← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9252

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Полный текст (870 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

قبله، أي: أكرهته عليه. والضفز: الجماع. ويقال: الضفز: الدفع والقفز أيضا. وضفزت الفرس لجامه، أي: أدخلته في فيه. ضفس: (قال) ابن دريد: الضفس مثل الضفز. ضفط: الضفاط: الذي يكري الإبل. والضفاطة: الإبل تحمل المتاع. ويقال: الضفاطون: التجار الذين معهم طعام وغيره. والضفيط: الأحمق، وهو بين الضفاطة. والضفاطة: لعبة. ضفع: (قال) الخليل: ضفع مثل جعس. * * * باب الضاد والكاف وما يثلثهما ضكع: (يقال) : رجل ضوكعة، إذا كان كثير اللحم ثقيلا. ضكل: الضيكل: الرجل العريان. * * * باب الضاد واللام وما يثلثهما ضلع: الضلع: ضلع الإنسان وغيره. ودابة ضليع: مجفر الجنبين. والضلاعة: القوة، وفي الحديث: إني من بينهم لضليع. والرمح الضلع: المائل. وضلع (فلان) عن الحق: مال. وكلمت فلاناً فكان ضلعك علي، أي: ميلك. قال أبو يوسف: ضلعت تضلع ضلعا (وضلعت تضلع ضلعا) ، إذا ملت. وفي المثل: لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها. وتضلع (الرجل) : امتلأ أكلا. وضلع الجبل: مكان منه مستدق. وحمل مضلع: مثقل. وفلان يضطلع بهذا الأمر، أي: تقوى أضلاعه على حمله، فأما قول سويد: سعة الأخلاق فينا والضلع قال المفضل: الضلع: الاتساع، وقال الأصمعي: هو احتمال الثقل والقوة. وهم عليه ضلع واحد: يعني اجتماعهم عليه بالعداوة. [قال الشيخ: ومن العرب من يقول. فلان على ضلع حائرة يريدون به الضلع] . قال ابن السكيت: ضلع يضلع ضلعا، إذا اعوج. ورمح ضلع: معوج. * * * باب الضاد والميم وما يثلثهما ضمد: الضمد: الغيظ. قال (النابغة) : ولا تفعد على ضمد

стр. 492

يقال منه: ضمد يضمد ضمدا. قال أبو بكر: وفصل قوم بين الغيظ والضمد، فقالوا: الضمد: أن يغتاظ على من لا يقدر عليه، والغيظ: أن يغتاظ على من يقدر عليه ومن لا يقدر عليه. واحتجوا بقول النابغة. والضمد بسكون الميم: أن تتخذ المرأة صديقين. قال الهذلي: تريدين كيما تضمديني وخالدا وهل يجمع السيفان ويحك في غمد والضمد أيضاً: الغضب. والضماد: العصابة، يقال: ضمدت الجرح. وشبعت الإبل من ضمد الأرض، إذا شبعت من الرطب واليبيس، والقديم والحديث. ويقول الرجل للغريم: أقضيك من ضمد هذه الغنم، أي: من خيارها ورذالها، وكبارها وصغارها. ويقال: إن الضمد المداجاة. وأنا على ضمادة من الأمر، إذا أشرفت عليه. وقال يعقوب: الضمد بفتح الميم: الغابر من الحق، يقال: لنا عند فلان ضمد، أي: غابر حق من معقلة أو دين. ويقال أيضاً: أضمد العرفج، إذا تجوفته الخوصة ولم تندر منه، أي: كانت في جوفه. ضمر: ضمر الفرس وغيره ضمورا وذلك من الهزال وخفة اللحم. وأضمرت في ضميري شيئا. وضمران: اسم كلب. والمضمار: الموضع تضمر فيه الخيل. والضمار: المال الغائب (الذي) لا يرجى. وكل شيء لست منه على ثقة فهو ضمار. قال [الراعي] : وأنضاء أنحن إلى سعيد طروقا ثم عجلن ابتكارا حمدن مزاره وأصبن منه عطاء لم يكن عدة ضمارا ورجل ضمر: خفيف الجسم. واللؤلؤ المضطمر: الذي في وسطه بعض الانضمام. والضمران: شجر [ويقال: هو الضيمران] . ضمز: ضمز البعير: أمسك عن الجرة. والضامز: الرجل الساكت. و (يقال: إن) الضمز من الأكام: الخاشعة. ويقال: إن الضمز جمع ضمزة وهو الجماعة. والضمز: ضرب من الأكل. وضمز فلان على ماله، أي: لزمه [وجمد عليه] . ضمس: (قال ابن دريد) : الضمس: المضغ. ضمن: ضمنت الشيء ضماناً: تكفلت به. وكل شيء جعلته [في] وعاء شيء فقد ضمنته إياه. والضمن: الزمن. والضمانة: الزمانة. وفي

стр. 493

الحديث: من اكتتب ضمناً بعثه الله ضمناً، أي: من كتب نفسه في الزمنى. والمضامين: ما في بطون الحوامل. وأما قوله ﷺ : "لكم الضامنة من النخل"، فإنه يريد ما تضمنته قراهم. ضمج: يقال: إن الضمج كالضمخ، ويقال: إنه آفة تصيب الإنسان أعني الضمخ. ضمخ: التضمخ بالطيب معروف. * * * باب الضاد والنون وما يثلثهما ضنأ: (يقال) : ضنأت المرأة ضنأ [وضنأ] وهي ضانئة، [وأضنأت] ، إذا كثر ولدها. والضنء: الأصل والمعدن. وفلان من ضنء صدق. واضطنأ فلان من كذا، استحيا منه. وأضنأ القوم، إذا كثرت ماشيتهم، وضنأ المال: كثر. وفي معتله ضني يضني ضنى شديداً، إذاً كان به داء مخامر كلما ظن أنه برأ نكس، وأضناه المرض. وأخبرنا علي بن إبراهيم عن علي بن عبد العزيز عن أبى عبيد [عن أبي عمرو] : والضنو: الولد، ويقال: الضنو. وقال الأموي عن أبي المفضل من بني سلامة: الضنوُ: الولد بالفتح، والضنءُ: الأصل، مهموز. ضنط: الضناط: الزحام الكثير. ضنك: الضنك: الضيق، وامرأة ضناك: مكتنزة. والمضنوك: المزكوم. والضناك: الزكام. * * * باب الضاد والهاء وما يثلثهما ضهى: الضهياءُ: (المرأة) التي لا تحيض، وجمعها ضهى. والمضاهاة: المشاكلة، تهمزُ ولا تهمز. ضهب: اللحم المضهب: الذي يشوى ولا ينضجُ. قال: نمش بأعراف الجياد أكفنا إذا نحن قمنا عن شواء مضهبِ والضيهب: المكان يحمى ليشوى عليه اللحم. ويقال: المضهب: المقطع، عن المفضل. وضهبت القوس والرمح بالنار، إذا عرضتهما عليها عند التثقيف. ضهر: الضهر: خلقة في الجبل من صخر يخالف جبلته. ضهس: الضهس فيما ذكره ابن دريد: العض بمقدم الفم، ضهس ضهساً. قال: وفي الدعاء على الرجل: لا تأكل إلاً ضاهساً ولا تشرب إلا قارساً،

стр. 494

أي: إنه لا يأكل ما يتكلف مضغه، إنما يأكل النزر من نبات الأرض، والقارس: البارد، أي: لا يشرب إلا الماء. ضهل: ضهلت الناقة، (إذا) قل لبنها، وهي ناقة ضهول. وعين ضاهلة: قليلة الماء. والضهل: الماء القليل. وعطية ضهلة: نزرة. وضهل الشراب: قل ورق. ويقولون: هل ضهل إليكم خبر، أي: (هل) وقع؟ وأضهلت النخلة: أرطبت. وقال الأصمعي: ضهلت إلى فلان: رجعت [إليه] على غير وجه المقاتلة والمغالبة. ضهد: ضهدت فلاناً: قهرته، فهو مضطهد ومضهود. * * * باب الضاد والواو وما يثلثهما ضوأ: الضوء معروف، وهو الضوء [أيضاً] . قال أبو عبيد: أضاءت النار وأضاءت غيرها. وقال غيره: ضاءت النار نفسها وأضاءها غيرها. وأنشد: أضاءت لنا النار نفسهاً أغر ر ملتبساً بالفؤاد التباسا ضوي: الضوى: الهزال، وغلام ضاوي: مهزول، وزنه فاعول. وكانت العرب تقول إذا تقارب نسب الأبوين: جاء الولد ضاوياً. ولذلك قالوا: استغربوا لا تضووا. قال (الشاعر) : أخوها أبوها والضوى لا يضيرها وساق أبيها أمها عقرت عقرا ويقال منه: ضوي. ويقال: أضويت الأمر، إذا لم تحكمه. والضواة: شيء يخرج من حياء الناقة قبل أن يخرج الولد، ثم يخرج الولد على إثرها. ويقال: الضواة: ورم يصيب البعير في رأسه. وقال أبو عبيدة في قول القائل: وكيف أضوى وبلال حزبي أضوى: أنتقص وأستضعف. وضويت إليه أضوي ضوياً: أويت إليه. ضوج: الضوج: منعطف الوادي، والجمع أضواج. ضوع: الضوع طائر، قال المفضل: هو ذكر البوم، وجمعه ضيعان. وضاعني ذلك الشيء يضوعني، إذا حركني. قال (الشاعر) : ولكنها ريح الدماء تضوع

стр. 495

وتضوعت رائحة الطيب: نفحت. قال: تضوع مسكاً بطن نعمان إن مشت به زينب في نسوة عطرات وضاعت الريح الغصن: ميلته. وهذا أمر لا يضوعني، أي: لا يثقلني. وضاع يضوع وينضاع، إذا تضور. قال أبو عبيد عن أبي عمرو: ضاعني الشيء: أفزعني. ضون: الضيون: دويبة تشبه السنور، ويقال: هو السنور. ضوض: الضوضاة: الجلبة. (يقال) : ضوضى ضوضاة غير مهموز. والضئضىء: الأصل، ويقال: هو كثرة النسل وبركته. وقال الشيباني: الضؤاضىء العريض الصلب في شعر جرير. ضوط: يقال للعجين إذا أكثر ماؤه حتى يسترخي: الضويطة. ضور: التضور: الصياح والتلوي عند الضرب. و (يقال) : هو التقلب ظهرا لبطن. ويقال: الضور: الجوع الشديد. الكسائي: لا يضورني كذا، بمنزلة لا يضيرني. ورجل ضورة: ذليل. ضوز: ضاز التمر يضوزه ضوزا، (إذا) أكله بجفاء وشدة. قال: فظل يضوز التمر والتمر ناقع بورد كلون الأرجوان سبائبه وقال ابن دريد: هو أن يأخذ التمرة في فيه حتى تلين. ومعنى البيت: أنه أخذ الدية تمراً تدلا عن الدم الذي لونه لون الأرجوان. والقسمة الضيزى: الجائرة. ضوب: الضوبان: الجمل القوي. ويقال: بل الضوبان كاهل البعير. * * * باب الضاد والياء وما يثلثهما ضيا: الضياء: ضياء الشيء. ضيل: الضال: السدر البري، الواحدة ضالة. قال الفراء: أضالت الأرض وأضيلت، (إذا) صار فيها الضال. ويقال: إن الضالة برة الناقة. قال ابن ميادة: قطعت بمصلال الخشاش يردها على الكره منها ضالة وجديل هكذا يقال، ناس يقولونه: ضانة، وهو مشتبه إلا أن مفسري شعره قالوا: هي البرة إذا كان باللام، وفيه نظر.

