← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9252

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Полный текст (870 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

ظب: ما به ظبظاب، أي: ما به قلبة. قال ابن السكيت: ما به ظبظاب، أي: ما به عيب (ولا وجع) . قال الراجز: كأن بي سلا وما بي ظبظاب وقال آخر: بنيتي ليس بها ظبظاب و (يقال) : الظباظب: صليل أجواف الإبل من العطش. وقالوا: هو بالطاء وهو أشبه. وفي الكتاب المنسوب إلى الخليل: الظاب: السلف. وأراه غلطا، وإنما هو مخفف وقد ذكر في بابه. ظر: الظرر: حجر حديد، والجمع طران. وأظر الرجل: مشى على الطرر. ويقولون: أظري فإنك ناعله. ويقال: المظرة: الحجر تقتدح به النار. ويقال: بل هو حجر يقطع به شيء يكون في حياء الناقة كالثؤلول. وأرض نظرة: كثيرة الظرر. واظرورى الرجل، (إذا) انتفخ. * * * باب الظاء والعين وما يثلثهما ظعن: ظعن يظعن ظعنا (وظعنا) ، إذا شخص. والظعينة: المرأة، وهذا من باب الاستعارة. ويقال: الظعائن: الهوادج كان فيها نساء أو لم يكن. والظعان: الحبل [الذي] يشد به القتب على البعير. قال: له عنق تلوى بما وصلت به ودفان يشتفان كل ظعان قال الفراء: الظعان: النسعة. والظعون: البعير [يحمل الظعينة] . * * * باب الظاء والفاء وما يثلثهما ظفر: الظفر للإنسان وغيره. ويقال للمهين: هذا كليل الظفر. وظفر في الشيء: جعل ظفره فيه. و (يقولون) : رجل أظفر، (أي) : طويل الأظفار كما يقال: أشعر، (أي) : طويل الشعر. والظفرة: جليدة تغشي البصر. يقال: ظفرت العين، وهي التي يقال لها: الظفر. والظفر: الفوز. ويقال: ظفر النبت تظفرا، إذا طلع. والظفران: الحزان اللذان يكون فيهما الوتر في طرفي سئتي القوس. ويقولون: ما ظفرتك عيني مذ زمان، أي: ما رأتك. ويقولون:

стр. 527

الظفرة: مطمئن من الأرض ينبت. وظفار: مدينة باليمين، والنسبة إليها ظفاري. والأظفار: كواكب صغار. وناس يقولون: الأظفار: صغار القردان. * * * باب الظاء واللام وما يثلثهما ظلع: الظالع: المائل، والظالع: المتهم. قال: أتوعد عبدا لم يخنك أمانة وتترك عبدا ظالما وهو ظالع والظلع: الغمز، تقول: دابة ظالع. ويقال: ارق على ظلعك وارقأ على ظلعك (وقىء على ظلعك) ، أي: الزمه واربع عليه. ظلف: الظلف للبقرة، وقد استعير للأفراس. قال عمرو: وخيل تطأكم بأظلافها وتقول إذا رميت الصيد فأصبت ظلفه: قد ظلفته. وهو مظلوف. والظلف والظليف: كل مكان خشن. حدثنا علي بن إبراهيم عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الأموي يقال: أرض ظلفة: غليظة، لا يرى أثر من مشى فيها، بينة الظلف. ومنه الظلف في المعيشة. والظلفة: حنو القتب. قال أبو عبيد: الظلفات: الخشبات الأربع اللواتي تكون على جنبي البعير. والظلف: الكف عن الشيء. ويقال: الظليف: الذليل السيئ الحال. قال أبو زيد: ذهب فلان بغلامي ظليفا، إذا لم يعطني ثمنا. وأخذ الجزور بظلفها وظليفتها، أي: كلها. وذهب دم فلان ظلفا، أي: هدراً. وشر ظليف: شديد. ويقال: الظلفة أو الظلفة: سمة من سمات الإبل. و (يقال) ظلفت الشيء: منعته. من قوله: ألم أظلف عن الشعراء عرضي ويقال: ظلف نفسه عن الشيء يظلفها، إذا منعها من أن تفعله. ظلم: ما ظلمته ظلما. وأصل الظلم: وضع الشيء (في) غير موضعه. وظلمت فلانا: نسبته إلى الظلم. وظلمت فلانا فاظلم واطلم، إذا احتمل الظلم. والأرض المظلومة: التي لم تحفر قط ثم حفرت، وذلك التراب: ظليم. وأنشد: فأصبح في غبراء بعد إشاحة على العيش مردود عليها ظليمها وإذا نحر البعير من غير داء: فقد ظلم. ومنه قوله: ظلامون للجزر

стр. 528

ورجل ظليم: كثير الظلم. والظلمة معروفة. والظلم: ماء الأسنان. ويقال: بل (هو) بريقها وصفاؤها. ويقال: الظلم: الثلج. والظليم: ذكر النعام. والظلامة: ما تطلبه من مظلمتك عند الظالم. وأظلم: موضع. ويقال: سقانا ظليمة طيبة، إذا سقاهم اللبن قبل إدراكه. وقد ظلم وطبه، إذا سقى منه قبل أن يروب ويخرج زبده. واللبن مظلوم وظليم. قال: وقائلة ظلمت لكم سقائي وهل يخفى على العكد الظليم وقال الخليل: لقيته أول ذي ظلمة. (قال) : وهو أول شيء سد بصرك في الرؤية، ولا يشتق منها فعل. و (يقال) : لقيته أدنى ظلم، أي: أول شيء. قال الأموي: أدنى ظلم: القريب. * * * باب الظاء والميم وما يثلثهما ظما: الظما غير مهموز. : قلة دم اللثة، يقال: امرأة ظمياء اللثات. وعين ظمياء: رقيقة الجفن. وساق ظمياء: قليلة اللحم. وظل أظمى: أسود. ورمح أظمى: أسمر رقيق قال أبو عمرو: الأظمى الأسود، والظمياء: السوداء الشفتين. والظمأ مهموز: العطش، يقال: ظمئت. وما بين الشربتين: (ظمء) . وظمء الحياة: من حين الولاد إلى وقت الموت. * * * باب الظاء والنون وما يثلثهما ظنب: الظنبوب: العظم اليابس من قدم الساق. ويقولون: قرع لهذا الأمر ظنبوبة، إذا جد فيه. فأما قول سلامة: كنا إذا ما أتانا صارخ فزع كانت إجابتنا قرع الظنابيب فقال قوم: نقرع ظنابيب الخيل بالسياط ركضا إلى العدو. وقال قوم: الظنبوب: مسمار جبة السنان، أي: إنا نركب الأسنة. * * * باب الظاء والواو وما يثلثهما ظوف: قال الفراء: أخذ بظوف رقبته. ، وبظاف رقبته. [وبقوف رقبته] . وبقاف رقبته. * * * باب الظاء والهاء وما يثلثهما ظهر: الظهر: خلاف البطن. والظفر: الركاب، يقال: رجل مظهر، أي: شديد الظهر. و (رجل) ظهر: يشتكي ظهره. والظهر: من (أوقات) النهار. وقد أظهرنا، إذا صرنا في وقت الظهر. وظهرت على كذا، (إذا) اطلعت عليه. والظهيرة: اشتداد

стр. 529

الحر. والظهير: البعير القوي، وناقة ظهيرة. وهما بينا الظهارة. والبعير الظهري: العدة للحاجة إن احتاج إليها، وجمعه ظهاري. والظهير: المعين. والظهور: الغلبة. والظاهرة: العين الجاحظة. والظهار: قال الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي، يقال: ظاهر منها، وتظهر (منها) . وأتانا فلان مظهرا ومظهرا، وهو بالتخفيف أجود، (أي: في الظهيرة) والظهار من ريش الطائر: ما يظهر منه في الجناح. قال أبو عبيدة في ريش السهام: الظهار: وهو ما جعل من ظهر عسيب الريشة. والظهري: كل شيء تجعله بظهر، أي: تنساه. قال الله - جل وعز -: ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ و (تقول) : هذا أمر ظاهر عنك عاره، أي: زائل. قال: وعيرها الواشون أني أحبها وتلك شكاة ظاهر عنك عارها يقال منه: ظهر فلان بحاجة فلان، إذا استخف بها. والظهرة: متاع البيت. والظاهرة: أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار. والظهر: طريق البر. قال الأصمعي: هاجت ظواهر الأرض، إذا يبس بقلها. جاء فلان في ظهرته وناهضته، أي: قومه. وظاهر الرجل بين ثوبين، إذا طارق بين ثوبين. وبنو فلان مظهرون، إذا كان لهم ظهر ينقلبون عليه، كما يقال: منجبون. ، أي: أصحاب نجائب. وهو نازل بين ظهريهم وظهرانيهم. ولا يقال: ظهرانيهم. وقريش الظواهر: الذين ينزلون ظاهر مكة. وحكى ابن دريد: تظاهر القوم، إذا تدابروا كأنه من الأضداد. وأقران الظهر: الذين يجيئون من ورائك. والظواهر: أشراف الأرض. * * * باب الظاء والهمزة وما يثلثهما ظأر: الظئر معروفة. واظأرت لولدي [ظئرا] ، كما يقال اظلم. والظؤور من النوق: التي تعطف على البو. وظأرنى فلان على كذا، (أى) : عطفني. والظؤار: توصف به الأثافي لتعطفها حول الرماد. والظئار: أن تعالج الناقة بالغمامة في أنفها لكي تظأر ويقولون: الطعن يظأر، أي: يعطف على الصلح. ظأب: الظأب: سلف الرجل. والظأب: الكلام والجلبة، ولا أدري أمهموز هو أم غير مهموز. وأنشد: له ظاب كما صخب الغريم ظام: الظأم: الكلام والجلبة، مثل الظأب.

стр. 530

باب الظاء والباء وما يثلثهما ظبي: الظبي معروف. والجمع أظب وظبي وظباء - والظبي: واد. والظبة: حد السيف. ويجمع على ظبين وظبات. وقال قوم: هو من ذوات الواو، ويقولون: ظبوت. ومنه الحديث: إذا أتيتهم فاربض في دارهم ظبياً فإنه يقول: كن فيهم آمناً كأنك ظبي آمن في كناسه لا يرى أنيساً. والظبية: جهاز المرأة، وحياء الناقة كذا يقال. والذي حدثنا به القطان علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الأصمعي قال: لكل ذات حافر الظبية. وقال الفراء: يقال: للكلبة ظبية، وهذا كله يدل على أنه يصلح لكل. * * * باب الظاء والراء وما يثلثهما ظرف: الظرف: البراعة وذكاء القلب. وقد أظرف الرجل، إذا ولد بنين ظرفاء. ورجل ظراف، أي: ظريف. والظرف: الوعاء. ظرب: الظراب: جمع ظرب، وهو من الحجارة النابت الأصل الحديد الطرف. قال الأصمعي: الخراور. : الروابي الصغار، والظراب: نحو منها، واحدها ظرب. والظربان: دويبة، والجمع ظرابي: وحكى بعضهم: ظرب فلان بصاحبه، أي: لصق به. ويقال: (إن) الظرب على وزن عتل: القصير اللحيم. قال: لا تعذليني بظرب جعد و (يقال: إن) الأظراب: أسناخ الأسنان ويقال: بل هي أربع خلف النواجذ. وقال أبو زيد: الظرباء على مثال فعلاء: دابة شبه القرد. قال أبو عمرو: وأبن الكلبي: [وهو الظربان بالنون، وهو على قدر الهر ونحوه. قال أبو عبيد: أنشدني ابن الكلبي] لعبد الله بن حجاج: ألا أبلغا قيساً وخندق إنني ضربت كثيراً مضرب الظربان وهو كثير بن شهاب. [أي: ضربت على أنفه، وذلك أن الظربان مقتله يكون في أنفه] . * * * باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله ظاء الظيان: ياسمين البر. تم كتاب الظاء من مجمل اللغة والحمد لله أولاً وآخراًً وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين أجمعين وسلم تسليماً.

