Полный текст (1 604 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
القول في تقسيم الكلام
الكَلامُ كُلُّه: اسم، وفعل، وحرفٌ جاءَ لمعنّى ليس باسم ولا فعل.
فالاسمُ نحو: فرس، وزيد.
والفعل نحو: ضَرب وقَتَل، ويضْرب ويَقْتُل.
والحرف نحو: من، وقد.
стр. 2
والاسم: له واحد، وجمع، وتصغير، ونسبة، ومعرفة، ونكرة. وقد يأتي من الأسماءِ ما يكون فيه بعض هذا دون بعض بعلَّة.
والفعل: له ماضٍ، ومستقبل، ومصدر، وفاعل، ومفعول، وواحد، وجمع، وتذكير وتأْنيث، واسم زمان، واسم مكان. وقد يأتي من الأفعال ما يكون فيه بعض هذا دون بعض بعِلَّة.
والحرف: له صورة واحدةٌ لا يتغَيَّرُ عنها إلا أَن يُجْعَلَ اسماً فيجري مجرى الأَسماء.
القول في تقسيم أجناس الكلام
أَجناسُ الكلام: ما تضمَّنَتْه أَسماءُ الكتب السِّتة التي ذكرتها. فالسلم: ما سلم من حروف المدِّ واللين والتَّضعيف. والمضاعف: ما كانت العينُ منه واللام من جنس واحد. والمِثال: ما كانت في أَوله واو أَو ياء. وذُو الثّلاثة: ما كانت العين منه حرفاً من حروف المدِّ واللين. وذُو الأَربعة: ما كانت اللام منه كذلك. والهمزةُ كالحرف السّالم في احتماله الحركات، وإنما جُعِلَت في حروف الاعتلال لأَنّها تُلَيَّنُ فتلحق بها.
القول في الفصل بين الأسماء والأفعال في البناء
الأَسماءُ ثلاثةُ ضُروبٍ: ثلاثيٌّ، ورباعيٌّ، وخماسيٌّ، نحو: رَجُل، وعَقْرَب، وسَفَرْجل. وما دخل الأَسماء من شيءٍ سوى هذا فهو من الزِّيادات.
стр. 3
والأَفعالُ ضَرْبان: ثلاثي، ورباعي فقط، نحو: ضَرَب، وقَرْمَطَ. نَقَصَت من الأَسْماءِ بدَرَجةٍ لِثِقَلها وخِفَّةِ الأَسْماء. وما دَخَل الأفعالَ من شيءٍ سوى هذا فهو من الزِّياداتِ.
القول في زيادات الأسماء والأفعال
زياداتُ الأَسماء: حروفُ المْدِّ واللِّين، والتاء، والهاء، والميم، والنون، واللام، والهمزة.
وزياداتُ الأَفعال: حروفُ الْمَدِّ واللِّين، والتاء، والسين، والميم، والنون، والهمزة.
القول في تقديم بعض الأمثلة علة بعض في بناء الكتاب
أَوَّلُها: الثّلاثيُّ الْمُجَرَّد، ثم ما لحقَتْه الزَّيادة في أَوله وهي الهمزة والميم. ثم المثقَّل الحشو، وهو عين الفعل، ثم ما لَحِقَته الزيادة بين الفاء منه والعين، ثم ما لَحِقَته الزيادةُ بين العين منه واللام، ثم ما لَحِقَته الزيادةُ بعد اللام، ثم الرباعي، ثم الخماسيّ وما أُلحق بهما. وهذا في الأسماءِ.
وأَما في الأَفعالُ فَأولها: [الثلاثي] الْمُجرَّد، ثم ما لَحِقَته الزيادة في أَوله من غير أَلف وصل، وهي الهمزة، ثم الْمُثَقَّل الحشو، ثم ما لَحقَته الزِّيادةُ بينَ الفاءِ منه والعين، ثم الأَبواب الثلاثة التي في أَوائِلها أَلفُ وصلِ ممّا له
стр. 4
في الثلاثيِّ أصلٌ، ثم ما لَحِقَتْه الزيَّادة في أَوله، وهي التاءُ مع تَثْقيل الحشو، ثم ما لَحِقَتْه الزيَّادة في أَوله، وهي التاءُ مع زيادة بين الفاءِ منه والعين، ثم بابا الألوان وما أَشْبه ذلك، ثم أَبواب الرُّباعيِّ وما أُلْحق به وزِيدَ فيه.
القول في البيان عن الأبنية
ما كانَ ساكِنَ الحَشْوِ من الثلاثي الْمُجَرَّد فإنّه على ثلاثةِ أَضْرُبٍ، لأنّ الحركاتِ ثلاثٌ، وموقعُهُنُّ الفاءَ، ولا سبيل لهُنّ إلى العين، واللام: حرف إعراب لا تدخُلُ في البناءِ.
فإذا كان [الفاء] مفتوحاً فهو واحِدُ فُعول، وقد يكونُ واحِد فِعالٍ وأَفعالٍ وغير ذلك. وليس بقياسٍ، إنّما القياسُ ما أَعلمْتُك. وكذلك المَذْهَبُ في كلِّ بناءٍ نُنْبِئُ عنه، إنما نجري في ذلك على القياس والبناء، وإن كان له فُروعٌ. والنَّعْتُ من فعل الطبائعَ وهو أَقَلُّ من فَعيل. والمصدَرُ من فَعَل بفتح العين إذا كان وَاقعاً. وجمع فَعْلة.
وإذا كان بالهاءِ، فهو للمَرَّة من الفعْلِ، وواحد فَعْل.
стр. 5
وإذا كان مَضْمومَ الفاءِ فهو واحد أَفعال وفِعَلة بكسر الفاء وفتح العين وجمع أَفْعَل إذا كان نعتاً، وتخفيف فُعل بضم الفاء والعين نحو: عُنْق وأُذْن، وجمع فُعْلة.
فإذا كانَ بالهاءِ واحد فُعْلٍ، واسمُ مفعول، كقولِ الله جلَّ وعَزَّ: (إلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بيَدِهِِ) . وصِفَة بمعنى مَفْعول، نحو قولك: رَجُلٌ لُعْنة وسُخْرة، واسم للشيء الذي له أَولٌ وآخر، كالخُطْبة والضُّغْطة. واسمٌ للأَلْوان والعُيوب، كالحُمْرة والبُجْرة.
وإذا كانَ مكسورَ الفاءِ فهو واحدُ أَفْعال، وتخفيف فِعِل نحو إِبل. وفَعِل نحو وَرِق فيمن خَفَّف ونَقَلَ حركةَ العين إلى ما قبلها.
فإذا كانَ بالهاء فهو اسمٌ للحال التي يُفْعلُ عليها، وجمع فَعيل، وفَعَال، وفُعَال، وهو قليلٌ، واسم للقِطعْة، نحو: خِرقْة، وكِسرْة.
وما كانَ مُتَحَرَّكَ الحشْو، فإنه على تسعة أَوجه: سبعةٌ مستَعْمَلَة. ووجهان مُهْملان، لأنَّ الحركات تدورُ على حرفين فتضاعف.
стр. 6
فإذا كان مفتوحَ الفاءِ والعينِ فهو واحِدُ أَفعالٍ، وجمع فَعَلة، ومصدر فَعِل بكسر العين إذا لم يَقَعْ، وبمعنى مَفْعُول نحو: نفَض وحَسَب، وجمع فاعل نحو: خَدَمٍ ونَشَأٍ، وهو قليل.
فإذا كانَ بالهاءِ فهو واحدُ فَعَل، وجمع فاعل، واسمٌ للعاهَة إذا كان النعتُ منها على أَفْعَلَ، نحو قولك: ضربَهَ بقَطَعَته، وهي الشَّتَرة.
وإذا كان مفتوحَ الفاءِ مضمومَ العين فهو واحِدُ أَفعال، ولغةٌ في فَعِل في بعض الكلام إذا كان صفة.
وإذا كان مكسور العين مع فتح أَوله، فهو واحِدُ أَفعال، والنعتُ من فَعِل من يفعَل بكسر العين من الماضي وفتحها من المستقبل إذا كان غيرَ واقع.
وإذا كان مضمومَ الفاءِ مفتوح العين فهو واحدُ فِعْلان نحو صُرد ونُغَر، وجمع فُعْلة، ومَعْدول عن فاعل، نحو عُمَر وزُفَر، وبمعنى فاعل، نحو عُقَق وحُطَم، وتَذْكير فَعَال، نحو: لُكَع وغُدَر، وجمع الفُعْلى إذا كان بالأَلِف واللام.
وإذا كان مضمومَ العين مع ضَمِّ أَوله فهو واحدُ أَفعال، وتثقيلُ فُعْل، نحو: عُسُر ويُسُر، وجمع فَعْول وفَعِيل وفِعَال أو فَعَال. وبمَعْنَى مَفْعُول في بعض الكلام، نحو قولك: باب غُلُق، وقارُورة فُتُح.
стр. 7
وإذا كان مكسورَ الفاءِ مفتوحَ العَيْنِ فهو واحدُ أفْعال، وجمع فِعْلة وهو من بِناءِ الأسماءِ دون الصفات إلا أَن يشِذَّ شيء كقولك: مكانٌ سِوَى وقومٌ عِدَى. فإذا كانَ بالهاءِ فهو جمعُ فُعل، نحو جِحَرة، و [جِرَزة] .
والمكسور العين مع كَسْر أَوله قليل، نحو: إبل في الأَسماء، وبلز في الصِّفات، فهذه السبعة.