стр. 496

ضيح: الضياح: اللبن الممزوج، يقال: ضحت اللبن ضيحا، وضيحت أكثر. ضير: الضير: المضرة، ولا يضيرني كذا. ضيز: الضيزى: القسمة الناقصة، يقال: ضزته حقه، إذا منعته. وحكى ناس: ضأزه مهموز، وأنشدوا: فحقك مضؤوز وأنفك راغم ضيع: ضاع الشيء يضيع ضياعا. وضيعة الرجل: عقاره، يقال: أضاع فهو مضيع، إذا كثرت ضياعه. وقال ابن السكيت: تضيعت الريح مثل تضوعت. ضيف: الضيف [معروف. و] ضفت الرجل: تعرضت له ليضيفني، وأضفته: أنزلته (علي) . وأضفت الشيء إلى الشيء: أملته. وضافت الشمس. تضيف: مالت، وتضيفت أيضا. وضاف السهم عن الهدف يضيف. وضيف الوادي بكسر الضاد: ناحيته. وتضايفنا الوادي: أتيناه من ضيفيه. و (كذلك) تضايف الكلاب الصيد. قال: تضايفه كلاب والمضاف: الذي (قد أحيط) به في الحرب. وحكى بعضهم: ضافت المرأة، إذا حاضت. وأنشد: لقى حملته أمه وهي ضيفة وفيه نظر. ويقال: نزلت به مضوفة من الأمر، أي: شدة. وأضفت من ذلك [الأمر] ، (أي) : أشفقت. في قوله: إذا يغزو تضيف أي: تشفق. وقال: وكان النكير أن تضيف وتجأرا قال أبو سعيد [في قوله: إذاً تضيفن عليه انسلا تضيفن: اجتمعن عليه انسل من بينهن وقال أبو سعيد] : ضاف الهم، (إذا) نزل بصاحبه. قال: ويقال: ضيفت الرجل مثل أضفته، إذا أنزلته بك. وفلان يتضيف الناس، إذا كان يتبعهم وينزل بهم. وهو قول الفرزدق:

стр. 497

ومن هو يرجو فضله المتضيف والضيف يكون واحدا وجمعا، ويقال أيضاً: أضياف وضيفان. ضيق: الضيق: ضد السعة. والضيقة: الفقر، يقال: أضاق الرجل، إذا ذهب ماله. وضاق، إذا بخل. وضيقة: منزل (من منازل القمر) بين الثريا والدبران. قال أبو عمرو: الضيقة. ها هنا - مثل الضيق. والضيق: الشيء الضيق. والضيق: الشك. قال الله - جل ثناؤه -: ﴿وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ . ضيك: الضيكان: مشيء الرجل الكثير لحم الفخذين، فهو إنما يتفحج. وهذه إبل تضيك، أي: تفرج أفخاذها من عظم ضروعها. ضيم: الضيم: معروف. و (الرجل) المضيم: المظلوم. ويقال: إن الضيم بكسر الضاد جانب الجبل في شعر الهذلي: (فضيمها وضامه حقه: نقصه) . * * * باب الضاد والهمزة وما يثلثهما ضأد: الضؤد: الزكام، والضؤدة مثله. ورجل مضؤود: مزكوم. قال أبو زيد: ضأدت الرجل ضأدا، إذا خصمته. ضأل: الضئيل: الضعيف، والفعل ضؤل يضؤل ضؤلة. [ورجل ضؤلة، أي: ضعيف] . والضئيلة: الحية الدقيقة. ضأن: الضأن معروفة. (يقال) : أضأن الرجل، (إذا) كثر ضأنه. وقال بعضهم: فلان ضائن البطن، أي: مسترخيه. والضائنة: الواحدة من الضأن. * * * باب الضاد والباء وما يثلثهما ضبث: الضبث: القبض على الشيء، يقال: ناقة ضبوث: يشك في سمنها فتضبث بالأيدي. ويقال: الضبث: الضرب، ضبث ضرب. والضبثم. الأسد. ضبح: الضبح: إحراق أعالي العود بالنار. والضباح: صوت الثعلب، فأما قوله - جل ثناؤه -: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ ، فيقال: هو صوت أئفاسها، ويقال: (بل) هو عدو فوق التقريب. ويقال: هو الضبع، وذلك أن يمد ضبعيه حتى لا يجد مزيدا. والضبح: الرماد. والحجارة المضبوحة: حجارة القداحة التي كأنها محترقة. قال: والمرو ذا القداح مضبوح الفلق

стр. 498

[ويقال: الانضباح: تغير اللون إلى السواد] . ضبد: (قال) ابن دريد: الضبد: لغة في الضمد، و (يقال) : أضبدت الرجل، (إذا) أغضبته. ضبر: ضبر الفرس، إذا جمع قوائمه ووثب. وإضبارة الكتب من ذلك. وعامر بن ضبارة - بالفتح - من ذلك. وناقة مضبرة ومضبورة الخلق: شديدته. و (يقال) : الضبر: الرمان الجبلي. والضبر: الجماعة يغرون. قال: ضبر لباسهم القتير مؤلب ورجل ذو ضبارة، إذا كان مجتمع الخلق. وفرس ضبر: وثاب. وناقة مضبورة: مجتمعة. ضبس: قال الخليل: الضبيس الحريص. والضبيس: القليل الفطنة لا يهتدي لشىء. والضبيس: الجبان. ضبز: (يقال: إن) الضبز بالزاي: شدة اللحظ. ضبط: ضبطت الشيء ضبطا. والأضبط: الذي يعمل بيديه جميعا. ضبع: الضبع معروفة. والذكر ضبعان. والضبع: السنة المجدبة. وجاء رجل فقال: يا رسول الله أكلتنا الضبع: أراد السنة. وضبعت الناقة ضبعة وضبعا [إذا أرادت الفحل، فإذا اشتدت في السير قيل أضبعت. وضبعت تضبيعا] . كأنها تمد ضبعيها. وقال أبو عبيد: الضابع: التي ترفع ضبعها في سيرها. وضباعة: امرأة معروفة. والاضطباع بالثوب: أن يدخل الثوب من تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر. وضبيعة: قوم، والضباع: رفع اليدين في الدعاء. قال رؤبة: وما تني أيد علينا تضبع أي: تمد أضباعها بالدعاء. وقال ابن السكيت: ضبعوا لنا من الطريق، إذا جعلوا لنا قسماً، يضبعون ضبعا. وضبعت الخيل والإبل، (إذا) مدت أضباعها في عدوها، وهي أعضادها. وقوله: ولا صلح حتى تضبعونا ونضبعا أي: تمدون أضباعكم إلينا بالسيوف ونمد أضباعنا بها إليكم. وقال أبو عمرو: وضبع القوم

стр. 499

للصلح، (إذا) مالوا إليه وأرادوه. وحكى قوم: كنا في ضبع فلان، أي: في كنفه. ضبن: الضبن: ما بين الإبط والكشح، يقال: أضطبنته: جعلته في ضبني. والضبنة: أهل الرجل يضطبنها في كنفه. و (يقال) : المضبون: الزمن، وهو عندي من قلب الميم باء. ومكان ضبن: ضيق. ضبأ: (قال) أبو زيد: أضبأ الرجل على الشيء إضباء، إذا سكت عليه. وهو مضبيء عليه. وقد أضبأ على داهية. وضبأت: استخفيت. ويقال في هذه: إنما هو أضبى غير مهموز، والأول أجود. وقال أبو سعيد: ضبأ يضبأ وضبوءا، إذا لصق بالأرض. والمضبأ: الذي يضبأ فيه. قال (الكميت) : إذا علا سطة المضبأين وسمي الرجل ضابئا لذلك. ويقال (منه) : ضبته النار، إذا شوته تضبوه ضبوا. والمضباة: خبز الملة. وضبأت إليه: لجأت. والضابيء: الرماد. بابا الضاض والجيم وما يثلثهما ضجر: الضجر: أغتمام فيه كلام. وضجرت الناقة: كثر رغاؤها. ضجع: اضطجع يضطجع وضجع وأضجعته أنا. وضجيعك الذي يضاجعك. وهو حسن الضجعة كالركبة. وضجع في الأمر: قصر. والضجوع: الضعيف الرأي. والضجوع: أكمة. والضواجع: موضع في قوله: راكس فالضواجع ورجل ضجعة: عاجز لا يكاد يبرح. والضاجعة والضجعاء: الغنم [الكثيرة] . والضجوع: الناقة (التي) ترعى ناحية. و (يقال) : تضجع السحاب، (إذا) أرب بالمكان، وهو في شعر هذيل. ضجم: الضجم: العوج. و (يقال) : تضاجم الأمر بهم، (إذا) اختلف. والضجم: اعوجاج في الأنف وأن يميل إلى أحد جانبي الوجه. وضبيعة أضجم: قوم من العرب كان أبوهم أضجم. ويقال: الضجم أيضاً: اعوجاج المنكبين.

стр. 500

ضجن: الضجن: جبل معروف. قال الأعشى: كخلقاء من هضبات الضجن وضجنان: جبل بتهامة. * * * باب الضاد والحاء وما يثلثهما ضحل: الضحل: الماء القليل، ومكانه: المضحل، والجمع مضاحل. ويقال: ضحل الماء: رق وقل. وأتان الضحل: صخرة بعضها في الماء وبعضها خارج. ضحن: (يقال: إن) الضحن بلد. قال ابن مقبل: في نسوة من بني دهي مصعدة أو من قنان تؤم السير للضحن ويقال: (هو) بالجيم وقد ذكرناه. ضحا: الضحاء: امتداد النهار. وضحي الرجل يضحى، (إذا) تعرض للشمس، وضحى يضحى مثله. واضح يا رجل: أبرز للشمس. والضحية (معروفة) : وهي الأضحية. قال الأصمعي: فيها أربع لغات: أضحية وإضحية والجمع أضاحي، وضحية والجمع ضحايا، وأضحاة وجمعهما اضحى. قال الفراء: [الأضحى] مؤنثة وقد تذكر، يذهب بها إلى اليوم. وأنشد: دنا الأضحى وصللت اللجام وليلة إضحيانة وضحياء. مضيئة لا غيم فيها. وهم يتضحون، أي: يتغدون. والغداء هو الضحاء. وضاحية كل بلدة: ناحيتها البارزة، ويقال: هم ينزلون الضواحي. وفعلت ذلك الأمر ضاحية، أي: ظاهراً بينا. قال: عمي الذي منع الدينار ضاحية دينار نخة كلب وهو مشهود وقال آخر: فقد جزتكم بنو ذبيان ضاحية بما فعلتم ككيل الصاع بالصاع فأما قول جرير:

стр. 501

فما شجرات عيصك في قريش بعشات الفروع ولا ضواحي فإنه يقول: ليست هي في نواح، بل هي الواسطة. والضواحي: السموات. والقلة الضحيانة في قول تأبط شرا: هي البارزة للشمس. قال أبوزيد: ضحا الطريق يضحو ضحوا، إذا بدا وظهر. (وقال) أبو زيد: ضحيت في الآمر، إذا رفقت. قال زيد الخيل: لو أن نصرا أصلحت ذات بينها لضحت رويدا عن مظالمها عمرو ضحك: الضحك معروف. والضحك فيما يقال: العسل، ويقال: الثلج. قال الشيباني: الطلع هو الكافور والضحك جميعاً حين ينفتق. والضاحكة: كل سن يبدو من مقدم الأضراس عند الضحك. وقال ابن الأعرابي: الضاحك من السحاب: مثل العارض، إلا أنه إذا برق يقال فيه ضحك. و (يقال) : الضحوك: الطريق الواضح. ويقال: أضحكت حوضك، إذا ملاته حتى يفيض. وقال ابن دريد: الضاحك: حجر شديد البريق. يبدو في الجبل، أي لون كان. والأضحوكة: ما يضحك منه. ورجل ضحكة: يضحك منه. وضحكة: يكثر الضحك. * * * باب الضاد والخاء وما يثلثهما ضخم: الضخم معروف، وهو الضخام أيضاً. و (يقال: إن) الأضخومة شيء تعظم به المرأة عجيزتها. * * * باب الضاد والراء وما يثلثهما ضرز: الضرزة: المرأة القصيرة اللئيمة. ورجل ضرز: البخيل الذي لا يخرج منه شيء. ضرس: الضرس: من الأسنان. والضرس: المطرة القليلة، والجمع ضروس. وضرس الزمان القوم: اشتد عليهم. وتضارس البناء، إذا لم يستو. والضرس: العض بالأضراس، وقد ضرست فلاناً الخطوب. والضرس: ما خشن من الأكام. وبئر مضروسة: مطوية بالحجارة. وناقة ضروس: تعض حالبها. ورجل ضرس: صعب الخلق. وأضرسه [الأمر] : أقلقه. والمضرس: ضرب من الريط. والضرس: خور في الضرس عن

стр. 502

حموضة. ويقال: هي بحن ضراسها، أي: بحدثان نتاجها، وإذا كانت كذلك حامت عن ولدها. وقول بشر: عطفنا لهم عطف الضروس من هذا. والضرس: أن يعلم الرجل قدحه بأن يعضه بأسنانه فيؤثر فيه. قال: به علمان من عقب وضرس والمضرس: الذي قد جربته الأمور. ضرع: ضرع الرجل ضراعة: ذل. ورجل ضرع: ضعيف. والضرع للشاة وغيرها. وأضرعت الناقة: نزل لبنها عند قرب النتاج. وقالوا في اشتقاق المضارعة: إنها من المشابهة ومن الضرع أيضاً، كأنهما شربا من ضرع واحد. وشاة ضريع: كبيرة الضرع وضريعة أيضاً. والضارع: النحيل الجسم. وقال رسول الله ﷺ في ابني جعفر: مالي أراهما ضارعين. فقالوا: إن العين تسرع إليهما. فقال: استرقوا لهما. والضريع: نبت، قال الله - جل وعز -: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ وهو الشبرق. وقال الفراء: جاء فلان يتضرع ويتعرض بمعنى، إذا طلب الحاجة. قال بعضهم: إنما هو يتصرع بالصاد، والذي سمعته أنا بالضاد معجمة. ضرف: قال أبو حنيفة: الضرف: من شجر الجبال، الواحدة ضرفة. وقال الأصمعي: فلان في ضرفة خير، أي: كثرة. ضرك: الضريك: الضرير والبائس السيىء الحال. ضرم: الضرام من الحطب: الذي يلتهب بسرعة. وضرم الشيء: اشتد حره. وفرس ضرم: شديد العدو. والضريم: الحريق. والضرام: اشتعال النار. والضرم فيما يقال: فرخ العقاب. والضرم: الجائع: ويقال: ما بها نافخ ضرمة؛ (أي: أحد) . ضرو: الضرو: شجر، ويقال: إنه الحبة الخضراء. والضراء والبراح: ضدان. والضراء: مشي فيما يواري من شجر أو غيره. وضراوة اللحم وغيره: أن يضرى به الإنسان حتى لا يكاد يصبر عنه. والضرو: الضاري من أولاد الكلاب، والجمع الضراء، والأنثى: ضروة، ويقال: ضري

стр. 503

الكلب يضرى ضراوة. وأضريته أنا بهذا الأمر. والضاري: العرق السائل. وقد ضرا يضرو ضروا. وقال الخليل: الضرو: اهتزاز الدم عند خروجه من العرق، وذكر أن الضراء أرض مستوية. وعرق ضري: لا يكاد ينقطع دمه. قال أبو سعيد: استضريت لفلان وللوحش، إذا ختلته من حيث لا يعلم، وهو من الضراء. ضرب: الضرب معروف. والضرب في الأرض للتجارة (وغيرها) : السفر. وضرب فلان على يد فلان، إذا حجر عليه. والطير الضوارب: الطوالب للرزق. والضراب: ضراب الفحل. وأضرب (فلان) عن الأمر: كف وقال أبو زيد: أضرب الرجل في بيته: أقام. ورجل مضرب: شديد الضرب. والضرب: الصيغة. والضريب: المثل، والضرب: الرجل الخفيف الجسم. والضرب: العسل الغليظ. وأضربت الناقة: أنزيت عليها الفحل. والضريب: الصقيع، يقال: أرض مضروبة، من الضريب. والضريب من اللبن: ما خلط محضه بخفيفه. قال ابن السكيت: الضريبة: صوف وشعر ينفش ثم يدرج ويغزل، والجمع الضرائب. قال أبو عبيد: إذا كان بعض اللبن على بعض هو الضريب. وقال بعض أهل البادية: لا يكون ضريبا إلا من عدة إبل، فمنه ما يكون رقيقا ومنه ما يكون خاثرا. قال ابن أحمر. وما كنت أخشى أن تكون منيتي ضريب جلاد الشول خمطا وصافيا ويقال: الضريب. الشهد، والضريبة: الطبيعة. والضرب في السير: الإسراع. ومضرب السيف ومضربه: المكان الذي يضرب به (منه) . وضريب القداح: الموكل بها، ويقال: إن الضريب اسم الثالث من القداح. والضرب من المطر: الخفيف. والضرب: الصنف من الأشياء. والضريبة: ما يضرب على الإنسان من جزية وغيرها. والضارب: متسع الوادي. قال أبو سعيد: هو مكان مطمئن ينبت الشجر. وضرب في جهازه، إذا نفر. قال: رأيت الرجل مضربا، وقد أضرب إضراباً، وهو المطرق الساكت. ورأيت حية مضربا ومضربة، إذا كانت ساكنة لا تتحرك. ويقال: ضربت فلانة بعرق غير ذي أشب، أي: التباس. وما لفلان مضرب عسلة، يعني من النسب. وما اعرف له مضرب عسلة: يريد أعراقه. ضرج: الإضريج: أكسية تتخذ من أجود المرعزي، ويقال: هو الخز. ويقال: الإضريج من الخيل،

стр. 504

الكثيرة العرق، الجواد. وعدو ضريح: شديد. وتضرج بالدم: تلطخ. وانضرجت عن البقل لفائفه. انفتحت، والانشقاق كله: انضراج. قال: وانضرجت عنه الأكاميم وتضرج البرق: تشقق. وعين مضروجة: واسعة الشق: قال أبو عبيد: المعاوز: الثياب الخلقان تبتذل، ثم قال: المضارج مثل المعاوز. واحدها مضرج. وضارج: مكان. ضرح: الضرح: حفر الضريح للميت، وهو القبر من غير لحد. وضرحت الشيء: رميت به. والمضطرح: المرمي. والضراح: بيت في السماء. والصقر المضرحي: [الطويل الجناح، والمضرحي] : السيد. ويقال: هو الأبيض من كل شيء. والفرس الضروح: النفوح برجله. وقوس ضروح: شديدة الدفع والحفز للسهم. * * * باب الضاد والزاي وما يثلثهما ضزن: الضيزن: الذي يزاحم أباه في أمرأته. قال: فكلكم لأبيه ضيزن سلف ويقال: الضيزن: العدو المزحم. وإذا اتسع قب البكرة فضيق بخشبة فذلك الضيزن. والضيزن: الذي يزاحم عند الاستقاء والإيراد. وضيزن: صنم. * * * باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله ضاد الضمعج: الضخمة من النوق، ولا يقال ذلك للبعير. وامرأة ضمعج: ضخمة تامة الخلق. قال: يا رب بيضاء ضحوك ضمعج وضلفع: موضع. والضغبوس: الرجل الضعيف. قال جرير: قد جربت عركي في كل معترك غلب الرجال فما بال الضغابيس

стр. 505

والضغابيس: صغار القثاء. وفي الحديث: أهديت إلى رسول الله ﷺ ضغابيس. والضرغام: الأسد. وضرغم الأبطال بعضهم بعضا في الحرب. والضبارك والضبراك: الرجل الضخم. والضرزمة: شدة العض. [وأفعى ضرزم: شديدة العض. والضفن] والضفندد: الضخم. والضبطر: الشديد. والضبارم: الأسد الشديد [الخلق] . والضبثم: الشديد. والضبغطى: كلمة يفزع بها. والضبنطى: القوي. واضمحل الشيء: ذهب. واضمحل السحاب: تقشع. وناقة ضمرز: قوية، [فأما الضرزم: فالتي أسنت وفيها بقية شباب] . والضفدع: معروفة. والمضرغط: الضخم والغضبان، قال الكسائي: اضبأكت الأرض واضمأكت، إذا خرج نبتها. والضنفس: الرخو اللحيم، وكذلك الضنبس. والضرسامة: [اللئيم] . والضئبل: الداهية. و (يقال) : اضفاد، (إذا) انتفخ من الغضب اضفئدادا. تم كتاب الضاد من مجمل اللغة والحمد لله أولاً وآخراً، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين أجمعين.

