← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9252

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Полный текст (870 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب التاء] . * * * باب ما جاء من كلام العرب [مما] أوله تاء في الذي نسميه المضاعف والمطابق . تخ: التختخة: حكاية صوب، ويقال: أن التخ العجين الحامض، يقال: تخ العجين تخوخة، وأتخهُ صاحبُهُ إتخاخاً. تر: تر البدن ترارةً، إذا كان ذا سمن وبضاضةٍ. قال: ونصبح بالغداة أترَّ شيء [ونمسي بالعشي طلنفحينا] والتراتر: الأمور العظام. وترت التواة من مرضاحها تتر. وقطع يده فأترها، إذا أبانها. والُترُّ: الخيط يمد على البناء. ويغضب الرجل فيقول لصاحبه: لأقيمنك على التُرَّ. ويقال: أن الأترور الغلام الصغير في قوله: من عامل الشرطة والأترورِ وتر عن بلاده: تباعد. وأترهُ القضاءُ: أبعدهُ. تع: تعتع الرجل، إذا تبلد في كلامه، وكل من أكره في شيء حتى يقلق فقد تعتع، وفي الحديث: حتى يؤخذ للضعيف حقه من القوي غير متعتع. ويقال: (قد) تعتع الفرس، إذا أرتطم. قال. يُتعتعُ في الخبار إذا علاهُ ويعثرُ في الطريق المستقيم ووقع القوم في تعاتع، أي: أرأجيف وتخليط. تغ: التغتغة: حكاية صوت أو ضحك. تف: التُفُّ: وسخ الظفر. والتفةُ: دويبَّة كالفأرة، ولعله من غير هذا الباب إلا أن يشددَ. تق: يقال: تقتق من الجبل، إذا وقع. تك: التكةُ معروفة، ويقال: ليست عربية. وتكتكتُ الشيء: وطئتهُ حتى شدختهُ. والتاكُّ: الأحمق.

стр. 72

التل: التلُّ معروف. التلاتلُ: الأمور العظام. والتليلُ: العنق. والمتلُّ: الرمح القوي يتل به، أي: يصرع. قال لبيد: أعطف الجون بمربوع متلّ يقول: ومعي رمح متلُّ. وتللتُ الشيء في يدي. والتلتلةُ: الإقلاق. والتلتلةُ: مشربة تتخذ من قيقاءة الطعلة. و [يقولون] : التلةُ: الحال، تقول: هو بتلَّة سوء. والمتالُّ: الذي يطلب لفرسِهِ الفحول، تقول: ذهب يتآلُّ. تم: تم الشيء: كمل، وأتممتُه أنا. وقد يكون الإتمام القيام بالأمر وذلك في قوله - جل ثناؤه -: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ أي: قوموا بفرضها. والتميمة: عوذة تعلق على الإنسان. وفي الحديث: من علق تميمة فلا أتم الله له. وكل شيء صلب واشتد فهو تميمم. وامرأة حبلى متم، وولدت لتمام وتمام. وليل التمام مكسور لا غير. وتتميم الأيسار: أن تطعم فوز قدحك كله لا تنتقص منه شيئاً. والمستتم: الذي يطلب الصوف أو الوبر ليتم به نسج كسائه في قول أبي دؤاد: ............. لا يو هبُ منها لمستتمَّ عصامُ والموهوب: تمةٌ. تن: التنُّ: الترب، ويقولون: أتن الصبي المرضُ، إذا قصعهُ فهو لا يشبُّ. ته: التهتهةُ مثل اللكنة. والتهاتهُ: الباطل. قال: إلاً التهاته والأمنية السقما تو: التوُّ: الفرد. وفي الحديث: الطواف توُّ والاستجمار توُّ. قالوا: وأصل ذلك الرجل يسافر ولا يعرج فإن عرج بمكان وأنشأً سفراً مرة أخرى فليس بتوًّ. تا: يقال: رجل تأتاءٌ، إذاً كان يردد كلامه في التاء. تب: التباب: الخسران. وتباً لفلانٍ، أي: هلاكاً. والتتبيبُ: التحسير. واشتتبَّ الأمر، إذا تهيأ. * * * باب التاء والجيم وما يثلثهما تجر: التجارة معروفة. ويقال: تاجر وتجر كما يقال: صاحب وصحبٌ، ولا تكاد ترى تاء بعدها جيم، فأما تجاه فالأصل فيه الواو. وقول الكميت: قتيلُ التجوبي (الذي جاء من مصر) فالتجوبي هو أبن ملجم، وكان من ولد نفر بن

стр. 73

كندة، فروى الكلبي أن نفراً هذا أصاب دماً في قومه فوقع إلى مراد فقال: جئت أجوبُ إليكم. الأرض؛ فسمي تجوب. والتجيبي: قاتل عثمان، وهو كنانة بن فلان من السكون من تجيب، بطن لهم شرف، وليست التاء فيهما أصلة. ويقال: إن التجاب شيء من حجارة الفضة، القطعة منها تجابة. * * * باب التاء والحاء وما يثلثهما تحت: تحت الشيء: أسفلهُ. والتحوتُ: الدون من الناس. وفي الحديث: تهلك الوعول وتظهر التحوت. وهم الدون من الناس (الذين) لا يعلم بهم. تحف: التحفُ: البر واللطف، وكان الخليل يقول: هي تاء مبدلة من واو، وكأنه يريد [أنه] من الوحف وهو النبات الريان - وفلان يتوحف، أي: يأكل من طرف الفاكهة، فإن صح هذا فالكلمة من باب الواو وإنما كتبناها في التاء للفظ. تحم: الأتحمي: ضرب من البرود. * * * باب التاء والخاء ويثلثهما تخذ: تخذتُ الشيء وأتخذتهُ. تخم: التخوم: أعلام الأرض وحدودها، وفي الحديث: ملعون من غير تخوم الأرض. قال قوم: أراد حدود الحرم، وقال آخرون: هو أن يدخل الرجل في ملك غيره فيحوزه ظلماً، وأصحاب العربية يفتحون التاء من تخوم. والتخمة: أصلها الواو، وقد ذكرت هناك. * * * باب التاء والراء وما يثلثهما ترز: ترز الشيء، إذا صلب، وكل قوي تارزٌ، (وربما سموا الميت تارزاً لأن اليابس كله تارز) . وترز اللحم: قوي. قال [أمرؤ القيس وذكر قرساً أنثى] : بعجلزةٍ قد أترز الجري لحمها وفي التارز الميت يقول الآخر: كأن الذي يرمي من الوحش تارزُ ويقال: أترز حبلهُ: فتلهُ فتلاً شديداً. وأترزت المرأة عجينها. ترس: الترس معروف، والجميع ترسة وتراس وتروس. ترش: الترش: سوء الخُلق، ويقال: هو الخفة. ترص: أترصت الشيء: أحكمته، وهو مترصٌ. ترع: الترع: الإسراع إلى ما لا ينبغي، ورجل ترعٌ.

стр. 74

وقال قوم: الترع: الذي يغضب قبل أن يكلم. والترعة: الباب. والتراعُ: البواب. قال: إني عداني أن أزورك محكم متى ما أحرك فيه ساقي يصخب حديد ومرصوصُ بشيد وجندلٍ له شرفات مرقب فوق مرقبِ يخيرني تراعُهُ بين حلقةٍ أزوم إذا عضت وكبلٍ مضبب وقال رسول الله - صلى الله عليه [وسلم] : إن منبري هذا على ترعة من ترع الجنة. قال قوم: هو الباب، وقال آخرون: هي الدرجة، ناس يقولون: هي الروضة. وأترعتُ الإناء: ملأته، وجفنة مترعة. قال [الهذلي يرثي رجلاً] : لو كان حياً لغاداهم بمترعةٍ والترعُ: الامتلاءُ، [وقد ترع] . وقال بعضهم: لا أقول: ترع الإناء، ولكن أترع. والترعةُ والجميع الترع: أفواهُ الجداول. ويقال: سير أترعُ، أي: شديد. قال: فافترش الأرض بسير أترعا ترف: الترفة: النعمة. ترق: الترقوة: قال الخليل: هي فعلوة، وهو عظم وصل ما بين ثغرة النحر والعاتق. والترياق معروف. ترك: التركُ: التخلية. والتريكة: بيضة النعام، وكل بيضة بالعراء تريكة. قال الأعشى: وتلقى بها بيض النعام ترائكا والتريكة: روضة يغفلها الناس فلا يرعونها، والجميع الترائك. والتركُ: جمع تركة وهي البيضة في قول لبيد: وتركاً كالبصل وتراك بمعنى أترك. وتركة الميت: تراثُه المتروك. تره: الترهات: جمع ترهةٍ، وهو الباطل من الشيء، وجمعها ناس على التراريه. قال: ردوا بني الأعرج إبلي من كثب قبل التراريه وبعدِ المطلبْ ترب: ترب الرجل، إذا افتقر كأنة لصق بالتراب. وأترب: استغنى كأنه صار له من المال، بقدر التراب. والتريبُ: الصدرُ. قال [الشاعر] : أشرف ثدياها على التريب والترباء: الأرض نفسها. والتيرب والتورابُ: التُرابُ.

стр. 75

والترب: الخذن. والتربات: الأنامل، الواحدة تربة. وريح تربة: ٌ تأتي بالتراب. والتربةُ: نبتٌ (وفي غريب المصنف: التربة نبت) . وتربة: واد باليمين. ترث: التراث أصله الواو وقد ذكر في بابه وذكر هاهنا للفظ. ترج: ترجُ: موضع. والأترج معروف. ترح: الترحُ: ضد الفرح. ويقال: إن المتراح الناقة التي يسرع انقطاع لبنها. * * * باب التاء والسين وما يثلثهما تسع: التسعةُ: في العدد. والتسعُ: ظمء من أظماء الإبل. والتسع: ثلاث ليال من الشهر آخر ليلة منها [هي] التاسعة. وتسعت القوم أتسعهم: أخذت تسع أموالهم أو كنت لهم تاسعاً. * * * باب التاء والشين وما يثلثهما تشح: [ذكر بعضهم أن] التشحة القليل من اللبن، يقال: ما بقي في الإناء تشحة. ولم أسمعها وفيها نظر. * * * باب التاء والعين وما يثلثهما تعب: التعبُ: الإعياء، [يقال] : تعب تعباً، ولا يقال: متعوب إنما يقال: تعب. ويقال للعظم إذا هيض بعد تجبرٍ: أتعب وأعتب. قال ذو الرمة: إذاً ما رآها رأية هيض قلبهُ بها كانهياض المتعبِ المتشمِ تعر: تعار: جبل. وتعر: صاحَ. تعس: التعسُ:. الكبُّ، يقال: تعسه الله وأتعسهُ. قال: غداة هزمنا جمعهُم بمتالع فآبوا بإتعاس على شر طائرِ تعص: يقال: تعص، إذا أشتكى عنقهُ من المشي. * * * باب التاء والغين وما يثلثهما تغر: يقال: تغرت القدر مثل نغرت. الأموي: إن سال من الجرح دم قيل: تغارٌ أبو عبيد وغيره يقول: نغارٌ. [تغب: يقال: إن التغبً الهلاك. يقال: تغب تغباً] . * * * باب التاء والفاء وما يثلثهما تفل: التفلُ: النتنُ، وامرأة متفال، وقد أتفل الشيء الشيء. قال: يا ابن التي تصيدُ الوبارا وتتفل العنبر والصُوارا

