← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9252

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Полный текст (870 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

ذل: الذل: ضد العز، والذل خلاف الصعوبة، وعن بعضهم حكي: بعض الذل - بكسر الذال - أبقى للأهل والمال. يقال من هذا: دابة ذلول بين الذل، ومن الأول: رجل [ذليل] : بيَّنُ الذل والذلَّة والمذلة. وذلاذلُ القميص: ما يلي الأرض من أسافله، واحدها ذلذُل وفي ذلْذِل. ويقال لما وطيء من الطريق ذل. وذُللَ القطفُ تدليلاً، إذا تدلى. ويقال: (أجر) الأمور على أذلالها، أي: على استقامتها، ويقال: اذلولى الرجل مثل اقلولى، أسرع. ذم: (تقول:) ذممتُ فلاناً أذمَّةُ ذماً، فهو ذميم. والذمة: البئر القليلة الماء، يقال: بئر ذمة، والجمع ذمام، قال ذو الرمة: على حميرباتٍ كأن عيونَها ذمامُ الركايا أنكزَتْها المواتحُ أنكزتها: أذهبتْ ماءها، والمواتح: المستقية. والذمام: ما يذمُّ الرجل على إضاعته من العهد. وأهل الذمةِ: أهل العقد. قال أبو عبيد: الذمَّة، الأمان، في قوله صلى الله عليه وآله: ويسعى بذمتهم أدناهم، ويقال: أهل الذمة، لأنهم أدوا الجزية فأمنوا على دمائهم وأموالهم. ويقال: (إن) الذميم بثر يخرج على الأنف. ويقال في الذمام: مذَمة ومذِمة بالفتح والكسر، وفي الذم: مذَمة بالفتح. و (جاء) في الحديث: (إن رجلاً سأل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ما يذهب عني مذمة الرضاع، فقال: غرةٌ، عبد أو أمة، يعني بمذَمة الرضاع: ذمام المرضعة. وكان النخعي يقول في تفسير هذا الحديث: كانوا يستحبون أن يرضخوا عند فصال الصبي للظئر، (أي يأمروا لها) بشيء سوى الأجرة، فكأئه سأله: ما يسقط علي حق التي أرضعتني حتى أكون قد أديت حقها كاملاً. حدثنا بذلك القطان عن المفسر عن القتيبي. والعرب تقول: أذهب عني مذمتهم بشيء، أي: أعطهم شيئاً فان لهم (عليك) ذماماً. ويقال: أفعل ذلك وخلاك ذم، أي: ولا ذم عليك، ويقال: أذم فلان بفلان، [إذا] تهاون به، وأذم به بعيرهُ، إذا انقطع وتأخر عن سائر الإبل. وشيء مذم، أي: معيب. ورجل مذم: لا حراك به. (وحكى) ابن الأعرابي: بئر ذميم، (وهي) مثل الذمة. وأنشدنا أبو الحسن

стр. 282

القطان عن ثعلب عن ابن الأعرابي للمرار: مواشكة تستعجل الركض تبتغي نضائضَ طرقِ ماؤهُنَّ ذميم وقال عبد الله بن مسلم: الذميم البول الذي يذم ويذنُّ من قضيب التيس. قال أبو زبيد: ترى لأخلافها من خلفها نسلا مثل الذميم على قزم اليعامير النسلُ من اللبن: الخارج (من الضرع) ، والقزم الصغار. قال الشيباني: لا أعرف اليعامير وسألت فلم أجد عند أحد معناه، ويقال: هي صغار الضأن. ذن: الذنين: ما سال من المنخرين (وقد) ذن [يذن ذنناً] وذنيناً، وهو أذنُّ، قال الشماخ: توائلُ من مصك أقلقتهُ حوالب أسهريهِ بالذنين ويقال: في الذنين، الذنان (أيضاً. ويقال: لأن) الذئاء المرأة التي لا ينقطع حيضها. و (يقال: إن) الذنانة بقية الشيء الهالك الضعيف. والذؤنون: نبت. وخرج الناسُ يتذأننون، أي: يأخذونه. وهذه من الثلاثي. ذا: ذا (يقع) للإشارة. وفلان ذو كذا، أي: صاحبه، و (يقال) : لقيته ذات يوم [وذات الزمين] وذات العويم، وذات ليلة، ولقيته ذا صبوح وذا غبوق. وأخبرنا علي بن إبراهيم عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: لم نسمعه إلا في هذه الأحرف. ذب: الذباب معروف، وذباب العين: إنسانها. وذباب السيف: حدهُ. وذباب: جبل بالمدينة. وذببتُ عن فلان، إذا دفعت عنه. فأما قول النابغة: ضرابةٌ بالمشفر الأذبَّه ففيه قولان، [أحدهما] ، يقال إنه أراد جمع ذباب وهو بكسر الذال وقيل: هو الأذبة بالفتح وهو الطويل. وذباب أسنان البعير: حدُّها. قال (الشاعر) : وتسمع للذباب إذا تغنَّى كتغريد الحمام على الغصونِ والذبُّ: الثور الوحشي، وتسمى ثدبّض الرياد. قال ابن مقبل: يمشي بها ذبَّ الرياد كأنهُ فتى فارسي في سراويل رامح وقالوا: سمي ذب الرياد؛ لأنه (يرود) ، يجيء ويذهب، لا يثبت في موضع واحد.

стр. 283

ويقال: ذبتْ شفيهُ، إذا ذبلتْ من العطش. وأنشد. هم سقوني عللاً بعد نهَلْ من بعدما ذبَّ اللسان وذبلْ و (يقولون) : ذبَّ النبت، (إذا) ذوى. وذبَّ جسمه، (أي) : هزُل. والمذبوبُ من الإبل: الذي يدخل الذباب منخرةُ. ويقال: إن المذبوبَ [الرجل] الأحمق. والذبذبة: نوس الشيء المعلق في الهواء. والمذبذبُ: المتردد بين أمرين. والذبذبُ: الذكر، لأنه يتذبذبُ، أي: يتردد. والذباذبُ: أشياء تعلقق في هودج (أو رأس بعير) . ويقال: ذبب النهار، إذا لم تبق منه إلا ذبابة وهي البقية. قال (وأنشد) : وانجابَ النهارُ فذبَّبا ويقال: ذببنْا ليلتنا، أي: أتعبنا في السير. ولا ينالون الماء إلا بقرب مذببٍ، أي: مسرع. قال: مذببَةً أضر بها بكوري وتهجيري إذا اليعفورُ قالا [وقال آخر] : يذُببُ وبد على إثره وأمكنه وقعُ مردىً خشبْ باب الذال والراء وما يثلثهما ذرع: الذراع، معروفة. والذرعُ: مصدر ذرعتُ الثوب (والحائط) وغيرهُ. والذرع من قولك: ضاق بالأمر ذرعاً، إذا تكلف أكثر مما يطيق. والذرعُ: ولد البقرة الوحشية. وهي المذرعُ. وذرعهُ القيء: سبقه. ومذراع الدابة: أحد قوائمها، والجمع مذارع. وتذرعتِ الإبل الماء: خاضته بأذرعها. ومذارع الأرض: نواحيها. وذرعتُ البعير: وطئت على علي ذراعه ليركب صاحبي. وتذرعت المرأة الخوص: تنفتْهُ [وشقتهُ] ، والإذراعُ: كثرة الكلام. والذريعة: ناقة يتستر بها الرامي ثم يرمي الصيد. وتذرع الرجل في الكلام. وفرس ذريع: واسع الخطو، بين الذراعة. وقوائم ذرعات: سريعات. والذراعان: نجمان. ويقال للمرأة الخفيفة اليد بالغزل: ذراع، قاله الكسائي. و (يقال) : ثور مذرعٌ، إذا كان في أكارعه لمع سود. ومطر مذرعٌ، وهو الذي إذا حفر عنه [كأنه] بلغ من الأرض قدر ذراع. والمذرعُ من الرجال: الذي تكون أمه عربية وأبوه خسيساً غير عربي؛ وإنما سمي مذرعاً بالرقمتين في ذراع البغل؛ لأنهما أتتاه من ناحية الحمار. وتقول للرجل تغده أمراً حاضراً: هو

стр. 284

لك مني على حبل الذراع. ويقال لصدر القناة: ذراع العامل. والذراع من النجوم: ذراع الأسد. والذراعان هضبتان. قال: إلى مشرب بين الذراعين بارِدِ والمذارع: ما قرب من الأمصار، مثل القادسية من الكوفة. والمذارع من النخل: القريبة من البيوت. وزقُّ ذراع، أي: طويل (ضخم) . وقال قوم: بل الذوارع صغار الزقاق. ويقال: ذرعَ لي فلان شيئاً من خبرهِ، أي: خبرني به، ويقال إن الذرع في قول القائل: وقد يقود الذرعَ الوحشيّا هو الطمع. وذرَّع الرجل في شعيه، إذا عدا فاستعان بيديه وحركهما. ويقال للبشير إذا أومأ بيده: قد ذرع البشير (وهو علامة البشارة. وذرعتُ الرجل، إذا خنقته تذريعاً، وسم ذريع، أي: سريعُ القتل) . ذرف: ذرف الدمع يذرفُ ذرفاً، ومذارفُ العين: مدامِعها. و (يقال) : ذرفت العين دمعها. و (يقال) الذرفان: المشي الضعيف. يقال: ذرف يذرف، و (يقال) ذرفَ على المائة، (أي) : ذاد. ذرق: ذرق الطائر، (إذا ذرق) . والذُرق: الحندقوق. و (يقال) : أذرقت الأرض: أنبتتهُ. وحكي عن أبي زيد: لبن مذرَّقٌ وهو المذيقُ. ذرو: ذرت الريح الشيء تذروه. والذرا: اسم لما ذرتهُ الريح، والمذرى طرف الألية. والذرا: كل ما استترت به، تقول: أنا في ظل فلان وذراهُ. ويقال: إن الذرى اسم لما يصبُّ من الدمع. وأذرت العين دمعها. وأذريتُ الرجل عن فرسه: رميته. وذرأ الله الخلق يذزؤهم. والذرْأَةُ: البياض من الشيب وغيره. ومنه ملحٌ ذزآني. وسجل أذرأ: أشيبُ، والمرأة ذرآء على وزن ذرْعاء. [وقال الشيباني: شعرة ذرآء على وزن ذرعاء] : بيضاء والفعل منه ذرئ يذرأ. والذرآء من الغنم: البيضاء الأذن. وحكى بعضهم: ذرأنا الأرض بذرناها، وزرع ذرئ يا على [وزن] فعيل. وأنشد (بعضهم) : شققت القلب ثم ذرأت فيه كأنه أراد زرعت فيه. وأذرأت فلاناً: أولعتُهُ به. [وأذرأته إلى كذا، أي: ألجاته] . وقال ابن الأعرابي: ما بيني وبينه ذرءٌ، أي: حائل. والذروة: أعلى السنام وغيره [وجمعه ذرى] . (والذيار: شيء يطلى على أطباء الناقة لئلا يرتصغها فصيلها] . و (يقال) : ذرا ناب الجمل، إذا انكسر حده. وهو قوله: إذا مقرمٌ منا ذرا حدُّ نابه [تخمطَ فينا ناب آخر مقرمُ]

стр. 285

ويقال: بلغني عنه ذرؤ من قول - غير مهموز -، إذا بلغه عنه طرف ولم يتكامل. وفلان يذري فلاناً: يمدحه. والمذروان: طرفا الأليتين، وهما من القوس الموضعان اللذان يقع الوتر عليهما. ذرب: الذَربُ: فساد المعدة. والشيء الذربُ: الحادُّ. يقال: لسان ذرب وسيف ذرب، وامرأة ذربة: ضخامة وذربة (أيضاً) قال (الراجز) : إليك أشكو ذربةً من الذربْ قال أبو زيد: في لسان فلان ذرب، وهو الفحش وليس من ذرب اللسان. وأنشد: أرحني وآسترحْ مني فإني ثقيل محملي ذربٌ لساني (وحكى) ابن الأعرابي: الذربُ: الصدأ (الذي يكون في السيف) . و (يقال) : ذرب الجرج، إذا كان يزداد أتساعا ولا يقبل الدواء. قال: أنت الطبيب لا دواء القلوب إذا خيف المطاول من أسقامها الذربُ والذربَيا: الداهية. قال: رماني بالآفات من كل جانب وبالذزبيا مردُ فهرٍ وشيبها ذرح: أذرحُ: بلد. والذريح: اسم فحل كان تنسب إليه الإبل. قال: من الذريحيات ضخماً آركاً و (يقال) : أحمر ذريحي، أي: شديد الحمرة. وذرحتُ الزعفران في الماء، إذا جعلت فيه منهُ شيئا يسيرا. والذرائحُ: الهضاب، واحدتها ذريحة. والذراريح: معروفة. والواحدة ذزوحة [وذرحرحة] . ويقال: ذرح (الناس) طعامه. (وحكى ناس: عسل مذرحٌ، أكثر عليه الماءُ) . * * * باب الذال والعين وما يثلثهما ذعف: الذُعاف: السم (القاتل) ، وطعام مذعوفٌ. وذعفتُ الرجل: سقيته ذعافاً. ذعق: الذعاق: لغة في الزعاق. وكان الخليل يقول: لا أدري ألغة هي أم لثغة. وقال الدريدي: الذعاق كالزعاق وهو الصياح، يقال: ذعقهُ وزَعَقهُ، إذا صاح به، بمعنى واحد. ذعر: الذعر: الفزع. يقال: ذعر الرجل فهو مذعور (ومذعَر) ، والذعور من الإبل: التي إذا مس ضرعها غارت. وامرأة ذعور: تذعرُ من الريبة.