стр. 506

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب الطاء] . * * * باب الطاء وما بعدها في المضاعف والمطابق طع: الطعطعة: حكاية صوت اللاطع، (قالها الخليل. طف: الطفيف: الشيء القليل. والطفطفة معروفة. وإنا طفان: وهو الذي بلغ الكيل طفافة يقال منه أطففته. وفى الإناء طفافة وطففة. والتطفيف: نقص المكيال والميزان. قال بعض أهل العلم: إنما سمي (بذلك) ، لأن الذي ينقصه منه يكون طفيفا. واستطف الأمر، إذا أمكن. وما فوق الإناء: هو الطفافة. و (يقال) : طففت بفلان موضع كذا، أي: رفعته إليه وحاذيته به. وفي الحديث: طفف بي الفرس مسجد بني زريق: يريد، وثب حتى كاد يساوي المسجد. وأطف فلان بفلان، إذا طبن له وأراد ختله. و (يقال: إن) الطفطاف النبت الناعم. وطففت الناقة أطفها، (إذا) شددت قوائمها كلها. ويقال: إنما هو وطفت [وهو عندي أصح] ، وقد ذكر في باب وطف. طل: الطل: أضعف المطر. وامرأة الرجل: طلته، قال بعضهم: (إنما) سميت بذلك لأنها غضة في غينه كالطل. والطليل: الحصير. والطلل: ما شخص من آثار الدار. وشخص الرجل: طلله. والطلاطلة: الداهية. والطل: إبطال الديات، يقال: طل دمه وأطل. وأطل على الشيء: أشرف. وطلل السفينة: جلالها، والجمع أطلال. وتطاللت، إذا مددت عنقك ونظرت إلى الشيء يبعد عنك. ويقال: إن الطل الحية،

стр. 507

كذا وجدته ولم أسمعه سماعا. والطلاطلة: داء بأخذ في الصلب. وما بالناقة طل، أي: ما بها لبن. طم: الطم: البحر، في قولهم: له الطم والرم. وطم الأمر، إذا علا وغلب، ولذلك سميت القيامة: الطامة. والطمطم: الرجل لا يفصح. قال ابن السكيت: طم الفرس، إذا عدا. وطم البئر بالتراب: ملأها. وطم الطائر: علا الشجرة. وطم شعره، إذا أخذ منه طما. طن: ضرب يده فأطنها. (كأنه) يراد به صوت القطع، والطنين: طنين الذباب وغيره. ويقال: الطن: حزمة الحطب. وطن، إذا مات. طه: الطهطاه: الفرس الرايع. طا: الطاء: هذا الحرف. والطي: له باب يذكر فيه. وطأطأ رأسه: [انحنى] . والطأطاء: منهبط من الأرض. طب: الطب: السحر، والمطبوب: المسحور. وقال ابن السكيت: (يقال) : ما ذاك بطبي، أي: بدهري. والطب والطبيب: العالم. والفحل الطب: الماهر بالقراع، ويقال: هو الذي يتعهد موضع خفه [أين] يطأ به. والطبة: الشقة المستطيلة من الثوب، والجمع طبب. وطبب شعاع الشمس: الطرائق التي ترى فيها إذا طلعت. والطبابة: السير بين الخرزتين، يقال منه: طببت السقاء، إذا خرزته وفعلت به ذاك. والتطبيب: أن يعلق السقاء من عمود البيت ثم يمخض. والطبطبة: صوت الماء. وتلقى فلاناً على طبب كثيرة، أي: ألوان. والطبة: مستطيل من الأرض دقيق كثير الرمل لا يكون كثير النبات. طث: الطث: لعبة بخشبة تدعى المطثة. طح: الطح: أن تسحج الشيء بعقبك. وطحطح بهم: بددهم. وطحطحه: غلبه. طخ: (الطخطخة: تسوية الشيء، وتطخطخ السحاب: انضم بعضه إلى بعض) . والطخطخة: حكاية صوت الضحك. ويقال لضعيف البصر: متطخطخ. والطخوخ: سوء الخلق والشراسة. قال أبو عبيد: المتطخطخ: الأسود. طر: الطر: الشل، يقال: طرهم. والسنان المطرور: المحدد. والرجل الطرير: ذو الهيئة. قال: ويعجبك الطرير فتبتليه فيخلف ظنك الرجل الطرير

стр. 508

وفتى طار: طر شاربه. والطرة: كفة الثوب. ويقال: رمى فأطر، إذا أنفذ. وطر حوضه، إذا طينة. والطرة من الغيم: الطريقة المستطيلة. وكذلك الخطة السوداء على ظهر الحمار. وطرة النهر: شفيره. وطر النبت، إذا نبت، ومن ذلك الشاب الطار. قال ابن الأعرابي: رجل مطر: مدل. ويقال: غضب مطر، إذا كان شديداً في غير موضعه، وفيما لا يوجب الغضب. قال الحطيئة: غضبتم علينا أن قتلنا بخالد بني مالك ها إن ذا غضب مطر وقال أبو زيد: الإطراء: الإغراء. ورجل طرطور، (أي) طويل دقيق. ويقال: غضب مطر: جاء من أطرار الأرض. طس: الطس: لغة في الطست. طش: الطش: المطر الضعيف. قال: ولا جدا وبلك بالطشيش و (يقال) : طشت السماء وأطشت. وأرض مطشوشة. * * * باب الطاء والعين وما يثلثهما طعم: طعمت الشيء طعما. والطعام: المأكول. واستطعمني فلان الحديث، إذا أراد أن تحدثه. وفي الحديث، إذا استطعمكم الإمام فأطعموه، يقول: إذا استفتح فافتحوا عليه. والإطعام: يقع في كل ما يطعم حتى الماء. قال الله - جل وعز -: ﴿إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ . وقال النبي ﷺ في زمزم: "إنها طعام طعم وشفاء سقم". ورجل طاعم: حسن الحال في المطعم. ورجل مطعام: كثير القرى. ومطعم: كثير الأكل. ومطعم: مرزوق. والطعمة: المأكلة. وجعلت هذه الضيعة لفلان طعمة. ويقال للقوس: المطعمة، لأنها تطعم صاحبها الصيد. قال ذو الرمة: وفي الشمال من الشريان مطعمة كبداء في عجسها عطف وتقويم ويقال للإصبع الغليظة المتقدمة من الجارحة: مطعمة. والمطعم من الإبل: الذي يوجد في مخه طعم الشحم من السمن: وأطعمت النخلة: أدرك ثمرها. والتطعيم: التذوق. ويقال: تطعم تطعم، أي: ذق تشته وتأكل. وهو خبيث الطعمة، إذا كان

стр. 509

رديء الكسب. ويقال: أدن فأطعم، فيقول: ما بي طعم. وقال بعض أهل اللغة: الطعام: البر خاصة، وذكر حديث أبي سعيد: كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله ﷺ صاعاً من طعام أو صاعاً من كذا. وشاة طعوم، إذا كان فيها بعض السمن. طعن: الطعن بالرمح. وتطاعن القوم واطعنوا، وهم مطاعين في الحرب. ورجل طعان في أعراض الناس وفي الحديث: لا يكون المؤمن طعانا. وذكر بعضهم: طعنت في الرجل طعنانا لا غير. قال: وأبى ظاهر الشناءة إلا طعنانا وقول ما لا يقال وطعن في المفازة: ذهب. وقال بعضهم: طعن بالرمح يطعن بالضم، ويطعن بالقول، فتحا. * * * باب الطاء والغين وما يثلثهما طغى: طغى يطغى طغياناً، وكل مجاوز الحد في العصيان: طاغ. وطغى السيل، إذا جاء بماء كثير. وطغى البحر: هاجت أمواجه. وطغى الدم: تبيغ. قال الخليل: الطغيان والطغوان لغة، والفعل طغوت وطغيت. ويقال: إن الطغية: الصفاة الملساء. [قال أبو زيد: الطغية من كل شيء: ئبذة منه. طغم: الطغام: أوغاد الناس] . * * * باب الطاء والفاء وما يثلثهما طفق: (يقال) : طفق يفعل كذا كما يقال: ظل (يفعل) . طفل: الطفل: المولود. والمولودة: طفلة. والطفلة: الجارية الناعمة. وطفيل: موضع. وطفل الظلام: أوله. وطفل الليل: أقبل ظلامه. والمطفل: الظبية معها ولدها، وهي قريبة عهد بالنتاج. والطفل: مطر في قوله: لوهد جاده طفل الثريا وطفلنا إبلنا تطفيلا، إذا كان معها أولادها فرفقنا بها في السير. طفى: طفا الشيء فوق الماء يطفو طفوا وطفوا، إذا علا ولم يرسب. وطفا الثور فوق الرملة. وأصبنا طفاوة من الربيع، أي: شيئاً منه. وطفاوة:

стр. 510

قبيلة. وطفئت النار، تطفأ. ويقال: إن الطفاء مثل الطخاء، وهو السحاب الرقيق. وقال الخليل: الطفية حية خبيثة. وهذا غلط إنما الطفى: خوص المقل، واحدته طفية، ثم يشبه الخط الذي على ظهر الحية بها. وجاء في الحديث: اقئلوا ذا الطفيتين من الحيات [والأبتر] . قال الهذلي: عفت غير نؤي الدار ما إن تبينه وأقطاع طفي قد عفت في المعاقل فأما قول الهذلي: كما تذل الطفى من رقية الراقي فإنه مجاز، (كأنه) أراد ذوات الطفى. طفح: طفح النهر: امتلأ، وطفح السكران من ذلك، فهو طافح. وطفحت الريح القطنة في الهواء، (إذا) سطعت بها. والطفاحة: ما طفح فوق الشيء (يطبخ) . ويقال: اطفحت طفاحة القدر، إذا أخذتها. ويقال: اطفح عني، أي: اذهب. طفر: طفر: وثب في ارتفاع. طفس: طفس: مات، والطفس: الدرن، ورجل طفس. طفن: الطفانية: نعت سوء في الرجل والمرأة. * * * باب الطاء واللام وما يثلثهما طلم: الطلم: ضربك خبزة الملة بيدك تنفض ما عليها من الرماد. وكان الخليل يروي بيت حسان هكذا: تطلمهن بالخمر النساء ويقال: الطلمة: الخبزة. ويقال: بل الطلم: الخوان الذي يبسط عليه الخبز. طله: (يقال) : طله في البلاد، [إذاً ذهب] ، يطله طلها. ويقال: الطلهة: الأسمال من الثياب، يقال: تطله هذا الخلق حتى تستجد غيره. والطلهة: القليل من الكلا. طلو: الطلو: الذئب. والطلوة: ولد الوحشية، وهو الطلا. والطلوة: قطعة حبل يشد بها الجدي، كذا قال ابن دريد. وأنشدنا القطان عن ثعلب: ما زال مذ قرف عنه جلبه له من اللؤم طلي يجذبه

стр. 511

قال الفراء: طليت الطلا وطلوته، إذا ربطته. وكلام لا طلاوة له، إذا كان غثا. وبأسنانه طلي وطليان. وقد طلي فوه يطلى طلا، وهي الصفرة. واطليت بالشيء أطلي به. والطلاء: جنس من الشراب. ويقال: إنه اسم من أسماء الخمر. والطلى: الأعناق، الواحدة طلية. وقال الشيباني: الطلا: الشخص، يقال إنه لجميل الطلا. وأنشد: وخذ كمتن الصلبي جلوته جميل الطلا مستشرب الورس أكحل والمطلاء من الأرض: أرض سهلة لينة، على مفعال، والجمع المطالي. طلب: طلبت الشيء طلبا. وأطلبت فلانا: أسعفته بما طلب. وأطلبته: أحوجته إلى الطلب. وأطلب الكلأ: تباعد (عن) الماء حتى طلبه القوم، وهو ماء مطلب. طلح: الطلح: شجر، الواحدة طلحة. وناقة طليح اسفار، إذا جهدها السير وهزلها وقد طلحت. والطلاح: ضد الصلاح. وذو طلوح: موضع. والطلح والطليح: المهزول من القردان. و (يقال) : إبل طلاحى وطلحة، (إذا) أشتكت عن أكل الطلح. طلخ: قال الخليل: الطلخ: اللطخ بالقذر. ويقال: الطلخ: الغرين (الذي) يبقى في أسفل الحوض. طلس: الطلس: محو الكتاب. والطلس: جلد فخذ البعير إذا تساقط عنه شعره. والأطلس: الأغبر من الذئاب. والطيلسان بفتح اللام: معروف. طلع: طلعت الشمس مطلعا وطلوعا. والمطلع: موضع طلوعها. وطلع علينا فلان، (إذا) هجم. وأطلعتك على الأمر إطلاعا، وأطلعتك طلعة. والطلاع: ما طلعت عليه الشمس من الأرض. وفي الحديث: لو أن لي طلاع الأرض ذهبا. ونفس طلعة: تتطلع للشيء. وامرأة طلعة، إذا كانت تكثر الاطلاع. قال الزبرقان: أبغض كنائني إلى الطلعة الخبأة. والطلع: طلع النخلة، وهي التي تكون الكافور في جوفها. وقد أطلعت النخلة. وقوس طلاع الكف، إذاً كان عجسها يملأ الكف. واستطلعت رأي فلان. والطلعة: الرؤية. ورمى فلان فأطلع وأشخص، إذا مر سهمه برأس الغرض. وطليعة الجيش: من يطلع طلع العدو. والمطلع: المأتى، يقال: أين

