← История

История · id 926

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Полный текст (620 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

وبلغ ذلك أبا مسلم فقال: لا يبعد الله غيره، لو صبر معنا لقمنا معه، ونصرناه على عدوه) (١). ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط (٢) والبلاذري (٣) مختصرًا، والطبري (٤) مطولًا. • نقد النص: ذكرت هذه الرواية مقتل الكرماني، وظهر أبو مسلم فيها مظهر المشفق على الكرماني من نصر، وقد زاد هذا الموقف عند صاحب الكتاب وانفرد به عن غيره، وقد اختلف في مقتل الكرماني ومن قتله على النحو التالي: - روي أن الكرماني ونصرًا تصالحوا وجرى السفراء بينهم، فما لبثوا أن حمل الحارث بن سريج على الكرماني وقتله (٥). - وقيل: إن أبا مسلم صالح الكرماني، فساء ذلك نصر، وأراد أن يفرق بينهما، فكاتب الكرماني ومناه بالصلح ثم أصاب منه غرة، فأرسل إليه ابن الحارث بن سريج ومعه ثلاثمائة فقاتله فقتله، ثم صلبه، ثم قام بالأمر عنه ابنه علي بن جديع الكرماني فصالح أبا مسلم (٦). وهذا ما يوافق رواية صاحب الكتاب الثانية. وكان ذلك في سنة تسع وعشرين ومائة (٧).

стр. 562

وكلها تشير على أن من دبّر قتله هو نصر، والاختلاف فيمن باشر ذلك هل هو الحارث بن سريج أو ابنه، وقد ذكر أن الحارث بن سريج قد خالف نصرًا، واجتمعت إليه بنو تميم، فقاتل الكرماني فقتله الكرماني سنة ثمان وعشرين ومائة (١). ولعل الأقرب والله أعلم أن من قتل الكرماني هو ابن الحارث بن سريج؛ لأن الحارث قد قتل قبل ذلك، والذي دفع نصرًا إلى إرسال ابن الحارث إلى الكرماني ليأخذه بدم أبيه. وقد جاء عند البلاذري ما يؤيد ذلك: (ويقال: إن الحارث قاتل جديعًا فقتله جديع، ثمّ وثبت تميم وفيهم حاتم بن الحارث بن سريج فقتلوا جديعًا والله أعلم) (٢). ثم إن أبا مسلم لا يريد تقريب الكرماني ليعينه على عدوه نصر، ولكن يريد أن يتقوى بأحدهما على الآخر ليقضي عليهم جميعًا، كما حصل فقد قرب ابن الكرماني حتى انتهى من نصر ثم قضى عليه (٣). [٢٥٥]- (وقال نصر في ظفره بالكرماني: لعمري، لقد كانت ربيعة ظافرت … عدوي بغدر حين خابت جدودها وقد غمزوا مني قناة صليبة … شديدًا على من رامها الكسر عودها وكنت لها حصنًا، وكهفًا، وجنةً … يؤول إلي، كهلها، ووليدها فمالوا إلى السوءات، ثم … وهل يفعل السوءات إلا مريدها؟

стр. 563

فأوردت كرمانيها الموت … كذاك منايا الناس يدنو بعيدها) (١) انفرد صاحب الكتاب بذكر هذه الأبيات. * نهاية ابن الكرماني ونصر بن سيار: [٢٥٦]- (قالوا: ولما قتل الكرماني مضى ابنه عليّ مِنْ خَنْدَقِهِ إلى أبي مسلم، فسأله أن يطلب له بثأر أبيه. فأمر قحطبة بن شبيب أن يستعد، ويسير حتى ينيخ على نصر في خندقه، فينابذه الحرب، أو ينيب إلى الطاعة. فسار قحطبة، فبدأ بالمدينة، فدخلها، واستولى عليها، وأرسل إلى نصر يؤذنه بالحرب. فكتب نصر إلى أبي مسلم، يسأله الأمان، على أن يدخل معه في أمره، فأجابه إلى ذلك، وأمر قحطبة أن يمسك عنه. فلما أصاب نصر من قحطبة غفلة تحمل في حشمه وولده، وحاشيته ليلًا، فخرج من معسكره من غير أن يعلم أصحابه، وسار نحو العراق، وجعل طريقه على جرجان، فأقام بها، فمرض فيها، فسار منها إلى ساوه، فأقام بها أيامًا ثم توفي بها. فاستأمن جميع أصحابه وأصحاب الكرماني إلى أبي مسلم إلا أناسًا كرهوا أمر أبي مسلم، فساروا من مدينة مرو هرابًا، حتى أتوا طوس، فأقاموا بها) (٢). ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط (٣)، والبلاذري (٤)، والطبري (٥) مطولًا.

стр. 564

• نقد النص: في هذا الخبر ذكر المصالحة بين علي بن جديع الكرماني وأبي مسلم، وأن سببه الطلب بثأر أبيه من نصر، وأن أبا مسلم قَبِل ذلك وأعانه على نصر، وقد انفرد صاحب الكتاب بهذا، ثم أتى على نهاية نصر. أما عن علي بن جديع ومصالحته نصر فيذكر في ذلك سببًا آخر، وهو أن ابن الكرماني صالح نصرًا على حرب أبي مسلم، فلما علم أبو مسلم بذلك، أرسل إلى ابن الكرماني وذكره بقتل أبيه من قبل نصر، فرجع الكرماني عن رأيه وانتقض الصلح، فلما علم نصر بميل ابن الكرماني إلى أبي مسلم بعث إلى أبي مسلم بطلب الدخول معه، وبعث الكرماني ومن معه من ربيعة وقحطان بذلك، فاختار أبو مسلم الكرماني ومن معه على نصر ومضر (١). ويقال: إن علي بن جديع الكرماني لما تولى الأمر بعد أبيه اتفق مع شيبان الخارجي (٢) على محاربة نصر، فمال أبو مسلم إليه، وأخذ يثني عليه ويصوب أمره، ويقول له: قد عظم أمرك ووهن أمر نصر، فابعث عمالك إلى الأمصار، وأخذ يستدرجه ويعظمه. فلما انتهى من نصر بعث إلى ابن الكرماني من يأتي به على أية حال، فجيء به إليه فحبسه، ثم أخرجه وقتله (٣). وقد ذكر الطبري خبر مقتل الكرماني وخاصة أصحابه فقال: (وقتل أبو مسلم في ذلك اليوم علي بن الكرماني، وقد كان أبو مسلم أمره أن يسمي له خاصته ليوليهم، ويأمر لهم بجوائز وكِسًا، فسماهم له فقتلهم جميعًا) (٤).

стр. 565

أما نصر فقد نجا من غدر أبي مسلم حين أمنه وأظهر أنه يريد إكرامه، وذلك أن نصرًا لما قدم على أبي مسلم، أرسل إليه من يخبره أنه يريد محادثته، وكان ممن بعث إليه لاهز بن قرط، فلما أتوه تلا لاهز قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ (١)، فتنبه لذلك نصر وقال لهم: إنه صائر إلى أمر أبي مسلم، ثم احتال عليهم وهرب، فأخبر أبي مسلم بفعل لاهز فقتله (٢)، ثم إن نصرًا سار إلى الري، فلما صار إليها مرض، فحمل إلى ساوة بقرب همذان فمات بها (٣)، وكان ذلك في سنة إحدى وثلاثين ومائة (٤). فهذا أبو مسلم وهذه أعماله الخسيسة، فقد كان لا يدع للعرب في خراسان مجالًا للاجتماع، فكلما حاولوا ذلك عمل بخبثه بالتفريق بينهما، وحينما يجد الفرصة يغدر بهم ويسفك دماءهم، ونجد أن صاحب الكتاب صوره بذلك البطل الشهم الذي يحب نصرة المظلوم، وأنه وافٍ بالعهد ولا يحب الغدر. ولعل هذا من تسليط الله عليهم بسبب عصبيتهم واختلافهم، ولولا العصبية والخلاف بين العرب في خراسان لم تتمكن الدعوة العباسية من الانتصار، فقد فتح هذا التنافس والتناحر على العرب شرًّا أذهب به أمرهم، وتسلط عليهم من عاث في دمائهم وفرق جمعهم وأصبحوا أذلاء بعد عزتهم، ومن صور هذا الذل أنهم يتنافسون في التحالف مع أبي مسلم لكي يتقوى به أحدهما على الآخر، وهذا الخلاف والتنازع فيما بينهم هو الذي أفشلهم وأذهب ريحهم، وبدَّل قوتهم ذلة وهوانًا، وهذا من سنن الله في خلقه، قال تعالى:

стр. 566

﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (١). قال أبو جعفر: (يقول تعالى ذكره للمؤمنين به: أطيعوا، أيها المؤمنون، ربّكم ورسوله فيما أمركم به ونهاكم عنه، ولا تخالفوهما في شيء ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا﴾، يقول: ولا تختلفوا فتفرقوا وتختلف قلوبكم ﴿فَتَفْشَلُوا﴾، يقول: فتضعفوا وتجبنوا، ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾) (٢). * غلبة أبي مسلم على خراسان: [٢٥٧]- (وإن أبا مسلم استولى على خراسان، واستعمل عماله عليها. فكان أول من عقد له منهم زنباع بن النعمان (٣)، على سمرقند، وولى خالد بن إبراهيم، على طخارستان، وولى محمد بن الأشعث، الطبسين، ثم وجه أصحابه إلى سائر تلك البلاد، وضم إلى قحطبة بن شبيب أبا عون (٤)، مقاتل بن حكيم العكي (٥)، وخالد بن برمك (٦)، وحارثة بن

стр. 567

خزيمة (١)، وعبد الجبار بن نهيك (٢)، وجهور بن مراد العجلي (٣)، والفضل بن سليمان (٤)، وعبد الله بن النعمان الطائي (٥)، وضم إلى كل واحد من هؤلاء القواد صناديد الجنود وأبطالهم. وأمر قحطبة أن يسير إلى طوس، فيلقى من قد اجتمع بها من جنود نصر بن سيار، والكرماني، فيحاربهم حتى يطردهم عنها، ثم يتقدم، قدمًا قدمًا، حتى يرد العراق. فسار قحطبة حتى إذا دنا من طوس هرب أولئك الذين قد كانوا تجمعوا بها، فتفرقوا، وسار قحطبة من طوس إلى جرجان، فافتتحها. وسار منها إلى الري، فواقع عامل مروان عليها، فهزمه، ثم سار من الري إلى أصبهان حتى وافاها، وبها عامر بن ضبارة، من قبل يزيد بن عمر، فهرب منه، ودخلها قحطبة، واستولى عليها. ثم سار حتى أتى نهاوند، وبها مالك بن أدهم الباهلي، فتحصن أيامًا، ثم

стр. 568

استأمن إلى قحطبة، فأمنه، فخرج إليه، وسار قحطبة حتى نزل حلوانًا، فأقام بها. وكتب إلى أبي مسلم يعلمه خبره، وأن مروان بن محمد قد أقبل من الشام حتى وافى الزابين فأقام بها في ثلاثين ألفًا، وأن يزيد بن عمر بن هبيرة قد استعد بواسط. فأتاه كتاب أبي مسلم، يأمره أن يوجه أبا عون العكي في ثلاثين ألف فارس من أبطال جنوده إلى مروان بن محمد بالزابين، فيحاربه، ويسير هو في بقية الجنود إلى واسط، فيحارب يزيد بن عمر، ليشغله عن توجيه المدد إلى مروان. ففعل قحطبة ذلك. وبلغ مروان وصول أبي عون إليه بالجيوش من حلوان فاستقبله، فالتقيا بشهرزور (١)، فاقتتلوا، فانهزم أهل الشام حتى صاروا إلى مدينة حران) (٢). ذكر نحوًا منها: البلاذري (٣) مختصرًا، الطبري (٤) مطولًا. [٢٥٨]- (قال الهيثم: فحدثني إسماعيل بن عبد الله القسري (٥)، أخو خالد بن عبد الله قال: دعاني مروان عند وصوله إلى حران، وكنت أخص الناس عنده، فقال لي: يا أبا هاشم، وما كناني قبل ذلك، فقلت: لبيك يا أمير المؤمنين.

стр. 569

قال: ترى ما قد نزل من الأمر، وأنت الموثوق برأيه، فما ترى؟ قلت: وعلام أجمعت يا أمير المؤمنين؟ قال: أجمعت على أن أرتحل بأهلي، وولدي، وخاصة أهل بيتي، ومن اتبعني من أصحابي حتى أقطع الدرب، وأصير إلى ملك الروم، فأستوثق منه بالأمان، ولا يزال يأتيني الخائف من أهل بيتي وجنودي حتى يكشف أمري، وأصيب قوة على محاربة عدوي. قال إسماعيل: وذلك، والله، كان الرأي له عندي، غير أني ذكرت سوء أثره في قومي، ومعاداته إياهم، وتحامله عليهم، فصرفت الرأي عنه. وقلت له: يا أمير المؤمنين، أعيذك بالله، أن تحكم أهل الشرك في نفسك وحرمك؛ لأن الروم لا وفاء لهم، قال: فما الرأي عندك؟. قلت: الرأي أن تقطع الفرات، وتستقري مدن الشام، مدينة مدينة، فإن لك بكل مدينه صنائع ونصحاء، وتضمهم جميعًا إليك، وتسير حتى تنزل ببلاد مصر، فهي أكثر أهل الأرض مالًا، وخيلًا، ورجالًا، فتجعل الشام أمامك، وإفريقية خلفك، فإن رأيت ما تحب انصرفت إلى الشام، وإن تكن الأخرى اتسع لك المهرب نحو إفريقية، فإنها أرض واسعة، نائية منفردة. قال: صدقت، لعمري، وهو الرأي، فسار من حران حتى قطع الفرات، وجعل يستقري مدن الشام، فيستنهضهم، فيروغون عنه، ويهابون الحرب، فلم يسر معه منهم إلا قليل) (١). ذكر نحوًا منها: البلاذري (٢) مختصرًا. • نقد النص: هذه الرواية عن إسماعيل لا تصح؛ لأن في سندها الهيثم بن عدي وهو

стр. 570

ضعيف، وقد ذكرها البلاذري (١)، واكتفى بذكر: قال إسماعيل بن عبد الله، ثم ساق الرواية، وهي مختلفة عن هذه الرواية، وفيها أن إسماعيل بن عبد الله أراد صرف مروان عن الرأي الذي فيه إقامة مروان في أرض الروم حتى يجتمع إليه أتباعه، ثم جعله إلى الرأي الآخر الذي هزم فيه، وذلك نكاية به لتقريبه القيسية على اليمانية. ثم إنه كيف لمروان أن يستشير أحد أعدائه ويحكمه في مصيره؛ لأن إسماعيل هذا أخو خالد القسري الذي قتله أحد ولاة بني أمية، ومروان - أيضًا - قد انتقم من يزيد بن خالد لقتله أبناء الوليد بن يزيد، وقد سبق الحديث عن هذا كله. والخبر الذي ورد عن إسماعيل بن عبد الله في الأحداث الأخيرة، هو أنه تدخل في حل جيش الأمويين في العراق الذي صمدوا في محاربة جيش العباسيين وقال لهم: (علام تقتلون أنفسكم وقد قتل مروان) (٢). ويدل هذا على أن إسماعيل بن خالد انضم إلى العباسيين ودخل في خاصتهم، وسعى بالصلح بينهم وبين فلول الأمويين، فكيف يكون قد التقى مروان وأشار عليه. * نهاية حكم مروان وقتله: [٢٥٩]- (وسار أبو عون صاحب قحطبة في أثر مروان حتى انتهى إلى الشام، وقصد دمشق، فقتل من أهلها مقتلة عظيمة، فيهم ثمانون رجلًا من ولد مروان بن الحكم.

стр. 571

ثم عبر الشام سائرًا نحو مصر حتى وافاها، واستعد مروان فيمن كان معه، من أهل الوفاء له، وكانوا نحوًا من عشرين ألف رجل، وسار مستقبلًا أبا عون حتى التقى الفريقان، فاقتتلوا. فلم يكن لأصحاب مروان ثبات، فقُتِلَ منهم خلق، وانهزم الباقون، فتبددوا، وهرب مروان على طريق إفريقية، وطلبته الخيل، فحال بينها وبينه الليل، فعبر مروان النيل في سفينة، فصار في الجانب الغربي، وكان منجمًا، فقال لغلامه: إني إن سلمت هذه الليلة رددت خيل خراسان على أعقابها حتى أبلغ خراسان. ثم نزل، ودفع دابته إلى غلامه، وخلع درعه، فتوسدها، ونام لشدة ما قد كان مر به من التعب، ولم يكن معه دليل يدله على الطريق، وخاف أن يوغل في تلك المفاوز، فيضل. وأقبل رجل من أصحاب أبي عون، يسمى عامر بن إسماعيل (١) في طلب مروان، حتى أتى المكان الذي عبر فيه مروان، فدعا بسفينة، فجلس فيها، وعبر، فانتهى به السير إلى مروان، وهو مستثقل نومًا، فضربه بالسيف حتى قتله) (٢). ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط (٣) مختصرًا، والبلاذري (٤)، والطبري (٥) مطولًا.