стр. 531

صفحة فارغة

стр. 532

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الرسالة ولا يحق لأيه جهة أن تطبع أو تعطي حق الطبع لأحد، سواء كان مؤسسة رسميه أو أفراداً. الطبعة الثانية ١٤٠٦ هـ / ١٩٨٦ م

стр. 533

مجمل اللغة لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي المتوفى سنة ٣٩٥ هـ دراسة وتحقيق زهير عبد المحسن سلطان الجزء الثالث طبع بمساعدة اللجنة الوطنية للاحتفال بمطلع القرن الخامس عشر الهجري في الجمهورية العراقية مؤسسة الرسالة

стр. 534

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 535

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب العين من مجمل اللغة] . * * * باب العين وما بعدها في المضاعف والمطابق عف: قال علماء (أهل) اللغة: العفة: الكف عما لا يحل، (يقال) : رجل عف وامرأة عفة، وقد عف عفة وعفافاً. والعفعفُ: ثمر الطلح. (قالوا) : العفافة: بقية اللبن في الضرع، وهي العفة. وتعفف الرجل: شرب العفافة. وتعاف يا هذا ناقتك، أي: أحلبها بعد الحلبة الأولى. والعفة (فيما يقال) : دابة في البحر. وجاء على عفان ذاك كما يقال: على إفانه. عق: عق (الرجل) عن ابنه يعق عنه، إذا حلق عنه عقيقته، وذبح (للمساكين) شاة. والشاة المذبوحة والشعر كلاهما عقيقة. ولا تكون العقيقة إلاً الشعر الذي يولد به، وهي العقة أيضاً. وعقيقة البرق: ما يبقى في السحاب من شعاعه. وتسمى السيوف عقائق تشبيها بها. و (يقال) : أنعق البرق، إذا تسرب في السحاب. و (هذه) سحابة عقاقة. والعقيق: خرز، وواد بالحجاز. وانعق الغبار: سطع. وأعقت الحامل، إذاً نبتت العقيقة في بطنها على ولدها، وهي معق وعقوق، وجمع العقوق هذه عقق. قال بعضهم: وأصل العق: الشق، يقال: شق ثوبه وعقه، ومنه العقوق. وعق الرجل بسهمه في الهواء. ويقال: إنما هو عقى تعقية. وعقق في قوله: ذق عقق. هو العاق. وجمعه عققه. والعقوق: مكان ينعق أعلاه عن النبت. والجمع أعقة. وكلفتني الأبلق العقوق: مثل لما لا يكون، لأن الأبلق ذكر والعقوق الحامل. و (يقال: إن) العقاق الحمل نفسه، ويكسر أوله. وقيل: إن الأبلق العقوق: الصبح، لأنه ينشق. وكان بعضهم يقول: إن العقوق الحائل أيضاً،

стр. 536

وذهب إلى أنه من الأضداد. وعواق النخل: روادفه وهي فسلان تنبت معه. ويقال: إن العقيقة الماء القليل في بطن الوادي. والعقة: الحفرة في الأرض. قاله الدريدي. ويقال: أعق الماء، كما يقال: أقع، إذا ملح. عك: عك: قبيلة. والعكة للسمن، وكذلك فورة الحر. ويوم عك: شديد الحر وعكيك. ويقال (في هذا الباب) : العكوك: الرجل القصير، وهو عند أبي عبيد: السمين. والمعك على مفعل: فرس يجري قليلا ثم يحتاج إلى الضرب. والعكة: رملة حميت عليها الشمس. وعكة العشار فيما يقال: لون يعلو النوق عند لقاحها. والعكاك: الحر. وإبل معكوكة: محبوسة. وعككته بحقه: ما طلته. وعككته، إذاً استعدته الحديث. وعكه بالسوط: ضربه. وفلان يأتزر إزرة عكي، إذا أسبل طرف إزاره. عل: العلل: الشربة الثانية. يقال: علل بعد نهل، وهم يعلون إبلهم، وهي أيضاً تعل جميعا. وعل الضارب المضروب، إذا تابع عليه الضرب. وأعل القوم، (إذا) شربت إبلهم العلل. و (يقال) : أعللت الإبل، إذا أنت أصدرتها قبل ريها. وعللت الصبي بشيء من الطعام يتجزأ به. والعلالة: بقية اللبن، وبقية جري الفرس وكل شيء. وهي أيضاً: الحلبة بين الحلبتين. وهؤلاء بنو علات، إذا كانوا من نسوة شتى. والعلة: المرض، وكل حدث شاغل. والعل: القراد الكبير، والرجل الزير، والمسن والحقير. والعلعل: الذكر من القنابر. والعلعل: عضو الرجل، وقد يضم (هذا) . والعلعل بفتح العينين: الرهابة مما يلي الخاصرة. والعاليل: نفاخات الماء، والسحائب البيض. واعتله، إذا اعتاقه. عم: عم الشيء: شمل الجماعة. وعمم اللبن: أرغى، كأن رغوته شبهت بالعمامة. وعمعم الرجل: سود، لأن تيجان القوم كانت عمائمهم. وفرس معمم: أبيض الرأس، وكذلك الشاة المعممة. والعم: أخو الأب. واستعم الرجل: أتخذ عماً. والمعم: الكثير الأعمام الكريمهم. والعميم: الطويل من العشب وغيره. والعماعم: الجماعات، واحدها عم. والعميم من البهمى: اليبيس.

стр. 537

والعمية: الكبر. واستوى الشباب على عممه، أي: تمامه. والمعمم: الرئيس. عن: العنة: الحظيرة، وجمعها عنن. وعن الشيء: عرض. والعنان: العارض من الشيء، ومن ذلك عنان السماء. ويقال: إن العنان السحاب. فأما الأعنان فالنواحي. ورجل معن: عريض. وناقة عنون، إذا لم تلزم القصد. وروى الأصمعي قول ذي الرمة: يقر بعيني أن أراني وصحبتي نعن المطايا نحوها ونجيرها وقال: نعنها: نصرفها عنناً. والعنن: الذي ليس بقصد. والعنان معروف. والعنان: المعانة، وهي المعارضة. وتشاركنا شركة عنان، إذا اشتركا على السواء. والمعن: الخطيب أيضاً. وأعننت الفرس: جعلت له عناناً. وعننته: حبسته بعنانه. و (يقال: إن) عناني المتن: حبلاه. وهو طرف العنان، إذا كان خفيفاً. وعناناك أن تفعل كذا، أي: غايتك. وعننت الكتاب. ورجل عنين وامرأة عنينة: تشتهي الرجال. ولقيته عين عنة، أي: فجأة. وعن: مكان. والعان: الجبل الطويل. والعنن: شبه اللجاج. عو: العوة. هي الصوت، كتبناه هاهنا للفظ وهو في بابه مكتوب. عي: العي: خلاف البيان. ورجل عيي وعياياء. وأعييت في المشي. والمعاياة: أن تأتي بشيء لا يهتدى له. وفحل عياياء، إذا لم يهتد للضراب. عب: العب: شرب الماء من غير مص. وعباب الماء وغيره: أوله ومعظمه. ويقال: عب النبت، إذا طال. واليعبوب: الفرس الجواد، والنهر الشديد الجرية. والعبعب: نعمة الشباب. والعبعب: كساء من صوف ناعم. و (يقال: إن) العبعب: التيس من الظباء. والرجل الطويل: عبعاب. والعبيبة: شراب المغافير. عت: العت: ترديد القول، والأمر منه: عت فلاناً. وحكى الشيباني: (أن) العتعت الشاب. وتعتت في الكلام، إذا لم يستمر فيه. قال ابن الأعرابي. عتته الحية، إذا نهشته. وقال الشيباني: عتعت بالجدي: إذاً دعاه. فقال: عت عت. عث: العثة: السوسة التي تلحس الصوف. وفي المثل. عثيثة تقرم جلداً أملساً. يقال للرجل يجتهد أن يؤثر في الشيء فلا يقدر عليه. وامرأة

стр. 538

عثة: خاملة. ويقال: هي العجوز والخرقاء، وهو في شعر الشنفرى. والعثعث: ظهر الكثيب. والعثاث في شعر كثير: سمعت لها بعد حبض عثاثا فيقال: إنه الغناء. وفلان عث مال، أي: إزاؤه ومصلحه. ويقال: إن العثعثة الفساد، تقول: عثعثوا كما يقال: عاثوا. فأما قول ذي الرمة: تريك وذا غدائر وأردات يصبن عثاعث الحجبات سود فإن العثعث ما لان من الورك، وكأنه مشبه بالعثعث وهو الكثيب الذي ذكرناه. عج: العج: رفع الصوت. يقال: عجوا يعجون. ونهر عجاج: لمائه صوت. وفحل عجاج في هديره. وقد يجيء ذلك في كل ذي صوت من قوس وريح. والعجاج: الغبار، وقد عججته الريح. وعججت البيت دخاناً. والعجاجة: الكثيرة من الغنم والإبل. وفلان يلف عجاجته على بني فلان، إذا أغار عليهم. قال الشاعر: وإني لأهوى أن تلف عجاجتي على ذي كساء من سلامان أوبرد أي: أكتسح غنيهم ذا البرد وفقيرهم ذا الكساء. عد: العد: الإحصاء، تقول: عددت الشيء. وفلان في عداد أهل الخير، أي: يعد معهم. والعدة: ما أعددته للحوادث. والعد: المال الذي لا ينقطع كماء العين والبئر. وبنو فلان يتعددون على عشرة آلاف، أي: يزيدون. وعداد فلان مع بني فلان، إذاً كان يعد معهم في الديوان. وعدة المرأة: أيام إقرائها. والعداد: اهتياج كل وجع يأتي لوقت كحمي الغب والربع. ويوم العداد: يوم العطاء. قال (الشاعر) : وقائلة يوم العداد لبعلها أرى عتبة بن الوعل بعدي تغيرا وعدان الشباب والملك: أوله وأفضله. والعدان: الزمان. وعداد القوس: صوتها وكذلك عداد الوتر. ولقيت فلاناً عداد الثريا، أي: مرة في الشهر. قال ابن السكيت: وذلك أن القمر ينزل الثريا كل شهر مرة. عر: العًر والعُر: الجرب. والعُرة: القذر، يقال منه: رجل عارورة. واستعرهم الشر: فشا فيهم. وعررته بالشر: لطخته. والمعرة: الإثم. ورجل معرور، إذا أصابه ما لا يستقر له. والمقذور معرور. وعررت بك حاجتي، أي: أنزلتها. كذلك قال الفراء. وعر بعيرك، أي: أدنه من الماء. والعر: الغلام. والجارية عرة. ويقال: إنهما المعجلان عن الفطام. وحمار أعر، إذا كان السمن في صدره أكثر منه في سائر خلقه. والعرارة: الكثرة والعز.

