعتُ القطان يقول: سمعت [علي] بن عبد العزيز يقول: سمعت أبا عبيد يقول: (إنما) كان الكسائي نشدهُ من أجل نصب الجوت. كأنه أراد به الحكاية مع الألف واللام. جوح: الجوحُ: الاستئصال، يقال: جاح الشيء يجوحهُ، [إذا أستأصله] ، ومنه اشتقاق الجائحةِ. جوخ: الجوخان: البيدرُ. وتجوختِ البئرُ: انهارت. قال ابن دريد: جاخَ السيل الوادي يجوخهُ جوخاً، إذا أقتلع أجرافه. قال: فللصخر من جوخ السيول وجيبُ جود: الجودُ: خلاف البخلِ، ويقال: جاد جوداً. والجود: المطر الغزيرُ. وجاد الشيء جودة وجودةَ. والجودُ: الجوعُ، سمعت القطان يقول: سمعت علياً يقول: هذا أغرب حرف فيه، يريد في باب الجوع. والجوادُ: العطشُ. والجواد: الفرس السريع والجمع جياد. وفلان يجادُ إلي كذا، كأنه يساق إليه. جور: الجورُ: الميل عن القصد. يقال: طعنهُ فجورهُ، إذا صرعهُ. وغيثٌ جور، إذاً كان غزيراً كثير المطر. وقال قوم: هو جؤر كقولك: نغرٌ. وأنشدوا: لا تسقهِ صيبَ عزافٍ جؤرْ جوز: الجوزُ: وسط الشيء. والجوازُ: الشاة يبيضُّ وسطها، [ويقال: هي التي تبيض قوائمها] . [والجوزاء: نجم، قال قوم: لأنها تعترض في جوزِ السماء، أي: في وسطها] . والجوازُ: الماء الذي يسقاه المال من الماشية والحرثِ، يقال (منه) : استجزتُ فلاناً فأجازني، إذا أسقاك ماء لأرضك أو ماشيتك. قال القطامي:

стр. 130

وقالوا: فقيم قيمُ الماء فاستجزْ عبادة إن المستجيزَ على فترِ. أي: على ناحيتهِ. (وجزتُ الموضع: سرتُ فيه) ، وأجزتُهُ: خلفتُهُ وقطعتُهُ. وأجزتُهُ: أنفذتُهُ. قال امرؤ القيس: فلما أجزنا ساحة الخي وانَتحى بنا بطن خبتٍ ذي قفافٍ عقنقلِ وكذلك قول ابن مغراء: حتي يقال: أجيزوا آل صوفانا يمدحهم بأنهم يجيزون الحاجَّ. جوس: الجوسُ: التخللُ في الديار. والجوسُ: إتباع للجوع. جوش: الجوشُ: الطائفة من الليل. والجوشُ والجؤشوش: الصدد وكذلك الجوشنُ. جوظ: الجواظ: الكثير اللحم المختال في مشيتهِ، يقال: جاظ يجوظ جوظاً، [وجوظاناً] وأنشد: يعلو به ذا العضل الجواظا ويقال: الجوإظُ: الأكول، ويقال: الفاجرُ. جوع: الجوع: مضد الشبعِ، ويقال: عام مجوعةٍ ومجاعةٍ. جوف: الجوفُ:. جوف الشيء [ذي الجوف] . والجوفي: ضرب من السمك. قال: إذا تعشوا بصلاً وخلاّ وكنعداً وجوفياً قد صلاّ جول: الجُول: ناحية البئر. قال: رماني بأمر كنت منه ووالدي برياً ومن جول الطوي رماني وجال يجول جولاناً، وأجلته أنا. وجولان المال: صغاره كذا قال الفراء: وما لفلان جول، أي: ما له رأي. وآجتلتُ منهم مثل اخترت. ويقال: إن المجول الغدير وبه يشبهُ الدرع فيقال: لونها كالمجول. والمجولُ: الترسُ. والمجولُ: الثوبُ يلبسه الإنسان يجول فيه. قال: إذاً ما آسبكرت بين درع ومجولِ جون: الخونة: اسم من أسماء الشمس، فقال قوم: سميت لبياضها. والجونُ: يقع على الأسود والأبيض. وقال آخرون: لأنها إذا غابت اسوادتْ. والجونة معروفة، والجميع الجُونُ. جوى: الجوةُ: الرفعة في السقاء، وجويتُ السقاء: رقعتهُ. * * * باب الجيم والياء وما يثلثهما جيأ: الجئاءُ: جئاءُ القدر وهو وعاؤها. ويقال:

стр. 131

جياوة. والجية: مجتمع الماء، ويقال: الجية بالكسر والتثقيل. والجيأة: مصدر من جاء يقال: جاءً جيأة. وتقول: جاءاني فجئتُهُ، أي: غالبني بكثرة المجئ فغلبتُه. جيب: الجيبُ للقميص، تقول: جبتُ القميص: قرات جيبه. وجيبتُهُ: جعلتُ له جيباً. جيد: الجيدُ: العنق. والجيد: طولهُ. فأما الأجيادُ في قول الأعشى: رجال إياد بأجيادِها فإنه فيما يقال: أراد الأكسية. والجيدُ: المحكمُ. جير: جير بمعنى حقاً، كذا جاءت في كلامهم مكسورة. والجيار: الصاروج. قال الأعشى: بطين وجيار وكلس وقرمدِ ووجد فلان جائراً في صدره من حرارة غيظ، أو حزنٍ. جيز: الجيزة: الناحية من النهر، وفيه كلمات قد كتبت في باب الواو. والجائزُ: الجذع الذي يقال له بالفارسية: تير، وجمعه أجوزة وجوزانٌ. والجائزة: من العطاءِ. جيش: الجيش معروف. وجاشت القدر تجيشُ: غلتْ. جيض: جاض يجيضُ، إذا فرَّ. والجيضُّ:! مشية فيها آختيال. جيل: الجيل: الأمة. فأما قول امرئ القيس: أطافت به جيلان عند قطاعهِ [وردت عليه الماء حتي تحيرا] فيقال: إنه أراد هؤلاء الجيل (الذين هم) إخوان الديلم. وجيلان الحصى: ما أجالته الريح منها. والجيالُ على فيل: الضبعُ. * * * باب الجيم والهمزة وما يثلثهما جأب: الجاب من حمير الوحش، ويهمزُ ولا يهمزُ، وهو الصلب الشديد. والجابُ: المغرة، يهمز ولا يهمز فأما قولهم: جابةُ المدرى فهو غير مهموز، وهو حين يطلع قرنُهُ من الظباء. والجأب: الكسب في قوله: والله راء عملي وجأبي وراع (أيضاً) ، يقال منه: جأبتُ.

стр. 132

جأث: الجأث: الفزعُ. جئثَ: أفزعِ. جاج: الجاجةُ: خرزة وضيعة. قال الهذلي: فجاءت كخاصي العير لم تحل عاجة ولا جاجة منها تلوح على وشمِ جار: الجارُ: الذي تجاورك ويشاركك. وجارتك: امرأتك. قال الأعشى: أيا جارتا بيني فإنك طالقهْ والأصل الواو وكتبت هاهنا للفظ. [الجؤارُ: رفعُ الصوت في الدعاء، يقال: جأر إلى الله تعالى، إذا تضرع] . جأز: الجأزُ: كهيئة الغصص يأخذ في الصدر عندَ الغيظ، يقال منه: جُئز. جأف: المجؤوفُ: الرجل الخائف، وقد جئفَ، أشدّ الجأف. جال: الجالُ: جال البئر، وقد ذكر في بابه. جاه: الجاهُ: قدر الرجل ووجههُ. وجاه: [زخر من] زجر الإبل. [لا يكون إلاً للذكران] . جأو: يقال: كتيبة جأواء، إذا كانت عليها صدأ الحديد. والجآوة: الشيء (الذي) توضع عليه القدر جلداً كان أو خصفة. ويقولون: سقاء لا يجأى شيئاً، أي: لا يمسكهُ. و (قالوا) : أحمق لا يجأى مرغه، أي: لا يحسبهُ. * * * باب الجيم والباء وما يثلثهما جبج: الأجبجُ: مواضع النحل في الجبل، وهي التي تعسل فيها. [الواحد جبحٌ] و [يقال] : جبحوا بكعابهم، إذا رموا بها يلعبون لينظر الفائز منها. جبت: الجبتُ: الساحر، ويقال: الكاهن، ويقال: هو ما عبد من دون الله . جبذ: جبذتُ الشيء، مثل جذبتُهُ. جبر: جبرت العظم فجبر. وأجبرت فلاناُ على الأمر، إذاً أكرهتهُ عليه. والحبرُ: الملك. والجبارُ: الذي قد فات اليد. يقال: فرس جبار، ونخلة جبارة. وذو الجبورةِ: الله - جل ثناؤه -. أنشدنا القطان عن علي بن عبد العزيز [عن أبي عبيد] : فإنك أن أغضبتني غضب الحصَى عليك وذو الجبورةِ المتغطرفُ ويقال فيه: جبريةٌ وجبروةٌ وجبروتُ وجبورةٌ، أي: كبر. والجبارة والجبيرة: السوار، والجبائر جمع. [وجابر: اسم الخبز فيما يقال] . وجبار: أسم يوم الثلاثاء. والجبارُ: الهدرُ. ورجل جبارٌ: لا يرى لأحد عليه حقاً. جبز: يقال: إن الجبز اللئيمُ. ويقولون: الجبيزُ: الخبز اليابسُ. جبس: الجبسُ: اللئيم ويقال: الجبان [والتجبسُ: التبختُرُ] .

