← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 9329

تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي

الجلال السيوطي

Полный текст (925 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

الْخَامِسُ: مَنِ اتَّفَقَتْ أَسْمَاؤُهُمْ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَأَنْسَابُهُمْ كَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ الْقَاضِي الْمَشْهُورِ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ، وَالثَّانِي أَبُو سَلَمَةَ ضَعِيفٌ. ــ [تدريب الراوي] عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَأَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ. (وَ) الثَّالِثُ: (السَّدُوسُيُّ) ، رَوَى (عَنْ: عَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ) ، وَعَنْهُ: خَلَّادُ بْنُ عُمَرَ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. (وَ) الرَّابِعُ: (مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ) ، وَاسْمُ أَبِيهِ: مِهْرَانُ، رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَجَهَّلَهُ. وَلَهُمْ خَامِسٌ: أَسَدِيٌّ، رَوَى عَنِ: الشَّعْبِيِّ، وَعَنْهُ: زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَأَخْرَجَ لَهُ النَّسَائِيُّ. [القسم الخامس مَنِ اتَّفَقَتْ أَسْمَاؤُهُمْ وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَأَنْسَابُهُمْ] (الْخَامِسُ) مِنَ الْأَقْسَامِ: (مَنِ اتَّفَقَتْ أَسْمَاؤُهُمْ، وَأَسْمَاءُ آبَائِهِمْ، وَأَنْسَابُهُمْ، كَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ، اثْنَانِ مُتَقَارِبَانِ فِي الطَّبَقَةِ: أَحَدُهُمَا: (الْقَاضِي الْمَشْهُورُ) الْبَصْرِيُّ، الَّذِي رَوَى (عَنْهُ: الْبُخَارِيُّ) وَالنَّاسُ، وَجَدُّهُ الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، مَاتَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ. (وَالثَّانِي: أَبُو سَلَمَةَ، ضَعِيفٌ) وَاسْمُ جَدِّهِ زِيَادٌ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ أَيْضًا: وَلَهُمْ ثَالِثٌ: جَدُّهُ خَضِرُ بْنُ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

стр. 807

السَّادِسُ: فِي الِاسْمِ أَوِ الْكُنْيَةِ كَحَمَّادٍ. وَعَبْدُ اللَّهِ وَشِبْهُهُ، قَالَ سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ: إِذَا قِيلَ بِمَكَّةَ عَبْدُ اللَّهِ فَهْوَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، أَوْ بِالْمَدِينَةِ فَابْنُ عُمَرَ، وَبِالْكُوفَةِ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَبِالْبَصْرَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَبِخُرَاسَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ. وَقَالَ الْخَلِيلِيُّ: إِذَا قَالَهُ الْمِصْرِيُّ فَابْنُ عَمْرٍو وَالْمَكِّيُّ فَابْنُ عَبَّاسٍ. وَقَالَ بَعْضُ الْحُفَّاظِ: إِنَّ شُعْبَةَ يَرْوِي عَنْ سَبْعَةٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ كُلُّهُمْ أَبُو حَمْزَةَ بِالْحَاءِ وَالزَّايِ إِلَّا أَبَا جَمْرَةَ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ نَصْرَ بْنَ عِمْرَانَ الضُّبَعِيَّ، وَأَنَّهُ إِذَا أَطْلَقَهُ فَهُوَ بِالْجِيمِ. ــ [تدريب الراوي] وَرَابِعٌ: جَدُّهُ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي ثِقَاتِ التَّابِعِينَ. [القسم السادس أَنْ يَتَّفِقَا فِي الِاسْمِ فَقَطْ أَوِ الْكُنْيَةِ فَقَطْ وَيَقَعُ ذِكْرُهُ فِي السَّنَدِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ أَبِيهِ أَوْ نِسْبَةٍ تُمَيِّزُهُ] (السَّادِسُ) مِنَ الْأَقْسَامِ: أَنْ يَتَّفِقَا (فِي الِاسْمِ) فَقَطْ، (أَوِ الْكُنْيَةِ فَقَطْ، وَيَقَعُ ذِكْرُهُ فِي السَّنَدِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ أَبِيهِ، أَوْ نِسْبَةٍ تُمَيِّزُهُ، كَحَمَّادٍ) لَا يُدْرَى هَلْ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ أَوِ ابْنُ سَلَمَةَ، وَيُعْرَفُ بِحَسَبِ مَنْ رَوَى عَنْهُ. فَإِنْ كَانَ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ، أَوْ عَارِمًا، فَالْمُرَادُ ابْنُ زَيْدٍ، قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَالرَّامَهُرْمُزِيُّ، وَالْمِزِّيُّ. أَوْ مُوسَى بْنَ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيَّ، فَابْنُ سَلَمَةَ، قَالَهُ الرَّامَهُرْمُزِيُّ. لَكِنْ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: إِنَّهُ لَا يَرْوِي إِلَّا عَنْهُ، فَلَا إِشْكَالَ حِينَئِذٍ. وَرَوَى الذُّهْلِيُّ، عَنْ عَفَّانَ قَالَ: إِذَا قُلْتُ لَكُمْ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، وَلَمْ أَنْسُبْهُ، فَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ. وَكَذَا إِذَا أَطْلَقَهُ حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، أَوْ هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ذَكَرَهُ الْمِزِّيُّ. وَمِمَّنِ انْفَرَدَ بِالرِّوَايَةِ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ: أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، وَأَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَإِسْحَاقُ

стр. 808

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، وَالْأَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَبِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَحَامِدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَكْرَاوِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَحَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، وَدَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَزَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ، وَالصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَارِكِيُّ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ النَّبِيلُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ التَّمَّارُ الْوَاسِطِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَنْسِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ السَّرَخْسِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَعُمَرُ بْنُ زَيْدٍ السَّيَّارِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ عَوْفٍ الْوَاسِطِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ، وَغَسَّانُ بْنُ الْفَضْلِ السِّجِسْتَانِيُّ، وَفَضْلُ بْنُ عَبَدَ الْوَهَّابِ الْقَنَّادُ، وَفِطْرُ بْنُ حَمَّادٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَلَيْثُ بْنُ حَمَّادٍ الصَّفَارُ، وَلَيْثُ بْنُ خَالِدٍ الْبَلْخِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّكَّرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حَسَّانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ، وَمَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، وَمَخْلَدُ بْنُ خِدَاشٍ الْبَصْرِيُّ، وَمُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، وَمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ، وَمَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ، وَهِلَالُ بْنُ بِشْرٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ التُّسْتَرِيُّ وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ بَحْرٍ الْكِرْمَانِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، وَيَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ الْبَصْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ الْمِصْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ.

стр. 809

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] وَمِمَّنِ انْفَرَدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ الذَّارِعُ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَبِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَحَيَّانُ بْنُ هِلَالٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ بِلَالٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عُرْوَةَ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، وَدَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، وَشُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَصْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَشِهَابُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَلْخِيُّ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ الضَّبِّيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، وَالْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَغَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْوَاسِطِيُّ، وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، وَقُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ. وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، وَأَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ، وَمُعَاذُ بْنُ خَالِدِ بْنِ شَقِيقٍ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَمُهَنَّأُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَمُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَالنَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْشِيُّ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، وَهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ،

стр. 810

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] وَيَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الضُّرَيْسِ الرَّازِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى ابْنِ هَاشِمٍ. ذَكَرَ الْمِزِّيُّ فِي تَهْذِيبِهِ. (وَ) مِنْ ذَلِكَ إِذَا أُطْلِقَ (عَبْدُ اللَّهِ وَشِبْهُهُ. قَالَ سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ: إِذَا قِيلَ: بِمَكَّةَ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، أَوْ) إِذَا قِيلَ: (بِالْمَدِينَةِ فَابْنُ عُمَرَ، وَ) إِذَا قِيلَ: (بِالْكُوفَةِ) فَهُوَ (ابْنُ مَسْعُودٍ، وَ) إِذَا قِيلَ: (بِالْبَصْرَةِ) فَهُوَ (ابْنُ عَبَّاسٍ، وَ) إِذَا قِيلَ: (بِخُرَاسَانَ) فَهُوَ (ابْنُ الْمُبَارَكِ. وَقَالَ الْخَلِيلِيُّ) فِي الْإِرْشَادِ: (إِذَا قَالَهُ الْمِصْرِيُّ فَابْنُ عَمْرِو) بْنِ الْعَاصِ (أَوِ الْمَكِّيُّ فَابْنُ عَبَّاسٍ) ، أَوِ الْكُوفِيُّ فَابْنُ مَسْعُودٍ، أَوِ الْمَدَنِيُّ فَابْنُ عُمَرَ. وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: إِذَا قَالَ الشَّامِيُّ: عَبْدُ اللَّهِ، فَابْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَوِ الْمَدَنِيُّ فَابْنُ عُمَرَ. قَالَ الْخَطِيبُ: وَهَذَا الْقَوْلُ صَحِيحٌ، وَكَذَا يَفْعَلُ بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ فِي ابْنِ عَمْرٍو.