стр. 539

وهو في عرارة خير، أي: أصل خير. وتزوج فلان في عرارة نساء، إذا تروج في اللواتي يلدن الذكور. والعرار: شجر طيب الريح. قال (بعض الأعراب) : أقول لصاحبي والعيس تهوي بنا بين المنيفة فالضمار تمتع من شميم عرار نجد فما بعد العشية من عرار ويقال: إن العرارة سوء الخلق. وتقول العرب في أمثالها: باءت عرار بكحل. وهما بقرتان قتلت إحداهما بالأخرى. والعرار: صوت الظليم، وعار الظليم. وتعار فلان، إذاً هب من نومه. والعرعرُ: شجر. وتقول: عرعرت رأس القارورة، إذا عالجته لتخرجه. والعرر: صغر السنام، وصغر إلية الكبش. وعرعرة الجبل: أعلاه. وجزور عراعر، (أي) : سمينة. واعتر فلان، إذا اعترض بالسؤال. والعراعر: الرجل الشريف. وعار فلان، إذا تمكث. وعرعر: موضع. وعرعار: لعبة. وعرعر عينه: فقأها. (عن اللحياني) . ويقال: ركب عرعرة: إذا أساء خلقه. ونخلة معرار، أي: محشاف. و (يقال: إن) العرير الغريب. ويقال: (إن) العرعرة ما بين المنخرين. والعرارة: اسم فرس. و (يقال: إن) المعرة الشدة في الحرب. عز: العز: خلاف الذل. وعز الشيء، إذا لم يقدر عليه. وعززت فلاناً على أمره، إذا غلبته. وقد أعززت بما أصاب فلاناً، إذا عظم عليك. وشاة عزوز: ضيقة الإحليل. واستعز على المريض، (إذا) اشتد مرضه. ورجل معزاز: شديد المرض. والعزاز: الأرض الصلبة. وأعززنا: وقعنا فيها. والعزاء: السنة الشديدة. والعز [من] المطر: الكثير، وأرض معزوزة. وعزز المطر الأرض: لبدها. و (يقال: إن) العزيزاء من الفرس: ما بين عكوته وجاعرته. والعزى: صنم. عس: العس: نفض الليل عن أهل الريبة. والعسعاس: الذئب، لأنه يعس بالليل. والعسوس: الناقة ترأم ولدها ما نأى الناس عنها، فإذا مست جذبت لبنها. ويقال: إن العسوس التي ترعى وحدها. والعسوس من النساء: التي لا تبالي أن تدنو من الرجال. وعس فلان أصحابه، إذا أطعمهم شيئاً. والعس: القدح الضخم، وجمعه

стр. 540

عساس. وعسعس الليل، (إذا) أدبر وأقبل، وهو من الأضداد. وعسعست السحابة: دنت من الأرض ليلا. وحكى الشيباني: أن التعسعس: الشم. وأنشد: كمنخر الدئب إذا تعسعسا وعس خبر فلان، (إذا) أبطأ. وعسعس: موضع. عش: عش الطائر معروف. واعتش الطائر عشه. و (قال ابن الأعرابي) : الاعتشاش: أن يمتار القوم ميرة ليست بالكثيرة. وعشش الخبز: تكرج. وعششت الأرض: يبست. وامرأة عشة: دقيقة (عظام اليدين. ورجل عش كذلك. وشجرة عشة: دقيقة القضبان. ويقال للعطية القليلة: معشوشة. وأعششت القوم: نزلت بهم على كره. و (يقال) : أعشني عن الأمر، (أي) أعجلني إعشاشا. وأعشاش: موضع. والمعش: المطلب. قد روي بالشين وهو بالسين أشهر. عص: العصعص: عجب الذنب. قال ابن دريد: عص الشيء: صلب. عض: العض بالأسنان معروف. والعض: الداهي من الرجال، والبليغ المنكر، والسيء الخلق. والعض: النوى المرضوخ. وبرئت إلى فلان من عضاض هذه الدابة. و (حكى الفراء) : أعض القوم، (إذا) رعت إبلهم العضاه. و (يقال: إن) العضاض: ما بين روثة الأنف إلى اصله. والتعضوض: ضرب من التمير. (يقال) : ما ذقت عضاضا: وزمن عضوض: كلب. وركية عضوض: بعيدة القعر. وفلان عض سفر، أي: قوي عليه. عط: العط: شق الثوب من غير بينونة. والعطعطة: حكاية تتابع الأصوات. ويقال: إن العطعط: ولد الحمار الأهلي. والعطاط: الأسد، والرجل الشجاع. قال: وذلك يقتل الفتيان شفعا ويسلب حلة الليث العطاط والمعطوط: المغلوب. حكاها الشيباني. عظ: العظ: الشدة في الحرب، يقال: عظته الحرب، بمعنى عضته. والعظعظة: التواء السهم إذا لم يقصد للرمية. والرجل الجبان يعظعظ، إذا نكص. ويقال: لا تعظيني وتعظعظي، أي: لا توصيني ووصي نفسك. كذا جاء عن العرب.

стр. 541

باب العين والفاء وما يثلثهما عفق: يقال: عفق الرجل، إذا ركب رأسه فمضى. ولا يزال فلان يعفق العفقة، أي: يغيب الغيبة. وعفقت الإبل في مراعيها: ذهبت على وجوهها، وكل ذاهب مختلف عافق. كقول رؤية: من الورد العفق وعفقني فلان عن وجهي، إذا ردني عنه. وعفقت الشاة، إذا حلبتها. والعفق: كثرة الضراب. وعفاق: اسم رجل. وعفقت الريح التراب، إذا ضربته. وعفق: حبق. فأما قول علقمة: تعفق بالأرطى فإنه يريد تستر. (كذا) قاله الأصمعي. وأما قوله: ومن يرع الحموض يعفق فإن معناه: من يرع الحمض تعطش ماشيته سريعا. فلا يجد بدا من العفق وهو الرجوع إلى الشرب. عفل: العفل: شيء يخرج من حياء الناقة كالأدرة، وهي عفلاء. ويقال: إن العفل: شحم خصيي الكبش. وقال الكسائي: العفل: الموضع الذي يجس من الشاة إذا أرادوا أن يعرفوا سمنها. عفن: عفن الشيء يعفن عفنا، وهو معروف. عفو: العفو: عفو الله - جل ثناؤه - عن خلقه. وكل من استحق عقوبة فتركت: فقد عفي عنه. والعفو: حلال المال وطيبة. والعفاة: طلاب المعروف. وأعطيته عفواً من غير مسألة. وعفاه واعتفاه، إذا طلب ما عنده. والعافية: دفاع الله تعالى عن العبد. ويقال في الشتم: عليه العفاء. وعفت الدار يعفو عفواً، إذا غطاها التراب. والعفاء: الأفتاء من الحمير، الواحد عفو والأنثى عفوة. والعفاء: ما كثر من الوبر والريش، ناقة ذات عفاء. وذكر الشيباني: العفاء ممدود: البياض على الحدقة. والعفاوة: شيء يتحف به الصبيان من الطعام. والعافي: شيء من المرق يرده المستعير في القدر. وعفوت الشعر، إذا تركته حتى يكثر. وذهبت عفوة هذا النبت، أي: لينه. وعافية الماء: واردته. وعفا الماء، إذا لم يطاه شيء يكدره. وعفوة الشراب: خيره. وعفو المال: فاضله عن النفقة. والعفو: المكان الذي لم يوطأ، وكذلك العفاء. عفت: العفت: كسر الكلام، ويكون ذلك من اللكنة، ككلام الحبشي وغيره. وعفت العظم،

стр. 542

أي: كسره. ويقال: إن الأعفت في لغة تميم: الأعسر، وفي لغة غيرهم: الأحمق. عفث: الأعفث. الذي إذا جلس تكشف. قالها الأصمعي. ولم أسمعها سماعا. عفج: الأعفاج: الأمعاء، واحدها عفج وعفج أيضا. (قال) : والخشبة التي يضرب بها الغاسل الثوب: معفاج. وأصل العفج: الضرب وكسر الكلام. والمعفج: الأخرق من الرجال. ويقال: إن التعفج اعوجاج في مشي البعير. عفر: العفر: التراب. وعفرت الشيء بالتراب تعفيرا. واعتفر الشيء: سقط في العفر. قال (الشاعر) يصف ذؤابة، وإنها إذا أرسلتها المرأة سقطت على الأرض: تهلك المدراة في أكنافه وإذا ما أرسلته يعتفر واعتفر الأسد فلاناً في الأرض. (ويقال: إن العفر بسكون الفاء: أرض) . و (يقال) : الأرض المعفورة: التي أكل ما فيها ولم يترك عليها شيء. وأتى عن عفر، إذا جاء بعد حين. ومن ذلك تعفير الفاطمة ولدها، لأنها تسقيه بين اليوم واليومين تبلو بذلك صبره. وهو المعفر القهد الذي قاله لبيد. ويقال: إن العفير اللحم الذي يجفف على الرمل في الشمس. وشاة عفراء: خالصة البياض. ويقال: هي التي تعلوها مع بياضها حمرة. والأعفر: الرمل الأحمر. واليعفور: الخشف، سمي بذلك للزوقه بالأرض. ويقال: إن العفراء من الليالي: ليلة ثلاث عشرة. ويقال للسوق الكاسدة: معفورة. والعفر: الداهي الشيطان، ومنه اشتقاق العفرني، وهو الأسد الشديد. وليث عفرين: دويبة صغيرة. (إذا غضبت انتفخت. قال بعض أهل العلم: ويسمون الرجل الكامل: ليث عفرين) . والعفير: المرأة التي لا تهدي لجارتها شيئا. والعفار: شجر. والعفر فيما يقال: أول سفية سقيها الزرع. ويقال: إن العفار: إصلاح النخل. والعفرة: ما كان وسط الرأس من الشعر. قال أبو زيد: العفرية من الدابة: شعر الناصية، ومن الإنسان شعر القفا وهو على وزن فعللة. وقال قوم: هذا غلط، وإنما هي فعلية. والعفرية: عرف الديك، يقال: جاء فلان نافشا عفريته، إذا جاء غضبان. ومعافر: حي من همدان، وإليه تنسب الثياب المعافرية. والمعافر: الذي يمشي مع الرفق

стр. 543

فينال من فضلهم. والعفر: السهام الذي يقال له: مخاط الشيطان، ويكون من الشمس أيضا. فأما قول القائل: على قرن أعفرا فيقال: إنه رأس السنان يوصف به حال القلق والانزعاج. ويقال: إن أصله حملهم رؤوس الأشراف إذا قتلوا على الرماح، وكانت الأسنة إذ ذاك من القرون. قال الكميت: وكنا إذا جبار قوم أرادنا بكيد حملناه على قرن أعفرا ولبوءة عفرناة: شديدة. وناقة عفرناة: قوية شديدة. ويقال: إن الطعام العفار هو القفار. والعفير: السويق غير الملتوت. عفز: (يقال: إن) العفز: ملاعبة الرجل امرأته. ويقال: إن العفز الجوز. والعفازة: جوزة القطن. وعفز الرجل بعيره، إذا أناخه. والعفازة: الرباوة. وفي كل ذلك نظر. عفس: العفس: سوق الإبل. والمعافسة: المعالجة. وعفسه، إذا ضربه على عجزه برجله. واعتفس القوم: اصطرعوا. والمعفوس: المسجون. والعفاس: اسم ناقة الراعي الشاعر. والمعافسة: المداعبة. والمعفوس: المبتذل. ويقال: إن المعفس المفضل من المفاصل. وفي هذه الكلمة نظر. عفص: العفص معروف، وليس من كلام أهل البادية. وطعام عفص: فيه تقبض. والعفاص: صمام القارورة. وعفصت يده: لويتها. والعفص (فيما يقال) : التواء في الأنف. وعفصت الشيء: قلعته. عفط: العفطة: نثرة الضائنة بأنفها. ويقال: ماله عافطة ولا نافطة. ويقال: إن العافطة: الأمة، والنافطة: الشاة. والرجل العفطي الألكن. والعفاطة فيما يقال: الراعية. يقال: عفط الراعي بغنمه، إذا دعاها. عفك: الأعفك: الأحمق [الأخرق] الذي لا خير فيه. ويقال: إن العفكاء من الإبل: التي فيها صعوبة. * * * باب العين والقاف وما يثلثهما عقل: العقل: نقيض الجهل. ورجل عاقل وعقول. والمعقول: العقل. والعقل: الملجأ، وجمعه العقول. وقال أحيحة أبو عمرو: وقد أعددت للحدثان صعبا لو أن المرء تنفعه العقول