стр. 133

جبع: يقال: إن الجباعَ من السهام: ما تله ريش ولا نصل له. والجباعُ: المرأة القصيرة، ويقال: (هي) الجبأة. ُ جبل: الجبل معروف. وناقة جبلةُ السنام: تامكتهُ، ويقال: السنام نفسه جبلة. وامرأة جبلة: عظيمة الخلق. والجبلة: الخليقة. والجبلُ: الجماعةُ. وأجبل القوم، إذا حفروا فبلغوا المكان الصلب. حبن: الجُبنُ: الذي يؤكل. والجبنُ: مصدر الجبانِ. والجبينان: ما عن يمين الجبهةِ وشمالها. جبه: الجبهةُ للإنسان وغيره. وجبهنا الماء: وردناهُ وليست عليه قامة ولا أداة. والجبهة الذي في الحديث: الخيل. والجبهة من الناس: الجماعة. والجبهة: نجم، يقال: هو جبهةُ الأسد. وجبهتُ الرجل، [إذا رددتهُ] بكلام واجهتهُ به. [والتجبيهُ: أن يركب اثنان مركباً ظهر كل واحد منهما إلى ظهر صاحبه] . حبي: جبيتُ المال، وجبيتُ الماء في الحوضِ. والجابيةُ: الحوضُ. قال [الأعشى] : كجابية الشيخ العراقىَّ تفهقُ وجبى يجَّبي، إذا سجد. والإجباءُ: بيع الحرث قبل بدو صلاحهِ. والجبأُ: الجبان. قال: وما أنا من ريي المنونِ بجبأٍ والجبءُ: الكمأةُ، وثلاثة أجبؤ. يقال: أجبأتِ الأرض، إذا كثرت كمأتها. والجبا مقصور: ما حول البئر. والجبا بكسر الجيم: ما جمع فيه من الماء، ويقال له أيضا: جبوة وجباوة. قال الكسائي: (يقال) : جبيتُ الماء في الحوض جباً مقصور. وجبأت عن الأمر: كععتُ. وأجبأتُ: اشتريت زرعاً قبل بدو صلاحه. وأجبأتُ على القوم، إذا أشرفت عليهم. والجبءُ مهموز: نقير يجتمع فيه الماء، والجميع أجبؤٌ. وجبأتْ عليَّ الضبع، إذا خرجتْ من جحرها ليلاًً. وجبأت عيني عن الشيء، إذا نبت. [ويقال: جبأت عنقهُ، إذا أملتها] قال ابن دريد: امرأة جبأى على فعلى: قائمة الثديين٠ [والجبأةُ: الخشبة التي يحذو عليها الحذاءُ] . * * * باب الجيم والثاء وما يثلثهما جثر: الخثرُ: تراب يخلطه شبخٌ. جثل: شعر جثل: كثير لين. وثكلتهُ الخثلُ، وهي أمهُ. واجثأل النباتُ: طال. وأجثأل الطائُر: نَقَشَ

стр. 134

ريشهُ والجثلة: النملة السوداء. [واجثأل الرجل: تهيأ للغضبِ] . جثم: جثَمَ الطائر. والجاثم: اللاطىء بالأرض. والجثمانُ: الشخص. والمجثمة من الطير: المصبورة على الموت. ورجل جثمةٌ وجثمامةٌ: للنؤومِ. جثو: جثا على ركبتيه يجثو جُتئاً، وقوم جُثيٌ. * * * باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله جيم نعجةُ جريضةٌ: ضخمة. والجندل بفتح النون وكسر الدال: الموضٌع فيه حجارة. والجندلُ: الحجُر. والجحنفلُ: الغليظ الشقة. والجرنفشُ: العظيم الجنبينِ. والمجرنمز: المجتمع كأنه من الجراميز وهو الثقل. والمجلنظيء: الذي يستلقي على ظهرءِ ويرفع رجليه، والمجلعبُّ: المضطجع والذاهبُ. وسيل مجلعبّ: كصير القمش. والمجرهدُّ: الذاهب. والمجلخذُّ: المستلقي. والخهضمُ: الضخم الهاقة. والجيدرُ والجأنبُ: القصير. والجسربُ: الطويل. والجمعرةُ: الأرض الغليظة. وجمل جراهم: عظيم. والجلمدُ: الحجر والإبل الكثيرة. وشيخُ جلحابةٌ: هم. والمجعبرة: المرأة الخليعة. وجعلفتُهُ: صرعته. وجحمظتُ: الغلام، إذا شددت يديه. والجخادب: دويبة، وجمعه جخادبُ. وقال الكسائي: هذا أبو جُخاذب قد جاء. وجرثومة النمل: قريتُهُ. والجمهورُ: الرملة المشرفة على ما حولها، قال أبو عبيد في الحديث: جمهروا قبره، يقول: اجمعوا له التراب [و] لا تطينوه. وجردبَ الرجل إذا ستر بيديه ما بين يديه من الطعام شحاً. قال: إذا ما كنت في قوم شهاوي فلا تجعل شمالك جردبانا والجذموزُ: الباقي من أصل السعفة إذا قطعت. والجُندبُ: الجراد ووقعوا في أم جندبٍ، إذا وقعوا في الغشم والظلم. والجعظارُ: والجعظري: المنتفجُ بما ليس عنده. وعزُّ جنْبُحٌ: عظيم. والجرشعُ: العظيم الصدرِ. والخعشمُ: الصغير البدن القليل اللحمِ. والجلنْفَعُ: الغليظ من الإبل. والجُحدبُ: الجملُ العظيم. قال [العجاج] : شداخة ضخم الضُلوعِ جخْدَبا ويقال: اجلخمَّ، إذا استكبر. قال. تضرب جمعيهمُ إذا اجلخمّوا وا لجرضمُ وا لجراضمُ: الأكول. والجرفاسُ: الضخم. والجلنْدَدُ: العاجر. والجنادفُ: الجافي. والجُنبُلُ: العسُّ الضخم. والمجذئرُّ: القاعد على أطرافهِ.