стр. 811

السَّابِعُ: فِي النِّسْبَةِ كَالْآمُلِيِّ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: أَكْثَرُ عُلَمَاءِ طَبْرِسْتَانَ مِنْ آمُلِهَا. وَشُهِرَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى آمُلِ جَيْحُونَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ شَيْخُ الْبُخَارِيِّ، وَخُطِّئَ، أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ، ثُمَّ الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي قَوْلِهِمَا إِنَهُ إِلَى آمُلِ طَبْرِسْتَانَ. وَمِنْ ذَلِكَ الْحَنَفِيُّ إِلَى بَنِي حَنِيفَةَ، وَإِلَى الْمَذْهَبِ، وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَنْسُبُونَ إِلَى الْمَذْهَبِ حَنِيفِيٌّ بِزِيَادَةِ يَاءٍ، وَوَافَقَهُمْ مِنَ النَّحْوِيِّينَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَحْدَهُ. ثُمَّ مَا وُجِدَ مِنْ هَذَا الْبَابِ غَيْرَ مُبَيَّنٍ فَيُعْرَفُ بِالرَّاوِي أَوِ الْمَرْوِيِّ عَنْهُ أَوْ بِبَيَانِهِ فِي طَرِيقٍ آخَرَ. ــ [تدريب الراوي] (وَقَالَ بَعْضُ الْحُفَّاظِ: إِنَّ شُعْبَةَ يَرْوِي عَنْ سَبْعَةٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كُلُّهُمْ) يُقَالُ لَهُ: (أَبُو حَمْزَةَ بِالْحَاءِ) الْمُهْمَلَةِ، (وَالزَّايِ إِلَّا أَبَا جَمْرَةَ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ نَصْرَ بْنَ عِمْرَانَ الضُّبَعِيَّ، فَإِنَّهُ إِذَا أَطْلَقَهُ فَهُوَ بِالْجِيمِ) نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ، وَإِذَا رَوَى عَنْ غَيْرِهِ ذَكَرَهُ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ. قَالَ الْعِرَاقِيُّ: وَرُبَّمَا أَطْلَقَ غَيْرَهُ أَيْضًا، مِثَالُهُ: مَا رَوَى أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: «مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَاخْتَبَأَتْ مِنْهُ خَلْفَ بَابٍ» . الْحَدِيثَ، فَهَذَا شُعْبَةُ قَدْ أَطْلَقَ الرِّوَايَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، وَلَيْسَ هُوَ نَصْرَ بْنَ عِمْرَانَ إِنَّمَا هُوَ بِالْحَاءِ وَالزَّايِ: الْقَصَّابُ، وَاسْمُهُ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ كَمَا بَيَّنَهُ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَتِهِ. قُلْتُ: وَالْخَمْسَةُ الْبَاقُونَ: أَبُو حَمْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَيْسَانَ. فَائِدَةٌ: صَنَّفَ الْخَطِيبُ فِي هَذَا الْقِسْمِ كِتَابًا مُفِيدًا سَمَّاهُ: " الْمُكَمِّلَ فِي بَيَانِ الْمُهْمَلِ "، وَأَفْرَدَ النَّاسُ التَّصْنِيفَ فِيمَا وَقَعَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مِنْ ذَلِكَ. [القسم السابع أَنْ يَتَّفِقَا مِنْ حَيْثُ اللَّفْظِ وَيَفْتَرِقَا فِي الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ] (السَّابِعُ) مِنَ الْأَقْسَامِ: أَنْ يَتَّفِقَا (فِي النِّسْبَةِ) مِنْ حَيْثُ اللَّفْظِ، وَيَفْتَرِقَا فِي الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ، وَلِابْنِ طَاهِرٍ فِيهِ تَأْلِيفٌ حَسَنٌ.

стр. 812

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] (كَالْآمُلِيِّ: قَالَ) أَبُو سَعْدٍ (السَّمْعَانِيُّ: أَكْثَرُ عُلَمَاءِ طَبَرِسْتَانَ مِنْ آمُلِهَا. وَشُهِرَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى آمُلِ جَيْحُونَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ) الْآمُلِيُّ، (شَيْخُ الْبُخَارِيِّ. وَخُطِّئَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ، ثُمَّ الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي قَوْلِهِمَا إِنَّهُ) مَنْسُوبٌ (إِلَى آمُلِ طَبَرِسْتَانَ. وَمِنْ ذَلِكَ الْحَنَفِيُّ) نِسْبَةً (إِلَى بَنِي حَنِيفَةَ) قَبِيلَةٌ، (وَإِلَى الْمَذْهَبِ) لِأَبِي حَنِيفَةَ. وَمِنَ الْأَوَّلِ: أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، وَأَخُوهُ عُبَيْدُ اللَّهِ أَخْرَجَ لَهُمَا الشَّيْخَانِ (وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَنْسُبُونَ إِلَى الْمَذْهَبِ الْحَنَفِيِّ بِزِيَادَةِ يَاءٍ) لِلْفَرْقِ، وَأَكْثَرُ النُّحَاةِ يَأْبَوْنَ ذَلِكَ. (وَوَافَقَهُمْ مِنَ النَّحْوِيِّينَ) : الْكَمَالُ أَبُو الْبَرَكَاتِ (ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَحْدَهُ) . قُلْتُ: وَالصَّوَابُ مَعَهُ، وَقَدِ اخْتَرْتُهُ فِي كِتَابِي جَمْعِ الْجَوَامِعِ فِي الْعَرَبِيَّةِ، فَقَدْ قَالَ

стр. 813

النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالْخَمْسُونَ: الْمُتَشَابِهُ: يَتَرَكَّبُ مِنَ النَّوْعَيْنِ قَبْلَهُ وَلِلْخَطِيبِ فِيهِ كِتَابٌ، وَهُوَ أَنْ يَتَّفِقَ أَسْمَاؤُهُمَا أَوْ نَسَبُهُمَا وَيَخْتَلِفَ وَيَأْتَلِفَ ذَلِكَ فِي أَبَوَيْهِمَا أَوْ عَكْسُهُ، كَمُوسَى بْنِ عَلِيٍّ بِالْفَتْحِ كَثِيرُونَ. وَبِضَمِّهَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ الْمِصْرِيُّ وَمِنْهُمْ مَنْ فَتَحَهَا. وَقِيلَ: بِالضَّمِّ لَقَبٌ وَبِالْفَتْحِ اسْمٌ. وَكَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيِّ بِضَمَّةٍ ثُمَّ فَتْحَةٍ ثُمَّ كَسْرَةٍ، إِلَى مُخَرِّمِ بَغْدَادَ مَشْهُورٌ. وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيِّ إِلَى مَخْرَمَةَ غَيْرُ مَشْهُورٍ، رَوَى عَنِ الشَّافِعِيِّ. وَكَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ الدَّيْلِيِّ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَالْأَوَّلُ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ خَاصَّةً. وَكَأَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ التَّابِعِيِّ، بِالْمُعْجَمَةِ سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ. وَمِثْلُهُ اللُّغَوِيُّ إِسْحَاقُ بْنُ مِرَارٍ كَضِرَارٍ، وَقِيلَ: كَغَزَالٍ، وَقِيلَ: كَعَمَّارٍ. وَأَبُو عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ التَّابِعِيُّ بِالْمُهْمَلَةِ، زُرْعَةُ وَالِدُ يَحْيَى. وَكَعَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ شَيْخُ مُسْلِمٍ أَبُو مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ وَبِضَمِّهَا مَعْرُوفٌ بِالْحَدَثِيِّ. ــ [تدريب الراوي] ﷺ : ( «بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ» ) فَأَثْبَتَ الْيَاءَ فِي اللَّفْظَةِ الْمَنْسُوبَةِ إِلَى الْحَنَفِيَّةِ فَلَا مَانِعَ مِنْ ذَلِكَ. (ثُمَّ مَا وُجِدَ مِنْ هَذَا الْبَابِ) فِي الْأَقْسَامِ كُلِّهَا (غَيْرَ مُبَيَّنٍ، فَيُعْرَفُ بِالرَّاوِي) عَنْهُ، (أَوِ الْمَرْوِيِّ، أَوْ بِبَيَانِهِ فِي طَرِيقٍ آخَرَ) كَمَا تَقَدَّمَ، فَإِنْ لَمْ يُبَيَّنْ وَاشْتَرَكَتِ الرُّوَاةُ، فَمُشْكِلٌ جِدًّا، يُرْجَعُ فِيهِ إِلَى غَالِبِ الظُّنُونِ وَالْقَرَائِنِ، أَوْ يُتَوَقَّفُ. قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ: وَرُبَّمَا قِيلَ فِي ذَلِكَ بِظَنٍّ لَا يُقَوَّى، كَمَا حَدَّثَ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ يَوْمًا بِحَدِيثٍ، عَنْ أَبِي هَمَّامٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبِ بْنُ نَصْرٍ الْحَافِظُ: مَنْ سُفْيَانُ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا الثَّوْرِيُّ. فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ: بَلْ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، فَقَالَ الْمُطَرِّزُ: مِنْ أَيْنَ؟ قَالَ: لِأَنَّ الْوَلِيدَ قَدْ رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ أَحَادِيثَ مَعْدُودَةً مَحْفُوظَةً، وَهُوَ مَلِيءٌ بِابْنِ عُيَيْنَةَ. قَالَ الْعِرَاقِيُّ: وَفِيهِ نَظَرٌ ; لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ كَوْنِهِ مَلِيًّا بِهِ، أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ عَنْهُ إِذَا أَطْلَقَهُ، بَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ تِلْكَ الْأَحَادِيثِ الْمَعْدُودَةِ. قَالَ: عَلَى أَنِّي لَمْ أَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ التَّارِيخِ وَأَسْمَاءِ الرِّجَالِ رِوَايَةَ الْوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَلْبَتَّةَ، وَإِنَّمَا ذَكَرُوا رِوَايَتَهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَيُرَجِّحُ ذَلِكَ وَفَاةُ الْوَلِيدِ قَبْلَ ابْنِ عُيَيْنَةَ بِزَمَنٍ. [النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالْخَمْسُونَ الْمُتَشَابِهُ] (النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالْخَمْسُونَ: الْمُتَشَابِهُ) ، وَهُوَ نَوْعٌ (يَتَرَكَّبُ مِنَ النَّوْعَيْنِ)

стр. 814

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] اللَّذَيْنِ (قَبْلَهُ، وَلِلْخَطِيبِ فِيهِ كِتَابٌ) سَمَّاهُ تَلْخِيصَ الْمُتَشَابِهِ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ كُتُبِهِ. (وَهُوَ: أَنْ يَتَّفِقَ أَسْمَاؤُهُمَا أَوْ نَسَبَهُمَا) فِي اللَّفْظِ وَالْخَطِّ، وَيَفْتَرِقَا فِي الشَّخْصِ، (وَيَخْتَلِفُ وَيَأْتَلِفُ ذَلِكَ فِي) أَسْمَاءِ (أَبَوَيْهِمَا) بِأَنْ يَأْتَلِفَا خَطًّا وَيَفْتَرِقَا لَفْظًا، (أَوْ عَكْسُهُ) بِأَنْ تَأْتَلِفَ أَسْمَاؤُهُمَا خَطًّا، وَيَخْتَلِفَا لَفْظًا، وَتَتَّفِقَ أَسْمَاءُ أَبَوَيْهِمَا لَفْظًا وَخَطًّا، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، بِأَنْ يَتَّفِقَ الِاسْمَانِ أَوِ الْكُنْيَتَانِ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. (كَمُوسَى بْنِ عَلِيٍّ بِالْفَتْحِ) لِلْعَيْنِ (كَثِيرُونَ) فِي الْمُتَأَخِّرِينَ، لَيْسَ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ وَلَا فِي تَارِيخِ الْبُخَارِيِّ، وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَالْحَاكِمِ، وَابْنِ يُونُسَ، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَثِقَاتِ ابْنِ حِبَّانَ، وَطَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ، وَكَامِلِ بْنِ عَدِيٍّ مِنْهُمْ أَحَدٌ. وَفِي تَارِيخِ بَغْدَادَ لِلْخَطِيبِ مِنْهُمْ رَجُلَانِ مُتَأَخِّرَانِ: مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ أَبُو بَكْرٍ الْأَحْوَلُ الْبَزَّارُ، رَوَى عَنْ جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ. وَمُوسَى بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عِيسَى الْخُتَّلِيُّ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ، وَابْنُ مِقْسَمٍ. وَفِي تَارِيخِ ابْنِ عَسَاكِرَ: مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عِمْرَانَ الصَّقَلِّيُّ النَّحْوِيُّ، رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ. وَذَكَرَ فِي تَلْخِيصِ الْمُتَشَابِهِ رَابِعًا: مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ مَجْهُولٌ.