стр. 572

• نقد النص: جاء في هذه الرواية خبر هزيمة مروان ثم قتله بعد هربه إلى مصر، وقد ذكر صاحب ذلك ونسبه إلى أبي عون وقد خالف غيره في ذلك. والذي ورد في ذكر هزيمة مروان وتتبعه أن الذي تولى ذلك عبد الله بن علي (١) عم أبي العباس، وقد التقى به في معركة الزاب، وقد استلم القيادة من أبي عون بأمر من أبي العباس وذلك بعد ظهوره، فقاتل مروان بن محمد وهزمه (٢)، وكان ذلك في يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة (٣)، أما ملاحقة مروان بن محمد، فيروى أن عبد الله بن علي وَكَّلَ أخاه صالح بن علي (٤) بملاحقة مروان (٥). ولم يكن عامر بن إسماعيل لوحده حينما قتل مروان، كما جاء عند

стр. 573

صاحب الكتاب، والذي روي في ذلك أن صالح بن علي توجه في طلب مروان؛ فجعل على مقدمته أبا عون وعامر بن إسماعيل، وسار في ملاحقة خيل مروان حتى نزل الصعيد، وحصل بينهم عدة لقاءات وفي كلها يهزم مروان، ثم استمر في ملاحقته حتى نزل في مكان يقال له: ذات الساحل فنزل به، فقدم أبو عون عامر بن إسماعيل ومعه شعبة بن كثير المازني، فلقوا خيلًا لمروان، فقتلوا بعضهم وأسروا الباقين، ثم سألوهم عن مروان، فأخبروهم على أن يأمنوهم، فوجدوه نازلًا في بوصير، فخرج إليهم في نفر يسير فأحاطوا به فقتلوه (١)، وكان قتله في آخر ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائة (٢)، ويذكر أنه يوم الأحد لثلاث بقين من ذي الحجة (٣). وقد اختلف فيمن باشر قتله، فيروى أنه عامر بن إسماعيل (٤) كما ذكر صاحب الكتاب، ويروى أنه رجل من أهل البصرة يقال له: المعوذ (٥)، وقيل: إنه محمد بن شهاب المازني، وقيل: إنه مزاحم بن حسان الحارثي (٦). ومما سبق من أحداث الدولة الأموية نستخلص بعض الأسباب التي أدت إلى سقوطها: - عدم معالجة الأخطاء في زمانها، ومن ذلك ترك يزيد الانتقام من عبيد الله بن زياد، وتأديبه لما قام بقتل الحسين ﵁ وأقل ما يمكن فعله هو عزله، وما فعله عبد الملك من بسط يد الحجاج على أهل العراق مع معرفته

стр. 574

بقسوته وجبروته، وهذا ما جعل للأعداء مادة يستندون عليها للتأليب على بني أمية، ومثل ذلك ثورة المختار، والدعوة العباسية. - التنازع على السلطة حيث بدأت بوادره في عهد هشام بن عبد الملك، واختتامه على يد يزيد بن الوليد الذي اغتال ابن عمه، فانفتح الشر على الأموييين، وفسد أمرهم في عقر دارهم. - عدم وجود نظام ثابت في الحكم. - عدم الاهتمام بأمر خراسان مع أهميتها ومن ذلك جعل أمرها لوالي العراق، مما جعلها مسرحًا للقوى المعادية مثل الخوارج والدعوة العباسية. - عدم الاستجابة لصرخات الإنذار التي أطلقها والي خراسان نصر بن سيار وهذا يوحي أن الخليفة مروان في شغل عنها. - اتساع المساحة التي تحويها الدولة الأموية والذي يتطلب عليها مزيدًا من التنبه واليقظة وعدم الغفلة عن دقائق الأمور وجليلها، ومن هذا عدم الاهتمام بدعاة العباسيين في بداية ظهورهم. - التنظيم الدقيق الذي انتهجه العباسيون في دعوتهم له دور بارز في النجاح. - اختيار الدعوة العباسية خراسان مسرحًا للدعوة يوحي بمزيد من العناية الفائقة التي يوليها أئمة الدعوة، فهي بعيدة كل البعد عن مركز الخلافة. * * *

стр. 575

الخاتمة الحمد لله على تمام نعمه، وجزيل عطائه وكرمه، والصلاة والسلام على خاتم أنبياءه ورسوله محمد وعلى آله وصحبه، وبعدُ: بعد انتهاء هذا البحث الذي أسأل الله أن يجعله عملاً صالحاً وأن يكتب له القبول، إنه القادر سبحانه، خرجت ببعض النتائج من هذا البحث، وقسمتها إلى قسمين نتائج عامة ونتائج خاصة. فمن النتائج العامة ما يلي: ١ - عدم الوقوف على الأخبار والتسليم بصحتها، بل يجب نقد متنها وسندها، وعرضها لمنهج المحدثين، ولا تعفى من ذلك حتى ولو اشتهرت. ٢ - البحث عن أصول الأخبار من بدايتها، حتى يتسنى الوقوف على من جاء بها. ٣ - القدح والإساءة التي نالت أعلام المسلمين، يجب التأكد منها والحذر من نشرها ولو عبر القصص والمواعظ، إلا بعد التأكد من صحتها. ٤ - عِرْضُ المسلم له حرمة وهو باقٍ إلى يوم القيامة، فلا يعني ذهاب الأثر وانعدام المُدافع، يبرر القول فيه. ٥ - تاريخ المسلمين وخصوصاً الأوائل منهم تعرضت لهجمات واسعة، من جهات عدة كلاً بحسب هدفه، وذلك لتشكيكنا في أعظم ما يمثل هويتنا. ٦ - تعتبر حقبة بني أمية في هذا الكتاب مثالا لما أصاب تاريخ المسلمين من تحريف وكذب. ٧ - لا زلنا بحاجة ماسة لإعمال النقد والتنقيح في تراثنا الإسلامي. ٨ - يجب على كل من يبحث في كتب وروايات السلف أن يتأكد من نسبتها لهم قبل الحكم عليهم.

стр. 576

٩ - دولة بني أمية هي دولة الصحابة والتابعين وأبنائهم، وهي أعظم حقب التاريخ بعد العهد النبوي والخلفاء الراشدين. ١٠ - من العجب أنك تجد في بعض كتب التاريخ وغيرها حشوًا زائفًا في ذكر مثالب العرب المسلمين، ويسلم غيرهم من أمثال أبي مسلم الخرساني الفارسي الذي يمثل بأنه ساق المنجزات العظيمة، وفي الحقيقة أنه ساقها على جماجم العرب، لهو دليل واضح على أن هناك أيدي خفية عبثت في التاريخ الإسلامي منذ زمن بعيد، وهذا الكتاب نموذجًا لذلك. النتائج الخاصة: ١ - بعد التحقيق وجمع الأدلة تبين أن كتاب الأخبار الطوال منسوب لأبي حنيفة الدينوري وهو لا يمت له بصلة فلذلك يجب تغيير اسم الكتاب من (كتاب الأخبار الطوال للدينوري) إلى (كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري). ٢ - نفور الحسن بن علي ﵁ من أهل العراق، وحرصه على الصلح، كان لأسباب بينها في خطبة له منها طعنه ونهب متاعه، وليس لأنهم رفضوا القتال معه. ٣ - لم يحاصر معاوية ﵁ الحسن ﵁ ولم يضطره للصلح وقد تم ذلك بعد توفيق الله، وهو غاية في نفس الحسن ﵁ كان الهدف منها حقن دماء المسلمين عامة وليس دماء الشيعة خاصة، وكان معاوية ﵁ يعلم أن الحسن ﵁ يكره القتال فراسله فتم الصلح ولم يكن غائبا عن الحسن ﵁ حديث جده ﷺ في الصلح، فهو رائده، ومن أجل مناقبه. ٤ - مصالحة الحسن بن علي ﵁ لمعاوية ﵁ كانت من أرقى وأشرف المصالحات عبر التاريخ، ويكفي بشارة الرسول ﷺ بها، والحسن ﵁ ومن معه ومعاوية ﵁ ومن معه هما الفئتين من المسلمين.