стр. 286

ذعن: أذعن الرجل: انقاد، يذعن إذعاناً، وبناؤه ذعن، إلا أن استعمالهُ أذعن. وناقة مذعان: سلسة الرأس منقادَةٌ. ذعط: الذعطُ: الذبحُ، يقال: ذعطهُ بسكينة، [إذا ذبحه] ، (١) ، وذعطتهُ المنية: قتلتهُ. قال الشاعر: إذا بلغوا مصرهمْ عُوجلوا من الموت بالهميع الذاعِطِ ذعت: ذعتهُ يذعته، إذا خنقهُ. * * * باب الذال والفاء ولا يثلثهما ذفر: الذفَرُ: حدة الرائحة الطيبة والخبيثة. ويقال: مسك أذفر. والذفرى من القفا: الموضع الذي يعرق من البعير، وهما ذفريان. والذفُّر: البعير القوي. وروضة ذفرة: طيبة. (والذفراءُ: بقلةٌ) . ذفل: الذفل: القطران. قال ابن مقبل: (تمشى به الظلمان كالدهم قارفتْ بزيت الرُهاء الجون) والذفلِ طاليا باب الذال والقاف وما يثلثهما ذقن: الذقن: ذقن الإنسان (وغيره) مجتمع لحييه، وناقة ذقونٌ: تحرك رأسها إذا سارت. والذاقنة: طرف الحلقوم الناتىء، (وهو في حديث عائشة: بين حاقنتي وذاقنتي، ويقال: الذقنُ: الدفع) ، (يقال) : ذقنت الرجل، إذا دفعت بجمع كفك في لهزمتهِ، وذقنتُ الرجل: ضربت ذقنه. ودلوٌ ذقون، إذا لم تكن مستوية، بل ضخمة مائلة. (وذقان: جبل. ذقا: فرس أذقى والأنثى ذقواء، وهو المسترخي رانف الأنف. والرانف: الطرف) . * * * باب الذال والكاف وما يثلثهما ذكلو: ذكاءُ: [اسمٍ الشمس، لأنها تذكو كالنار. والصبح: ابن ذكاء، لأنه من ضوئها. وذكيتُ الذبيحة أذكيها، وذكيتُ النار أذكيها. والفرس المذكى: الذي يأتي عليه بعد القروح سنة، يقال: ذكى يذكي، والعرب تقول (في أمثالها) : جريُ المذكيات غلاءُ. والذكاء: ذكاء القلب. قال (الشاعر في الفرس) : يفضلهُ إذا اجتهدا عليه تمام السن منه والذكاءُ (قال) : والذكاء: سرعة الفطنة، والفعل منه ذكي يذكي ذكاء. وأذكيتُ الحرب والنار: أوقدتهما. والشيء الذي تهيجُ به النار ذكوة.

стр. 287

ذكر: (وتقول) : ذكرت الشيء بلساني وقلبي ذكراً، وأجعله منك على ذكر، أي: لا تنسه. والذكر: خلاف الأنثى. والذكرُ: العلاء والشرف. والمذكرُ: التي (قد) ولدت ذكراً. والمذكارُ: التي تلد الذكران عادة. قال عدي: ولقد عديتُ دوسرةً كعلاة القين مذكارا والذذكار: الأرض التي تنبت ذكور العشب. والمذكرة من النوق: التي خلقها وخلقتها كخلقة البعير وخلقه. و (يقال) : رجل ذكُر وذكِر، أي: جيد الذكر شهم. قال الفراء: يقال: كم الذكرة من ولدك؟ أي: الذكور، وسيف مذكر: ذو ماء، وسيف ذو ذكرٍ، أي: صارم، وذكور البقل: ما غلظ منه، نحو الخزامي والأقحوان. وأحرار (البقول) ما رق وكرم. وكان الشيباني يقول: الذكور إلى المرارة ماهي. * * * باب الذال واللام وما يثلثهما ذلف: الذلفُ: (الغلظ) والاستواء في طرف الأنف، ليس بحدًّ غليظ، وهو أحسن الأنوف. ذلق: الذلقُ: طرف اللسان، والذلاقة: حدة اللسان، وكل محددٍ مذلق. وقرن الثور مذلق. وأذلفتُ الضبَّ، إذا ضببت الماء في جحره ليخرجَ. والإذلاق: سرعة الرمي. [وأذلقت السراج، إذا رفعت الذبالة] . * * * باب الذال والميم وما يثلثهما ذمي: الذماء: بقية النفس. والذماء: الحركة (أيضاً، يقال) : ذمى يذمي، (إذا) تحرك. والذميان: الإسراع. و (يقال) : استذم ما عند فلان، أي: تيبعه. والاستذماء: الانتظار (والاستذامة) . وخذ من فلان ما ذمى لك، أي: ما أرتفع. ويقال: ذمتني ريح كذا، أي: آذتني. ذمر: الذمر: الرجل الشجاع، والذمرُ: الحض على الشيء. وأقبل فلان يتذمر، كأنه يلوم نفسه على شيء فاته. والذمار: (كل) ما لزمك حفظهُ. والتذمير: مس قفا السليل لينطر أذكر هو أم أنثى. أنشدني أبي لأحيحة بن الجراح: وما تدري إذاً ذمرتَ شقباً لغيرك أم يكون لك الفصيلُ ورجل ذمير: منكل. وتذامر القوم، إذا حثَّ بعضهم بعضاً، والمذمرُ: هو الكاهل والعنُق وما حوله إلى الذفرى، وهو أصل العنق. ويقال: بلغ الأمر المذمر، إذا اشتد، و (يقال) : ذمر الأسد، أي: زأر، يذمر ذمرةً.

стр. 288

ذمل: الذميل: كالعدو من الإبل، يقال: ذملتُ الجمل، إذا حملته على الذميل. ذمه: الذمهُ: التحير. (ويقال: ذمهتهُ الشمس: آلمتْ دماغهُ) . * * * باب الذال والنون وما يثلثهما ذنب: الذنبُ: الجرم. والذنبُ: معروف. وهؤلاء ذنابى، إذا كانوا أتباعاً. والمذانبُ: مذانبُ التلاع، وهي مسايل الماء فيها. والمذنب من الرطب: ما ارطب بعضه. والذنوب: لحم المتن، والذنوب: الدلو العظيمة، والذنوب: النصيب (من الشيء) ، والذنوب: الفرس الطويل الذنب. والذنابُ: عقب كل شيء، والذانِبُ: التابع، وكذلك المستذنبُ، الذي يكون عند أذناب الإبل. قال الشاعر: مثل الأجير استذنت الرواحِلا الذنائب: مكان، فيه يقول القائل: فإن يك بالذنائب طال ليلي فقد أبكي من الليل القصير باب الذال والهاء وما يثلثهما ذهب: الذهبُ: معروف، وقد يؤنث فيقال: ذهبة، ويجمع على الأذهاب. وذهبَ فلان مذهباً حسناً. والمذاهبُ: سيور تموهُ بالذهب، (أو خلل) وكل شيء مموهٍ بالذهب مذهبٌ. أنشدني [أبي ﵀] : أتعرف رسماً كاطراد المذاهبِ لعمرة وحشاً غير موقف راكبِ ويقال: رجل ذهب، إذا رأى معدن الذهب فدهش، وكميتٌ مذهبٌ، إذا علتْ حمرته صفرة. والذهبة: المطر الجودُ والجمع ذهاب، في قول ذي الرمة: فيها الذهاب وحفتْها البراعيمُ والذهبُ: مكيال (لأهل اليمن) . ذهر: (قال) ابن دريد: ذهر فوه، إذا اسودت أسنانُهُ. ذهل: (تقول) : ذهلت عن الشيء أذهل، إذا نسيته أو شغلت عنه. وقد أذهلني عنه كذا. وذهل: اسم رجل، والذُهلول: الجواد من الخيل. ومر ذهل من الليل. ولا أدري أبذال هو أم بدال،

стр. 289

ثم رأيتُ في نوادر اللحياني: جاء بعد ذهل من الليل، أي: بعد هدءٍ. ذهن: الذهنُ: الفطنةُ (للشيء) والحفظُ (له) . والذهنُ كذلك. والذهن: القوة، قال أوس: أنوءُ برجل بها في ذهنُها وأعيتْ بها أختها الغابرهْ باب الذال والواو وما يثلثهما ذوى: ذوى العود يذوي، [إذا يبس، فهو ذاوٍ] وبعضهم [يقول] : ذأى يذأى، والأول أجودُ. ذوب: ذاب الشيء يذوب [ذوباً] (فهو ذائب، والذؤابة للإنسان، والذوابة: شرف الشريف، والإذابة: النهبة، أذبتُ الشيء: أنهبته) . وذاب لي عليه كذا، أي: وجب. والإذوابة: الزبدُ حين يوضع في البرمة ليذاب. والذوبُ: العسل الخالص. وأذاب فلان أمرهُ، (أي) : أصلحه. ويقال: إن إذابة القدر في قول بشرٍ من هذا. وذابت الشمس: اشتد حرها. ذوق: ذقت الشيء (أذوقه) ذوقاً. وذق ت ما عند فلان، إذا خبرتهُ. وفي كتاب الخليل: كل ما نزل بالإنسان من مكروهٍ فقد ذاقه. وذاق القوس، إذا نطر ما مقداؤ إعطائها وكيف قوتها، واختلجها. ذود: ذدتُ فلاناً عن الشيء أذودهُ. وذُدتُ إبلي أذودها ذوداً. و (يقال) : أذدتُ فلاناً، (إذا) أعنته على ذياد إبلهِ. (قال أبو زيد) : الذودُ من الإبل: من الثلاثة إلى العشرة. * * * باب الذال والياء وما يثلثهما ذيب: الذئبُ: معروف. والذئبة من القتب: ما تحت ملتقى الحنوينِ، وهو يقع على المنسج. وذئبَ الرجل: وقع الذئب في غنمه. وئذأبته (الريح: أتتهُ) من كل جانب. والذئَبُة: داء يأخذ الدأبة، (فيقال) برذونٌ مذؤوبٌ. وهذه كلها همزات وإنما ذكرتها في هذا الباب لصورة الخط. وأرض مذأبة: كثيرة الذئاب. وذؤب الرجل، إذا صار ذئبا خبيثاً. وجمع الذئب: أذؤبٌ وذئاب وذؤبانٌ. وتذأبت الناقة تذاؤباً، على تفاعلت، إذا ظأزتها على ولدها فتشبهت لها بالذئب، فيكون أرأم لها عليه. والذئبانُ: بقايا الوبر. ويقال: ذأب الرجل إذا صوتَ. وقال قوم: الإذاب: الفرار. وأنشد: إني إذا ماليثُ قوم أذأبا وسقطتْ نخوتُهُ وهربا