стр. 815

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] وَمِنْهُمْ مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ قَدَّاحٍ أَبُو الْفَضْلِ الْخَيَّاطُ الْمُؤَذِّنُ، سَمِعَ مِنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ السَّمْعَانِيُّ، وَمُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ غَالِبٍ الْأُمَوِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ. وَمُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَامِرِ الْحَرِيرِيُّ الْإِشْبِيلِيُّ النَّحْوِيُّ، ذَكَرَهُمَا ابْنُ الْأَبَّارِ. قَالَ الْعِرَاقِيُّ: فَهَؤُلَاءِ الْمَذْكُورُونَ فِي تَوَارِيخِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَى زَمَنِ ابْنِ الصَّلَاحِ لَمْ يَبْلُغُوا عَشْرَةً، فَوَصْفُ النَّوَوِيِّ لَهُمْ بِأَنَّهُمْ كَثِيرُونَ فِيهِ تَجَوُّزٌ. وَ (بِضَمِّهَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ) اللَّخْمِيُّ (الْمِصْرِيُّ) أَمِيرُ مِصْرَ، اشْتُهِرَ بِضَمِّ الْعَيْنِ. (وَمِنْهُمْ مَنْ فَتَحَهَا) نَقَلَهُ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ أَهْلِ مِصْرَ، وَصَحَّحَهُ الْبُخَارِيُّ وَصَاحِبُ الْمَشَارِقِ. (وَقِيلَ: بِالضَّمِّ لَقَبٌ، وَبِالْفَتْحِ اسْمٌ) قَالَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَرُوِيَ عَنْ مُوسَى أَنَّهُ قَالَ: اسْمُ أَبِي عَلِيٌّ، وَلَكِنْ بَنُو أُمَيَّةَ قَالُوا عُلَيٌّ، وَفِي حَرَجٍ مَنْ قَالَ: عُلَيٌّ. وَعَنْهُ أَيْضًا: مَنْ قَالَ مُوسَى بْنُ عُلَيٍّ لَمْ أَجْعَلْهُ فِي حِلٍّ.

стр. 816

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] وَعَنْ أَبِيهِ: لَا أَجْعَلُ فِي حِلٍّ أَحَدًا يُصَغِّرُ اسْمِي. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ: كَانَتْ بَنُو أُمَيَّةَ إِذَا سَمِعُوا بِمَوْلُودٍ اسْمُهُ عَلِيٌّ قَتَلُوهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَبَاحًا فَقَالَ: هُوَ عُلَيٌّ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: كَانَ أَهْلُ الشَّامِ يَجْعَلُونَ كُلَّ " عَلِيٍّ " عِنْدَهُمْ " عُلَيًّا " لِبُغْضِهِمْ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - وَمِنْ أَجْلِهِ قِيلَ لِوَالِدِ مَسْلَمَةَ، وَلِابْنِ رَبَاحٍ " عُلَيٌّ ". قُلْتُ: وَلَمَّا وَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِي وَالِدِ مُوسَى، فَيَنْبَغِي أَنْ يُمَثَّلَ بِمِثَالٍ غَيْرِهِ، وَذَلِكَ أَيُّوبُ بْنُ بِشْرٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ بُشَيْرٍ: الْأَوَّلُ: أَبُوهُ مُكَبَّرٌ، عِجْلِيٌّ شَامِيٌّ، رَوَى عَنْهُ: ثَعْلَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيُّ، وَالثَّانِي أَبُوهُ مُصَغَّرٌ عَدَوِيٌّ بَصْرِيٌّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْنِ خَالِدٌ الْبَصْرِيُّ، وَقَتَادَةُ وَغَيْرُهُمَا. وَمِنْ أَمْثِلَةِ عَكْسِهِ: سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَشُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَكِلَاهُمَا مُصَغَّرٌ. الْأَوَّلُ: بِالْمُهْمَلَةِ وَالْجِيمِ جَدُّهُ: مَرْوَانُ اللُّؤْلُؤِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، رَوَى عَنْهُ: الْبُخَارِيُّ وَالثَّانِي: بِالْمُعْجَمَةِ وَالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ الْكُوفِيُّ، تَابِعِيٌّ، لَهُ فِي السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. (وَكَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيِّ، بِضَمَّةٍ) لِلْمِيمِ (ثُمَّ فَتْحَةٍ) لِلْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، (ثُمَّ كَسْرَةٍ) لِلرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ، نِسْبَةً (إِلَى مُخَرِّمِ بَغْدَادَ) مَحَلَّةٍ بِهَا (مَشْهُورٌ) جَدُّهُ

стр. 817

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] الْمُبَارَكُ، وَيُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ الْقُرَشِيَّ الْبَغْدَادِيَّ الْحَافِظَ قَاضِي حُلْوَانَ، رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ. (وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيِّ) ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَسُكُونِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، الْمُكَنَّى نِسْبَةً (إِلَى مَخْرَمَةَ) ابْنِ نَوْفَلٍ (غَيْرُ مَشْهُورٍ، رَوَى عَنِ الشَّافِعِيِّ) ، وَعَنْهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ زُبَالَةَ. (وَكَثَوْرٍ) ابْنِ يَزِيدَ الْكَلَاعِيِّ، وَثَوْرِ (بْنِ يَزِيدَ الدَّيْلِيِّ) رَوَى عَنْهُمَا: مَالِكٌ، وَالثَّانِي أُخْرِجَ لَهُ (فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَالْأَوَّلُ: فِي) صَحِيحِ (مُسْلِمٍ خَاصَّةً) . قَالَ الْعِرَاقِيُّ: هَذَا وَهْمٌ، بَلْ فِي الْبُخَارِيِّ خَاصَّةً، رَوَى لَهُ فِي الْأَطْعِمَةِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: « (كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ» ) الْحَدِيثَ، وَثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ أُخَرَ. (وَكَأَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ التَّابِعِيِّ بِالْمُعْجَمَةِ) الْمَفْتُوحَةِ (سَعْدِ بْنِ إِيَاسٍ) الْكُوفِيِّ، مُخَضْرَمٌ حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ. وَمِثْلُهُ: أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ اللُّغَوِيُّ، إِسْحَاقُ بْنُ مِرَارٍ الْكُوفِيُّ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، وَأَبُوهُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالتَّخْفِيفِ. (كَضِرَارٍ) قَالَهُ: عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ.

стр. 818

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] (وَقِيلَ) : بِفَتْحِهَا (كَغَزَالٍ) قَالَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. (وَقِيلَ) : بِالْفَتْحِ، وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ (كَعَمَّارٍ) لَهُ ذِكْرٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِكُنْيَتِهِ فِي تَفْسِيرِ حَدِيثِ: ( «أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ» ) . وَلَهُمْ ثَالِثٌ أَيْضًا، وَهُوَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ، مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ، حَدِيثُهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيِّ، كَنَّاهُ كَذَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَحْمَدُ، وَالْبُخَارِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ، وَالْخَطِيبُ وَغَيْرُهُمْ. وَمَا اقْتَصَرَ عَلَيْهِ الْمِزِّيُّ مِنْ أَنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَوَهْمٌ، قَالَهُ الْعِرَاقِيُّ. (وَأَبُو عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ التَّابِعِيُّ بِالْمُهْمَلَةِ) الْمَفْتُوحَةِ مُخَضْرَمٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ اسْمُهُ: (زُرْعَةُ) وَهُوَ: عَمُّ الْأَوْزَاعِيِّ وَ (وَالِدُ يَحْيَى) لَهُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ فِي كِتَابِ الْأَدَبِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ مَوْقُوفٌ عَلَى عُقْبَةَ. (وَكَعَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ - بِفَتْحِ الْعَيْنِ - جَمَاعَةٌ: مِنْهُمْ: شَيْخُ مُسْلِمٍ أَبُو مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ) رَوَى عَنْهُ الشَّيْخَانِ.

стр. 819

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] (وَبِضَمِّهَا مَعْرُوفٌ بِالْحَدَثِيِّ) قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: نِسْبَةً إِلَى مَدِينَةٍ بِالثَّغْرِ يُقَالُ لَهَا الْحَدَثُ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ إِلَى الْحَدَثِيَّةِ: رَوَى عَنْهُ الْبَغَوِيُّ وَغَيْرُهُ. وَمِنْ أَمْثِلَتِهِ: حَنَانٌ الْأَسَدِيُّ، وَحَيَّانُ الْأَسَدِيُ. الْأَوَّلُ: بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ، وَتَخْفِيفِ النُّونِ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ شُرَيْكٍ، بِضَمِّ الشِّينِ، الْبَصْرِيِّ، رَوَى عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ حَدِيثًا مُرْسَلًا، رَوَى عَنْهُ حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ، وَهُوَ عَمُّ مُسَرْهَدٍ وَالِدِ مُسَدَّدٍ. وَالثَّانِي: بِتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ، ابْنُ حَصِينٍ الْكُوفِيُّ أَبُو الْهَيَّاجِ، تَابِعِيٌّ أَيْضًا لَهُ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ حَدِيثٌ عَنْ عَلِيٍّ فِي الْجَنَائِزِ. وَأَبُو حَيَّانَ الْأَسَدِيُّ أَبُو النَّضْرِ، شَامِيٌّ تَابِعِيٌّ، أَيْضًا لَهُ فِي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ حَدِيثٌ عَنْ وَائِلَةَ. وَأَبُو الرِّجَالِ الْأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو الرَّحَّالِ الْأَنْصَارِيُّ: الْأَوَّلُ: بِكَسْرِ الرَّاءِ، وَتَخْفِيفِ الْجِيمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَدَنِيٌّ، رَوَى عَنْ:

стр. 820

النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ: الْمُتَشَابِهُونَ فِي الِاسْمِ وَالنَّسَبِ الْمُتَمَايِزُونَ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، كَيَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الصَّحَابِيِّ الْخُزَاعِيِّ، وَالْجُرَشِيِّ الْمُخَضْرَمِ الْمُشْتَهَرِ بِالصَّلَاحِ، وَهُوَ الَّذِي اسْتَسْقَى بِهِ مُعَاوِيَةُ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ التَّابِعِيِّ الْفَاضِلِ، وَكَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّابِعِيِّ الْبَصْرِيِّ، وَالْمَشْهُورُ الدَّمَشْقِيُّ صَاحِبُ الْأَوْزَاعِيِّ، وَمُسْلِمِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ الْمَدَنِيِّ. ــ [تدريب الراوي] أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ. وَالثَّانِي: بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَتَشْدِيدِ الْمُهْمَلَةِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ بَصْرِيٌّ، لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ عَنْ أَنَسٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. وَابْنُ عُفَيْرٍ الْمِصْرِيُّ، وَابْنُ غُفَيْرٍ الْمِصْرِيُّ، كِلَاهُمَا مُصَغَّرٌ. الْأَوَّلُ: بِالْمُهْمَلَةِ سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ أَبُو عُثْمَانَ، رَوَى عَنْهُ: الْبُخَارِيُّ. وَالثَّانِي: بِالْمُعْجَمَةِ، اسْمُهُ الْحُسَيْنُ مَتْرُوكٌ. [النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ الْمُشْتَبِهُ الْمَقْلُوبُ] (النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْخَمْسُونَ) الْمُشْتَبِهُ الْمَقْلُوبُ، وَهُوَ مِمَّا يَقَعُ فِيهِ الِاشْتِبَاهُ فِي الذِّهْنِ لَا فِي الْخَطِّ، وَالْمُرَادُ بِذَلِكَ الرُّوَاةُ (الْمُتَشَابِهُونَ فِي الِاسْمِ وَالنَّسَبِ، الْمُتَمَايِزُونَ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ) ، بِأَنْ يَكُونَ اسْمُ أَحَدِ الرَّاوِيَيْنِ كَاسْمِ أَبِي الْآخَرِ خَطًّا وَلَفْظًا، وَاسْمُ الْآخَرِ كَاسْمِ أَبِي الْأَوَّلِ، فَيَنْقَلِبُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِ الْحَدِيثِ. كَمَا انْقَلَبَ عَلَى الْبُخَارِيِّ تَرْجَمَةُ مُسْلِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيِّ، فَجَعَلَهُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ، كَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيِّ، وَخَطَّأَهُ فِي ذَلِكَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي كِتَابٍ لَهُ فِي خَطَأِ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، حِكَايَةً عَنْ أَبِيهِ. وَصَنَّفَ الْخَطِيبُ فِي هَذَا النَّوْعِ كِتَابًا سَمَّاهُ: " رَفْعُ الِارْتِيَابِ فِي الْمَقْلُوبِ مِنَ الْأَسْمَاءِ

стр. 821

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] وَالْأَنْسَابِ. (كَيَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الصَّحَابِيِّ الْخُزَاعِيِّ) لَهُ فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عِدَادُهُ فِي أَهْلِ مَكَّةَ. وَقَالَ الْمِزِّيُّ: فِي الْكُوفِيِّينَ. (وَ) يَزِيدِ بْنِ الْأَسْوَدِ (الْجُرَشِيِّ) التَّابِعِيِّ، (الْمُخَضْرَمِ، الْمُشْتَهِرِ بِالصَّلَاحِ) ، يُكَنَّى أَبَا الْأَسْوَدِ سَكَنَ الشَّامَ، (وَهُوَ الَّذِي اسْتَسْقَى بِهِ مُعَاوِيَةُ) فَسُقُوا لِلْوَقْتِ، حَتَّى كَادُوا لَا يَبْلُغُونَ مَنَازِلَهُمْ. (وَالْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ التَّابِعِيِّ) الْكَبِيرِ (الْفَاضِلِ) حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ. (وَكَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّابِعِيِّ الْبَصْرِيِّ) رَوَى عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ. (وَ) الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ (الْمَشْهُورِ الدِّمَشْقِيِّ صَاحِبِ الْأَوْزَاعِيِّ) رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ وَالنَّاسُ. (وَمُسْلِمِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ الْمَدَنِيِّ) رَوَى عَنْ: أَبِيهِ وَعَنْهُ: الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَانْقَلَبَ

стр. 822

النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ: مَعْرِفَةُ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى غَيْرِ آبَائِهِمْ: وَهُمْ أَقْسَامٌ: الْأَوَّلُ: إِلَى أُمِّهِ كَمُعَاذٍ، وَمُعَوِّذٍ، وَعَوْذٍ، وَيُقَالُ: عَوْفٌ، بَنِي عَفْرَاءَ. وَأَبُوهُمُ الْحَارِثُ. وَبِلَالِ بْنِ حَمَامَةَ أَبُوهُ رَبَاحٌ: سُهَيْلٌ، وَسَهْلٌ، وَصَفْوَانُ، بَنُو بَيْضَاءَ أَبُوهُمْ وَهْبٌ. شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ أَبُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمَطَاعِ. ابْنُ بُحَيْنَةَ أَبُوهُ مَالِكٌ. مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ أَبُوهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ أَبُوهُ إِبْرَاهِيمُ. ــ [تدريب الراوي] اسْمُهُ عَلَى الْبُخَارِيِّ كَمَا تَقَدَّمَ. [النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ مَعْرِفَةُ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى غَيْرِ آبَائِهِمْ] [القسم الأول مَنْ نسب إِلَى أُمِّهِ] (النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُونَ: مَعْرِفَةُ الْمَنْسُوبِينَ إِلَى غَيْرِ آبَائِهِمْ) وَفَائِدَةُ هَذَا النَّوْعِ دَفْعُ تَوَهُّمِ التَّعَدُّدِ عِنْدَ نِسْبَتِهِمْ إِلَى آبَائِهِمْ، (هُمْ أَقْسَامٌ: الْأَوَّلُ:) مَنْ نَسَبُهُ (إِلَى أُمِّهِ كَمُعَاذٍ، وَمُعَوِّذٍ، وَعَوْذٍ، وَيُقَالُ: عَوْفٌ) بِالْفَاءِ (بَنِي عَفْرَاءَ) بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، (وَأَبُوهُمُ الْحَارِثُ) بْنُ رَفَاعَةَ بْنِ الْحَارِثِ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ أَيْضًا. وَشَهِدَ بَنُو عَفْرَاءَ بَدْرًا، فَقُتِلَ بِهَا مُعَوِّذٌ، وَعَوْفٌ، وَبَقِيَ مُعَاذٌ إِلَى زَمَنِ عُثْمَانَ. وَقِيلَ: إِلَى زَمَنِ عَلِيٍّ فَتُوُفِّيَ بِصِفِّينَ. وَقِيلَ: جُرِحَ بِبَدْرٍ أَيْضًا، فَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَاتَ بِهَا. (وَبِلَالِ بْنِ حَمَامَةَ) الْحَبَشِيِّ الْمُؤَذِّنِ (أَبُوهُ رَبَاحٌ. سُهَيْلٌ، وَسَهْلٌ، وَصَفْوَانُ، بَنُو بَيْضَاءَ: أَبُوهُمْ وَهْبٌ) ابْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ، وَاسْمُ بَيْضَاءَ دَعْدُ. قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: أَكْبَرُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فِي السِّنِّ أَبُو بَكْرٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ.

стр. 823

الثَّانِي: إِلَى جَدَّتِهِ كَيَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ، كَرُكْبَةَ، هِيَ أُمُّ أَبِيهِ. وَقِيلَ: أُمُّهُ. بَشِيرُ ابْنُ الْخَصَاصِيَةِ بِتَخْفِفِ الْيَاءِ هِيَ أُمُّ الثَّالِثِ مِنْ أَجْدَادِهِ. وَقِيلَ: أُمُّهُ، أَبُوهُ مَعْبَدٌ. ــ [تدريب الراوي] مَاتَ سُهَيْلٌ، وَسَهْلٌ فِي حَيَاتِهِ ﷺ وَصَلَّى عَلَيْهِمَا فِي الْمَسْجِدِ كَمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ عَائِشَةَ، وَكَانَتْ وَفَاةُ سُهَيْلٍ سَنَةَ تِسْعٍ. (شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ أَبُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمَطَاعِ) الْكِنْدِيُّ. وَحَسَنَةُ مَوْلَاةٌ لِمَعْمَرٍ الْجُمَحِيِّ. وَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ كَابْنِ الصَّلَاحِ مِنْ أَنَّهَا أُمُّهُ جَزَمَ بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ. وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: لَيْسَتْ أُمَّهُ، وَإِنَّمَا تَبَنَّتْهُ. عَبْدُ اللَّهِ (ابْنُ بُحَيْنَةَ أَبُوهُ مَالِكٌ) ابْنُ الْقَشِبِ الْأَزْدِيُّ الْأَسَدِيُّ، وَهَؤُلَاءِ صَحَابَةٌ. وَمِنَ التَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ (مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ، أَبُوهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ) ، وَاسْمُ أُمِّهِ خَوْلَةُ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ. (إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ أَبُوهُ إِبْرَاهِيمُ) ، وَعُلَيَّةُ أُمُّهُ بِنْتُ حَسَّانَ مَوْلَاةُ بَنِي شَيْبَانَ، وَزَعَمَ عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ أَنَّهَا لَيْسَتْ أُمَّهُ بَلْ جَدَّتُهُ أَمُّ أُمِّهِ. وَقَدْ صَنَّفَ فِي هَذَا الْقِسْمِ الْحَافِظُ عَلَاءُ الدِّينِ مُغْلَطَاي تَصْنِيفًا حَسَنًا فِي ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَرَقَةً، وَذَكَرَ الْمُصَنِّفِ فِي تَهْذِيبِهِ أَنَّهُ أَلَّفَ فِيهِ جُزْءًا، وَلَمْ نَقِفْ عَلَيْهِ. [القسم الثاني مَنْ نُسِبَ إِلَى جَدَّتِهِ دُنْيَا أَوْ عُلْيَا] (الثَّانِي) : مَنْ نُسِبَ (إِلَى جَدَّتِهِ) دُنْيَا، أَوْ عُلْيَا:

стр. 824

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] (كَيَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ) بِضَمِّ الْمِيمِ، وَسُكُونِ النُّونِ، وَتَخْفِيفِ التَّحْتِيَّةِ، (كَرُكْبَةٍ) صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ (هِيَ أُمُّ أَبِيهِ) قَالَهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَابْنُ مَاكُولَا. (وَقِيلَ: أُمُّهُ) هُوَ مِنْ زَوَائِدِ الْمُصَنِّفِ، وَعُزِيَ لِلْجُمْهُورِ، وَالْبُخَارِيِّ وَابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَالْقَعْنَبِيِّ، وَيَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ، وَابْنِ جَرِيرٍ، وَابْنِ قَانِعٍ، وَالطَّبَرَانِيِّ، وَابْنِ حِبَّانَ، وَابْنِ مَنْدَهْ وَآخِرِينَ، وَرَجَّحَهُ الْمِزِّيُّ وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ. وَقَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ: أَبَوْهُ وَوَهِمُوهُ، وَهِيَ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ جَابِرٍ. قَالَهُ: ابْنُ مَاكُولَا. وَقَالَ الطَّبَرِيُّ: بِنْتُ جَابِرٍ عَمَّةُ عُتْبَةَ بْنِ غَزَوَانَ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: بِنْتُ غَزْوَانَ أُخْتُ عُتْبَةَ، وَرَجَّحَهُ الْمِزِّيُّ، وَأَبَوْهُ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ) . (بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةَ بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ) صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ، (هِيَ أُمُّ الثَّالِثِ مِنْ

стр. 825

الثَّالِثُ: إِلَى جَدِّهِ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ﵁ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ، حَمَلُ بْنُ النَّابِغَةِ هُوَ ابْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ. مُجَمَّعٌ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: ابْنُ جَارِيَةَ بِالْجِيمِ، هُوَ ابْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ. ابْنُ جُرَيْجٍ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ. بَنُو الْمَاجِشُونِ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَضَمِ الشِّينِ - مِنْهُمْ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ، هُوَ لَقَبُ يَعْقُوبَ جَرَى عَلَى بَنِيهِ وَبَنِي أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ، وَمَعْنَاهُ الْأَبْيَضُ وَالْأَحْمَرُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى الْفَقِيهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى. ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ. أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ. بَنُو أَبِي شَيْبَةَ أَبُو بَكْرٍ وَعُثْمَانُ وَالْقَاسِمُ، بَنُو مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ. ــ [تدريب الراوي] أَجْدَادِهِ) أَيْ ضُبَّارِيٌّ الْآتِي. (وَقِيلَ: أُمُّهُ) ، وَاسْمُهَا كَبْشَةُ. وَقِيلَ: مَارِيَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْغِطْرِيفِ. (أَبُوهُ مَعْبَدٌ) ، وَقِيلَ: نَذِيرٌ، وَقِيلَ: يَزِيدُ، وَقِيلَ: شَرَاحِيلُ بْنُ سَبْعِ بْنِ ضُبَّارِيِّ بْنِ سُدُودِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ ذُهْلٍ. وَمِنْ ذَلِكَ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سُكَيْنَةَ هِيَ أُمُّ أَبِيهِ، وَأَبُوهُ عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ. وَابْنُ تَيْمِيَّةَ هِيَ جَدَّةٌ عُلْيَا مِنْ وَادِي الْتَيْمِ. [القسم الثَّالِثُ مَنْ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ] (الثَّالِثُ: مَنْ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ) مِنْهُمْ: (أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ. حَمَلُ) بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَالْمِيمِ الْمَفْتُوحَتَيْنِ (ابْنُ النَّابِغَةِ هُوَ:) حَمَلُ (بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ) بْنِ جَارِيَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْهُذَلِيُّ، أَبُو نَضْلَةَ، لَهُ رِوَايَةٌ، عَاشَ إِلَى خِلَافَةِ عُمَرَ. وَفِي الصَّحَابَةِ أَيْضًا حَمَلُ بْنُ سَعْدَانَةَ الْكَلْبِيُّ مِنْ أَهْلِ دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، لَا ثَالِثَ لَهُمَا فِي الِاسْمِ. (مُجَمَّعٌ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ابْنُ جَارِيَةَ بِالْجِيمِ) ، وَالتَّحْتِيَّةِ (هُوَ: ابْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ)

стр. 826

الرَّابِعُ: إِلَى أَجَنْبِيٍّ لِسَبَبٍ كَالْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيِّ، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْأَسْوَدِ لِأَنَّهُ كَانَ فِي حِجْرِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَتَبَنَّاهُ، وَالْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ: هُوَ زَوْجُ أُمِّهِ وَأَبُوهُ وَاصِلٌ. ــ [تدريب الراوي] هَؤُلَاءِ صَحَابَةٌ. (ابْنُ جُرَيْجٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ. بَنُو الْمَاجِشُونِ بِكَسْرِ الْجِيمِ وَضَمِّ الشِّينِ) الْمُعْجَمَةِ (مِنْهُمْ: يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونِ، هُوَ لَقَبُ يَعْقُوبَ جَرَى عَلَى بَنِيهِ، وَبَنِي أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، وَمَعْنَاهُ) بِالْفَارِسِيَّةِ (الْأَبْيَضُ وَالْأَحْمَرُ. ابْنُ أَبِي لَيْلَى الْفَقِيهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى. ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ. أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ. بَنُو أَبِي شَيْبَةَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُثْمَانُ) الْحَافِظَانِ، (وَالْقَاسِمُ بَنُو مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ. [القسم الرَّابِعُ مَنْ نُسِبَ إِلَى أَجْنَبِيٍّ لِسَبَبٍ] (الرَّابِعُ) : مَنْ نُسِبَ (إِلَى أَجْنَبِيٍّ لِسَبَبٍ:

стр. 827

النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُونَ: النِّسَبُ الَّتِي عَلَى خِلَافِ ظَاهِرِهَا: أَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ: لَمْ يَشْهَدْهَا فِي قَوْلِ الْأَكْثَرِينَ بَلْ نَزَلَهَا. سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: نَزَلَ فِيهِمْ لَيْسَ مِنْهُمْ. أَبُو خَالِدٍ الدَّلَانِيُّ: نَزَلَ فِي بَنِي دَالَانَ، بَطْنٍ مِنْ هَمْدَانَ وَهُوَ أَسَدِيٌّ مَوْلَاهُمْ. إِبْرَاهِيمُ الْخُوزِيُّ: بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ وَبِالزَّايِ لَيْسَ مِنَ الْخُوزِ بَلْ نَزَلَ شِعْبَهُمْ بِمَكَّةَ. عَبْدُ الْمَلِكِ الْعَرْزَمِيُّ: نَزَلَ جَبَّانَةَ عَرْزَمٍ، قَبِيلَةٌ مِنْ فَزَارَةَ بِالْكُوفَةِ. الْعَوَقِيُّ: بِفَتْحِهَا، وَبِالْقَافِ، بَاهِلِيٌّ نَزَلَ فِي الْعَوَقَةِ، بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ. أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ: عَنْهُ مُسْلِمٌ، هُوَ أَزْدِيٌّ وَكَانَتْ أُمُّهُ سُلَمِيَّةً. وَأَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ: كَذَلِكَ فَإِنَّهُ حَافِدُهُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الصُّوفِيُّ: كَذَلِكَ فَإِنَّ جَدَّهُ ابْنُ عَمِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، كَانَتْ أُمُّهُ بِنْتَ أَبِي عَمْرٍو الْمَذْكُورِ. مِقْسَمٌ: مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ هُوَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قِيلَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ لِلُزُومِهِ إِيَاهُ. يَزِيدُ الْفَقِيرُ: أُصِيبَ فِي فَقَارِ ظَهْرِهِ. خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: لَمْ يَكُنْ حَذَّاءً وَكَانَ يَجْلِسُ فِيهِمْ. ــ [تدريب الراوي] كَالْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرِو) بْنِ ثَعْلَبَةَ، (الْكِنْدِيِّ، يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْأَسْوَدِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ فِي حِجْرِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَتَبَنَّاهُ) فَنُسِبَ إِلَيْهِ. (الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ) أَحَدُ الضُّعَفَاءِ، (وَهُوَ زَوْجُ أُمِّهِ، وَأَبُوهُ وَاصِلٌ) . قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ: وَكَأَنَّ هَذَا خَفِيَ عَلَى ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ حَيْثُ قَالَ: هُوَ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارِ بْنِ وَاصِلٍ، فَجَعَلَ وَاصِلًا جَدَّهُ. وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ: جَعَلَ بَعْضُهُمْ دِينَارًا جَدَّهُ وَأَبَاهُ وَاصِلًا. [النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُونَ النِّسَبُ الَّتِي عَلَى خِلَافِ ظَاهِرِهَا] (النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُونَ: النِّسَبُ الَّتِي عَلَى خِلَافِ ظَاهِرِهَا) قَدْ يُنْسَبُ الرَّاوِي إِلَى نِسْبَةٍ مِنْ مَكَانٍ، أَوْ وَقْعَةٍ بِهِ، أَوْ قَبِيلَةٍ، أَوْ صَنْعَةٍ، وَلَيْسَ الظَّاهِرُ الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى الْفَهْمِ مِنْ تِلْكَ النِّسْبَةِ مُرَادًا، بَلْ لِعَارِضٍ عَرَضَ مِنْ نُزُولِهِ ذَلِكَ الْمَكَانَ، أَوْ تِلْكَ الْقَبِيلَةَ وَنَحْوَ ذَلِكَ. مِنْ ذَلِكَ: (أَبُو مَسْعُودٍ) عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ (الْبَدْرِيُّ، لَمْ يَشْهَدْهَا) أَيْ بَدْرًا (فِي قَوْلِ الْأَكْثَرِينَ) مِنْهُمُ: الزُّهْرِيُّ وَابْنُ إِسْحَاقَ

стр. 828

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] وَالْوَاقِدِيُّ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالْحَرْبِيُّ، وَابْنُ عَبْدُ الْبَرِّ (بَلْ نَزَلَهَا) . وَقَالَ الْحَرْبِيُّ سَكَنَهَا. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: شَهِدَهَا، وَاخْتَارَهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، وَجَزَمَ بِهِ الْكَلْبِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الْكُنَى وَآخَرُونَ. (سُلَيْمَانُ) بْنُ طَرْخَانَ (التَّيْمِيُّ) أَبُو الْمُعْتَمِرِ (نَزَلَ فِيهِمْ) أَيْ فِي بَنِي تَيْمٍ (لَيْسَ مِنْهُمْ. أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، نَزَلَ فِي بَنِي دَالَانَ بَطْنٍ مِنْ هَمْدَانَ، وَهُوَ أَسَدِيٌّ مَوْلَاهُمْ. إِبْرَاهِيمُ) بْنُ يَزِيدَ (الْخُوزِيُّ بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ، وَبِالزَّايِ، لَيْسَ مِنَ الْخُوزِ بَلْ نَزَلَ شِعْبَهُمْ بِمَكَّةَ. عَبْدُ الْمَلِكِ) بْنُ سُلَيْمَانَ (الْعَرْزَمِيُّ نَزَلَ جَبَّانَةَ عَرْزَمٍ) ، وَهِيَ قَبِيلَةٌ (مِنْ فَزَارَةَ بِالْكُوفَةِ) . (الْعَوَقِيُّ بِفَتْحِهَا) أَيِ الْوَاوِ (وَبِالْقَافِ، بَاهِلِيٌّ نَزَلَ فِي الْعَوَقَةِ بَطْنٍ

стр. 829

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ) فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ. (أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ) الَّذِي رَوَى (عَنْهُ مُسْلِمٌ، هُوَ أَزْدِيٌّ، وَكَانَتْ أُمُّهُ سُلَمِيَّةً) فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ. (وَأَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ كَذَلِكَ، فَإِنَّهُ حَافِدُهُ) أَيْ وَلَدُ وَلَدِهِ. (وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الصُّوفِيُّ كَذَلِكَ، فَإِنَّ جَدَّهُ ابْنُ عَمِّ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، كَانَتْ أُمُّهُ بِنْتَ أَبِي عَمْرٍو) ابْنِ نُجَيْدٍ (الْمَذْكُورِ. مِقْسَمٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، هُوَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قِيلَ لَهُ: مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ لِلُزُومِهِ إِيَّاهُ. (يَزِيدُ الْفَقِيرُ: أُصِيبَ فِي فَقَارِ ظَهْرِهِ) ، وَكَانَ يَشْكُو مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ ذَلِكَ. (خَالِدُ) بْنُ مِهْرَانَ (الْحَذَّاءُ: لَمْ يَكُنْ حَذَّاءً، وَكَانَ يَجْلِسُ فِيهِمْ) فَقِيلَ لَهُ ذَلِكَ.