стр. 135

والجلفزيزُ: العجوز المسنةُ. والجلندحُ: الثقيل الوخم. والجعشبةُ: الحرص والشرهُ. والجعبرُ: القصير. والجرعبُ: الجافي. والجعلبةُ: السرعة. قال ابن دريد: جعثرتُ المتاع جمعته. وتجرثم الرجل: سقط من علو إلى سفل. والتجعثمُ: الا نقباضُ. والجعثنُ: أصول الصليان. والجلسدُ: صنم. قال: ............ كما بيقرَ من يمشي إلى الجلسدِ والجراجبُ من الإبل: العظام. والجحرمةُ: الضيقٌ وسوء الخلق، رجل جحرمٌ. والجحشل: الخفيف. والجحشمُ: البعير المنتفجُ الجنبينِ: والجحمرشُ: العجوز الكبيرة. والجحظم: العظيم العينين. والجلحاظُ: الكثير الشعر على جسدهِ. ورجل جحفلٌ: عظيم القدر. وتجحفل القوم: اجتمعوا. والجحلمةُ: الصرع، يقال: جحلمهُ، إذا صرعهُ. والجخدمةُ: السرعة. والجرسام: السم الذعافً. والجرُضُم: الشيخ الهم. وجرمز الرجل: فر. وتجرمزَ الليل: ذهب. وجربزَ الرجل: سقط. والجحدلُ: الحادر السمين. والجخرطُ: العجوز الهرمةُ. وجردَمَ: أكتر الكلام. والجلعدُ: الصلبُ الشديد. وذات الجنادع: الداهيةُ. و [يقال: إن] جنادعَ كل شيء أوائله، يقال: جاءت جنادع الشر. وجرشم مثل برشَمَ، إذا أحدَّ النظر. وأسد جرهاس: غلظط وبالفاء أيضاً. وجرشم، إذا أخدَّ كراهية الوجه. والجعفرُ: النهر (الصغير) . والجرموزُ: الحوضُ الصغير، (وجمعهُ جراميز) . وجمع جراميزهُ، إذا تقبضَ ليثب. والجمعرةُ: الأرض ذاتُ الحجارة. قال ابن دريد: الجلهزة إغضاؤك عن الشيء وأنت عالم به. وتجرجم الوحشي [في بيته] : سكن. وجحجبى: اسم. وجلوبق: الداهية. والجنعاطُ: الذي يسخط عند الطعام. قال: جنعاظةُ بأهله قد برَّحا قال الكسائي: إذا أخبرت صاحبك بطرف من الحديث وكتمت الذي يريد قلت: جمهرتُ عليه. (وتجرجم الوحشيُّ في وجاره: تقبض) . (والجوشنُ: الصدر وبه رضي سمي الحديدِ. ومر جوشنٌ من الليل) . والجلبانُ: قرابُ السيف، ويقال: [بالراء] وهو حدهُ. وجهنم [معروفة و] (اشتقاقه) من قولهم: بئر جهنامٌ، (إذا كانت)

стр. 136

بعيدة القعرر. [ورجل جاروف: أكول. وجاسوس كلمة عربية، فاعول من تجسس. والجثاجثُ: الشعر الكثير. وجراهية القوم: جماعة من الحي، وأخذت جراهية ماله، أي: خياره. وجراهيةُ القوم: جلبتهم وعلانيهم دون سرهم] . (والجرجورُ: العظيم من الإبل) . (والجرشى: النفس. والجعبوبُ: القصير) . (واجثألَّ الرجل: تهيأ للغضب. قال) (والجعشوش: الصغير اللطيف) . تم كتاب الجيم بحمد الله ومَنَّه

стр. 137

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب الحاء من مجمل اللغة] هذا كتاب الحاء من مجمع اللغة، والحاء [حرف من حروف الحلق، يأتلف في المضاعف والمطابق مع الحروف كلها إلا مع التي تقاربه، فلا يكون بعد الحاء حاء ولا عين ولا خاء ولا غين ولا هاء وقد فسرنا ذلك كله، والى بالله في التوفيق نرغب وصلى الله على محمد وآله. * * * باب الحاء وما بعدها في المضاعف والمطابق حد: الحدًّ: الحاجز بين الشيئين. وفلان محدود، إذا كان ممنوعاً. ويقال للبواب: حداد لمنعه من: الدخول. قال الأعشى. [فقمنا ولما يصحْ ديكُنا] إلى جونةٍ عند حدادها وحددت فلاناً، (أي) : منعتُهُ، [وهو] في قول النابغة: [إلا سليمان إذ قال المليكُ له] قمْ في البريةِ فاحْدُدها عن الفندِ وأنشدنا القطان عن ثعلب: يارب من كتمني الصَعادا فهبْ له حليلةً مغدادا كان لها ما عمرت حدّادا أي: يكون بوابها كي لا تهرب. والحديدُ معروف، لأنه منيع. والاستحدادُ: استعمال الحديد. وأحدت المرأة على بعلها وحدت؛ لامتناعها من الزينةِ والخضاب. والمحادَّةُ: المخالفة ومنع ما يجبُ عليك. والحدةُ: ما يعتري الإنسان من النَزَقِ.