وأما الْمُهْمَلان ففُعِلٌ، بضم الفاءِ وكسر العين، لم يأْتِ عليه شيءٌ من الأسماءِ ولا الصفات غير حرف رواه الأَخْفَش، وهو الدُّئِل، قال: وهي دُوَيْبَةٌ شبيهةٌ بابن عِرْس. وأَنشد:
جاءُوا بجَيْش لو قيس مُعْرَسُه ... ما كان إلا كمُعْرَس الدُّئِلِ
وإلى الْمُسَمَّى بهذا الاسم نُسِب أَبو الأَسْوَدِ الدُّؤلِيُّ، إلا أَنهم فتحوا الهمزة على مذهبهم في النِّسْبة اسْتثقَالاً لتوالي الكسرتين مع ياءَي النَّسَب.
وفِعُل بكسر الفاءِ وضمِّ العين وإنما تَجنبُوا هذين في البناءِ اسْتثقالاً لاجْتِماع ضمة وكسرة. فهذه جُملة القولِ في الثُّلاثي.
وإذا أَلحقت الهمزة في أَول البناءِ فهو واحدُ أَفاعِلَ في الأَسماءِ، وفُعْل في الصِّفات. وإذا كان مُحْتاجاً إلى "منْ" لا محالة، ظاهرة أَو مضمرة، فهو على التَّفضيل. هذا إذا كان مفتوحَ العَيْن، فإذا كان مَضْموم العَيْن فهو
стр. 8
جمع فَعْل في القِلَّة، نحو: أَفْلُس وأَبْحُر. وليس في هذا الضَّرْب من البناءِ غيرُ هذين، وما سِواهُما فهو شاذٌّ قليل، نحو: إصبع، وأُبلْم، وإثمِد، وأَشباهِ ذلك.
وإذا كَانت الزِّيادة مِيماً مفتوحة فهو اسمُ الزَّمان والمكان والمصدر، هذا إذا كانت العينُ مفتوحةً، فإذا كانت مضمومةً، فإنّ الكِسائيَّ يَقولُ: ليس على هَذا البناء إلا حرفان: مَكْرُم ومَعُون، قال الشاعر:
ليَوْم رَوْعٍ أو فَعال مَكْرمُ
وقال آخر:
بُثَينَ، الْزَمِي "لا"، إنَّ "لا"، إنْ لزِمْتِهِ ... على كثرة الواشِينَ أيُّ مَعُونِ
وقال الفَرَّاء: هُما جمع مكرْمَة ومعُونة، فعنده أَنَّ هذا ليس من الأَبنية.
وإذا كانت العَيْنُ مكسورةً مع فتح الميم، فهو اسمُ المكان والزَّمان مما كان مُسْتَقْبَلُه على يَفْعَل بكسر العين وما كان بضمِّ الميم وفتح العينِ، فهو اسمُ المكانِ والزمان والمصدر والمفعول من أَفْعَل يُفْعَلُ، وإذا كَسَرْت العين منه فهو اسمُ الفاعلِ من هذا الباب. وإذا ضَمَمْت العين مع ضمِّ الميم فهو في بعض الكلام بمعنى مِفْعَل وهو مَعْدود مسْموع.
стр. 9
وإذا كانت الميمُ مكسورة، والعينُ مفتوحةً، فهو: ما يُعْتَمَلُ به وينقل. ولم يأْتِِ على مِفعل بكسر الميم والعين إلا حرفان. قالوا: مِنْتِن ومِنْخِر، وهما نادران، وليس [هذا] من البِناءِ، لأَنَّهم إنما كَسَروا أَوائلَ هذين الحَرْفَيْن إتباعاً لكسرة العَيْن.
والهاءُ تدخلُ في بعض هذه الأبنية التي في أَوائِلها ميم على السَّماع من غير أن تُبْنَى على فعل.
وجَمْعُها جميعاً بالهاءِ كان أَو بغير الهاءِ على مَفاعِل. هذا إذا لم يكن مع الميم حرفٌ من حروف المَدِّ واللَّين في البِناءِ.
فإذا كان الاسمُ على مِفعال أو مِفعيل فالجمع على مفاعِيل، وهما لمن دامم منه الفعل إذا كانا صِفَةً. ولا يكونُ هذان البناءان بالهاءِ في تأنيث ولا تذكير إلا قَليلاً، نحو مِجذْامة، ومِعزْابة. وهذه الهاءُ ليست للتَأنيث، إنما هي للمُبالغة في الوصفِ.
والميم لابد منها في أَوائِل أَسماءِ الفاعلين والمفعولين المبنِيَّة من الأَفعال المزيد فيها، كما أَنَّه لابُدَّ من الأَلِف في الأَسماِء المْبِنيَّة من فِعْل مُجرَّدٍ على فَعَل في البناءِ الصحيح.
стр. 10
وأَما الْمُثَقَّلُ الحشو فهو بناءٌ واحدٌ، وما سِواهُ فهو شاذٌّ، وهو قولك: عُلَّف وقُبَّر. فأَما خَضَّمٌ فإنه شاذ، وبَقَّمُ معرَّبق، وعَثَّرُ مثل خَضَّم، وقال:
لَيْثٌ بِعَثَّر يصْطادُ الرجال إذا ... ما اللَّيْثُ كذَّب عن أَقرانه صَدَقا
وقال آخر:
لولا الإَلهُ ما سكَّنا خَضَّما ... ولا ظَلِلْنا بالْمَشائِي قُيَّما
فهذا اسمُ ماءٍ، والأَولُ: اسم موضع، وهو من أَبنية الأَفعالِ دون الأَسماءِ.
فهذا في المجرد، والمزيدُ فيه قد يجيءُ مثَقَّل الحَشْوِ، نحو: الحُمَّاض، والشُّقَّارَى، والسُّمَّيْهَي، وأَشباه ذلك.
ويكون فُعَّلٌ جمعَ فاعِل، وهو قياس.
وإذا لحقت الزيادة بعد الفاءِ فكان على فاعَل بفتح العين فهو اسمٌ وهو قليلٌ.
وإن كان بكسر العين فهو من أَسماءِ الفاعِلِين المبنية من فِعْل مجرّد على فَعَل، وربما جاءَ وليسَ له فعل نحو قولِكَ: رجلٌ رامحٌ، ولابنٌ، أي: ذو رُمْح ولَبن.
فإذا كان بالهاءِ فرُّبما جاءَ بمعنى المصْدَر نحو العاقِبَة والعافِيَة. قالَ الله جَلَّ وعزّ: (لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ) ، وقال: (فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ باقِيةٍ) .
стр. 11
وأَما ما لَحِقته الزِّيادَةُ بينَ العينِ منه واللام فأَوله فَعَال، وهو جمع فَعَالة، واسم وقت الفعل. نحو: الجَزار والصرَّام، وبمعنى فَعيل في بعضِ الكلام، نحو: صحيح الأَديم وصَحاح، وشَحيح وشَحاح.
فإذا كان بالهاءِ فهو مصْدَر الطبائع، وواحد فَعَال.
وإذا كان على فَعُول فهو لمن منه الفِعْلُ، واسمُ الشَّيءِ الذي يُفْعَلُ به نحو: الوَضوء والوَقود، واسم الصَّعُودِ وضِدِّها، وواحد فُعُل، وبمعنى مَفْعُول، وهو قليلٌ مسموع، قال الله جَلَّ وعزَّ: (فَمِنْها رَكُوبُهُمْ) . فإذا كانَ بالهاءِ فهو بمعْنى مَفْعُول، وبمَعْنَى فَعُول. والهاءُ حينئذ ليست للتأنِيثِ، نحو: لَجُوجة ومَلولة.
وإذا كان على فَعِيل فهو واحد فُعُل في الأَسماءِ، وفِعال في الصفات. وبمَعْنى مفعول وفاعل، فإذا كانَ بمعْنَى مفعول كان التأنيثُ بغير هاء. وإذا كان بمعنى فاعل فبالهاءِ، والنَّعتُ من الطَّبائع، ومن بناء الأصوات بمعنى فُعال. فإذا كانَ بالهاءِ فهو واحدُ فعائل، وبمعنى مفعول إذا جعل بمنزلة الاسم.
وإذا كان على فُعال بضمِّ الفاء فهو للأَدواءِ والأصوات، وما انْحطَمَ من الشيء. وتَكَسَّر منه، نحو: حُطام ودُقاق، وبمْعَنى فَعيلٍ: إذا كان من الطَّبائع، وجمع فُعالة.
стр. 12
فإذا كانَ بالهاءِ فهو فُضالَةُ الشيءِ وما تَحاتَّ منه وَبقيَ بعد الفعل، وواحد فُعال.
وإذا كان مكسور الفاءِ على فِعال فهو بمنزلة الفَعال: إذا كان في مَعْنى الوقت، وبمعنى الهيِاج والنِّزاع، وبمعنى التباعد من الشيءِ والتَّجافي عنه، نحو: الشَّماس والخرِاط. ويكونُ بناءِ لأَسماءِ الوسُوم نحو: العِلاط والكِشاح. وهو جمع فَعيل وفَعلان في الصِّفات، ومصدر فاعَل، وجمع فَعْل في الصِّفات، نحو: صِعابٍ ورِحابٍ [وفي غير الصِّفات أيضاً، نحو: كَعْب وكِعاب، وكَلْب وكِلاب] ، وفَعلة، وفُعلة في الأَسماء، وهو كَثيرٌ وليس بِقياس.
فإذا كان بالهاءِ فهو للولاية للشيءِ والصناعة، وواحد فِعال.
وإذا لحقَت الزِّيادةُ بعد اللام وكان على فَعْلَى فهو تَأْنيثُ فعْلان إذا كان صفة.