стр. 76

وتقلتُ من فمي، إذا تكرهت الشيء فرميتهُ. قال [الشاعر] : ومن جوف ماء عرمض الحول فوقهُ متى يحس منه مائح القوم يتفل تفه: التافهُ: القليل. تفث: أما التفث في قوله - جل ثناؤه -: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ ، فهو قص الأظفار، وأخذُ الشارب. قال أبو عبيدة: ولم يجيء في ذلك شعر يحتج به. تفر: التفرةُ: الدائرة التي تحت الأنف في وسط الشفة العليا. ويقال: إن التفرة نبتٌ، وهو أحب المرعى إلى المال. قال: لها تفرات تحتها وقصارها إلى مشرة لم تعتلق بالمحاجن تفح: التفاحُ معروف. * * * باب التاء والقاف وما يثلثهما تقن: أتقنتُ الشيء: أحكمتهُ. ورجل تقن: حاذقٌ. وابن تقن: رجل كان جيد الرمي يضرب به المثل. قال: يرمي بها أرمى من ابن تفن والتقنُ: الطين والحمأةُ. ويقال: قد تقنوا أرضهم،، إذا أرسلوا فيها الماء. تقى: التقيُّ: الخائلإ، ويقال: إن أصل التقوى قلة الكلام، وأصل التاء الواو و [إنما] كتبت ها هنا للفظ. تقد: التفدةُ: بقلةٌ. تقع: يقال: جاع جوعاً تقعاً، [أي] : شديداً. * * * باب التاء والكاف وما يثلثهما تكا: يقال: طعنهُ فأتكاهُ، أي: ألقاهُ على هيأة المُتكىء. تكل: رجل تكلة: يتكل على كل أحد، وليست التاء أصلية وكتبت هاهنا للفظ. * * * باب التاء واللام وما يثلثهما تلو: تلوتهُ: تبعته تلواً. وتلوت القرآن تلاوة. وتلوتُ الرجل أتلوه تلواً، إذا خذلتهُ وتركته. والتلاوة: بقيةُ الشيء، يقال: تليت لي من حقي تلاوة وتلية، أي [بقيت] بقية. وأتليتُ: أبقيت. وتتليثُ حقي، إذا تتبعته حتى تستوفيه. والتلاءُ: الذمةُ، يقال: أتليتهُ ذمة، [إذا] أعطيته إياها. قال زهير: وسيان الكفالةُ والتلاءُ

стр. 77

قال أبو زيد: تلى الرجل، [إذا] كان بآخر رمق. والتلوة من الغنم: التي تنتج قبل الصفرية. والمتالي: الذي يرادُّك الغناء. قال الأخطل: صلتُ الجبين كأن رجع صهيلهِ زجر المحاول أو غناء متالي تلد: تلد فلان في بني فلان، إذا أقام فيهم، يتلدُ. وأتلد، إذا أتخذ المال. والتلادُ: ما نتجته أنت من مال، ومال متلدُ. وفي الحديث في ذكر سورٍ: هن من تلادي، أي: من الذي أخذته من القرآن قديماً. ويقال: إن الأتلاد قوم من العرب والتليد: ما اشتريته صغيراً فنبت عندك. تلع: تلَعَ النهار وأتلع، إذا أنبسط. وقال قوم: تلَعَ النهار. وأتلعت الظبية، إذا سمت بجيدها. قال: ذكرتك لما أتلعت من كناسها وذكرك سبات إلي عجيب وجيد تليع: طويل. قال الأعشى: يوم تبدي لنا قتيلة عن جيـ دٍ تليع تزينهُ الأطواقُ والأتلعُ: الطويل العنق. وتتلع في مشيه، إذا مد عنقه. ولزم [فلان] مكانه فما تتلعَ، إذا لم يرد البراح. قال [أبو ذؤيب] : فوردن والعيوق مقعد رابيء الـ ضرباء فوق النجم لا يتتلعُ ومتالع: جبل. والرجل التليع: الطويل. والتلعُ: الكثير التلفت حولهُ. والتلع: الترع، وقد فسرناه. والتلعة: مسيل ماء ارتفع من الأرض إلى بطن الوادي. تلف: التلف: ذهاب الشيء. تلم: التلام: التلاميذ، أسقطت الذال. تلن: التلنةُ والتلونة: الحاجة. ومما نكتبه في هذا الباب للفظ. تلان، في معنى الآن وأنشد أبو عبيد: نولي قبل نأي داري جمانا وصليه كما زعمت تلانا تله: تله الرجل، إذا تحير. وفي الكتاب الذي يقال إنه للخليل: التلهُ: لغة في التلف. وأنشد: به تمطت غول كل متله أي: متلف. والذي أحفظه ما أنشدنا علي بن إبراهيم عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد: به تمطت غول كل ميلهِ وقال: أراد البلاد التي ئولهُ الإنسان. والوالهُ: المتحيرُ.

стр. 78

باب التاء والميم وما يثلثهما تمه: تمهَ الطعام: فسد. وتمه اللبن: تغيرت رائحته، وشاة متماهٌ: يتمه لبنها حين تحلب. والتمهُ في اللبن كالنمس في الدسم. تمر: التمر معروف. والتتمير: تيبيسهُ، ويقال: تمرَ اللحم، إذا يبسه. والتامر: الذي عنده التمر. والمتمر: الكثير التمر. والتمار: الذي يبيعه. والتمري: الذي يحبهُ. تمك: تمك السنامُ، [إذا] علا، وكل سنام عال تامكٌ. * * * باب التاء والنون وما يثلثهما تنخ: تنخ بالمطالب: أقام به، ومنه اشتقاق تنوخ. تنر: التنور معروف. تنف: التنوفة: المفازة، وكذلك التنوفيةُ، قال ابن أحمر: كم دون ليلى من تنوفيةٍ لماعةٍ تنذر فيها النذرْ تنأ: تنأت بالبلدِ: قطنته، والتانئُ من ذلك. * * * باب التاء والهاء وما يثلثهما تهم: تهم الطعام: فسد. والتهمةُ معروفة، وأصلها الواوُ، لأنها من الوهم، و [إنما] كتبناها للفظ. والتهمُ: شدة الحر وركود الريح، وبذلك سميت تهامة وأتهم الرجل: أتى تهامة. قال: فإن يتهموا أنجدْ خلافاً عليهم وإن يعمنوا مستحقي الشر أعرق وحكى إسحق بن مرار: إذا هبطوا الحجاز اتهموه، أي: استوخموه. * * * باب التاء والواو وما يثلثهما توا: التواء: الهلاك، ويقصرُ. قال الشاعر: وكان لأمهم صار التواءُ توب: التوبةُ: الرجوع عن الذنبِ. توت: التوتُ: الفرصادُ. توخ: تاخت الأصبع مثل ثاختْ. تور: التورُ عربي. قال ابن دريد: التورُ: الرسول بين القوم، عربي صحيح وأنشد: والتورُ فيما بيننا معملُ يرضى به المرسل والمرسلُ قال الفراء: أترتُ الرجل: أفزعنهُ فهو متارٌ. قال: إذا غضبوا علي وأشقذوني فصرت كأنني فرأ متارُ توس: التُوسُ: الطبعُ.

стр. 79

توف: التوفة: ُ [لم ارها في الكتاب المنسوب إلى الخليل، وقال قوم: التوفة] : التواني في الأمر، وقالوا: (هو) العيب. توق: تاق إلى الشيء يتوقُ. توم: التومةُ: الحبةُ. توع: تعت السمن بالخبز توعاُ، إذا رفعته به. تول: التولة. ما تجعله المرأة في عنقها تتحسنُ به عند زوجها. ويقال: التولةُ شبه سحر يحببُ المرأة إلى زوجها. ويقال: جاء بالدولة والتولة لا يهمز وهما الدواهي. (قال) الأصمعي: التولة. الحرف الذي في الحديث. * * * باب التاء والياء وما يثلثهما تيح: يقال: تاح يتيحُ، أي: تمايل في مشيته. وفرس متيحٌ وتياحٌ وتيحانٌ، إذا أعترض في مشيته نشاطاً ومال على قطريه. ورجل متيح، إذا كان يميل إلى كل شيء. قال: أفي أثر الأظعان عينك تلمحُ نعم لات هنا إن قلبك متيحُ وأتاح الله الشيء يتيحهُ، إذا قدرهُ. وتاح الشيء نفسهُ. تير: التيارُ: الموجُ الذي ينضحُ الماء. قال [عدي] : كالبحر يقذف بالتيار تياراً يقال له عند ذلك: تنفس. والموج الذي لا يتنفس هو الأعجم. ويقال: قطع عرقاً تياراً سريع الجرية. تيز:.التياز: الغليظ الجسم من الرجال في شعر القطامي: إذا التيازُ ذو العضلات قلنا إليك إليك ضاق بها ذراعا وتاز السهم، إذا أصاب الرمية فاهتر فيها تيزاناً. تيس: التيسُ من المعزِ. وتيسى: لعبة أو سبة. ومتيوساء: التيوسُ. تيع: التيعةُ: أربعون من الغنم. وفي الحديث: في التيعة شاة. والتتايعُ:. التهافت في الشر، ويقال: هو اللجاج وهو لا يكون إلاً في الشر. وتاع الشيءُ يتيع، إذاً سال على وجه الأرض. وتاع: قاء. والسكران يتتابعُ: يرمي بنفسه. وتتايع البعير في مشيته، [إذا] حركَ الواحهُ. تيم: تيمهُ الحبُّ: معناه عبده، وأشتق تيم الله منه - وتيماء -: أرض. والنيمة: الشاة الزائدة على الأربعين، ويقال: بل هي الشاة يحتلبها الرجل في منزله. وآتام الرجل، إذا ذبح تيمته. قال الحطيئة:

стр. 80

فما تتام جارة آل لأىٍ ولكن يضمنونَ لها قراها تين: التينُ: [هذا] الذي يؤكل. والتين في التفسير: جبَلٌ أو مسجد. تيه: التيهُ: المفازة يتيهُ الإنسان فيها، وهي التيهاء، ويقال: أتاويهُ في بعض الجمع. [والتيهُ: الكبرُ] . * * * باب التاء والهمزة وما يثلثهما تأر: أتارتُ إلى فلان النظر، إذا أحددتهُ. تأم: تؤام: قضبة عمان، ينسبُ الدرُّ إليها في قول سويد: كالتؤامية إن باشرتها والمتائمُ: الفرس يجري جرياً بعد جري. قال: عافي الرقاق منهب موائم وفي الدهاس مضبر متائم باب التاء والباء وما يثلثهما تبر: التبُر: ما كان من الذهب والفضة غير مصوغ. والتبارُ: الهلاك، وأمر مُتبرٌ. تبع: تبعتُ فلاناً: تلوتهُ. وأتبعتُهُ: لحقتهُ. والتبعُ: الظلُّ. والتبيعُ: ولد البقرة إذا تبع أمهُ. والتَبعُ: قوائم الدابة. والتبيعُ: النصير. والتبعُ: طائر. والتبيعُ: الذي لك عليه مال. وأتبع فلان [على فلان] بمال، أي: أحيل له عليه، فأما الحديث: تابعنا الأعمال فلم نر مثل الزهد، فإن المتابعة فيما قاله أبو عبيد الإحكام والمعرفة، يقال للرجل إذا أحكم عمله: قد تابعهُ. تبل: التبلُ: العداوة. والتبلُ: غلبة الحبّ على القلب، يقال: قلب متبولٌ. ويقال: تبلهم الدهرُ: أفناهم في قول الأعشى: ودهر خائن تبل تبن: التبن معروف. والتبن: أعظم الأقداح يكاد يروي العشرين. والتبن: الفطنة وكذلك التبانة. * * * باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله تاء التولبُ: ولد البقرة والأتان، والترقوة معروفة. وتبرك بالمكان. أقام به و [يقولون] : تبراكُ منه.