стр. 577

٦ - أصح ما روي في خبر صلح الحسن ﵁ مع معاوية ﵁ ما ورد في صحيح البخاري. ٧ - استطاع الحسن ﵁، بتوفيق الله ثم بذكائه أن يلزم أهل العراق بالصلح وذلك حينما شرط عليهم في بيعته أن يسالموا من يسالم. ٨ - لم يرق للشيعة صلح الحسن ﵁ فاعترضوا عليه. ٩ - معاوية ﵁ لم يدعي زياد بن عبيد ولم ينسبه لأبيه أبي سفيان ﵁ ولم يفعل ذلك زياد، وإنما أشيعت عنهما تهمة الإدعاء وهما في براءة منها ومن قال غير ذلك عليه الإثبات. ١٠ - لا يصح وصف أبي سفيان ﵁ برأس النفاق، ولا تلقيب هند بنت عتبة بآكلة الأكباد، وكل هذه من الأباطيل التي لم يثبت منها شيء. ١١ - لم يشمت الخليفة معاوية ﵁ بموت الحسن ﵁، ولم يقطع صلته عنه ولا عن أخيه الحسين ﵁، وكل ما يروى في ذلك مزايدات باطله. ١٢ - إن ثبت أن الحسن ﵁ أوصى أن يدفن مع جده رسول الله ﷺ ، فلا يثبت أنه منع من ذلك لا من قبل عائشة ﵂ ولا مروان بن الحكم. ١٣ - ظهرت من حجر بن عدي بوادر الخروج، فقتله معاوية ﵁ تفادياً لفتنة أعظم من قتله. ١٤ - عمر بن العاص ﵁ هو فاتح مصر وولايته على مصر من قبل الخليفة معاوية ﵁ امتداد لولاياته السابقة عليها، ولا يصح ما ينقل عنه أنه أخذها من معاوية ﵁ لمساعدة ضد حربه مع علي ﵁. ١٥ - أوصى الخليفة معاوية ﵁ ابنه يزيد بوصايا في السياسة والحكم، ولا يثبت أنه أوصاه بنفر من قريش منهم الحسين ﵁ وعبد الله بن الزبير ﵁، ولعل ما يروى في ذلك أخذ من أحداث ولاية الخليفة يزيد ثم نسب إلى معاوية ﵁ تشنيعا عليه.

стр. 578

١٦ - خروج الحسين ﵁ وعبد الله بن الزبير ﵁ من المدينة إلى مكة، لم يكن إلا خروجاً من حَرَجِ بيعة الخليفة يزيد بن معاوية، ولم يكونوا مجبرين، ولا كتب الخليفة يزيد بن معاوية بإجبارهم على البيعة. ١٧ - لم تكن في نية الحسين ﵁ الخروج إلى أهل الكوفة إلا بعد وفاة معاوية ﵁ وذلك حينما كاتبه أهل الكوفة يدعونه إليهم، ولم يثبت أنه واعدهم بالخروج قبل موت الخليفة معاوية ﵁. ١٨ - تعتبر حادثة مقتل مسلم بن عقيل أو علامات الغدر من قبل أهل الكوفة وكاد الحسين ﵁ أن يرجع لولا عزم أخوة مسلم على الأخذ بثأره. ١٩ - لم يثبت أن أحد من الصحابة رضوان الله عليهم أشار على الحسين ﵁ بالخروج إلى الكوفة، وما يروى عن عبد الله بن الزبير ﵁ أنه متضايقا من وجوده في مكة أو أنه أشار عليه بالخروج، كل هذا لم يثبت منه شيء، بل وجدت رواية صحيحة تثبت أنه نصحه بعدم الخروج إلى الكوفة. ٢٠ - الحسين ﵁ لم يتوقع القتال أثناء خروجه للكوفة، ولذلك لا يصح عنه أنه استنجد بأحد في طريقه إليها. ٢١ - كاد الصلح أن يقع بين الحسين ﵁ وعبيد الله بن زياد لولا تدخل الشمر بن ذي الجوشن وزير السوء. ٢٢ - الحسين ﵁ ومن معه لم يمنعوا من الماء، وما يروى في ذلك كله كذب. ٢٣ - أهل الكوفة من الشيعة كتبوا للحسين ﵁، ومهدوا له المسير إليهم، وأعطوه البيعة وواعده بالنصرة، ثم خرجوا لقتاله، والآمر بقتاله هو عبيد الله بن زياد، بمشورة من الشمر بن ذي الجوشن، وهو من حمل الرأس إليه، ولم يُحْمَل إلى الخليفة يزيد بن معاوية، وليس له يد في قتله.

стр. 579

٢٤ - لم يتعرض أحد من أهل الحسين ﵁ ولا نسائه لأي أذى من قبل عبيد الله، ولا من قبل الخليفة يزيد بن معاوية حتى وصلوا إلى المدينة. ٢٥ - ندم عبيد الله بن الحر على عدم نصرته للحسين ﵁، ولم يثبت أن الحسين ﵁ دعاه لنصرته فأبى. ٢٦ - لم يخلع أهل المدينة الخليفة يزيد بن معاوية إلا لأجل الشورى، ولا يصح شيء من المنكرات التي نسبت له، والأخبار التي تروى في ذلك نسجت بعد الحرة بزمن، ودليل ذلك أنه لا يوجد نص صحيح صريح يثبتها. ٢١ - لم يثبت عن الخليفة يزيد بن معاوية أنه أوصى جيشه بأهل المدينة، وقد كان يتمنى السلامة من حربهم، وما يروى عنه في محاولة احتوائهم وإرجاعهم للبيعة عن طريق النعمان بن بشير ﵁ وغيره لهو خير دليل على سلامة قصده. ٢٢ - تمسك عبد الله بن عمر ﵁ في بيعة الخليفة يزيد بن معاوية ودفاعه عنها أصح شاهد على صواب بيعته، وعلى خطأ أهل المدينة في خلعه. ٢٣ - لم يفعل جيش الشام يوم الحرة في أهل المدينة غير القتل والنهب ولم يثبت غيره، ولا يوجد في ذلك القرن أعظم من ذلك. ٢٤ - شق على الخليفة يزيد بن معاوية ما أصاب أهل المدينة بعد الحرة، ولذلك جبرهم بالأعطيات، ولم يثبت عنه أنه شمت بهم أو تمثل بأبيات تفيد ذلك. ٢٥ - بعد موت الخليفة يزيد بن معاوية ركد حكم بني أمية بعض الشيء، فسيطر عبد الله بن الزبير ﵁ على الحجاز و العراق والمشرق الإسلامي ثم عادت إلى حوزتهم بعد تسع سنوات من الخلاف والحروب وذلك بعد القضاء على عبد الله بن الزبير ﵁ من قبل الحجاج، وسبب هذا كله الفراغ الذي حدث في ولاية العهد بعد معاوية بن يزيد بن معاوية.

стр. 580

٢٦ - عظم أمر الخوارج بعد وفاة الخليفة يزيد بن معاوية وذلك بسبب الانقسام الحاصل بين بني أمية وعبد الله بن الزبير ﵁، وكان المهلب حامل لواء حربهم وهو الذي قضى عليهم. ٢٧ - شد الحجاج على الخوارج بمؤازرته للمهلب حتى قضى عليهم وهذا يعد من حسناته. ٢٨ - دخل كثير من رجالات الشام في دعم مروان بن الحكم في الوصول للحكم، وقد شاركهم عبيد الله بن زياد في ذلك. ٢٩ - لم يثبت أن لأم خالد بن يزيد بن معاوية يد في موت مروان بن الحكم، ولا أنه عيرها بشيء. ٣٠ - يروى أن سبب قتل عمرو بن سعيد من قبل الخليفة عبد الملك بن مروان هو أنه خرج عليه، ولم يثبت أن مروان بن الحكم أوصى له بالحكم. ٣١ - أحكم عبيد الله بن زياد وطأته على الخوارج ونكل بهم وهذا يعد من حسناته، وبعد موت الخليفة يزيد بن معاوية وإخراجه من العراق خرجوا من سجنه وأفسدوا أمر العراق وقتلوا مسعود بن عمرو. ٣٢ - كادت أن تقع فتنة بين العرب في العراق بسبب قتل مسعود بن عمرو لولا لطف الله ثم تدارك الأحنف بن قيس الذي تحمل ديته. ٣٣ - كان المختار بن أبي عبيد فاسدا في عقيدته، وقد حمل شعار حب آل البيت وهم يتبرؤون منه، والمطالبة بثأر الحسين ﵁، ولأجل هذا اغتر به أهل العراق وأطاعوه فحدثت فتنة عظيمة، قتل بسببها الكثير من المسلمين. ٣٤ - تتبع المختار بن أبي عبيد لقتلة الحسين ﵁ ليس حبًّا له وإنما تماشيا مع شعاره الذي حمله، ولعل الله سلط عليهم شر خلقه لقبح فعلهم وعظيم جرمهم. ٣٥ - لم يخفى على الكثير ممن عاصر المختار بن أبي عبيد فساده وقبح