стр. 138

ويقولون: ححدتُ أحدُّ من الحدةِ. وحدُّ الشراب: صلابته. قال الأعشى: وكأس كعين الديك باكرتُ حدها وحدُّ الرجل: بأسُهُ. ومالي عن هذا الأمر حددٌ ومحتدُّ، أي: معدل. ويقولون: حدداً كما يقولون: معاذ الله، وأصله ما ذكرناه من المنع. قال الكميت: حدداً أن يكون سيبُك فينا زرماً أو يجيئنا تمصيرا وحدُّ العاصي سمي لأنة شيء يمنعه عن المعاودة. قال ابن دريد: هذا أمر حدد، أي: ممتنعٌ. حذ: الخذُّ: القطع. والأحذًّ: المقطوع الذنب. ويقال للقطاة: حذاء لقصر ذنبها. وأمر أحَذُّ: لا متعلق فيه لأحد. قال الخليل: الأحذُّ: الشيء (الذي) لا يتعلق به الشيء، ويسمى القلب أحذَّ. وقصيدة حذاءُ: لا يتعلق بها من العيب شيء لجودتها. والحذاء: اليمين المنكرة يقطع بها الحق. ويقال: قرب حذحاذٌ. أي: سريع حثيثٌ. حر: الحرُّ: ضد البرد. والحرُّ: خلاف العبدِ. ويقال لذكر القماري: ساق حُر. قال [حميد] بن ثورٍ: وما هاجَ هذا الشوق إلاّ حمامةٌ دعت ساق حُر ترحة وترنما وطين حُر: لا رمل فيه. وباتت فلانة بليلة حرة، إذا لم يصل إليها بعلها في أول ليلة. فإن تمكن منها فهي بليلة شيباء. والحرير: المحرور الذي قد تدأخلته حرارة الغيظ والثار وغيرهما. قال: خرجن حريراتٍ وأبدينَ مجلداً وجالتْ عليهن المكتبة الصُفرُ والحرةٌ: العطش. والحرورُ: الريح الحارة تكون بالليل والنهار. وحر الدار: وسطها. والحرةُ: أرضٌ ذات حجارة سودٍ. والحرُّ: ولد الحيةِ. قال الطرماح: منطو في جوف ناموسهِ كآنطواء الحرَّ بين السلام وفلانة حرة الذفرى، أي: حرة مجال القرط. وحرُّ البقل: ما يؤكل غير مطبوخ فأما قول طرفة: لا يكن حبكِ داء داخلاً ليس هذا منك ماوي بحُر فإنه يقول: ليس هذا منك بحسن ولا جميل. قال

стр. 139

الكسائي: حري: اسم رجل بشديد الراء كأنه منسوب إلى الحر. ويقال: رجل حر بين الحرية والحرورية. قال الكسائي: حررت يا يومنا تحرُّ، وحررتَ تحرُّ، إذا اشتد حرهُّ. ويقال: حَّر الرجل يحرُّ لا غير، من الحرية. حز: الحزُّ: الفرضُ في الشيء، تقول: حززتُ الخشبة. والحزازُ: ما في النفس (من الغيظ) . قال الشماخ: فلما شراها فاضت العين عبرةً وقي الصدرِ حزاز من اللوم حامزٌ والخزازة من ذلك. وكل شيء حك في صدرك فقد حز. ومنه حديث عبد الله: الإثم حوازُّ القلوب. وحزةُ السراويل معروفة. ويقال: إن الحزة العنق. والحزيز: المكان الغليظ المنقادُ، والجميع أحزة. قال [لبيد] : بأجزةِ الثلبوتِ والحرازُ: هبرية الرأس. وإذا أصاب المرفق كركرة البعير فحزها قيل: به حازُّ. وجئت على حزة منكرة، أي: حال وساعة. قال [أبو ذويب] : وبأي حزَّ ملاوةٍ تتقطعُ وأحزَّ فلان على فلان، أي: زاد. حس: الحسُّ: القتل، قال الله - جل ثناؤه -: ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ ، ومنه الحديث في الجراد: إذا حسهُ البردُ. والإحساسُ: العلم بالشيء، قال الله : ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ والحسيس: الفتيل. قال الأفوه [الأودي] : وقد تردى كل قرن حسيسْ والبرد محسة النبات٠الحسُّ: حس الغبار عن الدابة، والحديدة محسة. والحواسُّ: المشاعر الخمس. والحساسُ: سوء الخلق. قال [الراجز] : رب شريب لك ذي حساسِ شرابه كالحز بالمواسي قال الفراء في رواية سلمة عنه: الحساسُ: الشؤم. والحساسُ: السمك الصغار. وحس: كلمة تقال عند الوجع. و [يقال] : حسستُ اللحم، إذا جعلته على الجمر. وروى حسان بن أنس قال: كنت عند ابن أخت لعائشة ﵂ فبعثث إليه بجراد مجسوس، يعني الذي مسته النار. ويقولون: افعل ذاك قبل حساس الأيسار، أي: قبل