стр. 512

مطلع هذا الأمر؟ أي: أين مأتاه. والطلعاء: القيء، يقال: أطلع الرجل، إذا قاء. قال أبو زيد: طلعت على القوم: أتيتهم وطلعت عنهم: غبت (عنهم) . طلف: الطلف: الهدر من الدماء. والطليف: الشيء المأخوذ. ويقال: الطلف: الفضل، يقال: أطلفني وأسلفني، فالطلف: العطاء، والسلف: ما يقتضى. والطلف: الهين، وهو من الهدر. قال: وكل شيء من الدنيا نصاب به ما عشت فينا وإن جل الرزى طلف طلق: الطلق: وجع الولادة يأخذ المرأة عندها، وقد طلقت. والطلق: الليلة التي لا تؤذي بحر ولا قر. والطلق: الحلال. والطلق: الحبل المفتول. وعدا الفرس طلقا أو طلقين. وامرأة طالق: طلقها زوجها، وطالقة غذا. وأطلقت الناقة من عقالها. وناقة طلق: بلا عقال. وطلقتها فطلقت. ورجل طلق الوجه وطليقه. وطلق يده بخير وأطلقها. والطالق: الناقة ترسل ترعى حيث شاءت. وتطلق الظبي: مر لا يلوي على شيء. ورجل طلق اللسان وطليقه. وما تطلق نفسي لهذا الأمر، أي: لا تنشرح. وطلق السليم، إذا سكن وجعه بعد العداد. قال: تطلقه طورا وطورا تراجع وقال: كما تعتري الأهوال رأس المطلق قال الشيباني وغيره: الطالق من الإبل: التي يتركها الراعي لنفسه لا يحلبها على الماء، يقال: استطلق الراعي لنفسه ناقة. وليلة (الطلق: ليلة) يخلي الراعي إبله إلى الماء، وهو يتركها مع ذلك ترعى ليلتئذ. يقال: أطلقتها حتى طلقت طلقا وطلوقا، وهي قبل القرب وبعد التحويز. * * * باب الطاء والميم وما يثلثهما طمن: (يقال) : اطمأن بالمكان يطمئن طمأنينة. وطأمنت منه: سكنت. طمي: طما البحر يطمو وطمى يطمي لغتان، وهو طام، وذلك إذا امتلأ. ويقال: طمى يطمي، إذا مر مسرعا. طمث: الطامث: الحائض، طمثت وطمثت. وطمث الرجل المرأة: مسها بجماع لا غير. ويقال: افتضها، وفيه قول آخر: قال الشيباني: الطمث: المس [وذلك] في كل شيء يمس. يقال: ما طمث ذلك المرتع قبلنا أحد. قال: وكل شيء يطمث. قال الخليل: طمثت البعير طمثا، إذا عقلته. ويقال: ما طمث هذه الناقة حبل قط،

стр. 513

أي: ما مسها. والطمث: الدنس في قول عدي: أو طمث العطن طمح: طمح ببصره. (إلى الشيء) : علا. وكل مرتفع طامح. قال: وطمحات الدهر: شدائده. وطمح ببوله: رماه في الهواء. طمر: طمر: وثب، والفرس طمر. قال أبو عبيدة: هو المشمر الخلق. ويقال: هو المستعد للعدو. وطامر بن طامر: البرغوث. والأمور المطمرات: المهلكات. وطمار: مكان يرفع إليه الإنسان ثم يرمى به. (قال الأصمعي: انصب عليه من طمار: وهو المكان المرتفع) . وأنشد: فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانيء في السوق وابن عقيل إلى بطل قد عفر السيف وجهه وآخر يهوي من طمار قتيل قال الكسائي: من طمار وطمار مجرى وغير مجرى. قال بعضهم: طمرت الشيء: أخفيته. والطمر: الثوب الخلق. وطمرت الغرارة: ملاتها. والمطمورة: حفرة تحت الأرض. والمطمر: الزيج الذي للبناء. طمس: طمست الشيء: محوته. وطمس الشيء: امحى. [وطمس بعينه، إذا نظر نظرا بعيداً. وهو مشكوك فيه] . طمش: ما أدري أي الطمش هو، أي: أي الناس هو. قال: وحش ولا طمش من الطموش طمع: طمع في الشيء طمعا وطماعة وطماعية. والطمع والأطماع: أرزاق الجند. ويقال: لطمع الرجل كما يقولون: لقضو القاضي، عند التعجب، ويقاس ذلك إلا في نعم وبئس. وامرأة مطماع: تطمع ولا تمكن. ورجل طمع وطمع (ويقال في مصدر الطمع الطماعية أيضا) . طمل: الطمل: اللص، ويقال: بل هو الفاحش. والطملة: ما بقي في أسفل الحوض من الماء، يقال منه: إطمل ما في الحوض فلم يترك فيه قطرة. ويقال: الطملة: المرأة الضعيفة.

стр. 514

باب الطاء والنون وما يثلثهما طنأ: الطنء: الريبة، ويقال: الطنو: المنزل ويهمز. ويقال: طني البعير، إذا التصقت رئته بجنبه. فمات، يطنى طنى. وما طنيت لهذا الأمر، أي: ما تعرضت له. وذكر بعضهم: تركته بطنئه، أي: بحشاشة نفسه. طنب: الطنب: طنب الخيام، وهي حبالها. وطنب بالمكان: أقام. والإطنابة: سير يشد في طرف وتر القوس العربية. والإطنابة: المظلة. وطنب الفرس: طال متنه. وأطنب: بالغ في الشيء. ويقولون: أطنبت الإبل، (إذا) تبع بعضها بغضاً في السير. وأطنبت الريح (إطنابا) : اشتدت في غبار. طنخ: طنخ، إذا بشم. ويقال: سمن. طنف: الطنف: التهمة، وهو مطنف: متهم. والطنف: افريز الحائط. والطنف: الحيد في الجبل. ويقال: المطنف: المهدر. وحكى الشيباني: أن الطنف: الذي لا يأكل إلا قليلاً، يقال: ما أطنفه، أي: ما أزهده. والطنف: السيور. * * * باب الطاء والهاء وما يثلثهما طهو: الطهو: علاج اللحم في الطبخ، والطاهي: فاعل ذلك. وقال أبو هريرة في شيء سئل عنه: فما طهوي إذا، أي: ما عملي إذا لم أحكم ذلك. وحكى بعضهم: طهت الإبل تطهى، إذا نفشت بالليل ورعت طهيا. قال: ولسنا لباغي المهملات بقرفة إذا ما طهى بالليل منتشراتها وطهية: حي من العرب. ويقال: اشتقاقه من الطهاء، وهو الغيم الرقيق، والنسبة إليهم طهوي وطهوي. طهر: الطهر: خلاف الدنس. والتطهر: التنزه عن الإثم وكل قبيح. وهو طاهر الثياب، إذا لم يدنس. والطهور: الماء. قال الله - جل وعز -: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ وسمعت محمد بن هارون الثقفي الزنجاني يقول: سمعت ثعلباً يقول: الطهور: الطاهر (في) نفسه المطهر لغيره. والمطاهر: الأواني. قال: يحملن قدام الجآ جيء في أساق كالمطاهر طهش: الطهش: إفساد العمل، وفيه نظر. طهف: الطهف: طعام يتخذ من الذرة. ويقال: الطهافة: الذؤابة. والطهفة: أعالي الصليان.

стр. 515

طهل: (يقال) : طهل الماء، إذا أجن. والطهلئة: الطين الذي ينحت من الحوض في الماء. طهم: المطهم: الجميل التام الخلق من الناس والأفراس. ويقال: وجه مطهم، أي: مكلثم مجتمع، ومنه قول أمير المؤمنين علي (بن أبي طالب صلوات الله عليه) في وصف رسول الله ﷺ : لم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم. وحكى ناس: تطهمت الطعام: كرهته. * * * باب الطاء والواو وما يثلثهما طوى: طويت الشيء طيا. وطوى الله عمر فلان طياً. وطوى: مكان. وأطواء الناقة: طرائق شحم جنبيها. والطيان: الطاوي البطن. والطوي: البئر المطرية. ويقال: طوي من الجوع يطوى طوى، وطوى يطوي، إذا تعمد لذلك. وطوى فلان كشحه، إذا مضى لوجهه. وأنشد: وصاحب لي طوى كشحا فقلت له إن انطواءك هذا عني يطويني والطاية: صخرة عظيمة في أرض ذات رمل. والطاية: السطح. والطاية: مربد التمر. طوب: الطوب: الآجر الأحمر، وأما طوبى: فأصله فيما أظن: الياء كأنه فعلى من الطيب. وقال أهل اللغة: طوبى لهم: خير لهم. وأهل التفسير يقولون: طوبى: الجنة، ويقال: شجرة. والله أعلم. طوح: طاح يطيح ويطوح، هلك. طود: الطود: الجبل العظيم. يقال. طود في الجبال مثل طوف. طور: الطور: جبل. و (يقال) : عدا فلان طوره. وهو من طوار الدار: وهو ما امتد معها من فنائها. والطور: التارة، طورا بعد طور، أي: تارة بعد تارة. والطوري: الوحشي من الطير والناس. طوس: (يقال) : المطوس: الشيء الحسن. (وقال) الأصمعي: تطوست المرأة: تزينت. وطواس: ليلة من ليالي المحاق، وهو من طست الشيء طوسا، إذاً غطيته. طوع: هو طوعه، إذا انقاد معه، وهو يطوع طوعا، فإذا مضى لأمره فقد أطاعه، وإذا وافقه فقد طاوعه. والاستطاعه: من الطوع. ويقال: تطاوع لهذا الأمر حتى تستطيعه. وتطوع، أي: تكلف استطاعته. والتطوع: التبرع بالشيء. والمطوعة: الذين يتطوعون بالجهاد، بتشديد الطاء والواو. طوف: طاف يطوف طوفا وطوافا. والطوف: الآذي يخرج من الإنسان بعدما يرضع. وطوفان