стр. 81

والترتبُ: الأمر الثابتُ، ويمكن أن تكون التاء زائدة ويكون الاسم على تفعَل من رتب، وكذلك قولهم: ما أدري أي ترخم هو، أي: (لا أدري) أي الناس هو. والتامور: النفسُ، ويقال: الدم. والتامورةُ: الإبريق. وتريمُ: موضع. قال: بتلاع تريم هامهُم لم تُقبَرِ وقال الأعشى في التامورة: وإذا لها تامورة مرفوعة لشرابها واتلأب الأمر، (أي) : استوى. واتلأبَّ الطريقُ: استقام. والتتفُلُ: ولد الثعلب. والتربوت من الأبل: الذلول، وناقة تربوتة. والمتمهلُ: المعتدلُ. والتيهور من الرمل: الطويل. والتألبُ: شجرُ. والتوأبانيان: قادمتا الضرع. قال: لها توأبانيان لم يتفلفلا أي: لم تسود حلمتاهما. أبو عمرو: التنوطُ: طير واحدتها تنوطةٍ. قال أبو عبيد: (ويقال) : تنوطٌ جمع تُنوطةٍ ويقال: تنوطٌ وجمعه تنوَّطَةُ. قال الأصمعي: سمي تنوطاً لأنه يدلي خيوطاً من شجرة ثم يفرخ فيها. وقد كتبناها في النون أيضاً. وتؤأمةُ معروفان، يقال: هذا توأم هذا، وهذه توأمة هذه، والجمع تُؤأم وهو نادر. قال: قالت لنا ودمعها تؤامُ كالدُر إذ أسلمهُ النظامُ على الذين ارتحلوا السلام تم كتاب التاء ويتلوه كتاب الثاء وصلى الله على نبيه محمد وآله وسلم.

стр. 82

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب الثاء] . * * * باب الثاء وما بعدها في المضاعف والمطابق ثج: يقال: ثج الماء، إذا صبه، وماء ثجاجٌ. وأتانا الوادي، بثجيجه. وفي الحديث: أفضل الحجَّ العجُّ والثج، فالعجُّ: رفع الصوت بالتلبية، والثج: سيلان دماء الهدي. ثح: (يقال: إن) الثحثحَةَ صوت فيه بحة. ثر: سحاب ثرٌّ: كثير الماء؛ وعين ثرة: وهي سحابة تأتي من قبل القبلة، وهو قول عنترة: جادت عليه كل عينٍ ثرةٍ فتركن كل قرارةٍ كالدرهمِ وثرثرتُ الشيء: نديتهُ. وناقة ثرة: غزيرة، وطعنة ثرة. والترثار: (الرجل) الكثير الكلام. والثرثار: واد بعينه. ثط: الثططُ: خفة اللحية، والرجل ثط، والثطاءة: دويبة وقيل: إنما هو الثطا على وزن قفا. ثع: الثعُّ: القيء، يقال: ثع إذا قاء. وآنثغَّ القيء من فيه انثعاعاً، ويقال: إن الثعثع اللؤلؤ والصدف. ثل: الثلة: الجماعة من الغنم، (قال) أبوعبيد: ويجمع على ثلل مثال بدرةٍ وبدرٍ. قال بعضهم: ربما خصتْ به الضأن ولذلك قالوا: حبل ثلةٍ، أي: صوف. وقالوا: كساءٌ جيدُ الثلة. قال [الراجز] : قد قرنوني بامريء قثولً رثَّ كحبل الثلة المبتلَّ والثُلَّة - بضم الثاء - الجماعة من الناس. والثللُ: الهلاك ومنه قولهم: ثل عرشه، إذا ساءت حالهُ يقال منه: ثللتُ الرجل أثله ثلا وتللاً والثلةُ: تراب البئر. وثل الحمار يتل. راث. قال: مثل على آريه الروث منثُل

стр. 83

يصف برذوناً. وثللتُ البيت: هدمته وأثللته: أمرتُ بإصلاحه. ثم: ثُم: حرف عطف. والثمامةُ: شجرة ضعيفة، وبذلك سمي الرجل ثمامة. وثمت الشاة النبت بفيها: قلعتهُ، ومنه قوله: كنا أهل ثمه ورمه، أي: أهل مأكله. قال ابن السكيت: ثممت العظم تثميماً؛ و (ذلك) إذا كان عنتاً فأبنته. والثمثام: الذي إذاً أخذ الشيء كسره. ويقال: إن المثم في الفرس منقطع سرته. وثممتُ الشيء: جمعته. ويقال: إن الثمة القبضة من الحشيش. وثمتتُ الشيء: أحكمته. وثممت يدي بالأرض: مسحت. وثم: يقال بمعنى هناك تبعيداً كما يقال: هنا في التقريب. ويقال: آنثم عليه بقول قبيح كما يقال: انفجر. ثن: الثُنةُة: الشعر المحيط بالحافر. والثنة: وسط الإنسان وغيره. والثنُّ: يبيس الحشيش. ثو: ويقال: خرقة تطرح تحت وطب اللبن وجمعها ثوىً. ويقال: ثأثأتُ بالإبل، إذاً أرويتها. قال: إنك لن تثأثئ النهالا بمثل أن تدارك السحالا ولقيت فلانا فتثأثأت منه، أي: هبتهُ. (ثي: الثيةُ: عطنُ الإبل) ثب: ثب الشيء: تم. ويقال: امرأة ثابة. هرمةٌ، يقولون: أشابة أم ثابة. ثت: الثتُّ: الصدعُ في الأرض، والثتوتُ: الجماعة [منه] . * * * باب الثاء والجيم وما يثلثهما ثجر: ثُجرة الوادي: وسطه وما أتسع منه. والثجيرُ: ثفل ما يعصر. وفي حديث الأشج العبدي: لا تبسروا ولا تثجروا ولا تعاقروا فتسكروا، لا تبسروا: لا تخلطوا البسر مع التمر - ولا تثجروا: لا تجعلوا ثجير البسر مع غيره. وكل شيء عرضتهُ فقد ثجرته. وورق ثجر: عريض. وانثجر الماء، إذا فاض. وثجرة النحر. وسطه وهو ما حول الثغرة، وانثجر الدم من الطعنة. والثجْرُ: سهام غلاط. وخيزران مثجرٌ: ذو أنايب. وفي لحمه تثجير، أي: رخاوة. ثجل: الثجلة: عظم البطن. ويقال: ثجلة، ورجل أثجل وامرأة ثجلاء. ومزادة ثجلاء، (أي) : واسعة. قال [أبو النجم] : مشي الروايا بالمزاد الأثجل و [يقال] : طعن فلان فلاناً بالأثجلين، إذا رماه بداهيةِ من الكلام. وجلةٌ ثجلاء: عظيمة. قال: باتوا يعشون القطيعاء ضيفهم وعندهم البرنى في جلل ثجلِ ثجم: أثجمت السماء، إذا دامت أياماً لا تقلع، فإذا

стр. 84

أقلعت فقد أثخمت. والثجمُ: سرعةُ الانصراف عن الشيء. * * * باب الثاء والحاء وما يثلثهما ثحج: قال ابن دريد: الثحج لغة مرغوب عنها لمهرة بن حيدان يقولون: ثحجه برجله [إذا] ضربهُ بها. * * * باب الثاء والخاء وما يثلثهما ثخن: ثخُن الشيء فهو ثخينٌ. وأثخنتهُ الجراحةُ. وأثخن في الأرض قتلا. ويقال للأعزل الذي لا سلاح معه: أغزل ثخين. وقال بعضهم: إنما يقال: هو ثجين السلاح، إذا جمع السلاح. * * * باب الثاء والدال وما يثلثهما ثدا: الثداءُ: نبتٌ. والثأداء: الأمة، وهو على فعلاء وذلك من نادر الكلام. قال: وما كنا بني ثأداء حتى شفينا بالأسنة كل وتر والثدي للمرأة، والجميع الثدي، ويذكر ويؤنث. وثندؤة الرجل كثدي المرأة. وهو مهموز إذا ضم أوله فإذا فتح لم يهمز. ويقال: هو طرف الثدي. ثدق: يقال: ثدق المطر، وسحاب ثادق. وثادقٌ: اسم فرس. قال: باتت تلوم على ثادق ليشرى فقد جد عصيانُها أي: عصياني لها. ثدم: قال بعض أهل العلم: الثدمُ هو الفدمُ. ثدن: الثدن: الرجل الكثير اللحم. وثدن اللحم: تغيرت رائحته. واما حديث ذي الثُدية: إنه مثدن اليد، فإن أبا عبيد قال: إن كان كما قيل: إنه من الثندؤة تشبيهاُ لها بها في القصر والاجتماع، فالقياس أن يقال: مثند إلا أن يكون مقلوباً. * * * باب الثاء والراء وما يثلثهما ثرم: الثرمُ: سقوط الثنية. ويقولون: ثرمتُ ثنيتهُ فانثرمت، كذا يقال. وقال أبو عبيد: ثرم الرجل من الأثرم، وثرمته في باب فعل الشيء وفعلته. ثرو: حدثني علي بن إبراهيم قال: حدثني علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو عبيد عن الأصمعي: ثرا القوم يثرون، إذا كثروا ونموا. وأثروا، إذا كثرت أموالهم. وثرا المال نفسه يثرو، إذاً كثر. وثرونا القوم، إذا كنا أكثر منهم. وما بيني وبين فلان مُثر، أي. إنه لم ينقطعْ، وأصل ذلك

стр. 85

أن تقول ة تضم يخجل الثرى بيني وبحرة. قال (جرير) : فلا توبسوا بيني وبينكم الثرى فإن الذي بيني وبينكم مثر وهو مثل. والمال الثري: الكثير؛ ومنه سمي الرجل ثروان والمرأة ثريا وهو تصغير ثروى. وثريت التربة: بللتها. وثريت الأقط: صببت عليه الماء ثم لتته. وقدا بدا ثرى الماء من الفرس، وذلك حين يندى بعرقه. قال طفيل: يذدن ذياد الخامسات وقد بدا ثرى الماء من أعطافها المتحلب و [يقال] : التقى الثريان، وذلك أن يجيء المطر فيرسخ في الأرض حتى يلتقي هو وندى الأرض. ويقال: أرض ثرياء، أي: ذات ثرى. وقال الكسائي. ثريث بفلان فأنا ثر به، أي: غني [به] عن الناس. وثرا الله القوام: كثرهم. والثراء: كثرة المال. قال علقمة: يردن ثراء المال حيث علمنه وشرح الشباب عندهن عجيب ويقولون: شهر ثرى، وذلك أول ما يكون المطر فتبتل منه الأرض. قال ابن السكيت: يقال: إنه لذو ثروة وذو ثراء، يراد به لذو عدد وكثرة مال. قال ابن مقبل: وثروة من رجال لو رأيتهم لقلت إحدى حراج الجر من أقر [أي: عدد كثير] . ثرب: التثريب: اللوم والافساد والتقرير بالذنب. والثرب: [تلك] الشحمة الرقيقة. ثرد: الثريد معروف. ويقال: إن الثرد نبت، وما أدري ما هو. والثرد: تشقيق في الشفتين. والتثريد: أن تقتل الشاة بغير ذكاة، يقال: ثردها، وذلك أن تكون المدية غير حادة. ثرط: الثرطئة: الرجل الأحمق باب الثاء والطاء وما يثلثهما ثطأ: يقال: ثطأته: وطئته. ثطع: يقال: ثطع الرجل: أبدى. وثطع: زكم باب الثاء والعين وما يثلثهما ثعل: الثعل: خلف زائد صغير في ضرع الشاة. والثعل: زوائد في الأسنان يركب بعضها بعضا، ورجل أثعل وامرأة ثعلاء. وثعالة: اسم الثغلب ومنه يقال: أرض مثعلة. وبنو ثعل: بطن من العرب. وأثعلوا: خالفوا علينا.