стр. 581

سريرته، ولذلك تبرأ منه كبار أهل البيت مثل عبد الله بن عباس ﵁ ومحمد بن الحنفية، وهرب منه الشعبي وأسماء بن خارجة وغيرهم. ٣٦ - من أعظم أعمال عبد الله بن الزبير ﵁ في سلطانه، القضاء على المختار بن أبي عبيد، وتخليص المسلمين من شره، على يد أخيه مصعب بن الزبير. ٣٦ - بعد قتل المختار، ظهرت شبهتان حول مصعب بن الزبير؛ الأولى قتل الآلاف المتبقين من أصحاب المختار، والثانية قتل امرأة المختار وكلها لم تثبت عنه، ولعل ظهور هذه الشبه جاءت بعد زمنه، وهي نكاية مبطنه ممن يولي المختار ويصوب منهجه. ٣٧ - لم يثبت أن عبد الله بن عباس ﵁ ومحمد بن الحنفية تعرضوا لأي أذى من قبل عبد الله بن الزبير ﵁ في زمن سلطانه. ٣٨ - خذل مصعب بن الزبير من قبل أغلب أهل العراق، كما فعلوا بالحسين بن علي ﵁ من قبله، ولذلك فضل الموت على طريقته. ٣٩ - كان عبد الله بن الزبير ﵁ أهلًا للخلافة بشهادة ابن عباس ﵁، وابن عمر ﵁، ولكن الله يؤتي ملكه من يشاء. ٤٠ - إعادة بناء الكعبة والزيادة التي أحدثها عبد الله بن الزبير ﵁ في سلطانه جاء تنفيذا لما تمناه الرسول ﷺ كما جاء في الحديث الذي روته عائشة ﵂، وهدمها وإعادتها لما كانت عليه من قبل على يد الخليفة عبد الملك بن مروان كان جهلاً منه بحديث عائشة ﵂، وقد ندم على ذلك. ٤١ - كانت فتنة ابن الأشعث وبالاً على أهل العراق، حيث سفكت فيها الكثير من الدماء، فلو أنهم أطاعوا أنس ﵁ والحسن البصري ولم يخرجوا لكان خيراً لهم.

стр. 582

٤٢ - لم يكن للشعبي يدًا في إذكاء الفتنة بين ابن الأشعث والحجاج، وقد كانت أسباب فتنة ابن الأشعث تتلخص في سياسة الحجاج مع أهل العراق في الجهاد وغيره. ٤٣ - لم يؤثر عن أنس بن مالك ﵁ أنه دخل في أمر ابن الأشعث، بل حذر من الخروج عليه، ولهذا لم يثبت أن الحجاج عنّفه. ٤٤ - لم يقتل ابن الأشعث نفسه، وإنما مات بالسم أو بالقتل. ٤٥ - علاقة الخليفة عبد الملك بأبناء الخليفة يزيد بن معاوية حسنة، ولم يثبت أنه هددهم بالبيعة لأبنه الوليد بن عبد الملك. ٤٦ - الفتح الحقيقي لسمرقند كان على يد قتيبة بن مسلم الباهلي، وقد روي كذبا وزورا أنه فتحها غدرًا، بل إنه يروى أن الغدر تكرر من أهل سمرقند أنفسهم وذلك لأنها قد فتحت قبل قتيبة ثم غدرت. ٤٧ - استخلاف سليمان بن عبد الملك لعمر بن عبد العزيز كان برضاه واختياره؛ وليس لأن أولاده صغار، وقد كان لرجاء بن حيوة الأثر الكبير في ذلك. ٤٨ - كان الخليفة سليمان بن عبد الملك خليفة صالحا، وآخر ما تلفظ به «اللهم إني أسألك منقلبًا كريمًا»، ولم يثبت انه تلفظ بأبيات تظهر ندمه على أنه لم يبايع لأحد من أبناءه. ٤٩ - لم يثبت أن الخليفة عمر بن عبد العزيز رد الغصوب من بني أمية، ولا تسمى مظالم، وأن ما هي أعطيات منحت لهم من الخلفاء السابقين تأليفا لهم، وقد حاول عمر إرجاعها ولكنهم رفضوا ذلك، وارجع هو ومن أطاعه من أهل بيته ما أخذوا من أعطيات، وهذا زهدا منه، وزمانه يختلف عن زمان من قبله، فقد استتبت الدولة، أما المظالم فأخذها منهم ومن غيرهم. ٥٠ - جعلت الدعوة العباسية خراسان مسرحًا لها، وقد أخفت هدفها

стр. 583

بشعارات ترق لها العامة الذين تهافتوا في سبيل تحقيقها. ٥١ - تساهل ولاة بني أمية مع دعاة العباسيين، أو أخذهم وقتلهم كلها أمور لم تأتي بنتيجة ملموسة في صد الدعوة العباسية، والأحسن من ذلك هو التتبع والبحث الحثيث للوصول إلى رؤوس الدعوة والقضاء عليهم. ٥٢ - وجد أئمة الدعوة العباسية في أبو مسلم الشخصية الحازمة الباطشة التي سخرت الموالي وسحقت العرب. ٥٣ - لو تمت المواجهة الحازمة مع الدعوة العباسية منذ بدايتها، وجعلت ولاية خراسان مرتبطة بالخليفة نفسه، وعين عليها رجلا حازما، لأمكن تداركها. ٥٤ - قام مؤلف الكتاب بتمجيد شخصية أبي مسلم الخراساني، وهذا نابع من قومية، وإلا فهو أول رجل دعا إلى القومية في الإسلام ونفذ إقصى الآخر، فقد أباد العرب بحد السيف وباسم بني العباس. ٥٥ - لم يثبت أن للخليفة هشام بن عبد الملك يدا في تأجيج الفتنة بين العرب وإحياء النعرات القبلية. ٥٦ - كان شعار الدعوة العباسية تخليص الناس من ظلم بني أمية، وقد جاءوا بأشنع مما كان عليه بني أمية، الذين كانت أعظم الفتن في حكمهم الدماء، فقد زادوا عليهم في المخالفات الدينية وسفكوا أضعاف أضعاف ما سفك في حقبة بني أمية. ٥٧ - ظهور مبدأ محاسبة الولاة بعد انتهاء ولاياتهم في أواخر حكم بن أمية يعتبر أول وهن أصاب دولتهم، فلو عمدوا على المتابعة أثناء الولاية لكان أجدر من الأخذ بعد الإهمال. ٥٨ - خالد بن عبد الله القسري، هو أحد رجالات دولة بني أمية أصابه مصير غريب أدى بحياته على يديهم، يشبه مصير سعيد بن جبير، ولعل ذلك

стр. 584

الجزاء من جنس العمل إن ثبت أنه من أسلمه للحجاج ليقتله. ٥٩ - أعظم خطر أصاب دولة بني أمية في أواخر حكمهم هي دعوة بني العباس، ودليل ذلك أنها هي من سحقت دولتهم، وليس ما حدث بين العرب أنفسهم كما صور هذا صاحب الكتاب وغيره. ٦٠ - مقتل الخليفة الوليد بن يزيد على يد ابن عمه يزيد بن الوليد هي فتنة أصابت وحدة البيت الأموي وبددت أركانه وهو آخر خليفة في الإسلام أجمعت الأمة على بيعة قاطبة وبعده لم تجتمع على أحد. ٦١ - حمل يزيد بن الوليد على عاتقه إنكار المنكر ثم أقدم على قتل الخليفة الوليد بن يزيد، وهو بشخصه لم يسلم من المنكرات، فقد اتهم برأي القدرية. ٦٢ - جميع ما يذكر عن الوليد بن يزيد من المنكرات فيها مبالغة واضحة تحتاج إلى تثبت وتمحيص، وعندي أنه لا يثبت منها شيء، ويبدوا أن بعضها ألصقت للتخلص منه، والبعض الآخر زيد عليه بفعل الرواة ومنها وسمه ببعض الفواحش والمنكرات. ٦٣ - الوليد بن يزيد بدأ خلافته بما أذهبها، فقد قام بحملة تصفيات من بعض بني عمه وبعض الولاة فكثر الحانقين عليه، ولم يثبت أنه قال قصيدة في ذم اليمانية ولعله قيلت على لسانه للتأليب عليه. ٦٤ - هناك لبس تاريخي يحدث بين الخليفتين الوليد ين يزيد ويزيد بن الوليد فالأول زاد الناس ولم يثبت عنه مخالفات عقدية، والأخير أنقص الناس وثبت أن له مخالفات عقدية، ولهذا تجد أهل الأهواء من المؤرخين والرواة يثنون علي الأخير ويقدحون بالأول، كما فعل صاحب الكتاب، ولعل نشأة مثل هذا اللبس جاء لمحاولة تلميع الأخير وتحسين صورته، لدوره القبيح في وهن البيت الأموي.