وإذا ضَمَمْت أَوله مع الأَلفِ واللامِ فهو تَأْنيثُ الأَفْعل إذا كان تَفْضيلاً في الأَصل، وهذا البناءُ يكون للاسم والصفة جميعاً.
فإذا كسرتَ أوّله فهو من أَبنية الأَسماء فقط.
وإذا كان على فَعْلاء فهو تأنيث أَفعل إذا كان صفة.
وإذا كان على فَعْلان فهو للجُوع والعطَش، وما ضادَّهما إذا كان صفة.
стр. 13
وإذا كان على فُعْلان فهو جمع فُعْلانة، وجمع فَعيل في الأَسماءِ، وأَفْعَل في الصِّفات. سوغِربان، وصِردان.
وإنما جمع بين فُعَل وفُعَال في الجمع، لأَنَّ فُعَلاً قَصرُ فُعال، فُردَّ إلى أَصلِه في البِناءِ.
وإذا كان على فَعَلان فهو اسمٌ للمصدَر على معنى الذَّهاب والمجيء والحَرَكة والاضْطِراب.
القولُ في تقديم حركاتِ البناء بعضها على بعض
نبتدئُ بالمفْتوح الأَول، لأَنَّ الفتحة أخفُّ الحركات، لأَنَّها تخرُج من خرق الفم بلا كُلفَة، ثم نُتْبعُهُ المَضْمُومَ، ثم المكسورَ، ونقدَّم ساكِنَ الحَشْو على المتحرِّك، لأنَّ السكونَ أَخفُّ من الحركة. ونُقدِّم ياءَ التأنيثِ على همزةِ التأنيثِ، لأنَّ الياءَ ساكنة والهمزة متحركة. ونقدِّم الهمزةَ على النون، لأنَّ الهمزةَ أخفى في الوَقفِ، والنون ظاهِرة، فهي لخَفائِها أَقربُ إلى الخِفَّة.
القولُ في تقديم الحروف بعضها على بعض
نَبْتَدِئُ بالأَسماءِ التي في أَواخرها الباء، ثم نَتجاوَزُها إلى ما بعدها، فكذا، حتى نأْتِيَ على حروفِ المْعُجْم كلِّها سِوَى حُروفِ الاعتلال.
ولم نَذْهب في ذلك مذهب الخليل بن أَحمد، ولم نرتِّب الحروفَ ترتيبه مَيْلاً إلى الأَشهر لقُرْبِ مُتَناوَلِه وسُهولةِ مَأخَذِهِ على الخاصَّةِ والعامَّة، وإذا جاءَت عدَّةُ كلمات أَواخرُهُنَّ كلُّهُنَّ حرفٌ واحد كانت التَّقدمةُ لما قَدَّمهُ مُفتتحهُ. وإذا جاءَت كلماتٌ مَفاتِحُهنَّ حرفٌ واحدٌ كانت التَّقدِمَةُ لما قَدَّمه ثانيه. وعلى هذا القِياس ما لم نَذْكُرْه كُلَّه.
стр. 14
وإذا فَرَغْنا من الحَرْفِ ابَتَدأنا ما بعدَه بغير حَرْفِ نَسَقٍ، ليكونَ ذلِك دَلِيلاً على مُستأْنَفِ ما بعدَه، فلا يَخْتَلِط بما قبله.
القولُ في الأسماء التي لا تدخل في الذِّكر
ما كان من الشَّجَر والنَّباتِ، وأَشْباهِ ذلِك مما شاكَلَه، أَو تَفرَّع منه لم نَذْكْر واحِدَه، لأَنَّ له قِياساً يطردُ عليه، وقياسُه: أَنْ يكونَ الواحِدُ منه بالهاء على مِثالِ الجمع، كقولك: تُفَّاحَة، وموْزَة، وبِطَّيخَة، وطَلْحَة.
وما كان من فُعَل جمعاً لفُعْلة، أو فَعِل جمعاً لفِعْلة لم يُذْكَرْ، لأَنَّه قِياسٌ مُطَّرِد.
وما كان من فُعُل جمعاً لفَعُول أو فَعِيل أو فِعالٍ، لم يُذْكَر لاطِّرادِه.
وما كان على فُعْلة من أَسماء الأَلوانِ والعُيوب لم يُذكر لاطِّرادِه، وهو نحو: الحُمْرة، والصُّفْرة. والحُدْبَة، والبُجْرَة.
وما كانَ على مَفْعَل، من: يفعَل أَو يفعُل، أَو على مَفْعِل، من: يَفعِل، لم يَدْخُل في الذِّكر. هذا إذا كان مَصْدراً أو اسماً للمكان أو للزَّمان، فإذا كان اسماً مُصَرَّحاً. أو شيْئاً يُقارِبُه ذُكِر، ومُفعَل من المَزيدِ فيه كذلك. وعلى هذا سَائِرُ ما في أَوله ميم.
وما كان من أَمثِلَة الجَمْع ممّا لم يأتِ عليه واحِد، لم نَذْكُره، كالفُعول والأَفعال، والأَفعُل، والفاعِلين، والفاعِلات، والفَواعِل، والأَفاعِل، والأَفاعِيل، والمَفاعِل، والمَفاعيل، ونحو ذلك.
стр. 15
وما كان على فُعَلاءَ جمعاً، أَو أَفْعِلاءَ لم يذكر.
وما كان من فِعْلان جمعاً لفَعُول أو فُعال أَو فُعل لم يذكر. وفُعلان إذا كان جمْعاً لفَعِيلٍ كذلك.
القول في الصِّفات التي لا تدخل في الذكر
ما كان على فَعَل والنعتُ منه على فاعِلٍ، واقِعاً كان أَو غيرَ واقع.
وما كان على فعِل يفعَل [و] كان النَّعتُ منه على فاعِل إن كان واقعاً. وفعِل إن لم يقع.
وما كان على فَعُل، والنعت منه على فَعِيلٍ. فهذا كُلُّه لا يذكر وهو البناءُ. وما عدا هذا ذُكِر.
وما كان على فُعْل جمعاً لأَفعَلَ وفَعلاءَ، لم يذكر.
وما كان على فِعال جمعاً لفعيل أَو فَعْلان، لم يذكر.
وما كان على فُعَّل أو فُعَّال جمعاً لفاعل، لم يذكر.
وما كان على فَعَّال أَو فَعُول بمعنى فاعل، أَو فَعيلٍ بمعنى مفعول، لم يدْخُلْ في الذكر إلا ما كان من هذه الأبنيةِ ونحوها اسماً أو صفة تْجري مجْرى الأَسماءِ، أَو غريباً، أو مستعملاً في الكلامِ والكُتب كثيراً.
وما كان على فُعْلى تأنيثاً لفَعْلان، أو فَعْلاءَ تأْنيثاً لأَفْعل، لم يذكر.
وما كان على أَفْعَل وهو تفضيلٌ، لم يذكر.
стр. 16
وما كان على الأَفْعَل الذَّي هو تَذْكِيرْ الفُعلى، أَو الفُعلى التي هي تأنِيث الأَفْعل فكذلك.
وما كان من فاعِلة تأنيثاً لفاعِلٍ لم يذكر.
وكذلك كُل مِثال من الصِّفاتِ كانَ مُؤنَّثه بالهاءِ على ذلِك المِثال لم يُذْكر، لأنَّهُ قِياسُ، والقياس لا يُذْكَرُ إذا كان مُطَّرداً.
وما كان على فِعال جَمعاً لفَعْل لم يُذْكَر، نحو: صَعْب وصعاب، ورَحْب ورِحاب.
القول في المصادر التي لا تدخل في الذكر
ما كان فعَلَ منه مفتوحَ العينِ فإنَّ مصدَرَه في البناءِ والقياس إذا كان واقِعاً على فَعْل، وإذا لم يَقعْ فهو على فُعُول.
وما كان فَعِل منه مكسوراً ويَفْعَل مفتوحاً فإن مصدره إذا كان واقِعاً على فعْل أَيضاً بتَسْكِين العيْنِ، وإذا لم يقَعْ فهو على فَعَل بتحريكِ العين.
وما كان فَعُل منه مضموم العينِ كان مصدرُه في البناءِ على فَعالةٍ ومفعولةٍ وفِعَلٍ بكسر الفاءِ وفتح العين وفعالةُ هي القياسُ ولها الغَلَبَة فلا نذكُرُها ونذكر أُختْيْها، لئلا يشتبهْن.
وكذلك لا نَذْكُر ما أَنْبأْنا عنه في هذا الباب أَنَّه قياسٌ وبناءٌ مع ذِكْرنا فعْله، اللَّهم إلا ألا يُذْكَر الفِعْلُ ماضياً أو مستقبلاً فنذْكُر المصدر للتفسير عن معنى الفعل، وإذا كانَ هكذا فهو سبيل الإيجاز.
стр. 17
قول آخر فيما ذكر في الكتاب وفيما لم يذكر وغير ذلك مما لا غنى بنا عن الإبانة عنه
كل ما كان من أَسماءِ البُلْدان والأودية والجبال والمفاوز وما أَشبه ذلك، فذكرناه، فسَّرنا عنه بأَنه اسم موضع، لأَنه اسم عامٌّ يأتي على ما لا يأتي عليه الخاصُّ من الأَسماءِ، إلا أَن يجيءَ أمرٌ مشهور نضطر إلى التَّصريح به.
وإذا كان في الشيء لغتان فصاعِداً ففسرناه في باب جردنا ذكره في غيره من الأبواب إيجازاً. هذا هو الأَغلب على مذهبنا في الكتاب.