стр. 86

ثعم: ثعمث الشيء: نزعتهُ. ويقال: تثعمث فلاناً أرض، إذا أعجبته فمر إليها، ومن الناس من يقول: تنعمته بالنون وهي رواية أبي زيد. ثعر: الثعروران: كالحلمتين تكتنفان ضرع الشاة. ثعط: الثعيط: دقاق التراب الذي تسفيه الريحُ. وثعط اللحم: [أنتن] ثعطاً. ثعب: الثعبان: الحية العظيمة. والثعبُ: مسيل الماء في الوادي وجمعه ثعبان. وتقول: ثعبتُ الماء، [إذا] فجرته. وانثعب الدم من الأنف. ومثعب المطر من ذلك. والأثعبان: الوجه الفخم في حسن وبياض. قال [الراجز] : إني رأيت اثعباناً جعدا والثعبة: ضرب من الوزغ، وجمعه ثعب. ثعد: الثعدة. البسرة إذا لانت من إرطابها، والجميع ثعدٌ. وتبات ثعد: لين. * * * باب الثاء والغين وما يثلثهما ثغا: الثغاء: ثغاءُ الشاء. والثاغية: الشاة، [يقال] : تغت تثغو. ثغب: الثغبُ: الماء المستنقع في الجبل. وحكى بعضهم عن الكسائي: ثغب يثغب، [إذا] هلك، وهو بالتاء أجودُ. ثغر: الثغر: ثغر الإنسان. والثغر: الفرج من فروج البلدان. وإذا نبتت أسنان الصبي قيل: أثغر. وإذا كسر ثغره قيل: ثغر. وإذا ألقى أسنانه قيل: اثغر، كان الأصل اثتغر. وثغرة النحر: الهزمة في اللبة وجمعها ثغر قال: وتارة في ثغر النحور ويقال: لقي بنو فلان بني فلان فثغروهم، إذاً سدوا عليهم المخرج فلا يدرون أين يأخذون. قال: فهم ثغروا أقرانهم بمضرس الـ ثغم الضاري من الكلاب (ويقال: بالتاء) . ثغم: والثغامة: شجرة بيضاء الثمر والزهر يشيهُ الشيب بها. * * * باب الثاء والفاء وما يثلثهما ثفل: الثفل: ثفل الشيء. والثفال: البعير البطيءُ. والثفال: الجلد يوضع عيله الرحى في قول زهير:

стр. 87

[فتعرككم] عرك الرحى بثقالها ثفن: ثفنته باليد: ضربته. وثفناتُ البعير: ما وقع على الأرض من أعضائه فغلظ، كالركبتين وغيرهما. قال الراجز: خوى على مستويات خمسِ كركرة وثفناتٍ ملس [قال بعضهم] : ومن ذلك أشتقاق ثافنتُ فلاناً، كأنك لازمته حتى ألصقت ثفنة ركبتك بثفنة ركبته. وتقول: ثافنت الرجل على الشيء، إذا أعنته عليه والاشتقاق واحد. وثفن المزاذة: أخصامها. ثفا: الثفاء. نبت، ويقال: إنه خرف. ذكره أبو عبيد. ثفر: الثفر: ثفر الدابة. وأستثفر الرجل بثوبه، [إذا] اتزر به ثم رد طرف إزاره من بين رجليه فغرزهُ في حجزته من ورائه. واستثفر الكلب بذنبه بين فخذيه. والثفر: حياء السبعة، وقد يستعار لغيرها. قال [الأخطل] : [جزى الله فيها الأعورين ملامة] وعدة ثفر الثورة المتضام ودابة مثفاز: ترمي بسرجها إلى مؤخرها. ثقي: امرأة مثفية للتي قد ماتلها ثلاثة أزواج. والمثفي: الرجل (الذي) يموت عنه ثلاث نسوة. والأثفية معروفة في تقدير أفعولة. وبقيت من بني فلان أثفية خشناء، إذا بقي منهم عدد [كثير] . والمثفاة: سمة كالأثافى. * * * باب الثاء والقاف وما يثلثهما ثقل. الثقل: ضد الخفة. والثقلان: الجن والإنس. وأثقال الأرض: كنوزها، ويقال: هي أجساد بني آدم ﵇ وذلك قوله : ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ ، وقال: ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ﴾ ، وقال (الشاعر) : أبعد ابن عمرو من آل الشريد حلت به الأرض أثقالها وارتحل القوم بثقلهم وثقلتهم، أي: بأمتعتهم كلها. ووجدت ثقلة في جسدي ويقال: ثقلة. ثقب: ثقبتُ الشيء ثقباً. والثاقب: النجم [المضيء] . وثقبت النار. ذكيتها. والمثقب: الطريق العظيم، قاله أبو عمرو، والصحيح المنقب. والثاقب: الناقة الغزيرة،، ثقبت تثقب ثقوباً.

стр. 88

ثقف: ثقفت الشيء: أقمت درأه، وئقفتُ القناة. ورجل ثقفٌ. وثقفتُ فلاناً في الحرب: أدركته. قال: فإما تثقفوني فاقتلوني فإن أثقف فسوف ترون بالي باب الثاء والكاف وما يثلثهما ثكل: الثكل: ثكلُ المرأة، وامرأة ثاكل وثكلى. والإثكال والأثكول: الشمراخ الذي عليه البسرُ. ثكم: تنح عن ثكم الطريق، أي: واضحه، وثكمه يقالان معاً. ثكن: الثكنُ: جادة الطريق، وهو من الإبدال، يقولون: ثكم وثكن. والثكنة: السرب من الحمام، والجميع ثكن، قال [الأعشى] : يسافع ورقاء جونية ليدركها في حمام ثكنْ والثكنُ: الجماعات. وفي الحديث: يحشر الناس على ثكنهم، والأثكون: الشمراخ. * * * باب الثاء واللام وما يثلثهما ثلم: الثلمة: الخلل في الشيء، وإناءٌ متثلمٌ. ثلب: الثلبُ: الرمح الخوار، و [قد] ثلب: تكسر. (وثلب: اسم رجل) . والثلبُ: الكبير الهم، يقال ذلك في البعير، والناقة ثلبة. وثلبت فلاناً: عبته، والمثالب منه. ويقال: إنه لقريب الثلبة، أي: العيب. ويقال: امرأة ثالبة الشوى: أي: منشقة القدمين. قال جرير: لقد ولدت غسان ثالبة الشوى عدوس السرى لا يعرف الكرم جيدها والثلبُ: الوسخ، يقال: إنه لثلب الجلد. والأثلب: الحجر نفسه. قال أبو عبيد عن الأصمعي في باب نوادر الفعل: ثلبت الرجل: طردته، وتلبته: تنقصته. والثليب في رواية الخليل: كلأ عامين أسود. ثلت: الثلاثة: في العدد. والثلاثاء: من الأيام. وثالثة الأثافي: الحيد: النادر من الجبل تجمع إليها صخرتان ثم تنصب عليها القدر. والتلوث من الإبل: الثي تجمع بين ثلاثة آنيةٍ تملؤها إذا حلبت. والمثلوثةُ: المزادة تكون من ثلاثة جلود. وحبل مثلوث، إذا كان على ثلاث قويً. وثلاثانُ:

стр. 89

موضع. و [يقال] : ناقة ثلوث، إذا يبس ثلاثة من أخلافها. ثلج: الثلج معروف. وأرض مثلوجة، أصابها الثلج. ورجل مثلوج الفؤاد، إذا كان بليداً عاجزاً. قال: تنبه مثلوج الفؤاد مورما وثلج الرجل بخبر أتاهُ، [إذا] سر به. وحفر حتى أثلج، أي: بلغ الطين. ثلط: الثلط: ثلط البعير إذا ألقاه سهلاً رقيقاً. ثلغ: يقال: ثلغتُ رأسه: شدخته. والمثلغ: ما سقط من النخلة فانشدخ. * * * باب الثاء والميم وما يثلثهما ثمن: الثمن: ثمن المبيع، يقال: أتمنت الرجل بمتاعه واثمنتُ له. والثمنُ: جزء من ثمانية. والثمين: الثمنُ. أنشدنا: (علي بن إبراهيم) القطان قال: أنشدنا علي بن عبد العزيز قال: أنشدنا أبو عبيد قال: أنشدنا أبو الجراح العقيلي: والقيت سهمي بينهم حين أوخشوا فما صار لي في القسم إلا ثمينُها يريد الثمن. وثمنتُ القوم أثمنهم، إذا كنت ثامنهم، أو أخذت ثمن أموالهم، فأما قول زهير: وعزت أثمن البدنِ فمن رواها بضم الميم فهو جمع ثمن، ومن رواها أثمن يريد أكثرها ثمناً، وثمينة اسم بلدِ في قول القائل: من خليل ثمينةٍ والمثمنةُ: كالمخلاة. والثمانية في العدد معروفة. وقول القائل: تقبل بأربع وتدبر بثمان، فإنه يريد أطراف العكن من ذا الجانب وذا الجانب. ثمد: الثمدُ: الماء القليل لا مادة له. وثمدت فلاناً النساء، إذا قطعن ماءه. وفلان مثمود، إذا كثر عليه السؤال حتي ينفد ما عنده. والثامد من البهم حين قرم، أي: أكل. والإثمد معروف. ثمر: الثمر معروف يقال: ثمرة وأمر وثمر وثمرٌ. وابن ثمير: الليلة القمراء. وثمر الله ماله. والثميرة من اللبن: حين يثمر وذلك إذا تحبب (فيصير مثل الجمار الأبيض) . وثمر السياط: عقد أطرافها.

стр. 90

ثمغ: يقال: ثمغت الثوب ثمغاً، إذا صبغته صبغاً مشبعاً، قال: تركت بني الغزيل غير فخرٍ كأن لحاهم ثمغث بورسِ وأخبرنا القطان عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الفراء عن الكسائي: [ثمغة الجبل: أعلاه بالثاء، قال الفراء: والذي سمعت أنا نمغة بالنون. قال ابن السكيت] ثمغت رأسه أثمغه، إذا شدختهُ. ثمأ: (يقال) : ثمأت الكمأة في السمن: طرحتها (فيه) . وثمأ لحيتهُ: صبغها. ثمل: الثملُ: النشوان. والثمالة: بقية الماء. والثمالُ السم المنقعُ وهو المثمل. والمثملة: الخرقة التي يهنأ بها البعير. والثملةُ: باقي الهناء في الإناء والثمالة: الرغوة والجمع ثمال. وأثملَ اللبن: كثرت ثمالتُهُ. وثمالة: قوم من العرب. ودار نبي فلان ثمل، أي: دار مقام. والثميلة: ما بقي من الكرش من طعام وشراب، وكل بقيةٍ ثميلة. وفلان ثمال بني فلان، إذا كان معتمدهم. قال الخليل: المثمل: الملجأ. قال أبو طالب يمدح ابن أخيه النبي صلى الله عليه: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل والثملة: الحبُّ والسويق في الإناء يكون نصفه فما دونه، وهي أيضا ما أخرجت من أسفل الركية من الطين. ويقال: إن الثمل الظل ولا أحقهُ. * * * باب الثاء والنون وما يثلثهما ثنى: (تقول) : تنيت الشيء ثنياً. والثنيان: الذي يكون بعد السيد. قال: وبدؤهمْ إن أتانا كان ثُنيانا والثنى: الأمر (الذي) يعاد مرتين في قوله ﵇ : لا ثنا في الصدقة. أي: لا تؤخذ في السنة مرتين. وقالت (معن) : لعمري لقد كانت ملامتها ثنا وامرأة ثنى: ولدت اثنين، ولا يقال: ثلث ولا فوق ذلك. قال أبو عبيد: إذا ولدت أول ولد فهي بكر، فإن كان ذلك الولد الثاني فهي ثني. قال [لبيد] :