стр. 544

والعقل: ثوب أحمر تتخذه نساء العرب تغشي به الهوادج. والعقل من شيات الثياب: ما كان نقشه طولاً، وما كان نقشه مستديرا: فهو الرقم. والعقل: الدية، وعقلت القتيل: أعطيت ديته. وعقلت عنه، إذا لزمته دية فأديتها عنه. حدثنا القطان قال: حدثنا المفسر عن القتيبي بذلك. (وقال) . قال الأصمعي: كلمت أبا يوسف القاضي [في ذلك] بحضرة الرشيد فلم يفرق بين عقلته وعقلت عنه حتى فهمته. والعاقلة: [قوم] تقسم عليهم دية المقتول خطأ، وهم بنو عم القاتل الأدنون. وصار دم فلان معقلة، إذا صاروا يدونه. وبنو فلان على معاقلهم التي كانوا عليها في الجاهلية، أي: مراتبهم. ويقال: إنما سميت الدية عقلا (لأن الإبل كانت تعقل بفناء ولي المقتول، فسميت الدية كلها بعد ذلك عقلا. وإن كانت دراهم ودنانير. كذلك حدثنا القطان عن المفسر عن القتيبي. ويقال: سميت عقلا) ؛ لأنها تعقل الدماء عن أن تسفك. والعقال: عقال البعير. والعقال: صدقة عام. وعقل الظبي، (إذا) امتنع في الجبل. وعقل الطعام بطنه، (إذا) أمسكه. وعقل الظل، إذا قام قائم الظهيرة. واعتقل فلان رمحه، إذا وضعه بين ركابه وساقه. ويقال: لفلان عقلة يعتقل بها الناس، إذا صارعهم عقل أرجلهم. واعتقل لسان فلان، إذا ارتج عليه. والعقيلة: كريمة الحي من النساء (وعقيلة كل شيء: أكرمه. والدرة: عقيلة البحر. ويقال: تأويل العقيلة من النساء) : هي التي قد عقلت صواحبها عن أن يبلغنها، ويقال: عقلت في خدرها، أي: حبست. قال امرؤ القيس: عقيلة أخدان لها لا دميمة ولا ذات خلق إن تأملت جأنب والعقل في الرجلين: اصطكاك الركبتين، يقال: بعير أعقل. والعقال: داء يأخذ الدواب في الرجلين. وعاقل: جبل. والعاقول من النهر: ما اعوج، ومن الأمر: ما التبس. والعقنقل من الرمل: ما ارتكم، والجمع عقاقل. وذو العقال: فرس. و (يقال) : عقلت المرأة شعرها: مشطته. والماشطة هي العاقلة. عقم: العقم: المرط الأحمر، ويقال: إن كل ثوب أحمر: عقم. والحرب العقام: التي لا يلوي فيها أحد على أحد لشدتها. وداء عقام: لا يرجى البرء منه. وحكى إسحق بن مرار: العقام: السيء الخلق. وأنشد:

стр. 545

وأنت عقام لا يصاب له هوى وذو همة في المطل وهو مضيع وعقمت الرحم، إذا لم تقبل الولد. وعقمت مفاصل يديه ورجليه، إذا يبست. ورجل عقيم: لا يولد له. وعقل عقيم، إذا لم يجد على صاحبه خيرا. والملك عقيم: لأن الرجل في يقتل أباه على الملك، فكأنه سد باب الرعاية والمحافظة. وريح عقيم: لا تلقح سحابا ولا شجراً. واعتقمت الأرض: احتفرتها. ويقال: إن الاعتقام الاحتفار في جوانب البئر، وعلى ذلك فسر قول ابن مقروم: وماء آجن الجمات قفر تعقم في جوانبه السباع ويقال: بل التعقم: التردد، وهو أصح. ومعاقم الفرس: معاقد ارساغه. وعاقم فلان فلاناً، إذا خاصمه. وحكى ابن مرار: كلام عقمي: لا يعرف وجهه. وذلك الحاجز بين التبن والحب إذا ذري الطعام: معقم. [ويقال: إن العقمة: اللطخ من السمن بالنحي] . عقو: العقوة: ما حول الدار، يقال: ما يطور بعقوة فلان أحد. ويقال: العقوة والعقاة واحد. والعقي: ما يخرج من بطن الصبي حين يولد. والعقيان: ذهب ينبت نباتا، وليس مما يحصل من الحجارة. والاعتقاء أن يأخذ في البئر يمنة ويسرة، وكذلك الأخذ في شعب الكلام. وقد عقى الطائر، إذا ارتفع في طيرانه. والاعتقاء: الغلبة. ويقال: عقى بسهمه في الهواء. وينشد: عقوا بسهم كذا، بفتح القاف، من التعقية. وأعقى الشيء، إذا اشتدت مرارته. عقب: المعقب: نجم يعقب نجما، أي: يطلع بعده. وعقبة الطائر: مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه. والعقب: آثار الجمال والسرو، واحدتها عقبة. و (يقال) : عقب العرفج، إذا اصفرت ثمرته وحان يبسه. والعقاب معروفة. واعتقبت الرجل، إذا حبسته. والعقاب: الراية. والعقاب: شبه لوزة تخرج في إحدى قوائم الدابة. والاعتقاب في البيع: أن تأبى تسليم المبيع حتى تقبض الثمن، فإن تلف عندك، فأنت الضامن له. وفي الحديث: المعتقب ضامن لما اعتقب. وعقبت في الأمر، إذا أجدت طلبه، في قول لبيد: طلب المعقب حقه المظلوم أي: الطالب حقه المتردد فيه. وولى فلان ولم

стр. 546

يعقب، أي: لم يعطف. والتعقيب: غزاة بعد غزاة. والتعقيب في الصلاة: الجلوس بعد أن يقضيها لدعاء أو مسألة. وعقب القدم: مؤخرها. وأعقبه الله خيرا بما فعل. وعاقبت الرجل في الراحلة، إذا ركبت مرة وركب (أخرى) . وأعقب فلان إلى الخير إعقابا. وعقبت القوس بالعقب: وهو العصب الذي يضرب إلى البياض. والعقاب - فيما يقال -: خيط صغير يدخل في خرتي [حلقة] القرط. واليعقوب: ذكر الحجل. وعقبة القدر: الفضلة يردها المستعير لها في أسفلها لصاحبها. وتصدق بصدقة ليس فيها تعقيب، أي: استثناء. وعقب فلان فلانا في أهله، إذا خلفه. وعقب الرجل: ولده وولد ولده، ويقال: بل الورثة كلهم عقب، والأول أصح. والمعقاب: المرأة التي تلد ذكرا بعد أنثى وكان ذلك من عادتها. وليس لفلان عاقبة: يعني العقب من الولد. وفرس ذو عقب، إذا كان له جري بعد جري، وهذه خيل معقبة. وأعقاب البئر: الحجارة يعقب بها طيها من خلف. ويقال: إن العقاب. الحجر يقوم عليه الساقي بين الحجرين يعمدانه. ويقال: (إن) الخزف الذي يدخل بين الآجر في طي البئر: عقاب. والعقاب: مسيل الماء إلى الحوض. قال الراجز: كأن صوت غربها إذا انثعب سيل على متن عقاب ذي حدب والعقبة: الطريق في الجبل. وكل شيء جاء بعد شيء: فقد عاقب وعقب. وعاقبة كل شيء: آخره. وإبل معاقبة: ترعى البقل مرة والحمض مرة. وقال ابن الأعرابي: العواقب من الإبل: التي تداخل الماء تشرب ثم تعود إلى المعطن، ثم تعود إلى الماء. والمعقبات: اللواتي يقمن عند أعجاز الإبل المعتركات على الحوض، فإذا انصرفت ناقة دخلت مكانها أخرى. وهي الناظرات العقب. ورسول الله ﷺ : العاقب؛ [لأنه] عقب من كان قبله من الأنبياء - صلوات الله عليهم -. وجاء فلان في عقب الشهر، أي: آخره، وفي عقبه، إذا جاء وقد مضى (من) الشهر. وأخذت من أسيري عثبة، إذا أخذت منه بدلا. ويقال في قول الله - جل ثناؤه -: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ ، إنه أراد ملائكة الليل والنهار، لأنهم يتعاقبون. وقد ذكرنا هذا بوجوهه في كتاب: (تأويل القرآن) . وعاقبت الرجل: من العقوبة. والباب كله يرجع إلى أصل واحد، وهو: أن يجيء الشيء يعقب الشيء. عقد: العقد: عقد البناء [والحبل] والعهد والبيع وما أشبه ذلك. وأعقدت العسل، فهو عقيد ومعقد. واعتقد مالاً: اقتناه. واعتقد الشيء: صلب. والمعاقد: مواضع العقد من النظام. وعقد القلادة معروف. [وعقد الرمل: ما تراكم منه. وناقة

стр. 547

عاقد، إذا عقدت بذنبها للقاح فيعلم أنها لقحت] . والعقدة من الشجر: ما يكفي المال سنته. ويقال: بل هو المكان الكثير الشجر. قال: إذا توخت عقدة ذات أجم أصبحت العقدة صلعاء اللمم يقول: إذا توخت هذه الإبل هذه العقدة، وأكلت نباتها تركتها صلعاء. وعقد اللسان، إذا كانت فيه عقدة. ويقال: إن العقدة في اللسان والعكدة: سواء. وتيس أعقد: ملتوي الذنب، أو تكون في قرنه عقدة. ولئيم أعقد. وناقة معقودة القرى: موثقة الظهر. وجمل عقد: ممر الخلق. وهو في شعر النابغة: بعقد ممر ويقال للرجل إذا سكن غضبه: قد تحللت عقده. ويقال للرجل إذا تهيأ للشر: قد عقد ناصيته. وتعاقدت الكلاب: تعاظلت. والعقدان: ضرب من التمر. والمعقد: الساحر. و (يقال: إن) العاقد: حريم البئر وما حولها. عقر: العقر: الجرح. وعقرت الفرس بالسيف، إذا ضربت قوائمه، وخيل عقرى. وعقرت ظهر الدابة، إذا أدبرته. وعقرت بي، أي: أطلت حبسي كأنك عقرت دابتي فلا أقدر على السير. أنشد ابن السكيت: قد عقرت بالقوم أم الخزرج والعاقر: المرأة التي لا تحمل، وهي بينة العقر. ورجل عاقر: لا يولد له. ولقحت الناقة عن عقر، أي: بعد حيال. قال ابن السكيت: وخرزة يقال لها: خرزة العقرة تشدها المرأة في حقوها لئلا تحمل. والعقر: دية فرج المرأة إذا اغتصبت نفسها، ثم قيل في بعض الكلام للمهر: عقر. فأما قولهم: بيضة العقر، فيقال: [هي] بيضة الديك، قالوا: وإنما سميت بذلك، لأن عذرة المرأة تختبر بها، وفيه نظر. ويقال: بيضة العقر: آخر بيضة تكون من الدجاجة لا تبيض بعدها. ويقال: إن الديك يبيض في عامه بيضة واحدة. والعقر: القصر. ويقال: إن العقر كل بناء مرتفع. وعقر الدار: محلة القوم. والعقر: أصل كل شيء. وعقر الحوض: موقف الإبل إذا وردت، والجمع الأعقار. والعقرة: الناقة التي تشرب من عقر الحوض، كما يقال للشاربة من إزائه: أزية. وعقر النار: مجتمع جمرها. والعقار: ضيعة الرجل. ويقال: إن كل فرجة بين شيئين: عقر. والعقر: غيم ينشأ من قبل العين. ويقال: إن العقر أن تقطع رأس النخلة فلا يخرج من ساقها شيء أبدا، حتى تيبس. [ونخلة عقرة] . والعقار: الخمر، والمعاقرة: إدمان شربها. ويقال: كلأ