وإذا ذكرنا مصدراً للتَّفسير عن معنى الفعل، اخترنا ما ذكرنا أَنه هو البناءُ في بابه إذا كان قد روي، وإن كان غيره هو الأَشهر، لأَنا إذا ذكرنا [سواه كنا] كأنَّا نَدُلُّ على أنَّه لا بناءَ له أصليّاً، وأنه إنما اسْتُعير له اسم من أَسمائِه فجعل ينوب عنه، وهذا منقصةٌ في الفعل. وإذا كان للفعلِ عدَّةُ أَمثلة كلها ينوبُ عن مصدره اخْترنْا منها ما هو أشبه به، وأَلحقنا ما بقي في الأسماء إلا أَن يجيءَ أَمْرٌ لا يردّ، وهو نحو قولك: وثب وثباً وثُوباً ووَثَباناً. فالوثوب هو الذي وقع عليه اختيارُنا، فجعلْنَاه بناء لهذا الفعل، وأَلحقنا الباقين بالأَسماء.
وإذا جاءَك "فعل" أَو "يفعل" من غير ذكر مصدر فاعْلَمْ أَنَّه لا يخْلَو من أَحد وجهين: يكون على مذهبنا في تَرْك ما هو أَصْلٌ للباب، أو يكون لم يُوجدْ له مصدر في المْحكِيِّ عن العُلماء فاقْتَصَرُ على ذِكْر ماضيه أَو مستقبله.
стр. 18
وأَشياءُ في باب "يفعُل" و "يفعِل" ذُكِرتْ على التَّقليد من غير أَن يثبتَ بها سماعٌ، وأَشياءُ كثيرةٌ من هذين البابين لم نُودِعها إياهما، لأَنَّ كتب الرواةِ لم تَنطِقْ ببيان المستقبلِ منها.
وما وجدنا من اسم أَو فِعْل قد جرى في لَفْظة مفيدة من شعر أَو حكمة أَو غير ذلك حكَينْاها بعينِها إرادة أَن تكونَ الفائدة منهما جميعاً.
والله المُوفِّقُ للسَّداد.
стр. 19
هذا كتابُ الأسماءِ من الصَّحيح
وهي ثَلاثةُ أَجنْاسٍ: ثُلاثيٌّ، ورُباعيٌّ، وخُماسيٌّ. فلم يُقْصَرْ باسم عن الثُّلاثِيِّ، لأَنَّه لابُدَّ من حَرفٍ يُبتَدأُ به، وحرفٍ يُوقَفُ عليه، وحرف يُفَرَّقُ به بَينَ الابتِداءِ والوَقفِ. والحَرْفُ المتوسِّطُ يُقالُ لهُ: الحَشْوُ. ولم يَبْلُغ السُّداسِيّ باسْم، لأنّهُ حَدٌّ اسْمَيْنِ. وال فعلُ محَطْوطٌ عن الأَسْماءِ درجةً، ونهايَتُهُ في التَأسِيسِ الرُّباعيُّ، إلا ما زيدَ حرفٌ فيه، وذلك لِما مازَجَ الفِعْلَ من الثَّقَلِ الذَّي هو مَخْصوٌص بِهِ.
وأَبْنِيةُ الأَسماءِ على كَثْرَتِها أَولاها بالابْتِدَاءِ ما كانَ بَفتْحِ الفاءِ وتَسْكينِ العَيْنِ مِنْها، لأَنَّه أَخَفُّها.
وهذا البِناءُ يَقَعُ لواحد فُعول من الأَسماءِ، ولهُ البابُ، وواحدِ فِعالٍ من النَّعوتِ، وإنَّما البابُ لفَعِيلٍ، ولِجَمْعِ فَعْلةٍ منَ النَّباتِ والشَّجَرِ وما انْشَعَبَ مِنُهما، ولمصدَر ما كانَ مفتوحَ العَيْنَ من الأَفعالِ في الماضي. فهذا جُمهْورُ هذا البِناء وأصْلُهُ، وفُروعُهُ كَثيرةٌ.
فَعْل
١ باب فعل بفتح الفاء وتسكين العين
(ب) فالثَّرْبُ: شَحْمٌ قد غَشَّى الكَرشَ والأَمْعاءَ رَقيقٌ. والثَّقْبُ: واحدُ الثُّقوبِ. والجَدْبُ: نَقيضُ الخِصْبِ.
стр. 20
والجَنْبُ: واحدُ الجُنوب، وجَنْبٌ: حَيٌّ من اليمن، وُيقال قَعَد فُلانٌ إلى جَنْبِ فُلانٍ، [وإلى جانِبِ فُلانٍ] بمعنىً واحدٍ. والحَرْبُ: واحِدُ الحُروب. ويُقال: حَسْبُكَ دِرْهَمٌ، أَي: كَفاكَ. ويُقالُ: هذا رجلٌ حَسْبُكَ من رَجُلٍ، وهو مَدْحٌ للنَّكِرةِ. والخَطْبُ: هو سَبَبُ الأَمْرِ، يُقالُ: ما خَطْبُكَ؟ والدَّرْب: المَضيقُ من مَضايقِ الرُّومِ، وكذلك ما أَشْبَهَهُ. والذَّنْبُ: واحدُ الذُّنوبِ. والرَّحْبُ: الواسعُ، يُقال: بَلَدٌ رَحْبٌ، أيْ واسعٌ. والرَّطْبُ: نقيضُ اليابِسِ. والرَّكْبُ: أَصحابُ الإبل في السَّفَرِ. والرَّهْبُ: السَّهْمُ العظيمُ، والرَّهبُ: النَّصْلُ الرَّقيقُ، ويُقالُ: بَعيرٌ رَهْبٌ: إذا كانَ مَهْزولاً. والزَّرْبُ: زَرْبُ البَهمِ، وزَربُ الصّائِدِ: قُتْرَتُهُ. والسَّرْبُ: الإبلُ وما رَعَى من المالِ، والسَّرْبُ: الطَّريقُ، يُقال: خَلَّ له سَرْبَهُ. والسَّقْبُ: ولدُ النّاقَةِ الذَّكَرُ، والسَّقْبُ: لُغةٌ في الصَّقْبِ، منْ نَعْتِ الشَّيءِ الطَّويلِ مع تَرارةٍ، والسَّقْبُ: عَمودُ البيْتِ الأَطْول.
стр. 21
والسَّكْبُ: ضَرْبٌ من الشَّجَر. [وقد يُقالُ: سَكَب أيضاً، بالتَّحْريك، وهُو أصَحُّ. قال العَجّاج: طِرنْا إلى كُلِّ طُوالٍ أَهْوجا=سكَبٌ يَمُدُّ الرَّسَنَ المُحَمْلَجا] والسَّهْبُ: ما اسْتَوى من الأَرض وبَعُدَ. والشَّرْبُ: جمعُ شارِب، وهو مِثْلُ: صاحِبٍ وصَحْب، وسافِر وسَفْر. والشَّعْبُ: القَبيلَةُ العَظيمَةُ، وشَعْب: حيٌّ من اليَمَن إليهم يُنْسَبُ عامِرُ بنُ شَراحيلَ الشَّعْبيُّ. والصَّحْبُ: جمعُ صاحِبٍ. والصَّرْبُ: اللَّبَنُ الحامِضُ جدّاً، قال الشَّاعرُ:
سَيكفيكَ صَرْبَ القومِ لحمٌ مغرَّضٌ ... وماءُ قدورٍ في القصاعِ مشيبُ
والصَّعْبُ: نقيضُ الذَّلُول. والصَّقْبُ: عَمودٌ من أَعمدة البَيْت، والصَّقْبُ: الطَّويلُ من كُلِّ شَيْءٍ مع تَرارَةٍ. والضَّرْبُ: المَطَرُ الخَفيفُ، ورَجُلٌ ضَرْبٌ، أي: خَفيفُ اللَّحْمِ، وعِنْدي ضَرْبٌ من كَذا، أي: صِنْفٌ مِنْهُ. والعَجْبُ: أَصْلُ الذَّنَبِ.
стр. 22
والعَذْبُ: نقيضُ المِلْح، يُقال: ماءٌ عذبٌ. والعَصْبُ: الخِيار، يُقالُ: ذاك رَجُلٌ من عَصْبِ القَوْمِ. والعَصْبُ: ضَرْبٌ من بُرودِ اليَمَن. والعَضْبُ: السَّيْفُ القاطِعُ. والعَقْبُ: الجَرْيُ يَجيءُ بعد الجَرْي الأَوَّل من الفَرَسِ الجَوادِ، يُقال: لهذا الفَرَس عَقْبٌ حَسَنٌ. والعَلْبُ: واحدُ العُلوبِ، وهي الآثارُ. والغَرْبُ: الحِدَّةُ، يُقالُ: في لِسانِه غَرْبٌ. والغَرْبُ: واحِدُ الغُروبِ، وهي مَجاري العَيْنِ. والغَرْبُ: المَغْرِبُ. والغَرْبُ: الدَّلْوُ العَظيمةُ. ويقالُ: أَحمرُ غَضْبٌ، أَي: شَديدُ الحُمْرَةِ. والقَسْبُ: تَمْرٌ يابِسٌ يتَفَتَّت في الفَم. والقَضْبُ: الرَّطْبَةُ. والقَطْبُ: لغة في القُطْب. والقَعْبُ: القَدَح الصَّغيرُ. والقَلْبُ: واحد القُلُوب. ويُقالُ: هو عَرَبيٌّ قَلْبٌ، أي: خالِصٌ. وقَلْبٌ النَّخْلةِ: لُبُّها. وقَلْبُ العَقْرب: مَنزلٌ من مَنازِلِ القَمَر. والقَهْبُ: الأَبْيَضُ، والقَهْبُ: الجَبَلُ العظيمُ. والكَرْبُ: الغَمُّ الَّذي يأخُذُ بالنَّفْسِ. والكَعْبُ: واحِد الكِعابِ والكُعوبِ، فالكُعوبُ للرُّمْح، والكِعابُ للإنسان وغيره. والكَعْبُ: القِطْعَةُ من السَّمْن. وكَعْبٌ: من أَسماءِ الرِّجال. والكَلْبُ: واحدُ الكِلاب. وكَلْبٌ: حيٌّ من اليمَنِ. ويُقال: الكَلْبُ: الشَّعيرةُ. والكَلْبُ: سَيْرٌ يُجعَلُ بَيْنَ طَبَقي الأَديمْينِ إذا خُرِزا. واللَّغْبُ: [اللُّغابُ] ، وهو: ما فَسَدَ ريشهُ من السِّهام] .