стр. 585

٦٥ - لم يستتب الأمر ليزيد بن الوليد ولا لأخيه إبراهيم، حتى جاء مروان ابن محمد الذي حاول جمع شتات الخلافة ولم يلبث حتى داهمته قوات العباسيين وقضت على دولته. ٦٦ - مجيء مروان بن محمد إلى دمشق وتوليه مقاليد الحكم من إبراهيم جاء لمطالب من داخل البيت الأموي وليس للمضرية شأن في ذلك. ٦٧ - خروج الكرماني على نصر بن سيار هو من أضعف موقف العرب في خراسان تجاه دعوة بني العباس وليست العصبية القبلية، التي جاءت تبعا لهذه الفتنة. ٦٨ - كانت عقيدة أبو مسلم سيئة، وهو مَنْ أَذْكَى خلاف العرب. ٦٩ - خلدت قصيدة نصر بن سيار حاجته للعون والمدد من الأمويين، وهي خير دليل على أن الخطر الأكبر هو الدعوة العباسية، وفيها توثيق لمخالفاتها العقدية. ٧٠ - لا صحة لما ينسب عن مروان بن محمد بأن له علاقة بالجعد بن درهم، ولا يصح أيضا تلقيبه بالحمار، وإنما هذه اللقاب جاءت مصاحبة للدعوة العباسية نكاية به وتشنيعا عليه لجهوده في صدها. ٧١ - انحصرت جهود أبي مسلم الخراساني لنصرة الدعوة العباسية في خراسان وبلاد المشرق، والذي تولى محاربة مروان بن محمد وملاحقته حتى قتله هم بني العباس أنفسهم. ٧٢ - من أسباب نجاح أبي مسلم في خراسان الخلافات بين العرب، و انشغال الخليفة مروان بن محمد بالفتن التي في الشام والعراق. والحمد لله رب العالمين. * * *

стр. 586

المصادر والمراجع أولًا: المصادر ١ - ابن أبي الدنيا: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي (المتوفى: ٢٨١ هـ)، مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇، المحقق: إبراهيم صالح، الناشر: دار البشائر - دمشق، الطبعة: الأولى ١٤٢٢ هـ. ٢ - ابن أبي الدنيا: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي (المتوفى: ٢٨١ هـ)، مكارم الأخلاق، المحقق: مجدي السيد إبراهيم، الناشر: مكتبة القرآن - القاهرة. ٣ - ابن أبي الدنيا: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي (المتوفى: ٢٨١ هـ)، المحتضرين، المحقق: محمد خير رمضان يوسف، الناشر: دار ابن حزم - بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م. ٤ - ابن أبي الدنيا: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي (المتوفى: ٢٨١ هـ)، النفقة على العيال، المحقق: د. نجم عبد الرحمن خلف، الناشر: دار ابن القيم - السعودية - الدمام، الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م. ٥ - ابن أبي الدنيا: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي (المتوفى: ٢٨١ هـ)، الزهد لابن أبي الدنيا، الناشر: دار ابن كثير، دمشق، الطبعة: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م. ٦ - ابن أبي حاتم: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر

стр. 587

التميمي، الحنظلي، الرازي (المتوفى: ٣٢٧ هـ)، الجرح والتعديل، الناشر: طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند، دار إحياء التراث العربي - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٢٧١ هـ ١٩٥٢ م. ٧ - ابن أبي شيبة: أبو بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي (المتوفى: ٢٣٥ هـ)، المصنف في الأحاديث والآثار، المحقق: كمال يوسف الحوت، الناشر: مكتبة الرشد - الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤٠٩ هـ. ٨ - ابن الأثير: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين (المتوفى: ٦٣٠ هـ)، أسد الغابة في معرفة الصحابة، المحقق: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود، الناشر: دار الكتب العلمية، الطبعة: الأولى، سنة النشر: ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م. ٩ - ابن الأثير: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري، عز الدين (المتوفى: ٦٣٠ هـ)، الكامل في التاريخ، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، الناشر: دار العربي، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٧ م. ١٠ - ابن الأثير: مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري (المتوفى: ٦٠٦ هـ)، النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق: طاهر أحمد الزاوى - محمود محمد الطناحي، الناشر: المكتبة العلمية - بيروت، ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م. ١١ - ابن الجوزي: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد (المتوفى: ٥٩٧ هـ)، الضعفاء والمتروكون، المحقق: عبد الله القاضي، الناشر:

стр. 588

دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ. ١٢ - ابن الجوزي: جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد (المتوفى: ٥٩٧ هـ)، الموضوعات، ضبط وتقديم وتحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن صاحب المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، الطبعة: الأولى، جـ ١، ٢: ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ م، جـ ٣: ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م. ١٣ - ابن الساعي: علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله أبو طالب (المتوفى: ٦٧٤ هـ)، الدر الثمين في أسماء المصنفين، تحقيق وتعليق: أحمد شوقي بنبين - محمد سعيد حنشي، الناشر: دار الغرب الإسلامي، تونس، الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م. ١٤ - ابن السائب: أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي (المتوفى: ٢٠٤ هـ)، نسب معد واليمن الكبير، المحقق: الدكتور ناجي حسن، الناشر: عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية، الطبعة: الأولى، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. ١٥ - ابن العماد: عبد الحي بن أحمد بن محمد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح (المتوفى: ١٠٨٩ هـ)، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، حققه: محمود الأرناؤوط، خرج أحاديثه: عبد القادر الأرناؤوط، الناشر: دار ابن كثير، دمشق - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. ١٦ - ابن الفقيه: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن إسحاق الهمداني (ت ٣٦٥)، البلدان، المحقق: يوسف الهادي، الناشر: عالم الكتب، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م. ١٧ - ابن الملقن: سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (المتوفى: ٨٠٤ هـ)، مختصرُ استدراك الحافظ الذّهبي على مُستدرَك أبي عبد الله الحَاكم، تحقيق ودراسة: جـ ١، ٢: عبد الله بن حمد اللحَيدَان،

стр. 589

جـ ٣ - ٧: سَعد بن عبد الله بن عبد العَزيز آل حميَّد، الناشر: دَارُ العَاصِمَة، الرياض - المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ. ١٨ - ابن النديم: أبو الفرج محمد بن إسحاق بن محمد الوراق البغدادي المعتزلي الشيعي (المتوفى: ٤٣٨ هـ)، الفهرست، المحقق: إبراهيم رمضان، الناشر: دار المعرفة بيروت - لبنان، الطبعة: الثانية ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م. ١٩ - ابن الوردي: عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين المعري الكندي (المتوفى: ٧٤٩ هـ)، تاريخ ابن الوردي، الناشر: دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م. ٢٠ - ابن الوزير: محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن المفضل الحسني القاسمي، أبو عبد الله، عز الدين، من آل الوزير (المتوفى: ٨٤٠ هـ)، العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، حققه وضبط نصه، وخرج أحاديثه، وعلّق عليه: شعيب الأرنؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الطبعة: الثالثة، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م. ٢١ - ابن بطال: أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك (المتوفى: ٤٤٩ هـ)، شرح صحيح البخاري لابن بطال، تحقيق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم، دار النشر: مكتبة الرشد - السعودية/ الرياض، الطبعة: الثانية، ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م. ٢٢ - ابن تيمية: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: ٧٢٨ هـ)، منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، المحقق: محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الطبعة:

стр. 590

الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. ٢٣ - ابن تيمية: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: ٧٢٨ هـ)، الفتاوى الكبرى لابن تيمية، الناشر: دار الكتب العلمية، الطبعة: الأولى، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م. ٢٤ - ابن تيمية: تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: ٧٢٨ هـ)، جامع الرسائل، المحقق: د. محمد رشاد سالم، الناشر: دار العطاء - الرياض، الطبعة: الأولى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م. ٢٥ - ابن حبان: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: ٣٥٤ هـ)، الثقات، طبع بإعانة: وزارة المعارف للحكومة العالية الهندية، تحت مراقبة: الدكتور محمد عبد المعيد خان مدير دائرة المعارف العثمانية، الناشر: دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند، الطبعة: الأولى، ١٣٩٣ هـ- ١٩٧٣ م. ٢٦ - ابن حبان: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: ٣٥٤ هـ)، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، المحقق: محمود إبراهيم زايد، الناشر: دار الوعي - حلب، الطبعة: الأولى، ١٣٩٦ هـ. ٢٧ - ابن حبان: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: ٣٥٤ هـ)، مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار، حققه ووثقه وعلق عليه: مرزوق على إبراهيم، الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة، الطبعة: الأولى

стр. 591

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م. ٢٨ - ابن حبان: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: ٣٥٤ هـ)، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (المتوفى: ٧٣٩ هـ)، حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت. ٢٩ - ابن حجر العسقلاني: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، لسان الميزان، المحقق: عبد الفتاح أبو غدة، الناشر: دار البشائر الإسلامية، الطبعة: الأولى، ٢٠٠٢ م. ٣٠ - ابن حجر العسقلاني: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، تهذيب التهذيب، الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، الطبعة: الطبعة الأولى، ١٣٢٦ هـ. ٣١ - ابن حجر العسقلاني: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، تقريب التهذيب، المحقق: محمد عوامة، الناشر: دار الرشيد - سوريا، الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. ٣٢ - ابن حجر العسقلاني: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، تحقيق: محمد علي النجار، مراجعة: علي محمد البجاوي، الناشر: المكتبة العلمية، بيروت - لبنان. ٣٣ - ابن حجر العسقلاني: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد (المتوفى: ٨٥٢ هـ)، تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المحقق: د. عاصم بن عبد الله القريوتي، الناشر: مكتبة المنار - عمان، الطبعة: الأولى، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.

стр. 592

٣٤ - ابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل الشافعي، فتح الباري شرح صحيح البخاري، رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي، قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب، عليه تعليقات العلامة: عبدالعزيز بن عبد الله بن باز، الناشر: دار المعرفة - بيروت، ١٣٧٩ هـ. ٣٥ - ابن حزم: أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي القرطبي الظاهري (المتوفى: ٤٥٦ هـ)، جمهرة أنساب العرب، تحقيق: لجنة من العلماء، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٣/ ١٩٨٣ م. ٣٦ - ابن حماد: أبو عبد الله نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي (المتوفى: ٢٢٨ هـ)، كتاب الفتن، المحقق: سمير أمين الزهيري، الناشر: مكتبة التوحيد - القاهرة، الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ. ٣٧ - ابن خرداذبة أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله (المتوفى: نحو ٢٨٠ هـ)، المسالك والممالك، الناشر: دار صادر أفست ليدن، بيروت، عام النشر: ١٨٨٩ م. ٣٨ - ابن خلدون: عبد الرحمن بن محمد بن محمد، أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي (المتوفى: ٨٠٨ هـ)، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، المحقق: خليل شحادة، الناشر: دار الفكر، بيروت، الطبعة: الثانية، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. ٣٩ - ابن خلكان: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر البرمكي الإربلي (المتوفى: ٦٨١ هـ)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، المحقق: إحسان عباس، الناشر: دار صادر - بيروت. ٤٠ - ابن خياط: أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري

стр. 593

البصري (المتوفى: ٢٤٠ هـ)، تاريخ خليفة بن خياط، المحقق: د. أكرم ضياء العمري، الناشر: دار القلم، مؤسسة الرسالة - دمشق، بيروت، الطبعة: الثانية، ١٣٩٧ هـ. ٤١ - ابن دريد: أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي (المتوفى: ٣٢١ هـ)، الاشتقاق، تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الجيل، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م. ٤٢ - ابن دريد: أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي (المتوفى: ٣٢١ هـ)، جمهرة اللغة، المحقق: رمزي منير بعلبكي، الناشر: دار العلم للملايين - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٩٨٧ م. ٤٣ - ابن رافع: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، أبو محمد المصري (المتوفى: ٢١٤ هـ)، سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، المحقق: أحمد عبيد، الناشر: عالم الكتب - بيروت - لبنان، الطبعة: السادسة، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م. ٤٤ - ابن زكريا: أحمد بن فارس القزويني الرازي، أبو الحسين (المتوفى: ٣٩٥ هـ)، معجم مقاييس اللغة، المحقق: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الفكر، عام النشر: ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م. ٤٥ - ابن سعد: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي (المتوفى: ٢٣٠ هـ)، الجزء المتمم لطبقات ابن سعد [الطبقة الخامسة في من قبض رسول الله ﷺ . وهم أحداث الأسنان]، المحقق: إحسان عباس، الناشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٩٦٨ م. ٤٦ - ابن سعد: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي (المتوفى: ٢٣٠ هـ)، الجزء المتمم لطبقات ابن سعد [الطبقة

стр. 594

الخامسة في من قبض رسول الله ﷺ . وهم أحداث الأسنان]، تحقيق: محمد بن صامل السلمي، الناشر: مكتبة الصديق - الطائف، الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م. ٤٧ - ابن سعد: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي (المتوفى: ٢٣٠ هـ)، الجزء المتمم لطبقات ابن سعد [الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك]، تحقيق ودراسة: الدكتور/ عبد العزيز عبد الله السلومي، الناشر: مكتبة الصديق - الطائف، المملكة العربية السعودية، عام النشر: ١٤١٦ هـ. ٤٨ - ابن سلّام: محمد بن سلّام (بالتشديد) بن عبيد الله الجمحي بالولاء، أبو عبد الله (المتوفى: ٢٣٢ هـ)، طبقات فحول الشعراء، المحقق: محمود محمد شاكر، الناشر: دار المدني - جدة. ٤٩ - ابن سيده: أبو الحسن علي بن إسماعيل المرسي (ت: ٤٥٨ هـ)، المحكم والمحيط الأعظم، المحقق: عبد الحميد هنداوي، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م. ٥٠ - ابن شبة: عمر بن شبة (واسمه زيد) بن عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد (المتوفى: ٢٦٢ هـ)، تاريخ المدينة لابن شبة، حققه: فهيم محمد شلتوت، طبع على نفقة: السيد حبيب محمود أحمد - جدة، عام النشر: ١٣٩٩ هـ. ٥١ - ابن شمائل القطيعي: عبدالمؤمن بن عبدالحق، البغدادي، الحنبلي، صفيّ الدين (المتوفى: ٧٣٩ هـ)، مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ. ٥٢ - ابن عباس: عبد الله بن عباس ﵄ (المتوفى: ٦٨ هـ) - ينسب له -،

стр. 595

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، جمعه: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (المتوفى: ٨١٧ هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية- لبنان. ٥٣ - ابن عبد ربه: أبو عمر، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم المعروف الأندلسي (المتوفى: ٣٢٨ هـ)، العقد الفريد، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٤ هـ. ٥٤ - ابن عبدالبر: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد النمري القرطبي (المتوفى: ٤٦٣ هـ)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، المحقق: علي محمد البجاوي، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م. ٥٥ - ابن عساكر: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله (المتوفى: ٥٧١ هـ)، تاريخ دمشق، المحقق: عمرو بن غرامة العمروي، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عام النشر: ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م. ٥٦ - ابن قتيبة: أبو محمد عبد الله بن مسلم الدينوري (المتوفى: ٢٧٦ هـ)، المعارف، تحقيق: ثروت عكاشة، الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، الطبعة: الثانية، ١٩٩٢ م. ٥٧ - ابن قتيبة: أبو محمد عبد الله بن مسلم الدينوري (المتوفى: ٢٧٦ هـ)، الشعر والشعراء، الناشر: دار الحديث، القاهرة، عام النشر: ١٤٢٣ هـ. ٥٨ - ابن قتيبة: أبو محمد عبد الله بن مسلم الدينوري (المتوفى: ٢٧٦ هـ)، عيون الأخبار، الناشر: دار الكتب العلمية -بيروت، تاريخ النشر: ١٤١٨ هـ. ٥٩ - ابن قدامة: قدامة بن جعفر بن قدامة بن زياد البغدادي، أبو الفرج (المتوفى: ٣٣٧ هـ)، الخراج وصناعة الكتابة، الناشر: دار الرشيد للنشر، بغداد، الطبعة: الأولى، ١٩٨١ م. ٦٠ - ابن كثير: أبو الفداء إسماعيل بن عمر القرشي البصري ثم الدمشقي