стр. 140

أن يحسحسوا من جزورهم، وهو أن يجعلوا اللحم على النار. وجدثني العباس بن الفضل قال: حدثنا ابن أبي داود قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا الأصمعي قال: أنشدنا أبو عمرو بن العلاء: فما جبنوا أنا نشدُّ عليهمُ ولكن رأوْا ناراً ئحشُّ وتسقعُ [قال: فذكرت ذلك لشعبة فقال: ويلك إنما هو: فما جبنوا أنا نسدُّ عليهم ولكن رأوا ناراً تحس وتسفعُ] قال الأصمعي: وأصاب أبو عمرو وأصاب شعبة. ولم أر أحداً أعلم بالشعر من شعبة. وتقول: من أين حسستَت هذا الخبر ومن أين حسيتهُ؟ أي: من أين تخبرته؟ وتقول: حسست له فأنا أحس، أي: رققت له. والحس: وجع يأخذ المرأة عند الولادة، وروي (في رواية) عن جراد بن طارق [قال] : أقبلت مع عمر ﵀ فمر على أمرأة [قد ولدت] فدعا بشربة سويق فقال: اشربي هذا فإنه يقطع الحس ويدر العروق. وتقول: أنحستْ أسنانه، إذا انقلعت. قال: في معدن الملك الكريمِ الكرسِ ليس بمقلوعٍ ولامنخسَّ ومات فلان بحسة سوء، أي: بحال سوء. والحسحاسُ: السخيُّ المطعم. قال: واذكر حسيناً في النفير وقبلهُ حسناً وعتبة ذا الندى الحسحاسا ويقال: جاءنا بالمال من حسهِ وبسهِ وحهِ وبَّهِ. حش: الحشيشُ: النباث اليابٍس، ولا يقال له رطباً حشيش. والمحشُّ (والمحشُّ) الشيء يؤخذ فيه الحشيش. وحششث النار، إذا أثقبتها، قال [أوس] : ولكن رأوا ناراً تحش وتسفعُ وحش الرجل سهمه، إذا ألزق به قذذهُ من نواحيه. وفرس محشوشُ الظهر بجنبيه، إذا كان مجفرَ الجنبين، ويقال: مخشوش بالخاء، والحشاشة: بقية النفس. ونهي عن إتيان النساء في محاشهن. والحش: جماعة النخل. وحشت اليد، إذا يبست كأنها حشيش يابس. وأحشتِ الحامل، إذا جاوزت وقت الولادة ويبس الولد في بطنها. وحششتُ فرسي: ألقيت له حشيشاً. وتحشحش القوم للرحلة: تحركوا لها. وفلان بمحش صدق، أي: موضع كثير الحشيش.

стр. 141

حص: الحصة: النصيب، يقال: أحصصته، إذا أعطيته حصتهُ. والحصاص والحصُّ: العدوُ وحصحص الشيء: وضح. والأحص: القليل الشعر. وحصت البيضة شعر الرأس. قال ابنُ الأسلت: قد حصتِ البيضةُ رأسي فما أطعم نوماً غير تهجاعِ والحصُّ: الورسُ. والحصحصة: الذهاب في الأرض، يقال: رجل أحصُّ. وامرأة حصاءُ: مشؤومة. والحصاص: الحبقُ. قال: به أقم الشجاع له خصاصُ وفلان يحُص، إذا كان لا يجير أحداً. قال أبو جندبٍ: أحُصُّ ولا أجير ومن أجرهُ فليسَ كمن يدلي بالغرورِ والأخصُّ: العبدُ والعيرُ لأنهما يماشيان أثمانهما حتى يهرما فتنتقص أثمانهما ويموتا. الحصحصةُ: تحريك الشيء حتي يستمكن ويستقرَّ. وسنة حصاء: جرداء لا خير فيها. والحصحصُ: الحجارة. حض: حضضتهُ على الشيء، إذا حرضتهُ عليه. والحضيضٌ: قرار الأرض. والحضيض: منقطعُ الجبل إذا أفضيت منة إلى الأرض. قال الخليل: الفرق بين الحض والحث أن الحث يكون في السير والسوق وكل شيء، والحض لا يكون في سير ولا سوقِ. حط: الحطُّ: إنزالك الشيء من علو. وحططتُ الرجل وغيرة، وقوله - جل تناؤه -: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ قالوا: كلمة أمر بها بنو إسرائيل لو قالوها حطت أوزارهم. ويقال للنجيبة السريعة: حطوط. والحطاط: بثر يكون في الوجه قال الهذلي: كقرنِ الشمس ليس بذي حطاطِ وجارية محطوطة المتنين، أي: ممدودة [المتنين] . أنشدني العباس بن الفضل من أهل السراة قال: أنشدني الأشعتيُّ قال: أنشدني علي بن الحسين المكتب قال: أنشدني أبو عبيدة: بيضاءُ محطوطة المتنين بهكنةٌ ريا الروادف لم تمغل بأولاد وقال: محطوطة المتنين كأنما حط متناها بالمحط، وهو شيء يخط به الجلد. بهكنة: ضخمة، ريا الروادف أعجازها ممتلئات من اللحم. و [يقال] : أمغلت المرأة، إذا حملت قبل أن تفطم ولدها، وذلك في النساء عيب وليس بعيب للبهائم. ورجل حطائط: صغير. واذا طنئ البعيرُ