стр. 23
ويقالُ: رَجُلٌ نَدْبٌ في الحاجَةِ: إذا كانَ خَفيفاً. والنَّصْبُ: ما نُصِبَ فعُبِدَ من دونِ الله، وغِناءُ النَّصْبِ: ضَرْبٌ مِنَ الأَلْحانِ. والنَّقْبُ: الطَّريقُ في الجَبَلِ. والنَّقْبُ: النُّقبةُ. والنَّهْبُ: واحد النِّهاب، أَراد الغَنائِمَ. والهَضْبُ: جمعُ هَضْبَة [وهي جبَلٌ مُنْبَسِطٌ على وَجْهِ الأَرضِ] .
(ت) البَحْتُ: الصَّرْفُ، يُقالُ: شَرابٌ بَحْتٌ، ويُقالُ: قُرَشيٌّ بَحْتٌ، أي مَحْضٌ. والبَخْتُ: الجَدُّ، وهو أَعجميٌّ. وتَحْتَ: نَقيضُ فَوْقَ. ويُقالُ: رجُلٌ ثَبْتُ الجَنانِ، أَي: ثابتُ القَلْبِ. وثَبْتُ الغَدَرِ: إذا كانَ لا يِزِلُّ لسانُهُ في خُصومَةٍ ولا غَيْرِها. ويُقال: يومٌ حَمْتٌ، أَي: شَديدُ الحَرِّ. والخَبْتُ: الوادي فيه رَمْلٌ. وخَبْتٌ: اسمُ موضِعٍ. والخَبْتُ: المَكانُ الْمُسْتَوي. والسَّبْتُ: الدَّهْرُ، قال لبيد:
وغَنِيتُ سَبْتاً قبلَ مُجْرى داحِسٍٍ ... لو كانَ للنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلودُ
وهو يومُ السَّبْتِ: يومَ فَرَغَ الله تعالى فيه من خَلقِهِ، ويُقالُ: إنَّما سُمَّي ذلك لانْقِطاعِ الأَيّام عِنْدَهُ. والسَّخْتُ: الصُّلْبُ، يُقالُ: غَزْلٌ سَخْتٌ، وهو فارسيٌّ، والسَّكْتُ: السُّكاتُ، وهو الصُّماتُ. ويُقالُ: ما أَحْسَنَ سَمْتَهُ! أَي: هَدْيَهُ، وأَصلُه القَصْدُ. والشَّخْتُ: الدَّقيقُ، يُقال: رجلٌ شَخْتٌ.
стр. 24
ويُقال: ضَرَبَهُ بالسَّيفِ صَلْتاً: إذا ضَرَبهُ به وهُو مُصْلَتٌ، ويقالُ: رَجُلٌ صَلْتُ الجَبينِ، أي مُسْتوي الجبينِ. قال امْرؤُ القيْس يَصِفُ الحِمارَ:
ويَومْاً على صَلْتِ الجَبينِ مُسَحَّجٍ ... ويوماً على بَيْدانةٍ أُمِّ تَوْلَبِ
[والصَّلْتُ: من أَسْماءِ الرِّجالِ] . والصَّمْتُ: الصُّمات، يقالُ: "الصَّمْتُ حُكْمٌ وقليلٌ فاعِلُهُ". والطَّسْتُ: الطَّسُّ بلُغَةِ طِّيئ. والفَخْتُ: ضوءُ القَمَرِ. والقَلْتُ: كالنُّقْرةِ في الجبَل يُسْتَنْقَع فيها الماءُ، والقَلْتُ: النُّقرةُ التي في أَسْفَلِ الإبهامِ. والكَفْتُ: السَّريعُ، يُقال: رَجُلٌ كَفْتٌ، أي: سَريعٌ. ويقالُ: يومٌ مَحْتٌ، أَي شَديدُ الحَرِّ. والْمَرْتُ: الْمَفازَةُ التي لا نَبْتَ فيها. والنَّبْتُ: النَّباتُ، ونَبْت: من أَسماءِ الرِّجال. والنَّعْتُ: واحدُ الُّنعوتِ.
(ث) البَرْثُ: واحدُ البِراثِ، وهي الأَماكنُ اللَّيِّنَةُ السَّهْلَةُ. والحَرْثُ: واحدُ الحُروثِ. والفَرْثُ: السِّرجينُ ما دامَ في الكَرِش.
(ج) الثَّلْجُ: واحدُ الثُّلوجِ. والخَرْجُ: الخَراجُ، وكأَنَّ الخَرْجَ أَخصُّ من الخَراجُ، والخَرْجَ: اسمُ مَوْضِعٍ.
стр. 25
ويقالُ: مكانٌ زَلْج، أي زَلَق. والزَّنْجُ: جِنْسٌ من السُّودانِ. والسَّرْجُ: واحدُ السُّروجِ، وسَرْجٌ: اسمُ مَوضِع. والسَّمْجُ: السَّميج، يقالُ: رَجُلٌ سَمْجٌ. والشَّرْجُ: مَسيلُ ماءٍ في الحَرَّةِ، وشَرْجٌ: اسم موضِعٍ، وفيه جَرى المَثلُ: "أَشْبَهَ شَرْجٌ شَرْجاً لو أَنَّ أسيْمَرا". ويُقال: هذا شرجُ هذا، أي: مثله. وهو الصَّنْجُ. وهو فارسيٌّ معرَّب. والعَرْجُ: مَنزلٌ بطَريقِ مكَّةَ، وإليه يُنْسَب العْرجيُّ الشَّاعرُ، وهو عبدُ الله بنُ عبدِ الله بن عَمْرو بن عُثْمانَ الأمويّ، والعَرْجُ: الإبِلُ الكثيرَةُ. والفَرْجُ: الثَّغْرُ، والفَرْجُ: واحُد الفُروج. وفَلْجٌ: اسمُ موضعٍ، وهو الذي ذَكَره الشَّاعِرُ.
وإنَّ الذَّي حانَتْ بِفَلْجٍ دماؤهُمْ ... همُ القَوْمُ كُلُّ القَومِ يا أُمَّ خالِدِ
والقَبجُ: الحَجَلُ، وهو فارِسيٌّ معرَّبٌ. والقافُ لا تجتَمعُ مع الجيم في كَلِمَةٍ واحِدَة في كَلام العرب.
стр. 26
والْمَرْجُ: المَرْعى، ومَرْجُ الخُطَباءِ: اسمُ موضِع بخُراسان. والْمَزْجُ: الشَّهْدَةُ. والنَّهْجُ: الطَّريقُ الواضِحُ، مثلُ المِنْهاجِ. والهَرْجُ: الفِتنْةُ، وأَصْلُهُ الكَثْرةُ في الشَّيْء.
(ح) يُقالُ: لَقيتُ مِنهْ بَرْحاً بارِحاً، قال الشاعِرُ:
أَجِدَّكَ هذا عَمْركَ الله! كُلَّما ... دعاك الهَوَى بَرْحٌ لعَينَيكَ بارحُ
ويُقال أَيضاً في هذا المعنى: لَقيتُ منه بَني بَرْحٍ، وبناتِ بَرْحِ أَي: أَذىً وشدَّةً. والسَّرْحُ: البَقَرُ المسروحُ. والسَّرْحُ: شَجَرٌ. وسَطْحُ البيْتِ: أَعْلى سَقْفِهِ. وسَفْحُ الجَبَلِ: مُضْطَجَعُهُ، وهو بالصّاِد أَجودُ فيما يُقالُ. والسَّمْحُ: الجَوادُ، يُقالُ: رجلٌ سَمْحٌ. ويُقالُ: رَجُلٌ مَشْبوحُ الذِّراعَيْنِ، وشَبْحُ الذِّراعَيْنِ، أَي: عَريضُ الذِّراعَيْنِ. والشَّبْحُ: لغةٌ في الشَّبَحِ، وهو الشَّخْصُ. ويُقالُ: قَبْحاً له وشَقْحاً، إتْباعٌ له. والصَّرْحُ: كلُّ بِناءٍ عالٍ، قال تعالى: (ادْخُلي الصَّرْحَ) . وقال: (ابْنِ لي صَرْحاً) .
وصَفْحُ الجَبَلِ: مُضْطَجَعُه، وجانِبُه. ويُقالُ: نَظَر إليه بصَفْحِ وَجْهِهِ، أي: بعُرْضِهِ. والصَّفْحُ: الجَنْبُ. والضَّبْحُ: صوتُ أَنفاسِ الخَيْل إذا عَدَوْنَ، والضَّبْح: الرَّماد. والطَّلْحُ: شَجَرٌ عِظامٌ من شَجَر العِضاهِ، والطَّلْحُ: الْمَوْز. والفَتْحُ: ضربٌ من الفاكهة بمكَّةَ. والفَتْحُ: الغيْلُ: [ماءٌ جَرَى فَوقَ الأَرْضِ،
стр. 27
ومنه قولُه: "ما سُقيَ بالغَيْلِ ففيه العُشْرُ"] . ويُقالُ: قَبْحاً له، لُغةٌ في قولهم: قُبْحاً له. والقَرْحُ: واحدُ القُروح. والقَمْحُ: الْحِنطَةُ. والكَشْحُ: ما بين الخاصِرَةِ إلى الضِّلَع الخَلْفِ. [القُصْيرَى، وهي آخِرُ الضِّلَع] ، يُقال: طَوى عنَّي كَشْحاً: إذا قَطَعكَ.