стр. 290

(والذئبان: كوكبان، والأذيبُ: النشاطُ) . ذيخ: الذيخ: ذكر الضباع. والجمع الذيخةُ، و (يقال) : ذيختُ الرجل تذييخاً، إذا ذللتهُ. (والذيخُ: كوكبٌ) . ذير: ذيرتُ أطباء الناقة، (إذا طليتها) بسرقين لئلا يرتضعها الفضيل، وهو الذيارُ وذلك السرقين ذيرة. (ذيط: يقال: ذاط يذيطُ ذيطاً: وهو دخول البعض البعض) . ذيع: ذاع [الشيء] يذيع ذيوعاً، ورجل مذياع: لا يكتم السر. وفي حديث علي - صلوات الله عليه -: ليسوا بالمذاييع البذر. وتقول العرب: أذاع الناسُ ما في الحوض، إذا شربوهُ كله. ذيف: الذيفان: السم القاتل. (ويقال: إن الذاف شرعة الموت وإن الذيفان منه) . ذيل: الذثل: ذيل القميص وغيره. وذيل الريح: ما أنسحب منها على الأرض. وفرس ذيال: طويل. الذنب، فإن كان قصيراً وذنبه طويلاً فهو ذائل. والمذال: المهان، يقال: أذلته. ويقال: جاء أذيال من الناس، أي: أواخر منهم قليل. والذائلة من الدروع: الطويلة الذيل. وذالت المرأة: جرتْ أذيالها. وهو في شعر طرفة. فأما قول الأغلب: يسعى بيدٍ وذيلْ فيقال: إنه أراد الرجل فجعل الذيل مكانه للقافية، (لأنه يقول: فالويل لو ينجيك قولُ الويْلْ) ويقال: من يطل ذيله ينتطق به. يراد: أن من كان في سعةٍ أنفق ماله كيف شاء. ذيم: الذيم: العيب، يقال: ذمته أذيمُهُ ذيماً. ذيأ: تقول: تذيأَ اللحم، وذيأتهُ (أنا) : فضلتُهُ عن العظم. * * * باب الذال والألف وما يثلثهما ذأر: (يقال) : ناقة مذائر: وهي التي ترأمُ بأنفها ولا يصدق حبها. ويقال: بل هي التي تنفر عن الولد ساعة تضعه. (يقال) : ذئرتُ الشيء، إذا كرهتهُ وانصرفت عنه. و (يقال) : ذَئِرَ عليه،

стр. 291

(إذا) اجترأ عليه، ومنه الحديث: ذئر النساء على أزواجهن. [قال: ولقد أتانا عن تميم أنهمْ ذئروا لقتلى عامرٍ وتغضبوا يعني: نفروا وأنكروه، ويقال: أنفوا] . وحكى بعضهم: إن شؤونك لذئرة، (أي: دموعك، إذا كان منتفشاً كالغضبان، وكل غضبان كالمنتفش ذئرٌ) . ذأم: يقال: ذأمتُهُ، أي: حقرته. وحكي عن الفراء: أذأمتني على كذا، أي: أكرهتني عليه. والذأم: العيبُ. ذان: الذانُ: العيب. قال (الأنصاري وهو) قيس: رددنا الكتيبة ملمومةً بها أفنُها وبها ذانُها ذأل: عن الخليل: ذأل يذألُ، إذا مشى بسرعة (وميس) ، فإن كان في انخزال. قيل: ذؤل يذؤُلُ. ذاى: وتقول: ذأى يدأى ذأياً، وهو ضرب من العدوِ، ويقال بل العود وهو كالذؤي. ذأو: الذأوُ: السوقُ الشديد. [ذاج: ذأجتُ السقاء: ملأتُهُ] . * * * باب الذال والباء وما يثلثهما ذبح: الذبحُ: الشقُّ، والذبحُ: المذبوح، والذبحُ: نبتٌ، يقال: إنه سم. والذباحُ: شق في أصل الأصابع. وذبحت الدن، (إذا) بزلتهُ. وسعد الذابح: أحد السعود. و (يقال: إن) المذابح المحاريبُ. [والمذابح: جمعُ مذبح] ، وهو إذا جاء السيل فخدَّ في الأرض فما كان كالشبرِ ونحوه سمي مذبحاً. ذبر: ذبرتُ الكتاب أذبرهُ [وأذبره] ، إذا كتبته. (يقال: إن الذبور الفقه بالشيء والعلم به) . ذبل: ذبل الشيء يذبل. والذبل: شيء كالعاج، والذبالة: الفتيلة والجمع ذبال، ويقال لمن يدعى عليه: ماله دول ذبلُهُ. * * * باب الذال والحاء وما يثلثهما ذحل: الذحْلُ: المقابلة بما جنى عليك، ويقال: هو يطلب بذحلِهِ. ذحق: الذحْقُ: انقشارُ اللسان من داء يصيبه. يقال: ذحق (يذحقُ) ذحقاً.

стр. 292

باب الذال والخاء وما يثلثهما ذخر: (تقول) : ذخرت الشيء (اذخرُهُ) ذخراً، واذخرته. قال الشيباني: المذاخر: الجوْفُ والعروق. وأنشد لمنظور: فلما سقيناها العكيس تملَّأتْ مذاخرها وازداد رشحاً وريدُها ويقال: ملأ البعير مذاخرة، أي: جوفهُ. والإذخرُ: حشيشة طيبة. * * * باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرت أوله ذال الذعلبةُ: الناقة السريعة. ويقال: إذلوليتُ إذليلاءً.وتذعلبتْ تذعلباً، وهو انطلاق في استخفاء. ويقال: إن الزعلبة النعامة، وبها شبهت الناقة. والذعاليب: قطع الخرق. وهو قول الراجز: منسرحاً إلا ذعاليبُ الخرقْ وأذلعبَّ الجمل في سيره أذلعباباً. [والذعلوق: نبت ريان أخضر] . تم كتاب الذال ويتلوه كتاب الراء والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله أجمعين.

стр. 293

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب الراء] كتاب الراء وما بعدها في المضاعف والمطابق رز: الرزُّ: الصوت. والإرزيزُ: البرد. ورزَّ الجراد، إذا غرز بذنبه في الأرض ليبيض. ويقال: الإرزيزُ: الرعدة والطعن، فأما الرزُّ فالطعن، يقال: رزهُ رزةً، إذا طعنهُ طعنةً. ورززتُ السهم في الحائط والقرطاس فآرتز، إذا ثبته (فيه) . وآرتزَّ البخيل عند المسألة، إذا بقي وبخل. ووجد فلان في بطنه رزاً، وهو الصوت. وقال بعضهم: الرزة وجع يأخذ في الظهر. ويقال: إن الإرزيز بردٌ مثل الحصى الصغار. رس: الرسُّ: وادٍ معروف، (وهو) في شعر زهير: فهن ووادي الرس كاليد للفمِ والرسُّ: الإصلاح بين الناس، ويقال: الإفساد رسّ. - أيضا -، وهو من الأضداد. [والرسيسُ: ما يجدهُ المرء من قرة الحمى، والرسيس: الشيء الثابت] ، والرسيسُ ماء معروف. قال زهير: لمن طللٌ كالوحي عافٍ منازلُهْ عفا الرسُّ منه فالرسيسُ فعاقلهْ ورسرسَ البعير، إذا نضنَضَ بركبته في الأرض لينهض. وتقول: سمعت رساً من خبرٍ، وهو ابتداؤه. وفلان يرس الحديث في نفسه، أي: يحدث به نفسه. ورس فلان خبر القوم، إذا لقيهم وتعرف أمورهم. وقد راسسناهم، أي: استخبرناهم ورسَّ الميتُ: قُبر. رش: الرشُّ: للماء والدم، وطعنة مرشةٌ ورشاشاء، إذا سال دمها، وشواء رشراشٌ:

стр. 294

ينصبُّ ماؤه. و (يقال) : رشتِ السماء وأرشتْ. ويقال: أرش فلان فرسهُ إرشاشا، أي: عرقهُ بالركض، وهو في شعر أبي دؤاد. وعظم رشرشٌ: رخوٌ. رص: رصصْتُ البنيان: ضممتُ بعضه إلى بعض، ومنه تراص القوم في الصف. والرصاصُ: معروف. (وحكى الخليل: الرصراصُ الحجارة تكون مرصوصةً حول عين الماء) . والترصيصُ: أن تنتقبَ المرأة فلا يرى إلا عيناها. وهو الترصيص أيضاً. ويقال: إن الرصراصة الأرض الصلبة. رض: الرضُّ: الدقُّ. والرضراضُ: حجارة ترضرض على وجه الأرض. والمرأة الرضراضةُ: الكثيرة اللحم، وكذلك الرجل الرضراض، والبعير الرضراض، قال الشاعر وذكر فرساً: فعوفنا هزَّةً تأخذهُ فقرناهُ برضراض رفلّْ والرضُّ: التمر الذي يدق وينقعُ في المخض، وأرض فلان (في الأرض) ، إذا ذهب فيها. والإرضاض: شدة العدو. والمرضةُ: الرثيئةُ الخاثرة. ويقال: إبل رضارض: راتعة، كأنها ترض العشبَ. رط: الرطيط: الجلبة والصياح، وأرط، أي: جلبَ. ويقال: (إن) الرطيط الأحمق. والإرْطاطُ: اللزوم للمكان. رع: الرعاعُ: السفلة من الناس. وترعرعَ الصبي: تحرك. و (هذا) شاب رعرعٌ [ورعراع] ، والجمع رعارع. وهو قول القائل: ألا إن أخدانَ الشباب الرعارعُ وقصبٌ رعرعٌ: طويل. و (يقال: إن) الرعرعَةَ: ترقرق الماء على وجه الأرض. رغ: الرغيغة: طعام يتخذ للنفساء، يقال هو لبن يغلى ويذرُّ عليه دقيق. والرغرغةُ: أن ترد الإبل (على الماء) في اليوم مراداً. وقال [ابن الأعرابي] : الرغرغةُ من رفاغةِ العيش. رف: الرفُّ: المصُّ والترشُّفُ، يقال: رفَّ يرفًّ. وأما رف يرف فبرق. والرفرفة: تحويك الطائر جناحيهِ. والرفرافُ: الظليمُ يرفرف بجناحيه ثم يعدو. والرفيفُ: رفيف الشجرة إذا تندتْ.