стр. 548

عقار، أي: يعقر الإبل ويقتلها، فمن ثم سميت الخمر عقارا لأنها تصرع. وعقيرة الرجل: صوته إذا قرأ أو غنى. ويقال: (إن) أصله أن رجلا قطعت إحدى رجليه فرفعها وصرخ، فقيل بعد لكل رافع صوته: (قد) رفع عقيرته. والعاقر من الرمل: الذي لا ينبت شيئاً. والعقار: أرض ذات رمل. وعقاراء: بلد. وتعقر النبات، إذا طال. وجدعا لفلان وعقرا. وللمرأة: حلقي عقرى، أي: عقر الله جسدها وأصابها بداء في حلقها. والعقر: موضع ببابل به قتل يزيد بن المهلب يوم العقر. والعقاقير: أخلاط الأدوية، الواحد عقار. وعقر الرجل: (إذا) دهش. ومنه حديث عمر لما سمع كلام أبي بكر قال: فعقرت حتى لا أقدر على الكلام. وسرج معقر: غير واق. وكلب عقور، والعقرة: دويبة. وعقر الرجل بالصيد: وقع به. عقس: ابن دريد: العوقس: ضرب من النبت. ولم يذكرها الخليل. عقش: العقش: بقلة، ويقال: هو بفتح القاف، وهو أطراف قضبان الكروم. وقال بعضهم: عقشت العود: عطفته. والباب في كتاب الخليل مهمل. عقص: العقص: التواء في قرن التيس. والعقصة: عقدة فيه. والعقص: دخول الثنايا في الفم. والعقص: إمساك اليد عن البذل بخلا. والعقص: أن تأخذ المرأة الخصلة من الشعر فتلويها ثم تعقدها حتى يبقى التواؤها ثم ترسلها. ويقال: بل عقص الشعر ضفره وفتله. والعقاص: الخيط الذي تعقص به أطراف الذوائب. والعقص: رمل لا طريق فيه. قال الراجز: كيف اهتدت ودونها الجزائر وعقص من عالج يياهر والمعقص: السهم ينكسر نصله فيبقى سنخه في السهم، فيضرب أصل النصل حتى يطول. ويقال: [إن] العقيصاء: كرشة صغيرة مقرونة بالكرش الكبرى. عقف: العقف: العطف. والأعقف: القصير. والعقاف: داء يأخذ الشاة في قوائمها حتى تعوج. وعقفان: حي. والعقفان - فيما يقال -: ضرب من الذر. وأعرابي اعقف: جاف. ويقال: إن العقف: الثعلب. قال الأرقط: كأنه عقف تولى يهرب من أكلب يتبعهن أكلب

стр. 549

باب العين والكاف وما يثلثهما عكل: العكل: السوق. و (يقال: إن) العكل الحبس أيضاً، يقال: عكلوهم معكل سوء. واعتكل الثوران: تناطحا. وعكله: صرعه. وعكل برأيه، إذا حدس به. واعتكل علي الأمر: اشتبه. وعكل في الأمر: جد. والعوكل: ظهر الكثيب. والعوكل: المرأة الحمقاء. وعكل: قبيلة. وعكل فلان: مات. وعكلت المتاع بعضة على بعض، (إذا) نضدته. عكم: عكمت المتاع. والخيط الذي يعكم به: عكام. والعكمان: العدلان. ويقال للإبل إذا حملت شحما على شحم عكمت. وعكم عنا فلان عكما، إذا رد عن زيارتك. ويقال: مر فلان ولم يعكم، أي: لم يكر. قال أوس: فجال ولم يعكم وشيع نفسه بمنقطع الغضراء شد موالف وقول القائل: أزهير هل عن شيبة من معكم أي: مصرف. وتقول للناقد إذا شربت: ما بقيت في جوفها هزمة ولا عكمة إلا امتلأت. والمعكم: الرجل الصلب اللحم. عكن: العكنة: الطي في بطن المرأة من السمن. ونعم عكنان، أي: كثيرة. عكو: العكوة: أصل الذنب. وعكوت ذنب الدابة عكوا، إذا عطفت الذنب عند العكوة وعقدته. ويقال للشاة التي ابيض مؤخرها وسائرها أسود: عكواء، وجمع عكوة عكى. قال: حتى توليك عكى أذنابها وعكت المرأة شعرها: ضفرته. وعكا على قرنه: كقوله عكر. فأما قول ابن مقبل: لا يعكون بالأزر فمعناه: إنهم أشراف وثيابهم ناعمة، فلا تظهر لمعاقد أزرهم عكى. وعكت الناقة: غلظت. ويقال: مائة معكاء، أي: غلاظ شداد. عكب: العكب: غلظ في اللحي. وامرأة عكباء: علجة. وعكبت حولهم الطير. وللإبل عكوب على الحوض، أي: ازدحام. و (يقال: إن) العاكب: الجمع الكثير. والعكوب: الغبار. والعكاب: الدخان. والعكوب: غليان القدر. ورجل عكب: قصير. عكث: العكث: الخلط، عكثت الشيء بالشيء.

стр. 550

والعنكث: شجر. والعكث: الوبر الكثير. والعكيثة: جنس من الطعام. عكد: العكدة: أصل اللسان. واعتكد الرجل الشيء، (إذا) لزمه. وعكدني هذا الأمر، (أي) أمكنني. قال: سيصلى به القوم الذين اصطلوا به وإلا فمعكود لنا أم جندب أم جندب: الغشم والظلم، ومعكود ممكن، يقول: نقتل غير قاتله. وعكد الضب: سمن. واستعكد الطائر، إذا انضم إلى الشيء مخافة الجارحة. و (حكى بعضهم) : ناقة عكدة: سمينة. و (قال آخر) : العكدة الريش الذي ينقط به الخبز. عكر: اعتكر الليل: اختلط. واعتكر المطر: كثر. والعكر: دردي الزيت، وقد عكر. وعكر الرجل: عطف. و (يقال) : باع فلان عكره، أي: أصل أرضه. ورجع فلان إلى عكره، أي: أصله. والعكر: قطيع من الإبل ضخم. والعكركر: اللبن الغليظ. وتعاكر القوم: اختلطوا. عكز: العكازة معروفة. والعكز: التقبض. والعكز - فيما يقال -: الاهتداء بالشيء. عكس: العكس: ردك أخر الشيء إلى أوله، وشدك رأس البعير بخطامه إلى ذراعه. والعكيس: الحليب تصب عليه الإهالة. ويقال: هو مرق يصب عليه اللبن. والعكيسة: القضيب من الحلبة. والليلة العكيسة: المظلمة. والعكيسة: الكثير من الإبل. عكص: العكص: الرجل السيء الخلق. والعكص: الرمل الشديد الوعوثة. عكف: العكوف: الإقبال على الشيء وملازمته. وعكف الجوهر في النظم. وما عكف عن كذا، أي: ما حسبك. * * * باب العين واللام وما يثلثهما علم: العلم: نقيض الجهل. وتعلمت الشيء: اخذته. وتعلمت، أي: علمت. قال الشاعر: تعلم أن خير الناس حيا على جفر الهباءة لا يريم والعلم والعلامة: معروفان. والعالم: الخلق. والعلم: الشق في الشفة العليا. والعلم: الراية. والعلم: الجبل. والعلم للثوب. وأعلم الفارس، إذا كانت له علامة في الحرب. والعلام: الحناء. والعلم: البحر والبئر الكثيرة الماء. علن: علن الأمر يعلن، وأهلمنه (أنا) . والعلان: المعالنة. ورجل علنة، إذا كان يبوح بسره. عله: عله الرجل، إذا مازعته نفسه إلى الشيء.

стр. 551

وعله: جاع وضجر. والعاله: الظليم. وعله الرجل، (إذا) ذهب ماله. وعله: تحير. علو: العلو: ضد السفل. والعلو: الارتفاع. وعلا فلان الشيء [يعلوه] ، إذا أطاقه. والمعلاة: كسب الشرف، والجمع المعالي و (يقال) : عال عني واعل (عني، أي) : تنح. وعال علي، أي: احمل. والعلياء: كل مكان مشرف. والعلية: الغرفة. وناقة عليان، (أي) : طويلة جسيمة. والعلاوة: رأس الرجل وعنقه. والعلاوة: ما يحمل على البعير بعد تمام الوقر. والمعلى: السابع من القداح. المعلي: فرس الأسعر الشاعر. وتعلت المرأة من نفاسها: طهرت. وتعلى الرجل من علته. والعلوان: عنوان الكتاب. والعلاة: السندان. والعلاة: حجر لهم يجعل عليه الأقط. وعلوى: اسم فرس. و (يقال) : علي في المكارم يعلى علاء. وعلا في المكان يعلو علوا. علب: علب النبات: جسأ. ولحم علب: غليظ. والعلب: الضب المسن. والعلب: المكان الغليظ. والعلب. الخدش. وطريق معلوب: لاحب. وعلبت الشيء، (إذا) أثرت فيه. والعلاب: وسم في طول العنق، ناقة معلبة. والعلباء: عصب العنق. وعلب البعير، إذا أخذه داء في جانبي عنقه. وقد تشنج علباء الرجل، إذا أسن. وتيس علب: غليظ العلباء. وعلبت السكين بالعلباء: جلزته. والمعلوب: سيف الحارث بن ظالم. والعلبة: قدح من خشب ضخم يحلب فيه. وعليب: واد. [والعلب: النخل الطوال، واحدتها علبة] . علث: علاثة: اسم رجل. والعلث: الخلط. والعليث: الحنطة يخلط بها شعير. واعتلث الزند، إذا لم يور. وفلان يعتلث الزناد، إذا لم يتخير منكحه. وقضيب معتلث، إذا لم يتخير شجره. وسقاء معلوث: مدبوغ بالأرطى. وأعلاث الزاد: ما أكل غير متخير من شيء. علج: العلج: حمار الوحش، والرجل العجمي. ويقال: إن اشتقاقه من المعالجة، وهي مزاولة الشيء. واعتلجت الأمواج: التطمت. و (زعموا أن) العرب تقول: علج مال كما يقولون: إزاء مال. ورجل علج [وعلج] : شديد. والعلجان: نبت، والعالج: البعير الذي يرعاه. والعلج من النخل: أشاؤه. والمعتلجة: الأرض التي طال نبتها. والعلجات: الغلاظ الشداد من الإبل. ورمل عالج: بالبادية. علد: العلد: الصلب من الشيء. ويقال لعصب

стр. 552

العنق: علد وعلد. ورجل علود: رزين، ويقال منه اعلود. ورجل علود: سيد. علز: العلز: كالرعدة تأخذ المريض. ويقال: علز: من الشيء، إذا غرض، حدثناه علي بن إبراهيم عن علي عن أبي عبيد. وعالز: موضع. علس: العلس: القراد الضخم. ويقال: هو ضرب من النمل. والمعلس: الرجل المجرب. حكاها ابن السكيت. وجمل علسي: شديد. قال: إذا رآها العلسي أبلسا والعلس: الشرب. والعليس: الشواء السمين. علش: العلوش: الذئب وفيها نظر، لأن الشين لا تكون بعد اللام. علص: العلوص: التخمة. علض: العلوض: ابن آوى، وفيها نظر. علط: العلاطان: صفقا العنق من الجانبين. والعلاط: كي أو سمة تكون في مقدم العنق عرضاً، وعلطت البعير. والعلطة: سواد تخطه المرأة في وجهها تتزين به. و (يقال) : علطه بسهم، أصابه به. و (بعير) علط، مثل العطل، وهو الذي ليس في رأسه رسن. وعلطت البعير، إذا نزعت علاطه من عنقه. والعلطة: القلادة من الحنظل. واعلوط: ركب عنقه وتقحم على الشيء. ويقال: إن الاعلواط: الأخذ والحبس. واعلوطني فلان: لزمني. ويقال: إن علاط الإبرة: خيطها. وعلاط الشمس: الذي كأنه خيط. والإعليط: وعاء ثمر المرخ. قال (الشاعر) : لها أذن حشرة مشرة كإعليط مرخ إذا ما صفر علف: العلف معروف. والعلف: ثمر الطلح. ويقال: علفت الدابة.. والعلوفة من الشاء: التي تعلف. والعلافيات: الرحال العظيمة، منسوبة إلى علاف وهو رجل. و (يقال) : رجل علفوف: كثير الشعر، ويقال: هو الجاهل. علق: العلق: الدم الجامد. والعلق: ما تعلق به البكرة من القامة. ويقال: بل العلق: آلة البكرة. وبئر بني فلان تدويم على علق، أي: لا تنزح وعليها دلوان وقامة. والعلق: أن ينشب الشيء بالشيء. ويقال: أعلق الصائد إعلاقا، إذا علق الصيد في حبالته. والعلق: الهوى، يقال: نظرة من ذي علق. والعلق: ما تتبلغ به الماشية من الشجر، وهي العلقة أيضا. وما يأكل فلان إلا علقة، أي: ما يمسك به نفسه. ويقال: بل العلقة: ما يأكله بكرة قبل الغداء. والعلاق أيضاً: ما تجتزئ به الماشية. قال (الأعشى) :