(خ) دَمْخٌ: اسمُ جَبَل. ويُقالُ: مكانٌ زَلْخٌ، أَي: زَلَق. وشَرْخُ الشَّبابِ: أوَّلُهُ، قال حسّانُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ:
إنَّ شَرْخَ الشَّبابِ والشَّعَرَ الأس ... وَدَ ما لم يُعاصَ كانَ جُنونا
وشَرْخا الفُوق: حَرْفاه، وكذلك شَرْخا الرَّحْلِ. والفَرْخُ: ولدُ الطّائِرِ: والفَرْخُ: الزَّرْعُ إذا تَهيَّأ للانْشِقاقِ. وهي الكَرْخُ. والْمَرْخُ: ضربٌ من الشَّجَرِ تُقْدَحُ منه النّارُ. يُقال في الْمَثلِ: "في كُلِّ شَجرٍ نارٌ، واسْتَمجَدَ الْمَرْخُ والعَفارُ". والنَّبْخُ: الجُدَرِيُّ.
стр. 28
(د) البَرْدُ: نَقيضُ الحَرِّ. والبَرْدان: العَصْران. والبَرْدُ: النَّوْمُ، قالَ تعالى: (لا يَذُوقُونَ فيها بَرْداً ولا شَراباً) قال الشّاعِرُ يُخاطِبُ جاريةً:
وإنْ شِئْتِ حَرَّمْتُ النِّساءَ سِواكُم ... وإن شْئتِ لم أَطْعَمْ نُقاخاً ولا بَرْدا
وبَعْدَ: حرف من حُروفِ الخَفْض، وهي نَقيضُ قَبْل. والبَنْدُ: عَلَمٌ تَحْتَهُ عشرةُ آلافِ رَجُلٍ. والثَّعْدُ: ما لانَ من البُسْرِ. والثَّمْدُ: الماءُ القَليلُ، لُغةٌ في الثَّمدِ. ويُقالُ: ثوبٌ جَرْدٌ، أي خَلَق. ويُقالُ: رجلٌ جَضْدٌ، أَي جَلْدٌ. يَجْعلون اللامَ ضاداً مع الجيم إذا سَكَنَتِ اللامُ والجَعْدُ: نقيضُ السَّبْطُ، يُقال: شَعْرٌ جَعْدٌ، رَجلٌ جَعْدٌ اليَديْنِ: إذا كان بَخيلاً. ويُقال: رجُلٌ جَلْدٌ، أي جَليدٌ. والجَمْدُ: ما جَمدَ من الماءِ، وهو نَقيضُ الذَّوْبِ. ويُقال: عنده حَشْدٌ من النَّاسِ. أَي: جمعٌ، وهو مَصْدَرٌ في الأَصْلِ. والرَّعْدُ: اسمُ مَلَكٍ يَسوقُ السَّحابِ. ويُقال: عيشَةٌ رَغْدٌ، أي واسِعَةٌ. ورَقْدٌ: اسمُ جَبَلٍ. والرَّنْدُ: طيَّبٌ من شَجَرِ الباديَةِ، ورُبَّما سَمِّوا العُودَ رَنْداً. وهو الزِّنُد: الذي يُقْدَح به، والزِّنْد: ما انْحَسَر عنه اللَّحْمُ من الذِّراع. والسَّرْدُ: اسمٌ جامعٌ للدُّروعِ وما أَشْبَهَها [من الحَلَق] .
وسَعْدٌ: من أَسْمَاء الرِّجالِ. والسَّعْدُ نَقيضُ النَّحْسِ.
стр. 29
ويُقالُ: لبَّيك وسَعْديْكَ، أَي: إسْعاداً لَكَ بعد إسْعاد، أي: إجابةً لَكَ بعد إجابةٍ. [وسَعْد: اسمُ كَوكبٍ. والسُّعودُ: جَماعة] . والشَّهْدُ: العَسَلُ. والشَّهْدُ: جمعُ شاهد. والصَّرْدُ: نَقيضُ الحَرِّ، وهو فارسيٌّ مُعرَّبٌ، ويُقال: أُحبُّك حُبّاً صَرْداً، أي: خالِصاً. ويُقال: حَجرٌ صَلْدٌ: أي: أَملَسُ، وكذلك غيرهُ ممّا أَشْبَهَهُ. والصَّمْدُ: المكانُ المُرْتَفعُ الغَليظُ، قال ذو الرُّمَّةِ:
على ظَهْرِ صَمْدٍ بَغْشٌة لم تَسيَّلِ
والضَّمْدُ: رَطْب الشَّجَرِ ويابسهُ. والضَّمْد صالِحَةُ الغَنم وطالِحَتها، وصَغيرتُها وكبيرتُها. والضَّمْدُ: المُخالَّة. والعَبْدُ: واحدُ العَبيدِ، ومثالُه: كلْبٌ، وكَليب، وهو جَمعٌ عَزيزٌ في الكَلامِ. ويُقالُ: شَيءٌ عَرْدٌ، أَي صُلْبٌ، والعَرْدُ الجَدْلُ: مَتاعُ الرَّجُلِ، وهو ذَكَرُهُ. والعَقْدُ: واحدُ عُقودِ الحِسابِ. والعَقْدُ: العَهْدُ. ويُقالُ: شيءٌ عَلْدٌ، أي صُلْبٌ. وعَنْد: لُغةٌ في عِنْد. وهو العَهْدُ، والعَهْدُ: المَنْزِل [قال رُؤْبَة:
يا أيُّها العَهْدُ الْمُحيلُ أَرسُمُه]
والغَرْدُ: واحدُ الفُهودِ.
стр. 30
والقَصْد: بين الإسرافِ والتَّقْتير. والقَنْد: عُصارة قَصَبِ السُّكَّر. والقَهْد: الأَبيض، قال لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ العامِريُّ:
لِمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تنازَعَ شِلْوهُ ... غُبْسٌ كواسِبُ لا يُمَنُّ طَعامُها
والكَرْد: العُنُق، فارسيٌّ معرَّبٌ، قال:
وكنَّا إذا القيْسي نبَّ عتودهُ ... ضربناهُ دون الأثنين على الكردِ
واللَّحْدُ: الشَّقُّ في جانِب القَبْر. والمَرْد: ثَمرُ الأَراك الغَضُّ منه. والمَغْدُ: التَّارُّ، وهو اللَّيِّنُ النّاعِمُ. والمَهْد: مَهْدُ الصَّبيِّ. والنَّجْدُ: ما ارْتَفَع من الأَرضِ، والنَّجْدُ: الزينَةُ، والنَّجْدُ: الطَّريقُ، قال الله تعالى: (وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ) أي: طريقَ الخيْرَ والشَّرِّ. قال امْرُؤُ القيْس:
غداةَ غَدَوْا فسالِكٌ بَطْنَ نَخْلةٍ ... وآخرُ مِنهْمُ جازِعٌ نَجْدَ كَبْكبِ
ونَجْدٌ: خلافُ الغَوْر، وهو من بلادِ العرب. والنَّرْدُ: الذي يُلعبُ به. وفرسٌ نَهْدٌ: أَي مرتفعٌ. ونهدٌ: قبيلةٌ من اليمن.
(ذ) يُقال: ذَهَب مالُهُ وبَقي نَبْذٌ منه، أي: قليلٌ.
стр. 31
(ر) البَبْرُ: شَيْءُ يُعادي الأَسد. والَبثرُ: الكثيرُ، والبَثْرُ: القَليلُ، وهذا الحَرْفُ من الأَضْدادِ. والبَثْرُ: خُراجٌ صُغارٌ. والبَحْرُ: نَقيضُ البَرِّ. ويُقال: ماءٌ بَحْرٌ، أَي مِلْح، قال نُصَيْب:
وقد عادَ ماءُ الأَرْض بَحْراً فَردَّني ... إلى مَرَضي أَن أَبْحَرَ المَشْرَبُ العَذبُ
ويُقال للفَرَس الجَواد: بَحْرٌ. وبَناتُ بَحْرٍ: سَحائِبُ يأْتينَ قبلَ الصَّيْفِ مُنْتَصِبات رِقاقاً. وليلة البَدْرِ: لأربعَ عشرةَ ليلةً. والبَذْر: ما يُبْذَر. والبزْرُ: بَزْر البَقْلِ، وغيره. وهو البَظْر. وبَعْرُ البَعير: اليابسُ منه. والبَكْرُ: الفَتيُّ من الإبل، يُقال في المَثَلْ: "صَدَقَني سِنَّ بكْرِهِ". ويُقال: بَهْرَاً له، أَي: عَجَباً له، يُقال: تَعْساً، قال الشاعِرُ:
تَفاقَد قَوْمي إذ يَبيعونَ مُهْجَتي ... بجارِيَةٍ بَهْرَاً لهم بَعْدَها بَهْرا
والتَّجْر: جمع تاجِرٍ. وهو التَّمْرُ.
