стр. 176
طوعًا وكرهًا ودعوه إمامًا ولما في الخروج عليه من شق عصا المسلمين وإراقة دمائهم وذهاب أموالهم.) (١)
واستدلوا بقول الصحابي والمعقول:
أولا: قول الصحابي:
عن عبد الله بن أبى بكر ابن مُحَمد (٢)، قال: ((بعث الحجاج (٣) برأس ابن الزبير ورأس عبد الله بن صفوان (٤)
ورأس عمارة بن عمرو بن حزم (٥) إلى المدينة فنصبت بها، ثم ذهب بها إلى عبد الملك بن مروان (٦)،