стр. 91

ليالي تحت الخدر تني مصيفة والثناية: حبل من شعر أوصوق. قال الراجز: والحجر الأخشن والثنايه والثنيا من الجذور: الرأس والصلب، ويقال: ثنوى وثنيا. والمثناةُ: طرف الزمام في الخشاش. وهؤلاء رجال ثنية، أي: أخساء. وفلان ثنية أهل بيته، أي: أرذلهم. والثناء: الكلام الجميل. والمثاني: من القرآن. وفي الحديث: من أشراط الساعة أن تقرأ المثناة على رؤوس الناس. قال: وهو ما أكتتت من غير كتاب الله. ويقال: إن الأحبار وضعوا بعد موسى - عليه السلا م - كتاباً سموه المثناة، وإذا دخل ولد الشاة في السنة الثانية فهو ثني والأنثى ثنية، فأما البعير فيكون ثنياً إذا ألقى ثنيته وذلك في السنة السادسة، ويقال: يكون ثنياً إذا دخل في الثالثة؛ لأنه في الثانية جذع وكذلك البقر. أبو زيد: عقلت البعير بثنايين غير مهموز الألف، [وذلك لأن تثنيته على غير تثنية الواحد منه] ، وذلك إذا عقلت يديه جميعاً بحبل أو بطرفي حبل، [قال: ويقال:] عقلته بثنيين، إذا عقدت يداً واحدة بعقدتين. [والثنية من الأرض كالمرتفع. والثنية: مقدم الأسنان] . ثنت: اللحم الثنتُ: المنتن، وقد ثبت ثنتاً. * * * باب الثاء والهاء وما يثلثهما ثهل: ثهلان: جبل. والثهلُ: الانبساط على وجه الأرض. ثهد: الثوهدُ: الغلام التامُّ اللحم. * * * باب الثاء والواو وما يثلثهما ثوى: الثوية: مكان. والثوية: مأوى الغنم (ومكانه) . والثواءُ: الإقامة، ثوي: أقام وأثوى مثلهُ. وأم مثواك: صاحبة منزلك. والثويُّ: الضيف. ثوب: الثوث معروف، وربما عبر عن نفس الإنسان بثوبه، قال الشاعر: رموها بأثواب خفاف فلا ترى لها شبهاً إلا النعام المنفَّرا وثاب يثوبُ: رجع. والمثابة. المكان يثوب إليه الناس. والمثابة: مقام المستقي على فم البئر عند العرش، قال القطامي: وما لمثابات العروش بقية إذا استُل من تحت العروش الدعائمُ وعند فلان مثابة من الرجال، إذا كان كثير العدد. والثؤباء: التي تعتري الإنسان. ويقال: أثاب: عدا. وثاب الحوض، إذا امتلأ. قال:

стр. 92

إن لم يثبْ حوضك قبل الري والثوابُ من الجزاء والأجر معروف. ويقال: إن المثابة حبالة الصائد. قال: متى متى تطلع المثابا لعل شيخاً مهتراً مصابا يعني بالشيخ الوعل متى نراه فنصيدهُ. [والثيب من النساء: خلاف البكر] . ويقال: الثائبُ: الريح الشديدة تكون في أول المطر. وتوابٌ: اسم رجل كان يوصف بالطواعية فيقال: أطوع من ثواب. قال: وكنت الدهر لستُ أطيع أنثى فصرت اليوم أطوع من ثواب والتواب: العسل. قال [الشاعر] : فهو أحلى من الثواب إذا ما ذقت فاها وباري النسيم الواحدة ثوابةٌ. ثوج: الثوجُ فيما يقال: وعاء من الأوعية. ثور: الثور: واحد الثيران. والثور: القطعة من الأقط. والثور: مصدر ثار ثوراُ. والثور: السيد من الرجال. والثؤرة مهموزة: الثأر. قال: شفيت به نفسي وأدركت ثؤرتي بني مالك هل كنتُ في ثؤرتي نكسا وكتبت هاهنا للفظ. وثارت الحصبة ثوراً. وثاور فلان فلاناً، إذاً واثبه. وثور فلان على فلان شراً، إذا أظهرهُ، فأما قوله: كالثور يضرب لما عافت البقر فقال قوم: هو الثوم بعينه؛ لأنهم يقولون إن الجنيَّ يركب ظهور الثيران فتمتنع البقر من الشرب. وقال قوم: الثور: الطحلبُ. وثور: جبل. وتورٌ: قبيلة من العرب. ويقال: ثار ثائرهُ، إذا اشتعل غضباً. ويقال في المغرب إذا سقط: ثور الشفق فهو انتشار الشفق وثورانهُ. ويقال: ثار يثور ثوراً وثوراناً. ثول: الثولُ: جماعة النحل. والثول: داء يصيبُ الشاة فتسترخي أعضاؤها، وتيس أثول وربما قالوا للأحمق البطيء الخير: أثولُ. ثوم: الثومُ معروف. والثومةُ: قبيعة السيف. ثوخ: ثاخ ثوخاً: ساخ. * * * باب الثاء والياء وما يثلثهما ثيل: الثيلُ: وعاءُ قضيب البعير. والأثيلُ: البعير العظيم الثيل. والثيُل: نبات يشتبك، بالأرض جعدٌ.

стр. 93

باب الثاء والهمزة وما يثلثهما ثأب: الأثأب واحدتها أثأبة: شجرة يستاك بها. والثؤباءُ معروفة. قال الخليل: الثأبُ: أن يأكل الإنسان شيئاً تغشاه له فترة، يقال (له) . ثئب. ثأر. الثأرُ: الدخل المطلوب. وثأرت فلاناً وبه، إذا قتلت قاتله. وأستثار فلان: استغاث ليثأر بمقتوله. قال: إذا جاءهم مستثئر كان نصرهُ دعاء ألا طيروا بكل وأي نهدِ واثأر فلان من فلان، أي: أدرك ثاره منه، وكان اثتأر ثم أدغم. ثأط: التأطةُ: الحمأة، والجميع التأطُ. ثأل: الثؤلول معروف. ثأد. التأدُ: الندى. والثئدُ: الندي. (والثأداءُ: الأمة) . ثأى: الثأى على مثال الثعى: الخرم، يقال: أتأت الخارزة الخرز تثئيه، إذا خرمتهُ، وقد ثأى الخرز مثل ثعى. وأثايت في القوم إثآءاُ: جرحت فيهم. قال: يا لك من غيثٍ ومن إثآء يعقبُ بالقتل وبالسباءِ والثايةُ غير مهموز: مأوى الغنم. والثايةُ أيضاً: حجارة ترفع للراعي يرجع إليها ليلاً تكون علماً له. [ثأج: يقال للنعجة إذا صاحت: ثأجت تثاج ثؤاجاً] . * * * باب الثاء والباء وما يثلثهما ثبت: ثبت (الشيء) ثباتاً. ورجل ثبت وثبيث في الحرب، إذا لم يزل ولم يصرع. قال [العجاج] : ثبت إذا ما صيح بالقوم وقر ويقال: أثبته السقم، إذا لم يكن يفارقه. ثبج: الثبجُ: ما بين الكاهل إلى الظهر. والأثنبجُ: الناتيءُ الثبج وهو الذي صغر في [الحديث] : الأُثيبج. ثبر: الثبور: الهلاك. والثبرة: الأرض السهلة. وثابرت على الأمر: واظبت. وبلغت النخلة إلى ثبرهٍ من الأرض، أي: سهلةٍ. قال أبو عمرو: الثبرة: الحفرة. والمثبرُ: الموضع الذي تلد فيه المرأة من الأرض. ويقال: إن المثبر محبس الرجل. قال الفراء: ما ثبرك عن حاجتك، (أي) : ما حبسك عنها. والمثبور: الملعون والمحبوس. وثبير: جٌبل بمكة. ثبط: يقال: ثبطة عن الأمر تثبيطاً، إذاً شغله عنه. ويقال: أثبطهُ المرض، إذا لم [يكد] يفارفُهُ. ثبن: [يقال] : ثبنْتُ الشيء في ثبانهِ، إذا جعلتهُ

стр. 94

في وعائه وحملته بين يديك. ثبى: الثبةُ: الجماعةُ. والثبة: وسط الحوض الذي يثوبُ إليه الماء، وهو في كتاب الخليل. وثبيتُ علي الشيء: دمتُ. قال لبيد: يثبَّي ثناء من كريم وقولُهُ ألا انعمْ على حسنِ التحية واشرب. وقال أبو عمرو: التثبيةُ: الثناء على الرجل حياتهُ وأنشد هذا البيت. * * * باب الثاء والتاء وما يثلثهما ثتم: يقال: ثتمتُ خرزها: أفسدتُهُ. ثتن: ثنن اللحم: استرخى. وثتنتْ لثتُهُ: استرخت. قال: ولثة قد ثتنتْ مشخمهْ ثتل: يقال: رجل ثنتل: قذر عاجزُ. * * * باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله ثاء الثفروق: ما يلتزقُ به القمع من التمرة. والثعلبُ معروفة، والذكر ثعلبان، قال الكسائي: الأنثى من الثعالب ثعلبة. والثعلبُ: طرف الرمح الداخل في جبةِ السنانِ. والثعلبُ: مخرج الماء من جرين التمر. وثعيلبات: موضع. ووقع في ثرمطةٍ، أي: طين رطب. وثرمداء: موضع. والثيتلُ: جبل. والثيثلُ: الوعل المسن. والثرملةُ: أنثى الثعالب. وثلبوث: أرض. واثبجر القوم في أمرهم: شكوا فيه. والثغرورُ: أصل العنصُل. والثُرتُمُ: ما فضل في الإناء من طعام أو أدمٍ. قال: لا تحسبن طعان قيس بالقنا وضرابهم بالبيض حسو الثُرتمِ قال الخليل: ثرمل القوم من الطعام والشراب، أي: أكل ما شاء وأحب. [واثعْنجَرَ الماء والدم، إذا جريا] . تم كتاب الثاء بحمد الله ومنه وحسن توفيقه ويتلوه كتاب الجيم.

стр. 95

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب الجيم من مجمل اللغة] هذا كان الجيم (من مجمل اللغة) قد ذكرنا فيه الواضح من كلام العرب والصحيح منه دون الوحشي المستنكر ولم نأل في اجتباء المشهور الدال على غريب آية أو تفسير حديث أو شعر، والمتوخى في كتابنا هذا من أوله إلى آخره التقريب والإبانة عما ائتلف من حروف اللغة. فكان كلاماً، وذكر ما صح أن ذلك سماعاً أو من كتاب لا يشك في صحة نسبة لان من علم أن الله جل ذكره عند مقال كل قائل فهو حري بالتحرج من تطويل المؤلفات وتكثيرها بمستنكر الأقاويل وشنيع الحكايات وبنيات الطريق، فقد كان يقال: من تتبع غرائب الأحاديث كذب، ونحن نعوذ بالله من ذلك وإياه نسأل التوفيق للصدق وإليه نرغب في الصلاة على محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين. * * * باب ما جاء من كلام العرب أوله جيم في المضاعف والمطابق جح: الجحجاح: السيد والجميع الجحاجح. قال: ماذا ببدرٍ فالعقنْ قل من مرازبة جحاجحْ وأهل اليمن يقولون: جح الشيء، إذاً بسطه أو سحبهُ، قال: و (هم) يسمون القثاء الجحَّ، كذا قال ابن دريد ويقال للسبعة إذا أقربت مجحّ، وقد يقال (ذلك) للمرأة. وجحجحتُ عن الأمر، إذا كععتَ [عنه] .