стр. 32
والثَّغْرُ: موضعُ المَخافَةِ. والثَّغْر: ثَغْرُ الإنسانِ، وهو ما تَقَدَّمَ من الأَسْنانِ. والثَّفْرُ من السَّبُعة: بمنزلةِ الحياءِ من النَّاقَةِ، قال الأَخْطَلُ:
جزى اللهُ عَنّي الأَعوريْن مَلامَةً ... وفروةَ ثَفْرَ الثَّورةِ المَتضاجِمِ
[المتَضاجم من صِفةِ الثَّفْرِ إلا أنَّهُ خَفضه على الجِوارِ] كما قال امرؤ القيس:
كبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزمَّلِ
والجَدْرُ: الجِدارُ. والجَدْرُ: نَبْتٌ. والجَذْرُ: الأَصْلُ. والجَسْرُ: لغَةٌ في الجِسْرِ. والجَسْرُ: العَظيمُ من الإبِل وغيرِها. قال ابنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ ناقته:
[هوْجاءُ] موضعُ رَحْلِها جَسْرُ
أَي: عظيم. وجَعْرُ السَّبُع: نَجْوه. والجَفْرُ من أَولادِ المْعَزْ: ما بَلَغَ أَرْبَعَةَ أَشْهُر، وفُصِل عن أُمِّهِ. والجَفْرُ: البئر الَّتي ليستْ بمطْويَّةٍ. والجَمْرُ: جمعُ جَمْرَةٍ. والحَبْرُ: واحدُ أَحْبارِ اليهودِ، وبالكسرِ أَفْصَحُ.
стр. 33
وحَجْر: قَصبةُ اليَمامِة. والحَجْرُ: لغةٌ في الحِجْر. وهما لُغَتان فَصيحتان. والحَجْرُ: لغةٌ في الحِجْر، وهو: الحَرامُ. ويُقالُ: أُذُن حَشْرٌ، أي لطيفَةٌ، وكذلك غَيْرُها. والخَبْرُ: المَزْادَةُ، وتُشَبَّهُ به النَّاقةُ الغَزيرةُ، فيُقالُ لها: خَبْرٌ. والخَصْرُ: وَسَطُ الإنسانِ. وخَصْر القَدَم: أَخْمَصُها. وهي الخَمْرُ. ويُقال: جَعَل كلامَهُ دَبْرَ أُذُنِه: إذا لم يَلْتَفِتْ إليه. والدَّبْرُ: جَماعَةُ النَّحْل، ومنه قيلَ لعاصِمِ بن ثابت الأَنصاريِّ: حَمِيُّ الدَّبْرِ. والدَّثْر: كَثْرَةُ المالِ. ويُقال: دَفْراً له، أي: نَتْنَاً له. قال الأَصْمعيُّ: يُقال للدُّنيا: أُمُّ دَفْر. والدَّهْر: الزمان، وقال الشاعر:
إنَّ دَهْراً يَلُفُّ شَمْلي بِجُمْلٍ ... لَزَمانٌ يَهُمُّ بالإحسان
والدَّهْر: النازِلَة. ويُقال: ما له زَبْرٌ: إذا لم تَكُن له عَزيمَةٌ تَمنَعُه، وهو في الأَصْل مصدرٌ، وهو طَيُّ البِئْر. والزَّجْر: ضرب من السَّمك عِظامٌ صِغارُ الحَرْشَفِ، والجمعُ الزُّجورُ. وزَحْرٌ: من أَسْماء الرِّجالِ. والزَّقْرُ: لغةٌ في الصَّقر.
стр. 34
والسِّحْر: الرِّئَةْ، يُقالُ: انَتْفَخَ سَحْرُه [يُقال هذا للجَبانِ، قال الشّاعِرُ:
إذا اصطبحَ الأَحْشاءَ وانتَفْخَ السَّحْرُ
والسَّطْرُ: الخَطُّ، وهو في الأَصْلِ مَصْدَرٌ، وهو الكِتَابَةُ. ويُقالُ أيضاً: بَنى سَطْراً من بِنائِهِ. والسَّفْرُ: جمعُ سافِرٍ، مثل: صاحِب وصَحْب. والسَّقْرُ: لُغةٌ في الصَّقْرِ، وكذلك يَفْعَلونَ في الحَرْفِ إذا كانَتْ فيه الصّادُ مع القاف، ومثلُه الصّادُ مع الطّاءِ، يُقالُ: صِراطٌ وسِراطٌ، وزِراطٌ. [والشَّبْرُ: النِّكاحُ] ، والشَّبْرُ: العَطيَّةُ. والشَّجْرُ: ما بْين اللَّحيْينِ. والشَّحْرُ: لُغَةٌ في الشِّحْر، يُقال: شَحْرُ عُمان، وشِحْرُ عُمان. والشَّذْرُ من الذَّهَبِ: ما يُلتَقَطُ من المَعْدَن من غير إذابةِ الحِجارةِ. ويُقالُ: نَظَرَ إليه شَزْرَاً، وهو نَظَرُ المُبْغِضِ. والشَّزْرُ من الفَتْلِ: ما كانَ إلى فَوْق. والشَّزْرُ: ما طَعَنْت عن يَمينِك وشمالِك. وشَطْرُ الشَّيءُ: نِصْفُه [وبجمعه جَرى المَثلُ: "حَلَبَ فلانٌ الدهرَ أَشطُرْهُ"، ويُقال في المَثَلِ أَيضاً: أَحْلُبُ لكَ شَطْرُهُ] ويُقال: قَصَدْتُ شَطْرَهُ، أي: نَحْوهُ، قال الشّاعرُ:
وأَطعُنُ بالقَوْمِ شَطْرَ المْلُو ... ك حتى إذا خَفَقَ المِجْدحُ
стр. 35
والشَّعْرُ: شَعْرُ الإنسانِ وغيره. ويُقالُ: ما بالدّارِ شَفْرٌ؟، أي: ما بها أَحَدٌ. والشَّكْرُ: الفَرْجُ. والشَّهْرُ: واحِدُ الشُّهورِ. والصَّخْرُ: الحِجارةُ العِظامُ. وصَخرٌ: من أَسماءِ الرِّجالِ. وهو الصَّدْرُ، وصَّدرُ كلِّ شيءِ أَوَّلُه ... والصَّدرُ: الطّائِفَةُ من الشَّيءِ. وهو الصَّقْرُ. والصَّقْرُ: اللَّبَنُ إذا بَلَغَ من الحَمْضِ ما ليسَ فوقَه شَيءٌ. والصَّقْرُ: الدِّبْسُ عندَ أَهْلِ المَدينَة. والضَّبْرُ: جَوْزُ البَرِّ. والضَّبْرُ: الجماعةُ يَغزونَ، قال الشّاعِرُ:
ضَبْرٌ لِباسُهُمُ القَتيرُ مُؤَلَّبُ
والضَّفْرُ: حِزامُ الرَّحْلِ. والضَّفرُ: الضَّفيرةُ. والضَّمرُ: الرَّجُلُ المُهَضَّمُ البَطْنِ، اللطيفُ الجِسْم. والظَّهْرِ: نَقيضُ البَطْنِ. والظَّهْرُ: الجانبُ القَصيرُ من الرِّيش. والعَصْرُ: الدَّهْرُ. والعَصْرانِ: الغَداةُ والعَشيُّ، وبه سُميَّت صَلاةُ العَصْرِ. والعَقْرُ: عَقْرُ الدّارِ، وهو أَصْلُها. والعَقْرُ: البناء الْمُرْتَفعُ، قال لَبيدٌ:
كعَقْرِ الهاجِريِّ إذا بناه ... بأَشباهٍ حُذينَ على مثالِ
والعَمْرُ: واحدُ عُمور الأسنْانِ، وهو: ما بَيْنها من اللَّحْمِ. والعَمْر: لغةٌ في العُمْر، يُقال: أَطالَ الله عُمْرَك وعَمْرَك. ولَعَمْرُك: يمينٌ للعَرَبِ. ولعَمْرُ الله: قسَمٌ ببقائِه . وعَمْرٌ: من أَسماءِ الرِّجالِ. والغَفْرُ: الشَّعْرُ الَّذي يكونُ على ساقِ الْمَرْأَة. والغَفْرُ: زِئْبِرُ الثَّوْب. والغَفْرُ: منزلٌ من مَنازلِ القَمَرِ.
стр. 36
والغَمْرُ: الماءُ الكَثيرُ. ويُقالُ للفرَسِ إذا كان كَثيرَ الجَرْي جواداً: غَمْرٌ. ويُقالُ: رَجُلٌ غَمْرُ الخُلُق: إذا كانَ واسِعَ الخُلُقِ، وغَمْرُ الرِّداءِ: إذا كان واسِعَ الْمَعْروفِ سَخيّا، قال كُثِّيرٌ:
غَمْرُ الرِّداءِ إذا تَبَسَّمَ ضاحِكاً ... غَلِقتْ لضحْكَتِهِ رِقابُ المالِ
والفَجْرُ في آخِرِ اللَّيْلِ: كالشَّفَقِ في أَولِهِ. والفَقْرُ: نقيضُ الغِنى. ويُقالُ: لا فَكْرَ لي في هذا الأَمرِ، أَي: لا أُبالي. وهو القَبْرُ. والقَحْرُ: الشَّيْخُ الكبيرُ الهَرِمُ. والقَدْرُ: القَدَر، يُقال: قَدْرُ الله وقَدَرُه بمعنًى، وهو في الأصْلِ مَصْدرٌ. والقَدَرُ: الاسْمُ. وهو القَصْر. ويُقال: أَتيتُه قَصْراً أَي: عشيّا، وقال:
كأنَّهُمُ قَصْراً مَصابيحُ راهِبٍ ... بمَوْزَنَ روَّى بالسَّليطِ ذُبالَها
ويُقال: قَصْرُكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذا، أَي: غايَتُكَ. والقَطْرُ: جمع قَطْرةٍ. وهو قَعْرُ البِئْرِ وغيرها. والقَفْرُ: الأَرضُ التي ليس فيها نَباتٌ ولا ماءٌ. والكَتْرُ: السَّنامُ، وأَصْلُه بناءٌ شِبْهُ القُبُّة. [والكسْرُ: العُضْوُ] . والكَسْر: جانِبُ البيتِ. والكَفْرُ: القَريَةُ، [وفي الحَديث "لتُخْرِجنَّكُمُ الرُّوم منها كَفْراً كَفْراً"، أَي: قَرْيةً قَرْيةً] .