стр. 295

والرفرفُ: كسر الخباء ونحوه. قال ابن دريد: الرففُ الرقةُ، يقال: ثوب رفيف، بينُ الرفف. فأما قوله - جل ثناؤه -: ﴿عَلَى رَفْرَفٍ﴾ فيقال: هي الرياض، ويقال: [هي] البسط. وقال بعضهم: الرفرفُ: ثياب خضر. ويقال للقطيع من البقر: الرفُّ، حكاه اللحياني. ويقال: بل هو الماء الكثير. (والرفةُ: التين. يقال: أغنى من التفةِ عن الرفة، وهي دويبة تأكل اللحم) . ويقال: ما لفلانٍ حافٌّ ولا راف، فالحاف: الذي يضمه، الرافُّ: الذي يطعمه. ورف فلان لفلان، إذا أكرمه وخف [له] . ويقال: أخذته الحمى رفا، أي: كل يوم، حكي عن الشيباني. رق: الرقُّ: ذكر السلاحفِ. والرقُ: الملكُ. والرقةُ: خلاف الجفاءِ. وترقرق الشيء، إذا لمع. وترقرق الدمع، إذا دار في الحملاق. والرقاقُ: الأرض اللينة [ويقال لها رق بكسر الراء عن الأصمعي، ويقال: رق أيضا بالضم] . والرققُ: ضعف العظام. وهو قول القائل: لم تلق في عظمها وهناً ولا رققاً والرقراقُ: ترقرق السراب. وترقرقت الشمس، وإذا دارتْ. والرقراقة: المرأة التي كأن الماء يجري في وجهها. وقال الفراء: في ماله رقق، أي: قلة. والرقةُ: الموضع الذي ينضُبُ عنه الماء. والرقُّ: الذي يكتب فيه، معروف. (ويقال للكرم إذا خرج حبهُ مثل الحمص: قد أرق، قاله السجستاني) . والرقاقُ: الخبزُ الرقيق. وتقول: رقرقتُ الثوب بالطيب، ورقرقتُ الثريدَ بالدسم. رك: الركُّ: المطر الضعيف. يقال: أركت السماء إركاكاً: أتت بركيكةٍ، وأركت الأرض. ورك الشيء، إذا رق. ومن ذلك قول الناس: أقطعها من حيث ركت [بالكاف. حدثني القطان عن المفسر] عن القتيبي قال: تقول العرب: أقطعهُ من حيث رك، أي: من حيث ضعف. [قال] والعامة تقول (من حيث) رق. فأما الحديث (عن النبي صلى الله عليه) : إنه لعن الركاكة، فيقال: إنه من الرجال الذي لا يغار، وهو من الركاكة وهو الضعف (وقد قلناه) . والركيكُ:

стр. 296

الضعيف الرأي. ويقال: رككتُ هذا الشيء في عنقه، إذا ألزمته إياه. وركك: ماء، (هو) في شعر زهير والأصل رك. و (يقال) : سكران مرتك، (أي) : لا يبين كلامهُ. وسقاء مركوك: قد عولج وأصلح بالرب. ويقال: ركَّ الشيء بعضه على بعض، إذا طرحه، يركه ركاً. قال: فنجنا من حبس حاجاتٍ ورك ويقال: (إن) الركراكة من النساء: العظيمة العجز والفخذين. ويقال: شحمة الركى، على فعلى، وهي التي لا تعني إنما تذوب. يضرب مثلاً للرجل ينالُ الشيء لا يعينهِ. رم: الرمُّ: إصلاح الشيء. ورم الشيء، (إذا) بلى. وأرمَّ، إذا سمن، يرمُّ إرماماً. وهو قول القائل: هجاهنَّ لما [أن] أرمَّتْ عظامُه ولو كان في الأعراب مات هُزالا و (كان) أبو زيد يقول: المرم الناقة التي بها شيء من نقي، وهو الرم. والرميم: العظام البالية وكذلك الرمة. ونهى (رسول الله صلى الله عليه) عن الاستنجاء بالروث والرمةِ والرمةُ: الحبل البالي. والإرمام: السكوتُ، وترمرم، إذا حرك فاه للكلام. وهو قول القائل: ومستعجب مما يرى من أناتنا ولو زبنتهُ الحرب لم يترمرم و (يقال: إن) الرمرام حشيش الربيع. والشاة ترمُّ الحشيش بمرمتها (من الأرض) . وفي ذكر البقر: إنها ترم من كل شجر. وله الطمُّ والرمُّ. فالطم البحر، والرمُّ: الثرى. و (تقول) : ادفعه إليه برمته، أي: كله. و (يقال: إن أصله أن) رجلاً باع بعيراً بحبل في عنقه، فقيل له: ادفعه إليه برمته و (تقول) : ماله عن ذلك الأمر حم ولا رم، أي: ليس يحول دونه شيء. ورمان: موضع. و (يقال) : نعجة رماءُ: بيضاءُ

стр. 297

الشفة، وأرمامُ موضع. رن: الإرنان: الصوت. والرنة والرنين: صيحة ذي الحزن. و (يقال) : أرنت القوس، (إذا أنبض عنها الرامي، وهو) إذا رمي عنها فصوتتْ. وهو قول القاتل: تُرن إرناناً إذا ما أُنضبا [يريد أنبض] . والمرنان: القوس. ويقال: إن الرنن دويبة تكون في الماء تصيح أيام الصيف قال (الشاعر) : (ولا اليمامُ) ولم يصدحْ له الرنَنُ (وحكى ناس عن الفراء ولم أسمعه سماعاً إنها وجدته أنه يقال لجمادى الأولى رنى بوزن حبلى) ره: الرهرهَةُ: بصيص الشيء. و (جاء) في الحديث: أن رسول الله (ص) لما شق عن قلبه جيء بطستٍ رهرهةٍ، [قال أبو حاتم: سألت الأصمعي عنه فلم يعرفه] . قال ابن مسلم: ولعله أن تكون الهاء مبدلة من حاء كأنه أراد: جيء بطست رحرحةٍ، وهي الواسعة ويقال: إناء رحْرَح ورحراحٌ، قال (الشاعر) : إلى إناء كالمجن الرحرحِ وعن السجستاني: الرهرهتان: عظمان شاخصان في بواطن الكعبين يقبل أحدهما على الآخر. رأ: الرأءةُ: شجرة، وجمعها، الراء. ورأرأتِ المرأة بعينها، (إذا) برقت. ورأرأتُ بالغنم رأرأةً، إذا دعوتها، (ويقال رأرأت العين، إذا تحركت من ضعفها،. ورأرأ السراب: لمع. رب: الربُّ. المالك والخالق والصاحب. و (الربُّ) المصلحٌ للشيء. يقال: رب فلان ضيعتهُ، إذا قام على إصلاحها. و (هذا) سقاء مربوط [قد أصلح] بالرب. والربُّ: العنب وغيره. وفرس مربوبٌ. قال سلامة [بن جندل] : (ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل) يسقى دواء قفيَّ السكن مربوبِ والربَّي: المنسوب إلى الرب والمتألةُ والعرفان بالرب - جل ثناؤه -. والربابُ: السحاب المتعلق دون السحاب، (قد) يكون أبيض وأسود، الواحدة

стр. 298

ربابة. وأربت السحابة (بهذه البلدة، إذا) دامت. وأرض مربُّ: بها مطر، ومربوبة. وربتتُ: الصبي أرببُهُ، والربيبة: الحاضنة. وربيبُ الرجل: ابن امرأته وكذلك راُّبه. (منه الحديث: كان يكرهُ أن يتزوج الرجل أمرأة رابه) . [والرابُّ: زوج الأم] . والربى: الشاة (التي) تحبس في البيت للبن. ويقال: هي التي وضعت [حديثاً] . والربربُ: القطيع من بقر الوحش. والربَّة: نبات ينبت في الصيف، والجمع: الرببُ. و (يقال: إن) الإرباب: الدنوّ من الشيء. والربابة: خرقة أو غيرها تجعل فيها القداح. وهو قول القائل: وكأنهن ربابة ٌوكأنه يسر يفيض على القداح ويصدعُ ويقال: (إن) الربب الماء الكثير. قال (الراجز) : والبرةَ السمراء والماء الرببْ و (يقال) : أربتِ الناقة، إذا لزمت الفحل وأحبتهُ، فهي مرب: والربابةُ: العهد. والمعاهدون أربةٌ. قال الهذلي: كانت أربتهُم بهز وغرهُمُ عقد الجوار وكانوا معشراً غدُرا وقال آخر: وكنت آمرأً أفضت إليك ربابتي وقبلك ربتني فضعتُ ربوبُ ورُبَّ: كلمة تستعمل في الكلام لتقليل الشيء، تقول: رب رجل جاءني. وحدثنا أبو الحسن عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد، قال: الربابُ العشور. قال أبو ذؤيب: توصلُ بالركبانِ حيناً وتؤلفُ الـ جوار وتغشيها الأمان ربابُها رت: الرتَّةُ: العجلة في الكلام، و (يقال: بل هي) الحُكلةُ فيه. والرتوت: الخنازير. وقال ابن الأعرابي: الرتُّ الرئيس، والجمع: الرتوتُ. رث: الرتُّ: (الخلق) البالي. (يقال) : حبل رثٌّ، وثوب رث، ورجل رث الهيئة. ورثَّ يرثُّ رثاثةً ورثوثةً. والرثةُ: إسقاط البيت من الخلقانِ، والجمع الرثث. وآرتث فلان في المعركة، إذا حمل منها جريحاً، وهو رثيث. والرثةُ:

стр. 299

الضعفاء من الناس. و (يقال: إن) الرثة (من النساء) : الحمقاءُ. رج: الرجرجةُ: الاضطراب. وكتيبة رجراجةٌ: تمخضُ لا تكاد تسير. وجارية رجراجة: يترجرجُ كفلها. والرجْرجَةُ: بقية الماء في الحوض. ويقال للضغفاء من الرجال: الرجاج. قال: (الراجز) : فهمْ رجاجٌ وعلى رجاجِ والرجُّ: تحريك الشيء، تقول: رججتُ الحائط (رجا) . وأرتجَّ البحر: اضطرب. والرجرجُ: نعتٌ للشيء الذي يترجرج. قال (الشاعر) : وكستِ المرطَ قطاة رجرَجا وارتج الكلام: التبس. والرجرجة: الثريدة اللينة. و (يقال: إن) الرجاجة النعجة المهزولة. وناقة رجاء: عظيمة السنام، فأما قوله: ورجرجٌ بين لحييْها خناطيلُ فيقال: (هو) اللعاب، ويقال: بل نبتُ. رح: الرححُ: انبساط الحافِرِ وصدر القدم. ويقال للوعل المنبسط الأظلاف: أرحُّ. قال الشاعر: (فلو أن عزَّ الناس في رأس صخرة ململمةٍ) تعيي الأرحَّ المخدَّما وترحرحَت الفرس: فحجت قوائمها لتبول. ورحرحان: مكان. و (يقال: هم في) عيش رحراحٍ، (أي:) واسع. رخ: الرخاخُ: لين العيش. وأرض رخاء: رخوة. والرخُّ: فيما رواه ابن الأعرابي: مزجُ الشراب. رد: رددت الشيء رداً. وسمي المرتدّث لأنه رد نفسه إلى كفره. والردُّ: عماد الشيء الذي يردهُ. والمردودة: (المرأة) المطلقةُ. و (يقال) : شاة مردٌّ (وناقة مردة، وذلك إذا أضرعت، أي: ورمت أرفاغها وحياؤها من كثرة شرب الماء) . قال (الشاعر) : تمشي من الردة مشي الحفلِ (مشي الروايا بالمزادِ الأسفل) ويقال: هذا أمر لا رادة له، أي: لا فائدة [له] ولا مرجوع. والردةُ: تقاعس في الذقنِ.

стр. 300

والردة: قبح في الوجه مع شيء من جمال، يقال في وجهها ردة: والمترددُ: (الإنسان) المجتمع الخلق. ويقال: إن المردودة الموسى. وقال قوم: بحر في مرد: كثير الماء. ورجل مردٌّ، إذا طالت عزبتُهُ. رذ: الرذأذ: المطر الضعيف. ويوم مرذ، (أي:) ذو رذاذٍ، و (يقال) أرض مرذ عليها (وقال الأصمعي) : ولا يقال مرذة ولا مرذوذة، (ولكن يقال: مرذ عليها، وكان الكسائي يقول: أرض مرذة. * * * باب الراء والزاي وما يثلثهما رزع: أرزغَ المطر، (إذا) بل الأرض، فهو مرزغُ. والرزغَةُ: أقل من الردغة. وقول الخليل: الرزغة أشد من الردغة. يخالف هذا. وأرزغت الريح: أتتْ بالندى. قال الشاعر: (وأنت على الأدنى صباً غير قرةٍ) تذاءبَ منها مرزغٌ ومسيل و (يقال) : أزرغ فلان فلاناً، (إذا) عابهُ. والرزغُ: المرتطم. وأرزغته في كذا. واحتفر القوم حتى أرزغُوا، أي: بلغوا (الرزغ وهو) الطين الرطبُ. رزف: الإرزاف: الإسراع، كذا حدثنا به القطان عن ابن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الشيباني. وحدثنا عن الخليل بالإسناد الذي ذكرناه: أرزف القوم: أسرعوا بتقديم الزاي والله أعلم. وقال الأصمعي. رزفت الناقة: أسرعت، وأرزفتُها أنا: (أخببتها في السير) . و (يقال: أن) الرزَفَ الهزال. وقال الشاعر: يا أبا النضر تحمل عجفي إن لم تحملهُ فقد جارزفي) رزق: الرزق: عطاء الله ، يقال: رزقهُ الله رزقاً، والاسم: الرزقُ، وجمعه أرزاق. والرازقيةُ: ثياب كتانٍ. (والرزق الاسم: قال الخليل: ولو أخرجوا على المصدر لقالوا