стр. 96

جخ: جخجخ الرجل، إذا كتم ما في نفسه. ويقال: بل الجخجخة أن يهمز فلا يكون لكلامه جهة. وجخ الرجل، إذا تحول من مكان إلى مكان. وفي الحديث: كان إذا صلى جخَّ. والجخجخة: ُ النداء والصياحُ. ويقولون: إن سركَ العزُّ قجخجخْ في جشَمْ أي: صح بهم وناد فيهم وتحول إليهم. وجخ ببوله، إذا رغى به. وجخَّ، إذا أضطجع ولزم الأرض. وجخجختُ الرجل، إذا ضرعته. وجخجخ: جبُن. قال ابن دريد: الجخجخةُ: ضوت تكسر الماء. جد: الجدُّ: أبو الأب وأبو الأم. والجدُّ: عظمة الله - جل ثناؤه - قال الله عن وجل: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ . والجدُّ: الحظّ والغنى. قال رسول الله صلى الله عليه [وسلم] في دعائه: ولا ينفع ذا الجد منك الجدُّ، أي: لا ينفع ذا الغنى منك غناهُ، إنما ينفعه العمل بطاعتك. والجدُّ: القطع، يقال: جددت الشيء جداً. وشيء جديد: [مقطوع. قال: أبى حبي سليمى أن يبيدا وأمسى حبلها خلقاً جديداً] أي: مقطوعاً. والجدُّ: الاجتهادُ في الأمر والمبالغة فيه، يقال: جدّ جداً. ويقولون: أجدك تفعل كذا، أي: أجدّاً منك، قال الأعشى: أجدك لم تحفظ وصاة محمدٍ نبي الإله حين أوصى أشهدا والجدْجدُ: الأرض المستوية قال امرؤ القيس: تفيض على المرء أردانها كفيض الأتي على الجدْجدِ والجدُّ بالضم: البئر. قال [الأعشى] : ما جعل الجدَّ الظنون الذي جنب صوبَ اللجب الماطرِ والجددُ مثل الجدْجدِ، والعرب تقول: من سلك الجدد أمن العثار. ويقولون: رويد يعلون الجددْ. وأجد القوم، إذا صاروا في الجدد. والجديد: وجه الأرض. والخدةُ. الطريقة، وهي أيضا الخطة التي تكون على ظهر الحمار. والجداءُ: الأرض لا ماء بها. والجَدادُ والجِدادُ: صرام النخل. والجادة: سواء الطريق. والجديدان الأجدان: الليل والنهار. والجدود والجداء من الضأن: التي خف لبنها أو يبس ضرعها. والجدجُدُ: صرارُ الليل. ويقال: [فلان] على جد أمرٍ، أي:

стр. 97

عجلة أمر، وأما، قول الأعشى: والليل غامر جدادها فيقال: إنها بالنبطية الخيوط التي تعقدُ بالخيمة، فيقول: إن الليل ستر هذه الخيوط. ويقال. جدَّ الرجل في عيني، أي: عظم. قال أنس بن مالك: كان الرجل إذا قرأ سورة البقرة وآل عمران جد فينا، يقول: عظم في صدورنا. ويقولون: ركب فلان جدةً من الأمر، إذاً رأى فيه راياً. والجدادُ: صغار النخل. قال الطرماح: تجتني ثامر جدادهِ من فرادى برم أو تؤأمْ والجدد كالسلعة تكون بعنق البعير. والجدْجُدُ فيما يقال: القليب الكثير الماء. جذ: جذذن الشيء: كسرتهُ وقطعته. قال الله - جل ثناؤه -: ﴿غير مجذوذ﴾ . ويقال. ما عليه جذة، أي شيء يستره من الثياب. والجذيذةُ: السويق. ويقال لحجارة الذهب: جذاذ، لأنها ئكسر وتسحل. ويقال: إن الجذاذ فضل الشيء على الشيء كالريْم. قال الشيباني: المجذوذي من الرجال: الذي يلازم الرحل لا يفارفهُ: ألست بمجذوذٍ على الرحل دائبٍ فما لك إلاً ما رزقت نصيب جر: الجَرُّ. مصدر جررتُ الحبل وغيره، أجرهُ جراً. قال: جرتْ لما بيننا حبَل الشموس فلا يأاسً مبيناً نرى منها ولا طمعا والجرُّ: أسفل الجبل. قال: وقد قطعتُ وادياً وجراّ والجرورُ: الفرس يمنع القياد. ويقال: حارُّ جارُّ إتباع. والجرارُ: الجيش ذو الجلبة. قال: ستندم إذ يأتي عليك رعيلُنا بأرعن جرارٍ كثير صواهلُه والجرجورُ: القطعة العظيمة من الإبل في قول القائل: مئة من عطائهم جرجُورا والجريرُ: حبل يكونُ في عُنق الناقة من أدم، وبه سمي الرجل جريراً. وفى الحديث: أن النبي (ص) قال: خلوا بين جريرٍ والجرير. يعني زمام الناقة، وكانوا نازعوه ذلك. والجريرة: ما يجرةُ الإنسان، أي: يجنيه من ذنب. والجرُّ: من

стр. 98

الفخار. والجرةُ: جرة الأنعام، والعرب تقول: لا افعل ذلك ما اختلفتِ الجرة والدرة. والجرجرةُ: صوت يردُدُه البعير في حنجرته. قال الأغلب: جرجر في حنجرةٍ كالحبَّ وسميت مجرةُ السماء مجرة؛ لأنها كأثر المجرَّ. ويقولون: فعلت ذاك من جراك، أي: من أجلك. والإجرارً: أن يُخلَّ لسان الفصيل لئلا يرتضع. قال [أمرؤ القيس] : كما خل ظهر اللسان المجرّ وقال قوم: (يكون) الإجرار بأن يشق اللسان لئلا يرتضع، قال [عمرو بن معدي كرب] : فلو أن قومي أنطقتني رماحهم نطقتُ ولكن الرماح أجرتِ يقول: لو قاتلوا وأبلوا لذكرت ذلك، ولكن رماحهم أجرتني، أي: منعت لساني عن الفخار لأنهم لم يقاتلو. ويقال: أجرهُ الرمح، إذا طعنه وترك الرمح فيه يجره. قال: ونُجر في الهيجا الرماح وندعي وأجررت فلاناً رسنهُ، إذا تركته وما شاء يصنعه. وجرتِ الناقة، إذا أتت على وقت نتاجها ولم تنتج إلا بعد أيام. قال ابن دريد: ومن أمثال العرب ناوص الجرة ثم سالمها، قال: والجرة: خشبة نحو الذراع تجعل في رأسها كفة وفي وسطها حبل، فإذا نشب فيها الظبي ناوصها ساعة واضطرب فإذا غلبته استقر فيها فتلك المسالمة، يضرب هذا للذي يخالف القوم في رأيهم ثم يرجع إلى رأيهم. وفي الحديث: لا صدقة في الإبل الجارة، وهي التي تجر بأزمتها وهي ركوبة القوم، يقول: فليس في العوامل صدقة إنما الصدقة في السائقة. والجرُّ: شي يتخذُ من سلاخة عرقوب البعير تجعل فيه المرأة الخلع ثم تعلقهُ عند الطعن من مؤخر عكمها فهو أبداً يتذبذب قال: زوجك يا ذات الثنايا الغُرَّ والرتلات والجبينِ الحرَّ أعيا فنطناه مناط الجر ثم شددنا فوقه بمر وركي جرور: بعيدة القعر يسنى. عليها. وأجررتُ فلاناً الدين، إذا أخرته به، وذلك من إجرار الرمح والرسن. والجرُّ: حبل يشدُّ من أداة الفدان. وأجرَّ فلان فلاناً أغاني، إذا تابعها له. قال:

стр. 99

فلما قضى مني القضاء أجرني أغاني لا يعيا بها المترنمُ وتقول: كان ذلك عام كذا وهلم جراً إلى اليوم. والجرُّ: أن ترعى الابل وتسير. والجرجارُ: نبت. والجارور: نهر يشقها السيل. [والجرة: ُ خبزة الملة تجر من النار] . جز: (تقول) : جززتُ الصوف جزاً. وهذا زمن الجزازُ والجزازِ. والجزوزة: الغنمُ تجزُّ أصوافها. وجز التمرُ، إذا يبس وفيه جزوزة. والجزازة: ما سقط من الأديم إذا قطع. والجزيرة: ُ خصلة من صوف ويقال: هي الجزجزة. قال: كالقر ناستْ فوقهُ الجزاجزُ جس: جَسسْتُ الشيء بيدي جساً. واشتقاق الجاسوس من جسستُ الأخبار. والجواس - فيما ذكر الخليل -: هي التي يقال لها الحواسُّ من مشاعر الإنسان. [قال ابن دريد] : وقد يكون الجسُّ بالعين وأنشد: فاعصوصبوا ثم جسوه بأعينهم جش: يقال: جششثُ الشيء أجشُهُ، إذاً دققتهُ، والسويق جشيش. والأجشُّ: الجهير الصوت يقولون: فرس أجش: [جهير] الصوت. وسحاب أجش الرعد. وجششت البئر، إذا كنستها، قال أبو ذؤيب: يقولون لما جشتِ البئر أوردوا وليس بها أدني ذفاف لوارِدِ والجشُّ: جبل. قال: وإن حبتْ غورية الجشاشِ جص: الجص معروف [وهو معرب] والعربُ تسميه القصة. ويقال: جصصَ الجروُ، إذا فتح عينيهِ. جض: يقال: جضضتُ عليه بالسيف، أي: حملتُ. جظ: الجظ: النكاح. والجظ في غير ذلك: الضخم. وفي الحديث: إن أهل النار كل جظَّ مستكبر. جع: الجعجعَةُ: صوت الرحى، تقول: أسمع جعجعة ولا أرى طحناً. والجعجاعُ: مناخ السوءِ. ويقال للقتيل: ترك بجعجاع. قال (أبو قيس) بن الأسلتِ: من يذق الحرب يجد طعمها مراً وتترَكهُ بجعجاعِ قال أبو عمرو: كل أرض جعجاعُ. قال الأصمعي: هو الحبسً أين كان وأنشد [لأوس بن حجر] : إذا جعجعوا بين الإناخة والحبسِ

стр. 100

ويقال: جعجعتُهُ، إذا أزعجته. ومنه كتاب ابن زياد إلى ابن سعد: أن جعجعْ بالحسين ﵇. وجعجعتُ الإبل، إذا حركتها للإناخِة. جف: جفَّ الثوب يجف جفوفاً. والجفجفُ: الريح الشديدة. والجفُّ: جف الطلعةِ، وهو وعاؤها. ويقال: إن الجف شيء ينقرُ من جذوع النخلِ. والجفُّ والجفةُ: الكثير من الناس. قال النابغة: في جُفَّ تغلب واردي الأمرار وكان أبو عبيدة ينشدُه: في جفَّ ثعلبَ يريد ثعلبة بن عوف بن سعد بن ذبيان. والجفُّ: نصفُ قربة يفطع من أسفلها وتتخذ دلواً. والجُفافةُ: الشيء ينتثر من الحشيش. وجفافُ الطير: مكان. قال جرير: فما أبصر النار التي وضحت له وراء جفاف الطير إلا تماريا والجفجفُ: الأرض المرتفعة. جل: جُلُّ الشيء: معظمهُ، وجلَّ: عظم. والجلا: العظمةُ لله تعالى. (قال) : والجليلُ الثمامُ. قال: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخرٌ وجليل والجلةُ: البعرُ: والجلُّ: لقطهُ. والجلالةُ: التي تأكلهُ. والجللُ: الأمر العظيم. والجللُ: الهينُ. والجلةُ: الإبل المسانُّ. قال: هل تأخذنْ إبلي إلي سلاحها يوماً بجلتها ولا أبكارها والجلجلانُ: السمسمُ. ويقال: أصبت جلجلان قلبه، أي: حبةَ قلبه. والجلالةُ: الناقة العظيمة. والجلول: شرعُ السفن. قال القطامي: في ذي جلول يقضي الموت صاحبهُ إذا الصراريُّ من اهوالهِ ارتسما الواحد جل. والمجلجل: السحاب المصوتُ. والمجللُ: الذي يجللُ الأرض بالماء أو النبات. والجلُّ: قصب الزرع. ويقال: ماله دقيقة ولا جليلة، أي: مالهُ ناقة ولا شاة. وأتيت فلاناً فما أجلني ولا أحشاني، أي: ما أعطاني جليلة ولا حاشية. ويقولون: ما أذقني ولا أجلني، أي: ما أعطاني كثيراً ولا قليلاً. وأجل وأدق، أي: أعطى، الكثير والقليل. قال:

стр. 101

لجوج إذا سحتْ سحوج إذاً بكتْ بكتْ فأدقت في البُكا وأجلتِ يقول: أتت بقليل البكاء وكثيره. وفعلتُ ذاك من جلَلِكَ كما تقول: من أجلك. وجللتُ كذا، أي: جنيتهُ. وفعلته من جلالك، أي: (من) عظمتك عندي. قال: وإكرامي القوم العدى من جلالها ويقولون: جل يجلُّ جلولأ: خرج من بلد إلى بلدٍ كما يقال: جلا يجلو جلاءً. وأستعمل فلان على الجالة والجالية. قال: عفر وصيرانُ الصريم جلت وجلجلت الشيء، (إذ) حركته بيدك. قال ابن دريد: كل شيء خلطت بعضه ببعض فقد جلجلته. قال [أوس بن حجر] : فجلجلها طورين ثم أمرها كما أرسلتْ مخشوبة لم تقرمِ وجُلةُ التمر عربية - والمجلة: الصحيفة. قال أبو عبيد. كل كتاب عند العرب [فهو] ، مجلةُ. جم. الجمُّ: الكثير، قال الله - جل ثناؤه -: ﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ . والجمام: الملءُ يقال: إناء جمان، إذا بلغ جمامة. قال [عدي بن زيد] : أو كما المثمود بعد جمامِ زرم الدمع لا يؤوب نزُورا قال ابن السكيت: جمام القدح ولا يقال: جمام إلا في الدقيق وأشباهه تقول: أعطاني جمام المكوك دقيقاً. والفرس في جمامه. والجمامُ: الراحة. والجمة: القوم يسألون في الديات. قال: وجمةٍ تسألني أعطيتُ والجمومُ: مجتمع من البهمى. قال [ذو الرمة] : رعى بارض البهمى جميماً وبسرةً صمعاء حتى آنفتها نصالُها والجُمةُ من الإنسان: مجتمع شعر ناصيته. والجمةُ من البئر: المكان الذي يجتمع فيه ماؤها. والجمومُ: البئر الكثيرة الماء. قال: يزيدها مخجُ الدلا جمُوما والجمومُ: من الأفراس: الذي كلما ذهب منه إحضار جاءهُ إخطار آخر. قال [النمر بن تولب] : جمومُ الشدَّ شائلَةُ الذنابى تخالُ بياض غرتها سراجا وأجم الأمر: دنا. والجمجمةُ: البئر تحفر في السبحة. والجمجمة للإنسان. وجم: الفرس وأُجم، إذا ترك [من] أن يركب. والأجم: الرجل لا رمح معه في الحرب. وجمجم في صدره شيئا، إذاً أخفاه ولم يبده. وجماجمُ

стр. 102

العرب: القبائل التي تجمع البطون فينسب إليها دونهم، نحو كلب بن وبرة، إذا قلت كلبي، استغنيت أن تنسبه إلى شيء من بطونه. وشاة جماء: لا قرن لها. والخماء الغفير: الجماعة من الناس. ويقال: هي بيضة الحديد. جن: الجنة: البستان. ويقال: إن الجنة عند العرب النخل الطوال. قال [زهير بن أبي سلمى] : كأن عيني في غربى مُقتلةٍ من النواضح تسقي جنة سحقاً والجناجنُ: عظام الصدر. والجنين: الولد في بطن أمه. والجنين: المقبور. والجنانُ: القلب كذا يقال، وقرأت في تفسير شعر الأخيلية: بحي إذا قيل أظعنوا قد أتيتمُ أقاموا على هول الجنان المرجمِ قال: الجنان خوف ما لم ير، قال ابن سلام عن [ابن] الأهتم قال: قال لي عوف الأعرابي: إنه قد يكون الرجل ضعيف الجنان شديد اللقاء ويكون شديد الجنان ضعيف اللقاء، وسميت الجن لأنها تتقى ولا ترى وهذا حسن. والمجنُّ: الترس. والجُنة: ما آستترت به من السلاح. والجنةُ: الجنون. وجنان الليل: آدلهمامهُ وستره الأشياء. قال [دريد بن الصمة] : ولولا جنان الليل أدرك ركضنا بذي الرمث والأرطى عياض بن ناشب ويقال: جنون الليل أيضا. وجنَّ النبتُ جنوناً، إذا أشتد وخرج زهرهُ. وجن الذبابُ، إذا كثر صوتهُ. وجنان الناس: معظمهم. والجان: حية بيضاء. [والمجنةُ: الجنون] . جه: جهجهتُ بالسبع، إذا صحت به. قال [رؤبة بن العجاج] : فجاء دون الزجر والتجهجهِ ويقال: تجهجهْ عني، أي: انته. جو: الجو: جو السماء، وهو الهواء. وجوَّ: اسم اليمامة. وجؤجؤ الطائر: صدره. قال: كعقيلة الأدحي بات يحفها ريش النعام وزال عنها الجؤجؤ جي: الجيةُ: مكان يستنقع فيه الماء. وجأجاتُ بالإبل، إذا دعوتها للشرب وقد ذكرتا في بابهما. جب: الجبُّ: القطع. وخصي مجبوب بين الجباب. والجبةُ: ما دخل فيه الرمح من السنان. ويقال: بجهُ، إذا غلبهُ. وجبت فلانة النساء، إذا غلبتهن بالحسن. أنشدنا القطان قال: أنشدنا ثعلب: جبتْ نساء العالمين بالسببْ يقول: إنها قدرت عجيزتها بحبل وبعثتْ إليهن بالحبل فلم يكن لهن مثلها. والجبجبةُ: زبيل من جلودٍ ينقل فيه التراب. قال أبو عمرو: الجبجبة في غير

стр. 103

هذا الكرش يجعل فيه اللحم ويسمي الخلعُ. ويقال لزمان لقاح النخل. زمن الجباب، وقد جب. الناس النخل. والجيوبُ: الأرض الغليظة. والجبب: أن يقطع سنام البعير، وهو أجبُّ وناقة جباء. والمجبة: جادة الطريق. والجبُّ:. البئر لم تطو، وجببّ تجبيباً، أذا فر. والجبابُ: شيء يعلو ألبان الإبل كالزبد وليس للإبل زبد. قال: عصبَ الجباب بشفاه الوطب قال ابن دريد: الجبجاب والجباجبُ: الماء الكثير. جث: الجثةُ. جثةُ الإنسان، إذا كان قاعداً أو نائماً. قال بعضهم: ويكون مع ذلك معتماً. ويقال: جثثتُ الشيء وآجتثثتهُ: اقتلعته. والجثيثُ من النخل: الفسيل. والمجثة. الحديدة تقتلع بها الجثيثة وهي الفسيلة. والجثُّ: ما ارتفع من الأرض كالأكمة. قال ابن دريد: وأحسب إذ جثة الرجل من هذا. ويقال: إن الجثَّ كل قذى خالط العسل من أجنحة النحل أيداتها. (والجثُّ مثله) قال [ساعدة بن جؤية الهذلي: فما برح الأسباب حتى وضعنه] لدى الثول ينفي جثها ويؤومها ويقال: الجثُّ. الشمع. وجثثتُ [من الرجل] مثل جئثتُ،، إذا فزعت. والجثجاث: نبتٌ ونيت جثاجث: كثير. وبعير جثاجث: ضخم. * * * باب الجيم والحاء وما يثلثهما جحد: الجحود: ضد الإقرار، لا يكون إلا مع علم الجاحد به. قال الله - جل وعز -: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ﴾ والجحدُ: قلة الشيء، يقال: عام جحد، إذا قل مطره - ورجل جحد: فقير، وقد جحد وأجحد. وجحادة: اسم رجل. (والجحادية: القربة المملوءة، والجحادي: الضخم من كل شيء) الشيباني: أخحد الرجل، إذا قطع ووصل. قال الفرزدق: وبيضاء من أهل المدينة لم تذقْ بئيساً ولم تتبع حمولة مجحدِ جحر. الجحرةُ: السنة الشديدة. وجحرت عينه: غارت، والجحارية: البعير المجتمع الخلق. والجحرة. جمع جحرٍ. وأجحر فلاناً الفزع، إذا ألجأه: ومجاحر القوم: مكامنهم. جحس: الجحاس: القتال مثل الجحاش. قال: والضرب في يوم الوغى الجحاس. [قاله ابن السكيت] . قال ابن دريد: جحس جلده، إذا كدحه مثل جحشه. جحش: الجحش معروف، ويقال في الذم: هو

стр. 104

جحيش وحده كما يقولون في المدح: نسيج وحده. وجحش فلان، إذا تقشر بعض جلده أو بعض أعضائه، وفي الحديث: سقط من فرس فجحش شقهُ. وجاحشث عن الرجل: دافعت. والجحشة: صوفة يلفها الراعي على يده يغزلها. ورجل جحيش، إذا نزل ناحية. قال: إذا نزل الحي حل الجحيشُ والجحوش: الصبي قبل أن يشتد.. قال: قتلنا مخلداً وابني حراقِ وآخر جحؤشاً قبل الفطيم جحظ: جحطتْ عينه: عظمتْ مقلتها ونذرت. جحف: سيل جحاف، إذا جرف كل شيء وذهب به. قال [امرؤ القيس الكندي] : لها كفل كصفاة المسيـ ل أبرز عنها جحاف مضرّ وأجحف بالشيء، ذهب به. وجحفته برجلي. وجاحفه: زاحمه. والموت الجحاف يذهب بكل شيء. الجحافُ: أن يصيب الدلو فم البئر عند الاستقاء. وتجاحف القوم في القتال: تناول بعضهم [بعضاً] بالسيوف والعصي. وجاحف الذنب، إذا داناهُ. وجحفت لك، أي: غرفتُ. وفلان يجحف لفلان، (رأي: يغرف له، ويجحف له) ، إذا مال معه على غيره، وسميت الجحفة لأن السيل جحف أهلها، أي: احتملهم. والجحاف: داء يعتري الإنسان في جوفه فيسهلهُ. جحل: الجحل: السقاء العظيم. والجيحل: الصخرة العظيمة. والجحال: السم القاتل. قال: جرعة الذيفان والجحالا والجحل: اليعسوب العظيم. وجحلت الرجل: صرعته. قال الكميت: ومال أبو الشعثاء أشعث داميا وإن أبا جحل قتيل مجحل والجحل: الحرباء. قال: واقلولى على عوده الجحل جحم: الجحمة: العين بلغة حمير. قال: أيا جحمتا بكي على أم عامر أكيلة قلوب بإحدى المذانب القلوب: الذئب. والجاحم: المكان الشديد الحر.