стр. 596

(المتوفى: ٧٧٤ هـ)، التَّكْميل في الجَرْح والتَّعْدِيل ومَعْرِفة الثِّقَات والضُّعفاء والمجَاهِيل، دراسة وتحقيق: د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان، الناشر: مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة، اليمن، الطبعة: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م. ٦١ - ابن كثير: أبو الفداء إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي (المتوفى: ٧٧٤ هـ)، البداية والنهاية، المحقق: علي شيري، الناشر: دار إحياء التراث العربي، الطبعة: الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. ٦٢ - ابن ماكولا: سعد الملك، أبو نصر علي بن هبة الله بن جعفر (المتوفى: ٤٧٥ هـ)، الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب، الناشر: دار الكتب العلمية -بيروت-لبنان، الطبعة: الأولى ١٤١١ هـ-١٩٩٠ م. ٦٣ - ابن منظور: محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين الأنصاري الرويفعى الإفريقى (المتوفى: ٧١١ هـ)، لسان العرب، الناشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: الثالثة - ١٤١٤ هـ. ٦٤ - ابن منظور: محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين الأنصاري الرويفعى الإفريقى (المتوفى: ٧١١ هـ)، مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، المحقق: روحية النحاس، رياض عبد الحميد مراد، محمد مطيع، دار النشر: دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر، دمشق - سوريا، الطبعة: الأولى، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٤ م. ٦٥ - أبو البركات الأنباري: عبدالرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، كمال الدين (المتوفى: ٥٧٧ هـ)، نزهة الألباء في طبقات الأدباء، المحقق: إبراهيم السامرائي، الناشر: مكتبة المنار، الزرقاء - الأردن، الطبعة: الثالثة،

стр. 597

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. ٦٦ - أبو العرب: محمد بن أحمد بن تميم التميمي المغربي الإفريقي (المتوفى: ٣٣٣ هـ)، المحن، المحقق: د عمر سليمان العقيلي، الناشر: دار العلوم - الرياض - السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م. ٦٧ - أبو الفداء: زين الدين قاسم بن قُطْلُوبَغَا السُّودُونِي الجمالي الحنفي (المتوفى: ٨٧٩ هـ)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (يُنشر لأول مرة على نسخة خطية فريدة بخطِّ الحافظ شمس الدين السَّخاوي المتوفى سنة ٩٠٢ هـ)، دراسة وتحقيق: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان، الناشر: مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن، الطبعة: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م. ٦٨ - أبو الفرج الأصبهاني: علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي، (المتوفى: ٣٥٦ هـ)، مقاتل الطالبيين، المحقق: السيد أحمد صقر، الناشر: دار المعرفة، بيروت. ٦٩ - أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن الجنيد البجلي الرازي ثم الدمشقي (المتوفى: ٤١٤ هـ)، الفوائد، المحقق: حمدي عبد المجيد السلفي، الناشر: مكتبة الرشد - الرياض، الطبعة: الأولى، ١٤١٢ هـ. ٧٠ - أبو حيان التوحيدي: علي بن محمد بن العباس (المتوفى: نحو ٤٠٠ هـ)، البصائر والذخائر، المحقق: د/ وداد القاضي، الناشر: دار صادر - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. ٧١ - أبو داود: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (المتوفى: ٢٧٥ هـ)، سنن أبي داود، المحقق: محمد محيي

стр. 598

الدين عبد الحميد، الناشر: المكتبة العصرية، صيدا - بيروت. ٧٢ - أبو داود: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (المتوفى: ٢٧٥ هـ)، سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل، المحقق: محمد علي قاسم العمري، الناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤٠٣ هـ/ ١٩٨٣ م. ٧٣ - أبو زرعة: عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري الدمشقي (المتوفى: ٢٨١ هـ)، تاريخ أبي زرعة الدمشقي، رواية: أبي الميمون بن راشد، دراسة وتحقيق: شكر الله نعمة الله القوجاني (أصل رسالة ماجستير بكلية الآداب - بغداد)، الناشر: مجمع اللغة العربية - دمشق. ٧٤ - أبو سعد الآبي: منصور بن الحسين الرازي، (المتوفى: ٤٢١ هـ)، نثر الدر في المحاضرات، المحقق: خالد عبد الغني محفوظ، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت/ لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م. ٧٥ - أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر الربعي (المتوفى: ٣٧٩ هـ)، وصايا العلماء عند حضور الموت، المحقق: صلاح محمد الخيمي والشيخ عبد القادر الأرناؤوط، الناشر: دار ابن كثير - دمشق - بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. ٧٦ - الآجُرِّي: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي (المتوفى: ٣٦٠ هـ)، الشريعة، المحقق: الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي، الناشر: دار الوطن - الرياض/ السعودية، الطبعة: الثانية، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م. ٧٧ - الآجُرِّي: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله البغدادي (المتوفى:

стр. 599

٣٦٠ هـ)، أخبار أبي حفص عمر بن عبد العزيز ﵀ وسيرته، المحقق: د. عبدالله عبد الرحيم عيلان، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت/ سورية، الطبعة: الثانية، ١٩٨٠ م - ١٤٠٠ هـ. ٧٨ - الأزرقي: أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق الغساني المكي (المتوفى: ٢٥٠ هـ)، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، المحقق: رشدي الصالح ملحس، الناشر: دار الأندلس للنشر - بيروت. ٧٩ - الإسفراييني: طاهر بن محمد، أبو المظفر (المتوفى: ٤٧١ هـ)، التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين، المحقق: كمال يوسف الحوت، الناشر: عالم الكتب - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. ٨٠ - الإسفراييني: عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي التميمي، أبو منصور (المتوفى: ٤٢٩ هـ)، الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية، الناشر: دار الآفاق الجديدة - بيروت، الطبعة: الثانية، ١٩٧٧. ٨١ - الأصبهاني: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران (المتوفى: ٤٣٠ هـ)، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، الناشر: السعادة - بجوار محافظة مصر، ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م. ٨٢ - الأصبهاني: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران (المتوفى: ٤٣٠ هـ)، معرفة الصحابة، تحقيق: عادل بن يوسف العزازي، الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض، الطبعة: الأولى ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م. ٨٣ - الأصفهاني: أبو على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي (المتوفى:

стр. 600

٤٢١ هـ)، شرح ديوان الحماسة، المحقق: غريد الشيخ، وضع فهارسه العامة: إبراهيم شمس الدين، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م. ٨٤ - الألباني: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري (المتوفى: ١٤٢٠ هـ)، صحيح الجامع الصغير وزياداته، الناشر: المكتب الإسلامي. ٨٥ - الآمدي: أبو القاسم الحسن بن بشر (المتوفى: ٣٧٠ هـ)، المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم وبعض شعرهم، المحقق: الأستاذ الدكتور ف. كرنكو، الناشر: دار الجيل، بيروت، الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م. ٨٦ - البخاري: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه = صحيح البخاري، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة، (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ. ٨٧ - البخاري: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، أبو عبد الله (المتوفى: ٢٥٦ هـ)، التاريخ الكبير، الطبعة: دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن، طبع تحت مراقبة: محمد عبد المعيد خان. ٨٨ - البخاري: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، أبو عبد الله (المتوفى: ٢٥٦ هـ)، الأدب المفرد، المحقق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار البشائر الإسلامية - بيروت، الطبعة: الثالثة، ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م. ٨٩ - البرقوقي: عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن سيد بن أحمد الأديب المصري (المتوفى: ١٣٦٣ هـ)، الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع،
следующие страницы →