стр. 516

الماء: ما يغشى منه كل شيء. قال الخليل: قد شبه العجاج ظلام الليل بذلك فقال: وعم طوفان الظلام الأثأبا وغم أيضاً والطائف: العاس. [والطيف] والطائف: ما أطاف بالإنسان من الجن والخيال. والطائفة من الشيء: القطعة. وطائف القوس: ما يلي أبهرها، والطوف: قرب تنفخ وتشد كهيئة سطح تحمل عليها الميرة في الماء. وأطاف بالشيء واستطاف. طوق: أطاق الأمر إطاقه. وهو في طوقي. وطوقتك الشيء: كلفتكه. والطوق معروف. وكل ما استدار بشيء: فهو طوق. والطاق: عقد البناء. والطاق: الطيلسان. والطائق: نادر يندر من الجبل. والطائق: ما بين كل خشبتين من السفينة. طول: الطول: المن. والطول: خلاف العرض. والطول: الحبل يشد به الدابة ويمسك صاحبه بطرفه ويرسل الدابة ترعى. قال طرفة: لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى لكالطول المرخى وثنياه باليد ولا أكلمه طول الدهر وطوال الدهر. وجمل أطول، إذا طالت شفته العليا. وطاولني فلان فطلته، أي: كنت أطول منه. والطوال: الطويل. والطوال: جمع طويل. وحكى بعضهم: قلانس طيال بالياء. وأمر غير طائل، إذا لم يكن فيه غناء، يقال ذلك في المذكر والمؤنث. قال: قد كلفوني خطة غير طائل وتطاولت في قيامي، إذا مددت رجليك لتنظر. وطول فرسك: أرخ طويلته في مرعاه. واستطالوا عليهم، إذا قتلوا منهم أكثر مما كانوا قتلوا. طوط: الطوط: القطن. والطوط: الرجل الطويل [والطاط أيضا] . * * * باب الطاء والياء وما يثلثهما طيب: الطيب: ضد الخبيث. يقال: سبي طيبة، أي: طيب. والاستطابة: الاستنجاء، لأن الرجل يطيب نفسه مما عليه من الخبث بالاستنجاء. والأطيبان: الأكل والنكاح. وطيبة: مدينة الرسول ﷺ . وهذا طعام مطيبة للنفس، أي: تطيب له النفس، [إذا أكلته] . والطيب: الحلال. والطاب: الطيب. أنشد:

стр. 517

مقابل الأعراق في الطاب الطاب بين أبي العاص وآل الخطاب ويقال: الطابة: الخمر. وتمر بالمدينة يقال له: عذق ابن طاب. طيخ: الطيخ: الخفة والطيش في قول الحارث: فاتركوا الطيخ وطاخ الرجل وتطيخ، إذا تلطخ بالقبيح. طير: الطير: جمع طائر. وطائر الإنسان: عمله. وتطاير الشيء. تفرق. واستطار الفجر: انتشر. والطيرة: التطير من الشيء، واشتقاقه من الطائر كالغريب وما أشبهه. وبئر مطارة، (إذا كانت) : واسعة الفم. قال: هوي الريح في جفر مطار والطيرة: الغضب. و (في) الحديث: خذ ما تطاير من شعر رأسك، أي: طال. قال أبو النجم: وطار جني السنام الأميل والجني: ما ارتفع من النبات. طيس: الطيس: العدد الكثير. قال: عددت قومي كعديد الطيس طيش: الطيش: الخفة. وطاش السهم، إذا لم يصب. طيف: الطيف: (قد) مضى (وكذلك الطائف) . طيل: الطيل: لغة في الطول. طين: الطين معروف. وطنت الكتاب. وطينت البيت. وطانة الله جل وعز على الخير، أي: جبله، وطامه: مثله. وأما الطاء والألف فإن الألف في أبوابه منقلبة عن واو أو ياء وقد مضى (ذلك كله) . * * * باب الطاء والباء وما يثلثهما طبخ: طبخت الشيء طبخا، وأنا طابخ والجمع طبخ. والذين ذكرهم العجاج في شعره هم الملائكة. وطبائخ الحر: سمائمه. والطبيخ هو البطيخ. وليس به طباخ، أي: قوة. وطابخة: لقب رجل من العرب. وامرأة طباخية: مكتنزة اللحم شابة. ويقال: الطباخة ما فار من رغوة القدر، إذا طبخت، وهي الطفاحة والفوارة. والطابخ: الحمى الصالب. والمطبخ: فرخ الضب قبل أن يسمى ضبأ، يقولون: هو حسل ثم مطبخ ثم خضرم ثم ضب.

стр. 518

طبس: الطبسان: كورتان. قال الخليل: التطبيس والتطيين واحد. طبش: الطبش لغة في الطمش فيما ذكره ابن دريد. طبع: الطبع: الختم. والطبع: السجية. وطبع الله على قلب الكافر، أي: ختم (الله عليه) فلم يوفق لخير. والطبع: الدنس، ورجل طبع. وطبعت السيف. والطابع: الخاتم يختم [به] ، والطابع: الذي يختم. والطبع: (ملء) الميكال والسقاء. وتطبع النهر: امتلأ. قال ابن السكيت: الطبع: النهر، والجمع أطباع. قال: فتولوا فاتراً مشيهم كروايا الطبع همت بالوحل وطبع الرجل، إذا لم ينفذ في الأمر. وناقة مطبعة، (أي) : مثقلة بالحمل. والطبوع: دويبة.. طبق: الطبق معروف. والطبق: الحال. وإحدى بنات طبق: الداهية. وأطبقوا على الأمر: اصفقوا. ووافق شن طبقة: قبيلتان فيما يقال. وطباق الأرض: ما علاها. والطباقاء من الرجال: العيي، وهو من الإبل: الذي لا يحسن الضراب. قال: طباقاء لم يشهد خصوما ولم يقد ركابا إلى أكوارها حين تعكف وطبق عبقه بالسيف: أبانها. وطبقت الحق: أصبته. والمطابقة: مشى المقيد. والطبق: عظم دقيق يفصل بين الفقارتين. ويد طبقة، إذا التزقت بالجنب. وطابقت بين الشيئين، إذا جعلتهما على حذو واحد. والطبق: الجماعة من الجراد. والطباق: شجر، ويقال: ولدت الغنم طبقا بعد طبق، إذا ولد بعضها بعد بعض. طبل: الطبل معروف. والطبل: الخلق. والطوبالة: النعجة، والجمع طوبالات. قال: نعاني حنانة طوبالة تسف يبيسا من العشرق طبن: الطبن: الفطنة، والطبانة. والمطبئن: المطمئن. وطبنت النار: دفنتها لئلا تطفأ. وذلك الموضع: الطابون. وطابن هذه الحفيرة: طأطئها. والطبن: الطنبور. ويقال: إن الخير في بني فلان كثابت الطبن، أي: هو تليد قديم. وما أدري أي الطبن هو، [أي: أي الناس هو] ، والطبن والطبن: لعبة. طبي: الطبي: واحد أطباء الناقة، وهي أخلافها. وأطبى بنو فلان فلاناً، إذا خالوه وقبلوه. وخلف طبي، أي: مجيب. و (ربما قالوا) : طبيته عن

стр. 519

كذا، (أي) : صرفته. وأطباه وطباه، إذا دعاه. * * * باب الطاء والثاء وما يثلثهما طثر: الطاثر: اللبن الخاثر الذي علاه دسمه. ويقال: خذ طثرة سقائك. وبنو طثرة: بطن من العرب. والطيثار. البعوض. والطثرة: الغضارة في العيش. والطثرة: الحماة. * * * باب الطاء والجيم وما يثلثهما طجن: الطاجن: الطابق. * * * باب الطاء والحاء وما يثلثهما طحر: الطحر: قذف العين قذاها. وطحرت عين الماء العرمض: رمت به. وقوس مطحر: ترمي بسهمها صعدا. وحرب مطحرة: زبون. ونصل مطحر: مسال مطول. والطحير: النفس العالي. طحل: الطحال معروف. وطحل الماء: فسد وتغير. والطحلة: لون بين الغبرة والبياض. ورماد أطحل، وشراب أطحل، إذا لم يكن صافيا. طحم: أتتنا طحمة من الناس، أي: جماعة. وطحمة السيل وطحمته: معظمه: وكذلك طحمة الليل. ورجل طحمة: شديد العراك. والطحماء: نبت. قال الخليل: طحمة الفتنة: جولة الناس عندها. طحن: الطحن: مصدر طحنت الرحى طحنا. والطحن: الدقيق. والطحون: كتيبة تطحن ما لقيت. والطحن: دويبة تغيب نفسها في التراب. (وطحنت الأفعى، إذا غيبت نفسها في التراب، من ذلك) . والطواحن: الأضراس. طحو: الطحو: كالدحو، وهو البسط. وطحا بك همك يطحو، (إذا) ذهب بك، ومنه: طحا بك قلب في الحسان طروب والمدومة الطواحي: النسور تسدير حول القتلى. (وقال) الشيباني: طحيت: اضطجعت، والطاحي: الجمع الكثير. قال: له عسكر طاحي الصفاف عرمرم (قال) الأصمعي: (يقال) : طحا، إذا امتد. وأنشد: من الأنس الطاحي عليك العرمرم ومنه: طحا به قلبه، أي: ذهب به في كل شيء.

стр. 520

باب الطاء والخاء وما يثلثهما طخف: طخفة: مكان. والطخاف: السحاب الرقيق. والطخف كالهم يغشى القلب. طخر: الطخارير: سحابات متفرقة، الواحدة طخرورة. وناس طخارير: متفرقون. والطخرور من الرجال: الخطاف المفتعل. قال أبو عبيد: يقال للرجل إذا لم يكن جلدا ولا كثيفا: إنه لطخرور. طخش: ذكر بعضهم: أن الطخش إظلام البصر. طخو: الطخوة والطخية: السحابة الرقيقة. والطخياء: الليلة المظلمة، وظلام طاخ. ووجد على قلبه طخاء، وهو شبه الكرب. وكلمة طخياء، أي: أعجمية. وقال أبو عبيد: الطخاء: السحاب المرتفع. ضخم: الطخمة: سواد في مقدم الأنف، كبش أطخم، وأسد أطخم. * * * باب الطاء والراء وما يثلثهما طرز: الطراز: فارسي معرب في قوله: شم الأنوف من الطراز الأول والطرز: الهيئة. طرس: الطرس: الكتاب الممحو. ويقال: كل صحيفة طرس. والتطرس: ألا يطعم الإنسان ولا يشرب إلا طيباً. طرش: الطرش معروف، [وليس هو من كلام العرب] ، قال أبو عمرو: وتطرش الناقة من المرض، (إذا) قام وقعد. طرط: الأطرط: الدقيق الحاجبين. وقد طرط. طرف: الطرف: الفرس الكريم من خيل طروف. وهو نعت للذكر خاصة. عن أبي زيد. والطراف: بيت من أدم. والطرف: تحريك الجفون في النظر. والطرفة: نجم. والطرف: طرف الشيء. والطريف: خلاف التليد، وهو المستحدث، يقال: اطرفت. وناقة طرفة: ترعى أطراف المرعى ولا تختلط بالنوق. والطرفاء: شجر، الواحدة طرفة. وعين مطروفة، (إذا) أصابها شيء فاغرورقت دمعا. وطرفها الحزن. وكريم الطرفين: يراد به نسب الأم والأب، ولا يدرى أي طرفيه أطول، من هذا. وقيل: طرفاه: ذكره ولسانه. ورجل طرف: لا يثبت على (امرأة ولا صاحب، وكذلك المرأة المطروفة: هي التي لا تثبت على) رجل واحد، بل تطرف الرجال. وهو قول الحطيئة: بغى الود من مطروفة الود طامح