стр. 553

وفلاة كأنها ظهر ترس ليس إلا الرجيع فيها علاق يقول: لا تجد فيها الإبل علاقا إلا ما تردده من جرتها. والظبية تعلق، إذا تناولت الشجرة. وفي الحديث: وذكر الشهداء، إن أرواحهم في أجواف طير خضر تعلق في الجنة. والعلقة: دويبة حمراء تكون في الماء. وعلقت الدابة، إذا شربت المال فعلقت بها العلقة. وعلق القربة وعرقها واحد، من قولهم جشمت إليك عرق القربة. وعلق فلان دم فلان، إذا كان هو الذي قتله. والعلاقة: الخصومة. (ورجل معلاق، إذا كان شديد الخصومة) . قال (الشاعر) : إن تحت الأحجار حزما وجودا وحصيما ألد ذا معلاق والعلاقة في الحب. والعلاقة للسوط ونحوه. والعلاقة: ما تبلغ به من عيش. والعولق: الغول، والكلبة الحريصة. والعليق: القضيم. ويقولون (في الأمثال) علقت معالقها وصر الجندب. واصله: أن رجلا انتهى إلى بئر وأعلق رشاءه برشائها، ثم صار إلى صاحب البئر وادعى جواره، فقال له: ما سبب ذلك؟ قال: علقت رشائي برشائك، فأبى صاحب البئر وأمره أن يرتحل. فقال: علقت معالقها وصر الجندب، أي: جاء الحر ولا يمكنني الرحيل. وأعلقت المرأة ولدها من العذرة، إذا رفعتها بيدها. وقال بعضهم: العلق: الخمر، وأنشد: إذا ذقت فاها قلت علق مدمس أريد به قيل فغودر في السأب وامرأة علوق: تحب زوجها. وامرأة معلقة: لا أيم ولا ذات بعل. وليس المتعلق كالمتأنق، أي: ليس المتبلغ بالشيء اليسير كمن يتأنق يأكل ما شاء. وجاء فلان بعلق فلق: وهو الداهية، والعلق (فيما يقال) أيضا: الجمع الكثير. والعلقى: نبت، الواحدة علقاة. والعلوق: المنية. والعلوق: ما تعلقه الإبل وترعاه. قال: هو الواهب المائة المصطفا ة لاط العلوق بهن احمرارا يقول: رعين العلوق حتى لاط بهن الاحمرار من السمن والخصب. والعليق: شجر من شجر الشوك. ويقال: حديث طويل العولق، أي: طويل الذنب. والعلوق: الناقة التي تأبى أن ترأم ولدها. والعلقة: قميص [يكون] إلى السرة، وهي البقيرة. وما ترك الحالب بالناقة علاقة، أي: لم

стр. 554

يدع في ضرعها شيئاً. وما بالناقة علوق، أي: (ما بها) لبن. والعليقة: الدابة يدفعها صاحبها إلى رجل ليمتار له عليها. قال: وقائلة لأتركبن عليقة ومن لذة الدنيا ركوب العلائق وطفقت أفعل كذا (وكذا) وعلقت بمعنى. وعلقت المرأة: حبلت. ورجل علاقية: إذا علق شيئا لم يقلع عنه. والمعالق: العلاب الصغار، واحدها معلق. قال الفرزدق: وإنا لنمضي بالأكل رماحنا إذا ارتعشت أيديكم بالمعالق علك: العلك: كل صمغة تعلك. وعلكت الدابة اللجام. ويقال: إن العلك شجر. ويقال: إن العلكة شقشقة البعير عند الهدير. والعولك: عرق في رحم الشاة. وأرض علكة: قريبة الماء. * * * باب العين والميم وما يثلثهما عمن: عمن بالمكان: أقام [به] . وعمان: موضع، وكذلك عمان. عمه: عمه الرجل، إذا تردد في أمره متحيرا، ورجل عمه وعامه. وجمعه عمه. وذهبت إبله العمهى، إذا لم يدر أين ذهبت. عمى: العمى: عمى العين، [تقول] : عمي يعمى. ورجل عم وقوم عمون. والعماء: السحاب ممدود. وهؤلاء قوم في عميتهم وعمائهم، أي: جهلهم. والمعامي من الأرضين: الأنفال التي ليس بها أثر من عمارة. والعمي: رمى الأمواج القذى والزبد. واعتميت الشيء: اخترته. وعمى البعير الزبد، إذا رمى به. وعماية: جبل من جبال هذيل. والأعميان: السيل والفحل. ويقال: أتاه صكة عمي، أي ظهيرة حين كاد الحر يعمي، وقال قوم: عمي تصغير أعمى، وهذا على أن يكون مصغرا مرخماً، وقال آخرون: عمي: رجل أغار على قوم ظهرا فاسئأصلهم فضربته العرب مثلاً. [أبو زيد: تركناهم عمي، إذا أشرفوا على الموت] . عمت: العمت: لف الصوف بعضه على بعض مستديرا كما يفعله غازل الصوف. ويقال: إن العميت الرجل الظريف الجريء. ويقال: بل هو الجاهل بالأمور الضعيف. قال: كالخرس العماميت عمج: التعمج: الاعوجاج في السير. وسهم عموج: يتلوى في ذهابه. وتعجمت الحية، إذا تلوت في مرها. ويقال: إن العمج: الحية. وأنشد: يتبعن مثل العمج المنسوس أهوج يمشي مشية المألوس وقال بعضهم: شبت الجارية شباباً عمجاً. عمد: عمدت للشيء، إذا قصدت له. وهو نقيض

стр. 555

الخطإ. وعمدت الشيء بعماد يعتمد عليه. والعمود معروف. وفلان طويل العماد، إذا كان منزله معلماً لزائريه. قال (الأعشى) : طويل النجاد رفيع العما د يحمي المضاف ويعطي الفقيرا والعماد: الأبنية الرفيعة. والعمود: عرق الكبد. ويقال: عمود القلب: وسطه. وعميد القوم: سيدهم. والعميد القلب: الذي قد هده العشق. وعمده المرض، إذا فدحه. وعمد (سنام) البعير، إذا كسره ثقل حمله. وثرى عمد، إذا بللته الأمطار. وفعل (فلان) ذاك عمد عين، إذا فعله بجد ويقين. وفي الحديث: أعمد من سيد قتله قومه. ويقال: بل هو من قولهم: أنا أعمد من كذا، أي: أعجب منه. وامرأة عمدانة: جسيمة. وعمد الرجل: غضب. عمر: العَمر والعُمر: البقاء. و (يقال) : لعمر الله: حلف ببقائه - جل ثناؤه وتقدست أسماؤه -. والعمور: اللحم بين الأسنان، الواحد عمر. والعمارة: ضد الخراب. وعمرك الله في الأيمان: تأويله: سألت الله أن يعمرك، أي: يطيل بقاءك، وقال بعضهم: أصل الكلمة من طول المدة، ولذلك يقال في الجن: عمائر البيوت، يراد: اللواتي يطول لبثهن في البيوت. والعمارة: القبيلة من القبائل. والعمرى في العطايا: أن يقول الرجل لصاحبه قد أعطيتك هذه الدار عمرك أو عمري. وفيها يقول القائل: وما المال إلا معمرات ودائع ويقال: (إن العمر: ضرب من النخل. ويقال) : إن العمر الشنف. أعمرت الأرض: وجدتها عامرة. وعمر الرجل: طال عمره. والمعمر: المنزل الذي ترضاه. و (يقال: إن) العومرة: الصخب والجلبة. والاعتمار في الحج: (أصله) الزيارة. والعمار: ما يكون في الرأس من إكليل أو عمامة أو قلنسوة. والمعتمر: المعتم. والعمار: الريحان. في قول الأعشى: فلما أتانا بعيد الكرى سجدنا له ورفعنا العمارا ويقال: هو قولهم بأصواتهم الرفيعة: عمرك الله. ويقال للإفلاس: أبو عمرة. وأم عامر: الضبع. وحكى ابن الأعرابي: العمرة: أن يبني الرجل بأمرأته في أهلها، فإذاً نقلها إلى أهله فذلك العرس. و (يقال: إن) اليعمور: الجدي. والعمير الثوب المحقق النسج. عمس: العماس: الحرب الشديدة، ويوم عماس: شديد. وقد عمس عماسة. والعموس: الأمر لا يهتدى لوجهه. وفلان يتعامس عن الشيء، إذا

стр. 556

تغافل عنه. ويقال العمس: أن تري أنك لا تعرف الأمر، وأنت به عارف. والعماس: الداهية. وعمس الكتاب، إذا درس. عمش: العمش: الصلاح والزيادة. و (يقولون) : الختان عمش الغلام، لأنك ترى فيه الزيادة. والعمش في العين: سيلان دمعها أكثر أوقاتها مع ضعف الرؤية [بها] . ويقال: العمشوش: العنقود إذا أخذ ما عليه. وفيه نظر. وعمشت الرجل بالعصا: ضربته (وفيه نظر) . عمط: قال ابن دريد: عمط فلان فلاناً واعتمطه، إذا عابه، والمشهور بالغين. عمق: (يقال) : بئر عميقة، إذا بعد قعرها، وقد أعمقتها. وما أبعد عماقة هذه الركي. والعمقة والعبقة: وضر السمن في النحي. وتعمق فلان في كلامه: تنطع. وعمق: أرض لمزينة. وأعامق: موضع. قال: لقد كان منا منزلا نستلذه أعامق برقاواته فأجاوله [وعمق: مكان في طريق مكة. أنشد: وأي واد مثل وادينا عمق أسفله الدوم وأعلاه النبق] عمل: (تقول) : عملت الشيء عملا. والعمالة: أجر العامل. وفلان ابن عمل، إذا كان قويا على كل عمل. وعمل فلان على القوم تعميلا، إذا عمل عليهم. واليعملة: الناقة، اشتقت من العمل. وعامل الرمح: ما يلي السنان، وهو دون الجبة والثعلب. وقيل: إن السنان نفسه: عامل. وبنو عاملة: من كندة. * * * باب العين والنون وما يثلثهما عنى: عنا يعنو، (إذا) خضع. والعاني: الأسير. وعنيت فلاناً في الأمر، تكلفه إياه (أعنيه) . والعنية: بول البعير يعقد في الشمس، يطلى به الأجرب. (ويقولون في أمثالهم) : عنية تشفي الجرب. وقد عنيت البعير بالعنية. وعني فلان بحاجتي، وهو بهذا الأمر معني. وقد قالوا: عني فهو عان. قال الراجز: عان بقصواها طويل الشغل وعنت أمور: نزلت. وعني الرجل يعنى، إذا نشب في الأسار. وعنوان الكتاب معروف. وعنت الأرض بنبات حسن، إذا انبتت نباتاً حسنا. وقال الفراء: لم تعن بلادنا بشيء، إذا لم تنبت. قال بعض أهل