стр. 301

الرزق) ، وإذا أخذ الجند أرزقهم، قيل: ارتزقوا. رزقة واحدة: أي مرة. قال ابن السكيت: [الرزق] بلغة أزد شنوءة: الشكر، من قوله -[ ]-: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ . ويقولون: فعفلت كذا لما رزقتني، أي: لما شكرتني. رزم: رزمتُ الشيء: جمعته. والمرازمة في الطعام: الموالاة بين حمد الله (عند الأكل) . ومنه الحديث: إذا أكلتم فرازموا. ومن ذلك اشتقاق لي رزمة الثياب. والإزرام: صوت الرعد. وحنين الناقة في رغائها. و (يقولون) : لا أفعل ذلك ما أرزمت أم حائل. (الحائل: الأنثى من ولد الناقة) . والمرزمان: نجمان، ورزمت الناقة: قامت من الإعياء، وبها رزام. ورزمَ الرجل، (إذا) أضر بهِ المرض. وزرمة السباع: أصواتها. الرزيمُ: زئير الأسد. قال: لأسودهن على الطريق رزيمُ ورازمت الشيء، (إذا) لارمتهُ. وقبح الله أما رزمتْ بفلان، أي: ولدتهُ. فأما قولهم: لا خير في رزمة لا درة معها، فأنهم يريدون حنين الناقة. (وهو) يضرب لمن يعد ولا يفي. (والرزمةُ: صوت الضبع أيضاً) . و (يقال) : رازمتِ الإبل في الرعي، (إذ) خلطت بين مرعيين. ورازم فلان بين الجراد والتمر، إذا خلطهما. و (يقال) رجل رزم، إذا برك على قرنه. وهو في شعر الهذلي: (من البوائجِ) مثل الخادر الرزَمِ قال ابن الأعرابي: أم مرزم: الشمال (الباردة) ، قال: (إذا هو أمسى بالحلاءةِ شاتيا) تقشر أعلى أنفه أم مرزمِ رزن: (رزن الشيء: ثقل. و) رجل رزين: وامرأة رزان. والأرزنُ: شجرة. والرزن: الأكمة، والجمع الرزون. ويقال: بل (هي) نقرة في

стр. 302

الصخرة يجتمع الماء (فيها) . قال (الراجز) : أحقب ميفاء على الرزونِ (وقد تكسر فيقال: رزنٌ) . رزأً: ما رزأتُ فلاناً شيئاً، أي: لم يعطني شيئاً ولم أصب منه خيراً. والرزءُ: المصيبة، والجمع الأرزاءُ. قال (لبيد) : وأرى أربدَ قد فارقني ومن الأرزاء رزءٌ ذو جللْ وكريم مرزأٌ: يصيب الناس (من) خيره. ويقال: أرزيتُ إلى الشيء: استندتُ إليه. رزب: المرزاب: (لغة في) الميزاب. والإرزبُّ: (الرجل) القصير الضخم. والإرزبةُ معروفة. وركبٌ إرزبٌّ: (عظيم، وأنشد: إن لها لركباً إرزباً وقال) أبو زيد: المرازيبُ: السفن الطوال، وحداتها في مرزاب. رزح: رزحَ (الإبل، إذا) أعيا، و (هي) إبل مزاريحُ، ورزحى ورزاحى. و (قال) الشيباني: يقال لهذه الناقة مرزيح، أي: صوت. وأنشد: ذر ذا ولكن تبصر هل ترى ظعناً تحدى لساقتها بالدو مرزيح و (يقال: إن) المرزح المطمئن من الأرض (وهو) في شعر الطرماح، (وقال) ابن الأعرابي. يقال لما يرفع به الكرم عن الأرض من الخشب: المرزحُ. * * * باب الراء السين وما يثلثهما رسع: (يقال: إن) الرسع فساد العين. (يقال) : رسَّع الرجل فهو مرسع. و (قال بعضهم) : رسعتُ الصبي: علقت عليه خرزا، ادفع عنه العين. و (يقال) : رسعت أعضاء الرجل: فسدت. قال (الشاعر) : مرسعة تبتغي أرنَبَا رسغ: الرسغُ: موصلُ الكفَّ في الذراع، والقدم في الساق. والرساغ: حبل يشد [به رسغ الحمار] إلى وتد. ويقال: أصاب المطر الأرض فرسغ، أي: بلغ الماء الرسغ. و (قال) الأصمعي: الرسغُ (لين و) استرخاء في قوائم البعير.

стр. 303

رسف: الرسفُ: مشي المقيد. (وقال) أبو زيد: أرسفتُ الإبل، إذا طردتها) وأرسلتها مقيدة. رسل: الرسْلُ: السير السهل. وناقة رسله: لا تكلفك سياقاً. و (ناقة) رسلة أيضاً: لينة المفاصل. وشعر رسل، (إذا كان) مسترسلاً. والرسل: ما أرسل من الغنم إلى الرعي، والرسل: اللبن. ومن ذلك حديث: (إن أبا زهير النهدي حين قال لرسول الله صلى الله عليه وآله) ولنا وقير كثير الرسل قليل الرسل. (يريد بالوقير: الغنم) يقول: هي كثيرة العدد قليلة اللبن. والرسل: القطيع ها هنا. وأرسل القوم، إذا كان لهم لي رسل، وهو اللبن. ورسيل الرجل: الذي يقف معه في نضال أو غيره. وجاء القوم أرسالاً: يتبع بعضهم بعضاً، (من هذا أيضاً) ، الواحد رسل. والرسول معروف. وإبل مراسيل: سراع. والمرأة المراسلُ: التي مات بعلها والخطاب يراسلونها. وتقول: على رسلك، أي: هينتك. وأما قوله: إلا أن أعطى في نجدتها ورسلها فإنه يريد الشدة والرخاء. و (يقال: إن) الراسلين عرقان في الكفين. والاسترسال (إلى الشيء) : الاستيناسُ. والمرسلات (في القرآن) : الرياح. رسم: الرسمُ: أثر الشيء. وترسمت الدار: نظرت إلى رسومها. قال ذو الرمة: أَأَن ترسمت من خرقاء منزلة (ماءُ الصبابة من عينيك مسجومُ) وناقة رسوم: تؤثر في الأرض من شدة الوطء. والرسيم: ضرب من سير الإيل. يقال: رسم يرسمُ، ولا يقال: أرسم، فأما قول ابن ثور: غُلاميَّ الرسيم فأرسما فإنه يريد: فأرسم لغلامان بعيريهما، يريد أرسم البعير. والثوب المرسمُ: المخطط، وآرتسم فلان، إذا كبَّر وتعوذ ويقال: حذرَ.

стр. 304

و (يقال: إن) الترسم أن تنظر أين تحفر، وهو كالتفرس. قال: ترسم الشيخ وضرب المِنقار وقيل: إن الراسم الماء الجاري، ويقال: الروسم شيء تجلى به الدنانير. قال: دنانير شيفت من هرقْلَ بروسَمِ والروسمُ: خشبة يختمُ بها الطعام، ويقال: إن الرواسيم كتبٌ كانت في الجاهلية (وعلى ذلك فسر) قول ذي الرمة: كأنها بالهدملاتِ الرواسيمُ رسن: الرسَنُ: الحبلُ، وجمعه أرسان. والمرسين: الذي يقع عليه الرسن من أنف الناقة [ثم كثر] حتى قيل: مرسنُ الإنسان. ورسنتُ الفرس. وأرسنتهُ: شددته بالرسن. رسو: رسوت بين القوم رسواً، (إذا) أصلحت (بينهم) . ورسوت عنه حديثاً أرسوه: حدثت [به] عنه. و (تقول) : رسا الشيء يرسو: ثبت، وجبل راس: (ثابت) . ورست أقدامهم في الحرب. ورسوت له من هذا الحديث، أي: ذكرت منه له طرفاً. وألقت السحابة مراسيها، (إذا) دامتْ. والفحل إذا تفرقت عنه شولهُ فصاح بها لتستقر، فيقال عند ذلك: قد رسا بها. والرسوة: شيء ينظم من خرز (تجعل في يد الجارية) . رسب: (والرسب: مصدر) رسب الحجر في الماء يرسُبُ. والسيف الرسوب: الماضي يغيب في الضريبة. وراسبٌ: حي من العرب. وحكى بعضهم. رسبت عيناه: غارَتا. رسح: الرسحاءُ: اللاصقة العجر، (الصغيرة الأليتين) . والرجل: أرسحُ، والذئب أرسح. رسخ: رسخَ: ثبتَ، وكل (شيء) ثابتٍ راسخ. ورسخَ الغدير، إذا نضبَ ماؤه. * * * باب الراء والشين وما يثلثهما رشف: الرشفُ: استقصاءُ الشرب حتى لا يدعَ في

стр. 305

الإناء شيئاً، رشف يرشُف ويرشِف. وفي كتاب الخليل: الرشفُ: بقية الماء في الحوض. والرشف: أخذ الماء بالشفتين، وهو فوق المص. والرشوف: المرأة الطيبة الفم. رشق: الرشْقُ: مصدر رشقة بسهمه رشقاً. والرشق: الوجه من الرمي، إذا رمى القوم بأجمعهم، قالوا: رمينا رشقاً. قال الشاعر: كل يوم ترميه منها برشَقْ فمصيبُ أوصاف غير بعيد ويقال: أرشقتُ، إذا حددْت النظر. قال الشاعر: وتروعُني مقَل الصوار المرشقِ والرشيق: الخفيف الجسم، وأرشقت الظبية: مدت عنقها. و [ربما قالوا:] رشقهُ بالكلام. رشم: (الرشم: معرب) . والأرشمُ: الذي يتشمَّمُ الطعام ويحرص عليه. قال (الشاعر) : فجاءت بنَزًّ للنزالة أرشَما وذكر ناس: أرشم البرق مثل أوشم، وغيثٌ أرشمُ، (إذا كان) قليلاً مذموماً. رشن: ذكر ابن الأعرابي: رشن الكلبُ في الإناء، (إذا) أدخل رأسه فيه. والراشنُ: الذي يتحين وقت الطعام فيأتي من دون أن يدعى إليه. رشو: (ويقال) : رشاهُ يرشوه رشواً، والرشوة الاسم. و (تقول) : ترشيتُ الرجل، إذا لاينتهُ. و (يقال) : استرشى الفصيل، إذا طلب الرضاع، وقد أرشيته (أنا) إرشاءً. وراشيت الرجل، إذا (عاونته و) ظاهرتهُ. رشا: الرشاءُ: الحبلُ، (ممدود) : والجمع أرشية. ويقال للحنظل إذا أمتدت أغصانُهُ: قد أرشى، يغني صار كالأرشية، (وهي الحبال) والرشأُ، مقصور مهموز: الخشف. (وحكى بعضهم: رشأت المرأة، وفيه نظر) . رشح: الرشحُ: العرق. و (يقال: رشح به بدنهُ) ، والترشيح: التربية. ويقال: هو يرشحُ للخلافة، (كأنه) يربى لها. وأصل ذلك: أن تمشي الظبية ولدها أول ما يقدر على المشي ليرشح عرقاً، ويقوى تدرجُهُ إلى السعي تدريجاً، ثم استعير لكل من ربَّي لأمر. والراشحُ: الجبل يندى أصله.