стр. 830

النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْخَمْسُونَ: الْمُبْهَمَاتُ: صَنَّفَ فِيهِ عَبْدُ الْغَنِيِّ ثُمَّ الْخَطِيبُ، ثُمَّ غَيْرُهُمَا وَقَدِ اخْتَصَرْتُ أَنَا كِتَابَ الْخَطِيبِ وَهَذَّبْتُهُ وَرَتَّبْتُهُ تَرْتِيبًا حَسَنًا وَضَمَمْتُ إِلَيْهِ نَفَائِسَ، وَيُعْرَفُ بُورُودِهِ مُسَمًّى فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ. ــ [تدريب الراوي] وَقِيلَ: كَانَ يَقُولُ أَحَذُّ عَلَى هَذَا النَّحْوِ، فَلُقِّبَ بِذَلِكَ. [النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْخَمْسُونَ الْمُبْهَمَاتُ] [التعريف بهذا النوع] (النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْخَمْسُونَ: الْمُبْهَمَاتُ) أَيْ مَعْرِفَةُ مَنْ أُبْهِمَ ذِكْرُهُ فِي الْمَتْنِ، أَوِ الْإِسْنَادِ مِنَ الرِّجَالِ، وَالنِّسَاءِ. (صَنَّفَ فِيهِ) الْحَافِظُ (عَبْدُ الْغَنِيِّ) بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ، (ثُمَّ الْخَطِيبُ) ، فَذَكَرَ فِي كِتَابِهِ مِائَةً وَأَحَدًا وَسَبْعِينَ حَدِيثًا، وَرَتَّبَ كِتَابَهُ عَلَى الْحُرُوفِ فِي الشَّخْصِ الْمُبْهَمِ، وَفِي تَحْصِيلِ الْفَائِدَةِ مِنْهُ عُسْرٌ، فَإِنَّ الْعَارِفَ بِاسْمِ الْمُبْهَمِ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الْكَشْفِ عَنْهُ، وَالْجَاهِلُ بِهِ لَا يَدْرِي مَظِنَّتَهُ. (ثُمَّ غَيْرُهُمَا) كَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَشْكُوَالَ، وَهُوَ أَكْبَرُ كِتَابٍ فِي هَذَا النَّوْعِ وَأَنْفَسُهُ جَمَعَ فِيهِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَأَحَدًا وَعِشْرِينَ حَدِيثًا، لَكِنَّهُ غَيْرُ مُرَتَّبٍ، وَكَأَبِي الْفَضْلِ بْنِ طَاهِرٍ، وَلَكِنَّهُ جَمَعَ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْ شَرْطِ الْمُبْهَمَاتِ. قَالَ الْمُصَنِّفُ: (وَقَدِ اخْتَصَرْتُ أَنَا كِتَابَ الْخَطِيبِ، وَهَذَّبْتُهُ وَرَتَّبْتُهُ تَرْتِيبًا حَسَنًا) عَلَى الْحُرُوفِ فِي رَاوِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ أَسْهَلُ لِلْكَشْفِ، (وَضَمَمْتُ إِلَيْهِ نَفَائِسَ) أُخَرَ زِيَادَةً عَلَيْهِ. وَمَعَ ذَلِكَ فَالْكَشْفُ مِنْهُ قَدْ يَصْعُبُ لِعَدَمِ اخْتِصَارِ اسْمِ صَحَابِيِّ ذَلِكَ الْحَدِيثَ، وَفَاتَهُ أَيْضًا الْجَمُّ الْغَفِيرُ.

стр. 831

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] فَجَمَعَ الشَّيْخُ وَلِيُّ الدِّينِ الْعِرَاقِيُّ فِي ذَلِكَ كِتَابًا سَمَّاهُ: " الْمُسْتَفَادَ مِنْ مُبْهَمَاتِ الْمَتْنِ وَالْإِسْنَادِ "، جَمَعَ فِيهِ كِتَابَ الْخَطِيبِ، وَابْنِ بَشْكُوَالَ وَالْمُصَنِّفِ، مَعَ زِيَادَاتٍ أُخَرَ وَرَتَّبَهُ عَلَى الْأَبْوَابِ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا صُنِّفَ فِي هَذَا النَّوْعِ. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ أَفْرَدَ مُبْهَمَاتِ كِتَابٍ مَخْصُوصٍ، كَشَيْخِ الْإِسْلَامِ فِي مُقَدِّمَةِ شَرْحِ الْبُخَارِيِّ، عَقَدَ فِيهَا فَصْلًا لِمُبْهَمَاتِهِ، اسْتَوْعَبَتْ مَا وَقَعَ فِيهِ. قَالَ الشَّيْخُ وَلِيُّ الدِّينِ: وَمِنْ فَوَائِدِ تَبْيِينِ الْأَسْمَاءِ الْمُبْهَمَةِ: تَحْقِيقُ الشَّيْءِ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ، فَإِنَّ النَّفْسَ مُتَشَوِّقَةٌ إِلَيْهِ. وَأَنْ يَكُونَ فِي الْحَدِيثِ مَنْقَبَةٌ لَهُ فَيُسْتَفَادُ بِمَعْرِفَةِ فَضِيلَتِهِ. وَأَنْ يَشْتَمِلَ عَلَى نِسْبَةِ فِعْلٍ غَيْرِ مُنَاسِبٍ [إِلَيْهِ] ، فَيَحْصُلَ بِتَعْيِينِهِ السَّلَامَةُ مِنْ جَوَلَانِ الظَّنِّ فِي غَيْرِهِ مِنْ أَفَاضِلِ الصَّحَابَةِ [وَخُصُوصًا إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ] . وَأَنْ يَكُونَ سَائِلًا عَنْ حُكْمٍ عَارَضَهُ حَدِيثٌ آخَرُ، فَيُسْتَفَادُ بِمَعْرِفَتِهِ هَلْ هُوَ نَاسِخٌ، أَوْ مَنْسُوخٌ إِنْ عُرِفَ زَمَنُ إِسْلَامِهِ. وَإِنْ كَانَ الْمُبْهَمُ فِي الْإِسْنَادِ فَمَعْرِفَتُهُ تُفِيدُ ثِقَتَهُ، أَوْ ضَعْفَهُ، لِيَحْكُمَ لِلْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ أَوْ غَيْرِهَا. (وَيُعْرَفُ) الْمُبْهَمُ (بِوُرُودِهِ مُسَمًّى فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ) ، وَذَلِكَ وَاضِحٌ، وَبِتَنْصِيصِ أَهْلِ السِّيَرِ عَلَى كَثِيرٍ مِنْهُمْ، وَرُبَّمَا اسْتَدَلُّوا بِوُرُودِ حَدِيثٍ آخَرَ أُسْنِدَ لِذَلِكَ فِيهِ لِمُعَيَّنٍ مَا أُسْنِدَ لِذَلِكَ الرَّاوِي الْمُبْهَمِ فِي ذَلِكَ.

стр. 832

وَهُوَ أَقْسَامٌ: أَبْهَمُهَا رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ، كَحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ» ، هُوَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَحَدِيثُ السَّائِلَةِ عَنْ غُسْلِ الْحَيْضِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «خُذِي فِرْصَةً» هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلٍ. ــ [تدريب الراوي] قَالَ الْعِرَاقِيُّ: وَفِيهِ نَظَرٌ، لِجَوَازِ وُقُوعِ تِلْكَ الْوَاقِعَةِ لِاثْنَيْنِ. [القسم الأول أَبْهَمُهَا رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ] (وَهُوَ أَقْسَامٌ) : الْأَوَّلُ وَهُوَ (أَبْهَمُهَا رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ) ، أَوْ رَجُلَانِ أَوِ امْرَأَتَانِ، أَوْ رِجَالٌ أَوْ نِسَاءٌ. (كَحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ» ، وَهُوَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ) ابْنِ عِقَالٍ، قَالَهُ الْخَطِيبُ. وَاقْتَصَرَ عَلَيْهِ الْمُصَنِّفُ فِي كِتَابِ الْمُبْهَمَاتِ، وَكَذَا سُمِّيَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ. وَقِيلَ: هُوَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ كَذَا فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْمُقْرِئِ. وَقِيلَ: عُكَّاشَةُ بْنُ مُحْصَنٍ، قَالَهُ ابْنُ السَّكَنِ. وَحَدِيثُ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا قَائِمًا عَلَى الشَّمْسِ» ، الْحَدِيثَ. قَالَ

стр. 833

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] الْخَطِيبُ: هُوَ أَبُو إِسْرَائِيلَ قَيْصَرُ الْعَامِرِيُّ. قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ: لَيْسَ فِي الصَّحَابَةِ ﵃ مَنْ يُشَارِكُهُ فِي اسْمِهِ وَلَا فِي كُنْيَتِهِ وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ. وَمِنْ ذَلِكَ الْإِسْنَادِ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ» يُحْتَمَلُ أَنْ هَذَا الرَّجُلَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، فَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ

стр. 834

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ عَنْهُ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. (وَحَدِيثُ السَّائِلَةِ عَنْ غُسْلِ الْحَيْضِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «خُذِي فِرْصَةً) مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا» . الْحَدِيثُ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ مِنْ رِوَايَةِ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْحَيْضِ» فَذَكَرَهُ. (هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ) الْأَنْصَارِيَّةُ، قَالَ الْخَطِيبُ وَغَيْرُهُ. (وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلٍ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَالْكَافِ، وَقِيلَ: بِسُكُونِ الْكَافِ. قَالَ الْمُصَنِّفُ فِي مُبْهَمَاتِهِ: فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْقِصَّةُ جَرَتْ لِلْمَرْأَتَيْنِ فِي مَجْلِسٍ، أَوْ مَجْلِسَيْنِ. وَحَدِيثُ الْبُخَارِيِّ عَنْ عَائِشَةَ أَيْضًا: «دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَأَى امْرَأَةً فَقَالَ: مَنْ

стр. 835

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] هَذِهِ؟ فَقُلْتُ: فُلَانَةٌ لَا تَنَامُ، فَقَالَ: مَهٍ» . الْحَدِيثَ. قَالَ الْخَطِيبُ: هِيَ الْحَوْلَاءُ بِنْتُ تُوَيْتِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَذَلِكَ مُصَرَّحٌ بِهِ عِنْدَ مُسْلِمٍ. وَحَدِيثُهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ «فَتَلَاحَى رَجُلَانِ» هُمَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ، قَالَهُ ابْنُ دَحْيَةَ. وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ اقْتَتَلَتَا» ، الْحَدِيثَ، اسْمُ الضَّارِبَةِ أُمُّ عَفِيفٍ بِنْتُ مَسْرُوحٍ، وَذَاتُ الْجَنِينِ مُلَيْكَةُ بِنْتُ عُوَيْمِرٍ، وَقِيلَ: عُوَيْمٌ. وَحَدِيثُ «إِنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ» ، الْحَدِيثَ. بَقِيَّةُ النُّقَبَاءِ: أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ، وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَسَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَالْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، وَرَافِعُ بْنُ مَالِكٍ. وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ بِطُولِهِ، الْأُولَى وَالتَّاسِعَةُ لَمْ يُسَمَّيَا. وَالثَّانِيَةُ عَمْرَةُ بِنْتُ

стр. 836

الثَّانِي: الِابْنُ وَالْبِنْتُ كَحَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ فِي «غُسْلِ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ» ، هِيَ زَيْنَبُ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا. ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ عَبْدُ اللَّهِ إِلَى بَنِي لُتْبٍ بِإِسْكَانِ التَّاءِ. وَقِيلَ: الْأُتْبِيَّةِ، وَلَا يَصِحُّ. ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ عَبْدُ اللَّهِ. وَقِيلَ: عَمْرٌو، وَقِيلَ غَيْرُهُ: وَاسْمُهَا عَاتِكَةُ. ــ [تدريب الراوي] عَمْرٍو. وَالثَّالِثَةُ حُبَّى بِنْتُ كَعْبٍ. وَالرَّابِعَةُ مِهْدَدُ بِنْتُ أَبِي هَرْمَةَ. وَالْخَامِسَةُ كَبْشَةُ. وَالسَّادِسَةُ هِنْدُ. وَالسَّابِعَةُ حُبَّى بِنْتُ عَلْقَمَةَ. وَالثَّامِنَةُ بِنْتُ دَوْسِ بْنِ عَبْدٍ. وَيُرْوَى أَسْمَاءُ بِنْتُ عَبْدٍ. وَالْعَاشِرَةُ كَبْشَةُ بِنْتُ الْأَرْقَمِ. وَالْحَادِيَةَ عَشْرَةَ أُمُّ زَرْعِ بِنْتُ أُكَيْمِلِ بْنِ سَاعِدَةَ، وَقِيلَ: عَاتِكَةُ. [القسم الثَّانِي الِابْنُ وَالْبِنْتُ وَالْأَخُ وَالْأُخْتُ] (الثَّانِي: الِابْنُ وَالْبِنْتُ) وَالْأَخُ وَالْأُخْتُ وَالِابْنَانِ وَالْأَخَوَانِ وَابْنُ الْأَخِ وَابْنُ الْأُخْتِ. (كَحَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ فِي «غُسْلِ بِنْتِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ» ، وَهِيَ زَيْنَبُ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا) زَوْجَةُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ (ابْنِ اللُّتْبِيَّةِ) الَّذِي اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَالَ: «هَذَا لَكُمْ وَهَذَا لِي» اسْمُهُ، (عَبْدُ اللَّهِ) كَمَا فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ. وَهَذِهِ النِّسْبَةُ (إِلَى بَنِي لُتْبٍ بِإِسْكَانِ التَّاءِ) الْفَوْقِيَّةِ، وَضَمِّ اللَّامِ بَطْنٌ مِنَ الْأَزْدِ، (وَقِيلَ) فِيهِ ابْنُ (الْأُتْبِيَّةِ) بِالْهَمْزَةِ (وَلَا يَصِحُّ. ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ) تَكَرَّرَ فِي الْأَحَادِيثِ اسْمُهُ (عَبْدُ اللَّهِ) ابْنُ زَائِدٍ، قَالَهُ قَتَادَةُ وَرَجَّحَهُ الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ.

стр. 837

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] (وَقِيلَ: عَمْرُو) ابْنُ قَيْسٍ، حَكَاهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ عَنِ الْجُمْهُورِ مِنْهُمْ: الزُّهْرِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَمُوسَى ابْنُ عُقْبَةَ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَرَجَّحَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالْمِزِّيُّ، وَجَعَلَ زَائِدَةَ جَدَّهُ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ: مَنْ قَالَ ابْنُ زَائِدَةَ، فَقَدْ نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ (وَقِيلَ غَيْرُهُ) . فَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ [شُرَحْبِيلَ] بْنِ قَيْسِ بْنِ زَائِدَةَ، وَاخْتَارَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَحَكَاهُ عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ. وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ شُرَيْحِ بْنِ قَيْسِ بْنِ زَائِدَةَ. وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَصَمِّ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: «وَكَانَ اسْمُهُ الْحُصَيْنَ فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ» ، (وَ) أُمُّهُ (اسْمُهَا عَاتِكَةُ) ، وَمِنْ ذَلِكَ: حَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ، الْحَدِيثَ، وَفِيهِ فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخًا لَهُ مُشْرِكًا بِمَكَّةَ، هُوَ أَخُوهُ لِأُمِّهِ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ السُّلَمِيُّ، قَالَهُ ابْنُ بَشْكُوالَ.

стр. 838

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] وَحَدِيثُ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ عَنْ أُخْتِ حُذَيْفَةَ فِي التَّحَلِّي بِالْفِضَّةِ، هِيَ فَاطِمَةُ، وَقِيلَ: خَوْلَةُ. وَحَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُخْتِي نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ» . الْحَدِيثَ، هِيَ أُمُّ حِبَّانَ، بِالْكَسْرِ وَالْمُوَحَّدَةِ، بِنْتُ عَامِرٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ مَاكُولَا. وَحَدِيثُ الْيَهُودِ: فَأَسْلَمَ مِنْهَا ابْنَا شُعْبَةَ، أَحَدُهُمَا ثَعْلَبَةُ وَالْآخَرُ أَسَدٌ، أَوْ أُسَيْدٌ أَوْ أَسِيدٌ أَقْوَالٌ. وَحَدِيثُ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ لِعَائِشَةَ (إِنَّمَا هُمَا أَخَوَاكِ وَأُخْتَاكِ) هُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدٌ، وَأَسْمَاءُ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ. وَحَدِيثُ جَاءَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ مُسْلِمَةً، فَجَاءَ أَخَوَاهَا

стр. 839

الثَّالِثُ: الْعَمُّ وَالْعَمَّةُ كَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ عَمِّهِ، هُوَ ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ. زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ عَنْ عَمِّهِ، هُوَ قُطْبَةُ بْنُ مَالِكٍ. عَمَّةُ جَابِرٍ، الَّتِي بَكَتْ أَبَاهُ يَوْمَ أُحُدٍ هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرٍو، وَقِيلَ: هِنْدٌ. ــ [تدريب الراوي] يَطْلُبَانِهَا، هُمَا عِمَارَةُ وَالْوَلِيدُ ابْنَا عُقْبَةَ، قَالَهُ ابْنُ هِشَامٍ وَغَيْرُهُ. وَحَدِيثُ «هَلْ فِي الْبَيْتِ إِلَّا قُرَشِيُّ؟ قَالُوا: غَيْرُ ابْنِ أُخْتِنَا» ، الْحَدِيثَ، هُوَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقْرِنٍ. [القسم الثَّالِثُ الْعَمُّ وَالْعَمَّةُ] (الثَّالِثُ: الْعَمُّ وَالْعَمَّةُ) قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ: وَنَحْوُهُمَا، أَيْ كَالْخَالِ وَالْخَالَةِ وَالْأَبِ وَالْأُمِّ وَالْجَدِّ وَالْجَدَّةِ وَابْنِ أَوْ بِنْتِ الْعَمِّ وَالْعَمَّةِ وَالْخَالِ وَالْخَالَةِ. (كَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ عَمِّهِ) فِي النَّهْيِ عَنِ الْمُخَابَرَةِ، (هُوَ ظُهَيْرُ) بِضَمِّ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ (بْنُ رَافِعٍ) ابْنِ عَدِيٍّ. وَقِيلَ: أُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ. (زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ عَنْ عَمِّهِ) مَرْفُوعًا «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ» ، الْحَدِيثُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، (هُوَ قُطْبَةُ بْنُ مَالِكٍ) الثَّعْلَبِيُّ كَمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، فِي حَدِيثٍ آخَرَ.