стр. 557

العلم: وذلك من الإظهار، يقال: عنت القربة بماء كثير، إذا لم تحفظه فظهر، ومن بعض هذا اشتق المعنى. يقال: هذا معنى الكلام، ومعنى البيت، ويقال: معناه أيضاً، وجاءنا أعناء من الناس، واحدهم عنو: وهم قوم من قبائل شتى. والبعير المعنى: الذي تنزع سناسن فقرته ويعقر سنامه، وإنما يفعل ذلك ببعيره من بلغت إبله مائة، ليعلم أنه قد أمأى. ويقال: بل المعنى: الفحل المعروف إذا هاج قمط لأنه يرغب عن فحلته. قال (الشاعر) : قطعت الدهر كالسدم المعنى تهدر في دمشق ولا تريم وأما قول الفرزدق في المعنى فإنما أراد به قوله: وإنك إذ تسعى لتدرك دارما لأنت المعنى يا جرير المكلف ويقال بل أراد قوله: تعنى يا جرير لغير شيء وقد ذهب القصائد للرواة ويقال: عنيت عناء، (إذا) نصبت. عنب: العنب معروف، واحدتها عنبة، وهو بناء نادر. ويقال له: العنباء أيضاً. والعناب (معروف. والعناب) : الأنف العظيم. والعناب: واد، والعناب: العفل. والظبي العنبان: النشيط، ولا فعل له. والعنبة: بثرة تخرج بالإنسان. والمعنب: الرجل الطويل والمعنب: القطران الثجين. قال: معنب عنب تعنيب الذبب عنت: العنت: الخطأ والغلط. والعنت: المشقة. والعنت في قوله - جل ثناؤه -: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ﴾ : الزنا. وقد أعنت القوم، إذا هلكوا. وأكمة عنوت: طويلة. والعنتوت: جبل في الصحراء. وقال ابن الأعرابي: العنتوت: الحز في القوس لموضع الوتر. والعظم المجبور إذا أصابه الشيء فهاضه فقد أعنته. والعنتوت: يبيس الحلي. عنث: العنثوة: يبيس الحلي. العنثوة: شعر اللحية. عنج: عنجت رأس البعير، إذا عطفته عنجا. والعناج: الخيط يشد في أسفل الدلو، ثم يشد في عروتها ليمسك الدلو أن تقع في البئر. ويقال: إنما يكون في عروة الدلو معقودا إلى الكرب، فإذا انفسخ وذم الدلو أمسكها العناج. وقول لا عناج له، إذا أرسل على غير روية. وعناج فلان إلى فلان، أي: أمره. وعنجة الهودج: عضادته. والعناجيج: الخيل الرائعة. ويقال: إن العنجج: الضيمران. وقال بعضهم: رجل معنج: متعرض في الأمور. عند: العنود: ترك القصد. والناقة العنود: التي لا

стр. 558

تستقيم في سيرها. وعند في قولك: فلان عند فلان. و (يقال) طعن عند، إذا كان يمنة ويسرة. والعنيد: المتجبر. وعند العرق، إذا سال ولم يرقا، وهو عرق عاند. ومالي من هذا الأمر عندد، أي: بد. و (يقال) : عاند، إذا لازم. وعاند، إذا فارق. عنز: العنز: واحدة المعزى. والعنزة: شبيه العكاز. والعنز: الأكمة. والعنز: الأنثى من أولاد الظباء. والعنز: ضرب من السمك. والعنز: العقاب الأنثى. وعنزة: قبيلة من العرب. واعتنز فلان، إذا نزل ناحية وتنحى. ومالي عن هذا الأمر معتنز، أي: معتزل. وفلان معنز الوجه، إذا كان قليل لحم الوجه. وعنيزة: مكان. وعنيزة: اسم امرأة. والعنز: اسم فرس. قال: دلفت له بصدر العنز لما تحامته الفوارس والرجال عنس: العنس: الناقة. وعنست المرأة [وعنست] ، إذا صارت وهي بكر نصفا ولم تزوج، وعنسها أهلها. وقد يقال في الرجل: عانس. وعنس: قبيلة. عنش: العنشنش: الرجل الطويل. وعنشت فلاناً: أزعجته. وعانشت الرجل في القتال: عانقته. وعنشت الشيء: عطفته. وقال اللحياني: العنشوش: بقية المال، يقال: ما بقي من ماله إلا عنشوش. عنص: العنصوة: الخصلة من الشعر. وفي رياض بني فلان عناص من النبت، وهو القليل المتفرق. وما بقي من مال فلان إلا عناص، أي: شيء يسير. عنط: العنطنط: الطويل العنق، وأصل الكلمة عنط. عنف: العنف: ضد الرفق. و (يقال) : اعتنف الأمر: أخذه بعنف. وهذه إبل معتنفة، إذا كانت في بلد لا يوافقها. فأما قول القائل: لو أن الناس يعتنفون خيرا فمعناه، يكرهون. وقوم عنف، إذا لم يكن لهم بركوب الخيل رفق. وعنفوان الشباب: أوله. وعنفوان كل شيء: أوله. وهذا عنفوان النبات. عنق: العنق للإنسان وغيره. والأعناق: أشراف القوم وسرواتهم. واعتنقت الأمر، إذا وليته بجد. والأعنق: الطويل العنق، والمرأة عنقاء. والعنق:

стр. 559

سير من سير الدواب طويل. فأما قول ابن أحمر: تظل بنات أعنق مسرجات لرؤيتها يرحن ويغتدينا ففيه قولان: يقال: إنه أراد النساء وإنهن يذهبن إلى رؤية هذه الدرة، وقد أسرجن. ويقال: إنه أراد الخيل يسرجن في طلب هذه الدرة، فمن روى الأولى كسر الراء. والعناق: الخيبة. وفي قول القائل: وأبتم بالغناق وهي العناقة أيضاً. ويقال: الغناق: الداهية، وهي العنقاء أيضا. والمعنق من جلد الأرض: ما صلب. ورجل أعنق: مشرف. وكلب أعنق: في عنقه بياض، وأعنقته: جعلت في عنقه قلادة، والقلادة معنقة. وقال بعضهم: الاعتناق في الحرب والمعانقة في المودة. وتعنق الأرنب، إذا دس رأسه وعنقه في جحره، ويقال لذلك التراب: العانقاء. وعناق الأرض: دابة. والغناق: الأنثى من أولاد المعز. والتعانيق: موضع. ويقال: إن العناق: كوكب صغير. والعنقاء: لقب رجل من العرب، اسمه ثعلبة بن عمرو. عنك: (يقال) : دم عانك: أحمر. والعنك - فيما يقال -: الباب. والعنك: سدفة من الليل. وعنك اللبن: خثر. واعتنك البعير، إذا مشى في رمل عانك، أي: كثير، فهو لا يقدر على المشي إلا أن يحبو. قال: أوديت إن لم تحب حبو المعتنك أي: إن لم تحمل لي على نفسك حمل هذا البعير على نفسه في الرمل فقد هلكت. عنم: العنم: شجر لين الأغصان كأن أغصانه بنان الجواري. ويقال: هو شيء يخرج في السمر. * * * باب العين والهاء وما يثلثهما عهب: العيهب: الضعيف من الرجال عن طلب وتره. وكان ذلك على عهبى (فلان. ووزنه فعلى، أي: في زمانه. وأنشد الشيباني: عهدي بسلمى وهي لم تزوج على عهبى) عيشها المخرفج عهج: (العوهج: ظبية حسنة اللون. والعوهج: النعامة. العوهج: الناقة الفتية. والعوهج: الحية. قال: حصب الغواة العوهج المنسوسا

стр. 560

عهد: العهد: الأمان والموثق والدمة. ويقال: عهدت إليه، إذا أوصيته. والمعهد: المنزل إذا كان مثابة. والعهيد: الذي يعاهدك. والعهدة: وثيقة المتبايعين. وفي الأمر عهدة لم تحكم بعد. يقولون في كلامهم: ملسى لا عهدة. يقول: تملسنا فلا رجعة. والتعهد: الاحتفاظ بالشيء وتجديد العهد به. ويقولون: تعهدت ضيعتي، ولا يقولون: تعاهدت، لأن التعاهد لا يكون إلا من اثنين. والعهد من المطر: ولي قد مضى قبله وسمي. وروضة معهودة: أصابها عهاد. ويقولون: بل هو الوسمي، لأنه أول ما عهد الأرض. ويقال: إن العهاد أول الربيع قبل أن يشتد القر. ويقولون: أصابنا هذا المطر على عهاد كان قبله. عهر: العهر: الفجور. و (يقال: إن) العيهر: الغول. وذكر عن بعض علماء الكوفة، العاهر: الكسلان المسترخي. عهق: العوهق: الغراب الأسود الجسيم. والعوهق: البعير الأسود. والعوهق: [لون] اللازورد. والعوهق: فحل كان في الزمن الأول. والعوهق: الثور الذي لونه إلى السواد. والعوهق: الخطاف الجبلي الأسود. ويقال: عوهقته، إذا أضللته. والعوهقان: كوكبان إلى جنب الفرقدين. والعيهقة: النشاط. والعيهقة: طائر. وفيه نظر. والعوهق: خيار النبع. والعوهق من الظباء: الطويلة المديدة، وهو بدل من الجيم في العوهج، قاله ابن الأعرابي. عهل: العيهل: الناقة السريعة الشديدة. قال أبو حاتم: ولا يقال جمل عيهل. و (قال) : ريح (عيهل) : شديدة. والعاهل: الملك الذي ليس فوقه أحد إلا الله مثل الخليفة. (قال) أبو عبيدة: ويقال للمرأة التي لا زوج لها: عاهل. قال: مشي النساء [إلى النساء] عواهلا من بين عارفة السباء وأيم ويقال: إن العيهلة: العجوز المسنة. عهم: العيهامة: الناقة الماضية الكاملة، وهي العيهمة. وعيهم: موضع. والعيهوم: أصل شجرة، ويقال: هو الأديم الأحمر. وقال النضر: العيهمان: الذي لا يدلج، ينام على ظهر الطريق. عهن: العهن: الصوف المصبوغ. والعهنة: التثني (يكون) في القضيب. والعاهن: الفقير، سمي بذلك لضعفه. وقال بعضهم: عهنت عواهن النخل، إذا يبست. ويقال: إن عواهن النخلة ما يلي قلب النخلة. ورمى فلان بالكلام على عواهنه، إذا رمى به من غير روية ولا تفكير. وأعطاه من عاهن ماله، أي: من تلاده، وما يقدر

стр. 561

عليه إذا أراده. والعواهن: عروق في رحم الناقة. وعهن فلان لفلان مراده، إذا عجله له. وهو عهن مال كما يقال إزاء مال. * * * باب العين والواو وما يثلثهما عوى: عوى الكلب يعوي عواء. وغويت عن الرجل تعوية، إذا كذبت عنه ورددت على مغتابه واستعوى فلان لفيفا من القوم، إذا نعق بهم إلى الفتنة. والمعاوية: الكلبة تستحرم فتعاوي الكلاب. وعويت الحبل: لويته. وعويت رأس الناقة، إذا عجتها فانعوى. والعواء: مقصور وممدود: نجم. والعوا: سافلة الإنسان، لا أعلمها إلا مقصورة. عوج: العوج: عطفك رأس البعير بالزمام، تقول. عجته أعوجه. والعائج: الواقف. وذكر ابن الأعرابي: فلان ما يعوج عن شيء، أي: ما يرجع عنه. والقوس عوجاء. والعوج في كل منتصب كالحائط والعود. والعوج: ما كان في بساط أو أرض أو دين أو معاش، يقال: في دينه عوج. والرجل الأعوج: السيء الخلق، وهو بين العوج. والعوج من الخيل: التي في أرجلها تحنيب. والأعوجية من الخيول: تنسب إلى فرس كان في الجاهلية سابقا. عود: عاد يعود عودة وعودا. والعود البعير الهرم، وجمعه عودة، ويقال منه: عود البعير، وذلك بعد بزوله بأربع سنين. والعود: هذا الطيب الريح، وكل خشبة عود. والعيادة: عيادة المريض. والمعاد: كل أمر تصير إليه، والأخرة للخلق معاد. والعوادة من الطعام: ما أكل منه مرة فأعيد أكله. وعواد بمعنى عد. وسميت العادة عادة، لأن صاحبها لا يزال معاودا لها. والشجاع معاود: لأنه لا يمل المراس. وفلان معيد لهذا الأمر، أي: مطيق له. والعود: الطريق القديم. والعود السؤدد القديم الفخم. قال الطرماح: هل المجد إلا السؤدد العود والندى ورأب الثأى والصبر عند المواطن والعود: [هذا] الذي يضرب به. عوذ: تقول: أعوذ بالله، أي: ألجأ إلى الله عز اسمه، وهو عياذي: ملجئي. والعوذة والمعاذة: ما يعوذ بها الإنسان. وما تركت فلاناً إلا عواذا منه، أي: (إلا) كراهة. ومعوذ الفرس: موضع القلادة. وعائذ الله وعيذ الله: قبيلة. ويقال: إن الجودي عيذ. وكل أنثى إذا وضعت فهي سبعة أيام عائذ بينة العوذ، والجمع عوذ. وكل نبت في أصل شجرة يتستر بها: فهو معوذ. ويقال: بل هو نبت في المكان الحزن لا يكاد المال يناله. قال (الشاعر) :