стр. 105

قال الأعشى: والموت جاحم وبذلك سميت الجحيم. وجحم الرجل: فتح عينيه كالشاخص، والعبن جاحمة. والجحام: داء يصيب الإنسان في عينيه فترم عيناه. وجحمتا الأسد: عيناه. وأجحم عن الشيء مثل أحجم. الأجحم: الشديد حمرة العين مع سعتها، وامرأة جحماء. ويقال: جحمني بعينه، أي أحد النظر إليَّ. جحن: الجحن: سوء الغذاء. والجحن: السيء الغذاء في قول الشماخ: قرى جحنٍ قتينِ يعني قراداً، جعله جحناً لسوء غذائه. والمجحن من النبات: القصير الذي لم يتمَّ. * * * باب الجيم والخاء وما يثلثهما جخر: الجخرُ: تغير رائحة اللحم. وجخرنا البئر: وسعناها. وجخر جوف البئر: اتسع. جخف: الجخفُ: التكبرُ. وجخف النائم، إذا نفخ في نومِهِ. جخو: الجخُو: استرخاء الجلد، ورجل أجخى وامرأة جخواءُ. جخب: الجخبُّ: الجمل الكبير (ولم أسمعهُ) . * * * باب الجيم والدال وما يثلثهما جدر: الجدارُ: الحائط، وجمعه الجدُرُ. والجيدرُ: (الرجل) القصير. والجدرُ: أصل الحائط، وفي الحديث: دع الماء يرجع إلى الجدرِ. والجدرة: حي من الأزد بنوا جدار الكعبة. وشاة جدراء، (إذا) تقوب جلدها من داء (يصيبها) . والجدري: معروف، وقد يفتح أوله. والجديرة: الحظيرة. وهو جديرٌ بكذا، أي: حري. وجدر: قرية. قال: ألا يا اصبحينا فيهجاً جدريةً بماء سحاب يسبق الحق باطلي والجدرُ: النباتُ، وقد أجدر المكان، قال الجعدي: قد تستحبون عند الجدر أن لكم من آل جعدة أعماماً وأخوالا والجديرة: الطبيعة. والجدرُ: أثرُ الكدمِ بعنقِ

стр. 106

الحمار. قال رؤبة: أو جادر الليتين مطوي الحنقْ جدس: جديسُ: قبيلة. وأرض جادسةُ: لا تنبتُ، وليس عند الخليل. جدع: جدعت أنفه وأذنه أخدعهما. وجداع: السنة الشديدة. والجدع: السييء الغذاء، يقال منه: جدع. وجادعت الرجل مجادعة، إذا خاصمتهُ. وجدعتُهُ: سجنته. والمجذع من النبت: ما أكل أعلاه فبقي أسفله. وتركت البلاد تجادعُ أفاعيها، أي: يأكل بعضها بعضاً. كلأ جداع: دو، في قوله: وغبُّ عداوتي كلاٌ جداع جدف: الجدف لغة في الجدث. والمجدافُ: [مجداف] السفينة. وجناحا الطائر. مجدافاه، يقال: جدف الطائر. والجدافاء. الغنيمة. ويقال في قوله: كان طعامهم الجدفَ، إنه نبت، (وقيل: هو ما لم يذكر اسم الله عليه) والتجديف. كفران النعمة واحتقارُها. وفي الحديث. لا تجدفوا بنعمة الله . جدل: الجدالُ: الخصومة؛ سمي بذلك لشدته كما يقال لزمام (الممر) : جديل. والجدالةُ: الأرض. قال: وأتركُ العاجز بالجدالة ولذلك يقال: طعنهُ فجدلهُ، أي: رماهُ بالأرض. والمجدل - القصر. قال [الأعشى] : في مجدل شيد بنيانُه يزلُّ عنه ظفرُ الطائر والأجدل: الصقرُ. وجدلتُ الحبل: فتلتُه. والجدال: الخلال، الواحدة جدالة، قال: يخرُّ على أيدي السقاة جدالُها والجدول: نهر صغير. وجديل: فحلٌ معروف. والمجدول: القضيفُ لا من هزالٍ. وغلام جادل: مشتد. والجدُول. الأعضاء، واحدها جدلُ. والجادل من ولد الأنعام. فوق الرشح. والدرع المجدولة: المحكمة العمل. وجديلة. قبيلة. والجديلة: الناحية. وجدل الحبُّ في سنبله: قويَ. جدم: الجدمة: القصير وجمعه جدمٌ. والجدمةُ: الشاة الرديةُ. جدن: ذو جدن: قيل من أقيال حمير. جدا: الجدَا: المطر العام، ومنه جدا العطية.

стр. 107

والجداءُ: الغناء. قال: لقلَّ جداءً على مالكٍ إذا الحربُ شبتْ بأجذالها والجادي: الزعفران. وأجديتُ على الرجل: أعطيته. والجدايةُ: الظبية. وجديتا السرج: ما كانت تحت دفتيه. والجديةُ: قطعة من الدم. جدب: الجذبُ: خلاف الخصب، يقال: أجدب القوم. [ومكان جديب. والجدبُ: العيب، يقال: جدبته، ومنه قوله] : جدب السمر بعد العشاء، أي: عابه. قال [ذو الرمة] : قيا لك من خدَّ أسيل ومنطقٍ رخيم ومن خلق تعلل جادبهْ تعلل بالباطل لما لم يجد إلى الحق سبيلا. جدث: الجدثُ: القبر والجميع أجداث. جدح: الجدحُ: ضرب الدواء بالمجدح، وهي خشبة لها ثلاثة جوانب. والمجدح: نجم. قال: حتى إذا خفق المجدحُ والمجدحُ: ميسمٌ. قال ابن دريد: المجدوحُ: دم المفصود كان يستعمل في الجدب في الجاهلية. * * * باب الجيم والذال وما يثلثهما جذر: الجذرُ: الأصل، وأصل اللسان جذره، وفي الحديث: إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال. قال زهير: إلى جذر مدلوك الكعوب محددِ والمجذرُ: الرجل القصير. والجؤذرُ: ولد البقرة. (والمجذرُ) والجذر قال الخليل: أصل الحساب يقال: عشرة في عشره مئة. جدع: الجذع: جذع النخلة. والخذع من قولك: جذعت الشيء، إذاً عفسته ودلكتهُ. قال: كأنه من طول جذع العفسِ وجذع: اسم رجل في قولهم: خذ من جذع ما أعطاك. والجذع من الإبل: التي أتى له خمس، ومن الشاء ما تمتْ له سنة. ويسمى الدهر الأزلم الجذعَ، لأنه جديد. وفلان في هذا الأمر جذع، إذا كان أخذ فيه حديثاً، وأما قوله:

стр. 108

ألقى على يديه الأزلم الجذعُ فيقال: الدهر، ويقال الأسد. وجذعت الدابة، إذا حبسته على غير علف. جذف: جذفتُ الشيء: قطعتهُ في قول الأعشى: بمؤكرٍ مجذوفِ ويقال: هو بالدال. وجذف الطائر، إذا أسرع تحريك جناحيهِ، وأكثر ما يكون ذلك أن يقص أحدُ الجناحين، ومنه اشتقاق مجذاف السفينة، وهو عربي معروف. قال [المثقب العبدي] : تكادُ إن حرك مجدافها تستلُّ من مثناتها باليدِ يعني الناقة، فجعل السوط كالمخذاف [لها] ، وهو بالدال (والذال) أيضاً، وقد ذكر هذا وجذف لرجل: أسرع. جذل: الجذل: أصل الشجرة، وأصل كل شيء جذله قال حُباب: أصل أنا جذيلها المحككُ، تصغير جذلٍ يغرز في حائط فتحتكُّ به الجربى، أي: يستشفى برأيي استشفاء الإبل بالجذل. والجاذل: المنتصب مكانه لا يبرح، شبه بالجذل. قال: لاقت على الماء جذيلاً واتدا والجذل: الفرح. والجذلُ: ما برز فظهر من رأس جبل، وجمعه أجذال. وفلان جذل مال، إذا كان رفيقاً بسياسته. جذم: جذم الشيء: أصله. والجذمة: القطعة من الحبلِ وغيره. والجذمُ: القطع. والجذام سمي لتقطع الأصابع. والأجذم: المقطوع اليد. وفي الحديث: من تعلم القرآن ثم نسميه لقي الله وهو أجذم. قال المتلمس: [وما كنت إلا قاطع كفهِ] بكف له أخرى فأصبح أجذما وانجذم الحبلُ: انقطع. قال النابغة: [بانت سعاد] وامسى حبلها انجد ما والإجذام: سرعة السير. والإجذام: الإقلاع عن الشيء. جذو: الجذوة. الجمرة الملتهبة والجميع جِذىً وجذىً. ويقال: أجذى الفصيل يجذي وهو مجدٍ، إذا حمل الشحم. ويقال: جذوت على أطراف

стр. 109

أصابعي، إذا قمت. قال: إذا شئث غنتني دهاقين قرية وصناجةٌ تجذو على حرف منسمِ قال الخليل: جذا يجذو مثل جثا يجثو، إلا أن جذا أدل على اللزوم، يقال: جذا القراد قي جنب البعير لشدة التزاقه. وجذت ظلفة الإكاف في جنب الحمار. في والحديث: مثل الأرزة المجذيةِ على الأرض، أراد الثابتة، والتجاذي: في إشالة الحجر. ورجل جاذٍ: قصير الباع، وامرأة جاذيةٌ. قال: إن الخلافة لم تكن مقصورة أبداً على جاذي اليدين مبخل جذب: جذبتُ الشيء جذباً. وجذبت المهر عن أمه. فطمتهُ. والجذب: الجمار، الواحدة جذبة. وناقة جاذب: قل لبنها، والجميع الجواذبُ. قال [الشماخ: من الحقب] لاحتهُ الجذاب الغوارزُ وقال: جواذبها تأبى على المُتغبرِ هكذا هو في كتاب ابن دريد: باب الجيم والراء وما يثلثهما جرز: الجرزُ: القطع، وسيف جرازٌ: قطاع. وأرض جزرٌ: لا نبات بها كأنه انقطع عنها. أرض مجروزة من الجرزِ، وهي التي أكل نباتها، ويقال: هي التي لم يصبها المطر. والجروزُ: الرجل إذا أكل لم يترك على المائدة شيئاً، وكذلك المرأة والناقة. والعرب تقول: لن ترضى شانئة إلاً بجرزةٍ، أي: إنها من شدة بغضائها لا ترضى للذين تبغضهم إلاً بالاستئصال. الجارزُ: الشديد من السعال. قال الشماخ: لها بالرغامى والخياشيم جارزُ قال ابن دريد: رجل ذو جرزٍ، إذا كان غليظاً صلباً، وكذلك البعير. والجرز: العمود من الحديد،

стр. 110

عربي معروف والجميع جرزة. قال: وأرض جارزة: يابسة غليظة يكتنفها رمل أو قاع، والجميع جوارز. قال. وامرأة جارز: عاقر. جرس. الجرس: الصوت الخفي، يقال: ما سمعت له جرساً. قال: وسمعت جرس الطير، إذا سمعت صوت مناقيرها على شيء تأكله. وفي الحديث: فيسمعون جرس طير الجنة. قال الأصمعي: كنت في مجلس شعبة فقال: فيسمعون جرش الطير، فقلت: جرس، فنظر إلى وقال: خذوها عنه فإنه أعلم بهذا منا. قال: ويقال من ذلك: أجرس. الطائر. وجرست النحلة العرفط. ويقال: للنخل: جوارسُ، أي: أواكلُ. قال [الهذلي] : تظل على الثمراء منها جوارسُ ومضى جرس من الليل، أي: طائفة منه. والجرسُ: الذي يتعلق على الجمال. وفي الحديث: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس. ويقال: جرست بالكلام، أي: تكلمت. وأجرس الحلي، إذا صوت. قال [العجاج] : تسمعُ للحلي إذا ما وسوسا وأرتج في أجيادها وأجرسا والمجرسُ: الذي قد جرب الأمور. جرش: جرشث الشيء، إذا لم تنعم دقهُ، والجراشةُ: ما يسقط منه إذا جرش. وجرشثُ الرأس بالمشط، إذا حككتهُ حتى تستكثر [من] الإبرية. ومضى جرش من الليل، [أي: طائفة] . قال: حتى إذا ما تركت بجرشِ والجرشى: النفسُ. والجرش في كتاب الخليل: الأكل. جرض: يقال: جرض بالريق. اغتص به. قال [امرؤ القيس] : كأن الفتى في الدهر لم يغن ليلة إذا أختلف اللحيانِ عند الجريضِ وحدثنا عن الخليل بإسناد الكتاب قال: الجرض: أن يبلع ريقه على هم [وحزن] ويقال: مات جريضاً، أي: مغموماً. قال الأصمعي: هو يجرضُ نفسه، أي: يكاد يقضي، ومنه: أفلت جريضاً. وناقة [جرواض أو] جراض: لطيفة بولدها، نعت لها دون الذكر. وبعير جرواضٌ: غليظ. والجرائض: الضخمُ
следующие страницы →