стр. 840

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] وَمِنْ ذَلِكَ (عَمَّةُ جَابِرٍ الَّتِي بَكَتْ أَبَاهُ) لَمَّا قُتِلَ (يَوْمَ أُحُدٍ) كَمَا فِي الصَّحِيحِ، (هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو) بْنِ حَرَامٍ، وَقَعَتْ مُسَمَّاةً فِي مُسْنَدِ الطَّيَالِسِيِّ. (قِيلَ: هِنْدٌ) قَالَهُ: الْوَاقِدِيُّ. وَمِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَهَدَتْ خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَمْنًا، وَأَقِطًا، وَأَضُبًّا» ، قِيلَ: اسْمُهَا هُزَيْلَةُ. وَقِيلَ: حُفَيْدَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، وَتُكَنَّى أُمَّ حُفَيْدٍ. وَقِيلَ: أَمْ عَتِيقٍ. وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ (كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ) الْحَدِيثَ، اسْمُهَا أُمَيَّةُ بِنْتُ صُفَيْحِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ دَوْسٍ، قَالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ. وَحَدِيثُ أُمِّ كَرْدَمِ بْنِ سُفْيَانَ. قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتُ أَنَا وَابْنُ عَمٍّ لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَحَفِيَ. فَقَالَ: مَنْ يُعْطِنِي نَعْلًا أُنْكِحْهُ ابْنَتِي» . الْحَدِيثَ، قَالَ

стр. 841

الرَّابِعُ: الزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ: زَوْجُ سُبَيْعَةَ، سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ. زَوْجُ بَرْوَعَ بِالْفَتْحِ. وَعِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ بِالْكَسْرِ. هِلَالُ بْنُ مُرَّةَ. ــ [تدريب الراوي] الْخَطِيبُ: ابْنُ عَمِّهِ ثَابِتُ بْنُ الْمُرَفَّعِ. وَحَدِيثُ نَافِعٍ تَزَوَّجَ ابْنُ عُمَرَ بِنْتَ خَالِهِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ. فَقَالَتْ أُمُّهَا: بِنْتِي تَكْرَهُ ذَلِكَ، اسْمُ بِنْتِ خَالِهِ زَيْنَبُ، وَأُمُّهَا خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ. [القسم الرَّابِعُ الزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ وَالْعَبْدُ وَأُمُّ الْوَلَدِ] (الرَّابِعُ: الزَّوْجُ وَالزَّوْجَةُ) ، وَالْعَبْدُ وَأُمُّ الْوَلَدِ (زَوْجُ سُبَيْعَةَ) الْأَسْلَمِيَّةِ الَّتِي وَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاتِهِ بِلَيَالٍ، الْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحَيْنِ، هُوَ (سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ زَوْجُ بَرْوَعَ) بِنْتِ وَاشِقٍ (بِالْفَتْحِ) لِلْبَاءِ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ، (وَعِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ بِالْكَسْرِ) هُوَ (هِلَالُ بْنُ مُرَّةَ) الْأَشْجَعِيُّ. وَمَثَّلَ ابْنُ الصَّلَاحِ لِلزَّوْجَةِ بِزَوْجَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ، فَطَلَّقَهَا، اسْمُهَا تَمِيمَةُ بِنْتُ وَهْبٍ. وَقِيلَ: تُمَيْمَةُ بِضَمِّ التَّاءِ. وَقِيلَ: سُهَيْمَةُ. وَمِثَالُ أُمِّ الْوَلَدِ حَدِيثُ أُمِّ وَلَدٍ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ

стр. 842

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] سَلَمَةَ فَقَالَتْ: إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي. الْحَدِيثَ، هِيَ حُمَيْدَةُ، ذَكَرَهُ النَّسَائِيُّ. وَمِثَالُ الْعَبْدِ حَدِيثُ جَابِرٍ: أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ: لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ» ، اسْمُهُ سَعْدٌ. تَنْبِيهٌ: مِنَ الْمُبْهَمِ مَا لَمْ يُصَرَّحْ بِذِكْرِهِ، بَلْ يَكُونُ مَفْهُومًا مِنْ سِيَاقِ الْكَلَامِ، كَقَوْلِ الْبُخَارِيِّ: (وَقَالَ مُعَاذٌ: اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً) فَالْمَقُولُ لَهُ ذَلِكَ مَطْوِيٌّ، وَهُوَ الْأَسْوَدُ بْنُ هِلَالٍ.

стр. 843

النَّوْعُ السِّتُّونَ: التَّوَارِيخُ وَالْوَفَيَاتُ: هُوَ فَنٌّ مُهِمٌّ بِهِ يُعْرَفُ اتِّصَالُ الْحَدِيثِ وَانْقِطَاعُهُ، وَقَدِ ادَّعَى قَوْمٌ الرِّوَايَةَ عَنْ قَوْمٍ فَنُظِرَ فِي التَّارِيخِ فَظَهَرَ أَنَّهُمْ زَعَمُوا الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ بَعْدَ وَفَاتِهِمْ بِسِنِينَ. ــ [تدريب الراوي] [النَّوْعُ السِّتُّونَ التَّوَارِيخُ وَالْوَفَيَاتِ] [التعريف بهذا النوع] (النَّوْعُ السِّتُّونَ: التَّوَارِيخُ) لِمَوَالِيدِ الرُّوَاةِ، وَالسَّمَاعِ، وَالْقُدُومِ لِلْبَلَدِ الْفُلَانِيِّ، (وَالْوَفَيَاتِ) لَهُمْ، (هُوَ فَنٌّ مُهِمٌّ بِهِ يُعْرَفُ اتِّصَالُ الْحَدِيثِ وَانْقِطَاعُهُ، وَقَدِ ادَّعَى قَوْمٌ الرِّوَايَةَ عَنْ قَوْمٍ، فَنُظِرَ فِي التَّارِيخِ فَظَهَرَ أَنَّهُمْ زَعَمُوا الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ بَعْدَ وَفَاتِهِمْ بِسِنِينَ) . كَمَا سَأَلَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ رَجُلًا اخْتِبَارًا: أَيُّ سَنَةٍ كَتَبْتَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ؟ فَقَالَ: سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ، فَقَالَ: أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ سَمِعْتَ مِنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ بِسَبْعِ سِنِينَ، فَإِنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: خَمْسٍ. وَقِيلَ: أَرْبَعٍ. وَقِيلَ: ثَلَاثٍ. وَقِيلَ: ثَمَانٍ. وَسَأَلَ الْحَاكِمُ مُحَمَّدَ بْنَ حَاتِمٍ الْكَسِّيَّ عَنْ مَوْلِدِهِ لَمَّا حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، فَقَالَ: سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، فَقَالَ: هَذَا سَمِعَ مِنْ عَبْدٍ بَعْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً. قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ الْقَاضِي: إِذَا اتَّهَمْتُمُ الشَّيْخَ فَحَاسِبُوهُ بِالسِّنِينَ، يَعْنِي سِنَّهُ وَسِنَّ مَنْ كَتَبَ عَنْهُ. وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: لَمَّا اسْتَعْمَلَ الرُّوَاةُ الْكَذِبَ، اسْتَعْمَلْنَا لَهُمُ التَّارِيخَ.

стр. 844

فُرُوعٌ: الْأَوَّلُ: الصَّحِيحُ فِي سِنِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْبَشَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمْرَ ﵄ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ، وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضُحَى الِاثْنَيْنِ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ مِنَ هِجْرَتِهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَمِنْهَا التَّارِيخُ. وَأَبُو بَكْرٍ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَعُمَرُ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، وَعُثْمَانُ ﵁ فِيهِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: ابْنُ تِسْعِينَ، وَقِيلَ غَيْرُهُ. وَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَقِيلَ: أَرْبَعٌ، وَقِيلَ: خَمْسٌ. وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، قَالَ الْحَاكِمُ: كَانَا ابْنَيْ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ، وَقِيلَ غَيْرُ قَوْلِهِ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ عَلَى الْأَصَحِّ، ابْنُ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ. وَسَعِيدٌ سَنَةَ إِحْدًى وَخَمْسِينَ ابْنُ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَفِي بَعْضِ هَذَا خِلَافٌ ﵃ أَجَمَعِينَ. ــ [تدريب الراوي] وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ يَزِيدَ: لَمْ نَسْتَعِنْ عَلَى الْكَذَّابِينَ بِمِثْلِ التَّارِيخِ. نَقُولُ لِلشَّيْخِ: سَنَةَ كَمْ وُلِدْتَ؟ ؟ فَإِذَا أَقَرَّ بِمَوْلِدِهِ عَرَفْنَا صِدْقَهُ مِنْ كَذِبِهِ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ: ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ مِنْ عُلُومِ الْحَدِيثِ يَجِبُ تَقْدِيمُ التَّهَمُّمِ بِهَا: الْعِلَلُ، وَالْمُؤْتَلِفُ وَالْمُخْتَلِفُ، وَوَفَيَاتُ الشُّيُوخِ، وَلَيْسَ فِيهِ كِتَابٌ. يَعْنِي عَلَى الِاسْتِقْصَاءِ وَإِلَّا فَفِيهِ كُتُبٌ كَالْوَفَيَاتِ لِابْنِ زَبْرٍ وَلِابْنِ قَانِعٍ. وَذَيَّلَ عَلَى ابْنِ زَبْرٍ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ، ثُمَّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَكْفَانِيُّ، ثُمَّ الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثُمَّ الْمُنْذِرِيُّ، ثُمَّ الشَّرِيفُ عِزُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ، ثُمَّ الْمُحَدِّثُ أَحْمَدُ بْنُ أَيْبَكَ الدِّمْيَاطِيُّ، ثُمَّ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ الْعِرَاقِيُّ. [فُرُوعٌ الْأَوَّلُ فِي وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ الْعَشَرَةِ] فُرُوعٌ: فِي عُيُونٍ مِنْ ذَلِكَ: (الْأَوَّلُ:) فِي وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ الْعَشَرَةِ: (الصَّحِيحُ فِي سِنِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْبَشَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَصَاحِبَيْهِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ ﵄ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ) سَنَةً. قَالَهُ الْجُمْهُورُ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَالتَّابِعِينَ، فَمَنْ بَعْدَهُمْ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، وَالْجُمْهُورُ.

стр. 845

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ [تدريب الراوي] وَقِيلَ: سِنُّ النَّبِيِّ ﷺ سِتُّونَ، رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ، وَفَاطِمَةَ الْبَتُولِ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَمَالِكٍ. وَقِيلَ: خَمْسٌ وَسِتُّونَ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنَسٍ أَيْضًا، وَدَغْفَلِ بْنِ طَلْحَةَ. وَقِيلَ: اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ، قَالَهُ قَتَادَةُ. وَحَكَى الْآخَرَانِ أَيْضًا فِي أَبِي بَكْرٍ، وَحَكَى الْأَوَّلُ فِي عُمَرَ. وَقِيلَ: عَاشَ عُمَرُ سِتًّا وَسِتِّينَ. وَقِيلَ: إِحْدَى وَسِتِّينَ. وَقِيلَ: تِسْعًا وَخَمْسِينَ. وَقِيلَ: سَبْعًا وَخَمْسِينَ. وَقِيلَ: سِتًّا وَخَمْسِينَ. وَقِيلَ: خَمْسًا وَخَمْسِينَ. (وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضُحَى) يَوْمِ (الِاثْنَيْنِ، لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ مِنْ هِجْرَتِهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ) لَا خِلَافَ بَيْنِ أَهْلِ السِّيَرِ فِي ذَلِكَ، إِلَّا فِي تَعْيِينِ الْيَوْمِ مِنَ الشَّهْرِ، فَالْجُمْهُورُ عَلَى مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ، أَنَّهُ فِي يَوْمِ الثَّانِيَ عَشَرَ.
следующие страницы →