стр. 142

فالتزقت رئتُه بجنبه أخذ وتد فأضجع على جنبه. فيمر بين أضلاعه إمراراً لا يخرق فذلك الوتد المحطُّ. والحطاط: زبدُ اللبن. حظ: الحظُّ: النصيب والجدُّ، يقال: فلان أحظُّ من فلان، وهو محظوظ، وجمع الحظ أحاظ على غير قياس. قال أبو زيد: رجل حظيظ جديد، إذا كان ذا حظ من الرزق. وحظظت في الأمر أحظُّ، وربما جمع الحظُّ أحظاًً. حف: الحفيف: حفيف الشجر، وحفيف جناحِ الطائر. ورأس محفوف، إذا بعد عهده بالدهن. وحفوا به، [أي] أطافوا به. قال الله : ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ . وحفت المرأة وجهها من الشعر. واحتففتُ النبت، إذا جزرتهُ من الأرض. وحفافا كل شيء: جانباه. قال طرفة: [كأن جناحى مضرجي] تكنفا حفافيهِ [شكا في العسيب بمسرد] وحفان الإبل: صغارها، وكذلك صغار أولاد النعام. والحفوف والحففُ: شدة العيش وأصله اليبس، قال أبو زيد: حفت أرضنا وقفت، إذا يبس بقلها، وهو كالشظف، ويقال: هم في حفف من العيش، أي: ضيق ومحل. وفلان على حفف أمر، أي: هو على ناحية منه. وحدثنا أبو الحسن عن علي (بن عبد العزيز) عن أبي عبيد عن الأحمر: فلان يحفنا ويرفنا، أي: يعطينا ويميرنا. حق: الحق: نقيض الباطل. وحق الشيء وجبَ. وحاق فلان فلاناً، إذا خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق، فإذا غلبه قال: حقه وأحقهُ. ويقال للرجل إذا خاصم في صغار الأشياء: إنه لنزق الحقاق. ويقال: احتقوا في الدين، إذا ادعى كل واحد الحق. وطعنة محتقة، إذا وصلت إلى الجوف لشدتها. وثوب محقق، إذا كان محكم النسج، قال (الشاعر) : تسربل جلدَ وجه أبيك إنّا كفيناك المحققة الرقاقا وقال آخر: دع ذا وحبرْ منطقاً محققا و (قال) : الحق من أولاد الإبل: هو الذي استحق أن يحمل عليه، والجميع حقاق. قال الأعشى: وهم ما هم إذا عزت الخمْ ر وقامت زقاقهم والحقاقُ يقول: يبيعون زقاً بحق لصعوبة الزمان. وفلان حامي الحقيقة، إذا حمى ما يحق عليه أن يحميه. ويقال: الحقيقة: الراية، قال الهذلي: حامي الحقيقة نسالُ الوديقة معْ تاقُ الوسيقة لا نكسٌ ولا وانِ

стр. 143

والحق معروفة وجمعه حقق. والأحقُّ من الخيل: الذي لا يعرق. قال رجل من الأنصار: وأقدر مشرفُ الصهوات ساطٍ كميت لا أحق ولا شئيتُ ومصدره الحقق. والحاقة: القيامة؛ لأنها تحق بكُلًّ. قال الله تعالى: ﴿وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ أي: وجبت. والحقحقةُ: أرفع السير وأتعبه للظهر، قال مطرف بن عبد الله: إن خير الأمور أوساطها وإن شر السير الحقحقة. وهو حقيق أن يفعل كذا ومحقوق. قال بعض أهل العلم في قوله - جل ثناؤه - في قصة موسى ﵇: ﴿حَقِيقٌ عَلَى﴾ ، قال: واجب عليَّ، ومن خفف فمعناها حريص على. قال الكسائي: يقال: حق لك أن تفعل [كذا] وحققت أن تفعل. ويقولون في اليمين: حقاً لا افعل ذاك. قال أبو عبيد: ويدخلون فيه اللام فيقولون: لحق لا أفعل ذاك، يرفعونه بغير تنوين. ويقال: حققتُ الأمر وأحققتُهُ إذا كنت على يقين [منه] . وحققتُ حذر الرجل وأحققتُهُ، إذا فعلت ما كان يحذره. حك: الحكُّ: حك الشيء [على الشي] . [و] يقال: ما بقيت فيه حاكة، أي: سن. وحك في صدري كذا، إذا لم ينشرح له صدرك. والحكاكة: ما يسقط من الشيئين إذا حككتهما. والحكيكُ: الحافر النحيت. وفلان يتحكك، أي: يتمرس. حل: حللت العقدة أحلها حلاً. والعرب تقول: يا عاقدُ اذكر خلاً. والحلال: خلاف الحرام، وهو من حللت أيضاً. وحل: نزل، يقال: حللت القوم وحللت بهم. والحليل: البعل. والحليلة: الزوج، وسميا بذلك لأن كل واحد منهما يحل عند صاحبه، وحدثنا القطان عن علي عن أبي عبيد قال: كل من نازلك وجاورك فهو حليل. قال [أوس] : ولست بأطلس الثوبين يصبي حليلتهُ إذا هدأ النيامُ أراد جازتهُ. ويقال: سميت (الزوجة حليلةً) والرجل حليلاً لما قلناهُ من أن كل واحد منهما يحل إزار صاحبه. والحلةُ معروفة وهي لا تكون إلا ثوبين. والإحليل: مخرج اللبن من الضرع، ومحرج البول. وتحلحل من مكانه: زال. قال:

стр. 144

ثهلان ذا الهضبات لا يتحلحل والحلاحل: السيدُ. والجلةُ: الحيُّ النزولُ. قال [الأعشى] : لقد كان في شيبان لو كنت عالماً قباب وحي حلة ودراهمُ والمحلةُ: المكان [ينزل به القوم] ، وحي حلال: نازلون. وحل الدين: وجبَ. والحلُّ: الحلال. والحلُّ: ما جاوز الحرم. ورجل محل من الإحلال، ومحرم من الإحرام، وحل وحلال. وفي الحديث: تروج رسول الله - صلى الله عليه - ميمونة وهما حلالان. ورجل محل: لا عهد له، ومحرٌم، إذا كان ذا عهدِ، وعلى هذا قول زهير: تركن القنان عن يمين وحزنهُ وكم بالقنان من مجلًّ ومحرمِ وقال قوم: محل: يرى دمي حلالاً، ومحرم يراه حراماً. والحلان: الجدي الذي يشق له عن بطن أمه. قال: [تهدى إليه ذراع الجدي تكرمةً] إما ذبيحاً وإما كان حلانا. [وحللتُ اليمين] . وفعلتُ هذا تحلة القسم أي: لم أفعل إلا بقدر ما حللتُ به يميني ولم أبالغ. وفي الحديث: لا يموتُ للمؤمن ثلاثة أولاد فتمسه النار إلا تحلة القسم. قال ناس من أهل التأويل: يريد تحلة قوله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ يقول: لا يمسه من النار إلا قدر ما يبر الله - جل ثناؤه - قسمه فيه، ثم كثر هذا حتى قيل لكل شيء لم يبالغ فيه: تحليل، يقال: ضربته، تحليلاً، ووقعت مناسم هذه الناقة تحليلاً، إذا لم تبالغ في ذلك، وهو قول [كعب بن] زهير: [كأنما] وقعهن الأرض تحليلُ (وحل: زجر للإبل) ، فأما قول القائل: غذاها نمير الماء غير محلل ففيه قولان: أحدهما أن يكون الشيء القليل، وهو نحو ما ذكرناه من التحلة آنفاً، أي: غذاؤها نمير. والقول الآخر: أن يكون غير منزول عليه فيفسد ويكدر، ويحتمل أن يكون رواية من قال هذا القول بفتح اللام الأولي، على أن كسرها جائر كأن الماء يحل به من ورده، والفعل منسوبٌ

стр. 145

إليه. وأحلت الناقة، إذا نزل اللبن في ضرعها من غير نتاج. والحلال: متاع الرجل قال الأعشى: فكأنها لم تلق ستة أشهرٍ ضراً إذا وضعت إليك حلالها كذا رواه القاسم بن معن، ورواه غيره بالجيم. والحلالُ: مركب من مراكب النساء قال: بعير حلال غادرته مجعفلِ قال سيبويه: زيد حلة الغور، أي: قصده وأنشد: سرى بعدما غاب الثريا وبعدما كأن الثريا حلة الغور منخلُ أي: قصدهُ: حم: حدثنا (أبو الحسن) القطان قال: حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الأصمعي: حممَ الفرخ، إذا طلع ريشهُ. وحمم الرجل امرأتهُ، إذا متعها بعد الطلاق. وحممتُ الرجل، إذا سخمتُ وجههُ بالفحم. والأحمُّ: الذي فيه سواد، واليحموم منه. والحميمُ: الماء الحارُّ. والإستحمامُ: الاغتسال بأي ماء كان. ويقال: أحمت الحاجة، إذا حضرت. ويقال: احتم الرجل، إذا اهتم. ويقال: الاحتمامُ بالليلِ. والجمُّ: الألية تذابُ، فالذي يبقى منها بعد الذوب فهو حم، واحدثتُا في التقدير حمة. والحميمُ: العرقُ. قال أبو ذؤيب: تأبي بدرتها إذا ما استغضبتْ إلاً الحميمَ فإنه يتبضعُ إلى هنا عن أبي عبيد. وحدثنا أبو الحسن عن المعداني عن [أبيه عن] أبي عكرمة عن الليث عن الخليل قال: الحمامُ: حمي الإبل. وأحمت الأرض، إذا صارت ذات حمى. والحممُ: الفحم. واليحموم: الدخان. واليحمومُ: فرسُ النعمان. والحمحمَةُ: صوت الفرس عند العلف. والحمحُم: نبتٌ، ويقال: بالخاء. والحماءُ: سافلة الإنسان. ويقال: ما لي من ذلك الأمر حُم وحَم، أي: بُدٌّ. وحممتُ حمهُ، أي: قصدتُ قصده. قال: جعلته حمَّ كلكلهِا وأحمَّ: دنا. قال: حييا ذلك الغزال الأجمّا إن يكن ذلك الفراق أحمّا والحمحمُ: الأسود. قال الأموي: حاممتُهُ محامةً، أي: طالبتُهُ. والحامةُ: الخيار، يقال: إبل
следующие страницы →