стр. 562

خليلي خاصاني لم يبق حبها من القلب إلا عوذا سينالها وأطيب اللحم: عوذة، وهو ما عاذ بالعظم، أي: لزمه. عور: تعاور القوم فلاناً، إذا تعاونوا عليه بضرب، كلما كف واحد أخذه واحد. وتعاورت الرياح رسم الديار. وتعاورنا العواري. والعارية معروفة، ويقال لها: عارة أيضاً. قال (الشاعر) : فأخلف وأتلف إنما المال عارة وكله مع الدهر الذي هو آكله والعوار: كالقذى تدمع له العين وترمض، وهو العائر أيضاً. وعارت العين وعورت عورا واعورت، وهو ذهاب البصر و (قد) عرت عينه، إذا صيرتها عوراء. وعند فلان من المال عائرة عينين، أي: إنه يملأ العينين يكاد يعورهما. وعورت عين الركية، إذا كبستها حتى نضب الماء. والغراب أعور، (قالوا: سمي بذلك) لحدة بصره على التشام، ويقال سمي بذلك؛ لأنه إذا أراد أن يصيح يغمض عينيه. [وعوير: موضع] . وقال أبو عبيد في الخصلتين المكروهتين: كسير وعوير، وكل غير خير. وقالوا: إنما عوير: تصغير ترخيم أعور. والعوراء: الكلمة تهوي في غير عقل ولا رشد. والعورة: سوأة الإنسان، وكل شيء يستحيا منه عورة. والعورة: كل خلل يتخوف منه في ثغر أو حرب. وذا مكان معور: يخاف فيه القطع. وعورتا الشمس: مشرقها ومغربها. أنشد ابن الأعرابي: تجاوب بومها في عورتيها إذا الحرباء أوفى للتناجي وقد أعور لك الصيد، أي: أمكنك، وكل ممكن لك: معور. والعور: ترك الحق. قال (العجاج) : وعور الرحمن من ولى العور يقول: أفسد من ولاه الفساد. وعورت فلاناً عن الأمر، (إذا) صرفته عنه. والعوار: الرجل الجبان، والجمع عواوير، ويقال: هو الذي لا بصر له بالطريق ولا هداية. ويقال له: الأعور أيضاً. والعوار: الخطاف. قال: كما انقض تحت الصيق عوار عوز: أعوزني الشيء، إذا احتجت إليه، فلم أقدر عليه. والمعوز: الفقير. والمعوز: الخرقة يلف فيها الصبي. والجمع المعاوز. ويقال: إن المعاوز الثياب الخلقان. عوس: العوس: الطوفان بالليل، يقال: عاس الذئب، إذا طلب شيئاً يأكله، يعوس. والعوس: سياسة المال، وهو عائس مال. والأعوس:

стр. 563

الصيقل. وكل وصاف للشيء يزينه: أعوس. والعواساء: الحامل من الخنافس. وعاس الفحل الناقة: ضربها. والعوس: دخول خدي الوجه حتى يكون فيهما كالهزمتين. عوص: اعتاص الشيء، إذا لم يمكن، وأصل الكلمة من العوص. وكلمة عوصاء، وكلام عويص. وقد أعوصت يا هذا: أتيت بما لا يكاد يفطن له. وقد عوص الشيء. وفلان يركب العوصاء، أي: يركب أصعب الأمور. واعتاصت الناقة، إذا ضربها الفحل فلم تحمل، ولا علة بها. وشاة عائص، إذا لم تحمل أياما. والأعوص: موضع. عوض: العوض: مصدر عاض يعوض عوضا، والاسم: العوض. وعوضته فاستعاضني إذا سألك من العوض. وعاض الله فلانا من كذا، وتقول العرب: عوض لا أفعل كذا، فيقال: هو اسم الدهر يرفع وينصب، ويقال: إنه يجرى مجرى القسم [وقال صاحب هذه المقالة] : لو كان اسما للزمان لجرى بالتنوين. وحكى بعضهم: أفعل ذاك من ذي عوض، أي: من ذي قبل. عوف: العوف: الضيف، والعوف: الحال. والعوف: عوض الرجل. والعوف: الأسد. والعوف: حسن الرعية. والعوف: الديك. والعوف: صنم. ويقال: إن الأسد إنما سمي عوفا لأنه يتطلب بالليل، ويقال لما يظفر به ليلا: عوافة. وعوف: اسم رجل. عوق: [العوق: الصرف] (يقال) : عاقني عنه (عائق) . وعوائق الدهر: الشواغل من أحداثه. والمعوق: المثبط. ورجل عوق وعوقة: يعوق الناس عن الخير. وعاقني الأمر واعتاقني. وما عاقت المرأة عند زوجها، أي: لم تلصق بقلبه. والعوقة: منعرج الوادي. والعوق: الرجل الذي لا خير فيه. ويعوق: صنم. والعواق: صوت يخرج من بطن الدابة إذا مشى. وعوائق القضاء: تعقبها. عول: العول: ارتفاع الحساب، وهو أن ينتقص أقسامها أنصباء الورثة. والعول: الميل إلى الجور في الحكم، فأما قوله - جل ثناؤه -: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ ، فقال عامة الناس: معناه، لا تجوروا. وذهب زيد بن اسلم إلى أن معناه: ذلك أدنى ألا يكثر من تعولون. والعول في كل شيء: ما عالك من أمر، أي: بهظك. ومنه قولهم: عيل ما هو عائله، أي: غلب ما هو غالبه، وهو من عالني الشيء: غلبني. ويقال ذلك في المدح. وأعولت المرأة إعوالا: من العويل.

стр. 564

وأعولت القوس، إذا صوتت. وعولت بفلان وعليه، إذا استعنت به. وماله في القوم من معول. والعول: قوت العيال. وواحد العيال: عيل، كما يقال: جيد وجياد. وعال لرجل عياله، إذا مأنهم. وجمع العيال: عيايل. والعالة: شبه الظلة يستتر بها من المطر، يقال: قد عولت عالة. قال: ضرب المعول تحت الديمة العضدا عوم: العوم: السباحة، وسير الإبل عوم أيضا. والعوام: الفرس السابح في جريه. وعائم: صنم كان لهم. ويقال: إن التعويم: وضع الحصد قبضة قبضة، فإذا اجتمع فهي عامة. عون: العون: الظهير على الأمر. والعوان من البقر وغيرها: النصف في سنها. والعوان من الحروب: التي كانت قبلها حرب بكر. ويقال: إن العوانة: النخلة الطويلة، وهي - فيما زعموا - لغة يمانية. والمرأة المتعاونة: الكثيرة اللحم في اعتدال خلق. ويقال: هي التي طعنت في السن. عوه: التعويه: التعريس، يقال: عوه بالمكان: أقام به. والمحبس من الأماكن: هو المعوه. قال رؤبة: شأز بمن عوه جدب المنطلق باب العين والياء وما يثلثهما عيا: أعيا: قبيلة من أسد. وأعيا الرجل يعيي في مشيته، إعياء. وعي عيا في منطقه. ورجل عياياء، إذا عي بالأمر والمنطق. وداء عياء: لا دواء له. عيب: العيب في الشيء معروف، وكذلك العيبة. وفلان عيبة فلان، إذا كان موضع سره، ومنه الحديث: الأنصار كرشي وعيبتي. عيث: العيث: الإفساد. والعيثة: الأرض السهلة. والتعييث: إدخال الرجل يده في الكنانة يطلب سهما. قال (أمية) بن أبي عائذ: فعيث ساعة أفقرنه بالايفاق والرمي أو باستلال عيج: العيج: الإقبال على الشيء. ما عجت بكلامه، أي: لم أكترث له ولم أصدقه. وأكلت طعاما فما عجت به، أي: لم أنتفع به. وحكي (عن) ابن الأعرابي. ما عجت بالشيء، إذا لم أرض به. عيد: العيدية: [إبل] منسوبة إلى عيد، وكان الفحل نجيبا. ويقال: بل العيد أفخاذ من مهرة. والعيدانة: النخلة الطويلة المتجردة. والعيد: ما

стр. 565

اعتادك من هم (أو غيره) . قال: أمسى بأسماء هذا القلب معمودا إذا أقول صحا يعتاده عيدا والأصل الواو في ذلك كله. عير: العير: الحمار الوحشي والأهلي، والجمع أعيار ومعيوراء. ويقولون للموضع لا خير فيه: هو كجوف العير؛ لأنه لا شيء في جوفه ينتفع به. ويقال: هو رجل كافر كان له واد فأرسل الله عليه ناراً فأحرقته. ويقولون لمن يذمونه: هو عيير وحده. وتعاير القوم: تعايبوا. والعير: العظم الناتئ وسط الكتف. والعير: الناشر على ظهر القدم. والعير: إنسان العين، يقولون: قبل عير وما جرى، يريدون: قبل لحظ العين. والعير في الأذن: ما تحت الغضروف في باطنها. وعير: جبل بمكة. والعير: ما يعلو الماء من الغثاء. والعير: الوتد. والعير: السيد. والعير: الخشبة التي في مقدم الهودج تقبض المرأة عليها إذا كانت فيه والعير: عير النصل. حرف في وسطه. وعار الفرس يعير، إذا انفلت من صاحبه. والعائرة من الإبل: التي تخرج من إبل إلى أخرى ليضربها الفحل. وعار البعير، إذا كان في شول فتركها إلى أخرى. وعواير من الجراد: جماعات متفرقة. والعائر: الرمد. والعائر من السهام والحجارة: التي لا يدرى من أين تأتي. قال الفراء: رجل عيار، إذا كان كثير الحركة كثير التطواف ذكيا. والعيار: عيار المكيال والميزان. وعيرت الدنانير، إذا وزنتها واحدا واحدا، ويقال: إنما يكون ذلك في الكيل والوزن. فأما عيرت فلاناً فلا يكون إلا في التعيير والذم. وعار الرجل في القوم يضربهم: مثل عاث. وعير السراة: طائر كهيئة الحمامة. والعير: الإبل التي تحمل الميرة. والعيار: اسم رجل. والعيار: الأسد. أنشد: لما رأيت أبا عمرو رزمت له مني كما رزم العيار في الغرف جمع غريف، وهي الغابة. وبنات معير: الدواهي. عيس: العيس: إبل (بيض) في بياضها ظلمة خفية، الواحدة عيساء، وبها عيس. ويقال إن العيس عسب الفحل. قال ابن السكيت: العيس: ماء الفحل، ويقال: عاسها يعيسها. ويقال: إن العيساء: الأنثى من الجراد. عيش: العيش: الحياة. والمعيشة والمعيش واحد. ويقال: عيش مرة وجيش مرة، مثل للرخاء والشدة. عيص: العيص: منبت خيار الشجر. والعيص: الأصل. والأعياص من قريش: كرامهم. والمنبت: معيص. عيط: الأعيط: الطويل العنق، والأنثى عيطاء.
следующие страницы →