стр. 521

وأطرفت الشيء لم يكن لي، فهو مطرف. والطراف: ما يؤخذ من أطراف الزرع. وجاء فلان بطارفة عين، كما يقولون: بعاثوة عين، إذا جاء بمال كثير. وامرأة مطروفة، إذا صرفت عينها عن بعلها إلى سواه. والطوارف من الخباء: ما رفعت من نواحيه لينظر إلى خارج. ومطرف الخز: تكسره تميم وترفعه قيس. طرق: الطروق: إتيان المنزل ليلا. ورجل طرقة، إذاً كان يسري حتى يطرق أهله ليلا، وذكر أن ذلك (قد يقال) بالنهار أيضاً. والطرق: الماء الذي (قد) كدرته الإبل. والطرق: ضرب الحصى تكهنا. والطرق: لين في ريش الطائر. والطريق معروفة. والمطرق: المسترخي العين. والطرق: ضرب الصوف بالقضيب. ويقال: الطرق: أن يخلط الكاهن القطن بالصوف إذا تكهن. ونعل مطارقة، أي: مخصوفة، وكل خصفة طراق. وترس مطرق، إذا طورق بجلد على قدره. والطريقة: اللين والانقياد، يقال: إن تحت طريقته لعندأوة، أي: إن في لينه بعض العسر أحيانا. وطروقة الفحل: (أنثاه) . التي (قد) بلغت أن يضربها الفحل. وأستطرق فلان فلاناً فحله، إذا طلبه منه ليضرب في إبله فأطرقه إياه. والطارق: النجم في قول القائل: نحن بنات طارق والطرق: الشحم والقوة. والطرق: مناقع المياه. قال رؤبة: للعد إذ أخلفه ماء الطرق وطرقت المرأة، إذا خرج من الولد نصفه ثم احتبس بعض الاحتباس، تقول: طرقت ثم خلصت، والطرق: اعوجاج في الساق من غير فحج. وتطارقت الإبل، إذا جاءت يتبع بعضها بعضاً. والطريق النخل الذي على صف واحد. قال: ومن كل أحوى كجذع الطريـ ـق يزين الفناء إذا ما صفن قال أبو عبيد: الطريق: النخل الطوال، واحدتها طريقة. والطرقة: الطريق المنفرد. [والطرقة: آثار الإبل إذا كان بعضها في إثر بعض] . وريش طراق، إذا كان بعضه فوق بعض. ومثل من الأمثال: أطرق كرا إن النعام في القرى يقال ذلك للرجل يتكلم بأكثر مما يقدر عليه. والكرى:

стр. 522

الكروان. وطرقت القطاة، إذا عسر عليها بيضها ففحصت الأرض بجؤجئها. وفرس طرقاء: مسترخية العصب، والطرق أيضاً: لين في جناح الطائر، ويقال: خرج القوم مطاريق، أي: مشاة لا دواب لهم، واحدهم مطرق. ويقال: جاءت الإبل على طرقة واحدة وعلى خف واحد، أي: أثر (واحد) . والطرق: ضعف في الركبتين. ويقال: أختضبت المرأة طرقة أو طرقتين، أي: مرة أو مرتين. وأتيته طرقتين، أي: مرتين. وهذه النبل طرقة رجل واحد، أي: صنعة رجل واحد. وطارقة الرجل: فخذه التي هو منها. قال: شكوت ذهاب طارقتي إليه وطارقتي بأكناف الدروب طرم: الطرامة: الخضرة على الأسنان. ويقال: الطرم: العسل. والطريم: السحاب الغليظ. طرى: الطري: الشيء الغض، ومصدره الطراءة والطراوة. وأطريت العسل إطراء: أعقدته. وأطريت فلاناً: مدحته بأحسن ما فيه. وطرأ فلان علينا: طلع. [وفي كتاب الخليل: الطرا: يكثر به عدد الشيء، تقول: هم أكثر من الطرا والشرا. والطرا: كل شيء في الخلق لا يحصى عدده وأصنافه. وكل شيء على وجه الأرض مما ليس من جملة الأرض من التراب والحصباء والبطحاء ونحوه: فهو الطرى. والشرى في وزن برا: داء يأخذ في الجلد أحمر كهيئة الدرهم. شري الرجل وشري جلده شرى وهو شر. أشراء الحرم: نواحيه، واحدها شرى مقصور] . طرب: الطرب: خفة تصيب الرجل لشدة حزن أو سرور. وإبل طراب: تنزع إلى أوطانها. والمطارب: طرق متفرقة. وطرب في صوته، إذا مده. والكريم: طروب. و (يقال: إن) الطرطب: الثدي المسترخي. والطرطبة: صوت الحالب بالمعزى. طرث: الطرثوث: نبت. خرجوا يتطرثثون. طرح: الطرح: مصدر طرحت الشيء. والطرح: المكان البعيد. وطرحت النوى بفلان كل مطرح، إذا نأت به. قال: ألما بمي قبل أن تطرح النوى بنا مطرحا أو قبل بين يزيلها ويقال: فحل مطرح: بعيد موقع الماء في الرحم. ونخلة طروح: طويلة العراجين. وسنام إطريح: طويل. وقوس طروح: شديدة الحفز للسهم. طرد: (يقال) : طردته طردا. وأطرده السلطان (وطرده) ، إذا أخرجه عن بلده. والطرد: معالج أخذ الصيد. والطريدة: الصيد. ومطاردة الأقران: حمل بعضهم على بعض. وأطرد الأمر: استقام. والطريدة: خشبة تجعل في رأسها حديدة تبرى بها القداح. قال (الشماخ) :

стр. 523

أقام الثقاف والطريدة درأها كما قومت ضغن الشموس المهامز والطريدة: لعبة. والمطرد: رمح صغير. ويقال: الطريد: العرجون. وطرد سوطك: مدده. والطريد: الذي يولد بعد أخيه، فالثاني طريد الأول. والمطردة: محجة الطريق. واطرد الشيء اطرادا، إذا تابع بعضه بعضا. ومطرد النسيم: الأنف. أنشدنا القطان عن ثعلب عن ابن الأعرابي: وكأن مطرد النسيم إذا جرى بعد الكلال خليتا زنبور باب الطاء والزاي وما يثلثهما طزع: الطزع: الرجل لا غيرة له. * * * باب الطاء والسين وما يثلثهما طست: الطست معروفة. ويقال: هي الطسة. طسأ: يقال: طسئت نفسي، فهي طاسئة، إذا نفست من الدسم. طسع: طسع مثل طزع، ومضى. طسل: الطسل: اضطراب السراب. و (الطيسل: الكثير، يقال) : ماء طيسل، وتعم طيسل. والطيسل: الغبار. طسم: طسم: قبيلة من عاد. وطسم الشيء مثل طمس. * * * باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله طاء الطرموس: الرغيف، والطربال: الصومعة، وكل حائط عظيم طربال. والمطلنفي: اللاصق بالأرض. والطفنشأ: الجبان. والطلنفخ: السمين. والطحلب معروف. وطحمر: وثب. وطرمح البناء: أطاله، ومنه الطرماح. والطهيان: مكان. والطهيان: البرادة. و (يقال) : طربل الرجل، إذا مد ذيوله. وطرفشت عينه: أظلمت. والطلخف: الشديد. والطرمساء: الظلمة. والطرموس: خبز الملة. والطمروس: الكذاب. وشاب مطرهم ومطرخم: حسن. وما في السماء طحربة، أي: سحابة. واطرخم: تعظم. والطلخام: الفيل. واطرغش، (إذا) اندمل من مرضه. وطلسم (الرجل) ، إذا كره وجهه. و (يقال) : الطثرج: النمل. وأنشد: للبيض في متونها كالمدرج أثر كآثار فراخ الطثرج والطلخوم: الماء الآجن. والطوبالة: النعجة. ولا يقال للكبش: الطوبال. وطرطب الراعي

стр. 524

بالمغزى، (إذا) دعاها لتجتمع. [قال ابن دريد] : قال قوم من أهل اللغة: طرطب الرجل، إذا فر. والطرفسان: الرملة العظيمة. قال ابن مقبل: ووسدت رأسي طرفسانا منخلا وطرسم الرجل: أطرق. والرغيف الطملس: الجاف. وحكى ابن الأعرابي عن العقيلي قال: قلت له: هل أكلت شيئاً؟ فقال: قرصين طملستين. وقال ابن دريد: الطفنش: الواسع صدور القدمين. وطمحرت السقاء: ملأته. والطيثار: الأسد. والطرفساء والطرمساء والطرفسان (كذلك) : كله الظلمة. تم كتاب الطاء من مجمل اللغة والحمد لله وحده صلى الله على محمد النبي وآله أجمعين.

стр. 525

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب الظاء من مجمل اللغة] . * * * باب الظاء وما بعدها في المضاعف والمطابق ظل: يقال: ظل يفعل كذا، إذا فعله نهارا. والظل معروف، وأظلتني الشجرة. وظل ظليل: دائم. والليل: ظل. وأظلك فلان، كأنه وقاك بظله، وهو عزه ومتعته. والأظل: باطن خف البعير. قال: في نكيب معر دامي الأظل فأما قول الآخر: تشكو الوجى من أظلل وأظلل فإنه أظهر التضعيف ضرورة. والمظلة معروفة. وأظل يومنا: دام ظله. ويقال: الظلة: أول سحابة تظل. والظلة: كهيئة الصفة. وسمعت القطان يقول: سمعت ثعلبا يقول: الظلال: ما أظلك. والظلال جمع ظل. وأظل الشيء: دنا، وبالطاء أحسن. ظن: الظن: الشك. والظن: اليقين. والظنين: المتهم. والظنة: التهمة. وآظنني فلان بكذا. ويقال بالطاء. (وعلته) معروفة. قال: وما كل من يظنني أنا معتب ولا كل ما يروى علي أقول وإنما جعلت ظاء لأن الطاء أدغمت في تاء الافتعال. والظنون: السيء الظن. والظنون: القليل الخير. والتظني: إعمال الظن، الأصل التظنن. ويقولون: سؤت به ظنا، وأسأت به الظن، يدخلون الألف إذا جاؤا بالألف واللام. والظنون: البئر لا يدرى أفيها ماء أم لا. والدين الظنون: الذي لا يدرى أيقضيه صاحبه أم لا. ومظنة الشيء: موضعه ومألفه. وقال أبو عبيد: المظنة: المنزل المعلم. قال (الشاعر) : فإن مظنة الجهل الشباب