стр. 37
والكَفْرُ: القَبْرُ، ومنه قيلَ: اللَّهُمَّ لأَهْلِ الكُفور، يَعني به أهلَ القُبورِ. والكَفْرُ: ظُلْمَةُ اللَّيلِ، وقال:
قد وَرَدَتْ قبلَ انْبِلاجِ الفَجْر ... وابنُ ذُكاءٍ كامنٌ في الكَفْر
والكَهْرُ: ارْتِفاعُ الضُّحى، قال الشّاعرُ: فإذا العانَةُ في كَهْرِ الضُّحى=دونَها أَحْقَبُ ذُو لَحْمٍ زِيَمْ
والْمَجْرُ: الجَيْشُ الكَثير. والْمَجْر: أَن يُشْترى البَعيرُ بما في بَطْنِ النّاقَةِ. ويُقالُ: ما له مَجْرٌ، أَي: عَقْلٌ. وَبنات مَخْر: مثلُ بَناتِ بَخْرٍ. والْمَكْرُ: الْمَغْرَة. والْمَكْر: ضرب من النَّباتِ. ومهرُ الْمَرْأَةِ: صدَاقُها. والنَّجْرُ: الأَصْلُ. والنَّجْرُ: اللَّونُ. والنَّحْرُ: موضِعُ القِلادَةِ من الصَّدْرِ. ويُقالُ: أَتيْتُه في نَحْرِ النَّهارِ، أَي: في أَوَّلِهِ. وشَيْءٌ نَزْرٌ، أَي: قَليلٌ. وهو النَّسْرُ، وهما النَّسْران: النَّسْرُ الطّائِرُ، والنَّسْرُ الواقعُ. والنُّسورُ: اللَّواتي في بُطونِ الحَوافِر أَمْثالُ النَّوى. [وَنسْرٌ: أَحدُ أَصْنامِ قومِ نوحِ] . والنَّشْرُ: الريحُ. والنَّشْرُ: الكَلأُ إذا يَبِسَ، ثُمَّ أَصابَه مَطَرٌ قبلَ الصَّيْفِ فاخْضَرَّ. ونَصْرٌ: من أَسْماءِ الرِّجالِ. والنَّضْرُ: الذَّهَبُ. والنَّضْرُ: من أَسْماء الرِّجالِ. ويُقالُ: شيءٌ نَضْرٌ، أَي: ناضِرٌ.
стр. 38
ولَيْلَةُ النَّفْر: لَيْلَة يَنْفِرُ النّاسُ من منّى، [قال:
أَتُؤْثِمني يا رَبِّ مِنْ أَنْ ذَكرْتُها ... وعلَّلْتُ أَصْحابي بها ليلةَ النَّفْرِ
وهو النَّهْر. والهَبْرُ: ما اطْمَأَنَّ من الرَّمْلِ. والهَجْرُ: الهاجِرَةُ.
(ز) يُقال: رجلٌ بَرْزٌ، أَي عَفيفٌ. والبَرْزُ: البَرازُ من الأَرْضِ، وهو الفَضاءُ من الأَرضِ. وبَهْزٌ: من أَسْماءِ الرِّجالِ. والجَرْزُ: لغةٌ في الجُرُز، وهي: الأَرضُ التي لم يُصِبْها الْمَطَرُ. والعَنْزُ: الأُنْثى من الْمَعزِ. والعَنْزُ: الأَكَمَةُ الصَّغيرة. وعَنْزُ: من أَسْماءِ النِّساءِ، قال الشاعِرُ:
شَرَّ يَوْميْها وأَغْواهُ لَها ... رَكِبَتْ عنْزٌ بحَدْجٍ جَمَلا
نَصَب "شرَّ يَوْميْها" على الوَقْتِ، أَي: في شَرِّ يوميْها. والعَنْزُ، في قول الشّاعِرِ:
وقاتَلَت العَنْزُ نصفَ النَّها ... ر ثُمَّ تولَّتْ مع الصادِرِ
قَبيلةٌ من هوازِنَ. الغَرْز: رِكابُ الإبل. والفرز: ما اطْمَأَنَّ من الأَرْضِ، قال رُؤبَةُ يصفُ ناقته:
كم جَاوَزَتْ من حَدَبٍ وفَرْز
والكَنْز: واحِدُ الكُنوز، وهو في الأَصْل مَصْدرٌ.
стр. 39
والْمَعْزُ: المِعْزى. ويُقالُ: أَنْتَ على نَجْزِ حاجِتَك [ونُجْزِ حاجتِك] وهما لُغتانِ. والنَّشْزُ: ما ارْتَفَعَ من الأَرضِ.
(س) البَخْسُ: أَرضٌ تُنْبِتُ من غير سَقيٍ، وقولُه تَعالى: (بثَمَنٍ بَخْسٍ) أَي: ناقصٍ. والجَرْسُ: الصَّوْتُ. ويُقالُ: أَتى جَلْساً، أَي: نَجْداً. وجَمَلٌ جَلْسٌ، أَي: وَثيقٌ جَسيمٌ. وناقةٌ جَلْسٌ كَذَلك. والحَرْسُ: الدَّهْرُ. والخَرْسُ: الدَّنُ. ويُقالُ: خَمْسُ نِسْوةٍ، وخَمْسَةُ رِجالٍ، التأَنيثُ بغير هاءٍ، والتَّذكيرُ بالهاء. وهو بمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ: قامت الرَّجالُ، وقامَ النِّساءُ، إلا أنَّ هَذا البناءَ لازمٌ في العَدَد، وليسَ بلازمٍ في الفِعْل. والدَّرْسُ: جَرَبٌ يَبْقى له أَثرٌ مُتَفَشٍّ في الجِلْدِ، قال العَجّاجُ:
مِنْ عَرَق النَّضْحِ عَظيمً الدَّرْسِ
والدَّعْسُ: الأَثَرُ. والرَّمْسُ: تُرابُ القَبْرِ، وهو في الأَصْل مَصْدَرٌ. والسَّلْسُ: الخَيْطُ يُنْظَمُ فيه الخَرَزُ الأَبيضُ الَّذي تَلْبَسُهُ الإماءُ. ويُقال: رجلٌ شَكْسٌ، أَي: سيِّءُ الخُلُقِ. والشَّمْسُ: سِراجُ النَّهارِ. والشَّمْسُ: ضَرْبٌ من القَلاِئدِ. وعَبْسٌ: قبيلةٌ من قَيسٍ. والعَجْسُ: مَقْبِضُ الرّامي من القَوْس. والعَرْسُ: حائطٌ يُجْعَل بين حائطي البيْتِ لا يَبْلُغُ به أَقْصاه. والعَنْسُ: النّاقَةُ الصُّلْبَةُ، ويُقالُ: هي الَّتي اعْنَوْنَسَ ذَنَبُها، أَي: كَثُر ووفُر. وعَنْسٌ: قبيلةٌ من اليمَنِ.
стр. 40
وهو الفَلْسُ والقَرْسُ: البَرْدُ، وقال الشّاعِرُ:
مَطاعينُ في الهَيْحا مَطاعيمُ في القِرَى ... إذا اصْفَرَّ آفاقُ السَّماءِ من القَرْسِ
والقَلْس: حَبْلٌ من ليفٍ أَو خُوص. والنَّحْسُ: ضِدُّ السَّعْدِ. والنَّفْسُ: الرُّوح. والنَّفْسُ: الدَّمُ. والنَّفْسُ: العيْن، يُقال: أَصابَتْ فُلاناً نَفْسٌ. والنَّفْس: قَدْرُ دَبْغَةٍ مما يُدْبَغُ به الأَديمُ، يُقال: أًعْطني نَفْساً أَو نَفْسيْن. والنَّهْس: طائِرٌ.
(ش) البَهْشُ: الْمُقْل. والجَحْشُ: ولدُ الأَتان. وجَحْشٌ: من أَسماء الرِّجال. ويُقال: مَضى جَرْشٌ من اللَّيْل، أَي: ساعَةٌ. والحَرْش: الأَثَر. ويُقال: رجل حَمْشُ السّاقيْن، أي: دَقيقُ السّاقين. ويُقال: ما أَدْري أيُّ الطَّمْشِ هو؟ أيْ: أيُّ الناس هو. والعَرْشُ: سَريرُ الْمُلْكِ. ويُقال للقَوْم إذا ذَهَب عِزُّهم: قد ثُلَّ عَرْشُهم، قال زُهيْرٌ:
تَدارَكْتُما عَبْساً وقدْ ثُلَّ عَرْشُها ... وذُبيانَ إذْ زلَّت بأَقدامِها النَّعْلُ
وعَرْشُ البيْتِ: سَقْقُه. والعَرْش: العَريشُ. والفَرْشُ: مَتاعُ البيْت. والفَرْشُ: صِغارُ الإبِلِ. والفَرْشُ: الزَّرْعُ إذا فَرَّشَ، أَي انْبَسَطَ على وجْهِ الأَرْضِ. والكَبْش: الذَّكَرُ من أَوْلادِ الغَنَمِ إذا كَبِرَ. ويُقال: هو كَبْشُ القَوْم، أَي: سيِّدُهم.
следующие страницы →