стр. 306

ورشح الندى النبت، (إذا) رباه. وذكر بعضهم: أن كل من دبَّ على الأرض من خشاشها راشح. وأرشحت الناقة، إذا دنا وقت فطام ولدها. قال (الشاعر) : كأن فيه عشاراً جلة شرُفا من آخر الصيف قد همتْ بإرشاحِ رشد: الرشدُ: خلاف الغي. وأصاب فلان من أمره رشدْاً ورشَداً ورشدة. والمراشد: مقاصد الطرق. وهو لرشدةٍ، إذا كان صحيح النسب. * * * باب الراء والصاد وما يثلثهما رصع: الرصعاءُ: المرأة الرسحاء. ورصع الشيء بالشيء، (إذا) عقد به. ويقال لحلية السيف: الرصائع، وذلك ما كان منها مستديراً، وكل حلقة حلية مستديرة تحلى بها السيوف: رصيعة. قال الهذلي: ضربناهم حتى إذا آربثَّ جمعُهُم وصار الرصيعُ نهيةً للحمائِلِ ويقال: رصعهُ بالرمح: طعنه. والرصعُ: فراخُ النخل، الواحدة رصعة. ويقال للتمائم: المراصع. والرصع: ضرب باليد. ورصع به، فهو راصع، إذا عبق به. والترصعُ: النشاط. رصغ: وذكر الخليل: أن الرصغ لغة في الرسغ. رصف: الرصفُ: ضم الحجارة بعضها إلى بعض، والحجارة المرصوفة رصفٌ. ومن وذلك رصفُ الصخر في البناء. والرصافُ: العقبُ يشدُّ على فوق السهم. وحكى الخليل: الرصافة والرصفة أيضاً. (والرصافة: اسم مكان) والرصوف: الصغيرة الفرج من النساء. ويقال: هذا أمر لا يرصف بك، أي: لا يليق. وعمل رصيف: محكم. وفلان رصيف فلان، أي: يعارضه في عمله. رصن: الرصينُ: الشيء الشديد الثبات. وقد رصن رصانة، وأرصنته [أنا] . ويقال للموجع الجوف: رصين الجوف. وهو قوله: يقول إني رصين الجَوفِ فآسقُوني

стр. 307

و (حكى ناس) : فلان رصين بحاجتك، (أي) : حفيُّ بها. ويقال: رصنتُ الشيء: أكملته. ويقال: رصنتُ الشيء معرفة، أي: غلبتهُ، ورصنته بلساني رصناً، (أي) : شتمته. والرصينان في ركبة الفرس: أطراف العصبِ المركب في رضفة الفرس. رصد: الرصْدُ: أول المطر، يقال: أتتنا رصدة. والرصيد السبع الذي يرصد ليثب. وأرصدت له كذا، أي: هيأته (له) . وفي الحديث (إلا أن أرصده الدينٍ عليَّ) . (وقال) الكسائي رصدتُه أرصدهُ: ترقبته، وأرصدت (له) : أعددت (له) . وقال بعضه الرصدُ: الكلأ القليل (في أرض أتاها حيا الربيع) يقال: بها رصد من حياً. والمرصد: موضع الرصْد، والرصَد القوم (الذين) يرصدون. والرصدُ: الفعل. والرصود من الإبل: (هي) التي ترصد شرب الإبل ثم تشرب [هي] . ويقال. إن الرصدة الزبيةُ (للسباع) . * * * باب الراء والضاد وما يثلثهما رضع: رضعَ المولود يرضع، وأرضعته أمه (ترضعهُ إرضاعاً) ويقال: لئيم راضع. ويقال: إن رجلاً من لؤمهَ كان يرتضع الإبل لئلا يسمعَ صوت حلبه. و (تقول) : امرأة مرضع، (إذا كان) لها ولد ترضعه، فإن وصفتها بأرضاعها الولد قلت مرضعة. (قال الله : ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ﴾ والراضعتان: الثنيتان اللتان يشرب عليهما اللبن. و (حكى بعضهم: أن) أهل نجد يقولون: رضع يرضع على (وزن) فعل يفعل. وأنشد: وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها أفاويق حتى ما يدر لها ثُعلُ وهو أخي من الرضاعة، بفتح الراء. والرضاعُ: مصدر راضعته وهو رضيعي، كالرسيل، والأكيلِ. والرضوعَةُ: الشاة ترضعُ. رضف: الرضْفُ: حجارة [تحمى] ، يوغر بها اللبنُ. وفي الحديث: [كان] كأنه على الرضفِ. والرضيفُ: اللبن يحلب على الرضف يؤكل. والرضفةُ: (كل) عظم منطبقٍ على الركبة. وذكر ابن دريد: رضفت الوسادة: ثنيتها، في لغة أهل اليمن. وشواء مرضوفٌ: يشوى على الرضف. فأما قول الكميت:

стр. 308

ومرضوفةٍ لم تؤنِ في الطبخ طاهياً عجلتُ على محورَّها حين غرغَرا فإنه يريد القدر التي أنضجتْ بالرضف (وهي الحجارة التي قد ذكرناها) . رضم: (الرضامُ: الصخور، واحدتها رضمة، ورضَمَ فلان بيته بالحجارة) . ورضمت الأرض: أثرتها للرزع. والرضيم: البناء بالحجر. وبرذونٌ مرضوم العصب، كأن عصبه قد تشنج. ورضم البعير بنفسه، إذا رمى بنفسه. رضن: ذكر الخليل: [المرضون: المنضودُ من الحجارة] . رضو. رضوى: جبل، وإذا نسب إليه شيء قيل: رضوي. ويقال: إن الرضا أصله الواو، لأنك تقول: رضوان. رضي: رضي يرضى رضىً، وهو مرضي عنه ومرضوُّ عنه. وقال أبو عبيد: (يقال) . راضاني فلان فرضوتهُ. رضب: الرضابُ: ما يرضبه الإنسان من ريقهِ، كأنه يمتصهُ. ويقال: إن الراضب ضرب من السدرِ. والراضب: السح من المطر. قال: [خناعة ضبعٌ دمجت في مغارةٍ] وأدركها فيها قطار وراضبُ رضح: الرضحُ: كسر الشيء [ودقهُ] ، كالنوى وما أشبهه. رضخ: الرضخ: العطاء ليس بالكثير، ومنه حديث مالك بن أوس: قال لي عمر: إنه قد دفت علينا دافةٌ من قومك، وإني أمرت لهم برضخٍ. (وتراضخ القوم: تراموا، وكان الخليل يقول:) الرضخُ الكسر. والرضْخُ من الخبر: الشيء تسمعه ولم تستيقن منه. و (يقال) فلان يرتضخ لكنة، إذا شاب كلامه بشيء من كلام العجم. ويقال: أن المُراضخة [والمراضخة سواء، والمُراضخة أصح] . والمُراضخة: المباراة. * * * باب الراء والطاء وما يثلثهما رطع: الرطعُ: إن الرطع كلمة يكنى بها عن النكاح (ولا نحفظ فيها عن الخليل شيئاً) .

стр. 309

رطل: الرطلُ: الذي يكال به (ويوزن) ، وفلان رطل: (شابُّ) ناعم (بالفتح) . ورطل شعره، إذا رجله (وكسرهُ وثئاهُ) . رطم: الرطام: احتباس نجو البعير. وارتطم على الرجل أمرهُ: سدت عليه مذاهبه، وهو من ارتطم في الوحل. ورطم الرجل المرأة: نكحها. والراطم: اللازم للشيء. والرطوم: الأحمق. والرطوم (من النساء) : نعتُ سوء لها. رطن: الرطانة: كلام لا يفهم، ويخصُّ بذلك كلام العجم، وهو قوله: أصواتُهُ كتراطنِ الفرسِ ويقال: (إن) الرطانة الإبل معها أهلها. قال: رطانة من يلقها يجنَّبِ رطو: الرطوُ: الجماع، (رطاها رطواً وربما همز) . والرطيُّ: الرجل الأحمق. رطب: الرطبُ: خلاف اليابس. والرطْبُ: المرعى، والرطَبُ: معروف. و (يقال) : أرطب النخل إرطاباً. وكان رطيب: ناعم. ويقال: رطبتُ القوم ترطيباً، (إذا) أطعمتهم رطباً. (والرطاب من النبت) . (تقول) : رطبتُ الفرس أرطبه رطباً ورطُوباً. والرطبة: اسم للقصب خاصة، ما دام رطباً. وريش رطيب، (أي) : ناعم. وحكى ناس (عن أبي زيد) . راطبَ الرجل بما عنده يرطب رطباً، إذا تكلم بما (كان) عنده من خطأ أو صواب. * * * باب الراء والعين وما يثلثهما رعف: رعف الإنسان يرعَفُ ويرعُفُ. ويقال: إن الرعاف الدم بعينه. وأصل الرعف: التقدم والسبق، وفرس راعف: متقدم سابق. وفي قولهم للرماح رواعفُ قولان: قيل؛ لأنها تقدم للطعن، والقول الثاني: (لما) يقطر من الدم منها. وراعوفة البئر: حجر يتقدم من طيها نادراً، يقوم عليها الساقي. وأرعف فلان فلاناً، إذا أعجله (وجاء في الراعوفة: إنه سحر، وجعل في جفَّ طلعة ودفن تحت راعوفة البئر) . والراعفُ: أنف الجبل، والجمع رواعف، وطرفُ الأرنبة: راعفٌ، ويقال: أرعفَ

стр. 310

فلان قربته (إرعافاً، إذا) ملأها حتى ترعف، قال (الراجز) : يرعفُ أعلاها من امتلائها رعق: الرعاق: صوت يخرج من قنبِ الدابة الذكر، كما يسمع الرعيق من ثغر الأنثى. تقول: رعَقَ يرعقُ رعقاً ورعاقاً. رعك: (قال ابن السكيت) : الراعكُ من الرجال: الأحمق. رعل: الرعلة: القطعة من الخيل، والرعال جمع. والرعيل: الجماعة (من الخيل) أيضاً والراعلُ: فحالُ نخلٍ بالمدينة. والرعل: ما يقطعُ من أذن الشاة. فيترك معلقاً (ينوس) لا يبين كأنه زنمة. وناقة رعلاء. قال الفندُ (الزماني) : [رأيت الفتية الأعْزا ل] مثل الأينُق الرعلِ ويقال: الرعلُ: شدة الطعن. والرعلة النعامة، وأراعيل الرياح: أوائلها. و (قال) ابن الأعرابي: مر فرن يجرُّ رعلهُ ورأعيلهُ، أي: ثيابه. وشاة رعلاءُ: طويلة الأذن. ويقال للذي تهذل (أطرافه) من الثياب: أرعل. (وحكى) ابن الأعرابي (أيضاً) : تركتُ عيالاً رعلةُ، أي: كثيراً. والمرعلُ من المال: السمين المختار. قال (الشاعر) : أبأنا بقتلانا وسقنا بسبيِنا نساءً وجئنا بالهجانِ المرعَّلِ رعم: شاة رعومٌ: أصابها داء في أنفها فسال؛ ويقال للسائل من أنفها رعام. و (قد) رعمت ترعم. وقال الخليل: رعم الشمس يرعمها، إذا رقب غيبوبتها. ورعمٌ: جبل في شعر الطرماح. رعن: الرعْنُ: الأنف النادر من الجبل، وسميت البصرة رعناء، لأنها تشبه برعن الجبل، (كذا) قال ابن دديد. وهو قول الفرزدق: لولا ابن عتبة عمرو والرجاءُ له ما كانت البصرة الرعناءُ لي وطنا ورجل أرعن: مسترخٍ، وكأنه من قولهم:

стр. 311

رعنتهُ الشمس، إذا آلمت دماغهُ. يقال من ذلك: (رجل) مرعون. [قال: كأنه من أوار الشمس مرعونُ] فأما قوله - جل ثناؤه -: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ فهي كلمة كانت اليهود تتساب بها، [وهو من الأرعن، ومن قرأها (راعناً) منونة فتأويلها: لا تقولوا: حمقاً من القول. وذو رعين: [ملك] من ملوك حمير، ورعين حصن [كان له] . ويقال: رعن الرجل يرعن رعناً فهو أرعن، أي: أهوجُ، والمرأة رعناء، و (يقال) جيش أرعن، (إذا كان) له فضول كرعون الجبال. رعو: أرعوى عن القبيح: رجعَ. وحكى بعضهم: فلان حسن الرَعو والرِعو، و (هي) الرعوى (أيضاً) . والرَعاوى والرُعاوى: الإبل التي يعتمل عليها. وقالت امرأة تخاطب بعلها: تمششتني حتى إذا ما تركتني كنضو الرعاوى قلت: إني ذاهبُ و (تقول) : رعت الماشية الكلأ رعياً، والرعيُ: الكلأ، والراعي: الوالي. (قال ابن الاسلت: ليس قطاً مثل قطيًّ ولا الـ ـمرْعيُّ [في الأقوام] كالراعي) والجمع: الرعاءُ، (وهو جمع) على فعال نادر، و (يقال) رعاة أيضاً. وراعيت الأمر: نظرت إلام يصير. ورعيتُ النجوم: رقبتُها. قالت الخنساء: أرعى النجوم وما كلفت رعيتها وتارة أتغشى فضل أطماري والارعاءُ: الإبقاء. قال ذو الأصبع [العدواني] : بغى بعض على بعضٍ فلم يرعوا على بغْضِ ورجل ترعيةٌ، وترعايةٌ: حسن الرعية للإيل. وأرعيتهُ سمعي: أصغيتُ إليه، وأرعني سمعك - بكسر العين وجزم الراء - وراعيته: لاحظتهُ. رعب: الرعبُ: الخوف، رعبتهُ رعباً ورعباً، وكذلك رعبتُ الحوض، (إذا) ملأتهُ. والسنام المرعبُ: المقطع [وكذلك الشيء] ، والرعبوبةُ:

стр. 312

القطعة. من السنام. والرعبوبة: الشطبة من النساء. الترعابة: الفروق. وسيل راعبٌ: يملأ الوادي، (ويقال: إن الرعيب القصير) ، ويقال: (إن) الرعب رقيةٌ (من السحر) يرعبون السحر بكلامهم، فيما يزعمون، وفاعله راعب ورعاب. والحمامة الراعبيَّةُ: ترعبُ في صوتها ترعيباً، وذلك شدة، صوتها (ويقال: سنام مرعوب) ، ورعيت، (إذا كان) يقطر دسماً. رعث: الرعثُ: العهن من الصوف، ورعثة الديك: عثنونُه. وهو قوله: من صوت ذي رعثاثٍ ساكن الدارِ والرعاثُ: القرطة، واحدها رعثة ورعثٌ، والرعثة: شيء (يتخذ) من جفَّ الطلع، [يستقى به] . وفي كتاب الخليل: الرعاثُ ضرب من الخرز والحلي. قال: وما حليت إلا الرعاثَ المعَقَّدا ويقال: شاة رعثاء، إذا كان تحت أذنيها زنمتان. رعج: الرعجُ: تلألؤ البرق، يقال: رعجهُ الأمر، وأرعجهُ: أقلقهُ، عن ابن دريد. و (يقال) : ارتعج ماله، (إذا) كثر، و (يقال) : أرض مرعاج: خضبة وكذلك رعجة، ويقال: ارتعجَ الوادي: أمتلأ. رعد: الرعدُ: مصعُ ملكٍ يسوق السحاب، و (يقال) : رعدت السماء وبرقتْ. ورعد الرجل وبرق، إذا تهددَ وأوعدَ، وقد أجازوا أرعد وأبرق. والرعديدُ: الجنان. وكل شيء اضطرب فقد آرتعد.. ويقولون: صلف تحت الراعدة. للذي يكثر الكلام ولا خير عنده. والصلفُ: قلة النزًل. و (يقال) : أرعدنا وأبرقنا، إذا سمعنا الرعد ورأينا البرق. وأرعدت فرائض الرجل عند الفزع. والرعديدة: المرأة الرخصة، والجمع الرعاديد. ويقال: جاء بذات الرعد والصليل، إذا جاء بشرٍ وغزو. ويقال: إن ذات الرعد والصليل: الحرب. وذات الرواعد: الداهية، وحكى ناس فلان يرعددُ (على الناس) ، أي: يلحف في المسألة. رعز: المرعزيُّ: معروف، ويقال: إن المراعزَ المعاتب مثل المُغارز.

стр. 313

رعس: قال الفراء: رعست في المشي، أرعسُ: إذا مشيت مشياً ضعيفاً، من إعياء أو غيره. وقال بعضهم: الرعسُ: الارتعاش والانتفاضُ. قال: يبري بإرعاسِ يمين المؤتلي (خضمة الذراع هذا المختلي) رعش: الارتعاش: الارتعاد. ورجل رعشٌ: جبان وجمل رعشن، (وذلك) لاهتزازه في سيره، والنون زائدة. والرعشاء من النعام: السريعة. رعص: الرعصُ: الاضطراب. وارتَعَصتِ الحية: تلوث، وارتعص الجديُ، (إذا قفز) من النشاط. رعظ: الرعظُ: مدخل النصل (في السهم) . وحكى الخليل: إن فلاناً ليكسر عليك أرعاظ النبل غضباً. و (يقال) : سهم رعظًُ، إذا غاب في رعظِهِ. * * * باب الراء والغين وما يثلثهما رغف: الرغيف: معروف، ويجمع على رغفان وارغفَة ورَغَف. قال: إن الشواءَ والنشيلَ والرغُف (وذكر أن) الإرغاف تحديد النظر، (كذا) قال ابن دريد. رغل: والأرغل: الأقلفُ، وأرغلتِ الأرض: أنبتت الرغل، وهو من أحرارِ البقول. ويقال: هو ضرب من الحمض. وروى بعضهم (بيت ابن أحمر) : فأرغلتْ في حلقِهِ رغلةً بالراء (والمعنى ذاك) ، وهو من قولهم: أرغلت المرأة (إرغالا، إذا) أرضعتْ. والرغل: اختلاس في غفلةٍ، والرغلة: رضاعة في غفلة. قال أبو زيد: يقال: فلان رم رغول، إذا اغتنم كل شيء وأكله. قال أبو وجزة: رُّم رغول إذا اغبرتْ مواردُهُ ولا ينام له جار إذا اخترَفا يقول: إذا أجدب لم يحقر شيئاً وشره إليه. وإن اخترف وأخصب لم ينم جارُهُ، خوفاً مي غائلته. والرغول: الشاة ترضع الغنم. ويقال: عيش أرغل، أي: واسع رأفه. ويقال: أرغلت الإبل عن مراتعها، إذا ضلت. وأبو رُغال: رجل في الزمن القديم.

стр. 314

رغم: الرغامُ: التراب، ومنه: أرغم الله أنفهُ، أي: ألصقهُ بالتراب، ومنه حديث عائشة ﵂ في الخضاب: أسلتيه وارغميه، تقول: ألقيهِ في الرغام. وأرغم فلان قومه: نابذهم وخرج عنهم. (وشاة رغماءُ: بطرف أنفها بياض) . والمراغم: المذهب والمهربُ، في قوله : ﴿يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا﴾ . وهو قول الجعدي: عزيزِ المراغم والمهربِ و (يقال) : مالي عن ذلك الأمر مراغم، أي: مذهب (ومهرب) . والرغامُ: ما يسيل من الأنف (وقد مضى ذكره في العين وهو أصح) ، ويقال: إن الرغامى الأنف في قول الشماخ: له بالرغامى والخياشيم [جارزُ] فأما زيادة الكبد (فقد حكيت بالعين والغين) رعامى ورغامى. وراغم الرجلُ الرجلَ، إذا غاضبهُ. قال الخليل: الرغم (محنة الرجل) أن يفعل [الإنسان] ما يكره على كره. ورغم فلان إذا لم يقدر على الانتصاف. والرغام: اسم رملةٍ بعينها، وقال بعضهم: المراغم: الموضع الذي إذا ريع الإنسان لجأ إليه. رغن: ذكر أن الإرغان الإصغاء إلى الإنسان والقبول منه والرضا به. والرغنُ كذلك (أيضاً) . وقال الفراء: لا ترغننَّ له في ذلك، لا تطعه فيه. ورغن (فلان) إلى الصلح، مثل ركن. رغو: الرَغوة والرُغوة: (زبدة) اللبن، والجمع رغيً. وارتغى (الرجل) : شرب الرغوة. ويقولون (في أمثالهم) : [يسرُّ] حسواً في ارتغاءٍ، يضرب لمن يظهر أمراً وهو يريد غيره. ورغى اللبن من الرغوة. والمرغاة: الشيء من الخبز أو التمر تؤكل به الرغوة. وكلام مرغُ: لم يفسر، كأن عليه رغوة. والرغاءُ: رغاء الناقة (والضبع، وهو صوتهما) ، و (يقال) : ما له ثاغية ولا راغية، أي: (لا) شاة ولا ناقة. [وأتيته فما أرغى ولا أثغى، أي: لم يعط ناقة ولا شاة] . وأرغيتُ الجمل: حملته على الرُغاءِ. قال (الشاعر) : أيبغي آل شدادٍ عليْنا وما يرغى لشدادٍ فصيلُ

стр. 315

يقول: هم أشخاء ما فرقوا قط بين فصيل وأمه بنحرٍ ولاهبةٍ. رغب: الرغبة في الأشياء: الإرادة لها، رغبت في الشيء، فإذا لم تردهُ قلت: رغبتُ عنه. والرغيب: الواسع الجوف. (ويقال) : حوض رغيب، وسقاء رغيب. وفرس رغيب الشحوة: (كثير الأخذ بقوائمه من الأرض، أي: واسع الخطو) . والرغيبة: العطاء الكثير، والجمع: الرغائب، وهو قوله: وإلى الذي يعطي الرغائب فآرغب والرغابُ: الأرض اللينة. وقد رغبت رغبا. ويقال من الرغبة: رغبَ يرغبُ رغَباً ورغْباً ورغبة ورغبى [مثل شكوى] . (والرغبانة: العقدة التي تعقد بها الزمام في النعل) . رغث: الرغُوثُ: كل مرضعةٍ، (كذا) قال الخليل، وذكر قول طرفة: فليت لنا مكان الملك عمروٍ رغوثاً حول قُبتنا تخورُ وذكر: أن الرغثاوين مضيغتانِ بين الثندوة والمنكب بجانبي الصدر. (وفي كتاب) ابن دريد: رغث الجدي أمهُ: رضعها. والرغثاءُ: أصل الضرع. وتقول العرب: آكل الأشياء برذونة رغوثٌ. قال: وهو فعول في معنى مفعولة، لأنها مرغوثة. (فهذا خلاف ما قاله الخليل، والقول قول الخليل، وقال) الأحمر: (يقال) للرجل إذا كثُر عليه السؤال حتى ينفد (ما عندهُ) : مرغوثٌ. رغد: عيش رغيد ورغد، (أي) : طيبٌ واسع. و (قد) أرغدَ القوم، (إذا) أخصبوا. و (يقال: إن) المرغاد الذي تغيرت حالة ضعفاً في جسمه. و (يقال: إن) الرغيدة (في بعض اللغات) الزبدة. وأرغد الرجل ماشيته، (إذا) تركها وسومها، (ويقال: رغد الهدير الفحل، إذا أكثر منه) . ويقال: (إن المرغاد) الشاك في رأيه (الذي) لا يدري كيف يصدرُهُ. (والرغيداء: حبة تكون في الحنطة تنقى منها) . والمرغادُّ من اللبن: المختلط. رغس: الرغسُ: البركة والنماء والخيرُ. وهو قول العجاج: حتى رأينا وجهك المرغُوسا ويقال: الرغسُ: النعمة، في قوله: تراهُ منصوراً عليه الأغُسُ