стр. 526

ظب: ما به ظبظاب، أي: ما به قلبة. قال ابن السكيت: ما به ظبظاب، أي: ما به عيب (ولا وجع) . قال الراجز: كأن بي سلا وما بي ظبظاب وقال آخر: بنيتي ليس بها ظبظاب و (يقال) : الظباظب: صليل أجواف الإبل من العطش. وقالوا: هو بالطاء وهو أشبه. وفي الكتاب المنسوب إلى الخليل: الظاب: السلف. وأراه غلطا، وإنما هو مخفف وقد ذكر في بابه. ظر: الظرر: حجر حديد، والجمع طران. وأظر الرجل: مشى على الطرر. ويقولون: أظري فإنك ناعله. ويقال: المظرة: الحجر تقتدح به النار. ويقال: بل هو حجر يقطع به شيء يكون في حياء الناقة كالثؤلول. وأرض نظرة: كثيرة الظرر. واظرورى الرجل، (إذا) انتفخ. * * * باب الظاء والعين وما يثلثهما ظعن: ظعن يظعن ظعنا (وظعنا) ، إذا شخص. والظعينة: المرأة، وهذا من باب الاستعارة. ويقال: الظعائن: الهوادج كان فيها نساء أو لم يكن. والظعان: الحبل [الذي] يشد به القتب على البعير. قال: له عنق تلوى بما وصلت به ودفان يشتفان كل ظعان قال الفراء: الظعان: النسعة. والظعون: البعير [يحمل الظعينة] . * * * باب الظاء والفاء وما يثلثهما ظفر: الظفر للإنسان وغيره. ويقال للمهين: هذا كليل الظفر. وظفر في الشيء: جعل ظفره فيه. و (يقولون) : رجل أظفر، (أي) : طويل الأظفار كما يقال: أشعر، (أي) : طويل الشعر. والظفرة: جليدة تغشي البصر. يقال: ظفرت العين، وهي التي يقال لها: الظفر. والظفر: الفوز. ويقال: ظفر النبت تظفرا، إذا طلع. والظفران: الحزان اللذان يكون فيهما الوتر في طرفي سئتي القوس. ويقولون: ما ظفرتك عيني مذ زمان، أي: ما رأتك. ويقولون:

стр. 527

الظفرة: مطمئن من الأرض ينبت. وظفار: مدينة باليمين، والنسبة إليها ظفاري. والأظفار: كواكب صغار. وناس يقولون: الأظفار: صغار القردان. * * * باب الظاء واللام وما يثلثهما ظلع: الظالع: المائل، والظالع: المتهم. قال: أتوعد عبدا لم يخنك أمانة وتترك عبدا ظالما وهو ظالع والظلع: الغمز، تقول: دابة ظالع. ويقال: ارق على ظلعك وارقأ على ظلعك (وقىء على ظلعك) ، أي: الزمه واربع عليه. ظلف: الظلف للبقرة، وقد استعير للأفراس. قال عمرو: وخيل تطأكم بأظلافها وتقول إذا رميت الصيد فأصبت ظلفه: قد ظلفته. وهو مظلوف. والظلف والظليف: كل مكان خشن. حدثنا علي بن إبراهيم عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الأموي يقال: أرض ظلفة: غليظة، لا يرى أثر من مشى فيها، بينة الظلف. ومنه الظلف في المعيشة. والظلفة: حنو القتب. قال أبو عبيد: الظلفات: الخشبات الأربع اللواتي تكون على جنبي البعير. والظلف: الكف عن الشيء. ويقال: الظليف: الذليل السيئ الحال. قال أبو زيد: ذهب فلان بغلامي ظليفا، إذا لم يعطني ثمنا. وأخذ الجزور بظلفها وظليفتها، أي: كلها. وذهب دم فلان ظلفا، أي: هدراً. وشر ظليف: شديد. ويقال: الظلفة أو الظلفة: سمة من سمات الإبل. و (يقال) ظلفت الشيء: منعته. من قوله: ألم أظلف عن الشعراء عرضي ويقال: ظلف نفسه عن الشيء يظلفها، إذا منعها من أن تفعله. ظلم: ما ظلمته ظلما. وأصل الظلم: وضع الشيء (في) غير موضعه. وظلمت فلانا: نسبته إلى الظلم. وظلمت فلانا فاظلم واطلم، إذا احتمل الظلم. والأرض المظلومة: التي لم تحفر قط ثم حفرت، وذلك التراب: ظليم. وأنشد: فأصبح في غبراء بعد إشاحة على العيش مردود عليها ظليمها وإذا نحر البعير من غير داء: فقد ظلم. ومنه قوله: ظلامون للجزر

стр. 528

ورجل ظليم: كثير الظلم. والظلمة معروفة. والظلم: ماء الأسنان. ويقال: بل (هو) بريقها وصفاؤها. ويقال: الظلم: الثلج. والظليم: ذكر النعام. والظلامة: ما تطلبه من مظلمتك عند الظالم. وأظلم: موضع. ويقال: سقانا ظليمة طيبة، إذا سقاهم اللبن قبل إدراكه. وقد ظلم وطبه، إذا سقى منه قبل أن يروب ويخرج زبده. واللبن مظلوم وظليم. قال: وقائلة ظلمت لكم سقائي وهل يخفى على العكد الظليم وقال الخليل: لقيته أول ذي ظلمة. (قال) : وهو أول شيء سد بصرك في الرؤية، ولا يشتق منها فعل. و (يقال) : لقيته أدنى ظلم، أي: أول شيء. قال الأموي: أدنى ظلم: القريب. * * * باب الظاء والميم وما يثلثهما ظما: الظما غير مهموز. : قلة دم اللثة، يقال: امرأة ظمياء اللثات. وعين ظمياء: رقيقة الجفن. وساق ظمياء: قليلة اللحم. وظل أظمى: أسود. ورمح أظمى: أسمر رقيق قال أبو عمرو: الأظمى الأسود، والظمياء: السوداء الشفتين. والظمأ مهموز: العطش، يقال: ظمئت. وما بين الشربتين: (ظمء) . وظمء الحياة: من حين الولاد إلى وقت الموت. * * * باب الظاء والنون وما يثلثهما ظنب: الظنبوب: العظم اليابس من قدم الساق. ويقولون: قرع لهذا الأمر ظنبوبة، إذا جد فيه. فأما قول سلامة: كنا إذا ما أتانا صارخ فزع كانت إجابتنا قرع الظنابيب فقال قوم: نقرع ظنابيب الخيل بالسياط ركضا إلى العدو. وقال قوم: الظنبوب: مسمار جبة السنان، أي: إنا نركب الأسنة. * * * باب الظاء والواو وما يثلثهما ظوف: قال الفراء: أخذ بظوف رقبته. ، وبظاف رقبته. [وبقوف رقبته] . وبقاف رقبته. * * * باب الظاء والهاء وما يثلثهما ظهر: الظهر: خلاف البطن. والظفر: الركاب، يقال: رجل مظهر، أي: شديد الظهر. و (رجل) ظهر: يشتكي ظهره. والظهر: من (أوقات) النهار. وقد أظهرنا، إذا صرنا في وقت الظهر. وظهرت على كذا، (إذا) اطلعت عليه. والظهيرة: اشتداد

стр. 529

الحر. والظهير: البعير القوي، وناقة ظهيرة. وهما بينا الظهارة. والبعير الظهري: العدة للحاجة إن احتاج إليها، وجمعه ظهاري. والظهير: المعين. والظهور: الغلبة. والظاهرة: العين الجاحظة. والظهار: قال الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي، يقال: ظاهر منها، وتظهر (منها) . وأتانا فلان مظهرا ومظهرا، وهو بالتخفيف أجود، (أي: في الظهيرة) والظهار من ريش الطائر: ما يظهر منه في الجناح. قال أبو عبيدة في ريش السهام: الظهار: وهو ما جعل من ظهر عسيب الريشة. والظهري: كل شيء تجعله بظهر، أي: تنساه. قال الله - جل وعز -: ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ و (تقول) : هذا أمر ظاهر عنك عاره، أي: زائل. قال: وعيرها الواشون أني أحبها وتلك شكاة ظاهر عنك عارها يقال منه: ظهر فلان بحاجة فلان، إذا استخف بها. والظهرة: متاع البيت. والظاهرة: أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار. والظهر: طريق البر. قال الأصمعي: هاجت ظواهر الأرض، إذا يبس بقلها. جاء فلان في ظهرته وناهضته، أي: قومه. وظاهر الرجل بين ثوبين، إذا طارق بين ثوبين. وبنو فلان مظهرون، إذا كان لهم ظهر ينقلبون عليه، كما يقال: منجبون. ، أي: أصحاب نجائب. وهو نازل بين ظهريهم وظهرانيهم. ولا يقال: ظهرانيهم. وقريش الظواهر: الذين ينزلون ظاهر مكة. وحكى ابن دريد: تظاهر القوم، إذا تدابروا كأنه من الأضداد. وأقران الظهر: الذين يجيئون من ورائك. والظواهر: أشراف الأرض. * * * باب الظاء والهمزة وما يثلثهما ظأر: الظئر معروفة. واظأرت لولدي [ظئرا] ، كما يقال اظلم. والظؤور من النوق: التي تعطف على البو. وظأرنى فلان على كذا، (أى) : عطفني. والظؤار: توصف به الأثافي لتعطفها حول الرماد. والظئار: أن تعالج الناقة بالغمامة في أنفها لكي تظأر ويقولون: الطعن يظأر، أي: يعطف على الصلح. ظأب: الظأب: سلف الرجل. والظأب: الكلام والجلبة، ولا أدري أمهموز هو أم غير مهموز. وأنشد: له ظاب كما صخب الغريم ظام: الظأم: الكلام والجلبة، مثل الظأب.

стр. 530

باب الظاء والباء وما يثلثهما ظبي: الظبي معروف. والجمع أظب وظبي وظباء - والظبي: واد. والظبة: حد السيف. ويجمع على ظبين وظبات. وقال قوم: هو من ذوات الواو، ويقولون: ظبوت. ومنه الحديث: إذا أتيتهم فاربض في دارهم ظبياً فإنه يقول: كن فيهم آمناً كأنك ظبي آمن في كناسه لا يرى أنيساً. والظبية: جهاز المرأة، وحياء الناقة كذا يقال. والذي حدثنا به القطان علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الأصمعي قال: لكل ذات حافر الظبية. وقال الفراء: يقال: للكلبة ظبية، وهذا كله يدل على أنه يصلح لكل. * * * باب الظاء والراء وما يثلثهما ظرف: الظرف: البراعة وذكاء القلب. وقد أظرف الرجل، إذا ولد بنين ظرفاء. ورجل ظراف، أي: ظريف. والظرف: الوعاء. ظرب: الظراب: جمع ظرب، وهو من الحجارة النابت الأصل الحديد الطرف. قال الأصمعي: الخراور. : الروابي الصغار، والظراب: نحو منها، واحدها ظرب. والظربان: دويبة، والجمع ظرابي: وحكى بعضهم: ظرب فلان بصاحبه، أي: لصق به. ويقال: (إن) الظرب على وزن عتل: القصير اللحيم. قال: لا تعذليني بظرب جعد و (يقال: إن) الأظراب: أسناخ الأسنان ويقال: بل هي أربع خلف النواجذ. وقال أبو زيد: الظرباء على مثال فعلاء: دابة شبه القرد. قال أبو عمرو: وأبن الكلبي: [وهو الظربان بالنون، وهو على قدر الهر ونحوه. قال أبو عبيد: أنشدني ابن الكلبي] لعبد الله بن حجاج: ألا أبلغا قيساً وخندق إنني ضربت كثيراً مضرب الظربان وهو كثير بن شهاب. [أي: ضربت على أنفه، وذلك أن الظربان مقتله يكون في أنفه] . * * * باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله ظاء الظيان: ياسمين البر. تم كتاب الظاء من مجمل اللغة والحمد لله أولاً وآخراًً وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين أجمعين وسلم تسليماً.
следующие страницы →