стр. 316

وفي الحديث: أن رجلاً رغسه الله مالاً، أي: خولًهُ وبارك له فيه. * * * باب الراء والفاء وما يثلثهما رفق: الرفقُ: خلاف العنف، يقال: رفقت أرفق. والمرفق: مرفِقُ الإنسان. ويقال: ارتفق (الرجل) ، إذا أتكأ على مرفقه (في جلوسه) ومن ذلك الحديث (لما سأل الأعرابي عن رسول الله - صلى الله عليه - قيل له) : هو ذاك الأمغر المرتفق ويقال: مرفق (أيضاً، حكاهما ثعلب) والرفقةُ: الجماعة ترافقهم في سفرك، فإذا تفرقتم ذهب اسم الرفقة. والرفيق الذي يرافقك، وهو أن تجمعك وإياهُ [قرابة أوْ] رفقة، وليس يذهب اسمه إذا تفرقتما، كذا قال الخليل والمرفق: الأمر الرافق بك. والرفاق: حبل يشد به مرفق البعير إلى وظيفه. وهو قوله: كذاتِ الضغنِ تمشي في الرفاقِ (والمرقق: المرحاض، والجمع المرافق. ويقال: ارتفق الرجل ساهراً، إذا بات على مرفقه لا ينام) . وشاة مرفقة: يداها بيضاوان إلى المرفقين. والمرافِقُ: مصاب الماء، واحدها مرفق. والرفقُ: آنفتال المرفق عن الجنب، ناقة رفقاء، وجمل أرفق. و (يقال) : ماء رفق، ومرتع رفقٌ: سهل المطلب، [والمرفق: ما ارتفقت به] . رفل: (يقال) : رفل (فلان في) [ثيابه] يرفل، (وذلك) إذا أطالها وجرها. والرفلُ: الفرس الطويل الذنب. ورفل فلان، إذا عظم. و (يقال) امرأة رفلةٌ: ترفل في مشيها. وأمرأة رفلاء: لا تحسن أن تمشي في ثيابها. و (يقال) معيشة رفلة، أي: واسعة. ويقال: رفلتُ الركية، إذا أجممتها. والرفلُ: الأخرق. رفن: الرفنُّ: الطويل الذنب من الأفراس، والأصل اللام (أبدلت نوناً) . وأرفأن (الرجل) : سكنَ. (ويقال: إن الرفانَ: الرذاذ من المطر، وفيه نظر) . رفه: الرفة: أن ترد الإبل كل يوم متى شاءت. ورفه عنه، إذا نفس عنه الكرب. وهو في رفاهيةٍ من العيش ورفاهةٍ. و (يقال) : بيننا وبين فلان ليلة رافهة، أي: لينة السير. والإرفاة: كثرة التدهن وأصله من الرفهِ (الذي قد ذكرناه) . رفو: رفأت [الثوب] أرفؤه، ورفوتُهُ أرفوهُ، ورفوت الرجل، (إذا) سكنته من رعبٍ، والمرافاةُ: الاتفاق. وهو قول القائل:

стр. 317

ولما أن رأيت أبا رويمٍ يرافيني ويكرهُ أن يلاما والرفاءُ: الاتفاق والالتحام. و (من ذلك الذي) يقال (عند الإملاك) . بالرفاء والبنين. و (يقال) : أرفأت إليه، إذا لجأت إليه. ويقال: أرفأت فلاناً في البيع، إذا زدتهُ محاباة له. وأرفأت السفينة، (إذا) قربتها من الشط. [وذلك الموضع مرفأ] . واليرفئي: راعي الغنم، و (اليرفئيُّ) : الظليم. و (يقال: بل) كل نافرٍ: يرفئي. رفت: رفتُّ الشيء بيدي، إذا فتتهُ وصار رفاتاُ. وأرفت الحبل، إذا أنقطع. ورفت فلان عنق فلانٍ، هذا دقها، ولفتها: لواها. رفث: الرفث: القبيح من القول. والرفث: النكاح (في قوله - جل ثناؤه -: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ . ويقال من الكلام القبيح: أرفث ورفَثَ. رفد: الرفدُ: مصدر رفدهُ يرفدهُ، إذا أعطاهُ، وأرفدهُ أيضاً، [والاسم: الرفدُ. و (جاء) في الحديث: ويكون الفيء رفداً، أي: (يكون) صلات. ولا توضع مواضعها والرفدُ: القدح الضخم، وهو الرفدُ أيضاً والمرفدُ. وارتفدتُ من فلان، إذا أصبت من كسبه، وارتفدتُ المال: اكتسبته. والرافد: المعين. والمرفد أيضاً. (ويقال: إن المرفد الإناء الذي يقرى فيه) . ورفد [بنو] فلان فلاناً، إذا سودوهُ وعظموهُ عليهم، وهو مرفدُ. والرفيداتُ: قوم من العرب. والرفود: الناقة (التي) تملأ الرفد، (وهو القدح) في حلبة واحدة. والوافدان: دجلة والفرات في قوله: بعثت على العراقِ ورافديهِ فزارياً أحذَّ يدَ القميصِ و (يقال) : ترافدوا (على الأمر، أي) : تعاونوا (عليه) . و (يقال: إن) المرافيد (من) الشاء: (التي) لا ينقطع لبنها شتاء ولا صيفاً. (والأرفاد: الأعجاز) . والروافدُ: خشب السقف. قال: روافدُهُ أكرم الرافداتِ بخٍ لك بخَّ لبحرٍ خضمَّ

стр. 318

والمرفدُ: العظامةُ التي تعظَّم بها الرسحاءُ عجيزتها. والرفادة: شيء كانت قريش ترفدُ به في الجاهلية، يخرج كل إنسانٍ شيئاً، ثم يشترون للحاج طعاماً زبيبا وشرابا. رفز: الرفْزُ: ضرب، يقال: ما يرفزُ منه عرق، أي: ما يضرب. قال: وبلدة للداء فيها غامزُ ميتٍ بها العرقُ الصحيح الرافزُ رفَزَ. ضرب. كذا وجدته ولم أسمعه. رفس: الرفسُ: الصدمة بالرجل في الصدر. كذا هو في كتاب الخليل، ويقال: إن الرفاس. والإباض سواء. رفش: الرفش في بعض اللغات: الأكل. رفص: تقول للماء الذي يكون بين القوم رفضةً، وهو مقلوب في الأصل فرصة. يقال: هم يتفارصون الماء (بينهم) ويترافضونهُ، (أي) : يتناوبونَهُ، ويقال: ارتفص السعر ارتفاصاً، إذا غلا. رفض: الرفضُ: الترك للشيء. وارفضَّ الدمع من العين: سال. وكل متفرقٍ: مرفضُّ. ويقال للطريق المتفرقةِ أخاديدُهُ: رفاضٌ. وهو قوله: كالعيس فوق الشرك الرفاضِ والروافض: جنود تركوا قائدهم وانصرفوا. و (يقال) : رجل رفضة، (للذي) يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه. ورفض النخل [ونفضهُ واحد] ، وذلك إذا انتشر عذقُهُ وسقط (عنه) قيقاؤهُ. وفي أرض [بني] فلان رفوض كثير من الكلأ، إذا كان متفرقاً بعيداً بعضه من بعض. و (قال بعضهم) : مرافضُ الوادي: مفاجرة، وذلك حيث يرفض إليه السيل. وأرفض الراعي أبله، أي: فرقها. وقال ابن السكيت: راع رفضة قبضة، للذي يقبض الإبل ويجمعها فإذا صارت إلى الموضع الذي تحبه وتهواه، رفضها فتركها ترعى حيث شاءت، (تذهب وتجيء) . والرفضُ: الفرق [في قول ذي الرمة: بها رفضٌ من كل خرجاءَ صعلةٍ أي: فرق] . يقال: رفضت رفضاً. [وفي القربة رفض من ماء مثل الجرعة] . ورفوضِ الأرض: مواضع لا تملكُ. رفع: رفعتُ الشي رفعاً، وهو خلاف الخفضِ.

стр. 319

ومرفوع الناقة [في السير] خلافُ موضوعها. قال الشاعر: موضوعها زول ومرفوعها كمر صوبَ لجب وسط ريح يقال منه: رفع البعير ورفعته أنا. والرفعُ: تقريبك الشيء (من الشيء) . قال الله - عز وجل -: ﴿وفرش مرفوعة﴾ ، أي: مقربة لهم. ومن ذلك: رفعته إلى السلطان، المصدر: الرفعان، ويقال للناقة التي في ضرعها اللبأ: هي رافع. والرفعُ: الإذاعة. ومنه الحديث: (قال رسول إليه صلى الله عليه) : كل رافعة رفعتْ علينا من البلاغ (فقد حرمتها) ، أي: كل جماعة مبلغةٍ تبلغ عنا فلتبلغ، أني قد حرمت المدينة، وذلك كقولهم: رفع فلان على العامل، كأنه أذاع خبره. ورفع الزرع: أن يحمل بعد الحصاد إلى البيدر، يقال: هذه أيام الرفاع. ويقال: إن الرفاعة شيء تعظم به المرأة الرسحاء عجزها. والرفاعة: الخيط (يشد إلى القيد) يأخذه المقيدُ بيده ويرفع به قيده إليه. (ويقال: إن الرفع بالكسر: الطريق في الجبل) . رفغ: الرفغُ: أصل الفخذ؛ وسائر المغابن: أرفاغُ، وكل موضع يجتمع فيه الوسخُ: رفغ. وفى الحديث: كيف لا أوهم ورفْغ أحدكم بين ظفره وأنملته. والأرفاغ من الناس: السفلة. والرفغُ: ألأمُ الوادي وشرهُ تراباً. عيش رافغ ورفيغٌ: طيب واسع. ومر فلان بحال كرفغ التراب، يراد به الكثرة. * * * باب الراء والقاف وما يثلثهما رقل: الرقل: النخل الطوال، واحدتُها رقلة، وتجمع في القلة: رقلات وأرقلتِ الناقة [إرقالاً] . وهو ضرب من السير، وهو سريع، (وهى مرقل، ولا يكون إلا سُرعة) وهاشئم بن عتبة: المرقال، لإرقاله (كان) في الحرب. قال: والمرقلات كل سهبٍ سملق والراقول: حبل تصعد به النخلة. رقم: [الرقمُ] : كل ثوب رقمَ ووشي، فهو رقمً.

стр. 320

والأرقم من الحيات: ما على ظهره كالنقشِ. والرقمُ: الخط. والرقيمُ: الكتاب. وقال الخليل: الرقمُ تعجيم الكتاب، كتاب مرقوم، أي: تبينتْ حروفه بعلاماتها من التنقيط وفلانة ترقم في الماء، لحذقها. ورقمتا الفرس والحمار: الأثران بباطن أعضادهما. والرقمُ: الداهية، ويوم الرقًم: من أيام العرب. و (يقال) : الرقمةُ: روضة. (ويقال: بل كل روضة رقمة) . والمرقومَةُ: الأرض بها نبات قليل. والرقمياتًُ: سهام، يقال: إنها منسوبة إلى موضع بالمدينة تنسب إليه السهام. رقن: الرقون والرِقان: الزعفران. ورقنت الكتاب: قاربت بين سطوره. وترقنتِ المرأة: تلطختْ بالزعفران. والمرقون: المنقوش. والراقنةُ: المرأة الحسنة اللون الناعمة. رقو: الرقوة: فويْق الدعصِ من الرمل، (ويقال: رقو بلا هاء) وأكثر ما يكون إلى جنب الأودية. رقي: رقيتُ في السلم أرقى رقِياً ورقْياً. ورقيتُ (الصبي) من الرقية. والعرب تقول: أرقَ على ظلعك، أي: امش وأصعد بقدر ما تطيق. والرقيُ: موضع. رقأ: يقال: رقأ الدم والدمع، [إذا] انقطعا. ولا تسبوا الإبل فإن فيها رقوءَ الدم، أي: تدفع في الديات، (قيرقأ الدمُ) . والرقوء فيما قال أبو زيد: ما يوضع على الدم فيسكن. رقب: الرقبة للإنسان وغيره. والرقيب: الحافظ والمنتظر، تقول: رقبت أرقُبُ رقبةً ورقباناً، (وذلك) إذا انتظرت. والمرقبُ: المكان العالي يقف عليه الناظر، والرقيب: المؤكل في الميسِر بالضريب. والرقيب: السهم الثالث من السبعة التي لها أنصباء. والرقوب: المرأة التي لا يعيش لها ولد، (وفي الحديث: الرقوب الذي لم يقدم ولداً) . ويقال: إن الرقيب ضرب من الحيات. والمرقبُ: الجلد الذي سلخ من قبل رأسه ورقبته. ورقابةُ الرحْلِ: الوغدُ الذي يرقب للقوم رحلهم إذا غابوا. ويقال للمرأة التي ترقب موت روجها لترثهُ: الرقوب. والرقُوبُ: الناقة الخبيثة النفس، (التي) لا تكاد تشرب مع
следующие страницы →